Muhammed b. Süleyman el-Bağdâdî — el-Hadîkatü'n-nediyye ve'l-Behcetü'l-Hâlidiyye
الحديقة الندية والبهجة الخالدية قدس النه اسرارهم العلیة تأليف محمد بن سليمان البغدادي الحنفي النقشبندي من خلفاء الخالدية المتوق سنة ٠۲۳١ اربع وثلاثين ومائتين وألف الحديقة الندية في الطريقة النقشبندية والبهجة الخالدية بسم الله الرهمن الرحيم الحمد لله الذي فتح اقفال القلوب . مفاتيح الغيوب وحص التفحات القدسية بطيب المبوب فاراح ها الارواح واوضح مشكلات السّلوك والسير الى ملك الملوك معصابيح المداية المزيلة لظلام الاوهام والشكوك السّادة القادة الى حضرات الفاح سقی ریاض اسرار اولیائه معدرار غیث جوده وعطائه وکساهم حلع شهوده فافناهم بوجحوده وابقاهم ببقائه والقى اليهم مفتاح الفلاح انطق بلابل تحميدهم على اغصان توحيدهم فانبسطت قلويم بشكر معبودهم وتمجيده على تحريدهم بحسن الارتياح فمنهم النقباء والرّجال والاوتاد ومنهم النجباء والابدال واقطاب للمدار والارشاد ومنهم الاغواث والافراد اهل الاحسان والايقان والصلاح والصلاة والسلام على متبوعهم ومقتداهم في كل طاعة القائل: (لا تزال طائفة من امتي قائمين على الحق الى قيام السسّاعة) المفهم ان الفرقة الاحية هم اهل السنة والحماعة ينبوع الحكم وعوارف المعارف والسّماح وعلى آله واصحابه واحبابه المتأدبين بآدابه املاح ما هبت ارياح التوفيق على قلوب اهل التصديق واستنارت بالتشويق والتشريق والانشراح. اما بعد فيقول العبد المفتقر المذنب لمقصر قلبا وقالبا محمد ابن سليمان البغدادي وطنا الحنفي مذهبا الماتريدي معتقدا النقشبندي طريقة ومشربا الخالدي منتسبا عامله الله تعالی بفضله وافاض فيض الاحسان على فرعه واصله اڼي من لدن حدود سنة الف ومائتين وثلائة عشر م ازل اتطلب شيخا كاملا من البشر عالما عاملا راسخا واصلا يرشد السالكين الى معرفة الله تعالى بعلم اليقين وعين اليقين وحق اليقين فلم اظفر الى حدود سنة الف ومائتين واحدى وثلائين الأ برحل ينتسب الى بعض الطرق الغير المشهورة متعبّد غير مسلك لاحد على القواعد للمأثورة فصحبته اكثر السنين المذكورة فلم اكتسب منه شيا من آثار الطريقة حن بزغ بدر فلك الشريعة والحقيقة واشرقت الارض بنور ربها وانغحى ظلامها بوحود قطبها اع به مس المعارف لمشرقة في العراق السارية الاشراق الى بقية الآفاق مربي النقلين باحسن ارشاد تذكرة الابدال والاوتاد محذد الطرائق بعد دروسها ومظهر اقمارها وشموسها السّائر في الله وهو فاطن ذا الجناحين الظاهر والباطن الراكع الساجد الخاشع الجاهد حضرة شيخنا ومولانا الشيخ خالد الشافعي الاشعري النقشبندي القادري السّهروردي الكبروي الچشي الشهرزوري قدّس الله سره الحضوري فتشرفت بدخول طريقته العليّة النقشبنديّة جمعنا الله تعالى واهاليها في مقاعد الصدق العندية وانتفع به حلق كثيرون من اهل بغداد وكركوك واربل والاكراد من نواحي السليمانية وكوى والعمادية وبعض نواحي المكارية وماردين وعينتاب وحلب والشام والحرمين الشريفين على البعد والاستصحاب حن اذعن لحقية طريقته ومحمدية سيرته كل من سلم قلبه من مرض الحسد وانكر عليه بعض من لا حلاق هم لما ان سوقهم ببضائعه العزيزة كسد فمنهم من انكر اصل الطريقة وقال لا شئ يوصل الى الله تعالى غير ما بايدينا من ظواهر الفقه وما نحن عليه من السّليقة ومنهم من اقرٌ بالطرائق واهاليها السّابقة لكن انكر لشهود المماثلة والحسد على شيخنا من اهاليها اللاحقة ومنهم من يكاد يعتقد به لكن حجبه الانكار على من له معه عداوة من الاتباع فتجاوزوا الى نسبته واتباعه للتكفير والتضليل والابتداع فتراه قول الاولياء احفياء واهل الظهور اهل حب الرياسة والغرور وقدس الله تعالى سر الامام اليافعي على تقسيمه المنكرين ق مقدمة كتابه روض الرياحين الى ثلاثة اقسام وحكم على كلهم بالحرمان من النفحات الحريّة بالاغتنام حيث قال والناس في انكار الكرامات سختلفون فمنهم من ينكر كرامات الاولياء مطلقا وهؤلاء اهل مذهب معروف عن التوفيق مصروف ومنهم من یکذب بکرامات اولیاء زمانه ويصدق بكرامات الاولياء الذين مضوا كمعروف وسهل والجنيد واشباههم فهؤلاء كما قال الشيخ ابو الحسن الشاذلي رحه الله تعالى ما هي الأ اسرائلية صدقوا .
عوسى غه الام وكير محم صل الله عله وس لاه ادر كرا رعا رخ فن يصق بان لله تغالى اولیاء هم کرامات ولکن لا يصق بواحد معین من اهل زمانه فهؤلاء حرومون ايضا لان من لم يسلم لواحد معيّن لم ينتفع باحد نسأل الله تعالى التوفيق وحسن الخاتمة لنا وللمسلمين فحداني ذلك الى تحرير رسالة فائقة وعجالة رائقة تشتمل على بيان سلسلة الطريقة التقشبندية وعلى اثبات ان لا غناء لمن ۾ يرزق قابا سليما عن تعلْم علم الباطن والسّلوك على يد شيخ كامل بالدلائل الحايّة وعلى تشر شن يسر سن اقب شيخها امد اله دده وارك ى مددة وغل د کر ما لاب منه للمريد من الآداب والاوراد. مشيّدة بنصوص الكتاب والسنة واشارات الاولياء الامجاد. وعلى رد شبه المنكرين على وجه يقبله المنصف الفطين تذكرة للاحوان وتبصرة لطالي الحق والايقان وهي حقيقة ان تسمى الحديقة الندية في الطرقة النقشبندية والبهجة لخالدية وقد رتبتها على مقدمة وثلاثة ابواب وحاتمة اما المقدّمة ففي بيان سلسلة الطريقة النقشبندية وما يناسبها من الاحكام السنية وامًا ابابا الأول في انات أك لا عتا لن ل برزق لبا سيا عن ملم عله( الياطق والسّلوك على يد شيخ كامل بالدلائل الجلية وامّا الباب الثاني ففي نشر شئ يسير من مناقب شيخنا امدّنا الله تعالى عدده وبارك في مدده وامّا الباب الثالث ففى ذكر ما لاب منه للمريد من الشرائط والآداب والاوراد مشيّدة بنصوص الكتاب والسنة واشارات الاولياء الاججاد وامّا الخانمة ففي رد شبه المنكرين على وجه يقبله المنصف الفطين وها أنا اشرع والى الله اضرع ان يجعلها حالصة لوجهه الكرم وآحذة بيديّ عند الهول العظيم حفوظة من دسائس النفس الامّارة والشيطان الرجحيم ولا حول ولا قوّة الأ بالله اللي العظيم المقدّمة اعلم ان هذا الفقير المبالغ في التقصير قد تشرّف اد الط هة ا و را اها و کر ا و ها اا وحصوصها ومفهومها ومنصوصها على شيخ الوقت والطريقة ومعدن الارشاد والحقيقة قطب دائرة الارشاد غوث الثقلين ورحلة الابدال والاوتاد ذي الجناحين السضئ من الكتاب والستة مصباحين السّائر قي الله الراكع السّاجد الخاشع الجاهد حضرة مولانا وشيخنا ضياء الذين ابي البهاء الشيخ حالد النقشبندي الجدّدي قدس الله سره وافاض على السائلين بره وهو اخحذها بعد تحصيل العلوم والتضلع من مادّة العقول والمنقول والفروع والاصول بالمنطوق والمفهوم بشد الرحل وقطع مسافة نحو سنة الى دار سلطنة المند بلدة دهلي المعروفة بجهان آباد عمّن هو فيها قطب الاولياء الافراد حامع الكمال الصوري والمعنوي الشيخ عبد الله شاه الذهلوي قدّس سره عن الي ا الي اط ر الاين حيبي الان انان الخر ق عن اشرت بالفجال الذان رالمان شرن الحا رو خمد ادراق قن مره عن المستغرق في بحة بحر حق اليقين سلطان الاولياء الشيخ سيف الدين قدّس سره عن شيخه ووالده أمين السّر المكتوم شيخ المشايخ العروة الوثقى محمد المعصوم قدّس سره عن شيخه ووالده مظهر العجائب ومنبع الاسرار والمعان الشيخ أحمد الفاروقي السرهندي المعروف بالامام الرباني جحد الالف الثاني قدس سره عن القطب الذي لصهباء الحب الذاتق وهو الساقي مؤيد الدين الرضي الشيخ محمد الباقي قدّس سره عن الولي الكرم السئي مولانا حواحكي السّمرقندي الامكي قدّس سره عن شيخه ووالده المكرم الممجد شيخ المشايخ مولانا الدرويش محمد قدّس سره عن شيخه وخاله الراكع الساحد شيخ المشايخ مولانا حمد الزاهد قدّس سره عن مرو ج الدين ومقوّي المشرب النقشبندي المعروف بخواجه“ أحرار الشيخ عبيد الله السمرقندي قدّس سره عن المورد لتواتر عنايات الباري مولانا يعقوب الچرخحي الحصاري قدّس سره عن مفتاح خزائن الاسرار قطب الاقطاب الشيخ محمد البخاري المعروف بعلاء الدين العطار قدس سره عن امام الطريقة وغوث الخلقية ذي الفيض الجاري والٽور الساري المعروف بشاه نقشبند بماء الدين محمد الاويسي البخاري قدّس سره عن منبع a ر ی ل ای کو ھی ا ا ولا سواه الناسي قطب الاولياء الشيخ محمد بابا السماسي قدس سره عن الواله في حبة مولاه الغ المعروف بحضرة عزيزان علي الرّاميتي قدّس سره عن المعرض عن المراد الدنيوي والاحروي شيخ المشايخ الشيخ محمود الانجير فغنوي قدّس سره عن المعسلق عن الحجاب البشري قطب الاولياء الشيخ العارف الري و كري قدّس سره عن القطب الرّباني غوث الخلائق عبد الخالق الغجدواني قدّس سره عن الغوث الصمداني الشيخ يوسف الممداني قدّس سره عن النشوان من رحيق الحب الصمدي قطب الاولياء ابي علي الفارمدي قدّس سره عن الحبوب السبحاني غوث الواصلين ابي الحسن الخرقاني قدس سره عن المؤيد بالتأييد الالهامي سلطان العارفين ابي يزيد البسطامي قدّس سره عن إمام الائمّة الذي هو بالحق ناطق الامام حعفر الصادق رضي الله عنه عن والد امّه احد الفقهاء السّبعة الامام الهمام اميد بالتوفيق قاسم بن محمد ابن ابي بكر الصّديق رضي الله عنه عن الصحابي الغريب المعدود من آل بيت الرسول سلمان الفارسي المكرّم المقبول رضي الله عنه عن افضل الامّة على التحقيق حليفة رسول الله صلى الله عليه وسلّم وصاحبه قي الغار ابي بكر الصّديق رضي الله عنه عن منبع الصدق والصّفا أفضل الخلائق محمد المصطفي صلى الله عليه وسلم.
والنقشبند عن روحانية الغجدوان الى آحر النسبة والفارمدي ايضا عن الشيخ ابي القاسم الك ركان عن الشيخ ابي عثمان المغربي عن الشيخ ابي علي الكاتب عن الشيخ ابي علي الرودباري عن الشيخ ابي القاسم الجنيد البغدادي عن سرّي السقطي عن معروف الكرحي عن الامام علي الرضا عن والده الامام موسى الكاظم عن والده الامام حعفر الصادق عن والده الامام محمد الباقر عن والده الامام زين العابدين عن والده الامام الحسين عن والده امير المؤمنين علي ابن ابي طالب عن سيد المرسلين محمد صلى الله عليه وعليهم وعلى سائر الآل والأصحاب اتم الصلاة والتسليم وهذه اللسبة تسمّى سلسلة الذهب والكرخحي ايضا عن داود الطائي عن حبيب العجمي عن الحسن البصري عن علي ابن ابي طالب عن سيد الكونين عليه وعلى سائر الآل والأصحاب اتم الصّلاة والسّلام وعلب أيضا عن الصديق عن البي صلى الله عليه وسلم وعليهما وعلى سائر الآل والأصحاب أجمعین کما ذکره خواجه محمد پارسا في قدسيته قدّس سره احيانا الله تعالى على عبتهم وأماتنا عليها وحشرنا معهم ورزقنا من بركاتمم الفوز برضائه ولقائه بالحسئ والزيادة آمين وقد قال الشيخ العارف عبد الوهاب الشعران في كتابه المسمُى مدراج السّالكين اعلم ايها الطالب امريد وفقنا الله تعالى واياك لمرضاته انه من لم يعلم آباءه واحداده في الطريق فهو اعمى وربْما انتسب الى غير أبيه فيدحل في قوله صلى الله عليه وسلّم (لعن الله من الست ال غر أيه قال سكي غم اين الفارض رهه ا فال نسب اقرب في شرع الهوى بيننا من نسب من أبوي وذلك لان الرّوح الصق بك من حقيقتك فابو الرّوح يليك وابو الجسم بعده فكان بذلك احق بان ينسب اليه دون ابي الجسم وقد درج السّلف الصاح كلهم على تعليم المريدين آداب آبائهم ومعرفة انسايمم وأجعوا كلهم على ان من ۾ يصح له نسب القوم فهو لقيط في الطريق لا أب له ولا يجوز له التصّدر والجحلوس لارشاد المريدين الأ بعد احذه آداب الطريق من شيخ كامل جحمع على جلالته وخبرته بالطریق ثم يؤذن له صرججحا بان يرشد ويلقن ویلبس الخرقة على شروط ما کان عليه السّلف رضي الله عنهم ثم بعد كلام قال فيه ايضا اعلم يا أحي ان السّر في التلقين الما هو لارتباط القلوب بعضها الى بعض الى رسول الله صلی الله عليه وسلم الى حضرة الله عر وحل وأقل ما يحصل للمريد اذا دحل في سلسلة القوم بالتلقين أن يكون اذا حرك السّلسلة تحاوبه أرواح الاولياء من شيخه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم الى حضرة الله عر وجل فمن لم يدحل في طريقهم بذلك فهو غير معدود منهم ولا يجيبه احد اذا حرك السّلسلة والسّلام انتهى واعلم ان شيخنا قدس الله سره رأقافن علا ا ن وع الاد اة الط من قل می انار ن كداكت وهكذا الى محمع الطرائق أفضل الخلائق سيّدنا محمد المصطفى صلى الله عليه وسلّم ببقية الطرائق الاربعة القادرية والسهروردية والكبروية والچشتية ولولا خحوف الاطالة لذكرنا سلاسلها مفصلة وانّما اقتصر قي ارشاده على الطريقة النقشبندية واشتهر ها لا تحقتق بالتجربة والعيان لدى اساطين العلم والكشف والشهود والعرفان من أن ا هة اة اة وا ع 6 م خر 00 وجات الخ ن مبناها على التصرٌّف والقاء الجذبة المقدمة على السلوك من المرشد الداحل تحت وراثته صلی الله عليه وسلّم ي قوله (ما صب الله في صدري شيئا الا وصببته في صدر ابي بكر) رضي الله عنه وهو واسطة هذا العقد ومؤسّس هذا الجحد وعلى اثباع السنة واحتناب البدعة والاحذ بالعزائم والتخلي عن الرّذائل والتحلي .
عحاسن الاحلاق والفضائل فتلحص من هذا كله ان الجذب في هذه الطريقة مقدّم على السّلوك ومن تلبس هذا الجال لا شك يكون أقرب وصولا من المتلبس بالعكس كما هو ظاهر وشتّان ما بين المحذوب السّالك والسّالك المجحذوب ومبئ بقية الطرائق على تقدم السلوك على الحذب في الأغلب الا من كان له قدم الحبوبية والمرادية كبغض الأولياء الذين تقدّم فتحهم على السّلوك جه ع عا هاا افحت فضي راء الف رها عل اولياء بقية الطرائق عموما اذ البحث في بيان أقربية الطريقة للوصول من حيث هي هي ولا يلزم من ذلك تفضيل سالكيها على سالكي غيرها مطلقا بل العموم والخصوص من وجه كما اذا قلنا الرحل خير من المرأة مرادا يما الحقيقة لا يلزم منه تفضيل الرّحال على النساء مطلقا وهذا واضح جدا لمن أنصف والله اعلم وقال بعض شرًاح الحكم العطائية من اكابر علماء الظاهر والباطن عند شرح قول الماتن لا تترك الذكر لعدم حضورك مع الله تعالى الى آحره حقيقة الذكر هو طرد الغفلة وله مراتب الاولى ذكر اللسان وله شواهد قي الكتاب والستة فالزم يا احي ذكر اللسان حتّى تتصال وتشرف بذكر الجنان وهو المرتبة الثانية من مراتب الذكر تي بعض الطرق وهذه المرتبة هي اول مراتب السّادة النقشبندية رضي الله عنهم فاوّل قدم يضعونه ي ال اد ركن رك د هى و ع الاك ان امسر ف هذا القدم الا هم فاقصدهم واستنشق روائح عرفهم الطيّب لعلك تظفر بواحد منهم فتحوز الظفر بهذا الجوهر النفيس وتشم من روائح الطريق ما لا يخطر لك ببال ويزول عنك التلبيس فان طريقتهم اسهل الطرق واقرها وليس فيها كثرة حوع ولا كثرة سهر بل الاعتدال يصحبها وحلوتمم قي حلوتمم فكل المحامع هم زاوية يحضرون قي احالس وقلويحم حاضرة مع مولاهم ومن السوى خالية كما قال قائلهم ومن داحل كن صاحبا غير غافل ومن حارج خالط كبعض الاجحانب موافقا لما قاله تعالى (رجال لا ثلَهيهم تجَارة ولا بي عن ذكر الله النور: ۳۷) وما احسن ما كانت تقول وتدشد رابعة العدوية رضي الله عنها في هذا المعئ: ولقد حعلتك ف الفؤاد محدثي وابمحت حسمي من اراد حلوسي فالجحسم مني للحليس مؤانس وحبيب قلي في الفؤاد انيسي ومن لم يصل فعليه بالتصديق والابمان لتحصل له الولاية الصْغرى كما قال الحنيد قدّس سره التصديق بطريقتنا هذه ولاية صغرى فاذا م تر الملال فسلّم لاناس أوه بالابصار انتهى ملخصا.
قال قي الشرح المذكور والصحبة اي صحبة الحق سبحانه وتعالى بقلبك ليس ها قضاء اذا فاتت وهذه اذا تحققت لا تناقي حلوتك ولا حلوتك بل تكون مع الاس ني الظاهر وقلبك مع مولاك بصحبته ظافر وهذا هو مب الطريقة النقشبندية في ابتدائهم وانتهائهم حلوتمم في جلوتمم يم سلوك الستالك منهم وهو مع الاس يعتزهم بقلبه ويجالسهم بجسمه رحال لا تلهيهم تحارة ولا بيع عن ذكر الله ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء فاجتهد ايها الاخ قي تحصيل هذه المرتبة العليّة فان عمرك لا قيمة له فلا تنفقه الآ قي هذه البضائع السنيّة انتهى قال العلامة السيد محمود بن اشرف الحسين التقشبندي قي رسالة اها عة السالكين في ذكر تاج الدين وكان من طريقة الشيخ اي شيخه الترحم تاج الدين العغمان الهندي التقشبندي ان لا يلقن احدا الأ بعد ادخاله في الخدمات والرًياضات الشاقة ال تنكسر ها التفس ويحصل جا التركية فان التزكية مقدّمة على التصفية عند اكثر المشايخ بخلاف النقشبنديّة فان طريقهم على العكس قالوا بعد ما يتوه الانسان الى التصفية والثو حه الحق بالصدق يحصل له من الت ر كية بامداد حذبة من حذبات الرحمن قي ساعة ما لا يحصل لغيره من الرياضات والسياسات قي سنين بناء على تقدعم الجذبة عندهم على السّلوك فان سلوكهم مستدير لا مستطيل وان اول قدمهم في الحيرة والفناء كما قال بماء الدين النقشبند قدّس سره بدايتنا ماية الطرق الآحر وقال ايضا معرفة الحق حرام على بماء الدين لو لم تكن بدايته ماية أبي يزيد وقد قال الخواحه عبيد الله احرار ان الاعتقاد بالسّلف قد يذهب بالبعض الى انكار هذا الكلام مع انه لا ينات امرا من امور الشرع بل حديث (مثل امَتي مثل المطر لا يدري اله خير ام آخره) يدل على حلاف ذلك انتهى اقول ولعل الشيخ تاج الدين قدّس سره كان قي تقد ادحال المريد في الخدمات والرياضات الشاقة والت زكية على التلقين عشرب مشايخه الأول في الطريقة العشقيّة والكبرويّة م لا دحل الطريقة النقشبندية وسلكها على يد الشيخ الخواجه محمد الباقي النقشبندي قدّس سره واذن له في الارشاد فيها ابدل معاملته الاولى بالعكس الذي عليه السادة النقشبندية وحصر ارشاده وتأديبه فيها كما يشهد بذلك ما في التجعة المذكورة من ان الشيخ تاج الدين قال بعد ما احازن الخواجه محمد الباقي واشتغلت بالتربية على طريق الاكابر النقشبندة كنت لو يأتيي طالب يريد الطريقة العشقيّة وغيرها القنه فيها واربيه حن ان يوما حضرت روحانية الغوث الاعظم الخواجحه عبيد الله احرار للخواحه محمد الباقي وقال له ان الشيخ تاج يأكل من مطبخنا ويشكر غيرنا فاحرجناه من اللّسبة وقال الخواجه محمد الباقي للخحواحه عبيد الله احرار اعف عنه هذه المرّة حي الحبره فكتب الخواحه الى هذه الواقعة فت ركت كلما كان غير هذه السّلسلة اي النقشبنديّة وحصرت التلقين والتربية فيها انتهى كلامه بنقل تلميذه صاحب النجعة وقد قال بعض اكابر شراح الحكم العطائية السّالكون على قسمين سالك بجذوب ومجحذوب سالك فالاوّل يشهد الآثار اولا ثم يستدل مما على الاسماء ويستدل بالاسماء على ثبوت الاوصاف وبثبوت الاوضاف على وجود الذات لاه حال ان يقوم الوصف بنفسه وهذا هو شأن العموم واكثر ما في الكتاب والسنة يشير الى ذلك كقوله تعالى ران في خَلّق السَمَوّات وَألأَرْض البقرة: (١٦٤ الآية والثاني يشهد الذات اّلا وینکشف له ما يليق باستعداده ثم يرد الى شهود الصفات ثم يرحع الى التعلق بالاسماء نم يرد الى شهود الآثار عكس ما كان السّالك الاوّل عليه فنهاية السّالك الجذوب بداية المجذوب السّالك لا عع واحد فإن مراد السالك الجذوب شهود الاشياء لله تعالى ومراد الجذوب السالك شهود الاشياء بالله تعالى فالاوّل عامل لتحقيق الفناء واحو والثاني سلوك بطريق البقاء والصحو ولا كان شأن الفريقين الترول في تلك المنازل المذكورة لزم منه التقاؤهما في السّير هذا في الترقي وهذا في التدلي ومن هنا تعلم ان المحذوب السّالك اعلى من السّالك الحذوب لاشتراكهما في العبور على المنازل وزيادة امجحذوب باه يشهد الاشياء بالله تعالى وهذا اعلى تمن يشهدها لله تعالى كما لا يخفى وايضا ان السّالك المحذوب ينتهي الى الفناء وهذا ينتهي الى البقاء والصحو بعد الفناء وهذا اكمل من الاوّل لاه مقام الانبياء ووارثيهم من المرشدين اللكملين اذ مقام الارشاد لا يصح ولا يصلح الأ لمن تحقق بالبقاء بعد الفناء فلا ب للقسم الال من الرحوع الى هذا المقام حي يصح منه الارشاد وغالب طريقة السّادة النقشبندية الجحذب اولا ثم السّلوك وهذا يعرفه من ذاق طريقهم فاحتهد ايها الاخ في تحصيلها تكن من اللوك انتهى بحروفه وهو بحث نفيس وذكر العلامة المتبحّر الخ الشهاب ابن حجر الميتمي المكي رحه الله تعالى في حانمة فتاواه الطريقة التقشبندية مستطردا من بحث آخر معبرا عنها بقوله الطريقة العلية السالمة من كدورات جهلة الصوفية وهي طريقة النقشبندية انتهى وناهيك هذا التعبير من مثل هذا النحرير وقال ملا الشيخ علي القاري الحنفي في شرح حديث (من دخل السوق فقال لا اله الا الله وحده لا شريك له له املك وله الحمد وهو حي لا موت بيده الخير وهو على کل شئ قدير كتب الله له الف الف حسنة ومحا عنه الف الف سيّنة ورفع له الف الف درجة) من الحصن الحصين ولعل وحه هذه الفضيلة بخصوص الوق لاتّها محل الغفلة فالذاكر فيهم كالحاهد في الفارّين وهذا دليل لما احتاره السّادة التقشبنديّة من اكابر الصوفية حيث قالوا الخلوة قي الجلوة والعزلة قي الخلطة فالصوقي كائن بائن وغريب قريب وعرشي فرشي ونحو ذلك من عباراتم نفعنا الله بب ركام ومن تتبع احاديث رسول الله صلی الله عليه وسلم وعرف اخباره واحواله وعلم اقواله وافعاله تبيّن له ان هذه الطريقة هي الي اختارها صلى الله عليه وسلم بعد البعثة وبعث امته على هذه الحالة وتبعه اكابر الصحابة رضي الله عنهم دون ما ابتدعه المبتدعة ولو كان بعضها مستحسنة قي الحملة انتهى وقال العارف الحقق الشيخ محمد مراد الاوزبكي في مطلع رسالته ان الغاية القصوى من سر الايجاد الما هو التحقق بكمال الابمان والاسلام والاحسان المعبر عنه بحق اليقين الحقق لدوام العبودية على طريق الاستهلاك المنعكس جاله من جحالي المتحققين به اصطفاء واحتباء الى الكائنين معهم والمرتبطين يهم حبّا وصحبة واتباعا فلقد سبقت تلك الحسئ من محلاها الجامع للحافين به انعكاسا وانصباغا وتسلسلت ها التقشبنديّة حصوصا فتزينوا بالعمل على السثة والعزيمة وتطهروا هما بالاجتناب عن البدعة والرحصة ووقفوا لانعكاسها على دوام الحضور وكمال الاتباع وعكفوا لانصباغها قي تشرّب الانتفاء قي الحال بتامٌ الاقبال فتجحلت همم صباحتها وانجلت اليهم ملاحتها فطوبى لمن استمسك هذه العروة الوثقى وقال فيها بعد عبارة اعلم ان الطريقة النقشبندية قدس الله اسرار اهاليها طريقة الصحابة رضي الله عنهم على اصلها م يزيدوا ولم ينقصوا وهي عبارة عن دوام العبوديّة ظاهرا وباطنا بكمال الالتزام بالستة والعزبعة وتمام الاجتناب عن البدعة والرحصة في جميع الح ركات والسكنات في العادات والعبادات والمعاملات مع دوام الحضور بالله تعالى على طريقق الذهول والاستهلاك فهي طريق الانصباغ والانعكاس بكمال ارتباطهم حبًا مع هذه المجحاهدة ال زكية المستورة يستوي في استفاضتها الشيوخ والصّبيان وقي افاضتها الاحياء والاموات ومندرج انتهائها في الابتداء وابتدائها انتهاء غيرها لما فيها من انحذاب الحبّة الذاتية ما فضّل به واسطتها الصديق الاكبر رضي الله عنه وما اصلان اصیلان من اعطیهما اعطی کل شئ كمال اتبا ع الي صلى الله عليه وسلّم ومحبّة الشيخ الكامل لكتّها ليست توجد بالتكلف بل التكلّف فيها زندقة بل هي من عطاء الله تعالى من على من يشاء من عباده فالصّحبة بشروطها مع هذين الاصلين كافية للانعكاس والانصباغ انتهى وقال شيخ شيخنا العارف حامع الكمال الصّوري والمعنوي الشخ عبد الله الحنفي المندي الدّهلوي سلمهما الله تعالى وقدّس سرهما العلوي في رسالته ال اتى مما احد الاخوان الاججاد من جهان آباد الى بغداد الشتملة على نصائح فائضة النائح ان العام الجامع بين الشريعة والحقيقة الحدّث شار ح المشكاة الشيخ عبد الحق الحنفي الهندي الذهلوي القادري م النقشبندي رحهمه الله تعالى بعد استفادته من الطريقة العالية القادرية ووصوله الى حضرة الخواج حمّد الباقي بالله النقشبندي رحه الله تعالى واكتسابه نسبة الحضور النقشبندي منه كتب في رسالته موصل المريد الى المراد اله ليس عند المنصف لكسب حالات الفناء والبقاء طريقة احسن من طريقة النقشبندية وحرّر استفادته من الخواحه الباقي بالله في رسالته الي بين فيها سلاسل طرق مشائخه فعليك بتحصيل نسبة الحضور المعبر عنه تي طريق كبار الاصحاب بالاحسان انتهى معربا (فائدق ان القاب السّلسلة تختلف باحتلاف القرون من حضرة الصديق رضى الله عنه الى الشيخ طيفور ابن عيسى ابي يزيد البسطامي تسمَّى صديقيّة ومنه الى حضرة رئيس الخواحگان الشيخ الخواجه عبد الخالق الغجدواني تسمّى طيفورية ومنه الى حضرة امام الطريقة ذي الفيض الجاري والنور السّاري الشيخ ماء الدين محمد الاويسي البخاري قدّس سره تسمى حواحكانية ومنه الى حضرة الغوث الاعظم حواجه عبيد الله احرار تسمّى نقشبنديّة اي منسوبة الى نقشبند ومعناه ربط النقش وهو صورة الكمال الحقيقي بقلب للمريد وكان ذكرهم في الال الى زمان الشيخ بماء الدين الملقب بهذا اللقب في الانفراد خحفية وقي اللحمع حهرا فامرهم الشيخ ياء الدين بالنفية بأمر له من الخواجه عبد الخالق الغخجدواني شيخ مشايخه قي عالم السير فكان يسر بالذكر انفرادا وجمعا هو وجاعته فيصير من ذكرهم كذلك في قلب المريد تأثير بليغ فكان يقال لذلك التأثير نقش وذلك الذكر بند اي ربط والنقش هو صورة الطابع اذا طبع به على شمع ونحوه وربطه بقاءه من غير حو وهذه الكلمة صالحة لغير ذلك ايضا ومنه الى حضرة جحمع الاسرار والمعاني قطب الطرائق وغوث الخلائق الامام الرّبان جحد الألف الثاني الشيخ أحمد الفاروقي السرهندي قدّس سره نقشبنديّة واحراريّة ومنه الى جناب المعلى الم زكى المصفى المطهّر مس الدين حبيب الله حان جانان الحنفي الدهلوي المظهر تسمَّى جحدّدية ومنه الى شيخنا مدنا الله مدده وبارك في مدده تسمّى جدديّة ومظهريّة ووقع الاصطلاح بين اخحوان الطريقة والصّلاح على تسميتها منه خالدية الى ان تتصل من محض فضل الله وكرمه وحزيل احسانه ونعمه بتوفیقه النجیح على حسب ما بشر وبشر به بعض مشائخ هذه السّلسلة بالكشف الصحيح بحضرة المهدي صاحب الرّمان عليه الرّضوان لان هذه لطريقة هي الملائمة المناسبة لما سيكون عليه من الصحو الصديقي والرحوع الى لبقاء الاتم الحقيقي بدعوة الخلق وهدايتهم الى الحق برياسي الظاهر والباطن وفتح لقلاع والمواطن وهي متصلة بحبل الله المتين الى يوم الدين حشرنا الله تعالى واخواننا واحباءنا تحت لوائهم المنشور يوم اللشور آمين.
(تتمّة) لا تلم أيْها الثاظر الماهر هذا الفقير القاصر على الاطناب قي هذه اسان واا رال کار هنواغر ان هله الط هة اة رة نفيسة لا يعرف نها الا المنصف الحاذق الوثيق كيف ومؤسّسها بالتهذيب والتنقيح افضل الامّة بعد الانبياء ابو بكر الصّديق رضي الله عنه ومشيّدها بالنظر الرحيح والكشف الصحيح والنقل الصريح من بدايته النهاية وفايته ليس هما غاية شيخ مشايخ الاسلام بماء الدين التقشبند الامام وقد قيل: على قدر اهل العزم تأت العزائم وتأق على قدر الكرام المكارم فهي امر الطرائق ومعدن الاسرار الصديقية والحقائق ولا حرم امرها كبير وشأما خحطير ترى منكري الاولياء لاستقامتها واعتداها ها مذعنين فضلا عن الموفقين المعتقدين لتحرّرها عن الشطح والرحص وسفاسف السّماع وسلامتها عن كدورات جهلة المتصوّفة وزحارف الرقاع والابتداع وتحليها من الستّة السنيّة بالاتباع وغلبة العلم والاستماع له في الاتباع وهي تما جرى على قبوله الوفاق واقرٌ بفضله علماء الفاق وامحب الواله الحروق لا يسأم من وصف المعشوق وعلى تفتن واصفيه بحسنه يفن الزمان وفيه مالم يوصف وبالحملة فهي الطريق الاقرب الاسلم الاحكم الواضح والمشرب الاعذب الاصفى المصون عن قدح كل قادح لا يدرك الواصف المطري حصائصه وان يکن سابقا في كله ما وصفا سقانا الله تعالى من رحيقها المختوم بطابع انوار اسرار العلوم ورحم الله امرئا عرف الحق فانصف ووقف على الحدود وما تعسّف فان الح احق ان يبع والباطل عن هؤلاء السّادة قد اندفع حشرنا الله تعالى تحت الويتهم الظاهرة ونفعنا مدد ارواحهم الطاهرة في الدنيا والآحرة آمين والحمد لله رب العالمين. الباب الأول إعلم اسعدك الله بالتصديق وحلاك بالّوفيق ان تعلّم علم الباطن من المهلكات والمنجيات وآداب السّلوك وا لمعاملات فرض عين على كل من م يرزق قلبا سليما بالجذب الالهي والعلم اللدن والنفس القدسية الفطرية وقليل ما هم واحكام الدين ألما تبن على الاكثر الاغلب وتعلم علم الظاهر لا يغ عن استفادته كما ثبت ذلك عن كثير من العلماء والاكابر المتقدمين والمتأخرين من الحنفية كابن المهمام وابن الشاي والشرنبلالي وخير الدين الرملي والحموي خحشي الاشباه وامثالهم ومن الشافعية كسلطان العلماء العز ابن عبد السّلام والامام الغزالي وتاج الدين السبكي والسيوطي وشيخ الاسلام القاضي زكريًا الانصاري والعلامة الشهاب ابن حجر الميتمي المكي واضراهم ومن المالكية كالعارف الشتيخ ابي الحسن الشاذلي وخليفته الشيخ ابي العبّاس وخليفته الشيخ ابن عطاء الله الاسكندري والعارف ابن ابي جمرة وناصر الدين اللقا والشيخ العلامة الحقق العارف احمد زرّوق البرلسي وغيرهم ومن الحنابلة كالشخ عبد القادر الجيلي وشيخ الاسلام الشيخ عبد الله الانصاري الهروي والشيخ ابن النجار الفتوحي وغيرهم فان هؤلاء العلماء الاجلاء بعد القضلع من علوم الظاهر اشتغلوا بتحصيل علوم الباطن واستفادتما من اهلها بالصحبة والخدمة والسلوك وحسن الاعتقاد والاحلاص والتخلية من الرذائل والتحلية بالفضائل كما نقل بعض العلماء قال رأيت الامام الغزالي في البرية وعليه مرقعة وبيده عكاز وركوة فقلت له يا امام اليس التدريس ببغداد افضل من هذا فنظر الي شزرا وقال لما بزغ بدر السّعادة في فلك الارادة وحنحت مس اصول الوصول ت ركت هوى ليْلى وسعْدَّى معزل وعدت الى مصحوب اول متزل ونادت بي الاشواق مهلا فهذه منازل من تموى رويدك فانزل وقد شهد بوجوب تعلّم علم الباطن كثير من الكتب المعتمدة كتحفة الحتاج للشيخ الحقق المتبحر الشهاب ابن حجر الميتمي المكي رحه الله تعالى فانه قال في كتاب السير منها ويحب على من م يرزق قلبا سليما ان يتعلم ادوية أمراض القلب من كبر وعجب ورياء ونحوها كما يجب لكن كفاية تعلم علم الطب انتهى قلت والمفهوم من هذا النص ان تعلم ادوية امراض القلب من الفروض العينية وقال ا لخطيب الشربيي من الشافعية في شرح الغاية وتنقسم الطهارة الى واحب ومسنون م الواحب ينقسم الى واحب بدني وقلبي فالقلي كالحسد والعحب والرّياء والكبر قال الغزالي رحمه الله تعالى معرفة حدودها واسباما وطبّها وعلاحها فرض انتهى وقال شارح الحرّر حانمة المتأخُرين الشيخ ابو بكر رحه الله فيه وامّا علم الباطن كالعلم بامراض القلب من الحسد والحرص والعحب والرّياء والكبر والحقد والبخل وما يتولّد منها والعلم بحدودها وعلاحها والعلم بتحصيل اضدادها من الرّضاء بالقضاء والقناعة وتحقير النفس والاحلاص والتواضع والصفاء والسخاء فقد قال الامام الغزالي والمتولي والبغوي وشيخه القاضي حسين وغيرهم من كبار اصحابنا الّه من فروض الاعيان انتهى وقال الشيخ علاء الدين الحنفي في الدر المختار واعلم ان تعلْم العلم يكون فرض عين وفرض كفاية ومندوبا وهو التبحّر قي علم الفقه وعلم القلب انتهى قلت اي التبحُر في علم القلب كما يستفاد من العطف وامًا اصل علم القلب فهو فرض عين وقال الشيخ العام الحقق طاهر ابن سلام ابن قاسم الانصاري الخوارزمي رحه الله تعالى في حواهر الفقه وامّا علم القلب فهو علم ذوقي ووجدان لا بضغ تحت ألسنة الاقلام ولا تحيط به الدفاتر والاوهام وهو بعقابلة العلم الظاهر عازلة الثمر للشجر والشرف للشجر لكن لا انتفاع الأ بثمره انتهى وقال العلامة محمد افندي الب ركلي الحنفي ق الطريقة الحمّديّة واقبح العحب العجحب بالرٌأي الخطاً فيفر ح به ویضرٌ عليه ولا یسمع نصح ناصح بل ینظر الى غیره بعین الاستجهال قال الله تعای فمن ين لَه سُوء عَمَله فَرَآه حَسنًّا فاطر: ۸) (وھ يسيون الهم يُخْسون صنعًا الكهف: )٠٠٤١ وجميع اهل البدع والضلال اما اضرُوا عليها لعجبهم بآرائهم وعلاج هذا العجب اعسر واصعب اذ صاحبه يظنه علما لا حهلا ونعمة لا نقمة وصحّة لا مرضا فلا يطلب العلاج ولا يصغى الى الاطباء وهم علماء اهل السنة والجماعة انتهى قلت والمراد بقوله وهم علماء اهل الستة والجماعة في معرض بيان اطبّاء القلوب علماء الآحرة الذين (اذا رؤا ذكر الله) ولا يشقى جليسهم وهم الاولياء الجامعون للعلم الظاهر والباطن والشريعة والحقيقة اكابر الشيوخ من اهل المعرفة والرسوخ وال فالعا م بالعلم الظاهر فقط وهو من اهل السنة والجماعة لا يقدر قي الاغلب على علاج قلبه فكيف لغيره وقد قيل طبيب يداوي الاس وهو عليل وهذا امر وصل الى حد البداهة بالتجربة والمشاهدة والله الموفق وقال حاتمة اعأخرين العلامة الشيخ حسن الشرنبلالي الحنفي رمه الله تعالى في شرحه الكبير على امداد الفتاح المسمَّى بنور الايضاح ومراقي الفلاح شرطت الطهارة الشرعية ليصير العبد اهلا للعبوديّة والقيام بجخدمة الربوبية ولا ينفعه ذلك حقيقة الا باخحلاص الطويّة وتطهيرها عن الادناس المعنويّة اذ هي اضر من التجاسة الحقيقية كالغل والغش والحقد والبغض والحسد ويصلح قابه ليصلح به سائر الجسد فيطهر قلبه عمّا سوى الله تعالى من الكونين كون الذّنيا والآحرة بقطع العلائتق عن جلة الخلائق وما تطمح ا ار ا ا ا ا ا ا ا و کال ار ملاحظا جلالته وكبرياءه لا رغبة في جنة ولا رهبة من نار بل لأنه تعالى من حقه ان كال مسا فال ها حف اج ولان ال لرن اا رات )٠١ فيخلص الطاعة له ثم يسأله حاحته الدينيّة والدنيويّة اظهارا للفاقة والاضطرار الى المولى الغ عن كل شئ بعد تطهير لسانه من اللغو فضلا عن الكذب والغيبة والنميمة والبهتان وتربيته بالتقديس والتهليل والتسبيح وتلاوة القرآن لعله ان يصف ببعض صفات العبودية اذ هي الوفاء بالعهود والحفظ للحدود والرضاء بالموجحود والصبر على المفقود فتكون فرد الفرد ولا يسترقك شئ من الدنيا ولا ميلك شئ من الهوى قال الحسن البصري رهه الله تعالى ونفعنا بب ركته: رب مستور سبته شهوة قد عری من ستره واهتکا صاحب الشهوة عبد فاذا ملك الشهوة اضحى ملكا انتهى بحروفه ونقل الشيخ ابراهم الحبي في شرحه الكبير على المنية من قصدة الشيخ شرف الدين اسماعيل ابن المقري ق الوعظ تائية: و تظل وقد اتممتها غير عالم تزيد احتياطا ركعة بعد ركعة فويلك تدري من تناحيه معرضا وبين يدي من تنحيٰ غير مخبت تخاطبه أياك نعبد مقبلا على غيره فيها لغير ضرورة ولو رد من ناحاك للغير طرفه “ تميزت من غيظ عليه وغيرة أما تستحي من مالك الملك أن يرى صدودك عنه يا قليل المروة اتی قلت وقد جرت الخاد ور ربك بان لطر فن التجاسات اة وادتاس الطويّة والحضور والخشوع في الصلاة وسائر العبادات .
مشهد ان تعبد الله كأنك تراه المعبّر عنه بمقام الاحسان لا يتسر في الغالب الاكثر الا بالسّلوك على يد شيخ عام كامل خبير بعلاج هذه الامراض وحكمة معاملاتما علما وذوقا وججربة بل لو حفظ المبتلى ذه العلل كتبا متعدّدة لا يستغيٰ بها عن تربية مثل هذا الشيخ ليخرحه من رعونات نفسه الامارة ودسائسها الخفية كما نشاهده قي كثير من المتفقهة المبتلين بها والتجرييّات والمشاهدات تلعحق باليقينيّات القطعيّات وقد قال الله تعالى (بل ألالْسَّان على سه بَصيرّة القيامة: )١٤ وقد قال الامام العارف المتضلع من علوم الشريعة والحقيقة الشيخ عبد الوهاب الشعراني قدّس سره في كتابه مشارق الانوار القدسية في العهود امحمدية وقد اجمع اهل الطريق على وحوب اتخاذ الانسان له شيخا يرشده الى زوال تلك الصفات الي تمنعه حضرة الله تعالى بقلبه لتصحٌ صلاته من باب ما لا يتم الواحب الا به فهو واحب ولا شك ان علاج امراض الباطن من حب N 0 و ا ا له الاحاديث الواردة قي تحربم هذه الامور والتوعّد بالعقاب عليها فعلم ان كل من م يتحذ له شيخا يرشده الى الخروج عن هذه الصفات فهو عاص لله تعالى ولرسوله صلی الله عليه وسلّم لاله لا يهتدى لطريق العلاج بغير شيخ ولو حفظ الف كتاب في العلم فهو كمن يحفظ كتابا في الطب ولا يعرف تازل الدواء على الدّاء فكل من معه وهو يدرس بي الكتاب يقول إِلّه طبيب عظيم ومن رآه حين يسل عن اسم امرض و كيفيّة ازالته قال إه حاهل فاثخحذ لك يا احي شيخا واقبل نصحي واياك أن تقول طرق الصوفيّة م يأت ها كتاب ولا سّة فانه كفر فانّها كلها احلاق ممديّة سداها ولحمتها منها انتهى وقال العارف المذ كور في كتاب آخر له مسمّى بالجواهر والذرر الصغرى وسئلت عن الدّواء الذي اذا استعمله العبد زال عنه الريْاء والافجات اعمال قات دراو الا کا می دک اله کال خی جل ی فل التوحيد الحقيقي ويرى اعماله حلقا لله تعالى وحده جملة واحدة ليس للعبد فيه غير اة اك بض عا ريا ر اغجاب و كر غل اه د االعاة لذن العبد لا يرائي قط بعمل غیره ولا یعحب فيه بنفسه ولا يبحصل عنده دعوی فقيل فهل له دواء غير التوحيد من الاعمال فقلت لا اعلم له دواء اسرع من التوحيد وهو الذي وضعه جميع اهل الطريقة للمريدين فطووا به الطريق وقد احطاً ذلك طائفة العبّاد الذين اشغلوا نفوسهم بتلاوة القرآن والصلاة والصيام وماتوا على ريائهم ورؤية اعمالهم ولم يخلصوا في شئ منها كما يشهد لذلك حديث العابد الذي يقول له الحق سبحانه وتعالى ادحل الجنة برحمي فيقول يا رب بل بعملي وذلك لعدم فهمهم للقرآن فان الفهم يتوقف على حلاء القلب فحكم الذكر كالحصى للنحاس الصدى وحكم غيره كالصابون فافهم انتهى وقال العارف المذكور في كتاب آخر له مسمّى بالاجوبة المرضية عن الفقهاء والصوفية وقد كان الشيخ عر الدين ابن عبد السلام يقول قبل ان يجتمع بالشيخ ابي الحسن الشّاذلي وهل تمة طريق يقرب الى الله تعالى غير ما بايدينا من الفقه فلما احتمع بالشيخ ابي الحسن الشاذلي اقرّ لطريق القوم بقوله من ادل دليل على صحّة طريق القوم وان اهلها قعدوا على القواعد وقعد غيرهم على الرسوم ما يقع على ايدي القوم من الكرامات والخوارق ولم يقع على يد فقيه كرامة ولو بلغ في العلم ما بلغ الأ ان يتبع طريقهم انتهى فكان رضي الله عنه من مع بين الطريقين انتهى وقال فيه ايضا وكان الامام احمد ابن حنبل رضي الله عنه يقول لولده عبد الله يا ولدي عليك بالحديث واياك وججالسة هؤلاء الذين “موا انفسهم صوفية فاتهم ربْما كان احدهم جاهلا باحکام دینه فلمّا صحب ابا حمزة البغدادي وعرف احوال القوم كان يقول لولده يا ولدي عليك .
عجالسة هؤلاء القوم فاهم زادوا علينا بكثرة العلم والمراقبة والخشية والزهد وعلو الحمة انتهى وفيه ايضا بعد عبارة يسيرة وبلغنا ان الامام الشافعي رضي الله عنه كان يجالس الصّوفيّة كثيرا ويقول يحتاج الفقيه الى معرفة اصطلاح الصوفية ليفيدوه من العلم ما لم يكن عنده انتتهى وقال ايضا فيه فلا يقال لو كان علاج هذه الامراض الباطنة واحبا لوضع الائمة من الصحابة والتابعين والمجتهدين في ذلك كتبا ولم نر هم كتابا ق مثل ذلك لالا نقول إن هذه الامراض الي حدثت فينا لم تكن في اهل عصرهم ولو كانت فيهم لاستنبط الحتهدون في ذلك ادوية وكتبا وحلصوا الاس من الرّياء ولفاق كما فعلوا ذلك في مسائل الفقه بل ذلك كان اولى لما هم عليه من كثرة الخشية والخوف من الله تعالى ومراعاتمم الانفاس مع الله تعالى ولا يقول عاقل قط ان احدا من الائمة یری فی احد کرا او عجبا او ریاء او حسدا او نفاقا ویقرٌه عليه ابدا بل کان يستنبط له الدواء من الكتاب والستة ليخرحه من اثم تلك الكبائر فقد بان لك اه يجب على کل من غلب عليه مرض من امراض الباطنة من عجب او كبر او ریاء او غير ذلك ان يطلب له شيخا يخرجه من تلك الورطة وان نم يجده في بلده او اقليمه ول ل ار ا واد م روه ا ا م اا ی ا کا الجتهدين وكمّل اتباعهم لا يحتاج الى شيخ لان هذا قد عمل عا علم على وجه الاحلاص وذلك هو حقيقة الصوق قال الامام القشيري واول ما حدث ظهور هذه الامراض الباطنة اواحر المائة الثالثة من المجرة لقوله صلى الله عليه وسلم (خير القرون قري ثم الذين لومم ثم الذين يلونمم) فمن شهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم بالغيرية فقد حاز رتبة الكمال انتهى ملخحصًا وفي الاحوبة المرضيّة ما نصّه وكان الامام الشافعي والامام احمد رضي الله تعالى عنهما يترددان الى حالس الصوفية ويحضران معهم في حالس ذكرهم فقيل هما ما لكما تترددان الى مثل هؤلاء الجهال فقالا إن هۇلاء عندهم رأس الأمر کله وهو تقوى الله عر وحل ومعرفته ذكره ابن أعن في رسالته انتهى وني مشارق الانوار القدسية قي العهود الحمديْة للامام العارف اران فن رة اران اة علا اود العا من ومول اله لى الك عله وسلم أن لا نغترٌ بعفظ العلم الذي يطلب متا العمل به من غير عمل كما عليه غالب التاس اليوم وما هكذا كان السّلف الصاح رضي الله عنهم ثم قال ويحتاج من يريد العمل بمذا العهد الى سلوك على يد شيخ ليرقيه الى درحات للمراقبة لله تعالى والخوف من عذابه كما كان عليه العلماء العاملون وسمعت شيخنا شيخ الاسلام زكريا رحمه لله تعالى يقول كل فقيه لا يجتمع بالقوم فهو كالنبز الحاف بلا ادام وسمعت سيّدي عليًا الخواص رهه الله يقول لا يكمل طالب العلم الا باجتماع على احد من اشياخ الطريق ليخرحه عن رعونات النفوس ومن حضرات تلبيس النفس ومن م تمع على اهل الطريق فمن لازمه التلبيس غالبا ودعوى العمل ما علم وكل من نسبه الى قلة العمل اقام له الادلّة ال لا تمشى عند الله تعالى ومن شك في قوله هذا فليجرّب فاسلك يا احي على يد شيخ والزم خحدمته واصبر علي حفائه لك وتغرباته عليك فان الذي يرد أن يطلعك عليه امر نفيس لا يقابل بالاعراض الدنيويّة فان للعلم رياسة عظيمة وللتفس فيه دسائس فرعا حفيت على مشايخ العلم فضلا عن الطلبة والله يهدي من یشاء الى صراط مستقیم روی مسلم وغیره ان رسول الله صلی الله عليه وسلم کان يقول في دعائه (اللهِمّ إئي اعوذ بك من نفس لا تشبع ومن علم لا ينفع) وروی الطبراني مرفوعا (كل علم وبال على صاحبه الآ من عمل به) وقي رواية ايضا مرفوعا راش التاس عذابا يوم القيامة عام م ينفعه الله تعالى بعلمه) انتهى ملخّصا وقال فيه ۾ يفرح احد من اهل الله تعالى بشئ من امور الدنيا والآحرة وتساوي عندهم نسبة ذلك اليهم وسلبه عنهم لان احدا منهم لا يشهد له ملكا مع الله تعالى ف الدّارين وهذا الامر لا تذوقه يا احي الا بالسلوك على يد شيخ ناصح وان اردت العمل E عبدت الله تعالى بعبادة الثقلين ومن هنا افترق السّالكون والعابدون فرعا مكث العابد يعبد ربّه على علة خمسمائة سنة والستّالك يخرج عن العلة من اول قدم يضعه في الطريق لان بداية الطريقة التوحد لله تعالى في الملك تم الفعل تم الوحود والعابد لا يذوق همذه الثلاث طعما فو الله لقد فاز من کان له شيخ وحسر من لم يتخذ له شيخا او اتحذه و لم يسمع لنصحه انتهى ملخصا قال بعض اكابر شراح الحكم العطائية قال حضرة الخواحه ياء الذين النقشبند قدّس سره اقرب الطرق عندنا نفي الوحود وان كان الصلاة والصيام طريقا الى الوصول الى حضرة الاحدة لكن لا يتم الوصول ها الأ بنفي الوحود فلذلك كان السّالك يجد من المدد في الفاقات ما لا يجده ق الصوم والصلاة لاما تنفي وحود الفالك ,حل ما اران ويصير عبدا حلاصلا لمولاه وتحفه حينغذ الطافه فاحعلها لك ايها السّالك خلعة يوم اعيادك والق الحبيب ما يوم الزيارة ولا تلتفت الى سائر اورادك انتھی وقد قيل وحودك ذنب لا يقاس به ذنب قال الشيخ العلامة المتبحر في علوم الشريعة والحققية الشهاب ابن حجر المكي بعض متعصبي الحنابلة في حاتمة الفتاوى من المسائل المنثورة والاحذ عن مشائخ متعددين يختلف الحال فيه بين من يريد التبرك ومن يريد التربية والسلوك فالاوّل يأحذ من شاء اذ لا حجر عليه.
وأمّا الثاني فيتعين عليه على مصطلح القوم السالمين من امحذور واللوم حشرنا الله تعالى في زمرتمم ان لا يبتدي الأ عن حذبه اليه حاله قهرا عليه بحيث اضمحلت نفسه بقار حال ذلك الشيخ الحق وتخت له عن شهواتما وارادما فحينفذ يتعين عليه الاستمساك بحديه والأحول تحت جيع اوامره ورسومه حن يصير كالميت بين يدي الغاسل يقلبه كيف يشاء فإن م يجذبه حال شيخ كذلك فليتحرٌ اورع المشائخ واعرفهم بقوانين الشريعة والحقيقة ويدحل تحت اشارته ورسومه كذلك ومن ظفر بشيخ بالوصف الاوّل او الثاني فحرام عليه ان یت رکه انتهى وقال الشيخ الاكبر قدّس سره الانور في كتابه الامر الحكم المربوط ويجب على الشيخ اذا رأى شيخا آخر فوقه ان ينصح نفسه ويلزم حدمة ذلك الشيخ الآحر هو وتلامذته فاته صلاح ني حقه وحق اصحابه وم م يفعل هذا فليس عنصف ولا ناصح نفسه ولا صاحب همة بل هو ساقط الحمة ضعيفها بل ربما هو حب في الرياسة والتقدم وهذا فی طریق الله تعالی نقص الا تری حمدا صلی الله عليه وسلم قال (لو کان موسی حي ما وسعه الآ ان يتبعني) والياس وعيسى تحت حكم شريعة محمد صلى الله تعالى عليهم وسلّم فهكذا ينبغي أن يكون شيوخ هذه الطريقة انتهى وقال الشيخ الشعران قدّس سره ف المنن الكبرى ثم ان اذا رأيت احدهم اعرف مي بالطريق تلمذت له ولو كنت مأذونا لي قبل ذلك من شيخ آحر لان المقامات ليس ها حد يقف عليه العبد انتهى قلت اذا وحب على الشيخ لزوم خحدمة الشيخ الاكمل منه وكان حال الشيوخ التلمذ لمن هو اعرف منهم بالطريق ولو كانوا مأذونين من شيخ آخر فما تقول فيمن لم يشم رائحة من اسرار الطريق او شم وهو ناقص منحط عن ذروة التحقيق فاذعن يا احي وسلم نفسك هولاء الفريق لتفوز بالتصديق والذوق الصّاني الانيق والله ولي التوفيق واعلم ان الله سبحانه وتعالى انما خحلق الخلق لطاعته وعبادته كما قال تعالى روما حَلَقَت الجن لالس الأ عدون الذاريات: )٠٦ وافضل العبادات ما يوصل الى الله تعالى وهو السّلوك في طريق الوحيد ولاب لذلك من مرشد كاملل واستاذ فاضل لا انه طريق غيب غير حسوس مبيٍّ على مخالفات النفوس الا ترى أن كثيرا من الاطبّاء يعجزون عند تمرضهم عن علاج نفوسهم لخفاء دسائسها على صاحبها وهي اعدی اعدائه يي ياب اصدق اصدقائه ومذا ورد (المؤمن مرآة المؤمن) فباستعانته بنافذ نظر احيه المؤمن الحاذق يتسلط على دسائسها لكن مع التسليم الصادق وهذا قال اهل الله الكمّل من لم يكن له شيخ فشيخه الشيطان فان طريق الله سبحانه لما كان فى غاية الشرف والعرة لكونه موصلا الى اعرٌ للطالب حف بالقواطع والمهلكات من كل جانب فاذا عرفت هذه الورطات المهلكة لا جرم ان السّالك يحتاج الى المرشد الكامل والشيخ الفاضل يحفظ المريدين عن امهالك ويرشدهم الى المسالك فلا يسلكه الأ مريد مقدم صادق بارشاد دلیل کامل واستاذ حاذق فاذا صح توجه المريد الى الله تعالى وصدق في قصده فالله سبحانه وتعالی یوصله الى شيخ ناصح ينهضه حاله ولحظه وینفعه مقاله ولفظه کما هو حال سيدي واستاذي القطب الربان والعا م الصمداني وسلالة نسل العثمان سلطان العارفين ضياء الين الراكع الساجد الجاهد ابي البهاء حضرة مولانا الشيخ خالد النقشبندي اطال الله بقاءه وجعله له وصرفه عمّا سواه وجمع مانا برؤیاه ونعّمه بالنظر اليه حين يلقاه وعامل بفضله من والاه وبعدله من عاداه آمين وقد قال الشيخ بحم الدين الكبرى قدّس سره كما ان المطرقة والسندان والمنفخ والفحم وغيرها من الآلات اذا احتمعت ولم يكن نة استاد يضع الاشياء في حاها لا يتحقق وجود شئ كذلك لا تتصفى مرآة قلب المريد بدون ربط القلب مع الشيخ وترك الاعتراض ودوام الرّضا عا قر من الد والفتح والقبض والبسط ملاحظا قوله تعالی (عَسّی آن تَکرَهُوا شيا وهو حير كم البقرة: )۲٠١ ومتحققا بان الله تعالى أرحم بالعبد من الوالدة بولدها واعلم عصلحة العبد من نفسه والشيخ اعرف ممصا امريد انتهى ومين صار المقبل على الله تعالى من الخلق احنبيًا ومن آفات نفسه بريًا ومن الملاحظات نقَيًا ودام في السرّ مع الله تعالى مناجاته يسمّى عند ذلك عارفا فبقدر الاجنبيّة عن نفسه تزداد له المعرفة لما ورد اعدى عدوّك نفسك الي بين حنبيك وقد قيل شعرا: توق نفسّك لا تأمن غوائلها فالتفس احبث من سبعين شيطانا نصرنا الله تعالى عليها وعلى الشتياطين الحنيّة والانسيّة وازال عنّا الحجب الآفاقية والأنفسية بنصر منه وفتح قريب انه القريب الجيب.
الباب الثاي اعلم ان شیخنا امنا الله تعالى . دده وبارك في مدده على ما ترجه احد الاحوان ما ملخصه هو ابو البهاء ذو الجناحين ضياء الدين حضرة مولانا الشيخ حالد الشهرزوري الاشعري عقدة الشافعي مذهبا النقشبندي الجددي طريقة ومشربا القادري السّهروردي الكبروي الچشيَ احازة ابن أحمد ابن حسين العثماني نسبا ينتهي نسبه الى الولي الکامل پير ميكائيل صاحب الست المشهور بين الاكراد بشش انگشت يعن ست اصابع لان خلقة اصابعه كانت هكذا وهذا الولي معروف الانتساب الى الخليفة اثالث منبع الحياء والاحسان ذي النورين عثمان بن عفان الاموي القرشي رضي الله تعالى عنه العا لم العلامة والعلم الفهّامة مالك ازمّة المنطوق والمفهوم ذو اليد الطولى في العلوم من صرف ونحو وفقه ومنطق ووضع وعروض ومناظرة وبلاغة وبديع وحكمة وكلام واصول وحساب وهندسة واصطرلاب وهيئة الوافدين وامّه ينتهي نسبها الى الولي الكامل الفاطمي پير خحضر المعروف النسب والحال بي الاكراد ولد قدّس سره سنة ألف ومائة وتسعين تقريبا بقصبة قره داغ من اكبر سناحق بابان وهي عن السليمانية نحو خمسة اميال تشتمل على مدارس وتكتنفها الحدائق وتنبع فيها عيون عذبة السّلسال ونشأ فيها وقراً ببعض مدارسها القرآن واحرّر للامام الرافعي في فقه الشافعية ومعن الزنحاني قي الصرف وشيئا من النحو وبرع في النثر والنظم قبل بلوغ الحلم مع تدريب لنفسه على الزهد والجوع والسّهر والعفة والتجريد والانقطاع على قدم اهل الصّفة ثم رحل لطلب العلم الى النواحي الشاسعة وقرأً فيها كثيرا من العلوم النافعة ورحع الى نواحي وطنه فقراً فيها على العام العامل والنحرير الفاضل ذي الاحلاق الحميدة والمناقب السديدة السيّد الشيخ عبد الكرم البرزنجي رحه الله تعالى وعلى العام الحقق الملا صالح وعلى العام امحقق الملا ابراهيم البياري والعا م المدقق السيد الشيخ عبد الرحيم البرزخجي اخ الشيخ عبد الكرم والعا م الفاضل الشيخ عبد الله الخراني ثم رحل الى نواحي كوي وحرير وقرأ شرح الجلال على تمذيب المنطق بحواشيه على العام الذكي والنحرير الالمعي الملا عبد الرحيم الزياري المعروف . ملا زاده واحذ في تلك النواحي غير ذلك عن غيره فعاد الى قصبة كوي للاحذ عن العام العامل الورع الكامل ذي الفضل الجلي اللا عبد الرّحمن الحلي ره الله تعالى فصادفه مريضا مرضه الذي توفي فيه ورحع الى السّليمانية ثانيا فقراً فيها وقي نواحيها الشمسيّة والمطوّل والحكمة والكلام وغير ذلك وقدم بغداد وقرأً فيها مختصر المنتهى في الاصول ورحع الى حله المأهول وحيث حل من المدارس كان فيها الاتقى الاورع السّابق في ميادن التحقيق كل فارس لا يسقل عن مسألة من العلوم الرسميّة الأ وجيب باحسن حواب ولا متحن بعويصة من تحفة ابن حجر او تفسير البيضاوي الأ ويكشف عن وجوه خرائد الفرائد النقاب وهو يستفيد ويفيد ويقرر ويحرّر فيجيد الى انصاف وذكاء خارق وقوة حافظة بذهن E E E N حاله هل من مزيد وطال ما القى السّؤال واستشكل الاشكال فلم یکن ایت ۲ وهو بابدع منوال هذا مع تصاغره لدى الاساتذة والاقران وتحاهله عن كثير من المسائل مع العرفان حن انه كان يقرئ من الكتب الصعبة ما لم يصل إذ ذاك الى قراءته بتحقيق يتحير فيه اهل مادته فاشتهر حارق علمه وطار الى الاقطار صيت تقواه وذكاءه وفهمه الى ان رغب بعض الامراء في نصبه مدرّسا قبل التكميل في احدى المدارس وان يوظف له وظائف ويخصه بالنفائس فلم يجبه الى هذا المرام زهدا فيما لديه من الحطام قائلا إني الآن لست من اهل هذا المقام فرحل بعدها الى سنندج ونواحيها وقرأً فيها العلوم الحسابية والمندسية والاصطرلابية والفلكية على العا م المدقق چغمييْ عصره وقوشچي مصره من في اشارته شفاء كل داء ونحاة كل عليل بالحهل سقيم الشيخ محمد قسيم السنندحي وكمل عليه المادة على العادة فرجع الى وطنه قاضي الاوطار وصيته الى اقصى الاقطار طار فولى بعد الطاعون الواقع ف السليمانية سنة الى افد و ع تدر ا وا اا ا فاع اک الشيخ السيد عبد الكرم البرزنحي فشرع يدرس العلوم وينشر المنطوق منها والمفهوم غير راكن الى الدنيا ولا الى اهلها مقبلا على الله تعالى متبتلا اليه باصناف العبادة فرضها ونفلها لا يتردّد الى الحمكام ولا يجاب احدا قي الامر بالمعروف والنّهي عن لمنكر وتبليغ الاحكام لا تأحذه في الله لامة لائم وهو نافذ الكلمة محمود السيرة يأحذ بالعزائم حي صار محسود صنفه عزيزا في وصفه مع الصبر على الفقر والقناعة واستغراق الاوقات بالافادة والطاعة الى ان جحذبه سنة الف ومائتين وعشرين شوق حج بيت الله الحرام وتوق زيارة روضة خير الانام عليه الصلاة والستّلام فتجرّد عن العلائق وحرج من بيته مهاحرا الى الله ورسوله الصّادق فرحل هذه الرحلة الحجازية من طريق الموصل ودياربكر والرّها وحلب والشام واحتمع بعلمائها الاعلام وصحب في الشام ذهابا وايابا العام الهمام شيخ القدم والحديث ومدرس دار الحديث الشيخ محمد الکزبري رهه الله تعالى ومع منه واحذ عليه فقربه ور به عینا وفاز ما لدیه من علو الاسناد واحازات السلسلة الجليلة المفاد وصحب كذلك تلميذه الاخحص الاصفى الشيخ مصطفى الكردي متّع الله الطلآب بطول حياته فاجازه كشيخه باشياء منها الطريقة العلية القادرية فخرج منها على جادّة العزائم باحسن قدم يطعم ولا يطْعَّم فوصل المدينة المنورة ومدح الرّسول صلى الله عليه وسلم بقصائد فارسية بليغة محرّرة ومكث فيها قدر ما بمكث الجاج وصار حامه ذلك لمسجد الوهَاج قال وكنت افتش على احد من الصالحين لاتبرّك ببعض نصائحه لعلي اعمل ما كل حين فلقيت شخصا نيا متربضا عالما عاملا صاحب استقامة وارتضاء فاستنصحته استنصاح الجاهل المقصر من العام المتبصر فنصحن بامور منها لا تبادر في مكة بالانكار على ما ترى ظاهره يخالف الشريعة فلما وصلت الى الحرم المكي وأنا مصمم على العمل بتلك النصيحة البديعة بكرت يوم الحمعة الى الحرم لأكون كمن قدَّم بدنة من النعم فجحلست الى الكعبة الشريفة اقرا الذلائل اذ رأيت رحلا ذا لحية سوداء عليه زي العوام قد اسند ظهره الى الشاذروان ووحهه الي من غير حائل فحدّثتن نفسي ان هذا الرحل لا يتأدّب مع الكعبة و لم اظهر عتبه فقال لي يا هذا اما عرفت ان حرمة المؤمن عند الله تعالى اعظم من حرمة الكعبة فلما ذا تعترض على استدباري الكعبة وتوحهي اليك اما معت نصيحة من في المدينة واكد عليك فلم اشك قي اله من اكابر الاولياء وقد تستر بامثال هذه الاطوار عن الخلق فانكبيت على يديه وسألته العفو وان يرشدني بدلالته الى الحتق فقال لي فتوحك لا يكون في هذه الديار واشار بيده الى الديار الهندية وقال تأتيك اشارة من هنالك فيكون فتوحك في هاتيك الاقطار فايست من تحصيل شيخ قي الحرمين يرشدي الى المرام ورحعت بعد قضاء المناسك الى الشام انتھی فاجتمع انیا بعلمائھا وحل فی قلوم محل سویدائها فاتی الى وطنه بعد قضاء وطره بالب ر كات وباشر تدريسه بزيادة على زهده الاوّل وعدّه الحسنات الاولى سيثات مستقيما على احسن الاحوال متشوقا الى مرشد يسلك عنده طريق فحول الرّجال ا ان اتی السليمانية شخحص هندي من مريدي شيخه الآ وصفه فاجتمع به واظهر احتراقه واشتياقه لمرشد كامل ايسعفه فقال المندي إن لي شيخا كاملا مرشدا عالما عاملا عارفا .
منازل السائرين الى ملك لملوك خبيرا بدقائق الارشاد والسلوك نقشبندي الطريقة محمّدي الاحلاق علما في علم الحقيقة فسر معي حي نرحل الى حدمته في جهان آباد وقد معت منه اشارة بوصول مثلك هناك الى المراد فانتقش القول تي قلبه واحذ بعجامع لبه وعزم بالمسير على التجريد تا ركا منصب التدريس والوظائف فرحل سنة الف ومائتين واربع وعشرين الرحلة الاحرى اهندية من طريق الرّي يطوي بايدي العيس بساط البيد اسرع طي فوصل طهران وبعض بلاد ايران والتقى مع جمحتهدهم المتضلع بضبط المتون والشروح والحواشي اسماعيل الكاشي فجرى بينهما الببحث الطويل . عحضر من جمهور طابة اسماعيل فافحمه افحاما اسكته وانطتق طلبته بان ليس لنا من دليل وقد اشار الى هذه الواقعة في قصيدته العربية متخلصا . عدح شيخه الآتية اوصافه الغريبة تم دحل بسطام وحرقان وسمنان ونيسابور وزار امام الطرائق البحر الطامي الشيخ ابا يزيد البسطامي ومدحه . مقطوعة فارسية وزار من في تلك البلاد من الاولياء الاججاد حى وصل طوس وزار بها مشهد السيد الجليل المأنوس هور حدقة البتول والمرتضى الامام علي الرضا ومدحه بقصيدة غرّاء فارسيّة اذعن لما الشعراء الطوسيّة ولظهور البدع فيها عل الارتحال والقيام الى تربة شيخ مشايخ الجام شيخ الاسلام الشيخ امد التامقي الجامي فزاره ومدحه . عقطوعة فارسية بديعة فدحل بعدها بلدة هراة من بلاد الافغان واجتمع مع علمائها بالجامع فجاروه فی میدان الامتحان فوجدوه بحرا لا ساحل له واقر کل منهم بالفضل له فانشى يحل هم ما اشكل عليهم من المسائل بابلغ مقال ولًا رحل عنهم وذعوه . سير اميال لما شاهدوه فيه من بديع الحال فسار في مفاوز يضل فيها القطا ويحخفق منها قلب الاسد مخافة حوار ج الافغان المقتحمين مهالك السطا حي وصل قندهار وكابل ودار العلم پشاور فاحتمع بحم غفير من علماء البلد المذكور وامتحنوه بمسائل من علم الكلام وغيره رأوه فيها كالسّيل المائل والغيث الماطل ثم رحل الى بلدة لاهور فسار منها ووصل الى قصبة فيها العام النحرير والولي الكبير اخ شيخه قي الطريقة والانابة الى مولاه الشيخ المعمّر المولى ثناء الله النقشبندي فطلب منه الامداد بالدعاء قال فبت في تلك القصبة ليلة فرأيت في واقعة اله قد حذبن من حي باسنانه المباركة بحرن اليه وأنا لا انحر فلمّا اصحبت ولقيته قال لي من غير ان اقص عليه الرؤيا سر على بركة الله تعالى الى حدمة احينا وسيّدنا الشيخ عبد الله مشيرا الى ان فتوحي سيكون عند الشيخ المقصود وهنالك تؤخذ المواثيق والعهود وتنجز الوعود فعرفت اه قد اعمل همته الباطنة العلية ليجذبي اليه فلم يتيسّر لقَرّة حاذبة شيخي ا حول فتحي عليه فرحلت من تلك القصبة اقطع الانجاد والاوهاد الى ان وصلت دار السلطنة المهندية دهلى المعروفة بجهان آباد حسير سنة كاملة ولقد اد ركتئن نفحاته واشاراته قبل وصولي بنحو اربعين مرحلة وهو اخبر قبل ذلك بعض خواص اصحابه بوفودي الى اعتاب قبابه انتهى وليلة دخوله بلدة جهان آباد انشا قصيدته العربية الطتانة من بحر الكامل يذكر فيها وقائع السفر ويتخلص بعدح شيخه قدّس سره الانور ويستعطفه سائلا من الله تعالى القبول شاكرا له على الوصول مطلعها: كملت مسافة كعبة الآمال حمدا لمن قد من بالاكمال واراح مركي الطريح من السّرى ومن اعتوار الحط والقرحال وازاح عي قيد حب مواطيٰ وعلاقة الاحباب والاموال وموم مهي وحسرة احوتي وغموم عم او خيال الخال , واعاذن من فرقة افاكة واحارن من اة حهّال اع روافض ادربيجان الاولى هم اشنع المخلوق قي الافعال ومضلها الكاشي اماعيل اذ قد حار لما شب نار حدال سُحقًا له من مدع متزخحرف بعدًا له من منکر مضلال وغلاة فرس فى حديث مسند قد بشروا باطاعة الذجال وشرار اهل الطوس من ”موا الرضا ونفوسهم موا احبة آل — 0“ = ومنها وفساد قطاع الطريق بخيبر ومن الجوس وما هم من وال منعوا الاذان دعاية الاسلام اذ ضلوا وخاضوا ابحر الضلال وأنالي اعلى المآرب والمى اعني وصال المرشد المفضال من نور الآفاق بعد ظلامها وهدى الخلائق بعد طول ضلال بحر الهدى بدر الأجى شس التقى كز الفيوض خزانة الاحوال عين الشريعة معدن العرفان وال إحسان والايقان والافضال قطب الطرائق قدوة الاوتاد بل غوث الخلائق رحلة الابدال شيخ الانام وقبلة الاسلام صد ر للعظام ومرجع الاشكال هاد الى الاولى يمدي مختف داع الى المولى بصوت عالي حبوب رب العالمين من اهتدى يداه نال السّبق للامثال احفاه رب العرش حل حلاله في قَبّة الاعزاز والاحلال ومنها يخاطب السالك واسكن بذا الوادي المقدس حالعا نعلي هوى الكونين باستعجال حجر مقامك بالمقام بلا صفا من طوف حضرة كعبة الآمال من شام لمعا من بروق دياره .
عشام روض الشام كيف ببالي آنست من تلقاء مدین مصره نارا تميج البال بالبلبال فهجرت اهلي قائلا هم امكثوا ارحع اليكم غب الاستشعال ونويت هجران الاحبّة كلهم وركبت متن الاجرد الصهّال فطوی منازل ئي مسيرة مترل واها لجار ساب سشملال ومنها سلب الموى لبى فما قي حاطري غير الحبيب وشوق طيف وصال قد حان حين تشرّق بوصاله من لي بشكر عطية الايصال فكما قضيت اهنا ف اشهر طيًا لبعد مسافة الاحوال ووهبت اقداما على طيٌ الفلا ونزول غور وارتقاء حبال ورزقتنا تقبيل عتبة قبلة فاز المقَبّل منه بالاقبال فارزق اله العا مين بحقه اربا يليق بذا اتاب العالي وامدنا بلقائه وبقائه وعطائه ونواله المتوالي زدنا حضورا في حضور قبابه ادم الوری بحماه تحت ظلال ومنها زد کل يوم في فؤادي وقعه ما دمت حيّا في جميع ال حال وامتن مرضيًا لدیه وراضیا عنه رضا يجدی مفاز مال فالحمد للفتاح ابواب العطا القادر المتقدس الفعال ثم الصلاة على الرسول المحتى خير الورى والصحب بعد الآل وهي طويلة اكتفينا بذكر هذا القدر منها وفي الكفاية لطالب الدراية والرواية وله غيرها من المقاطيع العربية ومن الفارسية قصائد ومقاطيع كثيرة انسية منها قصيدة غرّاء تي مدح شيخه قدّس سره ايضا وبعد وصوله جرد ثانيا عمًا عنده من حوائج السفر وانفق كله على المستحقين ممن حضر فاح الطريقة العلية النقشبندية بعمومها وحصوصها ومفهومها ومنصوصها على شيخ مشايخ الذيار المندية ووارث المعارف والاسرار الجددية سباح بحار التوحيد سياح قفار التجريد قطب الطرائق وغوث الخلائق ومعدن الحقائق ومنبع الحكم والاحسان والايقان والرقائق العام النحرير الفاضل والعلم الفرد الكمّل الكامل المتجرّد عمّا سوى مولاه حضرة الشيخ عبد الله الدهلوي قدّس سره واشتغل بخدمة الزاوية مع الذكر الملقن بامجاهدة فلم بعض عليه نحو خمسة اشهر حي صار من اهل الحضور والمشاهدة وبشره شيخه ببشارات كشفيّة قد تحققت بالعيان وحل منه محل انسان العين من الانسان مع كثرة تصاغره بالخدم وكسره لدواعي النفس بالرياضات الشاقة وتكليفها حطط العدم فلم تكمل عليه السنة حي صار الفرد الكامل العلم والله يون فضله من يشاء والله ذو الفضل الاعظم ولا غرو فإن من السالكين من وصل في لحظة ومنهم من وصل في ساعة ومنهم من وصل قي يوم ومنهم من وصل في اسبوع ومنهم من وصل يي شهر ومنهم من وصل ي سنة ومنهم من وصل في سنين کما هو مذ کور في تاب منهاج العابدين وسيأق ما هو اببسط هده ى اة إن شاع الله تعال و شهاك اله اة عند ,أصجاة وى هكاتة المرسولة اليه بخطه المبارك بالوصول الى كمال الولاية واتمام السّلوك العادي مع الرسوخ والدراية و الفا ر لاعن الو قن كن لارا ر تخار و الارخاة و عاف توف التامة في الطرائق الخمسة النقشبندية والقادرية والسهروردية والكبروية والچشتية واحازه بجمیع ما يجوز له روایته من حدیث وتفسیر وتصوف واحزاب واوراد واحتمع باشارة من شيخه قدّس سره بالعا م الفاضل المدرس الواعظ الصوق الكامل صاحب التأليف النفيسة في التفسير ورد الرٌوافض بابلغ تحرير الشيخ المعمر المولى عبد العزيز الحنفي النقشبندي رحه الله تعالى ابن العام العامل الولي الكامل ولي الله الحنفي النقشبندي رحه الله تعالى فاحازه بروايات الصحاح الست وبعض الاحزاب وكتب له احازة لطيفة وصفه فيها بقوله صاحب امحمة العلية قي طلب الحق ثم ارسله بعد ملازمته سنة بامر مؤكد لم يمكنه التحلف عنه الى هذه الاقطار والبلاد ليرشد المسترشدين ویربي الاکن ا اد و و ا ی ن اطا للامر الواحب الامتنال سائرا في طريقه برا مدّة وبحرا نحو مسين يوما لم يطعم طعاما فيه ولم يشرب الماء متغذيا مترويا بالعبادة والذكر والمشاهدة والزهادة حي خحرج من بندر مسقط الى نواحي شيراز ويزد واصفهان يعلن الحق اينما كان وكم مرة تحمّع بسيفه البتار فنكصوا على اعقابمم وولوا الادبار ثم اتى مدان وسنندج فوصل السليمانية سنة الف ومائتين وستة وعشرين باستقبال اعيان وطنه معززا مكرما فقدم قي تلك السنة باشارة من شيخه بلدتنا الروراء ليزور الاولياء فتزل في زاوية الغوث الاعظم سيدنا الشيخ عبد القادر الجيلي قدّس سره الاقوم وابتدأً هناك بارشاد الاس على احكم اساس فمكث نحو خمسة اشهر ثم رحع الى وطنه بشعار الصوفية الاكابر فرقادا ق علب اماظن والطاهن ولا اطردت مغد ا ن الذتن غلا ن قل ان جل الانكار والحس اشد هاج عليه بعض معاصريه ومواطنيه بالحسد والعداوة والبهتان ووشوا عليه عند حاکم کردستان باشياء تنبو عن ماعها الاذان وهو برئ من كلها بشهادة البداهة والعيان فلم يقابل صنيعهم الشنيع الا بالدّعاء هم وحسن الصنيع فلم تخب نارهم وما زادهم الا شرهم وعوارهم وقد قيل كل العداوات قد ترجى ازالتها الأ عداوة من عاداك عن حسد فخلاأهم وشأمُم في السليمانية ورحل الى بغداد سنة الف ومائتين وثانية وعشرين مرّة ثانية فالف الذي تولى كر البهتان من المنكرين رسالة عاطلة عن الصدق والصواب ومهرها مهور اخوانه المنكرين مشحونة بتضليل الشيخ المترحم وتكفيره ولم يخشوا مقت النتقم الشديد العقاب وارسلها الى والي بغداد سعید باشا يحرضه علی اهانته واحراجه من بغداد بسعایته فبصره الله تعالل بدسائسهم الناشئة من الحسد والعناد وامر بعض العلماء برذها على وجه السداد فانتدب له العام النحرير الدارج الى رحمة الله القدير محمد أمين افندي مفيَ الحلة سابقا و كان مدرس المدرسة العلوية لاحقا بتأليف رسالة طعن باسّة ادأّتها اعجازهم فولتهم الادبار تم لا ينصرون وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون ومهرت .
عهور علماء بغداد وأرسلت الى المنكرين فسلقتهم بالسنة حداد فخبت نارهم وانطمست آثارهم ورجع بعد هذه الامور الى السّليمانية حفوفا بالكمالات الاحسانية وبالجملة انتفع به خحلق كثيرون من الاكراد واهل كركوك واربل والموصل والعمادية والجزيرة وعينتاب وحلب والشام والروم والمدينة المنررة ومكة المعظمة والبضرة وبغداد وهو كرم النفس حيد الاحلاق باذل الندا حامل الاذى حلو المفاكهة والحاضرة رقيق الحاشية والمسامرة ثبت الحنان بديع البيان طلق اللسان لا تأحذه في الله لومة لائم يأحذ بالاحوط والعزائم يتكفل الارامل والايتام شديد الحرص على نفع الاسلام وله من المؤلفات شرح لطيف على مقامات الحريري لكتّه م يكمل وشرح على حديث جبريل عليه السلام جمع فيه عقائد الاسلام الأ اله باللغة الفارسيّة وحواش شى على هوامش كتبه شاهدة بطول باعه ودقة تحقيقه ورقة ادبه واکثر شعره فارسي وله فيه ديوان نظم بديع ونثر يفوق ازهار الرّبيع وهو حال تاريخ ترتيب هذه الرسالة اعيْٰ سنة الف ومائتين وثلائة وثلائين في زاويته الانسية الواقعة غرّة من السليمانية يدرس الحديث والاصول والتصوّف واكثر العلوم ويحيي بارشاده للاولياء دوارس الرسوم ويداوي من المسترشدين الكلوم ويربّي السالكين على احسن منوال وينفع الاس بالقال والحال والمال ويدفع عنهم شبه اهل البدع والضلال وقد مدحه ادباء عصره من مريديه وغيرهم بقصائد فارسية وعربية ورحل اليه كثير من الاقطار الشرقية والغربيّة وافرده بعضهم بترجمة ميّة وبابه حط رحال الافاضل ومخيم اهل الحاحات والمسائل لا يشغله الخلق عن الح ولا الجحمع عن الفرق لا زال ظله ممدودا ولواء ترويج الشريعة والطريقة بوجحوده معقودا آمین شعر: إن الي فلت عض من منافة ما ردت الا لعل زذت تقصانا ومن ابدع ما مدح به قصيدة من اول الرّمَّل تبرأً لطافتها العلل نظمها العام البارع على اقرانه بديع زمانه حسّان اوانه في المنافحة عن الصوفية بنفحات التصرة الشيخ عثمان بن سند المالكي مدرس البصرة ارسلها ضمن رسالة لتلك الحضرة احبت ان انضر هذه الحديقة برياضها النضرة هى هذه شعر: يها اللأئم دع عنك الملاما وادر لي من سلاف القوم جاما وارو لي من نشر اخبارهم خبرا تفضح رياه الخزاما واسأل الارواح ان يهبين هل ضمُنوهن مع الصبح السّلاما إْي صب يمم اذ اتخنوا وسط القلب وهم فيه كلاما عفر الخد على ما وطوا لثمك الترب هحم يشفي الاما إن عر الضَبًَ في شرع الهوى ان يعس الثغر لحب الرغاما مت عن احببت لم يدرك في لم بعت في حب من يهوى المراما إن تمت في حب من احببته تحيي عرفانا وان ذقت الحماما فز باقبال عليهم تلقهم سادة يلقون بالبشر كراما افز بالاقبال منهم شيق لم يسم تي روضة الجحفن مناما يا حليلي بسلع اسعدا مقلة تسبق بالودق الغماما إن شاا اساراق انف "فقت ع هة الل الكتاما يا رعى الله اويقاتا مضت وعقود الوصل قد رقن انتظاما اذ ليالينا قصار بم وامانينا يلين الرّماما فقضى الذّهر بابعادهم وسقان للضنا حاما فجاما يا اويقاتا قداما لي ارحعي واديري من صفاهم لي المداما ارحعي لي زمنا با منحى اذ وجوه العيش يغربن ابتساما زمنا قضیته في قرم يغبقون الانس كهلا وغلاما لا نحاشي في التصابي نفرا نقل السّلوان أو ذام ولاما أنا ظمآن لوصل منهم مرحع للحب أياما قداما لذ لي حلع عذاري فيهم فبخلعي لعذاري أتساما شام طرقي بارقا من صويمم فحكى المزن انُمارا وانسجاما نفد الصبر وما لي حلد مذ نضوا عن وحنة الهجر اللثاما قسما ما سام اذواد الكرى في ريي طرق لدن للثوض شاما قلي المضن اما هم ارتعوا ق روابيك من الوحد سواما وهم السنّاقوك كأسا لو سقوا بلي نعمان من فيها هاما لا تحد عن مهيع قد اوضحوا ونفواعنه رعاعا ولئاما او سعوه لكرام هجروا زهرة الدّنيا واولوها انفطاما حردوا لله من نيام اوحها تمدي الى الله الاناما اعمل العيس المراقيل الى ربعهم تلفهم حيّا كراما کم قروا لله من ضیف سری لاطما بالعيس بالليل الاكاما لمعت في طرفه نار هم مذ رآها شق بالعزم الظلاما ونحاها يقتفي آثارها مبردا بالقرب للقلب الضراما E E U o فهي نار وهي برد للحشی فتنورها مێ اشتقت الى ما لا تلم من اسكرت احواهم قلبه الملضئ فامسى مستهاما إن احرف اا اسک ت فرت اقرب ال مول فا فاسقنيها سحرا والليل قد نظمت مناه للرّهر الظاما ر ا اشک ا ا کر ا واسقنيها بنت ذكر ابرزت حببا دمّث اخحلاق التداما وادرها ق اناس حلعوا مذ حسوا منها عن الشرب احتشاما واستداروا وهم قطب اذا صرّع القوم من السكر استقاما جبلا تحسبه في حلقه وهو کالسّحب اذا مرت ترامی رتبة قد اكسبت ابهة واحدا فاق .
ما فيه هاما قال للدنيا ابعدي ا امرئ منع الالحاظ ان ترنو المحطاما بذل الرّوح لإحياء ادى وثى عن مورد الغيٌ اللجاما عفت ما يف لا يبقى فلي همة تطلب ما يسمو مقاما ماز ج التوحيد مني حلدا شع نبراسا لما فيه اقاما م يرم قلي مذ صح الهوى غير ما ود الذي اصى وراما رام مني مهجة اهرقها ما ارى الوجحد به الأ حساما مذ سقاني قهوة اسکرن واراني کل ما رمت اماما هو افنان فابقاني فما الطف الافناء والابقا التئاما من يذق ما سقاني نغبة ينظر الحتق ولا حلق تسامى دڑنک ا آفل عفري مرا ندب لساك ات رال ا فردوه واخحتسوا من مره قدحا ما ملك الفدم الغذاما فدمته يد سرّي فارشفوا فعلام البعد عن ري علاما فاحابوا صوت داعيه الى رشف ما يذهب للقلب الاواما زمرا تتلو اليه زمرا كلهم خحاض له البحر وعاما فصفا عيشهم في قربه اذ انيلوا من عرى الثقوى اعتصاما فتخلفت لحظ قاعد عن رنوّي ذلك البدر اماما غير اي انمنى أن ارى ذلك الور وإن کان مناما اذ سرت لي من صبا انفاسه نفحة رقت فهاحت لي الغراما يها الداعي الى الله ارح برنو عن حشا الصَّبٌ السّهاما صبّك المضن فلو اسعدته كنت ارسلت مع الريح سلاما إن تسليمك يجيي رمقا منه فابعثه لیبقی مستهاما لا تۇاحذه لحوب صده وحطوب اوهنت منه العظاما ولك الفضل عليه ما سرى منك رشد يبهر المسك ختاما ولا بأس للفقير الضريع ان يتبعها بقصيدة كان قد نظمها سنة الف ومائتين واحدى وثلاثين في مدح ذلك الجناب الرفيع وإن لم يبلغ الضالع شأو الضليع وهي هذه: تبدّت لنا اعلام علم المهدى صدقا فصار لشمس الدين مغربنا شرقا واشرق منها كل ما كان آفلا واصبح نور السّعد قد ملأ الافقا سقى الله من ماء الحبّة وابلا قلوبا به هامت فقل كيف لا تسقى لقد زهدوا فيما سواه فاصبحت قلوهم مملوءة لقا شوقا لق غرقرااق ر حب اههم اميك من صر وناهيك من غرقا 3k 2 4 ۰ ء۶ 4 اذا ما سرت للسر اسرار شوقهم " لسيدهم زادوا لرؤيتهم حرقا قلوب سرت نحو الهدى . ععسكر فعادت سهام ا لحب ترشقها رشقا وجاء من التوحيد جيش عرمرم فافين الذي افئ وابقى الذي ابقى هم القوم لا يشقى حليسهم غدا وهل احد يحظي بقربهم يشقى أيا حالدا ذلت لدينك عصبة فوالاهم حبًا وادناهم وفقا لك الله يا شمسا اضاء بنورها من الدّين ما قد كان اظلم اذ رقا شفيت قلوبا طال ما شفها الظما فامطرتما من ماء علم الهدى ودقا e E E واحرجتھا من کل جهل وظلمة فمهما دجى ليل الحت له برقا وادخلتها حصن التو كل مخلصا وامسكتها لعز بالعروة الوثقى شفيت باتوار الغيوب قلوبنا فاسعك تنش القلوب له شقا وقد کان سلظان هوى متمكا فاو سمادلا وغبدها زقا فاعتقتها من رقها بلطف فجوزيت من خير منحت الورى عتقا اذا استبقت بالعارفين خيوهم فخيلك بالتوحيد قد حازت السَّبقا وإن ركبوا نحو المعارف م ركبا ركبت اليها قي بحار الهوى عشقا موت بنور الله عن کل ناظر فصرت ترى في الغيب ما لا ترى الرزقا فانت امام العارفين ونورهم ومنطقهم مهما اردت يم نطقا فعطفا علی من لا یلوذ بغی رکم بان ترشقوه من ندی فیضکم رشقا فأنتم كرام لا يضام نزيلكم بجاهكم لا تمنعوا الوصل والعتقا عليك سلام الله ما ذرٌ شارق وما صدحت شجوا لموكرها ورقا وصل على المختار من آل هاشم كما جاء بالحقٌ الذي اظهر الحقا رارف قن روان شن اله ووت ورای ار دا اها ا معه انتفع من لحظه واسترزق من رزقه المكنون في قلبه ولفظه من الانوار والاسرار ووحد تأثير ذلك قي الحال وزهد قلبه عن حب الدنيا والجاه والمال واستيقظ من = ہل“ — ق ر و ا ا جد عد الكل سن ارال فاكك الذي خر فا ره و اتاق زره واسال من رب العباد أن ن على المريدين بحصول للمراد إّه كربم رحيم جواد ونعم ما قيل ومن بعد هذا ما بجحل صفاته وما کتمه احظی لدي واجمل.
(تذنيب) في ذكر نبذة من تراحم خلفائه الكرام على وجه الاجمال لتخلد مآثرهم الخالدية على نمر الايام والليالي فمنهم العام العامل الورع الزاهد الكامل صاحب النفس القدسيّة والنفحات الانسيّة »١« الشيخ محمد الامام رحه الله تعالى كان من التقوى والصّلاح واتباع السنن واجتناب البدع وحسن الخلق والتو كل على حانب عظيم أحاب داعي الرب الكرم الى حنات النعيم اذ نودي بيا ايتها الفس المطمئنة ارجحعي الى ربك راضية مرضية فادحلي في عبادي وادخحلي جني سنة الف ومائتين وثلاثين ودفن تحت الجدار الغريي من قَبة سيد الطائفة الجنيد قدّس سره لكن قبره بين القبور يصدق عليه قول الشاعر: مساكين اهل العشق حن قبورهم عليها تراب الذل بين المقابر ومنهم العام العامل الشريف الكامل منبع الحياء والصلاح ومحمع اسن الاحلاق ومفتاح الفلاح »٠« السيد عبد الله القادري نسبا الشمزييٰ وطنًا من الذيار الهكارية اتى من شزين سنة الف ومائتين وتسعة وعشرين الى بغداد قاصدا السلوك ل د ا م ر ف ا ها ا ا عة و جاه ق الك مو حن القى الفتوح مفاتيحه اليه فاجازه بالارشاد وهو الآن في وطنه يربي السّالكين بالعلم والعمل والحال والقال على السداد وانتفع به حلق كثير من تلك النواحي متع لله به اقوام تلك الضواحي ومنهم السبّاح في بجحار التوحيد السيّاح في قفار التجريد اللعرض عن السّوى المقبل على المولى الشيخ عبد الرّحمن الكردي نزيل الشام المسافر قي حدمة شيخنا الى الديار الحجازية المصاحب له قي الرحلة الهندية حائزا السبق قي الانتساب وهو الآن في الشام يرشد المريدين ويدعوهم الى دار السّلام ومنهم العام الحقق والفاضل المدقق المتضلّع من العلوم النقلية والعقلية ارك للمناصب الدنيوية السنّالك الجاهد في الطريقة النقشبنديّة الملا محمد القزلري نسبة الى قرية من اعمال بابان وهو الآن متلبّس بلباس علمي الظاهر والباطن والتخلق بالاحلاق الحسنة في جميع المواطن ومنهم العام الالمعي والفاضل اللوذعي مرشد السالكين ومربي المريدين ومفيد الطالبين ومدرس العلوم بالتمكين المتواضع مع رفعة الحسب المنتهى نسبه الى قبيلة من قبائل العرب الشيخ الملا مصطفى الكَلْعتبّري نحل العام الفاضل الممتاز على الاماثل الملا حلال الدين رحه الله تعالى وهو الآن في عله المذكور يدرس العلوم ويحيي من الطريقة الرسوم متع الله الطلاب بطول حياته ووفقه لمرضاته ومنهم العام اللحرير مالك ازمة التقرير والتحرير ناشر الوية الفضائل الآ من الافادة والعبادة والزهادة ما حاكي الاوائل عين اعيان علماء الكويية وواسطة عقد الطائفة الجلية من اثفقت الطباع على حبّه وامتلأت الاسماع بفضائله وذکر سمائله وحسن اخلاقه وادبه الشيخ الملا عبد الله الحلي نحل العام العامل الورع الكامل التقي النقي الولي الزكي الشيخ عبد الرّحمن الحلي رحه الله تعالى وهو بعد دخوله الطريقة ووصول الفتح القبي على البعد اليه من شيخنا شمس فلك الحقيقة احتار الآحرة بالاشتغال الذييْ والاحتفال ما يوصل الى الحق اليقين ثم رحل الى الذيار الحجازية لاداء حجة الاسلام ورجع مارا على مدينة السلام وهو ملازم للزيادة على ما كان عليه من التقوى والعبادة والزهادة مداوم على الانقطاع وحسن الاتباع والاجتناب عن الابتداع وتعمير الاوقات بوظائف الاوراد والطاعات حن احازه شيخنا قدّس سره سنة الف ومائتين ونلائة وثلاثين بالارشاد وتربية ذوي الاستعداد مستقيم الآن في مدرسة الواقعة في بلدة كوى على الاشتغال بالعلم والعمل وارشاد المسترشدين من غير ملل مقع الله المستفيدين بنفحاته ونفعهم ببركاته ومنهم العام الصاح والورع الفاح ذو التحقيق في العلوم والتدقيق بالمنطوق والمفهوم والاعراض عمّا سوى الحي القيوم الفطن المتواضع والقانع الخاشع الشيخ الملا عباس الكويي وهو الآن مواظب على تدريس العلوم ومداوات الكلوم نفع الله تعالى به الطلأب ورزقه حسن المآب ومنهم العام ابن العام الفطن للملازم لأمر الطريقة بالعلم والعمل والذكر الدائم المحقق الذكي المدقق الا لمعي الشيخ عبد الوهاب السوسي المتفرّع من اصل شجرة العام الشهير الحشي المدقق باوجز تحرير محمود بن عمر السوسي رحه الله تعالى وقد كان حليفة يرشد السالكين في الطريقة النقشبندية مقيما في بلدة العمادية ومنهم العام الشريف صاحب القدر المنيف والتدريس المأنوس المنقطع الى الله القدوس ذو الفضائل والمآثر الشيخ السيد عبد القادر البرزجحي وهو في التاريخ المذكور خحرج من بيته مهاجرا الى الله ورسوله لاداء حجة الاسلام اوصله الله الى سوله ومنهم العام المدرس الحقق المتواضع المشتغل بالعلم النافع والعمل الرافع المنقطع الى مولاه الشيخ الملا هداية الله الاربيلي اوصله الله الى المقام العلي ومنهم العام الفطن الوقاد الشريف الحسيب النقاد ملازم شيخنا من سن التمييز وتلميذه في العلوم والطريقة على الحقيقة باحسن سليقة وهو اصفى من الابريز السيد الشيخ امماعيل البرزججي وهو الآن نزيل قرية قرب السليمانية مشتغل بالعلم والخدمة لشيخنا بحسن النية ومنهم نقيب زاوية شيخنا المهاحر من وطنه البعيد الشاسع لكسب العلم النافع والعمل الرافع والسلوك الى ملك الملوك في حدمة شيخنا قدّس سره بالصبر والقناعة والتواضع المواظب على حدمة الزاوية والاحوان وبذل النفس في مراضي مرشده بالاحلاص التام والاذعان المعرض عمًا سوى الملك الدائم الآمر بالمعروف والتاهي عن المنكر من غير ان تأحذه في الله لومة لائم ذو الحمة العلية في طلب الحق بالعزم القوي الشيخ الملا عبد الله الحنفي الهروي وهو من سنين متعدّدة ملازم للصحبة والخدمة والاستقامة على العلم والاعمال المسددة ومنهم امامه قي الحضر والسفر المتجرد عن العوائق المتخحلي عن العلائق المتحلي .
محاسن افعال واحلاق تلوح كالصبح اذا اسفر القاري ابجود الاديب السايح قي فدافد التجريد الحافظ لكلام الله البجيد من اذا صدح قي المحراب عثان الكتاب في قيام المجود قلت انه قد اعطي مزمارا من مزامير آل داود السخحي الوق الصفي الانيس المواظب على الذكر والتلاوة والتسبيح والتقديس الشيخ الملا ابو بكر البغدادي لا زال محفوفا بخفي لطف الله المادي ومنهم الفقيه التاسك العابد الزاهد السّالك الصارف عمره في العلم والتقوى والعبادة القانع العفيف الخاشع المتحلى بالزهادة المعرض بشهود المولى عن السّوى الشيخ المسلك لمربي الملا موسى الجبوري البغدادي نزيل الجانب الغربي وهو الآن يستفيد العلم ويفيد وينصح الاس بلطف اوعد وال عي وغل ال ف اد وا ل ال اة ن اون والتأييد ومنهم العام الحقق المفيد السّالك بالتقوى والعبادة في طريق التوحيد الصابر الشاكر الحامد الذاكر وهو للعلوم الدينية مذاكر الشيخ السيد عبد الغفور المشهداني البغدادي رقاه الله تعالى الى المقامات العلية ونفع به طلاب العلم والطريقة النقشبندية ی هن ردي ف في هة انان غلا اجاد كرا واا ا اكتفينا عن ذكرهم مفصلا بذكر هذا البعض على الاجمال لما ان هذه العجالة لا تتحمّل تفصيل تراحم هؤلاء الرحال وبسط الاحوال والما هي قطرة من بحر وشذرة من قلادة حر بیت : لي سادة اقدامهم من عرّهم فوق الحباه إن لم كن منهم فلي في ذكرهم عر وحاه الحق الله الضّالع منّا بالضليع وحقق لنا عحبنهم الوصول الى مقامهم الرفيع انه بصير ميع حي قيوم بديع. الباب الثالث إعلم أنه م حصل لاحد طلب المعرفة والوصول اليها وهاج فيه العشق والاشتياق واحترق بنار بعد الحجاب والفراق بالاضطراب والقلق للوصول الى الحق يلزم عليه ان يتوب توبة نصوحا مع الا ركان والشرائط مصححا اعتقاده على آراء اهل السنة والحماعة اعن الفرقة التاجية الماتريديّة والاشعريّة متعلما لما يتعين عليه من معرفة الاوامر والنواهي من الفروع الفقهية على مذهب من المذاهب الاربعة غير متوجه الى الرحص يتنبا عن البدع ثم طلب شيخا كاملا مكمَّلا باحد الوصفين المنقولين عن فتاوى العامة الشهاب ابن حجر المكي رحه الله قي المقدّمة فاذا وجد الاعلى فالادن منهما يصحبه بالخدمة البدنية والمالية والقلبية مع الشرائط والآداب في حضوره وغيبته اذ حاصيّة سوء الادب زوال البركة وتبدل الثور بالظلمة والحجاب والبعد المعنوي والضرر تغيّر طبع الشيخ او م يتغيّر كما نقل ان الامام زفر كان يتوضًاً فمرٌ عليه الامام ابو حنيفة رضي الله عنه فلم يقم له ولم يعظمه فلأحل ذلك صارت روايته قي المذهب ضعيفة والاً فقد كان من اجلة اصحاب الامام علما واكثرهم ملازمة فامًا الشرائط الي لاب منها للمريد فهي احد عشر منها ان لا يعترض في القلب على افعال الشيخ ومهما قدر على تأويلها يؤوّهما وال ينسب نفسته الى القصور في الفهم ويتأسّى بقصة موسى والخضر عليهما السّلام لان الاعتراض اقبح من كل قبيح والمعترض لا يكون معذورا فالحجاب الذي ينشاً من الاعتراض ليس له علاج ورفعه متعذر ومن خواصّه سد ججارى الفيض على المريد فاحتنب يا احي هذا الذّاء العضال ومنها ان يظهر الخواطر خيرا او شرا لشيخه حى يعالحه فان الشيخ كالطبيب فاذا حصل له الاطلاع على احوال المريد يتوه الى اصلاحه ورفع امراضه ولا يعتمد في عدم اظهارها على كشف الشيخ لان الكشف قد يتلون وقد يخطى والنطاً الكشفي عند الاولياء بعترلة الخطإ الاجتهادي الأ اله لا يعمل به ولو صح لا یبن عليه حکم عندهم ما لم يساعده الظاهر فاحفظه فانه نفيس ومنها الصدق قي الطلب فلا تغيّره الحن والشدائد ولا يفتره العذل والمكائد وامحبة المفرطة الصادقة لشيخه اكثر من نفسه وماله وولده معتقدا اله لا يحصل له القصود من الملك المعبود الا بتوسط شيخه ومنها ان لا يقتدي بجميع افعال شيخه العادية الأ أن يأمره ما بخلاف الاقوال لان الشيخ قد يعمل بعض الاعمال بحسب مقامه وحاله وذلك العمل يكون على المريد سما قاتلا ومنها المبادرة بإتيان ما امره به من غير تأويل ولا تسويف فإنّها من اعظم القواطع ومنها العمل عا لقن شيخه من ذكر او توجّه او مراقبة وترك يع الاوراد الغير المأثورة لان فراسة الشيخ اقتضت تخصيصه بذلك وهي من نور الله تعالی ومنها ان یری نفسه احقر من جمیع الخلائق ولا یری لنفسه حقا على احد ويخرج من عهدة حقوق غيره بالاداء والتوفية وقطع العلائق عمّا سوى المقصود ومنها عدم الخيانة لشيخه في امر من الامور واحترامه وتعظيمه على اقصى الوحوه وتعمير قلبه بالذكر الملقن به وطرد الغفلة والخواطر ومنها ان لا يكون مراده من الدّنيا والآحرة غير الذات الاحدية ولو من حال او مقام اوفناء او بقاء وال فهو طالب لكمال نفسه واحواها فينبغي ان يكون كالميت بين يدي الغسّال وان لا يرد كلام الشيخ وان كان الحقٌ مع المريد بل يعتقد ان حطاً الشيخ أقوى من صوابه ولا يشير للشيخ بشيء إن م يسأله ومنها أن يكون منقادا مستسلما لامر الشيخ ولمن يقدّمه عليه من الخلفاء والمريدين وإن كان من عملهم اقل من عمله الظاهري ومنها أن لا يظهر حاجته الى احد غير شيخه فإن لم يكن شيخه حاضرا وحصلت له الضرورة فليسأل من صالح سخ مثّق ومنها أن لا يغضب على احد لان الغضب يميت نور الذكر وان يترك المناظرة والمباحثة بالحدال مع طلبة العلم لان المناظرة تورث النسيان والكدورات واذا وقع منه الغضب او المباحثة مع احد يستغفر ويطلب منه العذر وإن كان هو محقا ولا ينظر الى احد بنظر الحقارة بل من رآه يحسبه اله الخضر عليه السلام او ولي من اولياء الله تعالى الكرام فيطلب منه الدّعاء ون التاجية الكبرى للشيخ العام العارف الحقق تاج الدين المندي الحنفي النقشبندي نزيل مكة المشرّفة المدفون ها قدّس سره إعلم أن مكافاة بعض حقوق الشيخ لا تتيسّر الا برعاية حسن الادب فالتعظيم لمشايخ الطريقة من معظمات حقوقهم والاهمال عين التقصير والخسران لان له نسبة الابوة المعنويْة انتهى قلت وهذه التسبة عند اهل الحبة الاهية اشرف من نسبة الابوّة الظاهرية وهي الي حعلت بلالا الحبشي وسلمان الفارسي وصهيب الرُومي رضي الله عنهم من اهل البيت وابعد عنها ابو طالب و لم تنقعه نسبة العمومة الي هي اقرب الانساب الاهلية لما حجبته المشيئة الالهية والى هذه النسبة اشار سلطان العاشقين الشيخ شرف الدين عمر ابن الفارض قدّس سره الفائض بقوله: نسب اقرب فی شرع هوی بیننا من نسب من ایوی وامّا الآداب المتعينة على المريد مع الشيخ المتفق عليها عند الجمهور فهي بطريق الاجمال خمسة عشر ادبا منها ان يكون اعتقاده مقصورا على شيخه معتقدا اله لا يحصل مطلوبه ومقصوده الأ على يد هذا الشخ واذا تشتت نظره الى شيخ آحر حرم من شيخه وانسّد عليه الفيض ومنها أن يكون مستسلما منقادا راضيا بتصرٌّفات الشيخ د اا ادن ن رغ اا ا ا و ق والاحلاص لا يعلم الأ بهذا الميزان ومنها ان يسلب اختيار نفسه باختيار الشيخ في جيع الامور كليّة كانت او جزئيّة عبادة او عادة ومنها الفرار من مكاره الشخ باقصى الوجوه وكراهة ما يكرهه الشيخ طبعا وعدم ارتكايما اغترارا بحسن خلق الشيخ وكمال حلمه ومنها عدم التطلع الى تعبير الوقائع والمنامات والمكاشفات وان ظهر له تعبير فلا يعتمد عليه وبعد عرض الحال على الشيخ يكون منتظرا لجوابه من غير طلب وإن سأل اح الشيخ عن مسألة فايّاه والمبادرة بالجواب في حضرة الشيخ ومنها غض الوت في مجلس الشيخ لان رفع الصوت عند الاكابر سوء ادب فينبغي له أن لا يفتح باب البسط قي الافعال والاقوال والستّؤال والجواب مع الشيخ لاله يزيل احتشام الشّيخ عن قلب المريد فيحجب ومنها معرفة اوقات الكلام معه فلا يكلّمه الآ قي البسط بالادب والخشوع والخضوع من غير زيادة على الضرورة بقدر مرتبته ودرحته وحاله مصغيا بتوحّه تام الى حواب الشيخ وال فيحرم من الفتوح وما حرم منه لا يرجع اليه مرّة احرى الا نادرا ومنها كتمان اسرار الشتيخ ال يحب كماما ومنها ان لا يكتم شيا من الاحوال والخواطر والواقعات والكشوف والکرامات ما وهبه الله تعالى عن الشيخ ومنها ان لا ينقل من كلام الشيخ عند الاس الا بقدر افهامهم وعقوم ومنها اذا حصلت العقيدة بالشيخ يقول عنده جئت اليكم لطلب معرفة الله تعالى وبعد قبول الشيخ لا يلتمس شيا بل يخدمه بالميل والرّغبة حى يحصل له القبول التام عند الشيخ فاذا لقنه شيا فليشتغل به على الدوام من غير احطار خاطر ولو كان خيريا ومنها أن لا يتحمل امانة تبليغ سلام الغير الى الشيخ لاله من سوء الادب كما ذكر في آداب المريدين ومنها ان لا يتوجّه الآ لما اراده الشيخ رافعا نظره عن الغير فانيا في اقوال الشيخ وافعاله وصفاته بل وذاته لما قيل الفناء في الشيخ مقدمة الفناء قي الله تعالى ومنها ان لا يتوضًاً مرأى من الشيخ ولا يرمي البزاقة والمحاطة قي بحلسه ولا يصلي النوافل في حضوره لا معه ومنها أن یبادر باتیان ما امره به الشيخ بلا توقف ولا امال ولا تأويل من غير استراحة ولا سكون قبل اتمام ذلك الامر وهذا انموذج الآداب جملا ويندرج تحته حزئيات منها لا تكاد تحصر تعرف بالتأديب الاهي والذوق والوحدان الوهي اذبنا الله تعالى بها احسن تأديب ورزقنا منها اوفر نصيب واعلم ان طرق الوصول الى الله تعالى والفناء عند السادة النقشبندية اربعة.
الطريقة الاولى وهي الاعلى الاقوى صبحة الشيخ الحققي الكامل السّالك بطريق الجذب المشروطة بثلائة شروط الاول ان يصحبه خحدمة له وانتسابا اليه وافتخارا به واقبالا عليه الثاني ان لا یعترض شیخه ولا ینکر عليه فعلا من افعاله مطلقا ظاهرا او اطا زي خط ر اتا و هه دوا ,يعقر بلغال مها لان ية بيد اله حال وال لا يأمر بالفحشاء والمنكر ولكتّه تعالى تحن من اراد من خلقه بالشيخ وغيره الثالث ان یکون بین يديه کالمیت بين يدي الغاسل لا يخالفه في شيء مطلقا ولا ينتصر انب نفسه مع شيخه ابدا المقرونة تلك الصحبة مع الاصلين الاصيلين للطريقة اع كمال اتباع البيٌ صلى الله عليه وسلم وعبّة ذلك الشيخ الكامل وما آداب آخر لكن المذكور ير غيره والاحلاق يجلب بعضها بعضا وشيخ الصحبة هو الشيخ الحقيقي الموصل الى الله تعالى بجحاله لا بواسطة شيء آحر كالرقة او الذكر فان شيخ الخرقة يسري حاله في الخرقة ثم يصل الى المريد وكذلك شيخ الذكر ذكره امده لا شيخه فهما شيخان جازا وهو شيخ حقيقة لعدم الواسطة بين قلبه وقلب للمريد قال العارف الحقق الشيخ عبد الغ التابلسي قدس سره ما بيانه ورسم ما يتخيله السّالك من معان تحليات الحضرة الالمية وقت حضوره معها يها لا بنفسه انما يكون من المرشد الكامل بطرق التوحه الرَبّاي والامداد الرحمان فتارة يتأتى بالالقاء الالهامي من القلب الى القلب مع صدق الحال وتارة يتأتى بتقرير العبارات وتبيين الاشارات وتارة بالباس خرقة الصوفية المشهورة وشرطها كمال الصّدق من الطرفين فيسري الحال الصّادق بامر الله تعالى في المريد الصّادق وتارة بنظر الشيخ الصّادر من قوله صلى الله عليه وسلّم حكاية عن ربّه ركنت بصره الذي يبصر به) في الحديث المشروط بالتقرّب بالنوافل وتارة بنظر المريد الصادق الى الشيخ من قوله صلى الله عليه وسلّم في الحديث (اذا رؤا ذكر الله) وهذا الامر يختلف باحتلاف الاستعداد في السرعة والبطإ والاحلاص في الخدمة والادب مع المشايخ وحفظ حرمتهم غيبة وحضورا انتهى. الطريقة الثانية الرابطة وهي طريق مستقل للوصول عبارة عن ربط القلب بالشيخ الواصل الى مقام المشاهدة المتحقق بالصفات الذاتية وحفظ صورته في الخيال ولو بغيبته فرؤيته . مقتضى الذين (اذا رؤا ذكر الله تحصل ها الفائدة كما تحصل ها الفائدة من الذكر عوحب هم حجلساء الله تعالى ولا يخفى ما ورد من الاحاديث في الحث على الجليس الصاح والشيخ كالميزاب يتزل الفيض من بره الحيط الى قلب امريد المرابط وان وجد الفتور في الرابطة بحفظ صورة شيخه في حياله بعوحب (الموء مع من احب) فيحفظ الصورة يتحقق ويتصف للمريد باوصاف الشيخ واحواله الي له وقيل الفناء ني الشيخ مقدّمة الفناء قي الله وإن وجد في احضار الصورة سكرا او غيبة يترك الالتفات الى الصورة فيكون متوحها الى ذلك الحجال كما نقل في مقامات النقشبند قدّس سره كان واحد من الصوفية مشغولا بطريق الرابطة وكان يوما قي محلسه متو حها الى الصورة فوجد اثر الغيبة وما التفت الى الغيبة فقال حواجه نقشبند حل وکن شر ها ال . تلك الخة لان زان الخية غا سرن ااه تعال رة زمان الوصول والشهود قي اصطلاح القوم. الطريقة الثالفة الالتزام عا لقنه الشيخ من الاذكار وهو طريق مستقل ايضا للوصول فامًا الذكر الاول الوارد عندهم معنعنا الخفي القلبي فهو ذكر اسم الذات اع الحلالة وهي لفظة الله بالقلب وله آداب لا تحصى لكن نذكر منها ما کان اهم ولاب للمريد منه.
منها ان يطهر البدن والقلب من منهيات الجوارح واهوى والحرص واثباع الشهوات والميل الى الغير بالتوبة والاستغفار ثم يتوضًاً ويدحل قي حلوته ويجلس بعد سنة الوضوء والدعاء مستقبل القبلة مستغفرا بلسانه واستحضار قلبه اما خمسا وعشرين مرة او مس عشرة مرة او مس مرّات ثم يلاحظ بقلبه تقصيره واساءته بانكسار وخحشوع ثم يستحضر موته الآ القريب وكأن هذا آخر نفسه من الدنيا واه قد وضع في لحده وحيدا فريدا ثم يقرا فاتحة وسورة الاخحلاص ويهدي ثوابمما الى روحانية امام الطريقة وغوث الخليقة ذي الفيض الجاري والنور الساري الخواجة بماء الدين محمد النقشبند الاويسى البخاري قدس سره مستمدا منه م يقرو اصوزة شيخه ومرشدة الكامل ق ناضيه متصلة ها مشتمكا مته ابا ويطرحها قي قلبه لدفع الخطرات مغمّضا عينيه لاصقا اللسان بسقف الحلق والاسنان بالأشغاة و اة اة مطان الق غل حال ممتخف ان لفل الذي هو ال اا کے ادى الاسر دك ع الد ك وهو داف هان اضرف الت قائلا بلسان القلب في ابتداء الذكر وما بين كل مائة منه الله أنت مقصودي ورضاك مطلوبي ناطقا بلسان القلب فقط بلفظ اسم الذات اعي الحلالة وهي الله ويستمر على ذلك التذكر من غير انقطاع وان تكلم بلسانه عند الحاجة فلا يقطع التذكر المعروف عند السادة النقشبندية بالوقوف القلبي فإنه ينتج رسوخ القلب بشهود المذكور ونسيان ما سواه وحقيقة ذكر الشيء نسيان ما دونه فاذا دام الذكر دام النسيان واذا ارتسخ بح لو تكلف الذاكر باحطار الغير م مخطر انتقل ذكره الى الوح وهي لطيفة تحت الندي الان ثم الى السر وهو في يسار الصدر ثم الى الخفي وهو يي ينه ثم الى الاحفى وهو في وسطه وهذه اللطائف الخمسة من عالم الامر الذي خلقه الله تعالى بامر كن من غير مادة وركبها مع لطائف عالم الخلق الذي حلقه الله من مادّة وهي النفس الناطقة والعناصر الاربعة ثم الى هذه التفس وهي في الدّماغ والعناصر تندرج فيها وكل من الحال محل الذكر على الترتيب المذكور فاذا ارستخ الذكر تي لطيفة التفس حصل سلطان الذكر وهو ان يعم على جيع الانسان بل على يع الآفاق ايضا وينتظر تي آخر الذكر وارد الورد بالوقوف القلي قدرا يسيرا قبل ان يفتح عينه واذا عرضت له غيبة لا يتعمد قطعها وأما الذكر الثاف الوارد عندهم معنعنا الخفي القبي ايضا فهو بالتّفي والاثبات بكلمة لا اله الأ الله قلبا الملقن للمريد بعد اللطائف و كيفية آدابه أن يلتصق اللسان كالاوّل وينحبس التفس تحت السرة ويتخيّل منها لا الى منتهى الدّماغ ومنه اله الى كتفه الابمن ومنه الأ الله الى القلب الصنوبري الشكل وهو المضغة ف الجانب الايسر تحت اصغر عظم من عظام الجحنب ضاربا عليه منفذا الى قعره بقوّة يتأثّر بحرارتما جميع البدن وينفى بشق النفي وجحود جميع المحدثات وينظر بنظر الفناء ويثبت بشق الاثبات ذات الحق تعالى ناظرا بنظر البقاء فيحيط على عال اللطائف كلها ويلاحظ الخط الحاصل من الانتقالات ومعناها بان لا مقصود الأ ذات الله البحت بلا مثل فان نفي المقصوديّة ابلغ من نفي العبودية لأن كل معبود مقصود ولا عكس ويقول قي آخرها بالقلب محمد رسول لله ويريد التقيّد بالاتباع ويكررها على قدر قوة النفس ويطلقه من الفم على الوتر العروف عندهم بالوقوف العددي ويقول بقلبه ايضا قبل اطلاق كل نفس الله أنت مقصودي ورضاك مطلوبي فاذا استراح يشرع في نفس آخر لکن يراعي ما بين القن اف يف بل ب الل غل اله فاد عل الاسر ارات إت لماه الى احد وعشرين تظهر النتيجة وهي نسبتهم المعهودة من الذهول والاستهلاك وإن م تظهر فبما وقع من الخلاف ف الآداب فليستأنف وليطابق الفعل والقول مضمون الذكر عملا واعتقادا واتباعا فإن المقصودية فيما سواه اذا كانت باقية او خلاف الاثباع في شيء كان ثابتا ق الواقع لزم الكذب فليس بصادق ولا حصر في العدد فمن يستعد لتقدم الجذب فله الذكر الاول ومن يستعد لتقدم السلوك فله الذكر الثاني وكلاهما بالقلب فاذا حاهد فيه حق الحهاد وانتفى المنفي وثبت المغبت وظهرت النتيجة تصح له المراقبة حينئذ.
الطريقة الرابعة التوجه والمراقبة وهي ان يلازم القلب معئ اسم الذات على مفهوم الابمان على طريق الاستغراق والاستهلاك بحيث لا ينفك عنه في اي حال كان فان انتهى امره الى انتفاء العلم مطلقا حصل مبادي الفناء والمراقبة من باب لمفاعلة طريق مستقل للوصول فينبغي للطالب أن يكون عالما باطلاع الله تعالى عليه والتوحه والمراقبة اعلى وافضل من النفي والاثبات واقرب الى الجذبة وبمداومة المراقبة والتوحه تترتب مرتبة الوزارة ويتيسّر تصرف للملك والملكوت والاشراف على الخواطر ويمحكن ان ينور البواطن بنور المداية ومن دوام المراقبة بحصل له دوام جعية الخاطر ودوام قبول القلوب ويقولون له في اصطلاح الصوفية الجحمع والقبول ونقل عن الجنيد قدّس سره قال استاذي في طريق المراقبة الهرّة لاي يوما من الايام كنت ان ای ف ابت اهر جالهة فة ان ج فار ر كانت م ا ححرها حن لا تتحرّك منها شعرة فحصل لي الحيرة من توحَهها ومراقبتها فنوديت في سرّي يا دن اة لا تلن في مقصودك اقل من الفارة ونت لا تكن قي الطلب اقل من السنور فانتبهت فلزمت طريق المراقبة فحصل لي ما حصل وفستّر حواحة عبيد الله الانصاري هذه الآية الكرمة (واذكر ربك اذا سيت الكهف: )۲٤ اي اذا نسیت غیرہ تم نسیت ذکرك فی ذکرك ثم نسیت فی ذکر الح اياك کل ذکر فاذا نسي السالك نفسه وغيبته فهو فناء الفناء وقيل الفا لا يرد الى الاوصاف البشرية وقال ذو النون قدّس سره ما رحع مَنْ رحع الا من الطريق واذا حصل مبادي الفناء يليق له ذكر اللسان بلا اله الأ الله مع التدبّر الحقيقي واقله حمسة آلاف في الملوين وبحصول الفناء التام يحصل له اول درحة الولاية الصْغري وعحض فضل الله تعالى وکرمه يتشرف بالکبری اذ یبقی بالله تعالى فحينعذ يحسن له الاشتغال بنوافل الصّلاة وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم ولا يظن الظان بسهولة الامر فان قطع ادن درحة مقدار مسين الف سنة: کال لال موا فن ا رو جرک الرحل حافية وما لي م ركب والكف صفر والطريق خوف وهذه اشارة الى اجمال هذا الشأن العظيم للتذكار واين الاجمال من التفصيل فانه لا تة الاار ولا حمل عطاا للك الا مطاياه ول هدا فليعل العاهلرف :شه لذ افق فرص لكات وا ر فون اا فقول فل ان ال راد ربك في تفسك الأعراف: )٠٠١ الآية وقال تعالى (اذغوا ربكم ضرعا وحُفية الأعراف: )٠١ وني الصحاح عن البي صلى الله عليه وسلم أنه قال قال الله تعالى (أنا عند ظنْ عبدي بي وأنا معه اذا ذکري فان ذکرڼ في نفسه ذکرته في نفسي وإن ذکرن في ما ذکرته في ملا خير منه) رواه البخاري وغيره وعن عائشة رضي الله تعالى عنها وعن ابيها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم (يفضل الذكر على الذكر بسبعين ضعفا اذا كان يوم القيامة رجع الله الخلائق الى حسابه وجاءت الحفظة بجا حفظوا وکتبوا قال الله تعالی انظروا هل بقی من شيء فیقولون ما تر کنا شینا هما علمناه وحفظناه الا وقد احصيناه وكتبناه فيقول الله تعالى إن لك عندي حسنا وأنا اجزيك به وهو الذكر الخفي) ومعن قوله الذكر اي الخفي الذي لا تسمعه الحفظة وقوله على الذكر اي الذي تسمعه الحفظة وني الحامع الصغير قال صلى الله عليه وسلم (خير الذكر الخفي وخير الرزق ما يكفي) والاحاديث قي فضائل الذكر الخفي كثيرة قال القاضي عیاض ره الله تعالی ذکر الله تعالی ضربان ذکر بالقلب وذکر باللسان وذکر القلب نوعان احدهما وهو ارفع الاذكار واجلها الفكر في عظمة الله تعالى وجلاله وحبروته وملکوته وآیاته تي ارضه و مواته وتي كتاب الاذكار للامام التووي الذكر يكون بالقلب وباللسان والافضل ما كان ما فان اقتصر على احدهما فالقلب افضل انتهى وفي كتاب بغية اولي النهى شرح غاية المنتهى من فقه الحنابلة تأليف الشيخ الإمام والحبر الهمام عبد الحجي الصالحي الشهير بابن العماد الحنبلي عند قول للماتن صلاة التطوّع افضل تطوٴع بدن لا قلب وقوله لا قلب اشارة الى ان عمل القلب افضل قال الشيخ تقي الدين الذكر بالقلب افضل من القراءة بلا قلب وهو معن كلام ابن الجوزي فالّه قال اصوب الامور أن تنظر الى ما يطهر القلب ويصفيه للذكر والانس فتلازمه ونقل مهنا الفكر افضل من الصلاة والصوم انتهى و كان الشبلي رحه الله تعالى ينشد في جحلسة: ذكرتك لا الي نسيتك محة وأيسر ما في الذكر ذكر لسان فلمّا رآ الوحد اك حاضر شهدتك موحودا بکل مکان فخاطبت موحودا بغیر تکلم ولاحظت معلوما بغیر عیان وكان الاستاذ ابو علي الدّقاق رهه الله تعالى ينشد لبعضهم: ماو کرت ا کے بف لی وسر وزو ع د اکا حي كأن رقيبا منك يهتف بي اياك ويحك والتذكار ايُأاكا هذا والذكر ريحانة القلوب وبه يحصل الانس بالحبوب قال تعالى (وكطْمن فلوبُهُمْ بذكر الله الا بذكر الله طمن الْقَلُوب الرعد: ۲۸) وبه تنتفي غفلة القلب عن علاّم الغيوب ونا احتص القلب بمذه الخصائص الفائقة وتضاعف الذكر فيه بتلك المضاعفة السابقة كان حقيقا بالاعتناء بشأنه واصلاحه بالتجحريد عن الاغيار وسقله بكثرة الاذكار لاله محل نظر الله الغفار وموضع الابمان ومعدن الاسرار ومنبع الانوار وبصلاحه يصلح الخسد كله كما بينةالنا الي 'المستار صلى الله عليه وسلم كيف لا وعليه تي ضحة ادات العقادة و الم اهار واد يكرت الا ها ال قف الفا عل ما ب الابعان به ولا تصح عبادة مقصودة الأ بنيّة فيه سواء كانت العبادة بدتية كالصلوم والصلاة أو مالية كال زكاة أو مر كبة منهما كالحج لتتميز العبادة عن العادة فصار القلب محطًا بلحميع العبادات وقد جاء في تخصيص القلب بالابمان والخشية والانابة والذكرى والتقوى والسّلامة آيات كرعات قال الله تعالى ركب في فلَوبهمُ ألايان الجحادلة: )۲١ ورحبّب يكم الايا وينه في فلوبكمْ الحجرات: ۷) وقال تعالى رمن خَشي الرَحْمَنَ بالْقّب وَجَاء بقلب منيب ق )٣ ران في ذلك لُذکری لمن کان له فلب او القّى السّنْعَ وهو شَهيڈ ق: ۷ يوم لا ينع مال ولا بون الا م مَنْ ئی الله بقلب سليم الشعراء: ۸۹-۸( قال الحارث رحمه الله تعالى بلية العبد تعطيل القلب عن الله تعالى فحينعذ تحدث الغفلة في القلب وقد قال تعالى رولا اطع من اغفلتا قَلبَهُ عَنْ ذكرا الكهف: ۲۸) وقد كان السّلف يجتهدون في قطع العلائق ورفع الشواغل والعوائق عن القلوب ومني تفر غ القلب عن عوائقه ينتهي بفطرته الى حبة حالقه قالت رابعة العدوية رها الله تعالى شغلوا قلومم بالدنيا عن الله تعالى ولو ت ركوها لحالت كرت فرج اله انف ا ا زى جال ن دان ال ان عا ول عينان قي وجهه ببصر يما امر الدنيا وعينان ثي قلبه يبصر يما امر الآأحرة فاذا اراد لله بعبد حيرا فتح عینيه اللتین ي قلبه فابصر مما ما وعد الله بالغیب وان اراد الله به غير ذلك ت رکه على ما فيه ثم قرا ام على قلوب اقفاها وعن احمد ابن حضرویه اله قال القلوب اوعية فاذا امتلأت من الح اظهرت زيادة انوارها على الجوارح واذا امتلأت من الباطل اظهرت زيادة ظلمها على الجوارح وقال ابو تراب ليس من العبادات شيء أنفع من اصلاح خواطر القلوب وقال سهل بن عبد الله حرام على قلب يدخله النور وفيه شيء ما يكرهه الله تعالى وقال ذو النون المصري قدّس سره صلاح القلب ساعة افضل من عبادة الثقلين فاذا كان الملك لا يدحل بيتا فيه صورة او تمثال فكيف تدحل شواهد الح قلبا فيه اوصاف غيره تعالى وروي عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما اله باع جملا له فقيل له لو امسکته فقال لقد کان موافقا ولکٽه اذهب شعبة من قلي فکرهت أن اشغل قلي بشيء ومن آداب المريد حارج الذكر الاهتمام بدوام الوضوء وصلاة سنته والاشراق والضحى والاوابين والرٌواتب والتهجد وملازمة الجماعة واحياء ما بين العشائين بالنوافل والذكر واحياء ما بين الطلوعين اعيٍ الفجر والشمس قدر رمح او رحين بالذكر الملقن به وحفظ ما بين العصر والمغرب من اهم المهمات عند القوم واكثر المشائخ قالوا ينبغي أن يكون المريد متوجّها الى حاسبة أفعاله فما وقع من سياته يستغفر ويتوب منه وما وقع من حسناته يشكره ويحسبه سيئة وهذه الحاسبة تسمى عند السّادة النقشبندية الوقوف الزماني ولا يتحدّث بعد صلاة العشاء الا لأمر شرعي ويقرأً وقت النوم سورة الملك تبارك واذا نام ينام مع الذكر لا بالغفلة وهو على وضوء والتهجد يكون بعد النوم اي عشر ركعة في القول الاصح والقراءة فيه عند النقشبندية فن اله اراز الفلة بعد الغا رة ین ن كل ر كم وان 2 يدر هان مان ركعات يقرا ني الركعة الاولى الى (واجر كري) وقي الثانية الى (وهم مهتدون) وقي الثالثة الى (جميع لدينا محضرون) وقي الرابعة الى (وكل في فلك يسبحون) وني الخامسة الى (ولا الى اهلهم يرجعون) وقي السادسة الى (هذا صراط مستقيم) ويي السّابعة الى (فهم ها مالكون) وقي الثامنة الى آحر السورة وفيما بقى قل يا ايها الكافرون والاحلاص واقل التهجد اربع ركعات ويدعو بعده بالدعاء المشهور المأثور وهو الهم احعل لي قلي نورا ولي بصري نورا ولي “معي نورا وعن مين نورا وعن يساري نورا وفوقي نورا وتحي نورا وامامي نورا وخلفي نورا واحعل لي نورا هذه اعمالمم في الظاهر وهم على الدّوام مستغرقون مستهلكون في الذكر والشهود فانون في الله على حسب الاحوال والاوقات جحتنبون عن المعاصي والبدع متبعون في العبادات والعادات لأسنن ومنهم من يستعمل الورد النبوي الأثور قي الصّباح والمساء وحزب البحر للشيخ الشاذلي قدّس سره كذلك وقد امر شيخنا امنا الله تعالى بعدده وبارك ق مدده المريدين بقراءة صيغة حامعة من الصلوات دبر الصلوات وهي هذه اللَهم صل على سيّدنا محمد عبدك ورسولك البي الأمَيٌ وعلى آل سيْدنا محمد وازواجه امّهات المؤمنین وذریته واهل بیته وصحبه کما صلیت على سيّدنا ابراهیم وعلی آل ابراهیم في العالمين الك ميد بيد اللْهِمّ وبارك على سيّدنا محمد عبدك ورسولك البي الأمَيْ وعلی آل سیدنا محمد وازواجه امَهات المؤمنین وذرّته واهل بیته وصحبه کما بار کت على سيّدنا ابراهيم وعلى آل ابراهيم في العالمين الك يد مجيد و كما يليق بعظيم شأنه وشرفه وکماله ورضاك عنه وما تحب وترضی له دائما ابدا عدد معلوماتك ومداد كلماتك ورضا نفسك وزنة عرشك افضل صلاة واكملها واتمها كلما ذكرك وذكره الذاكرون وكلما غفل عن ذكرك وذكره الغافلون وسلّم تسليما كذلك وعلى جميع الانبياء والمرسلين وعلى آمهم وصحبهم والتابعين وعلى اهل طاعتك اجعين من اهل السّموات والارضين وعلينا معهم برحمك يا ارحم الرّاحمين وأمرهم بعشر صباحا وعشر مساء من قول الهم صل على سيّدنا حمّد وعلى آله وصحبه افضل صلواتك عدد معلوماتك وبارك وسلّم كذلك ولم يزل يحث المريدين على تصحيح العقائد الاسلامية .
مقتضى آراء الفرقة التاجية اهل السنة والجماعة من الاشعرية او الماتريدية للشافعية والحنفية وتعلم فروع الفقه والاكثار من الاشتغال بالاستفادة والافادة للعلوم والاحلاص وترك الجدال والمراء وتعظيم العلماء وتطييب الكسب للفقراء والتعفف والقناعة والرهد والاعراض عمّا سوى الله تعالى بحسن الاحلاق والأدب وغير ذلك من الامور الحسنة وينهاهم عن اضدادها جزاه الله عتا وعنهم خير الجزاء ورضي الله عنه يوم اللقاء آمين. (تقمة) نذكر فيها نبذة من آداب المريد مع اخحوانه لمسيس الحاجة اليها فمنها ان لا ينظر هم قط الى عورة ظهرت ولا عثرة سبقت فانه معرض للوقوع فيها في مثلها كما وقعوا وقد قال العارفون کل فقير کشف له عن شيء من عيوب الاس فهو صاحب کشف شيطاني لا يعباً الله به ومن نظر الى عورات الاس وحلهم على الحامل السية قل نفعه وخرب سره وعدم الانتفاع بشيخه ومنها أن ينفق على احوانه وعلى نفسه كلما فتح الله عليه به ارلا فاوّلا ولو كانت فجلة او خيارة ومنها أن لا يزاحم على الامامة قط في الزاوية وغيرها ومنها أن ينه اخحوانه في اوقات اخيرات والمواسم كالاسحار وليالي الحمع والاعياد والقدر ثم ينبغي للفقير اذا تنّه قبل اخوانه ورأی نفسه اکثر عبادة منهم ان لا یری نفسه علیهم بل یری نومهم احلص من عبادته هو لأن النّائم لا یکتب عليه قلم ومنها ان لا یکون مقداما لاخحوانه قط في سوء الادب مع الشيخ او مع احد من اخوانه كأن يخرج من تحت يد شيخه وتربيته ويطلب ووظائف الدنيا ويجمع معلومها ويوسّع على نفسه ي المأكل واملبس فيسيء ي حق الشيخ او في حقّ اخحوانه ويصير كل من تبعه في ذلك يحتج بفعله فتتلف ضعفاء المريدين بالكلية ومنها أن لا يرمي بنفسه الى الكسل والخمول وعتنع من مساعدة الفقراء في قضاء حوائج الزاوية ومنها أن يكون مقداما لاخوانه في كل عمل شاق ومنها أن لا يغفل عن حدمة من مرض في الزاوية من اخحوانه الذين لا اهل هم ولا قرابة ولا اصحاب يخدمونه ومنها أن يحسن لاخوانه اذا بغى بعضهم على بعض بالاحذ على يد الظا لم وتصبر المظلوم ومنها أن يراقب قلبه من حهة اخوانه فمهما حدث له تغيير في قلبه ي احد من المسلمين فليسع ي ازالته وليظنٌ باحيه حيرا ومنها أن لا يغفل تمن حضرته الوفاة من احوانه وليسهر عنده الى الصّباح ليودعه على وفاء الحقوق الي له عليه ومنها أن لا ينسي اخوانه من الذّعاء هم بالمغفرة والمساحة كلما قام من اليل وقي سجوده ليقول املك ولك مثل ذلك ومنها أن لا يذكر احاه قط الأ ضير لا سيّما ايام غيظه عليه ولا يتوقف على مواطأة قلبه للسانه ومنها أن يقدم خدمة اخوانه وقضاء الحوائج في مهمًاتمم على جميع نوافله ومنها مبادرة الفقير لتنظيف المستراحات من القذر والاذى لا سيّما إن أمره الشيخ بذلك ومنها أن يتخذ عنده الموسى والسّكين والمقص والابرة والمخرز ونحو ذلك يرفع مۇنته عن اخحوانه للا يحتاج الى احد منهم فيمنعه فيقع قي عرضه ومنها انه اذا وقع في سوء ادب مع احد من اخحوانه او غیرهم او ي حقٌ شیخه والعیاذ بالله أن یکون استغفاره بكشف الرأس والوقوف في صف التعال واضعا يده اليم على اليسرى نادما على ما وقع في حق اخيه او شيخه فإن م يقبل استغفاره فالأدب أن لا يقعد بل یبقی قائما الى أن رموه ویقول انا ظالم ومنها أن يحث اخوانه كلهم على الأدب ومنها أن لا يأكلوا فرادى قط الأ لعذر هذا اجمال من تفصيل والموفق يكفيه القليل والممقوت والعياذ بالله لا يفيده التطويل والله يقول الحقّ وهو يهدي السبيل. (الخاتمة) نسأل الله تعالى حسنها فنقول إن الانكار على السّادة الصوفية المتبعين للسنة السنية القامعين للبدع الردية اهل العلم التافع والعمل الرافع والمعارف والاسرار والكشف الصحيح والانوار سم قاتل قد ورد به الوعيد الشديد وهو علامة اعراض القلت عن اله تعال. حكر براض .