Qur'an&Sunnah

Abdülmecîd el-Hânî — es-Seâdetü'l-ebediyye (Nakşibendiyye muhtasarı)

السعادة الأبديْة فيما جاء به النقشبندية بسم الله الرهن الرحيم الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. وافضل الصلاة واكمل التسليم. على سيدنا محمد المرسل بالذكر الحكيم. واقرب الطرق الواضحات. وعلى آله وصحبه. اضعف النوع الأنسان. عبد ايدين خمد الان الالدي القشبعدي انفد اله من الاوحال احواله. وانفذ له من الكمال آماله. لما تكرر طلب الاحوان. لرسالة ختصرة ق طريقنا الخالدية العلية الشان. من خحزينة المفاحر والفضائل. وزينة الاواخحر والاوائل. علامة الزمان. واكبري العرفان. سيدي الوالد الماجد داماد قطب الارشاد حضرة (مولانا خالد) النقشبندي العثمانن الكردي قدس الله سره. ووفقنا لمرضاته السرة. اشار ال وأقال اشارتة قرضن على ناحيب زاش و انظ بن السوى حم. فاسرعت امتثاله. وشرعت هذه الرسالة. وسميتها (السعادة الابدية. فيما جاء به النقشبندية) وهو باحمل تاريخ مكمل فقلت وعلى الله ت وكلت. (اعلم) ايها الأخ المؤمن. ان الحسن لنفسه كل المحسن. من بذل الهمة قي مغرفة اله تحال على فر ما سن و هدا الهر اليل وار ريل لا ئ بل کو ن مك ا ا و و ا و اقرب الطرق وصولا. واطيب الفرق فروعا واصولا. الطريقة الانيقة الخالدية النقشبندية. المبنية على اتباع السنة السنية. والنقية من الابتداع والشبه الدنية. اذ نسبتها انفع النسب. ورتبتها ارفع الرتب. بواسطة رئيسها الصديق الاكبر. من هو بعد النبيين افضل البشر. سرت اسرارها الينا واستمرت اذ مرت اعطارها من فضل الله علينا. بالسلسلة المتصلة من امام الامم صلى الله عليه وسلم ابي الارواح الأبر. الى حضرة سيدنا ابي بكر الصديق الاكبر. (رضي الله تعالى عنه) الى الصحابي الحجيل سيدنا سلمان الفارسي (رضي الله تعالى عنه) الى التابعيٌ الجليل سيدنا القاسم حفيد الصديق الاكبر (رضي الله تعالى عنهما) الى جمال آل البيت الكرام. سيدنا حعفر الصادق رعليه السلام) الى سلطان العارفين بالله تعالى سيدنا الشيخ طيفور بايزيد البسطامي (قدّس سرّه) الى العارف بالله تعالى سيدنا الشيخ ابي الحسن على ابن جعفر الخرقاني (قدّس سرّه) الى العارف بالله تعالى سيدنا الشيخ ابي على الفضل بن محمد الطوسي الفارمّدي (قدّس سرٌّه) الى العارف بالله تعالى سيدنا الغوث الشيخ بوست اغاق ا سرّه) الى العارف بالله تعالى سيدنا الشيخ عبد الخالق الغحدواني (قدّس سرَّه) الى العارف بالله تعالی سیدنا الشیخ عارف اريو کری (قدّس سرّه) الى العارف بالله تعالى سيدنا الشيخ محمود الانجير فغنوي (قدّس سرّه) الى العارف بالله تعالى سيدنا الشيخ على الرّاميتي (قدّس سرّه) الى العارف بالله تعالى سيدنا الشيخ محمد بابا السمّاسي (قدّس الى العارف بالله تعالى سيدنا الشيخ المير كلال (قدس سره) الى حضرة الغوث الاعظم. بحر العرفان المطمطم. سيدنا الشيخ محمد اء الدين (شاه نقشبند) الاويسي البخاري (قدّس الله تعالى سره العزيز) الى العارف باللّه تعالى سيدنا الشيخ علاء العطار (قدّس سرّه) الى العارف بالله تعالى سيدنا الشيخ يعقوب الچرحي (قدّس سرّه) الى العارف بال تعالى سيدنا الشيخ عبيد الله احرار الانصاري السمرقندي (قدّس سرّه) الى العارف بالله تعالى سيدنا الشيخ محمد الزاهد (قدّس سرّه) الى العارف بالله تعالى سيدنا الشيخ درويش عمد (قدّس سرّه) الى العارف بالله تعالى سيدنا الشيخ محمد الخواحكي الامكنكي المسرقندي (قدّس سرّه) الى العارف بالله تعالى سيدنا الشيخ محمد الباقي بالله (قدّس سرّه) الى العارف بالله تعالى سيدنا الامام الرباني. جحدد الالف الثان. الشيخ احمد الفاروقي السرهندي (قدّس سرّه) الى العارف بالله تعالى شبله سيدنا الشيخ محمد معصوم ق ر ال مارت با فال له ميا مف اللين قدي سر ١ال‏ لار ق بالله تعالى سيدنا الشيخ نور محمد البداؤن (قدّس سرّه) الى العارف بالله تعالى سيدنا الشيخ حبيب الله ان جانان مظهر (قدّس سرّه) الى العارف بالل تعالى سيدنا الشيخ عبد الله الدهلوي زقس سرئ الى العارف :باتعا قطب الأر شاد حضرة مولانا حالد العثماني الكردي (قدّس الله تعالى سره العزيز) الى العارف بالله تعالى سيدنا الجد الاججد الشيخ محمد الخاني (قدّس سرّه) الى العارف بالله تعالى سيدنا الوالد الماحد الشيخ محمد الخاني اكرمنا الله تعالى بطول بقائه والممنا الفوز بارشاده ورضائه آمين.

و ا ا عة مها ا ع ا ات رال الطريق الخالدية الأولى هم صفوة الرحمن ثي كل مشهد بي وصديق وسلمان قاسم وجعفر طيقور وخرقاني فارمدي ويوسف تم الغجدواني وعارف وحمود والراميتي ذو التفرد وبابا کلال نقشبند علاژه “ ویعقوب احرار وزاهد منجدي زمر عدا و هال داشان دی ودف محمد الصوفي الحقق والدي بهم ارتجي حسنَ الختام واقتدي (اجمال) اعلم انه للوصول عند فريق هذ الطريق شروط واصول. اما الشروط فاربعة (الاول) تصحيح الاعتقاد وهو اعتقاد ما عليه سادات اهل السنة والجماعة الاشعرية والماتريدية بتنا الله على اتباعهم. وابتنا ني ديوان أتباعهم. (الثاي) التوبة النصوح وهي هجر المعاصي كلها ظاهرها وباطنها كبائرها وصغائرها والعزم المصمم على عدم العود اليها والندم الصادق على ما اقترف منها والتضرع الى الله تعالى في العفو عنها (الثالث) العمل بالسنة النبوية والتمسك بالاحكام الشرعية كلها والتأدب بآداب الدين المطهر وذلك باتباع مذهب احد الائمة الاربعة العظام والاحذ بالاحوط والعمل بالمعتمد في ذلك المذهب (الرابع) احتناب البدعة الدنية اي التباعد عن الاقوال والافعال والمعتقدات الي احدثها احد الفرق الضالة ولم يقررها علماء احد المذاهب الاربعة الاعلام ركل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار) واما الاصول فاربعة ايضا. (الاصل الأول صحبة المريد الصادق للشيخ الكامل) إعلم ان الشخ الكامل هو الذي توفرت فيه شروط التربية والت زكية والارشاد والامداد وشهد فيه اهل الكمال بانه بلغ مبلغ الرحال وسرت فيه آداب المشيخة سريان الروح في الحسد بحيث ظهرت عليه صبغة الواصلين الى الله تعالى ولكل من اللشيخة والصحبة آداب مخصوصة. (آداب المشيخة) هي كثيرة (منها) تصفية الشيخ نيته من حب الشهرة والتعالي على الاقران بكثرة الاتباع والتواضع المطلوب شرعا والتمسك بالسنة السنية في اقواله وافعاله واحواله (ومنها) تحري الحلال ي طعامه وشرابه وملبسه ومسکنه مهما امکن والتازه عن مال المريد وعدم الالتفات اليه او الى حدمته ومساحته بحقوق نفسه الخاصة من التعظيم والتوقير وعدم مسامته اذا رأى منه ادن نقص ف الدين او ق آداب السلوك (ومنها) ان لا یأمر احدا بشئ ولا ينهاه عنه الأ اذا كان متحققا به والا فلا يؤثر کلامه را ايها الْذينَ منوا لم تقولون ما لا تَفعَلُونَ الصف: ۲) (ومنها) الرفق بضعفاء المريدين فلا يكلفهم بالرياضة الشاقة حشية ان ينفروا من صحبة السعداء بل يأمرهم بصحبة الاحوان لعلهم تقوى همتهم باحالسة والحاسنة فيوجهوا العزم نحو الطلوب (ومنها) ترك المزل وفضول الكلام وعدم الابتداء باظهار العلوم والمعارف ما م يسأل عنها ر(ومنها) التثبت والتأن في تعليم الطريق للناس واخذ العهد عليهم فاذا حاءه من يريد السلوك فلا يسرع ي تعليمه بل يصرفه حن يتبين له صدقه والاذن بتعليمه باشارة المية مع احراء الاستخارة المعروفة عند ساداتنا النقشبندية وهي ان يأمره بان يتوضاً عند ارادة النوم ويصلي ركعتين ينوي يما استخارة الحق تعالى في الاشتغال بالطريقة العلية النقشبندية بخصوصها ويقراً قي الاولى الفاتحة وقل يا ايها الكافرون وفي الثانية الفاتحة وقل هو الله احد ثم بعد انقضائهما يستغفر الله تعالى باي صيغة شاء مسا وعشرين مرة ويصلي على البي صلى الله عليه وسلم مسا وعشرين كذلك ويقرأً الفاتحة مرة والاحلاص ثلاث مرات ويهدي مثل ثواما الى حضرة فخر الامم صلى الله عليه وسلّم ثم الى روحانية سيدنا وملاذنا قطب العارفين الشيخ (حمد باء الدين شاه نقشبند) الاويسي البخاري ثم الى روحانية استاذنا قطب الارشاد حضرة (مولانا حالد) ثم الى شس الاولياء الكاملين الشيخ محمد الخاني (قدس الله سرهم وهنأهم بشهود جاله وسرهم) ثم ینام فی مکان وحده ان امكن والاً ففي فراش منفردا ويجعل رأسه الى الغرب وقدميه الى الشرق ويضطجع على شه الان اود كن ال تمان او هرا من الق ر انها سر مع ايفام على هذه الحالة فاذا رأى قي منامه شيا يأ عند الشيخ صباحا ويقص عليه رؤیاه فاذا رأى الشيخ منها ما لا يشعر بالاذن صرفه او امره باعادتما وجحدد تعليمه ها واما اذا فهم منها ما يشعر به فحينئذ يعلمه الطريق ويلقنه من الذكر بحسب استعداده (من م يعلم استعداد المريد فتعليمه للذ كر حرام).

راخ العهد) كفية اخحذ العهد على المريد ان يأمره الشيخ بالجلوس بين يديه متو ركا عكس تورك الصلاة بأن يجلس على وركه الابعمن وينصب رحله اليسرى ثم يبين له حل القلب وانه صنوبريٌ الشكل تحت الثدي الايسر باصبعين تم يستغفر الله الشيخُ والمريد يتابعه مسا وعشرين مرة ثم يقرأ الشيخ الفاتحة مرة والاحلاص ثلاثا ويهدي ل راما ان صا رة مي ار سان ر مالين سيدا عمك لى ال عل وسلّم ثم الى روحانية امام هذه الطريقة العلية الغوث الاعظم سيدنا وملاذنا واستاذنا سلطان العارفين الشيخ محمد بماء الدين (شاه نقشبند) الاويسي البخاري قدس الله وكعبة الامداد. رأس طريقنا. ورئيس فريقنا. ابي البهاء (حضرة مولانا الشيخ خالد) ضياء الدين قدس الله اسراره. ما اعطر انفاسه وانفس اعطاره. ثم الى روحانية وارث سره المبين بمجة الاولياء والمرشدين الجد الاججحد (الشيخ حمد مس الدين الخاي) قدّس سره العرفاني ثم يأمر المريد بتغميض عينيه والنظر الى قلبه بالخيال ويتوجه له على النحو المعروف عندهم ثم يلقنه ما يناسب استعداده من الاذكار الآتية ويغلق الباب عند التوجه للمريد وهو من اهم الشروط عندنا وسندنا في تغميض العينين وغلتق الباب الاحادث النبوية الي اوردها الحد الاججد في بمجته السنية وغيره من الاولياء العارفين بالله تعالى قدّس سرهم (ومنها) ان يعلْم الشيخ المريد اسماء آبائه ف الطريق لفلا ينتسب لغير ابيه ولان الابوة الروحية اقوى من الابوة الحسمية فانه اذا اراد ان يستمد من روحانيتهم وكان انتسابه اليهم صحيحا امدته باسرارها وانوارها رجال السلسلة كلها من مرشده الى سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد قدمنا لك قي الخطبة سلسلة آبائنا العظام فاعلمهم تغنمهم رضي الله عنهم (ومتها) ان يعلم المریدین خحتم النواحگان وتم الامام الرباني ويجمعهم ويقراً احدها معهم. (ختم الخواجگان) إعلم ان هذا التتم المبارك شرطين الاول ان لا يحضر فيه امرد ولا احبي ليس داحلا قي طريقنا لئلا يخل نظامه والثاني ان يغلق الباب وله آداب منها تغميض العينين والاستغفار مسا وعشرين مرة اوله والجلوس متوركا عكس تورك الصلاة كما تقدم وملاحظة الرابطة الشريفة الآ بيانما واركانه قراءة الفاتحة سبع مرات ثم الصلاة على البي صلى الله عليه وسلم مائة مرة ثم قراءة سورة الم نشرح تسعا وسبعين مرة ثم سورة الاحلاص ألف مرة وواحدة تم الفاتحة ايضا سبعا ثم الصلاة على البي صلى الله عليه وسلم مائة ايضا ثم يهدي ثواب ذلك الى صحيفة الي صلى الله عليه وسلم والى آله واصحابه والأولياء والمشايخ الكرام والاحسن ان يدعو بالدعاء التقرل فن رة شيا ومر لاا الك قلس اله ره وهر (بسم الله ارهن الرّحيم) الهم يا حي يا قيّوم. يا بديعَ السموات والارض. يا مالك الملك يا ذا الحلال کل ا و و که ال ا ا ا معلوماتك وبارك وسلم كذلك واوصل مثل ثواب ما قرأناه وما قرأه اح من المؤمنين والمؤمنات والنتسبين الى الطريقة التقشبندية حصوصا في آفاق العالم ومشارق الارض ومغارجا بعد القبول الى روح کل من صار سببا لقراءته وکل من الحضار وآبائهم وامّهاتمم وكل مؤمن ومؤمنة وكل ولي وولية وکل من سادات السلسلة النقشبندية والقادرية والسّهروردية والكبروية والچشتية وكل من آباء كل وامهاته ومشايخه وخلفائه ومریدیه ومنسوبيه وحسوبيه المؤمنين والمؤمنات الى يوم الدين وثوابا مثل اضعاف ذلك كما تحب وترضى الى ساحة سيد المرسلين وحاتعم النبیین سیدنا ومولانا حمد صلی الله عليه وعلی آله وصحبه وسلم والی روح کل من آله واولاده وازواحه واصحابه واحوانه النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وآل كل اجمعين واحشرنا معهم بفضلك آمين برحمتك يا ارحم الراحمين وصل وسلم على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه ابد الآبدين قي كل لحظة وحين والحمد لله رب العالمين. ثم يقرأ هو او احد الحاضرين ما تيسر من القرآن ثم اذا اراد الانصراف يقول هو او احدهم هذه الصيغة (على اشرف العالمين سيدنا محمد صلوات) ثلاثا وهي کالاذن بالانصراف.

واذا اراد ان یتوجه هم فقبل ان تقال تلك الصيغة يقرأ الفاتحة الشريفة الى روحانية السادات ويستمد منهم ثم يتوحه للحاضرين على اليئة المعروفة عندهم ثم يقرا الفاتحة كذلك ايضا ثم ما تيسر من القرآن ثم تقال اا ی ا (فائدة) النواحگان جمع فارسي خواحه بواو ثم ألف ولا تقراً الواو وانغا أي ما لتفخيم المد والخواحه معن الشيخ وقد ابدى سيدي الوالد الماحد رايده الله تعالى) حكمة لتسميته ختما ان السادات كانوا اذا اجتمع المريدون عندهم واحب الشيخ الانصراف ختم جحلسه ممذا الذكر وعليه فالت ركيب على حذف مضاف اي حتم بجلس المشايخ. (ختم الامام الرّباي) اعمال هذا الختم المبارك عين اعمال حتم الخواجگان المذكور شرطا وادبا وركنا ودعاء غير انه يقول ~مسمائة مرة لا حول ولا قوة الأ بالله عوض قراءة ام نشرح والاحلاص والاول للكثيرين اولى وهو المنسوب لسيدنا الشيخ عبد الخالق الغجدواني قدس الله سره. فاذا ظفرت يا احي يداك (تولی الله هداك) . مثل هذا الشيخ الكامل فالزم بابه واحدم اعتابه واغنم سعادة صحبته واعلم ان الافادة في صدق مبته فان صحبته ومحبته تغي امريد الصادق عن هم الرياضات والمحاهدات ومشاق الاذكار والافكار وهي عندنا من اقرب طرق الوصول الى الله تعالى ولله در مولانا العارف الجامي قدّس سره السامي حيث يقول من ابيات فارسية قد عربتها قي كتابي الحدائق الوردية. قي حقائق اجلاء النقشبندية فقلت: للنقشبندية العلم العجيب ما يحل ركب الحدى بالسر ف الحرم تمحو بصحبتها من قلب سالكها هم الرياضات والخلوات بالهمم (المريد الصادق) اعلم ان المريد الصادق هو من ظهرت عليه دلائل الحمة وعلائم النشاط والصدق في الطلب وطول الوقوف في باب الشيخ وكثرة التردد والالحاح بالسؤال والرجاء منه وبذل الجهد في استرضائه واللوعة المحرقة قي وصوله الى مطلوبه والصبر التام على محاولة الشيخ له بحيث لو صرفه عن ذلك بجميع انواع الصوارف وأوحه الاعذار لا يزداد الآ ابراما ني تحصيل مرامه واقداما على الترامي على اقدامه واصرارا على سلوك هذا الطريق المستقيم واصطبارا على نوال ذلك الخير العظيم. (آداب صحبة المريد مع الشيخ) هي كثيرة (منها) وهو اهمها ان یقصر اعتقاده على شیخه جازما بانه لا يحصل مطلوبه الأ على يد هذا الشيخ فاذا تشتت نظره الى شيخ آخر حرم نفع الاول وانسد عليه باب الامداد الالهي (ومنها) ان يكون راضيا بتصرف الشيخ في اموره منقادا له مسلّما لاوامره مبادرا لامتثاله بلا اهمال ولا تأویل (من م یکن ممتهدا في بدایته لا یفلح له مرید في مایته) (ومنها) ان يحب ما يحبه ویکره ما یکرهه ویغض صوته نې ښجلسه ویکتم اسرارّه ویخدمه بنفسه وماله (ومنها) ان لا یکتم عنه شیا من احواله وخواطره ولو كانت ذميمة واطواره ال تحصل له اثناء السلوك وان يكون فانيا في اقوال الشيخ وافعاله وصفاته بل وني ذاته (الفناء في الشيخ مقدمة الفناء تي لله تعالی) وکما ان للمرید آدابا مع شیخه کذلك له آداب مع اخوانه.

(آداب المريد مع اخوانه) هي كثيرة ايضا (منها) وهو اهمها ان ينظر الى رفيقه الفقير بعين التوقير لا التحقير ولا يعامله الأ معاملة الصديق الرفيق او الاخ الشقيق الشفيق ولا يستكشف له عورة ولا يتتبع له عثرة فانه معرض لوقوع مثل ذلك منه (کل فقیر کشف له شئ من عيوب الناس فهو صاحب کشف شیطان) (ومنها) ان لا یکون مقداما لاخوانه قط ف سوء الادب مع الشيخ او مع احد من اخوانه وان لا يذكر احاه الا خير لا سيما ايام تغيظه منه ويستنبط له عذرا ويسبل على زلته سترا (المؤمن يطلب المعاذير والمنافقق يطلب العثرات) (ومنها) التلطف بالنصيحة لاخيه اذا رأى منه خخالفة والحرص على انقاذه منها لا ان يهجره فان ذلك انفع له من الجر (ومنها) ان يبذل الهمة في مساعدة الفقراء وقضاء حوائجهم وحوائج الزاوية ان كان قي زاويتهم ويقدم ذلك على جميع نوافله لا سيما خحدمة المرضى المنقطعين منهم (ومنها) ان ينفق على نفسه وعليهم ما فتحه الله عليه ولو قليلا ولا يأكل وحده الأ لعذر (ومنها) ان لا ينسي اخوانه من الدعاء هم بالمغفرة لا سيما ف القيام بالليل والسجود وان ينبههم في الاوقات المباركة كالاسحار وليالي الاعياد والقدر والجمع ولا يرى نفسه عليهم (ومنها) ان يتخحذ عنده ما تشتد الحاجة اليه من ابرة وخحيط وسكين ومقص وغيرها لفلا يحتاج الى عارية شئ منها فلا يعيروه فيتأذى منهم. الاصل الاي الرابطة) اعلم ايها الاخ للمؤمن ان الرابطة عبارة عن ربط القلب بالشيخ الكامل الواصل الى مقام المشاهدة الالحية المتصرف بقوة الولاية المشهود له بالكمال من كمل الرحال وحفظ صورته بالخیال ولو عند غیبته او بعد وفاته وها صوَرٌ اهوشا ان يتصور المريد صورة شيخه الكامل بين عينيه ثم يتوحه الى روحانيته تي تلك الصورة ولا يزال متوجها اليها بكليته حي يحصل له الغيبة او اثر الجذبة فبعد حصول احد الامرين يترك الرابطة ويشتغل بالامر الحاصل بالجذبة او الغيبة وكلما زال عنه ذلك ا لجال عاد الى الرابطة حي يرحع ذلك اليه وهكذا يداوم على الرابطة حي يفي عن ذاته وصافته يي صورة الشيخ فعند ذلك يشاهد روحانية الشيخ مع كمالاته ي صورة نفسه لان الكمالات لا تفارق الروحانية فتربيه روحانية الشيخ بعد ذلك الى ان توصله الى الله تعالى ولو كان احدهما في المشرق والآحر فى المغرب فبالرابطة يستفيض الاحياء من الاموات المتصرفين والشيوخ من الشبان الواصلين (اذا تقرر هذا) فاعلم انه لا تجوز المرابطة في طريقنا الخالدي الا بصورة حضرة (مولانا حالد) قدس الله سره العزيز فانه هو الذي توفرت فيه هذه الشروط والكمالات وشهد له شه الفط العار ىي ندا الاد عبد انه التهلري قن سره الوصو ل ال رة الكمال ولم يشهد هو لاحد من اصحابه بذلك حن انه لما بلغه ان احد خلفائه الکبار اذن لمریدیه ان یرابطوا بصورته کتب له کتابا ترتعد الالباب من هیبته ونصه: (بسم الله الرّهن الرّحيم) من العبد الذليل الأقل من كل قليل الى حادم بابه وقدوة احبابه عصمه الله عما وصمه وصانه عما شانه آمن.

رأمّا بعد) فقد قال كثير من جوم الاهتداء ومصابيح الاقتداء بان الكفران هو نسيان المنعم بسبب الاشتغال بنعمه وصرح حققوا طريقنا بان رابطة من لم يفن عن وحوده لا تورث الفناء للسالك بل قد تورطه المهالك وانتم ما كان المأمول منكم ان تقطعوا عنا السلام والكلام بل كمال المروءة والوفاء كان مقتضيا ان تواجهونا احيانا بانسفكم والا فتراحعونا بالنقير والقطمير وتذكرونا دائما بالتحرير مع السفير ومن حدامنا من هو ابعد شقة منكم واقدم صحبة واكثر حدمة لا يتحرك بدون اشارتنا ولا تقس هذه الطريقة بخزعبلات متشيخي العصر وترهات اهل الخداع والمكر فالشيخ احقق واسطة بين المريد وربه والاعراض عنه اعراض عنه فلا تعلموا رابطة صورتکم لاحد ولو ظهرت له فانه من تلبیس ابليس ولا تستخلفوا احدا الأ بامري فضلا عن مزاحمتهم لخلفاء الاطراف من نحو ارزنحان وبدليس ولئن تماديتم في التغافل الذي تستعملونه لنعرض عنكم بالكلية وحرط القتاد دونه ومن انذر فقد اعذر والسلام ختام. قاله بلسانه ورقمه ببنانه العبد المسكين خالد النقشبندي المحذدي الكردي العثمان انتهى. وكما لا تجوز الرابطة قي زماننا بغير صورة حضرة مولانا حالد قدس سره كما بينه الجد الامحد في كتابه (البهجة السنية في آداب الطريقة العلية الخالدية النقشبندية) واستدل بهذا الكتاب كذلك لا تجوز ملاحظة صورة الشيخ الحي بين امريد وبين صورة حضرته قذّس سره لان هذه الملاحظة مرابطة والمرابطة بصورة الشيخ الناقص قد تورطه المهالك كما قال حضرة مولانا قدس سره آنفا فانه يريد ان الوك اقا ر كت فة ال ك ل اه خان ووعد ج رالرى رها شات عواصف النطرات النفسانة وحالت دونه عوارض الترعات الشيطانة وجاءه موج الوساوس من كل مكان فان كان ربان هذه السفينة ضعيفا يد ركه الغرق بزوال ادراكه وعقله ولا يقدر هذا الربان على انقاذه من هذه الورطة لضعفه فيهلك المريد وقد وقع ذلك لكثير على ان الرابطة انما اتخذت واسطة بين العبد وربه كما اشار اليه قدّس سره ايضا آنفا وتقليل الوسائط انفع للمريد واقرب للوصول الى المأمول (علو الهمة من الايمان). (فرع في حلية حضرة مولانا خالد قدس سره) كان قدس الله سره ذا هيبة عظيمة وهيئة فخيمة طويل القامة عظيم المامة ابيض اللون اسيل الخدين اسود الشعر والعينين اق الانف مديد الحاحبين ذريع الذراعين عريض ما بين المنكبين كثير شعر الجسد اشد وقارا من الاسد فاحر اللباس لا يدع العصا والطيلسان بين الناس قدس الله سره العزيز. (فائدة) اذا اراد المريد ان يزور قبور الصالحين ويستمد من روحانيتهم المقدسة فينبغي له ان يسلم على صاحب القبر اولا م يقف في طرف اليمين قريبا من رجليه ويضع يده اليمى على اليسرى فوق سرته ويطرق رأسه على صدره تم يقرأ الفاتحة مرة والاحلاص احدى عشر مرة وآية الكرسي مرة ويهب ثواها اليه ثم يجلس عنده ویجرد نفسه من کل شئ جحریدا تاما حن يصیر لوحا صافیا ثم يتصور روحانیته نورا جردا عن الكيفيات الحسوسة ويحفظ ذلك النور في قلبه حي يحصل له فيض من فيوضاته او حال من احواله وكذلك اذا اراد ان يستمد من روحانية من شاء من اهل الله بعیدا کان او قریبا فانه یتصور روحانیته کما قدمنا ویستمد منها فان روحانية الكاملين منبع الفيوضات فمن ادحل المنبع قي قلبه ينال فيضه البتة. (الأصل الثالث التزام امريد ما يعلّمه الشيخ من الاذكار) اع ملازمة المريد الصادق ومداومته على ما يأمره الشيخ من الذكر بلا زيادة من عنده ولا نقص لا في اوضاعه ولا كيفيته ولا آدابه فان المريد مريض والشيخ طبيب فمهما اشار به يتعين عليه التزامه والوقوف عنده واعلم ان الذكر المعتبر عند السادة الخالدية قدّس سرهم هو الذكر اي التذكر والتفكر الخفي القلبي وهو قسمان الاول باسم الذات والثان بالنفي والاثبات.

(الاول ذكر اسم الذات) المراد باسم الذات لفظ الحلالة رالله) وهذا الذكر المبارك يعلمه الشيخ للسالك بعد احذ العهد عليه كما مرت الاشارة اليه ويبين له اهم آدابه وهو اثنا وعشرون ادبا (الاوّل) طهارة الجوارح الظاهرة والباطنة من الذنوب كلها بالتوبة النصوح (التاي) طهارة الجسد بتجديد الغسل او الوضوء مع الحضور التام فانه السبب الاعظم لسلامة القلب من الخواطر الذميمة قي اثناء العبادات كلها رالثالث) طهارة الثوب والمكان (الرابع) تطييبهما وتطييب البدن والفم بالرائحة الطيبة ان امكن (الخامس) اختيار مكان مظلم ان امكن (السادس) صلاة ركعتين سنة الغسل او الوضوء (السابع) حلوس الذاكر مستقبل القبلة متوركا عكس تورك الصلاة بان يجلس على و ركه الايمن وينصب رجله اليسرى كما تقدم فانه اثبت للقلب (الثامن) الاستغفار باللسان مع حضور القلب مس مرات او خمس عشرة او خمسا وعشرين وهو الاكمل (التاسع) الصلاة على البي صلى الله عليه وسلّم بعدد الاستغفار (العاشر) السكوت والسكون مع الخشوع والنضوع ورؤية نفسه انه مقصرٌ مسئ وكأنه قد مات ونزل لحده وخلا بربه مع ذنبه وحده (الحادي عشر) قراءة الفاتحة E E‏ ا و ا ا ال فلك وسل اال روعاية تحضر سيدا ورلا شاه اققج هه إن روجا سيدنا ومولانا حالد ثم الى روحانية سيدنا الشيخ محمد الخاي قدّس سرهم العزيز (الثاي عشر) ملاحظة الرابطة الشريفة (الثالث عشر) تغميض العينين والصاق اللسان بسقف الحلق والاسنان بالاسنان والشفة بالشفة واطلاق النفس على حاله (الرابع عش) ذكر الله الله بلسان القلب الخيالي فقط بلا ملاحظة نقش ولا حبس نفس اصلا اعن ان يتخيل لقلبه لسانا يقول الله الله وهو يسمع (الخامس عشر) استحضار مسمى هذا الاسم المقدس وهو الذات العلية الالمية قي القلب (السادس عشر) قول اهي انت مقصودي ورضاك مطلوبي قي اول الذكر وعلى رأس كل مائة (السابع عشر) دوام هذا التذكر والاستحضار ولو تكلم بلسانه لحاحة لا يقطع هذا التذكر فانه ينتج رسوخ القلب بشهود المذكور (حل جلاله) ونسيان ما سواه (الثامن عشر) مراعاة العدد بنحو سبحة حسنة التكوير سهلة الاستعمال حن يتم ورده واقله عند ساداتنا خمسة آلاف مرة ولا ماية لاکثره (التاسع عشر) انتظار وارد الذكر عند انتهاء ورده قدرا يسيرا قبل ان يفتح عينيه واذا عرضت له غيبة او جحذبة فليحذر ان يتعمد قطعها (العشرون) ان يلزم نفسه ونفسه مرارا واكثره سبعة انفاس (الحادي والعشرون) ان لا يشرب للماء عقيب الورد فانه يطفىء حرارة الذكر وهذه الثلائة الاحيرة من اهم الآداب في كل ورد (الثاني والعشرون) الاحلاص وهو تصفية العمل من شائبة الرياء والسمعة والاغراض النفسية الدنيوية والاحروية فاذا ارتسخ في قلب الذاكر شهود المذكور تعالى وحضوره بحيث لو تكلف لاحضار غيره لا يقدر على ذلك نقله مربيه الى ذكر لفظ الجلالة باللطائف الخمس وهي الروح والسر والخفي والاحفى والتّفس فيذكر الله تعالى اولا بلسان الروح الخيالي وهي لطيفة تحت الثدي لان نم السر وهي لطيفة في يسار الصدر ثم الحفي وهي لطيغة في ينه غم الاحفى وهو لطيفة في وسطه ثم الفس الناطقة وهي لطيفة في الدماغ على هذا الترتيب فاذا رسخ الذكر في لطيفة النفس نقله الى لطيفة الجسد وهي ان يذكر الله تعالى بجميع جسده مستخضرا للذات ‏ العلية ف انظر فلب اغد اله كالك ترا ولا يرال. غل ذلك حي يذكر الله بجحميع احزائه وهنالك يحصل له سلطان الذكر وهو آن يسمع الذاکر کل جزء من اجزائه بل وکل شئ من الموجودات یذکر الله تعالى روان من شی الا يُسَبحٌ بحَطْده كن لا فقون ييحم الإسراء: .

)٤٤‏ ۰ (الاي ذكر النفي والاثبات) المراد بالنفي والاثبات كلمة التوحيد (لا اله الأ الله) وهذا الذكر المبارك يُعلمه المرشد للمريد بعد ذكر اسم الذات باللطائف والتمكن من سلطان الذكر (وآدابه) هي آداب الذكر الاول غير اله بعد أن يلصق اللسان والاسنان والشفة كالاول يحبس النفس تحت سرته ويتخيل منها نقش (لا) ممتدة الى منتهى دماغه ويتخحل من دماغه نقش (اله) متدة الى كتفه الابمن ويتخيل من كتفه الابمن نقش الا الل مارا ما على اللطائف الخمس ضاربا بلفظ الجلالة على القلب منفذا الى قعره بقوة يتأثر بحرارقا جميع البدن مع ملاحظة معن هذه الحملة وهو انه لا مقصود الأ ذات الله تعالى وينفي بشق النفي جيع الحدثات الاهية وينظرها بنظر الفناء ويثبت بشق الاثبات ذات الحق تعالى وينظره بنظر البقاء ويقول في آخرها بلسان القلب (محمد رسول لله) ویقصد جا انه متبع له ویکررها على قدر قوة نفسه ویطلق نفسه من فمه عل الوتر من العدد وهو المسمى عند ساداتنا بالوقوف العددي ويقول بقلبه قبل اطلاق كل نفس (الهي انت مقصودي ورضاك مطلوبي) فاذا استراح يشرع بنفس آخر مع امحافظة على تخيل النقش بين النفسين لملا يختل الاستمرار فاذا انتهى العدد الى احد وعشرين تظهر له نتيجة هذا الذكر المبارك وهي النسبة المعهودة عند ساداتنا النقشبندية من الذهول والاضمحلال والاستغراق في شهود المذكور تبارك وتعالى فان م تظهر له نتيجته كان ذلك بسبب وقوع حلل من السالك قي الآداب فينبغي له ان يستأنف الآداب وليطابق فعله وقوله مضمون الذكر عملا واعتقادا واتباعا فانه ان لم يصدق بنفي المقصودية لغيره تعالى واثباتما له عر وحل ولم یکن اتباعه کاملا کان كاذبا والكذب لا ينتج ولا حصر للعدد كما تقدم. (تنبيه) من كان مستعدا لتقدم الحذبة على السلوك لقنه الشيخ الذكر الاول ومن كان مستعدا لتقدم السلوك على الجذبة لقنه الذكر الثاني وكلاهما بالقلب فاذا حاهد ثي الذكر حق جهاده وانتفى المنفي وثبت الثبت وظهرت النتيجة تصح له المراقبة حينعذ. الاصل الرابع المراقبة) إعلم ايها الاخ) ان المراقبة هي علم المريد وتحققه باطلاع الله عليه واستغراقه . عشاهدة الحق واستهلاكه بالحضور الالهي وملازمة القلب لذلك فاذا انتهى امر السالك ق المراقبة الى انتفاء علمه بنفسه وبالاكوان حصل له مبادي النفاء وحينغذ يليق له ان يذكر باللسان رلا اله الآ اله) مع التدبر الحقيقي واقله خمسة آلاف في اليوم والليلة فاذا فى عن فنائه وهو المسمى بالفناء التام او مبادي البقاء حصل له اول درحة من درحات الولاية الصغرى فاذا تم له البقاء تشرف بالولاية الكبرى . ممحض فضل الله تعالى وكرمه الأو ومن ثمة كانت المراقبة عند ساداتنا على قسمين احدية ومعية ولا كانت هذه الرسالة ضيقة الحوصلة اوقفت القلم عن بيان كل واحدة منهما مفصلة (مهمة) اذا وقع للسالك في اثناء الذكر قبض او خحطرات فرقت جمعية قلبه فليفتح عينيه فانما نزول فان لم تزل فليقل بلسانه (يا فعّال) بتشديد العين المهملة ها ال عة ت فان أمعر كلك هه فلك الد كر وياد حط الراطة اة فان لم يذهب عنه اغتسل بالماء البارد فان لم يطقه فبالحار ولبس قمصا نظيفا وصلى ركعتين مع الحضور والتضرع والاستغفار من جيع ذنوبه ما علم منها وما لم يعلم والعزم الصادق على عدم العود الى شئ منها ثم يتوجه لزوال ذلك عنه فان لم يفده شئ نما ذكر نظر في تلك الخواطر فان كانت مباحة كشراء طعام او شراب او فراش او ثياب فعلها وعاد الى الاشتغال بأحكام ذكره وإحكام أمره والاكثار من حمد الله تعالی وشکره. (ايقاظ) إعلم ان المريد الصادق اذا اشتغل بالذكر على وجه الاحلاص يظهر عليه احوال عجيبة وحوارق غريبة وهي نرات اعماله من فضل الله تعالى عليه إما تطمينا لقلبه وتأنیسا وإما ابتلاء من الله تعالى وامتحانا له فالواجحب عليه ان لا يلتفت اليها ولا يغتر ها لئلا ينقطع بها عن مقصوده وطمذا قال العارفون بالله تعالى اكثر مَنٌ e a‏ حدود الشريعة الغراء واتباع السنة الواضحة البيضاء.

(خانمة ني حفظ الوقت) احتار اكابر السادة النقشبندة قدس الله اسرارهم العلة من جملة وظائف صلاة النوافل التهجد والاشراق والاستخارة والضحى فالتهجد انتا عشرة ركعة ركعتان سنة الوضوء وركعتان افتتاح التهجد يقرا في الركعة الاولى منهما بعد الفاتحة قوله تعالى (والذين اذا فَعَلوا فاحشة اوظَلَمُوا أنفسَهم ذكروا الله فاستغفروا لذأوبهم ومن يعفر الذئوب الا الله ولم بُصروا على ما تَعَلوا وَهُم يَعلَمُون آل عمران: وڼ الثانية رولو الهم اذ طَلَمُوا انفسَهُم جاؤك فاستغفروا الله وامتغفر لهم الرّسُول لَوَجَدوا الله وبا رحيمًا النساء: )٠٤‏ ومان ركعات يقرأ فيهن (سورة يس) على هذا الترتيب ففي الركعة الاولى الى (وأحر كرع) وقي الثانية الى (وهم مهتدون) ويي الثالثة الى (جميع لدينا حضرون) وي الرابعة الى رفي فلك يسبحون) وقي الخامسة الى (ولا الى اهلهم يرجعون) ويي السادسة الى (هذا صراط مستقيم) ويي السابعة الى (فهم ها مالكون) وني الثامنة الى آخر السورة. قال العارف بالله تعالى سيدنا الشيخ على الراميتن قدّس سره اذا اتفقت ثلاثة قلوب على ايجاد مر حصل ذلك الأمر قلب العبد المؤمن بذلك وقلب القرآن يس وقلب الليل انتهى فان لم يحفظ يس يقرا ي كل ركعة بعد الفاتحة سورة الاخحلاص ولا يصلي التهجد اقل من اربع ركعات ووقته المتار ثلث الليل الاخير ولا يكون الأ بعد النوم ثم إن لم يكن اوتر قبل النوم اوتر وال فلا (لا وتران قي ليلة) فاذا فرغ من التهجد بقي متوجحها نحو القبلة الى الفجر ويشتغل بالذكر او للمراقبة وان غلبه النوم نام ثم قام قبل الصبح فتوضاً وصلى سنة الفحر في بيته ثم يقول لا اله الأ انت يا حي يا قيوم اربعين مرة واللهم احرف من النار سبع مرات ويقول ايضا ما امنا به حضرة سيدنا وشخنا ومولانا خالد (قدس سره) رب اغفر لي ولوالدي وللمۇمنين والمؤمنات سبعا وعشرين مرة فانه (قدّس سرّه) أبرنا انه من اعظم الكَفَرات للغيبة ویقول ما امرنا به (قدس سرٌه) ایضا یا صمد اربعین مرة فانه قدس سره اخبرنا انه اد کا الجوع تم يذهب الى المسجد مستغفرا سرا كما هو مشرب ساداتنا النقشبندية فاذا صلى الصبح جاعة يبقي قي موضعه ويصَلي على الني صلى الله عليه وسلم بالصيغة الي امرنا قدّس سره ايضا ان نقوهها ثلاثا صباحا وثلاثا مساء ومائة مره ليلة الجمعة او يومها وھی صلوات اله وملائکته وانبیائه ورسله ويح حلقه قل رة ا ايا عقب :الصا لمرو تة وهي الهم صل على سيدا عمك عبد ورسولك البي الأمي وعلی آل سیدنا محمد وازواحه مهات المؤمنین وذریته واهل بیته وصحبه کما صلیت على سیدنا ابراهیم وعلی آل ابراهيم في العالين انك هید خد الل وارك غل م ا و وهر ا ای وغل الا محمد وازواحه امهات المؤمنین وذریته وأهل بیته وصحبه کما با رکت على سیدنا ابراهيم وعلى آل ابراهيم في العالمين انك حید جحید وکما يلیق بعظيم شأنه وشرفه ر کال وراك ع وا ي و و اعدو وماك وداد مانت E E a a الذاكرون وكلما غفل عن ذكرك وذكره الغافلون وسلّم تسلما كذلك وعلى جيع‎ الانبياء والمرسلين وعلى آلهم وصحبهم والتابعين وعلى أهل طاعتك اجمعين من أهل‎ السموات والارضين وعلينا معهم برححمتك يا ارحم الراحمين تم يشتغل بقراءة القرآن‎ او بوظيفته الباطنية ان وجحد جمعية قلبه والاً اتى بيته واشتغل بوظيفته الى ان تطلع‎ الشمس فان كان مأذونا بالارشاد (خليفة) وحضرت اليه احوانه قرأ لهم ختم‎ الخواحگان وتوحه هم فقد أمرنا حضرة مولانا قدّس سرّه انا اذا صلينا الصبح ان‎ نجحلس مع المريدين لقراءة القرآن حي تطلع الشمس فاذا طلعت نقراً حتم الخواحگان‎ ونتوحه للمريدين على الميئة المعروفة عندهم ونقرأه بعد المغرب ايضا وان لم يكن‎ مأذونا حضره مع شيخه فاذا انتهى صلى ركعتين سنة الاشراق وقراً في كل ركعة‎ بعد الفاتحة سورة الاحلاص ثم يصلي ركعتين سنة الاستخارة واذا كان له امر مهم‎ دنيوي كاكتساب معيشة توجه اليه مع الحضور واليقظة ويدعو بهذا الدعاء الله‎ کن وجهڻ ي کل خد ومقضدي ي کل قصد :وغايۍ ف كل سعي وملح‎ رادي ی کل هم اوو کیلی اھ کل آم ورلن تول عة وغایة ی کل حال‎ ویکون متوجها دائما الى قلبه (رجال لا تُلَهيهم تجَارة ولا بيع عَنْ ذكر الله النور:‎ فاذا فرغ من مهماته الدنيوية توضاً وضوءا حدیدا ودحل خلوته واول ما یجلس‎ ) ۸ يلاحظ الرابطة الشريفة ثم يشتغل بذكره أو مراقبته.

واما صلاة الضحى فثمان کا ا کی د اا رة ااا ا ر ا ا که اربع ركعات ولا قبل ربع النهار ثم يتناول ما حضر من الغداء ولا يأكل وحده إن امكن تم يقيل إن تيسر له ثم يحضر المسجد اول الوقت لصلاة الظهر مع الجماعة ثم ان كان له شغل قضاه الى العصر ثم يأ الى المسجد فيصلي العصر جماعة ثم ينصرف الى مصالحه ان کانت له مصالح وال حلس مکانه واشتغل بوظيفته من الذكر والمراقبة ولا يضيع هذا الوقت مهما امكن ويحاسب نفسه فيه وحفظ العشائين مع الجماعة وما بينهما من اهم المهمات عند السادات وبعد صلاة العشاء يقرأ آخحر سورة البقرة وآحر سورة الحشر وقل يا ايها الكافرون والاحلاص والمعوذتين وينام مشتغلا بالذكر ويقول قبل النوم أستغفرٌ الله الذي لا اله الآ هو الحي القيوم واتوب اليه ثلاثا وهذه احوال الصوفية ذوي الاشغال واما الصوني الفارغ البال فان ذلك ينبغي له ان یکون مستغرقا ليله ونماره في شهود الوجود الحق ذي الجلال وعلى الله التوفيق وهو الهادي الى اقوم طرق يقول اضعف العبيد جامعه عبد الجيد لقد جمعت هذه الموارد الهنيه من انواء انوار البهجة السنيه لمشيد البجد المؤبد سيدي الجحد الاججد قدس الله سره الاوحد في دمشق الشام عاشر ذي القعدة الحرام عام ٠۳١۳‏ من هجرة فخر الانام عليه افضل الصلاة واكمل السلام. تقريظ كتاب السعادة الابدية الفريد ونمنغة لمؤلفه بصدوره في عيد الاضحى السعيد من قلم انحب ادباء دمشق الاجحاد الاديب الفاضل الشيخ محمد ابي السعود افندي مراد تبدت وهي بالغزلان تسخر “ وترنو ئي لواحظها فتسحر وهزت عطفها عطفا وماست فخلت قوامها الفتان اسمر وزحزحت البراقع عن خيا زها فظنت ان الصبح اسفر ا مهاة ذات لطف قد سبتيٰ وصرت اسير ابيض طرف احور ويا عجبا هذا ما رأينا مهاة قبلها اسرت غضنفر تبارك من اسال لعاشقيها من الثغر الشهي سلسال كوثر وزين حدها الوردي يخال (كنقطة عنبر في صحن مرمر) عاقت بها فذبت اسى ووحدا واضمرت الموى فالدمع اظهر حا الله العواذل کم فون ولاموا واهوی ام مقر وکم عذلوا وما عذروا با ہما لم يعذلن ان هام يعذر لعمر ابيك لا اصغي للاح ولا اسلو ولو قلي تفطر ولا جلي صدى حزن وكربي ولا . عسرٌة احظى واظفر سوی في مدح استاذ علاه لدی عام وخحاص قد تقرٌر سما في فضله حي غدا فی ه من مس الضحى اسمى واشهر الآ وهو اللا الخ عد آل د اعالدي الههم الوقر مام ساد في عز وجد وحسن سريرة واحل مظهر ملاذ ذو فضائل ساميات تحل باما تحصى وتحصر بليغ بارع سمح جحي غدا ببراعه الالباب يسح امام فيه وجه الدهر امسی اغرا بعد ما قد کان اغبر ذکی ها له اق العصر تان ”لدی ڈ کا آیاس لیس بد کر ادیب بحر آداب وفضل وروض معارف زاه منور ادیب نظمه کالشھد يحلو على اسماعنا مهما تکرٌر رلو شان :شام لاما لاذه من وغه و کر عظيم الخلق ذو اصل كر ومن ماء السما انقى واطهر فيا اعلى الملا قدرا وحاها واوفرهم کمالا لیس ینکر ويا من صيته ملا البرايا وطيب شذائه الاقطار عطر يمنا سيدي في عيد الاضحى فقد اضحى بنور سناك ازهر وقد لفت فيه حير سفر به صبح الطريقة منك اسفر طريقق النقشبندي الحلى بذكر الله في السر المطهر وعش . حسرة دوما وضحي بصارم عزمك الاعداء وانحر وخحذ بيد التكرم بنت فكر . دحك عرفها مسك وعنبر اليك زففتها ارحو قبولا وعفوا على مي الكسر يبر وان رضاك مطلوبي وقصدي ومدحك مطلبي والحظ الاوفر وقربك بغي وكذاك ارخ لقاءك يا ملاذي العيد الاكبر سنة o4 110 1\۲ ٠۳١۳‏ رعاك الله ما غین هزار بروض او زها بدر وازهر (ترجمة جد المؤلف) من قلم علامة العصر ومرشد كل مصر اكير انحاله ومظهر كماله العرفان سيدنا الشيخ محمد افندي الخان الخالدي النقشبندي امدنا الله مدده المحمدي.

فاتحة الاتقياء المهتدين وحانمة الخلفاء المرشدين وقبلة اولياء العلماء ورحلة علماء الاولياء روض المعارف الوارف يأوي الى ظل فضله وفضل ظله كل عارف حامع فرق الارشاد وفارق جع الامداد منهل انواء الانوار الشعشعانية ومظهر اسراء الاسرار الربانية الى رقيق احلاق يعرف عرفها كل من له في الطريق حلاق ونفيس انفاس تشف عن علو كشف واذواق ري ها من السالكين نفوسا موسا فاشرقوا ي ماء المداية اقمارا وشموسا وكرم وكرامات تثبت ما له من جلالة الممم والمقامات الااوهو سيا و ردا ووالدا حه ن عبه اله الان سرلا القافى دهن الاشعري معتقدا الخالدي مشربا (تولد) هذا القمر عام الف ومائتين وثلاثة عشر ولا نصب على التمييز توفي والده العزيز فتربى في حجر الجوهرة العصماء ثمرة شرفاء العظماء والدته الكرية السيدة حليمه نتيجة السيد الشيخ محمد شبل السيد الشيخ يوسف الكيالي قدس الله تعالى سرهم العالي وارتشف كووس العلوم الشرعية من ا زكى نفوس علماء حاة امحمية ولم يزل كوكبه في عروج بروج الفضائل العظام حي ظهر سنة سبع وثلاثين في افق دمشق الشام فقابل بقابليته الحمدية ضياء شمس حضرة الذات الخالدية سدة دولة الارشاد للعلوم القطبانية وسدرة منتهى الامداد بالاسرار الربانية فانطبعت في لوح مرآته الصقيلة كافة صفاته الجلية الحليلة فاشرق في سماء الولاية بدرا وقي دولة المداية صدرا واصبح منه فصلا ي وصل والنسخة الثانية المقابلة على الاصل واصطفاه لنفسه وجعله مفيد اسراره ومعيد درسه واذن له بالارشاد العام في حياته بجامع المرادية وناوله منشور الخلافة بيده المباركة الخالدية (ونصه العالي) الحمد لله الكرم الوهاب والصلاة والسلام على سيدنا وسندنا وملاذنا محمد الذي اوت الحكمة وفصل الخطاب وعلى آله وصحبه واتباعه الى يوم المآب. (وبعد) فقد احزت الاخ في الله تعالى الشيخ محمد بن عبد الله الخان بالتوجه والارشاد وتلقين الذكر فى الطريقة العلية النقشبندية قدس الله اسرار اهاليها السنية وما اجزته ا ا ا الشرعية من ارواح سادات السلسلة الزكية واو صيته بتقوى الله في السر والاعلان والامر با لمعروف والنهي عن المنكر حيثما كان بقدر الامكان وان لا يرى النجاة الأ بالصدق والسلامة الأ باتباع سيدنا محمد سيد الخلق ا عه و ا ل واصحابه وتابعيهم باحسان ی کل وقت وأوان آمين جر م اکا و ازن وغاكى ر ال و اد به ر ان اضعف العباد حالد النقشبندي امجددي القادري السهروردي الكبروى الچشيٍ فلا اعقار ضر ة هذا لول دس الله سره الى االلسرق بالرفيقالاعلى وذلك ليلة الجمعة قي شهر ذي القعدة سنة اثنين واربعين شهيدا بالطاعون ودفن بي سفح حبل قاسيون طفق سيدنا الوالد الماحد يبث روح الارشاد في هياكل الاقاليم والبلاد فتحج كعبته وفود الناسكين وتلى دعوته قلوب السالكين فتعود من انوار اسراره بالفتح المبين حي صار له قي الطريق خلفاء حنفاء وقي اجحد آثار كبار وي العلم تاليف مهمة عم نفعها اكثر الامة كالبهجة السنية في آداب الطريقة العلية ا لخالدية وكشف اللثام عن قول من حرم الحج لبيت الله الحرام وشرح قوله عليه الصلاة والسلام (حاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا) اتاه القيقن تاسع عشر صفر ليلة الاثنين وقت السحر سنة تسع وسبعين وورى خحلف مقام حضرة مولانا حالد قدس الله سرهما المبين. انتهى

دستیاب متن ختم۔