Qur'an&Sunnah

Nesâî — es-Sünen

قسم V01/P538–V01/P541

1753 أخبرني الفضل بن سهل قال حدثني الأحوص بن جواب قال ثنا عمار بن رزيق عن منصور عن مجاهد عن بن عباس قال اجتمع كعب وأبو هريرة فقال أبو هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن في الجمعة ساعة لا يوافقها مسلم في صلاة يسأل الله فيها خيرا إلا أعطاه إياه 1754 أخبرنا قتيبة بن سعيد قال نا بكر وهو بن مضر عن بن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة قال أتيت الطور فوجدت ثم كعبا فمكثت أنا وهو يوما أحدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ويحدثني عن التوراة فقلت له قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه أهبط وفيه تيب عليه وفيه قبض وفيه تقوم الساعة ما على الأرض من دابة إلا وهي تصبح يوم الجمعة مصيخة حتى تطلع الشمس شفقا من الساعة إلا بن آدم وفيه ساعة لا يصادفها مؤمن وهو في الصلاة يسأل الله شيئا إلا أعطاه إياه قال كعب ذلك يوم في كل سنة قلت بل هي في كل يوم جمعة فقرأ كعب ثم قال صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم هو في كل جمعة فخرجت فلقيت بصرة بن أبي بصرة الغفاري فقال من أين جئت قلت من الطور قال لو لقيتك من قبل أن تأتيه لم تأته قلت له لم قال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تعمل المطي إلا إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام ومسجدي ومسجد بيت المقدس فلقيت عبد الله بن سلام فقلت له لو رأيتني خرجت إلى الطور فلقيت كعبا فمكثت أنا وهو يوما أحدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ويحدثني عن التوراة فقلت له قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه أهبط وفيه تيب عليه وفيه قبض وفيه تقوم الساعة ما على الأرض من دابة إلا وهي تصبح يوم الجمعة مصيخة حتى تطلع الشمس شفقا من الساعة إلا بن آدم وفيه ساعة لا يصادفها عبد مؤمن وهو في الصلاة يسأل الله شيئا إلا أعطاه إياه فقال كعب ذلك يوم في كل سنة فقال عبد الله بن سلام كذب كعب قلت ثم قرأ كعب فقال صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في كل جمعة قال عبد الله بن سلام صدق كعب إني لأعلم تلك الساعة قلت يا أخي حدثني بها قال هي آخر ساعة من يوم الجمعة قبل أن تغيب الشمس فقلت أليس قد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يصادفها مؤمن وهو في الصلاة وليست تلك الساعة صلاة قال أليس قد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من صلى وجلس ينتظر الصلاة لم يزل في صلاة حتى تأتيه الصلاة التي تليها قلت بلى قال فهو كذلك آخر كتاب الحمعة بسم الله الرحمن الرحيم ( 18 كتاب صلاة العيدين ) ( 1 باب بدء العيدين ) 1755 حدثنا أبو عبد الرحمن قال أنا علي بن حجر قال نا إسماعيل قال نا حميد عن أنس قال كان لأهل الجاهلية يومان من كل سنة يلعبون فيهما فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة قال كان لكم يومان تعلبون فيهما وقد أبدلكم الله بهما خيرا منهما يوم الفطر ويوم النحر ( 2 باب فوت وقت العيد ) 1756 أخبرنا عمرو بن علي قال ثنا يحيى قال نا شعبة قال حدثني أبو بشر عن أبي عمير بن أنس عن عمومة له أن قوما رأوا الهلال فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فأمرهم أن يفطروا بعدما ارتفع النهار وأن يخرجوا إلى العيد من الغد \ 1762 \ ( 3 خروج العواتق وذوات الخدور في العيدين )

قسم V01/P541–V01/P544

1757 أخبرنا عمر بن زرارة قال أنا إسماعيل عن أيوب عن حفصة قالت كانت أم عطية لا تذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبدا إلا قالت بأبا فقلت أسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كذا وكذا قالت نعم بأبا قال ليخرج العواتق ذوات الخدور والحيض فيشهدون الخير ودعوة المسلمين ويعتزلن الحيض المصلى ( 4 اعتزال الحيض مصلى الناس ) 1758 أخبرنا قتيبة بن سعيد قال أنا سفيان عن أيوب عن محمد قال لقيت أم عطية فقلت لها هل سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم وكانت إذا ذكرته قالت بأبا فقالت بأبا قال أخرجوا العواتق وذوات الخدور فيشهدن العيد ودعوة المسلمين ويعتزل الحيض مصلى الناس 1759 أخبرنا أحمد بن علي قال نا سريج قال ثنا هشيم عن منصور عن بن سيرين عن أم عطية وهشام عن بن سيرين وحفصة عن أم عطية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج الأبكار والعواتق ذوات الخدور والحيض في العيدين فأما الحيض فيعتزلن المصلى ويشهدن الخير ودعوة المسلمين فقالت إحداهن إن لم يكن لإحدانا جلباب قال فلتعرها أختها من جلبابها ( 5 الزينة للعيدين ) 1760 أخبرنا أحمد بن عمرو بن السرح وسليمان بن داود عن بن وهب قال أخبرني يونس بن يزيد وعمرو بن الحارث عن بن شهاب عن سالم بن عبد الله عن أبيه قال وجد عمر بن الخطاب حلة من استبرق تباع بالسوق فأخذها فأتى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ابتع هذه فتجمل بها للعيد وللوفد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما هذه لباس من لا خلاق له أو إنما يلبس هذه من لا خلاق له فلبث عمر ما شاء الله ثم أرسل إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم بجبة ديباج فأقبل بها حتى أتى بها على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله قلت إنما هذه لباس من لا خلاق له ثم أرسلت إلي بهذه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بعها وتصيب بها حاجتك واللفظ لسليمان ( 6 في الصلاة قبل الإمام يوم العيد ) 1761 أخبرنا إسحاق بن منصور قال أنا عبد الرحمن عن سفيان عن الأشعث عن الأسود بن هلال عن ثعلبة بن زهدم أن عليا استخلف أبا مسعود على الناس فخرج يوم عيد فقال يا أيا الناس إنه ليس من السنة أن يصلى قبل الإمام ( 7 ترك الأذان للعيدين ) 1762 أخبرنا قتيبة بن سعيد قال نا أبو عوانة عن عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء عن جابر بن عبد الله بن عبد الله قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم عيد قبل الخطبة بغير أذان ولا إقامة 1763 أخبرنا الحسن بن قزعة قال أنا حصين بن نمير عن الفضل بن عطية قال أنا سالم بن عبد الله عن أبيه قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم عيد فصلى بغير أذان ولا إقامة ( 8 الخطبة يوم النحر قبل الصلاة ) 1764 أخبرنا محمد بن عثمان قال نا بهز قال نا شعبة قال أخبرني زبيد قال سمعت الشعبي يقول نا البراء بن عازب عند سارية من سواري المسجد قال خطب النبي صلى الله عليه وسلم يوم النحر فقال إن أول ما نبدأ به في يومنا هذا أنا نصلي ثم نذبح فمن فعل ذلك فقد أصاب سنتنا ومن ذبح قبل ذلك فإنما هو لحم يقدمه لأهله قال فذبح أبو بردة بن نيار قبل ذلك فقال يا رسول الله عندي جذعة خير من مسنة قال اذبحها ولن توفي عن أحد بعدك ( 9 الصلاة قبل الخطبة ) 1765 أخبرنا الحسن بن قزعة قال أنا حصين بن نمير عن حصين بن عبد الرحمن قال حدثني عطاء عن جابر قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم عيد فبدأ فصلى ثم خطب

قسم V01/P544–V01/P546

1766 أخبرنا محمد بن منصور عن سفيان قال سمعت أيوب يخبر عن عطاء قال سمعت بن عباس يقول أشهد أني شهدت العيد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فبدأ بالصلاة قبل الخطبة ثم خطب فرأى أنه لم يسمع النساء فأتى النساء فوعظهن وذكرهن وأمرهن بالصدقة ومعه بلال قائل بثوبه هكذا أي فاتحة فجعلت المرأة تلقي الخرص والخاتم والشيء 1767 أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال أنا عبدة بن سليمان قال نا عبيد الله عن نافع عن بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر كانوا يصلون العيدين قبل الخطبة 1768 أخبرنا عمرو بن علي قال نا يحيى قال نا بن جريج قال نا الحسن بن مسلم عن طاوس عن بن عباس قال شهدت النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر يصلون العيدين قبل الخطبة ( 10 السترة لصلاة العيدين ) 1769 أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال أنا عبد الرزاق قال أنا معمر عن أيوب عن نافع عن بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج العنزة يوم الفطر ويوم الأضحى فيركزها فيصلي إليها 1770 أخبرنا يونس بن عبد الأعلى قال نا بن وهب قال أخبرني سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد عن أنس قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي إليها بالمصلى ( 11 عدد صلاة العيدين ) 1771 أخبرنا عمران بن موسى قال أنا يزيد بن زريع قال أنا سفيان بن سعيد عن زبيد الإيامي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ذكره عن عمر بن الخطاب قال صلاة الأضحى ركعتان وصلاة الفطر ركعتان وصلاة المسافر ركعتان وصلاة الجمعة ركعتان تمام ليس بقصر على لسان النبي صلى الله عليه وسلم 1772 أخبرنا عمرو بن علي قال ثنا يحيى قال حدثني داود بن قيس قال حدثني عياض عن أبي سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج يوم العيد فيصلي ركعتين ثم يخطب فيأمر بالصدقة فيكون أكثر من يتصدق النساء فإن كانت له حاجة أو أراد أن يبعث بعثا تكلم وإلا رجع ( 12 القراءة في العيدين ) 1773 أخبرنا محمد بن منصور قال نا سفيان قال حدثني ضمرة بن سعيد عن عبيد الله بن عبد الله قال خرج عمر يوم عيد فسأل أبا واقد الليثي بأي شيء كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في هذا اليوم فقال ب ق و اقتربت 1774 أخبرنا محمود بن غيلان قال نا وكيع قال نا مسعر وسفيان عن معبد بن خالد عن زيد بن عقبة عن سمرة بن جندب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في العيدين ب سبح اسم ربك الأعلى وهل أتاك حديث الغاشية 1775 أخبرني محمد بن قدامة عن جرير عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر قلت عن أبيه قال نعم عن حبيب بن سالم عن النعمان بن بشير قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الجمعة والعيد ب سبح اسم ربك الأعلى وهل أتاك حديث الغاشية فإذا اجتمع الجمعة والعيدان في يوم قرأ بهما ( 13 الخطبة يوم العيد ) 1776 أخبرنا عمرو بن علي قال ثنا يحيى قال نا سفيان قال حدثني عبد الرحمن بن عابس قال سمعت بن عباس قال له رجل شهدت الخروج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم ولولا مكاني منه ما شهدته يعني من صغره أتى العلم الذي عند دار كثير بن الصلت فصلى ثم خطب ثم أتى النساء فوعظهن وذكرهن وأمرهن أن يتصدقن فجعلت المرأة تهوي بيدها إلى يعني حلقها تلقي في ثوب بلال ثم أتى هو وبلال البيت 1777 أخبرنا قتيبة بن سعيد قال نا أبو الأحوص عن منصور عن الشعبي عن البراء قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم النحر بعد الصلاة

قسم V01/P546–V01/P549

1778 أخبرنا محمد بن منصور عن سفيان قال سمعت أيوب يخبر عن عطاء قال سمعت بن عباس يقول أشهد أني شهدت العيد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فبدأ بالصلاة قبل الخطبة ثم خطب ( 14 الجلوس للخطبة يوم العيد ) 1779 أخبرنا محمد بن يحيى بن أيوب بن إبراهيم قال ثنا الفضل بن موسى قال أنا بن جريج عن عطاء عن عبد الله بن السائب أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى العيد وقال من أحب أن ينصرف فلينصرف ومن أحب أن يقيم للخطبة فليقم ( 15 الإنصات للخطبة ) 1780 أخبرنا محمد بن سلمة والحارث بن مسكين قراءة عليه واللفظ له عن بن القاسم قال حدثني مالك عن بن شهاب عن بن المسيب عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا قلت لصاحبك والإمام يخطب أنصت فقد لغوت ( 16 الزينة للخطبة ) 1781 أخبرنا محمد بن بشار قال نا عبد الرحمن قال حدثنا عبيد الله بن إياد عن أبيه عن أبي رمثة قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب وعليه بران أخضران ( 17 الخطبة على البعير ) 1782 أخبرنا يعقوب بن إبراهيم قال نا بن أبي زائدة قال حدثني إسماعيل بن أبي خالد عن أخيه عن أبي كاهل الأحمسي قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب على ناقة وحبشي آخذ بخطام الناقه ( 18 قيام الإمام في الخطبة ) 1783 أخبرنا إسماعيل بن مسعود قال نا خالد عن شعبة عن سماك قال سألت جابرا أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب قائما فقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب قائما ثم يقعد قعدة ثم يقوم ( 19 قيام الإمام للخطبة متوكئا على إنسان ) 1784 أخبرنا عمرو بن علي قال ثنا يحيى بن سعيد قال نا عبد الملك بن أبي سليمان قال نا عطاء عن جابر قال شهدت الصلاة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم عيد فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بغير أذان ولا إقامة فلما قضى الصلاة قام متوكئا على بلال فحمد الله وأثنى عليه ووعظ الناس وذكرهم وحثهم على طاعته ثم مضى إلى النساء ومعه بلال فأمرهن بتقوى الله ووعظهن وذكرهن وحمد الله وأثنى عليه ثم حثهن على طاعته ثم قال تصدقن فإن أكثركن حطب جهنم فقالت امرأة من سفلة النساء سفعاء الخدين لم يا رسول الله قال تكثرن الشكاية وتكفرن العشير فجعلن ينزعن حليهن قلائدهن وأقرطتهن وخواتيمهن يقذفنه في ثوب بلال يتصدقن به ( 20 استقبال الإمام الناس بوجهه في الخطبة ) 1785 أخبرنا قتيبة بن سعيد قال نا عبد العزيز عن داود عن عياض بن عبد الله عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج يوم الفطر ويوم الأضحى إلى المصلى فيصلي بالناس فإذا جلس في الثانية وسلم قام فاستقبل الناس بوجهه والناس جلوس فإن كانت له حاجة يريد أن يبعث بعثا ذكره للناس وإلا أمر الناس بالصدقة قال تصدقوا تصدقوا ثلاث مرات فكان من أكثر من يتصدقن النساء ( 21 كيف الخطبة ) 1786 أخبرنا عتبة بن عبد الله قال أنا بن المبارك قال أنا سفيان عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في خطبته يحمد الله ويثني عليه بما هو له أهل ثم يقول من يهد الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له إن أصدق الحديث كتاب الله وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ثم يقول بعثت أنا والساعة كهاتين وكان إذا ذكر الساعة احمرت وجنتاه وعلا صوته واشتد غضبه كأنه نذير جيش صبحتكم مساتكم ثم قال من ترك مالا فلأهله ومن ترك دينا أو ضياعا فإلي أو علي وأنا ولي المؤمنين ( 22 القصد في الخطبة )

قسم V01/P549–V01/P551

1787 أخبرنا قتيبة بن سعيد قال ثنا أبو الأحوص عن سماك عن جابر بن سمرة قال كنت أصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكانت صلاته قصدا وخطبته قصدا ( 23 الجلوس بين الخطبتين ) 1788 أخبرنا قتيبة بن سعيد قال نا أبو عوانة عن سماك عن جابر بن سمرة قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب قائما ثم قعد قعدة لا يتكلم فيها ثم قام فخطب أخرى فمن خبرك أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب قاعدا فلا تصدقه ( 24 القراءة في الخطبة ) 1789 أخبرنا عمرو بن علي ومحمد بن بشار عن عبد الرحمن قال ثنا سفيان عن سماك عن جابر بن سمرة قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب قائما ثم يجلس ثم يقوم ويقرأ آيات ويذكر الله وكانت خطبته قصدا وصلاته قصدا ( 25 نزول الإمام على المنبر قبل فراغه من الخطبة ) 1790 أخبرنا يعقوب بن إبراهيم قال نا أبو تميلة عن الحسين بن واقد عن بن بريدة عن أبيه قال بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر يخطب إذ أقبل حسن وحسين وعليهما قميصان أحمران يمشيان ويعثران فنزل فحملهما وقال صدق الله إنما أموالكم وأولادكم فتنة إني رأيت هذين يمشيان ويعثران فلم أصبر حتى نزلت فحملتهما ( 26 باب نزول الإمام عن المنبر قبل فراغه من الخطبة وقطع كلامه ورجوعه إليه ) 1791 أخبرنا محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة قال أنا الفضل بن موسى عن حسين بن واقد عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب فجاء الحسن والحسين عليهما قميصان أحمران يعثران فيهما فنزل النبي صلى الله عليه وسلم فقطع كلامه فحملهما ثم عاد إلى المنبر ثم قال صدق الله أموالكم وأولادكم فتنة رأيت هذين يعثران في قميصهما فلم أصبر حتى قطعت كلامي فحملتهما ( 27 الصلاة بعد العيدين ) 1792 أخبرنا عبد الله بن سعيد قال نا بن إدريس قال أنا شعبة عن عدي عن سعيد بن جبير عن بن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوم العيد فصلى ركعتين لم يصل قبلهما ولا بعدهما ( 28 اجتماع العيدين ) 1793 أخبرنا عمرو بن علي قال نا عبد الرحمن بن مهدي قال نا إسرائيل عن عثمان بن المغيرة عن إياس بن أبي رملة قال سمعت معاوية سأل زيد بن أرقم أشهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عيدين قال نعم صلى العيد من أول النهار ثم رخص في الجمعة 1794 أخبرنا محمد بن بشار قال ثنا يحيى قال ثنا عبد الحميد بن جعفر قال حدثني وهب بن كيسان قال اجتمع عيدان على عهد بن الزبير فأخر الخروج حتى تعالى النهار ثم خرج فخطب فأطال الخطبة ثم نزل فصلى ركعتين ولم يصل للناس يومئذ الجمعة فذكر ذلك لابن عباس فقال أصاب السنة ( 29 الضرب بالدف يوم العيد ) 1795 أخبرنا قتيبة بن سعيد قال نا محمد بن جعفر عن معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها وعندها جاريتان تضربان بدفين فانتهرهما أبو بكر فقال النبي صلى الله عليه وسلم دعهن فإن لكل قوم عيدا ( 30 الضرب الدف أيام منى ) 1796 أخبرني محمد بن عبد الله بن عمار قال أنا المعافى عن الأوزاعي عن الزهري عن عروة عن عائشة أن أبا بكر دخل عليها وعندها جاريتان في أيام منى تغنيان تضربان بدفين ورسول الله صلى الله عليه وسلم مسجى بثوبه فانتهرها أبو بكر فكشف رسول الله صلى الله عليه وسلم عن وجهه فقال دعهما يا أبا بكر فإنها أيام عيد

قسم V01/P551–V01/P554

1797 أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال أنا عيسى بن يونس قال أنا الأوزاعي عن الزهري عن عروة عن عائشة أن أبا بكر دخل عليها أيام منى وعندها جاريتان تغنيان وتضربان بدفين ورسول الله صلى الله عليه وسلم مسجى على وجهه الثوب لا يأمرهن ولا ينهاهن فنهرهن أبو بكر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعهن يا أبا بكر فإنها أيام عيد ( 31 اللعب في المسجد أيام العيد ) 1798 أخبرنا محمد بن آدم عن عبدة عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت جاء السودان يلعبون بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم في يوم عيد فدعاني وكنت أطلع عليهم من فوق عاتقه فما زلت أنظر إليه حتى كنت أنا التي انصرفت 1799 أخبرنا إسحاق بن موسى قال أنا الوليد بن مسلم قال نا الأوزاعي قال حدثني الزهري عن سعيد عن أبي هريرة قال دخل عمر والحبشة يلعبون في المسجد فزجرهم عمر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعهم يا عمر فإنما يعني هم بنو أرفدة ( 32 نظر النساء إلى اللعب ) 1800 أخبرنا علي بن خشرم قال أنا عيسى هو بن يونس عن الأوزاعي عن الزهري عن عروة عن عائشة قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يسترني بردائه وأنا أنظر إلى الحبشة يلعبون في المسجد حتى أكون أنا أسأم فقدروا قدر الجارية الحديثة السن الحريصة على اللهم ( 33 حث الإمام على الصدقة في الخطبة ) 1801 أخبرنا عمرو بن علي قال نا يحيى قال حدثني داود بن قيس قال حدثني عياض عن أبي سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج يوم العيد فيصلي ركعتين ثم يخطب فيأمر بالصدقة فيكون أكثر من يتصدق النساء فإن كانت له حاجة أو أراد أن يبعث بعثا تكلم وإلا رجع 1802 أخبرنا علي بن حجر قال نا يزيد قال أنا حميد عن الحسن أن بن عباس خطب بالبصرة فقال أدوا زكاة صومكم فجعل الناس ينظر بعضهم إلى بعض قال من هاهنا من أهل المدينة قوموا إلى إخوانكم فعلموهم فإنهم لا يعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فرض صدقة الفطر على الصغير والكبير والحر والعبد والذكر والأنثى نصف نصف صاع بر أو صاعا من تمر أو شعير ( 34 تعليم الإمام رعيته في خطبته كيف ينسكون ) 1803 أخبرنا قتيبة بن سعيد قال ثنا أبو الأحوص عن منصور عن الشعبي عن البراء قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم النحر بعد الصلاة ثم قال من صلى صلاتنا ونسك نسكنا فقد أصاب النسك ومن نسك قبل الصلاة فتلك شاة لحم قال أبو بردة يا رسول الله والله لقد نسكت قبل أن أخرج إلى الصلاة عرفت أن اليوم يوم أكل وشرب فتعجلت فأكلت وأطعمت أهلي وجيراني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك شاة لحم قال فإن عندي عناقا جذعة خير من شاتي لحم فهل تجزي عني قال نعم ولن تجزي عن أحد بعدك ( 35 التكبير في الفطر ) 1804 أخبرنا محمد بن عبد الأعلى قال نا المعتمر قال نا عبد الله وهو بن عبد الرحمن الطائفي قال نا عمرو بن شعيب قال حدثني أبي أن عمرو بن العاص حدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال التكبير في الفطر سبعا في الأولى وخمسا آخر كتاب العيدين. بسم الله الرحمن الرحيم ( 19 كتاب الاستسقاء ) ( 1 متى يستسقي الإمام ) حدثنا أبو عبد الرحمن قال:

قسم V01/P554–V01/P556

1805 أنا قتيبة بن سعيد عن مالك عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر عن أنس بن مالك قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله هلكت المواشي وانقطعت السبل فادع الله فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فمطرنا من الجمعة إلى الجمعة فجاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله تهدمت البيوت وتقطعت السبل وهلكت المواشي فقال اللهم على رؤوس الجبال والآكام وبطون الأودية ومنابت الشجر فانجابت عن المدينة انجياب الثوب ( 2 الخروج إلى المصلى للاستسقاء ) 1806 أخبرنا محمد بن منصور قال نا سفيان قال نا المسعودي عن أبي بكر بن عمرو بن حازم عن عباد بن تميم قال سفيان فسألت عبد الله بن أبي بكر قال سمعته من عباد بن تميم يحدث أبي عن عبد الله بن زيد الذي أري النداء أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى المصلى يستسقي فاستقبل القبلة وقلب رداءه وصلى ركعتين قال أبو عبد الرحمن هذا غلط من بن عيينة وعبد الله بن زيد الذي أري النداء هو عبد الله بن زيد بن عبد ربه وهذا عبد الله بن زيد بن عاصم 1807 أخبرنا محمد بن عبيد قال نا حاتم بن إسماعيل عن هاشم بن إسحاق بن عبد الله بن كنانة عن أبيه قال سألت بن عباس عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الاستسقاء قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم مبتذلا متواضعا متضرعا فجلس على المنبر فلم يخطب خطبتكم هذه لكن لم يزل في الدعاء والتضرع والتكبير وصلى ركعتين كما كان يصلي في العيد 1808 أخبرنا إسحاق بن منصور ومحمد بن المثنى عن عبد الرحمن عن سفيان عن هشام بن عبد الله بن كنانة عن أبيه قال أرسلني فلان إلى بن عباس أسأله عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الاستسقاء فقال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم متضرعا متواضعا متبذلا فلم يخطب نحو خطبتكم هذه وصلى ركعتين 1809 أخبرنا قتيبة بن سعيد قال نا عبد العزيز عن عمارة بن غزية عن عابد بن تميم عن عبد الله بن زيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استسقى وعليه خميصة سوداء ( 3 تحويل الإمام ظهره إلى الناس عند الدعاء للاستسقاء ) 1810 قال الحارث بن مسكين قراءة عليه وأنا أسمع عن بن وهب عن بن أبي ذئب ويونس عن بن شهاب قال أخبرني عباد بن تميم أنه سمع عمه وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما يستسقي فحول إلى الناس ظهره يدعوا واستقبل القبلة وحول رداءه ثم صلى ركعتين قال بن أبي ذئب في الحديث وقرأ فيهما ( 4 جلوس الإمام على المنبر للاستسقاء ) 1811 أخبرنا محمد بن عبيد بن محمد قال نا حاتم بن إسماعيل عن هشام بن إسحاق بن عبد الله بن كنانة عن أبيه قال سألت بن عباس عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الاستسقاء فقال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم متبذلا متواضعا متضرعا فجلس على المنبر فلم يخطب خطبتكم هذه ولكن لم يزل في الدعاء والتضرع والتكبير وصلى ركعتين كما كان يصلي في العيد ( 5 تحويل الإمام الرداء ) 1812 أخبرني عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير قال نا الوليد عن بن أبي ذئب عن الزهري عن عابد بن تميم أن عمه حدثه أنه خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليستسقي فحول رداءه وحول إلى الناس ظهره ودعا ثم صلى ركعتين فقرأ يجهر 1813 أخبرنا قتيبة بن سعيد قال نا سفيان عن عبد الله بن أبي بكر عن عباد بن تميم عن عمه أن النبي صلى الله عليه وسلم استسقى وصلى ركعتين وقلب رداءه

قسم V01/P556–V01/P559

1814 أخبرنا محمد بن بشار قال نا يحيى عن يحيى عن أبي بكر بن محمد عن عباد بن تميم عن عبد الله بن زيد أن النبي صلى الله عليه وسلم استسقى فقلب رداءه ( 6 متى يحول رداءه ) 1815 أخبرنا قتيبة بن سعيد عن مالك عن عبد الله بن أبي بكر أنه سمع عباد بن تميم يقول سمعت عبد الله بن زيد يقول خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستسقى وحول رداءه حين استقبل القبلة ( 7 رفع اليدين ) 1816 أخبرنا هشام بن عبد الملك قال نا بقية عن شعيب عن الزهري عن عباد بن تميم عن عمه أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الاستسقاء استقبل القبلة وقلب الرداء ورفع يديه 1817 أخبرني شعيب بن يوسف عن يحيى عن سعيد عن قتادة عن أنس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يرفع يديه في شيء من الدعاء إلى في الاستسقاء فإنه كان يرفع يديه حتى يرى بياض إبطيه ( 8 كيف يرفع ) 1818 أخبرنا عيسى بن حماد قال أنا الليث عن سعيد عن شريك بن عبد الله عن أنس بن مالك أنه سمعه يقول بينا نحن في المسجد يوم الجمعة ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب الناس فقام رجل فقال يا رسول الله تقطعت السبل وهلكت الأموال وأجدبت البلاد فادع الله أن يسقينا فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه حذاء وجهه فقال اللهم اسقنا فوالله ما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر حتى أوسعنا مطرا وأمطرنا ذلك اليوم حتى الجمعة الأخرى فقام رجل لا أدري أهو الذي قال يا رسول الله استسق لنا أم لا فقال يا رسول الله تقطعت السبل وهلكت الأموال من كثرة الماء فادع الله أن يمسك السماء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم حوالينا ولا علينا ولكن الجبال ومنابت الشجر قال والله ما هو إلا أن تكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك تمزق السحاب حتى ما يرى منه شيء 1819 أخبرنا حميد بن مسعدة قال نا يزيد بن زريع قال نا سعيد قال نا قتادة أن أنس بن مالك حدثهم أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلا عند الاستسقاء فإنه كان يرفع يديه حتى يرى بياض إبطيه 1820 أخبرنا قتيبة بن سعيد قال نا الليث عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن يزيد بن عبد الله عن عمير مولى أبي اللحم عن أبي اللحم أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم عند أحجار الزيت يستسقي وهو مقنع بكفيه يدعو 1821 أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال أنا المعتمر قال حدثني أبي قال حدثني بركة عن بشير بن نهيك عن أبي هريرة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع يديه في الدعاء حتى يرى إبطاه ( 9 الدعاء ) 1822 أخبرنا محمد بن عبد الأعلى قال ثنا المعتمر قال سمعت عبيد الله عن ثابت عن أنس قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة فقام إليه الناس فصاحوا فقالوا يا نبي الله قحط المطر وهلكت البهائم فادع الله أن يسقينا قال اللهم اسقنا اللهم اسقنا قال وأيم الله ما نرى في السماء قزعة من سحاب قال فأنشأت سحابة فانتشرت ثم إنها أمطرت ونزل نبي الله صلى الله عليه وسلم فصلى ثم انصرف فلم تزل تمطر إلى الجمعة الأخرى فلما قام النبي صلى الله عليه وسلم يخطب صاحوا إليه فقالوا يا نبي الله تهدمت البيوت وانقطعت السبل فادع الله يحسبها عنا فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اللهم حوالينا ولا علينا فتقشعت عن المدينة فجعلت تمطر حولها وما تمطر بالمدينة قطرة فنظرت إلى المدينة وإنها لفي مثل الإكليل

قسم V01/P559–V01/P561

1823 أخبرنا محمد بن بشار قال حدثني أبو هاشم المغيرة بن سلمة قال نا وهيب قال نا يحيى بن سعيد عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال اللهم اسقنا 1824 أخبرنا علي بن حجر قال نا إسماعيل قال نا شريك بن عبد الله عن أنس بن مالك أن رجلا دخل المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يخطب فاستقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما وقال يا رسول الله هلكت الأموال وانقطعت السبل فادع الله أن يغيثنا فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه وقال اللهم أغثنا اللهم أغثنا اللهم أغثنا قال أنس ولا والله ما نرى في السماء سحابة ولا قزعة وما بيننا وبين سلع من بيت ولا دار قال فطلعت سحابة مثل الترس فلما توسطت السماء انتشرت ثم أمطرت قال أنس فلا والله ما رأينا الشمس ستا قال ثم دخل رجل من ذلك الباب في الجمعة المقبلة ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يخطب فاستقبله قائما فقال يا رسول الله هلكت الأموال وانقطعت السبل فادع الله أن يمسكها عنا قال فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه فقال اللهم حولنا ولا علينا اللهم على الآكام والظراب وبطون الأودية ومنابت الشجر قال فأقلعت وخرجنا نمشي في الشمس قال شريك سألت أنسا أهو الرجل الأول قال لا ( 10 كم صلاة الاستسقاء ) 1825 أخبرنا عمرو بن علي قال نا يحيى بن سعيد قال نا يحيى بن سعيد عن أبي بكر بن محمد عن عباد بن تميم عن عبد الله بن زيد أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يستسقي فصلى ركعتين واستقبل القبلة ( 11 كيف صلاة الاستسقاء ) 1826 أخبرنا محمود بن غيلان قال نا وكيع قال نا سفيان عن هشام بن إسحاق بن عبد الله بن كنانة عن أبيه قال أرسلني أمير من الأمراء إلى بن عباس أسأله عن الاستسقاء فقال بن عباس ما منعه من أن يسألني خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم متواضعا مبتذلا متخشعا متضرعا فصلى ركعتين كما يصلي في العيد ولم يخطب خطبتكم هذه ( 12 الجهر بالقراءة في صلاة الاستسقاء ) 1827 أخبرنا محمد بن رافع قال نا يحيى بن آدم قال نا سفيان عن بن أبي ذئب عن الزهري عن عباد بن تميم عن عمه أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج فاستسقى بالناس وصلى ركعتين جهر فيهما بالقراءة ( 13 القول عند المطر ) 1828 أخبرنا محمد بن منصور قال نا سفيان عن مسعر عن المقدام بن شريح عن أبيه عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أمطروا قال اللهم اجعله سيبا نافعا 1829 أخبرنا إبراهيم بن محمد التيمي قاضي البصرة قال نا يحيى عن سفيان عن المقدام بن شريح عن أبيه عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى ناشئا في أفق من آفاق السماء ترك عمله وإن كان في صلاة فإن كشفه الله حمد الله وإن أمطرت قال اللهم سيبا نافعا 1830 أخبرنا قتيبة بن سعيد قال ثنا يزيد وهو بن المقدام بن شريح عن أبيه عن أبيه أن عائشة أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى سحابا مقبلا من أفق من الآفاق ترك ما هو فيه وإن كان في الصلاة حتى يستقبله فيقول اللهم إنا نعوذ بك من شر ما أرسل له فإن أمطر قال اللهم سيبا نافعا اللهم سيبا نافعا وإن كشفه الله ولم يمطر حمد الله على ذلك

قسم V01/P561–V01/P563

1831 أخبرني عبد الوهاب بن الحكم الوراق قال ثنا معاذ بن معاذ عن بن جريج عن عطاء عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى مخيلة تعني الغيم تلون وجهه وتغير ودخل وخرج وأقبل وأدبر فإذا أمطر سري عنه قالت عائشة فذكرت له بعض ما رأيت منه قال وما يدريك لعله كما قال قوم هود فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم 1832 أخبرنا نوح بن حبيب قال نا عبد الرزاق قال أنا معمر عن بن طاوس عن أبيه عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى مخيلة تغير وجهه ودخل وخرج وأقبل وأدبر فإذا أمطرت سري عنه فذكرت ذلك له فقال ما آمنه أن يكون كما قال الله فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا إلى ريح فيها عذاب أليم 1833 أخبرنا محمد بن سلمة قال نا بن القاسم عن مالك قال حدثني صالح بن كيسان عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن زيد بن خالد الجهني قال صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية على إثر سماء كانت من الليل فلما انصرف أقبل على الناس فقال هل تدرون ماذا قال ربكم قالوا الله ورسوله أعلم قال قال أصبح من عبادي مؤمن وكافر فأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب وأما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب ( 14 كراهية الاستمطار بالأنواء ) 1834 أخبرنا قتيبة بن سعيد قال نا سفيان عن صالح بن كيسان عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن زيد بن خالد قال مطر الناس على عهد النبي صلى الله عليه وسلم قال ألم تسمعوا ما قال ربكم الليلة قال ما أنعمت على عبادي من نعمة إلا أصبح طائفة منهم بها كافرين يقولون مطرنا بنوء كذا وبنوء كذا فأما من آمن بي وحمدني على سقياي فذلك الذي آمن بي وكفر بالكوكب ومن قال مطرنا بنوء كذا ونوء كذا فذلك الذي كفر بي وآمن بالكوكب 1835 أخبرنا عمرو بن سواد بن الأسود بن عمرو قال أنا بن وهب قال أنا يونس عن بن شهاب قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ربكم ما أنعمت على عبادي من نعمة إلا أصبح فريق منهم بها كافرين يقولون الكوكب وبالكوكب 1836 أخبرنا عبد الجبار بن العلاء بن عبد الجبار عن سفيان عن عمرو عن عتاب بن حنين عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو أمسك الله القطر عن عباده خمس سنين ثم أرسله لأصبحت طائفة من الناس كافرين يقولون سقينا بنوء المجدح 1837 أخبرنا قتيبة بن سعيد قال ثنا جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس قال أصابنا مطر فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فحسر حتى أصابه المطر فقيل له لم صنعت هذا فقال إنه حديث عهد بربه قال أبو عبد الرحمن لم أفهم أصابنا ولا فحسر كما أردت ( 15 هل يسأل الإمام رفع المطر إذا خاف ضرره ) 1838 أخبرنا علي بن حجر قال نا إسماعيل قال نا حميد عن أنس قال قحط المطر عاما فقام بعض المسلمين إلى النبي صلى الله عليه وسلم في يوم جمعة فقال يا رسول الله قحط المطر وأجدبت الأرض وهلك المال قال فرفع يديه وما نرى في السماء سحابة فمد يديه حتى رأيت بياض إبطيه يستسقي الله فما صلينا الجمعة حتى أهم الشاب القريب الدار الرجوع إلى أهله قال فدامت جمعة فلما كانت الجمعة التي تليها قالوا يا رسول الله تهدمت البيوت واحتبس الركبان قال فتبسم لسرعة ملالة بن آدم وقال بيده اللهم حوالينا ولا علينا فتكشطت عن المدينة

قسم V01/P563–V01/P567

1839 أخبرني محمود بن خالد قال نا الوليد قال نا أبو عمرو عن إسحاق بن عبد الله عن أنس بن مالك قال أصاب الناس سنة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فبينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب على المنبر يوم الجمعة فقام أعرابي فقال يا رسول الله هلك المال وجاع العيال فادع الله لنا فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه وما نرى في السماء قزعة والذي نفسي بيده ما وضعهما حتى ثار سحاب أمثال الجبال ثم لم ينزل عن منبره حتى رأيت المطر يتحادر على لحيته فمطرنا يومنا ذلك ومن الغد والذي يليه حتى الجمعة الأخرى فقام ذلك الأعرابي أو قال غيره قال يا رسول الله صلى الله عليه وسلم تهدم البناء وغرق المال فادع الله لنا فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه قال اللهم حوالينا ولا علينا فما يشير بيده إلى ناحية من السحاب إلا انفرجت حتى صارت المدينة مثل الجوة وسال الوادي ولم يجيء أحد من ناحية إلا حدث يعني بالجود آخر كتاب الاستسقاء. بسم الله الرحمن الرحيم ( 20 كتاب كسوف الشمس والقمر ) ( 1 كيف كسوف الشمس والقمر ) حدثنا أبو عبد الرحمن قال: 1840 أنا قتيبة بن سعيد قال نا حماد عن يونس عن الحسن عن أبي بكرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا تكسفان لموت أحد ولا لحياته ولكن يخوف الله بهما عباده ( 2 التسبيح والتكبير والدعاء عند كسوف الشمس ) 1841 أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك قال ثنا أبو هشام قال نا وهيب قال نا أبو مسعود هو سعيد بن إياس الجريري عن حيان بن عمير قال نا عبد الرحمن بن سمرة قال بينا أنا أترمى باسهم لي بالمدينة إذ انكسفت الشمس فجمعت أسهمي وقلت لأنظرن ما أحدث النبي صلى الله عليه وسلم في كسوف الشمس فأتيته مما يلي ظهره وهو في المسجد فجعل يسبح ويكبر ويدعو حتى حسر عنها ثم قام فصلى ركعتين وأربع سجدات 1842 أخبرنا عمرو بن علي قال نا خالد قال نا أشعث عن الحسن عن أبي بكرة قال كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فكسفت الشمس فوثب يجر ثوبه فصلى ركعتين حتى تجلت 1843 أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم قال نا يحيى قال نا زائدة عن زياد بن علاقة قال سمعت المغيرة بن شعبة يقول كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم مات إبراهيم فقال الناس كسفت لموت إبراهيم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتموه فادعوا الله وصلوا حتى تنكشف ( 3 الأمر بالصلاة عند كسوف الشمس ) 1844 أخبرنا محمد بن سلمة قال نا بن وهب عن عمرو بن الحارث أن عبد الرحمن بن القاسم حدثه عن أبيه عن عبد الله بن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الشمس والقمر لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته ولكنهما آية من آيات الله فإذا رأيتموهما فصلوا ( 4 الأمر بالصلاة عند كسوف القمر ) 1845 أخبرنا يعقوب بن إبراهيم قال نا يحيى عن إسماعيل قال حدثني قيس عن أبي مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولكنهما آيتان من آيات الله فإذا رأيتموهما فصلوا ( 5 الأمر بالصلاة عند الكسوف حتى تنجلي ) 1846 أخبرنا محمد بن كامل المروزي عن هشيم عن يونس عن الحسن عن أبي بكرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله وإنهما لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتموهما فصلوا حتى تنجلي

قسم V01/P567–V01/P569

1847 أخبرنا عمرو بن علي ومحمد بن عبد الأعلى قالا نا خالد قال نا أشعث عن الحسن عن أبي بكرة قال كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فكسفت الشمس فوثب يجر ثوبه فصلى ركعتين حتى انجلت ( 6 الأمر بالنداء لصلاة الكسوف ) 1849 أخبرني عمرو بن عثمان بن سعيد قال نا الوليد عن الأوزاعي عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت خسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر النبي صلى الله عليه وسلم مناديا فنادى إن الصلاة جامعة فاجتمعوا واصطفوا فصلى بهم أربع ركعات في ركعتين وأربع سجدات ( 7 باب الصفوف في صلاة الكسوف ) 1850 أخبرنا محمد بن خالد قال نا بشر بن شعيب عن أبيه عن الزهري قال أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت كسفت الشمس في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المسجد فقام وصف الناس وراءه فاستكمل أربع ركعات وأربع سجدات وانجلت الشمس قبل أن ينصرف ( 8 كيف صلاة الكسوف ) 1851 أخبرنا يعقوب بن إبراهيم عن إسماعيل بن علية قال نا سفيان الثوري عن حبيب بن أبي ثابت عن طاوس عن بن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى عند كسوف ثماني ركعات وأربع سجدات وعن عطاء مثل ذلك 1852 أخبرنا محمد بن المثنى عن يحيى عن سفيان قال ثنا حبيب بن أبي ثابت عن طاوس عن بن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى في كسوف فقرأ ثم ركع ثم قرأ ثم ركع ثم قرأ ثم ركع ثم قرأ ثم ركع ثم سجد والأخرى مثلها ( 9 نوع آخر من صلاة الكسوف عن بن عباس ) 1853 أخبرني عمرو بن عثمان بن سعيد قال نا الوليد عن بن نمر عن الزهري عن كثير بن عباس وأخبرني عمرو بن عثمان قال ثنا الوليد عن الأوزاعي عن الزهري قال أخبرني كثير بن عباس عن عبد الله بن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى يوم كسفت الشمس أربع ركعات في ركعتين وأربع سجدات ( 10 نوع آخر من صلاة الكسوف ) 1854 أخبرنا يعقوب بن إبراهيم قال نا بن علية قال نا بن جريج عن عطاء قال سمعت عبيد بن عمير يحدث قال حدثني من أصدق فظننت أنه يريد عائشة أنها قالت كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام بالناس قياما شديدا يقوم بالناس ثم يركع ثم يقوم ثم يركع ثم يقوم ثم يركع فركع ركعتين في كل ركعة ثلاث ركعات ركع الثالثة ثم سجد حتى إن رجالا يومئذ ليغشى عليهم حتى إن سجال الماء لتصب عليهم مما قام به يقوم إذا ركع الله أكبر وإذا رفع رأسه قال سمع الله لمن حمده فلم ينصرف حتى تجلت الشمس فقام فحمد الله وأثنى عليه وقال إن الشمس والقمر لا تكسفان لموت أحد ولا لحياته ولكن آيتان من آيات الله يخوفكم بهما فإذا كسفا فافزعوا إلى ذكر الله حتى تنجليا 1855 أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال أنا معاذ بن هشام قال حدثني أبي عن قتادة في صلاة الآيات عن عطاء عن عبيد بن عمير عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى عشر ركعات في أربع سجدات قلت لمعاذ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا شك ولا مرية 1856 أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال أنا وكيع عن هشام عن قتادة عن عطاء عن عبيد الله بن عمير عن عائشة قالت صلاة الآيات ست ركعات في أربع سجدات ( 11 نوع آخر من صلاة الكسوف )

قسم V01/P569–V01/P571

1857 أخبرنا محمد بن سلمة عن بن وهب عن يونس عن بن شهاب قال أخبرني عروة بن الزبير عن عائشة قالت خسفت الشمس في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام فكبر وصف الناس وراءه فاقترأ رسول الله صلى الله عليه وسلم قراءة طويلة ثم كبر فركع ركوعا طويلا ثم رفع رأسه فقال سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد ثم قام فاقترأ قراءة طويلة هي أدنى من القراءة الأولى ثم كبر فركع ركوعا طويلا هو أدنى من الركوع الأول ثم قال سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد ثم سجد ثم فعل في الركعة الأخرى مثل ذلك فاستكمل أربع ركعات وأربع سجدات وانجلت الشمس قبل أن ينصرف ثم قام فخطب الناس وأثنى على الله بما هو أهله ثم قال إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله عز وجل لا يخسفان لموت أحد ولا حياته فإذا رأيتموهما فصلوا حتى يفرج عنكم وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيت في مقامي هذا كل شيء وعدتم ثم لقد رأيتموني أريد أن آخذ قطفا من الجنة حين رأيتموني جعلت أتقدم ولقد رأيت جهنم يحطم بعضها بعضا حين رأيتموني تأخرت ورأيت فيها بن لحي وهو الذي سيب السوائب 1858 أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال أنا الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت خسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فنودي الصلاة جامعة واجتمع الناس فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أربع ركعات في ركعتين وأربع سجدات 1859 أخبرنا قتيبة بن سعيد عن مالك عن هشام بن عروة عن عروة عن عائشة قالت خسفت الشمس في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس فقام فأطال القيام ثم ركع فأطال الركوع ثم قام فأطال القيام وهو دون القيام الأول ثم ركع فأطال الركوع وهو دون الركوع الأول ثم رفع فسجد ثم فعل في الركعة الأخرى مثل ذلك ثم انصرف وتقد تجلت الشمس فخطب الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله وكبروا وتصدقوا ثم قال يا أمة محمد ما من أحد أغير من الله أن يزني عبده أو تزني أمته يا أمة محمد والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا 1860 أخبرنا محمد بن سلمة عن بن وهب عن عمرو بن الحارث عن يحيى بن سعيد أن عمرة حدثته أن عائشة حدثتها أن يهودية أتتها فقال أجارك الله من عذاب القبر فقالت عائشة يا رسول الله إن الناس ليعذبون في القبور قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عائذا بالله قالت عائشة إن النبي صلى الله عليه وسلم خرج مخرجا فخسفت الشمس فخرجنا إلى الحجرة فاجتمع إلينا النساء وأقبل إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحوة فقام قياما طويلا ثم ركع ركوعا طويلا ثم رفع رأسه فقام دون القيام الأول ثم ركع دون ركوعه ثم سجد ثم قام الثانية فصنع مثل ذلك إلا أن ركوعه وقيامه دون الركعة الأولى ثم سجد وتجلت الشمس فلما انصرف قعد على المنبر فقال فيما يقول إن الناس يفتنون في قبورهم كفتنة الدجال قالت عائشة وكنا نسمعه بعد ذلك من عذاب القبر ( 12 نوع آخر )

قسم V01/P571–V01/P573

1861 أخبرنا عمرو بن علي قال نا يحيى قال نا يحيى بن سعيد قال سمعت عمرة قالت سمعت عائشة تقول جاءتني يهودية تسألني فقالت أعاذك الله من عذاب القبر فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت يا رسول الله أيعذب الناس في القبور قال عائذا بالله فركب مركبا ثم ذكر كلمة معناها وانخسفت الشمس فكنت بين الحجر في نسوة فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم من مركبه فأتى مصلاه فصلى بالناس فقام فأطال القيام ثم ركع فأطال الركوع ثم رفع رأسه فأطال القيام ثم ركع فأطال الركوع ثم رفع رأسه فأطال القيام ثم سجد فأطال السجود ثم قام فقام قياما أيسر من قيامه الأول ثم ركع أيسر من ركوعه الأول ثم رفع رأسه فقام أيسر من قيامه الأول ثم ركع أيسر من ركوعه الأول ثم رفع رأسه فقام أيسر من قيامه الأول فكانت أربع ركعات وأربع سجدات وانجلت الشمس فقال إنكم تفتنون في القبور كفتنة الدجال قالت عائشة فسمعته بعد ذلك يتعوذ من عذاب القبر 1862 أخبرني عبدة بن عبد الرحيم قال أنا بن عيينة عن يحيى بن سعيد عن عمرة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في كسوف في صفة زمزم أربع ركعات وأربع سجدات 1863 أخبرنا أبو داود قال نا أبو علي الحنفي قال ثنا هشام صاحب الدستوائي عن أبي الزبير عن جابر قال كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم شديد الحر فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بأصحابه فأطال القيام حتى جعلوا يخرون ثم ركع فأطال ثم رفع فأطال ثم ركع فأطال ثم رفع فأطال ثم سجد سجدتين ثم قام فصنع نحوا من ذلك وجعل يتقدم ثم جعل يتأخر فكانت أربع ركعات وأربع سجدات وقال كانوا يقولون إن الشمس والقمر لا ينخسفان إلا لموت عظيم من عظمائهم وإنهما آيتان من آيات الله يريكموهما فإذا انخسفت فصلوا حتى تنجلى ( 13 نوع آخر من صلاة الكسوف ) 1864 أخبرنا محمود بن خالد قال نا مروان قال نا معاوية بن سلام قال نا يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عبد الله بن عمرو قال خسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر فنودى الصلاة جامعة فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس ركعتين وسجدة ثم قام فصلى ركعتين وسجدة قالت عائشة ما ركعت ركوعا قط ولا سجدت سجودا قط كان أطول منه خالفه محمد بن حمير 1865 قال أخبرنا يحيى بن عثمان قال نا بن حمير عن معاوية بن سلام عن يحيى بن أبي كثير عن أبي طعمة عن عبد الله بن عمرو قال كسفت الشمس فركع رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين وسجدتين ثم قام فركع ركعتين وسجدتين ثم جلي عن الشمس وكانت عائشة تقول ما سجد رسول الله صلى الله عليه وسلم سجودا ولا ركع ركوعا أطول منه خالفه بن المبارك 1866 أخبرنا أبو بكر بن إسحاق قال نا أبو زيد سعيد بن الربيع قال نا علي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير قال حدثني أبو حفصة مولى عائشة ان عائشة أخبرته انه لما كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ وأمر فنودي ان الصلاة جامعة فقام فأطال القيام في صلاته قالت عائشة فحسبت قرأ سورة البقرة ثم ركع فأطال الركوع ثم قال سمع الله لمن حمده ثم قام مثلما قام ولم يسجد ثم ركع فسجد ثم قام فصنع مثلما صنع ركعتين وسجدة ثم جلس وجلي عن الشمس ( 14 نوع آخر من صلاة الكسوف )

قسم V01/P573–V01/P575

1867 أخبرنا هلال بن بشر قال نا عبد العزيز بن عبد الصمد عن عطاء بن السائب قال حدثني أبي السائب ان عبد الله بن عمرو حدثه قال انكسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة وقام الذين معه فقام قائما فأطال القيام ثم ركع فأطال الركوع ثم رفع رأسه وسجد فأطال السجود ثم رفع رأسه وجلس فأطال الجلوس ثم سجد فأطال السجود ثم رفع رأسه وقام فصنع في الركعة الثانية مثلما صنع في الأولى من القيام والركوع والسجود والجلوس فجعل ينفخ في آخر سجوده من الركعة الثانية ويبكي ويقول لم تعدني بهذا وأنا فيهم لم تعدني بهذا وأنا فيهم ونحن نستغفرك ثم رفع رأسه وانجلت الشمس فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله فإذا رأيتم كسوف أحدهما فاسعوا إلى ذكر الله والذي نفس محمد بيده لقد أدنيت الجنة منى حتى لو بسطت يدي لتعاطيت من قطوفها ولقد أدنيت النار منى حتى جعلت أنفخها خشية أن تغشاكم حتى رأيت فيها امرأة من حمير تعذب في هرة ربطتها فلم تدعها تأكل من خشاش الأرض فلا هي اطعمتها ولا هي أسقتها حتى ماتت ولقد رأيتها تنهشها إذا أقبلت وإذا ولت تنهش 1868 أخبرني محمد بن عبد الله بن عبد العظيم قال حدثني إبراهيم بن زياد سبلان قال نا عباد بن عباد المهلبي عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام يصلى للناس فأطال القيام ثم ركع فأطال الركوع ثم قام فأطال القيام وهو دون القيام الأول ثم ركع فأطال الركوع وهو دون الركوع الأول ثم سجد فأطال السجود ثم رفع ثم سجد فأطال السجود وهو دون السجود الأول ثم قام فصلى ركعتين وفعل فيهما مثل ذلك ثم سجد سجدتين فعل فيهما مثل ذلك حتى فرغ من صلاته ثم قال ان الشمس والقمر آيتان من آيات الله وإنهما لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى ذكر الله وإلى الصلاة ( 15 نوع آخر من صلاة الكسوف ) 1869 أخبرني هلال بن العلاء بن هلال قال نا الحسين بن عياش قال نا زهير قال نا الأسود بن قيس قال حدثني ثعلبة بن عباد العبدي من أهل البصرة أنه شهد خطبة يوما لسمرة بن جندب فذكر في خطبته حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سمرة بن جندب بينا أنا يوما وغلام من الأنصار نرمى غرضين لنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كانت الشمس قيد رمحين أو ثلاثة في عين الناظر من الأفق اسودت فقال أحدنا لصاحبه انطلق بنا إلى المسجد فوالله ليحدثن شأن هذه الشمس لرسول الله صلى الله عليه وسلم في أمته حدثنا قال فدفعنا إلى المسجد فوافينا رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرج إلى الناس قال فاستقدم فصلى فقام كأطول قيام قام بنا في صلاة قط ما نسمع له صوتا ثم ركع بنا كأطول ما ركع بنا في صلاة قط ما نسمع له صوتا ثم سجد كأطول ما سجد بنا في صلاة قط لا نسمع له صوتا ثم فعل ذلك في الركعة الثانية مثل ذلك قال فوافق تجلى الشمس جلوسه في الركعة الثانية فسلم فحمد الله وأثنى عليه وشهد أن لا إله إلا الله وشهد انه عبده ورسوله ( 16 نوع آخر من صلاة الكسوف )

قسم V01/P575–V01/P577

1870 أخبرنا محمد بن بشار قال نا عبد الوهاب قال خالد عن أبي قلابة عن النعمان بن بشير قال انكسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج يجر ثوبه فزعا حتى أتى المسجد فلم يزل يصلى حتى انجلت فلما انجلت قال إن ناسا يزعمون أن الشمس والقمر لا ينكسفان إلا لموت عظيم من العظماء وليس كذلك إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته ولكنهما آيتان من آيات الله وإن الله إذا تجلى لشيء من خلقه خشع له فإذا رأيتم ذلك فصلوا كأحدث صلاة صليتموها من المكتوبة 1871 أخبرني إبراهيم بن يعقوب قال نا عمرو بن عاصم ان جده عبيد الله بن الوازع حدثه قال ثنا أيوب السختياني عن أبي قلابة عن قبيصة بن مخارق الهلالي قال كسفت الشمس ونحن إذ ذاك مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة فخرج فزعا يجر ثوبه فصلى ركعتين أطالهما فوافق انصرافه انجلاء الشمس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال ان الشمس والقمر آيتان من آيات الله وإنهما لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم من ذلك شيئا فصلوا كأحدث صلاة مكتوبة صليتموها 1872 أخبرنا محمد بن المثنى قال نا معاذ وهو بن هشام قال حدثني أبي عن قتادة عن أبي قلابة عن قبيصة البجلي ان الشمس انخسفت فصلى نبي الله صلى الله عليه وسلم ركعتين ركعتين حتى انجلت ثم قال ان الشمس والقمر لا ينخسفان لموت أحد ولكنهما خلقان من خلقه وإن الله يحدث في خلقه ما يشاء وإن الله إذا تجلى لشيء من خلقه خشع له فأيها ما حدث فصلوا حتى تنجلى أو يحدث الله أمرا 1873 أخبرنا محمد بن المثنى قال نا معاذ بن هشام قال حدثني أبي عن قتادة عن أبي قلابة عن النعمان بن بشير ان نبي الله صلى الله عليه وسلم قال إذا انخسفت الشمس والقمر فصلوا كأحدث صلاة صليتموها 1874 أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم قال نا أبو نعيم عن الحسن بن صالح عن عاصم الأحول عن أبي قلابة عن النعمان بن بشير ان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى حين انكسفت الشمس مثل صلاتنا يركع ويسجد 1875 أخبرنا محمد بن بشار قال نا معاذ بن هشام قال حدثني أبي عن قتادة عن الحسن عن النعمان بن بشير عن النبي صلى الله عليه وسلم انه خرج يوما مستعجلا إلى المسجد وقد انخسفت الشمس حتى انجلت ثم قال ان أهل الجاهلية كانوا يقولون إن الشمس والقمر لا ينخسفان إلا لموت عظيم من عظماء أهل الأرض وان الشمس والقمر لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته ولكنهما خليقتان من خلقه يحدث الله في خلقه ما شاء وايهما انخسف فصلوا حتى ينجلى أو يحدث الله أمرا 1876 أخبرنا عمران بن موسى قال ثنا عبد الوارث قال نا يونس عن الحسن عن أبي بكرة قال كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فانكسفت الشمس فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يجر رداءه حتى انتهى إلى المسجد وثاب إليه الناس فصلى بنا ركعتين فلما انكشفت قال ان الشمس والقمر آيتان من آيات الله يخوف الله بهما عباده وإنهما لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم ذلك فصلوا حتى يكشف ما بكم وذاك أن ابنا له مات يقال له إبراهيم فقال ناس في ذلك 1877 أخبرنا إسماعيل بن مسعود قال نا خالد عن أشعث عن الحسن عن أبي بكرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى ركعتين مثل صلاتكم هذه وذكر كسوف الشمس ( 17 قدر القراءة في صلاة الكسوف )

قسم V01/P577–V01/P579

1878 أخبرنا محمد بن سلمة قال نا بن القاسم عن مالك قال حدثني زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن عبد الله بن عباس قال خسفت الشمس فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس معه فقام قياما طويلا قال نحوا من سورة البقرة قال ثم ركع ركوعا طويلا ثم رفع فقام قياما طويلا وهو دون القيام الأول ثم ركع ركوعا طويلا وهو دون الركوع الأول ثم سجد ثم رفع فقام قياما طويلا وهو دون القيام الأول ثم ركع ركوعا طويلا وهو دون الركوع الأول ثم رفع فقام قياما طويلا وهو دون القيام الأول ثم ركع ركوعا طويلا وهو دون الركوع الأول ثم سجد ثم انصرف وقد تجلت الشمس فقال إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم ذلك فاذكروا الله قالوا يا رسول الله رأيناك تناولت شيئا في مقامك هذا ثم رأيناك تكعكعت قال إني رأيت الجنة أو أريت الجنة فتناولت منها عنقودا ولو أخذته لأكلتم منه ما بقيت الدنيا ورأيت النار فلم أر كاليوم منظرا قط ورأيت أكثر أهلها النساء قالوا لم يا رسول الله قال بكفرهن قيل يكفرن بالله ( 18 الجهر بالقراءة في صلاة الكسوف ) 1879 أخبرنا إسحاق بن إبراهيم عن الوليد قال نا عبد الرحمن بن نمر انه سمع الزهري يحدث عن عروة عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه صلى أربع ركعات في أربع سجدات وجهر فيها بالقراءة كلما رفع رأسه قال سمع الله لمن حمده ربنا لك الحمد 1880 أخبرنا محمد بن يحيى بن عبد الله قال نا أبو داود قال نا سليمان بن كثير قال نا الزهري عن عروة عن عائشة قالت انخسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فكبر وكبر الناس معه وجهر بالقراءة 1881 أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال انا محمد بن يزيد قال نا سفيان بن حسين عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام فكبر فقرأ قراءة فجهر فيها ( 19 ترك الجهر بالقراءة في صلاة الكسوف ) 1882 أخبرنا عمرو بن منصور قال نا أبو نعيم قال نا سفيان عن الأسود بن قيس عن بن عباد رجل من عبد القيس عن سمرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بهم في كسوف الشمس لا نسمع له صوتا ( 20 القول في السجود في صلاة الكسوف ) 1883 أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن المسور الزهري قال نا غندر عن شعبة عن عطاء بن السائب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو قال كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأطال القيام ثم ركع فأطال الركوع ثم رفع فأطال قال شعبة وأحسبه قال في السجود نحو ذلك وجعل يبكى في سجوده وينفخ ويقول رب لم تعدنى هذا وأنا استغفرك لم تعدنى هذا وأنا فيهم فلما صلى قال عرضت علي الجنة حتى لو مددت يدي تناولت من قطوفها وعرضت علي النار فجعلت انفخ خشية أن يغشاكم حرها ورأيت فيها سارق بدنتى رسول الله ورأيت فيها أخا بنى رعد سارق الحجيج فإذا فطن له قال هذا عمل المحجن ورأيت فيها امرأة طويلة سوداء تعذب في هرة ربطتها فلم تطعمها ولم تسقها ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض حتى ماتت وإن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته ولكنهما آيتان من آيات الله فإذا انكسفت إحداهما أو قال فعل إحداهما شيئا من ذلك فاسعوا إلى ذكر الله ( 21 التشهد والتسليم في صلاة الكسوف )

قسم V01/P579–V01/P581

1884 أخبرنا عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير عن الوليد عن عبد الرحمن بن نمر أنه سأل الزهري عن سنة صلاة الكسوف فقال أخبرني عروة بن الزبير عن عائشة قالت كسفت الشمس فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا فنادى ان الصلاة جامعة فاجتمع الناس فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فكبر ثم قرأ قراءة طويلة ثم كبر فركع ركوعا طويلا مثل قيامه أو أطول ثم رفع رأسه وقال سمع الله لمن حمده ثم قرأ قراءة طويلة هي أدنى من القراءة الأولى ثم كبر فركع ركوعا طويلا هو أدنى من الركوع الأول ثم رفع رأسه فقال سمع الله لمن حمده ثم كبر فسجد سجودا طويلا مثل ركوعه أو أطول ثم كبر فرفع رأسه ثم كبر فسجد ثم كبر فقام فقرأ قراءة طويلة هي أدنى من الأولى ثم كبر فركع ركوعا هو أدنى من الركوع الأول ثم رفع رأسه فقال سمع الله لمن حمده ثم قرأ قراءة هي أدنى من القراءة الأولى في القيام الثاني ثم كبر فركع ركوعا دون الركوع الأول ثم كبر فرفع رأسه فقال سمع الله لمن حمده ثم كبر فسجد أدنى من سجوده الأول ثم تشهد ثم سلم فقام فيهم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إن الشمس والقمر لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته ولكنهما آيتان من آيات الله فأيهما خسف به أو بأحدهما فافزعوا إلى الله بذكر الصلاة 1885 أخبرني إبراهيم بن يعقوب قال نا موسى بن داود قال نا نافع بن عمر عن بن أبي مليكة عن أسماء بنت أبي بكر قالت صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الكسوف فقام فأطال القيام ثم ركع فأطال الركوع ثم رفع فقام فأطال القيام ثم ركع فأطال الركوع ثم رفع ثم سجد فأطال السجود ثم رفع ثم سجد فأطال السجود ثم قام فأطال القيام ثم ركع فأطال الركوع ثم رفع فأطال القيام ثم ركع فأطال الركوع ثم رفع ثم سجد فأطال السجود ثم رفع ثم سجد فأطال السجود ثم رفع ثم انصرف ( 22 القعود على المنبر بعد صلاة الكسوف ) 1886 أخبرنا محمد بن سلمة عن بن وهب عن عمرو بن الحارث عن يحيى بن سعيد ان عمرة حدثته ان عائشة قالت ان النبي صلى الله عليه وسلم خرج مخرجا فخسفت الشمس فخرجنا إلى الحجرة فاجتمع إلينا نساء وأقبل إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك ضحوة فقام قياما طويلا ثم ركع ركوعا طويلا ثم رفع رأسه فقام دون القيام الأول ثم ركع دون ركوعه ثم سجد ثم قام الثانية فصنع مثل ذلك الا ان ركوعه وقيامه دون الركعة الأولى ثم سجد وتجلت الشمس فلما انصرف قعد على المنبر فقال فيما يقول ان الناس يفتنون في قبورهم كفتنة الدجال مختصر ( 23 كيف الخطبة في الكسوف ) 1887 أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال نا عبدة قال ثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت خسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام فصلى فأطال القيام جدا ثم ركع فأطال الركوع جدا ثم رفع فأطال القيام جدا وهو دون القيام الأول ثم ركع فأطال الركوع وهو دون الركوع الأول ثم سجد ثم رفع رأسه فأطال القيام وهو دون القيام الأول ثم ركع فأطال الركوع وهو دون الركوع الأول ثم رفع فأطال القيام وهو دون القيام الأول ثم ركع فأطال الركوع وهو دون الركوع الأول ثم سجد ففرغ من صلاته وقد جلي عن الشمس فخطب الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم ذلك فصلوا وتصدقوا واذكروا الله وقال يا أمة محمد انه ليس أحد أغير من الله أن يزني عبده أو أمته يا أمة محمد لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا

قسم V01/P581–V01/P583

1888 أخبرنا أحمد بن سليمان قال نا أبو داود الحفري عن سفيان عن الأسود بن قيس عن ثعلبة بن عباد عن سمرة ان النبي صلى الله عليه وسلم خطب حين انكسفت الشمس فقال أما بعد ( 24 الأمر بالدعاء في الكسوف ) 1889 أخبرنا عمرو بن علي قال نا يزيد وهو بن زريع قال نا يونس عن الحسن عن أبي بكرة قال كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فانكسفت الشمس فقام إلى المسجد يجر رداءه من العجلة فقام إليه الناس فصلى ركعتين كما تصلون فلما انجلت خطبنا فقال إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله يخوف الله بهما عباده وإنهما لا ينكسفان لموت أحد فإذا رأيتم كسوف أحدهما فصلوا وادعوا حتى يكشف ما بكم ( 25 الأمر بالاستغفار في الكسوف ) 1890 أخبرنا موسى بن عبد الرحمن المسروقى عن أبي أسامة عن بريد عن أبي بردة عن أبي موسى قال خسفت الشمس فقام النبي صلى الله عليه وسلم فزعا يخشى أن تكون الساعة فقام حتى أتى المسجد فقام يصلى بأطول قيام وركوع وسجود رأيته يفعله في صلاة قط ثم قال ان هذه الآيات التي يرسل الله لا تكون لموت أحد ولا لحياته ولكن الله يرسلها يخوف بها عباده فإذا رأيتم منها شيئا فافزعوا إلى ذكره ودعائه واستغفاره تم كتاب خسوف الشمس والقمر. بسم الله الرحمن الرحيم ( 21 كتاب قصر الصلاة في السفر ) ( 1 تقصير الصلاة في السفر ) 1891 قال أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال انا عبد الله بن إدريس قال انا بن جريج عن بن أبي عمار عن عبد الله بن بأبيه عن يعلى بن أمية قال قلت لعمر بن الخطاب ليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم وقد أمن الناس فقال عمر عجبت مما عجبت منه فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته 1892 أخبرنا قتيبة بن سعيد قال نا الليث عن بن شهاب عن عبد الله بن أبي بكر بن عبد الرحمن عن أمية بن عبد الله بن خالد انه قال لعبد الله بن عمر انا نجد صلاة الحضر وصلاة الخوف في القرآن ولا نجد صلاة السفر في القرآن فقال له بن عمر بن أخي ان الله محمدا صلى الله عليه وسلم ولا نعلم شيئا فإنما نفعل كما رأينا محمدا صلى الله عليه وسلم 1893 أخبرنا قتيبة بن سعيد قال نا هشيم عن منصور بن زاذان عن بن سيرين عن بن عباس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من مكة إلى المدينة لا يخاف الا رب العالمين فصلى ركعتين 1894 أخبرنا محمد بن عبد الأعلى مكي نا خالد قال نا بن عون عن محمد عن بن عباس قال كنا نسير مع النبي صلى الله عليه وسلم بين مكة والمدينة لا نخاف إلا الله نصلي ركعتين 1895 أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال انا النضر بن شميل قال انا شعبة عن يزيد بن خمير قال سمعت حبيب بن عبيد يحدث عن جبير بن نفير عن بن السمط قال رأيت عمر بن الخطاب يصلي بذي الحليفة ركعتين فسألته عن ذلك فقال إنما أفعل كما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل 1896 أخبرنا قتيبة بن سعيد قال نا أبو عوانة عن يحيى بن أبي إسحاق عن أنس قال خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى مكة فلم يزل يقصر الصلاة حتى رجع وأقام بها عشرا 1897 أخبرنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق قال أبي أنبأنا أبو حمزة عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في السفر ركعتين ومع أبي بكر ركعتين ومع عمر ركعتين

قسم V01/P583–V01/P586

1898 أخبرنا حميد بن مسعدة عن سفيان وهو بن حبيب عن شعبة عن زبيد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عمر قال صلاة الجمعة ركعتان والفطر ركعتان والنحر ركعتان والسفر ركعتان تمام غير قصر على لسان النبي صلى الله عليه وسلم 1899 أخبرني محمد بن وهب قال نا محمد بن سلمة قال حدثني أبو عبد الرحيم قال حدثني زيد عن أيوب عن بكير بن الأخنس عن مجاهد أبي الحجاج عن بن عباس قال فرضت صلاة الحضر على لسان نبيكم صلى الله عليه وسلم أربعا وصلاة السفر ركعتين وصلاة الخوف ركعة 1900 أخبرنا يعقوب بن ماهان قال ثنا القاسم بن مالك عن أيوب بن عائذ عن بكير بن الأخنس عن مجاهد عن بن عباس قال ان الله فرض الصلاة على لسان نبيكم صلى الله عليه وسلم في الحضر أربعا وفي السفر ركعتين وفي الخوف ركعة ( 2 الصلاة بمكة ) 1901 أخبرنا محمد بن عبد الأعلى في حديثه عن خالد بن الحارث قال نا شعبة عن قتادة قال سمعت موسى وهو بن سلمة قال قلت لابن عباس كيف أصلي بمكة إذا لم أصل في جماعة قال ركعتين سنة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم 1902 أخبرنا إسماعيل بن مسعود قال نا يزيد يعنى بن زريع قال نا شعبة قال نا قتادة ان موسى بن سلمة حدثهم انه سأل بن عباس قال قلت تفوتنى الصلاة في جماعة وأنا بالبطحاء ما ترى أن أصلي قال ركعتين سنة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم ( 3 الصلاة بمنى ) 1903 أخبرنا قتيبة بن سعيد قال نا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن حارثة بن وهب الخزاعي قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم بمنى آمن ما كان الناس وأكثره ركعتين 1904 أخبرنا عمرو بن علي قال نا يحيى بن سعيد قال نا شعبة قال نا أبو إسحاق وأخبرنا عمرو بن علي قال نا يحيى بن سعيد قال ثنا سفيان نا أبو إسحاق عن حارثة بن وهب قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى أكثر ما كان الناس وآمنه ركعتين 1905 أخبرنا قتيبة بن سعيد قال نا الليث عن بكير عن محمد بن عبد الله بن أبي سليم عن أنس بن مالك انه قال صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى ومع أبي بكر ومع عمر ركعتين ومع عثمان ركعتين صدرا من امارته 1906 أخبرنا قتيبة بن سعيد قال نا عبد الواحد عن الأعمش قال نا إبراهيم قال سمعت عبد الرحمن بن يزيد وأخبرنا محمود بن غيلان قال نا يحيى بن آدم قال ثنا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله قال صليت بمنى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين 1907 أخبرنا علي بن خشرم قال انا عيسى عن الأعمش عن إبراهيم عن عبد الرحمن بن يزيد قال صلى عثمان بمنى أربعا حتى بلغ ذلك عبد الله فقال لقد صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين 1908 أخبرنا عبيد الله بن سعيد قال نا يحيى عن عبيد الله عن نافع عن بن عمر قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم بمنى ركعتين ومع أبي بكر ركعتين ومع عمر ركعتين 1909 أخبرنا محمد بن سلمة قال نا بن وهب عن يونس عن بن شهاب قال حدثني عبيد الله بن عبد الله بن عمر عن أبيه قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى ركعتين وصلاها أبو بكر ركعتين وصلاها عمر ركعتين وصلاها عثمان صدرا من خلافته ركعتين ( 4 المقام الذي تقصر بمثله الصلاة ) 1910 أخبرنا حميد بن مسعدة قال نا يزيد قال حدثني يحيى بن أبي إسحاق عن أنس بن مالك قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى مكة فكان يصلى بنا ركعتين حتى رجعنا قلت هل أقام بمكة قال نعم أقمنا بها عشرا

الأسئلة