İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ
8396- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني ابن أبي سبرة، عن موسى بن ميسرة, قال: طاف عبد الملك بن مروان للقدوم، فلما صلى الركعتين, قال له الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة: عد إلى الركن الأسود قبل أن تخرج إلى الصفا، فالتفت عبد الملك إلى قبيصة، فقال قبيصة: لم أر أحدا من أهل العلم يعود إليه، فقال عبد الملك: طفت مع أبي, فلم أره عاد إليه، ثم قال عبد الملك: يا حار، تعلم مني كما تعلمت منك حيث أردت أن ألتزم البيت, فأبيت علي. قال: أفعل يا أمير المؤمنين. ما هو بأول علم استفدت من علمك. 8397- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني ابن أبي سبرة، عن عبد المجيد بن سهيل، عن عوف بن الحارث, قال: رأيت جابر بن عبد الله دخل على عبد الملك، فرحب به عبد الملك، وقربه، فقال جابر: يا أمير المؤمنين، إن المدينة حيث ترى, وهي طيبة, سماها النبي عليه السلام وأهلها محصورون، فإن رأى أمير المؤمنين أن يصل أرحامهم ويعرف حقهم فعل. قال: فكره ذلك عبد الملك وأعرض عنه، وجعل جابر يلح عليه, حتى أومأ قبيصة إلى ابنه، وهو قائده، وكان جابر قد ذهب بصره: أن أسكته. قال: فجعل ابنه يسكته. قال جابر: ويحك ما تصنع بي؟ قال: اسكت، فسكت جابر، فلما خرج, أخذ قبيصة بيده، فقال: يا أبا عبد الله، إن هؤلاء القوم صاروا ملوكا، فقال له جابر: أبلى الله بلاء حسنا، فإنه لا عذر لك وصاحبك يسمع منك. قال: يسمع ولا يسمع، ما وافقه سمع، وقد أمر لك أمير المؤمنين بخمسة آلاف درهم، فاستعن بها على زمانك, فقبضها جابر. 8398- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، قال: أقام الحج سنة خمس وسبعين عبد الملك بن مروان، ثم صدر, فمر على المدينة، فخطب الناس على المنبر، ثم أقام خطيبا له آخر، وهو جالس على المنبر، فتكلم الخطيب، فكان مما تكلم به يومئذ أن وقع بأهل المدينة، وذكر من خلافهم الطاعة وسوء رأيهم في عبد الملك وأهل بيته، وما فعل أهل الحرة، ثم قال: ما وجدت لكم يا أهل المدينة مثلا إلا القرية التي ذكر الله في القرآن, فإن الله قال: {وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون} فبرك ابن عبد، فقال للخطيب: كذبت, كذبت، لسنا كذلك؛ اقرإ الآية التي بعدها: {ولقد جاءهم رسول منهم فكذبوه فأخذهم العذاب وهم ظالمون} وإنا آمنا بالله ورسله، فلما قال ذلك ابن عبد وثب الحرس عليه، فالتفوا به, حتى ظننا أنهم قاتلوه، فأرسل إليهم عبد الملك، فردهم عنه، فلما فرغ الخطيب, ودخل عبد الملك الدار أدخل عليه ابن عبد. قال: فما أجاز أحدا أكثر من جائزته، ولا كسا أحدا أكثر من كسوته. 8399- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن جعفر، عن عبد الرحمن بن محمد بن عبد, قال: لما تكلم عبد الملك بما تكلم به, ورد عليه أبي, وثبت الشرطة إلى أبي، فدخلوا به إلى عبد الملك بن مروان, قال: فأغلظ له بعض الغلظة, بين يدي أهل الشام. قال: فلما خرج أهل الشام, قال له: يا ابن عبد، قد رأيت ما صنعت, وقد عفوت ذلك عنك، وإياك أن تفعلها بوال بعدي, فأخشى أن لا يحمل لك ما حملت. إن أحب الناس إلي هذا الحي من قريش، وحليفنا منا, وأنت أحدنا. ما دينك؟ قال: خمسمئة دينار. قال: فأمر له بخمسمئة دينار، وأجازه بمئة دينار سوى ذلك. قال: وكساه كسوة فيها كساء خز أخضر, عندنا قطعة منه.
8400- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني ابن أبي سبرة، عن المسور بن رفاعة, قال: سمعت ثعلبة بن أبي مالك القرظي يقول: رأيت عبد الملك بن مروان صلى المغرب والعشاء في الشعب، فأدركني دون جمع, فسرت معه، فقال: صليت بعد؟ فقلت: لا لعمري, قال: فما منعك من الصلاة؟ قال: قلت: إني في وقت بعد، فقال: لا لعمري, ما أنت في وقت. قال: ثم قال: لعلك ممن يطعن على أمير المؤمنين عثمان رحمه الله، فأشهد علي أبي لأخبر أنه رآه صلى المغرب والعشاء في الشعب، فقلت: ومثلك يا أمير المؤمنين يتكلم بهذا, وأنت الإمام؟ وما لي وللطعن عليه وعلى غيره, قد كنت له لازما، ولكن رأيت عمر رحمه الله لا يصلي حتى يبلغ جمعا, وليست سنة أحب إلي من سنة عمر، فقال: رحم الله عمر, فعثمان كان أعلم بعمر، لو كان عمر فعل هذا لاتبعه عثمان، وما كان أحد أتبع لأمر عمر من عثمان, وما خالف عثمان عمر في شيء من سيرته, إلا باللين, فإن عثمان لان لهم, حتى ركب, ولو كان غلظ عليهم جانبه كما غلظ عليهم ابن الخطاب ما نالوا منه ما نالوا, وأين الناس الذين كان يسير فيهم عمر بن الخطاب والناس اليوم, يا ثعلبة, إني رأيت سيرة السلطان تدور مع الناس, إن ذهب اليوم رجل يسير بتلك السيرة أغير على الناس في بيوتهم، وقطعت السبل، وتظالم الناس، وكانت الفتن، فلا بد للوالي أن يسير في كل زمان بما يصلحه. 8401- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني ابن أبي سبرة، عن أبي موسى الحناط، عن ابن كعب, قال: سمعت عبد الملك بن مروان يقول: يا أهل المدينة، إن أحق الناس أن يلزم الأمر الأول لأنتم، وقد سالت علينا أحاديث من قبل هذا المشرق, لا نعرفها ولا نعرف منها إلا قراءة القرآن, فالزموا ما في مصحفكم الذي جمعكم عليه الإمام المظلوم رحمه الله, وعليكم بالفرائض التي جمعكم عليها إمامكم المظلوم رحمه الله؛ فإنه قد استشار في ذلك زيد بن ثابت, ونعم المشير كان للإسلام رحمه الله، فأحكما ما أحكما, وأسقطا ما شذ عنهما. قالوا: وكان عبد الملك بن مروان قد هم أن يخلع أخاه عبد العزيز بن مروان، ويعقد لابنيه: الوليد, وسليمان بعده بالخلافة، فنهاه عن ذلك: قبيصة بن ذؤيب، وقال له: لا تفعل هذا، فإنك تبعث به عليك صوتا نعارا، ولعل الموت يأتيه, فتستريح منه، فكف عبد الملك عن ذلك, ونفسه تنازعه أن يخلعه، فدخل عليه ليلة روح بن زنباع الجذامي، وكان يبيت عند عبد الملك وسادهما واحد، وكان أحلى الناس عند عبد الملك، فقال: يا أمير المؤمنين، لو خلعته ما انتطحت فيه عنزان. قال: ترى ذلك يا أبا زرعة؟ قال: إي والله، وأنا أول من يجيبك إلى ذلك، فقال: نصبح إن شاء الله. قال: فبينا هو على ذلك وقد نام عبد الملك بن مروان وروح بن زنباع إلى جنبه إذ دخل عليهما قبيصة بن ذؤيب طروقا، وكان عبد الملك قد تقدم إلى حجابه، فقال: لا يحجب عني قبيصة أي ساعة جاء من ليل أو نهار, إذا كنت خاليا أو كان عندي رجل واحد، وإن كنت عند النساء أدخل المجلس وأعلمت بمكانه، فدخل، وكان الخاتم إليه، وكانت السكة إليه تأتيه الأخبار قبل عبد الملك فيقرأ الكتب قبله، ثم يأتي بها منشورة إلى عبد الملك، فيقرؤها إعظاما لقبيصة.
فدخل عليه، فقال: آجرك الله يا أمير المؤمنين في أخيك. قال: وهل توفي؟ قال: نعم. قال: فاسترجع عبد الملك بن مروان، ثم أقبل على روح، فقال: أبا زرعة، كفانا الله ما كنا نريد، وما أجمعنا عليه، وكان ذلك مخالفا لك يا أبا إسحاق، فقال قبيصة: وما هو؟ فأخبره بما كان، فقال قبيصة: يا أمير المؤمنين، إن الرأي كله في الأناة، والعجلة فيها ما فيها، فقال عبد الملك: ربما كان في العجلة خير كثير. أرأيت عمرو بن سعيد، ألم تكن العجلة في أمره خيرا من التأني فيه؟ وأمر عبد الملك ابنه عبد الله بن عبد الملك على مصر، وعقد لابنيه: الوليد, وسليمان بعده بالخلافة، وكتب في البلدان، فبايع لهما الناس، وكان موت عبد العزيز في جمادى الأولى, سنة خمس وثمانين. 8402- أخبرنا محمد بن عمر، عن رجاله من أهل المدينة قالوا: قد حفظ عبد الملك عن عثمان، وسمع من أبي هريرة, وأبي سعيد الخدري, وجابر بن عبد الله وغيرهم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان عابدا ناسكا قبل الخلافة. 8403- أخبرنا وهب بن جرير بن حازم, قال: حدثنا أبي، عن نافع, قال: لقد رأيت عبد الملك بن مروان وما بالمدينة شاب أشد تشميرا ولا أطلب للعلم منه, وأحسبه قال: ولا أشد اجتهادا. 8404- أخبرنا عبيد الله بن محمد بن عائشة التيمي, قال: سمعت أبي يحدث، عن جعفر بن عطية مولى خزاعة، عن ابن قبيصة بن ذؤيب، عن أبيه، قال: كنا نسمع نداء عبد الملك بن مروان من وراء الحجرات: يا أهل النعم، لا تقللوا شيئا منها مع العافية. 8405- أخبرنا محمد بن بكر البرساني، قال: أخبرنا ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن محمد بن صهيب, أنه رأى عبد الملك بن مروان يبتاع بمنى بدنة. 8406- أخبرنا حجاج بن محمد، عن ابن جريج, قال: سمعت ابن شهاب يسأل عن ربط الأسنان بالذهب, قال: لا بأس به. ربط عبد الملك بن مروان أسنانه بالذهب. 8407- أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي, قال: حدثنا سفيان، عن ابن جريج، عن الزهري, أن عبد الملك بن مروان كان يشد أسنانه بالذهب. 8408- أخبرنا معن بن عيسى, قال: حدثنا معاوية بن صالح، عن عمرو بن قيس, أن عبد الملك بن مروان ربط أسنانه بذهب. 8409- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبو معشر نجيح, قال: مات عبد الملك بن مروان بدمشق, يوم الخميس, للنصف من شوال, سنة ست وثمانين، وله ستون سنة، فكانت ولايته من يوم بويع إلى يوم توفي إحدى وعشرين سنة وشهرا ونصفا، وكان تسع سنين منها يقاتل فيها عبد الله بن الزبير, ويسلم عليه بالخلافة بالشام, ثم بالعراق بعد مقتل مصعب، وبقي بعد مقتل عبد الله بن الزبير واجتماع الناس عليه, ثلاث عشرة سنة وأربعة أشهر إلا سبع ليال، وقد روي لنا أنه مات، وهو ابن ثمان وخمسين سنة، والأول أثبت، وهو على مولده سواء. 1585- عبد العزيز بن مروان ابن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس. وأمه ليلى بنت زبان بن الأصبغ بن عمرو بن ثعلبة بن الحارث بن حصن بن ضمضم بن عدي بن جناب من كلب، ويكنى عبد العزيز: أبا الأصبغ. فولد عبد العزيز بن مروان: عمر رضي الله عنه، ولي الخلافة، وعاصما، وأبا بكر، ومحمدا، درج، وأمهم أم عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطاب بن نفيل, من بني عدي بن كعب، والأصبغ بن عبد العزيز, وبه كان يكنى، وأم عثمان، وأم محمد لأم ولد، وسهيلا، وسهلا، وأم الحكم, وأمهم أم عبد الله بنت عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل السهمي، وزبان بن عبد العزيز، وجزيا لأم ولد، وأم البنين, وأمها ليلى بنت سهيل بن حنظلة بن الطفيل بن مالك بن جعفر بن كلاب. وقد روى عبد العزيز, عن أبي هريرة، وكان ثقة, قليل الحديث.
وكان مروان بن الحكم قد عقد بولاية العهد لعبد الملك بن مروان وبعده عبد العزيز بن مروان، وولاه مصر، فأقره عليها عبد الملك، وثقل على عبد الملك مكانه، فأراد خلعه ليبايع لابنيه: الوليد, وسليمان بالخلافة بعده، فمنعه من ذلك قبيصة بن ذؤيب، وكان على خاتمه، وكان له مكرما مجلا, فكف عن ذلك, وتوفي عبد العزيز بمصر, في جمادى الأولى, سنة خمس وثمانين، وبلغ الخبر عبد الملك بن مروان ليلا، فلما أصبح دعا الناس، فبايع للوليد بالخلافة من بعده، ثم لسليمان من بعد الوليد. 1586- محمد بن مروان ابن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس. وأمه أم ولد, يقال لها: زينب. فولد محمد بن مروان: مروان، وولي الخلافة، وهو آخر خلفاء بني أمية، وهو الذي قتله ولد العباس حين أظهروا دعوتهم. وأمه أم ولد، ويزيد. وأمه رملة بنت يزيد بن عبيد الله بن شيبة بن ربيعة بن عبد شمس، وعبد الرحمن. وأمه أم جميل بنت عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب بن نفيل، ومنصورا, لأم ولد، وعبد العزيز, لأم ولد، وعبدة، ورملة, لأمهات أولاد، وقد روى الزهري عن محمد بن مروان. 1587- عمرو بن سعيد ابن العاص بن سعيد بن أحيحة بن العاص بن أمية بن عبد شمس. وأمه أم البنين بنت الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس. فولد عمرو بن سعيد: أمية، وسعيدا، وإسماعيل، ومحمدا، وأم كلثوم, وأمهم أم حبيب بنت حريث بن سليم بن عش بن لبيد بن عداء بن أمية بن عبد الله بن رزاح بن ربيعة بن حرام بن ضنة بن عبد بن كبير بن عذرة, من قضاعة، وعبد الملك، وعبد العزيز، ورملة, وأمهم سودة بنت الزبير بن العوام بن خويلد، وموسى, وعمران, وأمهما عائشة بنت مطيع بن ذي اللحية بن عبد بن عوف بن كعب بن أبي بكر بن كلاب, من بني عامر، وعبد الله، وعبد الرحمن, لأم ولد، وأم موسى, وأمها نائلة بنت فريص بن ربيع بن مسعود بن مصاد بن حصن بن كعب بن عليم, من كلب، وأم عمران بنت عمرو, وأمها أم ولد. قالوا: وكان عمرو بن سعيد من رجال قريش، وكان يزيد بن معاوية قد ولاه المدينة, فقتل الحسين وهو على المدينة، فبعث إليه برأس الحسين، فكفنه ودفنه بالبقيع إلى جنب قبر أمه فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكتب إليه يزيد أن يوجه إلى عبد الله بن الزبير جيشا, فوجه إليه جيشا، واستعمل عليهم عمرو بن الزبير بن العوام، وحج عمرو بن سعيد بالناس سنة، وكان أحب الناس إلى أهل الشام، وكانوا يسمعون له ويطيعون، فلما ولي عبد الملك بن مروان الخلافة خافه، وقد كان عمرو غالطه وتحصن بدمشق، ثم فتحها له وبايعه بالخلافة، فلم يزل عبد الملك مرصدا له لا يأمنه, حتى بعث إليه يوما خاليا, فعاتبه على أشياء قد عفاها عنه، ثم وثب عليه فقتله، وكان عمرو يكنى: أبا أمية، وقد روى عمرو عن عمر. 1588- يحيى بن سعيد ابن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس. وأمه العالية بنت سلمة بن يزيد بن مشجعة بن المجمع بن مالك بن كعب بن سعد بن عوف بن حريم بن جعفي بن سعد العشيرة. فولد يحيى بن سعيد: سعيدا، وإسماعيل، وربيحة, وهي أم رباح، وفاختة، ورقية، وأم عمر, وأمهم أم عيسى بنت عبيد الله بن عمر بن الخطاب، وعمرا, وعثمان, وأمهما زينب بنت عبد الرحمن بن الحكم بن أبي العاص، وعمر. وأمه أم عمرو بنت عمر بن جرير بن عبد الله البجلي، وأبانا، وعنبسة، وحصينا، ومحمدا، وهشاما, لأمهات أولاد, وآمنة, وأمها أم سلمة بنت الحليس بن حبيب بن عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب، ورملة، وعلية، وفاختة الصغرى, وأمهن أم ولد، وأم عثمان, وأمها أم ولد، وكان قليل الحديث. 1589- عنبسة بن سعيد ابن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس. وأمه أم ولد.
فولد عنبسة بن سعيد: عبد الله لأم ولد، وعبد الرحمن لأم ولد، وخالدا. وأمه أم النعمان بنت محمد بن الأشعث بن قيس بن معدي كرب بن معاوية بن جبلة الكندي، وعبد الملك. وأمه أروى بنت عبد الله بن عبد الله بن عامر بن كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس، وعثمان لأم ولد، وسعيدا، وأم عنبسة، وأم كلثوم, وأمهم أم عمر بنت عمر بن سعد بن أبي وقاص، والحجاج، ومحمدا، وسليمان، وزيادا، ومروان، وآمنة، وأم عثمان، وأم أبان، وأم خالد لأمهات شتى، وأم الوليد, وأمها الرداح بنت عمير بن السليل بن قيس بن مسعود بن قيس بن خالد ذي الجدين. وقد روى عنبسة بن سعيد, عن أبي هريرة. 1590- عبد الله بن قيس ابن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف بن قصي. وأمه درة بنت عقبة بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل, من الأوس، فولد عبد الله بن قيس: محمدا، وموسى، ورقية, وأمهم أم سعيد بنت كباثة بن عرابة بن أوس بن قيظي بن عمرو, من الأنصار، ثم من بني حارثة، والمطلب, وحكيما, وأمهما أم إياس بنت يزيد بن عبد الله بن ذي حفن, من حمير، وعبد الرحمن، والحكم، وعبد الله، وأم الفضل, وأمهم أم عبد الله بنت عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي صعصعة بن وهب بن عدي بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار، وعبد الملك, وأم سلمة, وأمهما أم ولد. 1591- وأخوه محمد بن قيس ابن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف بن قصي. وأمه درة بنت عقبة بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل. فولد محمد بن قيس: يحيى الأكبر، وعمرا الأكبر، وأم القاسم، وجمال, والصعبة الكبرى، وأم عبد الله, وأمهم أم جميل بنت المسيب بن أبي السائب بن عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، والحسن، والحسين، والحكيم، والصعبة الصغرى، وقيسا الأكبر، وقيسا الأصغر، ومحمدا الأصغر، وجمال الصغرى، وحفصة، وأم الحسن، وفاطمة, وأمهم أم الحسن بنت الحكيم بن الصلت بن مخرمة، وعمرا الأصغر, لأم ولد، ويحيى الأصغر, لأم ولد. 1592- المغيرة بن أبي بردة من بني عبد الدار بن قصي. 1593- عبد الله بن عبد الرحمن ابن أزهر بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة. وأمه أم سلمة بنت خفاجة بن هرثمة بن مسعود, من بني نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن، فولد عبد الله بن عبد الرحمن: جعفرا، وعبد الرحمن، وأم عمر، وحفصة, وأمهم أم جميل بنت عبد الله بن مكمل بن عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة، وقد روى الزهري عن عبد الله بن عبد الرحمن. 1594- عبد الرحمن بن عبد الله ابن مكمل بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة. وأمه من حمير، ثم من يحصب, أصابها سباء، فولد عبد الرحمن: الحسن، وأم حبيب, وأمهما خديجة بنت أزهر بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة، وسعدا، ومروان، وبريهة، وأم عمرو، وهندا, وأمهم أم النعمان بنت عبد الرحمن بن قيس بن خلدة، وقد روى عنه الزهري. 1595- معاذ بن عبد الرحمن ابن عثمان بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة. وأمه أم ولد. فولد معاذ بن عبد الرحمن: عبد الرحمن. وأمه زيينة, وهي أم عمرو بنت عتيبة, من بني سعد بن بكر، وأويسا. وأمه مريم بنت عقبة بن إياس بن عنمة, من بني سليم بن منصور، وأسماء, وأمها المنقرية. 1596- وأخوه عثمان بن عبد الرحمن ابن عثمان بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة. 1597- نوفل بن مساحق ابن عبد الله بن مخرمة بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي.
وأمه مريم بنت مطيع بن الأسود, من بني عدي بن كعب، فولد نوفل بن مساحق: سعد بن نوفل. وأمه أم عبد الله بنت أبي سبرة بن أبي رهم بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك، ومعقل بن نوفل. وأمه ضئبة بنت سبرة بن عبد الله بن الأعلم, من بني عقيل بن كعب، وعبد الملك، ومروان, وسليمان لأمهات أولاد، ولنوفل أحاديث يسيرة. 1598- عياض بن عبد الله ابن سعد بن أبي سرح بن الحارث بن حبيب بن جذيمة بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي. وأمه أم ولد. فولد عياض: وهبا، وعبد الله، وسالما, وأمهم أم حسن بنت عمرو بن أويس، وسعد بن عياض. 1599- عثمان بن إسحاق ابن عبد الله بن أبي خرشة بن عمرو بن ربيعة بن الحارث بن حبيب بن جذيمة بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي. وأمه أميمة بنت عبد الله بن مسعود بن الحارث بن صبح بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل. فولد عثمان بن إسحاق: عبد الرحمن, ورجلا آخر, وأمهما أم حبيب بنت مر, من بني عقيل، وقد روى الزهري عن عثمان بن إسحاق. 1600- محمد بن عبد الرحمن ابن ماعز، روى عنه الزهري. 1601- شعيب بن محمد ابن عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم. وأمه أم ولد. فولد شعيب: عمرا, وعمر, وأمهما حبيبة بنت مرة بن عمرو بن عبد الله بن عمر الجمحي، وعبد الله، وشعيبا، وعابدة, تزوجها حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس, وأمهم عمرة بنت عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب. وقد روى شعيب عن جده عبد الله بن عمرو، وروى عنه ابنه عمرو بن شعيب، فحديثه عن أبيه، وحديث أبيه عن جده, يعني عبد الله بن عمرو. 1602 - عثمان بن عبد الله ابن عبد الله بن سراقة بن المعتمر بن أنس بن أذاة بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب. وأمه زينب بنت عمر بن الخطاب, وكانت أصغر ولد عمر رحمه الله. فولد عثمان: عمرا, وبه كان يكنى، وعبد الله، وعمر، وأبا بكر، والزبير، وعبد الرحمن, وأمهم عبدة بنت الزبير بن المسيب بن أبي السائب، وهو صيفي بن عابد من بني مخزوم، وحفصة لأم ولد، وفاطمة لأم ولد، وقد روى عثمان بن عبد الله عن جابر بن عبد الله. 1603- هشام بن إسماعيل ابن هشام بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وأمه أمة بنت المطلب بن أبي البختري بن هشام بن الحارث بن أسد بن عبد العزى بن قصي، فولد هشام بن إسماعيل: الوليد، وأم هشام, وهي أم هشام بن عبد الملك بن مروان, وأمهما مريم بنت لجاء بن عوف بن خارجة بن سنان بن أبي حارثة، وإبراهيم، ومحمدا, لأم ولد، وخالدا، وحبيبا, لأم ولد، وكان هشام بن إسماعيل من أهل العلم والرواية، ثم ولي المدينة لعبد الملك بن مروان، فتوفي عبد الملك، وهو الذي ضرب سعيد بن المسيب حين دعاه إلى البيعة للوليد بن عبد الملك حين عقد له أبوه بالخلافة, فأبى سعيد، وقال: أنظر ما يصنع الناس، فضربه, وطاف به وحبسه، فبلغ ذلك عبد الملك، فأنكر ذلك عليه، ولم يرضه من فعله، وقال: ما له ولسعيد، ما عند سعيد خلاف. 1604- محمد بن عمار ابن ياسر بن عامر بن مالك بن كنانة بن قيس بن الحصين بن الوذيم بن ثعلبة بن عوف بن حارثة بن عامر الأكبر بن يام بن عنس, من مذحج حلفاء أبي حذيفة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم, من قريش، وقد روي عن محمد بن عمار. 1605- حمزة بن صهيب ابن سنان بن مالك بن عبد عمرو بن عقيل بن النمر بن قاسط بن ربيعة حليف عبد الله بن جدعان التيمي من قريش. روى عن أبيه. 1606- صيفي بن صهيب
ابن سنان بن مالك. 1607- عمارة بن صهيب ابن سنان بن مالك, قتل يوم الحرة في ذي الحجة سنة ثلاث وستين. 1608- عبد الله بن خباب ابن الأرت بن جندلة بن سعد بن خزيمة بن كعب بن سعد, من بني سعد بن زيد مناة بن تميم، وأصاب خبابا سباء في الجاهلية، فصار إلى أم أنمار بنت سباع الخزاعية حلفاء بني زهرة بن كلاب, فأعتقته. 8410 - أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب, عن حميد بن هلال، عن رجل من عبد القيس، كان مع الخوارج، ثم فارقهم. قال: دخلوا قرية, فخرج عليهم عبد الله بن خباب ذعرا، قالوا: لن تراع، قال: والله لقد رعتموني، قالوا: لن تراع. قال: والله، لقد رعتموني، قالوا: أنت عبد الله بن خباب صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم. قالوا: فهل سمعت من أبيك حديثا يحدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تحدثناه؟ قال: نعم، سمعت أبي يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر فتنة: القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي. قال: فإن أدركت ذاك, فكن عبد الله المقتول. قال أيوب: ولا أعلمه إلا قال: ولا تكن عبد الله القاتل. قالوا: أسمعت هذا من أبيك يحدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم. قال: فقدموه على ضفة النهر, فضربوا عنقه، فسال دمه, كأنه شراك نعل ما امذقر، وبقروا أم ولده، فبهذا استحل علي قتالهم. 1609- محمد بن أسامة ابن زيد الحب بن حارثة بن شراحيل بن عبد العزى بن امرئ القيس بن عامر بن النعمان بن عبد ود بن عوف بن كنانة بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب، ويقال لرهط زيد بن حارثة: بنو المدينة بأمة حضنت عبد العزى بن امرئ القيس, فنسبوا إليها، وتوفي بالمدينة, في خلافة الوليد بن عبد الملك، وروى عنه يزيد بن عبد الله بن قسيط، وكان ثقة, قليل الحديث. 1610- وأخوه الحسن بن أسامة ابن زيد بن حارثة روى عنه ابنه محمد بن الحسن وغيره، وكان ثقة قليل الحديث. 1611- جعفر بن عمرو ابن أمية بن خويلد بن عبد الله بن إياس بن عبد ناشرة بن كعب بن جدي بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة. 8411- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد, قال: كان جعفر بن عمرو بن أمية, أخا عبد الملك بن مروان من الرضاعة، فوفد على عبد الملك بن مروان في خلافته، فجلس في مسجد دمشق, وأهل الشام يعرضون على ديوانهم. قال: وتلك اليمانية حوله يقولون: الطاعة الطاعة، فقال جعفر: لا طاعة إلا لله, قال: فوثبوا عليه، وقالوا: أتوهن الطاعة طاعة أمير المؤمنين؟ حتى ركبوا الأسطوان عليه. قال: فما أفلت إلا بعد جهد، وبلغ الخبر عبد الملك، فأرسل إليه، فأدخل عليه، فقال: أرأيت هذا من عملك, أما والله لو قتلوك ما كان عندي فيك شيء ما دخولك في أمر لا يعنيك؟ ترى قوما يشدون ملكي وطاعتي, فتجيء توهنه وأنت إياك إياك. قال: قال محمد بن عمر: مات جعفر بن عمرو في خلافة الوليد بن عبد الملك، وقد روى عن أبيه، وروى عنه الزهري، وكان ثقة، وله أحاديث. 1612- وأخوه: الزبرقان بن عمرو ابن أمية بن خويلد، وقد روي عنه أيضا. 1613- إياس بن سلمة ابن الأكوع, واسمه سنان بن عبد الله بن قشير بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم بن أفصى, من خزاعة، ويكنى إياس: أبا سلمة، وتوفي بالمدينة, سنة تسع عشرة ومئة، وهو ابن سبع وسبعين سنة. 8412- أخبرنا يحيى بن يعلى بن الحارث المحاربي, قال: حدثني أبي، عن إياس بن سلمة بن الأكوع؛ أنه كان يكنى: أبا بكر، وكان ثقة, وله أحاديث كثيرة. 1614- محمد بن حمزة ابن عمرو الأسلمي, روى عنه أسامة بن زيد الليثي، وروى هو عن أبيه. 1615- عبد الرحمن بن جرهد
ابن رزاح بن عدي بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بن أفصى، وقد روى عن أبيه، وكان له ابن يقال له: زرعة بن عبد الرحمن, روى عنه أبو الزناد. 1616- طارق بن مخاشن الأسلمي, كان ينزل المدينة, روى عنه الزهري. 1617- أبو عثمان بن سنة الخزاعي, روى عنه الزهري. 1618- عطاء بن يزيد الليثي, من كنانة, من أنفسهم, يكنى: أبا محمد. توفي سنة سبع ومئة، وهو ابن اثنتين وثمانين سنة. روى عن أبي أيوب، وتميم الداري، وأبي هريرة، وأبي سعيد الخدري، وعبيد الله بن عدي بن الخيار، وروى عنه الزهري، وكان كثير الحديث. 1619- عمارة بن أكيمة الليثي, من كنانة, من أنفسهم, ويكنى: أبا الوليد. توفي سنة إحدى ومئة، وهو ابن تسع وسبعين سنة. روى عن أبي هريرة، وروى عنه الزهري حديثا واحدا. ومنهم من لا يحتج به، يقول: هو شيخ مجهول. 1620- حميد بن مالك ابن الخثم الدئلي, من كنانة، وكان قديما، وقد روى عن سعد، وأبي هريرة، وروى عنه بكير بن عبد الله بن الأشج، والزهري، وكان قليل الحديث. 1621- سنان بن أبي سنان الديلي, من أنفسهم، وتوفي سنة خمس ومئة، وهو ابن اثنتين وثمانين سنة. روى عنه الزهري، وكان قليل الحديث. 1622- عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن فار بن مخزوم, من هذيل بن مدركة حلفاء بني زهرة، ويكنى: أبا عبد الله. 8413- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، قال: كان عبيد الله بن عبد الله بن عتبة يقول الشعر، فيقال له في ذلك, فيقول: أرأيتم المصدور إذا لم ينفث أليس يموت؟. قال محمد بن عمر: كان عبيد الله عالما، وكان قد ذهب بصره, وقد روى عن أبي هريرة, وابن عباس، وعائشة، وأبي طلحة، وسهل بن حنيف، وزيد بن خالد، وأبي سعيد الخدري، وكان ثقة، فقيها، كثير الحديث والعلم، شاعرا. 8414- أخبرنا معن بن عيسى, قال: حدثنا محمد بن هلال, قال: رأيت عبيد الله بن عبد الله لا يحفي شاربه جدا، يأخذ منه أخذا حسنا، وتوفي بالمدينة سنة ثمان وتسعين، وقال غيره: توفي سنة تسع وتسعين. 8415- قال: وقال يونس بن محمد، عن حماد بن زيد، عن معمر، عن الزهري, قال: كان أبو سلمة يسأل ابن عباس، فكان يخزن عنه، وكان عبيد الله بن عبد الله يلطفه، فكان يغره غرا. 1623- يحيى بن عبد الرحمن ابن حاطب بن أبي بلتعة من لخم حليف بني أسد بن عبد العزى بن قصي، ولد في خلافة عثمان بن عفان، وكان يكنى: أبا محمد، وسمع من ابن عمر، وأبي سعيد الخدري، وكان ثقة, كثير الحديث، وتوفي بالمدينة, سنة أربع ومئة. 1624- وأخوه عبد الله بن عبد الرحمن ابن حاطب بن أبي بلتعة، قتل يوم الحرة, في ذي الحجة, سنة ثلاث وستين, في خلافة يزيد بن معاوية. 1625- حنظلة يعني ابن علي بن الأسقع الأسلمي, من أنفسهم. روى عن أبي هريرة، وروى عنه الزهري. 1626- عياض بن خليفة الخزاعي, روى عنه الزهري. 1627- عوف بن الطفيل ابن الحارث بن سخبرة بن جرثومة بن عادية بن مرة بن جشم بن الأوس بن عامر بن حفين بن النمر بن عثمان بن نصر بن زهران بن كعب, من الأزد، والطفيل بن الحارث أخو عائشة, وعبد الرحمن ابني أبي بكر الصديق لأمهما أم رومان. قدم الحارث بن سخبرة من السراة, فحالف أبا بكر، ومعه امرأته أم رومان، ثم مات، فتزوجها أبو بكر الصديق. 1628- عبد الرحمن بن مالك ابن جعشم بن مالك بن عمرو بن تيم بن مدلج بن مرة بن عبد مناة بن كنانة. روى عنه الزهري, وله أحاديث. 1629- الربيع بن سبرة الجهني, روى عن أبيه، وكانت له صحبة، وروى الزهري, عن الربيع بن سبرة. 1630- عبيد بن السباق الثقفي, روى عن سهل بن حنيف في المذي، وروى عن ابن عباس. 1631- عبيدة بن سفيان الحضرمي
روى عن أبي هريرة، وكان شيخا قليل الحديث. 1632- السائب بن مالك الكناني روى عنه الزهري. 1633- صفوان بن عياض ابن أخي أسامة بن زيد بن حارثة الكلبي، وهو زوج بنت أسامة، وروى عن أسامة، وروى عنه الزهري. 1634- مليح بن عبد الله السعدي، روى عن أبي هريرة، وروى عنه محمد بن عمرو بن علقمة الليثي. 1635- عراك بن مالك الغفاري من بني كنانة، وكان ينزل بالمدينة, في بني غفار، وتوفي في خلافة يزيد بن عبد الملك بالمدينة، وقد روى عن أبي هريرة، وروى عنه الزهري، وابنه خثيم بن عراك. كان عفيفا صليبا، وقد ولي شرطة المدينة لزياد بن عبيد الله الحارثي، وكان زياد على المدينة ومكة في خلافة أبي العباس, وأول خلافة أبي جعفر. 8416- أخبرنا معن بن عيسى، عن أبي الغصن, قال: رأيت عراك بن مالك لا يحفي شاربه شبه الحلق، ولكن يأخذ منه أخذا حسنا. 8417- أخبرنا معن بن عيسى، عن أبي الغصن, قال: رأيت عراك بن مالك يصوم الدهر. 1636- محرر بن أبي هريرة ابن عامر بن عبد ذي الشرى بن طريف بن عتاب بن أبي صعب بن منبه بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس, من الأزد. توفي بالمدينة في خلافة عمر بن عبد العزيز، وقد روى عن أبيه، وكان قليل الحديث. 1637- عمرو بن أبي سفيان ابن أسيد بن جارية بن عبد الله بن أبي سلمة بن عبد العزى بن غيرة بن عوف بن قسي، وهو ثقيف حليف لبني زهرة، وكان من أصحاب أبي هريرة، وقد روى عنه الزهري. 1638- نهار بن عبد الله القيسي، سمع من أبي سعيد الخدري. - ومن هذه الطبقة من الأنصار: 1639- عباد بن أبي نائلة سلكان بن سلامة بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل. وأمه أم سهل بنت رومي بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل. فولد عباد: يونس، وأم سلمة، وأم عمرو، وأم موسى، وسلمة، وقريبة, وأمهم أم الحارث بنت الحباب بن زيد بن تيم بن أمية بن بياضة بن خفاف, من الجعادرة, من ساكني راتج, من الأوس، وأم العلاء, وأم عمرو, وأمهما صفية بنت معبد بن بشر بن خالد بن ظالم, من بني هاربة بن دينار, من قيس عيلان. قتل عباد بن أبي نائلة وابنه سلمة بن عباد يوم الحرة في ذي الحجة, سنة ثلاث وستين, في خلافة يزيد بن معاوية. 1640- زيد بن محمد ابن مسلمة بن خالد بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو، وهو النبيت بن مالك بن الأوس. وأمه أم ولد، فولد زيد بن محمد: قيسا, وأم زيد, وأمهما من بني محارب بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر. قتل زيد بن محمد يوم الحرة. 8418- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عتبة بن جبيرة، عن الحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ, قال: أول دار من دور المدينة انتهبت والحرب بعد لم تنقطع يوم الحرة: دار بني عبد الأشهل، فما تركوا في المنازل من أثاث، ولا حلي على امرأة، ولا ثياب، ولا فراش, إلا نقض صوفه، ولا دجاجة إلا ذبحت، ولا حمام إلا ذبح، ثم يسمطون الدجاج والحمام خلف أحدهم، ثم نخرج من هذا البيت إلى هذا البيت، فلقد مكثنا على ذلك ثلاثا، وإن مسرفا بالعقيق، والناس في هذا من الأمر, حتى رأينا هلال المحرم.
ولقد دخل دار محمد بن مسلمة، فتصايح النساء، فأقبل زيد بن محمد بن مسلمة ونفر معه إلى الصوت، فوجدوا عشرة ينتهبون، فاقتتلوا على الباب وفي الدار, وفي البيت, حتى قتل الشاميون جميعا, وخلصوا ما أخذ منهم، فما كان من حر متاعهم ألقوه في بئر لا ماء فيها، وكبسوا عليها التراب، وأقبل نفر آخرون، فاقتتلوا في ذلك الموضع, حتى قتل زيد بن محمد بن مسلمة على بابه, وسلمة بن عباد بن سلامة بن وقش, وجعفر بن يزيد بن سلكان، ووجدوا جميعا صرعى، وإن بزيد بن محمد أربع عشرة ضربة بسيف, منها أربع في وجهه. 1641 - عبد الله بن رافع ابن خديج بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو، وهو النبيت بن مالك بن الأوس. وأمه لبنى بنت قرة بن علقمة بن علاثة من بني جعفر بن كلاب. [فولد عبد الله بن رافع: زحرا, وأمه سلامة بنت قرة بن علقمة بن علاثة, من بني جعفر بن كلاب] وناعصة وعائشة، وأمهما أم الأشعث بنت عبد الله بن قرة بن علقمة بن علاثة، وأم جعفر, وأمها أم الأشعث بنت رفاعة بن خديج بن رافع من بني حارثة من الأوس. روى عبد الله بن رافع عن أبيه، وكان ثقة قليل الحديث. 1642 - عبيد الله بن رافع ابن خديج بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة. وأمه أسماء بنت زياد بن طرفة بن مصاد بن الحارث بن مالك بن النمر بن قاسط بن ربيعة. فولد عبيد الله: الفضل, وبه كان يكنى، وعونة، وأم الفضل، وبريهة، وأم رافع, وأمهم أم ولد، وقد روى عبيد الله, عن أبيه، وكان قليل الحديث، وتوفي عبيد الله بالمدينة, سنة إحدى عشرة ومئة, في خلافة هشام بن عبد الملك، وهو ابن خمس وثمانين سنة. 1643- عبد الرحمن بن رافع ابن خديج بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة. وأمه أسماء بنت زياد بن طرفة من النمر بن قاسط. فولد عبد الرحمن: هريرا، وسكينة, وأمهما أم الحسن ابنة أسيد بن ظهير بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة. 1644- سهل بن رافع ابن خديج بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة. وأمه أسماء بنت زياد بن طرفة, من النمر بن قاسط. فولد سهل بن رافع: المنذر، وعمران, لا عقب له، وسليمان، ومحمدا، وعائشة، وأم عيسى، وأم حميدة, وأمهم أم المنذر بنت رفاعة بن خديج بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة. 1645 - رفاعة بن رافع ابن خديج بن رافع بن عدي بن زيد بن حارثة. وأمه أسماء بنت زياد بن طرفة, من النمر بن قاسط. فولد رفاعة: عباية، وامرأ القيس, لأم ولد، وزميلا, لأم ولد، وينفع, لأم ولد، وسهلا، وعائشة، وميمونة, وأمهم هند بنت ثعلبة بن الزبرقان بن بدر التميمي، وعبدة، وأسماء، وبكرة, لأم ولد، وكان رفاعة بن رافع يكنى: أبا خديج، وتوفي بالمدينة, في خلافة عمر بن عبد العزيز. 1646- عبيد بن رافع ابن خديج بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة. وأمه أم ولد، فولد عبيد: رافعا، وعياشا، ورفاعة, وأمهم حميدة بنت أبي عبس بن جبر بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة. 1647- حرام بن سعد ابن محيصة بن مسعود بن كعب بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة من الأوس. روى عنه الزهري، وكان ثقة قليل الحديث، وكان حرام يكنى: أبا سعيد، توفي بالمدينة سنة ثلاث عشرة ومئة، وهو ابن سبعين سنة. 1648- نملة بن أبي نملة واسمه عمرو بن معاذ بن زرارة بن عمرو بن عدي بن الحارث بن مر بن ظفر من الأوس. وأمه كبشة بنت حاطب بن قيس بن هيشة بن الحارث بن أمية بن معاوية من بني عمرو بن عوف من الأوس، وكان له ولد فانقرضوا وانقرض ولد مر بن ظفر, فلم يبق منهم أحد، وروى نملة عن أبيه، وروى عن نملة الزهري.
1649، 1650، 1651- عمرو، ومحمد، ويزيد بنو ثابت ابن قيس بن الخطيم بن عدي بن عمرو بن سواد بن ظفر، وهو كعب بن الخزرج بن عمرو، وهو النبيت بن مالك بن الأوس, وأمهم أم حبيب بنت قيس بن زيد بن عامر بن سواد بن ظفر. قتلوا جميعا يوم الحرة في ذي الحجة سنة ثلاث وستين، وليس لهم عقب. 1652- صالح بن خوات ابن جبير بن النعمان بن أمية بن امرئ القيس بن ثعلبة بن عمرو بن عوف من الأوس. وأمه من بني ثعلبة من بني فقيم. فولد صالح بن خوات: خواتا، وأبا حنة، وبرة، وأم موسى, وأمهم أم حسن بنت أبي حنة بن غزية, من بني مازن بن النجار، وهضبة بنت صالح, وأمها من بني أنيف, من بلي قضاعة، وقد روى صالح بن خوات عن أبيه، وكان قليل الحديث. 1653- حبيب بن خوات ابن جبير بن النعمان بن أمية بن امرئ القيس. وأمه من بني ثعلبة من بني فقيم. فولد حبيب: داود. وأمه أم ولد. وقتل حبيب بن خوات يوم الحرة في ذي الحجة سنة ثلاث وستين. 1654- عمرو بن خوات ابن جبير بن النعمان، ولم تسم لنا أمه. قتل يوم الحرة، وليس له عقب. 1655- يحيى بن مجمع ابن جارية بن عامر بن مجمع بن العطاف بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف من الأوس. وأمه سلمى بنت ثابت بن الدحداحة بن نعيم بن غنم بن إياس, من بلي قضاعة. فولد يحيى بن مجمع: مجمعا, لا بقية له، وقتل يحيى بن مجمع يوم الحرة. 1656- وأخوه عبيد الله بن مجمع ابن جارية بن عامر بن مجمع بن العطاف. وأمه سلمى بنت ثابت بن الدحداحة بن نعيم, من بلي قضاعة، فولد عبيد الله بن مجمع: عمران, ودحداحة، ومريم, وأمهم لبنى بنت عبد الله بن نبتل بن الحارث بن قيس بن زيد بن ضبيعة, من بني عمرو بن عوف. قتل عبيد الله بن مجمع يوم الحرة، وليس له عقب. 1657- يزيد بن ثابت ابن وديعة بن خذام بن خالد بن ثعلبة بن زيد بن عبيد بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف من الأوس. وأمه من بني أنيف, من بلي قضاعة حلفاء بني عمرو بن عوف. فولد يزيد: عبد الله، وإسماعيل، وقد روى الزهري عن يزيد بن ثابت بن وديعة. 1658- محمد بن جبر ابن عتيك بن قيس بن هيشة بن الحارث بن أمية بن معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف من الأوس, قتل يوم الحرة، ولا عقب له، وقد شهد أبوه بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. 1659- عبد الملك بن جبر ابن عتيك, روى عن جابر بن عبد الله. 1660- أبو البداح بن عاصم ابن عدي بن الجد بن العجلان من بلي قضاعة حلفاء لبني عمرو بن عوف من الأوس. قال محمد بن عمر: أبو البداح لقب غلب عليه، ويكنى: أبا عمرو، وتوفي سنة سبع عشرة ومئة, في خلافة هشام بن عبد الملك، وهو ابن أربع وثمانين سنة، وكان ثقة, قليل الحديث. 1661- وأخوه: عباد بن عاصم ابن عدي، قتل يوم الحرة, في ذي الحجة, سنة ثلاث وستين, في خلافة يزيد بن معاوية. 1662- خارجة بن زيد ابن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد بن عوف بن مالك بن النجار. وأمه أم سعد, وهي جميلة بنت سعد بن الربيع بن عمرو بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك بن ثعلبة, من بني الحارث بن الخزرج. فولد خارجة بن زيد: زيدا، وعمرا، وعبد الله، ومحمدا، وحبيبة، وحميدة، وأم يحيى، وأم سليمان, وأمهم أم عمرو بنت حزم, من بني مالك بن النجار. 8419- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا إسماعيل بن مصعب، عن إبراهيم بن يحيى بن زيد؛ أن خارجة بن زيد كان يكنى: أبا زيد.
8420- أخبرنا معن بن عيسى، قال: أخبرنا زيد بن السائب، عن خارجة بن زيد، أنه تختم في يساره. 8421- أخبرنا معن بن عيسى، قال: حدثني زيد بن السائب، قال: رأيت بين عيني خارجة بن زيد أثر السجود, ليس بالكثير, ليس على أنفه منه شيء. 8422- أخبرنا معن بن عيسى، قال: أخبرنا زيد بن السائب, قال: رأيت خارجة بن زيد يسدل رداءه الأحيان، وهو متجرد، فأما إذا كان عليه القميص, فلم أره، وكان حسن الجسم. 8423- أخبرنا معن بن عيسى، قال: أخبرنا زيد بن السائب, قال: رأيت خارجة بن زيد يلبس كساء خز، ورأيته يلبس ملحفة معصفرة, قال: ورأيت خارجة يعتم بعمامة بيضاء. روى خارجة بن زيد عن أبيه، وكان ثقة, كثير الحديث. 8424- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني إسماعيل بن مصعب، عن إبراهيم بن يحيى بن زيد بن ثابت، عن خارجة بن زيد بن ثابت, قال: رأيت في المنام كأني بنيت سبعين درجة، فلما فرغت منها تهورت، وهذه السنة لي سبعون سنة قد أكملتها، فمات فيها. 8425- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، قال: مات خارجة بن زيد سنة المئة, في خلافة عمر بن عبد العزيز، ومات بالمدينة، وصلى عليه أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وهو والي عمر على المدينة يومئذ، ورأيت على سريره بردا متركا. 8426- أخبرنا معن بن عيسى، قال: أخبرنا زيد بن السائب، قال: شهدت خارجة بن زيد، فرأيت الماء يرش على قبره. 1663- سعد بن زيد ابن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد بن عوف بن مالك بن النجار. وأمه أم سعد بنت سعد بن الربيع, من بلحارث بن الخزرج. فولد سعد بن زيد: قيسا، وسعيدا، وهو سعدان، وعبد الرحمن, وأمهم أم ولد، وموسى، وبشرا، ومريم, وأمهم أم ولد، وداود، وحبيبة, لأم ولد، وسليمان، وسعدا, لأم ولد، وقد روي عن سعد بن زيد، وقتل يوم الحرة, في ذي الحجة, سنة ثلاث وستين. 1664- سليمان بن زيد ابن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد بن عوف بن مالك بن النجار. وأمه أم سعد بنت سعد بن الربيع, من بلحارث بن الخزرج. فولد سليمان بن زيد: سعيدا، وحميدا، ومحمدا، وعبد الله, وأمهم أم حميد بنت عبد الله بن قيس بن صرمة بن أبي أنس, من بني عدي بن النجار. قتل سليمان بن زيد بن ثابت يوم الحرة. 1665- يحيى بن زيد ابن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد بن عوف بن مالك بن النجار. وأمه أم سعد بنت سعد بن الربيع, من بلحارث بن الخزرج. فولد يحيى بن زيد: زكرياء, وإبراهيم, وأمهما بسامة بنت عمارة بن زيد بن ثابت بن الضحاك, من بني مالك بن النجار. قتل يحيى بن زيد بن ثابت يوم الحرة. 1666- إسماعيل بن زيد ابن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد بن عوف بن مالك بن النجار. وأمه أم سعد بنت سعد بن الربيع, من بلحارث بن الخزرج، ويكنى: أبا مصعب. فولد إسماعيل بن زيد: مصعبا. وأمه أمامة بنت جليحة بن عبادة بن عبد الله بن أبي بن سلول, من بلحبلى، وسعد بن إسماعيل. وأمه ميمونة بنت بلال, من بني هلال، وكان إسماعيل بن زيد أصغر ولد زيد بن ثابت، ولم يرو عن أبيه شيئا، ولم يدركه، وقد روى عن غيره، وكان قليل الحديث. 1667- سليط بن زيد ابن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان. وأمه أم ولد، فولد سليط بن زيد: يسارا. وأمه زينب، وحبيبة، وخليدة, وأمهما نائلة بنت عمرو بن حزم. قتل سليط بن زيد بن ثابت يوم الحرة. 1668- عبد الرحمن بن زيد ابن ثابت بن الضحاك.
وأمه أم ولد، فولد عبد الرحمن: سعيدا، وأم كلثوم، وأم أبان, وأمهم عمرة بنت عبد العلاء بن عمرو بن الربيع بن الحارث, من بني مالك بن النجار. قتل عبد الرحمن بن زيد يوم الحرة، وليس له عقب. 1669- عبد الله بن زيد ابن ثابت بن الضحاك. وأمه أم ولد. قتل يوم الحرة، وليس له عقب. 1670- زيد بن زيد ابن ثابت بن الضحاك. قتل يوم الحرة. قتل من ولد زيد بن ثابت يوم الحرة سبعة لصلبه. 1671- عبد الرحمن بن حسان ابن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار. وأمه سيرين القبطية, أخت مارية أم إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وهبها لحسان بن ثابت، فولدت له: عبد الرحمن بن حسان، فهو ابن خالة إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان عبد الرحمن شاعرا، وقد روى عن أبيه وغيره. فولد عبد الرحمن: الوليد، وإسماعيل، وأم فراس, وأمهم أم شيبة بنت السائب بن يزيد بن عبد الله، وسعيد بن عبد الرحمن، وكان شاعرا، وقد روي عنه. وأمه أم ولد، وحسان بن عبد الرحمن، والفريعة، ويكنى عبد الرحمن بن حسان: أبا سعيد، وكان شاعرا قليل الحديث. 1672- عمارة بن عقبة ابن كديم بن عدي بن حارثة بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار. وأمه أم ولد. قتل عمارة يوم الحرة، وليس له عقب. 1673- محمد بن نبيط ابن جابر بن مالك بن عدي بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار. وأمه الفريعة مبايعة بنت أبي أمامة أسعد بن زرارة بن عدس, من بني مالك بن النجار. فولد محمد بن نبيط: عثمان، وأبا أمامة، وعبد الله، وأم كلثوم, وأمهم أم عبد الله بنت عمارة بن الحباب بن سعد بن قيس بن عمرو بن زيد مناة, من بني مالك بن النجار. قتل محمد بن نبيط يوم الحرة, وليس له عقب. 1674- عبد الملك بن نبيط ابن جابر بن مالك بن عدي بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار. وأمه الفريعة بنت أبي أمامة أسعد بن زرارة بن عدس. فولد عبد الملك: عمرا أبا أمامة، ومحمدا، ونبيطا, وأمهم أم كلثوم بنت يحيى بن خلاد بن رافع بن مالك, من بني زريق. وقتل عبد الملك يوم الحرة. 1675- الحجاج بن عمرو ابن غزية بن عمرو بن ثعلبة بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار. وأمه أم الحجاج بنت قيس بن رافع بن أذينة, من أسلم, توفي وليس له عقب. 1676- عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري واسمه: سعد بن مالك بن سنان بن ثعلبة بن عبيد بن الأبجر، وهو خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج. وأمه أم عبد الله بنت عبد الله بن الحارث بن قيس بن هيشة بن الحارث, من بني معاوية, من بني عمرو بن عوف من الأوس. قال محمد بن عمر: يكنى: أبا محمد، وقال عبد الله بن محمد بن عمارة: يكنى: أبا جعفر. فولد عبد الرحمن بن أبي سعيد: عبد الله، وسعيدا، وهو ربيح, وأمهما أم أيوب بنت عمير بن الحويرث من ولد سعيد بن محارب, من الخدرة، وكان كثير الحديث, وليس هو بثبت، ويستضعفون روايته, ولا يحتجون به، وقد روى عبد الرحمن عن أبيه. قال محمد بن عمر: توفي عبد الرحمن بن أبي سعيد بالمدينة, سنة اثنتي عشرة ومئة، وهو ابن سبع وسبعين سنة. 1677- حمزة بن أبي سعيد الخدري وأمه أم عبد الله بنت عبد الله بن الحارث بن قيس بن هيشة, من بني معاوية. فولد حمزة: مسعودا. وأمه خولة بنت الربيع، ومالكا، وأم يحيى, وأمهما الفارعة بنت خالد بن سواد بن غزية بن وهيب بن خلف من بلي قضاعة, حليف بني عدي بن النجار، وقد روى حمزة عن أبيه. 1678- سعيد بن أبي سعيد الخدري
وأمه أم عبد الله بنت عبد الله بن الحارث بن قيس بن هيشة, من بني معاوية. فولد سعيد: حمزة، وهندا، وقد روي عنها, وروت عن أبيها, وأمها فعمة بنت بشير بن عتيك بن الحارث بن عتيك بن قيس بن هيشة بن الحارث بن أمية بن معاوية, من بني عمرو بن عوف, من الأوس، والوليد بن سعيد. وأمه أم حسن بنت محمد بن الوليد, من بلي قضاعة. 1679- بشير بن أبي مسعود واسمه عقبة بن عمرو بن ثعلبة بن أسيرة بن عسيرة بن عطية بن جدارة بن عوف بن الحارث بن الخزرج. فولد بشير بن أبي مسعود: أم ثعلبة، وأم سلمة, وأمهما من بني سليم بن منصور, من قيس عيلان، وقد روى عروة بن الزبير, عن بشير بن أبي مسعود. 1680- محمد بن النعمان ابن بشير بن سعد بن ثعلبة بن خلاس بن زيد بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج. وأمه أم عبد الله بنت عمرو بن جروة, من بني الحارث بن الخزرج. فولد محمد: النعمان، ورواحة، وعبد الكريم، وعبد الحميد, لأمهات أولاد شتى. 1681- يزيد بن النعمان ابن بشير بن سعد. وأمه نائلة بنت بشير بن عمارة بن حسان بن جبار بن قرط من كلب. فولد يزيد بن النعمان: النعمان, والحجاج, وبشيرا, وعمر, ومحمدا، وأمهم أم عبد الله بنت بشير بن حسان بن جبار بن قرط, من بني ماوية, من كلب، وعبد العزيز, وصدقة, ونعيما، وأمهم أم ولد، وعبد الواحد, وعبد الرزاق، درج، وأمهما أم ولد، وشبيبا. وأمه أم ولد، وعبد الملك, وعبد الكريم, وأمهما أم ولد، وإسماعيل درج. وأمه أم ولد، وجابرا، وسعيدا, وأمهما أم ولد، وأم البنين, وحميدة, وأمهما أم ولد، وخليدة, وأمها أم ولد، وسفيان درج. وأمه أم ولد, وأبية, لأم ولد. 1682- محمد بن عبد الله ابن زيد بن عبد ربه بن زيد بن الحارث بن الخزرج. وأمه سعدى بنت كليب بن يساف بن عنبة. فولد محمد بن عبد الله بن زيد: بشير بن محمد, توفي ولم يعقب. وقد روى محمد بن عبد الله بن زيد عن أبيه. 1683 - عبد الرحمن بن عبد الله ابن خبيب بن يساف بن عنبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث بن الخزرج. وأمه عونة بنت أبي مسعود عقبة بن عمرو بن ثعلبة, من بني جدارة. فولد عبد الرحمن: خبيب بن عبد الرحمن, الذي روى عنه عبيد بن عمرو، وشعبة، ومالك بن أنس وغيرهم، وقتل عبد الرحمن بن عبد الله بن خبيب بن يساف يوم الحرة, في ذي الحجة, سنة ثلاث وستين, في خلافة يزيد بن معاوية. 1684 - خلاد بن السائب ابن خلاد بن سويد بن ثعلبة بن عمرو بن حارثة بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة, من بني الحارث بن الخزرج. وأمه أنيسة بنت ثعلبة بن زيد بن قيس بن النعمان بن مالك. فولد خلاد بن السائب: إبراهيم. وأمه أم ولد، وجذيمة امرأة, وأمها جميلة بنت تميم بن يعار, من بني جدارة، وأم سعد، وأم سهل, وأمهما أم ولد، وكان خلاد ثقة, قليل الحديث، وقد صحب أبوه النبي عليه السلام. 1685- العباس بن سهل ابن سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة. وأمه عائشة بنت خزيمة بن وحوح بن الأجثم, من بني سليم بن منصور. فولد العباس بن سهل: أبيا، وعبد السلام، وأم الحارث، وآمنة، وأم سلمة, وأمهم جمال بنت جعدة بن مالك بن سعد بن نافذ, من بني سليم بن منصور، وعبد المهيمن, وعنبسة, وأمهما أم ولد، ولد في عهد عمر, وقتل عثمان رحمه الله والعباس بن سهل ابن خمس عشرة سنة، وقد روى عنه, يعني عن عثمان، وكان بعد ذلك منقطعا إلى عبد الله بن الزبير، وخرج معه، وروى عن أبي حميد الساعدي، وكان ثقة, وليس بكثير الحديث.
8427 - أخبرنا معن بن عيسى، قال: أخبرنا ابن أبي ذئب، عن العباس بن سهل بن سعد قال: كنا في زمن عثمان وأنا ابن خمس عشرة سنة, والناس يضعون أيديهم على الثياب في السجود من البرد والحر. قال محمد بن عمر وغيره: توفي العباس بن سهل بالمدينة, في خلافة الوليد بن عبد الملك. 1686 - حمزة بن أبي أسيد واسمه مالك بن ربيعة بن البدي بن عامر بن عوف بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة. وأمه سلامة بنت وألان بن سكن بن خديج, من بني فزارة من قيس عيلان، ويكنى حمزة: أبا مالك، فولد حمزة بن أبي أسيد: يحيى. 8428 - أخبرنا معن بن عيسى, قال: حدثنا سلمة بن ميمون مولى أبي أسيد, قال: رأيت حمزة بن أبي أسيد الساعدي عليه ثوب مفتول الهدب. 8429 - أخبرنا أبو عبيد, قال: حدثنا ابن الغسيل, قال: مات حمزة بن أبي أسيد بالمدينة, في خلافة الوليد بن عبد الملك، وكان قليل الحديث. روى عنه ابنه يحيى بن حمزة. 1687 - المنذر بن أبي أسيد الساعدي واسمه مالك بن ربيعة بن البدي . وأمه سلامة بنت وهب بن سلامة بن أمية بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة. فولد المنذر: الزبير، وسويدا، والحوصاء, وهي أم الحسن, وأمهم ماوية بنت عبد الله, من بني عذرة، وبشرا, وخليدة, وأمهما أم ولد، وخالدا, وحفصة, وأمهما أم جعفر بنت عمرو بن أمية بن خويلد الضمري, من كنانة، وسعيدا, وبه كان يكنى، وعائشة، وسودة، وفاطمة, وأمهم عمرة بنت أبي حميد عبد الرحمن بن عمرو بن سهل بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة. 1688- عبد الله بن كعب ابن مالك بن أبي كعب بن القين بن كعب بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة, من الخزرج. وأمه عميرة بنت جبير بن صخر بن أمية بن خنساء بن عبيد, من بني سلمة، فولد عبد الله بن كعب: عبد الرحمن، ومعمرا، ومعقلا، ونعمان، وخارجة، وعمرة، وعائشة, وأمهم خالدة بنت عبد الله بن أنيس من بني البرك بن وبرة حليف بني سلمة، وكان كعب بن مالك قد عمي، وكان ابنه عبد الله قائده من بين بنيه، وقد سمع عبد الله بن كعب من عثمان، وكان ثقة، وله أحاديث. 1689- عبيد الله بن كعب ابن مالك بن أبي كعب بن القين بن كعب بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة. وأمه عميرة بنت جبير بن صخر بن أمية بن خنساء بن عبيد, من بني سلمة، فولد عبيد الله بن كعب: أم أبيها, وأمها مليكة بنت عبد الله بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد, من بني سلمة، وخالدة, وأمها أم سعيد بنت عبد الله بن أنيس حليفهم، وأم عثمان, وأم بشر, وأمهما سهلة بنت النعمان بن جبير بن صخر بن أمية بن خنساء بن عبيد, من بني سلمة، وعميرة بنت عبيد الله, وأمها أم ولد، وكان عبيد الله بن كعب يكنى: أبا فضالة، وكان ثقة قليل الحديث. 1690- معبد بن كعب ابن مالك بن أبي كعب بن القين بن كعب. وأمه عميرة بنت جبير بن صخر بن أمية بن خنساء بن عبيد, من بني سلمة، فولد معبد: كعبا, وأم كلثوم, وأمهما حفصة بنت النعمان بن جبير بن صخر بن أمية بن خنساء, من بني عبيد، وقد روى معبد بن كعب عن أبي قتادة. 1691- عبد الرحمن بن كعب ابن مالك بن أبي كعب بن القين بن كعب. وأمه أم ولد، فولد عبد الرحمن: بشيرا، وكعبا، ومحمدا، وحميدة, وأمهم أم البنين بنت أبي قتادة بن ربعي, من بني سلمة، وأم الفضل, وأمها أم سعيد بنت عبد الله بن أنيس حليف بني سلمة، وكان يكنى: أبا الخطاب، وكان ثقة، وهو أكثر حديثا من أخيه، وتوفي في خلافة سليمان بن عبد الملك. 1692- عبد الله بن أبي قتادة
ابن ربعي بن بلدمة بن خناس بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة, من الخزرج. وأمه سلافة بنت البراء بن معرور بن صخر, من بني سلمة. فولد عبد الله بن أبي قتادة: قتادة، وبسرة، وأم البنين, وأمهم أم كثير بنت عبد الرحمن بن أبي المنذر بن عامر بن حديدة بن عمرو بن سواد, من بني سلمة, ويحيى، وظبية, وأمهما أم ولد، وكان عبد الله بن أبي قتادة يكنى بأبي يحيى، وقد روى عن أبيه، وتوفي بالمدينة, في خلافة الوليد بن عبد الملك، وكان ثقة, قليل الحديث. 1693 - عبد الرحمن بن أبي قتادة ابن ربعي بن بلدمة . وأمه سلافة بنت البراء بن معرور بن صخر, من بني سلمة. قتل عبد الرحمن بن أبي قتادة يوم الحرة, في ذي الحجة, سنة ثلاث وستين, ولم يعقب. 1694 - ثابت بن أبي قتادة ابن ربعي بن بلدمة . وأمه أم ولد، فولد ثابت: عبد الرحمن، ومصعبا، وأبا قتادة، وكبشة، وعبدة، وأم البنين, وأمهم أم ولد، وكان ثابت بن أبي قتادة يكنى: أبا مصعب، وقد روى عن أبيه، وتوفي بالمدينة, في خلافة الوليد بن عبد الملك، وكان قليل الحديث. 1695- يزيد بن أبي اليسر واسمه: كعب بن عمرو بن عباد بن عمرو بن سواد, من بني سلمة من الخزرج، فولد يزيد: سعدا, وعبد الله, وأمهما كبشة بنت ثابت بن عبيد بن النعمان بن عمرو بن عبيد, من بني مالك بن النجار، ويزيد بن يزيد، وأم سعيد, وأمهما أم ولد، وأم أبان بنت يزيد, وأمها فاطمة بنت أبي سلمى بن عمرو بن قيس, من بني عدي بن النجار، وقتل يزيد بن أبي اليسر يوم الحرة, في ذي الحجة سنة ثلاث وستين. 1696- عبد الرحمن بن جابر ابن عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة. وأمه سهيمة بنت مسعود بن أوس بن مالك بن سواد بن ظفر. فولد عبد الرحمن: عقبة. وأمه أم البنين بنت سلمة بن خراش بن الصمة بن عمرو بن الجموح، وأم خالد, وأمها أم أيوب بنت يزيد بن عبد الله بن عامر بن نابي بن زيد بن حرام. روى عبد الرحمن عن أبيه، وفي روايته ورواية أخيه ضعف، وليس يحتج بهما. 1697- وأخوه: محمد بن جابر ابن عبد الله بن عمرو بن حرام. وأمه أم الحارث بنت محمد بن مسلمة بن سلمة بن خالد, من بني حارثة. فولد محمد: كليبا. وأمه أم سلمة بنت الربيع بن الطفيل بن مالك بن خنساء بن عبيد, من بني سلمة، وقد روى محمد عن أبيه. 1698- عبيد بن رفاعة ابن رافع بن مالك بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق, من الخزرج. وأمه أم ولد. فولد عبيد بن رفاعة: زيدا، وسعيدا، ورفاعة, وأمهم هند بنت رافع بن خلدة بن بشر بن ثعلبة بن عمرو بن عامر بن زريق، وإسماعيل، وأم موسى، وحميدة، وبريهة، وأم البنين الكبرى، وزيدة، وأم عمرو, وأمهم سميكة بنت كعب بن مالك بن أبي كعب بن القين بن كعب بن سواد بن غنم, من بني سلمة، وعبد الرحمن، وأم عبد الرحمن, وأمهما أم ولد، وإسحاق. وأمه أم صفوان بنت أبي عثمان بن عبد الله بن وهب بن رياح، وأمة الله، ونسيبة، وعائشة، وأم البنين الصغرى، وعبيد بن عبيد, لأمهات أولاد شتى. 1699 - معاذ بن رفاعة ابن رافع بن مالك بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق. وأمه أم عبد الله, وهي سلمى بنت معاذ بن الحارث بن رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار. فولد معاذ بن رفاعة: الحارث، وسعدا، ومحمدا، وموسى، وأمية, وأمهم عمرة بنت النعمان بن عجلان بن النعمان بن عامر بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق. 1700- النعمان بن أبي عياش واسمه عبيد بن معاوية بن صامت بن زيد بن خلدة بن عامر بن زريق. وأمه أم ولد. فولد النعمان: طلحة.
وأمه أم عبادة بنت قيس بن عبيد بن الحرير بن عمرو بن الجعد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار، ومحمدا, ويحيى, وأمهما حبيبة بنت كعب بن عمير بن فهم بن قيس عيلان، وللنعمان بقية وعقب. 1701- معاوية بن أبي عياش عبيد بن معاوية بن صامت بن زيد. وأمه أم ولد. فولد معاوية بن أبي عياش: محمدا، ورملة، وجعدة، وأم إسحاق, وأمهم أم ولد، وقد انقرض ولد معاوية بن أبي عياش, فلم يبق منهم أحد. 1702- سليمان بن أبي عياش عبيد بن معاوية بن صامت. وأمه أم ولد. فولد سليمان: عيسى، وحسنا، وأم الوليد، وزيدا, وأمهم أم كلثوم بنت محمد بن هلال بن المعلى بن لوذان بن حارثة, من بني غضب بن جشم بن الخزرج، وقتل سليمان بن أبي عياش يوم الحرة، وقد انقرض عقبه, فلم يبق منهم أحد. 1703- بشير بن أبي عياش عبيد بن معاوية بن صامت. وأمه أم ولد. فولد بشير: يحيى, وزكرياء، وأم إياس، وأم القاسم، وحكمة, وأمهم من كلب قضاعة، وأم الحارث, وأمها من بني سلمة، وقتل بشير بن أبي عياش يوم الحرة, وانقرض عقبه, فلم يبق منهم أحد. 1704- فروة بن أبي عبادة: سعد بن عثمان بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق. وأمه أم خالد بنت عمرو بن وذفة بن عبيد بن عامر بن بياضة بن عامر بن الخزرج. فولد فروة: عثمان, قتل يوم الحرة مع أبيه، وسلمة، وداود، وأم جميل, وأمهم أم كلثوم بنت قيس بن ثابت بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق، وعبد الرحمن. وأمه كبشة بنت عبد الرحمن بن الحويرث بن شريح من كندة، وقتل فروة بن أبي عبادة يوم الحرة، وكان أبوه سعد بن عثمان من أهل بدر. 1705- عقبة بن أبي عبادة: سعد بن عثمان بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق. وأمه أم ولد، فولد عقبة: سعدا، وإسماعيل، وعبد الله، وعائشة, وأمهم جميلة بنت أبي عياش عبيد بن معاوية بن صامت بن زيد بن خلدة بن عامر بن زريق، وقتل عقبة بن أبي عبادة يوم الحرة. 1706- مسعود بن عبادة ابن أبي عبادة سعد بن عثمان بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق. وأمه أم ولد، وقتل مسعود بن عبادة يوم الحرة. 1707- ثابت بن قيس ابن سعد بن قيس بن زيد بن خلدة بن عامر بن زريق. وأمه كبشة بنت يزيد بن زيد بن النعمان بن خلدة بن عامر بن زريق. فولد ثابت: عبد الرحمن، ومحمدا، وأم سعيد، وحفصة، وعائشة، وأم حسن، وأم مسعود, وأمهم كبشة بنت أبي عياش: عبيد بن معاوية بن صامت بن زيد الزرقي. 1708- عمر بن خلدة الزرقي، سمع من أبي هريرة, وولي قضاء المدينة في خلافة عبد الملك بن مروان. 8430- أخبرنا معن بن عيسى, قال: حدثنا مالك، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن, أنه رأى ابن خلدة يقضي في المسجد. 8431- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا ابن أبي ذئب, قال: حضرت عمر بن خلدة، وكان على القضاء بالمدينة يقول لرجل رفع إليه: اذهب يا خبيث؛ فاسجن نفسك، فذهب الرجل, وليس معه حرسي، وتبعناه ونحن صبيان, حتى أتى السجان, فحبس نفسه. قال محمد بن عمر: كان عمر بن خلدة ثقة, قليل الحديث، وكان رجلا مهيبا صارما, ورعا عفيفا, لم يرتزق على القضاء شيئا، فلما عزل, قيل له: يا أبا حفص، كيف رأيت ما كنت فيه؟ قال: كان لنا إخوان فقطعناهم، وكانت لنا أريضة نعيش منها, فبعناها وأنفقنا ثمنها. قال محمد بن عمر: لقد كان الرجلان يتقاولان بالمدينة في أول الزمان، فيقول أحدهما لصاحبه: لأنت أفلس من القاضي، فصار القضاة اليوم ولاة وجبابرة وملوكا أصحاب غلات وضياع وتجارات وأموال. 1709- عمر بن ثابت الخزرجي، روى عنه الزهري. 1710- إسحاق بن كعب ابن عجرة بن أمية بن عدي بن عبيد بن الحارث.
قال هشام بن محمد بن السائب الكلبي، وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري: وهو من بلي قضاعة حليف لبني قوقل, من بني عوف بن الخزرج، وقتل إسحاق بن كعب يوم الحرة, في ذي الحجة, سنة ثلاث وستين. 1711- وأخوه: محمد بن كعب ابن عجرة بن أمية بن عدي بن عبيد بن الحارث. قتل يوم الحرة في ذي الحجة سنة ثلاث وستين. 1712- أبو عفير واسمه: محمد بن سهل بن أبي حثمة, واسمه عبد الله بن ساعدة بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث من الأوس. وأمه تحيا بنت البراء بن عازب بن الحارث بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة بن الحارث، فولد محمد بن سهل عفيرا، وجعفرا، والبراء، ودبية امرأة، وأميرة, وهي طلة، وبدية, وأمهم عفراء بنت دحية بن محيصة بن مسعود بن كعب بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث، وعيسى. وأمه أم ولد, وقد روى أبو عفير عن أبيه. 1713- عمر بن الحكم ابن أبي الحكم، وهو من بني عمرو بن عامر من ولد الفطيون, وهم حلفاء للأوس من الأنصار، ودعوتهم في الديوان في بني أمية بن زيد، وبنو أمية بن زيد آخر دعوى الأوس، ويكنى عمر: أبا حفص، وكان ثقة, وله أحاديث صالحة، وتوفي سنة سبع عشرة ومئة, في خلافة هشام بن عبد الملك، وهو يومئذ ابن ثمانين سنة. - ومن هذه الطبقة، من الموالي: 1714- بسر بن سعيد مولى الحضرميين، وقال يزيد بن هارون في حديث له عن محمد بن إسحاق, عن سالم أبي النضر، عن بسر بن سعيد مولى ابن الحضرمي، وكان بسر ينزل دار الحضرميين ببني حديلة، وكان بها منهم جماعة. وقد روى بسر عن سعد بن أبي وقاص، وعبد الله بن أنيس، وزيد بن ثابت، وأبي هريرة، وأبي سعيد الخدري، وعبيد الله الخولاني، وكان عبيد الله في حجر ميمونة بنت الحارث. وكان بسر من العباد المنقطعين, وأهل الزهد في الدنيا، وكان ثقة كثير الحديث، ورعا، وكان قد أتى البصرة في حاجة له، ثم أراد الرجوع إلى المدينة, فرافقه الفرزدق الشاعر، فلم يشعر أهل المدينة إلا وقد طلعا عليهم في محمل, فعجب أهل المدينة لذلك، وكان الفرزدق يقول: ما رأيت رفيقا خيرا من بسر بن سعيد، وكان بسر يقول: ما رأيت رفيقا خيرا من الفرزدق. قال محمد بن عمر: ومات بسر بن سعيد بالمدينة, سنة مئة, في خلافة عمر بن عبد العزيز، وهو ابن ثمان وسبعين سنة. 8432- أخبرنا معن بن عيسى، عن مالك بن أنس, قال: مات بسر بن سعيد ولم يدع كفنا، ومات عبد الله بن عبد الملك بن مروان، وترك ثمانين مدي ذهب، فبلغ عمر بن عبد العزيز موتهما، فقال: والله، لئن كان مدخلهما واحدا, لأن أعيش بعيش عبد الله بن عبد الملك أحب إلي، فقال له مسلمة بن عبد الملك: يا أمير المؤمنين، هذا الذبح عند أهل بيتك، فقال: إنا والله لا ندع أن نذكر أهل الفضل بفضلهم. 1715- عبيد الله بن أبي رافع مولى النبي عليه السلام. روى عن علي بن أبي طالب، وكتب له، وكان ثقة, كثير الحديث. 1716- محمد بن عبد الرحمن ابن ثوبان مولى لآل الأخنس بن شريق الثقفي، وقد كان بعضهم انتمى إلى اليمن، وكان محمد بن عبد الرحمن يكنى: أبا عبد الله. روى عن زيد بن ثابت، وأبي هريرة، وأبي سعيد الخدري، وابن عباس، وابن عمر، ومحمد بن إياس بن أبي البكير، وعن أمه, عن عائشة، وكان ثقة, كثير الحديث. 1717- حمران بن أبان مولى عثمان بن عفان، روى عن عثمان، وتحول إلى البصرة، فنزلها وادعى ولده أنهم من النمر بن قاسط بن ربيعة، وكان كثير الحديث، ولم أرهم يحتجون بحديثه. 1718- عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، ويكنى: أبا داود, مولى محمد بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب. روى عن عبد الله بن بحينة، وأبي هريرة، وعبد الرحمن بن عبد القاري.
8433- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن عثمان بن عبيد الله بن أبي رافع, قال: رأيت من يقرأ على الأعرج حديثه عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيقول: هذا حديثك يا أبا داود؟ قال: نعم. فأقول: حدثني عبد الرحمن، وقد قرأت عليك. قال: نعم، قل: حدثني عبد الرحمن بن هرمز. 8434- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، وعن عبد الله بن الفضل، قالا: خرج عبد الرحمن بن هرمز إلى الإسكندرية، فأقام بها حتى توفي بها, سنة سبع عشرة ومئة، وكان ثقة كثير الحديث. 1719- يزيد بن هرمز مولى لآل أبي ذباب من دوس، ويكنى: أبا عبد الله، وكان على الموالي يوم الحرة، ومات بعد ذلك، وكان ابنه عبد الله بن يزيد بن هرمز من فقهاء أهل المدينة المعدودين، وكان يزيد ثقة, قليل الحديث. 1720- سعيد بن يسار أبو الحباب مولى الحسن بن علي بن أبي طالب. روى عن أبي هريرة، وابن عمر. مات بالمدينة, سنة سبع عشرة ومئة، ويقال: إن سعيدا مولى شمسة، وإن شمسة كانت امرأة بالمدينة نصرانية, أسلمت على يدي الحسن بن علي، وكان سعيد ثقة, كثير الحديث. 1721- سلمان أبو عبد الله الأغر, مولى لجهينة، وكان قاصا. روى عن أبي سعيد الخدري، وأبي هريرة. قال محمد بن عمر: وسمعت ولده يقولون: لقي عمر بن الخطاب، ولا أثبت ذلك عن أحد غيرهم، وكان ثقة, قليل الحديث. 1722- أبو عبد الله القراظ وكان قديما سمع من سعد بن أبي وقاص، وأبي هريرة، وكان ثقة, قليل الحديث. 1723- عبيد الله بن عبد الله ابن أبي ثور مولى بني نوفل بن عبد مناف. 1724- سعيد بن مرجانة ويكنى أبا عثمان، وكان له فضل في نفسه ورواية، وكان منقطعا إلى علي بن حسين بن علي بن أبي طالب، وتوفي بالمدينة, سنة سبع وتسعين، وهو ابن سبع وسبعين سنة، وكان ثقة، وله أحاديث. 1725- عبيد بن حنين مولى آل زيد بن الخطاب، ويكنى أبا عبد الله، وهو عم أبي فليح بن سليمان بن أبي المغيرة بن حنين، ويقال: إنه من سبي عين التمر الذين بعث بهم خالد بن الوليد إلى المدينة, في خلافة أبي بكر الصديق، وروى عبيد بن حنين, عن زيد بن ثابت، وأبي هريرة، وابن عباس، وكان ثقة، وليس بكثير الحديث. 8435- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة, قال: حدثنا سلم بن يسار ، قال: حدثني عبيد بن حنين, قال: قلت لزيد بن ثابت مقتل عثمان: اقرأ علي الأعراف، فقال: لست أحفظها. اقرأها أنت علي، فقرأتها عليه، فما أخذ علي ألفا ولا واوا. قال محمد بن عمر: وتوفي عبيد بن حنين بالمدينة, سنة خمس ومئة، وهو ابن خمس وتسعين سنة. 1726- عبد الله بن حنين مولى العباس بن عبد المطلب بن هاشم, وله بقية وعقب بالمدينة، وكان ابنه إبراهيم بن عبد الله بن حنين من رواة العلم، وحمل عنه الزهري وغيره، وهم يقولون: نحن موالي العباس بن عبد المطلب ينتمون إلى ذلك إلى اليوم، ويقال: كان حنين مولى مثقب، ومثقب مولى مسحل، ومسحل مولى شماس، وشماس مولى عباس. 8436- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا أسامة بن زيد الليثي قال: دخلت على عبد الله بن حنين ليالي استخلف يزيد بن عبد الملك، وكان موته قريبا من ذاك، وكان قليل الحديث. 1727- عمير مولى أم الفضل بنت الحارث الهلالية أم بني العباس بن عبد المطلب بن هاشم، ويكنى عمير: أبا عبد الله، وروى عن أم الفضل, وابن عباس. روى عن ابن عباس في صلاة الخوف، وفي بعض الرواية عمير مولى ابن عباس، وإنما هو مولى أمه، ومات عمير بالمدينة, سنة أربع ومئة. 1728- وابنه عبد الله بن عمير يقول بعض الناس في روايتهم: مولى ابن عباس، وهو مولى أم الفضل. 1729- عكرمة
مولى عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم، ويكنى: أبا عبد الله. 8437- أخبرنا عامر بن سعيد أبو حفص, قال: حدثنا هشام بن يوسف قاضي أهل صنعاء، عن محمد بن راشد قال: مات ابن عباس وعكرمة عبد، فاشتراه خالد بن يزيد بن معاوية من علي بن عبد الله بن عباس بأربعة آلاف دينار، فبلغ ذلك عكرمة، فأتى عليا، فقال: بعتني بأربعة آلاف دينار؟ قال: نعم. قال: أما إنه ما خير لك؛ بعت علم أبيك بأربعة آلاف دينار، فراح علي إلى خالد, فاستقاله, فأقاله، فأعتقه. 8438- أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس, قال: حدثنا أبو شهاب، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس؛ أنه كان يسمي عبيده أسماء العرب: عكرمة، وسميع، وكريب، وأنه قال لهم: تزوجوا؛ فإن العبد إذا زنى نزع الله منه نور الإيمان, رده الله إليه بعد، أم أمسكه. 8439- أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، وعارم بن الفضل, قالا: حدثنا حماد بن زيد، عن الزبير بن الخريت، عن عكرمة, قال: كان ابن عباس يجعل في رجلي الكبل يعلمني القرآن ويعلمني السنة. 8440- أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن داود، عن عكرمة, قال: قرأ ابن عباس هذه الآية: {وإذ قالت أمة منهم لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا} قال: قال ابن عباس: لم أدر أنجا القوم، أم هلكوا، فما زلت أبين له أبصره, حتى عرف أنهم قد نجوا. قال: فكساني حلة. 8441- أخبرنا مسلم بن إبراهيم, قال: حدثنا سلام بن مسكين, قال: كان عكرمة من أعلم الناس بالتفسير. 8442- أخبرنا الفضل بن دكين، ومحمد بن عبد الله الأسدي، وقبيصة بن عقبة, قالوا: أخبرنا سفيان الثوري، عن عبد الملك بن أبي بشير، عن عكرمة, قال: قال لي ابن عباس ونحن ذاهبون من منى إلى عرفات: هذا يوم من أيامك، فجعلت أرجز به, ويفتح علي ابن عباس. 8443- أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب, قال: قال عكرمة: إني لأخرج إلى السوق, فأسمع الرجل يتكلم بالكلمة, فينفتح لي خمسون بابا من العلم. 8444- أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، عن عمرو بن دينار, قال: دفع إلي جابر بن زيد مسائل أسأل عنها عكرمة، وجعل يقول: هذا عكرمة, هذا مولى ابن عباس, هذا البحر، فسلوه. 8445- أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب, قال: نبئت عن سعيد بن جبير أنه قال: لو كف عنهم عكرمة من حديثه, لشدت إليه المطايا. 8446- أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا شيبان، عن أبي إسحاق, قال: سمعت سعيد بن جبير يقول: إنكم لتحدثون عن عكرمة بأحاديث لو كنت عنده ما حدث بها, قال: فجاء عكرمة فحدثه بتلك الأحاديث كلها. قال: والقوم سكوت، فما تكلم سعيد. قال: ثم قام عكرمة، فقالوا: يا أبا عبد الله، ما شأنك؟ قال: فعقد ثلاثين، وقال: أصاب الحديث. 8447- أخبرنا سليمان بن حرب, قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب, قال: قال عكرمة: أرأيت هؤلاء الذين يكذبوني من خلفي، أفلا يكذبوني في وجهي، فإذا كذبوني في وجهي، فقد والله كذبوني. 8448- أخبرنا سليمان بن حرب, قال: حدثنا حماد بن زيد, قال: قال رجل لأيوب: يا أبا بكر، عكرمة كان يتهم. قال: فسكت، ثم قال: أما أنا فإني لم أكن أتهمه. 8449- أخبرنا عبد الله بن إدريس، عن الأعمش، عن حبيب, قال: مر عكرمة بعطاء، وسعيد. قال: فحدثهما، فلما قام, قلت لهما: تنكران مما حدث شيئا؟ قالا: لا. 8450- قال محمد بن سعد: أخبرت عن عبد الرزاق بن همام، قال: أخبرنا معمر, قال: سمعت أيوب يقول: كنت أريد أن أرحل إلى عكرمة, إلى أفق من الآفاق, قال: فإني لفي سوق البصرة, فإذا به على حمار، قال: فقيل لي: هذا عكرمة. قال: واجتمع الناس إليه. قال: فقمت إليه، فما قدرت على شيء أسأله عنه؛ ذهبت المسائل مني، فقمت إلى جنب حماره، فجعل الناس يسألونه وأنا أحفظ.