Qur'an&Sunnah

من هو النبي محمد؟

من هو النبي محمد صلى الله عليه وسلم؟

النبي محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم، هو رسول الله وسيد المرسلين وخاتم النبيين، أرسله الله تعالى إلى الناس كافة وإلى الجن عامة، رحمة للعالمين، كما قال الله تعالى: {وما أرسلناك إلا كافة للناس} [سبأ: 28]، وقال تعالى: {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين} [الأنبياء: 107] (عبد القادر الجيلاني - الغنية، ص V01/P155–V01/P157). ولد في مكة المكرمة، وبدأ نزول الوحي عليه وهو في سن الأربعين (البخاري - الجامع الصحيح، باب مبعث النبي صلى الله عليه وسلم، حديث 3638).

نسبه الشريف:

ينتهي نسبه صلى الله عليه وسلم إلى عدنان، ومنه إلى إسماعيل بن إبراهيم الخليل عليهما السلام (ابن هشام - السيرة النبوية، ص V01/P004). وقد ورد في الكتب المتقدمة بشارات بمبعثه، منها ما جاء في التوراة عن إقامة نبي مثله من بين إخوان بني إسرائيل (أي من ولد إسماعيل) (الفخر الرازي - مفاتيح الغيب، ص V03/P033–V03/P034).

معجزاته ودوره:

أعطي النبي صلى الله عليه وسلم من المعجزات ما أعطى غيره من الأنبياء وزيادة، ومن أعظمها القرآن الكريم، الذي عجز العرب عن الإتيان بمثله رغم براعتهم في الفصاحة والبلاغة (عبد القادر الجيلاني - الغنية، ص V01/P155–V01/P157). ومن معجزاته الأخرى نبع الماء من بين أصابعه، وإطعام القليل ليصبح كثيراً، وانشقاق القمر، وحنين الجذع، وكلام البعير، وغيرها مما يبلغ ألف معجزة على ما ذكر بعض أهل العلم (عبد القادر الجيلاني - الغنية، ص V01/P155–V01/P157).

لم يأتِ النبي صلى الله عليه وسلم بمعجزات حسية كالتي جاء بها موسى وعيسى عليهما السلام لأمرين: أولهما، لئلا يكذب بها أمته فيهلكوا كما هلكت الأمم قبلهم، وثانيهما، لئلا يقولوا إنه تعلمها من الأنبياء السابقين (عبد القادر الجيلاني - الغنية، ص V01/P155–V01/P157).

صفته ومكانته:

كان النبي صلى الله عليه وسلم أوسط النسب في قريش، ولم يكن بالطويل الممغط ولا القصير المتردد، بل كان ربعة من القوم، أبيض مشرباً، أدعج العينين، أجود الناس كفاً، وأصدق الناس لهجة، وأوفاهم ذمة، وألينهم عريكة، وأكرمهم عشرة، من رآه بديهة هابه ومن خالطه أحبه (ابن هشام - السيرة النبوية، ص V01/P400–V01/P403).

كانت أمة النبي محمد صلى الله عليه وسلم خير الأمم، وأفضلهم هم الذين شاهدوه وآمنوا به وصدقوه (عبد القادر الجيلاني - الغنية، ص V01/P155–V01/P157).

زوجاته وأولاده:

أولى زوجاته كانت خديجة بنت خويلد رضي الله عنها، وكانت أسن منه بخمس عشرة سنة (ابن سعد - الطبقات الكبرى، ص V10/P014–V10/P016). وأنجب منها القاسم، وعبد الله، وزينب، وأم كلثوم، ورقية، وفاطمة. وأنجب من مارية القبطية ابنه إبراهيم (ابن سعد - الطبقات الكبرى، ص V03/P005–V03/P007).

توفي النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة المنورة وهو ابن ثلاث وستين سنة، بعد أن أقام بها عشر سنين، وبعد أن أقام بمكة ثلاث عشرة سنة منذ بعثه (ابن سعد - الطبقات الكبرى، ص V03/P005–V03/P007).

المصادر

  • Abdülkâdir Geylânî — el-Gunye (s. V01/P155–V01/P157)
  • Buhârî — el-Câmiu's-Sahîh (s. V03/P1397–V03/P1399)
  • İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V01/P004)
  • İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P005–V03/P007)
  • İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P007–V01/P009)
  • İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V01/P400–V01/P403)
  • İbn Hacer — Fethu'l-Bârî (Buhârî şerhi) (s. V07/P133–V07/P134)
  • İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V10/P014–V10/P016)
  • Fahreddin Râzî — Mefâtîhu'l-Gayb (s. V09/P064–V09/P065)
  • Fahreddin Râzî — Mefâtîhu'l-Gayb (s. V03/P035–V03/P036)
  • Fahreddin Râzî — Mefâtîhu'l-Gayb (s. V03/P033–V03/P034)
  • İbn Kesîr — Tefsîrü'l-Kur'âni'l-Azîm (s. V03/P485–V03/P486)

تعتمد الأجوبة على المصادر الكلاسيكيّة العامّة فقط وتذكرها. وفي المسائل الشخصيّة استشِر عالمًا مؤهَّلًا.