Qur'an&Sunnah

Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü)

قسم V01/P087–V01/P090

400 التفكر تصرف القلب في معاني الأشياء لدرك المطلوب وسراج القلب يرى به خيره وشره ومنافعه ومضاره وكل قلب لا تفكر فيه فهو في ظلمات يتخبط وقيل هو إحضار ما في القلب من معرفة الأشياء وقيل التفكر تصفية القلب بموارد الفوائد وقيل مصباح الاعتبار ومفتاح الاختيار وقيل حديقة أشجار الحقائق وحدقة أنوار الدقائق وقيل مزرعة الحقيقة ومشرعة الشريعة وقيل فناء الدنيا وزوالها وميزان بقاء الآخرة ونوالها وقيل شبكة طائر الحكمة وقيل هو العبارة عن الشيء بأسهل وأيسر من لفظ الأصل 401 التفكيك انتشار الضمير بين المعطوف والمعطوف عليه 402 التفهيم إيصال المعنى إلى فهم السامع بواسطة اللفظ 403 التقدم الزماني هو ما له تقدم بالزمان 404 التقدم الطبيعي هو كون الشيء الذي لا يمكن أن يوجد آخر إلا و هو موجود وقد يمكن أن يوجد هو ولا يكون الشيء الآخر موجودا وألا يكون المتقدم علة للمتأخر فالمحتاج إليه إن استقل بتحصيل المحتاج كان متقدما عليه تقدما بالعلة كتقدم حركة اليد على حركة المفتاح وأن لم يستقل بذلك كان متقدما عليه بالطبع كتقدم الواحد على الاثنين فإن الاثنين يتوقف على الواحد ولا يكون الواحد مؤثرا فيه 405 التقدير هو تحديد كل مخلوق بحده الذي يوجد به من حسن وقبح ونفع وضر وغيرهما 406 التقديس عبارة عن تبعيد الرب عما لا يليق بالألوهية وفي اللغة التطهير وفي الاصطلاح تنزيه الحق عن كل ما لا يليق بجنابه وعن النقائص الكونية مطلقا وعن جميع ما يعد كمالا بالنسبة إلى غيره من الموجودات مجردة كانت أو غير مجردة وهو أخص من التسبيح كيفية وكمية أي أشد تنزيها منه وأكثر ولذلك يؤخر عنه في قولهم سبوح قدوس ويقال التسبيح تنزيه بحسب مقام الجمع فقط والتقديس تنزيه بحسب الجمع والتفصيل فيكون أكثر كمية 407 التقريب هو سوق الدليل على وجه يستلزم المطلوب فإذا كان المطلوب غير لازم واللازم غير مطلوب لا يتم التقريب وسوق المقدمات على وجه يفيد المطلوب وقيل سوق الدليل على الوجه الذي يلزم المدعي وقيل جعل الدليل مطابقا للمدعي 408 التقرير الفرق بين التحرير والتقدير أن التحرير بيان المعنى بالكناية والتقرير بيان المعنى بالعبارة 409 التقسيم ضم مختص إلى مشترك وحقيقته أن ينضم إلى مفهوم كلي قيود مخصصة مجامعة إما متقابلة أو غير متقابلة وضم قيود متخالفة بحيث يحصل عن كل واحد منهم قسم 410 التقليد عبارة عن إتباع الإنسان غيره فيما يقول أو يفعل معتقدا للحقيقة فيه من غير نظر وتأمل في الدليل كأن هذا المتبع جعل قول الغير أو فعله قلادة في عنقه وعبارة عن قبول قول الغير بلا حجة ولا دليل 411 التقوى في اللغة بمعنى الاتقاء وهو اتخاذ الوقاية وعند أهل الحقيقة هو الاحتراز بطاعة الله عن عقوبته وهو صيانة النفس عما تستحق به العقوبة من فعل أو ترك والتقوى في الطاعة يراد بها الإخلاص وفي المعصية يراد به الترك والحذر وقيل أن يتقي العبد ما سوى الله تعالى إلى وقيل المحافظة على آداب الشريعة وقيل مجانبة كل ما يبعدك عن الله تعالى وقيل ترك حظوظ النفس ومباينة النهى وقيل ألا ترى في نفسك شيئا سوى الله وقيل آلا ترى نفسك خيرا من أحد وقيل ترك ما دون الله والمتبع عندهم هو الذي أتقي متابعة الهوى وقيل الاهتداء بالنبي عليه السلام قولا وفعلا 412 التكاثف هو انتقاض أجزاء المركب من غير انفصال شيء 413 التكرار عبارة عن الاتيان بشيء مرة بعد أخرى 414 التكليف إلزام الكلفة على المخاطب 415 التكوين إيجاد شيء مسبوق بالمادة 416 التلبيس ستر الحقيقة وإظهارها بخلاف ما هي عليه 417 التلحين هو تغيير الكلمة لتحسين الصوت وهو مكروه لأنه بدعة 418 التلطف هو أن تذكر ذات أحد المتضايفين مجردة عن الإضافة للمتضايف الآخر 419 التلميح هو أن يشار في فحوى الكلام إلى قصة أو شعر من غير أن تذكر صريحا 420 التلوين هو مقام الطلب والفحص عن طريق الاستقامة 421 تماثل العددين كون أحدهما مساويا للآخر كثلاثة ثلاثة وأربعة أربعة

قسم V01/P090–V01/P094

422 التمتع هو الجمع بين أفعال الحج والعمرة في أشهر الحج في سنة واحدة في إحرامين بتقديم أفعال العمرة من غير أن يلم بأهله إلماما صحيحا فالذي أعتمر بلا سوق الهدي لما عاد إلى بلده صح إلمامه وبطل تمتعه فقوله من غير أن يلم ذكر الملزوم وأراد اللازم وهو بطلان التمتع فأما إذا ساق الهدي فلا يكون إلمامه صحيحا لأنه لا يجوز له التحلل فيكون عوده واجبا فلا يكون إلمامه صحيحا فإذا عاد وأحرم بالحج كان متمتعا 423 التمثيل إثبات حكم واحد في جزأين لثبوته في جزئي الآخر لمعنى مشترك بينهما والفقهاء يسمونه قياسا والجزئي الأول فرعا والثاني أصلا والمشترك علة وجامعا كما يقال العالم مؤلف فهو حادث كالبيت يعني البيت حادث لأنه مؤلف وهذه العلة موجودة في العالم فيكون حادثا 424 التمكين هو مقام الرسوخ والاستقرار على الاستقامة وما دام العبد في الطريق فهو صاحب تمكين لأنه يرتقي من حال إلى حال وينتقل من وصف إلى وصف فإذا وصل واتصل فقد حصل التمكين 425 تمليك الدين من غير من عليه الدين صورته أن كان في التركة ديون فإذا أخرجوا أحد الورثة بالصلح على أن يكون الدين لهم لا يجوز الصلح لأن فيه تمليك الدين الذي هو حصة المصالح من غير من عليه الدين وهم الورثة فبطل وإن شرطوا أن يبرأ الغرماء من نصيب المصالح من الدين جاز لأن ذلك تمليك الدين ممن عليه الدين وإنه جائز 426 التمني طلب حصول الشيء سواء كان ممكنا أو ممتنعا 427 التمييز ما يرفع الإيهام المستقر عن ذات مذكورة نحو منوان سمنا أو مقدرة نحو لله دره فارسا فإن فارسا تمييز عن الضمير في دره وهو لا يرجع إلى سابق معين 428 التنافر وصف في الكلمة يوجب ثقلها على اللسان وعسر النطق بها نحو الهعخع ومستشزرات 429 التنافي هو اجتماع الشيئين في واحد في زمان واحد كما بين السواد والبياض والوجود والعدم 430 التناسخ عبارة عن تعلق الروح بالبدن بعد المفارقة من بدن آخر من غير تخلل زمان بين التعلقين للتعشق الذاتي بين الروح والجسد 431 التناقض هو اختلاف القضيتين بالإيجاب والسلب بحيث يقتضي لذاته صدق إحداهما وكذب الأخرى كقولنا زيد إنسان زيد ليس بإنسان 432 التناهد إخراج كل واحد من الرفقة نفقة على قدار نفقة صاحبه 433 التنبيه إعلام ما في ضمير المتكلم للمخاطب وفي اللغة هو الدلالة عما غفل عنه المخاطب وفي الاصطلاح ما يفهم من مجمل بأدنى تأمل إعاما بما في ضمير المتكلم للمخاطب وقيل التنبيه قاعدة تعرف بها الأبحاث الآتية بجملة 434 التنزيل ظهور القرآن بحسب الاحتياج بواسطة جبريل على قلب النبي صلى الله عليه وسلم والفرق بين الإنزال والتنزيل أن الإنزال يستعمل في الدفعة والتنزيل يستعمل في التدريج + 435 التنزيه عبارة عن تبعيد الرب عن أوصاف البشر 436 تنسيق من صنعة البديع هو ذكر الشيء بصفات متتالية مدحا كان كقوله تعالى وهو الغفور الودود ذو العرش المجيد فعال لما يريد البروج 14 16 أو ذما كقولهم زيد الفاسق الفاجر اللعين السارق 437 التنقيح اختصار اللفظ مع وضوح المعنى 438 التنوين نون ساكنة تتبع حركة الآخر لا لتأكيد الفعل وتنوين الترنم هو ما يلحق القافية المطلقة بدلا عن حرف الإطلاق وهي القافية المتحركة التي تولدت من حركتها إحدى حروف المد واللين وهو الذي يجعل مكانه حرف المد في القوافي وتنوين التمكن هو الذي يدل على تمكن مدخوله في الاسمية كزيد وتنوين العوض هو عوض عن المضاف إليه نحو يومئذ أصله يوم إذ كان كذا وتنوين الغالي هو ما يلحق القافية المقيدة وهي القافية الساكنة وتنوين المقابلة هو الذي يقابل نون جمع المذكر السالم كمسلمات وتنوين التنكير هو الذي يفرق بين المعرفة والنكرة كصه وصه 439 التوابع هي الأسماء التي يكون إعرابها على سبيل التبع لغيرها وهي خمسة أضرب تأكيد وصفة وبدل وعطف بيان وعطف بالحروف وكل ثان أعرب بإعراب سابقه من جهة واحدة 440 التواتر هو الخبر الثابت على ألسنة قوم لا يتصور تواطؤهم على الكذب

قسم V01/P094–V01/P098

441 التواجد استدعاء الوجد تكلفا بضرب اختيار وليس لصاحبه كمال الوجد لأن باب التفاعل أكثره لإظهار صفة ليست موجودة كالتغافل والتجاهل وقد أنكره قوم لما فيه من التكلف والتصنع وأجازه قوم لمن يقصد به تحصيل الوجد والأصل فيه قوله صلى الله عليه وسلم إن لم تبكوا فتباكوا أراد به التباكي ممن هو مستعد للبكاء لا تباكي الغافل اللاهي + 442 توافق العددين ألا يعد أقلهما الأكثر ولكن يعدهما عدد ثالث كالثمانية مع العشرين يعدهما أربعة فهما متوافقان بالربع لأن العدد العاد مخرج لجزء الوفق 443 التوأمان هما ولدان من بطن واحد بين ولادتهما أقل من ستة أشهر 444 التوبة الرجوع إلى الله بحل عقدة الإصرار عن القلب ثم القيام بكل حقوق الرب والتوبة النصوح هي توثيق بالعزم على ألا يعود لمثله قال ابن عباس رضي الله عنهما التوبة النصوح الندم بالقلب والاستغفار باللسان والإقلاع بالبدن والإضمار على ألا يعود وقيل التوبة في اللغة الرجوع عن الذنب وكذلك التوب قال الله تعالى غافر الذنب وقابل التوب غافر 3 وقيل التوب جمع توبة والتوبة في الشرع الرجوع عن الإفعال المذمومة إلى الممدوحة وهي واجبة على الفور عند عامة العلماء أما الوجوب فلقوله تعالى وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون النور 31 وأما الفورية فلما في تأخيرها من الإصرار المحرم والإنابة قريبة من التوبة لغة وشرعا وقيل التوبة النصوح ألا يبقى على عمله أثرا من المعصية سرا وجهرا وقيل هي التي تورث صاحبها الفلاح عاجلا وآجلا وقيل التوبة الإعراض والندم والإقلاع والتوبة على ثلاثة معان أولها الندم والثاني العزم على ترك العود إلى ما نهى الله تعالى عنه والثالث السعي في أداء المظالم 445 التوجية هو إيراد الكلام محتملا لوجهين مختلفين كقول من قال لأعور يسمى عمرا خاط لي عمر قباء ليت عينيه سواء وإيراد الكلام على وجه يندفع به كلام الخصم وقيل عبارة على وجه ينافي كلام الخصم 446 التوحيد في اللغة الحكم بأن الشيء واحد والعلم بأنه واحد وفي اصطلاح أهل الحقيقة تجريد الذات الإلهية عن كل ما يتصور في الأفهام ويتخيل في الأوهام والأذهان وهو ثلاثة أشياء معرفة الله تعالى بالربوبية والإقرار بالوحدانية ونفي الأنداد عنه جملة 447 التودد طلب مودة الأكفاء بما يوجب ذلك وموجبات المودة كثيرة 448 التورية هي أن يريد المتكلم بكلامه خلاف ظاهره مثل أن يقول في الحرب مات إمامكم وهو ينوي به أحدا من المتقدمين 449 التوشيع هو أن يؤتي في عجز الكلام بمثنى مفسر باسمين ثانيهما معطوف على الأول نحو يشيب ابن آدم ولا تشب فيه خصلتان الحرص وطول الأمل 450 التوضيح عبارة عن رفع الإضمار الحاصل في المعارف 451 توقف الشيء على الشيء إن كان من جهة الشروع يسمى مقدمة وإن كان من جهة الشعور يسمى معرفا وإن كان من جهة الوجود فإن كان داخلا في ذلك الشيء يسمى ركنا كالقيام والقعود بالنسبة إلى الصلاة وإن لم يكن كذلك فإن كان مؤثرا فيه يسمى علة فاعلية كالمصلي بالنسبة إليها وإن لم يكن كذلك يسمى شرطا سواء كان وجوديا كالوضوء بالنسبة إليها أو عدميا كإزالة النجاسة بالنسبة إليها 452 التوفيق جعل الله فعل عباد موافقا بما يحبه ويرضاه 453 التوكل هو الثقة بما عند الله واليأس عما في أيدي الناس 454 التوكل إقامة الغير مقام نفسه بالتصرف فيما يملكه 455 التولد أن يصير الحيوان بلا أب وأم مثل الحيوان المتولد من الماء الراكد في الصيف 456 التوليد هو أن يحصل الفعل عن فاعله بتوسط فعل آخر كحركة المفتاح في حركة اليد 457 التهور هي هيئة حاصلة للقوة العصبية بها يقدم على أمور لا ينبغي أن يقدم عليها وهي كالقتال مع الكفار إذا كانوا زائدين على ضعف المسلمين 458 التودد هو طلب مودة الأكفاء بما يوجب ذلك وموجبات المودة كثيرة 459 التولية هي بيع المشترى بثمنه بلا فضل 460 التوهم إدراك المعنى الجزئي المتعلق بالمحسوسات 461 التيمم في اللغة مطلق القصد وفي الشرع قصد الصعيد الطاهر واستعماله بصفة مخصوصة لإزالة الحدث باب الثاء

قسم V01/P098–V01/P101

462 الثرم هو حذف الفاء والنون من فعولن ليبقى عول فينقل إلى فعل ويسمى أثرم 463 الثقة هي التي يعتمد عليها في الأقوال والأفعال 464 الثلاثي ما كان ماضيه على ثلاثة أحرف أصول 465 الثلم هو حذف الفاء من فعولن ليبقى عولن وينتقل إلى فعلن ويسمى أثلم 466 الثمامية هم أصحاب ثمامة بن أشرس قالوا اليهود والنصارى والزنادقة يصيرون في الآخرة ترابا لا يدخلون جنة ولا نارا 467 الثناء للشيء فعل ما يشعر بتعظيمه 468 الثواب ما يستحق به الرحمة والمغفرة من الله تعالى والشفاعة من الرسول صلى الله عليه وسلم وقيل الثواب هو إعطاء ما يلائم الطبع + باب الجيم 469 الجاحظية هم أصحاب عمرو بن بحر الجاحظ قالوا يمتنع انعدام الجوهر والخير والشر من فعل العبد والقرآن جسد ينقلب تارة رجلا وتارة امرأة 470 الجارودية هم أصحاب أبي الجارود قالوا بالنص عن النبي صلى الله عليه وسلم في الإمامة على علي رضي الله عنه وصفا لا تسمية وكفروا الصحابة بمخالفته وتركهم الإقتداء بعلي بعد النبي صلى الله عليه وسلم 471 الجاري من الماء ما يذهب بتبنه 472 جامع الكلم ما يكون لفظه قليلا ومعناه جزيلا كقوله صلى الله عليه وسلم حفت الجنة بالمكاره وخفت النار بالشهوات وقوله صلى الله عليه وسلم خير الأمور أوسطها 473 الجبائية هم أصحاب أبي علي محمد بن عبد الوهاب الجبائي من معتزلة البصرة قالوا الله متكلم بكلام مركب من حروف وأصوات يخلقه الله تعالى في جسم ولا يرى الله تعالى في الآخرة والعبد خالق لفعله ومرتكب الكبيرة لا مؤمن ولا كافر و إذا مات بلا توبة يخلد في النار ولا كرامات للأولياء 474 الجبروت عند أبي طالب المكي عالم العظمة يريد به عالم الأسماء والصفات الإلهية وعند الأكثرين عالم الأوسط وهو البرزخ المحيط بالأمريات الجمة 475 الجبرية هو من الجبر وهو إسناد فعل العبد إلى الله تعالى والجبرية اثنان متوسطة تثبت للعبد كسبا في الفعل كالأشعرية وخالصة لا تثبت كالجهمية 476 الجبن هي هيئة حاصلة للقوة الغضبية بها يحجم عن مباشرة ما ينبغي وما لا ينبغي 477 الجحد ما انجزم بلم لنفي الماضي وهو عبارة عن الإخبار عن ترك الفعل في الماضي فيكون النفي أعم منه وقيل الجحد عبارة عن الفعل المضارع المجزوم بلم التي وضعت لنفي الماضي في المعنى وضد الماضي 478 الجد هو أن يراد باللفظ معناه الحقيقي أو المجازي وهو ضد الهزل 479 الجد الصحيح هو الذي لا تدخل في نسبته أم كأب الأب وإن علا 480 الجد الفاسد بخلافه كأب أم الأب وإن علا 481 الجدال عبارة عن مراء يتعلق بإظهار المذاهب وتقريرها 482 الجدل هو القياس المؤلف من المشهورات والمسلمات والغرض منه إلزام الخصم وإقحام من هو قاصر عن إدراك مقدمات البرهان دفع المرء خصمه عن إفساد قوله بحجة أو شبهة أو يقصد به تصحيح كلامه وهو الخصومة في الحقيقة 483 الجدة الصحيحة هي التي لم تدخل في نسبتها إلى الميت جد فاسد كأم الأم وأم الأب وإن علتا 484 الجدة الفاسدة بضدها كأم أب الأم وإن علت 485 الجرح المجرد هو ما يفسق به الشاهد ولم يوجب حقا للشرع كما إذا شهد أن الشاهدين شربا الخمر ولم يتقادم العهد أو للعبد كما إذا شهد أنهما قتلا النفس عمدا أو الشاهد الفاسق أو أكل الربا أو المدعي استأجره 486 الجرس إجمال الخطاب الإلهي الوارد على القلب بضرب من القهر ولذلك شبه النبي صلى الله عليه وسلم الوحي بصلصلة الجرس وبسلسلة على صفوان وقال إنه أشد الوحي فإن كشف تفصيل الأحكام من بطائن غموض الإجمال في غاية + الصعوبة 487 الجزء بالضم ما يتركب الشيء منه ومن غيره وعند علماء العروض عبارة عما من شأنه أن يكون الشعر مقطعا به

قسم V01/P101–V01/P105

وبالفتح فقد حذف جزأين من الشطرين كحذف العروض والضرب ويسمى مجزوءا والجزء الذي لا يتجزأ جوهر ذو وضع لا يقبل الإنقسام أصلا لا بحسب الوهم أو الغرض العقلي وتتألف الأجسام من أفراده بانضمام بعضها إلى بعض كما هو مذهب المتكلمين 488 الجزئي الإضافي عبارة عن كل أخص تحت الأعم كالإنسان بالنسبة إلى الحيوان يسمى بذلك لأن جزئيته بالإضافة إلى شيء آخر وبإزائه الكلي الإضافي وهو الأعم من شيء والجزئي الإضافي أعم من الجزئي الحقيقي فجزء الشيء ما يتركب ذلك الشيء منه ومن غيره كما أن الحيوان جزء زيد وزيد مركب من الحيوان وغيره وهو ناطق وعلى هذا التقدير زيد يكون كلا والحيوان جزءا فإن نسب الحيوان إلى زيد يكون الحيوان كليا وإن نسب زيد إلى الحيوان يكون زيد جزئيا 489 الجزئي الحقيقي ما يمنع نفس تصوره من وقوع الشركة كزيد ويسمى جزئيا لأن جزيئة الشيء إنما هي بالنسبة إلى الكلي والكلي جزء الجزئي فيكون منسوبا إلى الجزء والمنسوب إلى الجزء جزئي وبإزائه الكلي الحقيقي 490 الجسد كل روح تمثل بتصرف الخيال المنفصل وظهر في جسم ناري كالجن أو نوري كالأرواح الملكية والإنسانية حيث تعطي قوتهم الذاتية الخلع واللبس فلا يحصرهم حبس البرازح 491 الجسم جوهر قابل للأبعاد الثلاثة وقيل الجسم هو المركب المؤلف من الجوهر 492 الجسم التعليمي هو الذي يقبل الإنقسام طولا وعرضا وعمقا ونهايته السطح وهو نهاية الجسم الطبيعي ويسمى جسما تعليميا إذ يبحث عنه في العلوم التعليمية أي الرياضية الباحثة عن أحوال الكم المتصل والمنفصل منسوبة إلى التعليم والرياضة فإنهم كانوا يبتدؤون بها في تعاليمهم ورياضتهم لنفوس الصبيان لأنها أسهل إدراكا 493 الجعفرية هم أصحاب جعفر بن مبشر بن حرب وافقوا الإسكافية وازدادوا عليهم أن فساق الأمة من هو شر من الزنادقة والمجوس والإجماع من الأمة على حد الشرب خطأ لأن المعتبر في الحد النص وسارق الحبة فاسق منخلع عن الإيمان 494 الجعل ما يجعل للعامل على عمله 495 الجلال من الصفات ما يتعلق بالفهر والغضب 496 الجلد هو ضرب الجلد وهو حكم يختص بمن ليس بمحصن لما دل على أن حد المحصن هو الرجم 497 الجلوة خروج العبد من الخلوة بالنعوت الإلهية إذ عين العبد وأعضاؤه ممحوة عن الأنانية والأعضاء مضافة إلى الحق بلا عبد كقوله تعالى وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى الأنفال 17 وقوله تعالى إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله الفتح 498 الجمال من الصفات ما يتعلق بالرضا واللطف 499 الجمع والتفرقة الفرق ما نسب إليك والجمع ما سلب عنك ومعناه أن يكون كسبا للعبد من إقامة وظائف العبودية وما يليق بأحوال البشرية فهو فرق وما يكون قبل الحق من إبداء معان وابتداء لطف وإحسان فهو جمع ولا بد للعبد منهما فإن من لا تفرقة له لا عبودية له ومن لا جمع له لا معرفة له فقول العبد إياك نعبد إثبات للتفرقة وبإثبات العبودية وقوله وإياك نستعين طلب للجمع فالتفرقة بداية الإرادة والجمع نهايتها 500 جمع الجمع مقام آخر أتم وأعلى من الجمع فالجمع شهود الأشياء بالله والتبري من الحول والقوة إلا بالله وجمع الجمع الاستهلاك بالكلية والفناء عما سوى الله وهو المرتبة الأحدية 501 الجمع الصحيح ما سلم فيه نظم الواحد وبناؤه 502 جمع القلة هو الذي يطلق على عشرة فما دونها من غير قرينة وعلى ما فوقها بقرينة 503 جمع الكثرة عكس جمع القلة ويستعار كل واحد منهما للآخر كقوله تعالى ثلاثة قروء البقرة 228 في موضع إقراء 504 جمع المذكر ما لحق آخره واو مضموم ما قبلها أو ياء مكسور ما قبلها ونون مفتوحة 505 جمع المكسر هو ما تغير فيه بناء واحدة كرجال 506 جمع المؤنث هو ما لحق آخره ألف وتاء سواء كان لمؤنث كمسلمات أو مذكر كدريهمات 507 الجمعية اجتماع الهم في التوجه إلى الله تعالى والاشتغال به عما سواه وبإزائها التفرقة

قسم V01/P105–V01/P109

508 الجملة عبارة عن مركب من كلمتين أسندت إحداهما إلى الأخرى سواء أفاد كقولك زيد قائم أو لم يفد كقولك إن يكرمني فإنه جملة لا تفيد إلا بعد مجيء جوابه فتكون الجملة أعم من الكلام مطلقا 509 الجملة المعترضة هي التي تتوسط بين أجزاء الجملة المستقلة لتقرير معنى يتعلق بها أو بأحد أجزائها مثل زيد طال عمره قائم 510 الجمم هو حذف الميم واللام من مفاعلتن ليبقى فاعتن فينقل إلى فاعلن ويسمى أجم 511 الجمود هو هيئة حاصلة للنفس بها يقتصر على استيفائها ما ينبغي وما لا ينبغي 512 الجنحية هم أصحاب عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر ذي الجناحين قالوا الأرواح تتناسخ فكان روح الله في آدم ثم في شيث ثم في الأنبياء والأئمة حتى أنتهت إلى علي وأولاده الثلاثة ثم إلى عبد الله هذا 513 الجناية هو كل فعل محظور يتضمن ضررا على النفس أو غيرها 514 الجنس اسم دال على كثيرين مختلفين بأنواع وكلي مقول على كثيرين مختلفين بالحقيقة في جواب ما هو من حيث هو كذلك فالكلي جنس وقوله مختلفين بالحقيقة يخرج النوع والخاصة والفصل القريب وقوله في جواب ما هو يخرج الفصل البعيد والعرض العام وهو قريب إن كان الجواب عن الماهية وعن بعض ما يشاركها في ذلك الجنس وهو الجواب عنها وعن كل ما يشاركها فيه كالحيوان بالنسبة إلى الإنسان وبعيد إن كان الجواب عنها وعن بعض ما يشاركها فيه غير الجواب عنها وعن البعض الآخر كالجسم النامي بالنسبة إلى الإنسان 515 الجنون هو اختلال العقل بحيث يمنع جريان الأفعال والأقوال على نهج العقل إلا نادرا وهو عند أبي يوسف إن كان حاصلا في أكثر السنة فمطبق وما دونها فغير مطبق 516 الجهاد هو الدعاء إلى الدين الحق 517 الجهل هو اعتقاد الشيء على خلاف ما هو عليه واعترضوا عليه بأن الجهل قد يكون بالمعدوم وهو ليس بشيء والجواب عنه إنه شيء في الذهن 518 الجهل البسيط هو عدم العلم عما من شأنه أن يكون عالما 519 الجهل المركب هو عبارة عن اعتقاد جازم غير مطابق للواقع 520 الجهمية هم أصحاب جهم بن صفوان قالوا لا قدرة للعبد أصلا لا مؤثرة ولا كاسبة بل هو بمنزلة الجمادات والجنة والنار تفنيان بعد دخول أهلهما حتى لا يبقى موجود سوى الله تعالى 521 الجود صفة هي مبدأ إفادة ما ينبغي لا بعوض فلو وهب واحد كتابه من غير أهله أو من أهله لغرض دنيوي أو أخروي لا يكون جودا 522 جودة الفهم صحة الانتقال من الملزومات إلى اللوازم 523 الجوهر ماهية إذا وجدت في الأعيان كانت لا في موضوع وهو مختصر في خمسة هيولي وصورة وجسم ونفس وعقل لأنه إما أن يكون مجردا أو غير مجرد فالأول أي المجرد إما أن يتعلق بالبدن تعلق التدبير والتصرف أو لا يتعلق والأول أي ما يتعلق العقل والثاني أي ما لا يتعلق النفس والثاني وهو أن يكون غير مجرد إما أن يكون مركبا أولا والأول أي المركب الجسم والثاني إي غير المركب إما حال أو محل فالأول أي الحال الصورة والثاني أي الحل الهيولى وتسمى هذه الحقيقة الجوهرية في اصطلاح أهل الله بالنفس الرحمانية والهيولى الكلية وما يتعين منها وصار موجودا من الموجودات بالكلمات الإلهية قال الله تعالى قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا الكهف 110 وأعلم أن الجوهر ينقسم إلى بسيط روحاني كالعقول والنفوس المجردة و إلى بسيط جسماني كالعناصر و إلى مركب في العقل دون الخارج كالماهيات الجوهرية المركبة من الجنس والفصل و إلى مركب منهما كالمولدات الثلاث باب الحاء 524 الحادث ما يكون مسبوقا بالعدم ويسمى حدوثا زمانيا وقد يعبر عن الحدوث بالحاجة إلى الغير ويسمى حدوثا ذاتيا 525 الحارثية أصحاب أبي الحارث خالفوا الإباضية في القدر أي كون أفعال العباد مخلوقة لله تعالى وفي كون الاستطاعة قبل الفعل

قسم V01/P109–V01/P113

526 الحافظة هي قوة محلها التجويف الأخير من الدماغ من شأنها حفظ ما يدركه الوهم من المعاني الجزئية فهي خزانة للوهم كالخيال للحس المشترك 527 الحال في اللغة نهاية الماضي وبداية المستقبل وفي الاصطلاح ما يبين هيئة الفاعل أو المفعول به لفظا نحو ضربت زيدا قائما أو معنى نحو زيد في الدار قائما والحال عند أهل الحق معنى يرد على القلب من غير تصنع ولا اجتلاب ولا اكتساب من طرب أو حزن أو قبض أو بسط أو هيبة ويزول بظهور صفات النفس سواء يعقبه المثل أولا فإذا دام وصار ملكا يسمى مقاما فالأحوال مواهب والمقامات مكاسب والأحوال تأتي من عين الجود والمقامات تحصل ببذل المجهود 528 الحال المنتقلة بخلاف ذلك 529 الحال المؤكدة هي التي لا ينفك ذو الحال عنها ما دام موجودا غالبا نحو زيد أبوك عطوفا 530 الحج القصد إلى الشيء المعظم وفي الشرع قصد لبيت الله تعالى بصفة مخصوصة في وقت مخصوص بشرائط مخصوصة 531 الحجاب كل ما يستر مطلوبك وهو عند أهل الحق انطباع الصور الكونية في القلب المانعة لقبول تجلي الحق 532 حجاب الغرة هو العمى والحيرة إذ لا تأثير للإدراكات الكشفية في كنه الذات فعدم نفوذها فيه حجاب لا يرتفع في حق الغير أبدا 533 الحجب في اللغة المنع وفي الإصطلاح منع شخص معين من ميراثه إما كله أو بعضه بوجود شخص آخر ويسمى الأول حجب حرمان والثاني حجب نقصان 534 الحجر في اللغة مطلق المنع وفي الاصطلاح منع نفاذ تصرف قولي لا فعلي لصغر ورق وجنون 535 الحجة ما دل به على صحة الدعوى وقيل الحجة والدليل واحد 536 الحد قول دال على ماهية الشيء وعند أهل الله الفصل بينك وبين مولاك كتعبدك وانحصارك في الزمان والمكان المحدودين 537 حد الإعجاز هو أن يرتقي الكلام في بلاغته إلى أن يخرج عن طوق البشر ويعجزهم عن معارضته 538 الحد التام ما يتركب من الجنس والفصل القريبين كتعريف الإنسان بالحيوان الناطق 539 الحد في اللغة المنع وفي الاصطلاح قول يشتمل على ما به الاشتراك وعلى ما به الامتياز 540 الحد المشترك جزء وضع بين المقدارين يكون منتهى لأحدهما ومبتدأ للآخر ولا بد أن يكون مخالفا لهما 541 الحد الناقص ما يكون بالفصل القريب وحده أو به وبالجنس البعيد كتعريف الإنسان بالناطق أو بالجسم الناطق 542 الحدث هو النجاسة الحكمية المانعة من الصلاة وغيرها 543 الحدس سرعة انتقال الذهن من المبادي إلى المطالب ويقابله الفكر وهو أدنى مراتب الكشف 544 الحدسيات هي ما لا يحتاج العقل في جزم الحكم فيه إلى واسطة بتكرر المشاهدة كقولنا نور القمر مستفاد من الشمس لاختلاف تشكلاته النورية بحسب اختلاف أوضاعه من الشمس قربا وبعدا 545 الحدوث عبارة عن وجود الشيء بعد عدمه 546 الحدوث الذاتي هو كون الشيء مفتقرا في وجوده إلى الغير 547 الحدوث الزماني هو كون الشيء مسبوقا بالعدم سبقا زمانيا والأول أعم مطلقا من الثاني 548 الحدود جمع حد وهو في اللغة المنع وفي الشرع عقوبة مقدرة وجبت حقا لله تعالى 549 الحديث الصحيح ما سلم لفظه من ركاكة ومعناه من مخالفة آية أو خبر متواتر أو إجماع وكان رواية عدل وفي مقابله السقيم 550 الحديث القدسي هو من حيث المعنى من عند الله تعالى ومن حيث اللفظ من رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو ما أخبر الله تعالى به نبيه بإلهام أو بالمنام فأخبر عليه السلام عن ذلك المعنى بعبارة نفسه فالقرآن مفضل + عليه لأن لفظه منزل أيضا 551 الحذذ حذف وتد مجموع مثل حذف على من متفاعلن ليبقى متفا فينقل إلى فعلن ويسمى أحذ 552 الحذف إسقاط سبب خفيف مثل لن من مفاعلن ليبقى مفاعي فينقل إلى فعولن ويحذف لن من فعولن ليبقى فعو فينقل إلى فعل ويسمى محذوفا 553 الحرارة كيفية من شأنها تفريق المختلفات وجمع المتشاكلات 554 الحرص طلب شيء باجتهاد في إصابته 555 الحرف ما دل على معنى في غيره

قسم V01/P113–V01/P116

556 الحرف الأصلي ما ثبت في تصاريف الكلمة لفظا أو تقديرا 557 حرف الجر ما وضع لإفضاء الفعل أو معناه إلى ما يليه نحو مررت بزيد وأنا مار بزيد 558 الحرف الزائد ماسقط في بعض تصاريف الكلمة 559 العرق الحرق هو أواسط التجليات الجاذبة إلى الفناء التي أوائلها البرق وأواخرها الطمس في الذات 560 الحركة الخروج من القوة إلى الفعل على سبيل التدريج قيد بالتدريج ليخرج الكون عن الحركة وقيل هي شغل حيز بعد أن كان في حيز آخر وقيل الحركة كونان في آنين في مكانين كما أن السكون كونان في آنين في مكان واحد 561 الحركة الإرادية ما لا يكون مبدؤها بسبب أمر خارج مقارنا بشعور وإرادة كالحركة الصادرة من الحيوان بإرادته 562 الحركة بمعنى التوسط هي أن يكون الجسم واصلا إلى حد من حدود المسافة في كل آن لا يكون ذلك الجسم واصلا إلى ذلك الحد قبل ذلك الآن وبعده وبمعنى القطع إنما تحصل عند وجود الجسم المتحرك إلى المنتهى لأنها هي الأمر الممتد من أول المسافة إلى آخرها 563 الحركة الذاتية ما يكون عروضها لذات الجسم نفسه 564 الحركة الطبيعية ما لا يحصل بسبب أمر خارج ولا يكون مع شعور وإرادة كحركة الحجر إلى أسفل 565 الحركة العرضية ما يكون عروضها للجسم بواسطة عروضها لشيء آخر بالحقيقة كجالس السفينة 566 الحركة في الكم هي انتقال الجسم من كمية إلى أخرى كالنمو والذبول 567 الحركة في الكيف هي انتقال الجسم من كيفية إلى أخرى كتسخن الماء وتبرده وتسمى هذه الحركة استحالة 568 الحركة في الكيف هي الكيفية الحاصلة للمتحرك ما دام متوسطا بين المبدأ والمنتهى وهو أمر موجود في الخارج 569 الحركة في الوضع هي الحركة المستديرة المنتقل بها الجسم من وضع إلى آخر فإن المتحرك على الاستدارة إنما تتبدل نسبة أجزائه إلى أجزاء مكانه ملازما لمكانه غير خارج عنه قطعا كما في حجر الرحا 570 الحركة في الوضع قيل هي التي لها هوية اتصالية على الزمان لا يتصور حصولها إلا في الزمان 571 الحركة القسرية ما يكون مبدؤها بسبب ميل مستفاد من خارج كالحجر المرمي إلى فوق 572 الحروف هي الحقائق البسيطة من الأعيان عند مشايخ الصوفية 573 الحروف العاليات هي الشؤون الذاتية الكائنة في غيب الغيوب كالشجرة في النواة وإليه أشار الشيخ ابن عربي بقوله كنا حروفا عاليات لم نقل متعلقات في ذرى أعلى القلل 574 حروف اللين هي الواو والياء والألف سميت حروف اللين لما فيها من قبول المد 575 الحرية في اصطلاح أهل الحقيقة الخروج عن رق الكائنات وقطع جميع العلائق والأغيار وهي على مراتب حرية العامة عن رق الشهوات وحرية الخاصة عن رق المرادات لفناء إرادتهم من إرادة الحق وحرية خاصة الخاصة عن رق الرسوم والآثار لا نمحاقهم في تجلي نور الأنوار 576 الحزم أخذ الأمور بالإتفاق 577 الحزن عبارة عما يحصل لوقوع مكروه أو فوات محبوب في الماضي 578 الحس المشترك هو القوة التي ترتسم فيها صور الجزئيات المحسوسة فالحواس الخمسة الظاهرة كالجواسيس لها فتطلع عليها النفس من ثمة فتدركها ومحله مقدم التجويف الأول من الدماغ كأنها عين تتشعب منها خمسة أنهار 579 الحسب ما يعده المرء من مفاخر نفسه وآبائه 580 الحسد تمني زوال نعمة المحسود إلى الحاسد 581 الحسرة هي بلوغ النهاية في التلهف حتى يبقى القلب حسيرا لا موضع فيه لزيادة التلهف كالبصر الحسير لا قوة فيه للنظر 582 الحسن هو كون الشيء ملائما للطبع كالفرح وكون الشيء صفة الكمال كالعلم وكون الشيء متعلق بالمدح كالعبادات وهو ما يكون متعلق المدح في العاجل والثواب في الآجل والحسن لمعنى في نفسه عبارة عما اتصف بالحسن لمعنى ثبت في ذاته كالإيمان بالله وصفاته

قسم V01/P116–V01/P120

والحسن لمعنى في غيره هو الاتصاف بالحسن لمعنى ثبت في غيره كالجهاد فإنه ليس بحسن لذاته لأنه تخريب بلاد الله وتعذيب عباده وإفناؤهم وقد قال محمد صلى الله عليه وسلم الآدمي بنيان الرب ملعون من هدم بنيان الرب وإنما حسن لما فيه من إعلاء كلمة الله وهلاك أعدائه وهذا باعتبار + كفر الكافر والحسن من الحديث أن يكون رواية مشهورا بالصدق والأمانة غير إنه لم يبلغ درجة الحديث الصحيح لكونه قاصرا في الحفظ والوثوق وهو مع ذلك يرتفع عن حال من دونه 583 الحشو هو في اللغة ما تملأ به الوسادة وفي الاصطلاح عبارة عن الزائد الذي لا طائل تحته وفي العروض هو الأجزاء المذكورة بين الصدر والعروض وبين الابتداء والضرب من البيت مثلا إذا كان البيت مركبا من مفاعيلين ثماني مرات فمفاعلين الأول صدر والثاني والثالث حشو والرابع عروض والخامس ابتداء والسادس والسابع حشو والثامن ضرب وإذا كان مركبا من مفاعلين أربع مرات فمفاعيهن الأول صدر والثاني عروض والثالث ابتداء والرابع ضرب فلا يوجد فيه الحشو 584 الحصر عبارة عن إيراد الشيء على عدد معين وهو إما عقلي وهو الذي يكون دائرا بين النفي والإثبات ومنه الاحتمال العقلي فضلا عن الوجودي كقولنا الدلالة إما لفظي وإما غير لفظي وإما استقرائي وهو الذي لا يكون دائرا بين النفي والإثبات بل يحصل بالاستقراء والتتبع ولا يضره الاحتمال العقلي بل يضره الوقوعي كقولنا الدلالة اللفظية إما وضعية وإما طبعية وهو على ثلاثة أقسام حصر عقلي كالعدد للزوجية والفردية وحصر وقوعي كحصر الكلمة في ثلاثة أقسام وحصر جعلي كحصر الرسالة على مقدمة وثلاث مقالات وخاتمة وحصر الكل في أجزائه هو الذي لا يصح إطلاق إسم الكل على أجزائه مثل حصر الرسالة على الأشياء الخمسة لأنه لا تطلق الرسالة على كل واحد من الخمسة وحصر الكلي في جزيئاته هو الذي يصح إطلاق اسم الكلي على كل واحد من جزئياته كحصر المقدمة على ماهية المنطق وبيان الحاجة إليه وموضوعه 585 الحضانة هي تربية الولد 586 الحضرات الخمس الإلهية حضرة الغيب المطلق وعالمها عالم الأعيان الثابتة في الحضرة العلمية وفي مقابلتها حضرة الشهادة المطلقة وعالمها عالم الملك وحضرة الغيب المضاف وهي تنقسم إلى ما يكون أقرب منه الغيب المطلق وعالمه عالم الأرواح الجبروتية وحضرة الملكوتية أعني عالم العقول والنفوس المجردة إلى ما يكون أقرب من الشهادة المطلقة وعالمها عالم المثال ويسمى بعالم الملكوت والخامسة حضرة الجامعة للأربعة المذكورة وعالمها عالم الإنسان الجامع لجميع العوالم وما فيها فعالم الملك مظهر عالم الملكوت وهو عالم المثال المطلق وهو مظهر عالم الجبروت أي عالم المجردات وهو مظهر عالم الأعيان الثابتة وهو مظهر الأسماء الإلهية والحضرة الواحدية وهي مظهر الحضرة الأحدية 587 الحظر هو ما يثاب بتركه ويعاقب على فعله 588 الحفصية هم أصحاب حفص بن أبي المقدام زادوا على الإباضية أن بين الإيمان والشرك معرفة الله فإنها خصلة متوسطة بينهما 589 الحفظ ضبط الصورة المدركة 590 الحق اسم من أسمائه تعالى والشيء الحق أي الثابت حقيقة ويستعمل في الصدق والصواب أيضا يقال قول حق وصواب وفي اللغة هو الثابت الذي لا يسوغ إنكاره وفي اصطلاح أهل المعاني هو الحكم المطابق للواقع يطلق على الأقوال والعقائد والأديان والمذاهب باعتبار اشتمالها على ذلك ويقابله الباطل وأما الصدق فقد شاع في الأقوال خاصة ويقابله الكذب وقد يفرق بينهما بأن المطابقة تعتبر في الحق من جانب الواقع وفي الصدق من جانب الحكم فمعنى صدق الحكم مطابقة للواقع ومعنى حقيقته مطابقة للواقع إياه 591 حق اليقين عبارة عن فناء العبد في الحق والبقاء به علما وشهودا وحالا لا علما فقط فعلم كل عاقل الموت علم اليقين فإذا عاين الملائكة فهو عين اليقين فإذا أذاق الموت فهو حق اليقين وقيل علم اليقين ظاهر الشريعة وعين اليقين الإخلاص فيها وحق اليقين المشاهدة فيها 592 حقائق الأسماء هي تعينات الذات ونسبها إلا أنها صفات يميز بها الإنسان بعضها عن بعض

قسم V01/P120–V01/P123

593 الحقد هو طلب الإنتقام وتحقيقه أن الغضب إذا لزم كظمه لعجز عن التشفي في الحال رجع إلى الباطن واحتقن فيه فصار حقدا وسوء الظن في القلب على الخلائق لأجل العداوة 594 الحقيقة اسم أريد به ما وضع له فعيلة من حق الشيء إذا ثبت بمعنى فاعلة أي حقيق والتاء فيه للنقل من الوصفية إلى اسمية كما في العلامة لا للتأنيث وفي الاصطلاح هي الكلمة المستعملة فيما وضعت له في اصطلاح به التخاطب واحترز به عن المجاز الذي استعمل فيما وضع له في اصطلاح آخر غير اصطلاح التخاطب كالصلاة إذا استعملها المخاطب بعرف الشرع في الدعاء فإنها تكون مجازا لكون الدعاء غير ما وضعت هي له في اصطلاح الشرع لأنها في اصطلاح الشرع وضعت للأركان والأذكار المخصوصة مع إنها موضوعة للدعاء في اصطلاح اللغة وكل لفظ يبقى على موضوعه وقيل ما اصطلح الناس على التخاطب به والشيء الثابت قطعا ويقينا يقال حق الشيء إذا ثبت وهو اسم للشيء المستقر في محله فإذا أطلق يراد به ذات الشيء الذي وضعه واضع اللغة في الأصل كاسم الأسد للبهيمة وهو ما كان قارا في محله والمجاز ما كان قارا في غير محله 595 حقيقة الحقائق هي المرتبة الأحدية الجامعة بجميع الحقائق وتسمى حضرة الجمع وحضرة الوجود 596 حقيقة الشيء ما به الشيء هو هو كالحيوان الناطق للإنسان بخلاف مثل الضاحك والكاتب مما يمكن تصور الإنسان بدونه وقد يقال إن ما به الشيء هو هو باعتبار تحققه حقيقة وبامتياز تشخصه هوية ومع قطع النظر عن ذلك ماهية 597 الحقيقة العقلية جملة أسند فيها الفعل إلى ما هو الفاعل عند المتكلم كقول المؤمن أنبت الله البقل بخلاف نهاره صائم فإن الصوم ليس للنهار 598 الحقيقة المحمدية هي الذات مع التعين الأول وهو الإسم الأعظم 599 الحكاية عبارة عن نقل كلمة من موضع إلى موضع آخر بلا تغيير حركة ولا تبديل صيغة وقيل الحكاية إتيان اللفظ على ما كان عليه من قبل وقيل استعمال الكلمة بنقلها من المكان الأول إلى المكان الآخر مع استبقاء حالها الأولى وصورتها 600 الحكم إسناد أمر إلى آخر إيجابا أو سلبا فخرج بهذا ما ليس بحكم كالنسبة التقييدية 601 الحكم الشرعي عبارة عن حكم الله تعالى المتعلق بأفعال المكلفين 602 الحكماء الإشراقيون هم الذين يكون قولهم وفعلهم موافقا للسنة ورئيسهم أفلاطون 603 الحكماء المشاءون رئيسهم أرسطو 604 الحكمة علم يبحث فيه عن حقائق الأشياء على ما هي عليه في الوجود بقدر الطاقة البشرية فهي علم نظري غير آلي والحكمة أيضا هي هيئة القوة العقلية العلمية المتوسطة بين الغريزة التي هي إفراط هذه القوة والبلادة التي هي تفريطها وتجيء على ثلاثة معان الأول الإيجاد والثاني العلم والثالث الأفعال المثلثة كالشمس والقمر وغيرهما وقد فسر ابن عباس رضي الله عنهما الحكمة في القرآن بتعلم الحلال والحرام وقيل الحكمة في اللغة العلم مع العمل وقيل المحكمة يستفاد منها ما هو الحق في نفس الأمر بحسب طاقة الإنسان وقيل كل كلام وافق الحق فهو حكمة وقيل الحكمة هي الكلام المعقول المصون عن الحشو وقيل هي وضع شيء في موضعه وقيل هي ما له عاقبة محمودة 605 الحكمة الإلهية علم يبحث فيه عن أحوال الموجودات الخارجية المجردة عن المادة التي لا بقدرتنا واختيارنا وقيل هي العلم بحقائق الأشياء على ما هي عليه والعمل بمقتضاه ولذا انقسمت إلى العلمية والعملية

قسم V01/P123–V01/P127

606 الحكمة المسكوت عنها هي أسرار الحقيقة التي لا يطلع عليها علماء الرسوم والعوام على ما ينبغي فيضرهم أو يهلكهم كما روي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يجتاز في بعض سكك المدينة مع أصحابه فأقسمت عليه امرأة أن يدخلوا منزلها فدخلوا فرأوا نارا مضرمة وأولاد المرأة يلعبون حولها فقالت يا نبي الله الله أرحم بعباده أم أنا بأولادي فقال بل الله أرحم فإنه أرحم الراحمين فقالت يا رسول الله أتراني أحب أن القي ولدي في النار قال لا قالت فكيف يلقي الله عباده فيها وهو أرحم بهم قال الراوي فبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هكذا أوحي إلي 607 الحكمة المنطوق بها هي علوم الشريعة والطريقة 608 الحلال كل شيء لا يعاقب عليه باستعماله وما أطلق الشرع فعله مأخوذ من الحل وهو الفتح 609 الحلم هو الطمأنينة عند سورة الغضب وقيل تأخير مكافأة الظالم 610 الحلول الجواري عبارة عن كون أحد الجسمين ظرفا للآخر كحلول الماء في الكوز 611 الحلول السرياني عبارة عن اتحاد الجسمين بحيث تكون الإشارة إلى أحدهما إشارة إلى الآخر كحلول ماء الورد في الورد فيسمى الساري حالا والمسري فيه محلا 612 الحمد هو الثناء الجميل من جهة التعظيم من نعمة وغيرها 613 الحمد الحالي هو الذي يكون بحسب الروح والقلب كالاتصاف بالكمالات العلمية والعملية والتخلق بالأخلاق الإلهية 614 الحمد العرفي فعل يشعر بتعظيم المنعم بسبب كونه منعما أعم من أن يكون فعل اللسان أو الأركان 615 الحمد الفعلي هو الإتيان بالأعمال البدنية ابتغاء لوجه الله تعالى 616 الحمد القولي هو حمد اللسان وثناؤه على الحق بما أثنى به على نفسه على لسان أنبيائه 617 الحمد اللغوي هو الوصف بالجميل على جهة التعظيم والتبجيل باللسان وحده 618 الحمزية هم أصحاب حمزة بن أدرك وافقوا الميمونية فيما ذهبوا إليه من البدع إلا أنهم قالوا أطفال الكفار في النار 619 حمل المواطأة عبارة عن أن يكون الشيء محمولا على الموضوع بالحقيقة بلا واسطة كقولنا الإنسان حيوان ناطق بخلاف حمل الاشتقاق إذ لا يتحقق في أن يكون المحمول كليا للموضوع كما يقال الإنسان ذو بياض والبيت ذو سقف 620 الحملة خروج النفس الإنسانية إلى كمالها الممكن بحسب قوتها النطقية والعملية 621 الحمية المحافظة على المحرم والدين من التهمة 622 الحوالة هي مشتقة من التحول بمعنى الانتقال وفي الشرع نقل الدين وتحويله من ذمة المحيل إلى ذمة المحال عليه 623 الحياء انقباض النفس من شيء وتركه حذرا عن اللوم فيه وهو نوعان نفساني وهو الذي خلقه الله تعالى في النفوس كلها كالحياء من كشف العورة والجماع بين الناس وإيماني وهو أن يمنع المؤمن من فعل المعاصي خوفا من الله تعالى 624 الحياة هي صفة توجب للموصوف بها أن يعلم ويقدر 625 الحياة الدنيا هي ما يشغل العبد عن الآخرة 626 الحيز الطبيعي ما يقتضي الجسم بطبعه الحصول فيه 627 الحيز عند المتكلمين هو الفراغ المتوهم الذي يشغله شيء ممتد كالجسم أو غير ممتد كالجوهر الفرد وعند الحكماء هو السطح الباطن من الحاوي المماس للسطح الظاهر من المحوي 628 الحيض في اللغة السيلان وفي الشرع عبارة عن الدم الذي ينفضه رحم بالغة سليمة عن الداء والصغر احترز بقوله رحم امرأة عن دم الاستحاضة وعن الدماء الخارجة من غيره وبقوله سليمة عن الداء عن النفاس إذ النفاس في حكم المرض حتى اعتبر تصرفها من الثلث وبالصغر عن دم تراه إبنة تسع سنين فإنه ليس بمعتبر في الشرع 629 الحيلة اسم من الاحتيال وهي التي تحول المرء عما يكرهه إلى ما يحبه 630 الحيوان الجسم النامي الحساس المتحرك بالإرادة باب الخاء 631 الخابطية هم أصحاب أحمد بن خابط وهو من أصحاب النظام قالوا للعالم إلهان قديم هو الله ومحدث هو المسيح والمسيح هو الذي يحاسب الناس في الآخرة وهو المراد بقوله تعالى وجاء ربك والملك صفا صفا الفجر 2 وهو المعني بقوله إن الله خلق آدم على صورته 632 الخازمية هم أصحاب خازم بن عاصم وافقوا الشعيبية

قسم V01/P127–V01/P130

633 الخاشع المتواضع لله بقلبه وجوارحه 634 الخاص هو كل لفظ وضع لمعنى معلوم على الإنفراد المراد بالمعنى الذي وضع له اللفظ عينا كان أو عرضا وبانفراد اختصاص اللفظ بذلك المعنى وإنما قيده بالإنفراد ليتميز عن المشترك عبارة عن التفرد يقال فلان خص بكذا أي افرد به ولا شركة للغير فيه 635 الخاصة كلية مقولة على أفراد حقيقة واحدة فقط قولا عرضيا سواء وجد جميع أفراده كالكاتب بالقوة بالنسبة إلى الإنسان أو في بعض أفراده كالكاتب بالفعل بالنسبة إليه فالكلية مستدركة وقولنا فقط يخرج الجنس والعرض العام لأنهما مقولان على حقائق وقولنا قولا عرضيا يخرج النوع والفصل لأن قولهما على ما تحتهما ذاتي لا عرضي 636 خاصة الشيء ما لا يوجد بدون الشيء والشيء قد يوجد بدونها مثل الألف واللام لا يوجدان بدون الإسم والاسم يوجد بدونهما كما في زيد 637 الخاطر ما يرد على القلب من الخطاب أو الوارد الذي لا عمل للعبد فيه وما كان خطابا فهو أربعة أقسام رباني وهو أول الخواطر وهو لا يخطىء أبدا وقد يعرف بالقوة والتسلط وعدم الاندفاع وملكي وهو الباعث على مندوب أو مفروض ويسمى إلهاما ونفساني وهو ما فيه حظ النفس ويسمى هاجسا وشيطاني وهو ما يدعو إلى مخالفة الحق قال الله تعالى الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء البقرة 68 638 الخبر لفظ مجرد عن العوامل اللفظية مسند إلى ما تقدمه لفظا نحو زيد قائم أو تقديرا نحو أقائم زيد وقيل الخبر ما يصح السكوت عليه وهو الكلام المحتمل للصدق والكذب وخبر إن وأخواتها هو المسند بعد دخول إن وأخواتها والخبر على ثلاثة أقسام خبر متواتر وخبر مشهور وخبر واحد أما الخبر المتواتر فهو كلام يسمعه من رسول الله جماعة ومنها جماعة أخرى إلى أن ينتهي إلى المتمسك وأما الخبر المشهور فهو كلام يسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم واحد ويسمعه من الواحد جماعة ومن تلك الجماعة أيضا جماعة إلى أن ينتهي إلى المتمسك والفرق هو أن جاحد الخبر + المتواتر يكون كافرا بالاتفاق وجاحد الخبر المشهور مختلف فيه والأصح أن يكفر وجاحد خبر الواحد لا يكون كافرا بالاتفاق 639 خبر الكاذب ما تقاصر عن التواتر 640 خبر كان وأخواتها هو المسند بعد دخول كان وأخواتها 641 خبر لا التي لنفي الجنس هو المسند بعد دخول لا هذه 642 خبر ما ولا المشبهتين بليس هو المسند بعد دخولهما 643 الخبر المتواتر هو الذي نقله جماعة عن جماعة والفرق بين المتواتر والمشهور أن جاحد الخبر المتواتر كافر بالاتفاق وجاحد الخبر المشهور مختلف فيه والأصح أنه يكفر وجاحد خبر الواحد لا يكفر بالإتفاق وهو الخبر الثابت على ألسنة قوم لا يتصور تواطؤهم على الكذب والخبر نوعان مرسل ومسند فالمرسل منه ما أرسله الراوي إرسالا من غير إسناد إلى راو آخر وهو حجة عندنا كالمسند خلافا للشافعي في إرسال سعيد بن المسيب فقد روى عن أبي بكر مرسلا والمسند ما أسنده الراوي إلى راو آخر إلى أن يصل إلى النبي ص + + ثم المسند أنواع متواتر ومشهور وآحاد فالمتواتر منه ما نقله قوم عن قوم لا يتصور تواطؤهم على الكذب فيه وهو الخبر المتصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وحكمة يوجب العلم والعمل قطعا حتى يكفر جاحده فالمشهور منه هو ما كان من الآحاد في العصر الأول ثم أشتهر + في العصر الثاني حتى رواه جماعة لا يتصور تواطؤهم على الكذب وتلقته العلماء بالقبول وهو أحد قسمي المتواتر وحكمه يوجب طمأنينة القلب لا علم يقين حتى يضل جاحده ولا يكفر وهو الصحيح وخبر الآحاد هو ما نقله واحد عن واحد وهو الذي لم يدخل في حد الاشتهار وحكمه يوجب العمل دون العلم ولهذا لايكون حجة في المسائل الاعتقادية 644 خبر الواحد هو الحديث الذي يرويه الواحد أوالإثنان فصاعدا ما لم يبلغ الشهرة والتواتر 645 الخبرة هي المعرفة ببواطن الأمور 646 الخبن حذف الحرف الثاني الساكن مثل ألف فاعلن ليبقى فعلن ويسمى مخبونا

قسم V01/P130–V01/P134

647 الخبل هو اجتماع الخبن والطي أي حذف الثاني الساكن وحذف الرابع الساكن كحذف سين مستفعلن وحذف فائه فيبقى متعلن فينقل إلى فعلتن ويسمى مخبولا 648 خراج المقاسمة كربع الخارج وخمسه ونحوهما 649 الخراج الموظف هو الوظيفة المعينة التي توضع على أرض كما وضع عمر رضى الله عنه على سواد العراق 650 الخرب هو حذف الميم والنون من مفاعيلن ليبقى فاعيل فينقل إلى مفعول ويسمى أخرب 651 الخرق الفاحش في الثوب أن يستنكف أوساط الناس من لبسه مع ذلك الخرق واليسير ضده وهو ما لا يفوت به شيء من المنفعة بل يدخل فيه نقصان عيب مع بقاء المنفعة وهو تفويت الجودة لا غير 652 الخرم هو حذف الميم من مفاعيلن ليبقى فاعيلن فينقل إلى مفعولن ويسمى أخرم 653 الخزل هو الإضمار والطي من متفاعلن يعني إسكان التاء منه وحذف ألفه ليبقى متفعلن فينقل إلى متفعلن ويسمى أخزل 654 الخشوع والخضوع والتواضع بمعنى واحد وفي اصطلاح أهل الحقيقة الخشوع والانقياد للحق وقيل هو الخوف الدائم في القلب وقيل من علامات الخشوع أن العبد إذا غضب أو خولف أو رد عليه استقبل ذلك بالقبول 655 الخشية تألم القلب بسبب توقع مكروه في المستقبل يكون تارة بكثرة الجناية من العبد وتارة بمعرفة جلال الله وهيبته وخشية الأنبياء من هذا القبيل 656 الخصوص أحدية كل شيء عن كل شيء بتعينه فلكل شيء وحده تخصه 657 الخضر يعبر به عن البسط واليأس عن القبض فإن قواه المزاجية مبسوطة إلى عالم الشهادة والغيب وكذلك قواه الروحانية 658 الخط تصوير اللفظ بحروف هجائية وعند الحكماء هو الذي يقبل الانقسام طولا لاعرضا ولا عمقا ونهايته النقطة أعلم أن الخط والسطح والنقطة أعراض غير مستقلة الوجود على مذهب الحكماء لأنها نهايات وأطراف للمقادير عندهم فإن النقطة عندهم نهاية الخط وهو نهاية السطح وهو نهاية الجسم التعليمي وأما المتكلمون فقد أثبت طائفة منهم خطا وسطحا مستقلين حيث ذهبت إلى أن الجوهر الفرد يتألف في العرض فيحصل منها سطح والسطوح تتألف في العمق فيحصل الجسم والخط والسطح على مذهب هؤلاء جوهران لا محالة لأن المتألف من الجوهر لا يكون عرضا وما له طول لكن لا يكون له عرض ولا عمق 659 الخطأ هو ما ليس للإنسان فيه قصد وهو عذر صالح لسقوط حق الله تعالى إذا حصل عن اجتهاد ويصير شبهة في العقوبة حتى لا يؤثم الخاطىء ولا يؤاخذ بحد ولا قصاص ولم يجعل عذرا في حق العباد حتى وجب عليه ضمان العدوان ووجبت به الدية كما إذا رمى شخصا ظنه صيدا أو حربيا فإذا هو مسلم أو غرضا فأصاب آدميا وما جرى مجراه كنائم ثم انقلب على رجل فقتله 660 الخطابة هو قياس مركب من مقدمات مقبولة أو مظنونة من شخص معتقد فيه والغرض منها ترغيب الناس فيما ينفعهم من أمور معاشهم ومعادهم كما يفعله الخطباء والوعاظ 661 الخطابية هم أصحاب أبي الخطاب الأسدي قالوا الأئمة الأنبياء وأبو الخطاب نبي وهؤلاء يستحلون شهادة الزور لموافقيهم على مخالفهم وقالوا الجنة نعيم الدنيا والنار آلامها 662 الخفي هو ما خفي المراد منه بعارض في غير الصيغة لا ينال إلا بالطلب كآية السرقة فإنها ظاهرة فيمن أخذ مال الغير من الحرز على سبيل الاستتار خفية بالنسبة إلى من اختص باسم آخر يعرف به كالطرار والنباش وذلك لأن فعل كل منهما وإن كان يشبه فعل السارق لكن اختلاف الاسم يدل على اختلاف المسمى ظاهرا فاشتبه الأمر في انهما داخلان تحت لفظ السارق حتى يقطعا كالسارق أم لا والخفاء في اصطلاح أهل الله هو لطيفة ربانية مودعة في الروح بالقوة فلا يحصل بالفعل إلا بعد غلبات الواردات الربانية ليكون واسطة بين الحضرة والروح في قبول تجلي صفات الربوبية وإفاضة الفيض الإلهي على الروح

قسم V01/P134–V01/P137

663 الخلاء هو البعد المفطور عند أفلاطون والفضاء الموهوم عند المتكلمين أي الفضاء الذي يثبته الوهم ويدركه من الجسم المحيط بجسم آخر كالفضاء المشغول بالماء أو الهواء في داخل الكوز فهذا الفراغ الموهوم هو الذي من شأنه أن يحصل فيه الجسم وأن يكون ظرفا له عندهم وبهذا الإعتبار يجعلونه حيزا للجسم وباعتبار فراغه عن شغل الجسم إياه يجعلونه خلاء فالخلاء عندهم هو هذا الفراغ مع قيد إلا يشغله شاغل من الأجسام فيكون لا شيئا محضا لأن الفراغ الموهوم ليس بموجود في الخارج بل هو أمر موهوم عندهم إذ لو وجد لكان بعدا مفطورا وهم لا يقولون به والحكماء ذاهبون إلى امتناع الخلاء والمتكلمون إلى إمكانه وما وراء المحدد ليس ببعد لا لانتهاء الأبعاد بالمحدد ولا قابل للزيادة والنقصان لأنه لا شيء محض فلا يكون خلاء بأحد المعنيين بل الخلاء إنما يلزم من وجود الحاوي مع عدم المحوي وذا غير ممكن 664 الخلاف منازعة تجري بين المتعارضين لتحقيق حق أو لإبطال باطل 665 الخلع إزالة ملك النكاح بأخذ المال 666 الخلفية هم أصحاب خلف الخارجي حكموا بأن أطفال المشركين في النار بلا عمل وشرك 667 الخلق عبارة عن هيئة للنفس راسخة تصدر عنها الأفعال بسهولة ويسر من غير حاجة إلى فكر وروية فإن كانت الهيئة بحيث تصدر عنها الأفعال الجميلة عقلا وشرعا بسهولة سميت الهيئة خلقا حسنا وإن كان الصادر منها الأفعال القبيحة سميت الهيئة خلقا سيئا وإنما قلنا إنه هيئة راسخة لأن من يصدر منه بذل المال على الندور بحالة عارضة لا يقال خلقه السخاء ما لم يثبت ذلك في نفسه وكذلك من تكلف السكوت عند الغضب بجهد أو روية لا يقال خلقه الحلم وليس الخلق عبارة عن الفعل فرب شخص خلقه السخاء ولا يبذل إما لفقد المال أو لمانع وربما يكون خلقه البخل وهو يبذل لباعث أو رياء 668 الخلق هو أن يجمع بين ماء التمر والزبيب ويطبخ بأدنى طبخة ويترك إلى أن يغلي ويشتد 669 الخلوة محادثة السر مع الحق حيث لا أحد ولا ملك 670 الخلوة الصحيحة هي غلق الرجل الباب على منكوحته بلا مانع وطء 671 الخماس ما كان ماضيه على خمسة أحرف أصول نحو جحمرش للعجوز المسنة 672 الخنثى في اللغة من الخنث وهو اللين وفي الشريعة شخص له آلتا الرجال والنساء أو ليس له شيء منهما أصلا 673 الخوارج هم الذين يأخذون العشر من غير إذن سلطان 674 الخوف توقع حلول مكروه أو فوات محبوب 675 خيار التعيين أن يشتري أحد الثوبين بعشرة على أن يعين أيا شيء 676 خيار الرؤية هو أن يشتري ما لم يره ويرده بخياره 677 خيار الشرط أن يشترط أحد المتعاقدين الخيار ثلاثة أيام أو أقل 678 خيار العيب هو أن يختار رد المبيع إلى بائعه بالعيب 679 الخيال هو قوة تحفظ ما يدركه الحسن المشترك من صور المحسوسات بعد غيبوبة المادة بحيث يشاهدها الحسن المشترك كلما التفت إليها فهو خزانة للحس المشترك ومحله مؤخرا البطن الأول من الدماغ 680 الخياطية هم أصحاب أبي الحسن بن أبي عمرو الخياط قالوا بالقدر وتسمية المعدوم شيئا باب الدال 681 الداء علة تحصل بغلبة بعض الأخلاط على بعض 682 الداخل باعتبار كونه جزما يسمى ركنا وباعتبار كونه بحيث ينتهي إليه التحليل يسمى اسطقسا وباعتبار كونه قابلا للصورة المعينة يسمى مادة وهيولى وباعتبار كون المركب مأخوذا منه يسمى أصلا وباعتبار كونه محلا للصورة المعينه بالفعل يسمى موضوعا 683 الدائرة في اصطلاح علماء الهندسة شكل مسطح يحيط به خط واحد وفي داخله نقطة كل الخطوط المستقيمة الخارجة منها إليها متساوية وتسمى تلك النقطة مركز الدائرة وذلك الخط محيطها

قسم V01/P137–V01/P140

684 الدائمة المطلقة هي التي حكم فيها بدوام ثبوت المحمول للموضوع أو بدوام سلبه عنه ما دام ذات الموضوع موجودا مثال الإيجاب كقولنا دائما كل إنسان حيوان فقد حكمنا فيها بدوام ثبوت الحيوانية للإنسان ما دام ذاته موجودا ومثال السلب دائما لا شيء من الإنسان بحجر فإن الحكم فيها بدوام سلب الحجرية عن الإنسان ما دام ذاته موجودا 685 الدباغة هي إزالة النتن والرطوبات النجسة من الجلد 686 الدرك أن يأخذ المشتري من البائع رهنا بالثمن الذي أعطاه خوفا من استحقاق المبيع 687 الدستور الوزير الكبير الذي يرجع في أحوال الناس إلى ما يرسمه 688 الدعة هي عبارة عن السكون عند هيجان الشهوة 689 الدعوى مشقة من الدعاء وهو الطلب وفي الشرع قول يطلب به الإنسان إثبات حق على الغير 690 الدلالة هي كون الشيء بحالة يلزم من العلم به العلم بشيء آخر والشيء الأول هو الدال والثاني هو المدلول وكيفية دلالة اللفظ على المعنى باصطلاح علماء الأصول محصورة في عبارة النص وإشارة النص ودلالة النص واقتضاء النص ووجه ضبطه أن الحكم المستفاد من النظم إما أن يكون ثابتا بنفس النظم أولا والأول إن كان النظم مسوقا له فهو العبارة وإلا فالإشارة فالإشارة والثاني إن كان الحكم مفهوما من اللفظ لغة فهو الدلالة أو شرعا فهو الاقتضاء فدلالة النص عبارة عما ثبت بمعنى النص لغة لا اجتهادا فقوله لغة أي يعرفه كل من يعرف هذا اللسان بمجرد سماع اللفظ من غير تأمل كالنهي عن التأفيف في قوله تعالى فلا تقل لهما أف الإسراء 23 يوقف به على حرمة الضرب وغيره مما فيه نوع من الأذى بدون الاجتهاد 691 الدلالة اللفظية الوضعية هي كون اللفظ بحيث متى أطلق أو تخيل فهم منه معناه للعلم بوضعه وهي االمنقسمة إلى المطابقة والتضمن والالتزام لأن اللفظ الدال بالوضع يدل على تمام ما وضع له بالمطابقة وعلى جزئه بالتضمن وعلى ما لا يلزمه في الذهن بالالتزام كالإنسان فإنه يدل على تمام الحيوان الناطق بالمطابقة وعلى جزئه بالتضمن وعلى قابل العلم بالالتزام 692 الدليل في اللغة هو المرشد وما به الإرشاد وفي الاصطلاح هو الذي يلزم من العلم به العلم بشيء آخر وحقيقة الدليل هو ثبوت الأوسط للأصغر واندراج الأصغر تحت الأوسط 693 الدليل الإلزامي ما سلم عند الخصم سواء كان مستدلا عند الخصم أولا 964 الدهر هو الان الدائم الذي هو امتداد الحضرة الإلهية وهو باطن الزمان وبه يتحد الأزل و الأبد 695 الدور هو توقف الشيء على ما يتوقف عليه ويسمى الدور المصرح كما يتوقف أ على ب وبالعكس أو بمراتب ويسمى الدور المضمر كما يتوقف أ على ب و ب على ج و ج على أ والفرق بين الدور وبين تعريف الشيء بنفسه هو أنه في الدور يلزم تقدمه عليها بمرتبتين إن كان صريحا وفي تعريف الشيء بنفسه يلزم تقدمه على نفسه بمرتبة واحدة 696 الدوران لغة الطواف حول الشيء واصطلاحا هو ترتب الشيء على الشيء الذي له صلوح العلية كترتب الإسهال على مشرب السقمونيا والشيء الأول يسمى دائرا والثاني مدارا وهو على ثلاثة أقسام الأول أن يكون المدار مدارا للدائر وجودا لا عدما كشرب السقمونيا للإسهال فإنه إذا وجد وجد الإسهال وأما إذا عدم فلا يلزم عدم الإسهال لجواز أن يحصل الإسهال بدواء آخر والثاني أن يكون المدار للدائر عدما لا وجودا كالحياة للعلم فإنها إذا لم توجد لم يوجد العلم أما إذا وجدت فلا يلزم أن يوجد العلم والثالث أن يكون المدار مدارا للدائر وجودا وعدما كالزنا الصادر عن المحصن لوجوب الرجم عليه فإنه كلما وجد وجب الرجم ولما لم يوجد لم يجب 697 الدين الصحيح هو الذي لا يسقط إلا بالأداء أو الإبراء وبدل الكتابة دين غير صحيح لأنه يسقط بدونهما وهو عجز المكاتب عن أدائه

قسم V01/P140–V01/P146

698 الدين والملة متحدان بالذات ومختلفان بالاعتبار فإن الشريعة من حيث إنها تطاع تسمى دينا ومن حيث إنها إنها تجمع تسمى ملة ومن حيث إنها يرجع إليها تسمى مذهبا وقيل الفرق بين الدين والملة والمذهب أن الدين منسوب إلى الله تعالى والملة منسوبة إلى الرسول والمذهب منسوب إلى المجتهد 699 الدية المال الذي هو بدل النفس باب الذال 700 الذاتي لكل شيء ما يخصه ويميزه عن جميع ما عداه وقيل ذات الشيء نفسه وعينه وهو لا يخلو عن العرض والفرق بين الذات والشخص أن الذات أعم من الشخص لأن الذات تطلق على الجسم وغيره والشخص لا يطلق إلا على الجسم 701 الذبول هو انتقاص حجم الجسم بسبب ما ينفصل عنه في جميع الأقطار على نسبة طبيعية 702 الذمة لغة العهد لأن نقضه يوجب الذم ومنهم من جعلها وصفا فعرفها بأنها وصف يصير الشخص به أهلا للإيجاب له وعليه ومنهم من جعلها ذاتا فعرفها بأنها نفس لها عهد فإن الإنسان يولد وله ذمة صالحة للوجوب له وعليه عند جميع الفقهاء بخلاف سائر الحيوانات 703 الذنب ما يحجبك عن الله 704 الذهن قوة للنفس تشمل الحواس الظاهرة والباطنة معدة لاكتساب العلوم وهو الاستعداد التام لإدراك العلوم والمعارف بالفكر 705 الذوق هي قوة منبثة في العصب المفروش على جرم اللسان تدرك بها الطعوم بمخالطة الرطوبة اللعابية في الضم بالمطعوم ووصولها إلى العصب والذوق في معرفة الله عبارة عن نور عرفاني يقذفه الحق بتجليه في قلوب أوليائه يفرقون به بين الحق والباطل من غير أن ينقلوا ذلك من كتاب أو غيره 706 ذو العقل هو الذي يرى الخلق ظاهرا ويرى الحق باطنا فيكون الحق عنده مرآة الخلق لاحتجاب المرآة بالصور الظاهرة 707 ذو العقل والعين هو الذي يرى الحق في الخلق وهذا قرب النوافل ويرى الخلق في الحق وهذا قرب الفرائض ولا يحتجب بأحدهما عن الآخر بل يرى الوجود الواحد بعينه حقا من وجه وخلقا من وجه فلا يحتجب بالكثرة عن شهود الوجه الواحد الأحد كما لا يجب بكثرة المرائي عن شهود الواحد الرائي ولا تزاحم في شهود الكثرة الخلقية وكذا لا تزاحم في شهود أحدية الذات المتجلية في المجالي كثرة و إلى المراتب الثلاثة أشار الشيخ محيي الدين بن العربي قدس الله سره بقوله وفي الخلق عين إن كنت ذا عين وفي الحق عين الخلق إن كنت ذا عقل وإن كنت ذا عين وعقل فما ترى سوى عين شيء واحد فيه بالشكل 708 ذو العين هو الذي يرى الحق ظاهرا والخلق باطنا فيكون الخلق عنده مرآة الحق لظهور الحق عنده واختفاء الخلق فيه اختفاء المرآة بالصور 709 ذوو الأرحام في اللغة بمعنى ذوي القرابة مطلقا وفي الشريعة هو كل قريب ليس بذي سهم ولا عصبة باب الراء 710 الران هو الحجاب الحائل بين القلب وعالم القدس وباستيلاء الهيئات النفسانية ورسوخ الظلمات الجسمانية فيه بحيث ينحجب عن أنوار الربوبية بالكلية 711 الراهب هو العالم في الدين المسيحي من الرياضة والإنقطاع عن الخلق والتوجه إلى الحق 712 الربا هو في اللغة الزيادة وفي الشرع هو فضل خال عن عوض شرط لأحد العاقدين 713 الرباعي ما كان ماضيه على أربعة أحرف أصول 714 الرجاء في اللغة الأمل وفي الاصطلاح تعلق القلب بحصول محبوب في المستقبل 715 الرجعة في الطلاق هي استدامة القائم في العدة وهو ملك النكاح 716 الرجل هو ذكر من بني آدم جاوز حد الصغر بالبلوغ 717 الرجوع حركة واحدة في سمت واحد لكن على مسافة حركة هي مثل الأولى بعينها بخلاف الانعطاف 718 الرحمة هي إرادة إيصال الخير 719 الرخصة في اللغة اليسر والسهولة وفي الشريعة اسم لما شرع متعلقا بالعوارض أي ما استبيح بعذر مع قيام الدليل المحرم وقيل هي ما بني أعذار العباد عليه 720 الرد في اللغة الصرف وفي الاصطلاح صرف ما فضل عن فروض ذوي الفروض ولا مستحق له من العصبات إليهم بقدر حقوقهم

قسم V01/P146–V01/P149

721 الرداء في اصطلاح المشايخ ظهور صفات الحق على العبد الرزامية قالوا الإمامة بعد علي رضي الله عنه لمحمد بن الحنفية ثم ابنه عبد الله واستحلوا المحارم 723 الرزق اسم لما يسوقه الله إلى الحيوان فيأكله فيكون متناولا للحلال والحرام وعند المعتزلة عبارة عن مملوك يأكله المالك فعلى هذا لا يكون الحرام رزقا 724 الرزق الحسن هو ما يصل إلى صاحبه بلا كد في طلبه وقيل ما وجد غير مرتقب ولا محتسب ولا مكتسب 725 الرسالة هي المجلة المشتملة على قليل من المسائل التي تكون من نوع واحد والمجلة هي الصحيفة يكون فيها الحكم 726 الرسم نعت يجري في الأبد بما جرى في الأزل أي في سابق علمه تعالى 727 الرسم التام ما يتركب من الجنس القريب والخاصة كتعريف الإنسان بالحيوان الضاحك 728 الرسم الناقص ما يكون بالخاصة وحدها أو بها وبالجنس البعيد كتعريف الإنسان بالضحك أو بالجنس الضاحك أو بعرضيات تختص جملتها بحقيقة واحدة كقولنا في تعريف الإنسان إنه ماش على قدميه عريض الأظفار بادي البشرة مستقيم القامة ضحاك بالطبع 729 الرسول في اللغة هو الذي أمره المرسل بأداء الرسالة بالتسليم أو القبض إنسان بعثه الله إلى الخلق لتبليغ الأحكام قال الكلبي والفراء كل رسول نبي من غير عكس وقالت المعتزلة لا فرق بينهما فإنه تعالى خاطب محمدا مرة بالنبي وبالرسول مرة أخرى 730 الرشوة ما يعطى لإبطال حق أو لإحقاق باطل 731 الرضا سرور القلب بمر القضاء 732 الرضاع مص الرضيع من ثدي الآدمية في مدة الرضاع 733 الرطوبة كيفية تقتضي سهولة التشكل والتفرق والاتصال 734 الرعونة الوقوف مع حظوظ النفس ومقتضى طباعها 735 الرق في اللغة الضعف ومنه رقة القلب وفي عرف الفقهاء عبارة عن عجز حكمي شرع في الأصل جزاء عن الكفر أما أنه عجز فلأنه لا يملك ما يملكه الحر من الشهادة والقضاء وغيرهما وأما أنه حكمي فلأن العبد قد يكون أقوى في الأعمال من الحر حسا 736 الرقبى هو أن يقول إن مت قبلك فهي لك وإن مت قبلي رجعت إلي كأن كل واحد منهما يراقب موت الآخر وينتظره 737 الرقيقة هي اللطيفة الروحانية وقد تطلق على الواسطة اللطيفة الرابطة بين الشيئين كالمدد الواصل من الحق إلى العبد ويقال لها رقيقة النزول وكالوسيلة التي يتقرب بها العبد إلى الحق من العلوم والأعمال والأخلاق السنية والمقامات الرفيعة ويقال لها رقيقة الرجوع ورقيقة الارتقاء وقد تطلق الرقائق على علوم الطريقة والسلوك وكل ما يتلطف به سر العبد وتزول به كثافات النفس 738 الركاز هو المال المركوز في الأرض مخلوقا كان أو موضوعا 739 ركن الشيء لغة جانبه القوي فيكون عينه وفي الاصطلاح ما يقوم به ذلك الشيء من التقوم إذ قوام الشيء بركنه لا من القيام وإلا يلزم أن يكون الفاعل ركنا للفعل والجسم ركنا للعرض والموصوف للصفة وقيل ركن الشيء ما يتم به وهو داخل فيه بخلاف شرطه وهو خارج عنه 740 الرمل هو أن يمشي في الطواف سريعا ويهز في مشيته الكتفين كالمبارز بين الصفين 741 الرهن هو في اللغة مطلق الحبس وفي الشرع حبس الشيء بحق يمكن أخذه منه كالدين ويطلق على المرهون تسمية للمفعول باسم المصدر 742 الروح الأعظم الذي هو الروح الإنساني مظهر الذات الإلهية من حيث ربوبيتها ولذلك لا يمكن أن يحوم حولها حائم ولا يروم وصلها رائم لا يعلم كنهها إلا الله تعالى ولا ينال هذه البغية سواه وهو العقل الأول والحقيقة المحمدية والنفس الواحدة والحقيقة الأسمائية وهو أول موجود خلقه الله على صورته وهو الخليفة الأكبر وهو الجوهر النوراني جوهريته مظهر الذات ونورانيته مظهر علمها ويسمى باعتبار الجوهرية نفسا واحدة وباعتبار النورانية عقلا أولا وكما أن له في العالم الكبير مظاهر وأسماء من العقل الأول والقلم الأعلى والنور والنفس الكلية واللوح المحفوظ وغير ذلك له في العلم الصغير الإنساني مظاهر وأسماء بحسب ظهوراته ومراتبه في اصطلاح أهل الله وغيرهم وهي السر والخفاء والروح والقلب والكلمة والروع والفؤاد والصدر والعقل والنفس

قسم V01/P149–V01/P154

743 الروح الإنساني هو اللطيفة العالمة المدركة من الإنسان الراكبة على الروح الحيواني نازل من عالم الأمر تعجز العقول عن إدراك كنهه وتلك الروح قد تكون مجردة وقد تكون منطبقة في البدن 744 الروم أن تأتي الحركة الخفيفة بحيث لا يشعر به الأصم 745 الروي هو الحرف الذي تبنى عليه القصيدة وتنسب إليه فيقال قصيدة دالية أو تائية 746 الرؤية المشاهدة بالبصر حيث كان أي في الدنيا والآخرة 747 الرياء ترك الإخلاص في العمل بملاحظة غير الله فيه 748 الرياضة عبارة عن تهذيب الأخلاق النفسية فإن تهذيبها تمحيصها عن خلطات الطبع ونزعاته باب الزاي 749 الزاجر واعظ الله في قلب المؤمن وهو النور المقذوف فيه الداعي له إلى الحق 750 الزحاف هو التغيير في الأجزاء الثمانية من البيت إذا كان في الصدر أو في الابتداء أو في الحشو 751 الزرارية هم أصحاب زرارة بن أعين قالوا بحدوث صفات الله 752 الزعفرانية قالوا كلام الله تعالى غيره وكل ما هو غيره مخلوق ومن قال كلام الله غير مخلوق فهو كافر 753 الزعم هو القول بلا دليل 754 الزكاة في اللغة الزيادة وفي الشرع عبارة عن إيجاب طائفة من المال في مال مخصوص لمالك مخصوص 755 الزمان هو مقدار حركة الفلك الأطلس عند الحكماء وعند المتكلمين عبارة عن متجدد معلوم مقدر به متجدد آخر موهوم كما يقال آتيك عند طلوع الشمس ف فإن طلوع الشمس معلوم ومجيئه موهوم فإذا قرن ذلك الموهوم بذلك المعلوم زال الإيهام 756 الزمرد النفس الكلية لما تضاعفت الإمكانية من حيث العقل الذي هو سبب وجودها ومن حيث نفسها أيضا سميت بإسم جوهر وصف باللون الممتزج بين الخضرة والسواد 757 الزنا الوطء في قبل خال عن ملك وشبهة 758 الزنار هو خيط غليظ بقدر الإصبع من الإبريسم يشد على الوسط وهو غير الكستيج 759 الزهد في اللغة ترك الميل إلى الشيء وفي اصطلاح أهل الحقيقة هو بغض الدنيا والإعراض عنها وقيل هو ترك راحة الدنيا طلبا لراحة الآخرة وقيل هو أن يحلو الصحيح ( يخلو ) قلب مما خلت منه يدك 760 الزوج ما به عدد ينقسم بمتساويين 761 الزيت نور استعدادها الأصلي 762 الزيتون هو النفس المستعدة للإشتعال بنور القدس لقوة الفكر 763 الزيف ما يرده بيت المال من الدراهم باب السين 764 السادة جمع السيد وهو الذي يملك تدبير السواد الأعظم 765 الساكن ما يحتمل ثلاث حركات غير صورته كميم عمرو 766 السالك هو الذي مشى على المقامات بحاله لا بعلمه وتصوره فكان العلم الحاصل له عينا يأتي من ورود الشبهة المضلة له 767 السالم عند الصرفيين ما سلمت حروفه الأصلية التي تقابل بالفاء والعين واللام من حروف العلة والهمزة والتضعيف وعند النحويين ما ليس في آخره حرف علة سواء كان في غيره أو لا وسواء كان أصليا أو زائدا فيكون نصر سالما عند الطائفتين و رمى غير سالم عندهما وباع غير سالم عند الصرفيين وسالما عند النحويين واسلنقى سالما عند الصرفيين وغير سالم عند النحويين 768 السائمة هي حيوانات مكتفية بالرعي في أكثر الحول 769 السبب في اللغة اسم لما يتوصل به إلى المقصود وفي الشريعة عبارة عما يكون طريقا للوصول إلى الحكم غير مؤثر فيه والسبب التام هو الذي يوجد المسبب بوجوده فقط والسبب الثقيل هو حرفان متحركان نحو لك ولم والسبب الخفيف هو متحرك بعده ساكن نحو قم ومن والسبب الغير التام هو الذي يتوقف وجود المسبب عليه لكن لا يوجد المسبب بوجوده فقط 770 السبخة الهباء وإنه ظلمة خلق الله فيها الخلق ثم رش عليهم من نوره فمن أصابه من ذلك النور اهتدى ومن أخطأ ضل وغوى 771 السير والتقسيم كلاهما واحد وهو إيراد أوصاف الأصل أي المقيس عليه وإبطال بعضها ليتعين الباقي للعلية كما يقال علة الحدوث في البيت إما التأليف أو الإمكان والثاني باطل بالتخلف لأن صفات الواجب ممكنة بالذات وليست حادثة فتعين الأول

قسم V01/P154–V01/P158

وهو حصر الأوصاف في الأصل وإلغاء بعض لتعين الباقي للملة كما يقال علة حرمة الخمر إما الإسكار أو كونه ماء العنب والمجموع وغير الماء وغير الإسكار لا يكون علة بالطريق الذي يفيد إبطال علة الوصف فتيقن الإسكار للعلة 772 السبيئية هم أصحاب عبد الله بن سبأ قال لعلي رضي الله عنه أنت الإله حقا فنفاه علي إلى المدائن وقال ابن سبأ لم يمت علي ولم يقتل وإنما قتل ابن ملجم شيطانا تصور بصورة علي رضي الله عنه وعلي في السحاب والرعد صوته والبرق سوطه وأنه ينزل بعد هذا إلى الأرض ويملؤها عدلا وهؤلاء يقولون عند سماع الرعد عليك السلام يا أمير المؤمنين 773 الستوق ما غلب عليه غشه من الدراهم 774 السجع هو تواطؤ الفاصلتين من النثر على حرف واحد في الآخر والسجع المتوازي هو أن يراعى في الكلمتين الوزن وحرف السجع كالمحيا والمجرى والقلم والنسم والسجع المطرف هو أن تتفق الكلمتان في حرف السجع لا في الوزن كالرميم والأمم 775 السداسي ما كان ماضيه على ستة أحرف أصول 776 السمر لطيفة مودعة في القلب كالروح في البدن وهو محل المشاهدة كما أن الروح محل المحبة والقلب محل المعرفة 777 سر السر ما تفرد به الحق عن العبد كالعلم بتفصيل الحقائق في إجمال الأحدية وجمعها واشتمالها على ما هي عليه وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو الأنعام 59 778 السرقة هي في اللغة أخذ الشيء من الغير على وجه الخفية وفي الشريعة في حق القطع أخذ مكلف خفية قدر عشرة دراهم مضروبة محرزة بمكان أو حافظ بلا شبهة فإذا كانت قيمة المسروق أقل من عشرة مضروبة لا يكون سرقة في حد القطع وجعل سرقة شرعا حتى يرد العبد به على بائعه وعند الشافعي تقطع يمين السارق بربع دينار حتى سأل الشاعر المعري الإمام محمدا رحمه الله يد بخمس مئين عسجد وديت ما بالها قطعت في ربع دينار فقال محمد في الجواب لما كانت أمينة كانت ثمينة فلما خانت هانت 779 السرمدي ما لا أول له ولا آخر 780 السطح الحقيقي هو الذي يقبل الإنقسام طولا وعرضا لا عمقا ونهايته الخط 781 السطح المستوي هو الذي تكون جميع أجزائه على السواء لا يكون بعضها أرفع وبعضها أخفض 782 السفاتج جمع سفتجة تعريب سفته بمعنى المحكم وهي إقراض لسقوط خطر الطريق 783 السفر في اللغة قطع المسافة وشرعا فهو الخروج على قصد سيرة ثلاثة أيام ولياليها فما فوقها بسير الإبل ومشي الأقدام والسفر عند أهل الحقيقة عبارة عن سير القلب عند أخذه في التوجه إلى الحق بالذكر والأسفار أربعة السفر الأول هو رفع حجب الكثرة عن وجه الوحدة وهو السير إلى الله من منازل النفس بإزالة التعشق من المظاهر والأغيار إلى أن يصل العبد إلى الأفق المبين وهو نهاية مقام القلب والسفر الثالث هو زوال التقييد بالضدين الظاهر والباطن بالحصول في أحدية عين الجمع وهو الترقي إلى عين الجمع والحضرة الأحدية وهو مقام قاب قوسين وما بقيت الأثنينية فإذا ارتفعت فهو مقام أو أدنى وهو نهاية الولاية والسفر الثاني وهو رفع حجاب الوحدة عن وجوه الكثرة العلمية الباطنية وهو السير في الله بالإتصاف بصفاته والتحقق بأسمائه وهو السير في الحق بالحق إلى الأفق الأعلى وهو نهاية حضرة الواحدية والسفر الرابع عند الرجوع عن الحق إلى الخلق في مقام الاستقامة وهو أحدية الجمع والفرق بشهود اندراج الحق في الخلق واضمحلال الخلق في الحق حتى يرى عين الوحدة في صورة الكثرة وصورة الكثرة في عين الوحدة وهو السير بالله عن الله للتكميل وهو مقام البقاء بعد الفناء والفرق بعد الجمع 784 السفسطة قياس مركب من الوهميات والغرض منه تغليط الخصم وإسكاته كقولنا الجوهر موجود في الذهن وكل موجود في الذهن قائم بالذهن عرض لينتج أن الجوهر عرض 785 السفه عبارة عن خفة تعرض للإنسان من الفرح والغضب فتحمله على العمل بخلاف طور العقل وموجب الشرع 786 السقيم في الحديث خلاف الصحيح منه وعمل الراوي بخلاف ما رواه يدل على سقمه

قسم V01/P158–V01/P161

787 السكر هو الذي من ماء التمر أي الرطب إذا غلي واشتد وقذف بالزبد فهو كالباذق في أحكامه وغفلة تعرض بغلبة السرور على العقل بمباشرة ما يوجبها من الأكل والشرب وعند أهل الحق السكر هو غيبة بوارد قوي وهو يعطي الطرب والإلتذاذ وهو أقوى من الغيبة وأتم منها والسكر من الخمر عند أبي حنيفة ألا يعلم الأرض من السماء وعند أبي يوسف ومحمد والشافعي هو أن يختلط كلامه وعند بعضهم أن يختلط في مشيته تحرك 788 السكوت هو ترك التكلم مع القدرة عليه 789 السكون هو عدم الحركة عما من شأنه أن يتحرك فعدم الحركة عما ليس من شأنه الحركة لا يكون سكونا فالموصوف بهذا لا يكون متحركا ولا ساكنا 790 السكينة ما يجده القلب من الطمأنينة عند تنزل الغيب وهي نور في القلب يسكن إلى شاهده ويطمئن وهو مبادي عين اليقين 791 السلام تجرد النفس عن المحنة في الدارين 792 السلامة في علم العروض بقاء الجزء على الحالة الأصلية 793 السلب انتزاع النسبة 794 السلخ هو أن تعمد إلى بيت فتضع مكان كل لفظ لفظا آخر في معناه مثل أن تقول في قول الشاعر دع المكارم لا ترحل لبغيتها وأقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي ذر المآثر لا تظعن لمطلبها واجلس فإنك أنت الآكل اللابس 795 السلم هو في اللغة التقديم والتسليم وفي الشرع اسم لعقد يوجب الملك للبائع في الثمن عاجلا وللمشتري في المثمن آجلا فالمبيع يسمى مسلما فيه والثمن يسمى رأس المال والبائع يسمى مسلما إليه والمشتري يسمى رب السلم 796 السليمانية هم أصحاب سليمان بن جرير قالوا الإمامة شورى بين الخلق وإنما تنعقد برجلين من خيار المسلمين و أبو بكر وعمر رضي الله عنهما إمامان وإن أخطأت الأمة في البيعة لهما مع وجود علي رضي الله عنه لكنه خطأ لم ينته إلى درجة الفسق فجوزوا إمامة المفضول مع وجود الفاضل وكفروا عثمان رضي الله عنه وطلحة والزبير وعائشة رضي الله عنهم أجمعين 797 السماحة هي بذل ما لا يجب تفضلا 798 السماعي في اللغة ما نسب إلى السماع وفي الاصطلاح هو ما لم تذكر فيه قاعدة كلية مشتملة على جزئياته 799 السمت خط مستقيم واحد وقع عليه الحيزان مثل هذا 800 السمسمة معرفة تدق عن العبادة والبيان 801 السمع هو قوة مودعة في العصب المفروش في مقعر الصماخ تدرك بها الأصوات بطريق وصول الهواء المتكيف بكيفية الصوت إلى الصماخ 802 السند ما يكون المنع مبنيا عليه أي ما يكون مصححا لورود المنع إما في نفس الأمر أو في زعم السائل وللسند صيغ ثلاث إحداها أن يقال لا نسلم هذا لم لا يجوز أن يكون كذا والثانية لا نسلم لزوم ذلك وإنما يلزم أن لو كان كذا والثالثة لا نسلم هذا كيف يكون هذا والحال انه كذا 803 السنة الشمسية خمسة وستون وثلثمائة يوم 804 السنة القمرية أربعة وخمسون وثلثمائة يوم وثلث يوم فتكون السنة الشمسية زائدة على القمرية بأحد عشر يوما وجزء من أحد وعشرين جزءا من اليوم 805 السنة في اللغة الطريقة مرضية كانت أو غير مرضية والعادة وفي الشريعة هي الطريقة المسلوكة في الدين من غير افتراض وجوب فالسنة ما واظب النبي صلى الله عليه وسلم عليها مع الترك أحيانا فإن كانت المواظبة المذكورة على سبيل العبادة فسنن الهدى وإن كانت على سبيل العادة فسنن الزوائد فسنة الهدى ما يكون إقامتها تكميلا للدين وهي التي تتعلق بتركها كراهة أو إساءة وسنة الزوائد هي التي أخذها هدى أي إقامتها حسنة ولا يتعلق بتركها كراهة ولا إساءة كسير النبي صلى الله عليه وسلم في قيامه وقعوده ولباسه وأكله وهي مشترك بين ما صدر عن النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير وبين ما واظب النبي صلى الله عليه وسلم عليه بلا وجوب وهي نوعان

الأسئلة