Ebû Nasr es-Serrâc — el-Lüma' fi't-Tasavvuf
وقد روى عن النى صلل الله عليه وس أنه قال:- 8 أرخم أمى باس أو بكر الصديق رضى الله عنه » وأقوا ثم فى دين الله عر رضى الله عنه » وأصدقهم حياء عمان زضى الله عنه » وأفرضهم زيد رمى الله عنه » وأعاموم بالحلال والحرام معاذين جبل رضى الله عنه» وأقرأم أى" بن كعب رضى الله عنه» وأقضام على" رضى لله عنه » وما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء على ذى لهجة أصدق من أنى ذر رضى ان عنه »© . وأما الباطن قتنبداً بما بدأ به رسول الله عليه الصلاة والسلام بقوله + ' « اقتدوا بالذبن من بعدى ألى بكر وعمر رضى الله عنهما » . فنبدأ بأبى بكر ثم من بعد ألى بكر يعمر . وبلنى عن أنى عَنّْبة الحلوانى رحمه الله » أنه قال : ألا أخبرم عن حا لكان علمها أحماب رسول الله عليه الصلاة والسلام ؟ أولا : لقاء الله تعالى كان أحب [ إلمهم ] من الخياة » والثانية : كانوا لا مخافون عدوا قلوا أو كثروا » والثالئة : ل يكونوا مخافون عوزا من الانيا » وكانوا وائقين برزق الله تعالى » والرابمة : إن بدأ بهم الطاعون لم ببرحوا حتى يقغى الله فهم » وكانوا أخوف ما يكونون من اموت أصح ما يكونون . ونح عن عمد بن على السكتانى رحه الله » أنه قال : كن الناس فى ابتداء الإسلام يتعاملون بللدين حتى رق الدين ثم تعامل القرن الثائى بالوفاء حتى ذهب الوفاد» ثم تعامل القرن الثالث بالمروءة حتى ذهبت المرودة» نم تعامل القرن الرابع بالحياء حتّى ذهب الحياء » م صار الناس يتعاملون بالرغبة والرهبة . عدا كتاب اللمع باب ذكر أبى بكر الصديق رضى الله عنه وتخصيصه من بين رسول الله صلى اله عليه وسلم بالأحوال التى تعلق بها أهل الصفوة من هذه الأمة وتخلق بذلك واقتدى به رُوى عن مطكف بن عبد الله رحمه الله أنه قال : قال : أبو بكر الصدايق رضى الله عنه : لو نادى مناد من السماء أنه لن ميج الجنة إلا رحل” واحد ارجوت” أن أكون أ [ هو ]ء ولو نادى مناد من المماء أنه لايدخل النار إلا رجل واحد لمفت” أن أ كون أنا هو ؛ قال مطر"ف. رحه اله : هذا واه أعظم” الأوف » وأعظم الرجاء . وحُكى عن ألى العياس بن عطاء رحمه الله أنه سئل عن قوله تعالى « كونوا رَبانيين 276 الآأية ؛ قال : معناه كونوا كأبى بكر الصديق رضى الله عنه » فإنه لما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم اضطر بت أسرار الؤمنين كلها لموته ولم يؤكر ذلك فى سر أبى بكر ضى الله عنه شيئا » وخرج وقال للناس: [با أيها الناس] من كان يعبد معدا صل الله عليه وس ذان ممداً صل اله عليه وسلم قد مات ومن كان يمبد الله تمالى فإن الله جى لايموت » لم الر بانى أن يكون هذه الصفة لاتؤثر الحوادث فى سره شيثاً ؛ ولوكان فيه انقلاب الحافقين . وقال أنو بكر الواسطى ء رحمه الله : أول لسان الصوفية ظبرت فى هذه الأمة على لسان أبى بكر رضى الله عنه إشارة » فاستخرج منها أهل القيم لطائف تسوس فهها المقلاء . ()1ل عمران : ور ذكر أبى بكر الصديق ل قال الش.
خ » رحمه الله : وهذا الذى أشار إليه الواسعلى فى قوله : أول لسان الصوفية ظابرت على اسان ألى بكر رذى الله عنه » فذلك قول ألى بكر رضى الله عنه لأنه دين خرج من جميم ملكه قال له النى صلى الله عليه وس : «أبش خلفت اميالك » قال : الله ورسوله , فقال : الله ثم قال : ورواكه ولمرى إن عر جليلة لأهل التوحيد فى حقائق التفريد » غير أن لأبى بكر الصديق رضى الله عنه إشارات غيرها مسةخرجة منها لطائت غير ذلاك . وهى معلومة عند أهل الحقائق ومفهومةللتملق والتخلق مهاء متها قوله حين صمد انبر بعد ما مات رسول اللهصل لله عايه وسل » واضطر بت قلوب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وس » وخشوا على ذهاب الإسلام بموته صلى الله عليه وس » وخروجه من بين غلورانمهم » فقال : من كان يعبد منسكم محمد صلى الله عليه وسلم فإنمحمداً صلى الله عليه وسلم قد ماث ؛ ومن كان يعبد الله فإن الله حى لابموت ٠ . واللعليفة فى ذلك ثباته فى التوحيد وما ثنت به قلوب الجاعة من الصحابة رضى لله عنهم . ومنها قوله يوم بدر للنى صل اله عليه وس حيث [ كآن ] يقول : اللهم إن نبلك هذه المصابة لم تعبد فى الأرض [ من بعد ذلك ] 6 فقال أبو بكرء رضى الله عنه : دع مناشدتك ر بك ء فإنه واللّه منجز لك ما وعدك ؛ أو كا قال » وهو قول الله تعالى : ( إذْ يوجى رَبك إلى اللاكة أنى ممكم فثيقوا الذين آمنوا سُألق فى قلوب الذين كفروا الرأعب” )"2 لخخص محقيقة التصديق لما وعدهم الله تعالى من النصر من جميع الصحانة [ عند اضطراب قلومهم] فدل على حقيقة إعانه وخصوصيته فإن قال قال : فا معنى تخير النى صلى الله عليه وسلم وثبات أبى بكر ؛ رضى الله ده وجزام من أو يكره رشي لاعن ؛ جيم الأعوال ؟ ٠ : الأنقال )١( ١١ ١1514 حفى حكتاب اللمع فيقال : لأن الننى صلل اشاعليه وسل ,أعلم الله من أبى بكرء رضى الله عنه » وأو بكر رضى الله عنه » أقوى إعانا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وس » فثبات أبى بكرء رضى الله عنه » من حقيقة إبمانه بما وعد الله تعالى » وتغير النى صلى الله عليه وسلم من زيادة علمه بالله تعالى » لأنه يعر من الله ما لا يعلم أبو بكرء رضى الله عنه , ولا غيره . . ألا ترى أنه صل الله عليه وس [ كان ] إذا اشتد هبوب الريح تغير لونه [ ولم يتغير لون واحد من أحابه ] . وقال : « لوتعلمون ما أعلم لضحكم قليلا ولبكيتم كثيراً » وعخرجت, إلى الصمدات تجأرون إلى الله تعالى » ولما تقاررتم على فرشكم » . ولأنى بكر الصديق رضى الله عنه [ أيضًا ] خصوصية فى الإهام والفراسة [ من بين أسحاب رسول الله صلى اله عليه وسلم ] فى ثلاثة مواضع : أحدها : حين اتفق رأى اجيم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على ترك مقاتلة أهل الردة على منع الزكاة » وثبت أبو بكر » رضى الله عنه » على اهم » وقال : والله لومنموتى عقالا ما كانوا يؤدون إلى رسول الله صلى له عليه وسلم لقاتلتهم عليه [بالسيف] ؛ فأصاب رأيه [وقالوا: إن الإصابة فى رأيه مع خلافه لهم فيا أشاروا عليه ] ؛ ورجع الجيع إلى رأيه حيث رأوا الصواب ممه .
والثانى : عند خلافه رأى جمهور الصحابة فها رأوا من رد جيش أسامة » وقوله : والله لا أحل عفدا عقذه رسول الله صلى الله عليه وسلٍ 5 والثالث : قول أبى بكر رضى الله عنه لعائشة رضى الله عنها : أنى كنت نحلتك نملا وإما هو أخواك وأختاك ؛ وما عرفت [ عائشة ] الا أخوين وأختا» وكانت ذ كر ألى بكر الصديق ل ا ى الله عنه حار ية ة حبل نال :امد ألقى فى روعى أنها أي فهذا انم م كأن فى الفراسة والإهام وقال النى صل ال عنيه وسر : 9 انقوا فراسة اللؤمن فأنه ينظر بنور الله تعالى » ولألى بكر رضى الله عنه معان أخر مما تماق ها أهل المقائق وأرباب القاوب ذكرنا جيم ذلك طال ااسكتاب. وإن وقد آي عن 1-7 نْ عبد له اللإنى أنه نا 07 ل : مافاق أو بكر » رضى الله عنه » جيم أصداب رسول الله صلى الله عليه وسلٍ بكثرة الصوم والصلاة » وأكان بشىء كان فى قليه . قال بعهمهم : اذى كان فى قلبه الحب لله عز وجل والنصيحة له . ويقل : إن أبا بكر رضى لله عنه كان إذا دخل وقت الصلاة يقول : يابنى آدم قوموا إلى نارك التى أوقدتوها فأطفئوها . : وى[ [عنه ) أنه ا 03 1 من شمهة فلما علم به تقيّأء وقال : والله ا إلامع روحى لأخ. رحنها . اي رسول الله صلى الله ءايه وسلم يقول : « بدن غذى تحرام فالقار أو لى به 6 . زوكان يقول : وددت” أن أ كون خضيراء تأكانى الدواب . ول أخلق مافة المذاب وهول :وم امات . وروى عن ألى 3 الصديق أنه أنه قل : ثلاث آيأت من عات الله عر وحل اشتغلت . با عماسواها إحداها : قولهة وإن حك الله بغس فلا كاشف له إلاهو وإن برك مخير فلا راك انضله » فمامت أنه إن أرادلى مخير لم يقدر أحد أن يرفم عنى غيره » وإن أرادنى بكر ل بقدر أحد أن يصرف غيره . ١١4 ١ يفن دكتاب اللمع 520000 5 0 5 . غْ تل والثانية : قوله ه اذ كرونى أذ كرك » فاشتغلت بذكر الله تعالى عن كل مذ ور سوق أللّه . والثالثة: قوله « وَمَا مر دابة فى الأرض إلا على الله رزقباً 206 فوش ما هميت ترزق منذ قرأت هذه الآية . ويقال : إن هذه الأبيات ] لأبى بكر الصديق رضى الله عنه : يامن رفم بالدنيا وزيتتها ليس الترفم' رفم" الطين بالطين إذا أرّدت شريف الناس كلهم فانظر إلى ملاك فى زى مسكين ذاك الذى عظمت ف الناس رأفته وذاك صلم للدنيا وللددّين [ وحكى :عن الجنيد أنه قال : أشر ف كلة فى التوحيد قول أبى بكر سبحان من لم يجمل للخلق طريقاً إلى معرفته إلا المجز عن معرفته ] . > : هود )١( ذك عمر بن امطاب رضى الله عنه ١ باب فى ذ كر عمر ان اعااب رضى الله عنه قال الشيخ » رحه الله : وأما عمر بن اللخطاب» رضى الله عنه فانه قد روى عن النى صلل اله عليه وسلم أنه قال : « قد كان فى الاسم محد ون ومكلمون فان يلك" فى هذه الأمة فممر , رضى الله عنه » سئل بعض أهل الفوم عن الحدث , فقال : أعلى درجة من درجات الصديقين » ودلائل ذلك ظهرت عليه وهو ما ذ كر عنه أنه كان مخطب فصاح » فقال فى وسط خطبفه : باسارية الجبل » وسارية فى عسكر على باب نهاوَيْد » فسمم صوت عير ء رضى الله عنه » وأخذ نحو الجبل وظفر بالمدو ٠ وقيل لسارية : كيف علمت ذلك ؟ فقال : سمعت صوت عمر » رضى الله عنه » يقول : يا سارية الجبل الجبل .
وروى عن ألى عَمْان المهدى أنه قال : رأيت على عمرء رضى الله عنه , قيصا فيه وروى عن عمرء رضى الله عنه, أنه قال : رحم الله امرء! أهدى إلى عيوبى . وقد روى عن النى صلى الله عليه وس أنه قال : « الشيطان يَفْرّق” من ظل مر رفى الله عنه © . وقال عمر رضى الله عنه : من خاف الله تعالى لم بشف غيظه ٠ ومن اتق الله يفمل كلا ريدء ولولا القيامة لكان غير ما ترون . دل تفل دكتاب المع ويقال : أنه أخذ تبنة من الأرضٍ فقال : باليتى ل تلدلى أى » ياليتتى كنت هذه التبنة » باليتتى 1 أك شيا . وقد روى عن عمراء رضى الله عنه» أنه قال : ما ابتايت بباية إلأكان لله [ على مها ]إأربع نعم : إذم تكن'فى دينى » و إذ ل تكن أعظم منها » و إذ 1 أحرم الرضا فهاء وأن أرجو الثواب علمها . وقال عمرء رض الل عند لكان السجر راتكن يبرل ايا عار كبلق وجاء رجل إلى عمرء رضى الله عنه » فشكا إليه الفقر ققال : عندك عشاء ليلتك ؟ قال : نعم » قال : لست يفقير . وروى عن على" » رضى الله عنه » أنه قال : ما على وجه الأرض أحد أحب ل أن القن لله تعدلى عثل صيفته إلا هذا المسجّى عمر » رضى الله عنه . قال : ورأى على » رضى الله عنه ؛ نوما عمر » رضى اله عنه ؛ وهو يعدو فى وقث الهاجرة » فسأله عن عدوه » فقال : [ قد ] أغير على إبل الصدقة فرحت أعدو فى طلبها ؛ قال : فقال على » رضى اله عنه : لقد أتعبت الخافاء بعدك با أمير المؤمنين . قال الشيخ ونع اق ولأمل افق اموه وتان عدر رطق الاعنه» ععالى خص بذلاك عمر » رضى الله عنه » من اختياره لبس المرقمة , والحدونة » وترك الشهوا ات » واجتناب الشبهات . وإظبار السكرامات ؛ وقلة البلاة ؛ من لائمة الخحلق نين اكمات للق :رعق ناطق :إكاواة الأقارب والأبافد فى المقوق » والقسك بالأشد من الطاءات » واجتناب ذلك » مما روى عنه وبيانه يطول , ا 5 0 . وأا ما روى عن عمراء رطى الله عنه أنه رأى جماعة حلوسا فى المسحد وأمريم بطاب التكسي » والذى كتب به إلى سامان » قاعله عرف مهم يجا فى جلوسهم وطمعهم فى الناس ء أو غير ذلك » [ فلذلك أمرمم بطلب السكسب ] لأس النبى ذ كر عمر بن اللمطاب اين عليه الصملاة والسسلام وأبا بكر وعمر 0 رفى ال عمهما 3 قد زأوا أصواب الصّئة » وهر نيف وشسثماية » ول يكرهوا ذلك » و1 يؤمروا بالحروج من ااسحد وطن لاف وروى عن عمر » رضى الله عنه ع أنه قال لأخيه زيد بن الخطاب يوم أحد : إن ششت “زعت دراعى هده <تى تلبهاء قال له زيد: أنا يض أعنن الشهادة كا أنك تحب الشهادة ؛ وهذه إشارة عظيمة منهما تدل على حقيقة التوكل . وأشباه ذللك كثيرة » وفى ااقليل كفاية . وقد روى عن عور 42 رضى اث عنه ) أنه قال 5 وحدث العبادة فى أر بعة أشياء : أوها: أداء فرائض الله تعالى ؛ والثانى : اجتناب محارم الله تعالى ؛ والثالث : الأمر المعروف ابتغاء ثواب الله تعامى ؛ والرابع : النههى عن المفكر اتقاء غضب الله تعالى .
57 ا صكتاب اللمع باب فى ذكر ان رضى الله 02 قال الشيخ » رحمه اه : أما عنان ن عفان » رضى الله عنه : فقد خص بالقكين » والفكين من أعلى مراتب :تحققين » ومما يتعلق به أهل الحقائق من أهل التصوف بان بن عفان رضى الله عنه » ما روى عن بعض اللمتقدمين [ أنه سثل ] عن الدخول فى السمات قال : لا بصم إلا للأنبياء والصديقين » والدخول فى السمة التى هى من أحوال الصديقين أن يكون داخلا فى الأشياء [ خارجا مها وأن يكون. مم الأشياء ] بائتأ عنها . كا سثل بحى بن معاذ » رضى الله عنه » عن صفة العارف تقال : رجل كان [ معهم ] بائن عمهم . وسثلابن الجلاء » رحمه الله » عن الفقير الصادق فقال : يكون دخوله فى الأشياء لغيره لا لنفسه . وهذا وصف حال عمان » رفى اله عنه » لأنه قد روى عنه أنه قال : ولا أبى خشيت أن يكون فى الإسلام ثلدة أسدها بذا المال ما جممته . وعلامة من يكون هذا حاله أن يكون الإنفاق أحب إإيه من الإمساك » والخرج عند آثر من الدخ ل كميان رضى الله عنه فى تجهيز جيش المسرة وشرى بكر رومة حتى قال رسول الله عليه الصلاة والسلام : دما ضير ان » رضى الله عنه » ما فعل بعد هذا 6 وروى عه أرة سنك الل أنى در ٠ زفئى الله عنه » بكيس فبها أآف درم » ودفعها إلى عبد له وقال : إن قبلها فأنت حر أوجه الله تعالى » فدل ذلك على أن أمواله كانت مستمدة لمثل هذه الجهات ولا يصح هذا الال إلا سبد كامل المعرفة » ممعت ابن سام رحمه الله بقول : قالسهل بن عبد الله رحمه الله : لا يصح الدخول . _ ذ > عان بن عفان » رضى أله عنه مفن فى السعة إلا لعبد يعرف الإذن إذا أذن الله 4ه أن ” ينفق أنفق على مقدار ما يأذن لله تالى له » وإن أمسكما أمسسك على حسب ما يأذن الله تعالى له : ويكون قيامه فها ممع الله عليه مم ن الأموال , للحقوق لا للحظوظ ء فيكون مثله كثل الوكيل يتصرف فى مال صاحبه تصصرف المالسكين بن بإذن رب ال مال » وهو مكان صعيه وقد غلط فى ذلك خلقى > لثير بدعوام هدا الحال وم عبيلً الديا » وعندمم أنهم لا : وقد سك عن سول ل ن عبد الله » رحه الله » أنه قال : رما علاك العيد الدنيا ويكون رهد الخلق فى زمانه » فقيل له : مل من" ؟ فقل : مثل عر ابن عبد المزيز . وكان [ رضى الله عنه أَْنى عمر بن عبد المز يز ] فى خلافته مر بين الزبت الذى ' شرج لنفسه والزيت الذى يسرج للمامة » وكان يضم سمراجه على ثلاث قصّبات » وفى يده خزائن الأرض . فن ها هنا غلط من غلط فى نشريف الغنى على الفقر » وذهب عايه أن هؤلاء لم يكونوا أغنياء بأعراض الدنيا» ولا فقراء بما يمدمون من الانا + لأن عبار بلله ومرعم إليه ومما يتعلق به أهل اللقائق بعهان » رضى الله عنه » مأ روى عنه أنه حمل حزمة حطب من بعض إساتينه ٠ وكان عدة مماليك » فقيل له : أو دفمتها إلى بعض عبيدك » ففال : إلى فد استطمت أن أفمل ذللك ؛ ولكن أردت” أن أجرب نفسى هل تعجز عن ذلك » أو هل تكره ذلك » أو كا قال . “دل ذلك أيصا [ على ] أنه كان لا بدع افتقاد نفسه » وكآن يفتقد رياضة نفسه اثلا يسكن إلى ما أجمع إليه من الأموال لأنه ليس فى ذلك كغيره .
وروى عنه : أنه كان يقرأ بالشبع الكلول فى ركمة واحدة اف القام وهو مقئم” رأسه بالليل . لام الحم )2 8 كتاب اللىم وروى عنه أنه قال : ما تنيت" ولا تمتيت ولا مسست ذ كرى بيمينى منف بإبعت" رسول الله عليه الصلاة والسلام . 4 يدل على ] مخصيصه بالمسكين والثئيات والاستقامة ما روى عنه : أنه يوم كتن 1 يبرح من موضمه » و1 يأذن لأحد بالتتال » ولا وضع اللصحف من ححره إلى أن قتل » رضى الله عنه » وسال ل لمر تلطخ بالدم » ووقم الدم على موضع هذه الآءة ( فيكنيكم ا وَهَوَ اليم الاي م وال -كين حال رفيع » سمعت أبا عمرو بن علوان يقول : عت ابيد يجا ل ليلد من الليالى وهو [يقول] فى مناجاته : إلهى أثر يد أن تخدعنى [عنك] بق بك أم “ريد أن تقطمنى عنك بوصلك همهبات هيهات ؟ ؛ قات ت لألى عمرو :ما معنى قوله : هبهات همبات ؟ قال : الفسكين . ١ وروكءن ن عثيان » رضىاللّدعنه أنه قال : وجدت الخير جموعا فى أربعة ؛ أوّها : التحبب إلى الله تعالى [ بالتوافل ] » والثانى : الصبر على أحكام الله تعالى » والثالث : الرضا بتقدير الله عز وجل » والرابع : الحياء من نظر الله عر وجل . ذكر على بن أبى طالب » رضى اله عنه ذا باب فى ذكر على" بن ألى طالب رضى الله عنه قال الشيخ » زغة اوه وأماعل رضن عه ؛ فاق سيك اعد واعل الوجمهى يقول : سمعت” أباعلى الروذبارى يقول : معت جنيداً رحمه الله يقول : رضوان الله على أمير المؤمنين على" » رضى الله عنه » لولا أنه اشتغل بالمروب الأفادنا من غلننا هذا معالى كثيرة > اذاله أمروة أعطى عل اللدنى ؛ والمل الادانى هو العم اذى خص؟ به الحضرٌ عليه السلام » قال الله تعالى ( وعامنا من لدنًا من علي )20 وقد سممت” بقصة اللخضر وموسى علمهما الصلاة والسلام وقوله ( إنك" لَنْ نستطيع مَعىّ صَيرا )20 فن هاهنا غاط من غلط فى تفضيل الولاية على النبوة » وسئذ كر ذلك فق باب ارد عل بن تقال ذفك إن نعاء الله . ولأمير ااؤْمنين [ على ] رضى الله عنه خصوصية من بين جميم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وس ععاتى حليلة » و إشارات لطيفة » وألفاظ مغردة » وعيارة و بيان للتوحيد والمعرفة والإمان [ والملم ] » وغير ذلك ؛ وخصال شر يفة تعلق ونخاق + أهل الحقائق من الصوفية » وإن دك" ذلك كه طال به الكتاب» ولسكن نذكر من ذلك طرفاً نتكتفى به عن القطو يل إن شاء الله . فنها ما سْئل أمير المؤمنين » رذى الله عنه » وقيل له : بما عرقت ربك ؟ فقال : عا عرفنى نفسةء لانشبه صورة » ولا يدرك بالحواس » ولا يقاس بالناس » قريب فى بمدهء بعيد فى قرابه » فوق كل شىء ولا يقال شىء نحته » ونحت كل شىء ولا يقال ثىء فوقه » أمام كل شىء ولا يقال شىء أمامه » داخل” فى الأشياء» لا كشىء ولا من شىء ولافى شىء ء ولا بشىه » سبحان من هو هكذا ولا هكذا غيره . )١( الكيف : 56 الكيف : بك وكان أمير المؤمنين » رضى الله عنه » يقول فى خطبته : خلق الأشياء لامن شىء كان دمة ) ولا عن شى احتذاف ولاعن -02 أمتثله ٠ نك ل صانم ف 0 ضام ؛ وكل عام فن بعد جول عام والله تعالى عام لامن رمك حبل.
وقوله فى الإعان م ذ كرعنه عرو ن هند قال : ععمت عد ؛ ر ضى ان عنه) يقول : الإعان بدو إل بيغاء فى ااقلب : فكنا أزداد الإمان ازداد القاب ناما فاذا استسكل الإعان ايض القاب ؛ وإن النفاق عدو اظة سوداء فى القاب» فكلا ازداد النفاق ازداد القلب سواداً » فإذا استكل اسودٌ القاب وقام رجل إلى على بن أبى طالب ء رضى الله عنه » فأله عن الإعان » فقال : الإمان على أر بع دعائم : على الصبر : واليقين » والمدل » والجهاد ؛ ثم وصف الصير 3 «قامات » وكذلك اليقين والءدل والجباد : فوصف كل واحد منها على فإن صح ذلك عنه فهو أول من تشكلم فى الأحوال واثقامات . دقل لأمير المؤمنين » رضى له عنه : من أسلم الناس من سائر العيوب ؟ قال : من حمل عقله أميزء 8 وخطرة وزره » والموءعظة زمامّه ٠ والصبر قاندمء والاعدمام بالتقوى ظبيرة » وخوف الله تعالى “جليسه , وذ كر الموث والبلى أنيسه . وقال على © رضى ّعنه 5 حدي ث كيبل نْ زيأد: ها إن هاهنا عل لو وجدت له <لة وأشار إلى قلب ؟ فكان نخصيصه من بين الصحابة بالبوان والمبارة عن التوحيد والممرفة » ,البيان من أم لأءانى وأعز الا وال قآل الله تعالى : ( و إِذّ أخذ الله ميئاق الدرن 3 وا اللسكتاب 0 لخ سس 0 الى ب 0 هذا بيان” لاناسٍ 00 ولا يبلغ الميد كال الشرف إلا ,نلبيان لآنه ليس كل من عقل يعلم ء ولا كل () 1ل عمران :م1 ذكر على بن أبى طالب رضى الله عنه لما 00 من عم بحسن أن يبين » فاذا أعلى العبد' المقل والمم اليا فقد بلغ إلى السككال , والمشهور عن أصحاب رسول الله صل اله عليه وسلم أمهم كانوا إذا أشكل علهم شى١ من أمور الدين -ألوا علي : رضى الله عنه» فكان بين هم الذى إبشكل علمهم : وروى عن على ؛ رضى الله عنه» أنمكان يقول : أحبب حببيك هونا ماء كيا يكون بفيضك يوماً ما » وأبغض بشيضك هونا ما كها يكون حبيبك يوما ما . وذ كرعته أيضاً : أنه وقف على باب الحزانة خزانة الأموال وقال : ياصفراء و يابيضاء غركى غيرى . ش 0 عنه أبنأ : أنه لبس قيصاً شراء ثلاثة درام » فقطعه من رأس أصابعه . وذ كر عنه أنه عمل بأجرة » فأخذ أجرته مدا من تمر ؛ وحمل ذلك إلى رسول الله على الله عليه وسلم حتى تقوكت به . وروى عنه أنه قال لعمر بن اللخطاب » رضى الله عنه : إن أردت أن تلتق صاحبك فرقع قيصك , واخصف نملك » وقصر أملك » وكل دون الشبع . وروى عن عمر » رضى الله عنه » أنه قال : لولا على » رضى الله عنه» ذلك عمر . ويقال : أنه لما قتل » رضى الله عنه » صمد الحسن » رضى له عنه. منير الكوفة وقال : يا أهل السكوفة » لقد ققل بين ظورانيم أمير المؤمنين » رضى الله عنه » والله إنهماخلف من اللدنيا شيئا إلا أر بعماثة درمم» وكان قد عزلها ليشترى بها خادماً مخدمه. ويقال: إن علي » رضى الله عنه » كان إذا جاء وقت الصلاة يترازل و يتغير لونه فيقال له : مالك يا أمير المؤمنين ؟ فيقول: جاء وقت أمانة عرطها الله تعالى على الس. وات والأرضوالجبال فأبين أن حملنها وأشئقن منها وحملها الإنسان , فلا أدرى و أداء ما احتمات” أم لا؟ وقال على » رضى الله عنه : ما أن ونفسى إلا كراعى غنم كلا ضبعها. من جانب انتشرت من جانب . يذل صكداب اللفع ولعلى » رضى الله عنه » أشباه ذلك كثير من الأحوال والأخلاق والأفمال التى بتعاق بها أر باب القلوب وأهل الإشارات .
وأهل المواجيد من الصوفية » فن ترك الدنيا كلها وخرج من جميع ماءلاك وجلس على بساط الققر والتحر يد بلا علاقة فإمامه فيه أبو بكر الصديق رضى الله عنه ؛ ومن أخرج بمضها ورك البعض لعياله واصلة الرحم وأداء الحقوق فإمامه [ فمها ] مر بن اللخطاب رضى الله عنه » ومن جمعم له ومن لله وأعطى لَه وأنفق لله فإمامه [ فنها ] عمان بن عفان رضى الله عنه» ومن لاحوم حول الدنياء وإن جعت" عليه مِنْ غير طلبه رفضه! وهرب منها فإمامه فى ذلك على" بن أبى طالب رضى الله عنه . وروى عن على" » رطى الله عنه » أنه قال : لخي كله مموع فى أر بمة : الصمت والنطق والنظر والمركة » فسكل” نطق لا يكون فى ذ كر الله تعالى فهو لفوة» وكل” صمت لا يكون فى فكر فهو سسهو”» وكل نظر لا يكون فى عبرة فهو غفلة » وكل حركة لا تكون فى تعبد الله فبى فترة » فرحم لله عبداً جمل نطقه ذ كرا وصعته فسكراً ونظره عبرة وحركته معبداً » و يس الناس من لسانه ويده . صفة أهل الطْفة 00 5 07 1 0 5 2 م قال الشيخ , ره الله : أم إن أهل الصفة كانوا كا جاء فى اعلمر نيف وثلائة لا. رجمون إلى لاع ولا إلى ضرع ولا إلى تحارة » وكان لوق السدد ونومهم فى جد » وكان رسول صلى ل عليه وسلم يؤانسهم و نجاس ممهم و يأكل معهم و بحث الناس على ؟ (راعهم و[ معرقة ] فصلهم . وقد ذ كرم الله تعالى 5 اضم من القرآن منها قوله عزوجل : ( للفقراء الذرين” أحصروأ فى سمل )7 © الآية. » وقوله : ( ولا تطرد الفرين يعون ركم ) الأية » وقوله : ( وأعدير” نفسك مم الذبن يداعون رهم )7" الآية وقد عاتب الله تعالى 0 الله عر وجل" :(عَبسوتولى نخادم الأعمى )20 : تزلت فى شأن ان أم مكتوم » رضى الله عنه » وكان من أهل الصفة, 0 رآه رسول الله صل الله عليه وسلم بمد ذلك يقول : يأمن عاتبنى فيه رلى عزو جل © . ويقال : إن رسول صنى الله عليه وسلم كان لايقوم من مجلسه إذا جلس أهل الصفة حوله حتى يقومون ؛ وكان إذا صافحهم لم يتزع بده من أيديهم قبلهم » ور با كان يفرقهم على أهل الجداات والسعةعلى كل واحد على مقداره » يبعث مهم مع واحد ثلاثة ؛ ومع الآخر الأر بءة والمسة ء قال فربما كان ينقلب سعد بن معاذ ء تزضى الله عنه » انين منهم إلى بيته فيطعمهم 4001 0 5 بوامء 8 وقل أ هر فاضي الله عنه . رأيت سبمين من أهل 'اعقة بعلون فى ثوب كه 1 البفرة : عبام ليه الكيفت :مه عس ١1 1١ اميل ١" 144 حكتاب اللمع منهم من لا بياخ ركبتيه » فإذا ركع أحدم قيض بيدنه محافة أن تبدوعورته. وقال أو موسى الأشعرى » رضى الله عنه : كان يشبه راحتنا رائحة الشاة من لبس العباء . وقال عبد الله ان طلحة : صحينا جماعة أهل الصفة يوم فقلنا : يأرسول الله » أحرق بطوننا المْر » وعحرمت عأينا الحيفة 0 قسمم ذلك رسول الله صلى 3 عليه وسلم - أن هذا القر [ إما ] هو طمام أهل المدينة » فقد واسونانه » فواسينام مما واسونا ه24 والذى نفس تمد لاه أن سد شير أ وعيرين 1 ترتفع من [ بيت ] رسول الله دخان لاخبز وليس لهم غير الأسودين المْر والماء © .
والعنى فى ذلا أن رسول لله عليه الصلاة وسل اعتذر[ فى ذلك ] إلهم ء وم يرد علمهم شكابتهم ؛ ول يأمرهم بطلب المعاش [ من الا كتساب والتحارات ] » وقدروى فى الخبر أن النبى عليه الصلاةوالسلام وقف على جماعةءن أهل الصفة وقداستقر بعضهم ببعض من » العرى وقارى» يقرأ علمهم القرآن وهم يبكون » فأما غير أهل الصفة فقد رأوى عن كل واحد معهم ما انفردوا به وخصوا به من الأحوال الرضية والأعمال الزكية ومكارم الأخلاق ما تعلق بها أهل الحقائق من المتصوفة وطلب الاهتداء فى الاقتداء هم » ويكثرذ كر ذلك ولسكن نذكر طرفا ليستدل بذلك على مالم نذ كره إن شاء الله تعالى . ش ذ كر سار الصحابة نذملنا باب فى ذكر سائر الصحابة فى هذا الممنى فال الشيخ تا ره الله : وأا طادة ن عبيد الله ؛ رضى الله عنه » فقذ روى عن زياد بن حدر أنه قال : رأيت طلحة بن عبيد الله » رضى الله عنه » فوق مائة ألف فى حاس وإنه ايخيط طرف إزاره بيده . وأما اذ و باعيل ب زطق الماعيه + لقن زرى عن كارك عن عير قال إلى لجالس عند معاذ بن جبل » رضى الله عنه ٠ وهو بحود بنفسه ويقول : أخنق حنقك فو عدتك أنى لأحبك . 00 1 ال 2 وأما عمران بن حصين » رضى الله . عنه » قال : وددت ألى كنت تراب تذرولى الرياح وم أخاق محافة المذاب . 0 وقال انث الييالى برحمه أبله 3 أنه لعى عمران نَ حصين 3 رصى الله 2 55 اشتى طنه ثلاثة وثلاثين سنة ء» فدخل عليه أسمابه تعودوته مهلوا : منعنا من الدخول عايك طول شكابتك » نمال : لا تفملوا [ ذلا ] فإن أحبْه إلى رلى أحبه إلى . وأما سائان الفارمى » رضى الله عنه » فقد قيل : إنه 11 نزت هذه الأية ( إن" جوم وعد هم أأجمعين )207 صاح صحية ووضع [ يده] على رأسه » م خرج وار 1 ثلاثة أبلم ؛ وفى اطير أن لان » رضى الله عنه» زار أما الدرداء » رضى الله عنه ؛ من العراق إلى الشأم راحلا وعليه كساء غايظ مضموم الرأس شاحباً » فقيل 4ه : شهرت نفك ء فقال : امير خير الآخرة و إما أنا عبد ألبس كا يلبس العبيد » فإذا أعتقت لبست جبة لابتلاء محاسنها . ل مكتاب الفع وأما أو الدرداء » رضى الل عنه » فإنه قال : كنت امرءا تاحراً فى الجاهلية , فادا أسادت أردت أن أجمع بين التجارة والعيادة فل متمما لى . فآثرت المبادة على التحارة ؛ قال : وسثئلت أم الدرداء » رضى الله عنها » عن أنضل عبادة ألى الدرداء ؛ رضى الله عنه » فقألت : التفسكر والاعتبار. وأما أنو ذرء رضى الله عنه » فإنه روى عنه أنه قال : إن قيانى بالحق لله تعالى م يقرك لى صديقاً » وإن خوفى من يوم المساب ما ترك على بدنى لأ وإن يقينى بشواب ال تعالى ما رك 9 ببق ع 7 ويروى عنه أنه قال : قنانى هم بوم لم أدركه » فقيل له : وما ذاك ؟ قال إن أملى جاوز أجلى » وددت أن انه تعالى خلقنى شحرة تعضد . ٠. 7 5 4 : 7 _ ودعى أبو در » رصى ألله عنة ) إلى ولمة يع صونا فانمرف وهو ول 2 من أ كثر سواد قوم فهو مهم » ومن رضى عمل قوم فهو شر يكهم . وحمل <بيب بن مسامة إلى أى ذر » رضى 5 عنه ؟ ألف درهم فرد قال : عند عي ' 3 أرء عل ظطي هاء ولا حاسة اناو عليه وقال : عندنا عيز نحابها » ومركوب بارع على ظيرها , دلا حاجة تاق غير ذلك .
وأما أبو عبيدة بن الجراح » رضى الله عنه ؟ فإنه روى عنه أنه خرحت فى كفه قله طمنة فى أيام الطاعون ؛ فمظم ذلك على أسحعاب رسول الله عليه الصلاة والسلام وقرقوا مما و سم 50 بأو عبيدة » رصى الله عنه ؟ ما ب أن 3 مكانها حمر ؟ وجاء رجل إلى أ: فى عبهدة ٠ زرصى أله عنه فأله فر 00 تم جاءه فسأله الذهم 0 فأعطاه , فقال : الذى عمال والذى ردك الله عر وجل ؟ [ وقال أبو عبيدة: وددت كل او عر تبن موه ال اكبيسمفع أن أ كون كبشا لأهدى فيتم رن لحى و يتجى فر فى وأم أ ]- جر ذكر سائر الصحابة ما وأما عبد الله بن مسعود » رضى الله عنه » فإنه روى عنه أنه كان يقول : ياحبذا ل 0 المكررهان اموت والثقر فا أإلى بأسبما ابتدئت ؛ وروى أن فى بيته كانت عشاش الخطاطيف » وكان له بنون فقيل له : لو نقضت هذه امشاش » فقال : واللّه ان اقلت رات و ى أولادهب اه الى هن :أن أ يرس أمصت اذى من ارأب هثيبوزم ب يعى أولاده ع اب إلى من أن ! تسر من عشاش هذه الأطاطيف نيضة واحدة . وأما البراء ن مالك فقد روى عن أنس بن مالك ؛ رضى الله عنهما أنه قال : دخلت' على البراء بن مالك , رغى الله عنه » وقد مال برجليه على الحائط وهو يقرنم بالشمر فقلت : يا أخى أبمد الإسلام والقرآن ؟ فقال : يا أخى دبوان” العربء نم قال : أترانى أموت' على فراشى وقد قتلت" تسعة وتسعين مبارزاً بين يدى رسول الله صلى الله عليه وسلٍ وى ما أشركت' [ فيه ] » فلداكان يوم شهرك ملك تئر قال أنو مودى ,الأشعرى ؛ رضى الله عنه : “ست رسول الله عليه الصلاة والسلام يقول : دك من ذى طِمثين لابق به له لو أقسم على الله لأبره : منهم البراء بن مالك رضى الله عنه » فقال البراء : اللبم فالى أقسم عليك لما رزقتنى الشهادة و رزقت أصحانى الفتح » قال : فاستشهد البراء » وفتح الله علبهم . وأما عبد الله بن المياس ء رضى الله عنه » فإنه روى عنه أنهكان يقول : أفضل” لالس مجلس فى قمر بيتك حتى لا ترى ولا ترى ؛ وروى عنه أنه كان يقول إن لله تعالى ليبتلى العبد بالفقر شوقاً إلى دعائه ؛ ويقال : إن هذا اللوضم يمنى حذنه [كان] مثل شراك النمل من كثرة الدمع » يعنى ان عباس رطضى الله عنه » و[روى] عنه أنه قال : لأن أرقع وبا فألبسه فيرفمنى عند الخالق أحب إلى" منأن أبس ثياباً تضعنى عند الخالق » وترفمنى عند الخلوقين . وأما كشت الأحياة. :؛ رضى عنه ء فقد روى عنه أنه قال : لن ينالوا شرف الآخرة ١كم يدل قدا ش كتاب اللمع حتى بكرهوا الدحة والثناء » وأن ينالوا اللامة فى الله تعالى ؛ وقال كدب ٠ رضى اله عنه : لن يستسكل العبد أجر الحج والجهاد حتى يصير على الأذى . وأما حارثة » رضى ال عنه »فقد روى عن النى عليه الصلاة والسلام أنه قل : « من أراد أن ينظر إلى عبد نر الله تعالى الإمان فى قلبه فلينظر إلى حارئة » رضى لله عنه © . وأما أبو هر برة » رضى الله عنه » فإن ثملبة بن ألى مالك قال : . أبت أبا هر يرة » رضى الله عنه» وهو يحمل حزمة حطب وهو بومئذ خليفة مروان بن الحك » فقال : أوسع الطريق للا ميريا أبن أبى مالك , فقلت : أصلحك الله تَكْق هذاء ففال : أوسع الطر يق للا مير يأبن أبى مالك ؛ وروى عنه أنه بكى لما حضرته الوفاة » فقيل له : مايبكيك ؟
قال : بعد المفازة » وقلة الزاد ؛ وضمف اليقين » وعقبة كؤود » والمهبط منها إلى الجنة أو النار ؛ وقال أبو هر برة » رضى الله عنه : جرأت الليل ثلاثة أحزاء ثلئاً أصلى وثنثاً أناموثلتاً أستذ كر [فيه] حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام وأما أنس بن مالك » رضى اللّهعنه » فروى عنه أنه قال : إن أول من برد الحوض يوم القيامة الذابلون الناحلون الذين إذا جنهم الال استةبلوه تحزن وأما عبد الله بن عمرء رضى الله عنه » فروى عنه أتدكان يقول : ما كنا ننام ونحن عاب فى أيام زسول الطعليه الصلاة والسلام إلافى المسجد » ولم يكن انامسكن ولا مأوى ٠ وروى عنه أنه قال : لا تحبب أبداً إلاامن تثق بدينه, وكان يقول : لا تطعموا طعامكم إلا كل تت" [نق"] ولا تأ كلوا إلا من طعام آتى نتى ؛ وعن ابن عمر رضى الله عنه أنه قال:إا اط على ابن آدم من مخافه » ولو لم خف ابن آدم إلا الله لم يساط الله تعالى عليه شيئا . وأما حذيفة بن العان » رضى الله عنه 6 فقروىعنه أندقال: إن أق” يوم لعيتى ليوم” ذكر سائر الصحابة 144 والرهك إلى أهلى فيشكون إلى الماجة » وقال حذيفة , رضى الله عنه : 5 من شهوة ساعة أورنت صاحميا رثا طويلا ؛ ودعى حذيفة إلى مائدة فرأى علبها زى المحم فأنتسرف رخو بول عن لشنه بقوم أهو منهم . وأما عبد الله ن جدش ؛ رضى الله عنه » قووى سعيد بن ألسيب ء رةه الله » عآل : قال عيم الله بن حش : رذى الله عنه » يوم أحد : الزنم إلى أقسم عايك أن أفى العدوء و إذا لقيت الءدو أن يقتلوى خم يبقروا إعلى لم يثلوا ى » فإذا ات قدت :هى قتنت ؟ فأفول : فيك : قال : فلت المدو فقتل وفمل به ذلك . وأما صفوان بن رز الازنى فإنه كان يقول : إذا أويت إلى أهلى وأصبت رغيفاً أ كلته لخرى [ لله ] الدنيا عن أهلها شرا . وما زاد على ذلاك إلى أن خرج من الدفيا . وأماأو فروة فانه رجل من أضتننات: رسول الله عليه الصلاة والسلام كان مولى أينى سام سار ميلا لم يذ كر الله تعالى فيه فرجع حتى [ سلر فيه ] ذا كرا لله تعالى » فلا بغ منتواه قال : الاجم لانفس أب قروة [ فإن أب فروة ] ليس ينساك . وأما أو بكرة رذي الله عنه فانه أَعمى عليه عند قبر فصرخوا عليه فلا أفقى قال : مامن نفس رج ولاق واه :1 الأو ] لعب إل فلن عدر قل لوه قال : إنى أغاف أن أبتى إلى زمان لا آم فيه بالدروف ولا أنهى عن السك . وأما عبد الله ن رواحة . رذ عي ول ماب رسا ماق يكت ام أنه » عثال ذا : مابيكياك ؟ قالت : إنلك بكبت فيسكيت ء فقل : إنى أنيثت” ألى وارد الثار ول أنياً أبى صادر ش وأما غيم الدارى فذ كر عنه أنه قام ليلة إلى الصباح اودترا خدء الآنة أ سب الذين اجتر ترَحُوا الكيئات ٠ ) الآية . 1 كتاب اللمم وأما عدى بن حاتم » رضى الله عنه » فروى عنه أنه ر بمااكان يفت الخيز الدمل ترحماً علمهم . وأما أبو رافع » رضى الله عنه » مولى رسول الله عليه الصلاة والسلام ققد روى عن ابن عمر ء رضى الله عنه » أنه قال : قال رجل : يارسول الله أى الناس أفضل” ؟ ٠ قال د كل حموم القلب صدوق اللسان »6 قيل : يارسول الله » وما ممهوم القلب ؟
قال: ٠١ « التقى النقى الذى لا كدر فيه [ ولا بثى ] ولا حسد ء الذى بشنأ الدنيا وبحبة الآخرة» قالوا: فا نعرف فينا [مثل] ذلكغير أبى رافع مولى رسول الله عليه الصلاة والسلام ورضى الله عنه . وأما تمد بن كعب » رضى الله عنه ؛ فإنه ذكر عنه أنه قال : إذا أراد الله بعيد عنيما [ حمل فيه ثلاث خلال ] فقبه فى الدين ؛ وزهده فى الدنيا» و بصره اق سا الم قرا ( ًا نر فى التاقور فَذَلِك” ريا وأما حنظلة الكاتب ؛ رضى ال عنه » فإنه روى عنه أنه قال : كنا عند رسول الله عليه الصلاة والسلام فذكرنا الجنة والنار حتى كأنها رأى العين » فمدت إلى أهلى فضحكت ولقيت الناس فقات : نأفق حنظلة » فقال أو بكر » رض الله عنه : مالك ؟ فأخبرته » فقل : إنا لنفمله أيضاء فذهب حنظلة إلى الننى صلى الله عليه وسل فذكر له ذلك » فقال : « ياحنظلة » أو كر فى. فى بيوتكم كا تكونون عندى صالغ: تك اللالكة لى فرشك » أو كا قال « باحنظلة ماعة وساعة © . 0 و عب وما اللحاج - قالالشيخ: واكنيته أو كثيرهكذا ف كتاب أن داود السحستالىي- () اندي :يم 00 ذكر سائر الصحابة ل 57 رسول ا صل الله عليه وس " فأنه روى عنه أنه قال :ليف مع النبي صلى الله عليه وسلم و وأنا ان بين عنة “وناك اللجاج وهو ابن عشر بن ومالة سنة » وقال ااي بطنى من طعام منذ أسلمت” مع مع رسول الله صلى اه عليه وسل كل" حسى وأشرب حب . [١ - فينه ا جحيفة » رضى الله عنه » فانه روى عنه أن امرأته استخبأت دهي فنيتم! حتى مضت ها سنة » م إنها ذ كرتها » فقال طا: يا أخت هذيل اعتدى بس حلوة البيت أنت ؛ أومت لعددت عند الله هن السكتاز ين ء إن نى الله صلى الله علي عرسم مات)» وعيدوبين أعيننا حديداء ل يترك ديناراً ولا درها ولا 2 ولارا ' و ولا غميرا . وأما حكي بن حزام » رض الل عنهء فإنه روى عنه أنه قال : ما أصيحت 5 صبواسم قط ا أر عندى طالي حاجة ولا مستعيئاً على أ إلا عددته من المصائب التى ال الله تعالى الأجر عامها الله عنهع فإنه روى عن هأ زه اشترى فرساً إلى شهرين » فقال وأما أسامة 8 رصى النى عليه الصلاة والسلام لما باغه ذلك « إن أسامة اطويل' الأمل 4 . وأما بلال رصهيب رضى الله عنهما فإنه روى عنهما أنرما أنيا قبيلة من العرب لخطبا إلهم فقيل له : من أنها ؟ فقلا : بلال ومسهيب . كنا ضالين فهدانا الله تعالى ٠١ وكنا مملوكين لأعتقنا الله تعالى ء وكنا عائلين تأغناءا الله تعالى فان تزوجونا تتعدك انه ,وان ردونا بان اث ٠» فقلوا : تزوجون والحد لله . ال صبيب لال : هلاذ كرت مشهدة وسوابقنا مع رسول لله عليه الصلاة والسلام ؟ فقال لال : اسكت ففد صدفت فأنكحك الصدق . وأما عيذ اله بن ر زييْعة ميسن ن عر ؛رضى الله عمهما ؛ فكانا متواخيين » تيال ١ 5 ١ 0 كتاب الليم قال عبد الله كنت أنظر ل ل ا بمكة فى الرفاهية وكان على رأمة ثلة من الشعرء قال : فكنت أمر إلى بعض حيطان الدينة فأعمل فى السواتى إلى الأدلى على مد من القمر فأجله إلى عصعب بن عبر » وهر مهب يوما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يحد عند رسول الله صلى الله عليه وسسام إلا قطمة حس »2 فأ كل بعضها 3 ول النصف الأخ, ر إلى عبد اله ابن ر بيعة . .
وروى أن رمول الله صلى الله عليه وسلم آخى بين عبد الرحمن بن عوف وبين معد ءن الر بيع رضى الله عنهما » وكان لسعيد امرأتان فقال سعد : أقاسمك مالى وأنزل عن إحدى أمرأتى حتى تزوج بها فلم يفمل ذلك عبد الرحمن » وقال : دون على السوق » فدخل الدوق وكسب حتى جمع شيثً من الدمر والسمن والأقط » وروى عنه أنه نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم ضيف فلم يمد أهله شيا فدخل علية رجل من الأنصار فذهب إلى أهله » ووضم بين يديه الطمام » وقال لامرأته : أطفئى السرا اج ء وجعل يمد يدمكانه يأكل حى 1 كل الضيف العلمام » قلما اسع قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : «لقد يحب الله تعالى من صتمتم إلى ضينكم » 6 ونزلت هذه الأية ( وبؤترون عللَ أنفسهم ولوكان مهم خصا 8ن وروى عن [ ابن ] عمر رضّى الله عنه » أ أنه [ قال ] : أهدى لرجل من أصحاب رسول الله صل الله عليه وس رس شاةء فقال : إن أخى كان أحوج إليه منى » فبعث إإيه » فل بزل يبعث الواحد الى الآخر حتى تناوله سبعة أبيات فرجمت الى الأول » قال : ونزات فههم هذه الآبة : ( وَيؤْئْرُ ون على أنفسهم وَل كان رسيم عمامة ( () الحثر نيه ذكر سائر الصحابة فى هذا العنى فى قال الشيخ » رحه الله تمالى : ومثل هذا اكثير فى الأخبار عن الصحابة وما منهم أحد إلا وله تخصيص فى معان من هذا التوع الذى ذك'نا » والؤمنون مندو بون إلى التعلق عثل هذه الأفعال والتخلق بأخلاتهم فيا أنوا به من أنواع الطاعات ونطقوا به من [ أنواع ] اليك . وقد ذ كر'نا القليل من الكثير والمراد من هذه الأخبار التى ذ كرناها عن هؤلاء الصحابة : إشارة” ولطافة مخصيما لأعله » وله بيان وشرح كشرح 7 تقددم 1 “فى أول الباب باب الأئة الأر بمة أت كر وعمر وءمان وعلى » رضى لله عنهم أجممين » ولا يخنى على العمل والمتدم, ر بالنظر فيه بيان ذلاك إن شاء الله #عالى . ( ؟ ١ سالمم) 15 كتاب اللمع كتاب اداب المتصوفة قال الشيخ اك لكان ان لانن تاف امن : ه > ١/7 وي 2 8 مين وأهليم نارأ ) وروق عن ابن عباس » رغى الله عنه » أنه قال ق تفسيره : يعفى أدبوهم وعاموهم تقوهم بذلك من النار ؛ وروى عن النى صل الله عليه وس أنه قال : « ما حل والنث والداً أفضل من أدب حسن » وروى عن اانى عليه الصلاة والسلام أنه قال « أن الله أدبى فأحسن أدبى » قال الشيخ » رحمه الله : موضع تخصيده بالأدب من جملة الأنبياء » عليهم السلام بقوله فأحسن أدىى » و إلافجميع الأنبياء علبهم الصلاة السلام كانوا من أدبهم الله تعالى ٠ وروى عن عرد ان سير بن أنه سثل : أى الأداب أقرب' إلى الله تعالى وأزكف للعيد عنده ؟ قال : معرفة بر بو بيه » وعمل بطاعته , والجد لله على ال أء ؛ والصير على الضراء . وقيل للحن بن ألى الحسن البصرى رحمه الله : أ كثر الناس تمل الأداب فا أنفمها عاجلا , وأواصلبا جلا ؟ قال : التفقه فى الدين فإنه يصرف إليه قوب المتعامين 0 والزهد ف الدنيا فإنه شر بك من رب" العالمين ٠ والمعرفة عا لله عليك ويا كال الإفان:: . وقال سميد ن المسيب » رحمه الله : من ال يعرف ماللّه تمالى عليه فى نفسه ولم يتأدب بأ هونهيه »كان - الأدب ة عالة ل - لعره ار كن ب فى غخرا . 5: التحريم )١( ذكر الآداب هوا ا ا 1 ١ قال .
كلثوم المسالى : : أدبان أدب قول وأدب” ال ؛ فن رفق لئفسه فى أدبه 05 عدم "واب العمل ؛ ودن مرب إلى الله تعالى : : أدب فمله منحه محبة ألقاوب » وصرف عنه العيوب . وحدله ري فى ثواب التغامين . وروى عن ابن المبارك ء رحمه 'لله » أنه قال : نحن إلى قليل من الأدب أحوج منا إلى كثير من الملل ؛ وقال ان 'لبارك ٠ رحمه الله » أيضاً : الأدب للمارف منزلة التو بة للمسةا نف ١ 3 قال الشيخ رحمه الله : الأدب سند للفقراء وزين للأغنياء » والناس فى الأدب متفاوتون وهم على ثلاث طبقات : أهل الدنيا » وأهل الدبن » وأهل الخصوصية من أهل الدين , فأما أهل: الدنيا فإن كثر آدامهم فى الفصاحة البلا وحفظ العلوم » وأسمار الملوك » وأشعار العرب ؛ ومعرفة الصنايم . وأما أهل الدين فإن كثر آدامهم فى رياضة انفوس » و 5 الجوارح » ا الأسرار : '» وحفظ الحدود , ورك الشبوات ؛ 3 واجتناب الشمهات ؛ وريد الملاعات » والسارعة إل انقيرات . وقد 0-9 عن سول ان عبد الله رحمه الله أنه قال : من قبر نفسأه بالأدب فبو يعبد الله تعالى : بالإخلاص » وقال مهل أيضاً رحمه الله : استعانوا بالله على أمر الله فصيروا على أدب الله الى ويقال: إن أفضل الآداب التووبة ؛ ومشع النفوس عن الشهوات . وسئل بعضهم عن أدب النفس فقال أن تعرفها الدير فتحثها عليه وتعرفها الشر ور : إن الأدب كال الا شياء لا يصغو إلا للا نبياء والصديقين . قال الشيخ رحمه الله : فأما أدب أهل الخصوصية من أعل الدين فإن أ كثر آداهم فى طبارة القاوب » ومراعاة الأمسرار 0 والوفاء بالمقود بعذط ال. هود 0 وحفظ الوقت ؛ وقلة الالتفات إلى الخواطر والعوارض والبوادى والطوارق ؛ واستواء السر كوا كتاب المع مع الإعلان » وحسن الأدب فى مواقف الطلب ومقامات القرب وأوقات الحضور والقرب والدنو والوصلة . ممت أحمد بن مد البصرى رحمه اد ا مث لين البصرى الشريمة فن لا شريعة له لا ان له ولا 000 والشر يعة توجب الأدب فن لا أدب له لا شريعة له ولا توحيد . وضكل أنو المياس بن عطاء رحمة الله :ما الأدب فى ذاته ؟ فقال : الوقوف مم التفضتات ؟ قال :أن شامق الل تتالى بالأدب سيرا و إعلام فاذا كنت كذلك ” كنت أدبيا وإن كنت أيجمياء ثم أنشد ابن عطاء فى هذا الممنى : إذا نطقت جاءت' بكل ملاحة 2 وإن سكنت جاءت' بكل جميلٍ قال الشيخ رحمه الله : فالصوفية لم آداب فى سفرهم » وآداب فى أوقاتهم وأخلاقهم ؛ وآداب فى سكونهم وحركاتهم » وهم مختصون مها من غيرهم ومعروفون مها عند أغكالم وعند أ بناء جنسهم ؛ يعرف بذلك تفاضل بمههم على بمضن » ومهذه الأداب : عميز بين الصادقين والسكاذ بين والمدعين واللحققين توقد يناطر 8 من آداءهم فى كل باب من هذه الأبواب الى ذ كرنا على الاختصار لينظر الناظار فيه » ويقف على ذلك إن شاء الله تعالى آدابهم فى الوضوء والطبارات فال ل م 2 باك 21 داعم ف الوضوء والطهارات قال الشبخ ره الله » فأول أدب محتاج إليه فى باب الوضوء والطهارات : طلب المل وتعلمه » ومعرفة الفرائض والست ء وما يستحب وما يكره من ذلك » وما 5 ندب إليه وما رغب فيه للفضيلة .
وتفصيل ذلك لا يوقف عليه إلا با بالعل والسؤال » والبحث عليه » والاهتهام له حتى تأق به على موافقة السكتاب والسنة » بالاحتياط » و أتباع الأحسن والأنم , ورفم اللامة ورك الإنسكار بالقاب على من لم يأخذ بالاحتيا ط والأشد : لأن الله تعالى : تحب أن يوْحَذْ رخصه » كا يحب أن يؤخذ بعزامه » وسائر الناس الهم أشغال وأسباب لا بد لم من السعى فسها والاهتهام بها » فإن أخذوا بالرخص وما فيه السمة فهم معذورون : وأما التصوفة ومن ترك الأسباب » وخرج عن الأستغال » وفرغ نفسه للعبادة والزهد . فلا عذر له فى ترك التوق والتنقى والاعتهام بإسباغ الوضوء والمقسك بالاحتياط والأشم فى أبواب الطبارة والنظافة » فن ليس له شغل غير ذلك فعليه أن ببذل مجهوده على قدر استطاعته فى ذلك ؛ لقول اله تعالى : « فاتقوا الله ما : أستطمت' » "2 وقد رأيت جماعة كانوا يحددون الوضوء لكل صلاة » فيقومون إلى الوضوء قبل دخول وقت الصلاة حتى إذا فرغوا من وضوهم يكون قيامهم إلى الصلاة متصلا بفراغهم من الوضوء . ومن آداهم فى ذلك أيضا أن يكونوا» دائما على الطهارة فى سفره ٠ وأصليم فى اذافك: أعهم لا يدرون متى تأتسهم 'لنية » لقول الله تعالى : )0( التغابن و هذا حكتاب اللمع ل ّ : - < - : 1 « فإذا حاء أجارم لا 000 ساعة ولا ستقدمون 7 قوق بدلك إن داءم لوت بغتة رحو من الأنيا على الطم أرة . عت الحصرى رمه الله . يقول : ر عا أتتبه بالليل فلا حملنى النوم إلا بعد ما أقوم وأجدد الوضوء , قال الشيخ » رحمه الله تعالى : وذلك أنه كان ينام على الطهارة » فإِذا انقبه وقد نقضت طهارته جدد ؛ نقد أدب ناسه بذلك أن لا مله النوم وهو على غير طهارة » وكان شيخ من الشايخ الأجلة به وسوسة فى الوضوء » وكان يكثر صب الماء » فسممته يقول : كنت أيلة من الايالى أحدد الوضوء لصلاة المشاء » وكنت أصب الاء على نفسى حتى مغى شطر من الليل » فل يطب قلى » ولم يذهب عنى الوسوسة » فيُكيت » فقلت : يارب العنوء فسمعت هاتفاً يقول : با فلان » المفوفى العلل يعنى فى استمال العلم . وقال أنو نصر هو أبو عبد الله الروذبارى رحمه الله : ويقال إن الشيطان مجتهد فى أن يأخذ نصيبه من جميع أعمال بنى آدم فلا يبالى أن يأخذ نصيبه بأن بزدادوا فها أمروا به » أو بنقصوا منه » وذكر عن ابن السكر ينى » وكان أستاذ الجنيد رحه الله ء أنه أصابته الجنابة ايل من الايلى , وكانت عليه مرقعة ثخينة غليظة ( كانت فرد كه وتخار يزه عند جعفر الألدى وكان فيه أرطال قال )”'؟ لغاء إلى الشط ايلة » وكان برد شديد » طرنت نفسه عن الدخول فى الماء اشدة البرد » قال : فطرح نقسه فى الماء مع المرقعة » ولم بزل يغوص فى الماء مع مركمته م خرج من الاء» وقال : اعتقدت أ لا أنزعبا هد د لى حتى 3 على » قل : فم تحف عليه شهراً كاملا ٠ وأراد نذلاك 0 أنفسه : لأنها حرنت عند الاثقمارل أمر الله تعالى به من غسل الجنابة . 69 الأعراف ع أدانيغ فى الوضوء والطهارات” 3 قؤا وكان سهل بن عبد الله رحمة الله » بحث أصحابه على كثرة شرب الماء » وقلة صب الماء على الأرض ء وكان يقول إن لماء له حياة » وموته أن تصبه على الأرض » وكان دك أن فى كه شرت لا ضعظا القن و إنانة الدهوات ؛ وكسر القوة .
وأقام أبو عرو الزجاجى رحمه الله » بمكة سنين كثيرة وهو جاور » بهاء وكان إذا أراد أن يقغى حاجته يخرج من الحرم » وهو مقدار فرسخ » وكان لا يتغوط فى الخرم » كا بنغنى » ثلاثين سنة . وكان إراهي المواص رحمه الله » إذا دخل البادية لا تحمل معه إلا ركوة من الماه؛ ور مما كان لا بشرب مها إلا القليل وكان محتفظ بذلك للوضوء » ويؤثر الوضوء بإماء على الشرب عند العطشى . قال الشيخ » رحمه الله تعالى : ورأيت جماعة بمشون على شطوط الأنهار » ولا يفارقهم للاء فى ركوتهم » أوفى كوز. ء وذلك أنه ربما كان يشتد بهم البول » ولا يمكنهم الجاوس على شط النهر وكشف العورة من أجل الناس » فإذا كان معهم ركورة أو كوز عدلوا إلى خلوة » فيكون أصون لأنفسهم . وكانوا يكرهون كثرة الدلك عند البول . لأنه ريما يسترخى المروق فلا بمسك البول . ويتولد منه التقطير المقرط . وكذلك تكره الشدة إلا عند عوز الاء والإضطرار . ولبس السراو يل أحب [ إلى ] من الإزار بعد الطهارة . والإزار أ خف لرزعه عند النبى١ و تنب لبس جميع ما مخرز بشعر الخنزير قل أو كثرء رطباً كان أو يابساً » ولذلك اختاروا لبس النعال . و يقال إن الصوفى إذا رأيمه ولبس معه ركوة أو كوز فاعلم أنه قد عزم على ترك الصلاة » وكشف العورة » شاء أو ألى . ورأيت من أقام بين ظهر انى جماعة من النساك وهم محتمعون فى دار ؛ فا راء أحد منهم أله كان قد أدب نفسه وعودها القيام إلى الحاجة فى وقت واحد إذا خلا الوضمع حتى 9 كاب اللمم لا براه أحد إذا دخل الخلاء أو خرج منه ء ورأيت أيضاً من كان قد عود نفسه وأدبها <تى كان لا بخرج منه ريح إلا فى وقت البراز وهو فى البادية وفى مواضم الملوة » وكان إبرهم الخواص ره الله تعالى » مخرج من مكة وحده » فيجىء إلى الكوفة » فلا يحتاج أن يتيسم بالقراب » وكان محفظ اناء الذى تحمل لشر به حتى يتوأ به . ٠ وكان جماعة من الشيوخ يكرهون دخول الجام إلا فى أوقات الضرورة فإذا اضطروا إلى ذلك 1 يدخلوا إلا فى مام خال » فإذا دخلوها ل يحلوا إزارم إلى أن مخرجوا » ولم يقركوا أن يمسهم القوام و يعطوم طمعهم من غير أن بدأو منهم حتى يوسعوا علمبم الماء » فإذا كانوا جماءة دلكوا بعضهم بعضاً , فإن كان فى الجام غيرم استةبلوا بوجوههم الحائط حتّى لا تقم أعينهم على عورات الناس » وكان جماعة من المتصوفة إذا دخلوا الام لا يتركون أحدا يدخل معهم الابإزار . والاستحباب : نتف الإبط وحلق اامانة » فمن ل بحسن الحاق فليتنور بيده فى الخلوة . وكان أصماب مهل بن عبد الله رحمه الله تعالى محلقون رءومسهم بعضهم ابعض كا بلغنى عنهم . وسمعت عيسى القصار الدينورى رحمه الله تعانى » بقول : أول من قصى شار بى بيده الشبيى رحمه الله تعالى » وكنت أخدمه ء قال ااشيخ رحمه الله تعالى : وفرق الرأس اختاره جماعة لاسنة و يكر « ذلك للشباب » و مسن بالمشايخ إن أرادوا بذلك استعال السنة . وكان يقول: بعض المشايخ هب أن الفقر من الله تعالى . فيا بال الوسخخ ء وأحب الأشياء إلى المتصوفة النظافة » والطهارة » وغل الثوب » والمداومة على السواك , وااعزول عند الياه الجارنية والنضاء الواسمة والشاجد اللى فى الأطراف .
واطلوة» كني فُْ الرضوء والطبارات الل والاغتسال فى كل يوم حمعة فى الشتاء والصيف » والرائحة الطيبة » وأعليب الطيب : لناء الجارى , والمداومة على الاغتسال » وتجديد الوضوء ؛ و إسباغ و0 وايس من الوسوسة ما يستقصى الإنسان فى طبارته من التباعد وطلب الماء الجارى , ونرك المياه المتغيرة » وااتفتيش على الموا اضم الطاهة والاستقصاء على ذلك اللا عضاء الل هرة , وافتةادالاعضاء الباطنة . ومواضم التشنيج والانغمام »و إبلاغ الماء الخياشي » و إمرار الماء على الاعضاء وجميع البشرة فى الغسل والوضوء وغير ذلك » وليس التوق والتنق من الوسواس المنهى عنه أيضاً لأن جميم ذلاك داخل فى قوله : «أنقوا الله ما ملتطعتم ». وإما الوسوسة المنهى عنهي ما مخرجك عن حد ااعلل : وهو أن نشذلك الفضائل عن الفرائض » وأن تخالف العمل » وتبطل صلاة من يتوضأ بالمد » و يغتسل بالصاع . والصواب فى ذلك أن ن يكون العبد فى كل وقت با هو أولى بالوقت ٠ إذا وجد لماء فيسيخ وضوءه على الاتياط حتى يطيب قلبه » وإذالم يحد الماء الواسع فيحسن أن يجدد الوضوء »أو يتطهر ,قليل من الماء ا روى فى الخير : أ ن أسحاب رسول اللّه عليه الصلاة والسلام كانوا يتوضون وضوءا لا بات منه القراب . قال الشيخ رحه الله ورأبت من كان على وجهه قرحة ل تندمل اثنى عشر سنة : وذلك أن الماء كان يضيره » وكأن ليدع ديد الوضوء عند كل صلاة» ورأيت من يزل الماء فى عينيه » لخحملوا إليه المداوى » و بذلوا له دنانير كثيرة على أن بداويه » فقال المداوى : تحتاج أن لا يمس الماء أياماً ٠ ويكون مسقلقياً على ثماه . فلم يفمل ذلك » واختار ذهاب بصره على ترك الوضوء والطبارة » وكان من سان الإسلام الجللة ؛ ومن فروصه الواحة فى ظروف تاقة التطير 3 ولفد أجاد لنؤاف فى هذه الفقرات كل الإجادة وكا تحب الله التوابين فإنه مب النطمرين «#٠ ثاب 7" صكتاب اللمع هذا أبو عبد الله الرازى المقرى : وحك عن إبراهيم بن أدهم رحمه الله أنه كان به قيام فقام فى ليلة واحدة نيفا وسبعين مرة » وكل مرة. مجدد وضوءه و يصلى ركمتين » ومات إبراهم الواص رحمه الله فى جامع الرى فى وسط الملء » وذللك أنه كان به علة البطن » فكان يدخل الماء ويغسل نفسه » فدخل مرة فى الماء ليفسل نفسه خرجت نفسه وهو وسط الاء . فهذا ما حضرنى فى الوقت من آداب ار الصفوة من الصوفية فى الوضوء والطبارة » والله التوفيق . آدابهم فى الصلاة م" باب فى ذ كراداءوم فى الصلاة قال الشيخ رحه الله : وأما آداءهم فى الصلاة فأول ذلك لي عل الصلاة» ومعرفة فرائضهها وسنمها وآدامها وقضائلها ونواقلها ؛ وكثرة مساءلة الملماء ؛ والبحث مما يحتاج إليه فى ذلات ممالا يسمه الجهل به : لأن الصلاة عاد الدين » وقرة عين المارفين » وز ينة الصديقين » و الفربين وعقام الصلاة مقام الوصلة » والدنو» والهيبة » واللمشوع » واعاشية » والتعظي » والوقار» والمشاهدة , والمراقية » والأسسران والمناجاة . م اله تعالى » والوقوف بين بدى الله تمالى : والإقبال على الله تعالى » والإعراض عما سوى الله تعالى . فأما العامة فليم أن يقلدوا علماءم » ويسألوا فقهاءهم » و يعتمدوا على أقاويلهم من الرخص والسعات والفتوى والتأو يلات التى أوسع الله تعالى » للخلق . فأما المتصوفة » وأهل الخصوص الذين باينوا الناس » وانحازوا عن جملة الناس بتراد المكاسب ؛ وقطم العلائق . وانقطموا إلى الله عر وجل" » وعرفوا بالله » ونسبوا إلى الله » فلا بسعهم التخلف عن استعال الأداب , والاهّام والتسكاف لأحكام الصلاة » وتجويزها » وأحكام قرائضها وسنمها وفضائلها وتوافلها وآذابها» لآ ابى لمر شغل غير ذلك » ولا ينبغى أن لهم أمرأ كثر من اهمامهم بأمر الصلاة .
ْ أول أدمهم من ذلاك : أن يكون تأههم لاصلاة قبل دخول وقت الصلاة حتى لايفوتبم الوقت الأول الذى هو الختار » ولا تمكنهم ذللك إلا تعرفة الوقت الأول سكل صلاة » ولا يقدر على ذلك إلا تعرفة » وعل » مع الوقوف على عل الزوال » ومقدار ظل الزوال فى كل وقت وأوان فى كل الأقطار » وأن يل على م نزول اسمس من قدم فى كل وقت و بزداد و. نقص » ويعتبر ذلك عقدار قامته إذا لم يكن معه > كتاب اللمع مقياس لذلك » ويعلم ذلك فى أى موضع كان بظل شخصه » ويعتبره بقدمه » وكذلك محتاج إلى معرفة شىء من النحوم » ومنازل القمر وطلوعها وغرو بها ونوبة طلوع كل نحم من منازل القمر » حتى إذا نظر بالايل إلى النحوم لا فى عليه ما مى من الليل وما بقى إلى الصبح » و يحتاج أيضا إلى معرفة القطب والسكوا كب التى يستدل بها على القبلة » ولا يصح له ذلك إلا بالاجتهاد » ومعرفة سمت كل بلدة حتى أن تقم من الكعبة » ولا يقف على حمة ذلك إلا بعد افتقاده ذلك عكة » ورخوعه إلى البلدة الثى قد عرف أبن يقم عونا من السكمبة وأين كان ذلك فى وقت معلوم من محاذاة الطب والجدى والفرقدين » وأما النجوم النزارات كع أبعيا أذ يعم ذلك ؛ للاستدلال والاهتداء بالليل » فإنه رعا يقم فى المفاوز » و تركب البحور فيحتاج إلى معرفة ذلك . وكان سسهل بن عبد الله رحمه اه » يقول : علامة الصادق أن يكون له تأبع من الجن إذا دل وقت الصلاة بحثه على ذلك » وإ نكان ناما ينبهه . ومنهم دن يكون له أوراد بالليل والمهار من العبادة والذكر وتلاوة القرآن على مر أيامه » وتصير عادته حى لا يغلط فى ذلك ليله ونباره حيث ما كان ٠ وأما آداب الدخول فى الصلاة » بعد ما تأهب إذا دخل أول الوقت » وأراد الدخول فى الصلاة : فتحر يها بالمسكبيرة المقرونة بقسكبير الإحرام مع النية من حيث لا تسبق النية القكبيرة ,ولا القسكبيرة النية و يكونان معا . وقد سى عن انيف رحمه الله أنه قال : لكل شىء صفوة » وصفوة الصلاة التكييرة الأولى ع( والمنى ف ذلك أن التكييرة الأولى فى مقرونة بالنية الى لا محوز الصلاة إلا مها » وهو عقدك ,أن صلاتك شه عر وجل » فإذا صح العقد فا دخل بعد ذلك فى صلاتك من الآفات الباطنة لم يفسد الصلاة » بل ينقص من فضلها » ويبق للمصلى عقدها و نينا . ذ > آدامهم فى الصلاة 6 عت ابن سالم رمه الله تعالى » يقول : النية بالل ؛ ولله ؛ ومن ال والآفات التي تدخل فى صلاة العبد بعد النية من العدو» وهو نصيب المدو ؛ وإن نصيب العدو» وإن كثرء لا يوازن بالنية التى عى بالل » ولله ؛ ومن الله » وإن قلت وسثل أنو سعيد اتفراز رحه الله » كيف الاخول فى الصلاة ؟ فقال : 000 ال تعالى : كإقبالك عليه يوم القيامة » ووقوفك بين يدى الله 0 ليس بينك و بينه رجمان » وهو مقبل عليك » وأنت تناجيه : وتم بين يدى من أنت واقن ؟ فإنه : “لك المفلم ! وقيل لبعض المارفين : كيف تسكبر القسكبيرة الأولى ؟ فقال : ينبنى إذا قلت ؛ لهأ كبر ءأن يكون مصحوب قولك : « الله © : 0 والميبة مم اللام وللراقبة والقرب” مع الهاء ؛ وقال آخر : إذا كبرت التسكبيرة الأولى فاعر أنه ناظر إلى شخصك »ء وعالم بما فى ضميرك , ومثل فىصلاتكالجنة عن ينك » والنات عن شمالك .
ومن آذب الصلاة : أن المبد إذا دخل فى لسلا فلاإيكون فى قلبه شىء غير الله الذى هو بين يديه حتى يعرف كلامه ويأخذ من كل آية ذوقها وفهمها » لأنه ليس له من صلاته إلا ما عقل . ش وقال أبو سعيد الحراز رحمه الله » فى كتاب له يصف أدب الصلاة » فقال : إذا رفعت يديك ف التسكبير فلا يكن فى قلبك إلا السكير ياء”'؟ » ولا يكن عندك فى وقت الفكبير شىءأ كير من الله تعالى : حتى تنسى الدنيا والآخرة فى كبر يانه . قال الشيخ ره الله : والعنى فى ماقال ألو سعيد الخراز رمه الله أن المبد إذا قال الله كبر »و يكون فى قلبهشى مغير الله فلا يكون صادقا فى قوله الله أ كبرء م انه )0( أى ف تعالى الل 00 كتاب اللمم إذا أخذى وك :فالأدب فى ذلك : : أن يشاهد ان يسمع من الله تال » أركأت قرا عل الف تال . . قال ا اراز رحمه الله : وفيه العم الجليل لأهل الفبم » وإذا ركم فالأدبق ركوعه : : أن يَنْصب ا انحو المرشء ثم يعظم الله تعالى حى لايكون فى فلبه شىء أعظم من الله عز وجل ويصغر نفسه حى يكون أقل من الهبآء . فإذا رفم رأسه وحمد الله يعم أنه هو ذا يسمم ذلك » و إذاسجد فالأدبفسجوده: أن لا يكونفقابهعندال. جود شىء أقرب إليه من الله تعالى » لآن أقرب ما يحكون العبد من ربْه عند السجود ؛ فيجب أن ينزه عن الأضداد بلسانه » ولايكون فى قلبه أجل" منه » ولا أعز منه » ويم صلاته على هذا » ويكون معه من اللحشية والطيبة ما يكاد يذوب»ء ولأيكون له فى صلاته خفل ١ كترم شنه يصلاته ع لا يعتمل بشىء غير لقاق هو واقنك بين يديه فى نملاتهء وكذلك إذا تشهد ودعا وس ؛ كل ذلك يعقل ما يقول » وما مخاطي » ومن مخاطب » حتى مخرج من الصلاة ة بالمقد الذى قد دخل فى الصلاة . ار ورأيت جماعة كانوا يكرهون تطويل الصلاة » وتحبون التخفيف لمبادرةالوسواس - حى مخرج من صلاته على النية والمقد الذى دخل به فيها 5 فصل آآخر فى آداب الصلاة ا فصل آخر فى آداب الصلاة هال الشيخ رحه الله تعالى : وذلك أن العبد إذا كان متأدباً بأدب الصلاة » قبل دخول وقت الصلاة ؛ فسكا نه فى الصلاة » ويكون قيامه إلى الصلاة من حال لايستغنى عنه فى الصلاة . وذلك أن من آدامهم قبل الصلاة المراقبة » ومراعاة القاب من الخواطر والعوارض » وذّثر كل:. شىء غير ذكر الله تعالى: فإذا قاموا إلى الصلاة ضور القاب فسكا نهم قاموا من الصلاة إلى الصلاة فيبقون مم النية والمقد الذى دخنو. به فى الصلاة ؛ و إذا خرجوا من الصلاة رجعوا إلىحاهم من حضور القلب » وا:. أعاة» والراقبة فكاءهم فى الصلاة وإن كانوا خارجين من الصلاة فبذاهو أدب الصلاة . وقد رُوى عن النى” صلى الله عليه وس أنه قال : « المبد فى الصلاة مادام ينتظر الصلاة » . فبذا هو الأدب الذى يحتاج إليه الصلى فى صلاته » وى انتظار الصلاة قبل الصلاة » كا وصفت” لك إن فهمت ذللك إن شأء الله تعالى . وقد رأيت” من إذا قام إلى الصلاة كان حمر ويصفر” وجهه عند التسكبيرة الأولى من عيبة الله تعالى . ورأيت من كان لاتهيأ له أن يحفظ العددء فكان لين احدا من أحابه ويعد عليه كم ركمة صلى : لأنه كان راعى قلبه على 'ثيات المقد الذي دخل به فى الصلاة فكان مخاف اإغاط على نقسه لأنمكان له در ى كر ركمة صلاها ء فلزلاك كان يستمين من يعد عليه حتى يتين ك ركمة صلاها .
53 كر عن سبل 2 عبد الله أنه كان يضعف » حتى لايكاد يقوم من موضمه ء» حتى إذا دخل وقت الصلاة ترد إليه قوته » فيقوم فى الحراب مثل اوتدارطزنا فرغ من صلاته برجع إلى حالة ضعفه » ولا يقدر أن يقوم من موضعه . ورأيت من كان بسافر فى البادية على الوحدة» ولا يقرك ورده من التطوع وصلاة الليل والنضائل والسئن والآداب الى كان يستعمل فى الحضر» فسكان يقول : أحوال هذه الطائفة ينبنى أن تسكون فى السفر والحضر واحدة . وكان أخ من إخوانى يصطحب فى مكان واحد » فسكانت عادته أنه إذا أ كل شيثاً يقوم ويصلى ركمتين » وإذا شرب الماء يقوم ويصلى ركمتين » وإذا لبس وبا يقوم ويصلى ركمتين : و إذا دخل السجد يصلى ركمتين» وإذا أراد الخروج من المسجد يصلى رامتين » وكذلك إذا فرح أو غضب يقوم ويصلى ر كمتين . ركان جاعة من أحابنا يسافرون مم أبى عبد الله بن جابان رحمه الله تعالى » خدثونى عنه أنهكان إذا بلغ إلى الميل فى البادية وأراد التعقب7"؟ لاتحلس حتى يصلى ركمتين . ومن آذامهم أبضا أنهم يكرهون الإمامة والصلاة فى الصف الأولء بكة وغيرهاء ويكرهون التطويل » أما الإمامة » فلو أن أحدم محفظ القران » فإنهم يمختارون الصلاة خلف من يمسن أن يقرأ الْجد وسورة أخرى : لأن النى" صلى اله عليه وسلم قال الإمام ضامن » وأما ترك الصلاة فى الصف الأول فإنهم بريدون بذلك أن لابزاحموا الناس ؛ و يضيقوا عليهم : لأن الناس بزدحجمون ؛ ويطلبون الصف الأول: لماجاء فى الخبر من الفضيلة فيه » بر يدون بذلك إيئارهم » وإذا كان الموضم خاليا يغتنمون ذلك الفضل الذى جاء و فى الصف الأول . وإما التطويل فى الصلاة » فكلما طالت الصلاة كثرت الحفوات والوسواس » والاشتغال بتصحيح الأعمال أولى من الاشتغال بكثرمها وتطو يلها » وروى عن رسول انه عليه الصلاة والسلام : أنه كان أخف الناس صلاة فى عام . سبحت ابن علوان رحمه الله يقول : كان الجنيد » رحمه الله » لا يقرك أوراده من الصلاة على كبر سنة وضعفه » فقيل له فى ذلك » فقال : حال وصلت به إلى اله تعالى : فى بدابتى كيف يتهيأ ى أن أبر كه فى نهابتى . () فى إخدى النسخ تملا على هذه الكلمة : و أن يعقب بأحابه » . آذابهم فى الصلاة ا ومن آذابهم فى الصلاة أيضاً : أن لاصلاة أر بع شب ء حضور القلب فى الحراب وشهود العقل عند الوقاب » وخشوع القلب بلا ارتياب » وخضوع الأركان بلا ارتقاب ؛ لأن عند حضور القاب رفع الحجاب » وعند شهود المقل رفم العتاب » وعند خشوع القلب فمح الأبواب ؛ وعند ضوع الأركان وجود الثواب » فن أتّى بالصلاة بلا ضور القلب فهو مصلة لام » ومن أتاها بلا شهود المقل ؛ فهو مصل سام ؛ ومن أتاها بلا خشوع القلب فيو مدلءً خاطىء » ومن أتاها بلا خضوع الأركان فهو مصلة جاف » ومن ع أعها فيومص ل" واف . فبذا ما حضرن فى الوقت من آداءهم فى الصلاة 2 وبلله التوفيق . ١4( الفهم) نا "كتاب اللمع باب ذ كر آدابهم فى الزكوات والسدقات قال الشيخ زعنه الله تان + أما آدايهم فى الزكاة فإن الله تعالى جداه ل يفرض عابهم الركاة ء لأنه سبحانه قد زوى عنهم من أموال الدنيا ما يحب عليهم فيه الركاة والصدقة .