Qur'an&Sunnah

Ebû Nasr es-Serrâc — el-Lüma' fi't-Tasavvuf

وقد حكى عن مطرف بن عبد الله بن الشخير رحمه الله أنه قال : نعمة الله تعالى : (عى] فيا زوى عن من الدنيا أعظم من نم اله تعالى : على" فها أعطانى » وكذلك أهل التصوف نممة الله تعالى عليهم فيا زوى عنهم من الدنيا [ أعفظم من نعمته عليهم ] فيا أغام إن ل أمنام من افنياحينا كني » وقد قال فى ذلك بعضهم وهو من أهل الدنيا : وما وحبت 0 وكا مالي وهل 4ب" الركاقً على كربو ينتخر بذلك و يقول : انيب على زكاة قط » بريد أنه ل يترك حتى يحتمم عنده ' مالك حب عايه فيه الزكاة . ويلغنى عن إراهم بن شيبان رحقه الله أنه لق الشبلى رحمه الله وكان إراهيم ى عن ٠‏ الذهاب إليه » والوقوف عليه 2( واستماع كلامه 3 فال للشبلى رحمة ال » 9 راد[ بذلك ] أن عتحنه : ك فى خحس من الإبل ؟ قال : شاة فى واجب الأمر » وفما يلزمتا تمن : كلها » يعنى : فما ندعيه من مذهبنا . فقال له إراهم : ألك فى هذا إمام ؟ قال : نعم » أو بكر الصديق ركى اله اع رن ان كله ء ققال له النبى صلى الله عليه وسلم :ما حلت لميالك ؟ فقال : الله ورسوله » ققام » ول نه الئاس بعك ذلك عنه 5 ّ ذأما آداب جاعة من المتصوفة فى الركاة : أنهم لا يأ كاون منها ء ولا يطلبونها » آذابهم فى الزكوات والصدقات ل ولا يأخذونها وقد أباح الله تعالى لم أخذها , وإن أ كلوا مهأ كلوا حلالة طيباً إلا أنهم يبريدون بترك ذلك إيثار الفقرآء . ورك المزاحمة لاضمفاء وأهل الحاجات . ويقال: إن عمد بن هنصور صاحب ألى يعقوب السوسى رحمة الله علمهما كان إذا أعطؤاه شيا » أو حمل إليه شىء من الزكاة والصدقة وكفارة اليين وعل ها م هله لهات ل ياخذها 0 و يفرقها على أحابه من الفقراء 2 ويقول :شىء لا أرضاه لنفسى »لا أرضاه لأصمانى » وإذا حمل إليه ولم يعر اندي الكاة والشدقة أخذها وأ كل منها . وأما الباقون فسكانوا لا رون الانبساط فى مثل ذللك » ولا عدون أيديهم إلى الطمع و إلى السؤال وإلى ما يرون فيه اللنة ؛ وإن جاءهم من غير مسئلة فكانوا يتعففون عن ذلك » ولقد بلخى عن بعض إخواننا من الصوفية أنه كان تنفق على إخوانه من الفقراء » فقراء الصوفية »فى كل سنة » أ زسموا » ألف دينار » وكان يحلف أنه ما أتقق عليهم ولا دقع إلمهم درهما قط من ز كانه وقد رأيته . : وحكى عن ألى على الشتولى أله كان ينفق على الصوفية ما يتعجبون منه جار مصر ء ويقولون : مالنا لا فى بنفقته 297 ؛ ويقال : إنه لم 3 عليسه زكاة قط . وبحت بض الأجلة من مشايجم الصوفية وهو يقول : [ كان ] يكون بينى وبين رحل من الأغنياء مودة مؤْكدة ؛ و يكون له فى قلى عي وحرمة 5 فيذ كرنى عند لعل العبارة كا إلى « كان ينفق على الصوفية مايتعجب منه مار مير ويقولون أموالنا لانق بنفقته 6 . لف حكتاب اللفع إخراج زكاته » وتفرقة صدقته » فيُذّهب [ ذلك ] جميع ما يكون له فى قلبى من المودة » ورأيت فى رقعة إمام » من الأنمة » من المعروفين » كتها إلى رجل فقير من الصوفيّة » وكان فيها : با أخى » قد أنقذت؛ إليك شيثا ليس من الركاة » ولا من الصدقة ء ولا لأحد غير الله تعالى عليك فيه مكّة» فأسألك أن تدخل على الترود شيو فأما ما جاءهم من غير مسئلة .

[ ولا طمع ] » ولا استشراف نفس » من أقوام لا يعرفون الصوفية » ولا يد عون أحوالحم » ولا يداخلونهم بالجانسة » ولا يعرفون أصولم فلا ينبنى أن برد ذلك للخبر الذى قال النبى عليه الصلاة والسلام لعمر بن امطاب رضىالله عنه : ما آتاك الله من هذا الملل من غير مسئلة » ولا استشراف نفس » هذه ولا ترده» فإنلك هو ذا ترده على الله عر وجل" » فإذا لم برده وأخذه فهو بالميارء إن كل منه أمكل حلالاً طبيا و إن دضعه إلى من يل أنه أحق" بذللك منه فهو جميل ‏ ممت" أبا بكر محمد بن داود الدينورى الهأف" رحمه الله يقول : كان أبو بكر القراغانى يكيب امه فى جلة من يأخذ الجراية فى شهر رمضان من لكين يكان يأخذ كل ليلة الوظيفة » و يحملها إلى امرأة جوز فى جواره لم يكتبوا اسمها فى جملة من كان بأخذ الوظيفة [ من الجراية ] التى [ كانت ] "تفرق فى رمضان . وقال نعضهم : من أخذ من نه تعالى » أخذ بعر » ومن أخذ اغير الله تعالى أغذ بذل » ومن ترك لله عر وجل ترك بم ء ومن ارك لغير الله تعالى ترك بذل » فن بنى أمرء على غير هذا فى الأخذ والإعطاء » فبو على خطر عظم » واللّه تعالى : بعل الخلىء من المصيب » ولا بخن على الله ثىء . ٠ بمنى فإنك إن فعلث ورددته فإيما 'رده على اقه الأدى جاءك به‎ )١( آداسهم فى الزكوات والصدقات م" وتضديق من يأخذ لله و يعطى لله » ويترك لله » هو أن يستوى عنده المنع والعطاء والشدة والتمماء . وطبقة أحرى اختاروا الزكوات والصدقات على الحدايا والهبات وال يثار والمواساة » ققالوا : قد جمل الله تعالى للفقراء حمًا فى أموال الأغنياد , فإذا أخذنا أخذنا حقوقنا التى جمل الله تعالى لنا » فلا معنى اتركه » وقالوا : لا مختار على ما اختار اله تعالى لنا ورسوله ء وقالوا : الامتناع من أخف الزكاة والصدقة ضرب من تعزز النفوس وكراهية الفقَر» وقد حكى فى معنى ذلك عن ألى محدامرتع شأ نه كان فى محف لمن أحابه من الأغنيا والتجارفنظر إلى رجل ومعهخيز يتصدق بهعلى امسا كين والشوالوقدازدحوا عليه » قال: فقام المرتعش من بين أسحاره » وقصد هناك » وأخذ من ذلك اعليز رغيقا» وجاء » وجلس » فَسْئل عن فمله ذلك » فقال : خشيت إن لم أقم » وآخذ ممهم من ذلك الميز» أن يمحى امى من ديوان الفقراء ٠‏ وقد روى عن النئ عليه الصلاة والسلام أنه قال « : لا تحل الصدقة اننى » ولالذى مية سَوى » فالذى كره للمتصوفة أخذ الزكاة والصدقة [ كرء ] لذلك » لأن النى عليه الصلاة والسلام » قال : « ليس الْتى عن كثرة المرض » إنما الغنى عنى الى أو اتنب فبؤلاء وإن كانوا فقراء من أعمراض الدنيا فإّهم أعتّى من الأغنياء : لأن غنام لله عر وجل . وقد حى فى ممنى ماقلنا أن َل بن 0 الأصهانى قال : حرام على من يدفم إلى أصحابنا شبثاً من أجل أمهم ققراء » لأنهم أغنى خاق الله تعالى : يمنى » أن غناهم بإلله عر وجل .

وقالوا : تحتمل أيضاً أن معنى قول النى عليه الصلاة والسلام « لا نحل الصدقة 14" صكتاب للم لفن ولا لذى مره سوى » أنها كانت صدقة بمينها مجمولة للزّمتى والمرضى ومن به عاهة » لأن قول الله تعالى : « إنما الصدقات” للفقراء والمساكين 76" ءلم يعلق علمها شرط ير الفقير » والفْقيرُ هو اأمدم فى الأصل بها ع ثم بعد ذلك له أخلاق وأغوال وغادل را ويقال : إن اشتقاق الفقر » من فقار الظهر مأخوذ » والنقار » هو المظم الذى به قوام الظهر » فإذا انتكسر وضعف واحتاج إلى غيره ما بقيمه » تم فقيراً لاضف والحاجة إلى ما يقيمه . والله أعلم . من كره الصدقة من جهة ماقيل :. إنها م ن أوسا الناس » فإنما قيل ذلك علىمءنى أن الصدقة مط من ن أوار -- 0 للذبن يتصدقون 0 رركن نقم ذلك , 5 لعملين علمهاء [ والؤلفة فلو بهم ]2 ولتاردين » وفى سبيل لَه » وأن السبيل . ومن ليس له شىء فى الدنيا وقد فاته فضل الصدقات التى يتصدق بها من الأموال [ قند جمل الله له صدقات من الأقوال ] والأفمال مما ليس فضلها بأقل' من ذلك » وهو مارُوى عن النى » ٠‏ صل الله عليه وسلم » »أنه قال : « مداراة الناس صدقة” 0 [ومعاونتقك لأخيك صدقة 1 8 «ومن الصدقة أن > تلقى أخاك بوحه طلق» ون تفرغ من إنائك فى إناء أخيك 07 6 2 0 وقد تق عن شرا الحنرث ء أنه كان يقول : يا أسححابالحديث» أدوا زكاة الحديث 0 قل : وما زكاة الحمديث ؟ قال : اعملوا من كل مانتى' حديث 1 مسة أحاديث , يعنى من كل مائنى حديث تسكتبونها ومحفظونها . «٠ : التوية‎ )١( ذكر الصوم وأدابهم فيه م ومن وجب عليه الزكاة محتاج إلى أر بعة أشياء حقى يكون مؤديا لرّكاة : أوله : أن يكون أخدّ امال من حلال . والثائى : لا يكون جممه لانتخار والتسكثر والترفم على من يككون :وونهاق الال: والثالث : أن يبدأ 2 سن الخلق والسخاوة » مع الأهل والميال . والرابع : محانية الم" والأذى » إلى من يدفم 00 والزكاةحق الفقراء »قد جعاهالله عز وجل فى مال الأغتياء» فن دفعها إلممم فكأنه قد رد إل مهم مالهم » وقد جمم بذلك رضا الله ؛ عز وجل » ؛ والخلاص من مناقشة الحساب » والنجاة من للم المذاب . لق حكتاب اللمع باب فى ذكر الصوم وادامهم فيه قال الشيخ » رمه الله : روى عن النى : صلى الله عليه ول » أنه قال « يقول لله » تبارك وتعالى : الصوم لى وأنا أجزى به » . فإن قال قاثئل : ما معنى مخصيص الصوم من بين سائر المياؤات: وقد غذدنا أن جيم الأعال له »وهو يحرزى به » فا معنى قوله : «الصوم لى وأنا أجرى به » ؟ فيقال : له معنيان :أحدما: أن لاصوم مخصيصا من بين سائر العبادات المفترضات لأن جيم المفترضات حر كات جوارح ؛ يمهيأ للخلق أن ينظروا إليه إلا الصوم » فإنه عيادة بغير حركة الوا ارح : فن أجل ذلك قال » تعالى : الصوم لى . والمنى الآخر فى قوله : « لى 6 ععى أن الصمدية لى ؛ لأن « الصمد 6 هو الذى لاجوف له ولا حتاج إلى الطعام والشراب ء [ فن مخلق بأخلاق أجزبيه ما لا مخطر على قلب يشر ] . وأا معى قوله : ١‏ وأنا أحزى به » : فإن اله تعالى ؛ وعد على [ جميم ] قعل المسنات الثواب المعدود من الواحدة إلى عشر أمثاها [ من العشرة ] إلى السبعاثة إلا الصائمين و [ الصاتمون ] : م الصابرون .

[ وقد ] قال الله عر وجل : «إثما يون الصابرون جرهم" يدير حب 10م فخرج الصوم من المسنات اممدودة وثوابها لأن الصوم هو: صير النقس عن مألوفاتها » و إمساك الجوارح عن جميع شهواتها » والصائمون ثم الصابرون » وقد روى : 3 03 اموا 5 7 ل 0 86 معى دلاك عن النى صلى أله عليه رم أنه قال 2 إذا ضومه قليصم سوك ٠١ : الرعص‎ ذ كر الصوم وآدابهم فيه يلف و بعك واسانك ويذك » وقد روى عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال : « إذا صام أحدك فلا يرفث ولايفسق عفإن شتمه إنسان يكل : إلى صاعم . وصحة الصوم وحسن أدب الصاتم فى صومه ؛ صحة مقاصده » ومباينة شهواته وحفظ جوارحه » وصفاء مطعمه » ورعاية قلبه » ودوام ذ كره » وقلة اههامة بالمضمون من رزقه » وقلة ملاحظته اصوفه » ووجله من تقصيره » والاستمانة بلله [ :»الى ] على تأديته » فذلاك أدب الصالمفى صومه . ' وحكى عن مهل بن عبد الله الكاتر ى رجه الله أنهكان يأ كل فى [ كل] خسة وروم رو ناذا وغل زمسان ]يا كو يا لذ 1 علة واسدة عالت سس للشايخ عن ذلك فقال :كان يفطر على المآء القراح وحده كل ايلة . وحكى عن أبى عبيد السرى رحمه الله أنه كان إذا دخل رمضان دخل البيت وسد عليه الباب ؛ ويقول لامرأته : اطرحى كل ليلة رغيفاً . ن كوة [ فى ] الببيت ولامخرج منه حتى مخرج رمضان» فتدخل امرأته البيت فَإِذا الثلاثون رغيفاً موضوعة فى تاحية البيت . وأما صوم التطوع ؛ فإن جماعة من امشايخ كانو يصومون ف السفروالحضرعلى الدوام إلى أن لحقوا بالله ع وجل » وكان أدبهم فى صومهم ما روى عن النبى عليه الصلاة والسلام أنه قال : « الصوم جَنْة © ول يقل : جنة من أى شىء » فقالوا : معفاء إن الصوم جنة فى الآخرة من النار » لأن الصوم لاصائم فى الدنيا جنة من سهام الأعداء الذين يدعونهم إلى النأر . وغ : الشيطان » والنفس ء والحوى » [والدنما] والشبوات ومرة اختار المداومة على الصيام اختار ذلك الاحقراز بالجنة من مكايد الأعداء كيلا محدوا فرصة فيظفروا به ويطر<وه فى النار : معت أحد بن محمد بن سنيك قاضى الد يتور يقول : سمت روعا يقول : احدئزت ف الحاجرة ببعضص مكك بغداد 0 فنظدت 03 وتقدمت إلى باب دار فأسسفيت م١"‏ كتاب المع فإذا تجارية وقد فحت باب الدار وخرجت ومعها كوز جديد ملا ن من المآء المبركد فلما أردت أن أتناول من يدها قالت لى :و بحك ! صوفى” شرب بالنهار وضربت بالكوز على الأرض » وانصرفت . قال روم : فلقد استسنيك مما 6 وندرت أن لاأفطر أبدا . قال صاحب الكتاب: وجهاعة أخرى كانوا مختارون صوم داود عليه السلام : ل روى فى ذلكُعن النى عليه الصلاةوالسلام أنه قال : « أفضل الصيام صيامأ حى داودعليه السلام كان يصوم يوم ويفطر يوما» وقد قالوا فممنى قوله «أفضل الصيام»: لأنه. أشد الصيام » وزعموا أن هذا الصوم أشد على النفس من صوم الدهر ‏ لأن النفس إذا لقت الصوم مع الدوام » وتمودت » اشتد عليها الإفطارء وإذا ألقت الإفطار وتعوبت اشتد علمها الصوم : وهذا الصوم ؛ ضوم يوم وإفطار يوملا تتعودفيه النفس الإفطار ولاالصوم 2( فلذ للك قال من قال 3 إنهأشدالصيام 3 وقدحكى ف (ممنى) ذلك عن سسهل بن عبد الله رمه اله » أنه كان يقول : إذا شبعتم فاطلبوا الموع من أبلااع بالشبم » و إذا ‏ جعت فاطلبوا الشبم ممن أبلاكم بالجوع » و إلا تماديتر وطفيتم .

وكان أبو عبد اله أجد بن جابان رحمه الله قد صام : يفا وعسين سنة لا يفطر فى السفر ولا فى الحضر , وجهد به أصحابهيوماً أن يفطر ء فأفطر » فاعتل" من ذلك أياماً [ءن الأيام] حى كاد أن يفوته الفرض ٠‏ ومن كره الداومة على الصيام كره ذلك لأن النفس معتادة » فإذا ألفت شيا واعتادته ييكورث قيامها فيه محظوظها لاحةوقها » فالأدب فذلك أن لاأيمْسَم بيمها و بين مألوفاتها وإن كانت عبادة أو طاعة لأن النفس مائلة إلى الحلوظ و عاجزة عن المقوق مبولة على الدافرة مرى الطاعات ء فإذا ألقت باباً من أبواب العباوات اهمها أهل العرفة مها » وأهل الخيرة والبصيرة بها و بمكايدها وخدّعها . ذك الصوم وآدامهم فيه 0 وق عن إراعم بن أ رحه الله أنه قال : كان بصحبتى رجل كثير الصوم والصلاة 4 فمحيت من ذلك » : 0 فى مأ أ كوله فكان من موضم غير طن 0 0 1 ل قال : فأمرته بالخروج من ماسكه , وأخرجته معى فى سفر » فسكنت أطممه الحلال من موضم أعرفه وأرضاه 0 قال : فاهأ حبى مذدة كنت أحتاج أن أضر ب بالدركة حى يقوم فيؤدى الغرض فأما الصوفية والفقراء الحردون الذي قطموا العلايق » وتركوا المناومات 2 وقنموا ا قم الله تعالى لهم من الأرزاق » ولا . يدرون أى" وقت إسوق الله تعالى إأمهم أ 8 ل ل تاهو «أتم من 38 الصا الذى برجم إلى معلوم ومعهود من الطعام الستمد”؟ لإفطاره ؛ فإن صاموا فلا يلحقبم أحد من الصاتمين فى الفضل . 0 النقراء لذبن [ قد ] ذكرتهم أيضاً آداب فى صومهم إن صاموا » فن 0 ن لا يصوم وأحد من ب بين الجماعة إلا بإذن أصدانه 6 لأنه إذا ضام شغل 3 ا بإفطاره وهر على غير معلوم ؛ وإن صام واحد من دون الجماعة برضا أصحا اوحض المفطر ين شى؛ من الطمام فليس بلزْمهم أن ينتظروا وقت إفطار الصاكم» لأنه ريا يكون فى الجماءة من يكون به حاجة إلى الطءام » ور بما “بفتح به فى وقت إفطار الصائم منهم شىء آخر بتركه صومّه » إلا أن يكون ض ميقا فينتظرون وقت إفطاره لضمفه » أو ,يسكون شيشا فلحر'مته » وليس لضام أيضاً أن «أخذ نصيباً لنفسه و يدآخرها لوقت إفطاره ؛ لأن ذلك ضمف فى حله » إلا أن يكون ضعيفا فيفعل ذلك لضمفه . 1 وإذا كانوا جماعة عادتهم الصوم وفمهم جماعة عادتهم الإفطار فليس لصوام أن بدعوا هؤلاء اللفطر ن إلى أحوالم إلا إن أحبوا هؤلاء مساعدتهم على الصوم » )١(‏ قوله : الستعد . الصواب . العد فق كتاب المع وساعدة الصالم , لمفطر على الإقطار أ حسن من مساعدة المفطر اقسام بالصوم إلى أن تقع: الصحبة » » فإذا وقعث الصحبة فساعدة المفطر للصائم بالمسيام منن أعين:: 'حى عن اليد رمه الله أنه كان يصوم على الدوام » فإذا دخل عليه إخوانه أفطر معهم ؛ ويقول : ليس فضل الساعدة مع الإخوان بأقل من فضل الصوم للصائم [ إذا كان متطوعا ] أو كلاماً نحو هذا . ويقال : إذا رأيت الصموق يصوم صوم التطوع فامهمه : فإنه قل أجتمع معه شىء من الدنيا . وإن كانوا جماعة مترافقين متواخين أشكالا و بينهم «ريد يحثوه على الصيام » فإن لم بساعدوه يهتموا لإفطاره » و يتكافوا له رفقاً » ولا يحملون حاله على أحواهم » و إن كانوا جماعة ومعهم شيخ » يصومون بصومه » ويفطرون بإفطاره » إلا أن يأمرمم الشيخ بغير ذلك فإ: نهم لا مخالفون أمرء : لأن الشيخ بعلم ما يصلح للم : وأحكى عن بعض الشايض الأحلة أنه قال : صمت كذا وكذا سنة لغير الله : وذلك أن شابًا كان يصحيه » فكان يصوم حتى ينظر إليه ذلك الشاب فيتأدب به ويصوم يصيامه .

ورأيت أبا الحسن المكى بالبصرة رح الله » فكان يصوم اله ء ولا يأكل احير إلا كل" ليله جممة » وكان قوته سكا قيل فى كل شمهر أر بعة دوانيق » يعمل بيده ؛ يفتل حهال الليف و يبيعها » وكان قد هجره ابن سام » وكان يقول لا أسل عليه إلا أن “يفطر ويأكل [ ايز ] لأنه كان قد اشتهر بقرك الأكل . وباغنى عن بعضهوم من من أه ل واسط أنه صام سنين كثيرة فكان يفطر كل يوم كل رويب المي إلا فى رمضان » وقوم أتكروا [عليه] هذا خخالنته الم وإن كان الصوم تطوعاً » وقوم” كانوا مسن نك لاوسامة كان بريد بذلك أن يؤدب ذكر الصوم وآذامهم فيه لفق ولا بسكن إلى ذلك ؛ وعندى أن الذى أتكر فقد أصاب : لأنه؟ اعتقد الصوم فقد لزمه الوفاء به ء وإن لم يعتقد الصوم فسبيله سبيل امتقلاين » فلا يقال له صانم و الله التوفيق . وتحكى عن الشبل رحمه أ ال تيل كفين [ أن ] مصوع الأبد ؟ فهذا ما حضرن فى الوقت من آداب صوم المتصوفة [ وله الموفق لاصواب ] . () قوله : لأنه اعتقد إل والصواب لأنه إن اعنقد ققد ازمه إل . قف ذكر الأداب 5200 قال الشيخ رحمه الله : فأول آدامهم فى الحج » الاهام لحجة الإسلام ؛ والتوجه إايه بأى وجه يحد إليه السبيل والاستطاعة » ويبذل فى ذلك أمهجته » ولا يركن إلى سمة العلى وطلب الرخصة فى الجلوس عن ححة الإسلام بإعدام الزاد والراحلة» إلا أن يقعده عن ذلك فرض” لازم : لأن الله عز وجل بقول : 8 ول على الئاس حج البَيت من استطاع إلبد حبيلاً ولووفال وا يكن التّرس احج نوك رجلة ” » ويقال فى التفسير رجلا وعلى كل" ضار أتين من' كل” فج عميق » فبدأ بذكر الرجال الذين يمشون . ورُوى عن الننى صلى الله عليه وسل أنه قال : « من مات ول محج ححة الإسلام مات إن شاء يهودياً أو نصراناً » » فى أجل ذلك ل سقط عنهم مطالبة الحج وإن عدموا الزاد والراحلة : لأن من آدابهم أن يتمسكوا بالأحواط فى الفرائض » ويأخذوا بالأنم من علم الشر بعة 2 9 التعلق بالن؟ هن سبيل العامة » والأخذ بالسءة والتأويلات حال الضمفاء » وذلك رحمة من الله تعالى لم » فأما العامة فقصدم إلى الحج وشرط العم الذى مامه النقهاء » والماماء والخاصة والعامة فى ذللك , سواء وهو عل المناسك » قرائضه وسلنه وأحكامه وحدوده. وإنما قصدنا أن نذكر آداب من ليبس سبيلوم فى المج سبيل العامة وهم على ثلانة أصناف : ش قعيف عنهم : إذا ححوا ححة الإسلام ؛ جاسوا واشتغلوا تحفظ أوقاتهم ومراعاة ١ أحواهم 04 فطليوا! التلامة ومبتعرضوا للبلاء مم يأحقهم من اأشقة ة فى ذلك ُُ وأصءو ب دا فرض المج وقضاء مناسكها وحفظ حدودها 5 () 1ل عمران : او (؟ ) الحج : لا؟ باب ذكر اذابهمى الحج علف سمعت” ابن سال يقول : ل حج سبل ن عبد الله إلا ححة الإسلام » حيم وله ستة عشر سنة » وكان زادام ا الكيد الشوى الدقوق كان يستف منه إذا جاع قليلا » وكذلك أنو . ريد البسطائى رح الله ل يحج إلا حجة الإسلام ؛ وكذلك اليد رحمه اللهء وجاعة من الشايخ الأجئة رحمهم الله لم بحجو إلا حجة الإسلام ؛ و<دمهم فى اختيارهم فى ذلك أن النىة صلى الله عليه وس احج إلا ححة واحدة .

وطبقة أخرى من مشا الصوفية فإنهم لم قطعوا العلائق ؛ وارقوا الأوطان » وهحروا الإخوان » قصدوا بيت اه وزيا فز ريو عليه اكلام + فقطعوا البوادى والعرارى والقفار بغير تل نفقة ولا زاد » ولا سلكوا على الطر يق ولا تعلقوا بمصاحبة الرفيق ء ولا عدوا الأميال ولا الُرثد » ولا طلبوا المنارل ولا المناهل , ولاتمرجواعلى سبب ء ولا التجأوا إلى طلب » ولا انقضىمن الحج وَطرام » ولا انقطم عن تلك الشاهد ترم ؛ وذلك لأن الله ع وجل يقول : وقوله الحق » « وَإِذْ جَمَلا الْبئيت” مَثابة” لائاس وَأدْناً »”'" قال ابن عباس رضى الل عنه :يعنى لا يقضون منه وطراً » ولا يكن ذكر آداب هؤلاء فى معانمهم إلا محكايات بلغتنا عنهم » يدل ذلك على آذامهم ؛ وحة مقاصدم وعلو مراتمهم وأحواهم وصفاتهم معت أحمد بن على الوجوى يقول : سمهت بعض المشايخ خ يقول : سج حسن القزار الدينورى رحمه الله انى عشر حجة حافياً » مكشوف 00 فكان ن إفادخل فى رجله شوك عمس_ح رحله له بالأرض وعشى ولا يطأطىء رأسه إلى الأرض 7 سحمة توكله . تكو عن أ رات امجن رحمهداسٌ : أنه كان يأ كل أكلة بالبصرة » وأكلة بياج » وأكلة بالمدبنة » وكان يدخل مكة وعلى بطندء كر من السّمن . ١١6 : البمرة‎ )١( تففق / 5 كتاب اللمع و32 عن إراهم بن يبان أنه قال : كان أنو عبد الله الغربى رحمه الله يدخل البادية وعليه إزار ورداء أبيض ؛ وفى رجله نمل" طاق” كأنه يمشى فالسوق» فإذا دخل مكه وفرغ من الحج أحرم من نت اليزاب » ويخرج من مكة وهو شُحَرٍم” وشرعل اإحرابه إلى أن يرجم إلى مكة . وععت حعفر لخاد ى رحمه الله يقول اعلتكت البادية وعلى" قيص أبيض » و ببدى كوز ؛ ورأيت ف البطانية التى فى وسط الرمل دكا كين وتجاراً [ كانت ] “رد علمهم القوافل من البصرة ٠‏ وى عن إراهيم المواص رحمه الله أنه قال 50 سعة عثس طر يقا غير الطر بق ل بساكه الناس والقوافل » طريقان [ منها ] بنبت فمهما الذهي والفضة . وحسكى جعفر عن إبراهي الخواص رهما ا 5 كنت فى البادية » فى موضم منهاء جالساً مستجمع الحم » وقد مضت على" أوقات لم أتناول فيها الطعام » فبينا أنا كذلك إذا [أنا] بالخضرعليه السلام مارًا فى الهواء » فاما رأيته طأطأت رأمى وغمّضت بصرى » ول أنظر إليه » فلما رآنى جلس إلى جنى » فرفمت رأمى » فقال لى : يا إبراهي» لو أعرتنى الطرف ما جئت إليك . وك عن إراهم رحه الله أيضاً أنه قال : خرجت ف بعضالسنين من مكة » واعتقدت أن لا أنناول شيثاً إلى أن أدخل القادسية » فلدا وافيت ال بذة وخرجت” منها , فإذا أنا بأء رابى [ بصيح ] من ورانى » فلم أعطف عليه » فلحقنى » و إذا بيذه سيف مسلول » و بيده الأخر قب فيه ! بن » فقال لى : اشرب هذا وإلا ضربت” رقبتك قال : فبقيت [متحيراً] ؛ فتناوات منه وشر بت وانصرف عن ؛ وما رأيت شيثًاً آخْرَ حتى دخلت القادسية . وحكايات هؤلاء أ كر من أن يتهيّأ ذكرها [ هاهنا] » وفيا ذكرنا كفاية من عل المراد من ذلك إن شاء الله تعالى . ْ أذامهم فى المج م د ] الطبقة التأائة بء وت مر لم اختاروا المقام لك 8 و لخاورة به جل!

اس 11 ماع أتلعايع؛ لون اث بأ ؛ وحدسوأ اتفسهم غناك لا شس ا أنه افى ب الس البشاع والشاهلد من المصيلة والشرف » ولا وجدوا فى أنفسهم من التنافر والعجز عن المقام مها ؛ لأنها واد غير ذى زرع "ا قال الله ٠‏ جل وعر » وهو الحجاز ؛ تحجز عن الشمهوات واللذات » ولاسما لمن كان قونه فى الغيب ورزّقه مقسوم ورفقه معدوم » والتفس مجبرلة على الاضطراب عند عدم الوفاء مها » والعبد م طالب” بالسكون نحت الأحكام ؛ فمند ذللك تبين مقامات الرحال . ولم فى الجاورة آداب 'يذ كر بعذما فى حكاياتهم نيا بلمنى , سممت' أبا بكر عمد بن داود [ الدينورى ] الدكفى" يقول : أقام أنو عبد الله بن الجلاء مكة ثمانية عشر سنة لم يأ كل من طمام تحمل إلبها من مص : لأن مصر صواف كن المتقدمون يتورّعون عن أ كل طمامها وما بحمل منها » وكان لا بشرب إلا ماء زمزم بستق بركوته وحبله من أجْل أن الالو والحبل العلق على زمزم يكون من أموال السلاطين . وخكى عن أبى بكر الكتانى رحه الله أنه ختم اثنى عشر ألف ختمة فى الطواف . : . أن يقضى حاجته خرج عن الخحرم » ويعتمر فى كل يوم ثلاث عمرء ويأ كل فى كل علانة أيام أكلة 0 ومات عن تيف وسدوين وقفة ٠. ‏ وسمحت الداقيقول: أقت” مكة نسمسنين » وكنت اعتقدت أن لاأصىّصلانين فى موضع راحد » فكان عر لى من الجوع ما إذا رأت جنازة أقول ليتنى كنت تت د 0 كك اا 5 50 ود 8 7 ٠. ‏ ع2 مكان 000 أن 4 قال 0 وكان 03 قَ فلي 3 الوق 3 عدا البيت فم الهاقة التي 00-7 5 ٠٠(‏ - الهم) اهف صكتاب الأمم بك لا يمل بها أحد غير الله » فكنت أشتفل ذلك » ويذهب عتَى ما أجد من الجوع . ويقال : إن كل" من يقدر أن يصبر عسكة على الجوع يوم وليلة » فهو يقدر أن يصبر فى سائر الدنيا ثلاثة أيام » وكانوا يقولون : إن للقام مكمة يغير الأخلاق ويكثف الأسرار » ولا يصبر على المقام ها على الصحة إلا الرجال . “معت أحمد الطرتسومى يقول : ممعت إراهم بن شيبان يقول . : سممث إبراهيم المواص رحمه الله يقول : أقام هاهنا بكة فتى من الفقراء سنين » فكنا نتجب من حسن جلسته » وكثرة طوافه وعمرته » وصيانة فقره » قال : لجملت فى نفمى أ ن أحمل إليه شيئا من الدراهم 7 حتى أداخله بذلك » قال : حملت إليه درام كثيرة وصببت على طرف خراقته . قال : فنظر إلى » ثم أخذ الحرقة وصب الدراهم على الأرض » وخرج من المسحد » فا رأيت قط أعر منه حين صنها وأعرض عنها » ولا أذل' منى حين حلست أجسها وألتقطها من بين الحصا . فأما الطبقة الذين سافروا إليها » وألفوا ما يلحقهم من البلاء فى القصد إلبها » أحدما أن النى عليه الصلاة والسلام قال : ه لا نشد الرجال إلا إلى ثلاثة مساحد 5 اللأسحد الحرام 3 ومسحددى هذا 3 ومسححد إبلياء : والمعنى الأخرهو أ 3 ن النفس تداعى أحوالا )5 الوطن 3 وق وسط المعمارف والمألوفات » من التوكل والرضا والسكون والتسليم والتفو يض »ء فإذا فارقت الوطن والمدارف تتذير أخلاقها و يبطل دعواها . داهم فى الج لق ويقال سْمى السفر سفراً لأنه بسفر عن أخلاق الرجال » فإذا عرفوها , وعلهوا محزها وضعفها وشرهها ؛ وعاينوا المكنات التى فى أنفسهم » علوا فى تبديل هذه م 14 5-01 الأخلاق » وتحالةتها » وم يغتروا بدعاويها » ول يأمنوا خدعها وشرهها .

و بلغنى أن جماعة أقاموا بمكة فكانوا إذا قام أحدمم إلى الطواف بالنهار يعببون عليه ذلاك » و يقولون : هوذى عر ونستعمدى » وذلك أنه را يتفق فى الطواف من يكون رافق الفقراء و يعطيوم شَيئا » فسكانوا . يتتقدون بعضهم على بسص هذء الأحوال . " ومن ادابهم أيضاً أنهم إذا اعتقدوا أن يحجوا أن يوفوا بعهودهم » وإن أحرموا من دون الميقات فى غير أشهر الخج أن بوفوا بذلك وإن تلفت فى ذلك نفوسهم » وإذا قصدوا نحو الكمبة 1 يمدلوا عن الطريق بعد ما توجهوا إليها » ولايقطمهم عن التوحه إلمها قلة النفقة ولا شدة الحر والبرد . سمعت أحمد بن دلويه يقول : كنت قد أوجبت على نفسى الرجوع إلى مكة من الشام وكان البرد شديداً » فتأولت نفسى » فسأت أبا عمران الطبرستانى عن الرخصة فى ذلك ؛ واستعال العم » فقال لى : إذا خفت عليه فألقيه فى اليم » فوقذت على إشارته » لفرجت فا رأيت إلا كل خير . وحدحت . ومن آداهم أيضاً أنهم إذا دخلوا البادية أن أيتدوا الفرائض . ولا يقصمرون الصلاة [ ولا يتيتمون ] » ولا يقر كون شبئا نا كانو يعملون فى أوطانهم ما أطاقوا ذلك وإن أباح لهم “من ترك ذلك : لأن السفر والحضر عندم -واء ؛ وايس لأسفارم مدة «متومة ء ولا يدون بالأميال والبراد والنازل » فإذا أقاسهم الحق قاموا » وإذ! سار مم ساروا » وإذا نزل بهم نزلوا » فإذا بلغوا الميقات غسلوا أبدائهم إلذاء وغسلوا ولو سهم بالتو 8 . وإذا زعوا تيأوم للا حرام وتحردوا الف كتاب اللمع لك وحلوا المقد [وارها ] وأرة ا تفكذلك تزعو عن ا 0 الغل والحسد من ذلك وق ! 1 بهم أيضا أنهم إذا قالوا : تيك اللبم ديك تبك ء لا شر بك 3 لا 0 بمد ذلاك دواعى اانفس والشيطان والموى بعد ما أجاوا الحق بالتلبية وأقروا أنه لا شر بك له فى ملسكه » فإذا نظروا إلى المت بأعن ردوسهم ارا أي قلومهم إلى من دعاهم إلى البيت © فإذا طافوا حول البيت بأبدانهم ن آدابهم أن يذ كروا قول الله عر وجل : « وَترَى التلائكة حافان من ا 6 فكأ: هم بنظرون إلى ملوافهم » فإذ صاوا عَْف لآم عدون أنه مقام عبد قد وف لله تعالى : بمهده فتدب الله الأولين والآخر بن إلى متابعة قدمه » وامخاذ صلوائهم خلف مقامه » فإذا استاموا الجر وقتلوه عدوا أنبم هو ذا يباب يمون الله تعالى أبمانهم » فن الأدب أن لا بمدوا بمد ذلك أعائهم إلى مراد ' وشسبوة فإذا جاءوا إلى المفا فن الأدب أن لا يمترض بمد ذلك كدورة لصفاء قاومهم فإذا هروَلوا به بين الصفا والمروة وأسرعوا فى مشمهم فمن الأدب أن كسرع بالفر 5 عدوم ويهو بوا من ٠‏ متابعة نفوسهم وهواهم وشيطانهم » وإذا وافوا إى سس ؛ فين آدابهم ف ذلك أن يتأهبوا لاقاء» فلماهم يصلوا إلى نا وافوا إلى ترّفات » فأدبهم أن يتعرفوا إلى معروفهم ويذكروا شرم وحشرم وبعمهم من قبورهم » فإذا وقفوا فأدب الوقوف أن يكون وقوفهم بين يدى سيدم ء فإذا وقنوا لا برضو عنه بعد وقوفهم , فإذا دقموا مم الإمام إلى الم دلفة ديهم أن يكون فى قلوبهم العظمة والإجلال لله تعالى » فإذا دفموا مع إمامهم جلوا الدنيا سس سسمسسسسسشية () الزمر : ملا آدامهم فى المج خف والأخا وراء ظورم كَِ فاذا كوا الحمسارة للم اكوا مع المحارة إرادات روزا طيورم خاره: لأ م لمرو امم ا بواطنهم وشهوات إسرارم ومكنات أهوائهم » فإذا ذكروا الله تعالى عند المشمر 1 و 1 : ا 8 : 5 الى 7 فالادب عند ذلك ١‏ ن يكون ل مصحو بم تعظم مشاعرم وإعظام حدر ما تهأ 03 ارموا اجر رموا 0 ن الأدب عملاحظة أعاهم ومشاهدة أفم الم 03 فإذا داه رو لعومعهم فأديهم 0 حلةوا عن بواطنهم لت الثناء واللحمدة ف 1 زعوععهم 3 فإذا ذمحوا فأد بهم فى الذي أن يبدءوا بذيح افوسهم فى تفوسهم قبل ذي ذبيحلهم» فإذا رجءوا إلى طواف الزيارة وتعلقوا بأستار الكعبة فمن الأدب أن لا يتعلةوا بغيره ولا يلوذوا بأحد من خلقه بعد اللياذة والتعلق به » فإذا رجءوا إلى متى وأقاموا بها أيام التشريق وحل لهم كل شىء فمن الأدب أن لا يحللوا ما حرموا على نقوسمهم من مخالفة سيدهم ومتابمة حظوظهم » ولا يكدروا ما صفا من أوقاتهم » ولا يتكاوا إلا على سعة رحة اله تعالى بعد قضاه مناسكه : لأنهم ل يتيقنوا يبول ححتهم » و يستمينوا بالله على أمورم » ويستغيئوا إلى الله بأسرارهم وعلانيتهم » فإنه قادر على كشف ضرم وخلاصهم .

و عن إراهم اعاوكاص رحمه الله أنه قال : رايت شيا من وه لقره ف البادية مب ن كان ب شير إلى التوكل عرج على سبب إعد سبعة عشر نوما ) قنهاه شيخ آخر » فلم يقبل ؛ فوجروه ولم عدوم متهم . وسعمت الد فى يقول : دخات 00 ٠‏ قصدت الزقاق ؛ قسلهت عليه ) ا و لع 0 حكاية فى الحداز, لهت ف انيه بنى إسرائيل سبعة عشر بوما خيالة 3 قفطيصت نفسى ٠‏ قأما دنوات 3 فإذا أنا بعسكر رمعم أمير هم كارن إلى قلزم » فاها رأيت [ ع ] من :الل امت تبي سمي خترضوا عل" الطدام قر آ كل ء واناء فم أشرب ٠‏ فقال لى أميرم : أنت فى حال >ل؛ لك اليْسَة 1 كل و1 أشرت قراس من مين لكوفن كتاب اللمم تك ست امنا ؟ فلت : من إذا كنا ل ع 0 أن تش 0 » فكيف تنسط 0 فى [ مثل ] هذا الوقتوالوقت كله حقيقة ؟ أو كا قال . 1 2 فقال : كان تبث ف التيه كذاء وكذا بوم » » فكان على ملح فباجتا عب © كنت أمسيحه المح » » فالات »2 وهو إن شاء الله فى هذه الدَفْرَة التى حكاها من أمير الجند » وهاتان المسكاءتان » وحكاية إراهىم الموواص ظ وحكابة الى عن أبى بكر الزقاق . ذكر الأداب : ا باب فى ذا ثر آداب الفقراء بمضمم مم بض وأحكامهم فى الحضر والسفر الات عله و1 : [قل اللْتَئْدِ رحه الله ] : الفقر محر البلاء و بلازه كله ع ٠‏ وقال؟ التئيد رحمه الله تعالى ا لاست فون مك ,22 الفقير أن يكون فوق مك2" , معت الذقى رحمة لله تعالى يدمشق , قال : سمت أ! بكر القاق رحمه . صر يقول : منذ أر بمين سنة أصحب” هؤلاء الفقراء وأعاشرمم فا رأيت قط رفقاً لأصحابنا إلا لبعضهم من بعض أو ممن هم » ومن لم يصحبه التقيّة والورع فى هذا الأمى أ كل الحرام النص9©. وحكى عن ألى عبد الله بن الجلاء رحمه الله تمالى , أنه قال : من لم بصحبه الورع فى فقره أ كل الحرام النص" وهو لا يدرى . وحسك عن سهل بن عبد الله رحمه الله تعالى أنه قال : أدب" الفقير الصادق [ فى فقره ] ثلاثة أشياء : لا بسأل إذا احقاج ء ولا برد إذا أعطى » ولا محبس لوقت ثآن إذا أخذ . وقال غيره : أدب" الفقير [ الصادق ] فى فقره ثلاثة : لا يسأل , ولا . مارض » وإن عورض سكت . وك عن هل بن عبد الله رحمه الله تعالى أنه قال : الفقير يازمه ثلاثة أشياء : علي مرح 6 وأداد و يتف رض نة قرم » يرجح الأستاذ تيكلسون أن هذه الجلة هى « أى لايكون عله نوق بحبته‎ )١( (؟ ) فى عامش إحدى النسخ و الحض » .

ازذوفن كتاب اللمع وقال اليد رحمه الله تعالى : كل شيء بقدر الثثبر أن سمل إلا صَرَءٌ ع وفته إلى انقضاء مذته , وحسكى عن إبراه اخراص رحمه الل تعالى أنه قال : اثنا عشر خصلةً من خصال الفقراء ا - يعنى الصوفية - فى حضرع وسفرثم : أوفا : أن يكووا عا وعدم ان تعالى مطمئْمّينَ » والثانية : أن ن يكوترا من الخلق آبسين » والثاائة : أن ينصبوا العداوة مع الشياطين » والرابعة : أن يكونوا لأمس اله مستممين » والخامة : أن يكونوا على جميم جيع اطاق مُدنقين » والسادسة : أن را لأذى الحلق محتملين » والسابعة : أن لا يَدّعوا النصيحة لجيم الامين » والثامنة : أن يكونوا فى مواطن الحق متواضمين » والتاسغة : أن يكونوا عمرفة الله مشتغلين » والماشرة : أن يكونوا الدَّهْر على الطهارة , والحادى عشر : أن يكون الفقر رأس مالهم » والثانى عشر : أن يكونوا راضين فيا قل" أو كثر وفها أحبّوا أو كرهوا عن الله تعالى شيا واحدا [ راضين عنه ] شا كر بن له واثقين به ٠‏ وقال بعضهم : من طلب الفقر لثواب الفقر مات فقيراً . وقال بمض المتصوفة : الفقير إذا كثر عقله ذهبت طيسشه . قال الشيخ رحمه الله : من آداب الفقر ا. الصوفية أن لا يقولوا فما يسوق الله إلمهم » هن غير سؤال ولا طمع : هذا لى وهذا لك »,2 ولا حرى فى حديتهم : كنت لك ول تكن لى » وأفعل” كذا عسى أن يكون كذاء ولا أفمل” كذاء لل" يحون كذا. وحعكخ عن إراهيم ن شيبان ا حمة الله تعالى أنه قال : كما لا نصحب هن بقول : :على كول : 1 وقال أو [ عبد الله ] أحمد القلانسى رحمه الله [ وكان أستاذ اليد ] : دخات على قوم من الثقراء بالبصرة » فأ كرمونى و يلوق قات ابض [مرة ]:آين إزارى ؟ فسقطتُ عن اهم ش أدابي الفقراء بعضيم مع عض واعف 0 د ول ل ل 5 0 2 وقال إراعيى ان الواد ال فى : دخات طرسوس » فقيل لى : إن ها هنا جماعة 5 . 7 1 و ٠. ‏ 5 من إخواتك وم #تمعون فى دارء مدخلت عامهم » فرأيت سبعة عشر من الفقراء - 5 5 0 1 509 2 _- كك على قاب واحد وان لا عيد ألله أجر الفلانسى رحمه الله : على أى شىء بنيت أصل مدهيك ؟ فنا 8 8 4 ل مدهي ال : على لانت ل لا نطالب احدا [ منالناس] - 7 1 ؟ . اود © 7 5 5 5 ٠. ‏ بواحب عفنا : ولطااي ألقسن قوف الناس ع ونلزم أنفسنا التفصير فى جيم ماأنى > وقال غيره : سَنَيْكد أصل مذهينا على ثلاث : متابعة الام والنرى » ومعائقة الغهر » والشفعة على الحذق وقل بعضهم : إذا رأبت الفقير قد انحط" من المقيقة إلى الملل فاعل أنه قد فسخ عامه وحل" عقده . وقال إنرأهيم الموكاص رححمه إلله . ليس من آداب الفقراء ماحد يهى الصوفية سيينا أن يكون له سبب يرجم إليه متى احتاج :أو يدان يليما إذا:آراوء أو لبان يطلب به إذا جاع ء أو همنّة يطرق بها عند الشدائد إلى الناس » فهذه لمؤلاء أسباب وذخيرة لشدائدمم وأرباب . وقل اللِتَئِد رحمه ب تعالى : إذا 'قيت الفقير فالقها' بالرفق ولا نلقه بالمر » فإن الرفق بونسه والمل يوحدشه.

ا دكتاب الم 0 0 - باساح بر 'داعومق الصروددية الا اشر ول ذختي ين ان موا امن از ان شيبان رحهه الله تعالى أنه كارت يقول : كنا لا نصحب من يقول على 1 وقال رحل” اهل بن عبدالله رحمه الله : إنى أريد أن أحمبك » فقالله سبل : إذا مات أحدنا فن الضصحب الا للك فليصحية الأن ( وقال رجحل اذى النون المصمرى رحهه ان تعالى : من اصعب" ؟ نقال : من إذا مرضت عادك » و إذا أذنبت تاب عليك , وقال بعضهم : كل صاحب :قول”" ؟ قم بناء يقول : إلى أبن ؟ فلس ذاك بصاحب . وعن ذى النون رمه الله أنه قال : لا تصحب مع الله إلا بالموافقة » ولا مم لاق إلا بالمنا صحة 0 ولامع النفس إلا باللالفة 3 ولا مم الشيطان إلا بالعداوة 0 . وقال أحمد ابن يوسف الزجاجى رحب الله : مثل الصطحيئن مثل النورين إذا اجتءها أبصرا باجماعهما ما ل يكونا يبمرانه قبل ذلك . 2 : وافلا ف صل كل فرقة , وهى اطيفة الشيطان فى افقراق المتحابين فى الله تعلى » قال أبو سعيد اراز رحمه الله : صحبت الصوفية سين سنة مأ وقع بينى و بيهم خلاف » فقيل له : وكيف ذاك ؟ قال : لألى كنت مرو عل تدعق + «6 . لعل هنا جمله سقطت ؛ ورعا كانت و تقال : اقه . قفال سهل‎ )١( . (؟ ) لعل كلمة : « له » ساقطة من النص‎ باب ذ كر آدامهم فى الصحية ييف وقال الجنيد رححجمة اث الى : لأن بصحبى رجحل فأسق حسن اللخلى اعت إلى من أن يصحبى قارى” 52 اكاق وقال اليد رحمه الله : رأيت مم ألى حفص النيسابورى رحمه الل تعالى إنساناً أصلم كثير الصمت لايعكل » فقات لأصحابه : منهذا؟ فقيل لى :هذا إنسان يصحب أبا حفص ء و يخدمنا » وقد أنفق عايه ماثة أاف درم كانت له ؛ واستدان مائة أاف أخرى أنفقها عليه » ما يسوغه أبو حفص أن عكر بكلنة وا<دة . وقال أ بو يزيد السطائى رحمه الل تمالى : صحبت أي على السندى فكنث ألقنه وقال أبو ءهان : صحوت أب حفص رحمه الله تعالى وأنا 96 حدث ؛ فطرداى وقال : لانلى عندى , قر أجمل مكافاق ل على كلامه أ ره ظلهرى إليه » فانصرفت أن مشى إلى خلف ووحهى مقابل له ؛ حتى غبت عنه » واعتقدت أن أحفر لنفسى ثرا على بابه » وأتزل وأقمد فيه ولا أخرج منه الا بإذنه » فلما رأى ذلك منى قر بنى وقبلنى وصيرنى من خواص أصحابه إلى أن مات : وسعءت ابن سالم يقول : صحبت هل بن عبد الله » رحمه الله » ستين سنة » قال فقلت له ؛ بوما . قد خدمتك ستين سنة و1 ترلى يوما ما واحدأ من مؤلاء الذن عدر نك , يمنى البدلاء والأولياء فقال :إلى ]الست هو ذا تدخليم على 5 يوم ؟ أما رأيت صاحب الفوطة والسواك الذى كاتف بكامك بالأمس كان مهم : وقال إراهيم ن شَيبان ركية ان تثالق كنا تصحب أيا عبد اله اله وفى ر الله وحن شباب » و إسافر ؛ 20 البرارى والفلوات وكان معه شيخ امه حسن” :و [ كان] ضف مكتاب اللمع قد صحيه سبعين سنة» فكان إذا ع من أحدنا خطا وتغير عليه الشيخ نتشفم إليه بهذا الشيخ [ الذى إسمى حستاً ] حتى يرجم [ انا ] إلى ما كان . ا وذ كر عن سبل بن عبد الله رحمه الله تعالى أنهكان يقول ليعض أصحانه يوماً إن كنت ممن مخاف السبع فلا تصحينى . قال يوسف ين الحسين [ الرازى ] قات اذى النون رحمه الله تمالى : من أصحب ؟

فقال : من لا تكتمه شبئًاً يملمه الله منك , وكان إبراهيم بن أده رحمه الله تعالى إذا حبه إنسان يشارطه على ثلاثة أشياء : أن يكون الخدمة , والأذان له وأن يكون بده فى جميع ما يفتح الله عليهما من الدنيا كيده » فقال له رجل من أصحابه : أنا لا أقدر على ذلك ٠‏ فقال : أيمبنى صدّقك . وكان إبراهيم بن أدم رحمه الله تعالى رما ينطر البساتين » ويعمل فى الحصاد » ويتفق على أصحابه . وقال أبو بكر الكثاتى رحمه الله : صحبنى رجل » وكان على قلى ثقيلاً » فوهبت له يوما شبئاً كساء أو ثوباً على أن زول مافى قلبى فل بزل » فأخذت به يوماً إلى الببت أو إلى مُكان فقلت له : ضم رجّلك على خدّى » فأبَى » فقلت له : لايد من ذلك » ففمل » فزال مااكدت أجده فى قلى عليه » أو كا قال . قال أبو نصر : حى لى هذه الحسكابة الدّق » وقال : قصدت من الشام إلى الححاز حتى سألت [أبا بكر ] الكالى عن هذه الحسكاية . قال أبو على الرباطى رحمه الله تعائى : صحيت عبد الله المرأوزى رحمه الله ء وكان بدخل البادية قبل أن أصحيه بلا زاد» عه قال ىا أحل: إليك تكون أت الأمير أو أن 5 قات 4 لا بل أنت الأمير 0 فقال, 5 وعايك الطاعة » فقلت : نعم . فأخذ غلاء ووضم نبا الزاد وحمل على تبره © #إذا م 9 0 : 1 2 كتاب اللمم يفف قلق له + علق حى حمل » يقون : ألستُ أنا الأمير ؟ فعليك بالطاعة » قال : فأخذنا 'اطر ليلة فوقف على رأسى [ ليلة ] إلى الصباح وعليه كناء » وأنا جالس" بنع عنى الطر» فكنت أقول مع نفسى : ليتنى مت ول أفل له أنت الأمير . ثم قال ى : إذا صحبك إنسان فاصحبه ا رأبتتى صحبتك » أو كا قال . وقال سهل بن عبد الله رحمه ال تعالى : اجتنب صحبة ثلائة أصناف من الناس الجباءرة الغافلين » والقرآء المداهنين » والمتصوفة الجاهلين ٠‏ فهذا صحبة بمضهم مع بض يكون على هذا العنى الذى ذكرت فى المسكايات » وفى القليل كفاية لاماقل » و بالله التوفيق : ش قال الشيخ رحه الله : سمت أحد بن على الوجيمى يقول : “ممت أبا عمد الحربرى رحمه الله يقول : الجلوس لامذا كرة غلق باب الفائدة » والجلوس لامتاصحة فم باب الفايدة . وقال أبو بزيد رحمه الله : من 1 ينتفم بسكوت التكل لم ينتفم بكلامه . وقال اليد وعد اه < نوا كرهون. أن يتجاود انان عنقت اقل وح تك عن ألى عمد الجر برى أنه قال : الإنصاف والأدب أن لا يتكل الرفيع فى هذا العلم حتى سال . وقال أبو جعفر بن الفْرحِى صاحب أبى تراب النخثى رحمه الله مكنت عشر بن سنة لا أسأل عن مسئله إلا كانت متازلتى فيها قَبْلَ فولى . وقال أبو حفص رحمه الله تعالى : لايصح السكلام إلا لرجل إذا سكت خاف المقوبة بسكوته ؛ وقال : جاء رجل إلى أنى عبد الله أحمد بن يحى الجلاء » رحمه الله تعالى » وسأله عن مسثلة فى التوكل » وعنده جماعة , فلم يحبه ودخل البيت » وأخرج المهم صرّة فمها أر بع دوانيق » وقال : اشقروا بها شيئاً نم أجاب الرجل عن سؤاله » فقيل له فى ذلك فقال : استحييت من الله أن أتسكم ف التوكل وعندى أر بعة دوانيى . وحكى عن ألى عبد اله المصضرى أنه قال : قلت لان بردائير ء» عند محاراة 1 7 3 .

المز اما أرى 95 اماق كلم إلا خبراً عن النيب فيمكنك أن تكون ذلك الغيب ا قال قال فى #اغدا ان كفنت 6 فللنتك 2 عل : وقال إراهيم الأواصض ب حووة اله تعالى . لا اسان هذا الْمل إلا لن تعجر 0 وسودام وينطق به عن فعله ذكر آذابهم عند مجاراة العلم الخيف ال جعفر المدئدلانى أل رجل أبا سعيد الحراز رحمه الله » مسثلة » وكان بشير فى سؤاله , فقال له أو سميد : حن تبلغ مكانك وموافقتك فما تريد بلا هذه الإشارة » فإن أ كثرّ الناس إشارة إلى الله سبحانه أ بمدام من الله تعالى وقال الحتيد رحه الله تماق : لو عات أن علماً [ نحت أدم السماء ] أشرف” من علمناهذا اسعيت إليه وإلى أهله حتى أسمع مهم ذلك » ولوءامت أن وقتا أشرف من وقتنا هذا مع أصحابنا ومشاخنا ومسائلذا وتحارائنا هذا المل لنوضت إليه . وقال اللجتيد رحه الله : ما عندى عصابة ولا قوم اجتمعوا على عل من العلوم أشرف من هذه المصابة ؛ ولا أشرف من عامهم؛ ولولا ذلك ا ولكنهم كذا عندى [ و] هذه الصورة ٠‏ وقال أء على" تروذبارى رمه الله تعالى : علدنا هذا إشارة فإذا صار عبارة [ صار] خفا ٠‏ وقال أبو سميد الحراز رحمه الله تعالى : د كر لى أبو حاتم المطار وفَضْله » وكان بالبصرة » فرحلت" إليه من مصر حتى وافيت البصرة » فدخات جامم البصرة » فإذا به جالساً وحوله جماعة من أصحابه وهو يتتكم علمهم , فأول شىء ممته منه يقول » ١‏ بعد مانظر إلى" أنه قال : إتا جلست لواحد » وأبن” ذلك الواحد ؟ » ومن لى بذذلك الواحد ؟ , ثم أشار إلى؟ إنه أنت ء ثم قال : أظبرَع, إلى [ ما ] ألم » وأعانهم على ما ألزمهم , وغيّيهم عا أحضرم » فهم به له عاملون , ومنه إليه راجعون ٠‏ وحُكى عن التيْد رحه الله تعالى أنه قال : [ لوكان علدنا هذا مطروحاً على مز بلة لم يأخذ كل واحد منه إلا حظه على مقداره : وفها سك عن الشبلى أنه قال ] لأهل نجلسه يوماً : أنتر عين' القلادة » يأب سكم منابر من توراء تخبطكم الملائكة ؛ فقال رجل على أى شىء تغبطهم الملانكة » قال : يتحدثون لامر + ٠‏ عت جمفر اكالرى يقول : سمت الجنيد رحه الله يقول : قال تسرى التقعلى 24" مكتاب اللمم رحمه اله تعالى . بلغنى أن جماعة يحلسون حولك فى الجامع » قلت: نعم » © إخواف نتذا ا ثر العلم ونستفيد بعضنا من بعض ء تقال : همهات يا أب الفأسم صبرت مناخا للبطالين ٠‏ وعن الجنيد رحمه الله أنه قال :كان تسرى » رحمه الله تعالى » إذا أراد أن يفيدنى شيثًاً سألنى [ مسئلة ] » فقال لى يوماً : ما الشكر [ ياغلام ] ؟ فقات : أن الا تمهى الله نعم أنعم [ اله ) ها عليك » فاستحسن ذلك منى ؛ وكان ستعيده منى ويقول : كيف قلت فى الشكر ؟ أعدها على [ فأعيدها عليه ] ٠‏ قال أبو نصر ووجدت” هذه الحسكاية مخط أبى على الروذبارى عن الجنيد .

و1 عن سههل بن عبد الله رحه الله تعالى : أنمكان "يسأل عن مسكثل من العم فلا يتكلم فمها » فلا كان بعد مدة تكلم فنما وا حسمن الكلام » فسُثل عن امتناعه قبل ذلك » فقال : كان ذو النون فى الأحياء » ما أحببت بت أن تكلم فى الملر وهو فى الأحياء : إجلالا له [ وحرمة ] ٠‏ وقال أبو سلمان الدرانى رحمه الله تعالى : لو أعل أن بمكة رجلا يفيدنى فى عذا الملم كلة » يعنى فى عل امحرفة » الحضرنى فيه أن أمشى على رج" » ولو ألف فرسخ » وقال أبو بكر الزقاق : سمعت من الجنيد رحمه الله تعالى كلة فى القناء منذ أر بعين سنة هيحتنى وأنا بعد فى غماره”؟ , سممت الاقى يقول ممت الزقاق يقول هذ المسكاية . . سممعت الأقى يقول : قيل لأبى عبد الله 2 الجلاء رحمه الله تعالى : 0 سمى أبوك الجلاء ؟ فقال : ما كان بحلاء يحلو الحديد » و_كن كان إذا تككر على القلوب 0 ' جلاها من صدأ الذتوب ٠‏ وكان حارث الحاسبى رحمه الله يقول : أعن الأشياء فى دار الانيا عاط يمل مامه )0 فى عامش ‏ إحدى النسخ د عمار عه . ذكر آذابهم عندسجاراة الم لق وعارف ينطق عن حقيقته » وسممت ابن علوان يقول : كان السائل إذا وقف على الجنيد رحه الله تعالى وسأله عن المسألة فر يكن من حاله ذلك » يقول الجنيد : لاحول ولاقوة إلا بلله ا كرر عليه السؤال يقول : « سينا شه ونم ال 5 وحُسكى عن ألى عرو الزجاجى رحه الله أنه قال : إذا جالست شيخا وهو بتكام فى عل من العلوم » واشتد بك البول »«فلو بلت" فى مكانك خير لك من أن تقوم من موضمك : لأن البول “يفسل بلماء » وما يفوتك من فائدتك فى كلامه عند قيامكء لا تدركه بدا . ش وقال الجنيد رحمه ان » قلت لابن الكركينى رمه الله : الرجل يتسكلم فى العم الذى لا يبلغ استعماله علمه » فأحب إليك » إذا كان هذا وصفه , أن يسكت » أو بتكم ؟ فأطرق» ثم رفع رأسه فقال : [ لى ] : إن كنت هو فتك » وكان الشبلى رحمه يقول : ماظنك بار ع الملماء فيه تهمة » وقال سسرى السقطلى رحمه الله تعالى : امن نز بن يعلمه كانت حسناته سيئات . قال التتيخ رحمه الله : لكل ححكاية من هذه الحسكايات » شرح » واستنباط » وبيان » ولا مخنى على أهل الفهم إن شاء الله تعالى . () آل عمران :ء7ا١‏ (؟ الهم -) 4 صكتاب اللمع والاجماعات والضيافات قال الشيخ رحمه الله تعالى : حكى عن أبى القاسم الجنيد رحمه الله أنه قال : تنزل الرحمة [ من الله عز ذكره ] على الفقراء » يعنى الصوفية » فى ثلاثة مواطن : عندأ كليم الطعام فإنهم لا يأكاون إلا عن فاقة » وعند مجاراة الملل ه قإنهم لا يتكلمون إلا فى أحوال الصديقين والأولياء: وعندالسماع» فإنهم لا بسمءون إلا من حقء ولا يقومون إلا وحده . وقال أو المباس أحد بن محمد بن مسروق الطومى : قال لى حمد بن منصور الطوسى » وقد نزل علينا أبا المماس : أت عندنا ثلاثا » فإن زدت على ثلاثة فهو صدقة منك عليناء وذ كر عن سرى السقطى رحمه الله أنه كان يقول : آه على لقمة ليس الله على" فمها تبعة » ولا لمخلوق على" فمها منة . وقال أبو على" التارباطى : إذا دخل عليكم فقير فقدموا إل شيثاً يأكل » و إذا دخل عليكم الفقهاء فسلوهم عن مسألة » و إذا دخل عليكم القراء فدلوهم على المحراب .

قال أبو بكر المكتّانى : قال أو حمزة : دخات على سرى رحمه الله خجاءى بفتيث فأخذ يحمل نصفه فى قدح ء فقات له : ايش هو ذا تعمل ؟ أنا أشرب هذا كله فى مهرة ؟ ؟ فضحك ع وقال ا لكك من حَحّة ؛ وكان أ 3 على الروذبارى » رحه انه » إذا ١‏ رأى الفقراء محتممين فى مكان واحدهستشهد . هذه الآية : د رَهُوَ عل 2-0 ا" مهم إذ! يَاء قدير () الشورى : و؟ أذاهم فى وقت الطمام والاجماعات 9 وكان أبو على يقول : إذا اجتمم الفقراء فى مكان واحد يكون أرفق بهم » و يفت علموم :ويستشهد مهذء الآية : « قل سم يممأ ريا ثم" يفتحر» الاية 82 وقال جمفر الفلدى رحمه الله : هذا الأكل بمد الأكل الذى ترون أحابنا يقال له الجوع المقرط » وقال جعفر رحمه الله : إذا رأيت الفقير يأكل كثيراً فاعسل أنه لا مخاو من إحدى ثلاث » إما لوقت قد مشى [ عليه ] » أو لوقت [ بريد أن ] يستقبله » أو لوقت عو فيه . وقال الشهلى رحمه الله تعالى : لو أن الدنيا لقمة فى نم طفل ارحمت” ذلك الطفل . وقال أيضاً : لوأن النيا بما فهها لقمة واحدة أ كلنها» وأدع الحلق بلا واسطة مع لله تعالى » وقال بعضهم : أكل" الطمام على ثلاثة » مم الإخوات © بالانبساط : ومع أبناء الدنيا بالأدب » ومع الفقراء بالإيثار . قال الشيخ رحمهالله: ليس هذا من آداب الفقراء » لأن من آداب الفقراء الصوفية أن لا يكونوا عند أكل الطعام مفتمين ولا مستوحشين ولا متكافين » ولا مختارون الكثير الردىء على القليل النظيف الجيد » ولا يكون لأ كلهم وقث معلوم » وإذا حضر الطمام فلا يلقمون بعضهم بعضا ء وإن لقموم فلا يردون » ويكرهون المامام الكثير الجافى , وكلا كانوا أشد جوعاً فيكون أدبهم ف الأكل أحسن » سمحت شيخا من الأجلة رحمه الله تعالى يقول : حت عشرة أيام لم 1 كل شيئا » نم قدام إلى" الطعام فكنت 1 كل يأصبعين ؛ فقال لى صاحب الطعام : استعمل السنة وكل بتلاثة أصابع . وخىعن إراهي بن شببان رحمة اله تعالى أ ندقال ٠‏ منذ ثمانين سنة ماأكات سبأ : ++ وتدكلة الآبة « نيتنا بالحق وهو الفتاح العليم 4 ككتاب اللمم شيئًا بشهوتى » وكان أبو بكر السكتاتى الابنورى بينداد وم يكن بأكل شيئا يكون سيب إظياره الوا ال والمعارضة . وعن الجنيد رحمه الله تعالى أنه قال : من النذالة أن يأكل اارجل بدينه أر بمة عشر يوماً » فعلمت ألى عوقبت » فاستغتت” إلى الله تعالى وتبت . وكان الجنيد رحمه الله تعالى يقول : بصفاء المطعم والملبس والمسكن بصبلح الأمر كله » وحسى عن سَرى السَقطى رحمه الله أنه كان يقول : أ" كلهم أ كل المرضى ونومهم نوم الغرق » وقال أبو عبد الله الحصرى رحمه اللّهتمالى : مكنت سنين لابصلح لى أن أقول لا أشتعى » ولا بصلح لى أن 7 كل . وحسكى عن فَتْح المؤْصلى رحمه الله تعالى » أنه دخل على بشر الحافى رحمه الله وحجاءه زائراً من الواصل » فأخرج بشر درما وأعطاء لأحمد الجلاء, وكان تخدمه » فقال : مر إلى السوق اشتر طماماً جيداً وأَذماً طيبا » قال : رجت » فاشتريت خبزا نظيفاً » وقلت : لم يقل النبى عليه الصلاة والسلام لشىء من الطمام اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه إلا اللبن : فاشتريت اللبن واشقريت مرا جيداً » وجئت » وقدمت إليه » فأ كل ما أصكل » وأخذ الباق وخرج : فلما خرج قال بشر قال : لأنه ليس للضيف أن يةول لصاحب الاار كل » تدرون ل قلت" : اشتر طعاماً طيبًاً ؟ لأن الطعام الطيب يستخرج خالص الشكر » تدرون لم حمل ما بقى ؟

لأنه إذا صح التوكل لم يضر اتدل" . وقيل لمعروف الكرخى رحمه الله تعالى : كل من دعاك كر إليه ! تقال : إنما أنا ضيف أَنْزل” حيث أنزلونى . أداسهم فى رقت العامام والاجئهاعات م" وشكى عن ألى بكر السكتانى رحمه الله تعالى أنه قال : اجتمم سنة من السنين هاهناء يمنى عكة , «ندار ثلهائة نفس من الفقراء والشايخ » فكانوا حكليم فى موضم واحد » وكان لا يحرى فها ينهم الم والمذاكرة » ويكون أخلاق بينهم ومكارم و إيثار بعضهم مم بعض » وكان أبو سلمان الدارانى رحمه اله تعالى يقول : إذا أردت حاجة من -واتم الدنيا والآخرة فلا تأكل حتّى تقضبها فإن الأكل يميت القاب . وحُسكى عن رونم رحمه الله أنه قال . منذ عشرين سنة لم مخطر بقالى ذكر الطمام حتّى حضر . وسمعت أحمد بن عطاء أيا عبد الله الروذبارى يقول : كان أبو على الروذبارى رحمه الله ؛ اشترى أحمالا من السكر الأبيض » ودعا جماعة من الحلاوبين فاتخذوا من ذالك السكر جداراً عليه شرفات » وف الجدار محاريب على أعمدة منقوشة كلها من السكر » نم دعا الصوفية حِتى هدموها وكسروها وانتهبوها » وسمدت أباعبد الله الروذبارى أنه كان يقول : انخذ رجل ضيافة » فأوقد ألف سراج » فقال له رجل : قد أسرفت » فقال له :ادخل الدار فكل سراج أو قدته لغيرالله تعالى فأطفئها » فدخل الدار ليطفئم! فا قدر أن يطفى منها سراجاً واحدا وانقطم . وحُكى عن ألى عبد الله المصرى ؛ رحمه الله » أنه قال : سمءت أحمد بن حمد الشدى يقول : كنت بمكة » وكان لى ثلاثة أيام لم كل شيئاً » فوقم فى نفسى أن مغسر با » وأقبلت الفتوح من . كل جانب » فل يزل على ذلك أحد عشر يوماً . وهو فى طول تلك الأيام 1 يأ كل شيئا . 4ع" كياب اللمع باب فى ذ كر آدا مم فى وقت السماع والوجود قال الشيخ رحمه الله » حى عن الجنيْ رحمه الله تعالى : أنه كان يقول : السماع محتاج إلى ثملاثة أشياء و إلا فترّ كه" أولى : الإخوان ؛ والزمان » والسكان » وى عن الحارث الحاسبى رحمه الله تمالى أنه كان يقول : ثلاث إذا وحدت" متم" بهن" ؛ وقد فقد ناهن ؟ حسن القول مم الديانة » وحسن الوجه مع الصيانة » وحسن الإخاء مع الوفاء وقال أحمد بن مقاتل رحمه الله تعالى : [ لما ] دخل ذو للنون رحمه الله تعالى : بنداد اجتمم إليه جماعة من الصوفية » ومعهم قوال” يقول : فأستأذنوه بأن يقول : غبئاً بين يديه » فأذن لم » فابتدأ يقول : صغير هواك” عذْبنى فكيف بهإذا أحتنكا وأنت جَممت من قلى هَوى قدكان مشر كا أما: ران تكسن إذا ضحك اعل بكى فقام ذو النون وسقط على وجهه والدم يقطر من جبينه ولا بسقط على الأرض » قال : ثم قام رجل من لقو يعى يتواجد ققال له ذو النون رحمه الله تعالى : « ألذرى برا حين تتقوم' 76" فلس ذلك الرجل .

قال : وسئل إبراهيم المارستانى » رحمه الله » عن الحركة عند السماع وتخر يق الثياب » فقال : بلغنى أن مومى عليه السلام قص' فى بنى إسرائيل » فرق واحد” قيصه » فأوحى الله تعالى : إلى موسى عليه السلام » قل له : مرق لى قلبك ولا عمق ثيايك [63 الشعراء آبة ما" آذابهم فى وقت السماع والوجود مدقا قال الشيخ ر حه الله تعالى : فى باب وصف السياع » و يان الوجد تمام هذا الباب 3 شاء الله تعالى : وقد -ى عن الجنيٌ أنه قال : لا يس تقصان الوجد مم فضل الل وإنما يضر فضل الوجد مم نقصان الم ء والمنى فى ذلك » والله أعل » أن فضل العم يوجب ضبط لمر افق اكات » عند السماع على قدر طاقة مع حتى يفيض على جوارحه بعد جهده » وليس من الأدب استدعاء الخال والتكلف للقيام » والفقراء الجركدون يليق بهم القيام والمطايبة من غير تذاهب ولا تسا كن إلى ذلك » وترك” أولى بهم » وليسمن الأدب المداخلة والمزاحمة فى السماع مع أهل السماع » والسكون مع حضور القلب والوقوف على مرانى الستممين وممانبهم أولى من المداخلة معهم بالتكلف ء ور يما يصير التكلف عادة فيَكون ذلك أغلفلها على القلوب وأظلته لوقت » وكل” قلب ملوث تحب الدنيا » فسماعه لحو » و إن تلفت تفسه فيه وذهب روحه . بأب فىذ كر ادا يا قُْ اللباس قال الشيخ رحمه الله : حلكى عن أى ليان الداراتى رمه الله تعالى : أنه لبس قيصا أبيض » يعنى غسيلا » ققال له أحمد : لو لبست قيصاً أجِودٌ من هذا » أوكا قال » فقال له : يا أحمد ؛ ليت قلبى فى القلوب مثل قيمى فى الثياب » وخكى عن ألى سامان الدارانى رحمه الله تعالى أنه قال : يلبس أحدم عباءة بثلاثة دراهم » وشهوته فى قلبه خمسة درائم نفس أن: هاور كتيويه ليائية »و لفق عنة أنه كان يقول : فى قصّر الثوب ثلاث خصال محودة : استمال السسّنة » والنظافة » وزيادة خرقه . قال ؛ ودخل جماعة على بشْر بن الحارث رحمه الله تعالى » وعليهم المرقمات » فقال لهم بشر : ياقوم » اتقوا الله ولا مُظهروا هسذا الزى » فانم تمر فون به وتسكرمون له؛ فسكتوا كلهم » فقام شاب من يينهم فقال : الجد لله الذى جملنا مدن يعرف بدو يكرم له » والله لتظبرن هذا الزى حتى يكون الدبن كأه لله ٠‏ ذقال له بشر : أحسنت يا غلام ! مثلاك من يلبس المرقعة . وسمعت الوجهى يقول : ممت الجر يرى يقول : كان فى جامع بغداد فقير لا نكاد تحده إلا فى ثوب واحد فى الشتاء والصيف » فُثل عن ذلك » فقال : فد كنت ولعت" بكثرة لبس الثياب » فرأيت ليلة » فها برى النالم ؛ كأنى دخلت” النّة » فرأيت جماعة من أحابنا » من الفقراء » على مائدة » فأردت أن أجلس معم » فإذا جماعة من الملاكة أخذوا بيدى وأقامونى ء وقالوا لى : هؤلاء أسماب ثوب واحد وأنت فلك فيصان فلا اص :معي » فانقمبت” » فنذرت أن لا ألبس إلا نبا واحدا إلى أن أَلْقَى الله عرّ وجل . وقال أبو حفص الحداد رحمه الله تعالى : إذا رأيت ضُواء الفقير فى أو به فلا “ا 2 لج ححاره . ذ كر آدابهم فى الاباس 4" وشك عن وى اتعاداازازى أنه كان يبلن الوق واالقان فى ابنذاء أمره » ثم كان فى آخر عمره يلبس ار واللين » فقيل ذلك لأبى بزيد رحمه الله تعالى » فقال : مسكين بحهى ؟

لم يصبر على الدون فكيف يصير على الببيت "© , وسمءت طئفور يقول : مات أبو يزيد ول ترك إلا قيصه الذى مات فيه » 26" واري علي تزكر إن ماحيا» زدات الن ادك بق كان لاد المتيد رحه الله » ره ٠‏ فكان فرد كو 0 الى فيه ثلاثة عشر رطلا ا بلغنى. ويقال إن أبا حفص النيسابورى » رمه الله ٠‏ كان يلبس قيصاً خرً! » وثياباً فاخرة » وكان له بيت فرش فيه الرمل . قال الشيخ رحمه الله تعالى : وآداب الفقراء فى اللباس » أن يكونوا مع الوقت » إذا وجدوا الصوف أو اليد أو المرقعة لبسوا » و إذا وجدوا غير ذلك ابسوا » والفقير الصادق أَيْشَ ما لبس بحسن عليه » ويكون عليه فى جميم ما يلبس الجلالة والهابة » ولا يتكلف ولا مختار » وإذا كان عليه فضل” يوامى من ليس معه ؛ و يؤثر على نفسه إخوانه بإسقاط رؤية الإبثار» ويكون اتنماقان أحب إليه من الجديد » و يقبرم بالثياب السكثيرة المئّدة ٠‏ ويضن باعكر'بقات اعخلق القليلة » ويتكاف لانظافة والطبارة ؛ وإن أخذت فى ذكر ما يحب فىهذا الباب يطول وفما ذ كرته كفاية ٠‏ )١( . ‏ فى نسخة أخرى : البحت () قولة : وكانت . الصواب أن يفال : وكان لأن ؛ القميص مذ كر وليس يعؤنث نان كتاب اللمم اب فى ذكر اذا بهم فى أسقارم قال الشيخ رجه الله تعالى : حك عن أبى على” الروذبارى» رحه الله تعالى » أنه جاء إليه رجل » ركان عرّمُه أن بسافرء فقال : ا أباعلى" تقول شيئا ؟ فقال : يافتى » كانوا لا يمتمعون عن مواعد » ولا يفترقون عن مشورة . قيل:وسثل رونم رحمه الله تعالىء عن أدب المسافر فى سقره إذا أراد أن يسافر» فقال : لا يجاوز عمه قَدَمُه » وحيث ما وقف قلبه يكون منزله . ممت هذء الحسكاية عن عيسى القصار الدينورى قل :سالك خوها 0 ومُكى عن متمد بن إسماعيل أنه قال : كنا نسافر منذ عشرين سنة » أنا وأبو بكر الزقاق وأبو بكر السكمّانى رحمة الله عليهم » لا مختلط بأحد من الناس » ولا نماشر أحدا » فإذا قدمنا [ إلى ] البلد , إن كان فيه شيخ سلمنا عليه وجالسناه إلى اليل » فإذا جاء اليل رجمنا إلى مسجد » فيقدم السكتّانى فيصلى من أول اليل إلى أن 'يصبح » ويمتم القران » ويجلس الزقاق مستقبل القئلة » وأنا متفتكر إلى أن ”نصبح » ثم يصلى كلنا صلاة الغداة بوضوء المدمة » فإذا وقع معنا إنسان يسام كنا نرى أنه أفضلنا . وقال أنو الحسن المزين رحمه الله تعالى : حك الفقير أن يكون كل يوم فى معزل » ولا بموت إلا بين منزلين . وفيا كي عن المز ين التكبير رحمه الله أنه قال : كنت يوماً مع إبراهير المواص رحمه الله » فى بعض أسفارء » فإذا عقرب بسعى على لخذهء فقت لأتتلباء فنمنى من ذلك وقال لى : دعهاء كل شىء مفتقر إلينا » ولسنا مفتقر بن إلى شىء . آذامهم ف أسفارهم أه؟ وكان الشبلى » رحمه الله تعالى» إذا نظر إلى من يسافر من أصحابه» و يرى تقمقاوم فى أسفارم بقول : ويلك ١‏ أبددمها ليس منة بك . وحُسكى عن أبى عبد الله النصبى » رحمه الله تعالى » قال : سافرت ثلائين سنة ما خلت” قط خرقة على مر قمتى » ولا عدات إلى مؤضع علدت أن فبها رفقاء ولا تركت أهدا حمل مى غيثا .

قال الشيخ رحمه الله تعالى : ليس من آدابهم أن يسافروا للدوران والنظر إلى البإدان وطلب الأرزاق ؛ ولسكن يسافرون إلى الحج والجهاد”" , ولقاء الشيوخ » وصلة الرحم » ورد الظالم: وطلب الع » وثقاء من يفيدون منهم شين فى علوم أحوالم أو إلى مكان له فضل وشرف” » ولا يتركون فى أسفارهم شيئاً من أخلافهم وأورادمم التى كانوا يعماونها فى الحضرء ولا يغتددون قصر الصلاة » وإفطار شهر رمضان » وإذا كان جماعة بمشون مثى أضفهم » ويخدمهم الأشفق” عليهم » وإذا جلس واحد لقَضاء حاجة وقفوا لفراغه » وإن مخلف”" واحد انتظروه » و إن عجز أحدهم عن المشى أو اعتل أقاموا عليه » وإذا دخل وقت الصلاة لم يبرحوا من موضعهم حتى يصلوا ء إلا أن يكون معهم ماء أو بقراب منهم الماء » وهذا حال الضعقاء . وأما حال الأقوياء »فك قال إبراهم المواص رحمه الله تعالى : ما هابنى ثىه قط إلا ركبته . وكا سُثل أبو عمران رحمه الله عن الجزع والمجز الذى يلحق المسافر فى سفره )١(‏ . عتقد كثير من الناس أن الصوفة لاشأن لهم بالناحية العملية قط ؛ ويسرنا هناء أن نذكر هؤلاءء أن الصوفة كانت لمم جولات موققة فى الحروب وكانوا يدبعون أتفسبم قه ء مجاهدين صارن وها هو الؤلف ينبه إلى أن من أغراض الصوفية فى أسفارهم : الجهاد 0 (؟ ) قوله : وإن عخلف : الصواب . تخاف 69 كتاب اللمع - فقال : إذا خفت. عليه فألقه فى اليم » يعنى : لا تبال بع ما لحك بعد ما تسكون متوجيا إلى الله تعالى وهو أبو عمران الطبرستائى . وقال أبو يعقوب السومى رحمه الله تعالى : يحتاج المسافر فى سقره إلى أر بعة 5 8 و , الم أشياء » وإلا فلا بسافر : علم بسوسه » وورع محجزه » ووجد حمله » وخلق يصونه . وقال أنو بكر السكتانى , رحمه الله : إذا سافر الفقير إلى لمن » ثم رجم إليه مرة أخرى ؛ هحروه » وتاهروا ببجرانه . ويقال : إنما سّى ه السفر 6سفراً » لأنه يسفر عن أخلاق الرجال . فهذا ماحضرنى من آدامهم فى أسفارمم . و بلله التوفيق . أذابهم فى بذل الجاه والسؤال ىق قال الشبخ رحمه اللهتعالى : سمعت جماعة من أصحاب الشيخ أبى عبد لله الصبيحى يقولون : لا بصح الففر للفقير حتى يخرج من الأملاك , فإذا خرج من الأملاك يتوفد 4 جاه" من ذلك » فينبتى أن يبذل جاهه حتى لا يبق له جاه» فإذا بذل جاهه ببق عليه قوة نفسه فيبذل ذلك » يمنى نفسهء لأصحابة بالخدمة لحم والحركة فى أسبابهم » فمند ذلك يصح له الفقر . ممت أبا عبدالله الروذبارى يقول: دخل المظفر القراميسينى الرملة وممه السيد » وكان لما جاه عظيم عند أغنياء البلد » فا زالوا يبذلون جاههم وينفقون على الفقراء حتى لم يبق لهم جاء عند أحد » وكان لا يعطيهم أحد شيئاً بسؤال ولا بدي ولا برهن » فمند ذلك كان بطيب وقتهم . وقيل لإبراهيم بن شيهان ٠‏ رحمه الله: أي حال" مظفر القرميسينى المرقتان وااسؤال واللخدمة لأسحابه ‏ فقال : قد رفع قاما فى الفتوة لله فلا بريد أن يتأخر عن قدم رفعها لله تعالى . وكان بعض الصوفية يبغداد لا يكاد أن يأ كل شيثاً إلا بذال السؤال » فسئل عن ذلك ؛ فقال : اخقرت" ذلك لشدة كراهية نفمى ذلك .