Qur'an&Sunnah

Muhammed el-Hânî — el-Behcetü's-seniyye (Nakşibendî-Hâlidî âdâb)

] في البصرة 5 قدس سرهحما و خالفهما الجنيد قدس سره و اصحابه فأوجبوا على العبد مخالفة نفسه و لو بلغ اعلى مقامات الرجال لان الحزء البشري الذي وجب على العبد مخالفة نفسه لاحله يبقى و لا ينقطع فلو تأمل الكامل في ذلك الحزء ايحجبه عن ربه بأكل الشهوات مثلا لوجده موجودا و ما حرج عن هذا الحكم الا المعصومون فافهم ذلك فانه تحقيق عظيم مؤيد بالكتاب و السنة فان الله تعالى قال (وَآمّا مّنْ حاف مَقَامَ رَبّهِ وى النْفسَ عَنِ الْهَوَى فَانَ الْجَنَةَ هي الْمَاوَى النازعات: )4١- ٠‏ و لح يستثن احدا من الناس (و في) شرح المنفرحة لشيخ الاسلام زكري" قدس سره قال العلماء مخالفة النفس رأس العبادة (و قال) الشيخ عبد القادر الحيلي قدس سره و افضل الاعمال مخالفة النفس و الحوى و دوام التوجه الى الله تعالى مع الاعراض عما سواه و منها دوام سيره في مقامات الطريق و عدم وقوفه في مقام من مقاماتها حي يصل الى خيام ليلى لكن سيره يكون بالجسم ما دام لم يصل الى الخيام و الروح تكون بحكم التبع للجسم و بعد الوصول الى خيام ليلى يكون سيره بالروح و الجسم بحكم التبع للروح و من هنا جهل اكثر الناس مقام العارف و صار عندهم غريبا و رما قدموا عليه في المقام من لا يصلح ان يكون تلميذا له من السالكين لكثرة ما يرونه من العبادات و المجحاهدات لذلك السالك بخلاف الكامل لا يكاد أحد منهم يرى منه عملا الا بقدر ما'يقتدي الناس به فيه لا غير و ما عدا ذلك فهو عمل قلبي لا يطلع عليه الا الله تعالى و ربما تكون الذرة من هذا العمل ارجح من القناطير فيصدق عليه هذا البيت: فسيرك يا هذا كسير سفينة بقوم جلوس و القلاع تطير قال الشيخ علي الخواص قدس سره القوم كلهم سائرون مع الانفاس لكن منهم من يشعر بسيره و منهم من لا يشعر و قد كان الشيخ ابراهيم الدسوقي” رحمه الله تعالى يقول لا احب من اولادي الا من كان دائما مع الاوقات لا يهدأ و لا ينام ١ ا زكريا الانصاري الشافعي توفي سنة 975 ه. [١؟ 5١ م. إفي القاهرة‎ 00 7ن‎ الشيخ ابراهيم الدسوقي توفي سنة 7175 ه. ١١1//[‏ م. ] 5 حي يصل الى خيام ليلى و تحيبه ليلى و تقول له لا يب الله مسعاك طالما تعبت و تعنيت طلما جعت و ظمئت و مشيت طلما رحع غيرك من الطريق و جثت انت اليوم عندنا مكين امين و يوم ضيافتنا لا ينتهي انتهى و كان يقول من اقام نفسين معا و هو غافل عن ذكر الله واقف في مقام واحد فليس هو من اولادي انتهى (و في) كلام سيدي الشيخ مبارك بن سلمة القيسي اعاد الله علينا من بركاته عار على المريد السائر الى الله تعالى ان يصلي العصر في مكان صلى فيه الظهر بل يكون متدثراً بثوب الهمة راكبا جواد العزم قاطعا للمنازل و الاوطان حي يصل الى وطنه الاصلي انتهى و قالوا من لم تكن له في بدايته قومة لم تكن له في فهايته حلسة اى من لم يكن له اجتهاد ف مباديه مع قوة شبيبته و صحته في بدنه على ما يرومه من الخيرات لم يقدر على ذلك بعد عجزه و هنا تحتاج الى ان تعرف طبقات اهل التصوف فاعلم انهم على ثلاث طبقات مريد طالب و متوسط سائر و منته واصل فالمريد صاحب وقت و المتوسط صاحب حال و المنتهي صاحب نفس و افضل الاشياء عندهم عد الانفاس و قالوا عمل المريد يسير و لو كان أمثال الحبال و عمل العارف كثير و ان كان كمثقال ذرة فالمريد المبتدئ في السلوك الذي يرى له وجودا و عملا متعوب في طلب المراد و المتوسط مطالب بآداب المنازل و هو صاحب تلوين و هو عند القوم عبارة عن تحويل حال السالك من تجل الى تحل آخر لأنه يرتقي من حال الى حال و هو في الزيادة و المنتهي الواصل محمول قد جاوز المقامات و هو في محل التمكين و هو عندهم عبارة عن دوام كشف الحقيقة لان اطمئنان القلب يقربه لا تغيره الاحوال و لا تؤثر فيه الاهوال كما قيل عن زليخا لما كانت صاحبة تمكين في شأن يوسف عليه السلام م تؤثر فيها رؤية يوسف عليه السلام كما اثرت في اللواتي قطعن ايديهن و ان كانت اتم في حبه منهن فمقام المريد المجاهدات و المكابدات و جرع المرارات و مجانبة الحظوظ و ما للناس فيه منفعة (سكل) الحسين بن منصور الحلاج”'2 عن المريد فقال هو الرامي )0 : حسين بن منصور الحلاج توفي سنة 5605 هام [دكه م.

] رايت بأوّل قصده الى الله تعالى فلا يعرج حب يصل انتهى و مقام المتوسط ركوب الاهوال في طلب المراد و مراعاة الصدق في الاحوال و استعمال الادب في المقامات و مقام المنتهي الصحو و التمكين و اجابة الحق من حيث دعاه قد استوى في حاله الشدة و الرخاء و المنع و العطاء و الحفاء و الوفاء اكله كجوعه و نومه كسهره قد فنيت حظوظه و بقيت حقوقه ظاهره مع الخلق و باطنه مع الحق و كل ذلك منقول من احوال البي صلى الله عليه و سلم و اصحابه و آله كان يتخلى ف غار حراء ثم صار مع الخلق فلا فرق عنده بين الخلوة و الحلوة و كذلك اصحاب الصفة صاروا في حالة التمكين امراء و وزراء فان المخالطة لا تؤثر فيهم (و اعلم) ان هذه المقامات و غيرها مما ذكرناه او سنذكره لا يعرفها حقيقة الا من وصل اليها و ذاقها و تحقق يما و لسنا بتلك المثابة و لا قاربناها و لا ممنا منها رائحة غير اننا نذكر بحسب التطفل على فضلهم و الاخذ من كلامهم و نستغفر الله تعالى من الزلل و التجرئ على ذكر ما لسنأله بأهل: رجال لهم سرٌ مع الله صادق فلا انت من ذاك القبيل و لا انا نحوم على الدنيا و نبغي تزهدا فلا انت معدود هناك و لا انا و بالجملة فعليك بالعمل و اياك و شقشقة اللسان بالكلام في الطريق دون التخلق باخلاق العلماء فقد قال سيدي الشيخ ابراهيم الدسوقي اعاد الله تعالى علينا من بركات معارفه الله خحصم من شهر نفسه بطريقتنا و لم يقم بحقها و استهزأ بنا و كان يقول من حان لا كان و من لم يتعظ بكلامنا فلا يمش في ركابنا و لا يلم بنا و لا نحب من اولادنا الا الشاطر المليح الشمائل و ذلك حي يصلح لوضع السرّ فيه فيا اولادي ناشدتكم الله تعالمى لا تسيؤا طريقى و لا تلعبوا في تحقيقي و لا تدلسوا و لا تلبسوا و اخلصوا تتخلصوا فكما احببناكم و اخترناكم فلا تكدروا علينا و لا تذموا طريقتنا بالكلام فكما وفينا لكم حقكم في التربية و النصح فوفوا لنا بالاستماع والاتعاظ وانما امرتكم بما امركم ربكم فهو امر الله لا امري فإن نقضتم العهد فإنما هو 5-8 عهد الله تعالى و ان كنتم لا تأدون منا الا اوراقا فلا حاجة لنا بكم انتهى و قد كان صلى الله عليه و سلم يجوع حي يشد الحجر على بطنه و قام حىّ تفطرت قدماه ثم تبعه اكابر الصحابة رضي الله تعاللى عنهم على ذلك فكان ابو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه اذا تنهد يشم لكبده رائحة الكبد المشوي و انفق ماله في سبيل الله تعالى كله و كان عمر بن النطاب رضي الله تعالى عنه شديد العمل و الكد حى رقع دلقه بالجلود ولف رأسه بقطعة حيش و كان عثمان رضي الله تعالى عنه يختم القرآن قائما كل يلوعن: تمدق كاذ على رضي الله قال عمد'امن عاد الضكانة و عاهديهب حي فتح اكثر بلاد الاسلام هؤلاء خحواص الصحابة مع قريهم من رسول الله صلى الله عليه و سلم هذا كله عملهم و هكذا كان احتهادهم و زهدهم و جوعهم فاحكم يا احي الشريعة و الحقيقة و لا تفرط ان اردت ان تقتدي هم و انما سميت الحقيقة حقيقة لكوفا تحقق الامور بالاعمال و تنتج الحقائق من بحر الشريعة و منها ان لا يكون عنده التفات الى مراعاة المخلوقين له في الحرمة و الحاه كما مر و القيام و القعود و القبول و الاعراض و غير ذلك من الاحوال الظاهرة لأنه لا يراعي الا الله تعالى (قال) الشيخ ابو عبد الله القزاز”'؟

رحمه الله تعالى لن يدل نور المعرفة قلبا من القلوب حى يؤثر صاحبه الحق ثعالى على كل شيع و كان ابو غبد الله محمد بن متازل بن شيخ الملامية بنيسابور رحمه الله تعالى يقول لو صح لعبد في عمره نفس واحد من غير رياه و لا شك و لا شرك كفاه ذلك الى آحر الدهر انتهى (قال) الشيخ علي الخواص و من علامات كون ارض المريد سبخة ان يتفرس الشيخ انه يريد بصحبته ان يصير من اصحاب الاحوال و الكشف و نحو ذلك و ان كان و لا بد زارعا في ارضه فليستطبها اولا من الغلث و الشوك و من كل شئ غير القرب من حضرة الله تعالى ثم يبذر فيها بعد ذلك و قال ايِضا من علامة طيب ارض المريد أن “يكون ذليل النفس . متكس الرأض يفرح بكل شئ يذل نفسه قاله في منار الارادة. ١ ١ ابو عبد الله محمد القزاز توفي سنة . /59ه ه. [1غكام. ]‎ ' 2 بع 2261 باب فيما يلزم المريد من الشرائط و الآداب مع الشيخ و هي كثيرة و لكن نذكر منها ما لا بد منه للمريد (قال) العلامة ابن حجر الهيتمي المكي رحمه الله تعالى ف خاتمة الفتاوى من المسائل المنشورة و الاذ عن مشايخ متعددين يختلف ال حال فيه بين من يريد التبرك و من يريد التربية و السلوك فالاول يأحذ ممن شاء اذ لا حجر عليه و اما الثاني فيتعين عليه على مصطلح القوم السالمين من المحذور و اللوم حشرنا الله تعالى في زمرقهم ان لا يبتدئ الا . من جذبه اليه حاله قهرا عليه بحيث اضمحلت نفسه بقاهر حال ذلك الشيخ المحق و تخلت له عن شهواتها و اراداتها فحينئذ يتعين عليه الاستمساك يديه و الدحول تحت جميع اوامره و رسومه حىّ يصير كالميت بين يدي الغاسل يقلبه كيف شاء فان لم يجذبه حال شيخ كذلك فليتحر اورع المشايخ و اعرفهم بقوانين الشريعة و الحقيقة و يدحل نحت اشاراته و رسومه كذلك و من ظفر بشيخ بالوصف الاول و الثاني فحرام عليه عندهم ان يتركه انتهى فاذا وجد الاعلى فالادن منهما يصحبه بالخدمة البدنية و المالية و القلبية مع الشرائط و الآداب في حضوره و غيبته اذ خاصية سوء الادب زوال البركة و تبدل النور بالظلمة و الحجاب و البعد المعنوي و الضرر تغير طبع الشيخ اولم يتغير كما نقل ان الامام زفر رحمه الله تعالى كان يتوضأ فمر عليه ابو حنيفة رضي الله تعالى عنه فلم يقم له و لم يعظمه فلاحل ذلك صارت روايته في المذهب ضعيفة و الا فقد كان من احلة اصحاب الامام علما و اكثرهم ملازمة فاما الشرائط الى لا بد منها للمريد فهي على ما في الحديقة احد عشر منها ان لا يعترض في القلب على افعال الشيخ و مهما قدر على تأويلها يؤونها و الا ينسب نفسه الى القصور في الفهم و يتأسى بقصة موسى و الخضر عليهما السلام لان الاعتراض اقبح من كل قبيح و المعترض لا يكون معذورا فالحجاب الذي ينشأ من الاعتراض ليس له علاج و رفعه متعذر و من خحواصه سد بحاري الفيض على المريد فاحتنب يا اي هذا الداء العضال و منها ان يظهر الخواطر خيرا او شرا لشيخه ليعالجه فان الشيخ كالطبيب فاذا حصل 5700 له الاطلاع على احوال المريد يتوجه الى اصلاحه و رفع امراضه و لا يعتمد في عدم اظهارها على كشف الشيخ لان الكشف قد يتلون وقد يخطئ و الخطأ الكشفي عند الاولياء يمتزلة الخطأ الاحتهادي الا انه لا يعمل به احد و لو صح و لا يبئ عليه حكم عندهم ما لم يساعده الظاهر فاحفظه فانه نفيس و منها الصدق في الطلب فلا تغيره المحن و الشدائد و لا يفتره العذل و المكايد و امحبة المفرطة الصادقة لشيخه اكثر من نفسه و ماله و ولده معتقدا انه لا يحصل له المقصود من الملك المعبود الا بتوسط شيخه و منها ان لا يقتدي بجميع افعال شيخه العادية الا ان يأمره بما بخلاف الاقوال لان الشيخ قد يعمل بعض الاعمال بحسب مقامه و حاله و ذلك العمل يكون على المريد سما قاتلا (و منها) المبادرة باتيان ما امره به من غير تأويل و لا تسويف فانهما من اعظم القواطع (و منها) العمل هما لقنه شيخحه من ذكر او توجه او مراقبة و ترك جميع الاوراد الغير المأثورة لان فراسة الشيخ اقتضت تخصيصه بذلك و هي من نور الله تعالى (و منها) ان يرى نفسه احقر من جميع الخلائق و لا يرى لنفسه حقا على احد و يخرج من عهدة حقوق غيره بالاداء و التوفية و قطع العلائق عما سوى المقصود (و منها) عدم الخيانة لشيخه في امر من الامور و احترامه و تعظيمه على اقصى الوجوه و تعمير قلبه بالذكر الملقن به و طرد الغفلة و الخواطر (و منها) ان لا يكون مراده من الدنيا و الآخرة غير الذات الأحدية و لو من حال او مقام او فناء او بقاء و الا فهو طالب لكمال نفسه و احواها فينبغي ان يكون كلميت بين يدي الغسال و ان لا يرد كلام الشيخ و ان كان الحق مع المريد بل يعتقد ان حطأ الشيخ اقوى من صوابه و لا يشير للشيخ بشئ ان لم يسأله (و منها) ان يكون منقادا مستسلما لامر الشيخ و لمن يقدمه عليه من الخلفاء و المريدين و ان كان ثمن عملهم''' اقل من عمله الظاهري (و منها) ان لا يظهر حاحته الى احد غير شيخه قان لم يكن شيخه حاضرا و حصلت له الضرورة فليسأل من صالح سحي متق (و منها) ان لا يغضب على احد لان الغضب (') قوله عملهم الح كذا في نسخة بتقدم الميم على اللام و في أخرى عكس ذلك انتهى 5000 بيت نور الذكر و ان يترك المناظرة و المباحثة بالجدال مع طلبة العلم لان المناظرة تورث النسيان و الكدورات و اذا وقع منه الغضب او المباحثة مع أحد يستغفر و يطلب منه العذر و ان كان هو محقا و لا ينظر الى احد بنظر الحقارة بل من رآه يحسبه انه الخضر عليه السلام او ولي من اولياء الله تعالى الكرام فيطلب منه الدعاء (و في) التاحية الكبرى للشيخ العالم العارف المحقق تاج الدين الندي دن النقشبندي نزيل مكة المشرفة المدفون يما قدس سره (اعلم) ان مكافأة بعض حقوق الشيخ لا تتيسر الا برعاية حسن الادب فالتعظيم لمشايخ الطريقة من معظمات حقوقهم و الاهمال عين التقصير و الخسران لان له نسبة الابوة المعنوية انتهى إقلت) و هذه النسبة عند اهل النحبة الالحية اشرف من نسبة الابوة الظاهرية و هي الى جعلت بلالا الحبشي و سلمان الفارسي و صهيبا الرومي رضي الله تعالى عنهم من أهل البيت و أبعد عنها ابو طالب وال تنفعه نسبة العمومة الى هي اقرب الانساب الاهلية لما حجبته المشيئة الالحية و الى هذه النسبة اشار سلطان العاشقين الشيخ شرف الدين عمر بن الفارض قدس سره الفائض بقوله: نسب اقرب في شرع الهوى بيننا من نسب من ابوي (و اما) الآداب المتعينة على المريد مع الشيخ المتفق عليها عند الجمهور فهي بطريق الاجمال خمسة عشر ادبا (إمنها) ان يكون اعتقاده مقصورا على شيخه معتقدا انه لا يحصل مطلوبه و مقصوده الا على يد هذا الشيخ و اذا تشتت نظره الى شيخ آخر حرم من شيخحه و انسد عليه الفيض (و منها) ان يكون مستسلما منقادا راضيا بتصرفات الشيخ يخدمه بالمال و البدن لان جوهر الارادة و المحبة لا يتبين الا يمذا الطريق و وزن الصدق و الاخلاص لا يعلم الا يمذا الميزان (و منها) ان يسلب اختيار نفسه باحتيار الشيخ في جميع الامور كليقة كانت او جزئية عبادة او عادة (و منها) الفرار من مكاره الشيخ بأقصى الوجوه و كراهة ما يكره الشيخ طبعا و عدم ارتكايما ١ ها.

[154. 0 م . ] في مكة المكرمة‎ ٠ كياج الزن بن ركرن دحي ترونسة‎ ٍ 50-0 اغترارا بحسن خلق الشيخ و كمال حلمه (و منها) عدم التطلع الى تعبير الوقائع و المنامات و المكاشفات و ان ظهر له تعبير فلا يعتمد عليه و بعد عرض الحال على الشيخ لا يكون منتظرا لحوابه من غير طلب و ان سأل أحد الشيخ عن مسثلة فاياه و المبادرة بالجواب في حضرة الشيخ (و منها) غض الصوت في مجلس الشيخ لان رفع الصوت عند الاكابر سوء أدب فينبغي له ان لا يفتح باب البسط ف الافعال و الاقوال و السؤال و الجواب مع الشيخ لأنه يزيل احتشام الشيخ عن قلب المريد فيحجب (و منها) معرفة أوقات الكلام معه فلا يكلمه الا في البسط بالادب و المخشوع و الخضوع من غير زيادة على الضرورة بقدر مرتبته و درحته و حاله مصغيا بتوجه تام الى حواب الشيخ و الا فيحرم من الفتوح و ما حرم منه لا يرجع اليه مرة أخرى الا نادرا (و منها) كتمان أسرار الشيخ الي يحب كتمافها (و منها) ان لا يكتم شيا من الاحوال و الخواطر و الواقعات و الكشوفات و الكرامات مما وهبه الله تعالى عن الشيخ (و منها) ان لا ينقل من كلام الشيخ عند الناس الا بقدر افهامهم و عقولهم (و منها) اذا حصلت العقيدة بالشيخ يقول عنده جفت اليكم لطلب معرفة الله تعالى و بعد قبول الشيخ لا يلقمس شيعاً بل يخدمه بالميل و الرغبة حين يحصل له القبول التام عند الشيخ فاذا القنه شيئاً فيشتغل به على الدوام من غير اخخطار خخاطر و لو كان سيريا (و منها) ان لا يتحمل امانة تبليغ سلام الغير الى الشيخ لأنه من سوء الادب كما ذكر ف آداب المريدين (و منها) ان لا يتوجه الا لما اراده الشيخ مقدمة الفناء في الله (و منها) ان لا يتوضاً . مرأى من الشيخ و لا يرمي البزاقة و المخاطة في بجلسه و لا يصلي النوافل في حضوره بل معه (و منها) ان يبادر باتيان ما امره به الشيخ بلا توقف و لا اهمال و لا تأويل من غير استراحة و لا سكون قبل اتمام ذلك الامر (و هذا) انموذج الآداب بجملا و يندرج تحته جزئيات منها لا تكاد تحصر تعرف بالتأديب الالحي و الذوق و الوجدان الوهبي ادبنا الله تعالى يما احسن تأديب و رزقنا منها اوفر نصيب (تتمة) قال الامام الرباني سيدي الشيخ عبد الوهاب الشعراني قدس سره النوراني في نفحاته القدسية و قد لدج لد حبب لي ان احتم هذا الباب بخاتمة لخصتها من كلام سيدي ابراهيم الدسوقي و سيدي على بن وف(" قدس سرهما و غيرهما سردا فاقول و بالله التوفيق كان سيدي ابراهيم الدسوقي قدس سره يقول من لم يكن بحتهدا في بدايته لا يفلح له مريد في هايته فانه اذا نام نام مريده و اذا قام قام مريده (و كان) قدس سره يقول يجب على المريد ان لا يتكلم في محفل قط الا بدستور شيخه ان كان جحسمه حاضرا و ان كان غائبا يستأذنه بالقلب و ذلك حى يترقى الى هذا المقام في حق الله عز و جل فان المريد اذا راعى الشيخ هذه المراعاة رباه الشيخ بلطيف الشراب وسقاه من ماء التربية ولاحظه بالسر المعنوي الآيي فيا سعادة من احسن الادب مع مربيه و يا شقاوة من اساء (و كان) قدس سره يقول اذا صدق المريد في معاملة الله تعالى بالسرائر جعله على الاسرة و الحظائر و اذا حلص من الاعتكاس سلم من الانتكاس (و كان) قدس سره يقول من لم يكن نظيفا شريفا فليس من اولادي و لو كان ابن الصلبي و من كان ملازما للطريقة و الديانة و الصيانة و الزهد و الورع و قلة الطمع فهو ولدي و ان كان من اقصى البلاد (و كان) قدس سره يقول يجب على المريد ان يأحذ من العلم ما يجب عليه في تأدية فرضه و نفله و لا ينبغي له الاشتغال بالفصاحة و البلاغة حي ينتهي سيره فان ذلك شغل له عن مراده بل يفحص عن آثار الصالحين في العمل و يواظب على الذكر ليلا و ارا (و كان) قدس سره يقول من علامة المريد الصادق ان لا يكون له مناقشة ولا حدال في شريعة و لا حقيقة لأنه عمال في طريق الترقي لا التفات له و للجدال اهل و للطريق اهل و قد ذهب الصدق من اكثر اهل زماننا هذا كما ترى (و كان) قدس سره يقول من شرط المريد الصادق ان يخرج في اول دحوله للطريقة عن النفس و الحظ و يرضى بالتلف و الضيق و ذلك لان الفلاح و النجاح لا يصح الا لمن ترك الحظ و قابل الاذى و الشر بالاحتمال و الخير (و كان) قدس سره يقول من شرط المريد الصادق ان لا يكون له فعل ردئ و لا يصرفه عن الطريق صارف و لا ترده 0 الشاذلي المالكي الاسكندري توفي سنة لام ه.

١505 ‏ م. ] - عنها السيوف و المتالف (و كان) قدس سره يقول المريد الصادق لا يكون عنده دعوى و لو صادقة و لا يكون بينه و بين الاحداث ود و لا اححاء انما ذلك للاشياخ وو 3157 قن مره اقول ضقان" اللريد! أن ايكون خجالة كلانه و فاته ليس عقي شقشقة بالكلام في الطريق دون التخلق باحلاق اهلها (قال) و قد رضي اهل زماننا هذا بالشقشقة و تركوا العمل فلا حول و لا قوة الا بالله العلى العظيم (و كان) قدس سره يقول من شأن المريد الصادق ان يفتش عن الحل في اللقمة و ما دام لسانه يذوق الحرام فلا تفي اعماله بان تزيل تدنسه و تلطخه بالحرام و كان قدس سره يقول من شرط المريد الصادق ان لا يلتفت لتزكية الناس له بل يفتش نفسه فربما كتب الشيخ احازة لبعض المريدين ايام الاستقامة ثم غير المريد و بدل فما تنفعه تلك الاحازة و هو قد غير و بدل احوال اهل الطريق بحيث لو عرض ما وقع فيه من الزلات على الشيخ ما كان يجيزه قط (و كان) قدس سره يقول اذا اشتغل المريد بالفصاحة و البلاغة فقد تودع منه الطريق لا سيما ان صاحب غير الفقراء من ابناء الدنيا الغافلين عن الله عز و حل و ما اشتغل احد بذلك الا وقطع به (قال) و اما مطالعة حكايات الصالحين و احوالهم فهي للمريد جند من جنود الله تعالى ما لم يقنع بما في الطريق (و كان) قدس سره يقول ليعلم المريد الصادق ان الطريق الى الله تعالى تفي الحلاد و تفتت الاكباد و تضيئ الاحساد و تدفع السهاد و تسقم القلب و تذيب الفؤاد (و كان) قدس سره يقول رأس مال المريد الصادق امحبة و التسليم و القاء عصا المعاندة و المخالفة و السكون تحت مراد شيخه و امره فاذا كان المريد كل يوم في زيادة محبة لشيخه و طريقه و زيادة تسليم له امن القطع فان عوارض الطريق و عقبات الالتفات و الارادات هي الي تقطع عن الامداد و تحجب المريد عن الوصول الى المراد. باب في بيان آداب المريد مع اخوانه لمسيس الحاجة اليه قال في الحديقة فمنها ان لا ينظر لهم قط الى عورة ظهرت و لا عثرة سبقت فانه معرض للوقوع في مثلها كما وقعوا (و قد قال) العارفون كل فقير كشف له عن 50-8 شئ من عيوب الناس فهو صاحب كشف شيطان لا يعبأ الله به و من نظر الى عورات الناس و حملهم على المحامل السيئة قل نفعه و خحرب سره و عدم الانتفاع بشيخه (و منها) ان ينفق على نفسه و على اخوانه كل ما فتح الله عليه به اولا فاولا و لو كانت فجلة او خيارة (و منها) ان لا يزاحم على الامامة قط في الزاوية و غيرها (و منها) ان ينبه احوانه في اوقات الخيرات و المواسم كالاسحار و ليالي الجمع و الاعياد و القدر ثم ينبغي للفقير اذا تنبه قبل احوانه و رأى نفسه اكثر عبادة منهم ان لا يرى نفسه عليهم بل يرى نومهم اخلص من عبادته هو لان النائم لا يكتب عليه قلم (و منها) ان لا يكون مقداما لاخوانه قط في سوء الادب مع الشيخ او مع احد من احوانه كأن يخرج من تحت يدي شيخحه و تربيته و يطلب وظائف الدنيا و يجمع معلومها و يوسع على نفسه ف المأكل و الملبس فيسيئ في حق الشيخ و في حق اخوانه و يصير كل من تبعه في ذلك يحتج بفعله فتتلف ضعفاء المريدين بالكلية (و منها) ان لا يرمي بنفسه الى الكسل و الخمول و بمتنع من مساعدة الفقراء في قضاء حوائج الزاوية (و منها) ان يكون مقداما لاخوانه في كل عمل شاق (و منها) ان لا يغفل عن خدمة من مرض في الزاوية من احوانه الذين لا اهل لهم و لا قرابة و لا اصحاب يخدموم (و منها) ان يحسن لاحوانه اذا بغى بعضهم على بعض بالاخذ على يد الظالم و تصبير المظلوم (و منها) ان يراقب قلبه من جهة احوانه فمهما حدث له تغير في قلبه من احد من المسلمين فليسع في ازالته و ليظن بأخحيه خيرا (و منها) ان لا يغفل عمن حضرته الوفاة من احوانه و ليسهر عنده الى الصباح ليودعه على وفاء الحقوق الي له عليه (و منها) ان لا ينسى احوانه من الدعاء لهم بالمغفرة و المسامحة كلما قام من الليل و في سجوده ليقول الملك و لك مثل ذلك (و منها) ان لا يذكر الفقير احاه قط الا بخير لا سيما ايام غيظه عليه و لا يتوقف على مواطأة قلبه للسانه (و منها) ان يقدم خدمة احوانه و قضاء الحوائج في مهماتهم على جميع نوافله (و منها) ان يتخذ عنده الموسى و السكين والمقص و الابرة و المخرز و نحو ذلك ليرفع مؤنته عن اخوانه لثئلا يحتاج الى احد 50000 منهم فيمنعه فيقع في عرضه (و منها) انه اذا وقع في سوء ادب مع احد من اخوانه او غيرهم او في حق شيخه و العياذ بالله تعالى ان يكون استغفاره بكشف الرأس و الوقوف في صف النعال واضعا يده اليمئ على اليسرى نادما على ما وقع منه في حق احيه او شيخه فان لم يقبل استغفاره فالادب أن لا يقعد بل يبقى قائما الى أن ير حموه و يقول أنا ظالم (و منها) ان يحث احوانه كلهم على الادب (و منها) ان لا يأكل فرادى قط الا لعذر هذا اجمال من تفصيل و الموفق يكفيه القليل و الممقوت و العياذ بالله تعالى لا يفيده التطويل (وَ الله يَقُول الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدي السُبيل الاحزاب: ؟

) اتتهى (و منها) التلطف بالنصيحة لأحيه اذا رأى منه مخالفة قال الامام الشافعي رضي الله تعالى عنه و ارضاه و جعل الجنة منقلبه و مثواه من وعظ ااه سرا فقد نصحه و زانه و من وعظه علانية فقد فحه و شانه (و منها) ان لا يهجر احاء اذا رآه في معصية بل ينصحه و يحرص على انقاذه من تلك المعصية اكثر من قبل وقوعه لأنه في ذلك الوقت احوج الى من ينقذه من تلك المعصية فقد جاء في الأثر عن سيدنا الامام عمر بن النطاب رضي عنه رب الارباب انه كان له اخ آخحاه في الله تعالى فرج الى الشام فسأل عنه بعض من قدم عليه و قال ما فعل امي قال ذاك او الشيطان قال مه قال انه قارف الكبائر حب وقع في الخمر قال اذا اردت الخروج فآذني فكتب له عند الخروج اليه بسم الله الرحمن الرحيم (حم تنزيل الْكتَاب من الله الْعزِي الْعَليِمٍ غَافر الدّئب وَكَابل لتب شديد الْعقَاب المؤمن: )”-١‏ الآية ثم عاتبه تحت ذلك و عزره فلما قرأ الكتاب بكى و قال صدق الله و نصح لي عمر و تاب و رجع (و روي) ف الاسرائيليات ان أخوين عابدين في جبل نزل أحدهما ليشتري من المصر لحما بدرهم فرأى بغيا عند اللحام فرمقها فعشقها فواقعها ثم اقام عندها ثلاثا و استحى ان يرجع الى أخيه من جنايته قال فافتقده أخحوه و اهتم بشأنه فتزل الى المدينة فلم يزل يسأل عنه حى دل عليه فدخل عليه و هو جالس معها فاعتنقه و جعل يقبله و يلتزمه و انكر الآخر انه يعرفه لفرط الاستخحياء منه و قال قم يا اي قد علمت شأنك و 1200 قصتك و ما كنت قط احب الي و لا اعز عندي من ساعتك هذه فلما رأى ان ذلك لم يسقطه من عينه قام و انصرف معه فهذه طريقة قوم و هي ألطف و أفقه من طريقة ابي ذر فانه قال اذا انقلب احوك عما كان عليه فابغضه من حيث احببته (و اما) ابو الدرداء و جماعة من الصحابة رضي الله تعالى عنهم فذهبوا الى خلافه فقال ابو الدرداء رضي الله تعالى عنه اذا تغير اوك و حاله عما كان عليه فلا تدعه لاحل ذلك فان احاك يعوج مرة و يستقيم اخرى (و قال) ابراهيم النخعي”" لا تقطع اخاك و لا جره عند الذنب بذنبه فانه يرتكبه اليوم و يتركه غدا (و قال) ايضا لا تحدثوا الناس بزلة العالم فان العالم يزل مرة ثم يتركها (فاقول) اما كونه ألطف فلما فيه من الرفق و التعطف و الاستمالة المفضى الى الرجوع و التوبة لاستمرار الحياء عند دوام الصحبة و مهما قوطع و انقطع طمعه من الصحبة اصر و استمر و اما كونه أفقه فمن حيث ان الاخوة عقد ينزل متزلة القرابة فاذا انعقدت تأكد الحق و وجب الوفاء عموجب العقد و من الوفاء ان لا يهمله ايام فقره و حاجته و فقر الدين اشد من فقر الدنيا و قد اصابته جائحة و المت به آفة افتقر بسببها ف دينه فينبغي ان يراقب و يراعي و لا يهمل بل لا يزال يتلطف به ليعان على الخلاص عن الواقعة الي المت به و الاخوة عدة للنائبات و حوادث الزمان و هذا من اشد النوائب (و حكي) ان احوين ابتلى احدهما يموى فاظهر عليه اخاه فقال اني قد اعتللت فان شت ان لا تعقد على محبى لله فافعل فقال ما كنت لاحل عقد اخوتك لاحل خطيئتك ابدا ثم عقد اوه بينه و بين الله ان لا يشرب و لا يأكل حي يعافي الله ااه من هواه فطوى اربعين يوما في كلها يسأله عن هواه فكان يقول القلب مقيم على حاله و ما زال هو ينحل من الغم و الجوع حي زال الحوى عن قلب اخيه بعد الاربعين فاخبره بذلك فأكل و شرب بعد ان كاد يتلف هرالا ضرا (و حكي) عن اخوين من السلف انقلب احدهما عن الاستقامة فقيل لاخيه الا تقطعه و تمجره فقال احوج ما كان الي في هذا الوقت لما وقع في عثرته ان ١ م.

] وهو شيخ لحماد. ‎ 7١5[ لزي الي تون ا يدا‎ ) م آذ بيده و اتلطف به في المعاتبة و ادعو له بالعود الى ما كان عليه هذا كله في زلة في دينه اما زلته في حقك بما يوجب ايحاشك منه فلا حلاف ان الاولى العفو و الاحتمال بل كل ما يحتمل تنريله على وجه حسن و يتصور تمهيد عذر فيه قريب أو بعيد فهو واحب بحق الاخوة (فقد) قيل ينبغي ان تستنبط لزلة ايك سبعين عذراً افان لم يقبله قلبك فتقول لقابك ما اقساك يعتذر اليك اعوك سبعين عذراً فلا تقبله فانت المتعنت لا اخوك افاده العارف الشعرانئي ف كتاب حقوق الاسلام اقول قد صرنا في زمان اذا كان الفعل منا يحتمل سبعين وجها صحيحا و يحتمل وجها واحدا فاسدا و لو بعيدا يحمله اصحابنا على الوجه الفاسد و يحققونه فيه و يشنون الغارة على احواهم و يثلبون اعراضهم و يغنمون الفرصة في رفع نفوسهم و تحقير احواهم و يتركون الوحوه السبعين و مع ذلك كله يدّعونه طاعة و أنه لتحذير المسلمين و ليس كما يزعمون بل هو من تلبيس الشيطان و فساد الزمان (انَا لله وَانَا اليه رَاجِعُونَ البقرة: 157) اللهم اقبضنا اليك غير مفتونين برحمتك يا ارحم الراحمين (قال) صلى الله عليه و سلم (ان الله تعالى خلق ملكا نصفه من نار و نصفه من ثلج يقول اللهم كما الفت بين الفلج و النار الف بين قلوب عبادك الصالحين) (و قال) البي صلى الله عليه و سلم (ما أحدث عبد أخا في الله الا أحدث الله له درجة في الجنة) و قال ابن المبارك المؤمن يطلب المعاذير و المنافق يطلب العثرات (و قال) الفضيل”'؟ الفتوة الصفح عن زلات الاخوان و كذلك قال عليه الصلاة و السلام (استعيذوا بالله من جار السوء الذي إن رأى خيرا ستره و إن رأى شرا اظهره) و في رسالتنا كشف اللثام زيادة على ذلك فطلي باب في بيان المشيخة و آدابما (اعلم) وفقنا الله و اياك لمرضاته ان الشيوخ عند المحققين ثلثة شيخ الخرقة و ١ فضيل بن عياض كان مرشدا لبشر ال حافي و السري السقطي و صحب ابراهيم بن ادهم بمكة المكرمة زادها الله‎ '( م. ] فيها‎ 6١7[ شرفا و كرما توفي سنة ل. م١ ه. ‎ ا ل الل للمريد بحاله دون واسطة شئ آحر و اما شيخ الخرقة فاولا يسري حاله في الخرقة يسري في المريد فخحرقته الى امدت المريد و كذلك 0 اه ل حيط عا وال سن ون اي ا ا قال الامام الرباني قدس سره و في هذه الطريقة المشيخة و الارادة بتعليم الطريقة وتعلمها لا بالقلنسوة و الشجرة كما صار ذلك رهما في اكثر طرق المشايخ حى ان المتأخرين منهم حصروا المشيخة و الارادة في القلنسوة و الشجرة و من هنا لا يجوزون تعدد المشايخ و يمون معلم الطريقة مرشدا لول يسموتة: شيخ و لذ يراعؤن آدَاب المشيخة في حقه و هذا من غاية الجهالة من عدم وصوهم و ما علموا ان نفس المشايخ قالوا ان شيخ التعليم شيخ و شيخ الصحبة شيخ و جوزوا التعدد بل في حياة الشيخ الاول اذا رأى الطالب رشده في موضع آخر يجوز له من غير انكار لشيخه الاول ان يذهب اليه و يأحذ عليه و يتخذه شيخا ثانيا (نعم) اذا اخذ من شيخ خرقة الارادة لا يحوز له ان يأحذ من غير خرقة الارادة و ان اذ يأحذ للتبرك فلا يلزم من هذا ان لا يتخذ له شيخا آخر بل يجوز له ان يأحذ حرقة الارادة من واحد و يأخذ الطريقة من واحد آخر و يصحب مع ثالث فاذا احتمعت هذه الثلاثة من واحد فيا لها من نعمة فيجوز استفادة التعليم و الصحبة مع مشايخ متعددة و ين ينبغي ان يعلم ان الشيخ هو اله اا الي اطي طحق بان او لكر ما لباقيط هذا اليل نارف سل الطريقة و شيخ التعليم استاذ الشريعة و دليل الطريقة بخلاف شيخ الخرقة فينبغي ان يكون مراعاة آداب شيخ التعليم اكثر و هو باسم المشيخة احق انتهى (و آداب المشيخة كثيرة) و لكن نذكر منها جملة صالحة ان شاء الله تعالمى (فمنها) انه ينبغى للشيخ اولا تخليص النية و تفقد السبب20 بحسب الاوقات و الازمنة و عدم مححبة الاستتباع و التفوق على الخلق لان الانسان محبول عليه و الحبلة لا تزول كما ورد في َ 5 ١ تزه تقد سياف الاق اأوصله اويح اكنال تين سكوك و نوها الف‎ "١ وام - الحديث عن النبي صلى الله عليه و سلم (اذا سجمعتم بجبل زال عن مكانه فصدقوا و اذا سمعتم برجل تغير خلقه فلا تصدقوا به) فانه يصير الى ما جبل عليه لكن يصبر مغلوبا و يكون مطيعا و تبرأ النفس من غواشي الطبيعة و ثوائر الشهوة و مع هذا يكون متهما لنفسه عسى ان يكون لغاية الدقة مستورا و لا يطلع على مرادها فينبغي للشيخ اذا جاء طالب بكمال الصدق يطلب الطريقة و الحداية و الارشاد فلا يستعجل بتلقينه و يصرفه حى يتبين صدقه ف هذا الامر بالتعريف الالهى ثم ينظر الى استعداده فان كان استعداده يوافق طريق المقربين فيعلمه طريق المقربيين و يسمون هذا الطريق طريق الشطار و بناؤه على الموت الارادي الاختياري كما قيل موتوا قبل ان ثموتوا و هو الخروج من الارادة الطبيعية الي تعلق على اخختيار الانسان كما في الموت الاضطراري يخرج الانسان من جميع الارادات بلا احتيار و ان رأى استعداده الى طريق الابرار فيعلمه ما يكون في طريق الابرار و يرغبه و يرهبه بذكر الحنة و النار حي ييل الى العبادة و يختار الرياضة الشاقة فيأمره بالصلوات الزوائد و صيام النوافل مما يكون مختارا لعلماء الصوفية المحققين و يأمره بحفظ الاوقات و كسب التوكل و الصبر و القناعة فان لم يعط الله احدا معرفة الاستعداد و ما يكون مب تربية الارشاد فتعليم الذكر و المبايعة و المصافحة و النصيحة عليه حرام (و قال) الخواجه عبيد الله احرار قدس سره من لم يعرف باول النظر استعداد المريد الى اين فايته و باى مقام يصل و باى حال و ذوق يتصل و اين مآله فلا يجوز عليه الشيخوخة (و منها) ينبغي للشيخ التنزه عن مال المريد ولا يطمع في شئ من ماله بل لا يلتفت اليه و لا الى خدمته و لا يتعلق بشئ لان مقام الارشاد فوق جميع المقامات فلا يذل له بعوض حقير و ان جاءه صادق و اراد ان يخرج من جميع ماله و اسبابه فلا يأذن له الا ان يكون له قدرة ان يعوضه عنه بحال او مقام حى يحصل له التسلي بل بسكره و لذته ينسى كل ما مضى و قيل جاء مريد عند الجنيد قدس سره و اراد ان يخرج من ماله كله فمنعه اللجنيد قلما حصل له الخال و القوة فقال الجنيد قدس سره ما كنت آمنا منك يا فلان الآن ان تتصدق ججميع مالك 5308 او تحبس جميعه فلا بأس عليك و ان كان الصادق همته عالية فيجوز خروجه من جميع الملل مرة واحدة نظرا الى حال ابي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه و عمر الفاروق رضي الله تعالى عنه (و منها) الايثار ينبغي للشيخ الايثار بالحظوظ و ان يكون قطع التعلق الظاهري غالبا عليه فبمشاهدته يزيد الصدق و الاعتقاد للمريدين و تحصل الرغبة للمريد الى قطع التعلقات و ايثار الحظوظ و التجريد و التفريد فعقدة التهمة دا بس راطو باريد كلا مسا باهز فرق وتان "باد الوح رمن الشي فقن ا من الاحتياج (و منها) ينبغي للشيخ ان لا يأمر احدا بشئ الا ان يكون هو نفسه متحققا به من الاوامر و النواهي و المستحبات و المككروهات و الاحوال و الاذواق و الا فلا يؤثر كلامه في النفوس كما نقل انه جاءت امرأة الى شيخ مكمل مع ولدها فقالت يا ايها الشيخ ولدي يحب الحلوى و انا امرأة ما عندي شئ حي اطعمه الحلوى ادع له حى يترك الحلوى فقال الشيخ اصبري الى ثلاثة أيام فبعدها جاءت مع الولد فقال الشيخ يا ولدي اترك الحلوى فانه مضر للمعدة ففي ذلك الوقت صرف رغبته عن الحلوى فسأله أحد ما كان سبب التوقف الى ثلاثة أيام فقال الشيخ انا كنت مبتلى يهذا فتركت و تبت من أكل الحلوى فأثر قولي في باطنه (و قال) حواجه حافظ الشيرازي”!

' قدس سره ألا يا أيها الساقي أدر كأسا و ناوها و في رسالة القشيري”” سكل الحلاج عن الفقر فقال قف فدخل بيته و رج سريعا بلا توقف فقال الفقر كذا و كذا فسأله احد يا ايها الشيخ لم لم تقل ذلك الوقت قال فاني كنت مالكا لدرهم فلا يجوز لي ان اتكلم في الفقر فدحلت البيت فتصدقت به و حرجت فحدثت فصار مباحا علي الكلام على الفقر (و منها) ينبغي للشيخ ان يرفق بضعفاء الطريق فاذا رأى الشيخ في باطن المريد ضعفا لا يقدر على ١ حافظ همس الدين محمد الشيرازي توق سنة ١لا ه. [ذم؟ ١ م. ]‎ ' : ١ م. ]‎ ٠١75[ أعيد لكريم القشيري الشافعي توق سنة 158 ه. ‎ 50 عمل العزيمة و مخالفة النفس و ترك المألوفات فيسامحه و لا يرده من الطريق و لا يثبت رقم الشقاوة على جبينه لأنه من جلس معه بالصدق و الصفاء لا يكون شقيا ان لم يتصل يقام الكمل فهم قوم لا يشقى جليسهم فينبغي ان يأمره بالرخصة فيمنعه من الرياضة الشاقة حي لا ينفر من صحبة السعداء فيجلسه باللطف و الكرم فبصحبتهم و كترة المتجالطة امحهم . يتائز . و تقوى :هنفد و كم المناننبه . و الحانسنة (تحصل له للحية'و داعي تحمل المشقة و الرياضة و المجاهدة فيرتقي من حضيض الرحصة الى ذروة . العزعة و يحمل جميع المشاق كما قيل جاء رحل من ابناء الملوك الى شيخ و خرج من جميع المال و الاسباب كلها مرة واحدة فتفرس الشيخ بفراسته ضعف حاله فبحسب الاوقات كان بحضر له الطعام اللذيذ و يقول الشيخ تربيته كانت بالنعمة و تأنس يما فلا بد من الرفق به و لا ينبغي المنع من حظوظات النفس من الحلال حي تحصل له الرغبة الى ا مجاهدات و مخالفات النفس (و منها) ينبغي للشيخ ان يجلس مع المريدين بطريق الحلقة و يبين و يذكر ما كان ف طريقه فيا كان او جهريا بموجب (سبِحُوةُ بُكْرَةَ وآصيلاً الاحزاب: 47) و الشيخ يكون متوجها الى قلوبهم حق يتطهروا من ألواث الخطرات و ما يكون مانعا من طريقهم و مجحاري فيضهم فاذا كنست بواطن المريدين من خواطر الاغيار و صفي موضع السلطان من الحادثات فيتزل السلطان اى وقت شاء لان العشق ليس ,كتوطن بل وارد و ينبغي للشيخ اذا لقن الذكر ان يتوجه الى زوال حجبه اي حجب كانت حجبا ظلمانية او نورانية فاذا زالت الحجب الاغيارية فيتجلى الله تعالى باسمائه و صفاته و لا ينبغي للشيخ ان يتوجه لورود الحال و الوارد فعسى ان لا يتحمل استعداده ذلك الحال و يزول عقله فبعد توجهه الى زوال الحجب يجلس في مقابلته حى ينطبع الحال من باطن الشيخ على حسب استعداده و قبول قابليته ثم لا يتوجه لتصرفه مرة احرى الا ان يحصل له عقدة او يخطر في خاطره شئ و لا يزول فيتوجه لسلب ذلك الخاطر و ان كان استعداده قويا و سلك السلوك سريعا فيمنعه من سلوكه يعي يضع على استعداده ظلمة حى يسكن من الترقى و كا يتأخر سلوكه الى اربعين يوما و ان تأر اكثر منها فاحسن و اولى (و منها) ينبغي للشيخ اذا جلس في المجالس و امحافل ان لا يبدأ بالكلام قبل السؤال من المعارف و الحقائق و الاحوال و المقامات و من التفسير و الحديث و الفقه لأنه ذكر في قوت القلوب لا ينبغي للواعظ و غيره ان يتحدث قبل السؤال و ان ابتدأ الكلام بلا سؤال فان لم يلتفت اهل المجحلس الى كلامه فأولا تنزل اللعنة على القائل ثم على غيره و ان تحدث بعد السؤال و الم يلتفتوا الى سماع كلامه فتتزل اللعنة على اهل المحلس (و نقل) ان الشيخ شهاب الدين السهروردي قدس سره ما ابتدأ الكلام قبل السؤال قط و ينبغي للشيخ ان يجلس مع الادب على الركبتين بلا ضرورة و عادة اكثر المشايخ انهم يحلسون على هيئة التربع لان الفقير يحتاج الى الشيخ كل ذرة فلا بد ان يجلس و يتكلم مع الادب (و منها) تصفية الكلام من شوائب اللحوى و الهزل و ما لا يعبت بل من كلام الفضول ايضا حى يؤثر كلامه في باطن المريد و في وقت الكلام يطلب الشيخ من الله تعالى ان يعطي المريد فهما وادراكا لكلامه و ما يكون مراده و لا يتكلم الا ان يكون في ضمنه فوائد كثيرة حب يحصل له النطق مع الحق تعالى وان غضب و شتم المريد فالاولى ان يقصد من الفاظ الشتم معن يكون فيه مراد المريد كما كان شيخي خواجه محمد الباقي”'' قدس سره اذا غضب على المريد يقول يخرب الله بيتك فقلت يا خمواجه ما معيئ هذه الالفاظ فقال اريد ان يخرب الله انانيته و هو مسكنه و ذكر في نفحات الانس قال علي بن عبد الحميد ذهبت لزيارة السري السقطي”© قدس سره و وقفت في بابه فسمعته يقول اللهم من شغلئٍ عنك فاشغله بك عي فببركة ادعائه اعطان الله تعالى التوفيق ح حجيت اربعين حجة من حلب (و كان) رسول الله صلى الله تعالى عليه و سلم يقول في حال الغضب (تربت يداك) يعن عن طلب الدنيا و الآخرة تضمحل في التراب كما في الآية الكرية (فَاخْلْعْ تَعْلَيِْكَ) اى الع حبك من الدنيا و (') محمد باقي بالله توفي سنة ٠١١١15‏ ه.

[ 150 م. ] في دلي 7 التبري'السقطي كان مرشد حيد العدادي توق سنه 861 هب [855 م. ] في بغداد الآخرة (و منها) ينبغي للشيخ ان يعترض على كلام المريد و لا يسامحه حى يحصل له الانكسار و اليأس من كل جانب و من كل حال و ان كان وقع من المريد معصية فينصح له بالاشارة و الكناية حى لا تزول هيبة الشيخ و عظمته من قلبه كما وقعت المعصية من مريد شيخنا الشيخ الله بخش”27 فلما سمعها الشيخ خاطبئ و لم يخاطبه ففهم من فهم (و قال) بعض المشايخ اذا ارتكب المريد المعصية يعاتبه صريحا كما وقع شئ من مريد الشيخ علاء الدين العطار قدس سره فقال الشيخ اذكر حالك كل ما حرى عليك في هذه الايام فذكر كله الا المعصية الي وقعت منه فقال الشيخ اذكر شيعا آححر و آلا آنا أقوله انا مكل :هذا العنات "فلا قو الذ ان ايكون لزيا ضادقا فى الاعتقاد و الا فلا يجوز للضعفاء (و منها) ينبغي للشيخ ان لا يترك الاعمال الظواهر بغلبة الاحوال و المقامات بل يعمر الاوقات بصوالح الاعمال و لا يتخيل ما لي حاجة ؟ مذه الاعمال كان شيخحي الشيخ الله بخش بعد صلاة الصبح و الذكر بالحلقة يختم كل يوم حتمة و عشرة احزاء من القرآن فلما عمر و حصل له ضعف البدن كان يختم كل اسبوع ختمة واحدة فينبغي ان لا يكون فارغا من اعمال الظواهر و البواطن مما يكون على طريقه لان من رؤية تضييع الاوقات في الظاهر يحصل التهاون في باطن المريد لكن طرق المشايخ مختلفة و كل منهم . مقتضى استعداده اختار طريقا و امروا المنتسبين اليهم و مقصود الكل واحد عبارتنا شئى و حسنك واحد و كل الى ذاك الجمال يشير فالاحتلاف في الصورة و الطريقة كالطريقة النقشبندية قدس الله اسرارهم في الاعتقاد اعتقاد اهل السنة و الجماعة و دوام العبودية و الحضور لأنه بلا عبادة و بلا اتباع رسول الله صلى الله عليه و سلم لا يتصور دوام العبودية و العبودية الحضور بلا مزاحمة الغير و بلا تشتت همة (و منها) ينبغي للشيخ ان يسامح بحقوق نفسه فلا يكون متوقعا لتعظيمه و توقيره و خدماته لكن ينبغي للمريد ان يفدي الشيخ عاله و بدنه و 5 ١ وراه ال من به كين لمكن مسد بااربية مول القرى كذ ما من الاصل انين اسع‎ اه ا روحه و لا يخطر في خخاطره ان فعلت شيئاً بل ينظر لتقصيره في خدمته و لا يناسب التوقع من الشيخ بل الشيخ يخدمه و لا ينبغي ان يكون غافلا عن ظاهره و باطنه في جميع الاوقات في حال الصحة و المرض و السفر و الحضر و الشدة و الراحة و يرغبه و يرهبه و يكون مطلعا على اسرار المريد و يسمع المكاشفات و الواقعات كلها و المقامات و ما يفهم منها لا يظهره له الا احيانا لترغيبه فيقول هذا من نعم الله تعالى فاشكره (لئن شكرثم لأَزِيدكَكُمْ ابراهيم: )٠‏ فاذا ترقى من ذلك الحال يجوز ان وكا مااكان لاق لقال الاول السو تسن جل هل تك مل ميل لا اذ الوقوف ف الاحوال يكون سبب البعد و الحجاب و الغرور و السرور سبب العقدة فينبغي في هذا الطريق انكسار القلب و العجز كما قال الشيخ ابوالحسن الخرقاك7) قدس سره ف حزاني شئ ليس في حزانة الله تعالى قالوا اي شئ هذا قال لي الانكسار و العجز و الله تعالى قادر و غيٍ منره و مقدس و لا ينبغي للشيخ و غيره ان يتوجه الى الحال و المقام و لا يريد الا ذاته فقط كما مكل حواحه نقشبند قدس سره عن الاحوال و المقامات و المكاشفات قال انا نفيت بكلمة لا كلها و ما بقى لي تعلق بحال او مقام او كشف لا انظر الا الى ذاته تعالى فمقصودي و مطلوبي هو الله لا غير و ينبغي للطالب ان ينفي كل شئ مما يظهر في المكاشفات و لا يلتفت اليه و لا يكون مقصوده في الدنيا و الآحرة الا هو الله الواحد القهار المتصف بالذات الاحدية (و منها) اذا رأى الشيخ مريدا بكثرة المحالسة و المصاحبة تزول من قلبه عظمة الشيخ و هيبته فيأمره ان يجحلس بخلوة لا يكون بعيدا جدا و لا قريبا بل يكون بين بين و يأمره ان لا يجئ و لا يحضر في ابحالس الا غبا زر غبا تزدد حبا و كان طريق المشايخ هكذا لا يجلسون معهم و لا يصاحبوفم و لا يتكلمون معهم بكلام كثير حى يزداد حبه و هيبته و من كثرة المصاحبة يقع سوء الادب و خاصيته ان يقع التزل في حاله ان كان في السلوك و ان كان من ارباب الفناء تزول بركته كما قال الحافظ حبيب الله دحلت يوما خحلوة ١ م.

] في هرات‎ ٠١"4[ توعان الخركات توق سنة 176 ها. ‎ : 5-0-0-8 حواجه محمد الباقي قدس سره بلا رخصة فاردت ان اقول حالي من الواقعات قال الخواجه رحمه الله تعالى يا حافظ لا عندي حال و لا مقام فخرحت فاذا ما بقى في شئ من الاحوال و لا الذكر بل زال ذكرى من قلبي فلا ينبغي للمريد ان يعتمد على لطلفهاو كرعته ول يكون حهفا ان احين ده يالادب:النااعكل هذا النيخ مانا فهو اعز من الكبريت الاحمر و اغرب من عنقاء مغرب و قيل صحبة الشيخ احسن من الذكر ان كان مع رعاية الادب و الحقوق و الا يكن ضرره اكثر من فائدته افاده تاج الدين العثمانى قدس سره في آداب التربية و السلوك (و منها) انه يجب على الشيخ اذا علم ان حرمته سقطت من قلت مريد ان يطرده من متزله بسياسة فانه من اكبر الاعداء و كذلك يجب على الشيخ ان يشغل المريد بظواهر الشريعة و طريق العبادة المحبوبة و يغلق عليه باب الكلام في التوحيد المطلق فان من فتح هذا الباب على مريديه عطلهم و ربا تزندقوا فحسروا الدارين و ينبغي للشيخ ان لا يغفل عن ارشاد المريد الى ما فيه صلاحه فيأمره ان يغلق الباب بينه و بين بقية من عنده من اولاده فانه ما على المريد اضر من صحبة الضد (قال الرازي)”2 رحمه الله و اعلم ان الشيخ المرشد لم يزل مستورا بين اولياء الله تعالى فضلا عن غيرهم من العوام فلا يعرفه الا ارباب البواطن و البصائر دون اهل الظواهر و قد ورد ان الله تعالى يقول (ان اوليائي تحت قبابي لا يعرفهم غيري) قال و سبب اختفاء الكمل من الواصلين الى الله تعالى قلة صدق الطالبين فصار طلبهم للطريق غير حالص بل هو مشوب بالحظوظ النفسانية و الآهواء و الاغراض الفاسدة و كثرة دعوى الناس للمشيخة بغير اذن من اشياحهم و من غير اذن صحيح بنوا عليه امرهم فنعوذ بالله من شرور انفسنا و سيئات اعمالنا و كذب ظنوننا الصلاح بانفسنا (و قد قال) رجل لمالك بن دينار”'© رأيتك البارحة و انت تتبختر في الخنة فقال له اما وجد ابليس احدا يسخر به غيري و غيرك و الله اننا قد 0) 5 فخخر الدين محمد الرازي الشافعى توفي سنة 5٠05‏ ه. ١١١09[‏ م. ] في هرات ( 8 مالك بن دينار توفي سنة ١1١‏ ه. [748 م. ] في البصرة 5-00 استحقينا الخسف بنا في هذا الزمان السوء انتهى (قال الرازي) رحمه الله تعالى و يجب على الطالب الصادق في بدايته ان لا يصحب اكثر مدعي المشيخة في هذا العصر البتة الا بظهور امارات الصدق بالهام من الله تعالى للطالب او بشهادة الصادقين من اهل الطريق لذلك الشيخ و كذلك لا ينبغي للشيخ ان يصحب اولاد المشايخ المتمشيخين بالآباء و الجدود و لبس الزي من غير علم و لا عمل فان التعب مع هؤلاء ضائع الا ان ينسلخوا من جميع ما هم فيه و قليل ما هم لا سيما اولاد شيخ الانسان فان نفوسهم لا تكاد تنكبس لان يأحذوا الادب من مريد والديهم ابدا و لو بلغ في الولاية اقصى الغايات فيرون نفوسهم عليه و لا يكادون يترلون عن هذا المشهد ابدا فاياك و التعب في نصحهم على وجه انهم يتلمذون لك بل انصحهم على لسان والدهم بطريق يفيد كأن تقول لحم كان والدكم رحمه الله ينصحئئ و يقول لي كذا و كذا يعدد صفاتقهم الخبيثة و ينسبها له فلعلهم يتنبهون لانفسهم (قال الرازي) رحمه الله تعالى و لا بخفى ان من تصدر للمشيخة من غير اذن فما يفسده اكثر ما يصلحه و عليه اثم قاطع الطريق فانه.

بمعزل عن رتبة المريدين الصادقين فضلا عن المشايخ العارفين قال و اياك ان تصحب احدا من المدعين للطريق بلبس الزي او تدعهم يأخذون عليك العهد فافهم آذى من الثعبان و ذلك لانك تشهد الاذى من الثعبان فتأحذ منه حذرك و لا هكذا من ظهر مظهر الصلاح و هو في الباطن شيطان في زي انسان قال و من المدعين للطريق جماعة وسموا انفسهم بالمشايخ الصادقين كما يقال الملامية و القلندرية و الحيدرية و الحريرية و كذلك من ينسب نفسه الى الاحمدية و الدسوقية و الرفاعية و المسلمية و البسطامية و اشباههم فان الغالب على هؤلاء مخالفتهم لطريق من انتسبوا اليه فان المنقول عن اشياخ هؤلاء التقيد بآداب الكتاب و السنة قال و الضابط في تمييز الصادقين منهم من غيرهم اقامتهم الاعمال الشرعية على قانون المتابعة و التأدب بآداب اهل الطريق على وفق سير المشايخ قال و كل من ادعى انه خلص مع الله ضميره و نال رتبة في الحقيقة و انه تنزه عن التقيد بظاهر الشريعة و سقط عنه التكليف 8ه سا و الارتسام . راسم الشريعة و جعل التقيد بالشريعة للعوام المنحصرين في مضيق الاقتداء فاعلموا انه مفتون في دينه و هو من اهل الالحاد و الزندقة و الفلسفة و الاباحة فاياكم اذ تشتحيرا كل هدرو دوف قان :ظلمة اتناس سو ككل لعلوي الزيدين ارلا يفلم هذا الجاهل المغرور ان الشريعة هي قشر لب الحقيقة فلا يربو الحب و لا ينمو و لا ينعقد الا بالاستمداد من ذلك القشر و قد اجمعوا على ان كل حقيقة ردا الشريعة فهئ زندقة و ان الشريعة حق العبودية و الحقيقة هي حقيقة العبودية و كل من صار من اهل الحقيقة وجب عليه التقيد بحق العبودية و حقيقتها و صار مطالبا بآداب زائدة ليست على غيره و كل من خلع من عنقه ربقة التكليف حامر باطنه الزيغ و التحريف (و قد كان) الجنيد رضي الله تعالى عنه يقول لا تلتفتوا قط لشخص و لو تربع في أفواء اله إن رأيعوه ا تقيك بالسريعة امراءو يا و ادن :ادطن بان" انخدا :مخ اهل الله يصل الى حد يسقط عنه الخطاب الشرعي مع عقله فهو كاذب و من يسرق و يزني احسن حالا من هذا قالوا و للشيخ ثلاثة بجالس مجلس للعامة و مجلس لاصحابه و مجلس خاص لكل مريد على انفراده فاما مجلس العامة فيجب عليه ان لا يترك احدا من المريدين يحضر ذلك المحلس و مي تركهم فقد اساء في حقهم و شرطه في مجلس العامة ان لا يخرج عن نتائج العاملدت مع الكحوال.

واالكراناك"و ها كان غلية رجال الله من المحافظة على آداب الشريعة و احترامهم اياها و شرطه في مجلس الخاصة ان لا يخرج عن نتائج الاذكار و الخلوات و الرياضات و ايضاح السبل الى سلوك طريق الله المشار لبها بقولة تعالى (لَتهْدِيئَهُمْ سبْلنَا العنكبوت: 9 و شرطه في مجلس الانفراد مع الواحد من اصحابه زجره و تقريعه و توبيخه و ان ذلك الامر الذي اتى به المريد حال نقص و ضيع و ينبهه فيه على رداءة همته و نقصها و لا يفتنه بحاله و يجب على الشيخ ان يكون له وقت مع ربه عز و حل و لا بد و لا يتكل على ما حصل له من قوة الحضور فقد كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول (لي وقت لا يسعنى فيه غير ربي) اى غير الاشتغال به و ذلك ان النفس انما حصل لها القوه باستمرار العادة في 5006 الحضور و ترك ما سوى الله تعالى في الظاهر و الباطن و كذلك ايضا ترجحع بحكم عادة النفس و لا سيما و الطبع الذي حبلت عليه يساعدها فم لم يتفقد الشيخ حاله في كل يوم بالامر الذي حصل له به هذا التمكين كان مخدوعا بحيث ان تسرقه العادة و يحره الطبع و يريد الخلوة فيفقد الانس و يجد الوحشة و كذلك يتفقد حاله في توكله و ادخاره في كل حال اكتسبته النفس مما لم تفطر عليه فانه سريع الذهاب (قال) الشيخ محيي الدين قدس سره و قد رأينا شيوخا كثيرة سقطوا لعدم تفقدهم احوالهم قال الله تعالى (انْ الانْسَانَ خُلقَ هَلُوعًا اذَا مَمَهُ الثرُ جَرُوعًا وَاذَا مَسّهُ الْخيْر مَيُوعَا المعارج: )١١-١9‏ فقد جمع في هذه الآية كل رذيلة في النفس و ابان فيها ان الفضائل مكتسبة لها ليست هي في جبلتها فالتحفظ واجب و السلام و من شرطه اذا وصف له المريد رؤيا رآها او مكاشفة كاشفها او مشاهدة شاهد فيها امرا ما ان لا يتكلم له على ذلك البتة و لكن يعطيه من الاعمال ما يدفع به ما في ذلك من مضرة و حجاب و يرقيه الى ما هو اعلى و اشرف و من تكلم الشيخ على ما يأن به المريد و ان ذلك امر عظيم للمريد فقد اساء في حقه لأنه يرى نفسه بذلك و يسقط عنده من حرمة الشيخ بقدر ما رأى نفسه و تقع الاباية منه لسماع كلامه فيما يدل عليه و اذا وقعت الاباية عدم الاستعمال و اذا عدم المريد الاستعمال وقع الحجاب و الطرد فخرج عن حكم الطريق و اخلد الى ارض الشهوات فمثله كمثل الكلب نسال الله العافية لنا و للمسلمين و يجب على الشيخ أن بمنع المريد من التكلم مع غير اخوانه و من التكلم مع اخوانه .

ما طرأ عليه من كرامة و وارد و م سامحه الشيخ بذلك فقد اساء في حقه و من شرطه ان لا يجالس تلامذته الا مرة واحدة في اليوم و الليلة للمناقشة و بقية الاوراد و الاشتغال كل واحد وحلده الشيخ فيما امره ربه و المريد فيما امره شيخه (قال الشيخ) محيي الدين قدس سره و من شرط الشيخ ان يكون له زاوية تخصه لا يمكن الخد امن اولادم يلضلها :الآ عن كان فيضا غددة وابزاوية غخصه يقر 4نا وتملة زو زاوية لاجتماعه باصحابه و من شرطه ان يجعل لكل مريد زاوية تخصه ينفرد يما وحده 5 1١ لا يدحل احد معه فيها غيره ابدا قال و ينبغي للشيخ اذا اقعد المريد في زاويته اى حلوته ان يدحلها الشيخ قبله و يصلي فيها ركعتين و ينظر في قوة روحانية ذلك المريد و مزاجه و ما يعطيه حاله فيجمع الشيخ في تينك الركعتين جمعية تليق بحال ذلك المريد ثم بعد ذلك يقعد المريد فيها و هذا الامر ما يقرب الفتح على ذلك المريد و يجعل له الخير قال و لا يترك الشيخ المريدين يجتمعون في مجلس دونه اصلا فلا يجتمعون بمجلس الا بحضرته و م تركهم يجتمعون دونه فقد اساء في حقهم و يجب على الشيخ ان لا بمكن مريدا يطلع له على حركة من حركاته اصلا و لا يعرف له سرا و لا يقف له على نوم و لا طعام و لا شراب و لا غير ذلك و ليظهر لهم في اكمل هيئة فان المريد اذا وقف على شئ من ذلك ريا نقصت عنده حرمة شيخه لضعفه عن معرفة احوال الكمل و مشاهدهم و له هجر المريد اذا رآه يتجسس على الاطلاع على ذلك مصلحة للمريد و يحب على الشيخ ان لا يسامح المريد قط في كترة الاكل فان تلك المسامحة تتلف كل شئ يفعله الشيخ فيربي الشيخ يقين المريد اولا قبل كل شئ فان الاكثرين عبيد بطوفهم (قال الشيخ) حيبي الدين قدس سره و من انحال ان يتربي للمريد يقين و الشيخ ينفق عليه و يطعمه من سماط زاويته انما يربيه بان يحرمه ما عنده من الطعام و يقعده في موضع لا يعرفه فيه احد لقلة من يدخله و يتركه على التجريد و يقول له اشتغل بالله على الصفا و ليمده الشيخ بالحمة فان فقدها فبالسياسة و لا ينبغي تفسيرها فانه يضر بالمريد فانه لا بد اذا صدق في هذا الجلوس ان يفتح الله تعالى عليه بشئ اما بزيادة اليقين و اما بشع يأكله حى يفجأه اليقين و يحب على الشيخ ان لا يترك اصحابه يجالسون اصحاب شيخ آخر مطلقا فان المضرة بذلك سريعة للمريدين الا ان كان المريدون ثابتين في محبة الشيخ لا يخاف عليهم التزلزل و ليحذر الشيخ دائما من المريدين فان اكثرهم كاذبون يفارقون شيخهم و لو على طول و يرجعون الى عشرة ابناء الدنيا ثم يصيرون يقعون في شيخهم و احوانه و يقولون لو وجدنا عندهم حيرا ما فارقناهم و يزكون نفوسهم و يزينون لابناء الدنيا ما هم عليه و ما ذكرنا الا ما رأينا (قال) الشيخ محبي الدين”'2 قدس سره و يجب على الشيخ اذا رأى شيخا آخر هو فوقه في معرفة الطريق ان ينصح نفسه و يلزم خدمة ذلك الشيخ الآخر هو و تلامذته فانه صلاح في حقه و حق اصحابه و مى لم يفعل هذا فليس .

منصف و لا ناصح نفسه و لا صاحب همة بل هو ساقط الحمة ضعيفها و ريما كان ترك ذلك لحب الرياسة و التقدم و هذا في طريق الله تعالى نقص الا ترى نبينا صلى الله عليه و سلم كيف قال (لو كان موسى حيا ما وسعه الا ان يتبعني) و الياس و عيسى عليهما السلام الآن تحت حكم شريعة محمد صلى الله عليه و سلم و هكذا ينبغي ان يكون شيوخ هذه الطائفة رضي الله عنهم اجمعين لكن لا يخفى ان هذا الكلام في حق من ظهر له مقام من ذكرناهم من الاشياخ لا فيمن لم يظهر له مقامهم فان مثل هذا لا يكلف الانقياد و التلمذة له فان العبرة . ما عنده هو لا مما عند غيره من الناس و الناقد بصير و تقدم عن سيدى يوسف العجمي انه كان عندهم في بلاد العجم شيخ فبرع له تلميذ و فاق شيخه فرجحع شيخه و اخذ عنه و ترقى على يديه و صار يخدمه كآحاد المريدين افاده العارف الشعراني قدس سره في النفحات القدسية و يجب على الشيخ ان يحترز عن التردد الى الامراء و الحكام لثلا يقتدي به في ذلك بعض مريديه فيهلكوا فيكون عليه اثمه و اثمهم من باب (من سن سنة سيئة فعليه وزرها) الحديث (قال) صلى الله عليه و سلم (اذا قرأ الرجل القرآن و تفقه في الدين ثم اتى باب السلطان طمعا لما في يده خاض في جهنم بقدر خطإه) رواه الديلمي رحمه الله تعالى و اذا كان اول قدم يضعه المريد في الطريق الزهد في الحلال من الدنيا فكيف بالمشتبه او الحرام لانهما مما يزهد فيهما بعض العوام فضلا عن المنتسبين الى السادة الكرام و في هذا القدر كفاية للموفق و الله اعلم بالصواب و اليه المرجع و المآب. ١ ؟ ابن بك مه ين علق تكن معن الدين بن الغري متو لت رقا ه. [40؟ ١1 م. ] في الشام‎ 1 58 كناب الاذكار اعلم ان الذكر يكون بالقلب و يكون باللسان كما قال الامام النووي”) رحمه الله في كتابه الاذكار الذكر يكون بالقلب و يكون بالسان و الافضل ما كان بالقلب و اللسان جميعا فان اقتصر على احدهما فالقلب افضل انتهى و لكل منهما شواهد من الكتاب و السنة و الذي اتاره ساداتنا النقشبندية قدس الله تعالى اسرارهم العلية من الاذكار الذكر الخفي القلبي و لهم على ذلك دلائل من الكتاب و السنة و نقول العلماء الائمة فمن الكتاب قوله تعالى اذك رَبك في نفسك الاعراف: 0 و قوله تعالى ذْعُوا ربكم تضرُعًا خرويز الاعراف 0م وي الما نا ورد في الصحاح عن النبي صلى الله تعالى عليه و سلم انه قال (قال الله تعالى انا عند ظن عبدي بي و انا معه اذا ذكري فان ذكر في نفسه ذكرته في نفسي و ان ذكر في مل ذكرته في ملا خير منه) رواه البخاري”" و غيره (و عن) عائشة رضي الله تعالى عنها و عن ابويها قالت قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (يفضل الذكر على الذكر بسبعين ضعفاً اذا كان يوم القيامة رجع الله الخلائق الى حسابه و جاءت الحفظة بما حفظوا و كتبوا قال الله تعالى انظروا هل بقي لعبدي من شئ فيقولون ما تركنا شيئاً فما علمناه و حفظناه الا وقد احصيناه و كتبناه فيقول الله تعالى ان لك عندى حسنا و انا اجزيك به) و هو الذكر الخفي و معي قوله الذكر اى الخفي الذي لا تسمعه الحفظة و قوله على الذكر اى الذي تسمعه الحفظة و ما ورد في الجامع الصغير قال صلى الله عليه وأ سلم (خير الذكر الخفي و خير الرزق ما يكفي) و الاحاديث ف فضل الذكر الخفي كثيرة (قال) القاضي عياض”9 رحمه الله تعالى ذكر الله تعالى ضربان ذكر بالقلب و ذكر باللسان و ذكر القلب نوعان احدهما و هو ارفع )20 هه 5 يحى النووي الشافعي توق سنة 5/ا” ه.

[17707 م. ] في الشام محمد البخاري توق سنة 55؟ ه. [١/7م‏ م. ] في مرقند القاضي عياض المالكي توفي سنئة 44 ه ه. 1١6١[‏ م. ] في مراكش [المغرب] 0 الاذكار و احلها التفكر في عظمة الله تعالى و جلاله و جبروته و آياته و ملكوته في ارضه و سمواته و ف كتاب (بغية اولي النهى شرح غاية المنتهي) من فقه الحنابلة تاليف الشيخ الامام و الحبر المهمام عبد الحي الصالحي7" الشهير بابن العماد الحنبلي رحمه الله عند قول الماتن صلاة التطوع افضل تطوع بدن لا قلب و قوله لا قلب اشارة الى ان عمل القلب افضل قال الشيخ تقي الدين رحمه الله تعالى الذكر بالقلب افضل من القراءة بلا قلب و هو معين كلام ابن الموزي” فانه قال اصوب الامور ان تنظر الى ما يطهر القلب و يصفيه للذكر و الانس فتلازمه و نقل ههنا الفكر افضل من الصلاة و الصوم انتهى و كان الشبلي رحمه الله تعالى ينشد في مجلسه: ذكرتك لا اني نسيتك نحة و ايسر ما في الذكر ذكر لساني فلما اراني الوجد انك حاضري شهدتك موجودا بكل مكان فخاطبت موجودا بغير تكلم و لاحظت معلوما بغير عيان و كان الاستاذ ابو علي الدقاق رحمه الله ينشد لبعضهم ما ان ذكرتك الا هم يغلبئ قلبي و سري و روحي عند ذكراكا ح كان رقيبا منك يهتف بي اياك ويحك و التذكار اياكا هذا و الذكر ريحانة القلوب وبه يحصل الانس بامحبوب قال تعالى (ألا بذكر الله تطْمَمنُ الْقَلُوبُ الرعد: و تطمئن قلويهم بذكر الله و به تنتفي غفلة القلب عن علام الغيوب و الما اختص القلب يذه الخصائص الفائقة و تضاعف الذكر فيه بتلك المضاعفة السابقة كان حقيقا بالاعتناء بشأنه و اصلاحه بالتجرد عن الاغيار و صقله بكثرة الاذكار لأنه محل نظر الله الغفار و موضع الابمان و معدن الاسرار و منبع الانوار و بصلاحه يصلح الحسد كله كما بينه لنا النبي المحتار صلى الله تعالى عليه و سلم كيف لا و عليه بصحة العبادات الاعتقادية و العملية المدار ١ )2 عبد الكت نين هين الدمشقي الصالحى المتوق سنة ٠١85‏ ه. [1"178 م. ] ١‏ 1 ) عد لعن بو المووف الحنبلي توق سنة 51517 ه. [؟ ١٠1‏ م. ] في بغداد وعم فلا يكون العبد مؤمنا الا بعقد القلب على ما يجب الايمان به و لا تصح عبادة مقصودة الا بنية فيه سواء كانت العبادة بدنية كالصوم و الصلاة او مالية كالزكاة او مركبة منهما كا حج لتتميز العبادة عن العادة فصار القلب محطا لجميع العبادات. فصل و قد جاء في تخصيص القلب بالابمان و الخشية و الانابة و الذكر و التقوى و السلامة آيات كريعات قال الله تعالى (كَكَبّ في قُلُوبِهمُ ألاَانَ المحادلة: 07 و (حبّب الَيْكم ألابمان وَ زَيّنَهُ في قُلُوبَكُمْ الحجرات: 7) و قال تعالى (مَنْ خَشيّ الرَحْمْنَ بالْعَيْب وَجَآء بقلب مُنيب ق: للم ان في ذلك لذكرَى لمن كان لَه قَلْبْ ق: 0 (أولتك الَذِينَ امْمَحَنَ الله قُلُوبَهُمْ للَقَوَى الححرات : ) (ِيَوْمَ ل يَنقَعْ مَالَ وَلاَ بَنُونَ الا مَنْ آتى الله بقَلْب سَّليم الشعراء: 89-84) قال الحرث رحمه الله تعالى بلية العبد تعطيل القلب عن الله فحيتعذ تحدث الغفلة بالقلب و قد قال تعالى (وَلاً طع مَنْ أَعْفَلَْا قَلْبَهُ عَنْ ذكرئا الكهف: 8؟

) و قد كان السلف الصالح يجتهدون ثْ قطع العلائق و رفع الشواغل و العوائق عن القلوب و مى تفرغ القلب عن عوائقه ينتهي بفطرته الى محبة حالقه (قالت رابعة العدوية) 2 رحمها الله تعالى شغلوا قلويهم بالدنيا عن الله تعالى و لو تركوها لحالت في الملكوت ثم رحجعت اليهم بظرائف الفوائد (و عن خالد) بن معدان رحمه الله تعالى قال ما من عبد الا و له عينان في وجهه يبصر يما امر الدنيا و عينان في قلبه ييصر يما امر الآخرة فاذا اراد الله بعبد خيرا فتح عينيه اللتين في قلبه فأبصر يما ما وعد الله تعالى بالغيب و اذا اراد الله به غير ذلك تركه على ما فيه ثم قرأ (أَمْ عَلى قلوب أقْقَالَهَا محمد: 8) و عن احمد بن حضرويه”" انه قال القلوت اوعية فاذا امدلأت من الحق 50 زيادة انوارها على الجوارح و اذا امتلأت من الباطل ظهرت زيادة ظلمها على الجوارح (و قال) ابو تراب 0 رايع العدوية توفيت سنة ١+‏ ه. [707 م. ] في القدس (' احمد بن حضرويه البلخي توفي سنة ٠04‏ ه. [819 م. ] ا رحمه الله ليس من العبادات شئ انفع من اصلاح خواطر القلوب (و قال) سهل بن عبد الله20 رحمه الله تعالى حرام على قلب يدخله النور و فيه شئ هما يكرهه الله تعالى (و قال) ذوالنون المصري قدس سره صلاح القلب ساعة افضل من عبادة الثقلين فاذا كان قلاف لأبيدس] رما بدصورة ار كان نكن سبعل سمه للق كايا بناوصاك غيره تعالى (و روي) عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما انه باع جملا له فقيل له لو امسكته فقال لقد كان موافقا و لكنه اذهب شعبة من قلبي فكرهت ان اشغل قلبي فصل في بيان ما يتعلق بالاحذ و الشروع في سلوك الطريقة العلية قال في معراج السعادة قال المحبوب الصمداي المحدد للالف الثاني رضي الله عنه الطالب اذا اراد اذ الطريق من الشيخ فاول امر يأمره الشيخ به الاستخارة اقتداء برسول الله صلى الله عليه و سلم و امتثالا لأمره صلى الله عليه و سلم و يكررها اما ثلاث مراث او سبع مرات فان لم يتذبذب في هذا الخطب الحسيم و المطلب الفخيم يشرع فيه مستعينا بالله سبحانه و تعالى و ان اكتفى الشيخ الكامل المكمل باطمئنان قلبه و اقباله على ذلك فهو يقوم مقام الاستخارة و ان انضم اليها ذلك فهو نور على نور و في المبد! و المعاد و يقدم الشيخ بعد الاستخارة تعليم التوبة و يكتفي فيها بالاجمال من غير تفصيل للذنوب و المعاصي فان الهمم في هذا الزمان قاصرة و التكليف بالتفصيل يقتضي مدة فالاولى اهمال ذلك الى مرور الايام قال العبد الضعيف الراحي رحم الله تعالى افلاسه ان للشيوخ الكرام قدست اسرارهم في هذا الامر اقتداء برسول الله صلى الله عليه و سلم حيث ثبت ان بعض البايعين ارادوا المبايعة له صلى الله عليه و سلم على اربع صلوات او على اقل من ذلك فبايعه على ذلك و قال الصلاة لا تترك فكذلك الشيوخ يقنعون في بداية الامر بالاجمال من التوبة اعتمادا منهم على ان النور الالحي اذا تمكن ('2 سهل بن عبد الله التستري توفي سنة ١0‏ هب. [887 م. ] في البصرة 5 من قلبه يأبى ان يكون كل حركة و سكنة منه الآ بالله سبحانه و تعالى قال ثم يلقنه ذكرا مناسبا لحاله و بمده في ذلك بتوحهه و همته و يبين له آداب الطريق و شرائطه و يرغبه في متابعة الكتاب و السنة و يقطع عنده الكلمة بان الوصول الى المطلوب لا بمكن الا يمذه المتابعة و ينبهه على ان الوقائع و الكشوف المخالفة ادى مخالفة للكتاب و السنة لا يلتفت اليها اولو الابصار و لا توزن .

ميزان الاعتبار (و قال) رضي الله تعالى عنه في بعض مكاتبته محيبا لمن سأله ان بعض الرحال و النساء يريدون اذ الطريقة مع ان اكلهم و لبسهم من مال لا يخلو عن ربا و يظهرون ان هذا الاخد عنهم ليس الا بالحيلة الشرعية هل يتأهلون هؤلاء لتعليم الطريقة لقنوهم الذكر و علموهم و رغبوهم في الاحتناب عن المحرم قال العبد الراحي رحم الله تعالى افلاسه المععئ في هذا ايضا ما قد سبق عن النبي صلى الله تعالى عليه و سلم و من هذا ما قال الشيوخ في الكلام على العوارف من ان الطالب اذا وجد في طاعته و عبادته اختلاج الباطن بشئ من السمعة و الرياء لا يترك العبادة بل يستغفر الله تبارك و تعالى (و قال) رضي الله تعالى عنه بحيبا لمن سأله عن طريق التعليم للنساء ان كانت المرأة محرما فأي مانع و الا فتجلس وراء الحجاب و تأحذ الطريقة قال العروة الوثقى رضي الله تعالى عنه ينبغي ترغيب الطالبين المسترشدين في وظائف الطاعات و رعاية الآداب و المقصود حصول هذه النسبة الشريفة اما العلم بحصوها قأمز" نلعن :إن لافطال الله يمتحانة رن قوق كر ةبط قفا 3 الا فلا ضير و قال قدس سره ايضا اذا تيسرت هذه النسبة بسرعة و تحصلت بالعجلة رما لا يعدها القاصر امرا عزيزا فان الطلب يوجب عزة المطلوب و فخامته فان استعجل احد في حصوها فهو ليس بطالب و لا يتأهل للصحبة فان طلاب الدّنيا تراهم يتحملون المشاق الشديدة من ترك الاوطان و مهاحرة الاخوان في مدد مديدة بل اعمار طويلة فطالب الحق جل ذكره احرى بذلك و اجدر فقد افئ المتقدمون في ذلك اعمارهم و تركوا اوطافهم و ديارهم (و قال) رضي الله عنه في بعض مكاتيبه مجيبا لمن شكا الى جنابه من عدم استقامة الطالبين و تبردهم في هذا الطريق اكثر الطالبين في هذا سد ةي" له الزمان كذلك و انى يوحد الصادقون فينبغي اذا طلبوا تعليمهم الطريق بعد الاستخارة و حصول الاطمئنان فان استقاموا فازوا و الا فالضرر راحع اليهم لا اليكم (و قال) رضي الله تعالى عنه في بعض مكاتبيه ينبغي للشيخ ان يعامل الطالبين بالسكينة و الوقار ولا يفتح معهم باب الاختلاط و الانبساط كيلا يفضي ذلك الى ذهاب مهابته من قلبهم و في ذلك هلاكهم و حيبتهم فليجمل نفسه في اعينهم حى يكون ذلك حثا لهم على التأدب و التعظيم له و في ذلك فوزهم و بحاتهم و قال رضي الله عنه في بعض مكاتبيه محيبا لمن كتب اليه من بعض خلفائه اعلم الطريقة امتثالا لامركم العالي و لم يظهر في الطالبين احد لم يتأثر بالتوجه بل الاكثرون يتأثرون في اول المحمة و الاقبال لله سبحانه على ذلك وجب عليك الشكر لذه النعمة العظمى و الاحتناب و التحرز عن الغرور و الخيلاء و الاعتراف بالقصور و الاقرار بالفتور و عليك ان لا مانن هق الطاقرة را مره رو وان :لك مرج اقفن الساذات و اذا لر عن ين هذا التعليم و التبليغ فافزعوا الى وظائف العبادات من الاذكار و التدريس لله سبحانه و تعالى فان احب عباد الله الى الله من حبب الله الى عباده قال العبد الراحي رحم الله افلاسه و هذا من آداب النبي صلى الله عليه و سلم ال ادبه يما ربه حل ذكره و عظم شأنه حيث قال (ِقَاذًا فرَعْتَ فَالْصّبْ وَالى رَبك فَارْعْبْ الانشراح: 8-17) فصل واذا اراد الشيخ الشروع في اذ العهد على احد يأمره ان يجلس بين يديه متوركا عكس تورك الصلاة ثم يبين له محل القلب الصنئوبري الشكل و انه تحت الثدي الايسر باصبعين ثم يستغفر الله الشيخ و المريد يتابعه مسا و عشرين مرة ثم يقرأ الشيخ الفاتحة مرة و الاخملاص ثلاث مرات و يهدي مثل ثواهما الى صحيفة البي صلى الله عليه و سلم و الى صحيفة امام الطريقة و غوث الخليقة الشيخ محمد الاويسي البخاري المعروف بشاه نقشبند قدس سره و يأمر المريد بتغميض العينين و النظر الى القلب بالخيال و يتوجه له على النحو المعروف عندهم ثم يلقنه ما يناسب استعداده من حهملا 20 الاذكار الآتية و يغلق الباب وقت التوجه للمريد و هو من اعظم الشروط و اهمها عضوم اه راتت طريقتنا الخالدية النقشبندية قدس الله اسرارهم العلية و سندهم في ذلك ما ذكره العارف الشعراني قدس سره في النفحات روى الطبراني27 و الامام احمد و البزار”2 و غيرهم باسناد حسن ان رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يوما بجمع مع اصحابه فقال هل فيكم غريب يعي اهل الكتاب قالوا لا يا رسول الله فامر بغلق الباب و قال صلى الله عليه و سلم (ارفعوا ايديكم و قولوا لا اله الا الله) قال شداد بن اوس فرفعنا ايدينا ساعة و قلنا لا الا الله ثم قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (اللهم انك بعنتني بهذه الكلمة و امرتني يما و وعدتني عليها الجنة و انك لا تخلف الميعاد) ثم قال عليه السلام (الا فابشروا فان الله قد غفر لكم) ففي هذا الحديث دلالة للاشياخ قْ تلقينهم الذكر للمريدين جماعة (و اما تلقينهم) فرادى فحرج شيخنا الحافظ جلال الدين السيوطي رحمه الله تعالى من طرق متعددة حسن احاديثها عن علي بن ابي طالب رضي الله تعالى عنه قال سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم فقلت يا رسول الله دلئي على اقرب الطرق الى الله عز و جل و اسهلها على العباد و افضلها عند الله تعالى فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم (يا علي عليك بمداومة ذكر الله سرا و جهرا) فقال علي رضي الله تعالى عنه كل الناس ذاكرون و انما اريد ان تخصيئٍ بشئ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم (مه يا علي افضل ما قلت انا و النبيون من قبلي لا اله الا الله و لو ان السموات السبع و الارضين السبع وضعن في كفة و لا اله الا الله في كفة لرحجت لا اله الا الهم ثم قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (يا علي لا تقوم الساعة و على وجه الارض من يقول الله الله) فقال رضي الله عنه كيف اذكر يا رسول الله فقال رسول الله صلى لله تعالى عليه و سلم (غمض عينيك و امع مني لا اله الا الله ثلث مرات ثم قل ('؟

الطبران سليمان توفي سنة 83٠0‏ ه. [411 م. ] في الشام 7 البزار احمد الرملي توفي سنة ١551‏ ه. [304 م. ] 2 انت لا اله الا الله ثلث مرات و انا اسمع) الحديث بمعناء في البعض فهذا اصل سند القوم و انما امر النبي صلى الله تعالى عليه و سلم بغلق الباب في تلقينه جماعة اصحابه كما تقدم و قال (هل فيكم غريب) لينبه على ان طريق القوم مبنية على السر و صفاء الوقت من حضور من ليس منهم و لا يؤمن بطريقهم فربما استهزأ به فمقته الله عز و جل و من هنا انكر بعض العلماء تلقين الحسن البصري من علي بن ابي طالب رضي الله تعالى عنهما و قال ل يبلغنا انه اجتمع به فضلا عن الأحذ منه انتهى و الحق انه اجتمع به و لقنه الذكر و البسه الخرقة و ذلك كامتواتر فيما بين القوم انتهى. فصل ثم اعلم ان طرق الوصول الى الله تعالى و الفناء به عند السادة التقشبندية قدس الله تعالى اسرارهم العلية على ما اورده في الحديقة النديه اربعة (الطريقة الاولى) و هي الاعلى الاقوى صحبة الشيخ الحقيقي الكامل السالك بطريق الجذب المشروطة بثلاثة شروط الاول ان يصحبه خدمة له و انتسابا اليه و افتخارا به و اقبالا عليه الثاني ان لا يعترض شيخه و لا ينكر عليه فعلا من افعاله مطلقا ظاهرا او باطنا و يعد عطرات وهمه ذنوبا يستغفر الله تعالى منها لان شيخه بيد الله تعالى و الله لا يأمر بالفحشاء و لكنه تعالى يمتحن من اراد من خلقه بالشيخ و غيره الثالث ان يكون بين يديه كالميت بين يدي الغسال لا يخالفه في شئ مطلقا و لا ينتصر لحانب نفسه مع شيخه ابدا المقرونة تلك الصحبة مع الاصلين الاصيلين للطريقة اعين كمال اتباع البي صلى الله عليه و سلم و محبة ذلك الشيخ الكامل و لما آداب آخحر لكن المذكور منها يحر غيره و الاخلاق يجلب بعضها بعضا و شيخ الصحبة هو الشيخ الحقيقي الموصل الى الله تعالى بحاله لا بواسطة شئ آحر كالخرقة او الذكر فان شيخ الخرقة يسري حاله في الخرقة ثم يصل الى المريد و كذلك شيخ الذكر ذكره امده لا شيخه فهما شيخان بحازا و هو شيخ حقيقة لعدم الواسطة بين قلبه وقلب المريد قال العارف عبد الغبي النابلسي قدس سره في شرح حمرية ابن الفارض قدس سره ما يتخيله السالك من معاني بحليات 5000 الحضرة الالحية وقت حضوره معها بما لا بنفسه انما يكون من المرشد الكامل بطريق التوحه الرباني و الامداد الرحماني فتارة يأنْ بالالقاء الالهامي من القلب الى القلب مع صدق الحال و تارة يأيِ بتقرير العبارات و تبيين الاشارات و تارة بإلباس خحرقة الصوفية المشهورة و شرطها كمال الصدق من الطرفين فيسري الحال الصادق بامر الله اناي الزية الساوق وخارة ينعال.

العو الصااقا كن شرل صلق امد عليه وان حكاية عن ربه (كنت بصره الذي يبصر به) في الحديث المشروط بالتقرب بالنوافل و تارة ينظر المريد الصادق الى الشيخ من قوله صلى الله عليه و سلم في الحديث (اذا را ذكر الله) و هذا الامر يختلف باحتلاف الاستعداد في السرعة و البطء و الاخلاص في الخدمة و الادب مع المشايخ و حفظ حرمتهم غيبة و حضورا الطريقة الثانية الرابطة و هي طريقة مستقلة للوصول و عبارة عن ربط القلب بالشيخ الواصل الى مقام المشاهدة المتحقق بالصفات الذاتية و حفظ صورته في الخيال و لو بغيبته فرؤيته بمقتضى (الذين اذا روا ذكر اللمم تحصل ها الفائدة كما تحصل من الذكر يموجب (هم جلساء الله تعالى) و لا يخفى ما ورد من الاحاديث في الحث على الجليس الصالح و الشيخ كالميزاب يتزل الفيض من بحره المحيط الى قلب المريد المرابط و ان وجد الفتور في الرابطة يحفظ صورة شيخه في خياله مموجب (لمرء مع من احب) فبحفظ الصورة يتحقق و يتصف المريد باوصاف الشيخ و احواله ال له و قيل الفناء في الشيخ مقدمة الفناء في الله و ان وحد في احضار الصورة سكرا او غيبة يترك الالتفات الى الصورة و يكون متوجها الى ذلك الحال كما نقل في مقامات النقشبند قدس سره انه كان واحد من الصوفية مشغولا بطريق الرابطة و كان يوما في مجحلسه متوجها الى الصورة فوحد اثر الغيبة و ما التفت اليها فقال خواحه نقشبند قدس سره خلئ و كن متوجها الى تلك الغيية لان زماق العية تهنا منوق الك تعال سحوه زان الوضول و" الشهوة فق اصطلاح القوم و في المعربات قال الغوث الصمداني قدس سره ينبغي ان يعلم ان سلوك هذه الطريقة العلية مربوط بالرابطة بالشيخ المقتدى به و محبته الذي قطع هذا الطريق 35 بالسير المرادي و انصبغ بقوة الحذبة بمذه الكمالات فنظره شاف للامراض القلبية و توجهه رافع للعلل المعنوية و صاحب هذه الكمالات امام الوقت و خليفة الزمان الاقطاب و البدلاء بظلال مقاماته قانعون و الاوتاد و النجباء بقطرة من بحار كمالاته متسلون ارشاده مثل نور الشمس من غير قصد منه على الكل فائض فكيف اذا قصد فارتباطنا حبي و نسبتنا انعكاسي و انصباغي لا يتفاوت في القرب و البعد و اذا كانت الافادة و الاستفادة في هذا الطريق حبيا و انعكاسيا و انصباغيا فينصبغ المريد في هذا الطريق برابطة المحبة بالشيخ المقتدى به بلونه و صبغه ساعة فساعة و يتنور بطريق الانعكاس بانواره و في هذه الصورة لا يشترط العلم لا في الافادة و لا في الاستفادة فان البطيخ ينضج بحرارة الشمس ساعة فساعة و ينطبخ ورور الايام يستوي و اي علم له بذلك او ان الشمس تعرف انها تنضجه و تطبخه نعم يشترط العلم بالسلوك اي الاستفادة و التسليك اى الافادة الاختياري في سائر الطرق و اما طريقنا الذي هو طريق الصحابة الكرام عليهم الرضوان فلا يشترط فيه العلم بالسلوك و التسليك اصلا و لو كان الشيخ المقتدى به في هذا الطريق متصفا بتمام العلم و متحققا بكمال المعرفة كما في سائر الطرق فيستوي في هذا الطريق في افادتها الاحياء و الاموات و ف استفادتما الشيوخ و الصبيان و قد تقدم انه كما لا يشترط علم الولي بنفس ولايته كذلك لا يشترط علمه بخوارقه فيصلون برابطة المحبة او بتوحه الشيخ الى منتهي المقاصد و ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء انتهى و اعلم ان استحضار الرابطة على اقسام الاول ان يتصور المريد صورة شيخه الكامل بين عينيه ثم يتوجه الى روحانيته في تلك العيورة و الا يرو لهي اتويت النيات كي د له لوي او ]ل ادية كان ان يتصور صورته بين جنبيه ثم يتوجه الى روحانيته في تلك الصورة كذلك حئى يحصل له الغيبة او اثر الجذبة فبعد حصول الامرين ف الوحهين يترك الرابطة و يشتغل بذلك الامر الحاصل بالغيبة او بالحذبة و كلما يزول عنه ذلك الحاصل من الرابطة يعود اليها حى يرجع اليه ذلك الحال فهكذا يداوم على الرابطة حى يفئٍ عن ذاته و صفاته في 3 صورة الشيخ فعند ذلك يشاهد روحانية الشيخ مع كمالاته في صورته لان الكمالات لا تفارق الروحانية فتربية روحانية الشيخ بعد ذلك الى ان توصله الى الله تعالى فيكون من الواصلين الكاملين فبالرابطة يتربى المريد من الشيخ و لو كان احدهما في المشرق و الآخر في المغرب الثالث ان يتخيل صورة شيخه ف جبهته و يقررها وسط الحبهة و هو اقوى لدفع المخيلات من القسمين اللذين قبله الرابع ان يستحضر صورة شيخه في وسط قلبه و هو اعون على دفع الخنطرات القلبية الخامس ان يتخيل الصورة في حبهته ويتزل بما الى وسط قلبه و يقدر ان القلب دهليز واسع و يقطع الخنواطر جملة واحدة و هذا القسم انفع الاقسام ال قبله و اصعبها السادس ان ينفي نفسه و يثبت شيخه و هو اقوى لرفع البليات ثم اعلم ان الرابطة انما تفيد ان كانت مع الانسان الكامل المتصرف بقوة الولاية لان الانسان الكامل مرآة الحق سبحانه و تعالى فمن ينظر الى روحانيته بعين البصيرة يشاهد الحق فيها فبالرابطة يستفيض الشيوخ عن الصبيان الكاملين و يستفيض الاحياء عن الاموات المتصرفين لان الرابطة تدخل المستفيض تحت تصرف ولاية روحانية المفيض و تتصرف فيه الروحانية و تفيض عليه من الكمالات الالحية و التجليات الربانية و تبلغه الى الحضرات العلية سواء كان المفيض ميتا او حيا و سواء عرف ذلك ام لم يعرف ثم اعلم ان كيفية الرابطة مع الاموات ان يجرد المريد نفسه عن العلائق العنصرية و يطلق باطنه عن القيودات الطبيعية و يعري قلبه عن العلوم و النقوش و الخواطر الكونية ثم يتصور روحانية ذلك الميت نورا بحردا عن الكيفيات المحسوسة و يحفظ ذلك النور في قلبه حي يحصل فيه فيض من فيوضات ذلك الميت او حال من احواله لان روحانية الكاملين منبع الفيوضات فمن ادخل المنبع ف قلبه ينال فيضه البتة و اما ان كانت الرابطة عند قبر ميت فلا بد ان يسلم على صاحب ذلك القبر ثم يقف في طرف اليمين قربيا من رجله و يضع يده اليمئ على اليسرى فوق سرته و يطرق رأسه على صدره ثم يقرأ سورة الفاتحة مرة و سورة الاخلاص احدى عشرة مرة و آية الكرسي مرة و يهب ثوليما لذلك الميت ثم يجلس عنده و 0 يتوجه الى روحانية ذلك الميت في القبر بطريق الاستفاضة كذلك لقوله صلى الله عليه و سلم (اذا تحيرتم في الامور فاستعينوا من اهل القبور) فمن توحه من محله الى روحانية النبي صلى الله تعالى عليه و سلم في قبره الشريف ف المدينة المنورة يستفيض منه و كذلك اذا توجه احد من محله الى روحانية الاولياء في قبورهم ينتفع يهم فالرابطة من غير توحه كافية في الاستفاضة نعم اذا اجتمعت الرابطة مع التوحه فنور على نور لكن المدار على قوة الرابطة فمن داوم عليها حصل له جميع احوال الطريقة و كمالات الحقيقة و من اتلت رابطته انقطعت استفاضته و لم تحصل له احوال السلوك و لم تظهر له اسرار الوصول و اما آداب الرابطة فهي ان يعتقد المريد ان كمالات الشيخ لا تفارق روحانيته و ان روحانيته ليست مقيدة .

ممكان دون مكان ففي اي مكان يتصوره تحضر فيه روحانيته و ان يعتقد ان تصرفات روحانية الشيخ من تصرفات الحق سبحانه و تعالى و ان يحفظ محبة شيخه و ان يراعي نسبته في كل حال و ان لا يترك الرابطة عند حصول بعض الاحوال قبل ان يتمكن فيه ذلك الحال لأنه ان ترك الرابطة يزول عنه ذلك الحال لأنه من احوال الشيخ كالعارية عنده و ان يداوم على الرابطة في جميع الاوقات و لا يفارقها اصلا ثم اعلم ان المريد انما يحتاج الى الرابطة ان لم يقدر على الاستفاضة من الله تعالى من غير واسطة فان قدر عليها يحب عليه ان يترك الرابطة لان الاشتغال بالرابطة حينئذ اعتبار التتزل عن الترقي و ترحيح مرتبة الحجاب على مقام الشهود و ذلك اعراض عن الله تعالى و لكن لا يترك محبة الشيخ و لا يترك نسبته لان حفظ المحبة و النسبة يزيد المشاهدة و يقرب السالك الى مقام الانس و المحادثة (تنبيه) قد علم مما تقرر ان المراد بالمرشد الكامل الذي يصلح ان يجعل رابطة للمتوسلين به هو الذي حصل له مقام البقاء بعد الفناء في الله تعالى الاتمين ولكن هنا مزلة الاقدام لان هذه الطريقة العلية مندرحة بدايتها في فايتها و فايتها في بدايتها فربما يحصل للمريد بعض احوال قبل فنائه فضلا عن حصول بقائه فيظن كمال نفسه و يأذن للمريدين في ان يجعلوه رابطة فيخسر هو و من رابط به فلا بد ان يشهد له بحصول الكمال و انه 06 - بلغ مبلغ الرحال اهل الفضل و العرفان كشيخه و مرشده الكامل و يأمره بذلك و قد اخل يهذا الشرط في هذا الزمان اكثر اصحابنا الذين حصل لهم الاذن بتلقين الذكر من جناب حضرة سيدنا و سندنا و نور ابصارنا و ضياء قلوبنا ابي البهاء ضياء الدين شيخنا الشيخ خالد النقشبندي المجددي قدس الله تعالى راو اترهني اذا اللقنوا زابعلة نفسه للمريدين لأنه مشهود له بالكمال و مأذون له بذلك من قبل مرشده الكامل المشهود له كذلك فبعضهم في حياة شيخنا قدس سره اخلوا بمذا الشرط و امروا المريدين الذين دخلوا الطريقة عندهم بان يرابطوا يهم مع فيه و زحره لهم عن ذلك كما يشهد بذلك كتابه قدس سره لبعضهم بالزحر و النهي عما ذكرنا و صورة الكتاب بسم الله الرحمن الرحيم من العبد الذليل الاقل من كل قليل الى ادم بابه و قدوة احبابه الشيخ فلان عصمه الله عما وصمه و صانه عما شانه آمين اما بعد فقد قال كثير من بحوم الاهتداء و مصابيح الاقتداء بان الكفران هو نسيان المنعم بسبب الاشتغال بنعمه و صرح محقوا طريقتنا بان رابطة من لم يفن عن وجوده لا تورث الفناء للسالك بل قد تورطه المهالك و انتم ما كان المأمول منكم ان تقطعوا عنا السلام و الكلام بل كمال المروءة و الوفاء كان مقتضيا ان تواجهونا احيانا بانفسكم و الآ فتراجعونا بالنقير و القطمير و تذكرونا دائما بالتحرير مع السفير و من حدامنا من هو ابعد شقة منكم و اقدم صحبة و اكثر خدمة لا يتحرك بدون اشارتنا و لا تقس هذه الطريقة بخزعبلات متشيخي العصر و ترهات ارباب الخداع و المكر فالشيخ المحقق واسطة بين المريد و ربه و الاعراض عنه اعراض عنه فلا تعلموا رابطة صورتكم لا حد و لو ظهرت له فانه من تلبيس ابليس و لا تستخلفوا احدا الا بامري فضلا عن مزاحمتهم لخلفاء الاطراف من نحو ارزبحان و بدليس و لثن تماديتم في التغافل الذي تستعملونه لنعرض عنكم بالكلية و خرط القتاد دونه و من انذر فقد اعذر و السلام ختام قاله بلسانه و رقمه ببنانه العبد المسكين خالد النقشبندي المحددي الكردي العثماني (صورة احازة تامة) اى صورة اجازة حضرة سيدنا الشيخ 520-08 عبد الله الدهلوي قدس سره الى حضرة سيدنا و مولانا و شيخنا الشيخ خالد قدس الله سره كه حضرة سلطان الاولياء و برهان الاصفياء قطب الاقطاب و ملجأ الشيخ و الشاب جامع الكمال الصوري و المعنوي مرشد بر حق شاه عبد الله هندى دهلوى قدس سره السامي بخط شريف حود بحضرة آفتاب منقبت سلطان العارفين و فخر المحققين امام الملة و الدين ضياء الدين مولانا خالد ذي الحناحين قدس سره و روحى فداؤه نوشته اند ى زياده و كم اينست انتهى و المقصود من ذلك ان حضرة سيدنا و مولانا الشيخ خالد قدس سره ل يأمر المريدين ان يرابطوا بصورته المباركة الا بعد امر شيخه له بذلك و شهادته له بالكمال و الوصول الى الفناء و البقاء الاتمين و من كان كذلك فيسوغ له ذلك و العجب العجيب ان بعض مريدي هذا المنهى المزحور هم كذلك يأمرون المنتسبين اليهم بان يرابطوا يمم فلا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم و بعضهم بعد وفاته و انتقاله الى الدار الآخرة امروا المنتسبين اليهم بان يرابطوا يهم و ادعى بعضهم ان الميت اذا انتقل الى دار الآخرة لم يبق له التفات الى الدنيا و هذا القائل خحطؤه اشد من خطا مدعي الكمال في نفسه لأنه يفهم من قوله انكار تصرف الاولياء بعد موتهم نعوذ بالله من ذلك و كأنه غفل عما هو متفق عليه بين اهل الطريق و قد قدمناه ان حضرة امام الطريقة المعروف بشاه نقشبند قدس سره تربى من روحانية سيدنا و امامنا الشيخ عبد الخالق الغجدواني قدس سره و بينهما خمسة وسائط و كذلك ابوالحسن الخرقاني قدس سره لم يدرك ابا يزيد البسطامي قدس سره بل ولد بعد وفاته و ابويزيد ايضا لم يدرك القاسم بن محمد”'؟