Muhammed el-Hânî — el-Behcetü's-seniyye (Nakşibendî-Hâlidî âdâb)
بن ابي بكر الصديق رضي الله تعالى عنهم اجمعين و عنا يهم بل ولد بعد وفاته بزمان طويل كما قدمنا ذلك مفصلا و اعلم ان جناب بويا واقوها قاد الدين الشيخ خالد التقشبندي المحددي قدس سره حرجت روحه الزكية من الدنيا الى المقامات العلية من الآخرة و لم يشهد لاحد من اصحابه بالكمال و لم يأذن لاحد بان يجعل نفسه رابطة فيما نعلم بل كان : ١ أجايع ا تيه وان 2 ادي ابى النعرارة امبو كد ه. [770 م. ] في المدينة المنورة , 35 ينهي عن ذلك اشد النهي كما قد منا لك بعضه و كان اذا سكل عن حال المريدين يقول ما عندي مريد بل اسمعيل نصف مريد يع جناب سيدنا و شيخنا الشيخ اسمعيل القائم مقامه بعد وفاته قدس سره و جناب سيدنا الشيخ ا"ممعيل حرج من الدنيا و امم يأذن لاحد ان يرابط بصورته الشريفة مع انه مشهود له ببعض الكمال من مرشده الكافل و متصوب: مقامه: و كذلك. جنات سيدنا و. مولانا و شيعا الشيخ :عبد الله الحروي قدس سره لما جلس مجلس الكمال بعد سيدنا الشيخ اسمعيل قدس سره الحليل لى يأذن لاحد ان يرابط بصورته حت انتقل الى دار البقاء فانظر ايها الاخ الى ادب هؤلاء السادة الكرام الذين هم احص رجال الطريقة العلية النقشبندية الخالدية و انا الفقير الى الله اقول لي يهم اسوة لا ارضى لاحد ممن يحبنا ان يرابط بغير حضرة جناب سيدنا و شيخنا قطب العارفين الشيخ خالد قدس الله سره العزيز و قد اطلنا الكلام هنا لاحل التنبيه و التحذير من الاغترار بذلك لان ضرره عظيم على المريدين لان المقصود من الرابطة طرد الغفلة و دفع الظلمة عن القلب و ابعاد وساوس الشيطان عنه و الناقص هو عاجز عن دفع الغفلة و الظلمة و طرد الشيطان عن قلبه فكيف يمن يستحضره و يدلك على ان سبب ادعاء الرابطة من بعض الناقصين حصول بعض الاحوال في الابتداء ما ذكره الغوث الصمدانيٍ محدد الالف الثاني قلس سره في بعض مكتوباته بقوله و لما كان في هذه الطريقة العلية اندراج النهاية في البداية ظهر للمبتدثين في هذه الطريقة احوال تشبه احوال المنتهين بحيث لا يفرق بين هذين النوعين من الاحوال الا عارف حديد البصر من الرحال فعلى هذا التقدير لا ينبغي ان يجاز صاحب تلك الاحوال فان في هذه الصورة ضرر صاحب تلك الاحوال اكثر من ضرر من يصير مريدا له اذ يحتمل ان بمنعه تخيل الكمال عن الترقيات بل يمكن ان يوقعه حصول الحاه و الرياسة الى هي من لوازم مقام الارشاد ف البلاء فان امارته بعد باقية على كفرها و لم تحد التزكية سبيلا اليها و لا للقلب سياسة عليها انتهى فان قلت يفهم من مجموع ما ذكرت الاعتراض على جناب حضرة الشيخ قدس سره حيث بريه احازهم مع نقصافهم و عدم كمالهم بل و من صريح ما استشهدت به من كلام الامام الرباي قدس سره قلت حاشا لله و معاذ الله ان يكون غرضنا هذا او يخطر لنا ببال بل مقصودنا تحقيق كمال مقام الشيخ قدس الله سره و ان تصرفه باق بعد وفاته كما في حياته فكما كانوا يأمرون المريدين برابطته في حياته فليكونوا كذلك بعد وفاته و اما الاذن لهم من جناب حضرة شيخنا قدس سره بالارشاد مع نقصاهم فهو جائز من الكامل المكمل كما صرح به الغوث الصمداني قدس سره في بعض مكتوباته ايضا بتزلدى رعا شين الكامل نافسا تطليم الطريعة للطاليى و غرهه من ذلك ان يلد ايه الاحل باحتماع اهل الذكر عليه كما اجاز خواجه بماء الدين نقشبند ليعقوب الجرحي”'" قدس الله سره قبل الوصول لدرجة الكمال و قال يا يعقوب ما وصل مئ اليك فليصل منك الى الناس ثم تكمل بعد ذلك على يد حضرة الشيخ علاء الدين العطار و لهذا عده مولانا عبد الرحمن الحامي قدس سره السامي اولا من مريدي تحواجة علام الدوع الغطار 9" و ثانيا نيه “ال ممواححه ما الذي :تقشييك قلس سيره و ينبغي ان يعلم ان النقص و ان كان ينائي الاحازة لما فيه من ضرر الطالبين لكن لما صدر ذلك من كامل مكمل يكون هذا نائبا منابه و يكون يده يده فلا تنعدى ضرره و الله سبحانه و تعالى اعلم (تكميل) فان قيل هل للرابطة اصل ثابت فتقول نعم لما اصل بالكتاب و السنة و اقوال الائمة اما الكتاب فقد قال الله تعالى و ابتغوا اليه الوسيلة فان قيل المراد غير الرابطة قلنا المفهوم عام و اذا ثبت الامر بطلب الوسيلة فالرابطة افضل الوسائل لأنه اما النبي صلى الله تعالى عليه و سلم و اما النائبون منابه و قال الله تعالى (قل ان كم تحبُون الله آل عمران:١١9) فاتبعوني يحبيكم الله ففيه اشارة الى الرابطة لان الاتباع يقتضي رؤية المتبوع حسا او تخيله مععئ و هو غرضنا من الرابط و الا فلا يعد اتباعا و اما السنة فقد ذكر البخاري ان سيدنا ابا بكر الصديق ا يعقوب الجر حي توق سنة ١6م ه.
١447[ م. ] في غزنة فم محمد علاء الدين العطار توقي سنة 7١م ها. [1100 م. ] في بخارى 35 رضي الله تعالى عنه شكا للنبي صلى الله تعالى عليه و سلم عدم انفكاكه صلى الله عاق عليد بز ملل عن بدي اق اقلا ات سي اا وبحانية و كان الو يكل كز الله تعالى وجهه يأحذه الحياء منه صلى الله عليه و سلم و اما اقوال الائمة فقال العارف بالله الشعراني قدس الله سره في النفحات آداب الذكر الي حث عليها القوم و رأوها اقرب للفتح على المريد كثيرة يجمعها كلها عشرون ادبا الى ان قال الرابع ان يستمده بقلبه عند شروعه في الذكر همة شيخه الخامس ان يرى ان استمداده من شيخه هو استمداده حقيقة من النبي صلى الله تعالى عليه و سلم لأنه واسطة بينه و بينه الى ان قال السابع ان يتخيل صورة شيخه بين عينيه و هذا عندهم آكد الآداب انتهى قلت و ليس غرضنا من الرابطة غير ذلك و قال الشيخ تاج الدين النقشبندي قدس سره في رسالته فاذا فرغ من مهماته الدنيوية توضأ يعن المريد وضوء جديدا و دحل خلوته و اول ما يجلس يستحضر صورة شيخه (قال) خاتمة المحققين الشيخ عبد الغ النابلسي قنس سرة ق :شرخةه غلئ الرسالة الذكوزة على اكمل الأحوال يخضل اله امد منه فآن شيحة باه إلى خطيرة الله و . وسيلتة اليه كما قال تعالى :ويا يها الذين آمَنوا القوا الله وَكُونُوا مَعَ الصّادقِينَ التوبة: )١١4 و قال تعالى (وَالْتَعُوا الَيْه الوسيلة المائدة: ه”") و لا قدرة للسالك في ابتداء سلوكه ان يعرف ربه حي يسقط الواسطة بينه و بينه و اذا لم يعرف ربه لا يمكنه ان يشهد بقلبه الا مخلوقا حادثا فان شهده على انه ربه فهو كافر فالواحب عليه ان يشهد شيخه و يصور صورته حى يمد من الله تعالى بسبب تعظيم صورة شيخه الممد منه تعالى و يبقى على ذلك حي يحصل له الفتح الا مي و نحن لا ننكر ان اسقاط الواسطة للمزيد و استحضاره ربه تعالى هو الاكمل و لكنا نعلم عن يقين علما ذوقيا وجدانيا بحسب ما كنا عليه من قبل ان هذا لا يمكن المريد في ابتداء سلوكه ابدا بالضرورة فان جميع الخواطر و جميع المقاصد لا تقع الا على مخلوق حادث يعرفه العارف و يجهله الجاهل و ذلك المخلوق الحادث هو الرب عند الجاهل لعدم معرفته و لا عذر في الكفر فيجب عليه اتخاذ الوسيلة ليفرق بين 0 قاد المقدور على ادراكه و القديم المعجوز عن ادراكه فرقا شهوديا ذوقيا لا نخياليا ثم بعد ذلك يسقط الواسطة و لهذا قالوا من لا شيخ له فشيخه الشيطان كما سبق و م كان شيخه الشيطان كان في الكفر حى يتخذ له شيخا متخلقا باخلاق الر حمن قال تعالى (وَمَنْ يَعْشْ عَنْ ذكر الرّحْمن لُقيّضْ لَهُ سْبْطَانا فَهْوَ لَهُ قَرِينٌ وَالَهُم َيَصدُوئَهُمْ عَن السبيل وَيَحْسْبُونَ أهُم مُهْتَدُونَ الزعرف: 00-5" انتهى و قال حناب سيدنا و ضياء ابصارنا و نور قلوبنا امام العارفين و حاتمة المحققين مولانا ابي البهاء ضياء الدين الشيخ خالد النقشبندي المحددي قدس الله سره و افاض علينا فيضه و بره في رسالته الي ارسلها الى بعض احبابه في الآستانة دار الخلافة العظمى و قرع "مع هذا المسكين ان بعض الغافلين عن اسرار حق اليقين يعدون الرابطة بدعة في الطريق و يزعمون انما شئ ليس له اصل و لا حقيقة كلا انها اصل عظيم من اصول طريقتنا العلية النقشبندية بل هي اعظم اسباب الوصول بعد التمسك التام بالكتاب العزيز و سنة الرسول صلى الله عليه و سلم و من ساداتنا من كان يقتصر في السلوك و التسليك عليها و منهم من كان يأمر بغيرها ايضا مع تنصيصه على انما اقرب الطرق الى الفناء في الشيخ الذي هو مقدمة الفناء في الله تعالى و منهم من اثبتها بنص قوله تعالى يآ أيهَا الْذينَ آمَنُوا انوا الله وَكُوُوا مَعَ الصّادقِينَ التوبة: )١19 فقال من سادتنا الكبار الشيخ عبيد الله المشهور بخواحه احرار قدس سره ما حاصله ان الكينونة مع الصادقين المأمور بها في كلام رب العالمين الكون معهم صورة و مععئ ثم فسر الكينونة المعنوية بالرابطة و هو عند اهله مشهور و في كتاب الرشحات بالتفصيل مسطور فكأفهم م يتصوروا معيئ الرابطة اصطلاحا و الاالما وسعهم انكارها اذ هي في الطريقة عبارة عن استمداد المريد من روحانية شيخه الكامل الفاني في الله تعالى و كثرة رعاية صورته ليتأدب و يستفيض منه في الغيبة كالحضور و يتم له باستحضارها الحضور و النور و يترجر بسببها عن سفاسف الامور و هو امر لا يتصور جحوده الآ ممن كتب الله تعالى في حبهته الخسران و اتسم و العياذ بالله تعالى بالمقت و الحرمان 2 لأنه ان كان ممن يعتقد بالاولياء فقد صرحوا بحسنها و عظم نفعها بل و اتفقوا عليها كما لا يخفى على من تتبع كلماتهم القدسية و استنشق نفحاتهم الانسية و الا فلا بد ان يعتقد بكلام ائمة الشرع و اساطين الاصل و الفرع فقد قال يما من كل مذهب من المذاهب الاربعة ائمة تصريحا و تلويحا و ها انا اسرد بعض ما ذكروه مع تعيين الاماكن ليراحعها من ليس في قلبه مرض و لا ينكر على الاولياء بمجرد اتباع الحوى و الغرض نافد ل وبال التوفيى دوهن اقادئ: ال :صواك الطريق ققد صرح بالتصرظةبو.
الانداد الروحانيين جماهير المفسرين في تفسير قوله تعالى (لَْلآ أن رآ بُرْهَانَ يوسف: 4؟ ) و منهم صاحب الكشاف”" مع انحرافه عن الاعتدال و اتصافه بالانكار و الاعتزال و لفظه و فسر البرهان بانه اي يوسف عليه الصلاة و السلام سمع صوتا اياك و اياها فلم يكترث له فسمع ثانيا فلم يعمل به فسمع ثالثا اعرض عنها فلم ينجع فيه حى مثل له يعقوب عاضا على اثملته و قيل ضرب بيده صدره الى آخر ما قال و قال من الأئمة الحنفية الشيخ الامام اكمل الدين9" في شرح المشارق . في حديث من رآني الى آخره للاجتماع بالشخص يقظة و مناما الحصول ما به الاتحاد خمسة اصول كلية الاشتراك في الذات او في صفة فصاعدا او في الافعال او في المراتب او في حال فصاعدا و كل ما يتعقل من المناسبة بين شيئين او اشياء لا يخرج عن هذه الخمسة و بحسب قوته على ما به الاختلاف و ضعفه يكثر الاجتماع و يقل و قد يقوى على ضده فتقوى احبة بحيث يكاد الشخصان لا يفترقان و قد يكون بالعكس و من حصل الاصول الخمسة و ثبتت المناسبة بينه و بين ارواح الكمل الماضين اجتمع بهم مب شاء و قال منهم ايضا نحشي الاشباه الشريف الحموي”” في كتابه نفحات القرب و الاتصال ما خلاصته ان الاولياء يظهرون في صور متعددة بسبب غلبة روحانيتهم على جسمانيتهم و حمل على ١ م. ] في جرجان ١١44[ صاحب تفسير الكشاف محمود الزمخشري توفي سنة لاه ه. ' / ١ اكمل الدين محمد البابرق توفي سنة 85/ا ه. [1584 م. ] ف مصر 0 ه. [1587 م. ] ٠١94 إحمد الحموي المصري توق سنة 0 هذا المعى ما في بعض روايات الحديث الصحيح حيث قال صلى الله عليه و سلم (ينادي من كل باب من ابواب الجنة بعض اهل الجنة) فقال ابو بكر رضي الله عنه و هل يدخل احد من تلك الابواب كلها فقال (نعم و ارجو ان تكون منهم) و قال ان الروح اذا كانت كلية قد تظهر في سبعين الف صورة هذا في دار الدنيا و في البرزخ من باب اولى لان الروح فيه اغلب و اشد استقلالا بسبب المفارقة عن البدن انتهى و من اراد الزيادة على ذلك فليراجعها فان فيها ما يشفي الغليل (الطريقة الثالثة) الالتزام ما لقنه الشيخ من الاذكار و هو طريق مستقل ايضا للوصول فاما الذكر الاول"الوارد عندهم معنعنا الخفي القلبي فهو ذكر اسم الذات اعين الحلالة و هو لفظة الله بالقابَ قال الشيخ الاكبر محبي الدين قدس سره و ليكن ذكرك الاسم الجامع الذي هو الله الله الله لا تتعد هذا الذكر و تحفظ ان يفوه به لسانك و ليكن قلبك هو القائل و لتكن الاذن مصغية لهذا الذكر حى ينبعث الناطق من سرك فاذا احسست بظهور الناطق فيك بالذكر فلا تترك حالك الي كنت عليها فانها قوة عرضية ان اخللت بجمعيتك لم لوقه ناك انريم الاو اند فونه ارج و ان اهم و لا بد للمريد منه منها ان يطهر البدن و القلب من منهيات الجوارح و الحوى و الحرص و اتباع الشهوات و اميل الى الغير بالتوبة و الاستغفار ثم يتوضأ و يدحل في خلوته و يجلس بعد سنة الوضوء و الدعاء مستقبل القبلة مستغفرا بلسانه و استحضار قلبه اما خمسا و عشرين مرة او خمس عشرة مرة او حمس مرات ثم يلاحظ بقلبه تقصيره و اساءته بانكسار و خحشوع ثم يستحضر موته المحقق الآيَ القريب و كأن هذا آخر انفاسه من الدنيا و انه قد وضع في لحده وحيدا فريدا ثم يقرأ الفاتحة مرة و سورة الاخحلاص ثلاث مرات و 'يهدي ثواهما الى روحانية امام الطريقة الخواجه بماء الدين محمد النقشبند الاويسي البحاري قدس سره مستمدا منه ثم يقرر صورة شيخه و مرشده الكامل في ناصيته متصلة يها مستمدا منه ايضا و يطرحها في قلبه لدفع الخطرات مغمضا عينيه ملصقا اللسان بسقف الحلق و الاسنان بالاسنان و الشفة سرد بالشفة مطلق النفس على حاله مستحضرا في القلب الذي هو المضغة المعلقة نحت الندي الايسر متذكرا معين الذكر و هو ذاته تعالى الصرف البحت قائلا بلسان القلب في ابتداء الذكر و ما بين كل مائة منه اللهم انت مقصودي و رضاك مطلوبي ناطتا بلسان القلب فقط بلفظ اسم الذات اعين الجلالة و هي الله و يستمر على هذا التذكر من غير انقطاع و ان تكلم بلسانه عند الحاجة فلا يقطع التذكر المعروف عند السادة التقشبئدية بالوقوف القلبي فانه ينتج رسوخ القلب بشهود المذكور و نسيان ما سواه و حقيقة ذكر الشئ نسيان ما دونه فاذا دام الذكر دام النسيان و اذا ارتسخ بحيث لو تكلف الذاكر احضار الغير لم يخطر انتقل ذكره الى الروح و هي لطيفة تحت الندي الامن ثم الى السر و هو في يسار الصدر ثم الى الخفى و هو في ينه ثم الى الاخفى و هو في وسطه و هذه اللطائف الخمس من عال الامر الذي خلقه الله تعالى بامر كن من غير مادة و ركبها مع لطائف عالم الخلق الذي خلقه الله تعالى من مادة و هي النفس الناطقة و العناصر الاربعة ثم الى هذه النفس و هي في الدماغ و العناصر تندرج فيها و كل من هذه المحال محل الذكر على الترتيب المذكور فاذا ارتسخ الذكر في لطيفة النفس فلينتقل الى لطيفة الجمسد و هي ان يذكر بجميع الجمسد مستحضرا ا في نظر القلب بطريق المشاهدة في الجميع ان تعبد الله كأنك تراه و لا يزال على ذلك حى تصير جميع اجزائه تذكر بذلك و يحصل سلطان الذكر و هو ان يعم على جميع الانسان بل على جميع الآفاق ايضا و يننظر في آخر الذكر وارد الورد بالوقوف القلبي قدرا يسيرا قبل ان يفتح عينيه و اذا عرضت له غيبة لا يتعمد قطعها انتهى تتميم (و اعلم) ان المقصود من الذكر حضور القلب مع المذكور لا حركة القلب وقت الذكر فان الحركة ليست بشرط عندهم قال الامام الرباني قدس سره في بعض مكاتيبه ان اريد من ذكر القلب تحركه بالذكر فدوامه ليس بشرط لا في حالة الفناء و لا في غيرها و الذي يطلب دوامه هو الحضور القلبي و التوجه الى جناب الحق جل ذكره وجد التحرك او لم يوجد (و قال الامام الشعراني) قدس سره في نفحاته و آداب الذكر التي حث عليها القوم و 0 رأوها اقرب للفتح على المريدين كثيرة و يجمعها كلها عشرون ادبا خمسة سابقة على التلفظ بالذكر و اثنا عشر في حالة الذكر و ثلاثة بعد الفراغ من الذكر فاما الخمسة السابقة فاوها التوبة و حقيقتها عند القوم ان يتوب عن كل ما لا يعن العبد من قول او فعل او ارادة و من لم يتب هذه التوبة و ترخحص فلا يجئ منه شئ و كان ذو النون المصري رحمه الله تعالى يقول من ادعى حلاوة الذكر مع محبته للدنيا فكذبوه الثاني الغسل للذكر او الوضوء و كان ابويزيد قدس سره يتوضأ و يغسل فمه ماء ورد كلما اراد الذكر الثالث السكون و السكوت فيحصل بذلك الصدق بان يشغل قلبه بالله الله بالفكر دون اللفظ حي لا يبقى خاطر مع الله الله ثم يوافق('؟
اللسان القلب بقول لا اله الا الله الرابع ان يستمد بقلبه عند شروعه في الذكر يممة شيخه الخامس ان يرى ان كدان م تشناء سته ع الووسج فذقي رمك لزي بينه و بينه و اما الاثنا عشر الي هي في حالة الذكر فالاول الجلوس على مكان طاهر كجلوسه في الصلاة الثاان ان يضع راحتيه على فخذيه الثالث تطييب مجلس الذكر بالرائحة الطيبة و كذلك ثياب بدنه الرابع لبس اللباس الطيب الحلال و لو شراميط الكيمان الخامس اختيار موضع مظلم ان وجد السادس تغميض العينين و ذلك لأنه اذا غمض عينه ينسد عليه طرف الحواس الظاهرة و سدها يكون سببا لفتح حواس القلب السابع ان يتخيل صورة شيخه بين عينيه و هذا عندهم آكد الآداب الثامن الصدق في الذكر بان يستوي عنده السر و العلانية التاسع الاخلاص و هي تصفية العمل من كل شوب فان بالذكر و الاخلاص يصل الذاكر الى درحة الصديقية بشرط ان لا يكتم شيخه شيئاً من خواطره و لو مذمومة فمن كتم شيقاً منها كان خائنا وحرم الفتح و لله لا يحب الخائنين فان المريد لا عورة بينه و بين شيخه الا فيما نماه الشرع العاشر ان لامعاز من صَيع الذكر:شيناً يعقسه. بل يشتغل عا لقند شيحه و اععازه له الدادي عر احضار معن الذكر بقلبه على احتلاف درحاته في المشاهد و يعرض على شيخه كل 5 ١ 200 ما ترقى اليه من الاذواق ليعلمه طريق الآداب فيه الثاني عشر نفي كل موحود من القلب حال الذكر سوى الله تعالى فان الله تعالى غيور لا يحب ان يرى في قلب عبده غيره و لولا ان الشيخ له مدخل في التربية من حيث كونه واسطة بين المريد و بين ربه نا قرطو تخيلة للمريذ قال شيعه و انما تنقوا “مخ القلب: كل ماسو الل تغالى ليتمكن تأثير الا الله بالقلب و يسرى الى الاعضاء كما انشدوا في ذلك: اتاني هواها قبل ان اعرف الحوى فصادف قلبا فارغا فتمكنا و اما الثلاثة الى بعد الفراغ من الذكر فاوها ان يسكن اذا سكت و يخشع و يحضر مع قلبه مترقبا لوارد الذكر فلعله يرد عليه وارد فيعمر وجوده في لحظة اكثر ثما تعمره الرياضة و المحاهدة في نحو ثلاثين سنة و ذلك لأنه ان كان الوارد زهدا في الدنيا فيتمهل فيه ح يستحكم فيه فيصير زاهدا و ان كان الوارد الصبر على الاذى فيتمهل له حى يستحكم فيه فيصير يتحمل الاذى من جميع الانام و هكذا في جميع الاق القوم بخلاف ما اذا فرغ من الذكر و لم يسكن فان الوارد يطرقه و لا يستحكم فيه فلا يغبت له في الوارد قدم ثانيها ان يزم نفسه و نفسه مرارا و هذا كالمجمع على وحوبه عندهم لأنه اسرع في تنوير البصيرة و كشف الحجب و قطع خحواطر النفس و الشيطان قالوا و اكثر مقدار المرار سبعة انفاس كل نفس اطول ما يحتمل صاحبه ثالنها منع شرب الماء عقب الذكر لان الذكر يورث حرقة و شوقا و تميجا الى المذكور و ذلك هو المطلوب الاعظم من الذكر و شرب الماء عقب الذكر يطفع ذلك فليحرص الذاكر على هذه الآداب الثلاثة فان نتيجة الذكر انما تظهر يما و الله اعلم انتهى (فائدة) سمعت سيدنا و سندنا و شيخنا الشيخ اسمعيل الخالدي النقشبندي قدس سره يقول لطيفة القلب تحت قدم سيدنا آدم عليه السلام و لطيفة الروح تحت قدمي سيدنا نوح و ابراهيم عليهما السلام و لطيفة السر تحت قدم سيدنا موسى عليه السلام و لطيفة الخفي تحت قدم سيدنا عيسى عليه السلام و لطيفة الاخفى تحت قدم سيدنا محمد صلى الله تعالى عليه و سلم و على سائر الانبياء و ع المرسلين و آل كل و صحب كل أجمعين قال و لهذا كان الشيخ محبي الدين بن العربي قدس سره يقول أنا حتام الانبياء و المرسلين لأنه هو الذي حرق لطيفة الاخفى (تتمة) قال الشيخ محمد الملقب بالمعين ف معراج السعادة وجحدت بخط امامي و نور بصري سلمه الله و ابقاه يع العروة الوثقى سيدنا محمدا المعصوم قدس سره يقول و اما انوار اللطائف فنور القلب نور اصفر و نور الروح احمر و نور السر ابيض و نور اللمخنفى اسود و نور الاخخفى اححضر و اما الذكر الثاني الوارد عندهم معنعنا الخفي القلبي ايضا فهو كما في الحديقة بالنفي و الاثبات بكلمة لا اله الا الله قلبا الملقن للمريد بعد اللطائف و كيفية آدابه ان يلصق اللسان كالاول و يحبس النفس تحت السرة و يتخيل منها (لا) الى منتهي الدماغ و منه (اله) الى كتفه الابمن و منه (الا الله) الى القلب الصنوبري الشكل و هو المضغة في الحانب الايسر تحت اصغر عظم من عظام الجنب الايسر ساريا عليه منفذا الى قعره بقوة يتأثر بحرارتها جميع البدن و ينفى بشق النفي جميع المحدثات و ينظرها بنظر الفناء و يثبت بشق الاثبات ذات الحق تعالى ناظرا له بنظر البقاء فيحيط على محال اللطائف كلها و يلاحظ الخط الحاصل من الانتقالات و معناها بان لا مقصود الا ذات الله البحت بلا مثل فان نفي المقصودية ابلغ من نفي المعبودية لان كل معبود مقصود و لا عكس و يقول في آخرها بالقلب محمد رسول الله و يريد التقيد بالاتباع و يكررها على قدر قوة النفس و يطلقه من الفم على الوتر المعروف عندهم بالوقوف العددي و يقول بقلبه ايضا قبل اطلاق كل نفس اللهم انت مقصودي و رضاك مطلوبي فاذا استراح يشرع بنفس آخحر لكن يراعي بين النفسين بان لا يغفل بل يبقى التخيل على حاله لئلا يختل الاستمرار فان انتهى العدد الى احدى و عشرين تظهر النتيجة و هي نسبتهم المعهودة من الذهول و الاستهلاك و ان لم تظهر فبما وقع من الخلاف في الآداب فليستأنف و ليطابق الفعل و القول مضمون الذكر عملا و اعتقادا و اتباعا فان المقصودية فيما سواه اذا كانت باقية او خلاف الاتباع في قز كان 'لانعااق «الواقع آرم لكلاب افليس «يطياد قو لاا حتصر اعد قدن متنك فده
/باباى لم فاذا جاهد فيه حق الجهاد و انتفى المنفي و ثبت المثبت و ظهرت النتيجة تصح له المراقبة حينئذ انتهى (تنبيه) قال شيخنا الشيخ اسمعيل الخالدي قدس سره شروط النفي و الاثبات تسعة الاول حبس النفس الثانى ذكر لا اله الا الله الثالث ملاحظة النقش العدذئ بأن يكون وترا الثامن. د كر غيمل رسول الله عطلئ الله علية و شسلم ترا التاستع الرحوع الى الله تعالى بان يقول اللهم انت مقصودي و رضاك مطلويي انتهى و هذا الذكر اأحذه الشيخ عبد الخالق الغجدواني قدس سره من الخنضر عليه السلام امره بالغوص ف الماء و علمه هذا الذكر و لعل الامر بغوص الماء لحفظ النفس و الاحتياط في حبسه قال في معراج السعادة ان شيخي سلمه ربه و ابقاه لما احازنا يمذا الذكر امرنا عند احراج الا الله من الكتف و الضرب به على القلب الصنوبري ان نحرك الرأس قليلا وقت الضرب الخيالي فان ذلك يوحب التأثر و ايضا سمعناه يقول ان هذا الذكر يجب ان يكون بغير تصور المعى حت يبلغ السالك الى احدى و عشرين او ثلاثة و عشرين مرة و يقدر على اتيان هذا القدر من العدد في حبس نفس واحد فاذا تدرج الى ههنا يأمره الشيخ بتصور المعئ المذكور و استعمال الذكر بالطريق المتقدم حى يصل في حبس نفس واحد الى العدد المذكور ايضا ثم بعد ذلك ان استعمل هذا الذكر كان حسنا جدا و مثمرا للنتائج الا انه سقط اشتراطه و وجوبه فلو شاء يقر عينيه بالتوجه الصرف الى الله تعالى و سمعناه ايضا يقول ان رعاية العدد ينبغي ان تكون . كجرد الحفظ لا بالاصابع و السبحة و نحوه و سمعناه ايضا يقول ان الذاكر اذا عجر عن الحبس لكثرته و ضعف عن الذكر فلو ارسل النفس و استعمل الذكر المذكور من غير حبس كان نافعا ايضا و احسن ظنك في مسموعات الشيخ و مروياته فانه معنعن عن مشايخه قدست اسرارهم و لقد فاز الشيخ سلمه ربه وخص ببعض الاسرار الغامضة سماعا و شفاها و كفاحا بل كشفا و عيانا و حالا و مقاما ثما لا يوحد ها اثر 80 في دفاتر مشايخنا اذاقنا الله تعالى من مشريهم كأسا لا نظمأ بعده ابدا لأنما ما لا تكتب غيرة و لا تطالع حيرة فضلا عن هذه الآداب الي تتعلق بالمبتدئين فرزقنا الله سبحانه نصيبا من اسرارهم و استهلاكا في انوارهم قال الشيخ رضي الله تعالى عنه يجمع همته يع في هذا الذكر و يقطع عرق العلائق يمذا العمل الشريف و يكنس بيت صدره به الى ان يبلغ الكتاب احله قال النحبوب الصمداني المجدد للالف الثاني قدس سره بحيبا لمن سأله اذا كان التوجه من ابتداء اذ الطريقة في درجة الذكر القلبي و غيره من اللطائف الى الاحدية الصرفة ينبغي ان لا يجمع هذا التوحه مع النفي و الاثبات لان التوجه في شطر النفي الى الغير و هو يناف صرافة الوحدة التوجه الى نفي الغير غير التوجه الى الغير و شتان ما بينهما و ايضا قال العروة الوثقى'2 رضي الله تعالى عنه بيبا لمن سأله ان الذكر مع حبس التنفس بدعة ام لا فان كان بدعة حسنة فعلى مسلك المحدد رضي الله تعالى عنه ليس في بدعة حسن فكيف السبيل في هذا العمل الى الخلاص من البدعة الذكر ف حد ذاته حسن و مسنون اما الحبس فيه فيتوقف كونه بدعة على عدم ثبوت ذلك في الصدر الاول و ذلك ممنوع و ايضا الحبس في الذكر علمه الخضر عليه السلام للخواجه عبد الخالق الغجدواني قدس سره و لا يحكم على عمله بالبدعة و في ملفوظات الخواجه عبد الباقي قدس سره ان الخرفة في سلسلة الجشتية و السهروردية معئلة عن :رفول اله عتلن: اذا عليه وسيل ى ١ل بين اكز تعن عبد :متانن اد طايه و سلم و الم يتحقق بخلاف طريقتنا فان الذكر معنعن نال عن الانقطاع في الوسائط من الصديق الاكبر و الحيدر الايمر رضي الله تعالى عنهما الى يومنا هذا فسأله سائل ممحمن حضر بحلسه ما تقول ايها الشيخ فيمن يذكر ان في السلسلة النقشبندية وصلة الرابطة عن الصديق الاكبر و الذكر عن علي رضي الله تعالى عنهما قال الذكر المسمى بالوقوف العددي الذي يعهد فيه الحبس مع ضم محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم اليه تعنعن عن الصديق الاكبر رضي الله تعالى عنه و كذا طريق الصحبة لأنه رضي الله ١ ه.
[17707 م. ] في سرهند ٠١1/4 7ه م المجددي توفي سنة عنه ما فارق النبي صلى الله تعالى عليه و سلم لا في سفر و لا حضر و اما اذ الفيض من المصاحبة انتهى (الطريقة الرابعة) التوجه و المراقبة و هي ان يلازم القلب معيئ اسم الذات على مفهوم الايمان على طريق الاستغراق و الاستهلاك بحيث لا ينفك عنه في اى حال فان انتهى امره الى انتفاء العلم مطلقا حصل مبادئ الفناء قال في الحديقة المراقبة من باب المفاعلة طريق مستقل للوصول فينبغي للطالب ان يكون عالما باطلاع الله عليه و التوجه و المراقبة اعلى و افضل من النفي و الاثبات و اقرب الى الحذبة و يمداومة المراقبة و التوجه تترتب مرتبة الوزارة و يتيسر تصرف الملك و الملكوت و الاشراف على الخواطر و يمكن ان ينور الباطن بنور الحداية و من داوم على المراقبة يحصل له دوام جمعية الخاطر و دوام قبول القلوب و يقولون له في اصطلاح الصوفية الجمع و القبول و نقل عن الحنيد قدس سره انه قال استاذي في طريق المراقبة الهرة لأني يوما من الايام كنت ذاهبا في الطريق فرأيت الحرة جالسة مراقبة الى جححر الفأرة مستغرقة الى جححرها حى لا تتحرك منها شعرة فحصل لي الخحيرة من توحهها و مراقبتها فنوديت في سري يا دنئ الهمة لا تخليئ في مقصودك اقل من الفأرة و انت لا تكن في الطلب اقل من السنور فانتبهت فلزمت طريق المراقبة و حصل لي ما حصل و 5 2 2 رَبك اذا نسيت إن فسر الخواجه عبيد الله الأتعنا رفع قسن مزه قم الآنه الكرفة واد كه الكهف: 14؟ ) اى اذا نسيت غيره ثم اذا نسيت ذكرك في ذكرك ثم نسيت في ذكر الحق اياك كل ذكر فاذا نسي السالك نفسه و غيبته فهو فناء الفناء و قيل الفاني لا يرد الى اوصافه البشرية قال ذوالنون قدس سره ما رحجع من رجع الا من الطريق و اذا حصل مبادئ الفناء يليق له ذكر اللسان بلا اله الا الله مع التدبر الحقيقي و اقله خمسة آلاف ف الملوين و بحصول الفناء التام يحصل له اول درجة الولاية الصغرى و . محض فضل الله تعالى و كرمه يتشرف بالكبرى اذ يبقى بالله تعالى فحينئد يحسن له الاشتغال بنوافل الصلاة و ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء و الله ذوالفضل العظيم و لا يظن الظان بسهولة الامر فان قطع اددى درحجة مقدار حمسين الف سنة: - 000 كيف الوصول الى سعاد و دوا قلل الجبال و دوفن حتوف الرحل حافية و ما لي مركب و الكف صفر و الطريق مخنوف و هذه اشارة الى اجمال هذا الشأن العظيم للتذكار و اين الاجمال من التفصيل فانه لا تسعه الاسفار و لا يحمل عطايا الملك الا مطاياه و لمثل هذا فليعمل العاملون انتهى فصل و ليعلم ان للقوم مصطلحات لا بد لسالكي طريقهم من ضبطها و معرفتها و القول سيوف 1 كارك ده الطريقة الفروقة اقل تورك ا ولاق نازوا الهو اشتهرت فيها و كان اعزة اهل تلك البلاد يتكلمون بالفارسية جحرى اكثر تلك المصطلحات على لسافهم بتلك اللغة و نحن ان شاء الله تعالى نوردها بترجمتها لتكون على ذكر منها برمتها فمن جملة تلك المصطلحات الكلمات القدسية المأثورة عن حضرة الخواحه عبد الخالق الغجدواني قدس سره و هي احدى عشرة كلمة و عليها مبين طريقة السادة النقشبندية الاولى (وقوف زماني) اى الوقوف و الشعور المنسوب الى الزمان يعينٍ اطلاع السالك على زمانه المستمر عليه و علمه بكيفية حاله عند مضيه من حيث الحضور المستوجب للشكر و الغفلة الموحبة للمعذرة و النكر فالطالب يجتهد كل الاجتهاد في ان لا مضي عليه زمان و لا يحري عليه آن الا و هو على توجه الى المقصود الاصلي فيه و تنبه ان علم العليم الخبير محيط به فلا يعمل من عمل الا يعلم ان الله شهيد عليه اذ يفيض فيه و على اى شأن يكون من تحرك و سكون يتيقن انه سبحانه شهيد مطلع عليه فانه يعلم حائنة الاعين و ما تخفي الصدور و ما يعزب عنه من مثقال ذرة في الارض و لا في السماء و له مقاليد الامور فالسالك يحاسب اعماله و احواله في كل يوم و ليلة على اى كيفية جرت عليه في ساعاقما فيشكر على حسنها و يطلب الحسئئ و زيادة و يعتذر لقبيحها و يتداركه بالندامة و الانابة و حاصل هذا الوقوف الزماني حصول اليقين للسالك انه تعالى حاضر لديه و ناظر اليه فلا يتجاوز أن ف حد العبودية حى يلاقي معبوده الثانية (وقوف عددي) اى الوقوف المتعلق بالعدد يعي شعور الذاكر عند ذكره بعدد الذكر و قد مر ذكر عدده في تعداد اقسام الذكر و هذه عبارة عن الذكر الخفي مع رعاية العدد لا بحرد العدد في الذكر و ذلك لحفظ الخاطر و حبسه عن التفرقة و قال بعض الاكابر من هذه الطائفة العلية كثرة العدد ليست بشرط في الذكر و انما العمدة فيه حضور القلب مع المذكور ليترتب عليه فائدة الذكر و اثره و هو انتفاء الوحود البشري عند النفي و طلوع آثار الجذبات الالهية عند الاثبات قيل و هذا اول مراتب العلم اللدني الثالثة (وقوف قلبي) اى الوقوف المنسوب الى القلب و هذا محمول على معنيين باعتبار اعمال المصدر و هو الوقوف اى وقوف القلب يعئي وقوف قلب الذاكر على المذكور عند ذكره اى اطلاعه عليه بحيث لا يغيب عن مراقبته بل مشاهدته بكل حال قيل هذا الوقوف شرط في الذكر او وقوف الذاكر ف اثناء الذكر على قلبه و هو قطرة دم في وسط قطعة لحم مشكلة بالشكل الصنوبري واقعة في محاذاة الثدي اليسرى و تسميتها بالقلب لكوفا محل القوة المتقلبة باحتللاف الافكار و التدبيرات و مداركها و الوقوف عليه هو الاطلاع على حاله و اشتغاله بالذكر و ملاحظة مفهومه و ان لا يخلي عليه سبيلا للغفلة ابدا و كان رئيس هذه السلسلة الحليلة و منتسبها قدس الله سره العزيز لا يعد الوقوف العددي من المهمات و يعتبر الوقوف القلبي منها الكلمة الرابعة (هوش در دم) هوش يمعي العقل و در .
عق ظرف و دم بمععئ النفس فا معن المراد عندهم انه ينبغي للسالك العاقل ان يحفظ النفس عن الغفلة عند دخوله و خروجه ليكون قلبه حاضرا مع الله تعالى في جميع الانفاس لان حفظ الانفاس عن الغفلة يؤدي القلب الى الحضور مع الله تعالى و حضور القلب مع الله تعالى في الانفاس احياؤها بالطاعات و ايصاها الى الله تعالى متصفة بالحياة لان كل نفس يدحل و يخرج بالحضور فهو حي موصول بالله تعالى و كل نفس يدخل و يخرج بالغفلة فهو ميت مقطوع عن الله تعالى و يجوز ان يكون كناية عن انتهاء الذاكر عن سنة الغفلة في حال الذكر لان المقصود من الذكر استمرار ملاحظة معناه و استمرار ملاحظة معن الذكر يؤدي الى تحلي ذلك المععئ و ذلك لا يمكن الا بحفظ الانفاس عن الغفلة لان حفظها يؤدي الى الحضور و الحضور سبب شهود تحليات الحق سبحانه و تعالى لان لله تعالى تحليات بعدد انفاس الخلق فمن حفظ انفاسه عن الغفلات كان حاضرا مع الله تعالى فيصيب من تلك التجليات ثم اعلم ان حفظ الانفاس عن الغفلات عسير على السالكين فاذا دحلت الغفلة فيها فلا بد لهم ان يستغفروا الله منها لان الاستغفار يزكي الانفاس عن الغفلات و يتداركها بالحسنات الكلمة الخامسة (نظر بر قدم) بر بمعين على فالمعئ عندهم انه ينبغي للسالك ان يكون نظره الى قدميه عند المشي لثلا ينظر الى الآفاق لان النظر اليها يورث الحجاب في القلب لان اكثر الحجب الي في القلوب هي الصور المرتسمة فيها من طريق النظر او لئلا يشتغل عن الذكر بالنظر الى المبصرات لان الذاكر المبتدئ اذا تعلق نظره بالمبصرات اشتغل قلبه عن الذكر بالتفرقة الحاصلة من النظر الى المبصرات لعدم قوته على حفظ القلب من التفرقة الحاصلة بتعلق النظر بالمبصرات او لثلا ينظر الى وجوه الاغيار لان النظر في وجوه الاغيار عند الصوفية من امحظورات لان القلوب الصافية مثل المرايا الصقيلة ينطبع فيها ما كان في القلوب القاسية من الاخلاق الذميمة و الافكار الفاسدة . ممجرد النظر الى وجوه اصحابما او لئلا يصيب نظره الى الوجوه الحسان فيفتتن بذلك لان النظر سهم من سهام الشيطان فمن اصابه ذلك افتئن في طريق الله ثم ينبغي للسالك ان يغض بصره بالنظر الى قدميه لكلا يصيبه ذلك السهم و يجوز ان تكون كناية عن علو الهمة لان صاحب الهمة لا ينظر الى سوى الحق سبحانه و تعالى كصاحب السرعة في المشي لأنه 'لا ينظر الا الى قدميه للا يحبط في مشيته و يجوز ان تكون كناية عن التواضع لان اصحاب الكبر و التجبر لا ينظرون الى اقدامهم و يجوز ان تكون اشارة الى اتباع السنة في المشي لان النبي صلى الله عليه و سلم كان اذا مشى لا يلتفت بمينا و يسارا و كان ينظر الى قدميه متوحجها الى امامه مسرعا في مشيه كأنما ينبحط من صبب الكلمة السادسة (سفر در وطن) السفر عند العامة ذهاب الشخص من بلد الى بلد و الوطن 0 ما يسكن فيه الانسان من بيت او بلد فالمعيئ المراد يما عندهم انه ينبغي ان يكون سفر السالك من عالم الخلق الى جناب الحق سبحانه و تعالى كما اشار اليه خليل الله عليه منه كما قال ابو عثمان المغربي قدس سره يجب على السالك ان يسافر من عند هواه و شهوته و مراده لا من بلد الى بلد و انما اعتبر ارباب السلوك السفر الظاهري للوصول الى المرشد المربي فاذا وصل اليه يجب عليه ان يسلم امره اليه و يقيم عنده و يترك السفر الظاهري حي يقدر على السفر الباطئ و تتم الارادة و كان الشيخ الترمذي قدس سره يمنع السالك عن السفر الظاهري و يقول مفتاح كل خير و مفتاح كل بركة الصبر ف موضع ارادتك الى ان تصح لك الارادة فاذا صحت لك الارادة فقد ظهرت لك اوائل البركة فانت في السفر الى الله تعالى سواء سافرت من حيث الظاهر أو لم تسافر ثم اعلم ان المشايخ انما منعوا السالكين عن السفر الظاهري لان فيه المشاق و المحن لا يتحملها اهل البدايات لعدم تمكنهم في مقام العبودية و الشهود فتؤديهم تلك المشاق الى ارتكاب المخالفة في طريق السلوك و ترك الفرائض و السئن و تورث في قلويهم التفرقة و اما الكاملون فلا تؤثر فيهم تلك المشاق بل تحصل لهم الترقيات الى الدرحات نفوسهم في محل و حصل م الائتلاف مع الناس سافروا لرفع العادات و ترك الراحات و قطع الالفة و اخحتيار الذلة ليحصل لهم التجرد التام حب يصلوا الى اعلى مقام الكلمة السابعة (خلوة دار انحمن) الخلوة في اصطلاح الصوفية معروفة مكان يتخلى فيه اهل السلوك للتعبد و النحمن جمعية الناس فالمعيئ المراد يما عندهم انه ينبغي ان يكون قلب السالك حاضرا مع الحق غائبا عن الخلق مع كونه بين الناس فحيئقذ تكون هذه الكلمة ععيئ المراقبة و يجوز ان تكون كناية عن محادثة القلب بحيث لا يطلع عليها الناس مع كونه فيما بينهم و قيم انها كناية عن كون الذاكر مستغرقا في الذكر الغلبي بحيث اذا 00 5 اها كناية عن استيلاء النسبة العلية بحيث لا ينافيها معية الخلق و لا يضرها المعاملة معهم (ثم اعلم) ان الخلوة نوعان الاول الخلوة من حيث الظاهر و هي اختلاء السالك ف بيت خال عن الناس و قعوده فيه ليحصل له الاطلاع في عالم الملكوت و الشهود في عالم الجبروت لان الحواس الظاهرة ان احتبست عن احكامها انطلقت الحواس الباطنة لطالعة آيات الملكوت و مكاشفة اسرار الجبروت و النوع الثاني الخلوة من حيث الباطن و هي كون الباطن في مشاهدة أسرار الحق و الظاهر في معاملة الخلق بحيث لا تشغله معاملة الظاهر عن مشاهدة الباطن فيكون الكائن البائن و هذه هي الخلوة الحقيقية كما اشار اليه الله تعالى في قوله (رِجَالَ لا تلْهِيهِمْ تجَارَةٌ وَلاَ بيع عَنْ ذكر اللله النور: 07 ) و هذه الخلوة خاصة بالطريق النقشبندية لان اربابما لا يختلون بالخلوة الظاهرة و انما خحلوقم من حيث الباطن عند جمعية الناس كما قال الخواجه بماء الدين التقشبند قدس الله سره العزيز طريقتنا الصحبة و الخير في الجمعية و انما احتاروا هذه الخلوة اتباعا للسنة لان النبي صلى الله عليه و سلم اختار الجمعية على الخلوة و قال المؤمن الذي يخالط الناس و يصبر على اذاهم حير من المومن الذي لا يخالط الناس و قال الشيخ ابو سعيد الخراز”'2 قدس سره ليس الكامل من صدر منه انواع الكرامات و انما الكامل الذي يقعد بين الخلق يبيع و يشتري معهم و يتزوج و يختلط بالناس و لا يغفل عن الله لخطة واحدة الكلمة الثامنة (ياد كرد) ياد بمعين الذكر و كرد اصله كردن و هو مصدر سقطت نونه للتخفيف فالمعيئ المراد يما عندهم انه ينبغي للسالك ان يذكر النفي و الاثبات باللسان بعد وصوله الى مرتبة المراقبة كل يوم بعدد معين مثل خمسة آلاف او عشرة آلاف و غير ذلك و انما شرطوا ذكر النفي و الاثبات باللسان في هذه المرتبة لان القلب بتعلقه بالعناصر يصدأأ بصد!
العناصر فاذا ذكر النفي و الاثبات باللسان ينجلي صدؤه و يترقى في المراقبة حىّ يصل الى مرتبة المشاهدة و قيل انها عبارة عن تكرار الذكر مع الدوام سواء كان بالقلب او باللسان و سواء كان اسم ١ يه ابو سعيد الخراز توقي سنة لا/1؟ ه. [84. 0 م. ] في بغداد 5-50 الذات او النفي و الاثبات الى ان يحصل له الحضور بالمذكور و يجوز ان تكون كناية الل ل ا ا للم ربك اذا نسيتَ الكهف: 5 ؟ ) الكلمة التاسعة (باز كشت) باز . معين الرجوع و كشت بالكاف الفارسي اصله كشتن و هو مصدر سقطت نونه فلمعيئ المراد يما عندهم انه ينبغي للذاكر ان يرجع في النفي و الاثبات بعد اطلاقه نفسه الى تخيل هذه الكلمة الشريفة المي انت مقصودي و رضاك مطلوبي و تخيل هذه الكلمة يؤكد مععى النفي و الاثبات و يورث ف قلب الذاكر سر التوحيد الحقيقي حين يفئ عن نظره وحود جميع الخلق و يظهر له وجود الواحد المطلق في المظاهر فلذلك كانت الخواجكان النقشبندية يأمرون ها المريدين ليتصفوا كمضموفا بالمداومة عليها لان من خاصية هذه الكلمة ظهور سر التوحيد و انكشاف حقيقة التجريد و التفريد و قيل انا كناية عن رجوع الذاكر الى الله تعالى عند الذكر باظهار العجز و التقصير فيه لأنه لا يقدر احد على حق الذكر الا باعانته تعالى فلذلك ورد ما ذكرناك حق ذكرك يا مذكور و ان الذاكر لا يمكن له الحضور في الذكر و لا ينكشف له اسرار الذكر و لا يتيسر له الوصول الى الله تعالى بالذكر الا اذا ذكره به تعالى لا بنفسه فلذلك كانت كلمة (باز ككشت) اشارة الى رجوع الذاكر الى الله تعالى حال ذكره ليحصل له الوصول بالذكر الى المذكور عز و حل الكلمة العاشرة (نككاه داشت) كاه معن الحفظ و داشت اصله داشتن و هو مصدر سقطت نونه فالمعيى المراد يما عندهم انه ينبغي للذاكر ان يحفظ قلبه على ملاحظة مع النفي و الاثبات عند الذكر لثلا تدحل فيه الخواطر فان دخلت فيه الخواطر لا تحصل فيه نتيجة الذكر الي هي حضور القلب بالمذكور و فيل معناها انه ينبغي للسالك ان يحفظ قلبه عن دعول الخواطر فيه . مقدار ساعة او ساعتين او اقل او اكثر و هذا المي يتحد بالوقوف القلبي (ثم اعلم) ان حفظ القلب عن دحول الخواطر و لو بربع ساعة امر عظيم عند الصوفية لان من قدر على ذلك فقد تصوف لان التصوف هو القدرة على حفظ القلب عن دخول الخواطر و ا تعطيله عن الافكار فمن قدر على هذين الامرين فقد عرف حقيقة قلبه و من عرف ' حقيقة قابه فقد عرف ربه كما قال صلى الله عليه و سلم (من عرف نفسه فقد عرف ربه) و قال الشيخ ابو بكر الكتاني قدس سره كنت بوابا على باب قلبي اربعين سنة و ما فتحته لغير الله تعالى حي صار قلبي لا يعرف غير الله سبحانه و تعالى و قال بعضهم حرست قلي عشر ليال ثم حرسئ قلبي عشرين سنة الكلمة الحادية عشرة ياد داشت) فالمعيئ المراد يما عندهم انه ينبغي للذاكر ان يحفظ قلبه مع الحضور بالمذكور عند ذكر النفي و الاثبات بحبس النفس و قيل هي كناية عن حضور القلب مع الله تعالى على الدوام في كل حال فحينئذ ينحد مع المراقبة و قيل هي كناية عن حفظ القلب على شهود تحلي الذات (ثم اعلم) ان الحضور الحاصل من الذكر و المراقبة و الصحبة و الرابطة و كلمة ياد داشت متحدة من حيث الحقيقة لان الحضور شهود انوار الذات -الاحدية لكنها مختلفة من حيث الكيف لا يعرف ذلك الاختلاف الا الخواص.
فصل و اذا وقع للمريد في اثناء الذكر و الاشتغال تفرقة او وسوسة او قبض فينبغي له كما قاله الشيخ تاج الدين العثماني قدس سره ان يغتسل بالماء البارد فان لم يقدر على ذلك لعدم مساعدة المزاج فبالحار و بعد ذلك يلبس قميصا نظيفا و يدل الخلوة و يصلي ركعتين مع التضرع و الاستكانة و يستغفر الله تعالى من جميع ذنوبه ما علم منها و ما لم يعلم و يعزم على ان لا يعود على شئ من ذلك و حيئئذ يتوجه لحاله لزوال الوسوسة او القبض أو عود وقته فان لم يجد وقته و استمرت التفرقة او القبض معه فليحضر في خياله صورة شيخة الكامل المربى له فانه يرحى له زوال ذلك ببركته و ان لم يزل و بقيت تلك التفرقة او القبض فليقل يا فعال بتشديد العين المهملة و مدها فان لم ترتفع التفرقة بذلك فقل ان هذه التفرقة منه تعالى و أفن في ذلك المفرق و استغرق فيه فتصير في عين ادمع حينكذ و قيل ان تبق التفرقة مع هذه الملاحظة فحيث كانت الخطرة معلقة بالاعمال كمثل الميل الى شراء فراش او نحوه ثما يباح شرعا فليبادر لفعله او يخرحها من قلبه حى تكون الخطرة له كعدو يبذل جهده في دفعه و نفي ثلاثة خواطر لازم الخاطر النفساني و الخاطر الشيطاني و الخاطر الملكي و يثبت الخاطر الحقاني و معرفة الخواطر و تمييزها عسير و لنبينها بعض ببان فان حصول نخاطر النفس من أرض القلب يعي من تحت القلب و خاطر الشيطان من القلب و الذي من الملك يكون من بمين القلب و الذي من الحق يكون من فوق القلب و هذا يصح معرفته لمن تحلى بالتقوى و الزهد و الورع و أكل الحلال الطيب و كان دائما مراقبا خواطره و لا يترك خاطر الغير يمر ببال له و المقصود ان يكون لوقته فليس شئ أعز من الوقت فان الوقت سيف قاطع اذا فات الوقت لا يتدارك و يمكن حفظ الاوقات بالذكر و المراقبة و الصلاة و التلاوة و أكابر السادة النقشبندية قدس الله أسرارهم اختاروا من جملة وظائف تلاوة القرآن با لليل الفاتحة و قل يا ايها الكافرون و سورة الاخلاص و المعوذتين و خواتيم سورة الحشر و حواتيم سورة البقرة و من جملة تانق تادز الف اقاسوالتهار ا شور وى قال سسرصررة التواعة علي الزافي 2 فين سره اذا اتفقت ثلاثة قلوب على ايجاد أمر حصل مراد العبد قلب العبد المؤمن بذلك و قلب القرآن يس و قلب الليل يعي اذا قرأت يس الي هي قلب القرآن في التهجد حصل ذلك و من جملة وظائف صلاة النوافل التهجد و الاشراق و الاستخارة و الضحى فالتهجد اثنتا عشرة ركعة على هذا الترتيب يقرأ في الركعة الاولى الى قوله تعالى (وَآَجْرٍ كريم يس: ١١ و في الركعة الثانية الى (وَهُمْ مُهَْدُونَ يس: ١؟ ) و 20290 في الثالثة الى قوله تعالى (جَمِيعٌ لَديْنَا مُحْضَرُونَ يس: 75) و في الرابعة الى قوله سبحانه (في قَلّك يَسْبَحُونَ يس: ١ 4) و في الخامسة الى قوله تعالى (وَ لا الى أهلهم يَرْجِعُونَ) و في السادسة الى قوله عز و جل (ِهَذَا صرَّاطً مُمسْتَقيمٌ) و ف السابعة الى قوله تعالى (قَهُمْ لَها مَالَكُونَ يس: )7١ و في الثامنة الى آخخر السورة و ان لم يحفظ سورة يس فليقرأ في كل ركعة بعد الفاتحة سورة الاخلاص و لا يصلى التهجد أقل من 000 ا 0000 علي الراميتي عزيزان و بير نساج توقي سنة 78/ا ه. 1١58[ م.
] في خوارزم 2-0 الوك ورم التهجد الثلث الاخير كما قال سبحانه و تعالى (قم َيِل ال قليلاً نصفَةُ أو القص منة قَليلا أو زذ عَلَيْهِ وَرَثَلٍ الْقرآنَ تيلا لخم ادوم قال صاحب قوت القلوب”2 قال الله عزوجل (وَمِنَ َل فَمَجُد به اف لك الاسراء: 9 و قال تعالى (كَانُوا قليلا من الْيْلِ ما يَعْجَعُونَ الذاريات: )١0 و افرع الوم و وكيد القياء قلا يكرن تينم الج الاو بات ال يكون التهجد الا بعد النوم و التهجد صلاة بعد النوم و قد روي عن النبي صلى الله عليه و سلم فاذا صلى الصلاة المذكورة حلس حلوسا متوجها للقبلة الى الصبح و يشتغل في توحهه بالمراقبة و الذكر و ان غليه النوم نام لكنه يقوم قبل الصبح و يتوضا ثم يصلي سنة الصبح ف بيته و يشتغل بالاستغفار بطريق الخفية كما هو طريق هذه ا اس ا ات 0 في موضعه مشتغلا بوظيفته الباطنية ان وجد الجمعية و الا أتى لبيته و اشتغل بوظيفته الى ان تطلع الشمس و بعد ذلك صلى ركعتين بنية الاشراق و قرأ في كل ركعة بعد الفاتحة سورة الاخلاص ثم يصلي بعد ذلك ركعتين بنية الاستخارة و هي معروفة و اذا كان له أمر مهم دنيوى كاكتساب معيشة توجه اليه مع الحضور و اليقظة و يقرأ هذا الدعاء (اللهم كن وجهتي في كل جد و مقصدي في كل قصد و غايتي فىكل سعى و ملجئي و ملاذي في كل هم و وكيلي في كل أمر و تولني تولى محبة و عناية في كل حال) و يكون دائما متوجها للقلب الصنوبري كما قال تعالى (رجَال لا تلهيهم تجارة وَلآَ بَبْعٌ عَنْ ذكْرٍ الله النور: /0) فاذا فرغ من مهماته الدنيوية توضأ وضوء حديدا و دحل خلوته و أول ما يجلس يستحضر صورة شيخه ثم يشتغل بوظيفته من المراقبة و الذكر و اما صلاة الضحى فاثنتا عشرة ركعة يقرأ في كل ركعة بعد الفاتحة الاخلاص ثلاث مرات و لا يصليها أقل من أربع ركعات و لا ينبغي ان يصليها في أول وقتها بل يؤحرها الى ان بمضي ربع النهار كما جاء في المشكاة ة عن زيد بن أرقم ('© صاحب قوت القلوب محمد ابو طالب المكي توفي سنة 85 ه. [415 م. ] في بغداد د رضى الله تعالى عنه انه رأى قوما يصلون الضحى فقال لقد علموا ان الصلاة في غير هذه الساعة أفضل ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال (صلاة الاوابين حين ترمض الفصال) رواه مسلم و مععئ الرمض شدة الحر من وقع الشمس على الرمل و نحوه أي اذا وحد الفصيل حر الشمس و الفصيل ولد الابل و بعد صلاته اذا حضر الطعام تناوله و ان أكل مع الاصحاب كان حسنا و الا فمع أهله و أولاده و لا يأكل وحده بقدر الامكان و بعد ذلك يقيل ثم يحضر الى المسجد أوّل وقت الظهر لصلاة الجماعة ثم ان كان له شغل قضاه الى صلاة العصر ثم بحضر المسجد أوّل الوقت ايضا لصلاة العصر جماعة و يجلس بعد صلاة العصر مكانه و يشتغل بوظيفته الباطنية و لا يضيع هذا الوقت بقدر الامكان و يحاسب نفسه فيه و حفظ ما بين العشاءين عندهم من أهم المهمات و بعد صلاة العشاء يقرأ في أثرها (قُل يآ يها الْكَافِرُونَ الكافرون: )١ و سورة الاخلاص و المعوذتين و آخحر سورة الحشر و آخر سورة البقرة مع الحضور و ينام مشتغلا بالذكر و يقول قبل نومه هذا الاستغفار ثلاثا (أستغفر الله الذى لا اله الا هو الحي القيوم و أتوب اليه) و هذه أحوال الصوفية ذوي الشغل لا الصوفي الفارغ البال فان ذلك ينبغي له ان يكون في ليله و اره مستغرقا و مستهلكا في الحق سبحانه و تعالى كما قال أبو عباس القصاب رضى الله عنه عندي لا مساء و لا صباح فانه بالحه غارق في لحة الفناء و ظاهره حاضر لما يصدر من الاحوال و الافعال و أهل الفناء و البقاء بعد الطلب و المجاهدة تفردوا بالوصول الى طمأنينة الوحدان و السرور و المشاهدة و هم في عين المراد رسفن عن المراط قور سواه ود راذا المقامات و الكرمات حجابا و أبعدوا مشرب القلب عن كل حظ جسمان و روحاني و الوصول الى مرتبة الفناء موهبة محضة و اختصاص الي و السنة الالحية جارية على ان العطاء المحض الذى هو حقيقة الموهبة لا يكون عارية و لذلك كان لا رجحوع فيه و لذلك قالوا الفا لا يرد الى أوصافه و قال ذو النون قدس سره ما رحع من رجع الا من الطريق و لو وصل ما رجع انتهى 0 فصل و اعلم ان المريد الصادق اذا اشتغل بالذكر على وجه الاخلاص يظهر عليه أحوال عجيبة و خخوارق غريبة و هي ثمرات أعماله من فضل الله تعالى عليه اما تطمينا لقلبه و تأنيسا و اما ابتلاء من الله تعالى و امتحانا له فالواجب عليه ان لا يلتفت اليها و لا يغتر يما لئلا ينقطع بحا عن مقصوده و لهذا قال العارفون أكثر من انقطع من المريدين بسبب وقوعهم في باب الكرامات بل الكرامات العظمى الوقوف على حدود الشريعة الغراء و اتباع السنة الواضحة البيضاء قال سيدي الشيخ محبي الدين بن العربي قدس سره كما نقله العارف الحيلي قدس سره في الاسفار عنه الكرامة من الحق من اسمه البر و لا تكون الا للابرار من عباده جزاء وفاقا فان المناسبة تطلبها و ان لم يقم ظلي هن ظوزتك عليداويهى عن فشمين.
كةو" معتوية والعانة بن تعزف الكرامة اله الحسية مثل الكلام على الخاطر و الاخبار بالمغيبات الماضية و الكائنة و الآتية و الاحذ من الكون و المشي على الماء و اختراق المواء و طي الارض و الاحتجاب عن الابصار و احابة الدعوة في الحال فالعامة لا تعرف الكرامة الا مثل هذا و اما الكرامة المعنوية فلا يعرفها الا الخواص من عباد الله تعالى و العامة لا تعرف ذلك و هي ان يحفظ عليه أدب الشريعة و ان يوفق لاتيان مكارم الاخلاق و احتناب سفسافها و المحافظة على أداء الواحبات مطلقا في أوقاتها و المسارعة الى الخيرات و ازالة الغل للناس من صدره و الحسد و الحقد و طهارة القلب من صفة مذمومة و تحليته بالمراقبة مع الانفاس و مراعاة حقوق الله تعالى في نفسه و في الاشياء و تفقد آثار ربه في قلبه و مراعاة انفاسه في دحوها و خروجها فيتلقاها بالادب و يخرجها و عليها خلعة الحضور هذه كلها عندنا هي كرامات الالياء المعنوية الي لا يدحلها مكر و لا استدراج فان ذلك كله دليل على الوفاء بالعهد و صحة القصد و الرضا بالقضاء في الموجحود و لا يشاركك في هذه الكرامات الا الملائكة المقربون و أهل الله المصطفون الاخيار و اما الكرامات الي ذكرنا ان العامة تعرفها فكلها يمكن ان يدخلها المكر ثم اذا فرضناها كرامة فلا بد ان ا دكرة تسحة عن انتقانة لذ بد من ذلك :و "الا 'فليشت: بكرامة و اذا كانت الكرامة افيف تفاع وقد مك ذا كبزي 37 تدان مسقل عملاق ورك تلك جاذا'قدديت عليه يمكن ان يحاسبك بما و ما ذكرناه من الكرامات المعنوية فلا يدحلها شئ ثما ذكرناه فان العلم يصحبها و قوة العلم و شرفه يعطيك ان المكر لا يدخحلها فان الحدود الشرعية لا تنصب حبالة للمكر الالمهي فانها عين الطريق الواضحة الى نيل السعادة و العلم يعصمك من العجب بعملك فان العلم من شرفه انه يستعملك و ما استعملك حردك منه و أضاف ذلك الى الله تعالى و أعلمك انه بتوفيفه و هدايته ظهر منك ما ظهر عن طاعته و الحفظ لحدوده فاذا ظهر عليه شئع من كرامات العامة ضح الى الله تعالى منها و سأل الله ستره بالعوائد و ان لا يتميز عن العامة بامر يشار اليه فيه ما عدا العلم فان العلم هو المطلوب و به تقع المنفعة و لو لم يعمل به فانه لا يستوي الذين يعلمون و الذين لا بملعون فالعلماء هم الآمنون من التلبيس فالكرامة من الله تعالى بعباده انما تكون للوافدين عليه من الاكوان و من نفوسهم لكوفهم لم يروا وجه الحق فيهما فاسئ ما اكرمهم به من الكرامات العلم خاصة لان الدنيا موطنه و اما غير ذلك من خرق العادات فليست الدنيا وطن لما و لا يصح كون ذلك كرامة الا بتعريف المي لا عمجرد حرق العادة و اذا لم يصح الا بتعريف المي فذلك هو العلم فالكرامة الالحية انما هي ما يهبهم من العلم به سبحانه سثل ابويزيد عن طي الارض فقال قدس سره ليس بشيئع فان ابليس يقطع من المشرق الى المغرب في لحظة واحدة و ماهو عند الله يمكان و سثل عن اختراق الحواء فقال قدس سره ان الطير يخترق الحواء و المؤمن عند الله افضل من الطير فكيف يحسب كرامة من شاركه فيها طائر و هكذا علل جميع ما ذكر له ثم قال المي ان قوما طلبوك لما ذكروه فشغلتهم به و اهلتهم له اللهم مهما اهلتبي لشئ فاهلئ لشئ من اشيائك اي من اسرارك فما طلب الا العلم لأنه اسئ تحفة و اعظم كرامة انتهى (تكميل) قال صاحب الحديقة و قد امر شيخنا اعت حضرة مولانا ضياء الدين الشيخ خالد امدنا الله ممدده المريدين بقراءة صيغة جامعة من الصلاة 1 ا 0 فلن :للف ان :لكا قله ولع ادن ازاك للفروضة توي اه اللو يل على سيدنا محمد عبدك و رسولك النبي الامي و على آل سيدنا محمد و ازواحه امهات المؤمنين و ذريته و اهل بيته و صحبه كما صليت على سيدنا ابراهيم و على آل ابراهيم في العالمين انك حميد محيد اللهم و بارك على سيدنا محمد عبدك و رسولك النبي الامي و على آل سيدنا محمد و ازاحه امهات المؤمنين و ذريته و اهل بيته و صحبه كما باركت على سيدنا ابراهيم و على آل ابراهيم في العالمين انك حميد بيد و كما يليق بعظيم شأنه و شرفه و كماله و رضاك عنه و ما تحب و ترضى له دائما ابدا عدد معلوماتك و مداد كلماتك و رضا نفسك و زنة عرشك افضل صلاة و اكملها واتمها كلما ذكرك و ذكره الذاكرون و كلما غفل عن ذكرك و ذكره الغافلون و سلم تسليما كذلك و على جميع الانبياء و المرسلين و على آلهم و صحبهم و التابعين و على اهل طاعتك اجمعين من اهل السموات و الارضين و علينا معهم برحمتك يا ارحم الراحمين و امرهم بعشر صباحا و عشر مساء من قول اللهم صل على سيدنا محمد و على آله و صحبه افضل صلواتك عدد معلوماتك و بارك و سلم كذلك و لم يزل بحث المريدين على تصحيح العقائد الاسلامية ممقتضى آراء الفرقة الناحية اهل السنة و الجماعة من الاشعرية و الماتريدية للشافعية و الحنفية و تعلم فروع الفقه و الاكثار من الاشتغال بالاستفادة و الافادة للعلوم و الاخلاص و ترك الجدال و المراء و تعظيم العلماء و تطييب الكسب للفقراء و التعفف و القناعة و الزهد و الاعراض عما سوى الله تعالى بحسن الاخلاق و الادب و غير ذلك من الامور الحسنة و ينهاهم عن اضدادها جزاه الله عنا و عنهم خير الجزاء و رضي عنه يوم اللقاء آمين انتهى اقول وقد امرنا قدس سره ايضا ان نقول ثلاثا صباحا و ثلاثا مساء و مائة مرة يوم الجمعة او.
ليلتها صلوات الله و ملائكته و انبيائه و رسله و جميع خلقه على محمد و على آل محمد عليه و عليهم السلام و رحمة الله تعالى و بركاته و امرنا ان نتلو كل يوم اربعين دسو بت عشرين مرة رب اغفر لي و لوالدي و للمؤمنين و المؤمنات و انخبرنا قلس سره بان ذلك من اعظم المكفرات للغيبة و امرنا قدس الله تعالى سره اذا صلينا الصبح ان بجلس مع المريدين لقراءة القرآن جح الطلة الشمس فاذا طلعت نقرأ حتم الخواحكان و نتوجه للمريدين على الهيئة المعروفة و كذلك بعد صلاة المغرب نفعل ذلك و لكن لهذا الختم المبارك شرطان الاول ان لا يحضر فيه احبي ليس داخلا في طريقتنا و الثاني ان يغلق الباب و الدليل على ذلك ما قدمناه مسندا عن اوس بن شداد رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله تعالى عليه و سلم وله آداب منها تغميض العينين و الاستغفار خمسا و عشرين مرة اوله و الجلوس متوركا عكس تورك الصلاة و اركانه قراءة الفاتحة سبع مرات ثم الصلاة على البي صلى الله عليه و سلم مائة مرة باي صيغة كانت و الوارد افضل ثم قراءة الم نشرح لك صدرك تسعا و سبعين مرة ثم قراءة قل هو الله احد الف مرة واحدة ثم قراءة الفاتحة سبع مرات كما تقدم ثم الصلاة على البي صلى الله عليه و سلم مائة مرة كما سبق ثم يهدي ثوابها الى صحيفة البي صلى الله عليه و سلم و الى آله و اصحابه و الى ارواح الاولياء و المشايخ و الاحسن ان يدعو بالدعاء المنقول عن جاب عدر نوناق عيضا الكرم ونس الله بعالك سره و افاض علينا فيضه و بره و هو بسم الله الرحمن الرحيم اللهم يا حي ياقيوم يا بديع السموات و الارض يا مالك الملك ياذا الجلال و الاكرام صل على سيدنا و مولانا محمد و على آله و صحبه افضل صلواتك عدد معلوماتك و بارك و سلم كذلك و اوصل مثل ثواب ما قرأناه و ما قرأه عدون لبن و الزمانة عبونات و مهيبن إل الطرقة لمعنه عونا آفاق العالم و مشارق الارض و مغاريما بعد القبول الى روح كل من صار سببا لقراءته و كل من الحضار و آبائهم و امهاتقم و كل مؤمن و مؤمنة و كل ولي و ولية و كل من سادة السلسلة النقشبندية و القادرية و السهروردية و الكبروية و الجشتية و كل من آباء كل و امهاته و مشايخه و خلفائه و مريديه و منسوبيه و محسوبيه المؤمنين و المؤمنات الى يوم الدين و ثوابا مثل اضعاف ذلك كما تحب و ترضى الى ساحة سيد ا المرسلين و حاتم النبيين سيدنا و مولانا محمد صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم والى روح كل من آله و اولاده و ازوحه و اصحابه و احوانه من النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين و آل كل اجمعين و احشرنا معهم بفضلك آمين برحمتك يا ارحم الراحمين و صل و سلم على سيدنا و مولانا محمد و على آله و صحبه ابد الآبدين في كل لحظة و حين و الحمد لله رب العالمين.
فصل في الفناء و البقاء سألوا حضرة الخواحه نقشبند قدس سره عن الفناء كم وجه هو فقال على وجهين و ان قال الاكابر انه اكثر من ذلك لكن يرجع الكل الى هذين الوحهين الاول الفناء عن الوجود الظلماني الطبيعي الثاني الفناء عن الوجود النوراتي الروحاني و الحديث النبوي ناطق يهذين الوجهين (ان لله سبعين حجابا من نور و ظلمة) فالفناء الاول هو انه بواسطة ظهور الحق تعالى حى يذهب الشعور بالسوى أعئ موجودات العالم الظلماني و الفناء الثاني هو فناء الفناء و هو أن يذهب الشعور بالفناء ايضا فلا يبقى للوحود الروحاني شعور لان الشعور من صفات الوجود الروحاني صفة لازمة فاذا ذهب الشعور بالشعور لزم ان يذهب الوجود الروحاني و في هذا المقام يكون الروح ذاكرا و القلب ساحدا و صحبة السالك في هذا المقام صحيحة و اما تربيته و طلبه للمريد فغير صحيح و ذكر القلب هو ان يكون الحضور مع الحق سبحانه و الحضور مع الخلق بالنسبة اليه سواء يعن ان يجمع هذا مع هذا و ذكر اللسان لا يحتاج الى بياث و ذكر الروح هو ان يكون الحضور مع الحق عز و جل غالبا على الحضور مع الخلق و ذكر السر هو ان لا يكون له حضور مع غير الحق تعالى و لا يكون له خبر من الكون و ذكر الخفي هو أن يخفى وجود الروح خفاء يكون في السر'فلا يبقى غير المذكور و الحاصل ان الغير يذهب بتمام وجهته في الخفاء و في هذا المقام يتحقق السير في الله تعالى فان العبد بعد الفناء المطلق الذي هو فناء الذات و فناء الصفات يخلع عليه ا الوجود الحقانى ح يتصف ف ذلك الوجود بالاوصاف الالحية و يتخلق بالاخلاق الربانية و في هذا المقام يتحقق . عرتبة بي يسمع و بي يبصر و بي ينطق و بي يبطش و بي بمشي و بي يعقل فان الذات و الصفات الفانية في هذا المقام تتبدل بكون الوجود هو الباقي خارحة من قبر الخفاء في محشر الظهور و تصرفات جذبات الحق تعالى حيتئذ تستولي على باطن العبد و يذهب من باطنه جميع الوساوس و الحواجس و يتصرف فيه الحق سبحانه حينئذ و يعزله بالكلية حينئد عن تصرفه في نفسه و في هذا المقام يكون العبد محفوظا من بحاوزة الوظائف الشريعة من الامر و النهي و هو دليل على صحة حال الفناء و البقاء قال الشيخ ابو سعيد الخراز رحمه الله تعالى في هذا المعيى كل باطن يخالفه الظاهر فهو باطل و بعد التحقق بالفناء و البقاء يعي السير الى الله تعالى و السير في الله تعالى و هو الذي بعد الفناء يتحقق السير عن الله تعالى و بالله تعالى الذي هو مقام التتزل الى مبلغ عقول الخلق لدعوتهم الى الحق و هذا مقام الخواص من الانبياء و المرسلين و في مقام التتزل هذا يرجعون في كل امر الى الحق تعالى متضرعين مستغفرين و الاولياء في هذا المقام لهم من متابعة الانبياء نصيب كما قال سبحانه و تعالى (قّل هذه يلي عو إلى له على بتصيرة نا من ابي يوسف: )1١8 لان الشيخ 3 تومه كالزي اق اصددو :و لهذا الحلم للب امريد و الترينة ميشيح يار اخازة الشيخ في هذا المقام كالمتصرف اا نكا وسو نزو نكي لس للعو عن التصرفات البشرية بالكلية (وَمَا رَمَيْتَ اذ ريق وَلكن اله رَمَى الانفال: )١1/ يمكن ان يكون بهذا المعن.
فصل في طريق التصرف ف باطن المريد و دفع المرض اعلم ان الدخول في حمل الحملة عن الناس له طريقان فالطريق الاول انه اذا وقع بالشخص مرض او ابتلى معصية فليتوضاً الشيخ و يصلي ركعتين و يتوجه بالتضرع و الانكسار الى الله تعالى و يطلب منه ان يطهر المذكور عما عرض له و يزيله عنه و الطريق الثاني ان يجعل 50 صاحب المرض نفسه و يثبتها مقام صاحب المرض المذكور و يشغل خاطره في هذا المقام بتوجه همته الى دفع ذلك العارض عنه و الاحذ في الضمان مكان ذا ايضا فاذا كان الشخص نافع الخلق و اشرف على الموت و كان ذلك قبل نزول حضرة عزرائيل عليه السلام فانه بعد نزوله رجوعه خاليا محال و لا بد من بدل فعد ذلك يثبته مكان اعضائه و يتوجه بممته و المدد ف المرض انواع الاول ان يتوحه يهمته الى رفع ذلك المرض و دفعه عنه الثاني ان يتحمل ذلك عنه في نفسه الثالث ان يتوجه في دفع الخواطر المتفرقة عنه من غير ان يتعرض لدفع المرض لما فيه من رفع الدرحات لان المرض موجب لتنقية و تصفية القوى الدماغية و ان ذلك النور المطلق البسيط لا تحتمله الموحودات الذي هو مقصود جميع المكونات و الخواطر مانعة لظهور هذا المعيى و التصرف في طالب الحقيقة هكذا ايضا بان يجلسه في مقابلته و يقول له فرغ نفسك من كل خاطر ثم يتوحه لرفع الحجاب الظلماني ثم يتوحه لرفع الحجاب النوراني و اذا حصلت له الغيبة فلا يتوجه له الا اذا حصلت له عقدة فيزيلها و الذي ينسب الى شخص من الاحوال الآتية انه اذا حضره احنبي و حصل في الخاطر من مقتضيات انفاسه لائح من إمان او صلاة او صوم او تحصيل علم ديئ يقولون حصل منه نسبة الاسلام و الديانة و نسبة العلم و الحاصل انه ظهر بسبب هذا الوصال هذا المعين و كان وجوده في الخاطر من مقتضيات انفاسه و ان ظهر من وصوله لائح المحبة و العشق يقولون ظهر منه نسبة الحذبة و في معرفة احوال الميت فانه يجلس محاذي القبر و يقرأ آية الكرسي و سورة الاخلاص اثنيَ عشرة مرة و يخلي نفسه من كل خاطر فكل ما لاح له بعد ذلك فهو منه و اذا وقع من المريد سوء ادب فلا ينبغي للشيخ ان يسعى في سلب حاله و لكنه يتوجه يهمته على الطريق المعهود في دفع الظلمة و الكدورة عنه او يامره بذكر النفي و الاثبات فترتفع عنه تلك الظلمة بهذا الطريق بان يلاحظ في جانب النفي لجميع المحدثات بنظر الفناء و في جانب الاثبات بنظر البقاء يتصور ذات المعبود الحق بالبقاء. د /ا.
١ - فصل في الآداب الظاهرة مع الحق سبحانه هي ان يكون ذلك المريد دائما قائما بالاوامر الشرعية و يكون دائما على الطهارة (قلت) و هي على انْن عشر وجها كما قال الامام النتيسابوري رحمه الله تعالى طهارة الفؤاد و هي صرفه عما دون الله تعالى و طهارة السر و هي رؤية المشاهدة و طهارة الصدر و هي الرجاء و القناعة و طهارة الروح و هي الحياء و الحيبة و طهارة البطن و هي اكل الحلال و العفة و طهارة البدن و هي ترك الشهوات و كسر الحوى و طهارة اليدين و هو الورع و الاجتهاد و طهارة المعصية و هي الحسرة و الندامة و طهارة اللسان و هو الذكر و الاستغفار و طهارة التقصير و هو خحوف الخائمة قال ابويزيد منعت الحائض الصلاة لنجاستها فكيف بنجاسة المعصية فكما انا ممنوعة من الخدمة فمخوف ان يكون العاصي ممنوعا من الخدمة انتهى و ان يكون دائما مستغفرا محتاطا في جميع الامور متبعا لآثار السلف الصالح عاملا بما و الآداب الباطنة هي ان تحفظ قلبك من حطور الاغيار سواء كان خيرا او شرا فانهما في الحجاب سواء و آداب النبي صلى الله عليه و سلم على هذا القياس و آداب الاولياء هي انك في بجالستهم تحفظ خواطرك و لا تتكلم بحضرقم بصوت عال و لا تشتغل بحضورهم بصلاة النوافل و ان صليت معهم فحسن و لا تتكلم في اثناء كلامهم بل لا تتكلم معهم من غير ان يسألوك و كل ما يكرهونه احعله مكروهك و لا تنظر في بيوتهم الى اسبايهم وحوائجهم و لا يخطر ببالك رواحك الى شيخ آخر و اذك عنه بل اعتقد ان شيخك هذا هو الذي يوصلك الى مولاك و لا تعلق قلبك بسواه فان ذلك موجب لتفرقك و الحاصل ان كل ما يكون طبع الانسان فارقه و تحنبه فان سوء الادب مع المشايخ خاصة يقتضي بعد الطريق و عدم حصول الفيض فينبغي لك ان لا يكون في قلبك و نظرك غير الحق و اسمه و كن دائما مع الحق و لا بحد الغفلة اليك سبيلا و ما احسن ما قيل: اذا كنت في وقت عن الحق غافلا فانت به في الكفر لكن بخفية 00000 فان دمت ف ذا الحال صاحب غفلة ينلك من الاسلام بعد بحفوة وحطور الاغيار انما يكون من رؤية الالوان و الاشكال و يكون من مطالعة الكتب و من الصحبة المعروفة فينبغي للسالك ان يكون اياما بغير ملاحظة الاغيار في صحبة شيخه صاحب صولة و يتم له به سعادة المعية ليحصل له ببركته ملكة الحضور و الجمعية فمن ملك الحضور حصل له الرضا و التسليم اللذان هما هاية العبودية و العبادة و كمال الاسلام في التسليم و التفويض فان صاحب التسليم لو طوق في رقبته طوق اللعنة كابليس لكان راضيا من حيث انه قضاء الحق و تقرير مثل رضائه بابعانه و اسلامه لان الطالب الصادق راض بقضاء الله تعالى و قدره لا بفعل نفسه و اذا وقع للطالب مكروه و حصل التفاوت عنده فهو عبد نفسه و ان لم يحصل عنده تفاوت فهو عبد ربه و هذا اصل كل امر و اساسه فبهذا ينبغي لك ايها السالك ان تكون دائما له عبدا كما انه تعالى و تقدس دائما لك رب و لله در القائل: اذا كان في مدح و ذم تفاوت لديك فاصناما لعمري تعبد و هذا اصل اتفق عليه اكابر الخواص في سائر الطرق و ذكروه في كتبهم كما قاله الشيخ تاج الدين قدس سره و في الاسفار للعارف الحيلي قدس سره و اعلم ان الننفس الناطقة الي هي الامر العاقل المدرك من الانسان هي الي تستحضر المذكور و تتوجه اليه حالة الذكر فبسبب اعراضها عن اليكل و احواله بلزوم الخلوة و تعطيل القوى و دوام التوجه و المراقبة تنسلخ عن الميكل و تلتحق بالمل الاعلى و ليس انسلاحها عنه الا نفس التفاتها الى حقيقتها بواسطة الاعراض عنه لأا لما تعلقت به و غرقت في بحر محبته و اشتغلت بتدبيره و عشقت ما حصل لما بواسطة من طريق الحواس غفلت عن نفسها ح انها لم تثبت الا اياه لشدة اتحادها به و صح في حقها قول انا من اهوى و من اهوى انا فاذا اعرضت عنه و اشتغلت يما هو حارج عن عالم الاحسام بل من عالم الامكان لظهور قبائحه عندها و تحققها بانه من الغابرين و تحكم هذا فيها امتازت عنه من حيث ان اتحادها به ما كان الا من حيث الشعور و لا 5 يتحكم هذا فيها الا اذا ثابرت عليه و صار ملكة لها و هو لا يصير ملكة ا الا اذا لم تتوجه الى غيره و لا تلتفت اليه اصلا و تدوم على ذلك بحيث يستغرقها هذا التوجحه و يأخذها عن غيره و عند ذلك تٌتاز عن اليكل و تدبره باختيارها و تصير نسبة سائر الاحسام اليها كنسبته اليها و لهذا تؤثر في اي جسم ارادت مثل ما تؤثر فيه و اذا وصلت الى هذه المرتبة و ارتقت عن شهود الاحسام و لوازمها و لم يبق لها مشهود الا امكانما و احكمت التوجه الى من هو حارج عن عالم الامكان في هذه الحالة و تحكم سلطانه فيها ادى ذلك الى انحجاب امكانها عنها لاستغراقها في الواحب بالتوجه اليه فاتحدت به مثل اتحادها السابق بالميكل و قالت انا الحق و سبحاني ما اعظم شأني و ما هذا الا لمغلوبية شعورها فانها لم تتحد بالواحب سبحانه و تعالى بل استغرقت في التوجه اليه بحيث غفلت عمن سواه فظنت انما هو كما ظنت اولا انما عين الميكل و هي غيره فافهم فانه من لباب المعرفة و الله اعلم انتهى.
خاتمة نسال الله تعالى حسنها و فيها ثلاثة فصول الفصل الاول في بعض مناقب امام الطريقة و غوث الخليقة العالم الرباني و الميكل الصمداني حجة الله على العارفين و نعمة الله على العالمين محيي سنة سيد المرسلين و ملاذ الفقراء و المساكين معدن الاسرار الصديقية و مركز دائرة المعارف البسطامية من بدايته النهاية و فايته ليس لا غاية بماء الحق و الحقيقة و الدين المعروف بشاه نقشبند الشيخ محمد الاويسي البخاري قدس الله ارم سنة ثمان عشرة و سبعمائة في زمان الخواحه علىي الراميتي عليه الرحمة و الرضوان بناء على انه كانت وفاة الخواحه على في شهور سنة احدى و عشرين و سبعمائة و كان مولده و مدفنه في قصر العارفين و هي قرية من بخارى على فرسخ منه و كانت آثار الولاية و انوار الكرامة من ايام الطفولية ظاهرة على جبهته نقل عن ا والدته انها قالت قال ولدي بماء الدين و كان ابن اربع سئين ان هذه البقرة تلد عجلا تكون جبهته بيضاء فولدت البقرة بعد اشهر كما قال و كان الخواحه من مقبولي الخواجه محمد بابا السماسي7؟ كما مر و كان تعليم آداب الطريقة له على حسب الظاهر من الامير كلال”' لكن في الحقيقة كان اويسيا ربته روح الخواجه عبد الخالق الغجدواني (و اعلم) ان من زمان الخواجه محمود انجير الفغنوي”” الى زمان الامير كلال كانوا يجتمعون للذكر باللهر فلما جاء الخواجحه تقشبند ترك ذكر الجهر و اختار الخفية لأنه كان مأمورا من روح الخواحه عبد الخالق الغجدواني بعمل العزيمة و احتناب الرخصة فاحتنب الذكر الجهري حي انه كان يخرج وقت اجتماع حلقة الذكر من مجلس امير كلال و كان يثقل هذا المعبئ منه على اصحابه و يغارون منه لكن الخواجه كان لا يلتفت اليهم و لا يتوجه الى اصلاح خخواطرهم و لا يترك من حدمة الامير و رعاية آدابه مقدار خردلة و كان مستسلما و منقادا لامره و الامير كان ملتفتا اليه بل كل يوم كان يزداد التفاته اليه حب ان كثيرا من اصحابه دحلوا خحلوته و نسبوا اليه بعض النقصان من الغيرة فما اجليهم الامير كلال بشئ حي انه ذات يوم اجتمع اصحابه الصغار و الكبار لعمارة المسجد فبعد الفراغ من شغل العمارة اجتمعوا كلهم عند الامير فالتفت الامير الى الذين كان لهم سوء ظن بالخواجه نقشبند و كانوا يدسبون التقصير اليه عند الامير فقال لهم تظنون بالخواجه بماء الدين كذا و كذا ان هذا الظن كله غلط و غير صحيح قد قبله الله تعالى و لكنكم ما عرفتموه و نظري و التفاتي تابع لقبوله تعالى و بعد الفراغ من هذا الكلام طلب الخواجه كماء الدين و كان يبحمل اللبن للعمارة فلما حاء التفت اليه و قال يا ولدي قد وفيت وصية الخواحه محمد بابا السماسي في حقنك و اشار بثديه و قال حففت دبي في تربيتك لكن استعدادك رفبع قوي فاحزت لك ان تروح و تدور في الملك فان تجد المشايخ فاطلب منهم على ١ م. ] في بخارى ١١57[ محمد بابا السماسي توي سنة ههلا ه. م. ] في بخارى ٠07. [ السيد امير كلال توفي سنة ؟ لالا ه. 7 ) محمود انخير الفغنوي توق سنة ١لا ه. 1١١١[ م. ] في بخارى -1١١- حسب استعدادك فقال الخواجه نقشبند رحمة الله تعالى عليه ان هذا النفس من الامير صار سبب ابتلائي ثم صحب الخوحه سبع سنين مولانا عارفا ثم صحب قثم شيخ ثم صحب خليل آتا الى اثنيَ عشرة سنة و سافر الى الحجاز مرتين و في السفر الثاني كان التواجه كمد عاايياا"!
معد فلما: وض عووامات اوس القرايعه عبن رارسا وغير هال نشابور بطريق ياورد و توجه الخواجه الى تايباد لزيارة مولانا زين الدين التايبادي”” و صحبه ثلاثة ايام ثم الى الحجاز و اجتمع مع الاصحاب في نشابور و بعد الحج راح الى مرو و أقام فيه مدة ثم الى بخارى و جلس فيه الى آخر عمره و اوصى الامير كلال في مرض موته لجميع اصحابه باتباع الخواجحه نقشبند رحمه الله تعالى فقالوا له ان الخواجه نقشبئد لا يذكر بذكر الجهر فكيف نتبعه فقال ان كل ما اعطاه الله تعالى فيه حكمة فلا تخالفوه انتهى و قال الشيخ احمد بن علان”" في مقاماته نقل حضرة المنواحه علاء الدين العطار قدس الله سره عن لفظ حضرة الخواجه المقدس انه كان يقول من عنايات حضرة الحق تعالى بي اني تشرفت في ايام الطفولية بنظر حضرة الشيخ الكبير الخنواحه بابا السماسي قدس الله روحه و قبل ان اكون له ولدا و نقل عن جد حضرة الخواجه انه لما مضى ثلاثة ايام من ولادة ولدي بماء الدين وصل حضرة الخواجه بابا السماسي قدس الله سره مع جمع من اصحابه الى قصر الندوان و لي بحضرته ارادة و محبة تامة و كان من محبيه في ذلك الموضع ناس كثير فخخطر ببالي ان اذهب اليه بولدي هذا فجعلت على صدره شيئاً من النذر و ذهبت به اليه بعمام التضرع و الانكسار فقال رضي الله تعالى عنه هذا ولدي و انا قبلته ثم بعد ذلك توحه بوجهه الى الاصحاب و كان في ذلك المحلس حضرة السيد كلال قدس سره فتوجه اليه بالخطاب و قال كم مرة وصلت الى هذا الموضع و كنت اقول لكم ان تلك الرائحة زادت و كان ذلك المولود ولد فان الرائحة تجئع اكثر و هذا الولد ذلك الرحل ارحو ان يكون هذا الولد ١ م. ] في المدينة المنورة ١419[ اعون ربا رن د 7 ها. ' زين الدين ابو بكر التايبادي توفي سنة ١3/ا ه. ١888[ م. ] في هرات ابو العباس احمد بن علان اليم توفي سنة 558 ه. [1577 م. ] -1١١؟ - مقتدى العالم نقل عن حضرة الخواجه علاء الدين طيب الله ثراء انه في ايام دولة حضرة الخواجه قدس الله سره كان بعض اصحاب حضرة الخواجه محمد بابا السماسي نور الله مرقده في قصر الحندوان و كان يقول انه قبل ولادة حضرة الخواجه بماء الدين قدس الله سره كان حضرة الخواجه بابا يأتى لقصر الهندوان كثيرا و يذكر في مجالس صحبته انه عن قريب يصير قصر المندوان قصر العارفين و الحمد لله قد ظهر في هذا الزمان نفس حضرة الخواحه بابا المبارك و نقلوا ان الخواجه علاء الدين قدس سره نقل عن حضرة الخواجه قدس سره انه قال كنت في سن ثمانية عشر او اكثر و كان جدي عليه الرحمة يسعى اني”2 بالسرعة اتأهل فارسلنٍ لحضرة الشيخ الكبير خواجه محمد بابا قدس سره بسماس باستدعاء منه و حين وصلت الى تلك البقعة الشريفة و تشرفت بلقائه كان وقت المغرب فصحبته و حصل لي من بركة صحبته ان وجحدت في نفسي تضرعا و مسكنة تامة و قمت ف آحر الليل و توضأت و دخلت ذلك المسجد الذي فيه جماعته و صليت ركعتين و وضعت رأسى في السجدة و دعوت و تضرعت كثيرا فمر بلساني في اثناء ذلك الهي اعطين قوة تحمل البلاء و تحمل محنة امحبة فحين حضرت الصبح عند حضرة الخواجه بابا قدس سره توجه الي و احبر بالفراسة ما صدر مئ و قال لي يا ولدي ينبغي ان تقول في الدعاء الحي الذي فيه رضاك اعطه لهذا العبد الضعيف فان رضا حضرة الحق سبحانه ان لا يكون عبده في بلاء و ان ارسل بحكمته الى حبيبه بلاء فيعطي حبيبه تحمل ذلك البلاء و يظهر له حكمته فطلب البلاء بالاحتيار مشكل فلا ينبغي للعبد ان يقلل الادب و بعد ذلك مدت السفرة و حيث اكلوا الطعام اعطاني حضرة الخواجه بابا قرصا من السفرة فامتنعت من قبوله في الباطن فقال لي اقبله فانه سينفعك فاحذت ذلك القرص و ذهبت في ركابه الى طريق قصر العارفين و كنت في ذلك الطريق امشي عقب حماره بالاخلاص التام لكن مرات كان يذهب الخاطر في هوى الحس فكلما وقعت هذه التفرقة التفت الي و قال لي ينبغي ١ تزلر يفي اق ال جكنا بي الاضل و عرز ناز لني سرك "7 1 حفظ الخاطر و كان يحصل لي من مشاهدة هذه الاحوال كمال اليقين و تزداد محبي لحضرته و في ذلك الطريق وصلنا لموضع كان فيه بعض محبي الخنواجه فذهبنا الى متزله فقابله ذلك المحب بالبشاشة التامة و التضرع و المسكنة فلما نزل حضرة الخواجه بابا في المزل حصل له الاضطراب فقال له الخواجه ما حقيقة الحال تكلم بالصدق فقال لك امب الخال ان عندي لبنا حاضرا و ليس عندي بر فتوجه الي الخواخه فقال هات ذلك القرص فقد نفع في الآخر و هذا و امثاله في المحجئ و الرواح كان تقع مشاهدته لي فازددت محبة و اعتقادا فيه قدس سره نقل عن الخواجه علاء الدين قدس سره من لفظ حضرة الذواحه قدس سره”انه قال لما توق المخواحه.
محمد نور الله مرقده ذهب بي الجد الى سمرقند و كل مكان فيه درويش و صاحب قلب كان يوصلي اليه و كان يكثر التضرع لكل واحد منهم و كان ينالي من كل واحد منهم النظر بعين اللطف و بعد ذلك جاء بي الى بخارى و اتم تأهلي هناك و كنت اقيم في قصر العارفين و في تلك الاثناء من الالطاف الالهية وصل الي قلنسوة العزيزان فتغير حاللي و صرت قوي الامل و في هذه الفرصة حصل التشرف بوصول حضرة السيد كلال قدس سره و قال ان حضرة الخواجحه محمد بابا اوصاني انك لا تبقي جهدا في تربية ولدي بماء الدين و لا في الشفقة عليه و لست مين بحل ان قصرت في ذلك فقال حضرة السيد كلال لست برحل ان قصرت في وصية حضرة الخنواجحه نقل عن حضرة الخواحه قدس سره ان في تلك الايام رأيت الحكيم آنا قدس الله روحه الذي كان من اكابر مشايخ الترك يوصي بي درويشا فلما انتبهت كانت صورة ذلك الدرويش في خحاطري و لي جحدة صالحة ذكرت لها ذلك المنام فقالت يا ولدي يكون لك من مشايخ الترك نصيب وانا كنت دائما طالبا لملاقاة ذلك الدرويش ففي يوم من الايام في بخارى حصل لي ملاقاة ذلك الدرويش فعرفته و امه حليل و الم يتيسر لي في ذلك الحال مصاحبته فذهبت الى المنزل و انا مشغول الخاطر فعند المغرب قيل لي ان الدرويش خليل يطلبك فاسرعت بأخذ المعاملة و ذهبت اليه بالتضرع و الانكسار التام و حيث تشرفت -1١١4- بصحبته اردت ان اذكر له ذلك المنام فقال لي بالتركي الذي في خخاطرك عندي عيان فلا حاجة الى البيان فصار لي من سماع كلامه حال آخر و مال نخاطري اليه كثيرا و الاحوال العالية كانت تشاهد في صحبته فاتفق بعد مدة صارت سلطنة ما وراء النهر مسلمة اليه و كان يقال له السلطان خليل”'2 فحصل لي بواسطة امر الاحتماع به في زمان سلطنته فلزمئ ملازمته وخدمته و كنت اشاهد منه في اوقات سلطنته ايضا احوالا عظيمة و كان خاطري ييل اليه اكثر و كان يشفق علي كثيرا تارة باللطف و تارة بالعنف و كان يعلمئ آداب الخدمة و كان يصل الي من ذلك فوائد كثيرة في معرفة الآداب في مقام السير و السلوك انتفعت كا في هذه الطريق كثيرا و كنت مدة ست سنين من سلطنته على هذا الطريق في خدمته كنت في الملا اراعي آداب خدمته و في الخلاء حرم صحبته الخلاصة و كان كثيرا ما يقول في وقت حضور خواص اصحابه كل من يخدمئ لاحل رضا الحق تعالى يصير في الخلق عظيما و كنت انا اعلم من مقصوده بهذا الكلام و ما مقصوده يشير الي ان اعزاز و احلال السلاطين لا ينبغي ان يكون لاحل امتهم و عظمتهم الظاهرة بل ينبغي ان يعظموا لأهم مظهر لحلال حضرة مالك الملك على الاطلاق و بعد مدة صارت مملكته الى الزوال و في لحظة صار ذلك الملك و الخدم و الحشم هباء منثورا و برد قلبي من كل الدنيا و اشغالها فوصلت الى بخارى و سكنت في زيورتون قرية من قرى بخارى نقل الخواجه علاء الدين عطر الله تربته من لفظ حضرة الخواجه المبارك قدس الله روحه انه قال ان مبتدأ يقظى و انتباهي و نوبي و انابيّ اني كنت في خلوة مع شخص عيل خاطري اليه وانا التفت اليه و اكلمه فوقع في معي حينئد صوت اما آن وقت ان ترجع عن الكل و تتوجه بوجهك الى حضرتنا فحصل لي حال آخر من ذلك الصوت فخحرحجت من ذلك البيت وليس لي قرار و كان في ذلك القرب ماء فاغتسلت منه و غسلت ثيابي و في حال ذلك الانكسار صليت ركعتين و مر بعد تلك الصلاة سنون و انا ارجو ان يحصل لي مثل (' السلطان خليل بن ميرانشاه بن تيمور خحان توفي سنة 5١م ه. ١411[ م.
] -ه١١1- تلك الصلاة فلم اقدر على ذلك نقل عن حضرة الخواحه قدس سره انه قال قيل لي في بداية الجذبة كيف تدحل في هذا الطريق فقلت على ان يكون كل ما اقول و اريد توي اللنقلاقب الاتل نا مول ينيقي انا راق القت سنال اطلافة تلن عا ان كان كل شئ اقوله يصير بمكنين ان اضع في هذا الطريق قدمي و ان لم يكن كذلك فلا اقدر وقع السؤال و الجواب على هذا الوجه مرتين و بعد ذلك تركوني و نفسي الى مدة حمسة عشر يوما فحربت احوالي و يفست من نفسي فبعد ذلك اليأس وقع الخطاب الذي تريده يكون و في بعض الروايات ان حضرة الخواحه قال بعد ذلك اريد طريقة كل من دخلها تشرف ,يمقام الوصول و في ذلك بشرى عظيمة للمتسمك بطريقته نقل عن حضرة الخواحه قدس سره انه قال كنت في اوائل الاحوال و غلبات الشوق و الجذبة و عدم القرار ادور في الليل في نواحي بخارى و اذهب الى كل مزار من القبور ففي ليلة وصلت الى ثلاثة مزارات من المزارات المتبركة و في كل منها اجد سراجا مسرجا و في ذلك السراج دهن واف و فتيلة لكن الفتيلة ينبغي ان تحرك قليلا حى يخرج الدهن و يتجدد لما نور فلا تنطفي ففي اول الليل وصلت الى مزار الخواجه محمد بن واسع رحمه الله رحمة واسعة فوقعت الاشارة بالتوجه الى مزار الخواحه احمد احفريوي و حيث وصلت الى ذلك المزار جاءني شخصان و ربطا سيفين على وسطي و اركباتي على حمار و جعلا عنان الحمار الى مزار مزداحن و سيراه الى ذلك امحل فلما وصلت في آخر تلك الليلة الى مزار مزداحن كان السراج و الفتيلة بتلك الصفة فجلست متوجها للقبلة و حصل لي في ذلك التوجه غيبة و شاهدت في تلك الغيبة انه انشق الحدار من جانب القبلة و ظهرت دكة عظيمة و فوقها رجل عظيم و امامه ستارة منشورة و حوالي تلك الدكة جماعة حاضرون و رأيت الخواجه محمد بابا في ذلك الجمع فعرفت انه من الذين تقدموا و لكن خطر في قلبي من ذلك العظيم و تلك الجماعة فقال لي واحد من اولئك الجماعة ذلك العظيم حضرة الخواحه عبد الخالق الغجدوان و هؤلاء الجماعة خلفاؤه و عد اسامي الخلفاء و اشار الى كل واحد منهم لت النواجه احمد الصديق و الخواجه اولياء الكبير و الخنواحه عارف الريوكري و الخواجه محمود احير الفغنوي و الخواجه علي الراميت قدس الله اسرارهم و الما وصل الى الخواجحه محمد بابا السماسي اشار اليه و قال هذا قد واجهته في حال حياته و رأيته و هو شيخخك و اعطاك قلنسوة فهل تعرفه فقلت نعم اعرفه و كانت مرت مدة من قصة القادسوة و ليس لي شعور بها فقال تلك القلدسوة في بيتك و حصل يما كرامة لك ان نزل بك بلاء اندفع ببركة تلك القلنسوة فعند ذلك قال لي اولئك الجماعة اصغ باذنك و اسمع مليحا فان حضرة الخواجه الكبير قدس الله روحه يريد ان يتكلم بكلام ليس لك ف سلوك طريق الحق عنه مندوحة فطلبت من اولئك الجماعة ان اسلم على حضرة الخواحه فازالوا تلك الستارة من الوجه و سلمت على الخواحه فبين حضرة الخواحه و ذكر ما يتعلق باول السلوك و وسطه و فايته و احذ يقول ان تلك السرج الي رأيتها عل عللك الكييية كانت ذلك يفار وارة لل نان للك ابتع اذا قازلية عله الفارارق لكن ينبغي لك ان تحرك فتيلة الاستعداد حي تستنير و تظهر الاسرار فينبغي العمل على مقتضى القابلية حى يحصل المقصود و ايضا قال و بالغ و حرض في ذلك المقال انك ينبغي ان تضع قدمك في جميع الاحوال على جادة الشريعة و الاستقامة و الامر و النهي و تعمل بالعزيعة و تبعد عن الرخصة و البدعة و تجعل دائما امامك احاديث المصطفى صلى الله عليه و سلم و تفحص عن اخبار و آثار الرسول و الصحابة الكرام و بعد تمام هذا الكلام قال لي خليفة الخواحه ان الشاهد على صدق هذه الحالة انك تذهب لى مولانا مس الدين الانبيكوتٍ و تقول ان فلانا التركي يدعي على السقا و الحق في طرف ذلك التركي و انت تراعي جانب السقا و ان انكر السقا حقية جانب التركي فقل للسقا يا سقا عطشان هو يعرف معئ هذا الكلام و الشاهد الثاني ان السقا فسق بواحدة و لما ظهرت النتيجة من ذلك الفسق اسقطها و دفنها في الموضع الفلاني تحت كرمة ثم قال اذا اوصلت هذه الرسالة الى مولانا شمس الدين ينبغي في اليوم الثاني في وقت الصبح ان تأحذ ثلاث زبيبات و تذهب الى نسف من طريق > يحصل لك ملاقاة بشيخ و يعطيك ذلك الشيخ قرصا حارا فخذ منه ذلك القرص و لا تكلمه و اذا جاوزته وصلت الى قافلة فاذا حاوزتا قابلك فارس و ستنصحه و تكون توبته على يدك و اذهب بقلنسوة العزيزان الى عندك لخدمة السيد كلال و بعد ذلك حركنٍ ذلك الجمع و ردوني الى وجودي و في صبح ذلك اليوم بالتعجيل التام توحهت الى المزل بزيورتون و سألت اهلي عن قصة القلنسوة فقالوا تلك القلنسوة لها في ذلك الموضع مدة فحين رأيت قلنسوة العزيزان حصل لي حال آخر و بكيت كثيرا وعزمت في تلك الساعة الى انبيكته و صليت الصبح في مسجد مولانا همس الدين و قمت بعد الصلاة و قلت انا مأمور باداء رسالة و ذكرت لمولانا القصة فحصل التحير لمولانا و كان السقا حاضرا و انكر الحقية انب التركي المدعي فقلت للسقا احد شهودي انك سقا عطشان ليس لك من عالم المعى نصيب فسكت و شاهدي الثاني انك فسقت بواحدة و النتيجة الى حصلت من ذلك امرت باسقاطها و دفنتها تحت كرمة في الموضع الفلاني فانكر السقا ذلك و ذهبت جماعة المسجد الى ذلك الموضع و تفحصوا فوحدوا هناك سقطا مدفونا فصار السقا في مقام الاعتذار فبكى مولانا و قال انت حصل لك الم الطلب و ظهر فيك و شفاؤك عندنا فاستقر عندنا حى نؤدي حق تربيتنك و نوصلها الى محلها فمر على لساني في حوابه افي ولد غيركم فان وضعتم ثدي التربية في فمي فلا ابغيه و اعضه فسكت حضرة مولانا و اجازني بالسفر و في اول ذلك اليوم ربطت وسطي برباط و احكمت الربط و امرت شخصين ان يسحبوا من الطرفين ذلك 'الربط لاحل شدة احكامه و دخحلت بعد ذلك في الطريق و حيث -1١١8- الخضر فاعطاني قرصا حارا فاحذته و لم اكلمه و لما حاوزته وصلت الى قافلة فسألئي اهل القافلة من اين حثئت فقلت من انبيكته فقالوا اي وقت حرجت من هناك فقلت وقت طلوع الشمس و تلك الساعة الي وصلت اليهم فيها كانت وقت الضحى فتعجبوا من ذلك و قالوا من تلك القرية الى هذا الموضع اربعة فراسخ و نحن حرجنا فقال لي ذلك الفارس من انت فانىي اخاف منك فقلت له انا ذلك الشخص الذي ينبغي لك ان تتوب على يدي فترل من مركبه سريعا و تضرع كثيرا و تاب و كان معه حمول حمر فاراقها جميعها و لما جحاوزته وصلت الى النسف و وصلت الى موضع خدمة السيد كلال قدلس سره و تشرفت بخدمته و.
«وضعت قلنسوة العزيزان بين يديه فسكت السيد و بعد مدة كثيرة قال هذه قلنسوة العزيزان و قلت نعم فقال وقعت الاشارة ان تحفظ هذه القلنسوة في وسط عشرة اغشية فقبلت ذلك و اخحذت القلنسة و تابعته على ذلك مدة و لاحل اني امرت في تلك الواقعة بالعمل بالعزيمة لم اعمل بذكر العلانية نقل عن حضرة الخواحه قدس سره ان بعد تلك الواقعة كل واحدة من تلك الكلمات الي سمعتها من حضرة الخواحه كان يظهر اثرها في محلها و في ذلك امحل كانت تظهر معاينة بنتيجة تلك الاعمال و اثرها وحيث كنت مأمورا بالتفحص عن انخبار الرسول صلى الله تعالى عليه و سلم و آثار الصحابة الكرام رضوان الله تعالى عليهم لازمت العلماء و قرأت الاحاديث و تعلمت آثار الصحابة و كنت اعمل يجميع ذلك و اشاهد نتيجته في بعناية الله تعالى نقل عن حضرة الخواحه قدس سره ان في اوائل حالي في الحذبة كنت قريبا من مزار مزداحن و معي الدرويش محمد زاهد و كان متكا ففي ذلك الحال فارقت روحى قلبي و ذهبت الى طرف السماء و هي بتلك الصفة وصلت الى السماء الاولى و من هناك الى السماء الثانية و الثالثة و الرابعة و كذلك رجعت الى الارض و دخلت في قالبي و ليس محمد زاهد حبر من هذه الاحوال ع و نقل حضرة الخواحه علاء الدين قدس سره عن حضرة الخواجه قدس سره افي كنت ليلة في مبادئ الاحوال في مسجد زيورتون و كنت متوجها عند الاسطوانة بحهة القبلة فشرع اثر غيبة الفناء يظهر و استولى علي قليلا قليلا حى اغمحيت عبن بالكلية و في حالة ذلك انحو و الفناء الكلي قالوا الى استيقظ فانك حصلت ما هو المقصود و المطلوب و وصلت الى ذلك و بعد مدة ردوني من تلك الحالة الى وجودي نقل حضرة الخواحه علاء الدين نور الله مشهده من لفظ حضرة الخنواجه قدس سره المبارك اني في مبادئٌ الاحوال بعد قصة زيورتون كنت يوما في ذلك البستان و اشار الى ذلك البستان الذي هو الآن محل ضريحه و جماعة من المتعلقين بي معي في ذلك البستان فظهرت في آثار الجذبات الالحية و لطف العناية الربانية و حصل لي اضطراب و عدم قرار و لم يمكنيئ ان اشتغل و انا مستريح فقمت بلا قرار و حلست مستقبل القبلة فحصل لي في ذلك التوجه غيبة و اتصلت تلك الغيبة الى الفناء الحقيقي و اوصلت الى حقيقة الفناء في الله عز و جل و عاينت ف ذلك الفناء اني في صورة بحم في بحر من نور بلا نهاية و ان انمحيت فيه و لم يبق اثر من الحياة الظاهرة في قالبي و كان اهلي و لمتعلقون بي ييكون في تلك الحالة و يضطربون الى ان ردوا بشرين علي شيعا فشيعاً و تلك الغيبة و الفناء الكلي كان نحو ست ساعات بحومية نقل عن حضرة الخواحه قلس سره انه في الاواخر كان يحكى عن ابتداء حال سلوكه و توجهاته الى الارواح الطيبة من مشايخ الطريقة و كبراء الحقيقة قدس الله ارواحهم و يبين اثر التوجه الى روحانية كل واحد منهم و قال ان التوجه لروحانية اويس القرني رضي الله تعالى عنه له اثر تام في الانقطاع التام و التجرد الكلي من العلائق الظاهرة و الباطنة و اذا توحهت لروحانية الخواجه الامام محمد بن علي الحكيم الترمذي قدس الله روحهما وجدت اثر تلك المشاهدة عدم الصفة المحض و في ذلك العدم لا يرى اثر و لا غبار قال جامع هذه المناقب المنواجه صلاح رضيي الله عنه اني في سنة تسع و ثمانين و سبعمائة كنت عند 35-3 يقة الخواجه محمد ابن علي الحكمي الترمذي قدس الله روحهما و هو كان بلا صفة و انا الآن ايضا بلا صفة نقل صلاح ان في اوائل حال حضرة الخواحه قدس سره كانت له رياضة و كان هذا المعتقد يصل الى صحبته الشريفة في بعض الاوقات فاتفق في الشتاء و كان الوقت في غاية البرد ان وصل حضرة الخواحه في وقت السحر الى منزلى و اثر الرياضة و التجرد و الانقطاع التام ظاهر عليه فقال في تلك الساعة لي ثمانية اشهر و انا متوجه الى روحانية اويس القرني رضي الله عنه و اسير ف صفته و في هذه اللحظة حرحت من صفته نقل حضرة الخواجه علاء الدين العطار عطر الله روضته عن حضرة الخواحه قدس سره انه كان يقول كثيرا ان فعل سالك الطريق البذل و المسكنة و علو الحمة انا ادخحلو من هذا الباب و كل ما لقيته لقيته من هنا نقل عن حضرة الخواجه قدس سره انه قال اني كنت ليلة ف زيورتون سائرا فوصلت الى اكمة فتصرفت في حالة عجيبة فوقع في قلي الحاما اطلب من حضرتنا ما اردت فقلت من طريق المسكنة و التواضع المي اعطين ذرة من بحار رحمتك و عنايتك فوصل اللي الهاما تطلب من كرم حضرتنا ذرة فصار لي حال آخر و تحرك في علو اللهمة فضربت بتمام قوت وجهي بيدي حى بقى اثر الم تلك الضربة الى ايام فقلت بعد ذلك يا كريم اعطئٍ بحار الرحمة و العناية وهب لي قوة تحملها فظهر لي في الحال اثر العناية و الموهبة و من بركة ذلك رأيت ما رأيت و قال بيتا بالفارسي معناه ان المهمة توصلك الى شرفات الكبرياء لا تطلب.