Qur'an&Sunnah

Abdülkâdir Geylânî — Sırrü'l-Esrâr

Section V00/P112–V00/P114

قطعة من حديث. آخرجه ابن ماجه في " سننه "، كتاب الصوم، باب : ما جاء في الغيبة والرفت للصائم، 169، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، وتتمته : . ورب قايم ليس له من قيامه إلا السهر" . قال الغزالي في "الاحياء"، ح235/1: هو الدى يفطر على الحرام . وقيل: هو الذي يمسك عن الطعاء الحلال، ويفطر على حوم الناس بالغيبة، وهو حرام . وقيل: هو الذى لا يحفظ جوارحه عن الأثام 112 ============================================================ أعضاءه عن الآثام، وإيذاء الناس بالجوارح كما قال الله تعالى في الحديث القدسي : " إن الصوم لي وأنا أجزي به "1) . وقال ( الله تعالى في الحديث القدسي) : " يصير للصائم فرحتان : فرحة عند الإفطار، وفرحة عند رؤية جمالي "11). قال أهل الشريعة : المراد من الافطار الأكل عند غروب الشمس ، ومن الرؤية رؤية الهلال في ليلة العيد. (وقال أهل الطريقة : الافطار عند دخول الجحنة بالأكل تما فيها [50 اب] من التعم ، وفرحة عند الرؤية أي : عند لقاء الله يوم القيامة بنظر السر معاينة. وأما صوم الحقيقة : فهو إمساك الفؤاد عن محبة ما سوى الله (تعالى]، وإمساك السرعن محبة مشاهدة غير الله كما قال الله تعالى في الحديث القدسي : " الانسان سيري وأنا سره " والسر من نور الله تعالى فلا يميل (إلى) غير الله تعالى، وليس له سواه حبوب ومرغوب ومطلوب في الدنيا والاخرة، فإذا وقعت فيه محبة غير الله فسد صوم الحقيقة، فله قضاء صومه، وهو آن يرجع إلى الله تعالى ولقائه، وجزاء هذا الصوم لقاء الله (تعالى) في الاخرة: قطعة من حديث. أخرجه مسلم في "صحيحه"، كتاب الصيام، باب : فضل الصيام، 165/1151، عن أبي هريرة وأبى سعيد رضي الله عنهما ، وتتمته :8 .. إن للصائم فرحتين : إذا أفطر فرح ، وإذا لقى الله فرح. والذى نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك قال النووي في " شرح صيح مسلم4 ج3231/8: قال العلماء : أما فرحته عند لقاء ربه فبما يراه من جزائه وتذكر نعمة الله تعالى عليه بتوفيقه لذلك . وأما عند فطره فسببها تمام عبادته وسلامتها من المفدات وما يرجوه من ثوابها والله أعلم انظر تخريج الحديث الذي سبق ورد في هامش (ظ ) : روي أن امرأة جحاءت إلى النبي عليه ( الصلاة ) والسلام فقالت : يا رسول الله اتى جائعة وصائمة . فقال : " إنك لست صائمة ولكن جائعة " ، وكانت المرأة تغتاب الناس ، ثم جاءت الثانية وقالت كذلك ، فأجابها النبى عليه [الصلاة] والسلام مثل الأول . فقعدت في بيتها وقالت : ما أوتيت إلا من قبل لسماني، فأغلقت بابها، ولم تذكر الناس إلا بخير، ثم جاعت وقالت إني جائعة وصائمة، فقال عليه [الصلاة] والسلام: صدقت "، فأمر لها بطعام فم تعثر عليه 113 سر الأسرار ============================================================ الفصل الثامن عشر ( فل بيان المج1 [الشريهة واللويقة الحج على نوعين : حج الشريعة، وحج الطريقة. فحح الشريعة : بحج بيت الله تعالى بشرائطه وأركانه ، حتى يحصل ثواب الحج ، فإذا [نقص) شيء من شرائطه (نقص) ثواب الحج ؛ لأن الله تعالى أمرنا بإتمام الحج بقوله تعالى : { وأتموا الحج والصمرة لله .. [سورة البقرة 196/2] .

Section V00/P114–V00/P115

فمن شرائطه: الاحرام أولأ، ثم دخول مكة، ثم طواف القدوم، ثم الوقوف الحج (لغة) : القصد إلى الشيء المعظم . قال الدسوقي في " حاشيته على الشرح الكبير، ، الحج (شرعا) : وقوف بعرفة، ليلة عاشر ذي الحجة، وطواف بالبيت مبعا، ومعى بين الصفا والمروة كذلك، على وجه حصوص وقال الحسين السياغى في "الروض التضير" ، ج120/3 : الحج : قصد البيت الحرام للتقرب إلى الله تعال، بأفعال خصوصه، في زمان مخصوص، ومكان مخصوص من حج أو عمرة قال الغزالي في " الاحياء" ، ج 241/1 : قال رسول الله علت : " إن الله عز وجل قد وعد هذا أن يحجه كل سنة ست مثة ألف، فإن نقصوا اكملهم الله عز وجل من الملائكة" . وإن الكعبة تحشر كالعروس المزفوفة، فكل من حجها يتعلق بأستارها ، يسعون حولها حتى تدخل الحتة فيدخلون معها . ويروى عن على بن الموفق قال : حججت سنة فلما كان ليلة عرفة ثمت بمنى في مجد الحيف فرأيت في المنام كأن ملكين قد نزلا من السماء عليهما ثياب خضر فنادى أحدهما صاحبه : ياعبد الله ، فقال الأخر : لبيك يا عبد الله . قال : تدري كم حج بيت رينا عز وجل هذه السنة . قال : لا أدري . قال : حج بيت ربنا ست مثة ألف ، أفتدرى كم قبل منهم؟ قال : لا ، قال : ستة أنفس ، قال : ثم ارتفعا في الهواء فغابا عنى فانتبهت فزعا واغتممت غما شديدا ، وأهمني أمري فقلت : إذا قبل حج ستة أنفس فأين اكون أتا في ستة أنفس؟ فلما أفضت من عرفة قمت عند المشعر الحرام فجعلت أنكر في كثرة الخلق، وفي قلة من قبل منهم، فحملني النوم فإذا الشخصان قد نزلا على هيئتهما، فنادى أحدهما صاحبه. وأعاد الكلام السابق بعينه، ثم قال: أتدري ماذا حكم ربنا عز وجل في هذه الليلة 9 قال : لا، قال : قإته وهب لكل واحد من الستة مثة ألف قال : فانتهت ولى من السرور ما يجل عن الوصف. 11 ============================================================ الفصل التاسع عشر في بيان الوجط بالفاه (154ي] قال الله تعالى :.. نقشعرمنه جلودا الذين يخشوب رتهم ثم تلين جلودهم پجبد 2 1 د وى و ووو وقلوبهم إلى ذكرالله} [سورة الزمر 23/39) وقال الله تعالى : أفمن شرح الله 234 و 4 صدره للإسللو فهوعلى نورمن ريبي فويل للقسية قلوبهم من ذكر الله} [سورة 2 الزمر 22/39] وقال رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم : " جذبة من جذبات الحق ثوازي عمل الثقلين " وقال (على كرم الله وجهه] : (من لا وجد له لادين له) قال الجنيد البغدادي : الوجد في مصسادفة الباطن من الله وارد يورث سروراوحزنا . فالوجد على نوعين : وجد الجسمانية التفسانية، ووجد الروحانية الرحمانية .

Section V00/P115–V00/P120

قال العجلوني في "الكشف ج 397/1 : كذا اشتهر، ولينظر حاله قال الزركلي في "الأعلام" ، ج 141/2 : الجنيد بن محمد البغدادي، أبو القاسم، صوفي، من العلماء بالدين، مولده ومنشأه ووفاته ببغداد، أصل أبيه من نهاوند . وهو أول من تكلم في علم التوحيد بيغداد . قال الشعراتى في " الطبقات"، ج 84/1: كان يفتي الناس على مذهب آبي ثور مات - رحمه الله تعالى سنة م وتسين ومشتين قال القشيري في "الرسالة"، 8ه : سمعت الأستاذ أبا على الدقاق يقول : التواجد استيعاب العبد، والوجد بوجب استغراق العبد، والوجود يوجب استهلاك العبد، فهو كمن شهد البحر، ثم ركب البحر، ثم غرق في البحر، وترتيب هذا الأمر قصود، ثم ورود، ثم شهود، ثم وجود، ثم خمود بمقدار الوجود يحصل الخمود، وصاح الوجود له صحو ومحو، فحال صحوه بقاؤه بالحق، وحال محوه فناؤه بالحق وهاتان اخحالتان أبدأ متعاقتان عليه، فاذا غلب عليه الصحو بالحق فبه يصول وبه يقول 118 ============================================================ فالوجد التفسانية : أن يتواجده بقوة الحسم بغير قوة الحذبة الغالبة الروحانية مثل الرياء والسمعة والشهرة، وهذا القسم كله) باطل لأن اختياره غير مغلوب ومسلوب ، [4 5 اب) ولا يجوز الموافقة بمثل هذا الوجد . وأما وجد الروحانية : بقوة الجذبة بمثل قراءة القرآن بصوت حسن، أو شعر موزون، آو ذكر مؤثر، فلا ييقى للجسم قوة واختيار، وهذا الوجد روحاني ورحماتي فيستحب موافقته ، وإليه إشارة في قوله تعالى: { فبشرعباد ألزين يستمعون القول و و فيتبعون أحسنه.[سورة الزمر 17/39-18) وكذا صوت العشاق والطيور وألحان الأغاني، فكل ذلك قوة للروح لا مدخل للتفس والشيطان في مثل هذا س. الوجد، لآن الشيطان يتصرف (في) الظلمانية النفسانية ولا يتصرف في النورانية الروحانية، الأنه يذوب فيها كما يذوب الملح في الماء ، وكذا في الحديث لأنه قال قراءة [55/أ] الايات وأشعار الحكمة والمحبة والعشق والاصوات الحزينة قوة نوراني للروح . فالواجب أن يصل التور إلى النور ، وهو الروح كما قال الله تعالى : { والطيبون للطيبت} [سورة النور4 26/2] . أما إذا كان الوجد شيطانيا ونفسانيا فلا يكون فيه نور ، بل يكون ظلمانيا وكفرا ، والظلمة تصل إلى الظلماني وهي التفس (فيغري بجلسته] كما قال الله تعالى : الخبييث للخبيثين (سورة النور 26/24) وليس للروح فيها قوة . فحركات الوجد نوعان : اختيارية (واضطرارية ( فالأولى الحركات ) الاختيارية : كحركة الانسان الصحيح ليس في جسده ألم 55[ب] ولا مرض ولا سقم، فهذه الحركات غير مشروعة كما مر. قال الغزالي في " الاحياء" ، ج 297/3 : قال الجنيد : دخلت عل سري السقطى فرأيت بين يديه رجلا قد غشي عليه فقال لي : هذا قد سمع آية من القران فغشي عليه، فقلت : اقرؤوا عليه تلك الآية بعينها، ققرئت ، فأفاق، فقال من أين قلت هذا؟ فقلت : رأيت يعقوب عليه [الصلاة) والسلام كان عماه من أجل مخلوق، خلوق أيصر، ولو كان عماه من آجل الحق ما أبصر بمخلوق فاستحسن ذلك 119- ============================================================ والثانية الحركات [الاضطرارية :) وهى التي تحصل بسبب آخر مثل قوة الروح، فلا تقدر التفس على متعه؛ لأن هذه الحركات غالبة على حركة الجسمانية مثل حركة الحمى، فإذا غلبت الحمى عجزت النفس عن تحملها، فلا اختيار لها حيئذ. فالوجد إذا غلبت عليه الحركات الروحانية يكون حقيقيا ورحمانيا. والوجد والسماع الة محركة كما في قلوب العشاق والعارفين . والوجد طعام المحبين، ومقوي الطالبين. (وقيل) : (إن السماع لقوم فرض ولقوم سنة ولقوم بدعة) الفرض للخواص، (56/) والسنة للمحبين ، والبدعة للغافلين،[1] اولذلك كانت الطيور تقف على رأس داود عليه [ الصلاة) والسلام لاستماع صوته. وحركة الوجد على عشرة أوجه : بعضها جلى يظهر أثرها في الحركات. وبعضها خفي، يظهر آثرها في الحسد كميل القلب إلى ذكر الله تعالى، وقراءة القرآن بالصوت الحسن ، ومنها بالبكاء والتالم ، والخوف والحزن، والتأسف والحيرة عند ذكر الله تعالى، والتجرد والتصرة، والتغير في الباطن والظاهر، ومنها الطلب والشوق، والحرارة.

Section V00/P120–V00/P121

قال القيشرى في " الرسالة" ، 263 : قيل إن داود عليه [الصلاة) والسلام كان يستمع لقراءته الجن والإنس والطير والوحش إذا قرأ الزبور ، وكان يخمل من مجلسه أربع مثة جنازة تمن قد مات تمن سمع قراعته . ا1) ورد في (ظ) زيادة عن باقي النسخ وهي : (.. وقال عليه السلام : من لم يتحرك عند السماع فليس مني، حتى قيل : من لم يتحركه السماع والربيع وأزهاره ، والعود وأوتاره، فهو فاسد المزاج ليس له علاج، فهو ناقص عن الجحنال والطيور، بل سائر الهائم فإن جميعها يتاير بالنغمات الموزونة) وقد قال مصحح النسخة المطبوعة في هذا الخبر : لا يصح نسبته إلى المؤلف فضلا عن النبى ع أخرج التبريري في مشكاة المصاييح " ، كتاب فضائل القرآن، باب : آداب التلاوة ودروس القرآن: 2208، عن البراء بن عازب [رضى الله عنه] قال : سمعت رسول الله يفوا : " حسنوا القرآن بأصواتكم ، فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا" . رواه الدارمي . قلتا : وهو عند الدرامي في " سننه " ، ياب التفي بالقرآن، ج474/2 وأخرج الهيثمي في " كشف الأستار" ، كاب التفسير، باب : حلية القرآن، 2340، عن أنس [رضي الله عنه] قال : قال رسول الله : لكل شيء حلية موحلية القرآن الصوت الحسن. 3129 ============================================================ (6هاب الفصل) العشرون فلي بيان الخلوة والهزلة (فالخلوة والعزلة) على وجهين : ظاهر، وباطن فالخلوة الظاهرة : عزل نفسه ، وحبس بدنه عن الناس لئلا يؤذى الناس بأخلاقه الذميمة وبترك النفس مألوفاتها ، (وحبس) حواسها الظاهرة لفتح الخواص الباطنة، بنية الاخلاص والموت بالارادة ودخول القبر، ويكون نيته في ذلك رضاء الله تعالى ، ودفع شر نفسه عن المسلمين كما قال رسول الله صلى الله عليه [واله] وسلم : " المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده " وكف لسانه عما لا يعنيه كما قال رسول الله صلى الله عليه [واله] وسلم : "سلامة الإنسان من قبل اللسان " وكف عينيه عن الخيانة والنظر إلى الحرام وكذا كف أذنيه ا ويديه ورجليه كما قال رسول الله صلى الله (57/) عليه [ واله) وسلم : "العينان تزنيان. . " الحديث ، ويحصل من كل زنى من قطعة من حديث . أخرجه البخاري في " صحيحه، كتاب الايمان، باب : المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، 10، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، وتتمته :5 . . والمهاجر من هجر مانهى الله عنه " وانظر جامع الأصول : لا بن الأثير، ج240/1- 241. لم نجده بهذا اللفظ . وأحرج ا بن أبى الدنيا في 9 الصمت وآواب اللسان" ، 11 ، عن أنس (رضى الله عنه) قال : قال رسول الله : " من مره أن يشلم ، فليلزم الصمت " . وذكره الهيشمي في "المجمع" ، 297/104 - 298، وعزاه إلى أفى بعلى في "مسنده ، ، والطراتى في " الأوسط . واحرج أيضا عن ا بن عم (رضي الله عنه] قال : قال رسول الله عة : من كف لسانه ستر الله عز وجل عورته ، ومن ملك (غضبه) . وقاه الله عز وجل عذابه ، ومن اعتذر إلى الله - عز وجل (قبل) عذره" تقدم تخريبه، ص103.

Section V00/P121–V00/P124

ورد في هامش (ظ) : اعلم أن مخالفة النفس والتجرد من حظوظها رأس العبادة، لأتها أعظم حجابا بين العبد 121 ============================================================ 1887 القلب بلا منفعة كما قال الله تعالى : { .. إن آلله لا يصلح عمل المفسدين} (سورة يونس 81/1) فكل من كان فيه من هذه المفسدات فهو من المفسدين، وإن كان في الظاهر صورة الصالحين كما قال رسول الله صلى الله عليه [واله) وسلم : " الغضب يفسد الايمان كما يفسد الخل العسل " وكذلك قال النبي صلى الله عليه [واله) وسلم : " الحسد يأكل الحسنات كما تاكل النار الحطب " وقال رسول الله صلى الله عليه (واله] وسلم : " الغيبة اشد من الزتا " وقال رسول الله [صلى الله عليه ذكره الغزالي في الاحياء"، ج 165/3 قال الحافظ العراق في " المغنى " ، ج 165/3 : أحرجه الطبراتى في الكبير" . والبهقى في ه الشعب " من رواية بهز بن حكيم عن أبيه عن جده بسند ضعيف . وعن ذي القرنين أنه لقى ملكا من الملائكة فقال : علمني علما ازداد به إيمانا ويقينا قال : لا تغضب، فإن الشيطان أقدر ما يكون على ابن ادم حين يفضب . فرد الغضب بالكظم، وسكنه بالتؤدة، وإياك والعجلة، فإنك إذا عجلت أخطات حظك . وكن سهلا لينا للقريب والبعيد، ولا تكن حبارا عنيدا : أخرجه آبو داود في "سننه "، كاب الأدب، باب: في الحد، 4903، عن الى هريرة رضي الله عنه. وأخرجه ابن ماجه في "مننه ، كتاب الزهد، باب: الحد، 421، عن أنس رضي الله عنه وزاد عليه: 1.والصدقة تطفىء الخطيية كما ئطفىء الماء النار، والصلاة نور المؤمن، والصيام جنة من النار، . وانظر جامع الأصول : لابن الأثير، ج625/3 . قال المناوى في " فيض القدير، ، ج414/3 : قال الغزالي : الحسد هو المفسد للطاعات، الباعث على الحطيئات، وهو الداء العضال الذى ابتلى به كثير من العلماء فضلا عن العامة حتى أهلكهم وأوردهم النار، حسبك أن الله (تعالى] أمر بالاستعاذة من شر الحابد فقال: ومن شر حاسد إذا سد(سورة الفلق 5/114) كما أمر بالاستعاذة من شر الشيطان . فانظر كم له من شر وفتنة حتى أنزله منزلة الشيطان والساحر. وينشا عن الحسد إفساد الطاعات، وفعل المعاصى والشرور، والتعب والهم بلا فائدة، وعسى القلب حتى لا يكاد يفهم حكما من أحكام الله ، والحرمان والخذلان فلا يكاد يظفر بمراد نفس داثم وعقل هاشم وغم لازم. والله أعلم قطعة من حديث . قال الهيثمي في المجمع" ج91/8 : عن جابر بن عبد الله، وأبى سعيد الخدرى رضي الله عنهما، قالا : قال رسول الله : " الغيبة أشد من الزنا8 ، قيل: وكيف؟ قال : " الرجل يزني ثم يتوب فيتوب الله عليه، وإن صاحب الغيبة لا يغفر له حتى يغفر له صاحبه" أخرجه الطبراني في الأوسط" وأخرجه الديلمى في والفردوس" 4320 . قال الغزالي في " الاحياء" ، ج 143/3 : اعلم أن حد الغيبة أن تذكر اخاك بما يكرهه لو بلغه، سواء ذكرته بنقص في بدنه، أو في نسبه، أو في خلقه، أو في فعله، أو في توله، أو في دينه، أو في دنياه، حتى في ثوبه وداره ودابته . قال الزبيدي في " إتحاف السادة المتقين ج534/7: حكي أن رجلا اغتاب ابن الجحلاء فأرسل يستحله فابى. وقال: ليسر في صحيفتي حنة أحس منها، فكيف احوها؟! 123 ============================================================ واله وسلم) : " الفتنة نائمة لعن الله من ايقظها " وقال [ رسول الله) صلى الله عليه ( واله) وسلم : " البخيل لا يدخل الحنة ولو كان عابدا وزاهدا " وقال رسول الله 1212 صلى الله عليه [واله] وسلم : "الرياء شرك خفي" وتركه كفر وقال رسول الله (58/ب) اصلى الله عليه[ واله) وسلم : " النمام لا يذخل الجنة" وغير ذلك من الأحاديث في الأخلاق الذميمة، فهذا محل الاحتياط.

Section V00/P124–V00/P125

والمقصود اولا من التصوفات: تصفية القلب لها، وقلع هوى النفس من أصلها بالخلوة والرياضة والصمت وملازمة الذكر بالارادة والمحبة والاخلاص والتوبة والاعتقاد الصحيح السني ثبعا على اثار السلف الصلحاء من الصحابة والتابعين من المشايخ أخرجه السيوطي في " جامعه"، وقال : رواه الرافعىي عن آنس رضي الله عنه قال المناوي في فيض القدير"، ج461/4 : قال ابن القيم : الفتتة نوعان : فتنة الشمهات وهي العظمى، وفتنة الشهوات. وقد يجتمعان للعبد وقد ينفرد بإحداهما قال القارى في الأسرار المرفوعة ، 117 : لا أصل له بهذا اللفظ . لكن له شاهد يقويه، أخرجه الترمذى في "الجامع الصحيح"، كتاب البر والصلة، باب : ما جاء في السخاء، 1961، عن ألى هريرة رضى الله عنه، عن النبى قال : " السخى قريب من الله، قريب من الجنة ، قريب من الناس ، بعيد من النار . والبخيل بعيد من الله ، بعيد من الحتة ، بعيد من الناس، قريب من النار . ولحاهل سخي أحب إلى الله عز وجل من عابد بخيل" . وأخرج أيضا برقم 1963 ، عن أبي بكر الصديق [رضي الله عنه] ، عن النبى قال : " لا يدخل الجتة جث (الرجل الخداع)، ولا منان ولا بخيل. لم نجده بهذا اللفظ ، وأخرج الهيثمي في " كشف الأستار" ، ج217/4 ، عن يعلى بن شداد عن أبيه، قال : كنا تعد الشرك الأصغر على عهد رسول الله الرياء . وأخرج ابن ماجه في " سننه " ، كتاب الزهد ، باب : الرياء والسمعة ، 4 420، عن أبي سعيد الخدرى رضى الله عنه قال : خرج علينا رسول الله ل ونحن تتذاكر المسيح الدجمال. فقال : " ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال؟ ". قال :قلنا : بلى : فقال : " الشرك الخفى، أن يقوم الرجل يصلى فيزين صلاته لما يرى من نظر رجل" يعني : كفارة . قال القشيرى في الرسالة ، 163 قال أبو سعيد الخرار : رياء العارفين أفضل من إخلاص المريدين وقال : سمعت الفضيل يقول : ترك العمل من أجل الناس رياء . والعمل من أجل الناس شرك، والاخلاص أن يعافيك الله منهما . 5) أخرج مسلم في "صحيحه"، كتاب الايمان، باب: بيان غلظ تحريم النيمة، .1، عن حذيفة (رضني الله عنه) قال : سمعت رسول الله يقول : " لا يدخل الحتة تمام " . وانظر جامع الأصول : لابن الأثير ، ج 451458 124 ============================================================ والعلماء العاملين، فإذا جلس المؤمن الموحد في الخلوة بالتوبة والتلقين [مع] هذه الشرائط المذكورة خلص الله عمله، ونور الله قلبه، ولين جلده، وطهر لسانه، وجمع حواسه من الظاهر والباطن، ورفع عمله إلى حضرته، وسمع دعاءه / كما يقول: سمع [9 1/5 الله لمن حمده أي : قبل الله دعوته وثناءه وتضرعه، وأنال عوضه إلى عبده من القربة و944 4ي142 والدرجة كما قال الله تعالى: إليه يصعدا لكلم الطيب والعمل الضللح يرفعه) (سورة فاطر 10/35]. والمراد من الكلم الطيب : آن يحفظ لسانه من اللغويات بعد كونه آلة لذكر الله تعالى وتوحيده كما قال الله تعالى : قدافلح المؤمنون آلذين هم في صلاتهم خشعون والزين هم عن اللغومعرضور} (سورة المؤمنون 1/23-3) فيرفع الله العلم والعمل والعامل إلى قربته ورحمته ودرجاته بالمغفرة والرضوان.

Section V00/P125–V00/P126

وإذا (حصلت] للخلوتي [هذه المقامات] كان قلبه كالبحر لا يتغير بايذاء الناس كما قال رسول الله صلى الله عليه [واله] وسلم : كن بحرا/ لا يتغير فتموت [59 اب] (البريات) النفسانية فيه كما غرق فرعون واله في البحر، ولم يفسد البحر، ثم تكون قال القشيرى في الرسالة ، 86 : جاء رجل إلى زيارة أني بكر الوراق، فلما أراد أن يرجع قال له : أوصني . فقال : وجدت خير الدنيا والآخرة في الخلوة والقلة، وشرهما في الكثرة والاختلاط وقال : سمعت الشبلي يقول : الافلاس الافلاس ياناس . فقيل له يا أبا بكر : ما علامة الافلاس؟ قال : من علامة الافلاس الاسعناس بالناس. أخرج البخاريي في "صحيحه ه ، كثاب صفة الصلاة، باب : فضل اللهم ربنا ولك الحمد، 763، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله قال : " إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده، فقولوا : اللهم ربنا لك الحمد، فإته من وافق قوله قول الملائكة، غفر له ما تقدم من ذنبه أخرج الترمذي في " الجامع الصحيحه، كتاب الزهد، باب : ما جاء في حفظ اللسان، 2406، عن عقبة بن عامر رضى الله عنه قال : قلت يا رسول الله: ما النجاة؟ قال : " أميك عليك لسانك، وليسمك بيتك ، وابك على خطيئتك" قال القشيري في "الرسالة، 97 98: الصمت سلامة، وهو الأصل، وعليه ندامة إذا ورد عنه الزجر، فالواجب أن يعتبر فيه الشرع والأمر والنهي ، والسكوت في وقته صفة الرجل كما أن النطق في موضعه من أشرف الخصال. وقيل : إن أبا حمزة البغداديي كان حسن الكلام، فهتف به هاتف : تكلمت فأحست، بقى آن تسكت فتحن فما تكلم بعد ذلك حتى مات 125 ============================================================ الفصل الحادي والعشرون فلي بيان أورا الخلوة يبفي (للخلوتي أن يفيء] بالصوم إن استطاع، ويصلي الصلوات / الخمس [1/60) بالجماعة في المسجد بأوقاتها مع سننها وشرائطها وآركانها، لا على التعطيل . ويصلي اثنتي عشرة ركعة بعد نصف الليل وثلثه بنية التهجد كما قال الله تعالى : { ومن آليل فتهجد به نافلة لك} [سورة الاسراء 79/17) وكما قال الله تعالى : تتجافى جنونهم عن المضاجع} [سورة السجدة 16/32] . ويصلى ركعتين بنية الاشراق بعد طلرع الشمس، وركعتين بعدها بنية الاستعاذة بالمعوذتين ، وركعتين بعدها بنية الاستخارة، يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة واية الكرى مرة وسورة الاخلاص سبعا، وست ركع بعدها بنية الضحى، وركعتين 2 1 بعدها بنية كفارة البول يقرأ في كل ركعة إنا أعطينلك الكوثر) (سورة الكوثر 1/108) سبع مرات بعد الفاتحة . فإذا صلى ذلك / كفر ذنوب البول ونجا من عذاب [60/ب] القبر كما قال رسول الله صلى الله عليه [واله) وسلم : " استنزهوا من البول فإن عامة أخرج البخارى في " صحيحهه، كتاب الجماعة والامامة، باب : فضل صلاة الجحماعة، 120، عن أليا مريرة رضي الله عنه قال رسول الله : صلاة الرجل في الجماعة تضعف على صلاته في بيته، وفي سوقه، خمسة وعشرين ضعفا، وذلك أته : إذا توضا فأحسن الوضوء، ثم خرج إلى المسجد، لا يخرجه إلا الصلاة، لم يخط خطوة، إلا رفعت له بها درجة، وحط عنه بها خطيئة، فإذا صلى، لم تزل الملائكة تصلي عليه، ما دام في مصلاه: اللهم صل عليه، اللهم ارحمه، ولا يزال أحدكم في صلاة ما انتظر الصلاة".

Section V00/P126–V00/P128

ورد في هامش (ظ) : قال عليه [الصلاة) والسلام : " ليلة أسرى بي إلى السماء أوصاني ربي بخمس خصال : لا تعلق قلك في الدنيا فإتي لم أخلقها لك ، واجعل محبتك معى فإن مصيرك إلي ، وداوم على التمحد فإن النصرة مع قياء النيل، واحتهد في طبب الجتة، وكن ايسا من الخلق فإنه ليس في أيديهم شيء" 127 ============================================================ عذاب القبر منه " ويصلي أربع ركعات بنية التسبيح ، يقرا في كل ركعة فاتحة الكتاب وسورة معها، ويقول بعد القراعة في القيام : سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله ، والله اكبر خمس عشرة مرة، ثم يكبر (ويركع) ويقول في ركوعه : سبحان الله عشر مرات. (ثم يكبر ويرفع رأسه، ثم يقول عشر مرات] ويسجد، ثم في السجدة الأولى أيضا عشر مرات، ثم يرفع رأسه ويقول عشر مرات بين السجدتين أيضا، ثم يقول عشر مرات في السجدة الثانية، ثم يقول آيضا عشر مرات بعد السجدتين، (61/أ] وكذا يفعل في الركعة الثانية والثالثة/ والرابعة . ويصلى هذه الصلاة في كل يوم وليلة من (استطاع]، وإلأ ففى كل جمعة مرق وإلا ففي كل شهر مرة، وإلآ ففي كل سنة مرة، والاففى كل عمره مرة، وقال رسول الله صلى الله عليه [واله) وسلم : لعمه العباس رضي الله (تعالى) عنه : من صلى هذه الصلاة غفر الله ذنوبه كلها، وإن كانت اكثر من عدد الرمال وعدد نجوم السماء وعدد الأشياء كلها .

Section V00/P128–V00/P129

وينيغي للطالب آن يقرأ الدعاء السيفي في كل يوم مرة آو مرتين، ويقرا من أخرجه الدارقطي في "ستنه 4 ، ج 128/1، عن أي هريرة (رضى الله عنه) . وأخرجه الحاكم في "المستدرك، ج 183/1 184، وقال : هذا حديث صحيح، ووافقه الذهيي أخرج أبوداود في "سنته " ، كتاب الصلاة ، باب : صلاة التساييح ، 1297 ، عن ابن عباس رضي الله عنه قال : إن النبى قال : للعباس بن عبد المطلب : " يا عباس، يا عماه ، ألا أعطيك ، ألا أمنحك ، ألا اجيزك، ألا أفعل بك؟ عشر خصال إذا أنت فعلت ذلك غفر الله لك ذنبك : أوله وآخره ، قديمه وحديثه، خطأه وعمده، صغيره وكبيره، سره وعلانيته؟ " . وذكر تتمة الحديث . وانظر جامع الأصول: لاين الأثير، . 253 252/6 الدعاء السيفى : اللهم أنت الله الملك الحق المبين ، القديم المتعزز بالعظمة والكبرياء، المنفرد بالبقاء، الحي القيوم، القادر المقتدر، الحبار القهار الذي لا إله إلآ أنت، أنت ريي وأنا عبذك، عملت سوء وظلمت نفسي، واعترفت بذنبى، فاغفر لي ذنولبي كلها، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أت يا غفور يا شكور، يا حليم يا كريم، يا صبور يا رحيم . اللهم إنى أحمدك - وأنت المحمود وأنت للحمد أهل- وأشكرك- وأنت المشكور وأنت للشكر أهل- على ما خصصتني به من مواهب الرغائب، وأوصلت إلي من فضائل الصنائع، وأوليتخي من إحسانك، وبوأتي من مظنة الصدق عندك ، وأنلتغي من منناك الواصلة إلي، وأحسنت به إلي كل وقت من دفع البلية عنى والتوفيق لي ، والاجابة لدعاني حين اناديك داعيا، واناجيك راغبا م أعدم عونك وبرك وخيرك وعزك وإحسانك -128 ============================================================ القرآن في كل يوم مقدار مثتي آية، ثم يذكر الله كثيرا إما جهرا (إن كان من أهل الجهر) أو خفية إذ كان من أهل الخفية، ومقام الخفية يكون بعد حياة القلب ونطقها [61[ب) 1 ابلسان السركما قال الله تعالى وأذكروه كما هد كم} (سورة البقرة 198/2] طرفة عين منذ أنزلتي دار الاختيار والفكر والاعتبار لتنظر ما أقدم لدار الخلود والقرار، والمقامة مع الأخيار، فأنا عبدك فاجعلني يا رب عتيقك من النار . إلهى لا أذكر منك إلا الجميل ، ولم أر منك إلا التفضيل، خيرك لي شامل، وصنعك لي كامل، ولطفك لي كافل، وبرك لي غامر، وفضلك علي دائم متواتر ، ونعمك عندي متصلة لم تخفر لي جواري، وأمنت خوفي، وصدقت رجايي، وحققت آمالي، وصاحبتني في أسفاري، وأكرمتني في أحضاري، وعافيت أمراضي، وشفيت أوصابي، وأحسنت متقلبي ومثواى ، ولم ثشبت بي أعداتي وخسادي، ورميت من رماني بسوه ، وكفيتني شر من عاداني ، فأنا أسألك يا الله الآن أن تدفع عني كيد الحاسدين، وظلم الظالمين ، وشر المعاندين.

Section V00/P129–V00/P130

إلهي لم ثعن في قدرتك ، ولم تشارك في الوهيتك، ولم تعلم لك ماهية، ولا خحرقت الأوهام حجب الغيوب إليك فأعتقد منك محدودا في مجد عظمتك لايبلغك بعد الهمم، ولا ينالك غوص الفطن، ولأ ينتهى إليك بصر ناظر في مجد جبروتك، ارتفعت عن صفات المخلوقين صفات قدرتك، وعلا عن ذكر الذاكرين كبرياء عظمتك، فلاينقص ما أردت آن يرداد ، ولا يزداد ما أردت أن ينقص، لا أحذ شهدك حين فطرت الخلق، ولا ند ولا ضد حضرك حين برأت النفوس، كلت الألسن عن تفسير صفتك، وانحسرت العقول عن كنه معرفتك ، وكيف يوصف كنه صفتك يارب وأنت الله الملك الحبار القدوس الآزلي الذي لم يمزل ولا يزال أزليا باقيا أبديا سرمديا دائما في الغيوب ، وحدك لا شريك لك ليس فيها أحد غيرك ولم يكن إله سواك، حارت في بحار بهاء ملكوتك عميقات مذاهب التفكر، وتواضعت الملوك لهيتك، وعنت الوجوه بذلة الاستكانة لعزتك ، وانقاد كل شيء لعظمتك، واستسلم كل شيء لقدرتك، وخضعت لك الرقاب، وكل دون ذلك تعبير اللغات ، وضل هنالك التدبير في تصاريف الصفات ، فمن تفكر في إنشائك البديع وثنائك الرفيع وتعمق في ذلك رجع طرفه اليه خاسيا حسيرا، وعقله بهوتا، وتفكره متحيرا أسيرا . اللهم لك الحمد حمدا كثيرا دائما متواليا متواترا متضاعفا متسعا متسقا، يدوم ويتضاعف ولا ييد، غير مفقود لي الملكوت، ولا مطموس في المعالم، ولا منتقص في العرفان، فلك الحمد على مكارمك التي لا تحصى، ونعمك التي لا تستقصى في الليل إذا أدير، والصبح إذا أسفر، وفي البر والبحار، والغدو والأصال، والعشي والابكار، والظهيرة والأسحار، وفي كل جزء من أجزاء الليل والنهار. اللهم لك الحمد، بتوفيقك قد أحضرتي النجاة ، وجعلتى منك في ولاية العصمة ، فلم أبرح في مبوغ تعمائك وتتابع آلائك محروسا بك في الرد والامتناع، ومحفوظا بك في المنعة والدفاع . اللهم إتي أحمدك إذا لم تكلفي فوق طاقتي، ولم ترض مني استطاعتي، وأقل من وسعي ومقدرتي ، فإنك أنت الله الملك الحق الذي لا إله إلآ أنت لم تغب ولا تغيب عنك غائبة، ولن تخفى عليك خافية، ولن تضل عنك في ظلم الخفيات ضالة، إنما أمرك إذا أردت شيئأ أن تقول له كن فيكون . اللهم لك الحمد حمدا كثيرأ دائما مثلما حمدت به نفسك ، وأضعاف ما حمدك به الحامدون، وسبحك به المسبحون، ومجدك يه الممجدون ، وكبرك به المكبرون، وهللك به المهللون ، وقدسك به المقدسون، ووحدك به الموحدون، وعظمك به المعظمون، واستغفرك به المستغفرون، حتى يكون لك متي وحدي في كل طرفة عين وأقل من ذلك مثل حمد جميع الحامدين، وتوحيد أصناف الموحدين والمخلصين 129 سر الأسرار ============================================================ و9 (ثم في كل يوم اسم والرب يعرف أهله] ثم يقرأ : قل هو الله أحد} [سورة الاخلاص 1/112) في كل يوم مية مرة، ويصلي على النبى [صلى الله عليه واله وسلم] أيضا في كل يوم [مثة مرة]، ويقول : استغفر الله وأتوب إليه أيضا في كل وتقديس أجناس العارفين، وثناء جميع المهللين، والمصلين والمسبحين، ومثل ما أنت به عالم، وأنت محمود، ومحبوب ومحجوب عن جميع خلقك كلهم . الهي أسألك بمسائلك، وأرغب إليك بك في بركات ما أنطقتني به من حمدك، ووفقتني له من شكرك ، وتمجيدي لك ، فما أيسر ما كلفني به من حقك ، وأعظم ما وعدتني به من نعمائك ، ومزيد الخير على شكرك ابتدأتي بالنعم فضلأ وطولا ، وأمرتني بالشكر حقا وعدلا، ووعدتني أضعافا ومزيدا، وأعطيتي من رزقك واسعا كثيرا اختيارا ورضى، وسألتني عنه شكرا يسيرا . ولك الحمد اللهم إذ نجيتني وعافيتى برحتك من جهد البلاء، ودرك الشقاء، ولم تسلمى لسوه قضائك وبلائك، وجملت ملبى العافية، وأوليتي البسط والرخاء، وشرعت لي أيسر القصد، وضاعفت لي أشرف الفضل مع ما عبدتني به من محجة الشريعة وبشرتي به من الدرجة العالية الرفيعة، واصطفيتى بأعظم النبيين دعوة، وأفضلهم شفاعة، وأرفعهم درجة، وأقريهم متزلة ، وأوضحهم حجة، سيدنا محمد .

Section V00/P130–V00/P131

اللهم صل عليه وعلى آله ، واغفر لي ولأهلي ولاخوانى كلهم ما لا يسعه إلا مغفرتك ، وبلغني الكرامة من عندك، وأوزعني شكر ما أنعمت به علي، فإنك أنت الله الذي لا إله إلآ أنت الواحد الأحد ، الرفيع البديع المبدىء المعيد ، السميع العليم، ليس لأمرك مدفع، ولا عن قضائك ممتنع، وأشهد أنك ربي ورب كل شيء، فاطر السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة، العلى الكبير المتعالي، فلك الحمد على ما لا استطيع إحصاعه ولا تعديده من عوائد فضلك، وعوارف رزقك وألوان ما أوليتنى به من إرفادك وكرمك، فإنك أنت الله الذي لا إله إلأ أنت، الفاشي في الخلق حمدك، الباسط بالجود يدك، لا تضاد في حكمك، ولا تنازع في أمرك وسلطانك وملكك، ولا تشارك في ربوبيتك، ولا يملكون منك الا ما تريد. اللهم أنت المنعم المتفصل، القادر المقتدر، القاهر المقدس بالمجد، في نور القدس ترديت بالمجد والبهاء، وتعظمت بالعزة والعلاء، وتازرت بالعظمة والكبرياء، وتغشيت بالنور والضياء، وتجللت بالمهابة والبهاء، لك المن القديم ، والسلطان الشاخ، والملك الباذخ، والجود الواسع، والقدرة الكاملة، والحكمة البالغة، والعزة الشاملة، فلك الحمد على ما جعلتني من أمة عحمد وخلقتي سمعيأ بصيرا، صحيحا سويا، سالما معاق لم تشغلني بنقصان في بدفي عن طاعتك، ولا بافة في جوارحي، ولا عاهة في نفسي ولا في عقلي، ولم تمنعي كرامتك إياي ، وحسن صنيعك عندى ، وفضل منائحك لديي ، ونممائك علي، وأنت الذي أوسعت على في الدنيا رزقا، وفضلتني على كثير من أهلها تفضيلا، فجعلت لي سمعا يسمع اياتك، وعقلا يفهم إيمانك، وبصرا يرى قدرتك، وفؤادا يعرف عظمتك، وقلبا يعتقد توحيدك، فأنا لفضلك على شاهد، حامد شاكر، وأشهد أنك حي قبل كل حي، وحي بعد كل حي، وحي بعد كل ميت ، وحي : ترث الحياة من حي، ولم تقطع خيرك عني في كل وقت، ولم تقطع رجاتى، ولم تنزل بي عقوبات النقم، ولم تغير على وثائق النعم، ولم تمنع عني دقائق العصم، فلو لم أذكر من إحسانك وإنعامك على إلأ عفوك عنى، والتوفيق في، والاستجاية لدعاني حين رفعت صوتى بدعائك وتحميدك وتوحيدك وتجيدك وتهليلك وتكبيرك وتعظيمث، والا في تقديرك خلقى حن صورت -13 ============================================================ يوم، وإن استطاع زاد ما شاء من النوافل والتلاوة، ولا يضيع آجره عند الله كما قال الله لاد حسين (سورة التوبة 120/9] : تعالى : . إين الله لايضيع أجرالمخ ن فأحست صورني، وإلأ في فسمة الأرزاق حين قدرتها لي، لكان في ذلك ما يشغل فكري عن جهدي، فكيف إذا فكرت في النعم العظام التي اتقلب فيها ولا أبلغ شكر شيء منها، فلك الحمد عدد ما حفظه علمك، وجرى به قلسك، ونفذ به حكمك في خلقك، وعدد ما وسعته رحمتك من جميع خلقك، وعدد ما آحاطت به قدرتك) وأضعاف ما تستوجبه من جميع خلقك. اللهم إنى مقر بنعمتك على فتتم إحسانك إلي فيما بقى من عري، أعظم وأتم واكمل وأحسن تما أحسنت إلي فيما ومضى منه برحمتك يا أرحم الراحمين . اللهم إني أسالك وأتويل اليك بتوحيدك وتجيدك وتحيدك وشليلك وتكبيرك وتسبيحك وتعظيمك وتقديسك ونورك ورأفتك ورحمتك وعلمك وحكمك وعلوك ووقارك وفضلك وجلالك وكمالك وكبريائك وسلطانك وقدرتك وتدبيرك وإحسانك وامتنانك وجمالك وبهائك وبرهانك وغفرانك ونبيك ووليك وعترته الطاهرين آن تصلى على سيدنا محمد وعلى سائر اخوانه الآنياء والمرسلين، وأن لاتحرمني رفدك وفضلك وفوائد كرامتك، فإنك لايعتريك لكثرة ما قد نشرت من العطايا عوائق البخل، ولا ينقص جودك التقصير في شكر نعمتك، ولا تنفد خرائنك ومواهك المتسعة، ولا يؤثر في جودك العظيم منحك الفائقة الجليلة الحميلة الآصلية، ولا تحاف ضيم إملاق فنكدي، ولا يلحقك خوف عدم فيتقص من جودك فيض فضلك، إنك على ما تشاء قدير وبالاجابة جدير اللهم أنت آمرتتا بدعائك، ووعدتنا بإحابتك، وقد دعوناك كما أمرتنا فأجبتا كما وعدتنا، باذا الحلال والاكرام، إنك لا تخلف الميعاد وحسبنا الله ونعم الوكيل والحمد لله رب العالمين . (جامع الثناء على الله : للنبهاني، 278- 288).

Section V00/P131–V00/P133

ورد في هامش (ظ) : قال الشيخ محمود أفندي الاسكداري: إن الذكر على مراتب، فالذكر في مقام النفس في اللسان والمجاهدة، والتفكر في النعم. وفي مقام القلب بالحضور والمراقة، والتفكر في الملوك، ومطالعة صفات الجمال والحلال . وفي مقام السر بالمناجاة والمكالمة وفي مقام الررح بالمشاهدة . وفي مقام الحخفى بالمناعات في المعاشقة والتحير في الأنوار وفي مقام الذات بالفناء والاستغراق والانغماس. فالنفس تضطرب صفاتها فيتلون القلب ، ويغير بسبها، فإذا ذكر الله استقرت النفس وخلصت عن الوسواس، واطمأن القلب كما قال الله تعالى: { ألا بذكر الله تططمين القلوب (سورة الرعد 28/13] (جامع الفضائل وقامع الرذائل) -141 ============================================================ الفصل الثالي والعشرون فل بيان الوقهات فل المنام والشذ 1، فالوقعات [معبرة) في النوم والسنة كما قال الله تعالى : لقدصدق الله رسوله الرةيا 3272 (1/62 بآلحق} (سورة الفتح 27/48) وكما قال النبي صلى الله عليه [وآله) وسلم/: 1 039211 "لم يبق من النبوة إلا المبشرات ... " يراها المؤمنون أو ترى لهم كما قال الله تعالى: لهر الشرى فى الحيوة الدنيا وفي الآخرة (سورة يونس: 64/1) والمراد منه الرؤيا الصالحة في قول البعض كما قال رسول الله صلى الله عليه [وآله) وسلم : " الرؤيا الصالحة جزء من ست واربعين جزعا من النبوة " وقال رسول الله صلى الله عليه [ واله) وسلم : " من رآني في المنام فقذ رآني في اليقظة لأن الشيطان لا يتمئل قطعة من حديث أخرجه البخارى في "صحيحه"، كتاب التعبير، باب : المبشرات، 1589، عن آلي مريرة بارضي الله عنه]، وتتمته : قالوا : وما الميشرات؟ قال :ه الرؤيا الصالحة . وانظر جامع الأصول : لابن الاثير، ج526/2. هو من قول النبى في الحديث الذى أخرجه مالك في " الموطأ" ، كتاب الرؤيا ، باب : ما جاء في الرؤيا، 958/2، عن عروة بن الزبير بن العوام رضى الله عنه، في قوله (تعالى) : { لهم البشرى في الحياة الدنيا(سورة يونس 14/10)، قال : " هي الرؤيا الصالحة يراها الرجل المسلم أو ثرى له" . وانظر جامع الأصول : لابن الأثير، ج526/2 . أخرجه مسلم في "صحيحه،، كتاب الرؤيا، 2263، عن ابن مسهر، وفي رواية ثانية عنده، برقم 2265، عن ابن عمر رضي الله عنهما : الرؤيا الصالحة جزء من سبعين جزءا من النبوة . قال الامام النووى في شرح صحيح مسلم4، ج21/15: قال الخطابي : هذا الحديث توكيد لأمر الرؤيا وتحقيق متزلتها وإنما كانت جزعا من أجزاء النبوة في حق الأنبياء دون غيرهم ، وكان الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم يوحى إليهم في منامهم كما يوحى إليهم في اليقظة قال بعض العلماء : معنى الحديث أن الرؤيا تأتي على موافقة النبوة، لأنها جزه باق من النبوة . والله أعلم. 12 ============================================================ كما أشار إليه بقوله: ..وليا مرشدا (سورة الكهف 17/18] . ثم اعلم أن الرؤيا على نوعين : آفاقي، وأنفسي . وكل واحد منهما على نوعين فالأنفسي : إما من الأخلاق الحميدة أو الذميمة . فالحميدة مثل رؤية الجنان (63/ ب) ونعيمها، ومثل الحور والقصور والغلمان والصحراء التوراتي الأبيض، ومثل) الشمس والقمر والنجوم وما أشبه ذلك متعلق بالقلب . وأما ما يتعلق بالنفس المطمئنة مثل مأكول اللحم من الحيوانات والطيور ؛ لأن معيشة المطمثنة في الجنة تكون بهذه الأنواع كشوي الغنم والطيور. وأما البقر فهو آت من الحنة لآدم عليه ( الصلاة) والسلام لأجل زراعته في الدنيا . والابل أيضا منها لأجل سفر كعبة الظاهر والباطن .

Section V00/P133–V00/P135

والخيل (آت أيضا منها) آلة الجهاد الأصغر والأكير. فكل ذلك للآخرة ، وفي الحديث : " آن العنم لحلق من عسل الجنة ، والبقر من زغفرانها ، والابل من ثورها، (1/64] والخيل من ريحها " وأما البغل فهو من أدنى صفة المطمئنة من رآه في المنام فتعبيره ( أن يكون الرائي كسلا في العبادة، وثقلا في القيام والقعود، ولايكون لكسبه نتيجة في الحقيقة إلا التوبة : .. وعمل صللحا فلهر جزله المحسنى ..} [سورة الكهف 48/18). والحمير من حجارتها لأجل مصلحة ادم عليه [ الصلاة) والسلام وذريته لكسب الآخرة في الدنيا: وأما ما يتعلق منها بالروح فكالشاب الأمرد ، تتجلى عليه الأنوار الالهية ، لأن أهل الجنة كلهم على هذه الصورة كما قال رسول الله [صلى الله عليه وآله وسلم) : " أقل الجنة جرد مرد كخل.. " الحديث . وكمال قال رسول الله صلى الله عليه لم نعثر عليه قطعة من حديث . آخرجه الترمذى في ه الجامع الصحيح"، كتاب صفة الجنة، باب : ما جاء في صفة ثياب أهل الحنة ، 2539، عن أبي هريرة رضي الله عنه، وتتمته : ".. لا يفنى شبابهم ، ولا تبلى ثيابهم وانظر جامع الأصول : لابن الأثير، ج528/10. -134 ============================================================ (واله) وسلم: "رآيث رئي بصورة شاب امرة " . قال بعضهم : المراد من هذه الصورة تجلي) الحق بصفة الربوبية على مراة الروح ، وهو الذي يسمونه طفل المعاني؛ (64 اب) لأنه مرب الجسد، ووسيلة بينه وبين الرب . وقال أمير المؤمنين علي ( بن أبي طالب) كرم الله وجهه : (لولا المربي لما عرفت ربي)، وهذا المربي مربي الباطن، وهو إنما يحصل بسبب تربية مرب ظاهري بالتلقين، فالأنبياء والأولياء مربو القوالب ومربر القلوب ما يحصل من تربيتهم من لقاء الروح الآخر كما مر، كما قال الله تعالى : {.. يلقى الروح من أمروء على من يشله من عباده ..} [سورة غافر 15/40) . وطلب المرشد لأجل هذا الروح الذي يحيى به القلب ويعرف به ربه فافهم. قال الامام الغزالي رحمة الله عليه : يجوز) أن يرى الرب في المنام على صورة [65/1) جميلة أخروية على هذا التاويل المذكور . قال : لأن مثل المرئي مثال ما يخلقه الله تعالى على قدر استعداد الراتي ومناسبته، وليس الحقيقة الذاتية ؛ لأن الله تعالى منزه عن الصورة، أو يرى بذاته في الدنيا كرؤية النبى صلى الله عليه [وآله] وسلم وعلى هذا القياس يجوز أن يرى في صورة مختلفة على قدر مناسبة (استعداد) الرائي، ولا يرى الحقيقة المحمدية إلا الوارث الكامل في عمله وعلمه وحاله وبصيرته، ظاهرا وباطنا، لا في حاله. وكذا في شرح المسلم : يجوز رؤية الله تعالى في الصورة البشرية النورانية على التاويل ( المذكور. والقياس على تجلي كل صفة على هذا النهج كما تجلى لموسى عليه [65/ب) ( الصلاة) والسلام في صورة النار من شجر العناب كما قال الله تعالى: { . ولأهله آمكثوا إنيء انست نارالعلى مايكر منها بقبي ..} (سورة طه10/20) ومن صفة الكلام كما قال الله تعالى: { وما تلك بيمينك يكموسى..} [سورة طه17/20] تقدم تخريجه، ص87. قال القشيري في الرسالة" ، 307 : روي عن أبي يزيد أنه قال : رأيت ربى عز وجل في المنام ، فقلت : كيف الطريق إليك؟ فقال : اترك نفسك وتعال وقيل : رأى أحمد بن خضرورية ربه في المنام ، فقال : يا أحمد كل الناس يطلبون مني إلا أبا يزيد فإنه يطلبيي. وقال يحى بن سعيد القطان : رأيت ربى في المنام ، فقلت : يا رب كم أدعوك فلا تستجيب لي : فقال تعالى : يا يحى، إني أحب أن أسمع صوتك.

Section V00/P135–V00/P140

135 ============================================================ ثم في التربية لا بد من المناسبة، فالمبتدىء من أول أمره لا مناسبة بينه وبين الله وبين نبيه [صلى الله عليه وآله وسلم] فاحتاج لا محالة إلى تربية الولي أولا ، لأن الولي مناسبة بينه وبين المبتدىء من جهة البشرية كما للنبي [صلى الله عليه واله وسلم) حال حياته فإذا [كان) النبي [صلى الله عليه واله وسلم) في الحياة الدنيا لما احتاج أحد إلى غيره، فإذا انتقل إلى الآخره انقطع من (صفة) التعلق، ووصل إلى محض التجرد، وكذا الأولياء إذا انتقلوا إلى الآخرة لا يصل أحدا منهم الارشاد [ إلى المقصود) فافهم إن كنت من أهل الفهم . وإن لم تكن فاطلب / الفهم بالرياضة النورانية الغالبة على [66اب) النفسانية الظلمانية ( لآن الفهم يحصل بالنورانية لا بالظلمانية] ولآن النور لا يجيء بموضع إلآ يكون [مذنيا) مشرقا، فلم يبق للمبتدىء مناسبة له. وأما الولي الذي يكون في الحياة فله مناسبة ، لآن له جهتين التعلقية الجحسمانية، والتجردية الروحانية ، من جهة الوراثة الكاملة، فيتوالى إليه مدد الولاية النتبوية من التبى (صلى الله عليه وآله وسلم) ويتعرف بها الناس . فافهم فإن وراء ذلك سرا و--2 عميقا يدركه أهله . قال الله تعالى : { .. ولله العزة ولرسوله وللمؤمنيب (سورة المنافتون 8/63]: وأما تربية الأرواح في الباطن ، فروح الجسماني مربى في الجسم أولا ، ثم روح الرواني مربى في القلب، ثم روح السلطاني مربى في الفؤاد، ثم روح القدسي مربى في السر سا، اوهو الواسطة بينه وبين الحق، ومترجم من الحق إلى الخلق ؛ لأنه أهل الله ومحرمه. (1167] وأما الرؤيا التي هي من الأخلاق الذميمة من صفة الأمارة واللوامة والملهمة فهي حل وعلا. جاء في مشكاة الأنوار، للغزالي، 40 : (وكلام العشاق في السكر يطوى ولا يحكى، فلما حف عنهم سكرهم وردوا إلى سلطان العقل الذى هو ميزان الله تعالى في أرضه عرفوا أن ذلك لم يكن حقيقة الاتحاد بل يشبه الاتحاد مثل قول العاشق في حال العشق: من آهوى ومن آهوى آنا چن روحان حللا بدتا وختم هذه الشرح الموجز بأته لا يجوز إعادة هذه الحمل والعبارات ، وإتما يفيد اطلاعنا في إدراك عظمة الأنسان الكامل الناشثة عن عظمة الخالق جل وعلا 3137 ============================================================ هذه المرة ، فينبغى أن لا يأمن منها بعد ذلك ؛ لأنه إذا وجد النفس قوية من خبائث (68/ب / العصيان والنسيان تقوت وغلبت على المطمثنة، ولذلك أمر الله تعالى أن يتجتب العبد من المناهى في جميع الأوقات ما دام في الدنيا:. وقد يرى ذات التفس الأمارة على صورة الكفار، واللوامة على صورة اليهودى، والملهمة على صورة التصراتي ، وكذا في صورة المبتدعة. 139 ============================================================ الفصل الثالث والعشرون فلي بيان أهل التصون وهم اثنا عشر نفرا واحدهم سنيون : وهم الذين أفعالهم وأقوالهم موافقة للشريعة والطريقة، وهم أهل الستة والحماعة، وبعضهم يدخلون الجنة بغير حساب، وبعضهم يدخلون الجنة بعد العذاب، والبواقي بدعيون.

Section V00/P140–V00/P143

29) فمنهم]: الحلوية، والحالية، والأوليائية، والتمراخية، والحبية، والحورية، والاباحية، والمتكاسلة، والحدية والمتجاهلة، والواقفية، والهامية فأما (مذهب] الحلوية : فإنهم يقولون : إن النظر إلى الوجة الحميل من النساء والأمرد حلال، وفيه صفة الحق، فيرقصون ويدعون التقبيل والمعانقة، وهذا كفر حض: وأما الحاليه: فإنتهم يقولون : الرقص وضرب اليد حلال، ويقولون للشيخ حالة لا يعبر عنها الشرع ، وهذه بدعة ليست في سنة رسول الله [صلى الله عليه واله وسلم) وأما الأوليائية : فإنهم يقولون: إذا وصل العبد إلى مرتبة الأولياء سقطت عنه (69/ب] تكاليف الشرع. ويقولون : الولي / أفضل من التبي ؛ لأن علم النبى بواسطة جبرائيا عليه السلام، وعلم الولي بغير واسطة جبرائيل عليه السلام، وهذا التاويل خطا، وهم هلكوا بذلك الاعتقاد، وهذا كفر : وأما التمراخية : فإنهم يقولون : الصحبة قديمة، وبها يسقط الأمر والتهي، 14 ============================================================ ويحلون الدف والطنبور وباقي المناهى (شرعا، وابنتهم) حلال من جهة النساء . وهم كفار، ودمهم مباح وأما الحبية: فإنهم يقولون : إذا وصل العبد إلى درجة المحبة عند الله تعالى تسقط عنه التكاليف، ولا يسترون عورتهم بينهم وأما الحورية : فإنهما كالحالية، لكن يدعون وطىء الحور في حالاتهم، فإذا [70/ا) أفاقوا] اغتسلوا فكذبوا فهلكوا به. وأما الاباحية : فيتركون الآمر بالمعروف، ويحلون الحرام ، ويبيحون النساء: وأما مذهب المتكاسلة: فيتركون الكسب (ويسألون) من الآبواب، ويدعون ترك الدنيا، وهلكوا به: وأما المتجاهلة : فيلبسون لباس الفساق على ظهورهم، ويدعون في بواطنهم، وهلكوا به كما قال الله تعالى : ولاتركنو إلى الذين ظلموا فتمسكم النار ..) 2124 (سورة هود 113/11). وأما الوقفية : فإنهم يقولون : لا يعرف الله غير الله [تعالى) قط، ويتركون طلب المعرفة، وهلكوا به. وأما الهامية: فيتركون العلم، وينهون عن التدريس، وتابعوا الحكماء: ويقولون]: القرآن حجاب، والأشعار قران الطريقة، (ويعتقدون) بذلك القول، (20/ب) ويتركون القرآن، ويعلمون الآشعار أولادهم، [ويتركون الورد) وهلكوا بذلك الاعتقاد، (وفي نفسهم الباطل يقولون نحن أهل السنة والجماعة. وليسوا منهم ويقول) أهل السنة والجماعة : إن الصحابة كانوا أهل الجذبة بقوة صحبة النبى صلى الله عليه [ واله) وسلم، ثم انتشرت تلك الجواذب بعد على [ بن أبي طالب) (رضي الله عنه) إلى مشايخ الطريقة، ثم تشعبت إلى سلاسل كثيرة، حتى ضعفت وانقطعت عن كثير منهم، فبقي منهم (الرسوم) في صورة الشيوخة بلا معنى، 14 ============================================================ ما تشعب منهم آهل البدعة، ثم انتسب بعضهم إلى قلندر، وبعضهم إلى حيدر، (1/1) وبعضهم إلى أدهم، وغير ذلك ويطول شرحها . ففي هذا الزمان / أهل الفقر والارشاد أقل من القليل، ويعلم أهل الحق بشاهدين : أحدهما ظاهر ، والآخر باطن : فالظاهر : الاستحكام على الشريعة أمرا ونهيا . والباطن: أن يكون سلوكه على مشاهدة البصيرة، فيرى من يقتدي به، وهو النبي [ صلى الله عليه وآله وسلم ] ويكون واسطة بين الله وبين روحانية النبي صلى الله عليه [ واله]) وسلم، (وجسمانيته) في محله، فإن الشيطان لا يتمثل به، فيكون منه إشارة إليه، وإلى مريديه السالكين، فلا يكون سلوكهم على [العمى) وها هنا دقائق العلامات في التمييز لا يدركها إلا القليل . 142 ============================================================ قال التبي (صلى الله عليه واله وسلم ]) : " لا يموتن أحدكم إلا وهو يخسين الظن بالله يعني : يتفكر بسبقة رحمته على غضبه وبسعة رحمته واستعانته، إنه آرحم الراحمين، فيفر من قهره إلى لطفه، ويفر منه إليه متذللا متضرعا (معتذرا متملقا) معترفا بذنبه في بابه، فيتوقع فيض الطافه ورحمته على ذنبه، إن الله هو البر الرحيم، والجواد الكريم: اللهم ياهادي المضلين، ويا راحم المذنبين، علمك كاف عن المقال، وكرمك (72/ب) كاف عن السؤال، اللهم صل/ على (سيد) المرسلين، وآله (وصحبه] أجمعين، با رب العالمين.

Section V00/P143–V00/P147

تمت الرسالة بتوفيق الله تعالى أخرجه مسلم في " صحيحه ه، كتاب الجتة وصفة نعيمها وأهلها، باب : الأمر بحسن الظن بالله تعالى عند الموت، 2877 . وأخرجه آبو داود في " سننه "، كتاب الجنائز، باب: ما يستحب من حمن الظن بالله عند الموت، 3113 . وأخرجه أحمد في " مسنده 4، ج 293/3 . عن جابر بن عبد الله (رضي الله عنه). وانظر جامع الأصول : لابن الأثير، ج 693/11 . قال النووي في "شرح صحيح مسلم4 ، ج 209/17: قال العلماء في معناه: هذا تحذير من القنتوط، وحث على الرجاء عند الخاتمة 144 ============================================================ المار والمواجع اتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين، محمد بن محمد بن محمد بن عبد الرزاق الحسين الربيدي (1145- 1205ه)، بدون تاريخ، دار الفكر، لينان: الاتحافات التنية في الآحاديث القدسية، محمد المدني (ت 1200ه)، صححه وعلق عليه محمود أمين النواوى، بدون تاريخ، دار الجيل، لبنان: الآثار الخطية في المكتبة القادرية (في جامع الشيخ عبد القادر الكيلاني ببغداد)، عماد عبد السلام رؤوف، 1394ه - 1974م، مطبعة الإرشاد، العراق. الأحاديث القدسية، لجنة من العلماء، 1403ه- 1983م، دار التصر، سورية. الأحاديث المشكلة في الرتبة، أبى عبد الله محمد ين درويش الحوت البيروتي (1209- 1276ه)، علق عليه كمال يوسف الحوت، 1403ه 1983م، عالم الكتب، لبنان: الاحسان بترتيب صحيح ابن حبان، ترتيب الأمير علاء الدين علي بن يلبان الفارسي (ت 739ه)، قدم له وضبط نصه كمال يوسف الحوت، 407 1 ه- 1987م، دار الكتب العلمية، لبنان احياء علوم الدين، آي حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي (450 5،5ه)، بدون تاريخ، دار المعرفة، لبنان: الأدب المفرد، أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري. اعتمدنا في فهرسة المصادر على التالي : اسم الكتاب، اسم المؤلف وتاريخ مولده ووفاته، اسم المحقق، تاريخ طبع الكتاب، اسم الدار الناشرة ومقرها سر الأسرار 145 ============================================================ الاسرا إلى مقام الأسرى، أو (المعراج)، تأليف محي الدين بن عري (560- 638ه)، تحقيق وشرح د. سعاد الحكيم، 1408ه- 1988م، دار دندرة، لبنان. الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة (الموضوعات الكبرى)، نور الدين ملا على بن سلطان بن الهروي المعروف بالقاري (ت 1014ه)، حققه وعلق عليه محمد الصباغ، 1391ه 1971م، دار الآمانة، مؤسسة الرسالة، لبنان. آسنى المطالب في آحاديث مختلفة المراتب، محتد درويش الحوت، 1403ه- 1983م، دار الكتاب العربي، لبنان اصطلاحات الصوفية، كمال الدين عبد الرزاق القاشاني (ت730ه)، تحقيق وتعليق الدكتور محمد كمال إبراهيم جعفر، 140ه - 1981م، الهيئة المصرية العامة للكتاب، مصر. الأعلام (قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين)، خير الدين الزركلي (1892 = 1976م)،140ه- 1980م، دار العلم للملايين، لبنان. اقتضاء العلم العمل، أبو بكر أحمد بن علي بن ثايت بن أحمد بن مهدي الخطيب البغدادي (392 463ه)، حققها محمد ناصر الدين الألباني، 1404ه 1984م، المكتب الاسلامي، لبنان: ايضاح المكتون في الذيل على كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون، إسماعيل باشا ين محمد آمين بن مير سليم الباباني البغدادي، 1402ه- 1982م، دار الفكر، لبنان: بذل المجهود في حل الفاظ أبي داود، خليل أحمد السهارنفوري (ت 1346ه)، بدون تاريخ، دار الكتب العلمية، لبتان، تاريخ بغداد أو (مدينة السلام)، أبي بكر أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي الخطيب البغدادي (392 463ه)، بدون تاريخ، دار الكتاب العريي، لبنان: تخريح أحاديث شرح المواقف في علم الكلام ، جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي (849- 911ه) تحقيق الدكتور يوسف عبد الرحمن مرعشلي، 1406ه- 1986م، دار 141 ============================================================ تنوير القلوب في معاملة علام الغيوب، محمد آمين الكردي الاربلى (ت 1442ه)، خرج أحاديثه وحذف منه نجم الدين أمين الكردي، تحقيق محمد علي إدليي، 1404ه 1983م، دار التراث الاسلامي، سورية. جامع الأصول في أحاديث الرسول ، مجد الدين أبي السعادات المبارك محمد بن الأثير الجزري (544 - 606ه)، تحقيق الشيخ عبد القادر الآرناؤوط، 1389ه - 1969م، مكتبة دار البيان، سورية.

Section V00/P147–V00/P155

جامع البيان عن تأويل القران (تفسير الطبري)، أبي جعفر محمد بن جرير الطبري (224 210ه)، حققه وخرج آحاديثه محمود محمد شاكر، 1380ه- 1960م، دار المعارف، جامع الثناء على الله من الأحاديث النبوية وكلام أمة الصوفية ، الشيخ يوسف بن إسماعيل التبهاني، 1324ه -1904م ، المطبعة الأدبية، لبنان: الجامع الصحيح (سنن الترمذى)، أبي عيسى محمد بن عيى بن سؤرة الترمذي (209- 279ه)، تحقيق وشرح أحمد محمد شاكر وغيره، بدون تاريخ، دار إحياء التراث العري، انان: الجامع الصغير من أحاديث البشير التذير، جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي (849 - 911ه)، يدون تاريخ، دار الكتب العلمية، لينان: جمهرة الأولياء وأعلام أهل التصوف، السيد محمود أبو الفيض المنوفي الحسيي، 1387ه 1967م، مؤسسة الحلمى وشركاه، مصر: جواهر الكلام في شرح شرائع الاسلام، محمد حسن التجفي (122 - 1266ه)، حققه وعلق عليه الشيخ عباس القوجاني، ا140ه- 1981م، دار إحياء التراث العربي، لبنان. حاشية السندي (مع سنن النسائي)، أبو الحسن نور الدين بن عبد الهادي السندي (ت 1138ه)، 1349-1930م، مكتب المطبوعات الاسلامية، سورية الحاوي للفتاوي (في الفقه وعلوم التفسير والحديث والاصول والتحو والاعراب وسائر الفنون) 148 ============================================================ ? ============================================================ ? ============================================================ ? ============================================================ فهارس صحيح البخاري، إعداد الدكور مصطفى ديب البغا، بدون تاريخ، دار العلوم، سوري فهارس كشف الأستار، أحمد الكويي، 1408ه - 1988م، دار عمار، الأردن. فهارس مسند أبي يعلى الموصلي، القسم الأول، 1410ه- 1990م، دار المأمون للتراث، سورية فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية (التصوف)، وضع محتد رياض المالح، 1398ه 1978، مطبوعات جمع اللغة العربية، سورية فوات الوفيات، والذيل عليها، محمد بن شاكر الكتبي (ت 764ه)، تحقيق الدكور احسان عباس، 1393ه- 1973م، دار صادر، لينان: فيض القدير شرح الجامع الصغير، محمد المدعو بعبد الرؤوف المناوي، 1391ه 1972م، دار المعرفة لبنان. - القاموس الفقهى (لغة واصطلاحا)، سعدي آبو حبيب، 148ه- 1988م، دار الفكر، سورية. القاموس المحيط، محد الدين محمد بن يعقوب الفيروز ابادي الشيرازى (729- 817ه)، 1398ه 1978م، دار الفكر، لبنان: قرة عين المسعد بترتيب أطراف الآدب المفرد، إعداد طيية بنت ى اليحى، 1406ه 1986م، مكتبة المعلا، الكويت. قلائد الجواهر في مناقب عبد القادر، محمد بن يحبى التاذفي الحلبى (899 963 ه)، 1375ه- 1956م، مطبعة مصطفى البابي الحليي، مصر: -قوت القلوب في معاملة المحبوب ووصف طريق المريد إلى مقام التوحيد، آبي طالب محمد بن علي بن عطية الحارفى المكي (ت 386ه)، 1381ه - 1961م، مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده، مصر.... القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع ، تأليف شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوى (ت 902ه)، حققه وخرج آحاديثه وعلق عليه بشير محمد عيون، بدون تاريخ، مكتبة دار البيان، سورية 154 ============================================================ ? ============================================================ 5ه) تحقيق عبد العزيز السيروان، 1411ه- 1990م، دار الايمان، سورية. معجم الادباء، ياقوت شهاب الدين بن عبد الله الرومي الحموى (574 - 626ه) 140ه1980م، دار الفكر، لبنان. المعجم الصوفي، الدكتورة سعاد الحكيم، 1401ه- 1981م، دار دندرة، لبنان. المعجم الكبير، أبي القاسم سليمان بن أحمد الطبرايي (36260ه)، تحقيق حمدى عبد المجيد السلفي، بدون تاريخ، وزارة الأوقاف، العراق معجم مصطلحات الصوفية، الدكتور عبد المنعم الحفن، 140ه-198م، دار المسيرة، لبنان معجم المؤلفين (تراجم مصتفى الكتب العربية)، عمر رضا كحالة، 1376ه - 1975م، مكتبة المثنى، لبنان: - معيد النعم ومبيد التقم (الاصلاح السياسي والاداري في الدولة العربية الإسلامية)، تاج الدين عبد الوقاب السبكى (727- 271ه)،140ه- 1983م، دار الحداثة، لبنان.

Section V00/P155–V00/P159

المغني عن حمل الاسفار في الاسفار في تخرجج ما في الاحياء من الآسفار (مع الإحياء)، زين الدين آبى الفضل عبد الرحم بن الحسين العرافي (725 - 806ه)، بدوذ تاريخ، دار المعرفة، لبنان: المغني، ألى محمد عبد الله ين أحمد بن محتد بن قدامة المقدسى (541-620ه)، 1392ه- 1972م، دار الكتاب العري، لبنان: المقاصد الحسنة في بيان كثير من الآحاديث المشتهرة على الألسنة، محمد بن عبد الرحمن السخاوي (831 - 902ه)، دراسة وتحقيق محمد عثان الخشت، 1405ه- 1985م، دار الكتاب العربي، لبنان: من روى عن آبيه عن جده، آي العدل قاسم بن قطلوبغا (802 - 879ه)، دراسة وتحقيق الدكتور باسم فيصل الحوابرة، 1409ه- 1988م، مكتبة المعلا، الكويت . المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، أبى الفرج عبد الرحمن بن على بن محمد بن الجوزى (ت 587ه) 1357ه- 1938م، دار الكتاب العرني، لبنان: منهاج العابدين، آبي حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي (450-5،5ه)، 1377ه 1958م، مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده، مصر 151 ============================================================ ? ============================================================ ? ============================================================

End of available text.

Questions