Qur'an&Sunnah

Nesâî — es-Sünen

Sección V05/P235–V05/P238

8771 أنبأ سليمان بن داود عن بن وهب قال أخبرني يونس عن بن شهاب عن عروة بن الزبير ان هشام بن حكيم بن حزام وجد رجلا وهو على حمص يشمس ناسا من القبط في أداء الجزية فقال ما هذا إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله يعذب الذين يعذبون الناس في الدنيا ( 115 النزول عند إدراك القائلة ) 8772 أنبأ عمرو بن منصور قال ثنا الحكم بن نافع قال أنبأ شعيب عن الزهري قال حدثني سنان بن أبي سنان الدؤلي وأبو سلمة بن عبد الرحمن ان جابر بن عبد الله اخبرهما انه غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة قبل نجد فلما قفل النبي صلى الله عليه وسلم قفل معه وأدركتهم القائلة يوما يعنى في واد كثير العضاه فنزل النبي صلى الله عليه وسلم وتفرق الناس من العضاه يستظلون بالشجر ونزل النبي صلى الله عليه وسلم تحت ظل شجرة فعلق بها سيفه قال جابر فنمنا نومة ثم إذا النبي صلى الله عليه وسلم يدعونا فأجبناه فإذا عنده أعرابى جالس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذا اخترط سيفى وأنا نائم فاستيقظت وهو في يده صلتا فقال من يمنعك منى فقلت الله فقال من يمنعك منى فقلت الله قال من يمنعك منى فقلت الله فسام السيف وجلس ولم يعاقبه النبي صلى الله عليه وسلم وقد فعل ذلك ( 116 ما يقول إذا رجع من سفره ) 8773 أنبأ محمد بن سلمة والحارث بن مسكين قراءة عليه عن بن القاسم قال حدثني مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قفل من غزو أو حج أو عمرة يكبر على كل شرف من الأرض ثلاث تكبيرات ثم يقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير آيبون تائبون عابدون ساجدون لربنا حامدون صدق الله وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده ( 117 الوقت الذي يستحب له ان يدخل ) 8774 أخبرني يزيد بن محمد بن عبد الصمد الدمشقي قال حدثنا أبو مسهر قال حدثني يحيى بن حمزة قال حدثني الأوزاعي عن الزهري قال حدثني عبد الرحمن بن كعب بن مالك قال سألت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى سبحة الضحى فلم يفتوا لي في ذلك شيئا غير أنهم ذكروا أنه كان إذا قدم من سفر نزل المعرس حتى يدخل ضحى فيبدأ بالمسجد فيركع فيه ركعتين ثم يجلس حتى يأتيه من حوله من المسلمين فيسلمون عليه ثم يرتفع إلى أزواجه 8775 نبا عمرو بن علي قال حدثنا أبو عاصم قال حدثنا بن جريج قال حدثنا بن شهاب أن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك أخبره عن أبيه عبد الله بن كعب وعن عمه عبيد الله بن كعب عن كعب بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يقدم من سفر إلا نهارا ضحى فإذا قدم بدأ بالمسجد فصلى فيه ركعتين ثم جلس فيه 8776 أنبأ سليمان بن داود قال أنبأ بن وهب قال أخبرني يونس قال أخبرني بن شهاب وأخبرني عبد الرحمن بن كعب بن مالك أن عبد الله بن كعب قال سمعت كعب بن مالك يحدث حديثه حين تخلف قال صبح رسول الله صلى الله عليه وسلم قادما المدينة وكان إذا قدم من سفر أتى المسجد فركع فيه ركعتين ثم جلس الناس مختصر 8777 أنبأ يوسف بن سعيد قال ثنا حجاج بن محمد قال حدثنا الليث قال حدثني عقيل عن بن شهاب قال أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب أن عبد الله بن كعب بن مالك قال سمعت كعب بن مالك يحدث حديثه حين تخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فلما دخل المدينة دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد فصلى مختصر

Sección V05/P238–V05/P240

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم تسليما عونك يا رب على ما بقي ( 118 ما يفعل الإمام إذا أراد الغزو ) 8778 حدثنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي النسائي قال حدثنا محمد بن معدان بن عيسى بن معدان قال حدثنا الحسن بن أعين قال حدثنا معقل وهو بن عبيد الله عن الزهري قال أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب عن عمه عبيد الله بن كعب قال سمعت أبي كعب بن مالك يحدث قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قلما يريد وجها إلا ورى بغيره حتى كانت غزوة تبوك فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلى للناس فيها أمره وأراد أن يتأهب الناس أهبة غزوهم 8779 أخبرني محمد بن جبلة ومحمد بن يحيى بن محمد الحراني قالا حدثنا محمد بن موسى بن أعين قال حدثنا أبي عن إسحاق بن راشد عن الزهري قال أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك عن أبيه قال سمعت أبي كعب بن مالك يقول وهو أحد الثلاثة الذين تيب عليهم يحدث قال قلما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغزو غزوة إلا ورى بخيرها وقال محمد بغيرها حتى كانت غزوة تبوك فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلى للناس فيها أمره وأراد الناس أن يتأهب الناس أهبة غزوهم ( 119 استخلاف الإمام ) 8780 أنبأ بشر بن هلال البصري قال حدثنا جعفر يعنى بن سليمان قال حدثنا حرب بن شداد عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن سعد بن أبي وقاص قال لما غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة تبوك خلف عليا بالمدينة فقالوا فيه مله وكره صحبته فتبع علي النبي صلى الله عليه وسلم حتى لحقه في الطريق قال يا رسول الله خلفتنى بالمدينة مع الذرارى والنساء حتى قالوا مله وكره صحبته فقال له النبي صلى الله عليه وسلم يا علي إنما خلفتك على أهلي أما ترضى أن تكون منى بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي ( 120 استخلاف صاحب الجيش ) 8781 أنبأ موسى بن عبد الرحمن الكوفى قال أنبأ أبو أسامة عن يزيد وهو بن عبد الله عن أبي بردة عن أبيه قال لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم من حنين بعث أبا عامر على جيش إلى أوطاس فلقى بن الصمة فقتل وهزم الله أصحابه قال أبو موسى فرمى أبو عامر في ركبته رماه رجل من بنى جشم بسهم فأثبته في ركبته فانتهيت إليه فقلت يا عم من رماك فأشار أبو عامر إلى أبي موسى فقال إن ذاك قاتلي تراه ذاك الذي رمانى قال أبو موسى فقصدت إليه فاعتمدته فلحقته فلما رآني ولى عنى ذاهبا فاتبعته وجلعت أقول له ألا تستحي ألست عربيا الا تثبت فكر فالتقيت أنا وهو فاختلفنا ضربتين فضربته بالسيف فقتلته ثم رجعت إلى أبي عامر فقلت قد قتل الله صاحبك قال فانزع هذا السهم فنزعته فنزا منه الماء فقال يا بن أخى انطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقرئه منى السلام وقل له ان يقول لك استغفر لي قال واستخلفنى أبو عامر على الناس فمكث يسيرا ثم إنه مات فلما رجعت إلى النبي صلى الله عليه وسلم دخلت عليه وهو في بيت على سرير مزمل وعليه فراش وقد أثر رمال السرير بظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم وجنبيه فأخبرته بخبرنا وخبر أبي عامر فقلت قال لي قل له استغفر لي فدعا لي رسول الله صلى الله عليه وسلم بماء فتوضأ ثم رفع يديه فقال اللهم اغفر لعبيدك أبي عامر حتى رأيت بياض إبطيه ثم قال اللهم اجعله يوم القيامة فوق كثير من خلقك أو من الناس فقلت ولي يا رسول الله فاستغفر فقال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم اغفر لعبد الله بن قيس ذنبه وأدخله يوم القيامة مدخلا كريما قال أبو بردة إحداهما لأبي عامر والأخرى لأبي موسى

Sección V05/P240–V05/P242

( 121 وصاة الإمام بالناس ) 8782 أخبرني أحمد بن حفص بن عبد الله قال حدثني أبي قال حدثني إبراهيم بن طهمان عن شعبة بن الحجاج عن علقمة بن مرثد الحضرمي عن سليمان بن بريدة عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه كان إذا بعث أميرا على سرية أو جيش أوصاه في خاصة نفسه بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيرا ثم قال اغزوا باسم الله في سبيل الله قاتلوا من كفر بالله اغزوا ولا تغدروا ولا تغلوا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا فإذا أنت لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى إحدى ثلاث خلال فأيتهن ما أجابوك عليها فاقبل منهم وكف عنهم وادعهم إلى الدخول في الإسلام فإن فعلوا فاقبل منهم وكف عنهم ثم ادعهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين فإن فعلوا فأخبرهم ان لهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين فإن هم دخلوا في الإسلام واختاروا دارهم فأخبرهم أنهم يكونون كأعراب المسلمين يجرى عليهم حكم الذي يجرى على المؤمنين ولا يكون لهم في الفيء والغنيمة شيء الا ان يجاهدوا مع المسلمين فإن أبوا فادعهم إلى إعطاء الجزية فإن فعلوا فاقبل منهم وكف عنهم فإن أبوا فاستعن بالله عليهم ثم قاتلهم وإن أنت حاجزت أهل حصن فأرادوا أن تنزلهم على حكم الله فلا تنزلهم على حكم الله ولكن أنزلهم على حكمك فإنك لا تدرى أتصيب فيهم حكم الله وإن أنت حاصرت أهل حصن فأرادوا ان تجعل لهم ذمة الله وذمة رسوله صلى الله عليه وسلم فلا تجعل لهم ذمة الله وذمة رسوله صلى الله عليه وسلم ولكن اجعل لهم ذمتك وذمة آبائك وذمم أصحابك فإنكم إن تخفروا ذمتكم وذمم آبائكم وذمم أصحابكم أهون عليكم من ان تخفروا ذمة الله وذمة رسوله صلى الله عليه وسلم ( 122 السفر ) 8783 أخبرنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا مالك عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال السفر قطعة من العذاب يمنع أحدكم نومه وطعامه وشرابه فإذا قضى أحدكم بهمته من وجهه فليتعجل إلى أهله 8784 أخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا يحيى قال حدثنا مالك وأنبا محمد بن المثنى قال حدثنا يحيى عن مالك قال حدثني سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال السفر قطعة من العذاب يمنع أحدكم شهوته وطعامه قال بن المثنى وشرابه فإذا قضى أحدكم بهمته فليرجع إلى أهله قال بن المثنى فليعجل إلى أهله ( 123 اليوم الذي يستحب السفر فيه ) 8785 أخبرني إبراهيم بن الحسن قال حدثنا حجاج قال بن جريج أخبرني معمر عن الزهري عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج في غزوة تبوك يوم الخميس وكان يحب أن يخرج في يوم الخميس 8786 أخبرنا محمد بن معدان بن عيسى قال حدثنا الحسن بن أعين قال حدثنا معقل عن الزهري قال أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب عن عمه عبيد الله بن كعب قال سمعت أبي كعب بن مالك قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قلما يريد وجها إلا وارى بغيره حتى كانت غزوة تبوك فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلى للناس فيه امره وأراد ان يتأهب الناس أهبة غزوهم فأصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم غازيا يوم الخميس مختصر 8787 أخبرنا سليمان بن داود عن بن وهب قال أخبرني يونس عن بن شهاب قال حدثني عبد الرحمن بن كعب عن أبيه قال قلما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج في سفر جهاد وغيره إلا يوم الخميس ( باب أي وقت يستحب فيه السفر ) 8788 أخبرنا الحسين بن حريث قال حدثني أوس بن عبد الله بن بريدة قال حدثني الحسن بن واقد عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم بارك لأمتي في بكورهم

Sección V05/P242–V05/P244

( 124 السفر بالقرآن إلى أرض العدو ) 8789 أخبرنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا الليث عن نافع عن بن عمر قال كان النبي صلى الله عليه وسلم ينهى أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو فخاف أن يناله العدو ( 125 حمل الزاد للسفر ) 8790 أنبأ سعيد بن عبد الرحمن قال حدثنا سفيان عن عمرو عن عكرمة عن بن عباس في قوله تعالى وتزودوا فإن خير الزاد التقوى قال كان ناس يحجون بغير زاد فنزلت وتزودوا فإن خير الزاد التقوى 8791 أخبرني محمد بن آدم قال حدثنا عبدة عن هشام بن عروة عن وهب بن كيسان عن جابر بن عبد الله قال بعثنا النبي صلى الله عليه وسلم ونحن ثلاث مائة نحمل زادنا على رقابنا ففني زادنا حتى كان يكون للرجل منا كل يوم تمرة فأتينا البحر فإذا بحوت قد قذفه البحر فأكلنا منه ثمانية عشر يوما ( 126 جمع زاد الناس إذا فني زادهم وقسم ذلك كله بين جميعهم ) 8792 الحارث بن مسكين قراءة عليه عن بن القاسم قال حدثنا مالك عن وهب بن كيسان عن جابر بن عبد الله قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثا قبل الساحل فأمر عليهم أبا عبيدة بن الجراح وهم ثلاثمائة وأنا فيهم فخرجنا حتى إذا كنا ببعض الطريق فني الزاد فأمر أبو عبيدة بأزواد ذلك الجيش فجمع ذلك كله فكان مزودي تمر كان يقوتنا كل يوم قليلا قليلا حتى فنى فلم يكن يصيبنا الا تمرة تمرة فقلت وما تغني تمرة قال لقد وجدنا فقدها حين فنيت ثم انتهينا إلى البحر فإذا حوت مثل الضرب فأكل منه ذلك الجيش ثمان عشرة ليلة ثم أمر أبو عبيدة بضلعين من أضلاعه تنصبا ثم أمر براحلة فرحلت ثم مرت تحتهما ولم تصبهما 8793 أخبرنا سويد بن نصر قال أخبرني عبد الله عن الأوزاعي قال حدثني المطلب بن حنطب المخزومي قال حدثني عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري قال حدثنا أبي قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة فأصاب الناس مخمصة فاستأذن الناس رسول الله صلى الله عليه وسلم في نحر بعض ظهرهم وقال يبلغنا الله به فلما رأى عمر بن الخطاب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد هم أن يأذن لهم في نحر بعض ظهرهم قال يا رسول الله كيف بنا إذا نحن لقينا القوم غدا جياعا رجالا ولكن ان رأيت يا رسول الله ان تدعو الناس ببقايا أزوادهم فتجمعها ثم تدعو فيها بالبركة فإن الله سيبلغنا بدعوتك أو قال سيبارك لنا في دعوتك فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم ببقايا أزوادهم فجعل الناس يجيئون يعنى بالحفنة من الطعام وفوق ذلك فكان أعلاه من جاء بصاع من تمر فجمعها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قام فدعا ما شاء الله ان يدعو ثم دعا الجيش بأوعيتهم فأمرهم ان يحتثوا فما بقي من الجيش وعاء الا ملؤوه وبقي مثله فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه فقال اشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أنى رسول الله لا يلقى الله عبد يؤمن بهما إلا حجبت عنه النار يوم القيامة

Sección V05/P244–V05/P246

8794 أخبرنا أبو بكر بن أبي النضر البغدادي قال حدثني أبو النضر هاشم بن القاسم قال حدثنا عبيد الله الأشجعي عن مالك بن مغول عن طلحة بن مصرف عن أبي صالح عن أبي هريرة قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسير قال فنفدت أزواد القوم قال فهم بنحر بعض حمائلهم فقال عمر يا رسول الله لو جمعت ما بقي من أزواد القوم فدعوت الله عليها ففعل فجاء ذو البر ببره وذو التمر بتمره قال وقال مجاهد وذو النوى بنواه قال فقلت وما كانوا يصنعون بالنوى قال يمصونه ويشربون عليه الماء قال فدعا عليها حتى ملأ القوم أزودتهم قال فقال عند ذلك أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله لا يلقى بهما عبد غير شاك فيهما إلا دخل الجنة 8795 أخبرنا موسى بن عبد الرحمن قال حدثنا أبو أسامة عن مالك عن طلحة عن أبي صالح قال بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في سير إذ نفدت أزواد القوم وساق الحديث مرسلا 8796 أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك قال حدثنا مصعب بن عبد الله قال حدثنا عبد العزيز عن سهيل عن سليمان الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل في غزوة غزاها فأصاب أصحابه جوع وفنيت أزوادهم فجاؤوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يشكون إليه ما أصابهم ويستأذنونه في ان ينحروا بعض رواحلهم فأذن لهم فخرجوا فمر بعمر بن الخطاب فقال من أين جئتم فأخبروه أنهم استأذنوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في ان ينحروا بعض إبلهم قال فأذن لكم قالوا نعم قال فإني أسألكم وأقسم عليكم الا رجعتم معي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجعوا معه فذهب عمر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أتأذن لهم ان ينحروا رواحلهم فماذا يركبون قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فماذا تصنع ليس معي ما أعطيهم قال بل يا رسول الله تأمر من معه فضل من زاد أن يأتى إليك فتجمعه على شيء وتدعو فيه ثم تقسمه بينهم ففعل فدعاهم بفضل أزوادهم فمنهم الآتي بالقليل والكثير فجعله رسول الله صلى الله عليه وسلم في شيء ثم دعا فيه ما شاء الله أن يدعو ثم قسمه بينهم فما بقي من القوم أحد الا حاملا ما معه من وعاء وفضل فضل فقال عند ذلك أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا رسول الله من جاء بها يوم القيامة غير شاك أدخله الجنة 8797 أخبرنا أحمد بن سليمان قال حدثنا قتادة بن الفضيل عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في عمرة أو غزوة فنزلنا منزلا فجاء رجل من الناس فقال يا رسول الله لو ذبحنا بعض ظهرنا فرآنا المشركون حسنة حالنا فقال ما شئتم فجاء عمر فقال النبي صلى الله عليه وسلم اجمع زادهم فادع الله فجاء القوم بأزوادهم من دقيق وتمر وشعير فدعا عليه وقال علي بأوعيتكم فجاؤوا بها فاحتملوا ما شاء الله وفضل منهم فضل كثير فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا عبد الله وأنا رسول الله من جاء بها لم يحجب من الجنة ( 127 الترغيب في المواساة ) 8798 أخبرنا موسى بن عبد الرحمن قال حدثنا أبو أسامة قال حدثني يزيد بن عبد الله بن أبي بردة عن جده أبي بردة عن أبي موسى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الأشعريين إذا أرملوا في الغزو أو قل طعام عيالهم بالمدينة جمعوا ما كان عندهم في ثوب واحد ثم اقتسموه بينهم في إناء واحد بالسوية فهم مني وأنا منهم ( 128 التسمية عند ركوب الدابة والتحميد والدعاء إذا استوى على ظهرها )

Sección V05/P246–V05/P248

8799 أنبأ قتيبة بن سعيد قال حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن علي بن ربيعة قال شهدت عليا أتى بدابة ليركبها فلما وضع رجله في الركاب قال بسم الله فلما استوى على ظهرها قال الحمد لله ثم قال سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا إلى قوله وإنا إلى ربنا لمنقلبون ثم قال الحمد لله ثلاثا والله أكبر ثلاثا رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ثم ضحك قلت من أي شيء ضحكت يا أمير المؤمنين قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم صنع كما صنعت ثم ضحك قلت من أي شيء ضحكت يا رسول الله قال ان ربك ليعجب من عبده إذا قال اغفر لي ذنوبى يعلم انه لا يغفر الذنب غيره ( 129 التكبير والتحميد عند الاستواء على الدابة ) 8800 أنبأ محمد بن قدامة قال حدثني جرير عن منصور عن أبي إسحاق عن علي بن ربيعة الأسدي قال رأيت عليا أتى بدابة وضع رجله في الركاب قال بسم الله فلما استوى عليها قال الحمد لله الذي سخر لنا هذا وما كنا له لمقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون ثم كبر ثلاثا وحمد الله ثلاثا ثم قال لا إله إلا أنت سبحانك إني ظلمت نفسي فاغفر لي ذنبى إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت فقال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوما مثل ما قلت ثم استضحك فقلت بم استضحكت يا رسول الله قال يعجب ربنا من قول عبده سبحانك إني ظلمت نفسي فاغفر ذنوبى إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت قال علم عبدي ان له ربا يغفر الذنوب ( 130 كيف الدعاء في السفر ) 8801 أنبأ يحيى بن حبيب بن عربي عن حماد قال حدثنا عاصم عن عبد الله بن سرجس قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سافر اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل اللهم اصحبنا في سفرنا واخلفنا في أهلنا اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب ومن الحور بعد الكور ودعوة المظلوم وسوء المنظر في الأهل والمال ( 131 الوقت الذي يدعو فيه ) 8802 أنبأ محمد بن عمر بن علي بن مقدم قال حدثنا بن أبي عدى عن شعبة عن عبد الله بن بشر الخثعمي عن أبي زرعة عن أبي هريرة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سافر فركب راحلته قال بإصبعه ومد شعبة بأصبعه قال اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل اللهم ازو لنا الأرض وهون علينا السفر اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب ( 132 البكاء عند التشيع ) 8803 أخبرنا محمد بن عبد الأعلى عن معتمر عن أبيه انه حدثه رجل عن أبي السوار يحدثه عن جندب بن عبد الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه بعث رهطا فبعث عليهم أبا عبيدة فلما أخذ لينطلق لكنه بكى صبابة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فبعث رجلا مكانه يقال له عبد الله بن جحش وكتب كتابا وأمره ان يتوجه وجها وأمره ان لا يقرأ الكتاب حتى يبلغ كذا وكذا ولا تكرهن أحدا من أصحابك على السير معك فلما قرأ الكتاب استرجع ثم قال سمعا وطاعة لله ورسوله فخبرهم الخبر وقرأ عليهم الكتاب فرجع رجلان ومضى بقيتهم فلقوا بن الحضرمي فقتلوه ولم يدروا ذلك اليوم من رجب أم من جمادى فقال المشركون للمسلمين فعلتم وفعلتم كذا وكذا في الشهر الحرام فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فحدثوه الحديث فأنزل الله تبارك وتعالى يسألونك عن الشهر الحرام إلى قوله والفتنة أكبر من القتل الشرك ( 133 الوداع )

Sección V05/P248–V05/P251

8804 الحارث بن مسكين قراءة عليه عن بن وهب قال حدثني عمرو بن الحارث وذكر آخر عن بكير بن عبد الله عن سليمان بن يسار عن أبي هريرة قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية وأنا فيهم فقال إن لقيتم فلانا وفلانا فحرقوهما بالنار فلما ودعنا النبي صلى الله عليه وسلم قال إني كنت أمرتكم أن تحرقوهما بالنار وإنه لا ينبغي أن يعذب بعذاب الله فإن لقيتموهما فاقتلوهما ( 134 ما يقول إذا ودع ) 8805 أخبرني عمرو بن عثمان عن الوليد عن حنظلة بن أبي سفيان انه سمع القاسم بن محمد قال كنت عند بن عمر إذ جاء رجل يودعه فقال له بن عمر انتظر أودعك مما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يودعنا استودع الله دينك وأمانتك وخواتم عملك 8806 أخبرنا محمد بن عبيد بن محمد عن سعيد بن خثيم قال حدثنا حنظلة عن سالم بن عبد الله بن عمر قال كان أبي إذا رأى رجلا وهو يريد السفر قال ادنه حتى أودعك بما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يودعنا ثم يقول استودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك ( 135 الاعتقاب في الدابة ) 8807 أخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدى قال حدثنا حماد بن سلمة عن عاصم عن زر عن بن مسعود قال كانوا يوم بدر ثلاثة على بعير وكان زميل رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب وأبو لبابة فكان إذا كان عقبته قالا اركب حتى تمشي فيقول ما أنتما بأقوى منى وما أنا بأغنى عن الأجر منكما ( 136 النهى عن قلائد الوتر في أعناق الإبل ) 8808 أخبرنا قتيبة بن سعيد عن مالك عن عبد الله بن أبي بكر عن عباد بن تميم ان رجلا من الأنصار أخبره انه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم رسولا لا تتركن في رقبة بعير قلادة من وتر الا قطعت قال مالك أرى ذلك من العين ( 137 الأمر بقطع الأجراس ) 8809 أنبأ أبو الأشعث قال حدثنا خالد قال حدثنا شعبة عن قتادة عن زرارة عن سعد بن هشام عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بالأجراس تقطع ( 138 التغليظ في الأجراس ) 8810 أخبرنا عبيد الله بن سعيد قال له معاذ بن هشام قال حدثني أبي عن قتادة عن زرارة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تصحب الملائكة رفقة فيها جرس 8811 أخبرنا هارون بن عبد الله قال حدثنا معن قال حدثنا مالك والحارث بن مسكين قراءة عليه واللفظ له عن بن القاسم قال حدثني مالك عن نافع عن سالم عن أبي الجراح مولى أم حبيبة عن أم حبيبة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال العير التي فيها الجرس لا تصحبها الملائكة 8812 أخبرنا علي بن حجر قال أنبأ إسماعيل قال حدثنا العلاء عن أبيه عن أبي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الجرس من مزامير الشيطان 8813 أخبرنا وهب بن بيان قال حدثنا بن وهب قال أخبرني عمرو بن الحارث ان بن شهاب حدثه عن سالم بن عبد الله عن سفينة مولى أم سلمة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تصحب الملائكة رفقة فيها جرس ( 139 إعطاء الإبل في الخصب حقها من الأرض ) 8814 أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال أنبأ جرير عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سافرتم في الخصب فأعطوا الإبل حظها من الأرض وإذا سافرتم في السنة فأسرعوا عليها السير وإذا عرستم بالليل فاجتنبوا الطريق فإنها مأوى الهوام بالليل ( 140 لعن الإبل )

Sección V05/P251–V05/P254

8815 أخبرنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا الليث عن بن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة قال بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في أناس من أصحابه إذ لعن رجل منهم بعيره فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اللاعن بعيره قال الرجل أنا يا رسول الله قال فأخره عنا فقد أوجبت 8816 أخبرنا محمد بن معمر بصرى قال حدثنا عبد الملك بن الصباح عن عمران بن جابر بصرى عن أبي قلابة عن أبي المهلب عن عمران بن حصين ان امرأة كانت على ناقة فضجرت فلعنتها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم القوا عنها متاعها فإنها ملعونة ( 141 ضرب البعير ) 8817 أخبرنا أحمد بن سليمان قال حدثنا يزيد قال أنبأ زكريا عن عامر عن جابر انه كان يسير مع النبي صلى الله عليه وسلم على جمل فأعيا فأراد ان يسيبه قال فلحقنى رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا له وضربه قال فسار سيرا لم يسر مثله قال أتبيعنيه بأوقية والأوقية أربعون درهما قال قلت لا قال أتبيعنيه بأوقية فبعته بأوقية واستثنيته حملاته إلى أهلي فلما بلغنا اتيته بالجمل فنقدنى ثمنه ثم رجعت فأرسل إلي فقال أترى ما كستك لأخذ جملك خذ جملك ودراهمك فهما لك ( 142 ضرب الفرس ) 8818 أخبرنا محمد بن رافع قال حدثنا محمد بن عبد الله الرقاشي قال حدثني رافع بن سلمة بن زياد قال حدثني عبد الله بن أبي الجعد عن جعد الأشجعي قال في بعض غزواته وأنا على فرس لي عجفاء ضعيفة فلحقنى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال سر يا صاحب الفرس قلت يا رسول الله عجفاء ضعيفة فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم مخفقة كانت معه فضربها بها وقال اللهم بارك له فيها قال فلقد رأيتني ما أملك رأسها ان تقدم الناس ولقد بعت من بطنها باثنى عشر ألفا ( 143 التنحي عن الطريق في السير ) 8819 أخبرنا أحمد بن سعيد قال حدثنا إسحاق يعنى بن منصور قال حدثنا زهير عن داود بن عبد الله الأودي عن وبرة أبي كرز الحارثى عن ربيعة بن زياد قال بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير إذ أبصر غلاما من قريش شابا منتحيا عن الطريق يسير فقال أليس فلانا قالوا بلى قال فادعوه قالوا فدعوه فقال لم تنحيت عن الطريق قال كرهت الغبار قال لا تنتح عنه فوالذى نفس محمد بيده انه كذريرة الجنة 8820 أنبأ أبو داود قال حدثنا الحسن بن محمد بن أعين قال حدثنا زهير قال حدثنا داود بن عبد الله الأودي أن وبرة أبا كرز حدثه انه سمع ربيعة بن زياد يقول بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير إذ مر بغلام من قريش نحوه ( 144 السير على العنق ) 8821 أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال أنبأ وكيع قال حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس قال كان بالمدينة فزع فاستعار رسول الله صلى الله عليه وسلم فرسا لأبي طلحة يقال له منذرب فركبه فرجع فقال ما رأينا من فزع فإن وجدناه لبحرا ( 145 المسألة عن اسم الأرض ) 8822 أخبرنا محمد بن المثنى عن معاذ بن هشام قال حدثني أبي عن قتادة عن عبد الله بن بريدة عن أبيه وكان من المهاجرين قال ما كان نبي الله صلى الله عليه وسلم يتطير من شيء ولكن كان إذا سأل عن اسم الرجل فكان حسنا رأى البشارة في وجهه وان كان سيئا رأى ذلك فيه وإذا سأل عن اسم الأرض فكان حسنا رأى البشارة في وجهه وان كان سيئا رأى ذلك فيه ( 146 التكبير على الشرف من الأرض )

Sección V05/P254–V05/P256

8823 أنبأ عبدة بن عبد الله عن سويد عن زهير قال حدثنا عاصم الأحول ثقة مأمون عن أبي عثمان قال حدثني أبو موسى قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فأشرف بالناس على واد فجهروا بالتكبير والتهليل الله أكبر لا إله الا الله ورفع عاصم صوته فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا أيها الناس أربعوا على أنفسكم إن الذي تدعون ليس بأصم إنه سميع قريب إنه معكم أعادها ثلاث مرات قال أبو موسى فسمعنى أقول وأنا خلفه لا حول ولا قوة الا بالله فقال يا عبد الله بن قيس ألا أدلك على كلمة من كنوز الجنة قلت بلى فداك أبي وأمي قال لا حول ولا قوة إلا بالله ( 147 شدة رفع الصوت بالتهليل والتكبير ) 8824 أخبرنا عمرو بن علي وبشر بن هلال واللفظ له قالا حدثنا يحيى عن سليمان عن أبي عثمان عن أبي موسى الأشعري قال أخذ الناس في عقبة أو ثنية فكلما علا عليها رجل نادى بأعلى صوته لا إله الا الله والله أكبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنكم لا تدعون أصم ولا غائبا ثم قال يا أبا موسى الا أدلك على كنوز الجنة قلت بلى قال تقول لا حول ولا قوة الا بالله ( 148 التسبيح عند هبوط الأودية ) 8825 أنبأ محمد بن إبراهيم البصري فقال له بن صدران عن خالد بن الحارث عن أشعث عن الحسن قال قال جابر كنا إذا كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فصعدنا كبرنا وإذا انحدرنا سبحنا ( 149 الدعاء عند رؤية القرية التي يريد دخولها ) 8826 أنبأ محمد بن نصر النيسابوري يعرف بالفراء قال حدثنا أيوب بن سليمان قال حدثنا أبو بكر عن سليمان عن أبي سهيل بن مالك عن أبيه انه كان يسمع قراءة عمر بن الخطاب وهو يؤم بالناس في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم من دار أبي جهم وقال كعب الأحبار والذي فلق البحر لموسى لأن صهيبا حدثني ان محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يرى قرية يريد دخولها الا قال حين يراها اللهم رب السماوات السبع وما أظللن ورب الأرضين السبع وما اقللن ورب الشياطين وما أضللن ورب الرياح وما ذرين فإنا نسألك بخير هذه القرية وخير أهلها ونعوذ بك من شرها وشر أهلها وشر ما فيها وحلف كعب بالذي فلق البحر لموسى لأنها كانت دعوات داود حين يرى العدو 8827 أنبأ عمرو بن سواد بن الأسود بن عمرو قال أنبأ وهب قال أخبرني حفص بن ميسرة عن موسى بن عقبة عن عطاء بن أبي مروان عن أبيه ان كعبا حدثه ان صهيبا صاحب النبي صلى الله عليه وسلم حدثه ان النبي صلى الله عليه وسلم لم ير قرية يريد دخولها الا قال حين يراها اللهم رب السماوات السبع وما أظللن ورب الأرضين السبع وما اقللن ورب الشياطين وما أضللن ورب الرياح ما ذرين فإنا نسألك خير هذه القرية وخير أهلها ونعوذ بك من شرها وشر أهلها وشر ما فيها ( 150 باب الدعاء إذا أسحر ) 8828 أنبأ يونس بن عبد الأعلى عن بن وهب قال حدثني أيضا يعني سليمان بن بلال عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا كان في سفر فأسحر يقول سمع سامع بحمد الله وحسن بلائه علينا ربنا صاحبنا وأفضل علينا عائذا بالله من النار ( 151 سبق الإمام إلى النفير وترك انتظار الناس )

Sección V05/P256–V05/P258

8829 أنبأ قتيبة بن سعيد قال حدثنا حماد عن ثابت عن أنس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس وأجود الناس وأشجع الناس قال وقد فزع أهل المدينة ليلة سمعوا صوتا فتلقاهم النبي صلى الله عليه وسلم على فرس لأبي طلحة عري وهو متقلد سيفه فقال ألم تراعوا ألم تراعوا ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وجدته بحرا يعني الفرس ( 152 باب الفضل في ذلك ) 8830 أنبأ قتيبة بن سعيد قال حدثنا يعقوب عن أبي حازم عن بعجة بن زيد الجهني عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال خير ما عاش الناس له رجل ممسك بعنان فرسه في سبيل الله كلما سمع هيعة أو فزعة طار على متن فرسه فالتمس الموت والقتل في مظانه أو رجل من شعبة في هذه الشعاب أو في بطن واد من هذه الأودية في غنيمة له يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويعبد الله حتى يأتيه اليقين ليس من الناس إلا في خير ( 153 باب توجيه السرايا ) 8831 أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ قال حدثنا سفيان قال حدثنا عبد الملك بن نوفل بن مساحق قال سمعت بن عصام المزني عن أبيه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بعث سرية قال إن رأيتم مسجدا أو سمعتم مؤذنا فلا تقتلوا أحدا 8832 أنبأ يونس بن عبد الأعلى قال ثنا بن وهب قال أخبرني عمرو بن الحارث وذكر آخر عن بكير بن عبد الله عن سليمان بن يسار عن أبي هريرة قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية وأنا فيهم قال إن لقيتم فلانا وفلانا فحرقوهما بالنار فلما ودعنا النبي صلى الله عليه وسلم قال إني كنت أمرت أن تحرقوهما بالنار وإنه لا ينبغي أن يعذب بعذاب الله فإذا لقيتموهما فاقتلوهما ( 154 الوقت الذي يستحب فيه توجيه السرية ) 8833 أنبأ عمرو بن علي قال حدثنا خالد قال حدثنا شعبة عن يعلى بن عطاء عن عمارة بن حديد عن صخر الغامدي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اللهم بارك لأمتي في بكورها وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بعث سرية بعثهم أول النهار ( 155 خروج السرايا بالليل ) 8834 الحارث بن مسكين قراءة عليه عن بن وهب قال أخبرني عمرو بن مالك وذكر آخر قبله عن بن أبي جعفر عن صفوان بن سليم عن سلمان الأغر عن أبي هريرة قال أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بسرية تخرج فقالوا يا رسول الله أتخرج الليلة أم تمكث حتى تصبح قال أولا تحبون أن يعني تبيتوا في خراف من خراف الجنة والخراف الحديقة ( 156 التخلف عن السرية ) 8835 أنبأ محمد بن سلمة والحارث بن مسكين قراءة عليه عن بن القاسم قال حدثني مالك عن يحيى بن سعيد عن أبي صالح السمان عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لولا أن أشق على أمتي لأحببت أن لا أتخلف عن سرية تخرج في سبيل الله ولكن لا أجد ما أحملهم عليه ولا يجدون ما يتحملون عليه ويشق عليهم أن يتخلفوا بعدي فوددت أني أقاتل في سبيل الله فأقتل ثم أحيا فأقتل ثم أحيا فأقتل ثم أحيا فأقتل ( 157 عدد السرية )

Sección V05/P258–V05/P260

8836 أنبأ عبدة بن عبد الله قال أنبأ زيد بن حباب قال حدثنا محمد بن صالح قال حدثني حصين بن عبد الرحمن قال دخلت أنا وحفص بن عبيد الله بن أنس على أنس بن مالك وهو قائم يصلي فأطال القيام ثم جلس فقلت يا أبت أما تعرف من هذا فقال من هذا فنسبته له قبلي حتى شهق ثم قال لقد سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا لو حدثت به يوما من الدهر لحدثت به اليوم غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تبوك فبعث خالد بن الوليد في أربعين راكبا إلى بن دومة الجندل فقال إن قدرتم على أخذه فخذوه ولا تقتلوه وإن لم تقدروا على أخذه فاقتلوه فجاؤوا قصره فقال أهله ما خرج منذ شهرين قبل اليوم فوجدناه يرمي الصيد فلم نقدر على أخذه فقتلناه فجاؤوا بمدرعة كانت عليه من ديباج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل أصحابه يتعجبون منها قال أتعجبون من هذه مناديل سعد بن معاذ ألين منها في الجنة 8837 أخبرني هارون بن عبد الله قال حدثنا أبو أسامة قال حدثنا أبو روق عطية بن الحارث الهمذاني قال حدثنا أبو العريف عن صفوان بن عسال قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية فقال سيروا باسم الله في سبيل الله تقاتلون عدو الله ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا ( 158 باب بما يؤمرون ) 8838 أخبرنا سعيد بن عبد الرحمن قال حدثنا سفيان عن بن نوفل بن مساحق عن بن عصام عن أبيه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بعث جيشا أو سرية قال لهم إذا رأيتم مسجدا أو سمعتم مؤذنا فلا تقتلوا أحدا فبعثنا النبي صلى الله عليه وسلم سرية فأمرنا بذلك فخرجنا نسير في أرض تهامة فأدركنا رجلا يسوق ظعائن فعرضنا عليه الإسلام فقلنا أمسلم أنت فقال وما الإسلام فأخبرناه فإذا هو لا يعرفه قال فإن لم أفعل فما أنتم صانعون قلنا نقتلك قال فهل أنتم منتظروني حتى أدرك الظعائن قلنا نعم ونحن مدركوك فخرج فأتى امرأة وهي في هودجها فقال أسلمي حبيش قبل انقطاع العيش أسلمي عشرا وثمانيا تترا وسبعا وترا ثم قال: أريتك إذ طالبتكم فوجدتكم بحلية أو ألفيتكم بالخوانق ألم يك أهلا أن ينول عاشق تكلف إدلاج السرى والودائق فلا ذنب لي قد قلت إذ أهلنا معا أثيبي بود قبل إحدى الصفائق أثيبي بود قبل أن تشحط النوى وينأى الأمير بالحبيب المفارق ثم أتانا فقال شأنكم فقدمناه فضربنا عنقه فنزلت الأخرى عليه من هودجها فحنت عليه حتى ماتت ( 159 باب توجيه العيون والتولية عليهم )

Sección V05/P260–V05/P262

8839 أخبرني عمران بن بكار بن راشد قال حدثنا أبو اليمان قال حدثنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عمرو بن أبي سفيان عن أسيد بن جارية بن جارية الثقفي وكان من أصحاب أبي هريرة أن أبا هريرة قال إن النبي صلى الله عليه وسلم بعث عشرة رهط سرية عينا وأمر عليهم عاصم بن ثابت الأنصاري جد عاصم بن عمر بن الخطاب فانطلقوا حتى إذا كانوا بالهداة وهي بين عسفان ومكة ذكروا لحي من هذيل يقال لهم بني لحيان تنفروا لهم بقريب من مائة رجل رام فاقتصوا آثارهم حتى وجدوا مأكلهم تمرا تزودوه من المدينة فاتبعوا آثارهم فلما رآهم عاصم وأصحابه لجؤوا إلى قدقد وأحاط بهم القوم فقالوا لهم انزلوا وأعطوا ما بأيديكم ولكم العهد والميثاق لا يقتل معكم أحد فقال عاصم بن ثابت أمير السرية أما أنا فوالله لا أنزل اليوم في ذمة كافر اللهم أخبر عنا نبيك صلى الله عليه وسلم فرموهم بالنبل فقتلوا عاصما في سبعة ثم نزل إليهم ثلاثة رهط بالعهد والميثاق منهم خبيب الأنصاري وابن دثنة ورجل آخر فلما استمكنوا منهم أطلقوا أوتار قسيهم فأوثقوهم فقال الرجل الثالث هذا أول الغدر والله لا أصحبكم فجروه وعالجوه فأبى أن يصحبهم فقتلوه فانطلقوا بخبيب وابن دثنة حتى ابتاعوهما بمكة بعد وقيعة بدر فابتاع خبيبا بنو الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف وكان خبيب هو قتل الحارث بن عامر يوم بدر فلبث خبيت عندهم أسيرا فأخبرني عبد الله بن عباس أن ابنة الحارث أخبرتهم أنهم حين اجتمعوا استعار منها موسى يستحد بها فأعارته قالت فدرج بن لي وأنا غافلة حتى أتاه فوجدته على فخذه والموسى بيده ففزعت فزعة عرفها خبيب في وجهي فقال أتخشين أن أقتله ما كنت لأفعل ذلك قالت ووالله ما رأيت أسيرا قط خيرا من خبيب لقد وجدته يوما يأكل من قطف عنب في يده وإنه لموثق في الحديد وما بمكة من ثمرة فكانت تقول إنه رزق من الله رزقه خبيبا فلما خرجوا من الحرم ليقتلوه في الحل قال لهم خبيب ذروني أركع ركعتين فتركه يركع ركعتين ثم قال لولا أن تظنوا أن ما بي جزع لزدت اللهم احصهم عددا: فما أبالي حين أقتل مسلما على أي جنب كان لله مصرعي وذلك في ذات الإله وإن يشأ يبارك على أوصال شلو ممزع ثم قام إليه أبو سروعة عقبة بن الحارث فقتله فكان خبيب هو سن الركعتين لكل مسلم قتل صبرا واستجاب الله عز وجل لعاصم بن ثابت يوم أصيب فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه خبرهم يوم أصيبوا وبعث ناس من كفار قريش إلى عاصم حين حدثوا أنه قتل ليؤتوا بشيء منه يفرق وكان قتل رجلا من عظمائهم يوم بدر فبعث الله على عاصم مثل المظلة من الدبر فحمته من رسولهم فلم يقدر على أن يقطع من لحمه شيء ( 160 باب توجيه عين واحدة )

Sección V05/P262–V05/P264

8840 أخبرنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا يحيى القطان قال حدثنا عبد الله بن المبارك قال حدثنا معمر عن الزهري عن عروة عن المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم قالا خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم زمن الحديبية في بضع عشرة مائة من أصحابه حتى إذا كانوا بذي الحليفة قلد النبي صلى الله عليه وسلم الهدي وأشعر وأحرم بالعمرة وبعث بين يديه عينا له من خزاعة يخبره عن قريش وسار النبي صلى الله عليه وسلم حتى إذا كان بغدير الأشطاط قريبا من عسفان أتاه عتبة الخزاعي فقال إني تركت كعب بن لؤي وعامر بن لؤي قد جمعوا لك الأحابيش وجمعوا لك جموعا وهم مقاتلوك وصادوك عن البيت فقال النبي صلى الله عليه وسلم أشيروا علي أترون بأن أمثل إلى ذراري هؤلاء الذين أعانوهم فنصيبهم فإن يغدروا يغدروا بأن قعدوا موتورين وإن نجوا يكونوا عنقا قطعها الله أم ترون أن أأم البيت فمن صدنا عنه قاتلناه فقال أبو بكر الله ورسوله أعلم يا نبي الله إنما جئنا معتمرين ولم نأت لقتال أحد ولكن من حال بيننا وبين البيت قاتلناه فقال النبي صلى الله عليه وسلم فتروحوا إذا ( 161 ذهاب الطليعة وحده ) 8841 أنبأ القاسم بن زكريا كوفي قال حدثنا أبو أسامة عن هشام بن عروة وسفيان بن سعيد عن محمد بن المنكدر عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يأتينا بخبر القوم فقال الزبير أنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لكل نبي حواري وحواري الزبير 8842 أنبأ يونس بن عبد الأعلى قال أنبأ بن وهب قال أخبرني سعيد بن عبد الرحمن عن هشام بن عروة عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم الخندق من رجل يأتينا بخبر بني قريظة قال الزبير أنا فذهب على فرسه فجاء بخبرهم ثم قال الثانية فقال الزبير أنا فذهب ثم الثالثة فقال النبي صلى الله عليه وسلم لكل نبي حواري وحواري الزبير 8843 أنبأ محمد بن عبد الله قال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن هشام بن عروة قال قال وهب بن كيسان أشهد لسمعت جابر بن عبد الله يقول لما اشتد الأمر يوم بني قريظة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يأتينا بخبرهم فلم يذهب أحد فذهب الزبير فجاء بخبرهم ثم اشتد الأمر أيضا فقال النبي صلى الله عليه وسلم من يأتينا بخبرهم فلم يذهب أحد فذهب الزبير ثم اشتد الأمر أيضا فقال النبي صلى الله عليه وسلم من يأتينا بخبرهم فلم يذهب أحد فذهب الزبير فجاء بخبرهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لكل نبي حواريا وإن الزبير حواري ( 162 قتل عيون المشركين ) 8844 أنبأ أحمد بن سليمان قال حدثنا جعفر بن عون قال أنبأ أبو عميس عن إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه قال جاء عين من المشركين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو نازل فلما طعم انسل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم علي الرجل اقتلوه فابتدره القوم قال وكان أبي ليسبق الفرس شدا فسبقهم إليه فأخذه بخطام راحلته فقتله فنفله رسول الله صلى الله عليه وسلم سلبه ( 163 الكتاب إلى أهل الحرب )

Sección V05/P264–V05/P266

8845 أنبأ أبو داود قال حدثنا يعقوب قال حدثنا أبي عن صالح عن بن شهاب قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن عبد الله بن عباس أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى قيصر يدعوه إلى الإسلام وبعث بكتابه مع دحية الكلبي وأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يدفعه إلى عظيم بصرى ليدفعه إلى قيصر فدفعه عظيم بصرى إلى قيصر وكان قيصر لما كشف الله عنه جنود فارس مشى من حمص إلى إيلياء شهرا لما أبلاه الله فلما جاء قيصر كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حين قرأه التمسوا هل ههنا من قومه من أحد نسأله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم 8846 أنبأ أحمد بن عمرو بن السرح قال حدثنا بن وهب قال أخبرني يونس عن بن شهاب عن كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى كسرى قال بن شهاب إلى كسرى قال بن شهاب أخبرني عبيد الله أن عبد الله بن عبد الله بن عباس أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بكتابه إلى كسرى وأمره أن يدفعه إلى عظيم البحرين فدفعه عظيم البحرين إلى كسرى فلما قرأه كسرى مزقه 8847 أخبرنا يوسف بن حماد قال ثنا عبد الأعلى عن سعيد عن قتادة عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب قبل موته إلى كسرى وإلى قيصر وإلى النجاشي وإلى كل جبار يدعوهم إلى الله تعالى ليس النجاشي الذي صلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم 8848 أنبأ حميد بن مسعدة عن بشر وهو بن المفضل قال حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس قال أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكتب إلى الروم فقالوا إنهم لا يقرؤون كتابا إلا مختوما فاتخذ خاتما من فضة كأني أنظر إلى بياضه في يده ونقش فيه محمد رسول الله ( 164 النهي عن سير الراكب وحده ) 8849 أنبأ قتيبة بن سعيد عن مالك عن عبد الرحمن بن حرملة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الراكب شيطان والراكبان شيطانان والثلاثة ركب 8850 أخبرنا المغيرة بن عبد الرحمن قال حدثنا محمد بن ربيعة قال حدثنا عمر بن محمد العمري قال عن أبيه عن بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو يعلم الناس في الوحدة ما سار راكب بليل أبدا 8851 الحارث بن مسكين قراءة عليه عن سفيان عن عاصم عن أبيه سمع جده عبد الله بن عمر يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لو يعلم الناس من الوحدة ما أعلم ما سار راكب وحده بليل ( 165 باب النزول عند إدراك القائلة ) 8852 أخبرني محمد بن إسماعيل بن إبراهيم قال حدثنا سليمان قال أخبرني إبراهيم عن الزهري عن سنان بن أبي سنان الدؤلي أن جابر بن عبد الله الأنصاري أخبره أنه غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة قبل نجد فأدركتهم القائلة يوما في واد كثير العضاة فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم وتفرق الناس في العضاه يستظلون بالشجر ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت شجرة فعلق بها سيفه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل عنده إن هذا اخترط سيفي وأنا نائم فاستيقظت وهو في يده صلتا فقال لي من يمنعك مني فقلت الله فقال من يمنعك مني فقلت الله فشام السيف وجلس وهو ذا جالس ثم لم يعاقبه رسول الله صلى الله عليه وسلم ( 166 نزول الدهاس من الأرض بالليل )

Sección V05/P266–V05/P268

8853 أنبأ محمد بن المثنى ومحمد بن بشار عن محمد قال حدثنا شعبة عن جامع بن شداد قال سمعت عبد الرحمن بن علقمة قال لنا أبو عبد الرحمن كذا في كتابي والصواب عبد الرحمن بن أبي علقمة قال سمعت عبد الله بن مسعود يقول أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم زمن الحديبية فذكروا أنهم نزلوا دهاسا من الأرض يعني بالدهاس الرمل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يكلؤنا فقال بلال أنا يا رسول الله قال إذا ننام فناموا حتى طلعت الشمس فاستيقظ ناس فيهم فلان وفلان وفيهم عمر فاستيقظ النبي صلى الله عليه وسلم فقال افعلوا كما كنتم تفعلون ففعلنا قال كذلك فافعلوا لمن نام أو نسي قال وضلت ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم فطلبتها فوجدت حبلها قد تعلق بشجرة فجئت بها فركب فسرنا وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا نزل عليه الوحي اشتد ذلك عليه وعرفنا ذلك فيه فتنحى منتبذا فخلفنا فجعل يغطي رأسه فيشتد عليه حتى عرفنا أنه قد أنزل عليه فأتانا فأخبرنا أنه أنزل عليه إنا فتحنا عليك فتحا مبينا ( 167 خالفه المسعودي ) 8854 أنبأ سويد بن نصر قال أنبأ عبد الله عن المسعودي عن جامع بن شداد عن عبد الرحمن بن أبي علقمة قال قال عبد الله لما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من الحديبية قال من يحرسنا الليلة قال عبد الله فقلت أنا قال إنك تنام وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يحرسنا الليلة قال فقلت أنا قال إنك تنام ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يحرسنا الليلة قال وسكت القوم فقلت أنا قال فأنت إذا قال فحرستهم حتى إذا كان من وجه الصبح أدركني ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فنمت فما استيقظت إلا بحر الشمس على أكتافنا فقام النبي صلى الله عليه وسلم فصنع كما كان يصنع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو شاء الله أن لا تناموا عنها لم تناموا ولكن أراد أن تكون سنة لمن بعدكم لمن نام أو نسي ( 168 الوقود والاصطناع بالليل ) 8855 أنبأ يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا يحيى عن محمد بن أبي يحيى قال حدثني أبي أن أبا سعيد الخدري أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما كان بالحديبية قال لا توقدوا نارا بليل فلما كان بعد ذلك قال أوقدوا واصطنعوا فإنه لا يدرك قوم بعدكم صاعكم ولا مدكم ( 169 النهي عن التفرق في الشعب والأودية ) 8856 أخبرني عمرو بن عثمان عن الوليد عن عبد الله بن العلاء بن زبير أنه سمع أبا عبيد الله مسلم بن مشكم يقول حدثنا أبو ثعلبة الخشني قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا نزل منزلا فعسكر تفرقوا عنه في الشعاب والأودية فقام فيهم فقال إن تفرقكم في الشعاب والأودية إنما ذلكم من الشيطان فكانوا إذا نزلوا بعد ذلك انضم بعضهم إلى بعض حتى إنك تقول لو بسطت عليهم كساء لعمتهم أو نحو ذلك ( 170 حفر الخندق ) 8857 أخبرنا علي بن الحسين قال حدثنا أمية عن شعبة عن أبي إسحاق عن البراء قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحفر معنا الخندق والتراب قد علا بطنه وهو يقول اللهم لولا أنت ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا فأنزلن سكينة علينا إن الأولى بغوا علينا إذا أرادوا ديننا أبينا

Sección V05/P268–V05/P271

8858 أنبأ محمد بن عبد الأعلى قال حدثنا معتمر قال سمعت عوفا قال سمعت ميمونا يحدث عن البراء بن عازب قال لما أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحفر الخندق عرض لنا فيه حجر لا يأخذ فيه المعول فاشتكينا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فألقى ثوبه وأخذ المعول وقال بسم الله فضرب ضربة فكسر ثلث الصخرة قال الله أكبر أعطيت مفاتيح الشام والله إني لأبصر قصورها الحمر الآن من مكاني هذا قال ثم ضرب أخرى وقال بسم الله وكسر ثلثا آخر وقال الله أكبر أعطيت مفاتيح فارس والله إني لأبصر قصر المدائن الأبيض الآن ثم ضرب ثالثة وقال بسم الله فقطع الحجر قال الله أكبر أعطيت مفاتيح اليمن والله إني لأبصر باب صنعاء ( 171 الدعاء عند حفر الخندق ) 8859 أنبأ عمرو بن علي ومحمد بن المثنى عن خالد قال حدثنا حميد عن أنس قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم في غداة باردة والمهاجرون والأنصار يعني يحفرون الخندق فقال اللهم إن الخير خير الآخرة فاغفر للأنصار والمهاجرين فأجابوه: نحن الذين بايعوا محمدا على الجهاد ما بقينا أبدا 8860 أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن قال حدثنا سفيان قال ثنا بن المنكدر وسمعته وحفظته قال سمعت جابر بن عبد الله يقول ندب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الخندق المسلمين فانتدب الزبير ثم ندبهم فانتدب الزبير ثم ندبهم فانتدب الزبير فقال إن لكل نبي حواريا وحواري الزبير ( 172 الشعار ) 8861 أخبرنا أحمد بن سليمان قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا شريك عن أبي إسحاق عن المهلب بن أبي صفرة قال حدثني رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الخندق إني لا أرى القوم إلا مبيتيكم الليلة وإن شعاركم حم لا ينصرون 8862 أنبأ يونس بن عبد الأعلى قال أخبرني بن وهب قال حدثني عبد الرحمن بن مهدي عن عكرمة بن عمار عن إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه قال كنا مع أبي بكر ليلة بيتتنا هوازن أمره علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان شعارنا أمت أمت ( 173 دعوى الجاهلية ) 8863 أخبرنا عبد الجبار بن العلاء بن عبد الجبار عن سفيان قال حفظته من عمرو قال سمعت جابرا قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزاة فكسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار فقال الأنصاري يا للأنصار وقال المهاجري يا للمهاجرين فسمع بذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما بال دعوى الجاهلية قالوا يا رسول الله رجل من المهاجرين كسع رجلا من الأنصار قال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعوها فإنها منتنة فسمع بذلك عبد الله بن أبي وكان معهم في الغزاة فقال أوقد فعلوها والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل فقام عمر فقال يا رسول الله دعني أضرب عنق هذا المنافق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يتحدث اضرب عنق هذا المنافق قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه ( 174 إعضاض من تعزى بعزاء الجاهلية ) 8864 أخبرنا إبراهيم بن محمد التيمي القاضي كان بالبصرة قال حدثنا يحيى بن سعيد القطان عن عوف عن الحسن عن عتي عن أبي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من تعزى بعزاء الجاهلية فاعضوه بهن أبيه ولا تكنوا 8865 أخبرنا محمد بن هشام قال حدثنا خالد بن الحارث قال حدثنا أشعب عن الحسن أن أبيا قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا اعتزى أحدهم بعزاء الجاهلية فاعضوه بهن أبيه ولا تكنوا ( 175 الوعيد لمن دعا بدعوى الجاهلية )

Sección V05/P271–V05/P273

8866 أخبرنا هشام بن عمار قال حدثنا محمد بن شعيب قال أخبرني معاوية بن سلام أن أخاه زيد بن سلام أخبره عن جده أبي سلام أنه أخبره قال أخبرني الحارث الأشعري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من دعا بدعوى جاهلية فإنه من جثى جهنم فقال رجل يا رسول الله وإن صام وصلى قال نعم وإن صام وصلى فادعوا بدعوة الله التي سماكم الله بها المسلمين المؤمنين عباد الله ( 176 الدعاء للحارس ) 8867 أخبرنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا الليث عن يحيى بن سعيد عن عبد الله بن عامر بن ربيعة أن عائشة قالت سهر رسول الله صلى الله عليه وسلم مقدمة المدينة ليلة قال ليت رجلا صالحا من أصحابي يحرسني الليلة قالت فعجبنا من ذلك قال فبينا نحن كذلك إذ سمعنا خشخشة سلاح فقال من هذا قال سعد بن أبي وقاص فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما جاء بك قال سعد وقع في نفسي خوف على رسول الله صلى الله عليه وسلم فجئت أحرسه فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم نام ( 177 فضل حارس حرس ) 8868 أنبأ محمد بن بشار قال حدثنا يحيى قال ثنا ثور بن يزيد عن عبد الرحمن بن عابد عن مجاهد بن رباح عن بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ألا أنبئكم بليلة أفضل من ليلة القدر حارس حرس في أرض خوف لعله لا يرجع إلى أهله قال محمد كان يحيى إذا حدث به على رؤوس الملا لا يرفعه وإذا حدث به في الخلوة وخاصة رفعه ( 178 فضل الحرس ) 8869 أنبأ الحارث بن مسكين قراءة عليه عن بن وهب قال حدثني عبد الرحمن بن شريح عن محمد بن شمير عن أبي علي الجنبي عن أبي ريحانه قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة فسمعته يقول حرمت النار على عين دمعت من خشيت الله حرمت النار على عين سهرت في سبيل الله ونسيت الثالثة وسمعت بعد أنه قال حرمت النار على عين غضت عن محارم الله 8870 أخبرنا محمد بن يحيى بن محمد قال حدثنا أبو توبة قال حدثنا معاوية بن سلام عن زيد بن سلام أنه سمع أبا سلام قال حدثني السلولي أنه حدثه سهل بن الحنظلية أنهم سافروا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين فأطنبوا في السير حتى كان عشية حضرت الصلاة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء رجل فارس فقال يا رسول الله إني انطلقت من أيديكم حتى طلعت جبل كذا وكذا فإذا أنا بهوازن على بكرة أبيه بظعنهم ونعمهم ونسائهم قد اجتمعوا إلى حنين فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال تلك غنيمة المسلمين غدا إن شاء الله ثم قال من يحرسنا الليلة فقال أنس بن أبي مزيد الغنوي أنا يا رسول الله فقال اركب فركب فرسا له فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم استقبل هذا الشعب حتى تكون في أعلاه ولا تغزن من قبلك الليلة فلما أصبح خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مصلاه فركع ركعتين ثم قال هل أحسستم فارسكم قال رجل يا رسول الله ما أحسسناه فثوب بالصلاة فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي يلتفت إلى الشعب حتى إذا قضى صلاته سلم وقال أبشروا قد جاء فارسكم فجعلنا ننظر إلى خلال الشجر في الشعب فإذا هو قد جاء حتى وقف على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إني انطلقت حتى كنت في أعلى هذا الشعب حيث أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أصبحت طلعت الشعبين كليهما فنظرت فلم أر أحدا فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم هل نزلت الليلة قال لا إلا مصليا أو قاض حاجة قال فقد أوجبت فلا عليك ألا تعمل بعد هذا

Sección V05/P273–V05/P276

( 179 إذن الإمام للرجل وهو يخاف عليه ) 8871 أنبأ علي بن شعيب البغدادي قال حدثنا معن قال حدثنا مالك عن صيفي مولى بن أفلح عن بن السائب مولى هشام بن زهرة أنه دخل على أبي سعيد الخدري في بيته قال فوجدته يصلي فجلست أنتظره حتى يقضي صلاته فسمعت تحريكا تحت سريره في بيته فإذا حية فقمت لأقتلها فأشار إلي أبو سعيد اجلس فجلست فلما انصرف الناس أشار إلى بيت في الدار فقال ترى هذا البيت فقلت نعم فقال إنه كان فيه فتى منا حديث عهد بعرس فخرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الخندق فكان ذلك الفتى يستأذنه بأنصاف النهار ليطالع أهله فاستأذن النبي صلى الله عليه وسلم يوما فقال له النبي صلى الله عليه وسلم خذ سلاحك فإني أخشى عليك قريظة فأخذ الرجل سلاحه ثم ذهب فإذا هو بامرأته قائمة بين البابين فهيأ لها الرمح ليطعنها بها وأصابته الغيرة فقالت أكفف رمحك حتى ترى ما في بيتك فدخل فإذا هو بحية مطوية على فراشه فركز فيها الرمح فانتضطمها فيه ثم خرج فنصبه في الدار فاضطربت الحية في رأس الرمح وخر الفتى ميتا فما يدرى أيهما كان أسرع موتا الفتى أم الحية فجئنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرنا ذلك له وقلنا له يا رسول الله ادع الله له أن يحييه فقال استغفروا لصاحبكم ثم قال إن بالمدينة جنا قد أسلموا فمن بدا لكم منهم فأذنوه ثلاثا فإن عاد فاقتلوه فإنما هو شيطان ( 180 حفظ الإمام الرعية وحسن نظره لهم ) 8872 أخبرنا عبد الجبار بن العلاء بن عبد الجبار عن سفيان عن عمرو بن دينار عن أبي العباس الأعمى عن عبد الله بن عمرو قال حاصر رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل الطائف فكأنه لم ينل منهم شيئا فقال إنا قافلون إن شاء الله فقال المسلمون نذهب ولم نفتح قال اغدوا على القتال فغدوا فأصابهم جراحة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنا قافلون فكأنهم اشتهوا ذلك فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم 8873 أخبرنا عبيد الله بن سعيد عن وهب بن جرير قال حدثنا أبي قال سمعت حرملة يحدث عن عبد الرحمن بن شماسة قال دخلت على عائشة فقالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اللهم من ولي من أمتي شيئا فرفق بهم فارفق به 8874 أخبرنا يحيى بن عثمان قال حدثنا بقية عن شعيب قال أخبرني الزهري عن سالم بن عبد الله عن عبد الله بن عمر أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول كل راع مسؤول عن رعيته الإمام راع ومسؤول عن رعيته مختصر ( 181 إحصاء الإمام الناس ) 8875 أنبأ هناد بن السري عن أبي معاوية عن الأعمش عن شقيق عن حذيفة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم احصوا لي من كان يلفظ بالإسلام فقلنا أتخاف علينا ونحن ما بين الستمائة إلى السبعمائة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنكم لا تدرون لعلكم أن تبتلوا فابتلينا حتى جعل الرجل منا لا يصلي إلا سرا ( 182 العرفاء للناس ) 8876 أخبرنا هارون بن موسى قال حدثني محمد بن فليح عن موسى قال بن شهاب حدثني عروة أن مروان والمسور بن مخرمة أخبراه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أذن له المسلمون في عتق بني هوازن قال إني لا أدري من أذن منكم فمن لم يأذن فارجعوا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم أمركم فرجع الناس وكلهم عرفاؤهم فرجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروه ( 183 عرض الإمام الناس ) 8877 أخبرنا عبيد الله بن سعيد قال حدثنا يحيى عن عبيد الله قال أخبرني نافع عن بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عرضه يوم أحد وهو بن أربع عشرة فلم يجزه وعرضه يوم الخندق وهو بن خمس عشرة فأجازه ( 184 من يمنع الإمام من اتباعه )

Sección V05/P276–V05/P278

8878 أخبرنا عبيد الله بن سعيد قال حدثنا معاذ بن هشام قال حدثني أبي عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن نبيا من الأنبياء غزا بأصحابه فقال لا يتبعني رجل بنى دارا لم يسكنها أو تزوج امرأة لم يدخل بها أو له حاجة في الرجوع فلقي العدو عند غيبوبة الشمس فقال اللهم إنها مأمورة وإني مأمور فاحبسها علي حتى تقضي بيني وبينهم فحبسها الله عليه ففتح عليه فجمعوا الغنائم فلم تأكلها النار قال وكانوا إذا غنموا غنيمة بعث الله عليها النار فتأكلها فقال لهم نبيهم إنكم قد غللتم فليأتني من كل قبيلة رجل فليبايعوني فأتوه فبايعوه فلزقت يد رجلين منهم بيده فقال لهما إنكما قد غللتما قالا أجل غللنا صورة رأس بقرة من ذهب فجاءا بها فألقياها إلى الغنائم فبعث الله عليها النار فأكلتها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك إن الله أطعمنا الغنائم رحمة رحمنا بها وتخفيفا خففه عنا لما علم من ضعفنا ( 185 رد النساء ) 8879 أنبأ محمد بن يحيى أبو علي قال حدثنا علي بن الحكم المروزي قال حدثنا رافع بن سلمة عن حشرج بن زياد عن جدته أم أبيه قالت خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة خيبر وأنا سادسة ست نسوة فبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن معه نساء فأرسل إلينا فأتيناه فرأينا على وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم الغضب فقال لنا ما أخرجكن وبأمر من خرجتن قلنا خرجنا يا رسول الله معك نناول السهام ونسقي السويق ونداوي الجرحى ونغزل الشعر نعين به في سبيل الله قال قمن فانصرفن قالت فلما فتح الله لرسوله خيبر أسهم لنا كسهام الرجال قال فقلت لها يا جدة ما الذي أسهم لكن قالت الثمر ( 186 غزوة النساء ) 8880 أنبأ محمد بن زنبور المكي قال ثنا عيسى بن يونس عن هشام عن حفصة عن أم عطية قالت غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات كنت أخلفهم في الرحال وأصنع طعامهم وأداوي الجرحى 8881 أنبأ عمرو بن علي قال حدثنا بشر قال حدثنا خالد بن ذكوان عن الربيع قالت كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فنسقي القوم ونخدمهم ونرد الجرحى والقتلى إلى المدينة 8882 أنبأ بشر بن هلال قال حدثنا جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس بن مالك قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يغزو أيام أم سليم ونسوة معها من الأنصار فيسقين الماء ويداوين الجرحى ( 187 الاستعانة بالفجار في الحرب ) 8883 أنبأ عبد الملك بن عبد الحميد قال حدثنا أحمد بن شبيب قال حدثنا أبي عن يونس عن بن شهاب قال أخبرني سعيد بن المسيب وعبد الرحمن بن عبد الله بن كعب أن أبا هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر مختصر 8884 أنبأ عمران بن بكار بن راشد قال حدثنا أبو اليمان قال أنبأ شعيب عن الزهري قال أخبرني سعيد بن المسيب أن أبا هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله ليؤيد الدين بالرجل الفاجر مختصر 8885 أنبأ محمد بن سهل بن عسكر قال حدثنا عبد الرزاق قال أنبأ رباح بن زيد عن معمر بن راشد عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله ليؤيد هذا الدين بأقوام لا خلاق لهم ( 188 ترك الاستعانة بالمشركين في الحرب )

Sección V05/P278–V05/P281

8886 أنبأ عمرو بن علي قال حدثنا يحيى قال حدثنا مالك قال ثنا فضيل عن عبد الله بن يسار عن عروة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج في غزوة غزاها حتى كان بكذا وكذا لحقه رجل من المشركين كان شديدا ففرحوا به قال يا رسول الله جئت لأكون معك فأصيب قال إنا لا نستعين بمشرك قال ذلك ثلاث مرات فأسلم في الرابعة فانطلق معه بسم الله الرحمن الرحيم [و] صلى الله على [سيدنا] محمد وآله وصحبه وسلم تسليما ( 79 كتاب عشرة النساء ) ( 1 حب النساء ) أخبرنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي قال 8887 أنا الحسين بن عيسى القومسي قال نا عفان بن مسلم قال نا سلام أبو المنذر عن ثابت عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حبب إلي من الدنيا النساء والطيب وجعل قرة عيني في الصلاة 8888 أخبرنا علي بن مسلم الطوسي قال نا سيار قال نا جعفر قال نا ثابت عن أنس قال قال النبي صلى الله عليه وسلم حبب إلي النساء والطيب وجعل قرة عيني في الصلاة 8889 أخبرنا أحمد بن حفص بن عبد الله قال حدثني أبي قال حدثني إبراهيم عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس قال لم يكن شيء أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد النساء من الخيل ( 2 ميل الرجل إلى بعض نسائه دون بعض ) 8890 أخبرنا عمرو بن علي قال نا عبد الرحمن قال نا همام عن قتادة عن النضر بن أنس عن بشير بن نهيك عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من كان له امرأتان يميل لإحداهما على الأخرى جاء يوم القيامة أحد شقيه مائل 8891 أخبرني محمد بن إسماعيل بن إبراهيم قال نا يزيد قال نا حماد بن سلمة عن أيوب عن أبي قلابة عن عبد الله بن يزيد عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم بين نسائه فيعدل ثم يقول اللهم هذا فعلي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك قال أبو عبد الرحمن أرسله حماد بن زيد ( 3 حب الرجل بعض نسائه أكثر من بعض ) 8892 أخبرنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم قال نا عمي قال نا أبي عن صالح عن بن شهاب قال أخبرني محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أن عائشة قالت أرسل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستأذنت عليه وهو مضطجع معي في مرطي فأذن لها فقالت يا رسول الله إن أزواجك أرسلنني إليك يسألنك العدل في ابنة أبي قحافة وأنا ساكتة فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم إي بنية ألست تحبين ما أحب قالت بلى قال فأحبي هذه فقامت فاطمة حين سمعت ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجعت إلى أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرتهن بالذي قالت والذي قال لها فقلن لها ما نراك أغنيت عنا من شيء فارجعي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقولي له إن أزواجك ينشدنك العدل في ابنة أبي قحافة قالت فاطمة لا والله لا أكلمه فيها أبدا قالت عائشة فأرسل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم زينب بنت جحش إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي التي كانت تساميني من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم في المنزلة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم أر امرأة قط خيرا في الدين من زينب وأتقى لله وأصدق حديثا وأوصل للرحم وأعظم صدقة وأشد ابتذالا لنفسها في العمل الذي تصدق به وتقرب به إلى الله عز وجل ما عدا سورة من حد كانت فيها تسرع فيها الفيئة فاستأذنت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم مع عائشة في مرطها على الحال التي كانت دخلت فاطمة عليها فأذن لها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إن أزواجك أرسلنني إليك يسألنك العدل في ابنة أبي قحافة ووقعت بي فاستطالت وأنا أرقب رسول الله صلى الله عليه وسلم طرفه هل يأذن لي فيها فلم تبرح زينب حتى عرفت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يكره أن انتصر فلما وقعت بها لم أنشبها حتى أنحيت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنها ابنة أبي بكر

Preguntas