Qur'an&Sunnah

İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ

Sección V07/P138–V07/P140

8074- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب, قال: حدثنا عثيم بن نسطاس, قال: رأيت سعيد بن المسيب عليه عمامة سوداء. 8075- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا عبد الله بن مسلمة, قال: حدثنا عثيم, قال: رأيت سعيد بن المسيب يلبس في الفطر والأضحى عمامة سوداء، ويلبس عليها برنسا أحمر أرجوانا. 8076- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا عارم بن الفضل, قال: حدثنا حماد بن زيد, عن شعيب بن الحبحاب، وعثمان بن عثمان المخزومي, قالا: رأينا على سعيد بن المسيب برنس أرجوان. 8077- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الله بن يزيد الهذلي, قال: رأيت سعيد بن المسيب ربما حل إزاره في الصلاة، وربما ربطها. 8078- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا خالد بن إلياس, قال: رأيت على سعيد بن المسيب قميصا إلى نصف ساقيه وكميه، طالعة أطراف أصابعه، ورداء فوق القميصين خمس أذرع وشبرا. 8079- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا روح بن عبادة، قال: أخبرنا سعيد، عن قتادة، عن إسماعيل بن عمران, قال: كان سعيد بن المسيب يلبس طيلسانا أزراره ديباج. 8080- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا الفضل بن دكين، وعمرو بن عاصم الكلابي, قالا: حدثنا همام، عن قتادة، عن إسماعيل, أنه رأى على سعيد بن المسيب طيلسانا عليه أزرار ديباج، فقلت: أزرار طيلسانك ديباج؟ قال: وجدناه أبقى. 8081- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا معن بن عيسى، قال: أخبرنا محمد بن هلال, قال: لم أر سعيد بن المسيب لبس ثوبا غير البياض. 8082- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا معن بن عيسى، قال: أخبرنا سعيد بن مسلم, قال: رأيت على سعيد بن المسيب رداء ممشقا وقميصا. 8083- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا معن بن عيسى, قال: حدثنا سعيد بن مسلم, قال: كنت أرى سعيد بن المسيب يلبس السراويل، ورأيت سعيدا له جميمة ليست بالكثيرة قد فرقها. 8084- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا معن بن عيسى, قال: حدثنا سعيد بن مسلم، عن عثيم بن نسطاس قال: رأيت سعيد بن المسيب شهد العتمة في سراويل ورداء. 8085 - حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا معن بن عيسى, قال: حدثني إسحاق بن يحيى, قال: رأيت سعيد بن المسيب وعليه إبريسمان ممشق، وقميص شقائق. تخرج يداه من كميه. 8086- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا معن بن عيسى، قال: أخبرنا أبو معشر قال: رأيت على سعيد بن المسيب الخز. 8087- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا معن بن عيسى, قال: حدثنا محمد بن هلال, أنه رأى سعيد بن المسيب ليس بين عينيه أثر السجود. 8088- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا معن بن عيسى, قال: حدثنا محمد بن هلال, قال: رأيت سعيد بن المسيب لا يحفي شاربه جدا. يأخذ منه أخذا حسنا. 8089- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن عمرو, قال: كان سعيد بن المسيب لا يخضب. 8090- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا خالد بن مخلد, قال: حدثنا محمد بن هلال, قال: رأيت سعيد بن المسيب يصفر لحيته. 8091- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس، قال: أخبرنا أبو الغصن, أنه رأى سعيد بن المسيب أبيض الرأس واللحية. 8092- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا ربيعة بن عثمان, قال: رأيت سعيد بن المسيب لا يغير. 8093- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا يوسف بن الغرق، قال: أخبرنا هشام بن زياد أبو المقدام, قال: رأيت سعيد بن المسيب يصلي في نعليه. 8094- حدثنا محمد بن سعد قال: أخبرت عن عبد الله بن صالح، عن ليث بن سعد، عن يحيى بن سعيد قال: كان عبد الله بن عمر إذا سئل عن الشيء يشكل عليه, قال: سلوا سعيد بن المسيب؛ فإنه قد جالس الصالحين.

Sección V07/P140–V07/P142

8095- حدثنا محمد بن سعد قال: أخبرت عن عبد الله بن صالح، عن ليث بن سعد، عن يحيى بن سعيد قال: أدركت الناس يهابون الكتب، ولو كنا نكتب يومئذ لكتبنا من علم سعيد ورأيه شيئا كثيرا. 8096- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرت عن عبد الله بن صالح، عن ليث بن سعد، عن يحيى بن سعيد قال: كان سعيد بن المسيب إذا مر بالمكتب, قال للصبيان: هؤلاء الناس بعدنا. 8097- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا حاتم بن إسماعيل، عن عبد الرحمن بن حرملة, قال: رأيت سعيد بن المسيب في مرضه يصلي مضطجعا مستلقيا, فيومئ برأسه إلى صدره آئما, ولا يرفع إلى رأسه شيئا, وقال سعيد: المريض إذا لم يستطع الجلوس أومأ آئما، ولم يرفع إلى رأسه شيئا. 8098- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا خالد بن مخلد, قال: حدثني سليمان بن بلال, قال: حدثني عبد الرحمن بن حرملة, قال: دخلت على سعيد بن المسيب وهو شديد المرض، وهو يصلي الظهر، وهو مستلق, يومئ آئما, فسمعته يقرأ بالشمس وضحاها. 8099- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا سفيان, يعني الثوري, عن عبد الرحمن بن حرملة قال: كنت مع سعيد بن المسيب في جنازة، فقال رجل: استغفروا لها، فقال: ما يقول راجزهم قد حرجت على أهلي أن يرجز معي راجزهم، وأن يقولوا: مات سعيد بن المسيب. حسبي من يقلبني إلى ربي، وأن يمشوا معي بمجمر، فإن أكن طيبا, فما عند الله أطيب من طيبهم. 8100- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا أبو مطيع البلخي الحكم بن عبد الله، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن سعيد بن المسيب، بمثله. 8101- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا معن بن عيسى، قال: أخبرنا معاوية بن صالح، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب, قال: أوصيت أهلي إذا حضرني الموت بثلاث: ألا يتبعني راجز، ولا نار، وأن يعجل بي, فإن يكن لي عند ربي خير, فهو خير مما عندكم. 8102- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا الوليد بن عطاء بن الأغر المكي، قال: أخبرنا عبد الحميد بن سليمان، عن أبي حازم, قال: قال سعيد بن المسيب في مرضه الذي مات فيه: إذا ما مت، فلا تضربوا على قبري فسطاطا، ولا تحملوني على قطيفة حمراء، ولا تتبعوني بنار، ولا تؤذنوا بي أحدا, حسبي من يبلغني ربي، ولا يتبعني راجزهم هذا. 8103- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس, قال: حدثني أبي، عن عبد الرحمن بن الحارث المخزومي, قال: اشتكى سعيد بن المسيب، فاشتد وجعه، فدخل عليه نافع بن جبير بن مطعم يعوده، فأغمي عليه، فقال نافع بن جبير بن مطعم: وجهوا فراشه إلى القبلة، ففعلوا، فأفاق، فقال: من أمركم أن تحولوا فراشي إلى القبلة؟ أنافع بن جبير أمركم؟ فقال نافع: نعم، فقال له سعيد: لئن لم أكن على القبلة والملة، لا ينفعني توجيهكم فراشي. 8104- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا الفضل بن دكين، عن خالد بن إلياس، عن نافع بن جبير بن مطعم, قال: دخلت على سعيد بن المسيب وهو مضطجع على فراشه، فقلت لمحمد ابنه: حول فراشه، فاستقبل به القبلة، فقال: لا تفعل؛ عليها ولدت، وعليها أموت، وعليها أبعث إن شاء الله. 8105- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا وكيع بن الجراح، والفضل بن دكين, قالا: حدثنا ابن أبي ذئب، عن أخيه المغيرة بن عبد الرحمن, أنه دخل مع أبيه على سعيد بن المسيب وقد أغمي عليه، فوجه إلى القبلة، فلما أفاق قال: من صنع هذا بي؟ ألست أمرأ مسلما, وجهي إلى الله حيثما كنت؟. 8106- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا معن بن عيسى, قال: حدثنا إسحاق بن يحيى بن طلحة، عن محمد بن سعيد, أن سعيد بن المسيب حين ثقل عند الوفاة, حرف إلى القبلة، فأفاق، فقال: من حول فراشي؟ فسكت القوم، فقال: هذا عمل نافع بن جبير, أو لست على الإسلام حيث كنت؟.

Sección V07/P142–V07/P144

8107- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن قيس الزيات، عن زرعة بن عبد الرحمن قال: شهدت سعيد بن المسيب يوم مات يقول: يا زرعة، إني أشهدك على ابني محمد لا يؤذنن بي أحدا، حسبي أربعة يحملوني إلى ربي، ولا تتبعني صائحة تقول في ما ليس في. 8108- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة, قال: حدثنا سفيان، عن يحيى بن سعيد قال: لما حضر سعيد بن المسيب الموت ترك دنانير، فقال: اللهم، إنك تعلم أني لم أتركها إلا لأصون بها حسبي وديني. 8109- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الحكيم بن عبد الله بن أبي فروة قال: شهدت سعيد بن المسيب يوم مات، فرأيت قبره قد رش عليه الماء. 8110- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الحكيم بن عبد الله بن أبي فروة، قال: مات سعيد بن المسيب بالمدينة, سنة أربع وتسعين, في خلافة الوليد بن عبد الملك، وهو ابن خمس وسبعين سنة، وكان يقال لهذه السنة التي مات فيها سعيد: سنة الفقهاء, لكثرة من مات منهم فيها. قالوا: وكان سعيد بن المسيب جامعا، ثقة، كثير الحديث، ثبتا، فقيها، مفتيا، مأمونا، ورعا، عاليا، رفيعا.! 1509- عبد الله بن مطيع ابن الأسود بن حارثة بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب. وأمه أم هشام آمنة بنت أبي الخيار، واسمه عبد ياليل بن عبد مناف بن عامر بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث. فولد عبد الله بن مطيع: إسحاق لا بقية له، ويعقوب وأمهما ريطة بنت عبد الله بن عبد الله بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، ومحمدا، وعمران, وأمهما أم عبد الملك بنت عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية، وإبراهيم، وبريهة, وأمهما أم ولد، وإسماعيل، وزكرياء, وأمهما أم ولد، وفاطمة, وأمها أم حكيم بنت عبد الله بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، وأم سلمة، وأم هشام, وأمهما ابنة خراش بن أمية بن ربيعة بن الفضل بن منقذ بن عفيف بن كليب بن حبشية بن خزاعة. ولد عبد الله بن مطيع على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وله أموال وبئر فيما بين السقيا والأبواء, تعرف ببئر ابن مطيع, يردها الناس. 8111- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا عبد الله بن نافع بن ثابت بن عبد الله بن الزبير, قال: حدثني العطاف بن خالد، عن أمية بن محمد بن عبد الله بن مطيع, أن عبد الله بن مطيع أراد أن يفر من المدينة ليالي فتنة يزيد بن معاوية, فسمع بذلك عبد الله بن عمر، فخرج إليه, حتى جاءه. قال: أين تريد يا ابن عم؟ فقال: لا أعطيهم طاعة أبدا، فقال: يا ابن عم، لا تفعل؛ فإني أشهد أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من مات ولا بيعة عليه, مات ميتة جاهلية. 8112- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن جعفر، عن أبي عون, قال: لما خرج حسين بن علي من المدينة, يريد مكة، مر بابن مطيع وهو يحفر بئره، فقال له: أين فداك أبي وأمي؟ قال: أردت الكوفة, وذكر له أنه كتب إليه شيعته بها، فقال له ابن مطيع: إني فداك أبي وأمي، متعنا بنفسك, ولا تسر إليهم، فأبى حسين، فقال له ابن مطيع: إن بئري هذه قد رشحتها, وهذا اليوم أوان ما خرج إلينا في الدلو شيء من ماء, فلو دعوت الله لنا فيها بالبركة. قال: هات من مائها، فأتي من مائها في الدلو، فشرب منه، ثم مضمض، ثم رده في البئر، فأعذب وأمهى.

Sección V07/P144–V07/P146

8113- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا محمد بن عمر، عن عبد الله، عن أبيه، قال: مر حسين بن علي على ابن مطيع، وهو ببئره قد أنبطها، فنزل حسين عن راحلته، فاحتمله ابن مطيع احتمالا, حتى وضعه على سريره، ثم قال: بأبي وأمي، أمسك علينا نفسك؛ فوالله لئن قتلوك, ليتخذنا هؤلاء القوم عبيدا. 8114- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة، عن أبيه، قال: لما أجمع يزيد بن معاوية أن يبعث الجيوش إلى المدينة أيام الحرة, وكلمه عبد الله بن جعفر بن أبي طالب فيهم، ورققه عليهم، وقال: إنما تقتل بهم نفسك. قال له: فأنا أبعث أول جيش, وآمرهم أن يمروا بالمدينة إلى ابن الزبير؛ فإنه قد نصب لنا الحرب، ويجعلونها طريقا ولا يقاتلهم، فإن أقر أهل المدينة بالسمع والطاعة, تركهم وجاز إلى ابن الزبير، وإن أبوا أن يقروا قاتلهم. قال عبد الله بن جعفر: فرأيت هذا فرجا عظيما، فكتب إلى ثلاثة نفر من قريش: عبد الله بن مطيع، وإبراهيم بن نعيم النحام، وعبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة، وكان أهل المدينة قد صيروا أمرهم إلى هؤلاء يخبرهم بذلك، ويقول: استقبلوا ما سلف، واغنموا السلامة والأمن، ولا تعرضوا لجنده، ودعوهم يمضون عنكم، فأبوا أن يفعلوا ذلك، وقالوا: لا يدخلها علينا أبدا. 8115- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن أبي يحيى، عن سعيد بن أبي هند قال: أسندوا أمرهم إلى عبد الله بن مطيع، فكان الذي قام بهذا الأمر. 8116- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة، عن أبيه، قال: تنافست قريش أن تجعل منها أميرا، وفيهم يومئذ ما لا يعد من السن والشرف: عبد الله بن مطيع، وإبراهيم بن نعيم، ومحمد بن أبي جهم، وعبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة. 8117- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني إسحاق بن يحيى, قال: حدثني من نظر إلى عبد الله بن مطيع على المنبر، وقد رئيت طلائع القوم بمخيض, والعسكر بذي خشب، فتكلم على المنبر, فقال: أيها الناس، عليكم بتقوى الله، والجد في أمره، وإياكم والفشل والتنازع والاختلاف. اذعنوا للموت؛ فوالله ما من مفر ولا مهرب، والله لأن يقتل الرجل مقبلا محتسبا, خير من أن يقتل مدبرا، فيؤخذ برقبته، ولا تظنوا أن عند القوم بقيا، فابذلوا لهم أنفسكم؛ فإنهم يكرهون الموت كما تكرهونه. 8118- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني إسحاق بن يحيى بن طلحة، عن عيسى بن طلحة, قال: قلت لعبد الله بن مطيع: كيف نجوت يوم الحرة، وقد رأيت ما رأيت من غلبة أهل الشام؟ فقال عبد الله: كنا نقول: لو أقاموا شهرا ما قتلوا منا شيئا، فلما صنع بنا ما صنع، وأدخلهم علينا، وولى الناس, ذكرت قول الحارث بن هشام: وعلمت أني إن أقاتل واحدا... أقتل ولا يضرر عدوي مشهدي فانكشفت، فتواريت، ثم لحقت بابن الزبير بعد، فكنت أعجب كل العجب أن ابن الزبير لم يصلوا إليه ثلاثة أشهر، وقد أخذوا عليه بالمضايق، ونصبوا المنجنيق، وفعلوا به الأفاعيل، ولم يكن مع ابن الزبير أحد يقاتل له حفاظا, إلا نفير يسير، وقوم آخرون من الخوارج، وكان معنا يوم الحرة ألفا رجل, كلهم ذو حفاظ، فما استطعنا أن نحبسهم يوما إلى الليل. 8119- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا محمد بن عمر، عن إسحاق بن يحيى, قال: سمعت عيسى بن طلحة يقول: ذكر عبد الملك بن مروان عبد الله بن مطيع, فقال: نجا من مسلم بن عقبة يوم الحرة، ثم لحق ابن الزبير بمكة، فنجا، ولحق بالعراق، قد كثر علينا في كل وجه، ولكن من رأيي الصفح عنه، وعن غيره من قومي، إنما أقتل بهم نفسي.

Sección V07/P146–V07/P147

8120- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني مصعب بن ثابت، عن عامر بن عبد الله بن الزبير, قال: كان عبد الله بن مطيع مع عبد الله بن الزبير في أمره كله، فلما صدر الناس من سنة أربع وستين، ودخلت سنة خمس وستين, بايع أهل مكة لعبد الله بن الزبير، فكان أسرع الناس إلى بيعته: عبد الله بن مطيع، وعبد الله بن صفوان، والحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة، وعبيد بن عمير، وبايعه كل من كان حاضرا من أهل الآفاق، فولى المدينة: المنذر بن الزبير، وولى الكوفة: عبد الله بن مطيع، وولى البصرة: الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة. 8121- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: ألح المختار بن أبي عبيد على عبد الله بن الزبير في الخروج إلى العراق، فأذن له، وكتب ابن الزبير إلى ابن مطيع، وهو عامله على الكوفة يذكر له حال المختار عنده، فلما قدم المختار الكوفة اختلف إلى ابن مطيع، وأظهر مناصحة ابن الزبير، وعابه في السر، ودعا إلى ابن الحنفية، وحرض الناس على ابن مطيع، واتخذ شيعة، يركب في خيل عظيمة, حتى عدت خيله على خيل صاحب شرطة ابن مطيع، فأصابوهم، فهرب ابن مطيع. 8122- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن يعقوب بن عتبة، عن أبيه، قال: أخبر ابن مطيع أن المختار قد أنغل عليه الكوفة، فبعث إليه إياس بن المضارب العجلي، وكان على شرطة ابن مطيع، فأخذه، فأقبل به إلى القصر، فلحقته الشيعة والموالي، فاستنقذوه من أيديهم، وقتل إياس بن المضارب، وانهزم أصحابه، فولى ابن مطيع شرطته راشد بن إياس بن المضارب، فبعث إليه المختار رجلا من أصحابه في عصابة من الخشبية، فقتله، وأتي برأس راشد إلى المختار، فلما رأى ذلك عبد الله بن مطيع طلب الأمان على نفسه وماله, على أن يلحق بابن الزبير، فأعطاه المختار ذلك, فلحق بابن الزبير. 8123- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور, قالت: هرب ابن مطيع من غير أن يأخذ أمانا، فلم يطلبه المختار، وقال: أنا على طاعة ابن الزبير، فلم خرج ابن مطيع. 8124- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني رياح بن مسلم، عن أبيه، قال: قال ابن مطيع لعمر بن سعد بن أبي وقاص: اخترت همذان والري على قتل ابن عمك، فقال عمر: كانت أمورا قضيت من السماء، وقد أعذرت إلى ابن عمي قبل الوقعة، فأبى إلا ما أبى، فلما خرج ابن مطيع, وهرب من المختار, سار المختار بأصحابه إلى منزل عمر بن سعد، فقتله في داره، وقتل ابنه أسوأ قتلة. 8125- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني يحيى بن عبد الله بن أبي فروة، عن أبيه، قال: لما خرج ابن مطيع من الكوفة, أتبعه المختار بكتاب إلى عبد الله بن الزبير يقع فيه بابن مطيع ويجبنه، ويقول: قدمت الكوفة وأنا على طاعتك، فرأيت عبد الله بن مطيع مداهنا لبني أمية، فلم يسعني أن أقره على ذلك لما حملت في عنقي من بيعتك، فخرج من الكوفة, وأنا ومن قبلي على طاعتك، وقدم ابن مطيع على ابن الزبير، فأخبره بخلاف ذلك، وأنه يدعو إلى ابن الحنفية، فلم يقبل ابن الزبير قوله، وكتب إلى المختار: إنه قد كان كثر عليك عندي بأمر ظننت أنك منه بريء، ولكن لا بد للقلب من أن يقع فيه ما يقول الناس، فأما إذا رجعت وعدت إلى أحسن ما يعهد من رأيك, فإنا نقبل منك ونصدقك، وأقره واليا له على الناس بالكوفة. قالوا: ولم يزل عبد الله بن مطيع بعد ذلك مقيما بمكة مع عبد الله بن الزبير حتى توفي قبل قتل عبد الله بن الزبير بيسير. 1510- عبد الرحمن بن مطيع

Sección V07/P147–V07/P150

ابن الأسود بن حارثة بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب. وأمه أم كلثوم بنت معاوية بن عروة بن صخر بن يعمر بن نفاثة بن عدي بن الديل بن بكر. فولد عبد الرحمن بن مطيع: هشاما, لا بقية له إلا النساء، ومحمدا الأكبر، ومطيعا، وعبد الملك، ومحمدا الأصغر, وأمهم أم سلمة بنت مسعود بن الأسود بن حارثة بن نضلة، وكان عبد الرحمن بن مطيع يكنى: أبا عبد الله. 1511- وأخوهما: سليمان بن مطيع ابن الأسود بن حارثة بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب. وأمه أم هشام آمنة بنت أبي الخيار، واسمه عبد ياليل بن عبد مناف بن عامر بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث، فولد سليمان بن مطيع: محمدا. وأمه إحدى بني نصر، وقتل سليمان بن مطيع يوم الجمل. 1512- عبد الرحمن بن سعيد ابن يربوع بن عنكثة بن عامر بن مخزوم. وأمه أم عبيد أروى بنت عركي بن عمرو بن قيس بن سويد بن عمرو من عد. فولد عبد الرحمن بن سعيد: عثمان، وأبا بكر، وسعيدا، وعمر, وأمهم الرابعة بنت يزيد بن عبد الله بن عمرو بن حبيب بن عتاب بن رئاب, من بني عبس، وعباسا, وخالدا، ويحيى, وأمهم أم الحكم بنت بلعاء بن نهيك بن معاوية بن الوحيد, من بني عامر, وعكرمة. وأمه أم الفضل بنت عكرمة بن ربيعة من بني هلال، ومحمدا لأم ولد، وأم حكيم, وأمها عاتكة بنت سعد بن الأعشى من بلمصطلق, من خزاعة، ويكنى عبد الرحمن: أبا محمد. توفي في سنة تسع ومئة، وهو ابن ثمانين سنة، وكان ثقة في الحديث. 1513- عمرو بن عثمان ابن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي. وأمه أم عمرو بنت جندب بن عمرو بن حممة بن الحارث بن رفاعة بن سعد بن ثعلبة بن لؤي بن عامر بن غنم بن دهمان بن منهب بن دوس. فولد عمرو بن عثمان: عثمان درج، وخالدا, وأمهما رملة بنت معاوية بن أبي سفيان بن حرب بن أمية، وعبد الله الأكبر بن عمرو، وهو المطرف. وأمه حفصة بنت عبد الله بن عمر بن الخطاب، وعثمان الأصغر بن عمرو. وأمه بنت عمارة بن الحارث بن عوف بن أبي حارثة بن مرة بن نشبة بن غيظ بن مرة، وعمر بن عمرو، والمغيرة، وأبا بكر، وعبد الله الأصغر، والوليد, لأمهات أولاد، وعائشة، وأم سعيد، لأم ولد. قد روى عمرو عن أبيه، وعن أسامة بن زيد، وكان ثقة, له أحاديث. 8126- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا معن بن عيسى، قال: أخبرنا أبو معشر، عن سعيد المقبري قال: رأيت أبناء صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبغون بالسواد, منهم: عمرو بن عثمان بن عفان. 1514- عمر بن عثمان ابن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس. وأمه أم عمرو بنت جندب بن عمرو بن حممة بن الحارث بن رفاعة بن سعد بن ثعلبة بن لؤي بن عامر بن غنم بن دهمان بن منهب بن دوس. فولد عمر بن عثمان: زيدا، وعاصما, لأم ولد، وقد روى عمر بن عثمان عن أسامة بن زيد. روى عنه الزهري، وله دار بالمدينة، وكان قليل الحديث. 1515- أبان بن عثمان ابن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس. وأمه أم عمرو بنت جندب بن عمرو بن حممة بن الحارث بن رفاعة بن سعد بن ثعلبة بن لؤي بن عامر بن غنم بن دهمان بن منهب بن دوس. فولد أبان بن عثمان: سعيدا، وبه كان يكنى. وأمه ابنة عبد الله بن عامر بن كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس، وعمر، وعبد الرحمن، وأم سعيد, وأمهم أم سعيد بنت عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وعمر الأصغر، ومروان، وأم سعيد الصغرى, لأم ولد.

Sección V07/P150–V07/P152

8127- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا محمد بن عمر، عن بعض أصحابه، قال: كان يحيى بن الحكم بن أبي العاص بن أمية على المدينة عاملا لعبد الملك بن مروان، وكان فيه حمق، فخرج إلى عبد الملك وافدا عليه بغير إذن من عبد الملك، فقال عبد الملك: ما أقدمك علي بغير إذني؟ من استعملت على المدينة؟ قال: أبان بن عثمان بن عفان. قال: لا جرم، لا ترجع إليها. فأقر عبد الملك أبانا على المدينة، وكتب إليه بعهده عليها، فعزل أبان: عبد الله بن قيس بن مخرمة عن القضاء، وولى نوفل بن مساحق قضاء المدينة. وكانت ولاية أبان على المدينة سبع سنين، وحج بالناس فيها سنتين، وتوفي في ولايته جابر بن عبد الله، ومحمد ابن الحنفية، فصلى عليهما بالمدينة وهو وال، ثم عزل عبد الملك بن مروان أبانا عن المدينة، وولاها هشام بن إسماعيل. 8128- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا محمد بن عمر، عن خارجة بن الحارث, قال: كان بأبان وضح كثير، فكان يخضب مواضعه من يده، ولا يخضبه في وجهه. حدثنا محمد بن سعد، قال محمد بن عمر: وكان به صمم شديد. 8129- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا معن بن عيسى، قال: أخبرنا بلال بن أبي مسلم قال: رأيت أبان بن عثمان بين عينيه أثر السجود قليلا. 8130- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا خالد بن مخلد، قال: حدثني داود بن سنان مولى عمر بن تميم الحكمي, قال: رأيت أبان بن عثمان يصفر لحيته. 8131- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس, قال: حدثني داود بن سنان قال: رأيت أبان بن عثمان يصفر رأسه ولحيته بالحناء. 8132- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم، قال: أخبرنا هشام الدستوائي، قال: أخبرنا الحجاج بن فرافصة، عن رجل, قال: دخلت على أبان بن عثمان, فقال أبان: من قال حين يصبح: لا إله إلا الله العظيم. سبحان الله العظيم وبحمده. لا حول ولا قوة إلا بالله, عوفي من كل بلاء يومئذ. قال: وبأبان يومئذ الفالج، فقال: إن الحديث كما حدثتك, إلا أنه يوم أصابني هذا لم أكن قلته. قال محمد بن عمر: أصاب الفالج أبانا سنة قبل أن يموت، ويقال بالمدينة: فالج أبان؛ لشدته، وتوفي أبان بالمدينة في خلافة يزيد بن عبد الملك. وروى أبان عن أبيه، وكان ثقة، وله أحاديث. 1516- سعيد بن عثمان ابن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف. وأمه فاطمة بنت الوليد بن عبد شمس بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وأمها أسماء بنت أبي جهل بن هشام بن المغيرة، وأمها أروى بنت أبي العيص بن أمية بن عبد شمس، وأمها رقية بنت الحارث بن عبيد بن عمر بن مخزوم، وأمها رقية بنت أسد بن عبد العزى بن قصي, وأمها خالدة بنت هاشم بن عبد مناف بن قصي. فولد سعيد بن عثمان: محمدا. وأمه رملة بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية، وكان قليل الحديث. 1517- حميد بن عبد الرحمن ابن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب. وأمه أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي، وأمها أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي، وأمها أم حكيم البيضاء بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي، وأمها فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم, وأمها صخرة بنت عبد بن عمران بن مخزوم، وأمها تخمر بنت عبد بن قصي بن كلاب، وأمها سلمى بنت عامرة بن عميرة بن وديعة بن الحارث بن فهر، ويكنى حميد: أبا عبد الرحمن. فولد حميد بن عبد الرحمن: إبراهيم لا عقب له، والمغيرة، وحبابة الكبرى، وأم كلثوم، وأم حكيم, وأمهم جويرية بنت أبي عمرو بن عدي بن علاج بن أبي سلمة الثقفي, حليفهم، وعبد الله.

Sección V07/P152–V07/P155

وأمه قريبة بنت محمد بن عبد الله بن أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم, وعبد الله الأصغر, وبلالا, وعونة, وحكيمة الصغرى، وبريهة, لأم ولد، وعبد الملك, لأم ولد، وعبد الرحمن بن حميد لأم ولد. 8133- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف, قال: رأيت عمر, وعثمان يصليان المغرب في رمضان إذا نظرا إلى الليل الأسود، ثم يفطران بعد. 8134- حدثنا محمد بن سعد, قال: وأخبرنا معن بن عيسى، عن مالك، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن؛ أن عمر, وعثمان كانا يصليان المغرب في رمضان، ولم يقل: رأيت. قال محمد بن عمر: وأثبتهما عندنا حديث مالك, وأن حميدا لم ير عمر، ولم يسمع منه شيئا، وسنه وموته يدل على ذلك، ولعله قد سمع من عثمان؛ لأنه كان خاله، وكان يدخل عليه كما يدخل عليه ولده صغيرا وكبيرا، ولكنه قد روى عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، ومعاوية بن أبي سفيان، وأبي هريرة، والنعمان بن بشير. وأمه أم كلثوم بنت عقبة، وكان ثقة عالما, كثير الحديث، وتوفي حميد بن عبد الرحمن بالمدينة, سنة خمس وتسعين، وهو ابن ثلاث وسبعين سنة. قال محمد بن سعد: وقد سمعت من يذكر أنه توفي سنة خمس ومئة، وهذا غلط وخطأ، ليس يمكن أن يكون ذلك كذلك, لا في سنه، ولا في روايته. وخمس وتسعون أشبه وأقرب إلى الصواب، والله أعلم. 1518- أبو سلمة بن عبد الرحمن ابن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب، وهو عبد الله الأصغر. وأمه تماضر بنت الأصبغ بن عمرو بن ثعلبة بن الحارث بن حصن بن ضمضم بن عدي بن جناب بن هبل، من كلب قضاعة، وهي أول كلبية نكحها قرشي. فولد أبو سلمة بن عبد الرحمن: سلمة, وبه كان يكنى، وتماضر, وأمهما أم ولد، وحسنا، وحسينا، وأبا بكر، وعبد الجبار، وعبد العزيز، ونائلة، وسالمة, وأمهم أم حسن بنت سعد بن الأصبغ بن عمرو بن ثعلبة بن الحارث بن حصن بن ضمضم بن عدي بن جناب, من كلب قضاعة، وعبد الملك، وأم كلثوم الصغرى, وأمهما أم ولد، وأم كلثوم الكبرى, تزوجها بشر بن مروان بن الحكم, وولدت له, وأمها أم عثمان بنت عبد الله بن عوف، وأم عبد الله، وتماضر الصغرى، وأسماء, وأمهم بريهة بنت عبد الرحمن بن عبد الله بن مكمل بن عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة، وعمر بن أبي سلمة, ولم تسم لنا أمه. قالوا: إن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية لما ولي المدينة لمعاوية بن أبي سفيان في المرة الأولى, استقضى أبا سلمة بن عبد الرحمن بن عوف على المدينة، فلما عزل سعيد بن العاص, وولي مروان المدينة المرة الثانية, عزل أبا سلمة بن عبد الرحمن عن القضاء، وولى القضاء وشرطه أخاه مصعب بن عبد الرحمن بن عوف. 8135- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا مهدي بن ميمون, قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب, قال: قدم علينا أبو سلمة بن عبد الرحمن البصرة في إمارة بشر بن مروان، وكان رجلا صبيحا، كأن وجهه دينار هرقلي. 8136- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا محمد بن عمر, عن سفيان بن عيينة، وقيس بن الربيع، عن مجالد، عن الشعبي قال: قدم علينا أبو سلمة بن عبد الرحمن, يعني الكوفة، فمشى بيني وبين أبي بردة، فقلنا له: من أفقه من خلفت ببلادك؟ فقال: رجل بينكما. 8137- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا ابن أبي ذئب، عن يونس بن يوسف, أن أبا سلمة اشترى قطا بالعرج، وهو محرم، فذبحه, فبلغ سعيد بن المسيب، فقال: إنه وهو صغير أفقه منه كبيرا.

Sección V07/P155–V07/P156

8138- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة, أنه كان يخضب بالحناء والكتم, حتى يقيم خضابه. 8139- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، وعبد الله بن مسلمة بن قعنب، وإسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس، عن محمد بن هلال, أنه كان يرى أبا سلمة بن عبد الرحمن يخضب بالحناء. قال ابن أبي أويس في حديثه: رأسه ولحيته. 8140- حدثنا محمد بن سعد: قال: أخبرنا معن بن عيسى، وعبد العزيز بن عبد الله الأويسي, قالا: حدثنا إبراهيم بن سعد بن إبراهيم، عن أبيه, أنه رأى أبا سلمة بن عبد الرحمن يصبغ بالسواد. 8141- قال محمد بن سعد: ثم حدثنا به معن بن عيسى مرة أخرى بهذا الإسناد؛ أنه رأى أبا سلمة يصبغ بالوسمة. قال: وكان اسمه: عبد الله. 8142- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا الفضل بن دكين، ومحمد بن عبد الله الأسدي, قالا: حدثنا سفيان، عن سعد بن إبراهيم, قال: كان أبو سلمة يخضب بالوسمة. 8143- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة, أنه رأى عليه مطرف خز أصفر. 8144- قال محمد بن سعد: وأخبرت عن شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، قال: أخبرنا أبو سلمة بن عبد الرحمن, أنه سمع حسان بن ثابت يستشهد أبا هريرة: هل سمعت رسول الله عليه السلام يقول: يا حسان، أجب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، اللهم أيده بروح القدس؟ فقال أبو هريرة: نعم. 8145- حدثنا محمد بن سعد، قال: وقال محمد بن عمر: وقد روى أبو سلمة عن أبيه، وعن زيد بن ثابت، وأبي قتادة، وجابر بن عبد الله، وأبي هريرة، وابن عمر، وعبد الله بن عمرو، وابن عباس، وعائشة, وأم سلمة، وكان ثقة، فقيها، كثير الحديث. وتوفي أبو سلمة بالمدينة, سنة أربع وتسعين, في خلافة الوليد بن عبد الملك، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة، وهذا أثبت من قول من قال: إنه توفي سنة أربع ومئة. 1519- مصعب بن عبد الرحمن ابن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة, ويكنى: أبا زرارة. وأمه أم حريث, من سبي بهراء من قضاعة. فولد مصعب بن عبد الرحمن: زرارة, وبه كان يكنى، وعبد الرحمن, وأمهما ليلى بنت الأسود بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة، ومصعب بن مصعب. وأمه أم ولد، وأم الفضل, وأمها أم سعيد بنت المخارق بن عروة، وفاطمة، وأم عون, وأمهما أم كلثوم بنت عبيد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة. قالوا: ولما ولي مروان بن الحكم في خلافة معاوية في المرة الثانية, استعمل مصعب بن عبد الرحمن بن عوف على شرطه، وولاه قضاءه بالمدينة، وكان شديدا على المريب، وكان ولاة المدينة هم الذين يختارون القضاة، ويولونهم. 8147- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن عمرو بن دينار, قال: لحق مصعب بن عبد الرحمن بن عوف بعبد الله بن الزبير، فلم يزل معه، فلما قدم عمرو بن الزبير مكة, يريد قتال عبد الله بن الزبير, وجه عبد الله بن الزبير: مصعب بن عبد الرحمن إليه في جمع، فتفرق أصحابه عنه, وأسر أسرا، وذاك أنه هرب، فدخل دار ابن علقمة، فغلقها عليه، فأحاط به مصعب بن عبد الرحمن.

Sección V07/P156–V07/P158

8148- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني شرحبيل بن أبي عون، عن أبيه: لقد رأيتنا في قتال الحصين بن نمير، وقد أخرج المسور سلاحا حمله من المدينة، فرأيتنا مرة ونحن نقتتل, والمسور عليه سلاحه، ومصعب بن عبد الرحمن يسوقهم سوقا عنيفا، وحملوا علينا، فكشفونا، فقال المسور لمصعب بن عبد الرحمن: يا ابن خال، ألا ترى ما قد نال هؤلاء منا؟ قال: فما الرأي يا أبا عبد الرحمن؟ قال: نكمن لهم, فإني أرجو أن يظفر الله بهم، واختر معك ناسا من أهل الجلد. فكمن لهم مصعب في مئة رجل من الخوارج، فغدوا، فنالوا ما كانوا ينالون، فسد عليهم مصعب بأصحابه، فما أفلت منهم إلا رجل واحد هرب, وجاء الخبر المسور, فسر بذلك. 8149- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: فحدثني عبد الله بن جعفر، عن أبي عون, قال: إني لجالس مع المسور ما شعرت إلا بابن صفوان يقول: يا أبا عبد الرحمن، لقد سرنا ما صنع مصعب بهؤلاء القوم الذين كانوا ينالون منا ما ينالون، فقال المسور: وهو سرورهم. اللهم أبق لنا مصعبا؛ فإنه أجزأ من معنا، وأنكاه لعدونا. قال المسور: هو هكذا. 8150- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا نافع بن ثابت، عن يحيى بن عباد، عن أبيه، قال: لقد رأيتني يوما من أيام الحصين بن نمير وقد بعث إلينا كتيبة خشناء؛ فيها: عبد الله بن مسعدة الفزاري، فنالوا منا أقبح القول وأسمجه، فرأيت أبي حنقا عليهم، وقال: ما للحرب، وما لهذا. هذا فعل النساء، فقال لمصعب: أبا زرارة، احمل بنا، فحمل مصعب, كأنه جمل صئول، وحمل أبي، وتبعتهم في قوم منا أهل نيات، فلقد رأيت السيوف ركدت ساعة، ولكأن هام الرجال وأذرعهم أجرى القثاء, حتى خلصنا إلى عبد الله بن مسعدة، فضربه مصعب ضربة, فقطع السيف الدرع, وخلص إلى فخذه، وضربه ابن أبي ذراع من جانبه الآخر، فجرحه جرحا آخر، فما علمت أنا رأيناه يخرج إلينا بعد ذلك، وأقام في عسكرهم جريحا, حتى ولوا منصرفين. 8151- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: فحدثني شرحبيل بن أبي عون، عن أبيه، قال: كنا نعرف قتلى مصعب بن عبد الرحمن من قتلى غيره بشحوه، ولقد رأيت هذا الموطن الذي قام فيه ابن مسعدة الفزاري، وهو يقاتل يومئذ، فلما انصرفوا, عددت القتلى من أهل الشام، فوجدت أربعة عشر قتيلا, قتل منهم مصعب بن عبد الرحمن سبعة نفر, نعرفهم بالشحو, وشحوه وثبه. 8152- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني مسلمة بن عبد الله بن عروة، عن أبيه، قال: لقد قتل ابن الزبير وأصحابه من أصحاب الحصين بن نمير عددا كثيرا، ولكن ساعة يقتل منهم إنسان يوارى فلا يرى لهم قتيل، ثم يقول: لقد برز مصعب بن عبد الرحمن يوما كانت الدولة فيه لابن الزبير, فقتل بيده خمسة، ثم رجع, وإن سيفه لمنحن، فجعل يقول: إنا لنوردها بيضا ونصدرها... حمرا وفيها انحناء بعد تقويم ثم قال أبي: ما كانت من مصعب إلا ضربة واحدة, ففيها اليتم. 8153- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني شرحبيل بن أبي عون، عن أبيه، قال: لما أصاب الحجر خد المسور وصدغه الأيسر, غشي عليه، فاحتملناه، وجاء الخبر ابن الزبير، فأقبل يعدو إلينا، فكان فيمن حمله, وأدركنا مصعب بن عبد الرحمن بن عوف, وعبيد بن عمير، ثم مات، فولوه، ودفنوه. وتوفي مصعب بن عبد الرحمن بعده بقليل وفاة، وذلك والحصين بن نمير بعد بمكة، فلما مات المسور بن مخرمة, ومصعب بن عبد الرحمن, أظهر ابن الزبير الدعاء لنفسه, وبايعه الناس بالخلافة، وكان قبل ذلك يريهم أن الأمر شورى بينهم، وكان شعاره قبل أن يموت المسور ومصعب: لا حكم إلا لله, وكانت وفاة مصعب بن عبد الرحمن بمكة, في سنة أربع وستين، وكان ثقة, قليل الحديث. 1520- طلحة بن عبد الله ابن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة.

Sección V07/P158–V07/P160

وأمه فاطمة بنت مطيع بن الأسود بن حارثة بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب. فولد طلحة بن عبد الله: محمدا, به كان يكنى، وعاتكة، وطيبة, وأمهم أم حسن بنت أبي أثيلة، وهو الحارث بن عباس بن جابر بن عمرو بن حبيب بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر، وعمران. وأمه أم إبراهيم بنت المسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة, وأمها جويرية بنت عبد الرحمن بن عوف، وأم عبد الله, وأمها أمة الرحمن بنت المسور بن مخرمة، وإبراهيم، وأم إبراهيم، وأم أبيها، وربيحة, وأمهم هند بنت عبد الرحمن بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة، وعبد الله. وأمه فاختة بنت كليب بن جزي بن معاوية بن خفاجة بن عمرو بن عقيل، وعمر. وأمه أم ولد، وامرأة تزوجها مروان بن محمد بن مروان بن الحكم قبل خلافته, فهلكت عنده. وقد ولي طلحة بن عبد الله بن عوف المدينة، وكان سعيد بن المسيب إذا ذكره قال: ما ولينا مثله. وكان سخيا، جوادا. قدم الفرزدق المدينة، وكان قد مدحه ومدح غيره من قريش, فبدأ به, فأعطاه ألف دينار، ثم أتى غيره، فجعلوا يسألون: كم أعطاه طلحة؟ فقيل: ألف دينار، فكانوا يكرهون أن يقصروا عن ذلك فيتعرضوا للسان الفرزدق، فجعلوا يتكلفون ما أعطاه طلحة، فكان يقال: أتعب طلحة الناس، وكان طلحة إذا كان عنده مال فتح بابيه, وغشيه أصحابه والناس, فأطعم وأجاز وحمل، فإذا لم يكن عنده شيء أغلق بابيه، فلم يأته أحد، فقال له بعض أهله: ما في الدنيا شر من أصحابك؛ يأتونك إذا كان عندك شيء، وإذا لم يكن لم يأتوك, فقال: ما في الدنيا خير من هؤلاء, لو أتونا عند العسرة أردنا أن نتكلف لهم، فإذا أمسكوا حتى يأتينا شيء فهو معروف منهم وإحسان. وكان طلحة قد سمع من عمه عبد الرحمن بن عوف, ومن أبي هريرة، وابن عباس، وكان ثقة كثير الحديث, وتوفي بالمدينة, سنة سبع وتسعين، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة. 1521 - موسى بن طلحة ابن عبيد الله [بن] عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة. وأمه خولة بنت القعقاع بن معبد بن زرارة بن عدس بن زيد, من بني تميم، وكان يقال للقعقاع: تيار الفرات من سخائه. فولد موسى بن طلحة: عيسى، ومحمدا، وكان على أهل الكوفة أيام ساروا إلى أبي فديك الخارجي، وله يقول عبيد الله بن شبل البجلي: تباري ابن موسى يا ابن موسى ولم تكن ... يداك جميعا تعدلان له يدا يعني عمر بن موسى بن عبيد الله بن معمر، وإبراهيم بن موسى، وعائشة تزوجها عبد الملك بن مروان, فولدت له بكارا, ثم خلف عليها علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب، وقريبة بنت موسى, وأمهم أم حكيم بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، وعمران بن موسى. وأمه أم ولد، ويقال لها: جيداء, وله يقول الشاعر: إن يك يا جناح علي دين ... فعمران بن موسى يستدين.

Sección V07/P160–V07/P162

8154- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا روح بن عبادة، وسليمان بن حرب, قالا: حدثنا الأسود بن شيبان, قال: حدثنا خالد بن سمير, قال: قدم الكذاب المختار بن أبي عبيد الكوفة, فهرب منه وجوه أهل الكوفة، فقدموا علينا هاهنا البصرة، وفيهم موسى بن طلحة بن عبيد الله, قال: وكان الناس يرونه زمانه هو المهدي, قال: فغشيهم ناس من الناس، وغشيته فيمن غشيه، فإذا شيخ طويل السكوت، قليل الكلام، طويل الحزن والكآبة، إلى أن قال يوما من الأيام: والله، لأن أكون أعلم أنها فتنة لها انقضاء, أحب إلي من أن يكون لي كذا وكذا, وأعظم الخطر، فقال رجل من القوم: يا أبا محمد، ما الذي ترهب وأشد أن تكون فتنة؟ قال: أرهب الهرج, قال: وما الهرج؟ قال: الذي كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدثون، القتل بين يدي الساعة، لا يستقر الناس على إمام, حتى تقوم الساعة عليهم، وهو كذاك، وايم الله لئن كان هذا لوددت أني على رأس جبل لا أسمع لكم صوتا، ولا ألبي لكم داعيا, حتى يأتيني داعي ربي, قال: ثم سكت، ثم قال: يرحم الله عبد الله بن عمر, أو أبا عبد الرحمن, إما سماه, وإما كناه, ووالله إني لأحسبه على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي عهد إليه؛ لم يفتن، ولم يتغير، والله ما استفزته قريش في فتنتها الأولى، فقلت في نفسي: إن هذا ليزري على أبيه في مقتله. قالوا: وتحول موسى بن طلحة إلى الكوفة، ونزلها، وهلك بها سنة ثلاث ومئة، وصلى عليه الصقر بن عبد الله المزني، وكان عاملا لعمر بن هبيرة على الكوفة. قال محمد بن سعد: وقال الفضل بن دكين: مات سنة أربع ومئة. 8155- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا عمرو بن عثمان بن عبد الله بن موهب قال: رأيت موسى يخضب بالسواد. 8156- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا علي بن عبد الحميد المعني, قال: حدثنا عمر بن أبي زائدة, قال: رأيت موسى بن طلحة، وقد خضب بالسواد. 8157- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا إسحاق بن يحيى, قال: رأيت عيسى, وموسى ابني طلحة, لا يزيدان على أن يبديا هذا, يعني الإطار. 8158- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا إسحاق بن يحيى, قال: رأيت كمي عيسى, وموسى ابني طلحة يجاوزان أصابعهما بأربع أصابع أو شبر. 8159- أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا عيسى بن عبد الرحمن قال: رأيت على موسى بن طلحة برنس خز. 8160- أخبرنا معن بن عيسى، عن أبي الزبير الأسدي, أن موسى بن طلحة ربط أسنانه بالذهب. قال محمد بن سعد: قال محمد بن عمر: رأيت من قبلنا وأهل بيته يكنونه أبا عيسى، وكان ثقة, كثير الحديث. 1522- عيسى بن طلحة ابن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة. وأمه سعدى بنت عوف بن خارجة بن سنان بن أبي حارثة المري. فولد عيسى بن طلحة: يحيى, وأمه عائشة بنت جرير بن عبد الله البجلي، ومحمد بن عيسى. وأمه أم حبيب بنت أسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة بن بدر, من بني فزارة، وعيسى بن عيسى. وأمه أم عيسى بنت عياض بن نوفل بن عدي بن نوفل بن أسد بن عبد العزى بن قصي. توفي عيسى في خلافة عمر بن عبد العزيز، وكان ثقة, كثير الحديث. 1523- يحيى بن طلحة ابن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم. وأمه سعدى بنت عوف بن خارجة بن سنان بن أبي حارثة المري. فولد يحيى بن طلحة: طلحة, وأمه أم أبان، وأم أناس بنت أبي موسى الأشعري، وأخوه لأمه عبد الله بن إسحاق بن طلحة، وإسحاق بن يحيى. وأمه الحسناء بنت زبار بن الأبرد بن مصاد بن عدي بن أوس بن جابر بن كعب بن عليم, من كلب، وسلمة بن يحيى، وعيسى، وسالما، وبلالا, الذي مدحه الحزين الكناني، فقال:

Sección V07/P162–V07/P166

بلال بن يحيى غرة لا خفا بها... لكل أناس غرة وهلال ومهجع بن يحيى، ومسلمة، وأم محمد, وهم لأمهات أولاد، وأم حكيم، وسعدى, تزوجها سليمان بن عبد الملك بن مروان, فهلكت, ولم تلد شيئا، وفاطمة, وأمهن سودة بنت عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي. 1524- يعقوب بن طلحة ابن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة. وأمه أم أبان بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي. فولد يعقوب بن طلحة: يوسف. وأمه أم حميد بنت عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة بن المغيرة المخزومي، وأمها أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق، وطلحة. وأمه أم الحلاس بنت عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة بن المغيرة، وإسماعيل، وإسحاق, درجا في حياة أبيهما، وأبا بكر, وأمهم جعدة بنت الأشعث بن قيس الكندي. وكان يعقوب سخيا جوادا، وقتل يوم الحرة في ذي الحجة, سنة ثلاث وستين، وجاء بمقتله ومصاب أهل الحرة إلى الكوفة: الكروس بن زيد الطائي, ففي ذلك يقول عبد الله بن الزبير الأسدي: لعمري لقد جاء الكروس كاظما... على خبر للمسلمين وجيع حديث أتاني عن لؤي بن غالب... فما رقأت ليل التمام دموعي يخبر أن لم يبق إلا أرامل... وإلا دم قد سال كل مريع قروم تلاقت من قريش فأنهلت... بأصهب من ماء السمام نقيع فكم حول سلع من عجوز مصابة... وأبيض فياض اليدين صريع طلوع ثنايا المجد سام بطرفه... قبيل تلاقيهم أشم منيع وذي سنة لم يبق للشمس قبلها... وذي ضغوة غض العظام رضيع شباب كيعقوب بن طلحة أقفرت... منازله من رومة فبقيع فوالله، ما هذا بعيش فيشتهى... هنيء ولا موت يريح سريع 1525- زكرياء بن طلحة ابن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم. وأمه أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق وأمها حبيبة بنت خارجة بن زيد بن أبي زهير من الأنصار من بني الحارث بن الخزرج. فولد زكرياء بن طلحة: يحيى، وعبيد الله وأمهما العيطل بنت خالد بن مالك بن أحبش بن كوز بن موألة بن همام بن ضب بن القين بن مالك بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد، وأم إسماعيل، وأم يحيى, وأمهما أم إسحاق بنت جبلة بن الحارث من كندة، وأم هارون, وأمها أم ولد. 1526- إسحاق بن طلحة ابن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم. وأمه أم أبان بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي. فولد إسحاق بن طلحة: عبد الله، وأبا بكر درج، وعبيد الله وأمهم أم أناس بنت أبي موسى الأشعري، ومصعبا لأم ولد، ومعاوية لأم ولد، ويعقوب لأم ولد، وحفصة، وأم إسحاق وأمهما أم ولد. 1527- عمران بن طلحة ابن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم. وأمه حمنة بنت جحش بن رئاب, من بني أسد بن خزيمة. فولد عمران بن طلحة: عبد الله، وإسحاق، ومحمدا، وحميدا, وأمهم ابنة أوفى بن الحارث بن عوف بن أبي حارثة، وكان لولده ولد, فانقرضوا, فلم يبق من ولد عمران أحد. 1528- محمد بن سعد ابن أبي وقاص بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب. وأمه مارية بنت قيس بن معدي كرب بن أبي الكيسم بن السمط بن امرئ القيس بن عمرو بن معاوية من كندة. فولد محمد بن سعد: إسماعيل، وإبراهيم درج، وعبد الله درج، وأم عبد الله، وعائشة, وهم لأمهات أولاد شتى، وقد سمع محمد بن سعد من عثمان، وكان ثقة, له أحاديث ليست بالكثيرة، وكان قد خرج مع عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث، وشهد دير الجماجم، ثم أتي به الحجاج بن يوسف, فقتله. 8161- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا إبراهيم بن عثمان, قال: حدثنا أبو بكر بن حفص بن عمر بن سعد, أن محمد بن سعد كان يكنى أبا القاسم. 1529- عامر بن سعد

Sección V07/P166–V07/P168

ابن أبي وقاص بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة. وأمه أم عامر, واسمها مكيتة بنت عمرو بن عمرو بن كعب بن عمرو بن زرعة بن بهراء من قضاعة. فولد عامر بن سعد: داود، ويعقوب, لا عقب له، وعبد الله, لا عقب له، وأم إسحاق، وحفصة، وحميدة، وأم هشام، وأم علي, وأمهم أم عبيد الله بنت عبد الله بن موهب بن رباح بن مالك بن غنم بن ناجية من الأشعريين، وكان عبد الله بن موهب حليفا لبني زهرة. قال محمد بن عمر: توفي عامر بن سعد سنة أربع ومئة. وقال غيره: توفي بالمدينة, في خلافة الوليد بن عبد الملك، وكان ثقة كثير الحديث. 1530- عمر بن سعد ابن أبي وقاص بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة. وأمه مارية بنت قيس بن معدي كرب بن أبي الكيسم بن السمط بن امرئ القيس من كندة. فولد عمر بن سعد: حفصا، وحفصة, وأمهما أم حفص, واسمها مريم بنت عامر بن أبي وقاص، وعبد الله الأكبر. وأمه أم ولد, تدعى سلمى، وعبد الرحمن الأصغر، وأم عمرو, وأمهما أم يحيى بنت عبد الله بن معدي كرب بن قيس بن معدي كرب, من كندة، وحمزة، وعبد الرحمن، ومحمدا، ومغيرة, لا عقب له, وحمزة الأصغر, وأمهم أم ولد، ومحمدا الأصغر, والمغيرة، وعبد الله, لأمهات أولاد، وعبد الله الأصغر. وأمه من كندة، وأم يحيى، وأم سلمة، وأم كلثوم، وحميدة، وحفصة الصغرى، وأم عمرو الصغرى، وأم عبد الله لأمهات أولاد. فكان عمر بن سعد بالكوفة قد استعمله عبيد الله بن زياد على الري وهمذان، وقطع معه بعثا، فلما قدم الحسين بن علي العراق أمر عبيد الله بن زياد عمر بن سعد أن يسير إليه، وبعث معه أربعة آلاف من جنده، وقال له: إن هو خرج إلي, ووضع يده في يدي وإلا فقاتله، فأبى عمر عليه، فقال: إن لم تفعل عزلتك عن عملك, وهدمت دارك، فأطاع بالخروج إلى الحسين، فقاتله, حتى قتل الحسين، فلما غلب المختار بن أبي عبيد على الكوفة, قتل عمر بن سعد وابنه حفصا. 1531- عمرو بن سعد ابن أبي وقاص بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة. وأمه سلمى بنت خصفة بن ثقف بن ربيعة بن تيم اللات بن ثعلبة بن عكابة من ربيعة. قتل يوم الحرة في ذي الحجة, سنة ثلاث وستين. 1532- عمير بن سعد ابن أبي وقاص بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة. وأمه سلمى بنت خصفة بن ثقف من ربيعة. قتل يوم الحرة, في ذي الحجة, سنة ثلاث وستين. 1533- مصعب بن سعد ابن أبي وقاص بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة. وأمه خولة بنت عمرو بن أوس بن سلامة بن غزية بن معبد بن سعد بن زهير بن تيم الله بن أسامة بن مالك بن بكر بن حبيب بن عمرو بن تغلب بن وائل. فولد مصعب بن سعد: زرارة، ويعقوب، وعقبة, وأمهم أم حسن بنت فرقد بن عوف بن عبد يغوث بن الحليس بن عبد مناف بن بكر بن سعد بن ضبة بن أد، وسلامة، وأم حسن, وأمهما سكينة بنت الحليس بن هاشم بن عتبة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة، وكان مصعب ثقة, كثير الحديث. قال محمد بن عمر: توفي مصعب سنة ثلاث ومئة. 1534- إبراهيم بن سعد ابن أبي وقاص بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة. وأمه زبراء. يزعم بنوها أنها ابنة الحارث بن يعمر بن شراحيل بن عبد عوف بن مالك بن جناب بن قيس بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل، وأنها أصيبت سباء، وقد روى إبراهيم, عن علي، وكان إبراهيم ثقة, كثير الحديث. 1535- يحيى بن سعد ابن أبي وقاص بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة. 1536- إسماعيل بن سعد ابن أبي وقاص بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة. وأمه أم عامر, واسمها: مكيتة بنت عمرو بن عمرو بن كعب بن عمرو بن زرعة, من بهراء من قضاعة.

Sección V07/P168–V07/P170

فولد إسماعيل بن سعد: يحيى. وأمه بنت سليمان بن أزهر بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة، وإبراهيم، وأبا بكر، ومحمدا، وإسحاق، ويعقوب، وموسى، وعمران لأمهات أولاد شتى، وأم يحيى وأمها أم ولد، وأم أيوب وأمها أم ولد. 1537- عبد الرحمن بن سعد ابن أبي وقاص بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة. وأمه أم هلال بنت ربيع بن مري بن أوس بن حارثة بن لام, من طيئ. 1538- إبراهيم بن نعيم النحام ابن عبد الله بن أسيد بن عبد بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب. وأمه زينب بنت حنظلة بن قسامة, من قيس بن عبيد بن طريف بن مالك بن جدعاء بن ذهل بن رومان من طيئ، وكانت زينب بنت قسامة تحت أسامة بن زيد، فطلقها أسامة، وهو ابن أربع عشرة سنة، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من أدله على الوضيئة القتين، وأنا صهره، وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر إلى نعيم، فقال نعيم: كأنك تريدني؟ قال: أجل. فتزوجها نعيم، فولدت له: إبراهيم بن نعيم، فولد إبراهيم بن نعيم: محمدا. وأمه ابنة العباس بن سعيد, من الأزد من النمر نمر الأزد، وزيدا، وعبد الله، وعبيد الله، وأبا بكرة لأمهات أولاد، وابنة له, وأمها رقية بنت عمر بن الخطاب, وأمها أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب, وأمها فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكان إبراهيم بن نعيم أحد الرؤوس يوم الحرة، وقتل يومئذ في ذي الحجة, سنة ثلاث وستين، فمر عليه مروان بن الحكم، وهو مع مسرف بن عقبة, ويده على فرجه، فقال: والله، لئن حفظته في الممات لكما حفظته في الحياة، فقال له مسرف: والله، ما أرى هؤلاء إلا أهل الجنة. لا يسمع هذا منك أهل الشام فيكركرهم عن الطاعة، فقال لهم مروان: إنهم بدلوا وغيروا. 1539- محمد بن أبي الجهم ابن حذيفة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب. وأمه خولة بنت القعقاع بن معبد بن زرارة بن عدس بن زيد بن عبد الله بن دارم, من بني تميم. فولد محمد بن أبي الجهم: عبيد الله، وحذيفة، وسليمان، وأم خالد، وأم الجهم، ومريم، وعبد الرحمن, لأمهات أولاد شتى، وكان محمد بن أبي جهم أحد الرؤوس يوم الحرة، وقتل يومئذ في ذي الحجة, سنة ثلاث وستين. 1540- عبد الرحمن بن عبد الله ابن أبي ربيعة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وأمه ليلى بنت عطارد بن حاجب بن زرارة بن عدس بن زيد بن عبد الله بن دارم, من بني تميم. فولد عبد الرحمن بن عبد الله: عمرا. وأمه أم بشير بنت أبي مسعود، وهو عقبة بن عمرو بن ثعلبة بن أسيرة بن عسيرة بن عطية بن جدارة بن عوف بن الحارث, من الخزرج، وأخوه لأمه: زيد بن حسن بن علي بن أبي طالب، وعثمان بن عبد الرحمن، وإبراهيم، وموسى، وأم حميد، وأم عثمان, وأمهم أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق, وأمها حبيبة بنت خارجة بن زيد بن أبي زهير, من بلحارث بن الخزرج، وأبا بكر، ومحمدا, وأمهما فاطمة بنت الوليد بن عبد شمس بن المغيرة, وأمها أسماء بنت أبي جهل بن هشام، وعبد الله، وأم جميل, لأم ولد، وكان عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة أحد الرؤوس يوم الحرة، ونجا، فلم يقتل يومئذ, حتى مات بعد ذلك. 1541 - عبد الرحمن بن حويطب ابن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي. [وأمه أنيسة بنت حفص بن الأحنف من بني عامر بن لؤي] .

Sección V07/P170–V07/P173

فولد عبد الرحمن بن حويطب: عبد الله, لا بقية له، وعبيد الله, وأمهما أم عتبة بنت عبد الله بن معاوية بن عامر, من عبد القيس، ومحمد بن عبد الرحمن، وعاتكة, وأمهما أم حبيب بنت سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل, من بني عدي بن كعب، وقتل عبد الرحمن بن حويطب يوم الحرة, في ذي الحجة, سنة ثلاث وستين. 1542- أبو سفيان بن حويطب ابن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي. وأمه آمنة بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية, وأمها صفياء بنت أبي العاص بن أمية بن عبد شمس. فولد أبو سفيان بن حويطب: عبد الرحمن. وأمه أمة الرحمن بنت عمرو بن علقمة بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي. 1543- عطاء بن يسار مولى ميمونة بنت الحارث الهلالية, زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم. 8162- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عثيم بن نسطاس، قال: خطب رجل من العرب ابنة عطاء بن يسار، فقال له عطاء: ما ننكر نسبك، ولا موضعك؛ ولكنا نزوج مثلنا, وتزوج أنت في عشيرتك. قال عثيم: فأخبرت سعيد بن المسيب بذلك، فقال: أحسن عطاء ما شاء. 8163- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا معن بن عيسى, قال: حدثنا مالك، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن عطاء بن يسار؛ أنه كان يروح قد ترجل, يعني جمته, في يده مخصرة، وسمع عطاء بن يسار من أبي بن كعب، وعبد الله بن مسعود، وخوات بن جبير، وأبي أيوب الأنصاري، وأبي واقد الليثي, وأبي رافع، وعبد الله بن سلام، وزيد بن خالد الجهني، وأبي هريرة، وأبي سعيد الخدري، وابن عمر، وعائشة، وميمونة، وأبي مالك الأشجعي، وعبد الله بن عباس، وكعب الأحبار، وأبي عبد الله الصنابحي. وأما مالك بن أنس، فقال عطاء بن يسار، عن عبد الله الصنابحي، وكان ثقة, كثير الحديث. 8164- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: أخبرني أسامة بن زيد بن أسلم، عن أبيه، قال: توفي عطاء, سنة ثلاث ومئة، وهو ابن أربع وثمانين سنة. قال غير محمد بن عمر: توفي عطاء سنة أربع وتسعين، وهو أشبه بالأمر، وكان يكنى: أبا محمد. 1544- وأخوه: سليمان بن يسار مولى ميمونة بنت الحارث الهلالية, زوج النبي صلى الله عليه وسلم، ويقال: إن سليمان نفسه كان مكاتبا لها. 8165- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا يزيد بن هارون, قال: حدثنا عمرو بن ميمون بن مهران, قال: حدثني سليمان بن يسار, قال: استأذنت على عائشة، فعرفت صوتي، فقالت: أسليمان؟ قلت: سليمان. قالت: أديت ما قضيت عليه، أو قاطعت عليه؟ قلت: بلى، لم يبق إلا يسير. قالت: ادخل؛ فإنك مملوك ما بقي عليك شيء. 8166- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي، قال: أخبرنا مسلم بن خالد الزنجي, قال: حدثني زياد بن سعد، عن عمرو بن دينار, قال: أخبرني الحسن بن محمد بن علي قال: كان سليمان بن يسار أفهم من سعيد بن المسيب. 8167- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا محمد بن عمر، عن عبد الله بن يزيد الهذلي, قال: رأيت سليمان بن يسار يحفي شاربه, حتى كأنه قد حلقه. 8168- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا عبد الله بن إدريس, ووكيع بن الجراح، عن مالك بن أنس، عن الزهري, أن أبا عبد الرحمن سأل زيد بن ثابت, قال: وهو سليمان بن يسار، وقال محمد بن عمر: لم أر بين أصحابنا اختلافا أن سليمان كان يكنى: أبا تراب، وكان ينزل في بني حديلة، وقد ولي سوق المدينة لعمر بن عبد العزيز، وهو يومئذ والي المدينة للوليد بن عبد الملك.

Sección V07/P173–V07/P176

وقد روى سليمان, عن زيد بن ثابت، وأبي واقد الليثي، وأبي هريرة، وابن عمر، وعبيد الله, وعبد الله ابني العباس، وعائشة، وأم سلمة، وميمونة، وعروة بن الزبير، وكان ثقة عالما رفيعا فقيها، كثير الحديث. ومات سليمان بن يسار, سنة سبع ومئة، وهو ابن ثلاث وسبعين سنة. وقال غير محمد بن عمر: توفي سليمان, سنة ثلاث ومئة, في خلافة يزيد بن عبد الملك. 1545- وأخوهما: عبد الله بن يسار مولى ميمونة بنت الحارث الهلالية, زوج النبي صلى الله عليه وسلم، وقد روي عنه أيضا، وكان قليل الحديث. 1546- وأخوهم: عبد الملك بن يسار مات سنة عشر ومئة، وقد روي عنه. كانوا أربعة إخوة. قد روي عنهم كلهم، وكان قليل الحديث. 1547- الفرافصة بن عمير ابن شيبان بن سميع بن مسلمة بن عبيد بن ثعلبة بن الدول بن حنيفة بن لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل. من ربيعة، وكان حليفا لقريش، وروى عن عثمان بن عفان. 1548- قبيصة بن ذؤيب ابن حلحلة بن عمرو بن كليب بن أصرم بن عبد الله بن قمير بن حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو من خزاعة، ويكنى أبا إسحاق، وسمع من عثمان بن عفان. وله دار بالمدينة في التمارين في زقاق النقاشين. وكان تحول إلى الشام، فكان آثر الناس عند عبد الملك بن مروان، وكان على خاتم عبد الملك، وكان البريد إليه، فكان يقرأ الكتب إذا وردت، ثم يدخلها على عبد الملك، فيخبره بما فيها، ومات قبيصة, سنة ست وثمانين في خلافة عبد الملك بن مروان، وكان لأبيه صحبة، وكان ثقة، مأمونا، كثير الحديث. 1549- أبو غطفان بن طريف المري, من بني عصيم دهمان بن عوف بن سعد بن ذبيان، وكان أبو غطفان قد لزم عثمان، وكتب له، وكتب أيضا لمروان، وكان قليل الحديث، وكانت له دار بالمدينة بالثنية, عند دار عمر بن عبد العزيز. 8169- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا يحيى بن سعيد، عن أبي بكر بن محمد, أن أبا غطفان بن طريف كان كاتبا لمروان. 1550- أبو مرة مولى عقيل بن أبي طالب. قال محمد بن عمر: إنما هو مولى أم هانئ بنت أبي طالب، ولكنه كان يلزم عقيلا، فنسب إلى ولايته، وكان شيخا قديما. قد روى عن عثمان بن عفان، وأبي هريرة، وأبي واقد الليثي، وكان ثقة, قليل الحديث. 1551- جعفر بن عبد الله ابن بحينة، وبحينة, هي: أم عبد الله, وهي بنت الأرت، وهو الحارث بن المطلب بن عبد مناف بن قصي أبو مالك الأزدي، وكان حليفا لبني المطلب، وقتل جعفر بن عبد الله يوم الحرة, في ذي الحجة, سنة ثلاث وستين. 1552- عبد الله بن عتبة ابن غزوان بن جابر بن نسيب بن وهيب بن زيد بن مالك بن عبد عوف بن الحارث بن مازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر، وقتل عبد الله بن عتبة يوم الحرة, في ذي الحجة, سنة ثلاث وستين. 1553- الوليد بن أبي الوليد مولى عثمان بن عفان, سمع من عثمان بن عفان رحمه الله. - الطبقة الثانية من أهل المدينة، من التابعين، ممن روى عن أسامة بن زيد، وعبد الله بن عمر، وجابر بن عبد الله، وأبي سعيد الخدري، ورافع بن خديج، وعبد الله بن عمرو، وأبي هريرة، وسلمة بن الأكوع، وعبد الله بن عباس، وعائشة، وأم سلمة، وميمونة, وغيرهم: 1554- عروة بن الزبير ابن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب. وأمه أسماء ابنة أبي بكر الصديق. فولد عروة بن الزبير: عبد الله، وعمر، والأسود، وأم كلثوم، وعائشة، وأم عمر, وأمهم فاختة بنت الأسود بن أبي البختري بن هاشم بن الحارث بن أسد بن عبد العزى، ويحيى بن عروة، ومحمدا، وعثمان، وأبا بكر، وعائشة، وخديجة, وأمهم أم يحيى بنت الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس، وهشام بن عروة، وصفية لأم ولد، وعبيد الله بن عروة.

Sección V07/P176–V07/P179

وأمه أسماء بنت سلمة بن عمر بن أبي سلمة بن عبد الأسد, من بني مخزوم، ومصعب بن عروة، وأم يحيى, وأمهما أم ولد, اسمها: واصلة، وأسماء بنت عروة, وأمها سودة بنت عبد الله بن عمر بن الخطاب, وأمها صفية بنت أبي عبيد بن مسعود الثقفي. 8170- أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: رددت أنا وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام يوم الجمل استصغرونا. قال محمد بن عمر: وقد روى عروة, عن أبيه، وعن زيد بن ثابت، وأسامة بن زيد، وعبد الله بن الأرقم، وأبي أيوب، والنعمان بن بشير، وأبي هريرة، ومعاوية، وعبد الله بن عمرو، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن الزبير, والمسور بن مخرمة، وعائشة، ومروان بن الحكم، وزينب بنت أبي سلمة، وعبد الرحمن بن عبد القاري، وبشير بن أبي مسعود الأنصاري، وزبيد بن الصلت، ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، وجمهان مولى الأسلميين، وكان ثقة, كثير الحديث، فقيها عالما, مأمونا ثبتا. 8171- أخبرنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: أخبرنا عبد الرزاق بن همام، قال: أخبرنا معمر، عن هشام بن عروة, قال: أحرق أبي يوم الحرة كتب فقه كانت له. قال: فكان يقول بعد ذلك: لأن تكون عندي أحب إلي من أن يكون لي مثل أهلي ومالي. 8172- أخبرنا معن بن عيسى، قال: أخبرنا محمد بن هلال, قال: رأيت عروة بن الزبير لا يحفي شاربه جدا، يأخذ منه أخذا حسنا. 8173- أخبرنا عارم بن الفضل، قال: أخبرنا حماد بن زيد، عن هشام بن عروة، عن أبيه, أنه قال: يا بني، سلوني؛ فلقد تركت, حتى كدت أن أنسى، وإني لأسأل عن الحديث، فيفتح حديث يومي. 8174- أخبرنا المعلى بن أسد, قال: حدثنا سلام بن أبي مطيع، عن هشام بن عروة, أن أباه كان يغتسل كل يوم مرة. 8175- أخبرنا خالد بن مخلد، قال: أخبرنا إسحاق بن يحيى, قال: رأيت عروة يلبس رداء معصفرا. 8176- أخبرنا أنس بن عياض أبو ضمرة الليثي، ويحيى بن سعيد، عن هشام بن عروة، عن أبيه, أنه كان يعصفر له الملحفة بالدينار. قال: وكان آخر ثوب لبسه ثوب عصفر له بدينار. 8177- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا هشام بن عروة, أن عروة كان يلبس الطيلسان المزرر بالديباج, فيه وجوه الرجال، وهو محرم, ولا يزره عليه. 8178- أخبرنا أنس بن عياض أبو ضمرة، عن هشام بن عروة، عن أبيه, أنه كان يصلي في قميص وملحفة مشتملا بها على القميص. 8179- أخبرنا أبو أسامة، عن هشام بن عروة, قال: رأيت على عروة كساء خز. 8180- أخبرنا عبد الله بن نمير، قال: أخبرنا هشام بن عروة, قال: كان عروة يلبس في الحر قباء سندس مبطنا بحرير. 8181- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن عمرو, أنه رأى على عروة مطرف خز أدكن أو نحوه. 8182- أخبرنا عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي، عن عيسى بن حفص, قال: رأيت على عروة جبة خز. 8183- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن عمرو, قال: كان عروة يخضب قريبا من السواد، فلا أدري يجعل فيه وسمة أم لا. 8184- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا حماد بن زيد، عن هشام بن عروة, أن أباه كان يسرد الصوم. 8185- أخبرنا مسلم بن إبراهيم، قال: أخبرنا علي بن المبارك الهنائي, قال: حدثنا هشام بن عروة, أن أباه كان يصوم الدهر كله, إلا يوم الفطر، ويوم النحر، ومات وهو صائم. 8186- أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، قال: أخبرنا مالك بن أنس، عن هشام بن عروة, قال: كنا نسافر مع عروة, فنصوم، ونفطر، فلا يأمرنا بالصيام ولا يفطر هو. 8187- قال: حدثنا يوسف بن الغرق، قال: أخبرنا هشام بن زياد أبو المقدام, قال: رأيت عروة يصلي في نعليه.

Sección V07/P179–V07/P182

8188- أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، وقبيصة بن عقبة, قالا: حدثنا سفيان، عن سعد بن إبراهيم قال: كان برجل عروة أكلة، فقطع رجله. 8189- أخبرنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي, قال: حدثني يوسف بن الماجشون, أنه سمع ابن شهاب يقول: كنت إذا حدثني عروة، ثم حدثتني عمرة, صدق عندي حديث عمرة حديث عروة، فلما تبحرتهما، إذا عروة بحر لا ينزف. 8190- أخبرنا مؤمل بن إسماعيل، عن حماد بن زيد، عن هشام بن عروة, أن عروة كان يكره أن يكتب: سلام عليك، أما بعد. حتى يلحق معها: فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو. 8191- أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس, قال: حدثني أبي، عن عبد الله بن حسن, أنه قال: كان علي بن حسين بن علي بن أبي طالب يجلس كل ليلة هو وعروة بن الزبير في مؤخر مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد العشاء الآخرة، فكنت أجلس معهما، فتحدثا ليلة، فذكرا جور من جار من بني أمية، والمقام معهم, وهم لا يستطيعون تغيير ذلك، ثم ذكرا ما يخافان من عقوبة الله لهم، فقال عروة لعلي: يا علي، إن من اعتزل أهل الجور والله يعلم منه سخطه لأعمالهم؛ فإن كان منهم على ميل، ثم أصابتهم عقوبة الله, رجي له أن يسلم مما أصابهم. قال: فخرج عروة، فسكن العقيق. قال عبد الله: وخرجت أنا، فنزلت سويقة. 8192- أخبرنا الفضل بن دكين, قال: أخبرنا مندل، عن هشام بن عروة قال: أوصاني أبي أن لا تذروا علي حنوطا. 8193- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الحكيم بن عبد الله بن أبي فروة قال: مات عروة بن الزبير في أمواله بمجاح في ناحية الفرع، ودفن هناك يوم الجمعة, سنة أربع وتسعين. قال محمد بن عمر: وكان يقال لهذه السنة: سنة الفقهاء؛ لكثرة من مات منهم فيها، وكان عروة يكنى أبا عبد الله، وله بالمدينة دار ربة. 1555- المنذر بن الزبير ابن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي. وأمه أسماء بنت أبي بكر الصديق. 8194- أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي، عن أفلح، عن القاسم في حديث رواه: أن المنذر بن الزبير كان يكنى: أبا عثمان. فولد المنذر: محمدا, وأمه عاتكة بنت سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، وعبد الرحمن، وإبراهيم، وقريبة, وأمهم حفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، وعبيد الله. وأمه ابنة حسان بن نهشل من بني سلمى بن جندل، وعمرا, وأبا عبيدة، ومعاوية، وعاصما، وفاطمة, وهي امرأة هشام بن عروة, وأمهم أم ولد، وعمر، وعونا، وعبد الله لأمهات أولاد. 1556- مصعب بن الزبير ابن العوام بن خويلد. وأمه الرباب بنت أنيف بن عبيد بن مصاد بن كعب بن عليم بن جناب, من كلب. فولد مصعب بن الزبير: عكاشة, وعيسى الأكبر, قتل مع أبيه مصعب، وسكينة, وأمهم فاطمة بنت عبد الله بن السائب بن أبي حبيش بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي، وعبد الله بن مصعب، ومحمدا, وأمهما عائشة بنت طلحة بن عبيد الله, وأمها أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق، وحمزة، وعاصما، وعمر, لأم ولد، وجعفرا, لأم ولد، ومصعب بن مصعب، وهو خضير, لأم ولد، وسعدا, لأم ولد، والمنذر, لأم ولد، وعيسى الأصغر, لأم ولد، والرباب بنت مصعب, وأمها سكينة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب، وسكينة بنت مصعب, وأمها أم ولد. 8195- أخبرنا مصعب بن عبد الله بن مصعب الزبيري؛ أن مصعب بن الزبير كان يكنى: أبا عبد الله، ولم يكن له ابن يسمى عبد الله. قال محمد بن عمر: وولى عبد الله بن الزبير أخاه مصعب بن الزبير العراق، فبدأ بالبصرة، فنزلها، ثم خرج في جيش كثير إلى المختار بن أبي عبيد، وهو بالكوفة، فقاتله, حتى قتله، وبعث برأسه إلى أخيه عبد الله بن الزبير، وفرق عماله في الكور والسواد.

Sección V07/P182–V07/P184

8196- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا يحيى بن زكرياء بن أبي زائدة، عن إسماعيل بن أبي خالد قال: ما رأيت أميرا قط أجمل من مصعب بن الزبير على المنبر. 8197- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير, قال: سألت عامر بن عبد الله بن الزبير: متى قتل مصعب بن الزبير رحمه الله؟ قال: قتل يوم الخميس, للنصف من جمادى الأولى, سنة اثنتين وسبعين، وكان الذي سار إليه فقتله: عبد الملك بن مروان. 1557- جعفر بن الزبير ابن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي. وأمه زينب, وهي أم جعفر بنت مرثد بن عمرو بن عبد عمرو بن بشر بن عمرو بن مرثد بن سعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة. فولد جعفر بن الزبير: محمدا، وأم حسن، وحمادة, لأم ولد، وثابتا, ويحيى, وأمهما بسامة بنت عمارة بن زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد بن عوف بن غنم بن مالك بن النجار، وصالحا، وهند، وأم سلمة, لأم ولد، وشعيبا، وآدم، وعمرا، ونوحا, لأم ولد، وأم صالح، وعائشة، وأم حمزة, وأمهم أم ولد، ويعقوب، وفاطمة، وأم عبيدة, وأمهم أم ولد، وأم عبد الله، وأم الزبير، وسودة, وأمهن أم ولد، ومريم, وأمها أم ولد، وأم عروة, وأمها أم ولد، وعائشة, وأمها أم ولد. 8198- أخبرنا معن بن عيسى، قال: أخبرنا محمد بن هلال, قال: رأيت جعفر بن الزبير لا يحفي شاربه جدا، يأخذ منه أخذا حسنا. قال مصعب بن عبد الله: وكان جعفر قد كبر، وبقي حتى مات في آخر خلافة سليمان بن عبد الملك. 1558- خالد بن الزبير ابن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي. وأمه أم خالد, واسمها أمة بنت خالد بن سعيد بن العاص بن أمية. فولد خالد بن الزبير: محمدا الأكبر، ورملة, وأمهما أم ولد، ومحمدا الأصغر، وموسى، وإبراهيم، وزينب, وأمهم حفصة بنت عبد الرحمن بن أزهر بن عوف، وسليمان بن خالد، وأم سليمان, وأمهما أم محمد بنت عبد الله بن عمرو بن الحصين ذي الغصة الحارثي، ونبيه بن خالد، وهمينة, وأمهما أم ولد، وخالد بن خالد، وهند, وأمهما أم ولد، وأم عمرو بنت خالد, لأم ولد. 1559- عمرو بن الزبير ابن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى. وأمه أم خالد, وهي أمة بنت خالد بن سعيد بن العاص. فولد عمرو بن الزبير: محمدا، وأم عمرو, وأمهما أم يزيد بنت عدي بن نوفل بن عدي بن نوفل بن أسد بن عبد العزى، وعمرو بن عمرو، وحبيبة, وأمهما أم ولد، وأم عمرو بنت عمرو, وأمها من بني غفار. وكان يزيد بن معاوية قد كتب إلى عمرو بن سعيد بن العاص، وهو عامله على المدينة أن يوجه إلى عبد الله بن الزبير جندا، فسأل عمرو بن سعيد: من أعدى الناس لعبد الله بن الزبير؟ فقيل: أخوه عمرو بن الزبير، فولاه شرطه بالمدينة، فضرب ناسا كثيرا من قريش والأنصار بالسياط، وقال: هؤلاء شيعة عبد الله بن الزبير. ثم وجه عمرو بن سعيد إلى عبد الله بن الزبير في جيش من أهل الشام، وأمره بقتاله، فمضى عمرو حتى قدم مكة، فنزل بذي طوى, ووجه عبد الله بن الزبير إليه مصعب بن عبد الرحمن بن عوف في جمع, وعبد الله بن صفوان في جمع، فلقوه، فقتل أنيس بن عمرو الأسلمي، وكان على عسكر عمرو بن الزبير، وانهزم وأصحابه، وتفرقوا، وجاء عبيدة بن الزبير إلى عمرو بن الزبير، فقال: أنا أجيرك من عبد الله، فجاء به إليه أسيرا والدم يقطر على قدميه، فقال عبد الله بن الزبير: ما هذا الدم؟ فقال عمرو: لسنا على الأعقاب تدمى كلومنا... ولكن على أقدامنا تقطر الدما

Preguntas

İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ · 69 · Qur'an & Sunnah