Qur'an&Sunnah

İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ

Sección V09/P024–V09/P026

10704 - أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حميد الطويل، عن بعض آل أنس؛ أن أنس بن مالك في العام الذي توفي فيه, لم يستطع الصوم، فأطعم ثلاثين مسكينا خبزا ولحما وزيادة جفنة، أو جفنتين. 10705 - أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري, قال: حدثني حميد الطويل, قال: سألت عمر بن أنس, قال: قلت: ما فعل أنس، ما صنع؟ قال: وضعف عن الصوم قبل موته بسنة، قال: جفن جفانا، وأطعم لكل يوم مسكينا، قال: فأطعم العدة وزيادة. 10706 - أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري, قال: حدثنا هشام بن حسان، عن محمد؛ أن أنس بن مالك توفي ومحمد بن سيرين محبوس في دين عليه، قال: وأوصى أنس أن يغسله محمد، قال: فكلم له عمر بن يزيد، فتكلم فيه، فأخرج من السجن، فغسله، قال: ثم رجع محمد إلى السجن حتى عاد فيه، قال: فلم يزل محمد بن سيرين يشكرها لآل عمر بن يزيد, حتى مات. 10707 - أخبرنا بكار بن محمد, قال: حدثنا ابن عون, قال: لما مات أنس بن مالك, أوصى أن يغسله محمد بن سيرين، ويصلي عليه، قال: وكان محمد محبوسا، فأتوا الأمير، وهو رجل من بني أسد، فأذن له، فخرج، فغسله وكفنه، وصلى عليه في قصر أنس بالطف، ثم رجع، فدخل كما هو السجن، ولم يذهب إلى أهله. 10708 - أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء العجلي، عن حميد الطويل، عن أنس، قال: جعل في حنوطه صرة مسك، وشعر من شعر النبي صلى الله عليه وسلم، وفيه سك. قال محمد بن سعد: سألت محمد بن عبد الله الأنصاري القاضي: ابن كم كان أنس بن مالك يوم مات؟ قال: ابن مئة سنة وسبع سنين. 10709 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: أخبرني عبد الله بن يزيد الهذلي: أنه حضر أنس بن مالك مات بالبصرة، سنة اثنتين وتسعين، وذلك في خلافة الوليد بن عبد الملك. 10710 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: أخبرني خليد بن دعلج، عن قتادة، عن الحسن قال: أنس بن مالك آخر من مات من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بالبصرة. - أخبرنا الفضل بن دكين قال: مات أنس بن مالك سنة ثلاث وتسعين. وقال محمد بن عمر: روى أنس عن أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعبد الله بن مسعود. 3666 - هشام بن عامر بن أمية بن زيد بن الحسحاس بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار. وأمه من بهراء، وشهد أبوه بدرا, وأحدا، وقتل يومئذ شهيدا، وصحب هشام النبي صلى الله عليه وسلم, وروى عنه، ونزل البصرة بعد ذلك، وتوفي بها، وليس له عقب. 10711 - أخبرنا المعلى بن أسد, قال: حدثنا عبد العزيز بن المختار، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن هشام بن عامر؛ أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ما اسمك؟ قال: أنا شهاب، قال: بل أنت هشام. 10712 - أخبرنا عارم بن الفضل, قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن حميد بن هلال، أن هشام بن عامر قال: إنكم تجاوزوني إلى رهط من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما كانوا بألزم لرسول الله صلى الله عليه وسلم مني، ولا أحفظ مني، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما بين خلق آدم والقيامة فتنة أعظم من الدجال. 10713 - أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا سليمان بن المغيرة, قال: حدثنا حميد بن هلال, قال: كان رجال من الحي يتخطون هشام بن عامر إلى عمران بن الحصين وغيره من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إنكم لتخطوني إلى رجال لم يكونوا أحضر لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا أوعى لحديثه مني، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما بين خلق آدم إلى أن تقوم الساعة فتنة أكبر من الدجال. 3667 - ثابت بن زيد بن قيس بن زيد بن النعمان بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج، ويكنى: أبا زيد.

Sección V09/P026–V09/P028

10714 - أخبرنا أبو زيد الأنصاري البصري النحوي، واسمه سعيد بن أوس بن ثابت بن بشير بن أبي زيد قال: وثابت بن زيد بن قيس هو جدي، وقد شهد أحدا، وهو أحد الستة الذين جمعوا القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان قد نزل البصرة، واختط بها، ثم قدم المدينة، فمات بها في خلافة عمر بن الخطاب، فوقف عمر على قبره، فقال: رحمك الله أبا زيد، لقد دفن اليوم أعظم أهل الأرض أمانة. 3668 - وابنه: بشير بن أبي زيد قتل يوم الحرة، ولهم اليوم بقية بالبصرة. 10715 - أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي, قال: حدثنا علي بن المبارك، عن الحسن أبي محمد قال: أقبلت أنا ورجل من المسجد الجامع، فدخلنا على أبي زيد الأنصاري، وقد كانت رجله أصيبت يوم أحد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحضرت الصلاة، فأذن قاعدا، وأقام قاعدا، ثم قال لرجل: تقدم، فصل بنا. 3669 - عمرو بن أخطب الأنصاري ويكنى: أبا زيد، وهو جد عزرة بن ثابت. 10716 - أخبرنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا تميم بن حويص، قال: سمعت أبا زيد يقول: قاتلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث عشرة مرة، قال شعبة: وهو جد عزرة. 10717 - أخبرنا حجاج بن نصير, قال: حدثنا قرة بن خالد، عن أنس بن سيرين, قال: حدثني أبو زيد بن أخطب, قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: جملك الله، قال أنس: وكان رجلا جميلا حسن الشمط. قال: وسمعت بعض البصريين يقول: عمرو بن أخطب هو جد عزرة بن ثابت بن عمرو بن أخطب، روى عنه أنس بن سيرين، والحسن بن محمد العبدي، وأبو نهيك، ويزيد الرشك، وعلباء بن أحمر، وله مسجد ينسب إليه بالبصرة. 3670 - الحكم بن عمرو بن مجدع بن حذيم بن الحارث بن نعيلة بن مليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، ونعيلة أخو غفار، وصحب الحكم بن عمرو النبي صلى الله عليه وسلم حتى قبض النبي عليه السلام، ثم تحول إلى البصرة، فنزلها، فولاه زياد بن أبي سفيان خراسان، فخرج إليها. 10718 - أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق, قال: حدثنا هشام بن حسان، عن الحسن؛ أن زيادا بعث الحكم بن عمرو على خراسان، ففتح الله عليهم، وأصابوا أموالا عظيمة، فكتب إليه زياد: أما بعد: فإن أمير المؤمنين كتب إلي أن أصطفي له الصفراء والبيضاء، فلا تقسم بين الناس ذهبا ولا فضة, فكتب إليه: سلام عليك، أما بعد: فإنك كتبت إلي تذكر كتاب أمير المؤمنين، وإني وجدت كتاب الله قبل كتاب أمير المؤمنين، وإنه والله، لو كانت السماوات والأرض رتقا على عبد، فاتقى الله, لجعل الله له منهما مخرجا، والسلام عليك قال: ثم قال للناس: اغدوا على فيئكم، فاقسموه. 10719 - أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا هشام بن حسان، عن الحسن؛ أن زيادا بعث الحكم بن عمرو الغفاري على خراسان، فغزا، فأصاب مغنما. - أخبرنا علي بن محمد القرشي قال: فلم يزل الحكم بن عمرو على خراسان حتى مات بها سنة خمسين، وذلك في خلافة معاوية بن أبي سفيان. 3671 - وأخوه: رافع بن عمرو الغفاري صحب النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عنه عمرو بن سليم وغيره. 10720 - أخبرنا عارم بن الفضل, قال: حدثنا معتمر بن سليمان, قال: سمعت ابن ابن الحكم بن عمرو الغفاري, قال: حدثني جدي، عن عم أبي رافع بن عمرو الغفاري، قال: كنت غلاما، وكنت أرمي النخل، قال: فقيل للنبي صلى الله عليه وسلم: إن هاهنا غلاما يرمي نخلنا، قال: فأتي بي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، قال: فقال: يا غلام, لم ترمي النخل؟ قال: قلت: آكل، فقال: فلا ترم النخل، وكل مما يسقط في أسافلها، ثم مسح رأسه، وقال: اللهم أشبع بطنه.

Sección V09/P028–V09/P031

10721 - أخبرنا مسلم بن إبراهيم، قال: أخبرنا سليمان بن المغيرة, قال: حدثنا حميد بن هلال، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنه سيكون من بعدي من أمتي قوم يقرؤون القرآن لا يجاوز حلوقهم، يخرجون من الدين كما يخرج السهم من الرمية، ثم لا يعودون فيه، هم شرار الخلق والخليقة، قال سليمان: وأكبر ظني, أنه قال: سيماهم التخالف، قال عبد الله بن الصامت: فلقيت رافع بن عمرو الغفاري أخا الحكم بن عمرو، فقلت: ما حديث سمعته من أبي ذر، يقول كذا وكذا؟ وذكر هذا الحديث له، فقال: وما أعجبك من هذا؟ أنا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم. 3672 - مجاشع بن مسعود ابن ثعلبة بن وهيب بن عائذ بن ربيعة بن يربوع بن سمال بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم. 10722 - أخبرنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن الفضيل، عن عاصم، عن أبي عثمان، عن مجاشع بن مسعود، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أنا وأخي؛ لنبايعه على الهجرة، فقال: إن الهجرة قد مضت, فقلنا: علاما نبايعك؟ فقال: على الإسلام، والجهاد في سبيل الله, قال: فبايعناه، قال: ثم لقيت أخاه، فقال: صدقك مجاشع. 3673 - وأخوه: مجالد بن مسعود السلمي 10723 - أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا خالد الحذاء، عن أبي عثمان، عن مجاشع بن مسعود، قال: قال: يا رسول الله، هذا مجالد بن مسعود، فبايعه على الهجرة، فقال: لا هجرة بعد فتح مكة، ولكن أبايعه على الإسلام. 10724 - أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن يونس، عن الحسن, قال: كان في مجالد بن مسعود قزل، والقزل: العرج الخفيف. 3674 - عائذ بن عمرو المزني قال الحسن: وكان من خيار أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. 10725 - أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي, قال: حدثنا همام بن يحيى, قال: حدثنا قتادة؛ أن عائذ بن عمرو كان يلبس الخز. 10726 - أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا يزيد بن زريع, قال: حدثنا خالد الحذاء، عن معاوية بن قرة, قال: خرج محكم في زمان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج عليه بالسيوف رهط من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيهم: عائذ بن عمرو. 10727 - أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت؛ أن عائذ بن عمرو أوصى أن يصلي عليه أبو برزة، فركب عبيد الله بن زياد ليصلي عليه، فلما بلغ دار مسلم, قيل له: إنه أوصى أن يصلي عليه أبو برزة. فنكب دابته راجعا. 3675 - عبد الله بن عمرو المزني وهو أبو بكر بن عبد الله، صحب النبي صلى الله عليه وسلم، ونزل البصرة بعد ذلك، وله بها عقب. 10728 - أخبرنا معاذ بن معاذ العنبري، قال: أخبرنا حبيب بن الشهيد، عن بكر بن عبد الله المزني, قال: قال لي علقمة بن عبد الله المزني: غسل أباك أربعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فما زادوا على أن طووا أكمامهم، وأدخلوا قمصهم في حززهم، فلما فرغوا من غسله, توضئوا وضوءهم للصلاة. 3676 - عبد الله المزني وهو أبو علقمة بن عبد الله, الذي روى عنه بكر بن عبد الله المزني، وليسا بأخوين. 3677 - قرة بن إياس بن هلال بن رئاب بن عبيد بن سواة بن سارية بن ذبيان بن ثعلبة بن سليم بن أوس بن مزينة، وهو أبو معاوية بن قرة. 10729 - أخبرنا يحيى بن عباد، قال: حدثنا شعبة، قال: أخبرني معاوية بن قرة أبو إياس، عن أبيه، قال: وقد كان أتى النبي صلى الله عليه وسلم، وقد صر وحلب لأهله، قال: فمسح رأسي، ودعا لي. 10730 - أخبرنا وكيع بن الجراح، عن شعبة، عن معاوية بن قرة، عن أبيه، قال: مسح النبي صلى الله عليه وسلم على رأسي.

Sección V09/P031–V09/P034

10731 - أخبرنا المعلى بن أسد, قال: حدثنا محمد بن أبي عيينة المهلبي، قال: سمعت معاوية بن قرة يقول: قتلت قاتل أبي يوم ابن عبيس، قال: وكان قرة قتل قتلا. 3678 - أخو قرة بن إياس قال محمد بن سعد: ولم يسم لنا. 10732 - أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي، قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن عبد الملك بن عمير، عن معاوية بن قرة، عن عمه؛ أنه كان يأتي النبي صلى الله عليه وسلم بابنه, فيجلسه بين يديه، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: تحبه؟ قال: نعم، حبا شديدا، قال: ثم إن الغلام مات، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: كأنك حزنت عليه؟ قال: أجل، يا رسول الله، قال: أفما يسرك إذا أدخلك الله الجنة, أن تجده على باب من أبوابها، فيفتحه لك؟ قال: بلى، قال: فإنه كذلك إن شاء الله. 3679 - حمل بن مالك بن النابغة الهذلي أسلم, ثم رجع إلى بلاد قومه، ثم تحول إلى البصرة، فنزلها، وابتنى بها دارا في هذيل، ثم صارت داره بعد لعمر بن مهران الكاتب. 3680 - العباس بن مرداس ابن أبي عامر ابن جارية بن عبد بن عبس بن رفاعة بن الحارث بن بهثة بن سليم، أسلم قبل فتح مكة، ووافى رسول الله صلى الله عليه وسلم في تسع مئة من قومه على الخيول، معهم القنا والدروع الظاهرة؛ ليحضروا معه فتح مكة، وقد غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورجع إلى بلاد قومه، وكان ينزل بوادي البصرة، وكان يأتي البصرة كثيرا، وروى عنه البصريون، وبقية ولده ببادية البصرة، وقد نزل منهم قوم البصرة. 3681 - جاهمة بن العباس بن مرداس وقد أسلم وصحب النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عنه أحاديث. 10733 - أخبرنا حجاج بن محمد، عن ابن جريج, قال: أخبرني محمد بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن، عن أبيه طلحة، عن معاوية بن جاهمة السلمي؛ أن جاهمة جاء النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، أردت أن أغزو، وقد جئتك أستشيرك, فقال: هل لك من أم؟ قال: نعم. قال: فالزمها؛ فإن الجنة عند رجلها، ثم الثانية، ثم الثالثة في مقاعد شتى، وكمثل هذا القول. 3682 - عبد الله بن الشخير بن عوف بن كعب ابن وقدان بن الحريش بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، وهو أبو مطرف، ويزيد ابني عبد الله بن الشخير، صحب النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عنه، ونزل البصرة بعد ذلك، وولده بها. 10734 - أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا يحيى بن سعيد, قال: حدثنا حميد, قال: حدثنا الحسن، عن مطرف بن الشخير، عن أبيه، قال: قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد من بني عامر، فقال: ألا أحملكم؟ فقلنا: إنا نجد بالطريق هوامل من الإبل, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ضوال المسلم حرق النار. 10735 - أخبرنا مسلم بن إبراهيم, قال: حدثنا الأسود بن شيبان, قال: حدثنا أبو بكر بن ثمامة بن النعمان الراسبي، عن أبي العلاء يزيد, قال: وفد أبي في وفد بني عامر على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا رسول الله، أنت سيدنا، وذو الطول علينا, قال: مه مه، قولوا بقولكم، ولا يستجرينكم الشيطان، السيد الله، السيد الله، السيد الله. 3683 - معاوية بن حيدة بن معاوية ابن قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة وفد على النبي صلى الله عليه وسلم، فأسلم وصحبه، وسأله عن أشياء، وروى عنه أحاديث، وهو جد بهز بن حكيم بن معاوية بن حيدة. 3684 - وأخوه: مالك بن حيدة بن معاوية بن قشير، وكان قد أسلم، وهو الذي سأل أخاه معاوية بن حيدة أن يذهب معه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ ليطلق له جيرانه، وقال: إنهم قد أسلموا. 3685 - قبيصة بن المخارق

Sección V09/P034–V09/P037

ابن عبد الله بن شداد بن معاوية بن أبي ربيعة بن نهيك بن هلال بن عامر بن صعصعة وفد على النبي صلى الله عليه وسلم، فأسلم، وروى عنه أحاديث، ونزل البصرة وولده، بها اليوم من ولده محمد بن حرب بن قطن بن قبيصة بن المخارق، وولي شرطة جعفر بن سليمان بن علي الهاشمي على مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم، وولي شرطة عبد الصمد بن علي على البصرة. 10736 - أخبرنا هوذة بن خليفة, قال: حدثنا عوف، عن حيان، عن قطن بن قبيصة، عن أبيه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن العيافة والطرق والطيرة من الجبت. 3686 - عياض بن حمار بن محمد بن سفيان ابن مجاشع بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يسلم ومعه نجيبة يهديها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: آسلمت؟ قال: لا، قال: إن الله نهانا أن نقبل زبد المشركين, قال: فأسلم، فقبلها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا نبي الله، الرجل من قومي من أسفل مني يشتمني، أفأنتصر منه؟ فقال: المستبان شيطانان يتكاذبان، وروي عنه أيضا غير ذلك، ثم نزل البصرة، فروى عنه البصريون. 3687 - قيس بن عاصم بن سنان بن خالد ابن منقر بن عبيد من بني تميم، وكان قيس قد حرم الخمر في الجاهلية، ثم وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد بني تميم، فأسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا سيد أهل الوبر، وكان سيدا جوادا. 10737 - أخبرنا وكيع بن الجراح, قال: حدثنا سفيان، عن الأغر المنقري، عن خليفة بن الحصين, عن قيس بن عاصم؛ أنه أسلم، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فأمره أن يغتسل بماء وسدر. 10738 - أخبرنا خلاد بن يحيى, قال: حدثنا سفيان, يعني الثوري, قال: أعلم عن رجل؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لقيس بن عاصم: هذا سيد أهل الوبر. 10739 - أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء العجلي، قال: أخبرنا شعبة، عن قتادة، عن مطرف، عن حكيم بن قيس بن عاصم, قال: أوصى قيس بن عاصم بنيه عند موته: يا بني، سودوا عليكم أكبركم؛ فإن القوم إذا سودوا عليهم أكبرهم, خلفوا أباهم، وإذا سودوا أصغرهم, أزرى بهم عند أكفائهم، وعليكم بالمال واصطناعه؛ فإنه منبهة للكريم، ويستغنى به عن اللئيم، وإياكم ومسألة الناس؛ فإنها من آخر مكسبة الرجل، ولا تنوحوا علي، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم ينح عليه، ولا تدفنوني حيث تشعر بي بكر بن وائل؛ فإني كنت أغاولهم في الجاهلية. 3688 - الزبرقان بن بدر بن امرئ القيس بن خلف ابن بهدلة بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم، وكان اسم الزبرقان: حصينا، وكان شاعرا جميلا، وكان يقال له: قمر نجد، وكان في وفد بني تميم الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأسلم، واستعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على صدقة قومه بني سعد بن زيد مناة بن تميم، فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عليها، وارتدت العرب، ومنعوا الصدقة، وثبت الزبرقان بن بدر على الإسلام، وأخذ الصدقة من قومه، فأداها إلى أبي بكر الصديق، وكان ينزل أرض بني تميم ببادية البصرة، وكان ينزل البصرة كثيرا. 3689 - الأقرع بن حابس بن عقال بن محمد ابن سفيان بن مجاشع بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، وكان في وفد بني تميم الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأسلم، وكان ينزل أرض بني تميم ببادية البصرة. 3690 - عمرو بن الأهتم بن سمي بن سنان

Sección V09/P037–V09/P038

ابن خالد بن منقر بن عبيد بن مقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم، وكان في وفد بني تميم الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان أصغرهم، فكان يكون في رحالهم، وأسلم، وكان شاعرا، وكان ينزل أرض بني تميم ببادية البصرة. 10740 - أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن زرارة الجرمي, قال: حدثنا حماد بن زيد، عن محمد بن الزبير, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمرو بن الأهتم: أخبرني عن الزبرقان بن بدر، فقال: مطاع في ناديه، مانع لما وراء ظهره، وقال الزبرقان: يا رسول الله، إنه ليعلم أني خير مما قال، ولكنه حسدني, فقال عمرو: أنت، ما علمت، زمر المروءة، ضيق العطن، أحمق الأب، لئيم الخال, ثم قال: يا رسول الله، ما كذبت في الأولى، ولا في الآخرة، رضيت عنه، فقلت بأحسن ما أعلم فيه، فأغضبني، فقلت ما أعلم فيه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من البيان سحرا. 3691 - صعصعة بن ناجية بن عقال بن محمد ابن سفيان بن مجاشع بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم, وفد على النبي صلى الله عليه وسلم، فأسلم، ومن ولده: الفرزدق- الشاعر- ابن غالب بن صعصعة, وقد روى صعصعة عن النبي صلى الله عليه وسلم، ونزل هو وولده البصرة، وهكذا وجدنا نسبه في كتاب النسب عن هشام بن محمد بن السائب الكلبي. 3692 - صعصعة بن معاوية، عم الفرزدق الشاعر هكذا قال يزيد بن هارون في حديث رواه عن الحسن. 10741 - أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا جرير بن حازم, قال: حدثنا الحسن، عن صعصعة بن معاوية عم الفرزدق الشاعر؛ أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقرأ عليه: {فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره}، فقال: حسبي، لا أبالي ألا أسمع غيرها. وقد روى صعصعة عن أبي ذر. 3693 - النمر بن تولب بن أقيش - وأقيش بيت عكل- بن عبد بن كعب بن عوف بن الحارث بن عوف بن وائل بن قيس بن عوف بن عبد مناة، حضنت عكل أمة لهم ولد عوف بن وائل، فنسبوا إليها. والنمر بن تولب هو الشاعر، وكان وفد على النبي صلى الله عليه وسلم، فأسلم، ونزل البصرة بعد ذلك، وكتب لهم النبي صلى الله عليه وسلم كتابا. 10742 - أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي، في بعض الحديث الذي رواه لنا إسماعيل ابن علية، من حديث يزيد بن عبد الله بن الشخير, قال: أتانا رجل من عكل، ومعه كتاب من رسول الله صلى الله عليه وسلم في قطعة جراب، كتبه لهم: من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم, إلى بني زهير بن أقيش, والرجل هو النمر بن تولب الشاعر، وبنو زهير بن أقيش بطن من عكل. 3694 - عثمان بن أبي العاص ابن بشر بن عبد دهمان بن عبد الله بن همام بن أبان بن يسار بن مالك بن خطيط بن جشم من ثقيف، وكان عثمان بن أبي العاص في وفد ثقيف الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، فأسلموا، وقاضاهم على القضية، وكان عثمان من أصغرهم، فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم قبلهم، فأسلم، وأقرأه قرآنا، ولزم أبي بن كعب، فكان يقرئه، فلما أراد وفد ثقيف الانصراف إلى الطائف قالوا: يا رسول الله، أمر علينا، فأمر عليهم عثمان بن أبي العاص الثقفي، وقال: إنه كيس، وقد أخذ من القرآن صدرا، فقالوا: لا نغير أميرا أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقدم معهم الطائف، فكان يصلي بهم، ويقرئهم القرآن.

Sección V09/P038–V09/P041

فلما كان زمن عمر بن الخطاب، وخط البصرة، ونزلها من نزلها من المسلمين، أراد أن يستعمل عليها رجلا له عقل، وقوام، وكفاية، فقيل له: عليك بعثمان بن أبي العاص, فقال: ذاك أمير أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما كنت لأنزعه. قالوا له: اكتب إليه يستخلف على الطائف، ويقبل إليك, قال: أما هذا فنعم، فكتب إليه بذلك، فاستخلف أخاه الحكم بن أبي العاص الثقفي على الطائف، وأقبل إلى عمر، فوجهه إلى البصرة، فابتنى بها دارا، واستخرج فيها أموالا، منها شط عثمان الذي ينسب إليه بحذاء الأبلة وأرضها، وبقي ولده بها إلى اليوم، وشرفوا، وكثرت غلاتهم وأموالهم، ولهم عدد كثير، وبقية حسنة. 10743 - أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي, قال: حدثنا عمرو بن عثمان، عن موسى بن طلحة, قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان بن أبي العاص على الطائف، وقال: صل بهم صلاة أضعفهم، ولا يأخذ مؤذنك أجرا. 10744 - أخبرنا موسى بن إسماعيل, قال: حدثنا أبو هلال, قال: حدثنا قتادة، عن مطرف؛ أن عثمان بن أبي العاص كان يكنى: أبا عبد الله. 3695 - وأخوه: الحكم بن أبي العاص الثقفي وقد ذكرنا قصته في قصة أخيه عثمان، ولم ينته إلينا أنه كان في وفد ثقيف، وأولاده أشراف أيضا، منهم يزيد بن الحكم بن أبي العاص الشاعر. 3696 - وأخوهما: حفص بن أبي العاص الشاعر أخو عثمان بن أبي العاص، ولم يبلغنا أنه صحب النبي صلى الله عليه وسلم ولا رآه، وقد روى عنه، ولكنا كتبناه مع أخويه، وبينا أمره، وفي ولده أشراف بالبصرة أيضا، وقد روى الحسن البصري عن حفص بن أبي العاص. 3697 - مالك بن عمرو العقيلي، ثم القشيري 10745 - أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن زرارة بن أوفى، عن مالك بن عمرو القشيري, قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من أعتق رقبة مسلمة, فهي فداؤه من النار، عظم من عظام محرره بعظم من عظامه، ومن أدرك أحد والديه فلم يغفر له، فأبعده الله، ومن ضم يتيما من أبوين مسلمين إلى طعامه وشرابه حتى يغنيه الله, وجبت له الجنة. 3698 - الأسود بن سريع ابن حميري بن عبادة بن نزال بن مرة أحد بني سعد بن زيد مناة بن تميم، وكان قاصا. 10746 - أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، عن يونس، عن الحسن، قال: قال الأسود بن سريع: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وغزوت معه. 10747 - أخبرنا مسلم بن إبراهيم, قال: حدثنا السري بن يحيى, قال: سمعت الحسن يحدث عن الأسود بن سريع، وكان رجلا شاعرا، وكان أول من قص في هذا المسجد, قال: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أربع غزوات. 10748 - أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي, قال: حدثنا أبو الأشعث, قال: حدثنا الحسن؛ أن الأسود بن سريع كان رجلا شاعرا، فقال: يا رسول الله، ألا أسمعك محامد حمدت بها ربي؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما إن ربك يحب الحمد, أو قال: ما من شيء أحب إليه الحمد من الله. 10749 - أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن يونس، عن الحسن, قال: كان الأسود بن سريع يذكر في مؤخر المسجد. 3699 - التلب بن زيد ابن عبد الله بن عمرو بن عميرة العنبري من بني تميم، روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث في العتق وغيره. 10750 - أخبرنا موسى بن إسماعيل, قال: حدثنا غالب بن حجرة ، العنبري، قال: حدثني هلقام بن التلب، أن التلب حدثه؛ أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم قال: قلت: يا رسول الله، استغفر لي، فقال لي: إذا أذن لك، أو حتى يؤذن لك، فغبر ما قضي له، ثم دعاه، فمسح بيده على وجهه، ثم قال: اللهم اغفر للتلب، وارحمه، ثلاثا. وكان التلب في وفد بني تميم الذين نادوا رسول الله صلى الله عليه وسلم من وراء الحجرات.

Sección V09/P041–V09/P043

وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث بهذا الإسناد وغيره. 3700 - قتادة بن ملحان السدوسي 10751 - أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا همام، قال: أخبرنا أنس بن سيرين، قال: حدثني عبد الملك بن قتادة بن ملحان القيسي، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرهم بصوم الليالي البيض، فإنه كهيئة الدهر, يعني الأيام. 10752 - وحدثنا سليمان أبو داود الطيالسي، قال: أخبرنا همام، عن أنس، عن قتادة بن ملحان القيسي، عن أبيه، ثم ذكر مثل حديث عفان. 10753 - أخبرنا أيضا سليمان أبو داود الطيالسي، قال: أخبرنا شعبة، عن أنس بن سيرين قال: سمعت عبد الملك بن منهال يحدث، عن أبيه؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره بصوم البيض ثلاث عشرة من الشهر، وقال: هن كهيئة الدهر. وقال محمد بن سعد: والحديث كأنه واحد، ولكن سليمان أبا داود اضطرب في إسناده، وفي الحديثين جميعا، والحديث ما رواه عفان، وهو الثبت. 3701 - سليم بن جابر الهجيمي، ويكنى: أبا جري وبعضهم يقول في حديثه: جابر بن سليم الهجيمي, وقد بينا ذلك. 10754 - أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا زياد بن أبي زياد, قال: حدثنا محمد بن سيرين, قال: قال سليم بن جابر الهجيمي: وفدت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مع رهط من قومي. 10755 - أخبرنا عبد الملك بن عمرو العقدي، وحماد بن مسعدة، قالا: حدثنا قرة بن خالد، عن قرة بن موسى الهجيمي، عن سليم بن جابر قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو قاعد محتب، قال حماد في حديثه: قرة بن موسى يكنى: أبا الهيثم. 10756 - أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن يونس بن عبيد، عن عبيدة الهجيمي، عن أبي تميمة الهجيمي، عن جابر بن سليم الهجيمي, قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محتب بشملة قد وقع هدبها على قدميه، فقلت: أيكم محمد، أو رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فأومأ بيده إلى نفسه، فقلت: يا رسول الله، إني رجل من أهل البادية، وفي جفاؤهم، فأوصني، فقال: لا تحقرن من المعروف شيئا. 3702 - مالك بن الحويرث الليثي، ويكنى أبا سليمان. 10757 - أخبرنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن مالك بن الحويرث، قال: قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونحن شببة، فأقمنا عنده نحوا من عشرين ليلة، وكان رحيما، فقال: لو رجعتم إلى بلادكم، فعلمتموهم، وأمرتموهم، مروهم، فليصلوا إذا حضرت الصلاة. 3703 - أسامة بن عمير الهذلي وهو أبو أبي المليح الهذلي الذي روى عنه أيوب وغيره. 10758 - أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سعيد بن زربى، قال: حدثنا أبو المليح عن أبيه؛ أنه شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين، فأصابهم مطر، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم مناديا، فنادى: الصلاة في الرحال. 3704 - عرفجة بن أسعد بن كرب العطاردي من بني تميم. 10759 - أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي، قال: حدثنا أبو الأشهب، قال: حدثنا عبد الرحمن بن طرفة بن عرفجة، أن جده عرفجة بن أسعد أصيب أنفه يوم الكلاب ، في الجاهلية، فاتخذ أنفا من ورق، فأنتن عليه. قال: فذكره للنبي صلى الله عليه وسلم، فأمره أن يتخذ أنفا من ذهب. قال أبو الأشهب: وقد رأى عبد الرحمن جده عرفجة بن أسعد. 3705 - أنس بن مالك رجل من بني عبد الله بن كعب، ثم أحد بني الحريش من بني عامر بن صعصعة.

Sección V09/P043–V09/P046

10760 - أخبرنا وكيع بن الجراح، وعفان بن مسلم، عن أبي هلال الراسبي، عن عبد الله بن سواد، عن أنس بن مالك، رجل من بني عبد الله بن كعب، قال: أغارت علينا خيل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، وهو يتغدى، فقال: ادن فكل قال: قلت: إني صائم قال: اجلس أحدثك عن الصوم- أو الصيام قال عفان في حديثه عن الصلاة والصوم: إن الله وضع عن المسافر والحامل والمرضع الصوم أو الصيام والله لقد قالهما النبي صلى الله عليه وسلم كلتيهما أو إحداهما، فيا لهف نفسي، هلا كنت طعمت من طعام رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال عفان في الحديث كله حدثنا, قال: حدثنا إلى آخره. 3706 - كهمس الهلالي 10761 - أخبرنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد بن يزيد بن مسلم، قال: حدثنا معاوية بن قرة، عن كهمس الهلالي، قال: أسلمت، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فانتهيت إليه، فأخبرته بإسلامي، ثم وليت من عنده، فمكثت سنة، ثم أتيته، فسلمت عليه، فرفع الطرف ثم خفضه، فقلت: يا رسول الله، كأنك تذكرني قال: أجل، فمن أنت؟ فقلت: أنا كهمس الهلالي الذي أتيتك عام أول، وقد نحلت جدا، وضمر بطني قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وما الذي بلغ منك ما أرى؟ فقلت: ما أفطرت بعدك نهارا، ولا نمت ليلا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فمن أمرك أن تعذب نفسك؟ صم شهر الصبر، ومن كل شهر يوما. قلت: يا رسول الله، زدني قال: يومين قال: يا رسول الله، إني أجد قوة، زدني قال: ثلاثة من كل شهر. 3707 - ماعز البكائي 10762 - أخبرنا موسى بن إسماعيل، قال: سمعت الجعد بن عبد الرحمن، يقول: إن عبد الله بن ماعز حدثه؛ أن ماعزا أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فكتب له كتابا إن ماعزا البكائي أسلم آخر قومه، وأنه لا يجني عليه إلا يده، فبايعه على ذلك. 3708 - قرة بن دعموص النميري 10763 - أخبرنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا جرير بن حازم، قال: رأيت في مكان أيوب رجلا أعرابيا، وعليه جبة صوف، فلما سمع القوم يتحدثون, قال: حدثني مولاي قرة بن دعموص قال: أتيت المدينة، فإذا النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه حوله، فأردت أن أدنو منه، فلم أستطع، فقلت: يا رسول الله، استغفر للغلام النميري. فقال: غفر الله لك. قال: وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم الضحاك ساعيا، فجاء بإبل جلة، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: أتيت هلال بن عامر، ونمير بن عامر، وعامر بن ربيعة، فأخذت جلة أموالهم؟ قال: يا رسول الله، إني سمعتك تذكر الغزو، فأحببت أن آتيك بإبل تركبها، وتحمل عليها أصحابك. فقال: قال: لقد تركت الذي أحب إلي مما جئت به، اذهب فارددها عليهم، وخذ صدقاتهم من حواشي أموالهم. 3709 - الخشخاش بن الحارث العنبري 10764 - أخبرنا هشيم، قال: أخبرنا يونس، عن حصين بن أبي الحر، عن الخشخاش العنبري، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم ومعي ابن لي، فقال: آبنك؟ قلت: نعم. قال: لا يجني عليك، ولا تجني عليه. 3710 - أحمر بن جزء السدوسي 10765 - أخبرنا عفان بن مسلم، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي، ومسلم بن إبراهيم، قالوا: حدثنا عباد بن راشد أبو عبد الله، قال: حدثنا أحمر، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد نأوي له مما يجافي يديه عن جنبيه. 3711 - سوادة بن ربيع الجرمي 10766 - أخبرنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد الله بن يزيد الخثعمي، قال: حدثنا سلم بن عبد الرحمن الجرمي، عن سوادة بن ربيع الجرمي، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بأمي، فأمر لنا بشياه، وقال لها: مري بنيك أن يقلموا أظفارهم؛ أن يوجعوا، أو يعبطوا ضروع الغنم، ومري بنيك أن يحسنوا غذاء رباعهم. 3712 - علاثة بن شجار السليطي

Sección V09/P046–V09/P049

من بني تميم, روى عنه الحسن، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: المسلم أخو المسلم, وقال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو في أزفلة من الناس. 3713 - عقبة بن مالك الليثي 10767 - أخبرنا عمرو بن عاصم، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة، قال: حدثنا حميد بن هلال، قال: أتاني وصاحبا لي أبو العالية، فقال: هلما، فأنتما أشب سنا مني، وأوعى للحديث. قال: فانطلق حتى أتى بنا أصحاب السروج، فإذا نصر بن عاصم الليثي, قال: فقال أبو العالية: حدث هذين حديثك, قال: فقال نصر بن عاصم: حدثنا عقبة بن مالك الليثي، وكان من رهطه، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية، فأغارت على قوم، فشد رجل من القوم، فاتبعه رجل من السرية معه السيف شاهره، فقال الشاد: إني لمسلم. قال: فلم ينظر إلى ما قال، فضربه فقتله، فنمى الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال فيه قولا شديدا بلغ القاتل، فبينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب, إذ قال القاتل: يا رسول الله، ما قالها إلا تعوذا من القتل, قال: فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعمن قبله من الناس، وأخذ في خطبته، فأعادها الثانية، فقال: والله يا رسول الله، ما قالها إلا تعوذا من القتل, فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعمن قبله من الناس، وأخذ في خطبته قال: فلم يصبر أن قال الثالثة: والله يا رسول الله ما قالها إلا تعوذا من القتل، قال: فأقبل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم, تعرف المساءة في وجهه، فقال: إن الله أبى علي لمن قتل مؤمنا، قالها ثلاثا. 3714 - خزيمة بن جزء الأسدي 10768 - أخبرنا محمد بن عمر، عن حازم بن حسين البصري، قال: حدثنا عبد الكريم أبو أمية، عن حبان بن جزء، عن أخيه خزيمة بن جزء, قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن أكل الثعلب، فقال: ومن يأكل الثعلب؟ وسألته عن الذئب, قال: يأكل الذئب أحد فيه خير! وسألته عن الضبع، فقال: ومن يأكل الضبع؟. قال: وروى أيضا عبد الكريم، عن حبان، عن خزيمة, قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الضب، فقال: لا آكله، ولا أحرمه. 3715 - سمرة بن جندب بن هلال ابن حريج بن مرة بن حزن بن عمرو بن جابر بن خشين بن لأي بن عصيم بن شمخ بن فزارة. صحب النبي صلى الله عليه وسلم، وغزا معه، وله حلف في الأنصار، وكانت أمه عند مري بن سنان عم أبي سعيد الخدري، فيرون أن سمرة فيمن شهد أحدا، ونزل البصرة بعد ذلك، فاختط بها، ثم أتى الكوفة، فاشترى بها دورا في بني أسد بالكناسة، فبناها, فنزلها، ومات بها، وله بقية وعقب، وروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث كثيرة، وكان زياد يستعمله على البصرة إذا خرج إلى الكوفة. 10769 - أخبرنا وهب بن جرير بن حازم, قال: حدثنا أبي, قال: سمعت أبا يزيد المدني, قال: لما مرض سمرة بن جندب مرضه الذي مات فيه, أصابه برد شديد، فأوقدت له نار، فجعل كانونا بين يديه، وكانونا خلفه، وكانونا عن يمينه، وكانونا عن يساره. قال: فجعل لا ينتفع بذلك، ويقول: كيف أصنع بما في جوفي. فلم يزل كذلك حتى مات. 3716 - حرملة العنبري 10770 - أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي، قال: حدثنا قرة بن خالد، عن ضرغامة بن عليبة بن حرملة، عن أبيه، عن جده، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصليت معه الغداة، فلما قضينا الصلاة, نظرت في وجوه القوم، ما أكاد أستبين وجوههم بعد ما قضيت الصلاة، فلما قربت أرتحل, قلت: يا رسول الله، أوصني, قال: عليك بتقوى الله، وإذا قمت من عند القوم، فسمعتهم يقولون لك ما يعجبك فأته، وإذا سمعتهم يقولون لك ما تكره، فاتركه. 3717 - نبيشة الهذلي، ويقال له: نبيشة الخير.

Sección V09/P049–V09/P051

10771 - أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثني المعلى بن راشد الهذلي, قال: حدثتني جدتي أم عاصم، عن رجل من هذيل, يقال له: نبيشة الخير، قالت: دخل علينا نبيشة ونحن نأكل في قصعة، فقال لنا: حدثنا النبي صلى الله عليه وسلم, أنه من أكل في قصعة، ثم لحسها، استغفرت له القصعة. 10772 - قال: وأما عارم بن الفضل فأخبرنا, قال: حدثنا أبو اليمان النبال, قال: حدثتني جدتي قالت: دخل علينا نبيشة، ثم ذكر مثل حديث عفان. قال محمد بن سعد: ولا أحسب أبا اليمان إلا المعلى بن راشد الهذلي. 3718 - طلحة بن عبد الله النضري أحد بني ليث من كنانة، وبعضهم يقول: طلحة بن عمرو، وكان من أهل الصفة. 10773 - حدث مسلمة بن علقمة أبو محمد المازني، عن داود بن أبي هند، عن أبي حرب بن أبي الأسود، أن طلحة الليثي حدثه، وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: قدمت المدينة, وليس لي بها منزل، فنزلت الصفة. 3719 - العداء بن خالد بن هوذة بن خالد ابن ربيعة بن عمرو بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم، وأقطعه مياها كانت لبني عمرو بن عامر. 10774 - أخبرنا المنهال بن بحر أبو سلمة القشيري, قال: حدثنا عبد المجيد بن أبي يزيد, قال: لما كان زمن يزيد بن المهلب, خرجت أنا وحجر بن أبي نصر إلى مكة، فمررنا بماء, يقال له: الرخيخ، فقالوا لنا: هاهنا رجل قد رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم. فأتينا شيخا كبيرا, قلنا: أرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، وكتب لي بهذا الماء, قال: فأخرج لنا جلدة فيها كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: قلنا: ما اسمك؟ قال: العداء بن خالد. قال: قلنا: فما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: كنت تحت ناقته يوم عرفة وهي تقصع بجرتها، فقال: يا أيها الناس، أي يوم هذا؟ وأي شهر هذا؟ وأي بلد هذا؟ قال: قلنا: الله ورسوله أعلم. قال: أليس شهر حرام، وبلد حرام، ويوم حرام؟ قال: قلنا: الله ورسوله أعلم. قال: ألا إن دماءكم، وأموالكم، وأعراضكم عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا إلى يوم تلقون ربكم, اللهم هل بلغت، اللهم اشهد. 10775 - أخبرنا عثمان بن عمر, قال: حدثنا عبد المجيد أبو عمرو, قال: أتينا الرخيخ، فدخلنا على رجل من بني عامر بن ربيعة, يقال له: العداء بن خالد بن هوذة، فسلمنا عليه، فرد علينا السلام، وقال: حججت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة الوداع، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما في الركابين يوم عرفة, ينادي: ألا إن دماءكم، وأموالكم عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا إلى يوم تلقونه. ألا هل بلغت، ألا هل بلغت، ألا هل بلغت؟ قالوا: نعم, قال: اللهم اشهد، يقولها ثلاثا. 10776 - أخبرنا يحيى بن راشد, قال: حدثني عباد بن ليث اليشكري, قال: حدثني عبد المجيد بن وهب, قال: حدثني العداء بن خالد بن هوذة, قال: أخرج إلي كتابا، فقال لي: هذا كتبه لي النبي صلى الله عليه وسلم. وإذا كتاب فيه: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما اشترى العداء بن خالد بن هوذة من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، اشترى منه عبدا، أو أمة على أن لا داء، ولا غائلة، ولا خبثة، بيع المسلم للمسلم. 3720 - أعشى بني مازن، من بني تميم 10777 - أخبرنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة بن البرند القرشي، قال: أخبرني يوسف بن يزيد أبو معشر البراء، قال: حدثني طيسلة المازني، قال: حدثني أبي، والحي، عن أعشى بني مازن، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا مالك الناس وديان العرب ... إني تزوجت ذربة من الذرب ذهبت أبغيها الطعام في رجب ... فخالفتني بنزاع وحرب وهن شر غالب لمن غلب

Sección V09/P051–V09/P054

قال: فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول: وهن شر غالب لمن غلب، وهن شر غالب لمن غلب. 10778 - أخبرنا أحمد بن محمد بن أنس، قال: أخبرنا أبو حفص الصيرفي عمرو بن علي, قال: حدثني عبيد بن عبد الرحمن بن عبيد الحنفي, قال: حدثني الجنيد بن أمين بن ذروة بن نضلة بن طريف بن بهصل الحرمازي، عن أبيه، عن جده نضلة؛ أن رجلا منهم, يقال له: الأعشى، واسمه: عبد الله بن الأعور كانت عنده امرأة منهم يقال لها: معاذة، فخرج في رجب يمير أهله من هجر، فهربت امرأته بعده ناشزا عليه، فعاذت برجل منهم, يقال له: مطرف بن بهصل، فجعلها خلف ظهره، فلما قدم لم يجدها في بيته، وأخبر أنها نشزت عليه، وأنها عاذت بمطرف بن بهصل، فأتاه فقال: يا ابن عم، عندك امرأتي معاذة، فادفعها إلي، قال: ليست عندي، ولو كانت عندي لم أدفعها إليك, قال: وكان مطرف أعز منه، فخرج حتى أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فعاذ به، وأنشأ يقول: يا سيد الناس وديان العرب ... إليك أشكو ذربة من الذرب كالذئبة الغبساء في طل السرب ... خرجت أبغيها الطعام في رجب فخلفتني بنزاع وهرب ... أخلفت العهد ولطت الذنب تود أني بين غيض مؤتشب ... وهن شر غالب لمن غلب فقال النبي صلى الله عليه وسلم: وهن شر غالب، فشكا إليه امرأته وما صنعت به، وأنها عند رجل, يقال له: مطرف بن بهصل، فكتب إليه النبي صلى الله عليه وسلم كتابا: انظر امرأة هذا معاذة، فادفعها إليه، فأتاه كتاب النبي صلى الله عليه وسلم، فقرئ عليه، فقال لها: يا معاذة، هذا كتاب النبي صلى الله عليه وسلم فيك، وأنا دافعك إليه، قالت: فخذ لي عليه العهد والميثاق وذمة نبيه لا يعاقبني فيما صنعت، فأخذ لها ذلك عليه، ودفعها إليه مطرف، فأنشأ يقول: لعمرك ما حبي معاذة بالذي ... يغيره الواشي ولا قدم العهد ولا سوء ما جاءت به إذ أزالها ... غواة الرجال إذ ينادونها بعدي 3721 - أبو مريم السلولي واسمه مالك بن ربيعة، وهو أبو بريد بن أبي مريم . روى عن النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم اغفر للمحلقين . 3722 - عباد بن شرحبيل اليشكري 10779 - أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا أشعث بن سعيد، قال: حدثنا أبو بشر، عن عباد بن شرحبيل، قال: قدمت المدينة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخلت حائطا، فأصبت من سنبله، فجاءني صاحب الحائط، فضربني، وأخذ كسائي، فانطلقت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصاحب الحائط يتلوني، فذكرت ذلك له، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: والله ما علمته إذ كان جاهلا، ولا أطعمته إذ كان ساغبا ثم أمره فرد علي كسائي، وأمر لي بوسق، أو نصف وسق من تمر. 3723 - بشير بن الخصاصية واسمه زحم بن معبد السدوسي. 10780 - أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا الأسود بن شيبان، عن خالد بن سمير، قال: هاجر زحم بن معبد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما اسمك؟ قال: زحم بن معبد. قال: بل أنت بشير. 10781 - أخبرنا مسلم بن إبراهيم، وسليمان بن حرب, قالا: حدثنا الأسود بن شيبان, قال: حدثنا خالد بن سمير, قال: حدثني بشير بن نهيك, قال: حدثني بشير، وكان اسمه في الجاهلية زحم فهاجر، قال: فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما اسمك؟ قلت: زحم قال: بل أنت بشير. 10782 - أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا عبيد الله بن إياد السدوسي قال: سمعت أبي إياد بن لقيط السدوسي، وهو يحدث قال: سمعت ليلى امرأة بشير ابن الخصاصية: ورسول الله صلى الله عليه وسلم سماه بشيرا، وكان اسمه قبل ذلك زحم. 3724 - قبيصة بن وقاص

Sección V09/P054–V09/P056

10783 - أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا عمار بن عمارة أبو هاشم، صاحب الزعفران, قال: حدثنا صالح بن عبيد، عن قبيصة بن وقاص، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يكون عليكم أمراء من بعدي يؤخرون الصلاة، فهي لكم، وهي عليهم، فصلوا معهم ما صلوا بكم القبلة. قال هشام: وكانت لقبيصة صحبة، قال: وهذا حديث الجماعة. 3725 - جارية بن قدامة السعدي ابن زهير بن الحصين بن رزاح بن أسعد بن بجير بن ربيعة بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم. 10784 - أخبرنا عبد الله بن نمير، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن الأحنف بن قيس، عن ابن عم له, يقال له: جارية بن قدامة؛ أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، قل لي قولا ينفعني، وأقلل لي؛ لعلي أعيه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تغضب, ثم أعاده عليه، فقال: لا تغضب, حتى أعاده عليه مرارا، كل ذلك يقول له: لا تغضب. قال: وجارية بن قدامة فيمن شهد قتل عمر بن الخطاب، قال: وكنا من آخر من دخل عليه، فسألناه وصية، ولم يسألها إياه أحد قبلنا. ولجارية بن قدامة أخبار ومشاهد، كان علي بن أبي طالب عليه السلام بعثه إلى البصرة، وبها عبد الله بن عامر الحضرمي خليفة عبد الله بن عامر بن كريز، فحاصره في دار سنبيل، رجل من بني تميم، وكان معاوية بعثه إلى البصرة يبايع له. 3726 - سعد بن الأطول بن عبد الله ابن خالد بن واهب بن غياث بن عبد بن شقرة بن عدي بن عوف بن غطفان بن قيس بن جهينة بن زيد بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة. 10785 - أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا عبد الملك أبو جعفر، عن أبي نصرة، عن سعد بن الأطول، أن أخاه مات، وترك دينا، وترك ثلاثمئة درهم، وترك عيالا, قال: فأردت أن أنفقها على عياله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن أخاك محبوس بدينه, فقلت: يا رسول الله، قد أديت عنه إلا دينارين ادعتهما امرأة، وليس لها بينة. قال: فأعطها، فإنها محقة. 10786 - قال: وأخبرت عن واصل بن عبد الله بن بدر بن عبد الله بن سعد بن الأطول، قال: حدثني أبي قال: كان عبد الله بن سعد يخرج إلى أصحابه بتستر، فيزورهم، فيقيم يوم دخوله والثاني، ويخرج في الثالث، فيقولون له: لو أقمت؟ فيقول: سمعت أبي يقول: نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن التناءة، فمن أقام ببلاد الخراج ثلاثا فقد تنأ، فأنا أكره أن أقيم. 10787 - وأخبرت عن واصل بن عبد الله, قال: حدثني أبي قال: لما مات يزيد بن معاوية, خاف عبيد الله بن زياد أهل البصرة على نفسه، فأرسل إلى سعد بن الأطول، فسأله أن يجيره من أهل البصرة, فقال: عشيرتي ليست بالبصرة، عشيرتي بالشام. 3727 - حريث بن حسان الشيباني وافد بكر بن وائل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو الذي رافقته قيلة بنت مخرمة حين خرجت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقدما عليه، فكان بينه وبينها من الكلام في الدهناء بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما حكاه لنا عفان بن مسلم، عن عبد الله بن حسان أخي بني كعب, من بلعنبر، عن جدتيه صفية بنت عليبة، ودحيبة بنت عليبة، عن حديث قيلة بنت مخرمة. 3728 - حرملة بن عبد الله الكعبي من كعب بلعنبر، خرج إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وكان عنده حتى عرفه، وسأله، وروى عنه صلى الله عليه وسلم. 3729 - عبد الله بن سبرة

Sección V09/P056–V09/P059

10788 - أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي، قال: حدثنا المعتمر بن سليمان، قال: حدثنا ابن نسيب السلمي، عن مسلم بن عبد الله بن سبرة، عن أبيه، أنه سمع نبي الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله ينهاكم عن ثلاث: عن كثرة السؤال، وإضاعة المال، وعن اتباع قيل وقال. 3730 - عبد الله بن سرجس 10789 - أخبرنا عارم بن الفضل، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا عاصم، عن عبد الله بن سرجس، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو قاعد، فدرت خلف ظهره، فعرف الذي أريد، فألقى رداءه، فنظرت إلى الخاتم على نغض كتفه اليسرى، أو قال: اليمنى، فإذا مثل الجمع, يعني جمع الكف، حوله خيلان كأنها الثآليل، قال: فرجعت حتى استقبلته، فقلت: غفر الله لك يا رسول الله, قال: ولك, فقال له بعض القوم: آستغفر لك رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، ولكم, قال: وتلا هذه الآية: {واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات}. 3731 - عبد الله بن أبي الحمساء 10790 - أخبرنا معاذ بن هاني البهراني، قال: حدثنا إبراهيم بن طهمان، قال: حدثنا بديل بن ميسرة، عن عبد الكريم، عن عبد الله بن شقيق، عن أبيه، عن عبد الله بن أبي الحمساء، قال: بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يبعث ببيع، فبقي له علي شيء، فواعدته أن آتيه في مكانه بذلك، فنسيت يومي ذلك، ومن الغد, فأتيته يوم الثالث، فوجدته في مكانه، فقال لي: يا فتى، لقد شققت علي، أنا هاهنا مذ ثلاثة أيام أنتظرك. 3732 - عبد الله بن أبي الجدعاء العبدي روى عنه عبد الله بن شقيق العقيلي. 10791 - أخبرنا عفان بن مسلم، وعمرو بن عاصم الكلابي، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن خالد الحذاء، عن عبد الله بن شقيق، عن ابن أبي الجدعاء، قال: قلت: يا رسول الله، متى كنت نبيا؟ قال: إذ آدم بين الروح والجسد. 3733 - ميسرة الفجر، وهو أبو بديل بن ميسرة العقيلي, الذي روى عن عبد الله بن شقيق. 10792 - أخبرنا معاذ بن هانئ البهراني، قال: حدثنا إبراهيم بن طهمان، قال: حدثنا بديل بن ميسرة، عن عبد الله بن شقيق، عن ميسرة الفجر، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: متى كنت نبيا؟ قال: كنت نبيا وآدم بين الروح والجسد. 3734 - طلق بن خشاف 10793 - أخبرنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا سوادة بن أبي الأسود القيسي القطان، قال: حدثني أبي؛ أنهم دخلوا على طلق بن خشاف، رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يعودونه، فجعلوا يدعون له، وهو يقول: اللهم خر، ثم اعزم. 3735 - أبو صفية 10794 - أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنا يونس بن عبيد، عن أمه، قالت: رأيت أبا صفية رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. قالت: كان جارنا هاهنا، فكان إذا أصبح يسبح بالحصى والنوى، ولا أراه إلا بالحصى. 3736 - أبو عسيب, مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: وفي بعض الرواية, يقولون: عن أبي عسيم، وهو رجل واحد. 10795 - أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا مسلم بن عبيد أبو نصيرة, قال: سمعت أبا عسيب مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتاني جبريل عليه السلام بالحمى, والطاعون، فأمسكت الحمى بالمدينة، وأرسلت الطاعون إلى الشام، فالطاعون شهادة لأمتي، ورحمة لهم، ورجس على الكفار. 10796 - أخبرنا موسى بن إسماعيل, قال: حدثنا خازم بن القاسم ، قال: سمعت أبا عسيب يقول: من كان منكم صحيحا يقدر على المشي إلى الجمعة, فلا يدعها، فإنها فريضة كفريضة الحج. 10797 - أخبرنا موسى بن إسماعيل, قال: حدثنا خازم بن القاسم ، قال: رأيت أبا عسيب يشرب في قدح غليظ لم ينحت، فقلنا: لو شربت في أقداحنا هذه الرقاق، قال: وما يمنعني أن آكل وأشرب فيه، وقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يشرب فيه.

Sección V09/P059–V09/P062

10798 - أخبرنا موسى بن إسماعيل، قال: أخبرنا خازم بن القاسم ، قال: رأيت أبا عسيب، خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم يصفر رأسه ولحيته وسبلته، قال: وسمعت أبا عسيب يقول: من كان صحيحا يطيق المشي إلى الجمعة, فلا يدعها؛ فإنها فريضة مثل الحج، قال: وكنا نجز من أطراف شاربي أبي عسيب، ومن أظفاره. 10799 - أخبرنا موسى بن إسماعيل, قال: حدثتنا مسلمة بنت زبان القريعية, قالت: سمعت ميمونة بنت أبي عسيب قالت: كان أبو عسيب يواصل من ثلاث في الصيام، وكان يصلي الضحى قائما، فعجز، فكان يصلي قاعدا، وكان يصوم البيض, قالت: وكان في سريره جلجل، فيعجز صوته, حتى يناديها به، فإذا حركه جاءت. 3737 - نمير الخزاعي 10800 - أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا عصام بن قدامة، قال: حدثني مالك بن نمير الخزاعي، من أهل البصرة، أن أباه حدثه؛ أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة واضعا ذراعه اليمنى على فخذه اليمنى، رافعا إصبعه السبابة، وهو يدعو، قد أحناها شيئا. 3738 - قتادة بن الأعور بن ساعدة ابن عوف بن كعب بن عبد شمس، هو عبشمس -وليس عبد شمس إلا في قريش- ابن سعد بن زيد مناة بن تميم، صحب النبي صلى الله عليه وسلم قبل الوفد، وكتب له رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا بالشبكة- موضع بالدهناء بين القنعة والعرمة، وهو أبو الجون بن قتادة. 3739 - قتادة بن أوفى بن موالة بن عتبة ابن ملادس بن عبشمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم، وله صحبة، وهو أبو إياس بن قتادة، وأم إياس بن قتادة: الفارعة بنت حميري بن عبادة بن نزال بن مرة. 3740 - قيس بن الحارث بن يزيد بن شبل بن حيان من بني تميم، ابن عم المنقع، كان أيضا فيمن وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم من بني تميم، وسكن البصرة بعد ذلك. 3741 - المنقع بن الحصين بن يزيد بن شبل ابن حيان بن الحارث بن عمرو بن كعب بن عبد شمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم، وقد شهد القادسية، ثم قدم البصرة، فاختط بها، وكان له فرس يقال له: جناح، شهد عليه القادسية، فقال: لما رأيت الخيل زيل بينها ... طعان ونشاب صبرت جناحا فطاعنت حتى أنزل الله نصره ... وود جناح لو قضى فأراحا كأن سيوف الهند فوق جبينه ... مخاريق برق في تهامة لاحا وقد روى المنقع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا. 10801 - أخبرنا مالك بن إسماعيل أبو غسان النهدي, قال: حدثنا سيف بن هارون البرجمي، قال: أخبرنا عصمة بن بشير البرجمي, قال: أخبرني الفزع- قال سيف: أظنه قد شهد القادسية- عن المنقع, قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بصدقة إبلنا، فقلت: هذه صدقة إبلنا، فأمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقبضت، فقلت: إن فيها ناقتين هدية لك، فعزلت الهدية عن الصدقة، فمكثت أياما، وخاض الناس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم باعث خالد بن الوليد إلى رقيق مصر، أو قال: مضر، فمصدقهم، فقلت: والله إن لنا وما عند أهلنا من مال فلأصدقنهم هاهنا قبل أن أقدم عليهم، قال: فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو على ناقة له، ومعه أسود قد حاذى رأسه برأس النبي صلى الله عليه وسلم، ما رأيت أحدا من الناس أطول منه، فلما دنوت كأنه أهوى إلي، فكفه النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، إن الناس خاضوا في كذا وكذا، فرفع النبي صلى الله عليه وسلم يديه حتى نظرت إلى بياض إبطيه، فقال: اللهم لا أحل لهم أن يكذبوا علي. قال المنقع: فلم أحدث بحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا حديثا نطق به كتاب، أو جرت به سنة، يكذب عليه في حياته، فكيف بعد موته؟. قال أبو غسان: المنقع, رجل من بني تميم، قد نسبه لى رجل منهم. 3742 - الحارث بن عمرو السهمي

Sección V09/P062–V09/P065

10802 - أخبرنا عفان بن مسلم، وهشام أبو الوليد الطيالسي، قالا: حدثنا يحيى بن زرارة بن سهم بن الحارث، من أهل البصرة، وكان ينزل الطف، قال: حدثني أبي، عن جده الحارث بن عمرو؛ أنه لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، وهو على ناقته العضباء, قال: فقلت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، استغفر لي, فقال: غفر الله لك, ثم استدرت من الشق الآخر؛ رجاء أن يخصني، فقلت: استغفر لي يا رسول الله، فقال: غفر الله لكم, فقال رجل: يا رسول الله، الفرائع والعتائر؟ فقال: من شاء فرع، ومن شاء لم يفرع، ومن شاء عتر، ومن شاء لم يعتر، وفي الغنم أضحيتها, ثم قال: ألا إن دماءكم، وأموالكم حرام بينكم، كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا. قال أبو الوليد: وكان يحيى بن زرارة من أهل البصرة، وكان ينزل الطف. 3743 - عبد الرحمن بن خنبش روى عنه أبو عمران الجوني حديث النبي صلى الله عليه وسلم حيث أتاه الشيطان بشعلة من نار. 3744 - سهل بن صخر بن واقد بن عصمة بن أبي عوف بن عبد مناة بن شجع بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة. 10803 - أخبرنا عبد الله بن محمد بن أبي الأسود، قال: حدثنا يوسف بن خالد السمتي، عن أبيه، قال: قال لي مولاي سهل بن صخر الليثي، وكانت له صحبة: اشتر العبيد، أو اشتروا العبيد، فإنه رب عبد قسم له من الرزق ما لم يقسم لسيده. 3745 - أبو عبيد 10804 - أخبرنا عفان بن مسلم، ومسلم بن إبراهيم، قالا: حدثنا أبان بن يزيد، قال: حدثنا قتادة، عن شهر، عن أبي عبيد، قال: طبخت للنبي صلى الله عليه وسلم قدرا، فقال: ناولني ذراعا, قال: فناولته ذراعا, قال: ثم قال: ناولني ذراعا, قال: فناولته ذراعا. قال: ثم قال: ناولني ذراعا, قال: قلت: يا رسول الله، وكم للشاة من ذراع؟ فقال: والذي نفسي بيده، لو سكت لأعطيت أذرعا ما دعوت به. 3746 - ميمون بن سنباذ الأسلع 10805 - أخبرنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا الربيع بن بدر، قال: حدثني أبي، عن جدي، أن رجلا منهم, يقال له: الأسلع, قال: كنت أخدم النبي صلى الله عليه وسلم، وأرحل له, قال: فقال لي ذات ليلة: يا أسلع، قم فارحل لي, فقلت: يا نبي الله، أصابتني جنابة, فسكت ساعة، وأتاه جبريل عليه السلام بآية الصعيد, قال: فدعاني النبي صلى الله عليه وسلم، فأراني كيف أمسح، فمسحت، ورحلت له، وصليت، فلما انتهى إلى الماء, قال لي: قم يا أسلع فاغتسل. 3747 - زيد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم 10806 - أخبرنا موسى بن إسماعيل, قال: حدثنا حفص بن عمر, قال: حدثني أبي عمر بن مرة, قال: سمعت بلال بن يسار بن زيد مولى النبي صلى الله عليه وسلم قال: سمعت أبي, قال: حدثني جدي؛ أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من قال: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم, وأتوب إليه، غفر له، وإن كان فر من الزحف. 3748 - أبو سود 10807 - أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي، قال: حدثنا ابن المبارك، عن معمر، عن شيخ من بني تميم، عن أبي سود، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إن اليمين الفاجرة التي يقتطع بها الرجل مال المسلم, تعقم الرحم. 3749 - أبو حية التميمي 10808 - أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي، قال: حدثنا علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني حية التميمي، أن أباه أخبره، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: لا شيء في الهدم، والعين حق، وأصدق الطيرة الفأل. 3750 - الحارث بن أقيش روى عن النبي صلى الله عليه وسلم: من قدم ثلاثة من ولده، قال: وسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إن الرجل من أمتي ليشفع لمثل ربيعة ومضر. 3751 - عمرو بن تغلب النمري وقال بعضهم: هو عبدي.

Sección V09/P065–V09/P067

3752 - عبد الله بن الأسود السدوسي قال قتادة: وقد أتى النبي صلى الله عليه وسلم في وفد بني سدوس. 3753 - أسير, صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم 10809 - أخبرنا يحيى بن حماد, قال: حدثنا أبو عوانة، عن داود بن عبد الله، عن حميد بن عبد الرحمن, قال: دخلنا على أسير- رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم- حين استخلف يزيد بن معاوية، قال: يقولون: إن يزيد ليس بخير أمة محمد، ولا أفقهها فقها، ولا أعظمها فيها شرفا، وأنا أقول ذلك، ولكن والله، لأن تجتمع أمة محمد صلى الله عليه وسلم, أحب إلي من أن تفرق، أرأيتكم بابا لو دخل فيه أمة محمد صلى الله عليه وسلم وسعهم، أكان يعجز عن رجل واحد لو دخل فيه؟ قال: قلنا: لا, قال: أرأيتكم لو أن أمة محمد صلى الله عليه وسلم قال كل رجل منهم: لا أهريق دم أخي، ولا آخذ ماله، أكان هذا يسعهم؟ قال: قلنا: نعم. قال: فذلك ما أقول لكم. ثم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يأتيك من الحياء إلا خير. قال حميد: فقال صاحبي: إن في قصص لقمان: أن بعض الحياء ضعف، وبعضه وقار لله, قال: فأرعدت يد الشيخ، وقال: اخرجا من بيتي، اخرجا من داري، ما أدخلكما علي؟ قال: فما زلت أسكنه حتى سكن, قال: ثم خرجنا أنا وصاحبي. 3754 - عروة بن سمرة العنبري 10810 - أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا عاصم بن هلال، عن غاضرة بن عروة، عن أبيه، قال: كنا ننتظر النبي صلى الله عليه وسلم بالصلاة، فخرج يقطر رأسه من وضوء أو غسل, فصلى، فلما قضى الصلاة جعل الناس يسألونه: يا رسول الله، أعلينا حرج في كذا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيها الناس, إن دين الله يسر في يسر، ثلاثا يقولها. 3755 - أبو رفاعة العدوي، واسمه تميم بن أسيد, من بني عدي بن عبد مناة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر، صحب النبي صلى الله عليه وسلم، ونزل البصرة بعد ذلك. 10811 - أخبرنا عبيد الله بن محمد بن حفص القرشي التيمي, قال: حدثنا مهدي بن ميمون, قال: حدثنا غيلان، عن حميد بن هلال، عن رجل من بني عدي -قال مهدي: أظنه أبا رفاعة- قال: كان لي رئي من الجن في الجاهلية، فلما أسلمت فقدته، فبينا أنا واقف بعرفة, سمعت حسه، فقال: هل شعرت أني قد أسلمت بعدك؟ قال: فلما سمع أصوات الناس وهم يرفعون بها, قال: عليك الخلق الأسد، يعني بالأسد: السداد، قال: الخير ليس بالصوت الأشد. 10812 - أخبرنا عفان بن مسلم، وعمرو بن عاصم, قالا: حدثنا سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال, قال: كان أبو رفاعة العدوي يقول: ما عزبت عني سورة البقرة منذ علمنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، أخذت معها ما أخذت معها من القرآن، وما وجعت ظهري من قيام الليل قط. 10813 - أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال, قال: قال رجل: رأيت في النوم, قيل لي: قم، فقد قام مطيق، فقمت، فسمعت، فإذا صوت أبي رفاعة يصلي من الليل. 10814 - أخبرنا عمرو بن عاصم، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة, قال: سمعت حميد بن هلال, قال: كان أبو رفاعة إذا صلى، ففرغ من صلاته ودعائه، كان آخر ما يدعو به, يقول: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي، فإذا كانت الوفاة, فتوفني وفاة طاهرة طيبة، يغبطني بها من سمع بها من إخواني المسلمين، من عفتها وطهارتها وطيبها، واجعل وفاتي قتلا في سبيلك، واخدعني عن نفسي.

Sección V09/P067–V09/P070

قال: فخرج في جيش عليهم عبد الرحمن بن سمرة, قال: فخرجت من ذلك الجيش سرية, عامتهم من بني حنيفة. قال: فقال: إني لمنطلق مع هذه السرية, قال: فقال أبو قتادة العدوي: ليس هاهنا أحد من بني أخيك، وليس في رحلك أحد, قال: فقال: إن هذا لشيء عزم لي عليه، إني لمنطلق, فانطلق معهم، فأطافت السرية بقلعة، أو بقصر فيه العدو ليلا، وبات يصلي، حتى إذا كان آخر الليل, توسد ترسه، فنام، وأصبح أصحابه ينظرون من أين مقاتلتها، من أين يأتونها؟ ونسوه نائما حيث كان. قال: فبصر به العدو، فأنزلوا إليه ثلاثة أعلاج منهم، فأتوه وإنه لنائم، فأخذوا سيفه، فذبحوه، فقال أصحابه: أبو رفاعة, نسيناه حيث كنا. قال: فرجعوا إليه، فوجدوا الأعلاج يريدون أن يسلبوه، فأرحلوهم عنه، فاجتروه، فقال عبد الرحمن بن سمرة: ما شعر أخو بني عدي بالشهادة, حتى أتته. 10815 - أخبرنا عمرو بن عاصم, قال: حدثنا سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال, قال: قال صلة: رأيت كأني أرى أبا رفاعة قد أصيب قبله على ناقة سريعة، وأنا على جمل ثفال قطوف، فأنا على أثره, قال: فيعوجها علي, حتى أقول الآن أسمعه الصوت، ثم يسرحها، فينطلق وأتبعه. قال: فأولت رؤياي أنه طريق أبي رفاعة أخذه، وأنا أكد العمل بعده كدا. 3756 - نافع بن الحارث بن كلدة بن عمرو بن علاج واسمه: عمير بن أبي سلمة بن عبد العزى بن غيرة بن عوف بن ثقيف، وأم نافع: سمية أم أبي بكرة, وزياد، وكان نافع ادعاه الحارث بن كلدة، وأقربه، فثبت نسبه منه، ونافع هو أبو عبد الله، الذي كان أول من افتلى الخيل بالبصرة، وسأل عمر بن الخطاب أن يقطعه قطيعة بالبصرة، فكتب إلى أبي موسى الأشعري أن يقطعه عشرة أجربة, ليس فيها حق مسلم ولا معاهد، ففعل، ونزل البصرة، وقد روى نافع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا. 10816 - أخبرنا خلف بن الوليد أبو الوليد الأزدي, قال: حدثنا خلف بن خليفة، عن أبان بن بشير، عن شيخ من أهل البصرة, قال: حدثنا نافع، أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في زهاء أربع مئة رجل، فنزل بنا على غير ماء، فكأنه اشتد على الناس، ورأوا رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل, فنزلوا، إذ أقبلت عنز تمشي, حتى أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم محددة القرنين, قال: فحلبها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأروى الجند وروي, قال: ثم قال: يا نافع، املكها، وما أراك تملكها, قال: فلما قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: وما أراك أن تملكها, أخذت عودا فركزته في الأرض، وأخذت رباطا, فربطت الشاة, فاستوثقت منها، ونام رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونام الناس، ونمت. قال: فاستيقظت، فإذا الحبل محلول، وإذا لا شاة، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته, قلت: الشاة ذهبت، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا نافع، أوما أخبرتك أنك لا تملكها؟ إن الذي جاء بها, هو الذي ذهب بها. 3757 - أبي بن مالك روى عنه زرارة بن أوفى الحرشي، وهو من قومه. 3758 - حذيم بن حنيفة التميمي من بني سعد بن زيد مناة بن تميم، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا في إبل الصدقة.

Sección V09/P070–V09/P072

10817 - قال: أخبرت عن أبي مسعود هانئ بن يحيى, قال: حدثنا الذيال بن عبيد, قال: سمعت حنظلة بن حذيم بن حنيفة, قال: قال حنيفة لابنه حذيم: اجمع لي بنيك، إني أريد أن أوصي, فجمعهم، وقال: قد جمعتهم يا أبتاه, قال: فإن أول ما أوصي به مئة من الإبل, التي كنا نسمي المطيبة في الجاهلية صدقة على يتيمي هذا في حجرته, قال: واسم اليتيم: ضريس بن قطيعة، قال: قال حذيم لأبيه حنيفة: يا أبتاه، إني لأسمع بنيك يقولون: إنما تقر بهذا عين أبينا، فإذا مات اقتسمناها، وقسمنا له كنصيب بعضنا, قال: أو سمعتهم يقولون ذلك؟ قال: نعم. قال: بيني وبينك رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: فانطلقنا إليه، فإذا هو جالس، فقال: من هؤلاء المقبلون؟ فقالوا: هذا حنيفة النعم، أكثر الناس بعيرا بالبادية، قال: فمن هذان حواليه؟ قالوا: أما الذي عن يمينه فابنه حذيم الأكبر، ولا نعرف الذي عن يساره. قال: فلما جاؤوا النبي صلى الله عليه وسلم، سلم حنيفة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم سلم حذيم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما رفعك إلينا يا أبا حذيم؟ قال: هذا رفعني وضرب فخذ حذيم. فقال: أوليس هذا حذيم؟ قال: بلى، قال: يا رسول الله، إني رجل كثير المال على ألف بعير، وأربعون من الخيل سوى أموالي في البيوت، فخشيت أن يفجأني الموت, أو أمر الله، فأردت أن أوصي، فأوصيت بمئة من الإبل, من التي كنا نسمي المطيبة في الجاهلية صدقة على يتيمي هذا في حجريه. قال: فرأيت الغضب في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم, حتى جثا على ركبتيه، ثم قال: لا إله إلا الله، إنما الصدقة خمس، فإن لا فعشر، فإن لا فخمس عشرة، فإن لا فعشرون، فإن لا فخمس وعشرون، فإن لا فثلاثون، فإن كثرت فأربعون. قال: فبادره حنيفة، فقال: يا رسول الله، إني أنشدك الله إنها أربعون من التي كنا نسمي المطيبة في الجاهلية. قال: فودعه حنيفة، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: فأين يتيمك يا أبا حذيم؟ قال: هو ذاك النائم، وكان يشبه المحتلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لعظمت هذه هراوة يتيم. قال: ثم إن حنيفة وبنيه قاموا إلى أباعرهم, قال: فقال حذيم: يا رسول الله، إن لي بنين كثيرة، منهم ذو لحى، ومنهم دون ذلك. قال حنظلة: وأنا أصغرهم، فشمت عليه يا رسول الله. فقال: ادن يا غلام, فدنا منه، فوضع يده على رأسه، وقال: بارك الله فيك, قال الذيال: فرأيت حنظلة يؤتى بالرجل الوارم وجهه، وبالشاة الوارم ضرعها، فيتفل في كفه، ثم يضعها على صلعته، ثم يقول: بسم الله على أثر يد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم يمسح الورم, فيذهب. 3759 - عمارة بن أحمر المازني 10818 - قال: أخبرت عن الجراح بن مخلد القزاز, قال: حدثتني قتيلة بنت جميع المازنية, قالت: حدثني يزيد بن حنتف ، عن أبيه، أنه سمع عمارة بن أحمر المازني- قالت قتيلة: وأنا من ولده- قال: كنت في إبلي في الجاهلية أرعاها، فأغارت علينا خيل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجمعت إبلي، وركبت الفحل، فحقب، فتفاج يبول، فنزلت عنه، وركبت ناقة، فنجوت عليها، واستاقوا الإبل، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأسلمت، فردوها علي، ولم يكونوا اقتسموها, قال: قال جواب بن عمارة: فأدركت أنا وأخي حسن الناقة التي ركبها يومئذ عمارة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال الجراح: فسمعت بعض المازنيين يقول: الماء الذي كانوا عليه عجلز فوق القريتين. 3760 - أسمر بن مضرس 10819 - أخبرنا محمد بن بشار البصري، قال: حدثني عبد الحميد بن عبد الواحد، قال: حدثتني أم الجنوب بنت نميلة، عن أمها سويدة بنت جابر، عن أمها عقيلة بنت أسمر بن مضرس، (عن أبيها أسمر بن مضرس) ، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فبايعته، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: من سبق إلى ما لم يسبقه إليه مسلم فهو له، فخرج الناس يتعادون يتخاطون. 3761 - عمرو بن عمير

Sección V09/P072–V09/P074

صحب النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عنه حديثا من حديث حماد بن سلمة, عن ثابت، عن أبي زيد المدني، عن عمرو بن عمير, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غبر عن أصحابه ثلاثا لا يرونه إلا في صلاة، فقالوا له: لم نرك منذ ثلاث إلا في صلاة, فقال: وعدني ربي أن يدخل من أمتي الجنة سبعين ألفا بغير حساب, فقيل: ومن هم؟ قال: هم الذين لا يسترقون، ولا يتطيرون، ولا يكتوون، وعلى ربهم يتوكلون, قلت: إي رب، قال: لك بكل واحد من السبعين سبعين ألفا, قلت: إي رب، إنهم لا يكملون. قال: إذا نكملهم من الأعراب. 3762 - عكراش بن ذؤيب بن حرقوص بن جعدة بن عمرو بن نزال بن مرة بن عبيد، من بني تميم، صحب النبي صلى الله عليه وسلم، وسمع منه. 10820 - قال: أخبرت عن العباس بن الوليد النرسي, قال: حدثنا العلاء بن الفضل بن عبد الملك بن أبي سوية، عن عبيد الله بن عكراش، عن أبيه عكراش بن ذؤيب, قال: بعثني مرة بن عبيد بصدقات أموالهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقدمت المدينة، فوجدته جالسا، وإذا المهاجرون والأنصار، فقدمت عليه بإبل كأنها عروق الأرطى، فقال: من الرجل؟ فقلت: عكراش بن ذؤيب. فقال: ارفع في النسب, فقلت: ابن حرقوص بن جعدة بن عمرو بن نزال بن مرة بن عبيد، وهذه صدقات بني مرة بن عبيد. فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: هذه إبل قومي، هذه صدقات قومي, ثم أمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن توسم بميسم إبل الصدقة، وتضم إليها، ثم أخذ بيدي، فانطلق بي إلى منزل زوج النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: هل من طعام؟ فأتينا بجفنة كثيرة الثريد والوذر، فأقبلنا نأكل منها، وجعلت أخبط بيدي في جوانبها، فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده اليسرى على يدي اليمنى، ثم قال: يا عكراش، كل من موضع واحد، فإنه طعام واحد, ثم أتينا بطبق من رطب، أو من تمر، شك عبيد الله، فجعلت آكل ما بين يدي، وجالت يد رسول الله صلى الله عليه وسلم في الطبق، ثم قال: يا عكراش، كل من حيث شئت، فإنه غير لون واحد, ثم أتينا بماء، فغسل رسول الله صلى الله عليه وسلم يده، ثم مسح يبلل كفيه ووجهه وذراعيه ورأسه، ثم قال: يا عكراش، هذا الوضوء مما غيرت النار. 3763 - برز، وهو أبو أبي رجاء العطاردي واسم أبي رجاء: عطارد بن برز. 10821 - قال: أخبرت عن سهل بن بكار، قال: حدثنا عبد السلام أبو الخليل، قال: دخلنا على أبي رجاء العطاردي، فقال: كنت بدويا وأنا رجل، فسمعنا بالنبي صلى الله عليه وسلم، ففررنا منه، وتركنا منازلنا حتى اطمأننا، فبلغنا أن أمره حق، فرجعنا إلى منازلنا، وانطلق والدي، ونفر من الحي، فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسمعوا منه، فقالوا: لا بأس، إنما يدعوكم إلى الله، فأسلمنا. 3764 - قطبة بن قتادة السدوسي 10822 - قال: أخبرت عن خليفة بن خياط، قال: حدثنا عون بن كهمس، قال: حدثنا عمران بن حدير، عن رجل منا, يقال له: مقاتل، أن قطبة بن قتادة السدوسي, قال: قلت: يا رسول الله، ابسط يدك أبايعك على نفسي، وعلى ابنتي الحرملة، ولو كذبت على الله لخدعتك، وقال قطبة: حمل علينا خالد بن الوليد في خيله، فقلنا: إنا مسلمون، فتركنا، فغزونا معه الأبلة، فمشقناها مشقة، فملأنا أيدينا, حتى إن كلابهم يرتعونها في آنية الذهب والفضة. 3765 - الحكم بن الحارث السلمي

Preguntas