Qur'an&Sunnah

İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ

Sección V09/P501–V09/P503

قال: وكان عبد الله بن عمرو مع أبيه معتزلا لأمر عثمان رضي الله عنه، فلما خرج أبوه إلى معاوية, خرج معه، فشهد صفين، ثم ندم بعد ذلك، فقال: ما لي ولصفين، ما لي ولقتال المسلمين, وخرج مع أبيه إلى مصر، فلما حضرت عمرو بن العاص الوفاة, استعمله على مصر، فأقره معاوية، ثم عزله، وكان يحج ويعتمر، ويأتي الشام، ثم رجع إلى مصر، وقد كان ابتنى بها دارا، فلم يزل بها حتى مات، فدفن في داره سنة سبع وسبعين، في خلافة عبد الملك بن مروان, هكذا روى أبو اليمان الحمصي، عن صفوان بن عمرو، عن الأشياخ في موت عبد الله بن عمرو. وأما محمد بن عمر، فقال: توفي بالشام, سنة خمس وستين، وهو ابن اثنتين وتسعين سنة، وقد روى عن أبي بكر وعمر. 4837 - خارجة بن حذافة بن غانم ابن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب، أسلم قديما، وصحب النبي صلى الله عليه وسلم، ثم خرج، فنزل مصر، وكان قاضيا بها لعمرو بن العاص، فلما كان صبيحة يوم وافى الخارجي ليضرب عمرو بن العاص، ولم يخرج عمرو يومئذ، وأمر خارجة أن يصلي بالناس، فتقدم الخارجي، فضرب خارجة بالسيف، وهو يظن أنه عمرو بن العاص، فقتله، فأخذ، فأدخل على عمرو، وقالوا: والله ما قتلت عمرا، وإنما ضربت خارجة، فقال: أردت عمرا، وأراد الله خارجة، فذهبت مثلا. 11893 - قال: وقال عبد الله بن صالح، عن ليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب: إن عمر بن الخطاب كتب إلى عمرو بن العاص: أن افرض لكل من بايع تحت الشجرة في مئتين من العطاء، وأبلغ ذلك لنفسك بإمارتك، وافرض لخارجة بن حذافة في الشرف لشجاعته، وافرض لعثمان بن قيس السهمي في الشرف لضيافته. 4838 - عبد الله بن سعد بن أبي سرح ابن الحارث بن حبيب بن جذيمة بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، وكان قد أسلم قديما، وكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم الوحي، ثم افتتن، وخرج من المدينة إلى مكة مرتدا، فأهدر رسول الله صلى الله عليه وسلم دمه يوم الفتح، فجاء عثمان بن عفان إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فاستأمن له، فآمنه، وكان أخاه من الرضاعة، وقال: يا رسول الله، تبايعه؟ فبايعه رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ على الإسلام، وقال: الإسلام يجب ما كان قبله، وولاه عثمان بن عفان مصر بعد عمرو بن العاص، فنزلها، وابتنى بها دارا، فلم يزل واليا بها حتى قتل عثمان رحمه الله. 4839 - محمية بن جزء بن عبد يغوث ابن عويج بن عمرو بن زبيد بن مذحج، وكان حليفا لبني سهم. وأسلم محمية بمكة قديما، وهاجر إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية، وأول مشاهده: المريسيع، وهي غزوة بلمصطلق، واستعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على الخمس وسهمان المسلمين يومئذ، واستعمله على الأخماس بعد ذلك، ثم تحول إلى مصر، فنزلها. 4840 - عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي، صحب النبي صلى الله عليه وسلم، ونزل بمصر، وروى عنه المصريون. 11894 - وقال عبد الله بن صالح، عن ابن لهيعة، عن عبيد الله بن أبي جعفر, قال: رأيت على عبد الله بن الحارث بن جزء عمامة حرقانية، فسألت ابن لهيعة عن الحرقانية، فقال: السوداء. 4841 - عقبة بن عامر بن عبس الجهني ويكنى: أبا عمرو, صحب النبي صلى الله عليه وسلم، فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، وندب أبو بكر الناس إلى الشام, خرج عقبة بن عامر، فشهد فتوح الشام, ومصر، وشهد مع معاوية صفين، ثم تحول إلى مصر، فنزلها، وابتنى بها دارا، وتوفي بها, في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان، ودفن بالمقطم, مقبرة أهل مصر. 11895 - أخبرنا أبو الوليد الطيالسي ، قال: حدثنا ليث بن سعد, قال: حدثني أبو عشانة, قال: رأيت عقبة بن عامر يصبغ بالسواد، وكان يقول: نغير أعلاها، وتأبى أصولها. 4842 - نبيه بن صؤاب المهري

Sección V09/P503–V09/P506

11896 - أخبرنا الهيثم بن عدي, قال: أخبرنا عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، عن يزيد بن أبي حبيب، قال: حدثني من سمع نبيه بن صؤاب المهري، وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، قال: قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل من حمير، فأسلم، فمات، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اطلبوا له وارثا مسلما، فطلبوا، فلم يجدوا، فقال: ادفعوه إلى أقعد قضاعة في النسب فإذا عبد الله بن أنيس أقعد قضاعة في النسب، وهو من بني البرك بن وبرة أخي كلب بن وبرة، وكان حليفا لبني سلمة من الأنصار. 4843 - علقمة بن رمثة البلوي من قضاعة. 11897 - قال عبد الله بن صالح، عن ليث بن سعد, قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن سويد بن قيس التجيبي، عن زهير بن قيس البلوي، عن علقمة بن رمثة البلوي, أنه قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن العاص إلى البحرين، ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية، وخرجنا معه، فنعس رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم استيقظ، فقال: رحم الله عمرا, قال: فتذاكرنا كل إنسان اسمه عمرو، ثم نعس رسول الله صلى الله عليه وسلم ثانية، فاستيقظ، فقال: رحم الله عمرا، ثم نعس ثالثة، فاستيقظ، فقال: رحم الله عمرا، فقلنا: من عمرو يا رسول الله؟ قال: عمرو بن العاص, قالوا: ما له؟ قال: ذكرته أني كنت إذا ندبت الناس للصدقة جاء من الصدقة، فأجزل، فأقول: من أين لك هذا يا عمرو؟ فيقول: من عند الله، وصدق عمرو، إن لعمرو عند الله خيرا كثيرا, قال أبو بكر: قال زهير: فلما كانت الفتنة, قلت: أتبع هذا الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال، فلم أفارقه. 4844 - أبو زمعة البلوي 11898 - أخبرت عن حسان بن غالب المصري، عن ابن لهيعة، عن عبد العزيز بن عبد الملك بن مليل، أن أبا زمعة البلوي، وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حين حضرته الوفاة بإفريقية, قال لهم: إذا دفنتموني فسووا قبري. 4845 - أبو خراش السلمي 11899 - قال عبد الله بن يزيد المقرئ: حدثنا حيوة بن شريح، قال: حدثني أبو عثمان الوليد بن أبي الوليد، أن عمران, يعني ابن أبي أنس، حدثه عن أبي خراش السلمي، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من هجر أخاه سنة, فهو كسفك دمه. 4846 - أبو بصرة الغفاري صحب النبي صلى الله عليه وسلم، ونزل مصر، ومات بها، ودفن بالمقطم, مقبرة أهل مصر. 4847 - وابنه: بصرة بن أبي بصرة صحب النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عنه. 4848 - وابنه: حميل بن بصرة بن أبي بصرة الغفاري، صحب النبي صلى الله عليه وسلم أيضا مع أبيه وجده، وروى عنه. 4849 - أبو بردة صحب النبي صلى الله عليه وسلم، ونزل مصر. 11900 - أخبرت عن سعيد بن أبي مريم، عن نافع بن يزيد, قال: حدثني أبو صخر، عن عبد الله بن معتب، أو مغيث بن أبي بردة، عن أبيه، عن جده, قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: سيخرج من الكاهنين رجل يدرس القرآن دراسة، لا يدرسه أحد بعده. قال نافع: قال ربيعة: فكنا نقول: هو محمد بن كعب القرظي، والكاهنان: قريظة, والنضير. 4850 - عبد الله بن سعد رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، سكن مصر. 11901 - قال عبد الرحمن بن مهدي، عن معاوية بن صالح، عن العلاء بن الحارث، عن حرام بن معاوية ، عن عمه عبد الله بن سعد، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن مواكلة الحائض، فقال: واكلها. 11902 - قال: وسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في بيتي، وعن الصلاة في المسجد، فقال: ما ترى ما أقرب بيتي من المسجد، فلأن أصلي في بيتي أحب إلي من أن أصلي في المسجد، إلا أن تكون صلاة مكتوبة.

Sección V09/P506–V09/P509

4851 - خرشة بن الحارث 11903 - قال الوليد بن مسلم، عن ابن لهيعة، قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن خرشة بن الحارث، صاحب النبي صلى الله عليه وسلم, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا رأيتم الرجل يقتل صبرا فلا تحضروه؛ فإنه لعله يقتل مظلوما؛ فتنزل السخطة، فتصيبكم. 4852 - جنادة الأزدي 11904 - أخبرنا عبد الله بن نمير، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد الله اليزني، عن حذيفة الأزدي، عن جنادة الأزدي، قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في سبعة نفر من الأزد أنا ثامنهم يوم الجمعة ونحن صيام، فدعانا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الطعام بين يديه، فقلنا: إنا صيام، فقال: هل صمتم أمس؟ قال: قلنا: لا, قال: فهل تصومون غدا؟ قلنا: لا, قال: أفطروا، فأفطرنا، ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الجمعة، فلما جلس على المنبر, دعا بإناء فيه ماء، فشرب والناس ينظرون؛ ليعلمهم أنه لا يصوم يوم الجمعة. 4853 - سعيد بن يزيد الأزدي 4854 - أبو سعد الخير الأنماري 11905 - أخبرت عن إسحاق بن زريق، قال: أخبرني عمرو بن الحارث الزبيدي، قال: حدثنا أبو عمرو عبد الله بن عامر الجهني، أن قيس بن الحارث العامري حدثهم, أن أبا سعد الخير حدثهم بقرطسا، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا، مع كل ألف سبعون ألفا، يعم ذلك مهاجرتنا، ويوفي ذلك طائفة من أعرابنا. 4855 - معاذ بن أنس الجهني صحب النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عنه أحاديث، وسكن مصر، وهو أبو سهل بن معاذ الذي روى عنه زبان بن فائد وغيره من الشاميين والمصريين. 4856 - أبو اليقظان صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم. 11906 - قال الحسن بن موسى، عن ابن لهيعة, قال: حدثنا أبو عشانة, أنه سمع أبا اليقظان صاحب النبي صلى الله عليه وسلم يقول: أبشروا، فوالله لأنتم أشد حبا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم تروه من عامة من رآه. 4857 - معاوية بن حديج صحب النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عنه، وقد لقي عمر بن الخطاب، وروى عنه حديثا في المسح، وكان عثمانيا. 11907 - أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا ثابت، عن صالح بن حجير، وهو أبو حجير، عن معاوية بن حديج، قال: وكانت له صحبة، قال: من غسل ميتا، وكفنه، واتبعه، وولي جننه رجع مغفورا له. 4858 - زياد بن الحارث الصدائي، وهو الذي كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره، فسار مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولزم غرزه، فلما كان في السحر, قال النبي صلى الله عليه وسلم: أذن يا أخا صداء, فأذن، ثم جاء بلال يقيم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أخا صداء قد أذن، ومن أذن فهو يقيم، قال: فأقام، وتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصلى بالناس، ونزل زياد بن الحارث مصر، وروى عنه المصريون. 4859 - مسلمة بن مخلد بن الصامت ابن نيار بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة، من الأنصار، ويكنى: أبا معمر. 11908 - حدثنا معن بن عيسى، قال: حدثنا موسى بن علي بن رباح، عن أبيه، عن مسلمة بن مخلد، قال: أسلمت وأنا ابن أربع سنين، وتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا ابن أربع عشرة سنة. قال محمد بن عمر: وقد روى مسلمة بن مخلد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتحول إلى مصر، فنزلها، وكان مع أهل خربتا، وكانوا أشد أهل المغرب وأعده، وكان له بها ذكر ونباهة، ثم صار إلى المدينة، فمات بها في خلافة معاوية بن أبي سفيان. 4860 - سرق

Sección V09/P509–V09/P511

11909 - أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي المكي، قال: حدثنا هشام بن خالد، عن زيد بن أسلم، عن عبد الرحمن بن البيلماني، قال: كنت بمصر، فقال لي رجل: ألا أدلك على رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: قلت: بلى, قال: فأشار إلى رجل، فجئته، فقلت: من أنت يرحمك الله؟ فقال: أنا سرق، قال: قلت: سبحان الله، ينبغي لك أن تسمى بهذا الاسم، وأنت رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم سماني سرق، فلن أدع ذاك أبدا, قال: قلت: ولم سماك سرق؟ قال: قدم رجل من أهل البادية ببعيرين له يبيعهما، فابتعتهما منه، فقلت له: انطلق حتى أعطيك، فدخلت بيتي، ثم خرجت من خلف لي، وقضيت بثمن البعيرين حاجة لي وتغيبت, حتى ظننت أن الأعرابي قد خرج, قال: فخرجت والأعرابي مقيم، فأخذني وقدمني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبره الخبر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما حملك على ما صنعت؟ قلت: قضيت بثمنهما حاجتي يا رسول الله, قال: فاقضه، قلت: ليس عندي, قال: أنت سرق, اذهب به يا أعرابي، فبعه حتى تستوفي حقك, قال: فجعل الناس يسومونه بي، ويلتفت إليهم، فيقول: ما تريدون؟ قالوا: وماذا تريد؟ نريد أن نفتديه منك, قال: فوالله إن منكم أحد أحوج إلى الله مني، اذهب، فقد أعتقتك. 11910 - أخبرنا يزيد بن هارون، ويحيى بن حماد، عن جويرية بن أسماء، عن عبد الله بن يزيد مولى المنبعث، عن رجل من أهل مصر، عن سرق, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى, قال يزيد: بشهادة شاهد ويمين المطالب، وقال يحيى بن حماد، بيمين وشاهد. 4861 - سندر مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال بعضهم: هو ابن سندر. 11911 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا أسامة بن زيد الليثي، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده, قال: كان لزنباع الجذامي أبي روح عبد له يدعى: سندر، فرآه يقبل جارية له، فجبه وخرم أنفه وأذنيه، فأتى العبد النبي صلى الله عليه وسلم، فأرسل إلى سيده، فوعظه، فقال: من مثل به أو حرق بالنار فهو حر، وهو مولى الله ومولى رسوله، قال: يا رسول الله، أوص بي الولاة, قال: أوصي بك كل مسلم، فلما قبض النبي صلى الله عليه وسلم أتى أبا بكر، فقال: احفظ في وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجرى عليه القوت حتى مات، وولي عمر، فقال: احفظ في وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال: اختر إن شئت أن أجري عليك ما أجرى أبو بكر، وإن شئت أكتب لك إلى الأمصار, قال: اكتب لي إلى مصر، فإنها أرض ريف, فكتب له عمر إلى عمرو بن العاص: أما بعد: فإن سندر قد توجه إليك، فاحفظ فيه وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقطع له عمرو بأرض مصر معاشا، فعاش فيها ما عاش، فلما مات قبضت في مال الله، ثم أقطعها الأصبغ بن عبد العزيز، فما كان لهم في الأرض مال خير منها. قال محمد بن عمر: ومنية الأصبغ اليوم معروفة بمصر، والمنا: مثل البساتين هاهنا.

Sección V09/P511–V09/P512

11912 - أخبرنا كامل بن طلحة، قال: أخبرنا ابن لهيعة، قال: أخبرنا عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: كان لزنباع الجذامي غلام يقال له: سندر، فوجده يقبل جارية له، فجبه وجدع أنفه، فأتى سندر النبي صلى الله عليه وسلم، فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى زنباع، فقال: لا تحملوهم ما لا يطيقون، وأطعموهم مما تأكلون، واكسوهم مما تلبسون، فإن رضيتم فأمسكوا، وإن كرهتم فبيعوا، ولا تعذبوا خلق الله، ومن مثل به أو حرق بالنار فهو حر، وهو مولى الله ومولى رسوله, فأعتق سندر، فقال: أوص بي يا رسول الله, قال: أوصي بك كل مسلم, فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى أبا بكر، فقال: احفظ في وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجرى عليه أبو بكر حتى توفي، ثم أتى عمر بن الخطاب، فقال: احفظ في وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال: نعم، إن أحببت أن تقيم عندي أجريت عليك ما كان يجري عليك أبو بكر، وإلا فانظر مكانا تحبه أكتب لك كتابا, فقال سندر: مصر، فإنها أرض ريف, فكتب له عمر إلى عمرو بن العاص أن احفظ فيه وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما قدم على عمرو بن العاص, قطع له أرضا واسعة، ودارا، وجعل يعيش فيها سندر في مال الله، فلما مات قبضت. قال عمرو بن شعيب: ثم قطع بها للأصبغ بن عبد العزيز بعد، قال عمرو: فهي من أفضل مال لهم اليوم. 11913 - أخبرنا كامل بن طلحة, قال: حدثنا ابن لهيعة, قال: حدثنا يزيد بن أبي حبيب، عن ربيعة بن لقيط التجيبي، عن عبد الله بن سندر، عن أبيه, أنه كان عبدا لزنباع بن سلامة، فغضب عليه، فخصاه وجدعه، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأغلظ القول لزنباع، وأعتقه منه، وقال: من مثل بعبده فهو حر، فقال: أوص بي يا رسول الله، فقال: أوصي بك كل مسلم, قال يزيد: وكان سندر كافرا. 11914 - وقال عبد الله بن صالح المصري، عن حرملة بن عمران، عمن حدثهم عن ابن سندر مولى النبي صلى الله عليه سلم, قال: أقبل عمرو بن العاص يوما يسير، وابن سندر معهم، فكان ابن سندر ونفر معه يسيرون بين يدي عمرو بن العاص، فأثاروا الغبار، فجعل عمرو طرف عمامته على أنفه، ثم قال: اتقوا الغبار، فإنه أوشك شيء دخولا، وأبعده خروجا، وإذا وقع على الرئة صار نسمة، فقال بعضنا لأولئك النفر: تنحوا، ففعلوا, إلا ابن سندر، فقيل له: ألا تتنحى يا ابن سندر؟ فقال عمرو: دعوه، فإن غبار الخصي لا يضر, فسمعها ابن سندر، فغضب، فقال: يا عمرو، أما والله لو كنت من المؤمنين ما آذيتني، فقال عمرو: يغفر الله لك، أنا بحمد الله من المؤمنين، فقال ابن سندر: لقد علمت أني سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يوصي بي، فقال: أوصي بك كل مؤمن. 4862 - أبو فاطمة الأزدي 11915 - أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، قال: حدثنا حماد بن أبي حميد الزرقي، عن أبي عقيل، مولى الزرقيين، عن عبد الله بن إياس بن أبي فاطمة، عن أبيه، عن جده، قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أحب أن يصح ولا يسقم؟ قلنا: نحن يا رسول الله, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مه، وعرفناها في وجهه، فقال: أتحبون أن تكونوا كالحمير الصيالة؟ قال: قالوا: يا رسول الله، لا, قال: ألا تحبون أن تكونوا أصحاب بلاء، وأصحاب كفارات؟ قالوا: بلى يا رسول الله, قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فوالله إن الله ليبتلي المؤمن، وما يبتليه إلا لكرامته عليه، وإن له عنده منزلة ما يبلغها بشيء من عمله دون أن ينزل به من البلاء ما يبلغ به تلك المنزلة.

Sección V09/P512–V09/P518

11916 - أخبرنا عبد الله بن يزيد أبو عبد الرحمن المقرئ, قال: حدثنا ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد الحضرمي، عن كثير الأعرج، عن أبي فاطمة، وهو من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: أكثر بعدي من السجود، فإنه ما أحد يسجد لله سجدة, إلا رفعه الله بها درجة في الجنة، وحط عنه بها خطيئة. 4863 - أبو جمعة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان بالشام، ثم تحول إلى مصر، فنزلها، وروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث. 11917 - أخبرنا محمد بن مصعب القرقساني, قال: حدثنا الأوزاعي، عن أسيد بن عبد الرحمن، عن خالد بن دريك، عن عبد الله بن محيريز, قال: قلت لرجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، حسبت أنه قال: يكنى: أبا جمعة، حدثنا حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: لأحدثنك حديثا جيدا، تغدينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما، ومعنا أبو عبيدة بن الجراح، فقلنا: يا رسول الله، هل أحد خير منا؟ أسلمنا معك، وهاجرنا معك, قال: بلى، قوم من أمتي يأتون من بعدي، يؤمنون بي. 4864 - أبو سعاد صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، سكن مصر. 4865 - عبد الرحمن بن عديس البلوي، صحب النبي صلى الله عليه وسلم، وسمع منه، وكان فيمن رحل إلى عثمان حين حصر حتى قتل، وكان رأسا فيهم. 4866 - أبو الشموس البلوي صحب النبي صلى الله عليه وسلم، ونزل مصر. - الطبقة الأولى: من أهل مصر بعد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: 4867 - عبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي من حمير، ويكنى أبا عبد الله، وكان ثقة، قليل الحديث، روى عن أبي بكر، وعمر، وبلال. 11918 - أخبرنا عبد الله بن نمير، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد الله اليزني، عن عبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي، قال: ما فاتني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بخمس ليال، توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا بالجحفة، فقدمت على أصحابه متوافرين، فسألت بلالا عن ليلة القدر، فقال: ليلة ثلاث وعشرين لم تعتم. 4868 - أبو تميم الجيشاني وكان ثقة، روى عن عمر، وعلي، رضي الله عنهما، ومات قديما, سنة سبع أو ثمان وسبعين، في خلافة عبد الملك بن مروان. 4869 - عبد الله بن زرير الغافقي وكان ثقة، له أحاديث، روى عن عمر، وعلي، رضي الله عنهما، وشهد مع علي صفين، ومات سنة إحدى وثمانين في خلافة عبد الملك بن مروان. 4870 - أبو وهب الجيشاني وجيشان من قضاعة، واسم أبي وهب: ديلم بن الهوشع، وكان ثقة، قليل الحديث. 4871 - عبد الرحمن بن شماسة وكان صالح الحديث. - الطبقة الثانية: 4872 - أبو الخير واسمه: مرثد بن عبد الله اليزني، من حمير، وكان ثقة، له فضل وعبادة، مات سنة تسعين، في خلافة الوليد بن عبد الملك. 4873 - أبو عبد الرحمن الحبلي من حمير، واسمه: عبد الله بن يزيد، وكان ثقة, وقد روى عن عبد الله بن عمرو بن العاص. 4874 - أبو قيس مولى عمرو بن العاص، وكان ثقة إن شاء الله، وقد روى عن عمرو بن العاص. 4875 - وردان، مولى عمرو بن العاص ويكنى: أبا عبيد الله، وقد روي عنه أيضا، وبه سميت السوق التي بمصر سوق وردان. 4876 - قنبر مولى عمرو بن العاص، وقد روي عنه أيضا. 4877 - علي بن رباح اللخمي أما أهل مصر, فيقولون: علي بن رباح، وأما أهل العراق, فيقولون: علي بن رباح، وكان ثقة، وقد روى عن عمرو بن العاص وغيره. 4878 - أبو عشانة المعافري واسمه: حي بن يؤمن، له أحاديث، وقد روي عنه، مات سنة ثماني عشرة ومئة, في خلافة هشام بن عبد الملك بن مروان. 4879 - أبو قبيل المعافري

Sección V09/P518–V09/P525

واسمه: حيي بن هانئ, قال: أذكر قتل عثمان بن عفان, وله أحاديث، وقد روي عنه، وبقي حتى مات سنة سبع وعشرين ومئة، في خلافة مروان بن محمد. 4880 - عبد الله بن هبيرة السبئي، له أحاديث، وتوفي في خلافة يزيد بن عبد الملك. 4881 - شفي بن ماتع الأصبحي من حمير، وله أحاديث، توفي في خلافة هشام بن عبد الملك. 4882 - شييم بن بيتان له أحاديث. 4883 - مشرح بن هاعان ويكنى: أبا مصعب، له أحاديث. 4884 - أبو الهيثم صاحب أبي سعيد الخدري، واسمه: سليمان بن عمرو بن عبد العتواري. - الطبقة الثالثة: 4885 - يزيد بن أبي حبيب يكنى أبا رجاء، مولى لبني عامر بن لؤي من قريش، وكان ثقة, كثير الحديث، مات سنة ثمان وعشرين ومئة, في خلافة مروان بن محمد. 4886 - جعفر بن ربيعة ابن عبد الله بن شرحبيل ابن حسنة الأزدي حليف بني زهرة بن كلاب، وشرحبيل ابن حسنة أحد أمراء الأجناد على الجيوش لأبي بكر إلى الشام، ومات جعفر بمصر, سنة اثنتين وثلاثين ومئة، وكان ثقة. 4887 - عبيد الله بن أبي جعفر مولى بني أمية، وكان ثقة, فقيه زمانه، مات سنة خمس أو ست وثلاثين ومئة. 4888 - بكر بن سوادة الجذامي وكان ثقة إن شاء الله، توفي في خلافة هشام بن عبد الملك. 4889 - عبد الله بن رافع الغافقي من حمير، له أحاديث، وتوفي في خلافة هشام بن عبد الملك. 4890 - الوليد بن عبدة مولى عمرو بن العاص، له أحاديث. 4891 - سعيد بن أبي هلال وكان ثقة إن شاء الله. 4892 - زهرة بن معبد ويكنى: أبا عقيل. - الطبقة الرابعة: 4893 - عمرو بن الحارث ابن يعقوب، مولى للأنصار، وكان ثقة إن شاء الله، مات سنة سبع أو ثمان وأربعين ومئة, في خلافة أبي جعفر. 4894 - حيوة بن شريح ويكنى: أبا يزيد التجيبي، من كندة، وكان ثقة، توفي في خلافة أبي جعفر. 4895 - موسى بن علي ابن رباح اللخمي، وكان ثقة إن شاء الله. قال مكي بن إبراهيم: قدمت مصر سنة أربع وستين ومئة، فقيل لي: مات موسى بن علي بالإسكندرية. وقال محمد بن عمر: مات موسى بن علي سنة ثلاث وستين ومئة في خلافة المهدي. 4896 - سعيد بن أبي أيوب وكان ثقة ثبتا، واسم أبي أيوب: مقلاص. 4897 - عبد الرحمن بن شريح كان منكر الحديث، مات سنة سبع وستين ومئة في خلافة المهدي. 4898 - عياش بن عباس القتباني 4899 - يحيى بن أيوب الغافقي كان منكر الحديث. - الطبقة الخامسة: 4900 - عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمي, من أنفسهم، ويكنى: أبا عبد الرحمن، وكان ضعيفا، وعنده حديث كثير، ومن سمع منه في أول أمره أحسن حالا في روايته ممن سمع منه بآخره، وأما أهل مصر, فيذكرون أنه لم يختلط، ولم يزل أول أمره وآخره واحدا، ولكن كان يقرأ عليه ما ليس من حديثه, فيسكت عليه، فقيل له في ذلك، فقال: وما ذنبي، إنما يجيئون بكتاب يقرؤونه ويقومون، ولو سألوني لأخبرتهم أنه ليس من حديثي. قال: ومات ابن لهيعة بمصر يوم الأحد للنصف من شهر ربيع الأول, سنة أربع وسبعين ومئة في خلافة هارون. 4901 - الليث بن سعد ويكنى: أبا الحارث، مولى لقيس، ولد سنة ثلاث أو أربع وتسعين، في خلافة الوليد بن عبد الملك، وكان ثقة، كثير الحديث صحيحه، وكان قد استقل بالفتوى في زمانه بمصر، وكان سريا من الرجال، نبيلا سخيا، له ضيافة، ومات يوم الجمعة, لأربع عشرة ليلة بقيت من شعبان, سنة خمس وستين ومئة في خلافة المهدي. 4902 - المفضل بن فضالة القيني، وكان قاضيا عليهم بمصر، وكان منكر الحديث. 4903 - رشدين بن سعد القيني، وهو رشدين بن أبي رشدين، وكان ضعيفا، ومات سنة ثمان وثمانين ومئة, في خلافة هارون. 4904 - غوث بن سليمان الحضرمي، توفي في خلافة المهدي. 4905 - بكر بن مضر 4906 - نافع بن يزيد. - الطبقة السادسة:

Sección V09/P525–V10/P005

4907 - عبد الله بن وهب مولى لقريش، وكان كثير العلم، ثقة فيما قال: حدثنا، وكان يدلس. 4908 - عبد الله بن صالح الجهني ويكنى: أبا صالح، وكان كاتبا لليث بن سعد وراويته، ومات بمصر يوم عاشوراء, في المحرم, سنة ثلاث وعشرين ومئتين، في خلافة أبي إسحاق. 4909 - سعيد بن عفير 4910 - سعيد بن أبي مريم 4911 - يحيى بن بكير 4912 - عبد الله بن عبد الحكم 4913 - عمرو بن خالد صاحب زهير بن معاوية. 4914 - نعيم بن حماد وكان من أهل خراسان، من أهل مرو، وطلب الحديث طلبا كثيرا بالعراق والحجاز، ثم نزل مصر، فلم يزل بها حتى أشخص منها في خلافة أبي إسحاق بن هارون، فسئل عن القرآن، فأبى أن يجيب فيه بشيء مما أرادوه عليه، فحبس بسامرا، فلم يزل محبوسا بها حتى مات في السجن, في سنة ثمان وعشرين ومئتين. آخر طبقات أهل مصر. - ومن كان بأيلة 4915 - طلحة بن عبد الملك الأيلي وكان ثقة, روى عنه مالك بن أنس وغيره. 4916 - عقيل بن خالد صاحب الزهري، وكان ثقة. 4917 - أبو صخر الأيلي واسمه: يزيد بن أبي سمية، وكان صالح الحديث. 11919 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: كان أبو صخر من العباد، وكان يصلي ليله أجمع ويبكي، وكانت معه في الدار امرأة يهودية ساكنة, تبكي رحمة له، فقال ليلة في دعائه: اللهم إن هذه اليهودية قد بكت رحمة لي، ودينها مخالف لديني، فأنت أولى برحمتي, قال: وكان أبو صخر الأيلي يوافي المواسم كل عام مع محمد بن المنكدر, وصفوان بن سليم، ويزيد بن خصيفة، وسليمان بن سحيم، وأبي حازم، فيلقون عمر بن ذر، فيقص عليهم ويذكرهم أمر الآخرة، فلا يزالون كذلك, حتى ينقضي الموسم، ثم لا يلتقون بعد إلا في كل موسم. 4918 - زريق بن حكيم وكان ثقة. 4919 - حسين بن رستم 4920 - يونس بن يزيد الأيلي وكان حلو الحديث كثيره، وليس بحجة، وربما جاء بالشيء المنكر. 4921 - سعدان بن سالم الأيلي ويكنى: أبا الصباح، وكان ثقة، روى عن يزيد بن أبي سمية، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم, أنه قال في جر القميص ما قال في جر الإزار، وروى عن عبد الجبار. 4922 - عبد الله بن المبارك 4923 - وأبو عبد الرحمن المقرئ، وغيرهما. - وكان بإفريقية: 4924 - خالد بن أبي عمران من أهل تونس من إفريقية، وكان ثقة إن شاء الله، وكان لا يدلس. - وكان بالأندلس: 4925 - معاوية بن صالح الحضرمي، وكان قاضيا لهم، وكان ثقة, كثير الحديث، حج من دهره حجة واحدة، ومر بالمدينة, فلقيه من لقيه بها من أهل العراق، وفي تلك الحجة لقيه عبد الرحمن بن مهدي، وزيد بن الحباب العكلي، ومحمد بن عمر الواقدي، وحماد بن خالد الخياط، ومعن بن عيسى. - آخر الجزء التاسع من كتاب الطبقات، وهو آخر الجزء الثاني والعشرين من أصل ابن حيويه، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله الطاهرين وسلم تسليما كثيرا. - ويتلوه في الجزء العاشر إن شاء الله طبقات النساء. - المجلد العاشر بسم الله الرحمن الرحيم - ذكر ما بايع عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم النساء 11920 - حدثنا عبد الله بن إدريس الأودي، عن حصين بن عبد الرحمن، عن عامر الشعبي، قال: بايع النبي صلى الله عليه وسلم النساء وعلى يده ثوب. 11921- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم بايع النساء من وراء الثوب. 11922- أخبرنا وهب بن جرير بن حازم، حدثنا شعبة، عن مغيرة، عن الشعبي؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم حين بايع النساء وضع على يده بردا قطريا فبايعهن قال: والأكثر على أنه قال: إني لا أصافح النساء. 11923- أخبرنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عروة؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يصافح النساء في البيعة.

Sección V10/P005–V10/P007

11924- أخبرنا معن بن عيسى، أخبرنا مالك بن أنس، عن محمد بن المنكدر، عن أميمة بنت رقيقة قالت: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في نسوة نبايعه فقلنا: نبايعك يا رسول الله على أن لا نشرك بالله شيئا ولا نسرق ولا نزني ولا نقتل أولادنا ولا نأتي ببهتان نفتريه بين أيدينا وأرجلنا ولا نعصيك في معروف، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فيما استطعتن وأطقتن قال: فقلنا: الله ورسوله أرحم بنا من أنفسنا هلم نبايعك يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني لا أصافح النساء إنما قولي لمئة امرأة كقولي لامرأة واحدة. 11925- أخبرنا وكيع بن الجراح، والفضل بن دكين، ومحمد بن عبد الله الأسدي، قالوا: حدثنا سفيان الثوري، عن محمد بن المنكدر، قال أخبرتني أميمة بنت رقيقة قالت: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في نسوة نبايعه فاشترط علينا ما في القرآن أن لا تسرقن ولا تزنين ولا تقتلن أولادكن ولا تأتين ببهتان، ثم قال: فيما استطعتن وأطقتن فقلت: الله ورسوله أرحم بنا من أنفسنا فقلنا: ألا تصافحنا يا رسول الله؟ قال: إني لا أصافح النساء إنما قولي لامرأة كقولي لمئة امرأة. 11926- أخبرنا معن بن عيسى، أخبرنا مالك بن أنس، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يصافح امرأة قط. 11927- أخبرنا عبيد الله بن موسى ، أخبرنا إسرائيل، عن منصور، عن إبراهيم؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصافح النساء وعلى يده ثوب. 11928- أخبرنا وكيع بن الجراح، ويعلى بن عبيد، وابن نمير قالوا: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم؛ أن النسوة لما جئن يبايعن النبي صلى الله عليه وسلم بسط رداءه فوق يده فبايعهن من وراء الرداء ورجع نسوة لم يبايعهن وخشين الشرط وبايع أخر من وراء الرداء، وقال صلى الله عليه وسلم: إن في الجنة منكن وقبض أصابعه كأنه يقلل. 11929- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن عبد الحميد بن بهرام، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني لست أصافح النساء. 11930- أخبرنا الفضل بن دكين، أخبرنا إسماعيل بن نشيط العامري، قال سمعت شهر بن حوشب قال: قالت أسماء: جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم لنبايعه في نسوة فعرض علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخرجت ابنة عم لي يدها لتصافح رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليها سوار من ذهب وخواتيم من ذهب فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم يده وقال: إني لا أصافح النساء. 11931- . 11932- أخبرنا الفضل بن دكين، حدثنا قيس بن جابر، عن شيخ من أحمس، عن طارق التيمي قال: جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو قاعد في الشمس وعليه ثوب أصفر قد قنع به رأسه فلما قام انتهى إلى بعض الحجر فإذا ست نسوة فسلم عليهن وبايعهن وعلى يده ثوب أصفر. 11933- أخبرنا هشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسي، ويحيى بن حماد، قالا: حدثنا إسحاق بن عثمان أبو يعقوب, قال: حدثني إسماعيل بن عبد الرحمن بن عطية، عن جدته أم عطية قالت: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة جمع نساء الأنصار في بيت ثم أرسل إليهن عمر بن الخطاب فجاء حتى قام على الباب فسلم علينا فقال: السلام عليكن فرددنا عليه السلام فقال: أنا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إليكن فقلنا: مرحبا برسول الله صلى الله عليه وسلم ورسول رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: تبايعن على أن لا تشركن بالله شيئا ولا تسرقن ولا تزنين ولا تقتلن أولادكن ولا تأتين ببهتان تفترينه بين أيديكن وأرجلكن؟ قال: فقلنا: نعم قالت: فمد يده من خارج البيت ومددنا أيدينا من داخل البيت ثم قال: اللهم اشهد قالت: وأمرنا بالعيدين أن نخرج فيهما العتق والحيض ولا جمعة علينا ونهانا عن اتباع الجنازة.

Sección V10/P007–V10/P009

قال إسماعيل: فسألت جدتي عن قوله: {ولا يعصينك في معروف} قالت: نهانا عن النياحة. 11934- وأخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، أخبرنا الحجاج بن صفوان المديني، عن أسيد بن أبي أسيد البراد، عن امرأة من المبايعات قالت: فيما أخذ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا نعصيه فيه من المعروف أن لا نخمش وجها ولا نشق جيبا، ولا ننشر شعرا، ولا ندعو ويلا. 11935- أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري، عن أبيه، عن صالح بن كيسان، عن الحارث بن الفضيل الأنصاري صلبية، أن ابن شهاب حدثه، أن عبادة بن الصامت قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنا: ألا تبايعوني على ما بايع عليه النساء أن لا تشركوا بالله شيئا ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا أولادكم ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم ولا تعصوني في معروف؟ قلنا: بلى يا رسول الله، فبايعناه على ذلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فمن أصاب بعده ذنبا فنالته عقوبة فهي كفارة له، ومن لم تنله به عقوبة فأمره إلى الله إن شاء غفره وإن شاء عاقبه. 11936- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا يزيد الشيباني، قال سمعت شهر بن حوشب قال: حدثتنا أم سلمة الأنصارية؛ أنها كانت في النسوة اللاتي أخذ عليهن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أخذ وكانت معها خالتها وروت عن النبي صلى الله عليه وسلم غير حديث قالت: وقالت امرأة من النسوة يا رسول الله ما هذا المعروف الذي لا ينبغي لنا أن نعصيك فيه؟ قال: لا تنحن. 11937- أخبرنا عارم بن الفضل، أخبرنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن حفصة بنت سيرين، عن أم عطية قالت: أخذ علينا في البيعة أو عند البيعة، أن لا ننوح فما وفى منهن غير خمس أم سليم وأم العلاء بنت أبي سبرة وامرأة معاذ وأم معاذ وامرأة أخرى. 11938- وأخبرنا عفان بن مسلم، أخبرنا عمر بن فروخ ، أخبرنا مصعب بن نوح قال: أدركت عجوزا لنا ممن بايع النبي صلى الله عليه وسلم، فأتته تبايعه قالت: فأخذ علينا فيما أخذ أن لا ننحن قالت عجوز: يا رسول الله إن ناسا أسعدوني على مصابة أصابتني وإنهم أصابتهم مصيبة فأنا أريد أن أسعدهم قال: انطلقي فأسعديهم فانطلقت ثم أتيته فبايعته وقالت: هو المعروف الذي قال الله تعالى: {ولا يعصينك في معروف}. 11939- أخبرنا سعيد بن منصور، أخبرنا جرير، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبي المليح الهذلي قال: جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، تبايعه فقرأ عليها هذه الآية، فلما قال: {ولا يعصينك في معروف} قال: لا تنوحي قالت: يا رسول الله إن امرأة أسعدتني أفأسعدها؟ فأمسك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قالت ذلك مرتين أو ثلاثا فلم يرخص لها ثم أقرت فبايعها. 11940- أخبرنا المعلى بن أسد العمي، حدثني وهيب، عن أيوب، عن بكر بن عبد الله قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم في البيعة على النساء أن لا يشققن جيبا ولا يدعين ويلا ولا يخمشن وجها ولا يقلن هجرا. 11941- أخبرنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا عمرو بن أبي زائدة، قال سمعت الشعبي، يذكر أن النساء حين بايعن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تبايعن على أن لا تشركن بالله شيئا؟ فقالت هند: إنا لقائلوها ولا تسرقن قالت هند: قد كنت أصيب من مال أبي سفيان قال أبو سفيان: فما أصبت من مالي فهو حلال لك ولا تزنين قالت هند: وهل تزني الحرة؟ ولا تقتلن أولادكن قالت هند: أنت قتلتهم.

Sección V10/P009–V10/P011

11942- أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي، أخبرنا أبو المليح، عن ميمون بن مهران؛ أن نسوة أتين النبي صلى الله عليه وسلم فيهن هند ابنة عتبة بن ربيعة وهي أم معاوية يبايعنه فلما أن قال: ولا تشركن بالله شيئا ولا تسرقن قالت هند: يا رسول الله إن أبا سفيان رجل مسيك فهل علي حرج أن أصيب من طعامه من غير إذنه؟ قال: فرخص لها رسول الله صلى الله عليه وسلم في الرطب ولم يرخص لها في اليابس قال: ولا تزنين قالت: وهل تزني الحرة؟ قال: ولا تقتلن أولادكن قالت: وهل تركت لنا ولدا إلا قتلته يوم بدر؟ قال: {ولا يعصينك في معروف} قال ميمون: ولم يجعل الله لنبيه عليهن الطاعة إلا في المعروف، والمعروف طاعة الله تعالى. 11943- أخبرنا يعلى، ومحمد، ابنا عبيد الله الشيباني, قالا: حدثنا محمد بن إسحاق، عن رجل من الأنصار، عن أمه سلمى بنت قيس قالت: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أبايعه في نسوة من الأنصار، وكان مما أخذ علينا أن لا تغششن أزواجكن قالت: فلما انصرفنا قلنا والله لو رجعنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألناه ما غش أزواجنا فرجعنا فسألناه فقال: أن تحابين أو تهادين بماله غيره. 11944- أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا حماد بن سلمة، عن عطاء الخراساني؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ على النساء فيما أخذ أن لا ينحن ولا يقعدن مع الرجال في خلاء. 11945- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن أبي الأشهب، ومبارك، عن الحسن؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم لما بايع النساء أخذ عليهن أن لا يحدثن من الرجال إلا محرما. 11946- أخبرنا الفضل بن دكين، حدثنا ضابئ بن عمرو قال: دخلنا على الحسن نعوده في وجع، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما نزلت بيعة النساء بايعهن واشترط عليهن أن لا يتحدثن مع الرجال، وهو الذي في كتاب الله. 11947- أخبرنا محمد بن الفضل، عن الوليد بن جميع، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: كان عمر وعائشة إذا أتيا مكة نزلا على ابنة ثابت وكانت من النسوة السبع اللاتي بايعن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة. 11948- أخبرنا الفضل بن دكين، حدثنا عبد السلام بن حرب، عن يونس بن عبيد، عن زياد بن جبير، عن سعد قال: لما بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم النساء قامت إليه امرأة كأنها من نساء مضر فقالت: يا رسول الله إنا كل على آبائنا وأزواجنا وأبنائنا فما يحل لنا من أموالهم؟ قال: الرطب تأكلنه وتهدينه. 11949- أخبرنا الفضل بن دكين، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد قالت: مر بي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا في نسوة فسلم علينا فرددنا عليه. 11950- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني يعقوب بن محمد، عن عبد الرحمن، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة قال: قالت أم عمارة: كانت الرجال تصفق على يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة بيعة العقبة والعباس بن عبد المطلب آخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما بقيت أنا وأم منيع نادى زوجي غزية بن عمرو: يا رسول الله هاتان امرأتان حضرتا معنا تبايعانك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد بايعتهما على ما بايعتكم عليه إني لا أصافح النساء قالت: فرجعنا إلى رجالنا فلقينا رجلين من قومنا، سليط بن عمرو وأبا داود المازني، يريدان أن يحضرا البيعة فوجدا القوم قد بايعوا فلما كان بعد بايعا أسعد بن زرارة ، وكان رأس النقباء في السبعين ليلة العقبة. 11951- أخبرنا عبد العزيز بن الخطاب، قال حدثتنا نائلة الكوفية، مولاة أبي العيزار، عن أم عاصم، عن السوداء قالت: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أبايعه فقال: اختضبي فاختضبت ثم جئت فبايعته.

Sección V10/P011–V10/P012

11952- أخبرنا إسماعيل بن أبان الوراق، قال: حدثتني نائلة، عن أم عاصم، عن السوداء قالت: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبايعه فقال: انطلقي فاختضبي ثم تعالي أبايعك. 11953- أخبرنا محمد بن عمر، قال حدثني أسامة بن زيد الليثي، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة للهجرة كان نساء قد أسلمن فدخلن عليه فقلن: يا رسول الله إن رجالنا قد بايعوك وإنا نحب أن نبايعك قال: فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقدح من ماء فأدخل يده ثم أعطاهن امرأة امرأة فكانت هذه بيعتهن. 11954- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني سفيان بن عيينة، عن ابن أبي حسين، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد قالت: بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخذ علينا {أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن} الآية، وقال: إني لا أصافحكن، ولكن آخذ عليكن ما أخذ الله عليكن. 11955- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني أسامة بن زيد، عن داود بن الحصين، عن أبي سفيان، مولى ابن أبي أحمد قال: سمعت أم عامر الأشهلية تقول: جئت أنا وليلى بنت الخطيم وحواء بنت يزيد بن السكن بن كرز بن زعوراء، فدخلنا عليه ونحن متلفعات بمروطنا بين المغرب والعشاء، فسلمت ونسبني فانتسبت، ونسب صاحبتي فانتسبتا، فرحب بنا ثم قال: ما حاجتكن؟ فقلنا: يا رسول الله، جئنا نبايعك على الإسلام، فإنا قد صدقنا بك وشهدنا أن ما جئت به حق، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحمد لله الذي هداكن للإسلام ثم قال: قد بايعتكن، قالت أم عامر: فدنوت منه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني لا أصافح النساء، قولي لألف امرأة كقولي لامرأة واحدة، وكانت أم عامر تقول: إنا أول من بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم. 11956- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا ابن أبي حبيبة، عن عاصم بن عمر بن قتادة قال: أول من بايع النبي صلى الله عليه وسلم أم سعد بن معاذ كبشة بنت رافع بن عبيد وأم عامر بنت يزيد بن السكن وحواء بنت يزيد بن السكن ومن بني ظفر ليلى بنت الخطيم ومن بني عمرو بن عوف ليلى ومريم وتميمة بنات أبي سفيان أبي البنات قتل بأحد والشموس بنت أبي عامر الراهب وابنتها جميلة بنت ثابت بن أبي الأقلح وطيبة بنت النعمان بن ثابت بن أبي الأقلح.

Sección V10/P012–V10/P014

11957- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني محمد بن عبد الله ابن أخي الزهري، عن الزهري قال: دخلت على عروة بن الزبير، وهو يكتب إلى هبيرة صاحب الوليد بن عبد الملك، وكان كتب إليه يسأله عن قول الله عز وجل: {يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن الله أعلم بإيمانهن} سورة الممتحنة : فكتب إليه إن رسول الله صلى الله عليه وسلم صالح قريشا يوم الحديبية على أن يرد عليهم من جاء بغير إذن وليه، فكان يرد الرجال، فلما هاجر النساء أبى الله ذلك أن يردهن إذا امتحن بمحنة الإسلام وزعمت أنها جاءت راغبة فيه، وأمره أن يرد صدقاتهن إليهم إذا احتبسن عنهم وأن يردوا عليهم مثل الذي يردون عليهم إن فعلوا، فقال: {واسألوا ما أنفقتم}، وهاجرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط في تلك المدة وصبحها أخواها عمارة والوليد ابنا عقبة من الغد فطلباها فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يردها إليهما فرجعا إلى مكة فأخبرا قريشا فلم يبعثوا في ذلك أحدا ورضوا بأن تحبس النساء {وليسألوا ما أنفقوا ذلكم حكم الله يحكم بينكم والله عليم حكيم، وإن فاتكم شيء من أزواجكم إلى الكفار فعاقبتم فآتوا الذين ذهبت أزواجهم مثل ما أنفقوا}سورة الممتحنة فإن فات أحدا منهم أهله إلى الكفار، فإن أتتكم امرأة منهم فأصبتم غنيمة أو فيئا فعوضوهم مما أصبتم صداق المرأة التي أتتكم، فأما المؤمنون فأقروا بحكم الله تعالى وأبى المشركون أن يقروا بذلك وأن ما فات للمشركين على المسلمين من صداق من هاجر من أزواج المشركين {فآتوا الذين ذهبت أزواجهم مثل ما أنفقوا} من مال المشركين في أيديكم ولسنا نعلم امرأة من المسلمين فاتت زوجها بلحوق المشركين بعد إيمانها، ولكنه حكم حكم الله تعالى به لأمر إن كان، والله عليم حكيم {ولا تمسكوا بعصم الكوافر}., يعني من غير أهل الكتاب فطلق عمر بن الخطاب مليكة بنت أبي أمية وهي أم عبيد الله بن عمر فتزوجها معاوية بن أبي سفيان وطلق عمر أيضا بنت جرول الخزاعية فتزوجها أبو جهم بن حذيفة وطلق عياض بن غنم الفهري أم الحكم بنت أبي سفيان بن حرب يومئذ فتزوجها عبد الله بن عثمان الثقفي فولدت له عبد الرحمن بن أم الحكم0 11958- أخبرنا عبد الله بن نمير، أخبرنا سفيان، عن أبيه، عن عكرمة؛ في قوله: {فامتحنوهن} قال: ما جاء بك إلا حب الله ورسوله ولا حب رجل منا ولا فرار من زوجك. - تسمية النساء المسلمات والمهاجرات من قريش والأنصاريات المبايعات وغرائب نساء العرب، وغيرهم 4926- ذكر خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي ونسبها، وتزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم إياها وإسلامها. 11959- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبيه، عن أبي صالح، عن ابن عباس قال: هي خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة. وأمها فاطمة بنت زائدة بن الأصم بن هرم بن رواحة بن حجر بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك. وأمها هالة بنت عبد مناف بن الحارث بن منقذ بن عمرو بن معيص بن عامر بن لؤي. وأمها العرقة وهي قلابة بنت سعيد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي. وأمها عاتكة بنت عبد العزى بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب.

Sección V10/P014–V10/P016

وأمها الخطيا وهي ريطة بنت كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب. وأمها نائلة بنت حذافة بن جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك وكانت خديجة بنت خويلد قبل أن يتزوجها أحد قد ذكرت لورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى بن قصي فلم يقض بينهما نكاح فتزوجها أبو هالة واسمه هند بن النباش بن زرارة بن وقدان بن حبيب بن سلامة بن غوي بن جروة بن أسيد بن عمرو بن تميم، وكان أبو هالة ذا شرف في قومه ونزل مكة وحالف بها بني عبد الدار بن قصي، وكانت قريش تزوج حليفهم فولدت خديجة لأبي هالة رجلا يقال له هند وهالة رجل أيضا ثم خلف عليها بعد أبي هالة عتيق بن عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم فولدت له جارية يقال لها هند فتزوجها صيفي بن أمية بن عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وهو ابن عمها فولدت له محمدا ويقال لبني محمد هذا بنو الطاهرة لمكان خديجة، وكان له بقية بالمدينة وعقب فانقرضوا وكانت خديجة تدعى أم هند. 11960- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن عروة، عن عائشة؛ أن خديجة كانت تكنى أم هند. 11961- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا مغيرة بن عبد الرحمن الأسدي، عن أهله، قالوا: سألنا حكيم بن حزام أيهما كان أسن رسول الله صلى الله عليه وسلم أو خديجة؟ فقال: كانت خديجة أسن منه بخمس عشرة سنة لقد حرمت على عمتي الصلاة قبل أن يولد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو عبد الله: قول حكيم حرمت عليها الصلاة, يعني حاضت، ولكنه تكلم بما يتكلم به أهل الإسلام. 11962- أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله القرشي، عن أبي عمرو المديني، قال: أخبرنا طلحة بن عبد الله التيمي، عن أبي البختري الخزاعي، وعن أبي الزبير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس؛ أن نساء أهل مكة احتفلن في عيد كان لهن في رجب فلم يتركن شيئا من إكبار ذلك العيد إلا أتينه فبينا هن عكوف عند وثن مثل لهن كرجل أو في هيئة رجل حتى صار منهن قريبا ثم نادى بأعلى صوته: يا نساء تيماء، إنه سيكون في بلدكن نبي يقال له أحمد، يبعث برسالة الله، فأيما امرأة استطاعت أن تكون له زوجا فلتفعل، فحصبته النساء وقبحنه وأغلظن له، وأغضت خديجة على قوله ولم تعرض له فيما عرض فيه النساء.

Sección V10/P016–V10/P018

11963- أخبرنا محمد بن عمر، عن موسى بن شيبة، عن عميرة بنت عبيد الله بن كعب بن مالك، عن أم سعد بنت سعد بن الربيع، عن نفيسة بنت أمية، أخت يعلى بن أمية سمعتها تقول: كانت خديجة ذات شرف ومال كثير وتجارة تبعث إلى الشام فيكون عيرها كعامة عير قريش وكانت تستأجر الرجال وتدفع المال مضاربة فلما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسا وعشرين سنة وليس له اسم بمكة إلا الأمين أرسلت إليه خديجة بنت خويلد تسأله الخروج إلى الشام في تجارتها مع غلامها ميسرة وقالت: أنا أعطيك ضعف ما أعطى قومك ففعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وخرج إلى سوق بصرى فباع سلعته التي أخرج واشترى غيرها وقدم بها فربحت ضعف ما كانت تربح فأضعفت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ضعف ما سمت له قالت نفيسة: فأرسلتني إليه دسيسا أعرض عليه نكاحها فقبل وأرسلت إلى عمها عمرو بن أسد بن عبد العزى بن قصي فحضر ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم في عمومته فزوجه أحدهم وقال عمرو بن أسد في هذا البضع لا يقرع أنفه فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم مرجعه من الشام، وهو ابن خمس وعشرين سنة فولدت القاسم وعبد الله، وهو الطاهر والطيب سمي بذلك لأنه ولد في الإسلام وزينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة وكانت سلمة مولاة عقبة تقبلها، وكان بين كل ولدين سنة وكانت تسترضع لهم وتعد ذلك قبل ولادها. 11964- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا محمد بن عبد الله بن مسلم، عن أبيه، عن محمد، عن جبير بن مطعم، قال وحدثنا ابن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن عائشة، قال وحدثنا ابن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، عن عكرمة عن ابن عباس أن عم خديجة عمرو بن أسد زوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن أباها مات يوم الفجار قال محمد بن عمر: وهذا المجمع عليه عند أصحابنا ليس بينهم فيه اختلاف. 11965- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب، عن أبيه، عن أبي صالح، عن ابن عباس قال: كانت خديجة يوم تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنة ثمان وعشرين سنة ومهرها اثنتي عشرة أوقية وكذلك كانت مهور نسائه. قال محمد بن عمر: ونحن نقول ومن عندنا من أهل العلم؛ إن خديجة ولدت قبل الفيل بخمس عشرة سنة وإنها كانت يوم تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم بنت أربعين سنة. 11966- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا المنذر بن عبد الله الحزامي، عن موسى بن عقبة عن أبي حبيبة، مولى الزبير قال: سمعت حكيم بن حزام يقول: تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم خديجة وهي ابنة أربعين سنة ورسول الله صلى الله عليه وسلم ابن خمس وعشرين سنة وكانت خديجة أسن مني بسنتين ولدت قبل الفيل بخمس عشرة سنة وولدت أنا قبل الفيل بثلاث عشرة سنة. 11967- أخبرنا محمد بن عمر، قال حدثني معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: إن أول من أسلم خديجة. 11968- أخبرنا محمد بن عمر، عن ابن وهب، عن نافع بن جبير بن مطعم قال: أول من أسلم خديجة. 11969- أخبرنا محمد بن عمر، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري قال: مكث رسول الله صلى الله عليه وسلم وخديجة يصليان سرا ما شاء الله.

Sección V10/P018–V10/P020

11970- أخبرنا يحيى بن الفرات القزاز، حدثنا سعيد بن خثيم الهلالي، عن أسد بن عبيدة البجلي، عن ابن يحيى بن عفيف، عن جده عفيف الكندي قال: جئت في الجاهلية إلى مكة وأنا أريد أن أبتاع لأهلي من ثيابها وعطرها فنزلت على العباس بن عبد المطلب قال فأنا عنده وأنا أنظر إلى الكعبة وقد حلقت الشمس فارتفعت إذ أقبل شاب حتى دنا من الكعبة فرفع رأسه إلى السماء فنظر ثم استقبل الكعبة قائما مستقبلها إذ جاء غلام حتى قام عن يمينه ثم لم يلبث إلا يسيرا حتى جاءت امرأة فقامت خلفهما ثم ركع الشاب فركع الغلام وركعت المرأة ثم رفع الشاب رأسه ورفع الغلام رأسه ورفعت المرأة رأسها ثم خر الشاب وخر الغلام ساجدا وخرت المرأة قال: فقلت: يا عباس إني أرى أمرا عظيما، فقال العباس: أمر عظيم هل تدري من هذا الشاب؟ قلت: لا، ما أدري. قال هذا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب ابن أخي هل تدري من هذا الغلام؟ قلت لا ما أدري قال: علي بن أبي طالب بن عبد المطلب ابن أخي، هل تدري من هذه المرأة؟ قلت: لا ما أدري قال: هذه خديجة بنت خويلد زوجة ابن أخي هذا إن ابن أخي هذا الذي ترى حدثنا أن ربه رب السماوات والأرض أمره بهذا الدين الذي هو عليه فهو عليه، ولا والله ما علمت على ظهر الأرض كلها على هذا الدين غير هؤلاء الثلاثة. قال عفيف: فتمنيت بعد أني كنت رابعهم. أخبرنا محمد بن عمر، عن محمد بن صالح، وعبد الرحمن بن عبد العزيز، قالا: توفيت خديجة لعشر خلون من شهر رمضان وذلك قبل الهجرة بثلاث سنين وهي يومئذ بنت خمس وستين سنة. 11971- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني معمر بن راشد، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: توفيت خديجة قبل أن تفرض الصلاة وذلك قبل الهجرة بثلاث سنين. 11972- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا المنذر بن عبد الله الحزامي، عن موسى بن عقبة، عن أبي حبيبة، مولى الزبير قال سمعت حكيم بن حزام يقول: توفيت خديجة بنت خويلد في شهر رمضان سنة عشر من النبوة وهي يومئذ بنت خمس وستين سنة فخرجنا بها من منزلها حتى دفناها بالحجون ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم في حفرتها ولم تكن يومئذ سنة الجنازة الصلاة عليها قيل ومتى ذلك يا أبا خالد قال: قبل الهجرة بسنوات ثلاث أو نحوها وبعد خروج بني هاشم من الشعب بيسير، قال: وكانت أول امرأة تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأولاده كلهم منها غير إبراهيم بن مارية، وكانت تكنى أم هند بولدها من زوجها أبي هالة التميمي. - ذكر بنات رسول الله صلى الله عليه وسلم 4927- فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأمها خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي ولدتها وقريش تبني البيت وذلك قبل النبوة بخمس سنين. 11973- أخبرنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا المنذر بن ثعلبة، عن علباء بن أحمر اليشكري؛ أن أبا بكر خطب فاطمة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا أبا بكر انتظر بها القضاء، فذكر ذلك أبو بكر لعمر فقال له عمر ردك يا أبا بكر ثم إن أبا بكر قال لعمر: اخطب فاطمة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فخطبها فقال له مثل ما قال لأبي بكر: انتظر بها القضاء فجاء عمر إلى أبي بكر فأخبره فقال له: ردك يا عمر ثم إن أهل علي قالوا لعلي: اخطب فاطمة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: بعد أبي بكر وعمر فذكروا له قرابته من النبي صلى الله عليه وسلم فخطبها فزوجه النبي صلى الله عليه وسلم فباع علي بعيرا له وبعض متاعه فبلغ أربعمئة وثمانين فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: اجعل ثلثين في الطيب وثلثا في المتاع.

Sección V10/P020–V10/P022

11974- أخبرنا الفضل بن دكين، حدثنا موسى بن قيس الحضرمي، قال سمعت حجر بن عنبس قال: وقد كان أكل الدم في الجاهلية وشهد مع علي الجمل وصفين، قال خطب أبو بكر وعمر فاطمة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هي لك يا علي لست بدجال, يعني لست بكذاب وذلك أنه كان قد وعد عليا بها قبل أن يخطب إليه أبو بكر وعمر. 11975- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن عباد بن منصور قال: سمعت عطاء يقول: خطب علي فاطمة فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن عليا يذكرك فسكتت فزوجها. 11976- أخبرنا سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن أبيه، عن رجل سمع عليا يقول: أردت أن أخطب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بنته فقلت: والله ما لي من شيء، قال: وكيف؟ قال: ثم ذكرت صلته وعائدته فخطبتها إليه فقال: وهل عندك شيء؟ قلت: لا، قال: وأين درعك الحطمية التي أعطيتك يوم كذا وكذا؟ قال: هي عندي، قال: فأعطها إياها، قال: فأعطاها إياها. 11977- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا جرير بن حازم، أخبرنا أيوب، عن عكرمة؛ أن عليا خطب فاطمة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ما تصدقها؟ قال: ما عندي ما أصدقها، قال: فأين درعك الحطمية التي كنت منحتك؟ قال: عندي، قال: أصدقها إياها قال: فأصدقها وتزوجها، قال عكرمة: كان ثمنها أربعة دراهم. 11978- أخبرنا معن بن عيسى، حدثنا جرير بن حازم، عن أيوب عن عكرمة قال: أمهر علي فاطمة بدنا قيمته أربعة دراهم. 11979- أخبرنا معن بن عيسى، حدثنا محمد بن مسلم، عن عمرو بن دينار عن عكرمة قال: تزوجت فاطمة على بدن من حديد. 11980- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير عن عكرمة، أن عليا لما تزوج فاطمة فأراد أن يبني بها قال له النبي صلى الله عليه وسلم: قدم شيئا قال: ما أجد شيئا قال: فأين درعك الحطمية؟. 11981- أخبرنا مالك بن إسماعيل أبو غسان النهدي، حدثنا عبد الرحمن بن حميد الرؤاسي، حدثنا عبد الكريم بن سليط، عن ابن بريدة، عن أبيه، قال: قال نفر من الأنصار لعلي عندك فاطمة، فأتى رسول الله فسلم عليه فقال: ما حاجة ابن أبي طالب؟ قال: ذكرت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: مرحبا وأهلا لم يزده عليهما فخرج علي على أولئك الرهط من الأنصار ينظرونه قالوا: ما وراءك؟ قال: ما أدري غير أنه قال لي مرحبا وأهلا، قالوا: يكفيك من رسول الله صلى الله عليه وسلم إحداهما أعطاك الأهل أعطاك المرحب، فلما كان بعد ما زوجه قال: يا علي إنه لابد للعروس من وليمة، فقال سعد: عندي كبش، وجمع له رهط من الأنصار آصعا من ذرة، فلما كان ليلة البناء قال: لا تحدث شيئا حتى تلقاني، قال: فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بإناء فتوضأ فيه ثم أفرغه على علي ثم قال: اللهم بارك فيهما وبارك عليهما وبارك لهما في نسلهما، قال مالك بن إسماعيل: شيء من النسب عندي. 11982- أخبرنا خالد بن مخلد، حدثني سليمان حدثني جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: أصدق علي فاطمة درعا من حديد وجرد برد. 11983- أخبرنا عارم بن الفضل، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب عن عكرمة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي حين زوجه فاطمة: أعطها درعك الحطمية. 11984- أخبرنا الحسن بن موسى، حدثنا زهير، عن جابر عن محمد بن علي قال: تزوج علي فاطمة على إهاب شاة وسحق حبرة. 11985- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن سفيان، عن جابر عن أبي جعفر، أن عليا تزوج فاطمة على إهاب كبش وجرد حبرة. 11986- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن المنذر بن ثعلبة عن علباء بن أحمر اليشكري، أن عليا تزوج فاطمة فباع بعيرا له بثمانين وأربع مئة درهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اجعلوا ثلثين في الطيب وثلثا في الثياب.

Sección V10/P022–V10/P024

11987- أخبرنا أبو أسامة، عن مجالد عن عامر قال: قال علي: لقد تزوجت فاطمة وما لي ولها فراش غير جلد كبش ننام عليه بالليل ونعلف عليه الناضح بالنهار وما لي ولها خادم غيرها. 11988- أخبرنا محمد بن الفضيل، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، قال: كان صداق بنات رسول الله صلى الله عليه وسلم ونسائه خمس مئة درهم، اثنتي عشرة أوقية ونصفا. 11989- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، عن سعيد بن أبي عروبة، عن أيوب عن عكرمة قال: لما زوج النبي صلى الله عليه وسلم عليا فاطمة قال: أعطها شيئا، قال: يا رسول الله ليس عندي شيء، قال: فأين درعك الحطمية؟. 11990- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، قال: تزوج علي بن أبي طالب فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في رجب بعد مقدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة بخمسة أشهر وبنى بها مرجعه من بدر وفاطمة يوم بنى بها علي بنت ثماني عشرة سنة. 11991- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني إبراهيم بن شعيب، عن يحيى بن شبل عن أبي جعفر قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة نزل على أبي أيوب سنة أو نحوها فلما تزوج علي فاطمة قال لعلي: اطلب منزلا فطلب علي منزلا فأصابه مستأخرا عن النبي صلى الله عليه وسلم قليلا فبنى بها فيه فجاء النبي صلى الله عليه وسلم إليها فقال: إني أريد أن أحولك إلي، فقالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: فكلم حارثة بن النعمان أن يتحول عني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد تحول حارثة عنا حتى قد استحييت منه فبلغ ذلك حارثة فتحول وجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إنه بلغني أنك تحول فاطمة إليك وهذه منازلي وهي أسقب بيوت بني النجار بك وإنما أنا ومالي لله ولرسوله والله يا رسول الله المال الذي تأخذ مني أحب إلي من الذي تدع، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صدقت بارك الله عليك فحولها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيت حارثة. 11992- أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، عن محمد بن موسى، عن عون بن محمد بن علي بن أبي طالب، عن أمه أم جعفر، عن جدتها أسماء بنت عميس قال: جهزت جدتك فاطمة إلى جدك علي، وما كان حشو فراشهما ووسائدهما إلا الليف ولقد أولم علي على فاطمة فما كانت وليمة في ذلك الزمان أفضل من وليمته رهن درعه عند يهودي بشطر شعير. 11993- أخبرنا أنس بن عياض عن جعفر بن محمد، عن أبيه؛ أن عليا حين دخل بفاطمة كان فراشهما إهاب كبش إذا أرادا أن يناما قلباه على صوفة ووسادتهما من أدم حشوها ليف. 11994- أخبرنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا إسرائيل، عن جابر، عن محمد بن علي قال: كان صداق فاطمة جرد حبرة وإهاب شاة.

Sección V10/P024–V10/P025

11995- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، عن سعيد بن أبي عروبة، عن أبي يزيد المديني، وأظنه ذكره عن عكرمة قال: لما زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا فاطمة كان فيما جهزت به سرير مشروط ووسادة من أدم حشوها ليف وتور من أدم وقربة قال: وجاؤوا ببطحاء فطرحوها في البيت قال: وكان النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي: إذا أتيت بها فلا تقربنها حتى آتيك قال: وكانت اليهود يؤخرون الرجل عن امرأته قال: فلما أتي بها قعدا حينا في ناحية البيت قال فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستفتح فخرجت إليه أم أيمن فقال: أثم أخي؟ قالت: وكيف يكون أخوك وقد أنكحته ابنتك؟ قال: فإنه كذلك ثم قال: أأسماء بنت عميس؟ قالت: نعم، قال: جئت تكرمين بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: نعم، فقال لها خيرا ودعا لها، ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بماء فأتي به إما في تور وإما في سواه قال: فمج فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ومسك بيده ثم دعا عليا فنضح من ذلك الماء على كتفيه وصدره وذراعيه ثم دعا فاطمة فأقبلت تعثر في ثوبها حياء من رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم فعل بها مثل ذلك ثم قال لها: يا فاطمة أما إني ما أليت أن أنكحتك خير أهلي. 11996- أخبرنا سليمان بن عبد الرحمن ، الدمشقي، حدثنا عمر بن صالح، حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن أم أيمن قالت: زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنته فاطمة من علي بن أبي طالب وأمره أن لا يدخل على فاطمة حتى يجيئه وكانت اليهود يؤخرون الرجل عن أهله فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى وقف بالباب وسلم فاستأذن فأذن له فقال: أثم أخي؟ فقالت أم أيمن: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، من أخوك؟ قال: علي بن أبي طالب، قالت: وكيف يكون أخاك وقد زوجته ابنتك؟ قال: هو ذاك يا أم أيمن فدعا بماء في إناء فغسل فيه يديه ثم دعا عليا فجلس بين يديه فنضح على صدره من ذلك الماء وبين كتفيه ثم دعا فاطمة فجاءت بغير خمار تعثر في ثوبها ثم نضح عليها من ذلك الماء ثم قال: والله ما ألوت أن زوجتك خير أهلي، وقالت أم أيمن: وليت جهازها فكان فيما جهزتها به مرفقة من أدم حشوها ليف وبطحاء مفروش في بيتها. 11997- أخبرنا موسى بن إسماعيل، حدثنا دارم بن عبد الرحمن بن ثعلبة الحنفي، قال حدثني رجل، أخواله الأنصار قال أخبرتني جدتي، أنها كانت مع النسوة اللاتي أهدين فاطمة إلى علي قالت: أهديت في بردين من برود الأول عليها دملوجان من فضة مصفران بزعفران فدخلنا بيت علي فإذا إهاب شاة على دكان ووسادة فيها ليف وقربة ومنخل ومنشفة وقدح. 11998- أخبرنا سفيان بن عيينة، عن عمرو عن عكرمة قال: استحل علي فاطمة ببدن من حديد. 11999- أخبرنا هوذة بن خليفة، حدثنا عوف، عن عبد الله بن عمرو بن هند قال: لما كانت ليلة أهديت فاطمة إلى علي قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تحدث شيئا حتى آتيك فلم يلبث رسول الله صلى الله عليه وسلم أن اتبعهما فقام على الباب فاستأذن فدخل فإذا علي منتبذ منها فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني قد علمت أنك تهاب الله ورسوله فدعا بماء فمضمض ثم أعاده في الإناء ثم نضح به صدرها وصدره.

Sección V10/P025–V10/P027

12000- أخبرنا عفان بن مسلم، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا عطاء بن السائب، عن أبيه، عن علي؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما زوجه فاطمة بعث معها بخملة ووسادة أدم حشوها ليف ورحائين وسقاء وجرتين قال: فقال علي لفاطمة ذات يوم: والله لقد سنوت حتى قد اشتكيت صدري وقد جاء الله أباك بسبي فاذهبي فاستخدميه، فقالت: وأنا والله قد طحنت حتى مجلت يداي، فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ما جاء بك يا بنية؟ قالت: جئت لأسلم عليك واستحيت أن تسأله ورجعت فقال: ما فعلت؟ قالت: استحييت أن أسأله فأتياه جميعا فقال علي: والله يا رسول الله لقد سنوت حتى اشتكيت صدري وقالت فاطمة قد طحنت حتى مجلت يداي وقد أتى الله بسبي وسعة فاخدمنا، قال: والله لا أعطيكما وأدع أهل الصفة تطوى بطونهم لا أجد ما أنفق عليهم ولكني أبيعهم وأنفق عليهم أثمانهم، فرجعا فأتاهما النبي صلى الله عليه وسلم وقد دخلا في قطيفتهما إذا غطيا رؤوسهما تكشفت أقدامهما وإذا غطيا أقدامهما تكشفت رؤوسهما فثارا فقال: مكانكما. ألا أخبركما بخير مما سألتماني؟ فقالا: بلى فقال: كلمات علمنيهن جبريل تسبحان في دبر كل صلاة عشرا وتحمدان عشرا وتكبران عشرا وإذا أويتما إلى فراشكما فسبحا ثلاثا وثلاثين واحمدا ثلاثا وثلاثين وكبرا أربعا وثلاثين، قال: فوالله ما تركتهن منذ علمنيهن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له ابن الكواء: ولا ليلة صفين؟ فقال: قاتلكم الله يا أهل العراق ولا ليلة صفين. 12001- أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا جرير بن حازم، حدثنا عمرو بن سعيد قال: كان في علي على فاطمة شدة، فقالت: والله لأشكونك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فانطلقت وانطلق علي بأثرها فقام حيث يسمع كلامهما فشكت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم غلظ علي وشدته عليها، فقال: يا بنية اسمعي واستمعي واعقلي إنه لا إمرة بامرأة لا تأتي هوى زوجها، وهو ساكت قال علي: فكففت عما كنت أصنع وقلت: والله لا آتي شيئا تكرهينه أبدا. 12002- أخبرنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا عبد العزيز بن سياه، عن حبيب بن أبي ثابت قال: كان بين علي وفاطمة كلام فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فألقى له مثالا فاضطجع عليه فجاءت فاطمة فاضطجعت من جانب، وجاء علي فاضطجع من جانب، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيد علي فوضعها على سرته وأخذ بيد فاطمة فوضعها على سرته ولم يزل حتى أصلح بينهما ثم خرج قال فقيل له دخلت وأنت على حال وخرجت ونحن نرى البشر في وجهك فقال: وما يمنعني وقد أصلحت بين أحب اثنين إلي. 12003- أخبرنا محمد بن عمر، قال حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن يحيى بن شبل، عن أبي جعفر قال: دخل العباس على علي بن أبي طالب وفاطمة وهي تقول: أنا أسن منك، فقال العباس: أما أنت يا فاطمة فولدت وقريش تبني الكعبة والنبي صلى الله عليه وسلم ابن خمس وثلاثين سنة وأما أنت يا علي فولدت قبل ذلك بسنوات. قال محمد بن عمر: وولدت فاطمة لعلي الحسن والحسين وأم كلثوم وزينب بني علي.

Preguntas