Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ
حدثنا محمد بن إبراهيم بن أحمد أبو طاهر ثنا أبو نصر محمد بن الحجاج السلمي المقري بالرافقة ثنا أحمد بن العلاء أخو هلال ثنا يحيى بن عبدالحميد الحماني قال كنت في مجلس سفيان بن عيينة وكان في مجلسه ألف رجل يزيدون أو ينقصون فالتفت في أخر مجلسه إلى رجل كان عن يمينه فقال قم فحدث الناس بحديث الحية فقال الرجل أسندوني فأسندناه وسال جفون عيينة ثم قال ألا فاسمعوا وعوا حدثني أبي عن جدي أن رجلا كان يعرف بمحمد بن حمير وكان رجلا معه ورع يصوم النهار ويقوم الليل وكان مبتلى بالقنص فخرج ذات يوم يتصيد إذ عرضت له حية فقالت له يا محمد بن حمير أجرني أجارك الله قال لها محمد بن حمير ممن قالت من عدوي قد طلبني قال وأين عدوك قالت له من ورائي ولها قال من أي أمة أنت قالت من أمة محمد صلى الله عليه وسلم نشهد أن لا إله إلا الله قال ففتحت ردائي فقلت أدخلي فيه فقالت يراني عدوي قال فشلت طمري فقلت ادخلي بين أطماري وبطني قالت يراني عدوي قلت لها فما الذي أصنع بك قالت إن أردت اصطناع المعروف فافتح لي فاك حتى أنساب فيه قال أخشى أن تقتليني قالت لا والله لا أقتلك الله شاهد علي بذلك وملائكته وأنبيائه وحملة عرشه وسكان سماواته إن أنا قتلتك قال محمد فاطمأننت إلى يمينها ففتحت فمي فانسابت فيه ثم مضيت إذ عارضني رجل ومعه صمصامة فقال يا محمد قلت ما تشاء قال لقيت عدوي قلت وما عدوك قال حية قلت اللهم لا واستغفرت ربي من قولي لا مائة مرة وقد علمت أين هي ثم مضيت أقول ذلك إذ قد أخرجت رأسها من فمي ثم قالت انظر مضي هذا العدو فالتفت فلم أر إنسانا فقلت ليس أر إنسانا إن أردت أن تخرجي فاخرجي قالت انظر مليا قال محمد فرميت حماليق عيني في الصحراء فلم أر شجا ولا شخصا ولا إنسانا فقلت إن أردت أن تخرجي فاخرجي فليس أرى إنسانا قالت الآن يا محمد اختر واحدة من اثنتين قلت وما هي قالت إما أن أنكت كبدك فافتها في جوفك أو أنكتك نكتة فأطرح جسدك بلا روح قال قلت يا سبحان الله أين العهد الذي عهدت إلي أين العهد الذي عاهدتنيه واليمين الذي حلفت لي ما أسرع ما نسيتيه قالت له يا محمد لم نسيت العداوة التي كانت بيني وبين أبيك آدم حيث أضللته وأخرجته من الجنة على أي شيء طلبت اصطناع المعروف قال فقلت لها وليس بد من أن تقتليني قالت والله إن كان بد من قتلك قال قلت لها فأمهليني حتى أصير إلى تحت هذا الجبل فامهد لنفسي موضعا قالت شأنك قال محمد فمضيت أريد الجبل وقد أيست من الحياة إذ رميت حماليق عيني نحو العرش ثم قلت يا لطيف الطف بلطفك الخفي يا لطيف بالقدرة التي استويت بها على عرشك فلم يعلم العرش أين مستقرك منه إلا كفيتنيها ثم مشيت فعارضني رجل صالح صبيح الوجه طيب الرائحة نقي من الدرن فقال لي سلام عليكم فقلت وعليك السلام يا أخي قال ما لي أراك قد تغير لونك فقلت يا أخي من عدو قد ظلمني قال وأين عدوك قلت في جوفي قال لي افتح فاك ففتحت فمي فوضع فيه مثل ورقة زيتونة خضراء ثم قال امضغ وابلع فمضغت وبلعت قال محمد فلم ألبث إلا يسيرا حتى مغصتني بطني فرميت بها من أسفل قطعة قطعة فتعلقت بالرجل ثم قلت يا أخي أحمد الله الذي من علي بك فضحك ثم قال ألا تعرفني قلت اللهم لا قال يا محمد بن حمير إنه لما كان بينك وبين الحية ما كان ودعوت بذلك الدعاء ضجت ملائكة السبع سموات إلى الله عز وجل فقال الله وعزتي وجلالي وجودي وارتفاعي في علو مكاني قد كان بعيني كل ما فعلت الحية بعبدي فأمرني الله وأنا الذي يقال لي المعروف مستقري في السماء الرابعة أن أنطلق إلى الجنة فخذ طاقة خضراء فالحق بها عبدي محمد بن حمير يا ابن حمير عليك باصطناع المعروف فانه يقي مصارع السوء وإنه إن ضيعه المصطنع إليه لم يضع عند الله عز وجل
أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير في كتابه وحدثني عنه محمد بن إبراهيم ثنا أحمد بن محمد بن مسروق ثنا محمد بن الحسين ثنا أبو عبدالله الرازي قال قال سفيان بن عيينة عليك بالنصح لله في خلقه فلن تلقى الله بعمل أفضل منه لو هبط علي ملك من السماء فأخبرني أن الناس كلهم يدخلون الجنة وأنا وحدي أدخل النار لكنت بذلك راضيا حدثنا محمد بن علي ثنا أحمد بن الحسين بن طلاب ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا مروان بن محمد قال سمعت سفيان بن عيينة وسأله رجل عن مسألة فقال لا أدري فقال له يا أبا محمد إنها قد كانت فقال له سفيان فاذا قد كان قد كانت وأنا لا أدري فايش يعمل حدثنا محمد بن علي ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا مروان قال سمعت سفيان بن عيينة وقال لشيخ عنده أو إلى جانبه يا شيخ بلغني أنك تفتي في بلادك قال نعم يا أبا محمد قال أحمق والله حدثنا محمد ثنا أحمد ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا أحمد بن أبي داود قال صلينا مع سفيان بن عيينة على جنازة فسأله رجل عن مسألة فقال ما أحسن قال وسمعت سفيان بن عيينة وسأله رجل في المسجد الحرام ونحن عنده جلوس يا أبا محمد إنا نغزو أرض الروم فيخرج معنا بالطاحونة فقال سل عن هذا أهل الشام فانهم أعلم به منا حدثنا محمد بن إبراهيم بن علي ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ثنا إسماعيل ابن إسرائيل أبو محمد اللؤلؤي حدثني عمرو بن عثمان الرقي قال كنت عند سفيان بن عيينة فجاءه رجل فقال يا أبا محمد ما تقول الايمان يزيد وينقص قال يزيد ما شاء الله وينقص حتى لا يبقى معك منه شيء وعقد بثلاثة أصابع وحلق بالابهام والسبابة قال فان قوما يقولون الايمان كلام قال قد كان القول قولهم قبل أن تنزل أحكام الايمان وحدوده بعث الله النبي صلى الله عليه وسلم إلى الناس أن يقولوا لا إله إلا الله فاذا قالوها حقنوا بها دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله فلما علم الله صدق ذلك من قلوبهم أمره أن يأمرهم بأن يقيموا الصلاة فأمرهم ففعلوا ولو لم يفعلوا ما نفعهم الاقرار الأول فلما علم الله تعالى صدق ذلك من قلوبهم أمره أن يأمرهم أن يهاجروا إلى المدينة فأمرهم ففعلوا ولو لم يفعلوا ما نفعهم الاقرار الأول ولا الصلاة فلما علم الله صدق ذلك من قلوبهم أمره أن يأمرهم أن يرجعوا إلى مكة فيقاتلوا آباءهم وأبناءهم حتى يقروا بمثل إقرارهم ويشهدوا بمثل شهادتهم حتى أن الرجل ليجئ بالرأس فيقول يا رسول الله هذا رأس الشيخ الضال فأمرهم ففعلوا ولو لم يفعلوا ما نفعهم الإقرار الأول ولا الصلاة ولا الهجرة فلما علم الله صدق ذلك من قلوبهم أمرهم أن يطوفوا بالبيت تعبدا ويحلقوا رؤسهم تذللا ففعلوا ولو لم يفعلوا ما نفعهم الاقرار الأول ولا الصلاة ولا الهجرة ولا الرجوع إلى مكة فلما علم الله صدق ذلك من قلوبهم أمره أن يأمرهم أن يؤتوا الزكاة قليلها وكثيرها فأمرهم ففعلوا ولو لم يفعلوا ما نفعهم الإقرار الأول ولا الصلاة ولا الهجرة ولا الرجوع إلى مكة ولا طوافهم بالبيت ولا حلقهم رؤسهم فلما علم الله ما تتابع عليهم من الفرائض ومثولهم لها قال له قل لهم أليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا فمن ترك شيئا من ذلك كسلا أو مجونا ادبناه عليه وكان عندنا ناقص الايمان ومن تركها عامدا كان بها كافرا هذه السنة أبلغ عني من سألك من المسلمين حدثنا سليمان بن أحمد ثنا بشر بن موسى ثنا الحميدي قال قيل لسفيان ابن عيينة إن بشرا المريسي يقول إن الله تعالى لا يرى يوم القيامة فقال قاتل الله الدويبة ألم تسمع إلى قوله كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون فاذا احتجب عن الأولياء والأعداء فأي فضل للأولياء على الأعداء
حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق ثنا العباس بن أبي طالب ثنا أبو بكر عبد الرحمن بن عفان قال سمعت ابن عيينة في السنة التي أخذوا بشرا المريسي بمنى فقام سفيان من المجلس مغضبا فأخذ بيد اسحاق بن المسيب فدخل يسب الناس وقال لقد تكلموا في القدر والاعتزال وأمرنا باجتناب القوم فقال رأينا علماءنا هذا عمرو بن دينار وهذا ابن المنكدر حتى ذكر أيوب بن موسى حتى آخرين ذكر الأعمش ومنصورا ومسعرا ما يعرفونه إلا كلام الله فمن قال غير هذا فعليه لعنة الله مرتين فما أشبه هذا بكلام النصارى فلا تجالسوهم حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ثنا المسيب بن واضح قال سئل ابن عيينة عن الزهد ما هو قال الزهد فيما حرم الله فأما ما أحل الله فقد أباحكه الله فان النبيين قد نكحوا وركبوا وأكلوا ولكن الله نهاهم عن شئ فانتهوا عنه وكانوا به زهادا حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق ثنا سفيان بن وكيع قال سمعت سفيان يقول قيل لمحمد بن المنكدر ما بقي من لذتك قال التقاء الاخوان وإدخال السرور عليهم حدثنا أبي ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد ثنا اسحاق بن اسماعيل ثنا سفيان قال قيل لمحمد بن المنكدر ما بقي مما يستلذ قال الافضال على الاخوان حدثنا أبي ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد ثنا محمد بن عباد المكي ثنا سفيان بن عيينة قال سمعت مساورا الوراق يقول ما كنت أقول لرجل إني أحبك في الله ثم أمنعه شيئا من الدنيا حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن أحمد بن معدان ثنا إبراهيم بن سعيد ثنا سفيان قال صلى ابن المنكدر على رجل فقيل له تصلي على فلان فقال إني أستحي من الله أن يعلم مني أن رحمته تعجز عن أحد من خلقه حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبدالله بن محمد بن سفيان ثنا علي بن الجعد ثنا سفيان عن الحكم البصري قال قال عبد الرحمن بن أبي ليلى إن الرجل ليعدلني في الصلاة فأشكرها له حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر حدثني أبي ثنا سهل بن عبيدالله ثنا بعض أصحابنا ثنا أبو توبة الربيع بن نافع قال سئل سفيان بن عيينة عن قوله يوشك أن يأتي على الناس زمان أفضل عبادتهم التلاوم ويقال لهم النتنى قال سفيان ألا ترى أنه يبلغ بهم الكفر إنما قال النتنى ولوم أنفسهم فاذا كانوا عارفين بالحق فهو خير من أن يزين لهم سوء أعمالهم ولكنهم قوم يعرفون القبيح فلا يترفعون عنه وليس هذا كقولهم يا ويلنا إنا كنا ظالمين لأن هؤلاء إنما أقروا بالظلم حين رأوا العذاب فاعترفوا بذنبهم فسحقا لأصحاب السعير فالظلم شرك قال سفيان ومن عصى الله فهو منتن لأن المعصية نتن وسئل سفيان عن قول على الفقيه كل الفقيه من لم يقنط الناس من رحمة الله ولم يرخص لهم في معاصي الله فقال صدق لا يكون الترخيص إلا في المستقبل ولا التقنيط إلا فيما مضى قال سفيان وقال عبدالله اثنتان منجيتان واثنتان مهلكتان فالمنجيتان النية والنهى فالنية أن تنوي أن تطيع الله فيما يستقبل والنهى أن تنهى نفسك عما حرم الله عز وجل والمهلكتان العجب والقنوط قال سفيان وأكبر الكبائر الشرك بالله والقنوط من رحمة الله واليأس من روح الله والأمن من مكر الله ثم تلا فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون وأنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون قال وسئل عن قوله لا شيءأشد من الورع قال إنما معنى ذلك لأنه لا شيءأشد على الجاهل من أن يكون عالما يعلم ماله وعليه وكيف يتقدم وكيف يتأخر والورع على وجهين ورع منصت وهو الذي يعرفه العامة إذا سئل عما لا يعلم قال لا أعلم فلا يقول إلا فيما يعلم وورع منطق يلزمه الورع القولي لأنه يعلم فلا يجد بدا من أن ينكر المنكر ويأمر بالخير ويحسن الحسن ويقبح القبيح وهو الذي أخذ الله به ميثاق أهل الكتاب ليبيننه للناس ولا يكتمونه وهو أشد الورعين وافضلهما والعامة لا يجعلون الورع إلا السكوت وأما القول والجراءة على القول وإن كان عالما فهو عندهم قلة الورع
حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق ثنا عبدالجبار بن العلاء ثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن عبيد بن عمير قال استحى المسلمون من عورات إخوانهم يوم بدر فجمعوهم فطرحوهم في قليب فأتاهم النبي صلى الله عليه وسلم فوقف عليهم فجعل يقول أي فلان أي فلان يسميهم أو من سمى منهم ألم تجدوا الله مليا بما وعدكم الله قالوا يا رسول الله أو يسمعون قال نعم كما تسمعون حدثنا عبدالله بن محمد الضبي ثنا أحمد بن عبدالعزيز الجوهري ثنا زكريا بن يحيى المنقري ثنا الأصمعي عن سفيان بن عيينة قال قالوا لعبد الله بن عروة ألا تأتي المدينة قال ما بقي بالمدينة إلا حاسد نعمة أو فرح بنعمة حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن عبدالله بن مصعب ثنا أبو العباس أحمد بن محمد الزاهد ثنا إبراهيم بن بشار عن سفيان قال إنما كان عيسى عليه السلام لا يريد النساء لأنه لم يخلق من نطفة حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا سلم بن عصام ثنا عبدالرحمن بن عمر بن رسته قال أخبرني من سمع ابن عيينة وسئل عن الورع فقال الورع طلب العلم الذي يعرف به الورع وهو عند قوم طول الصمت وقلة الكلام وما هو كذلك إن المتكلم العالم أفضل عندي وأورع من الجاهل الصامت حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا أبو معمر ثنا سفيان عن داود بن سابور قال رأى رجل النبي صلى الله عليه وسلم في النوم فسأله عن شراب سويق اللوز فقال هذا شراب المترفين شراب ابن فروة وأصحابه حدثنا أبو بكر ثنا عبدالله حدثني أبي ثنا سفيان قال أثنى علي رجل عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال كيف ذكره للموت قالوا ما هو ذاك قال ماهو إذا كما تقولون حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد ثنا محمد بن عباد وابو معمر قالا ثنا سفيان عن عمرو بن دينار عن عبدالله بن باباه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال كأني أراكم بالكوم جاثين دون جهنم قال أبو معمر قال سفيان ما لقيني مسعر قط إلا سألني عن هذا الحديث حدثنا أبو بكر بن مالك حدثني عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا عبدالرحمن بن مهدي ثنا سفيان بن عيينة عن ابن أبي نجيح قال قال سليمان بن داود عليه السلام أوتينا ما أوتي الناس ومالم يؤتوا وعلمنا ما علم الناس ومالم يعلموا ولم نجد شيئا أفضل من ثلاثة كلمة الحكمة في الغضب والرضى والقصد في الفقر والغنى وخشية الله في السر والعلانية حدثنا أبو بكر ثنا عبدالله حدثني أبي ثنا سفيان قال قيل للقمان أي الناس شر قال الذي لا يبالي أن يراه الناس مسيئا حدثنا أبو بكر ثنا عبدالله ثنا أبو معمر ثنا سفيان بن عيينة قال قال عثمان بن عفان لو طهرت قلوبكم ما شبعت من كلام الله وما أحب أن يأتي علي يوم ولا ليلة إلا أنظر في كلام الله يعني في المصحف حدثنا أبو بكر ثنا عبدالله ثنا أبو معمر ثنا جرير بن عبدالحميد عن سفيان قال قال علي بن أبي طالب كرم الله وجهه تعلموا العلم فاذا علمتموه فاكظموا عليه ولا تخلطوه بضحك فتمجه القلوب قال أبو معمر قلت لسفيان إن جريرا حدثناه به عنك فممن سمعت أنت قال حدثنيه حسن بن حي حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد ثنا نصر بن علي ثنا سفيان ابن عيينة عن عاصم بن كليب عن أبيه أن عليا قسم ما في بيت المال على سبعة أسباع ثم وجد رغيفا فكسره سبع كسر ثم دعا أمراء الأجناد فأقرع بينهم قال وحدثنا سفيان عن عمار الدهني عن سالم بن أبي الجعد عن أبيه قال رأيت الغنم تبعر في بيت مال علي فيقسمه قال وحدثنا سفيان عن الأعمش عن رجل أن عليا كان إذا قسم ما في بيت المال نضحه ثم صلى فيه ركعتين
حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله حدثني أبي ثنا سفيان بن عيينة عن مالك عن عون قال سألنا أم الدرداء قلنا ما كان أفضل عبادة أبي الدرداء قالت التفكر والاعتبار قال سفيان قال مسعر وكان من ا لذين أوتوا العلم حدثنا أبو بكر ثنا عبدالله حدثني أبي ثنا سفيان بن عيينة قال قال أبو الدرداء ليحذر امرؤا تمقته قلوب المؤمنين من حيث لا يعلم حدثنا أبو بكر عبدالله حدثني سفيان بن وكيع ثنا سفيان بن عيينة عن حصين عن سالم بن أبي الجعد ان عمر استعمل النعمان بن مقرن على كسكرفكتب النعمان إليه يا أمير المؤمنين اعزلني عن كسكر وابعثني في بعض جيوش المسلمين فانما مثل كسكر مثل مومسة بني إسرائيل تعطر وتزين في اليوم مرتين فكان عمر إذا ذكر النعمان بن مقرن بعد موته قال يا لهف نفسي على النعمان حدثنا أبو بكر ثنا عبدالله حدثني أبي ثنا سفيان قال لم نعلم أحدا كان أشد تشبها بعيسى بن مريم من أبي ذرحة حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر حدثني أبي ثنا سهل بن عبدالله ثنا بعض أصحابنا قال أبو توبة الربيع بن نافع قال سئل سفيان بن عيينة عن قوله تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون قال هي المكتوبة ومما رزقناهم ينفقون قال القرآن ألم تسمع إلى قوله تعالى ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم إلى قوله ورزق ربك خير وأبقى وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من صدقة أفضل من قول قال سفيان ولا قول أفضل من القرآن ألا ترى أنه ليس شيء أفضل من قول لا إله إلا الله ولا قول أعظم ولا أشر من الشرك قال الله تعالى كبرت كلمة تخرج من أفواهم وقال تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الأرض الآية وقال سفيان قال ابن مسعود ما من شيء أفضل من لسان صادق وهو قول لا إله إلا الله حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر حدثني أبي ثنا سهل بن عبدالله ثنا بعض أصحابنا ثنا أبو توبه قال سئل سفيان عن قوله اللهم صل على محمد وعل آل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد قال أكرم الله أمة محمد صلى الله عليه وسلم فصلى عليهم كما صلى على الأنبياء فقال هو الذي يصلي عليكم وملائكته وقال للنبي صلى الله عليه وسلم إن صلاتك سكن لهم والسكن من السكينة فصلى عليهم كما صلى على إبراهيم وعلى إسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وهؤلاء الأنبياء المخصوصون منهم وعم الله هذه الأمة بالصلاة وأدخلهم فيما دخل فيه نبيهم صلى الله عليه وسلم ولم يدخل في شيء إلا دخلت فيه أمته وتلا قوله إن الله وملائكته يصلون على النبي الآية وقال هو الذي يصلي عليكم وملائكته وذكر قوله إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر إلى قوله من تحتها الأنهار القصة حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن جعفر الجمال ثنا أحمد بن منصور زاج قال ذكر ابن جميل عن ابن عيينة قال انتهى حكيم إلى قوم يتحدثون فوقف عليهم وسلم عليهم فقال تحدثوا بكلام قوم يعلمون أن الله ليسمع كلامهم والملائكة يكتبون حدثنا أبو محمد ثنا أبو عيسى الختلى ثنا الحسن بن الأسود قال سمعت سميعا الفضية يقول قال سفيان لا تصلح عبادة إلا بزهد ولا يصلح زهد إلا بفقه ولا يصلح فقه الا بصبر حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن أحمد بن معدان ثنا إبراهيم الجوهري قال سمعت سفيان يقول قالت العلماء المدح لا يغر من عرف نفسه
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إبراهيم بن نائلة ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا أبو السرى قال سمعت منصور بن عمار يقول تكلمت في مجلس فيه سفيان بن عيينة وفضيل بن عياض وعبدالله بن المبارك فأما سفيان بن عيينة فتغرغرت عيناه ثم نشفتا من الدموع وأما ابن المبارك فسالت دموعه وأما الفضيل فانتحب فلما قام فضيل وابن المبارك قلت لسفيان يا أبا محمد ما منعك أن يجيء منك ما جاء من صاحبك قال هذا أكمد للحزن إن الدمعة إذا خرجت استراح القلب حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو العباس الهروي ثنا عباس بن محمد حدثني محمد بن جعفر قال قال لي سفيان بن عيينة قال رجل أهلكني حب الشرف فقال له رجل إن اتقيت الله شرفت حدثنا أبو محمد ثنا اسحاق بن أبي حسان ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت سفيان بن عيينة يقول والله لا تبلغوا ذروة هذا الأمر حتى لا يكون شيء أحب إليكم من الله فمن أحب القرآن فقد أحب الله افقهوا ما يقال لكم حدثنا أبو محمد ثنا أحمد بن محمد بن سعيد المعيني ثنا أحمد بن عبدة ثنا سفيان قال قال الحسن حجر قذر ودود منتن فأين المفتخر حدثنا أبو محمد ثنا أحمد بن الحسين الحذاء ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ثنا عيسى بن عيسى ثنا ابن عيينة قال عمل رجل من أهل الكوفة بخلق دني فأعتق رجل جار له جارية شكرا لله إذ عافاه الله من ذلك الخلق قال وأمطرت مكة مطرا تهدمت منه البيوت فأعتق عبدالعزيز بن أبي رواد جارية له شكرا لله إذ عافاه الله منه حدثنا سليمان بن أحمد ثنا علي بن عبدالعزيز ثنا أبو عبيد قال حكى عن سفيان بن عيينة أنه قال من أعطى القرآن فمد عينيه إلى شيء مما صغر القرآن فقد خالف القرآن ألم تسمع قوله تعالى ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وأبقى يعني القرآن حدثنا عبدالله بن محمد ثنا محمد بن يحيى ثنا أحمد بن منصور المروزي ثنا أحمد بن جميل قال قال سفيان بن عيينة بينا أنا أطوف بالبيت إذا أنا برجل مشرف على الناس حسن الشيب فقلنا بعضنا لبعض ما أشبه هذا الرجل أن يكون من أهل العلم قال فاتبعناه حتى قضى طوافه وصار إلى المقام فصلى ركعتين فلما سلم أقبل على القبلة فدعا بدعوات ثم التفت الينا فقال هل تدرون ماذا قال ربكم قلنا له وماذا قال ربنا قال ربكم أنا الملك أدعوكم إلى أن تكونوا ملوكا ثم أقبل على القبلة فدعا بدعوات ثم التفت إلينا فقال هل تدرون ماذا قال ربكم قلنا له وماذا قال ربنا يرحمك الله قال قال ربكم أنا الحي الذي لا يموت أدعوكم إلى أن تكونوا أحياء لا تموتون ثم أقبل على القبلة فدعا بدعوات ثم التفت الينا فقال هل تدرون ماذا قال ربكم قلنا ماذا قال ربنا حدثنا يرحمك الله قال قال ربكم أنا الذي إذا أردت شيئا كان أدعوكم إلى أن تكونوا بحال إذا أردتم شيئا كان لكم قال ابن عيينة ثم ذهب فلم نره فلقيت سفيان الثوري فأخبرته بذلك فقال ما أشبه أن يكون هذا الخضر أو بعض هؤلاء يعني الأبدال حدثنا عبدالله بن محمد ثنا جعفر بن أحمد بن فارس ثنا محمد بن النعمان قال كان سفيان بن عيينة يقول أحب للرجل أن يعيش عيش الأغنياء ويموت موت ا لفقراء ثم قال سفيان وقل ما يكون هذا حدثنا أبي ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد ثنا يحيى بن عثمان ثنا بقية بن الوليد عن سفيان قال أوحى الله تعالى إلى موسى عليه السلام ان أول من مات إبليس وذلك أنه أول من عصاني وإنما أعد من عصاني من الموتى
حدثنا أبي ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد حدثني الحسين ابن عبدالرحمن حدثني محمد بن القاسم العنبري عن سفيان بن عيينة قال بينا أنا أطوف بالبيت والى جانبي أعرابي يطوف وهو ساكت فلما أتم طوافه جاء إلى المقام فصلى ركعتين ثم جاء فقام بحذاء البيت فقال إلهي من أولى بالزلل والتقصير مني وقد خلقتني ضعيفا ومن أولى بالعفو منك وعلمك في سابق وقضاؤك في محيط أطعتك بإذنك والمنتهى لك وعصيتك بعلمك والحجة لك فأسألك بوجوب حجتك علي وانقطاع حجتي وفقري إليك وغناك عني إلا ما غفرت لي قال سفيان ففرحت فرحا ما أعلم أني فرحت مثله حين سمعته يتكلم بهؤلاء الكلمات حدثنا أبي ثنا أبو الحسن ثنا أبو بكر ثنا جعفر الأدمي ثنا سفيان بن عيينة عن محمد بن أبان عن زيد السلمي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا آنس غفلة أو غرة نادى فيهم بصوت رفيع أتتكم المنية راتبة لازمة إما بشقاوة وإما بسعادة حدثنا محمد بن أحمد بن عمر ثنا أبي ثنا عبدالله بن محمد بن سفيان ثنا إسحاق بن إسماعيل ثنا سفيان قال بلغ عمر بن الخطاب أن رجلا بنى بالآجر فقال ما كنت أحسب أن في هذه الأمة مثل فرعون قال يريد قوله ابن لي صرحا وأوقد لي يا هامان على الطين حدثنا محمد بن أحمد ثنا أبي ثنا عبدالله ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا سفيان قال بلغني أن الدجال يسأل عن بناء الآجر هل ظهر بعد حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان قالا ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا عبدالجبار بن العلاء ثنا سفيان عن الأحوص بن حكيم عن راشد بن سعد قال بلغ عمر أن أبا الدرداء ابتنى كنيفا بحمص فكتب إليه أما بعد يا عويمر أما كانت لك كفاية فيما بنت الروم عن تزيين الدنيا وتجديدها وقد آذن الله بخرابها فاذا أتاك كتابي هذا فانتقل من حمص إلى دمشق قال سفيان عاقبه بهذا حدثنا محمد بن أحمد بن أبان حدثني أبي ثنا عبدالله بن محمد بن سفيان ثنا إبراهيم بن راشد ثنا أبو ربيعة زيد بن عوف قال سمعت سفيان يقول قال بعض أهل الحكم الأيام ثلاثة فأمس حكيم مؤدب أبقى فيك موعظة وترك فيك عبرة واليوم ضعيف كان عنك طويل الغيبة وهو عنك سريع الظعن وغدا لا يدرى من صاحبه حدثنا محمد ثنا أبي ثنا عبدالله ثنا إسحاق ثنا سفيان حدثني رجل من أسناننا أن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى رجلا بثلاث فقال أكثر من ذكر الموت يسلك الله عما سواه وعليك بالدعاء فانك لا تدري متى يستجاب لك وعليك بالشكر فإن الشكر زيادة حدثنا محمد ثنا أبي ثنا عبدالله ثنا القاسم بن هاشم قال قال إبراهيم بن الأشعث سمعت سفيان بن عيينة يقول لم يعط العباد أفضل من الصبر به دخلوا الجنة
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أبي ثنا سهل بن عبدالله ثنا بعض أصحابنا ثنا أبو توبة قال سئل سفيان بن عيينة عن فضل العلم فقال ألم تسمع قوله حين بدأ به فقال فاعلم أنه لا إله ألا الله ثم أمره بالعمل بعد ذلك فقال واستغفر لذنبك وللمؤمنين وهي شهادة أن لا إله إلا الله لا يغفر إلا بها من قالها غفر له قال قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف وقال وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون يوحدون وقال استغفروا ربكم إنه كان غفارا يقول وحدوا والعلم قبل العمل ألا تراه قال اعلموا إنما الحياة الدنيا لعب ولهو إلى قوله إلى مغفرة من ربكم وجنة وقال اعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة ثم قال احذروهم بعد وقال واعلموا أنما غنمتم من شيء فان لله خمسه ثم أمرنا بالعمل به وسئل أي النعمتين أعظم فيما أعطى أو فيما زوى قال فيما زوى عنه فلم يبتله فيه وذلك لأن ما أغناه عنه أفضل مما أغناه به هذا إذا فضل بينهما فأما إذا أبصر واستسلم فالأمر واحد الله مستحمد فيما أعطى وفيما زوى وهو الرضا لا يحب الا قضاء الله وسئل عن الزهد في الدنيا وعن الرغبة فيها ما علمها قال علم حب الدنيا حب البقاء فيها وأن لا يكون له في الأشياء غاية تقصر إرادته عليها دون انقضاء الدنيا وعلم الزهد حب الموت ألم تسمع قوله قل إن كانت لكم الدار الآخرة عند الله خالصة من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين ثم قال ولتجدنهم أحرص الناس على حياة فأخبر أن ذلك هو الرغبة في الدنيا حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبدالله بن محمد بن عبيد ثنا إسحاق ابن إبراهيم قال سمعت سفيان بن عيينة يقول الفكرة نور تدخله قلبك قال عبدالله وحدثنا أبو حفص القرشي قال كان سفيان بن عيينة دائما يتمثل إذا المرء كانت له فكرة ففي كل شيء له عبرة قال وبلغني عن سفيان بن عيينة قال التفكر مفتاح الرحمة ألا ترى أنه يتفكر فيتوب حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبدالله بن محمد ثنا الفضل بن غسان عن سفيان بن عيينة قال قال علي بن أبي طالب لا يكون الرجل قيم أهله حتى لا يبالي ما سد به فورة الجوع ولا يبالي أي ثوبيه ابتذل حدثنا أبي ثنا أحمد ثنا عبدالله ثنا أبو همام ثنا سهل بن محمود قال سمعت سفيان ابن عيينة يقول كان يقال اسلكوا سبل الحق ولا تستوحشوا من قلة أهلها حدثنا محمد ثنا أبو يعلى قال سمعت إسحاق يقول قال ابن عيينة وما الدنيا إن كنت بائعها بشربة على ظمأ قال وسمعت سفيان يقول إنما دخل أهل الجنة الجنة بالصبر قال وسمعت سفيان يقول قال أبو حازم زافت 1 لهم الدنيا فوثبوا عليها حدثنا محمد بن علي ثنا أحمد بن علي بن المثنى ثنا محمد بن قدامة قال سمعت سفيان يقول ما تنعم متنعم بمثل ذكر الله وقال داود عليه السلام ما أحلى ذكرك في أفواه المتعبدين قال وسمعت سفيان يقول وصف رجل رجلا فقال كان والله ما علمت يخاف الله ويستحي من الناس قال وسمعت سفيان ابن عيينة يقول قال لقمان خير الناس الحيي الغني قيل الغنى في المال قال لا ولكن الذي إذا احتيج إليه نفع وإذا استغنى عنه نفع قيل فمن شر الناس قال من لا يبالي أن يراه الناس مسيئا أسند سفيان بن عيينة عن الجماهير من التابعين أدرك ستة وثمانين نفسا من أعلام التابعين وأركانهم كعمرو بن دينار والزهري ومحمد بن المنكدر وعبدالله بن دينار وزيد بن أسلم وأبي حازم ويحيى بن سعيد الأنصاري ومن الكوفيين أبو إسحاق وعبدالملك بن عمير والشيباني والأعمش ومنصور وإسماعيل بن أبي خالد ومن البصريين أيوب وسليمان التيمي وداود بن أبي هند وعلي بن زيد بن جدعان وحميد الطويل وحدث عنه من الأئمة سفيان الثوري وشعبة بن الحجاج والأعمش والأوزاعي
حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا الحميدي قال لقى سفيان بن عيينة ستة وثمانين من التابعين وكان يقول ما رأيت مثل أيوب حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا أبي ح وحدثنا محمد بن حميد ثنا محمد بن محمد بن سليمان ثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا جرير بن عبدالحميد عن سفيان قال حدثني رجل من أهل السوق يقال له سفيان بن عيينة عن عبدالرحمن بن حميد عن السائب بن يزيد عن العلاء بن الحضرمي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يمكث المهاجر بعد قضاء نسكه بمكة فوق ثلاثة أيام حدثنا محمد بن المظفر ثنا عمر بن محمد بن عثمان بن معارك الجوهري ثنا الحسن بن عمر الميموني ثنا يحيى بن السكن ثنا شعبة عن ابن عيينة عن الزهري عن سالم عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر كانوا يمشون أمام الجنازة حدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا علي بن يوسف بن أيوب ثنا فضيل بن محمد الملطي ثنا أبو الوليد الطيالسي ثنا شعبة ثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يدخل الجنة قاطع رحم حديث الثوري عن ابن عيينة تفرد به جرير وحديث شعبة عن ابن عيينة في مشي الجنازة تفرد به يحيى بن السكن وحديث شعبة عن ابن عيينة في قطع الرحم رواه أبو الوليد وغيره حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا محمد بن عاصم قال سمعت سفيان بن عيينة سنة سبع وتسعين يقول عاصم عن زر قال أتيت صفوان بن عسال فقال لي ما جاء بك فقلت جئت ابتغاء العلم قال فإن الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يطلب قلت حاك في نفسي أو صدري مسح على الخفين بعد الغائط والبول فهل سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا قال نعم كان يأمرنا إذا كنا سفرا أو مسافرين أن لا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن إلا من جنابة لا من غائط وبول ونوم قلت سمعته يذكر الهوى قال نعم بينما نحن معه في مسير إذ ناداه أعرابي بصوت له جهوري فقال يا محمد فأجابه على نحو من كلامه ها قال أرأيت رجلا أحب قوما ولما يلحق بهم قال المرء مع من أحب ثم أنشأ يحدثنا أن من قبل المغرب بابا يفتح للتوبة مسيرة عرضه أربعون سنة فلا يغلق حتى تطلع الشمس رواه الكبار عن سفيان فيهم عبدالرزاق وعلي بن عبدالله والحميدي وأحمد بن حنبل وإسحاق في آخرين ورواه الناس عن عاصم منهم الثوري وشعبة والحمادان ومعمر وزهير وزيد بن أبي أنيسة ومسعر وعمرو بن قيس ومالك بن مغول وشريك وعلي بن صالح وروح بن القاسم وهمام وأبو عوانة في آخرين حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا عبدالله بن الزبير الحميدي ثنا سفيان بن عينة ثنا محمد بن المنكدر قال سمعت جابر بن عبدالله يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم دخلت الجنة فرأيت فيها قصرا أو دارا فسمعت فيها ضوضاء فقلت لمن هذا فقيل لرجل من قريش فرجوت أن أكون أنا هو فقيل لعمر بن الخطاب فلولا غيرتك يا أبا حفص لدخلته فبكى عمر وقال أيغار عليك يا رسول الله صحيح متفق عليه حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا الحميدي ثنا سفيان ثنا عمرو بن دينار أنه سمع جابر بن عبدالله يقول جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد فقال له يا رسول الله أرأيت إن قاتلت في سبيل الله حتى أقتل أين أنا قال في الجنة قال فألقى تمرات كن في يده ثم قاتل حتى قتل صحيح من حديث ابن عيينة مختلف في رفعه والأثبات الكبار من الصحابة جودوه ورفعوه
حدثنا محمد بن أحمد ثنا بشر بن موسى ثنا الحميدي ثنا سفيان ثنا الزهري عن أنس بن مالك قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن الساعة فقال وما أعددت لها فلم يذكر كبيرا إلا أنه قال إني أحب الله ورسوله فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أنت مع من أحببت صحيح متفق عليه حدثنا محمد بن أحمد ثنا بشر ثنا الحميدي ثنا سفيان ثنا علي بن زيد بن جدعان قال سمعت أنس بن مالك يقول كان أبو طلحة ينثل كنانته بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ويجثو على ركبتيه ويقول وجهي لوجهك الوقاء ونفسي لنفسك الفدا قال وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لصوت أبي طلحة في الجيش خير من فئة مشهور من حديث ابن عيينة تفرد به عنه ابن زيد حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا سفيان عن ابن جدعان عن أنس بن مالك قال أهدى أكيدر دومة للنبي صلى الله عليه وسلم يعني حلة فتعجب الناس من حسنها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمنديل سعد في الجنة خير أو قال أحسن منها ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير وجه ومن حديث ابن جدعان لا أعلمه إلا من حديث ابن عيينة حدثنا أحمد بن عبدالله حدثني أبي ثنا سفيان حدثني عبدالله بن أبي بكر سمع أنسا يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يتبع الميت ثلاثة أهله وماله وعمله فيرجع اثنان ويبقى واحد يرجع أهله وماله ويبقى عمله صحيح ثابت من حديث عبدالله بن أبي بكر بن أنس عن جده أنس حدثنا محمد بن المظفر ثنا عبدالله بن يزيد ثنا الحسن بن رزيق الطهوي ثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن أنس بن مالك قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يأتينا وكان لنا صبي يقال له أبو عمير وكان له ظئر يقال له نغير فمات النغير قال فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم يقول يا أبا عمير ما فعل النغير صحيح ثابت من غير وجه غريب من حديث ابن عيينة لم نكتبه إلا من هذا الوجه حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا محمد بن ميمون المكي ح وحدثنا محمد بن علي ثنا إسحاق بن أحمد بن نافع ثنا محمد بن أبي عمر قالا ثنا سفيان بن عيينة ثنا من لم تر عيناك مثله قلنا يا أبا محمد من حدثك قال الأبرار عبدالملك بن سعيد بن أبجر ومطرف عن الشعبي قال سمعت المغيرة بن شعبة يحدث الناس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن موسى عليه السلام سأل ربه تعالى أي أهل الجنة أدنى منزلة فقال رجل يجيء من بعد ما دخل أهل الجنة الجنة فيقال له ادخل الجنة فيقول كيف أدخل وقد نزلوا منازلهم وأخذوا أخذاتهم فيقال له أترضى أن يكون لك مثل ما كان لملك من ملوك الدنيا فيقول نعم أي رب قد رضيت قال فيقال له إن لك هذا ومثله ومثله ومثله ومثله قال فيقول رضيت أي رب قال فيقال له فإن لك هذا وعشرة أمثاله معه قال فيقول رضيت أي رب قال فيقال له فإن لك مع هذا ما اشتهت نفسك ولذت عينك قال وقال موسى عليه السلام يا رب فأي أهل الجنة أرفع منزلة قال إياها أردت وسأحدثك عنهم إني غرست كرامتهم بيدي وختمت عليها فلا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر قال ومصداق ذلك في كتاب الله تعالى فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين الآية هذا حديث صحيح ثابت أخرجه مسلم في صحيحه عن ابن أبي عمر عن سفيان
حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا سفيان عن ابن عجلان عن عياض بن عبدالله سمع أبا سعيد الخدري يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر إن أخوف ما أخاف عليكم بعدي ما يخرج الله لكم من نبات الأرض وزهرة الدنيا فقال رجل أي رسول الله أو يأتي الخير بالشر فسكت حتى رأينا أنه ينزل عليه قال وغشيه بهر 1 وعرق فقال أين السائل فقال ها أناذا ولم أرد إلا خيرا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الخير لا يأتي إلا بالخير قالها ثلاثا ولكن الدنيا خضرة حلوة وإن مما ينبت الربيع ما يقتل خبطا أو يلم الآكلة الخضر فأنها أكلت حتى إذا امتدت خاصرتاها استقبلت عين الشمس فثلطت وبالت ثم عادت فأكلت فمن أخذها بحقها بورك له فيه ومن اتخذها بغير حقها لم يبارك له فيه وكان كالذي يأكل ولا يشبع قال عبدالله وقال أي قال سفيان كان الأعمش يسألني عن هذا الحديث هذا حديث صحيح ثابت قد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير وجه وأتمهم سياقا أبو سعيد الخدري حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا الحميدي ثنا سفيان ثنا يحيى بن سعيد قال أخبرني عمر بن كثير بن أفلح عن عبيد سنوطا قال سمعت خولة بنت قيس امرأة حمزة تقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فقال إن الدنيا حلوة خضرة فمن أخذها بحقها بورك له فيها ورب متخوض في مال الله ومال رسوله له النار يوم ملقاه وربما قال سفيان يوم القيامة حدثنا محمد بن أحمد ثنا بشر ثنا الحميدي ثنا سفيان ثنا مطرف عن عطية بن أبي سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف أنعم وقد التقم صاحب القرن القرن وحنى جبهته وأصغى سمعه ينتظر متى يؤمر قالوا يا رسول الله فما تأمرنا قال قولوا حسبنا الله ونعم الوكيل على الله توكلنا حدثنا محمد بن إسحاق بن أيوب ثنا إبراهيم بن هاشم ثنا أحمد بن حنبل ثنا سفيان بن عيينة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أخنع اسم عند الله يوم القيامة رجل تسمى ملك الأملاك حدثنا إبراهيم بن عبدالله بن إسحاق ثنا محمد بن إسحاق ثنا قتيبة بن سعيد ثنا سفيان بن عيينة عن مسلم الأعور عن أنس بن مالك قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجيب دعوة المملوك ويردف خلفه ويوضع طعامه بالأرض قال هو أو غيره ويلعق أصابعه حدثنا محمد بن أحمد بن علي بن مخلد ثنا محمد بن يوسف بن الطباع ثنا أبو نعيم ثنا سفيان عن عمرو بن دينار قال سمعت جابر بن عبدالله يقول أخبرني من شهد معاذ بن جبل حين حضرته الوفاة فقال اكشفوا عني سجف القبة حتى أحدثكم ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يمنعني أن أحد ثكموه إلا أن تتكلوا على العمل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من قال لا إله إلا الله مخلصا ويقينا من قلبه دخل الجنة ولم تمسه النار حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا موسى بن إسحاق القاضي ثنا كثير بن الوليد الحنفي ثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال جيء إلى النبي صلى الله عليه وسلم برجل قد شرب خمرا فقال اجلدوه فإن عاد فاجلدوه فإن عاد فاجلدوه فإن عاد فاقتلوه في الرابعة فجيء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فجلده قال فارتفع القتل فصارت رخصة غريب من حديث ابن عيينة لم نكتبه إلا من حديث كثير
حدثنا أحمد بن جعفر بن سلم ثنا إدريس بن عبدالكريم ثنا محمد بن الصباح ثنا سفيان بن عيينة عن سفيان الثوري عن أبي فزارة عن يزيد بن الأصم عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أمرت بتشييد المساجد قال ابن عباس لتزخرفنها كما تزخرف اليهود والنصارى لم يوصله إلا محمد بن الصباح ورواه عبدالجبار وغيره فوقفه على يزيد حدثنا إبراهيم بن محمد بن حمزة ثنا محمد بن أحمد بن سعيد الواسطي ثنا ابن أبي عمر ثنا سفيان عن جامع بن أبي راشد وعبدالملك بن أعين عن أبي وائل عن عبدالله بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أوتروا يا أهل القرآن فقال أعرابي ما تقول يا رسول الله قال ليست لك ولا لأصحابك غريب من حديث أبي وائل عن ابن مسعود تفرد به ابن أبي عمر قال إبراهيم بن حمزة ومشهوره ما رواه ابن عيينة عن عمرو بن مرة عن أبي عبيدة عن عبدالله حدثناه القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد ثنا إبراهيم بن بندار ثنا عبدالجبار بن العلاء ثنا سفيان عن عمرو بن مرة عن أبي عبيدة عن عبدالله نحوه حدثنا أبو إسحاق بن حمزة ثنا أبو الحسن محمد بن شعيب الأيلي ثنا أبو الأشعث ثنا سفيان بن عيينة عن أبي الزبير عن جابر قال سمعت بأذني هاتين من رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلا فصمتا يخرج الله قوما من النار ويدخلهم الجنة غريب من حديث أبي الزبير تفرد به أبو الأشعث ومشهوره حديث سفيان عن عمرو بن دينار عن جابر حدثنا إبراهيم بن محمد بن حمزة ثنا محمد بن هارون بن عبدالله ثنا أبو مسلم عبدالرحمن بن واقد ثنا سفيان بن عيينة عن منصور عن ربعي عن حذيفة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته قبل أن يسألني قال وفي قوله وما كنت بجانب الطور إذ نادينا قال نودوا يا أمة محمد ما دعوتمونا إذ استجبنا لكم ولا سألتمونا إذ أعطيناكم غريب تفرد به أبو مسلم عن ابن عيينة حدثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم ثنا علي بن سعيد العسكري ثنا عبدالسلام بن أبي فروة النصيبي ثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن أنس قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال علمني عملا يدخلني الله به الجنة قال علمكها أحد قال لا قال فأعني عليها بكثرة الركوع والسجود غريب من حديث سفيان تفرد به عبدالسلام حدثنا إسحاق بن أحمد بن علي ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا يعقوب الدورقي ثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت لم يزل النبي صلى الله عليه وسلم يسأل عن الساعة حتى نزلت فيم أنت من ذكراها إلى ربك منتهاها لاأعلم رواه عن الزهري غير ابن عيينة حدثنا إسحاق بن أحمد ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا عبدالرحمن بن عبدالله الحلبي ثنا سفيان بن عيينة عن سهل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه يوما فيكم من أصبح اليوم صائما قال أبو بكر أنا قال فيكم من تصدق بصدقة قال أبو بكر أنا قال فيكم من عاد مريضا قال أبو بكر أنا قال أرجو أن تكون ممن لا نوى عليه غريب من حديث ابن عيينة عن سهل وما كتبته إلا من حديث الحلبي حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن عبدالله الحضرمي ثنا الحسن بن سهل الحناط ثنا سفيان بن عيينة عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر قال سمعت عمر بن الخطاب يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ينقطع يوم القيامة كل سبب ونسب إلا سببي ونسبي غريب من حديث ابن عيينة عن جعفر لم نكتبه إلا من هذا الوجه
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا الحسين بن إسحاق التستري ثنا حامد بن يحيى البلخي ثنا سفيان عن زياد بن سعد عن عامر بن عبدالله بن الزبير عن أبيه قال كان اسم أبي بكر عبدالله بن عثمان فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عتيقا من النار غريب من حديث سفيان عن زياد حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا سفيان حدثني الصعب بن حكيم بن شريك بن نملة عن أبيه عن جده قال ضفت عمر بن الخطاب فأطعمني كسورا من رأس بعير بارد وأطعمنا زيتا وقال هذا الزيت المبارك الذي قال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم غريب من حديث الصعب لم نكتبه إلا من حديث ابن عيينة حدثنا إبراهيم بن عبدالله بن إسحاق ثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة ثنا عبدالله بن عمر أن العابد ثنا سفيان بن عيينة عن زياد بن سعد عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يغلق الرهن من صاحبه له غنمه وعليه غرمه غريبا من حديث ابن عيينة عن زياد عن الزهري تفرد به عبدالله العابدي عن أبيه عن ابن عيينة عنه حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن رشدين ثنا أبو صالح الحراني ثنا سفيان بن عيينة عن جامع بن أبي راشد عن أبي وائل عن عبدالله بن مسعود قال دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة وحول البيت ثلاثمائة وستون مما فجعل يطعنها بعود معه ويقول جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا جاء الحق وما يبدئ الباطل وما يعيد غريب من حديث ابن عيينة عن جامع لم نكتبه إلا من حديث أبي صالح حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن علي الصائغ ثنا إبراهيم بن محمد الشافعي ثنا سفيان عن الأعمش عن شقيق عن عبدالله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أبو خليفة ثنا محمد بن سلام الجمحي ثنا سفيان ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن يحيى بن جعدة عن ابن مسعود قال لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة أقطع الدور وأقطع ابن مسعود فيمن أقطع فقال له أصحابه يا رسول الله سكته عنا قال فلم بعثني الله إذا إن الله لا يقدس أمة لا يعطون الضعيف منهم حقه غريب من حديث ابن عيينة ما رواه عنه متصلا إلا الجمحي فيما أعلم حدثنا أبو بحر محمد بن الحسن ثنا محمد بن غالب ثنا إبراهيم بن بشار ثنا سفيان عن عمرو بن دينار عن ابن شهاب عن يزيد بن الأصم عن ميمونة أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها وهو حلال ما كتبته متصلا من حديث ابن عيينه ألا من حديث إبراهيم بن بشار حدثنا أبو بحر ثنا محمد بن غالب ثنا إبراهيم بن بشار ثنا سفيان عن ايوب عن أبي قلابة عن أنس قال صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان فكانوا يستفتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين تفرد به إبراهيم بن بشار عن أبي قلابة ورواه عامة أصحابه من حديث أيوب عن قتادة عن أنس حدثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد ثنا إبراهيم ثنا الحسين بن إسماعيل ثنا إسحاق بن بهلول ثنا يحيى بن الحسين عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أسلم سالمها الله وغفار غفر الله لها لست أقول ذلك ولكن الله قاله غريب من حديث سفيان عن عمرو لم نكتبه الا من حديث الحسين حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق ثنا قتيبة ثنا سفيان عن سهمى عن أبي صالح عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتعوذ من سوء القضاء وشماتة الأعداء ودرك الشقاء وجهد البلاء
حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا إسماعيل عن عبدالله ثنا نعيم بن حماد ثنا ابن عيينة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنتم اليوم في زمان من ترك عشر ما أمر به هلك وسيأتي على الناس زمان من عمل منهم بعشر ما أمر به نجا غريب تفرد به نعيم عن سفيان حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا إسماعيل بن عبدالله ثنا عبدالله بن الزبير الحميدي ثنا سفيان عن عمرو بن دينار عن يحيى بن جعدة عن عبدالله بن عمرو القاري قال سمعت أبا هريرة يقول ما أنا قلت من أصبح جنبا فقد أفطر ولكن محمد صلى الله عليه وسلم ورب الكعبة قاله هذا حديث غريب لم يروه عن عمرو بهذا اللفظ إلا سفيان حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا إسماعيل بن عبدالله ح وحدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى قالا ثنا الحميدي ثنا سفيان ثنا حمزة بن المغيرة الكوفي عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تجعلوا قبري وثنا لعن الله قوما اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد غريب من حديث حمزة تفرد به عنه سفيان حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا إسماعيل بن عبدالله ثنا عبدالله بن الزبير الحميدي ثنا سفيان ثنا إبراهيم بن يحيى بن أبي يعقوب عن الحكم بن أبان عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سأل جبريل عليه السلام أي الأجلين قضى موسى فقال أتمهما وأكملهما غريب من حديث سفيان لم نكتبه إلا من هذا الوجه حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن طاهر بن حرملة ثنا جدي حرملة ابن يحيى ثنا ابن وهب ثنا سفيان بن عيينة حدثني رجل قصير من أهل مصر يقال له عمرو بن الحارث عن ابن حجيرة عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا رأيت العبد يعطى زاهدا في الدنيا وقلة منطق فادنوا منه فإنه يلقى الحكمة غريب بهذا الاسناد من هذا الوجه عن ابن وهب حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد بن إسحاق الأنماطي ثنا محمد بن عبدالله ابن عامر ثنا قتيبة بن سعيد ثنا سفيان عن محمد بن المنكدر عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا بني سلمة من سيدكم قالوا جد بن قيس وإنا لنبخله قال وأي داء أدوى من البخل بل سيدكم الأبيض الجعد عمرو بن الجموح غريب من حديث سفيان عن محمد حدثنا فاروق الخطابي وسليمان بن أحمد قالا ثنا أبو مسلم الكشي ثنا إبراهيم بن بشار ثنا سفيان بن عيينة عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن حسان بن بلال المزني عن عمار بن ياسر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه توضأ فخلل لحيته غريب من حديث سفيان عن سعيد تفرد به إبراهيم حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن محمد التمار ثنا إبراهيم بن بشار ثنا سفيان عن يزيد بن عبدالله عن أبي بردة عن أبي موسى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته غريب من حديث سفيان عن يزيد تفرد به إبراهيم حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا سعيد بن عمرو الأشعبي ثنا سفيان بن عيينة عن يعقوب بن عطاء بن أبي رباح عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم غريب من حديث سفيان عن يعقوب وما رواه متصلا إلا سعيد
حدثنا أبو بكر عبد الله بن يحيى بن معاوية الطلحي وأفادنيه أبو الحسن الدارقطني ثنا سهل بن المرزبان بن محمد أبو الفضل التميمي الفارسي سنة تسع وثمانين ومائتين ثنا عبدالله بن الزبير الحميدي ثنا سفيان بن عيينة عن منصور عن الزهري عن عروة بن الزبير عن عائشة قالت حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أول ما خلق الله سبحانه وتعالى العقل فقال أقبل فأقبل ثم قال أدبر فأدبر ثم قال ما خلقت شيئا أحسن منك بك آخذ وبك أعطي ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان له واعظ من نفسه كان له من الله حافظ ومن أذل نفسه في طاعة الله فهو أعز ممن تعزز بمعصية الله ثم قال شرار أمتي الذين غدوا في النعيم الذين يتقلبون في ألوان الطعام والثياب الثرثارون الشداقون بالكلام وخيار أمتي الذين إذا أساؤا استغفروا وإذا أحسنوا استبشروا وإذا سافروا قصروا وأفطروا غريب من حديث سفيان ومنصور الزهري لا أعلم له راويا عن الحميدي إلا سهلا وأراه واهما فيه الليث بن سعد ومنهم السرى السخى الملى الوفى لعلمه عقول ولماله بذول أبو الحارث الليث بن سعد كان يعلم الأحكام مليا ويبذل الأموال سخيا وقيل إن التصوف السخاء والوفاء حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق قال سمعت الحسن بن عبدالعزيز الجروي يقول سمعت أبا حفص عمر بن سلمة يقول تكلم الليث ابن سعد في مسألة فقال له رجل يا أبا الحارث في كتابك غير هذا قال في كتابي أوفي كتبنا ما إذا مر بنا هذبناه بعقولنا وألسنتنا حدثنا محمد بن عبدالرحمن بن سهل ثنا أحمد بن إسماعيل الصدفي ثنا يحيى بن عثمان ثنا حرملة بن يحيى قال سمعت الشافعي يقول الليث بن سعد أتبع للأثر من مالك بن أنس حدثنا محمد بن إبراهيم بن علي حدثني أخو أبي عجينة الحافظ محمد بن موسى الحضرمي ثنا علان بن المغيرة قال سمعت أبا صالح يقول كنا على باب مالك بن أنس فامتنع علينا فقلنا ليس يشبه صاحبنا قال فسمع مالك كلامنا فأدخلنا عليه فقال لنا من صاحبكم قلنا الليث بن سعد فقال تشبهوني برجل كتبنا إليه في قليل عصفر نصبغ به ثياب صبياننا فأنفذ إلينا ما صبغنا به ثيابنا وثياب صبياننا وثياب جيراننا وبعنا الفضلة بألف دينار حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى ثنا محمد بن إسحاق قال سمعت أبا رجاء قتيبة بن سعيد يقول قفلنا مع الليث بن سعد من الاسكندرية وكان معه ثلاث سفائن سفينة فيها مطبخه وسفينة فيها عياله وسفينة فيها أضيافه حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا الوليد بن أبان ثنا أبو حاتم ثنا سليمان بن منصور بن عمار قال سمعت أبي يقول كنت عند الليث بن سعد يوما جالسا فأتته امرأة ومعها قدح فقالت يا أبا الحارث إن زوجي يشتكي وقد نعت له العسل فقال اذهبي إلى أبي قسيمة فقولي له يعطيك مطرا من عسل فذهبت فلم ألبث أن جاء أبو قسيمة فساره بشيء لا أدري ما قال له فرفع رأسه إليه فقال اذهب فاعطها مطرا انها سألت بقدرها وأعطيناها بقدرنا والمطر الفرق والفرق عشرون ومائة رطل حدثنا محمد بن علي ثنا عبدالله بن كوته الأصبهاني بمكة ثنا الحسن بن يزيد ثنا يحيى بن حماد قال جاءت امرأة إلى الليث بن سعد فقالت إن لي أخا نعت له العسل فهب لي سكرجة فقال يا غلام املأ سكرجتها عسلا واعطها زقا من عسل فقال إنها سألت سكرجة قال سألت بقدرها وأعطيناها بقدرنا وحق لي ذلك إنني امرؤ من أهل أصبهان حدثنا عمرو بن شاهين ثنا ابن أبي داود قال سمعت أبي يقول قال قتيبة بن سعيد جاءت امرأة إلى الليث فذكر نحوه
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو مسلم البزار ثنا القاسم بن موسى الوراق ثنا محمد بن موسى الصائغ قال سمعت منصور بن عمار يقول كان الليث بن سعد إذا تكلم بمصر أحد قفاه فتكلمت في مسجد الجامع يوما فاذا رجلان قد دخلا من باب المسجد فوقفا على الحلقة فقالا من المتكلم فأشاروا إلى فقالا أجب أبا الحارث الليث فقمت وأنا أقول واسوأتاه ألقى من مرلد هكذا فلما دخلت على الليث سلمت فقال لي أنت المتكلم في المسجد قلت نعم رحمك الله فقال لي اجلس ورد علي الكلام الذي تكلمت به فأخذت في ذلك المجلس بعينه فرق الشيخ وبكى وسرى عني وأخذت في صفة الجنة والنار فبكى الشيخ حتى رحمته ثم قال لي بيده اسكت فقال لي ما اسمك قلت منصور قال ابن من قلت ابن عمار قال أنت أبو السري قلت نعم قال الحمد لله الذي لم يمتني حتى رأيتك ثم قال يا جارية فجاءت فوقفت بين يديه فقال لها جيئيني بكيس كذا وكذا فجاءت بكيس فيه ألف دينار فقال يا أبا السرى خذ هذا إليك وصن هذا الكلام أن تقف به على أبواب السلاطين ولا تمدحن أحدا من المخلوقين بعد مدحتك لرب العالمين ولك في كل سنة مثلها قلت رحمك الله إن الله قد أنعم إلي وأحسن قال لاترد علي شيئا أصلك به فقبضتها وخرجت قال لا تبطىء علي فلما كان في الجمعة الثانية أتيته فقال لي اذكر شيئا فأخذت في مجلس لي فتكلمت فبكى الشيخ وكثر بكاؤه فلما أردت أن أقوم قال انظر ما في ثنى الوسادة فاذا خمسمائة دينار فقلت رحمك الله عهدي بصلتك بالأمس قال لا ترد علي شيئا أصلك به متى أراك قلت الجمعة الداخلة قال كأنك فتت عضوا من أعضائي فلما كانت الجمعة الداخلة أتيته مودعا فقال لي خذ في شيء أذكرك به فتكلمت فبكى الشيخ وكثر بكاؤه ثم قال لي يا منصور انظر ما في ثنى الوسادة فاذا ثلثمائة دينار قال أعدها للحج ثم قال يا جارية هاتي ثياب إحرام إحرام منصور فجاءت بإزار فيه أربعون ثوبا قلت رحمك الله أكتفي بثوبين فقال لي أنت رجل كريم فيصحبك قوم فاعطهم وقال للجارية التي تحمل الثياب معه وهذه الجارية لك حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا الوليد بن أبان ثنا أبو حاتم سليم بن منصور قال سمعت أبي يقول دخلت على الليث بن سعد يوما وعلى رأسه خادم يغمزه فخرج ثم ضرب الليث بيده إلى مصلاه فاستخرج من تحته كيسا فيه ألف دينار ثم رمى بها الي ثم قال يا أبا السرى لا تعلم بها ابني فتهون عليه حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا إسماعيل بن عبدالله حدثني عبدالله بن صالح قال صحبت الليث عشرين سنة لا يتغذى ولا يتعشى وحده إلا مع الناس وكان لا يأكل اللحم إلا أن يمرض حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا ابن صبيح ثنا إسماعيل بن يزيد قال سمعت بعض أصحابنا يقول كان الليث بن سعد من أهل أصبهان من فارس حدثنا عبدالله قال سمعت أبا الحسن بن الطحان يقول سمعت ابن زغبة يقول سمعت الليث بن سعد يقول نحن من أهل أصبهان فاستوصوا بهم خيرا
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن أبي يحيى الحضرمي ثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد قال سمعت أسد بن موسى يقول كان عبدالله بن علي يطلب بني أمية فيقتلهم فلما دخلت مصر دخلتها في هيئة رثة فدخلت على الليث بن سعد فلما فرغت من مجلسه خرجت فتبعني خادم له في دهليزه فقال اجلس حتى أخرج إليك فجلست فلما خرج إلى وأنا وحدي دفع إلى صرة فيها مائة دينار فقال يقول لك مولاي أصلح بهذه النفقة بعض أمرك ولم من شعثك وكان في حوزتي هميان فيه ألف دينار فأخرجت الهميان فقلت أنا عنها في غنى استأذن لي على الشيخ فاستأذن لي فدخلت فأخبرته بنسبي واعتذرت إليه من ردها وأخبرته بما مضى فقال هذه صلة وليست بصدقة فقلت أكره أن أعود نفسي عادة وأنا في غنى فقال ادفعها إلى بعض أصحاب الحديث ممن تراه مستحقا لها فلم يزل بي حتى أخذتها ففرقتها على جماعة حدثنا سليمان بن أحمد ثنا مطلب بن شعيب قال سمعت عبدالله بن صالح يقول سمعت الليث بن سعد يقول لما قدمت على هارون الرشيد قال لي يا ليث ما صلاح بلدكم قلت يا أمير المؤمنين صلاح بلدنا بإجراء النيل وإصلاح أميرها ومن رأس العين يأتي الكدر فإذا صفا رأس العين صفت السواقي فقال صدقت يا أبا الحارث حدثنا عبدالرحمن بن محمد بن جعفر وأحمد بن إسحاق قالا ثنا إسحاق ابن إسماعيل الرملي قال سمعت ابن رميح يقول كان دخل الليث بن سعد في كل سنة ثمانين ألف دينار ما أوجب الله تعالى عليه درهما بزكاة قط حدثنا عمر بن عبدالله بن سهل ثنا محمد بن أحمد بن يزيد الزهري ثنا أبان بن يزيد ثنا سليم بن منصور قال سمعت أبي يقول كان الليث بن سعد يستغل في كل سنة خمسين ألف دينار فيحول عليه الحول وعليه دين حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبدالملك بن يحيى بن بكير قال سمعت أبي يقول وصل الليث بن سعد ثلاثة أنفس بثلاثة آلاف دينار احترقت دار ابن لهيعة فبعث إليه بألف دينار وحج فأهدى إليه مالك بن أنس رطبا على طبق فرد إليه على الطبق ألف دينار ووصل منصور بن عمار القاضي بألف دينار وقال لا تسمع بهذا ابني فتهون عليه فبلغ ذلك شعيب بن الليث فوصله بألف دينار إلا دينارا وقال إنما نقصتك هذا الدينار لئلا أساوي الشيخ في عطيته حدثنا عمر بن شاهين ثنا ابن داود قال سمعت أبي يقول قال قتيبة بن سعيد كان الليث يستغل عشرين ألف دينار كل سنة وما وجب عليه زكاة قط وأعطى ابن لهيعة ألف دينار وأعطى مالك بن أنس ألف دينار وأعطى منصور بن عمار ألف دينار وجارية تساوي ثلاثمائة دينار
حدثنا محمد بن أحمد بن محمد الجرجاني ثنا أبو علي الحسن بن مليح الطرايفي بمصر ثنا لولو الخادم خادم الرشيد قال جرى بين هارون الرشيد وبين ابنة عمه زبيدة مناظرة وملاحاة في شيء من الأشياء فقال هارون لها في عرض كلامه أنت طالق إن لم أكن من أهل الجنة ثم ندم واغتما جميعا بهذه اليمين ونزلت بهما مصيبة لموضع ابنة عمه منه فجمع الفقهاء وسألهم عن هذه اليمين فلم يجد منها مخرجا ثم كتب إلى سائر البلدان من عمله أن يحمل إليه الفقهاء من بلدانهم فلما اجتمعوا جلس لهم وأدخلوا عليه وكنت واقفا بين يديه لأمر إن حدث يأمرني بما شاء فيه فسألهم عن يمينه وكنت المعبر عنه وهل له منها مخلص فأجابه الفقهاء بأجوبة مختلفة وكان إذا ذاك فيهم الليث بن سعد فيمن أشخص من مصر وهو جالس في آخر المجلس لم يتكلم بشيء وهارون يراعي الفقهاء واحدا واحدا فقال بقي ذلك الشيخ في آخر المجلس لم يتكلم بشيء فقلت له إن أمير المؤمنين يقول لك مالك لا تتكلم كما تكلم أصحابك فقال قد سمع أمير المؤمنين قول الفقهاء وفيه مقنع فقال قل إن أمير المؤمنين يقول لو أردنا ذلك سمعنا من فقهائنا ولم نشخصكم من بلدانكم ولما أحضرت هذا المجلس فقال يخلى أمير المؤمنين مجلسه إن أراد أن يسمع كلامي في ذلك فانصرف من كان بمجلس أمير المؤمنين من الفقهاء والناس ثم قال تكلم فقال يدنيني أمير المؤمنين فقال ليس بالحضرة إلا هذا الغلام وليس عليك منه عين فقال يا أمير المؤمنين أتكلم على الأمان وعلى طرح التعمل والهيبة والطاعة لي من أمير المؤمنين في جميع ما آمر به قال لك ذلك قال يدعو أمير المؤمنين بمصحف جامع فأمر به فأحضر فقال يأخذه أمير المؤمنين فيتصفحه حتى يصل إلى سورة الرحمن فأخذه وتصفحه حتى وصل إلى سورة الرحمن فقال يقرأأمير المؤمنين فقرأفلما بلغ ولمن خاف مقام ربه جنتان قال قف يا أمير المؤمنين ههنا فوقف فقال يقول أمير المؤمنين والله فاشتد على الرشيد وعلي ذلك فقال له هارون ما هذا قال يا أمير المؤمنين على هذا وقع الشرط فنكس أمير المؤمنين رأسه وكانت زبيدة في بيت مسبل عليه ستر قريب من المجلس تسمع الخطاب ثم رفع هارون رأسه إليه فقال والله قال الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم إلى أن بلغ آخر اليمين ثم قال إنك يا أمير المؤمنين تخاف مقام الله قال هارون إني أخاف مقام الله فقال يا أمير المؤمنين فهي جنتان وليست بجنة واحدة كما ذكر الله تعالى في كتابه فسمعت التصفيق والفرح من خلف الستر وقال هارون أحسنت والله بارك الله فيك ثم أمر بالجوائز والخلع لليث بن سعد ثم قال هارون يا شيخ اختر ما شئت وسل ما شئت تجب فيه فقال يا أمير المؤمنين وهذا الخادم الواقف على رأسك فقال وهذا الخادم فقال يا أمير المؤمنين والضياع التي لك بمصر ولابنة عمك أكون عليها وتسلم إلي لأنظر في أمورها قال بل نقطعك إقطاعا فقال يا أمير المؤمنين ما أريد من هذا شيئا بل تكون في يدي لأمير المؤمنين فلا يجري على حيف العمال وأعز بذلك فقال لك ذلك وأمر أن يكتب له ويسجل بما قال وخرج من بين يدي أمير المؤمنين بجميع الجوائز والخلع والخادم وأمرت زبيدة له بضعف ما أمر به الرشيد فحمل إليه واستأذن في الرجوع إلى مصر فحمل مكرما أو كما قال أسند الليث عن عدة من كبار التابعين عن عطاء بن أبي رباح وعبدالله بن عبيدالله بن أبي مليكة ونافع مولى ابن عمر وقيل إنه أدرك نيفا وخمسين رجلا من التابعين وأدرك من تابعي التابعين ومن دونهم مائة وخمسين نفسا وحديث عن الليث من الأعلام هشيم بن بشير وعلي بن غراب وحيان بن علي العنزي وعبدالله بن المبارك ومن المصريين ابن لهيعة وهشام بن سعد وعبدالله بن وهب
حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا عاصم بن علي ح وحدثنا أبو عمر بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا قتيبة بن سعيد قالا ثنا الليث بن سعد عن عطاء بن أبي رباح عن جابر بن عبدالله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن أن ينبذ الزبيب والتمر جميعا ونهى أن ينبذ البسر والرطب جميعا متفق عليه من حديث عطاء والليث حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا أبو النضر هاشم ابن القاسم ح وحدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا أحمد بن يحيى الحلواني ثنا أحمد بن يونس قالا ثنا الليث بن سعد حدثني عبدالله بن عبيدالله بن أبي مليكة عن المسور بن مخرمة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وهو على المنبر إن بني هشام بن المغيرة استأذنوني في أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب فلا إذن ثم لا إذن ثم لا إذن فإن ابنتي بضعة مني يريبني ما رابها ويؤذيني ما آذاها صحيح متفق عليه من حديث ابن أبي مليكة حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا الحارث ثنا يونس بن محمد المؤدب ثنا الليث بن سعد عن أبي الزبير عن جابر أن عبدا لحاطب جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يشتكي حاطبا فقال يا رسول الله ليدخلن حاطب النار فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذبت فلا يدخلها فإنه قد شهد بدرا والحديبية صحيح أخرجه مسلم عن رسمه حدثنا محمد بن جعفر بن الهيثم ثنا أحمد بن الخليل البرجلاني ثنا يونس ابن محمد المؤدب ثنا الليث بن سعد عن عمرو بن الحارث عن أبي يونس عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الملائكة فيكم معتقبون ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة الصبح وصلاة العصر ثم يعرجون إلى الله تعالى فيقال ما وجدتم عبادي يعملون فيقولون جئناهم وهم يصلون وفارقناهم وهم يصلون غريب من حديث الليث عن عمرو بن الحارث صحيح متفق عليه من حديث أبي هريرة من غير وجه حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا أبو سلمة منصور بن سلمة ثنا الليث بن سعد عن يزيد بن الهاد عن ابن شهاب عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة صحيح ثابت من حديث الزهري غريب من حديث الليث عن يزيد حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا أبو عبدالرحمن المقري ثنا الليث بن سعد حدثني ابن شهاب عن أنس بن مالك أنه قال خر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن فرس فجحش فصلى بنا قاعدا مشهور من حديث الليث عن ابن شهاب حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا يحيى بن إسحاق السيلحيني ثنا الليث بن سعد عن نافع عن ابن عمر أن عمر سأل النبي صلى الله عليه وسلم أيرقد أحدنا وهو جنب قال يتوضأ وضوءه للصلاة مشهور ثابت من حديث الليث حدثنا أبو القاسم حبيب بن الحسن ثنا عمر بن حفص السدوسي ثنا عاصم بن علي ثنا الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب أنه سمع عبدالله بن الحارث الزبيدي يقول إنه أول من سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يبولن أحدكم مستقبل القبلة وإنه أول من حدث الناس بذلك مشهور من حديث الليث حدثنا حبيب بن الحسن ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا أحمد بن عبدالله بن يونس ثنا الليث بن سعد عن عبدالرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة قالت طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم لإحرامه قبل أن يحرم ولحله قبل أن يفيض مشهور من حديث عبدالرحمن بن القاسم
حدثنا محمد بن أحمد بن علي بن مخلد ثنا إبراهيم بن الهيثم البلدي ثنا آدم بن أبي إياس ثنا الليث بن سعد عن محمد بن عجلان عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال خلف كل صلاة ثلاثا وثلاثين تكبيرة وثلاثا وثلاثين تحميدة وثلاثا وثلاثين تسبيحة ويقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير مرة واحدة غفر له خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر مشهور من حديث أبي صالح رواه عنه سمي وسهيل وغيرهما عزيز من حديث الليث عن ابن عجلان عنه حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا أحمد بن إبراهيم بن ملحان ثنا يحيى بن بكير ثنا الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب أن خالد بن كثير الهمداني حدثه أن السرى بن إسماعيل الكوفي حدثه أن الشعبي حدثه أنه سمع النعمان ابن بشر يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من الحنطة خمرا ومن الشعير خمرا ومن الزبيب خمرا ومن التمر خمرا ومن العسل خمرا وأنا أنهى عن كل مسكر غريب من حديث خالد بن كثير تفرد به عنه يزيد ويزيد قد لقي غير واحد من الصحابة حدثنا سليمان بن أحمد ثنا بكر بن سهل ثنا شعيب بن يحيى وعبدالله بن صالح قالا ثنا الليث بن سعد عن هشام بن سعد عن محمد بن زيد بن مهاجر بن قنفذ عن أبي أمامة الأنصاري عن عبدالله بن أنيس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من أكبر الكبائر الشرك بالله وعقوق الوالدين واليمين الغموس وما حلف حالف بالله يمين بر فأدخل فيها مثل جناح البعوضة إلا كانت نكتة سوداء في قلبه إلى يوم القيامة غريب من حديث الليث وهشام وما رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ إلا أنيس حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا إسماعيل بن عبدالله ثنا أبو صالح عبدالله بن صالح حدثني الليث بن سعد حدثني هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن ابن عباس قال ألا أخبركم بوضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ من الماء بيده اليمنى فمضمض واستنشق مشهور من حديث زيد غريب من حديث الليث عن هشام علي والحسن ومنهم الأخوان التوأمان الفقيهان العابدان علي والحسن ابنا صالح بن حيي رزقا علما وعبادة وقناعة وزهادة حدثنا سليمان بن أحمد ثنا القاسم بن زكريا المطرز ثنا عبدالله بن هشام الطوسي قال سمعت وكيع بن الجراح يقول كان علي والحسن ابنا صالح ابن حيي وأمهما قد جزؤا الليل ثلاثة أجزاء فكان علي يقوم الثلث ثم ينام ويقوم الحسن الثلث ثم ينام وتقوم أمهم الثلث ثم ماتت أمهما فجزآالليل بينهما فكانا يقومان به حتى الصباح ثم مات علي فقام الحسن به كله حدثنا أبو محمد بن حيان إملاء ثنا عبدالرحمن بن محمد بن إدريس ثنا محمد بن يحيى الواسطي ثنا محمد بن بشير ثنا عبدالقدوس بن بكر بن خنيس قال كان الحسن بن صالح وأخوه علي وكان علي يفضل عليه وكان يقرآن القرآن وأمهما يتعاونون على العبادة بالليل لا ينامون وبالنهار لا يفطرون فلما ماتت أمهما تعاونا على القيام والصيام عنهما وعن أمهما فلما مات علي قام الحسن عن نفسه وعنهما وكان يقال للحسن حية الوادي يعني لا ينام بالليل وكان يقول إني أستحيي من الله تعالى أن أنام تكلفا حتى يكون النوم هو الذي يصير عني فإذا أنا نمت ثم استيقظت ثم عدت نائما فلا أرقد الله عيني وكان لا يقبل من أحد شيئا فيجيء إليه صبيه وهو في المسجد فيقول أنا جائع فيعلله بشيء حتى يذهب الخادم إلى السوق فيبيع ما غزلت مولاته من الليل ويشتري قطنا ويشتري شيئا من الشعير فيجيء به فتطحنه ثم تعجنه فتخبز ما يأكل الصبيان والخادم وترفع له ولأهله لإفطارهما فلم يزل على ذلك رحمه الله