Qur'an&Sunnah

Ebû Nasr es-Serrâc — el-Lüma' fi't-Tasavvuf

مقدمة الكتاب ذا المصاية أعتى الصوقية »عم أمناء الله ؛ جل وعزء فى أرضهء وحن أسراره وعلمه» وصفوت من خَلفه ؛ فهم عباده الخّلصون » وأولياؤه التقون , واو الصادقون اقصالون ؛ متهم الأخيلر والسابقون » والأبرار وامقبون ؛ والبدلآء والصديقون ؛ م اين أحيا لله بعسرضه قلوبهم ء » ( وزين ) مخدمته جوارحهم ؛وألمج بذ كره ألستهم » وطهر. بعراقيته أسرارم ؛ سيق لمم مته الحسنى: محسن الرعاية ودوام العتاية» قتوجهم يتاج الولاية » وأليسهم حُلَلَ المداية » وأقبل بقلورهم عليه تمطلفا ء وجسهم بين يديه تأقماً » فلستنتوا به عما سواه 0 وآروه على ما دونه وأنقطموا إليده وتوكايا عليه » وسكقوا بيايه » ورضوا سآ نه » وصبروا على بلا نه » وفارقوا فيه الأوطان ء وحجروا له الإحوان ء وتركوا من أَجْلهِ الأنساب ء وقطموا فيه قلي وهر بوا من اطلايق» مستأنسين به مستوحشينممنًا سواء: ( ذلك قَطْلٌ أل انيه - ياه ولت أذ فطل و التلمر) )”الآية ف 0 اد : ( كل الخندا لله ولام على عيادى افزين اططق )2 الآية واعل أنَّ فى زماتنا هذا قد كثر المائضون فى علوم هذه الطائفة » وقد حكثر أيضا للتشبهون يأهل التصوف والشيرون إليها والجيبون عنها وعن مائلها » وكل واحد منهم يضيف إلى نقسه كتاباً قد زخرفه » وكلاماً ألقه » وليس بستحن منهم ذقك » لأن الأوائل وللشايخ اقذين تكاموا فى هذه للسائل وأشاروا إلى هذه الإشارات وعلقوا بهذما ! لحي , » إنما تسكاوا بمد قطلم الملائق » وإمانة التفوس بالجاهدات والرياضات ولمنارّلات والوجد والاحتراق » والمبادرة والاشتياق إلى قطم () الجمة : ع مكل الآمة : ومتهم مقتصد وميم سابق بالخيرات بإذن اله ذلك هو التضل الكيير . فاطر : 77 . (©) سكة الآية :اله خير أما حركون ( الغل : وه ) . كل علاقة قطمتهم عن الله عز وجل طر'فة عين » وقاموا بشرط العل » ثم عملوا به مم تحققوا فى العمل فجمموا بين الم والحقيقة والعمل . قال أبو نصر رحمه الله : وقد حذفت” الأسانيد عن كثير مما ذ كرت فى هذا من ذلك فبعناية الله عز وجل ء والجدا لله على ذلك » وما أخطأت' فى ذلك ووقسع فيه ثىء من الزيادة والنقصان فبو لازم لى » وأنا أستغفر الله من ذلك » وإهما ذكرت فى كتابى هذا أجو بة هؤلاء المتقدمين وألفاظهم لأن لى فيها غذية عن تكل ىكتسكلف التأخُر ين فى زماننا هذا إذا تسكوا فى هذه المانى بكلام أو أجابوا عنها يحواب أو أضافوا ذلك إلى أنفسهم وهم متعرون عن حقائقهم وأحوالهم . أحوالحم ووحدم ومستنبطاتهم 3 وحلاها من عنده حلية غير ذلك » أو كاها عبارة أُخْرَى » أو أضافها إلى نفسه حتى يشار إليه بذلك ٠‏ أو يطلب بذلك جَامًا عند المامّة » أو يريد أن يصرف بذلك وجوه الناس إليه لجر منفمة أو لدفم مغر": ؛ فإنه عرد وجل؟ خطْمُه فى ذلك وهو حسيية لأنه قد ترك الأمانة وعمل بالحيانة » وهذه أعظم [ وأ كبر من ] الحيانة التى فى أسباب الدنيا : ( وأن الله لآ بدي كَيْدَ اتذائدين )0 , وبلله التوفيق . .

من الآب ةبير من سورة يوسف‎ )١( 6 عل التصورف فى باب البيان عن علم ااتوف ء ومذهس الصوفية» ومعزلهم من أولى العم القائمين بالقسط قال الشيخ أبو نصر : سألنى سائل” عن البيان عن عل التصوّف ؛ ومذهب الصوفية » وزعم أن الناس اختلفوا فى ذلك : فسْهم من يغلو فى تفضيله ورفعه فوق مرتبته » ومنهم من أخراجه عن حد المعقول والتحصيل ؛ وهم من برى أن ذلك ضرب” من اللبو والاعب وقاة المبالاة بالجهل » ومنهم من ينسب ذلك إلى التقوى والتقشف ولس الصوف والتكلب فى تنوق 227 السكلام واللباس وغير ذلك » ومنهم من “بسرف فى الطمن وبح المقال فوم عق سيم إل الزندقة والضلاله ؛ فسأانى أن أشرح له من ذلك ماصح عندى من أصول مذهبهم لويد بد انوا متابمة كتاب الله عز وجل » والاقتداء برسول الله صلى لله عليه وسلء ؛ والتخلق بأخلاق الصحابة والتابسين » والتأداب بآداب عبساد الله الصالحين ‏ وأقيْدَ ذلك بالسكتاب والأثثر بالأحجة . ليحق المق و يبطل الباطل » يرف الجسد من الزل » والصحيح من السقبى ؛ ويرتب كل" نوع منه فى موضمه إذ كان ذلك عاماً من علوم الدين » فأفول” وبالله التوفيق . إن الله تبارك وتعالى ؛أحكم أساس” الدين . وأزال الشهة عن قلوب المؤمنين ما أمرهم به من الاعتصام بكتابه ؛ والمسك يما وصل إلمهم من خطابه » إذ يقول حل" جلاله :9 وأَعْمَصموا محل الله جَمِيماً وَلآ تركقوا2© » الآبة وقال عز وجل : وَوَتَمََوَنُوا على الب وَالدَقَوَى 6 ثم ذكر الله تعالى أفضل المؤمنين درجة” وأعلام فى تبه وتنسيقه 1 )0( نككلة الآية : « واذكروا نعمة الله عليج إذكتم اعداء فألف بين قلويع فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذم » ٠‏ منبا كذلك بين اله لم آيانة لملسي تهتدون , آل عمران : ٠‏ نف كتاب اللمع الدين رتبة ف كرمم بعد ملاكته وشيد على شرادتهم له بااوحدانية بمد مابدأ بنفسه وثنى بملائكتهفقال عر وجل : #شهد امه أنه لآ إله إلا هُو والملائكة” وَأولوا الم قام) بالقسط ”62 وروى عنالننبىصل الله عليه وسم أندقال : والعلماءورثة الأنبياء» . وتندى ء ولله أعل» 0 ن أولى المل القعين بالقسط لذبن م ورئة الأنياء » مم الممتصمون بكتاب الله تعالى » النهدون فى متابعة رسول الله صلى الله عليه وسلء المقتدون بالصحابة والتابمين » السالكون سبيل أوليائه امتقين وعباده الصالحين » م ثلاثةأصناف : أسحاب الحديث » والفقهاء» والصوفية » فبؤلاء هم الأصناف الثلاثة ا الم القئمين بالقسط قذين هم ورئة الأنبياء » وكذلك أنواع العلوم قمر الدين من ذلك ثلائة علوم : عل القرآن ء وعم ال اليا ؛وعإحائق لاد وهى الملوم المتنداولة بمن هؤلاء الأصتاف الثلاثةوجملة علوم الدين لامخرج عن ثلاث : آيات من كتاب الله عز وجل أو خَبرَ عن رسول الله صل الله عليه وسله »أو حكة مستنبطة خطرت على قلب ولى من أولياء الله تعالى . وأصل ذلك حديث الإعان حيث سأل جبريل عليه السلام النى" صلى الله عليه وسل عن أصول ثلاثة : عن الإسلام والإيمان » والإحسان الظاهر والباطن » والحقيقة» فالإسلام ظاهر » والابمان ظاهر و باطنء والإحسان حقيقة الظاهر والباطن » وهو فول النى صل الله عليه وس : : الأحسان »أن تعيد الله كأنك تراء فإن لم تكن ثراء فإنه براك ؛ وصدقه على ذلك جبريل » والعلم مقرون بالعمل » والعمل مقرون بالإخلاص» والإخلاص أن بريد العيد بعلنه وعمله وج الله تعالى ؛ وهؤلاء الأصناف الثلاثئة فى العم والعمل متفاوثون » وفى مقاصدهم ودرجاحم متفاضلون » وقد 0 الله تعالى تفاضاوم ودرحاسهم فقال عز وجل : « وألذين أوثوا لير رجات" »2 وقال : «ولكل دَرَجِات” املو 9 6 . قا ل : د انق؟ كيف فَصَلنا مضي 1١8:1١ سورة آل همران‎ )١( (ع) الاحقاف.

و4‎ 1١ : سورة الحادلة‎ 69( طبقات أصاب الحديث وف كَل بنْض27" » ء وقال النبى صلى الله عليه وس :الئاس 1 كناء متساوون كأكنان اللشط 9 ) لافضّل لأحد على أحد إلا بالمم والثقى ». ش فكل من أشكل عليه أصل" من أصول الدين وفروعه وحقوقه وحقائقه وحدوده وأحكامه ظاهراً و باطنا فلا بد له من الرجوع إلى هؤلاء الأصناف الثلائة : أسماب الحديث » والفقهاء ؛ والصوفية ؛ وكل صنف من هؤلاء مقرسم بنوع من العم والعمل والحقيقة والحال ؛ ولكل صنف مهم فى معناه عل » وعمل ؛ ومقام ومقال » وفهم » ومكان » وفقه » وبيان عله من عَلمَه وجَبله من جهله ؛ ولا يبلغ أحد إلى كال تحوى جميع الملوم والأعمال والأحوال » وكل" واحد فُقَامُهُ حيث وقفه لله تعالى ومحله حيث خبسه الله عز وجل » وأنا أبن للك من ذللك إن شاء الله تعالى على حسب الطاقة أن كل صنف من هؤلاء بأى نوع من الم والعصسل ترسموا وبأى حال تفاضلواء وأهم أعْلى طبقة بما لايدفمه عقلك ويحيط به فهك إن شاء الله تعالى . و سس مصعم رو سس بج سه ا 1 ”> كتاب اللمع باب فى نمت طبقات أصحاب الحديث , ورسمهم فى النقل ومعرفة الحديث ء وتخصيصهم بعلمه قال الشيخ رحه الله : فأما أصحاب الحديث فإنهم تعلقوا بظاهر حديث رسول الله صلى العليه ون وقالوا : هذا أساس الدين لأن الله تعالى يقول : « وما نا 5 ألرسول' فَحُذٌوء وَما نبا 5 عنه فَانْتبُوا » فلا خوطبوا بذلك و0 البلاد » وطلبوا روا الحديث » فلزموهم حتى تقلوا عنهم أخبار رسول الله صبل الله عليه وس » وجمعوا ماروى عن الصسحابة والتابمين » وضبطوا ماوصل إلمهم من سيرهم و1 ثارهم ومذاهبهم واختلافيم فى أحكامهم وأقوالهم وأضالهم وأخلاتهم وأحوالهم » وصححوا رواياتهم بسماع الأذن وحفظ القلب والضبط من أصول الثقات عن الثقات المدول عن المدول » فأتقنوا ذلك » وعرفوا أما كن الرواة فى النقل والضبط ء ودو نوا أسماءهم وحكدناهم وموالدهم ووفاتهم » وأرخوا ذلك حتى عرفوا أن كل رجل من هؤلاء م من حديث رواه ؟ وعمن رواه ؟ وعمن نقل إليه ؟ ومن أخطأ مهم فى النقل ؟ ومن غلط مهم فى زيادة حرف أو نقصان لفظة » ومن تعمد منهم فى ذلك » ومن سومح له بشلطة أو هفوة » حتى عرفوا أسماء المنهمين منهم بالكذب على رسول الله صلى الله عليه وسل » وعرفوا من تصح عنه الرواية ومن لاتصح » ومن انفرد منهم حديث لا برو يه غيره » أو انفرد بلفظة ليست عند غيره» نظوا أن كل حديث من ذلك ك من نفس رواه ؟ وما الملة فى ناقله ؟ حتى موا الأبواب » و بوّبوا السنن » وميزوا مايدخل فى الصحيح وما يمختلف فى صمته » وما كان فى روايته رجل ضعيف » ووقفوا على رواية المقلين والمكثرين » وفهموا أحاديث أمة الأمصار » وطبقات الرواة : التابع من المتبوع , والسكبير من الصغير» )١(‏ طافواسيا طبقات أحماب المديث ]00م وأحاط علمهم بملل اختلاف الرولة » وزيلداتهم وتقصائهم » وأماكنهم » فى رواية السنن والأثار» إذ كان ذلك أساس الدين ‏ وهم فى ذلك متفاضلون حتى يستحق أحدهم بزيادة علمه و إتقانه وحفظه قيول شهادة على الملاء فى المدل والتجر يح » وظرد والقبول ؟

وتكون شبادته مقبوة على رسول الله صلى الله عليه وس فيا قال وقعل وأمر ونهى وندب ودعا ؛ قال الله تعالى : 0 وكذ لك جلما أ أمّة وَسََه أى عدولاهاكونوا شبداء على الناس و يكون الرسول” عليكم شبيداً لك يقال : إنهم أجماب الحديث : شهدونعل رسول الله صلى الله عليه وسلم » وعلى الصحابة والدابسين فيا قالوا وضاوا ويكون الرسول' عليكم شهيداً فا شهدوا عليه من أفعاله وأقواله وأحواله وأخلاقه , قال النى صلى الله عليه وس : من كذب على متصسداً فليتبواً مقسدء من النارء وقال النىصلى القهعليهوسل: « نضر الله وجه أمرىء مع منى حديثا فبلفه » المديث . يقال : إنه لا يكون واحد من أحاب المديث إلا وق وجيه نضرة الموضم دعاء رسول الله صل الله عليه وسلم . ولأححاب الحديث فى مماتى علومهم ورسومهم مصتقات ولم أئمة مشهورون [ كل منهم ] قد أجم أعل عصره على إمامته » لنضل علمه وزيادة عقله وفهمه وديته وأماتته ؟ وشرح ذلك يطول » وفيا ذكرت كتاية أن عر وبالله التوفيق . سورة البئرة ٠14+‏ فى كتاب اللمع باب ذكر طبقات الفقهاء وتخصيصهم بما ترسموا به من أنواع العلوم قال الشيخ أبو نصر رحه الله : وأما طبقات الفقهاء فإنهم فضلوا على أصحاب الحديث [ بقبول علوم أصحاب الحديث ] والاتفاق ممهم فى ممائى علومهم ورسومهم . ثم حَْموا بالفهم والاستنداط فى فقه الحديث والتممق بدقيق النظر فى ترتيب الأحكام وحدود الدين وأصول الشرع ؛ فبينوا ذلك ٠‏ وميزوا الناسخ من المنسوخ » والأصول من الفروع ‏ والخصوص من العموم » بالسكتاب والسنة والإجماع والقياس . و بينوا لاخلق فى أحكام دينهم من القرآن والأثرما نسخ حكه وبق كتابته » وما نسخكتابته و بق حكه ؛ وما كان لفظه عامًا والمراد به خاص » أو كان لفظله خاضًا والمراد به عام” ؛ أوكان خطاب جماعة والمراد به واحد ؛ أو خطابواحد والمراد به جماعة » وتكلموا بالاحتجاجات المقلية على الخالفين +- واستدلوا بالبراهين البينة على أهل الضلالة نصرة للدين» وتمسكوا بنص الكتاب ء أو نص السنة » أو قياس على النص » أو إجماع الأمة » وناظروا من خالفهم برسم النظر » وجادلوا من جاد هم بأدب الجدل » وعارضوا خصمهم بالمعارضات » واعترضوا علمهم برد الاعتراضات واطراد العلل فى المعلومات » فوضعوا كل ثىء فى مواضعه » ورتبوا كل حد فى مراتبه » وفرقوا بين المقايسةوالمشا كلة والْجانسةوالمقارنة» وميزوا فى الأوامر والنواهى ما كان منه حثيا وما كان منه ندباً » وما كان منه ترغيباً وترهيباً » وما كان [ منه] حثوم) عليه ومدعوكا إليه » فبينوا الشكل ؛ وحلوا المقَد وأوضحوا الطرق » وأزالوا الشبهات » وفرعوا على الأصول ؛ وشرحوا السْجْمَل » و بسطوا الجموع » وأخذوا طبقات الققهاء بذ حدود الدين بالاحتياط ؛ حتى لايقلد العالم عالماً » ولا الجاهل جاهلا » ولا اللخاص خاصاً , ولا العام عام فى ظاهس الأحكام وحدود الشريعة . بهم محفظ على المسلمين حدودهم » وقد ذكرم الله تعالى فى كتابه فقال عز وجل : « فَلْلا تر ين' كل فراقة ينهم' طائقة تفقوا فى اللدّين » الآية » وقال النى صلى اله عليه وسلم :0 من يرد الله به خيراً يفقبه فى الدين ». وللفقياء فى معانى علومهم ورسومهم أيضًا مصنفات » ولم أئمة مشهورون » قد أجمع أهل عصرم على إمامتهم » ازيادة علمهم وفيمهم وديسهم وأماتهم » وشرح ذلك يطول » والماقل يستدل بالقليل على السكثير » و بلله التوفيق .

4" صكتاب اللسم باب ذكرالصوفية “وطبقا هم قال الشيح أبو نصر رحه الله : ثم إن طبقات الصوفية أيضاً اتفقوا مم الفقباء وأسماب الحديث فى معتقداتهم وقبلوا علومهم , ول مخالقوه فى معانيهم ورسومهم » إذا كان ذلك ححانياً للبدّع واتباع أو ا ومتوط بالأسسوة والاتقتداء» وشاركوهم بالقبول والموافقة فى ميم علومهم ٠‏ ومن لم يبلغ من الصوفية مراتب اافقباء وأصماب الحديث ف الدراية والفهم » و خط عا أحاطوا 20 نم راجعون إلمهم فى فى الوفت الذى 'بشكل علمهم حك” من الأحكام الشرعية أو حدة” من حدود الدين » فإذا اجتمموا فهم فى جملتهم فيا اجتمعوا عليه ؛ فإذا اختلفوا فاستحباب الصوفية فى مذههم الأخذ بالأحسن والأولى والأثم احتياطاً الدين وتمظها لما أمر الله به عياده واجالايام لله عنه . وليس من مذهبهم النزول على الربحَص وطلب التأو يلات [ والميل إلى ] الترفة والسّمات وركوب الشسهات » لأن ذلك هاون بالدن [وتخلف” عن الاحتياط ؛ وإها مذهمهم السك بالأزلى والأتم فى أمر ر الدين ] ؛ فهذا الذىعرفنا من مذاهب الصوفية ورسومهم فى استعال العلوم الظاهرة المبذولة المتداولة بين طبقات الفقهاء وأصحاب الحديث . هم [ من ] بعد ذلك ارتقوا إلى درجات عالية » وتعلقوا بأحوال شر يفة ومنازل رفيعة من أثواع المبادات وحقائق الطاعات والأخلاق الجيلة لم فى معانى ذلك مخصيص لغيرهم من العلماء والفقهاء وأصحاب الحديث وشرح ذلك يطول » غير الى ل لقن رقا حتى تستدل عا دك على ما لا أذ كره إن شاء الله تعالى . بخصيص الصوفية بالمعاتى الى باب ذكر مخصيص اصوفية الم التى قد ترسموا بها من الآداب والأحوال والعلوم الجّ 5-007 العلماء قال الشيخ أبو نصر رحمه الله : فأول شىء من التخصيصات للصوفية وما تفردوا بها عن جملة غؤلاء الذين ذكرتم من بعد أداء الفرائض واجتناب الحارم : تله مالا يعنيهم » وقطم” كل علاقة حول بينم و بين مطلوبهم ومقصودم ؟ إذ ليس لم مطلوب ولا مقصودغير الله تبارك تعالى ؛ ثم للم آداب وأحوال شتى » فن ذلك: القناعة بقليل الأنيا عن كثيرها » والا كتفاء بالقوت الذى لا بد منه » والاختصار على ما لا بد منه من مبنة نة الدنيا : من اللمبوس » والفروش » واللأ كول » وغبرذفك 4 واشتياز التقزغل الف اغناراً + وسمائقة القلة » بوابة كدر » وإيثار الجوع على الشبع » » والقليل على اللكثير » وترك ! ١‏ والقرفم » وبذل الجامء والشفقة على الخلق » والتواضم للصغير والسكبير » والإيثار فى وقت الحاجة إليه » ون ال 1 الدنيا :. وحئن”" الظن بلله » والإخلاص ف المسابقة إلى الطاعات » والمسارعة إلى - رات والتوجه إلى الله تعالى » والانقطاع إليه » والمكوف على بلانه 3 عن قضائه » والصير على دوام الجاهدة ومحاافة الموى : وحجانبة حظوظ النفس » والخالقة لها ؛ إذ وصفها الله تعالى بأنها أمارة بالسوم» والنظر إلبها بأنها أَعْدَى عدوك التى بين جنيك » كم روى عن رسول الله صلى الله عليه وس . )١(‏ لايبالى يمن يستمتع بها من المترفين أو من محرى وراءها من أحاب الثراء , أى لاينيطه ولا محسده ولابنظر إله نظره تقدر (؟ ) أى ومن آدامهم حسن الظن إل . : كبس فصل آخر ثم إن من آدابهم وشائلهم أيضاً مراعاة الأسسرلر ‏ ومياقية الك الإقيار» ومداومة الحافظة على القاوب بننى المواطر الذمومة » ومسا كنة الأفكار الثاتق التى لا يَملمها غير الله عر وجل » حتى يمبدوا الله تماق بتلوب حاشرة » وموم جاممة » ونيات صادقة » وقصود خالصة ؟

لأ الله ع وجل » لا يقيل من عيلته من أعالم إلا ماكان نوسجهه خالصاً قال الله عز وجل : (ألآ مط افد ين" لعفم )0 فسل آخر] ومن آذابهم وشائلهم وتخصيصهم أيضا الاعتراض لاروك "سيل أولياته » والنزول فى منازل أصفيائه » ومباشرة حقيقة الحقوق بيذل الروح وتاف الى » واختيار الوت على الحياة » و إيثار اذل على المز واستسياب الشدة على رحآء ؟ طمما فى الوصول إلى المراد » وأن لا يريد إلا ما بريد 9؟ وهذا فى أول باد من بوادى المقائق وحقيقة الحقوق » أما ترى أن فى ملل لله عليهوسل » حيث سأل حارثة [فقال] : «لكل حق حقيقة فا حقيقة إعاللك ؟ [يأى شىء أجابه ] ققال : عرفت نفسى عن الدنيا ء فأسهرت ليلى » وأظأت تيارى » وكأ أنظر إلى عرش رق بارزاً » وكأى أنظر إلى أهل اللنة : كيف يترزلورون » و إلى أهل النار فى النار : كيف يتماوون : فال 4 اتى صل اله عليه وسلم - عرفت فالزم» . أوكا روى فى الحديث . واللّه له أعلم جم جم وص سو مسد سحتروو مسو سجس توه (0 الرصضدام )02( أى مار يده لله مخصيص الصوفية من طبقات أهل العلم 3 باب فى مخصيص الصوفية من طبقات أهل الملم ق. هان آخر من الملم قال الشيخ [ أو النصر ] رحمه الله : وللصوفية أبضا مخصيص من طبقات أهل العم باستمال آيات من كتاب اله تعالى متلوة » وأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسل » سسروية » ما نسختها آية » وما رفم حكها خير ولا أثرء يدعو ذلك إلى مكارم الأخلاق ؛ و يبحث عن معالى الأحوال وفضائل الأعمال » وينىء عن مقامات عالية فى الدين » ومنازل رفيعة خص بذلك طائفة من ااؤمنين » وتعلق بذلك جماعة من الصحابة والتابمين , وذلك آداب من آداب الرسول صلى لله عليه وس » وخلق من أخلاقه إذ يقول صل الله عليه وس : إن الله أدبنى فأحسن أدبى » وإذيقول الله عز وجل :(و إنك املى خلق عظي) وذلك موجود فى دواو بن الملماء والفقهاء . ولبس لهم فى ذلا تققه واستنباط م فى سائر الملوم » وليس لغير الصوفية من أولى العم قاين بالقسط فى ذلك نصيب غير الإقرار به والإعان بأنه حق »؛ وذلك مثل حقائق التوبة وصفاتها » ودرجات التائبين وحقائقهم » ودقائق الورع وأحوال الورعين » وطبقات المتوكلين » ومقامات الراضين » ودرجات الصابرين » وكذلك فى باب المشية والخضوع » والحبه واموف » والرجاء والشوق والشاهدة » [والإنابة] والطمأنيتة : (إبما المؤمنونافدين إذا ذكر الله وجلت قلو بهم)”'2. واليقين والقناعة . ومدة أحوال أ كثر من أن بحمى عددها ؛ ولكل حال من ذلك أهل وطبقات » وهم فى ذلك حقائق [ومشاهدات » وأحوال ومراقيات » وأسرار واجتهادات » ومقامات ودرجات متباينات ] » وإرادات متفاونة » وتفاضل فى قوة الإرادة » واعتراضالفترة » وغليات الوجد ؛ ولسكل واحد من ذلك حد ومقام » وعلروبيان ؛ على مقدار ما قدم 4 من الله عز وجل . ومن أعظم النمم التى اختصوا بها دوام المراقبة وهى التحقق بمقام الإحسان . > : الأغال‎ )١( ايفن دكتاب اللمم ينيل وللصوفية أيضاً تخصيص فى معرفة الحرص والأمل ودقائقبما » ومعرفة النفس وأماراتها وخواطرها » ودقائق الرياء والشهوة أنلفية والشرك المنى؛ وكيف الخلاص من ذلك » وكيف وجه الإنابة إلى الله عز وجل ؛ وصدق الالتجاء » ودوام الافتقار والتسلم والتفو بض »ء والتبرى من الحول والقوة .

فصل آخر وللصوفية أيضاً مستنبطات فى علوم مشكلة على فهوم الفقهاء والعلماء » لأن ذلك اطائف مودعة فى إشارات لهم منى فى العبارة من دقنها ولطافتها ؛ وذلك فى معنى العوارض والعوائق والعلائق والمجب وخبايا السر ومقامات الإخلاص » وأحوال المعارف وحقائق العبودية » ومحوالسكون بالأزل » وتلاثى الحدث إذا قورن بالقديم وفناء رؤية الأعواض وبقاء رؤية الععلى [ بفناء رؤية العطاء ] » وعبور الأحوال والقامات » وجمم المتفرقات » وفناء رؤية القصد ببقاء رؤية القصود [ والإعراض عن عن رؤية الأعواض ] ؛ وثرك الاعتراض » والبجوم على سلوك سبل منطمسة » وعبور مفاوز مبلكة . الوم وسو ان الم القائمين بالقسط محل هذه الْمُقَد » والوقوف على الْمُشكل من ذلك » والمارسة لها بالمنازلة وااباشرة » والهجوم عليها ببذل الُْمْج » حت 'مخبروا عن طممها وذوقها ونقصانها وزيادتها » ويطالبوا من يدّعى حالا منها بدلائلها ٠‏ ويتكاموا فى صحيحها وسقيمها » وهذا أ كثرٌ من أن يميا لأحد أن يذكر قليل” ؟ إذ لا سبيل إلى كثيره . وجميم ذلك موجود عله فى كتاب الله عر وجل" » وفى أخبار رسول الله صلى الله عليه وسل مفهوم عند أهله ولا يتكره العلاء إذا استبحثوا عن ذللك . تخصيص الصوفية فى أهل الم م اما أن كر عل التصؤف جماعة من المترتعين بعل الظاهر » لأنهم : يعرفوا من كتاب الله تعالى » ولا من أخبار رسول الله صلى الله عليه وسل » إلاما كان 7 الأحكام الظاهرة وما يصلح الم بل عفن » والناس فى زماننا هذا إفى مثل ذلك أمَيّل” لألْه أقرب” إلى طلب الرياسة اتاد الجاه عند العامة والوصو( ,. إلى الدنيا. ‏ وقل من ينا المم الذى ذكرناء لأن هذا عم الخصوص راع بالمرارة والخصص » وسماعه يضعف ار كبتين » وتحزن القلب و يمع المين » و يصغر العم و يمظم الصغير » فكيف استماله ومباشرته » وذوقه ومنازلته » وليس للنفس فى منازلته حظ ؛ لأنه منوط بأمانة النفوس ؛ وفقد الحسوس » وححانبة امراد » فمن أجل ذلك ترك الملماء هذا المل » واشتفاوا باستعمال عل أمنف عللهم الؤن » ويحهم على التوسيع والرخص والتأويلات » وقد يكون أقرب إلى حظوظ البشرية »وأخن تحمل على النفوس التى حبلت على متابعة الحظوظ ولمنسافرة عن المقوق » واللّه تعالى أعر . ( ع س الهم) كتاب اللمع باب الرد على من زعم أن الصوفية قوم جبلة » ولس لمم التصوف دلالة من السكتاب والأثر قال الشيخ [ الإمام أبو نصر] رحمه الله : لا خلاف بين الأثلة فى أن الله تبارك وتعالى ذكر فى كتابه الصادقين والصادقات ٠‏ والقانتين والقانتات » والحاشمين » والموفنين » والخلصين ؛ والحسنين » والحائفين » والراجين » والواجلين » والمابدين » والساحين » والصابر بن » والراضين » والمتوكلين » والخبتين » والأولياء » والْتقين » والمصطفين » [ والجتبين ] » والأبرار » والقربين . وقد ذكر الله تعالى الشاهدين فقال : ( [أو أَلْقَى الكّمْم] وَهو شبيد)1"© : و لله الطمئكّين ققال : ( أل بذكر الله تعامئن الْقلوب' )2"©. وذاكر الله تعالى السابقين » والمقتصدين » والمسارعين إلى الميرات وقال النى صلل الله عليه وس : « إن من أمّتى مكلّين وحدثين » وإن" عر منهم 6 . وقال النى صلى الله عليه وسل : «رب؟ أَشْدَث أغر ذى طفرن لو أقسم على الله لأبره » وإن التراء منهم 6 . وقال لوابصة : « استفت لبك » وم يقل لأحد غيره ذلك .

وقال البى صلى الله عليه وسل : 8 يدخل بشفاعة رجل من أدٌتى الجنة مثل” ربيعة ويُضر » يقال أُوَبْى القرنى » وف" الحديث : إن ف أمتى من إذا قرأ ريت أنه عش له تعالى » وإن طلق بن حبيب منهم » وقول النى صلى الله عليه وسلم : « يدخل من أمتى الجنة سبعون ألفأ بلا حساب » قيل : من ثم ا رسول الله ؟ قال : هم الذين لا يكتوون ولا بذتر'قون وعلى ربهم يتوكلون » والأثار والأخبار فى مثل هذا تكثر . 2 )١(‏ سورةق :لام (؟ ) سورة الرعد : . 4؟ الرد على من زعم أن الصوفية تقوم جملة ه ولا خلاف أن هؤلاء كلبم فى أمّة تمد صل الله عليه وسل » ولو لم يكونوا فى الأمة موجودين 5 واستحال كونهم فى كل وقت ء لم يذكرم الله تعالى فى كتابه 0 ول يصفهم رسول الله صل الله عليه وسل . وما رأينا أن اسم الإيمان قد شمل جميع الؤمنين » وأفرد هؤلاء بأسماء فته منذلك ؛ دل ذلك على مخصيصهم من عاءةالمؤمنين الذين شملهم اسم الإيكان ؛ ولاختلف أحد . من الأمة فى أن الأنبياء عليهم السلام الذين هم أغْلى درجة من هؤلاء » وان مزل عند الله تعالى منهم ؛ أنهم كانوا بشراً يحرى عليهم ما يحرى على سائر البشر من الأ كل' والنوم والحوادث . وإنما وقم التخصيص للا نبياء صلوات الله عليهم أجممين , ولسائر هؤلاء الذين ري لسر يينهم وبين معب_ودم ء وازيادة يقينهم وإيمانهم بما خاطبهم الله تعالى به وندبهم إليه » إلا الأنبياء عليهم الصسلاة والسلام فإنهم ينفردون عن هؤلاء بتخصيص الوحى والرسالة ودلائل النبوكة » فلا يحوز لأحد أن زاحتي ل قلت برولة مرا 8 مكتاب المع باب فى ذكر اعتراض الصوفية على التفقه ٠‏ وبيان الفقه ف الدين ووحه ذلك بالمحة قال الشيخ [ أبو تمسر ] رحمه الله : وى عن النى صلى الله عليه وسل أنه قال : « من برد الله به خيراً يفقبه فى الدين » و بلغنى عن الحسن البصرى رحمه الله : أنه قيل له 5 » فقال الحسن : وهل رأيت فقمباً قط ؟ إِنْما الققيه الزاهد فى الدنيا » الراغي فى الآخرة » البمير بأمر:ذينه . وقول الله تعالى : « اَِمَففُوا فى ل © فالذين اسم يشتمل على جميم الأحكام ظاهس؟ وباطتاً . وليس التفقه فى أحكام هذه الأحوال ومعانى هذه اللقامات التى تقدم ذ كرها بأل" فائدة من التفقه فى أحكام الطلاق واامتاق والظهار والقصاص والقسامة والحدود » لأنْ تلاك أحكام ر يما لا تقم فى العمر حادثة محتاج إلى علم ذلك ء فإذا وقمت تلك الحادثة ف سأل عنها قَلَدَ فى ذلك » وأَحَد بقول بعض الفقهاء » فقد سقط عنه فرض” ذلك إلى أن تقع ونان اذى رقن الأسرال وللقانات و الجاهدات الى يتفقه فبها الصوفية و يتكلمون فحقائقها . فالمؤمنونمفتقرونإلىذلك» ومعرفة ذلاك واجبة علمهم » وليس لذلك وقت مخصوص دون وقت ء وذلك مثل الصدق والإخلاص والذكر ومحانبة الغفلة وغير ذلك ليس لا وقت معلوم » بل يحب على المبد فى كل" اظة وشغارة أن بعلم ابش قصدء” و إرادته وخاطره » فإن كان حمًا من الحقوق فواجب” عليه أن يلزمه » وإن كان حظًا من الحظوظ فواجب” يحانبته ؛ قال الله تعالى لنبيهوصفيه عمد صلى الله عليه وسل: « وَلآّ تطسع من أغْفَل ورم سي من واي نه +2 7 7م ذااء قليه عن 21 وَأنسم هوام وَكان لي 20 فن رك حالا من هذه الأحوال ما ركها إلا من غلبة الغفلة على قلبه . )١(‏ النوية : ١‏ الكيف : الآية م؟

ذكر اعتراض الصوفيةعلى التفقه 0 واعلم أن مسآنبطات الصوفية فى معانى هذه العلوم ومعرفة دقائقها وحقائقها ذبثى أن تكون أ كثر من مستنبطات الاقهاء فى ممانى أحكام الظاهر » لأن هذا الم( ليس له نهاية » لأنه إشارات وبواد وخواطر وعطايا وهبات يغرفها أهاها من بحر العطاء » وسائر العلوم لا حد محدود » وجميع العلوم يؤدى إلى عل التصوف» [ وعم التصوّف لا يوْدى إلا إلى نوع من عل التصوف ] وليس له نبهاية » لأن القصود ليس له غاية » وهو عل الفتوح يفتح الله تعالى على قلوب أوليائه فى فهم كلامه ومستنبطات خطابه ما شاء كيف شاذء قال الله عر وجل" : ( كل" أو' كان لحر مداداً لكدات رَبى لتند لبخ كَبل أنْ رَنقَدَ 0 وى وَلَوْ جثنا إعثله لم مَدَاوً )”2 . وقال :( اين خكم لأزيدني” )0 , والزيادة من الله تعالى لا نايةلهاء والشسكر نسة تستوجب شكراً مستوجي 0 لانهاية لهء وبالله التوفيق . 1١غ‎ م مكتاب المع باب ذكر التخصيص فى علوم الد 34 وخخصيص كل بأهله » والرد على من أنسكر علا برأيه ولم يدفع ذلك إلى أهله وإلى من يكون ذلك من شأنه قال الشيخ [الإمام أبو نصر ] رحه الله : أتكرت جماعة من الماداء أن يكون فى عل الشربعة تخصيص ء ولا خلاف بين [ هذه ] الأمّة ف أن الله تعالى أمس رسوله صل الله عليه وسل بإبلاغ ا ندل يه فال زعا زمارل" ليك [من' رَبك ع )90 , ورثوى عن النى صلى الله عليه وسل أنه قال : هلو تعلمون ما أعلم لضحكمم قايلا ولبكيم كثيراً فلو كان الذى عل مما لا يعلمون من الملوم التى أمره بالإبلاغ لأبلغ واو جاز لأحمابه أن يسألوه عن ذلك العم لسألوه . ولا خلاف بين أهل العم أن فى أسماب رسول لله صل الله عليه وسلم من كان تخصوصاً بنوع من العم وكا كان حُذيفة مخصوصاً بعل أسماء المنافقين كان قد أسراه إأيه رسول الله صلى الله عليه وس ؛ حنى ن سأله عم رضى الله عننه فيقول : هل أنا منهم ؟ : وروى عن على بن ألى طالب رضى الله عنه أنه قال : « علمنى رسول الله صلى لله عليه وسلم سبعين باب من العلم لم يمل ذلك أحداً غيرى » . وقد ذكر هذا الباب بهامه فى آخر السكتاب واأراد من تكراره هاهنا أن العلم الثابت بين أصحاب الحديث » والفقهاء » والصوفية » هو عل الدين . ولكل" صنف من أهل العم فى علمه دواوين ومصيئقات [وكتب ] وأقاويل » ولسكل” صنف منهم أئمة مشهورون قد أجمع أهل عصرم على إمامتهم » إزيادة عامهم وفهمهم ٠‏ )00( للائدة : بوك ولا خلاف فى أن 55 الحديث إذا أشكل عليهم علم من علوم الحديث وعلل الأخبار ومعرفة الرجال لا برجمون فى ذلك إلى الفقباء »ل أن الفقباء لو أشكل عليهم مسألة فى اليّة والبرتية والدور والوصايا لا برجعون فى ذلك إلى أصحاب الحديث » وكذلك من أشكل عليه عل من علوم هؤلاء الذين تتكلموا فى مواجيد القلوب وموار يث الأسرار ومعاملات القلوب » ووصفوا العلوم واستنبطوا فى ذلك بإشارات لطيفة ومعان جليلة فليس له أن يرجم فى ذلك إلا إلى عالم ممن يكون هذا شأنه . ويكون ممن قد مارس هذه الأحوال ونازنها واستبحث عن علومها ودقائقها » فن فمل غير ذلك فقد أخطأ» وليس لأحد أن ببسط لان بالوقيمة فى قوم لا يعرف حالهم ع ول بعلم علمهم وم يقن على مقاصدمم ومراتمهم فيهاك ويظن أنه من الناسمين ء أعاذنا الله تعالى و إيام .

1 صوتاب اللمع باب الكشف عن اسم الصوفية قال الشيخ رحمه الله : إن سأل سائل” فقال : قد نسبت أماب الحديث إلى الحديث » ونسبت الفقهاء إلى الفقه فل قلت : الصوفية ول تنسبهم إلى حال ولا إلى عر »ولم تضف إلمهم حالا كا أضفت الزهد إلى الزهّاد والتوكل إلى المتوكلين والصبر إلى الصابرين ؟ فيقال له : لأن الصوفية لم ينفردوا بنوع من الم دون نوع » ولم يقرسوا برسم من الأحوال وامقامات دون رسم » وذلك لأنهم ممدن جميم العلوم » ومحل جميع الأحوال الحمودة » والأخلاق الشريفة' سالفا ومستأنقاً ؛ وهم مع الله تعالى فى الانتقال من حال إلى حال » مستجلبين للزيادة ؛ فلا كانوا فى الحقيقة كذلك لم يكونوا مستحقين اسماً دون اسم » فلأجل ذلك ماأضقت' إلمهم حالا دون حال » ولا أضفتهم إلى علم دون عل » لأنى لو أضفت" إلمهم فى كل وقت حالا [هو] ماوجدت الأغلب علمهم من الأحوال والأخلاق والملوم والأعمال وسميتهم بذلك ‏ لكان يلزم أن أسمهم فى كل وقت باسم آخر » وكنت أضيف إلبهم فى كل وقت حالا دون حال على حسب ما يكون الأغلب علمهم » فلا م يكن ذلك نسبتهم إلى غلا 60 اللبسة ؛ لأن لبسة الصوف دأب الأنبياء علمهم السلام وشعار الأولياء والأصفياء » ويكثر فى ذلك الروايات والأخبار ‏ فلمًا أضفتهم إلى ظاهس اللبسة كان ذللك اسماً )١(‏ هل السوفية إلى الصوف ؟ ذلك ماختلف فيه مؤرخو التصوف فبعضهم بنسها إلى الصوف وبعضيم . رجعها إلى « الصفة » وآخرون يرجمونها إلى الصفاء وريد بعض التأخر أن بنسها إلى كلة : 8 سيوزوف » الى تعنى الإشراق وسذكر الؤلف بعضش هذه الآراء فا سد - باب الكشف عن اسم الصوفية 4١‏ تملا عامًا ممبراً عن جميم الملوم بالأعمال والأخلاق والأحوال الشريفة المحمودة » ألا ترى أن الله تعالى ذكر طائفة من خواص أصحاب عيسى عليه السلام فنسبهم إلى ظاهاللبسة فقال عز وجل : «وَ إِذْ قال الخوار يون» [الآية]90© وكانوا قوماً يلبسون البياض فنسبهم الله تعالى إلى ذلك ولم ينسبهم إلى نوع من الملوم والأعمال والأحوال التى كانوا با مترسمين ؛ فكذلك الصوفية عندى والله أعلم . نسبوا إلى ظاهر اللباس ؛ وم ينسبوأ إلى نوع من أنواع العلوم والأحوال التىعم بها مترسمون ؛ لأن لس الصو ف كان دأب الأنبياء عايهم السلام والصديقين وشعار [ السا كين ] التنسكين . . 1١١ المائدة:‎ )١( 2 1 مسكتاب اللمع باب الرد على من قال : لم نسمع بذ كر الصوفية فى القديم وهو اسم أعدث إن عأل عائل” فقال : لم نسمم بذكر الصوفية فى أصحاب رسول الله صل الله عليه وس ورضى عنهم أجمعين» ولا فيمن كان بعدهم» ولا نعرف إلا العبّاد والزهّاد والسيّاحين والفقراء ؛ وما قيل لأحد من أماب رسول الله صلىاللّه عليهوسل: صوف”» فتقول وبلله التوفيق : الّحبة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم للا حرمة » وتخصيص من شمله ذلك ء فلا يحوز أن يعلق عليه اسم على أنه أشرف من الصحية » وذلك اشرف رسول الله صلى الله عليه وسلل وحرمته » ألا نرى أنهم أنمة الزهّاد والمبّاد والتوكلين والفقراء والراضين والصابرين والخبتين » وغير 2 ؛ وما نالوا جميم ما نالوا إلا ببركة الصحبة مع رسول الله فى الله عليه وسلم ؛ فاًا نسبوا إلى الصحبة التى هى أجِزء الأحوال استحال أن يفضلوا بفضيلة غير الصحبة التى هى أجِل الأحوال وبلله التوفيق . وأما قول القائل : إنه اسم حدث أحدثه البغداديون » فحال » لأن فى وقت الحسن البصرى رمه الله كان “يعرف هذا الاسم » وكان الحسن قد أدرك جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضى عنهم » وقد روى عنه أنه قال : رأيت صوفيًا فى الطواف تأعطيته شيثاً ف يأخذه وقال : معى أر بعة دوانيق فيكفينى مام .

ْ وروى عن سفيان الثورى رحمه الله أنه قال : لولا أبو هاشم الصو ماعرفت دقيق الرياء » وقد ذكر في الكتاب الذى ججمع فيه أخبار مكة عن محمد ابن إسحاق بن يسار » وعن غيره يذكر فيه حديثاً : أنه قبل الإسلام قد إثبات عل الباطن + خلت مكة فى وقت من الأوقات » حتى كان لا يطوف بالبيت أحد » وكان يحىء من بلد بعيد رجل صوق" فيطوف بالببت وينصرف ؛ فإن صح ذالك فإنه يدل على أنه قبل الإسلامكان يعرف هذا الاسم » وكان “ينسب إليه أهل الفضل والصلاح » والله أعلم . باب إثبات عل الباطن والبيان عن حة ذلك بالححة قال الشيخرحه الله : أنسكرت طائفة م نأهل الظاهر وقالوا : لا نعرف إلا علم الشر يدة الظاهرة التى جاء بها الكتاب والسنة ؛ وقلوا : لامعنى لوا 3 علم الباطن وعام التصوف ء فنقول » و بالله التوفيق . إن علم الشر بعة علم واحد ؛ وهو اسم واحد يمع ممنيّين : الرواية والدراية ؛ فإذا جمءتهما فهو علم الششر بعة الداعية إلى الأعمال : الظاهرة والباطنة » ولا يحوز أن ركد القول فى العلم : أنه ظاهر أو بإطن ؛ لأن العلم متى ما كان فى القلب فبو باطن فيه إلى أن يحرى و يظهر على اللسان ؛ فإذا جرى على اللسان فبو ظاهر » غير إن العم : ظاهر » و باطن ؛ وهو عم الشريمة الذى يدل و يدعو إلى الأعمال الظاهر : والباطنة ؛ والأعال الظاهرة كأعال الجوارح الظاهرة » وهى العبادات والأحكام » مثل الطهارة والصلاة والزكاة والصوم والحج والجباد وغير ذلك ؛ فبذه المبادات : وأما الأحكام فالحدود والط لاق والعتاق والبيوع والفرائض والقصاص وغيرها » فهذا كله على الموارح الظاهرة التى هى الأعضاء » وهمى الجوارح وأبنا الأعمال الباطنة فكأعمال القلوب وهى المقامات والأحوال » مثل التصديق والإمان واليقين والصدق والإخلاص والمعرفة والتوكل والحبة 4 كتاب اللمع والرضا ء والذ كر ء والشّكر ؛ والإنابة » والحشية » والتقوى » والمراقبة » والفسكرة والاعتبار » والحوف, والرجاء » والصيرء والقناعة » والتسلي » والتفويضء والقرب» والشوق ؛ والوجد » والوجل » والحزن » والندم » والحياء » واللحجل ٠»‏ والتمظيم » والإجلال» والهيبة » ولسكل عمل منهذه الأعمال الظاهرة والباطنة ع وفقه و يان وفهم وحقيقة ووجد » ويدل على صحة كل عمل منها من الظاهر والباطن آيات من القرآن وأخبار عن الرسول صل الله عليه وسل عامه من عامه وجهله من جهله ؛ فإذا قلنا : عل الباطن أردنا بذلك عر أعال الباطن التى هى على الجارحة الباطنة » وهى القلب » يأ أنا إذا قلنا : علم الظاهر أشرنا إلى عل الأعمال الظاهرة التى هى على الجوارح الظاهرة»وهى الأعضاء؛ وقد قال الله تمالى: « وَأَسْبَمْ شيع ييه تممه" ظأهر: وَبَاطنَة” 276 فالنعمة الظاهرة ما أتم لَه تعالى بها على الجوارح الظاهرة من فمل الطاعات ٠‏ والنعمة الباطنة ما أنمم الله تعالى بها على القلب مر هذه الحالات» ولا يستغنى الظاهر عن الباطن » ولا الباطن عن الظاهر » وقد قال الله عز وجل : دول رَدْوهُ إلى ألركسطول وَإِلَ أولى الأثر نمم أعليه الفزينة يشتنبطوقه نب 7 6 ؛ فا الستتبط هو الم لبان » وهو عر أهل التصوّف » لأن 0 مستنبطات من القرآن والحديث وغير ذلك » وحن نذكر إن شاء الله طرفاً من ذلك ؛ فالعل ظاهر وباطن » والقرآن ظاهر وباطن » وحديث رسول 4 صلى الله عليه وسلم ظاهر وباطن » والإسلام ظاهر وباطن » ولأصحابنا فى معنى ذلك استدلالات واحتجاجات من السكتاب والسنة والعقل » وشرحه يطول و مخرج على حد الاختصار إلى حد ال كثار » وفيا قلنا كفاية » وبالله التوفيق . )١(‏ لمان . م (؟

) النساء : لم التصوف مأهو ونمته وماهيته » صفة الصوفية » «رمن ثم 1:6 بأب التصوف : ماهو ولمته وماهيته 5 قال الشيسخ رحه الله : فأما التصوف وننسته وماهيته فقل سُسثل عمد بن على القصتّاب » وهو أستاذ االلحنيد رحه الله عن التصوف : ماهو ؟ قال :أغلاق كرممة ظهرت فى زمان كر يم من رجل كريم مع قوم كرام . وسّئل الجنيد رسب ه الله عن التصوّف ء فقال : أن تسكون مع الله تغالن بلا علاقة , وسُثل وعم بن أحمد رحه الله عن التصوف ء فقال : استرسال النفس مع الله تعالى على مار بده . وسئلسمتون رحمه الله عن التصوف » فقال : أنلا كلاكشيئا ولا يملكلك شىء وسثل أبو ممد الجر برى رحمه الله عن التصوف »ء فقال : الدخول فى كل خُلق سنى والخروج من كل خلق دلى . وسثل مروين عان السكى رحمه الله عن التصوف » فقال : أن يكون المبد فى كل وقت بما هو أولى فى الوقت . وسئل على بن عبد الرحبم القناد رحسه الله عن التصوف » فقال : نشر مقام واتصال بدوام . باب صفة الصوفية» ومن ثم ؟ قال الشيسخ رحمه الله : وأما صفة الصوفية ومن هم : فقد قيل لعبد الواحد بن زيد »كا باغنى ؛ وكان ممن يبصحب ! 1 شق رخمه الله . وكان من أحلة أسمابه : من الصوفية عندك ؟ فقال : القامون عقوم على همومهم والما كفون علا بقاوبهم » العتصمون بسيدهم من شر نفوسهم » هم الصوفية . وسثل ذو النون اللصرى رحمه الله عن الصوفى » فقال : هو الذى لايتعبه طلب 3 حكتاب المع ولا يزه سلب » وقال أيضا ؛ هم قوم آثروا الله تعالى على كل شىء فآثرم لَه على كل شىء . وقيل لبعضهم : من أحصب ؟ فقال : اصحب الصوفية » فإن للقبييح عندهم وجوهاً من امعاذبر » وليس للكنير عندهم موقع فيرفموك به فتعجب نفسك . وسئل الجنيد بن عمد رحمه الله عن الصوفية : من هم 1 فذال : أثرة الله فى خلقه مخفمها إذا أحب و يظهرها إذا أحب وقيل لأنى الحسين أحمد بنتمد النورى يمه الله : من الصوف ؟ فقال : من سمع السماع وآثر بالأسباب . وأهل الشام سمون الصوفية ففراء » ويقولون قد سماهم لَه تعالى فقراء فقال : ااه الأجرين القين” أخرجوا من" ديارم”؟ » وقوه تصالى : « لا النّذينَ أخميروافى سَبيلٍ الل 60 وقيل لألى عبد الله 5 الجلاء رحمه الله ماممنى الصوق ؟ قال : ليس نمرفه فى شرط العلل » وللكن نعرف فقيراً بحرا من الأسبا بكان مع الله عز وجل بلا سكان ولا ينمه الاق من عل كل مكان مهى صوفياً . وقد قيل : كان فى الأصل صفوى فاستثقل ذلك فقيل : صوفى . وسثل أبو الحسن القناد رحمه الله عن معنى الصو فال : : مأخوذ من الصفاء وهو القيام لله عز وجل فى كل وقت بشرط الوفاء . وقال بعضهم : من إذا استقبله حالان أو خُلقار حسنان فيكون مع الأحسن والأعلى . نسكيلة الآية: «وأموالحم يبتغون فضلا من لله ورضوانا وينصرون اله ورسوله أولائكم الصادقون» +5 الحشر : م 5 تكلة الآية : ولايستطيعون ضربافى الأرش مهما باغل أغناءمنالتصوف قترفهم بسباع لايسألون الناس الحافا وما تنفقوا من خير فإن الله به عليم » البقرة #بم الاك صفة الصوفية 537 وسثل آخر عن معنى الصو ققال : معناه أن المبد إذا محقق بالمبودية وصافاه الحق حتى صفا من كدر البشرية نزل منازل الحقيقة وقارن أحكام الشريمة » فإذا فمل ذلك فهو صوق" » لأنه قد صوفى .

قال الشيسخ رحمه الله : فإذا قيل لك : الصوفية من مم فى الحقيقة ,فوم لها فقل : م م الملماء بالله و بأحكام الله ه العاملون با عامهم الله تعالى » المتحةقون بما استعملهم اله عم وجل » الواجدون عا محققوا » الفانون بما وجدواء لأن كل واجد قد فنى بما وحل . وقال الفناد رحمه الله : التصوف اسم قد وقم على ظاهر اللبسة » وهم متفاوتون فى معانهم وأحوالهم . . 1 وسئل الشبل رحن الله: ل سمت الصوفية بهذا الاسم ؟ فقال : لبقيا بقيت عامهم من نفوسهم » ولولا ذلك لما لافت بهم الأسماء » ولا 0 ل ل آمل ارا من قال : إنه اسم واقع على ظاهر اللبسة ققد وى فى ذلك أخبار فى د ا والصالحين وذ كره يطول . وقد أجاب عن التصوف: ما هو؟ جماعة بأجو بة مختلفة ؛ منهم إبراهي بن امولد الرق » قد أجاب عنها بأكثر من مائة جواب » وفما ذكرناء كفاية ؛ وقد قال علىين عبد الرحيم اناد وسيداث: ف التميوف واندزانى أهل غتيرا : أغْل” التسَوف قد مسا صار التصواف عمرق سارت لواف صيححسة وتَوَاجداً ومطيقه معت السام فلا عُلوم ولا قلوبة مُشْرِقة كَدبنك نفسّك ليست ذَا كك اللريق التخلت تع تسكون بسَبْنِ من عن ليون 0 آا يْرى ليك صروفة وهموم” سير رك مللسرقة م 3 2 م4 كتاب اللمع القاوب من الأكدارء واستمال اتكلق مع الخليفة » واتباع الرسول فى الشر بعة » وجواب بلسان المقيقة » وهو عدم الأملاك , والمروج من رق الصفات والاستدناء مخالق السموات » وجواب بلسان المق » امد عن صفاتهم » وصفاهم من صفائهم » فسموا صوفيةً . وقلت للحصرى رحمه الله : من الصو عندك ؟ قال : الذى لا تقله الأرض ولا نظله السماء» معناء : أنه ؛ وإن كان على الأرض ونحت السماء فاللّه عر وجل الذى يقله بالأرض و بظله بالسماء» لا السماء ولا الأرض وعن أفى بكر الصديق رضى له عنه أنه كان بقول أى أرض تقانى ؛وأى سماء تظلو,؟ إذا قلت ف كتاب الله عز وجل برألى صفةٌ موحد هع باب التوحيد » وصفة موحد ؛ وحقيةته » وكلاءهم فى ممنى ذلك قال الشيخ رحمه الله : بلغنى عن بوسف بن المسين الرازى رحمه الله أنه قال : قام رجل بين يدى ذى النون المصرى رحمه الله فقال : خبرنى عن التوحيد :ماهو ؟ قال : هو أن تمل أن قدرة لله تعالى فى الأشياء بلا مزاج» وصنعه للاأشياء بلاعلاج» وعلة كل شىء صنمه ولا علة لصنعه :وليس فى السموات العلى ولا فى الأرضين السفق مدبر غير الله تعالى » ومهما تصور وهمك الله تعالى مخلاف ذلك ؛ أو قال غير ذلك . وقال الجنيد رحمه الله » وقد سئل عن التوحيد , فقال : إفراد الوحد بتحقيق وحدانيته يكال أحديته بأنه الواحد الذى لم لد ول بولد بننى الأضداد والأنداد والأشباه وما عبد من دونه » بلا نشبيه ولا نكييف ولا تصو بر ولا تمثيل » إلبا واحدا مدا فرداً ليس كثله ثىء وهو السميع البصير . وسثل جنيد رحمه عن التوحيد مرة أخرى » فقال : ممنى تضمحل فيه الرسوم وتندرج فيه الملوم » و يكون الله تعالى كا لهيزل . قال أبو نصر رحمه الله : فالجوابإن الاذان لذ النون والجنيد رحمبما الله فى التوحيد ما ظاهران , أجابا عن توحيد العام » وهذا الجواب الذى ذ كرناء أشار إلى توحيد الخاصة .

وقد سثل الجنيد رحمه الله عن توحيد انخاصة , فقال : أن يكون المبد شب بين يدى الله عز وجل تجحرى عليه نصار يف تدبيره فى مجارى أحكام قدرته فى لبج حار توحيده بالغتاء عن نفسه وعن دعوة الخلق له وعن استحابته محقائق وجسسود وحدانيته فى حقيقة قر به بذحاب حسهوحركته» لقيام الحق له فها أراد منه » وهو أن يرجع آخر المبد إلى أوله » فيكون كا كان قبل أن يكون ؛ وقال أيضا . التوحيد هو المروج من ضيق رسوم الزمانية إلى سعة فناء السرمدية . (4 -الم) يذآنا كتاب اللمع فإن قال قائل” : مامعنى قوله : يرجم آخر العبد إلى أوله فيكون لا كان قبل أن يكون » فيقول : بيان ذلك فيا قال لله عز وجل : « وإذ أخدّ رَبك من بنى دم 92 يور م ريتهم 7 الذي 0 « قال الجنيدرحمه اش معنى ذلك : ف نأب نكان و كيف كان قبل أن يكون ؟ وهل أحابت إل الأرواالظاهرة بإقامة القدرةو إنفاذ الشيئة ؟ فهو الآن فى المقيقة كا كان قبل أن يكون » وهذا غاية حقيقة التوحيد للواحد : أن يكون العبد كا لم يكن » ويبق الله تعالى كا لميزل “قال رجل لاشبلى رحمه الله واسمه دف بن جَسحَدّر : يإأبا بكر أخبرنى عن توحيد جرد بلسان حقّمفرد » فقال :ويحك ! م نأجابعن التوحيد بالعبارة فهو ملحد » ومن أشار إليه فبو نوى » ومن سكت غنه فهو جاهل » ومن وهم أنهواصل” فليس لهحاصل” » ومن أوما إليه فهو عابد وَثن_ »ومن نطق فيه فهو غافل » ومن ظن أنه قريب فهو بعيدء ومن تواجد فهو فاقد » وكا ميزتموه بأوهامكم وأدركتموه بسقولكم فى أنم معانيكم فبو معسروف عردود إليم عدث مصنوع مثلم . وإن أخذنا فى شرح ما قال الشبلى ره الله كا يحب فيطول ذلك » ولسكن على الإيجاز والاختصار كأنه بريد بما أجاب عن التوحيد : إفراد القديم عن المُحْدّث »ء وأن ايس للخلق طريق إلا ذكره ووصفه ونمته » على مقدار ما أبدّى إلهم ورسم لم ٠‏ قال الشيخ رحمه الله : ووجدت ليوسف بن المسين فى التوحيد ثلاث أجو بة : جواب منها فى توحيد العامة ؛ وهو الانفراد بالموحدانية بذهاب رؤية الأضداد والأنداد والأشباء الأشكال مع السكون إلى معارضة الرغبة والرهبة بذهاب حقيقة التصديق لأنه ببقاء حقيقة التصديق لا يسكن إلى معارضة الرغبة والرهبة . )١(‏ التكدلة : وأشيدهم على أنفسهم ألست ,ريم قالوبلى شبدنا أن تفولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غانلق © : الأعياف كماو صفة التوحيذ اه سس يي 1 والجواب الثانى : توحيد أهل الحقائق على الظاهس ٠‏ وهو الإقرار بالوحدانية بذعاب رؤ ية الأسباب والأشباء بإقامة الأمروالنوى فى الظاهس والباطن بإزالة ممارضة الرهية والرغبة مما سواه بقيام شواهد الحمق مع قيام شواهد الدعوة والاستحابة » فإن قيل : ما معنى قوله : إزالة معارضة الرهبة والرغبة وثهما حقان ؟ فيقال : هما حقان , ها فى موضمبما كا هما » ولكن قهرها سلطان الوحدانية يا قهر سلطان ضوء الشمس ضوء الكوا كب وهى فى مواضمها . والجواب الثالث : توحيد الخاصة » وهو أن يكون المبد بسره ووجده وقلبه كأنه قانم بين يدى الله عز وجل نحرى عليه تصاريف تدييره » وتجحرى عليه أحكام قدرته ف حار 'وحيده بالقناء عن نفسه وذهاب حسه بقيام المق له ف مرأده منه » فيسكون كا كان قبل أن يكون يعنى فى جر يان أحكام الله عليه وإنفاذ مشيثيه فيه . وبيان ذلك كا قال الجتيد رحمه الله فى قوله عر وجل :«وَإِذْ أَخدَ ربك من بنى أدام » الآية وقد ذكرناء .

قال الثنيخ رحمه اله : وهم فى حقيقة التوحيد اسان آخرء وهو لسان الواجدين ؛ وإشارتهم فى ذلك تبمد عن الفهم وحن نذكر من ذلك طَرَّفاً 5 سكن شرحهء وهذا المل أ كثْرمُ إشارة لا مخنى على من يكون أهله » فإذا صار إلى الشرح والعبارة فى ويذهب رنقه » وإننا دعانى إلى شرحة لأنى وضمته فى الكتاب » والسكتاب ر أبما ينظر فيه من يغهم ومن لا يفهم فمبلك ؛ وهو مثل قول ويم بن أحد بن يزيد البغدادى رحه الله » حين سثئل عن التوحيد ؛ قفال : عمو آثار البشرية » وتجرد الألوهية » وإأنما يريد بقوله : حو نار البشرية تبديل أخلاق النفس »لأنها تدعى الربو بية بنظرها إلى أفعالها ء كقول المبد : أنا وأناء لا يقول إلا الله » إذ الإنية لله عز وجل ٠‏ فهذا معنى محو] ثار البشرية » وممنى قوله تجرد وه ب الألوهية يعنى إفراد القديم عن المُسّْدنات . وقال آخر التوحيد نسيان ما سوى التوحيد بالتوحيد » يعنى فيا بوجب "حك المقيقة ؛ وقال : الوحدانية بقاء الحق بفناه كل مادون » يعنى:فناء بوجب فناء: وجب 5 الحفيقة » وقيل : الوحدانية يقاء الحق وفتاء كل ما دونه » يعنى: فناء العبد عن ذكر نفسه وقلبه بدوام ذكر الله تعالى وتعظيمه . وقال آخر: ليس فى التوحيد حَلَقَ » وما وحد الله غي الله » والتوحيد لاحق من الل عمل قلناذو بيان ذلك وما أشار إليه هؤلاً. والله أعل فى قول الله تعالى:(شمهد الله أنه لآ إله إلا هو وَالتَلانَكة وَأُولوا العام قا بالقطط لآ إل إلا هو الْمزيرٌ ا'لمك””" ) فقد شهد لنفسهبالوحدانية قبل الخلق لحقيقة التوحيد منحيث الحق ما شهد الله لنفسه بالوحدانية قبل الحلق » ومن ححيث الحلق فقد وحدوه حفيقة ووجداً على مقدار ماقسم لهم وأرادهم بذلك » وهوقوله تعالى: «َوَالملا لك" وَأُوُوا ار وأما من طر يق الإقرار فأهل القباة متساوون فبها » والمعول على ما فى القلب لا على ما فى اللسان ؛ وقد قال الشبلى رحمه الله : ما شم روات التوحيد من تصور عنده التوحيد وشاهد المعانى وأثبت الأسائى وأضاف الصفات وألزم النموت » ومن أنبت هذا كله ونق هذا كله فهو موحد حكا ورسماً لا حقيقة ووجداً . قال الشيخ رجه الله : معناه والله له أعلم أنه به ثبت الصفات والنموتعلى رسم رسم له من ذلك » ولا يثبتها من حيث الإدراك و 2 والتوهم . وقال غيره من السارفين : أما التوحيد : فهو الذى يمت البصير» و يمير العاقل » وندهش الثابت . قلت : لأنه من تحقق بذلك وجد فىقلبه منعظمة الله تعالىوهيبتهمايدهشه و مير عقله إلا من ييثبته الله تعالى . () آل عمران :لم١‏ () فى نسخة أخرى والتغهم صفة التوحيد ون وقال أبو سعيد أحمد بن عيسى الخراز رحمه الله : أول مقام لمن وَجِد عل التوحيد وحقق بذلك : فناء ذكر الأشياءعنقليه وانقراده بللله عز وجل . وقال » أيضاً:أولعلامة التوحيد : خروجالمبد عن كل" شىء » ورد جميم الأشياء إلى متوليها » حتى يكون امتولى بلمتولى ناظراً إلى الأشياء قائما بها 'متمكنا فيهاء م حقههم فى أنفسهم من أنفسهم » و بيت أنفسهم فى أنقسهم ويصطنعهم لنفسه . فهذا أول دخول فى التوحيد من حيث بور التوحيد بالد. هومية .

قال : وبيان ذلك» وله أعل : فناء ذكر الأشياء بذكر الله تعالى ؛ ومعنى خروجه عن كل شىء يعنى لا يضيف إلى نفسه واستطاعته شيا » وبرى قوام الأشياء بللّه فى الحقيقة لا بهم » ومعنى قوله : حتى يكون التولى بالخولى ناظراً إلى الأغياة فائما بها بشير إلىتواية الحقه ومايستولى عليه منحقائق التوحيد » حت يرى قوام الأشياء لله عز وجل لا بذواتها ء ألا نرى إلى قول القائل : وى كل شىء 4 شاهد يدل عَلَى أنه واحدٌ وأما قوله : « متمكناً فما » يريد بذك أن التلوين لاتجرى عليه فى نظرء إلى الأشياء ؛ فإن قوامها بلله عزوجل ء ثم قال : « مخفيهم فى أنفسهم من أنقسهم ء يت أنفسهم فىأنفسهم » » يعنى لابحسون حساً » ولابلاحظون حركة من حركاتهم الظاهرة والباطنة يومأ إلها فى المقيقة إلا وهى منطسة تحت سلطان القدرة و إنقاذ الشيئة » و إن أضيفت إلى المضاف إليه . وقال الشبلى » رحه الله ارجل : تدرى لم لايصح للك التوحيد ؟ قال : لا. قال : لأنك تطلبه بإياك . عن صكتاب اللمم وقال » أيضاً : لايصح التوحيد إلا لمنكان جحد. إثباته » فسئل عن الإثيات فقال : إسقاط الياءات . معتاة » الله أعر » أن الموحد فى الحقيقة ححد إثياته إياه : يمنى إثبات نفسه فى جيم الأشياء بسسره كقوله : بى ولى ومنى وإلى' وعلى" وفى" وعنى » فسقط هذه الباءات ويجحدها بسره ؛ و إن كانت جارية » من حيث الرسم على لسانه . وقآل الشبلى رحه الله » الرجل » أيضاً : تواحد توحيد البشرية أوتوحيد الإلهية؟ فقال : فيهما فرق ؟ فقال : نعم . توحيد البشرية : خوف العقوبات . وتوحيد الألوهية توحيد التعظيم . قالالشيخ رحمهالله : قلت" : إن معناه أن منصفة البشرية طلب العوض ورؤية الفمل والطمع فى غير اله عزوجل ؛ وليس من وحد الله تعالى إجلالا لله كن وحده خوفاً من عقو بته » وإن كان اللحوف من عذاب الله عزوجل حالة شريفة . وقال الشبلى رحمه الله : من اطلع على ذرة من عل التوحيد ضمف عن حمل بقة لتقل ماحمل . وقال » مرة أخرى : من اطلع على ذرة من عل التوحيد حمل السموات والأرض على شعرة من حفن عينيه . وقال : معناه » والله أعلم : أن السموات والأرض وجميم ماخاق الله عز وجل يتصاغر فى عينه » عند مايشاهد بقلبه بأنوار التوحيد من عظمة الله عرز وجل . وقد روى : «أن جبريل عليه السلام مائة جناح » جناحان منها إذا نشرهما غطى بهما الشرق والغرب» . وقدروىء يط فى الحديث عن ابن عباس رضى ل عنه : « أن صورة حبر يل عليه السلام فى قائمة الكرسى مثل الزردة فى الجوشن 6 . صفة التوحيد هه ويقال : « إن جبريل عليه السلام والعرش والسكرمى » كل هذا مع الملسكوت الذى ظهر لأهل العسل بالله عز وجل » فإما هى كركذلة فها وراء اللسكوت بل أقل من ذللك 26. ١ ١‏ وقال أبوالمياس أحمد بن عطاء البغدادى رحمدالله فى بعض كلامه : علامة حقيقة التوحيد نسيان التوحيد » وصدق التوحيد أن يكون القانم بهواحداً بريد بذلك: أن ينسى العبد رؤية توحيده فى توحيده برؤية قيام الله عزوجل له بذلك قبل خلقه ؛ لإنه لول ردم يذلك ما أرادوه9" ولا وحدوه . ولشانا فى التوحيد مصنفات . وقد قصدنا إلى القليل المشكل من ألفاظهم يُستدرك به ما ألم أذكره ء إن شاء الله . يناسب هده قول الله تعالى :ه وماتشاءون إلا أن ياء الله » 5م حكتاب اللمم اتنا ةنا ى الترقة . ونيف ة كارك سل أأبو سعيد اراز رحمه الله عن الممرفة فقال : العرفة تأنى من وجمين : من عين الجود » و بذل”"؟ الجهود .

وسثل أبو تراب النخشى » رحمه الله ؛ عن صفة المارف قال : هو الذى لا يكدره ثىء » ويصفو به كل شىء . وقال أحمد بن عطاء » رحمه الله : المعرفة : معرفتان : معرفة حق » ومعرفة حقيقة فعرفة الحق : معرفة وحدانيته » على مأ أبرز للخلق من الأساى والصفات . ومعرفة الحقيقة على أن لاسبيل إليها ؛ لامتناع الصمدية ونحقيق الر بو بية ؛ لقوله » عز وجل : دولا تميطون بو 1 قال أبو نصرء رحمه الله : ممنى قوله : لاسبيل إلبها يعنى إلى امعرفة على المقيقة ؛ لأن الله تعالى أبرز علق من أسمائه وصفاته ماعل أنهم يطيقونه ؟ ذلك لأن حقيقة معرفته لا يطيقها ملق » ولا ذرة منها ؛ لأن السكون بما فيه يتلاشى » عند ذرة من أول باد يبدو من بوادى سعلوات عظمته فن يطيق معرفة من يكون هذا صفة من صفاته ؟ فلذللك قال القائل : ما عرفه غيره ولاأحبه سواه ؛ لأن الصمدية ممتمة عن الإحاطة والإدراك . قال الله عز وحل : 2 وَل تُحيطون ىه من عليه ارد (01 هذه الفكره الصجحة فا يتعلق بالمصروف : فبعضها لاشك هبة من الله » وبعضها كسب للعبد ()طه:. ٠٠١؟ ‏ (ع) البقرة : ممم المعرفة 4 وصقة العارف اه وقد حكى فى هذا المعنى عن أبى بكر الصديق رضى الله عنه » أنه قال : «سبحان من لم يجسل للخاق طريقاً إلى معرفته إلا بالمجز عن معرفته». 0 ما وسئل الشيلى : متى يكون العارف بمشهد من الحق ؟ قال : إذا بدا الشاهد . وفنى الشواهد , وذهب الحواس , وامحل الإحساس . وسثل أيضاً : مابدؤ هذا الشأن وما انتهاؤه ؟ قال : بدؤه معرفته » واتهاؤه توحيده وقال : من علامة المعرفة : أن يرى نفسه فى قبضة المزة » و يحرى عليه تصار يف القدرة . ومن علامة العرفة : اللحبة » لأن من عرفه أحبه . و بلغنى عن أبى بزيد طيفور بن عيسى البسطامى » رحمه الله أنه سثل عن صفة المارف ء قال : لون الاء لون إنائه إن صببته فى إناء أ بيض رلته أبيض » و إنصييته فى إناء أسو رلته أسود ؛ وكذلك الأصفر والأحمر ؛ وغير ذلك . يتداوله الأحوال » وولى؛ الأحوال وليه . وقال الشييخ » رحمه الله : معناء » واللّه أعلم : أن الماء على قدر صفائه بصفة لون إناله» ولا يغيره لون إنائه عن صفائه وحاله » و يخال الناظر إليه أبيض أو أسود » وهو ف الإناء يممنى واحد » وكذلك العارف وصفته مع الله » ٠‏ عز وجل فها يتداوله الأحوال يكون سره مع الله تعالى يممنى واحد . وسثئل الجنيد رحمه الله عن معقول العارفين , فقال : ذهبوا عن وصفى الواصفين . وسثل بعضهم عن المعرفة فقال : مطااعة القلوب لإفراده على لطائف تعر يفه . 2 كبس ل وسثل الجنيد » رحمه الله » فقيل له: ياأبا القاسم ماحاجة المارفين [ إلى الله تعالى ]؟ قال حاجتهم إليه : كلاثة ورعاية لهم . وقال مد بن اافضل السمرقندى » رحمهللَه » بل لاحاجة لمم ولا اختبار ؟ إذ بغير الحاحجة والاختيار نالوا ما نالوا ؛ لإن قيام العارفين بموجدثم و بقاءم عوجدهم وفناءم بعموجدم . وقيل لحمد بن الفضل »ء رحمه الله : حاجة المارفين إلى ماذا ؟ قال : حاجتهم إلى الفصلة التىكلت بها الحاسن كلها » و بفقدها قبحت المقابح كلما وهى الاستقامة9؟ . وسئل بحى بن معاذ رحمه لله » عن صفة المارف ء ققال : داخل معهم بائن منهم . 1 وسثل مرة أخرى عن المارف ققال : عبد كان فبان . وقيل لأبى الحسين النووى » رحمه الله : كيف لا تدركه العقول ولا يعرف إلا بالسقول؟

فقال: كيف يدرك ذو أ من لا أمد له » أمكيف يدرك ذوعاهة من لاعاهة له ولا آفة » أم كيف يكون مكيفاً من كيف الكيف » أم كيف يكون محيثاً من حيث اليك فسماه حيئاً » وكذلك أوّل الأول » وأخرَ الآخرء فسماء أولا وآخرا ؛ فلولا أنه أول الأول وأخر الآخر ماعرف ما الأولية وما الآخرية . م قال : وما الأزلية فى المقيقة إلا الأبدية » ليس بينهما حاجن » كا أن الأولية هى الآخرية والآخرية هن الأولية » وكذلك الظاهرية والباطنية » إلا أنه يفقدك وقتأ و يشبدك ونا لتجديد الاذة ورؤية المبودية » لأن من عرفه بالحلقة لم يعرقه بالمياشرة ؛ لأن الخلقة على معنى قوله : كن" » والمباشرة إظهار حر'مة لا استهانة فيه . () ول الله لرسوله فاستقم كا أمرت والرسول صلى الله عليه وسلم هو الذى يول الله له : « وإنك لعلى خلق عظيم » . المعرفة 6 وصفة العارف بهم قلت": معنىقوله : مباشرةيعنى مباشرة يقين ومشاهدة القاب محقائق الإمانبااغيب. قال الشيخ رحه الله : والممنى » فيا أشار إليه والله أعل » أن التوقيت والتغيير لايحوز على الله تعالى » فهو فيا كان كبو فيا يكون » وهو فيا قا لكبو فيا بقول » والأدنى عنده كالأقصى ؛ والأقصى عنده كالأدنى » وإنما يقم”"" التفاوت للخلق من حيث اللحلق” "© والتلوين فى القرب والبمد والسخط والرضا صفة للخلق وليس ذلك من صفات الحق» وله أعلم . وقال أحمد بن عطاء » رحمه الله ؛ فى كلام له فى معنى المعرفة : وتحى أيضاً عن أبى بكر الواسطى رحمه الله والصحيح لابن عطاء رحمه اله قال : إنما قبحت المستقبحات باستقاره وحسنت المستحسنات بتجليه ؟ فإنهما نمتان بجر يان على الأبد ما جر يا به فى الأزل يظهر الوسمين على المقبولين والمطرودين , فقد بان شواهد نيليه على المقبولين بضرائها كا بان شواهد استتارة على المرودين بظلءتها . فا ينفع بسد ذلك الألوان المصفرة ولا الأ كام المقصرة ولا التدرع بالمطبقة والمرقمة . قلت: وهذا الذى قال ابن عطاء » رحمه الله » معناه قريب من قول ألى سلمان عبد الرحمن بن أحمد الدارانى » رحمه الله » حيث يقول : بعمل أهل الرضا ء وسخط على قوم فاستعملهم بعمل أهل السخط . ومعى قول ان عطاء رحمهاللّه 5 قبحت المستقبحات باسنتاره 3 عق بإعراضه عمها وعبات ميات ياي :بن «رإقياله هلين وقيوله + :وس ذلك سياه فى الحديث : )0( فى نسخة أخرى التعارف . فى نسخة أخرى التكوين 15 5 كاب اللمع «خر ج رسو لاله صلى الله عليهدوسل و بيده كتابان : كتاب بيمينه وكتاب بشماله» فقال : هذا كتاب أهل الجنة بأسمائهم وأسماء آناثهم » وهذا كتابأهل النار يأسيائهم وأسماء آباثهم» الحديث وقال أبو بكر الواسعلى » رحمه الله » لما تعرف بنفسه إلى خاصته : امتحقت نفوسهم فل بشبدوا وحشة بشواهد الأول ما يبدو لم من شواهد الحظوظ » وكذلك كل من أعقب بمنى » وهذا معناء » والله أعل: أن شاهد الأولية » فيا عرف ما تعرف إليه معبوده لم يشهد وحشة مع معرفته بذلك فيا سواء ولا أنساً بهم . صفة العارف 5 سس سب يي لسسع مص مي ممصم م م ص م صم للسص سم باب فى صفة المارف وما قالوا فيه قال بحبى بن معاذ الرازى » رحه الله : ما دام المبد يتعرف فيقال : لا تخقرشيقاً» ولا تكن مع اختيارك حتى تعرف + فإذا عرف وصار عارفا فيقال له : إن شت اخقر وإن شئت لا تخقر» لأنك إن اخترت فباختيارنا اخقرت » و إن ركت الاختيار فباختيارنا تركت الاختيار » فإنك بنا فى الاختيار وفى ترك الاختيار .

وقال محى بن معاذ )رجه لل 8 الدنيا عروس وهن يطلمها ما شطتها 1 والزاهد فيها بسخم وحهها وينتف شعرها ومخرف “وها 3 والعارف لله مشتفل سيدلا باتفت إلمها . وقال : إذا ترك المارف أدبه عند معرفته فقد هلا مع المالكين . وقال ذو النون 0 رحمه اث - علامة العارف كلابة : لا يطفىء ور معرفته ور ورعه , ولا يعتقد باطتاً من العم ينقض عليه ظاهياً من الحم 2 ولا محمله كثرة نعم الله تعالى عليه وكرامته على هتتك أستار محارم الله تعالى . وقال يعضوم 4 ليس بعارف من وصف العرفة عند أبناء الآخرة ع« فكيف عند أبناء الدنيا ؟ وقال : إن التفت العارف إلى الخحلق عن معروفه بغير إذنه » فهو مخحذول . بين خلقه وقال : كيف تعرفه وليس فى قلبك سلطان هيبته ؟ وكيف تذ كره ونحبه وليس فى قلبك وحود ألطافه وأنت غافل عما ذ كرك به قبل خلقه ؟ 1 حكتاب اللمم ممت محمد ن أجد ن حمدون القراء يقول : معت عبد الرحهن الفارسى وقد سثل عن كال العرفة فقال : إذا اجتمعت المتفرقات واستوت الأحوال والأما كن وسقطت رؤاية الميعز . وقال أبو نصر ء رحه الله : معنى ذلك أن يكون وقت العبد ونا واحداً بلا 500 المبد فى جميع أحواله بالله وله مأخوذاً عمانسوى الله فمند ذلك يكون هذا حاله . الفرف بين المؤمن والمارف 5 باب فى قول القائل بم عرفت الله ؟ والفرق بين المؤمن والعارف قبل لأبى المسين النورى رجه الل : بم عرفت الله تعالى ؟ فقال : بالله قيل : اي عاج لا يدل ا قال وسئل عن : فرض افترض اث تعالل على 0 ؟ ِ فقال . : للعرفة ؛ لقوله تعال :« وما خلول )( جن' الس" لذ ليمبدون 6<" ؛ وقال ابن عباس » رضى الله عنه : لير فون . وسثل بعضهم ما المعرفة ؟ فقال : حقيق القاب بإثبات وحدانيته بكال صفاته وأسمائه ؟ فإنه المتفرد بالمن والقدرة والسلطان والعظمة الى الدام الذى ليس كثله شى١‏ ؛ وهو السميع البصير بلا كين ولا شبه ولا مثل © بنفى الأضداد والأنداد والأسباب »عن القلوب . وقد قيل » أيضا : إن أصل المعرفة موهبة . والممرفة ناروالأيمان نور » والممرفة وجد ؛ والإعان عطاء ؛ والفرق بين المؤمن والمارف : المؤمن ينظر بنور الله » والعارف ينظر بالله عر وجل ؛ وللمؤمن قلب وليس للعارف قلب , وقلب المؤمن يطمين بالذ كر ولا يطنين المارف بسواه . () الذاريات : . 1ه 54 ش صكتاب اللمم والمعرفة على ثلاثة أوجه : معرفة إقرار » ومعرفة حقيقة » ومعرفة مشاهدة ؛ وفى معرفة المشاهدة يندرج الفهم والعم والعبارة والكلام ؛ والإشارات فى المعرفة ورصفها كثير » وفى القليل كفاية وغنية المستدل والمسترشد » و بالله التوفيق . وعن الحسن بن على بن حيو يه الدامانى قال : سئل أبو بكر الزاهراباذى عن العرفة فقال : المعرفة اسم » ومعناه وجود تمظي فى القاب ينيك عر التشبيه والتعطيل . باب الكشف عن اسر الصوفية وك 20 صكتاب الأحوال والمقامات باب فى المقامات وحقايقها قال الشيخ » رحه الله : فإن قيل : ما معنى المقامات ؟ يقال : معناء مقام المبد بين يدى الله عر وجل" » فيا يقام فيه من العبادات والجاهدات والر ياضات والانقطاع إلى الله عرد وجل" » وقال الله تعال : « ذلك ام » خاف مقأى وَخَآف وعيد »”" وقال : دون مم إل 0 مقآم” د 6 وقال : سثل أبو بكر الواسعلى رحمه الله عن قول » النبى صل الله عليه وسل : , الأرواح جنود يحندة » قال « مجندة 6 على قدر المقامات » وللقامات مثل التو بة والورع والزهد والفقر والصير والرضا والتوكل وغير ذلك ١5 : (؟

) الصافات‎ ١4 : إراهم‎ )١( (ه س الهم) "١ وق ك5 كتاب اللمم و روه قال الشيخ » رحمه الله : وأمّا معنى الأحوال فهو ما بحل بالقلؤب , أو تحل به القاوب : من صفاء الأذ كار . 1 وقد حسى عن اليد , رمه الله : أنه قال : الحال نازلة تنزل بالقاوب فلا تدوم . وقد قيل » أيضاً : إن الحال هو الذكر الحنى" . وقد وى عن النى صلى الله عليه وسلم أنه قال : « غير الذكر : الحو ». وليس الحال من طريق الجاهدات والمبادات والرياضات كالمقامات التى ذكرناها » وهى”" مثل المراقبة والقرب والحبة واللحوف والرجاء والشوق والأنس والطمأنبنة والشاهدة واليقين وغير ذلك . وقد حسكى عن أبى سليان الدارانى رحمه الله » أنه قال : إذا صارت العاملة إلى القاوب استراحت الجوارح . وهذا اقذى قال أبو سلمان حتمل معنيين : أحدما : أنه أراد بذلك : استراحت الموارح” من الجاهدات » والمكابدات” من الأعمال : إذا اشتفل محفظ قلبه وصراعاة سره من اغمواطر الشغلة » والموارض المذمومة القى تشغل قلبه عن ذ كر الله تعالى . و محتمل أيضاً أنه أراد بذك : أن يتسكن من الجاهدة والأعمال والمبادات » )١(‏ فى هامثى إحدى النسخ الفرق بين اللقام والحال : أن الحال يزلا لقلوب يدوم. واقفام: مقامالرجل بظاهيء وباطنه فى حقائق الطاعات ٠‏ أى الخال . 1 00 ونصير وطنة” حتى يستلذّها بقلبه ؛ ويحد حلاوتها » وربسقط عنه التمب » ووجود الأ( الذىكان يجد قبل ذلك . كا قال بعضهم » وأَظلث” عمد بن واسع » رحمه الله » قال : كابدت" الليل عشر بن سنة فتنقمت” به عشرين سنة . وقال آخرء وأظه مالك بن دينار » رحمه الله : مضذخت القرآن عشربن سنة ثم تنمت بتلاوته عشربن سنة . وقال انيد ؛ رحمه الله : لا يُوصّل” إلى رعاية الحقوق إلا حراسة القلوب » ومن لم يكن له سر فهو مص ؛ والصر لا تيفو له حسنة . وأعواية الشيوخ فى القامامات تكثر » وكذلك فى الأحوال ٠‏ وقد ذكرته على الاختصار » والله الوقق . 4د كتاب اللمم باب مقام التوبة قال أبو يعقوب بوسف بن حمدان السوسى » رحمه الله : أول مقام من مقامات النقطمين إلى الله تعالى التو بة . وسئل السوسى عن التوبة فقال : التوبة الرجوع من كل شىء ذمه العلم إلى ما مدحه العل . وسثل سسهل ابن عبد الله عن التو بة فقال : أن لا تنسى ذنبك . وسئل الجنيد رحمه الله عن التوبة فقال : هى نسيات ذنبك . قال الشيخ , رحمه الله : فالذى أجاب السومى رحمه الله عن التو بة أجاب عن والذى قال سبل بن عبد الله أيضاً فكذلك . وأما ما أجاب الجنيد رحمه الله عن التوبة : أن ينسى ذنبه : أجاب عن أو بة المتحققين : لا يذكرون ذنومهم ؛ لما غلب على قلوبهم مرى. عظمة الله تعالى وهو مثل ما سثل ريم بن أحمد رحمه الله التو بة فقال : التوبة من التوبة . كذلك سثل ذو النون رحمه الله عن التوبة فقال : توبة العلوام من الذنوب ونوبة الحواص من ااغفلة . فأما لسان أهل المعرفة والواجدين وخصوص الخصوص ف ممنى التوبة فهو : ماقاله أبو الحسن النورى رحمه الله » حين سثل عن التوبة فقال : التوبة : أن نتوب من كل شىء سوى الله تعالى . وإلى هذا أشار الذى أشار بقوله : ذنوب المقر بين حسنات الأنرار وهو ذو النون .