Ebû Nasr es-Serrâc — el-Lüma' fi't-Tasavvuf
مقام التوبة والذى قال أيضا : رياء العارفين إخلاص الم يدين ؛ لأن الذى كان بتقرب به العارف إلى الله عر وجل فى وقت قصدة وابتدائه وتعرضه من القر بات والطاعات فها تمكن ومحقق بذلك » وثملته أنوار الحداية » وأتته المناية » وحوته الرعاية » وشاهد ما شاهده بقلبه من عظمة سيده » والتفكر فى صنم صانمه , وقديم إحسانه , تاب عن الملاحظة والسكون » والالتفات إلى ما كان من طاعاته وأعاله وقربانه فى حين إرادته و بداياته » فشتان بين تائب وتائب : فتائب يتوب من الذنوب والسيئات » وتائب . يتوب من الزلل والغفلات » وتائب يتوب من رؤية الحسنات والطاعات . والتوبة تقتضى الورع . ؟ , "4 7 سكتاب اللمم باب مقسام الورع قال الشيخ رحه الله . ومقام الورع مقام شرريف . قال النبى صلى الله عليه وسلِ : « ملاك ديتيم الورع » . وأهل الورع على ثلاث طبقات : فمنهم من تورّع عن الشمهات التى اشتبيت عليه » وهى مابين الحرام ال والحلال البسين » وما لا يقم عليه اسم خلال مطلق ولا اسم حرام مطلق» فيكون بين ذلك فيتوردع عنهما . وهو كا قال ابن سير ين رحمه الله : ليس شىء أهنوّن على من الورع ؛ إذا رابنى شىء تركته . ومنهم من يتورع عما يقفعنه قلبه وميك فى صدره عند تناوها”'؟ وهذا لايعرفه إلا أرياب القلوب والتحققون . وهو كا روى عن النى صلى الله عليه وسل أنه قال : « الإثم ما حاك فى صدرك » وقال أبو سعيد اللحراز رحمه الله : الورع أن تبرأ من مظالم الحلق من مثاقيل الذر» حتى لأيكون لأحدم قبلك مظلة ولا دعوى ولا طلبة . وقال جعفر الملدى رحمه الله : كان على طرف أصيعه0 الوسطى عر'ق” إذا مد يده إلى علمام فيه شبة ضمرب عليه ذللك العرق . وكا حك عن بشر الحا رحمه الله : أنه مل إلى دعوة » فوطع بين يديه )١( <5 عند تناول ااشيات . بريد أصبع الحارث الحاسبى رضى الله عنه . باب مقام الورع لفو طمام » لهد أن يمد بده إليه فل تد ء ثم جهد فل تمتد ثلاث مات ء فقال رجل ممن كان يعرفه : إن يده لاتمتد إلى طعام حرام أو فيه شمهة » ما كان أغنى صاحب هذه الدعوة أن يدعو هذا الرجل إلى بيته . وتقوى هذا حكاية سبل بن عبد الله : معت أحمد بن تحد بن سالم بالبصرة يقول : سل سبل بن عبد الله عن الحلال فقال : الحلال الذى لا يعصى الله فيه . قال أنو نصر رحمه الله : والذى لايعصى الله فيه لا يمبيأ لأحد الوقوف عليه إلا بإشارة القلب . فإن قال قائل : هل جد انلك أصلا يتعلق به من ألم فيقال : نم » قول النى صل الله 8 عليه وسلم أوابصة : « أسكفت قَلْبكَ م . والذى قال أيضا : « الإأم ماحاك فى صدرك » ألا نرى أنه قد رده إلى مايشير به علية قلبه ؟ وأما الطبقة لثالثة فى الورع فهم : المارفون والواجدون » وهو ك. قال أبو سيليان فاراديرع ا 0 نه وملا الاق الى لبي لل يه . 0 00 لورع فبلا ينسى الله في هو الورع الذى سثل عن الشبلى رحمه الله » فقيل ل : ا أبا يكرما الورع ؟ قال : أن اد 2 عات قاس 0 وجل" طرفة عين . ْ ٍ! # لماه فالأول ورع المموم » والثانى ورع الخصوصء والثالث ورع خطنوص الخصوص. والورع يقتى الزهد .
ش هو" 07 كتاب اللمع قال الشيخ رحمه الله : والزهد مقام شريف » وهو أساس الأحوال الرضية والمراتب السنية ؛ وه أول قدم القاصدين إلى الله عر وجل » والنقطمين إلى الله » والراضين عن الله » واللتوكلين على الله تعالى » فمن لم تك أساسه فى الزهد لم يصح خيروطاعة . و يقال : إن من شعبى باسم الزهد فى الدنيا فقد سمى بألف اسم عمود » ومن سمى ياسم الرغية فى الدنيا فقد سمى بألف اسم مذموم . وهو ما اختار رسول اله صل الله عليه وس لنفسه باختيار اللهله » والزهد فى الحلال الموجود . وأما الحرام والشسهة فتركه واجب . والرْمّاد على ثلاث طبقات : . فممهم المبتدثون »وم الدين لت أبذيهم من الأملاك » وخلت قاوبهم مما كا مثل الجنيد رحمه الله عن الزهد فقال : تمخلى الأيدى من الأملاك » وتيخ القلوب من الطمم . وسثئل سرى السقَطى ؛ رحمه الله عن الزهد فقال : أن يخاو قلبه نما خلت مئه بدأ . وفرقة منهم متحققون فى الزهد . مقام الزعهد وف ووصةيم ما أجاب رو ثم بن أحمد رحمه الله ؛ حين سُئل عن الزهد فقال : ترك حظوظ النفس من جميع مافى الدنيا » فهذا زهد المتحققين » لأن فى الزهد فى الدنيا حظا للنفس » لما فى الزهد من الراحة وااثناء واللحمدة واتخاذ الجاه عند الناس ؛ فمن زهد بقلبه فى هذه الحظوظ فهو متحقق فى زهده . والفرقة الثالثة : علموا وتيقنوا : أن أو كنت اليا كه لم مك ا حلالاء وله يحاسبون عليها فى الآخرة » ولا ينقص ذلك مما لهم عند الله شيثا ثم زهدوا فبها لله عز وجل » لكان زهدم فى شىء منذ خلقها الله تعالى مانظر إلبها » واو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضسة م! سق السكافر منها شر بة من ماء فمند ذلك زهدوا فى زهدمم وتابوا من زهدم . كا سثل الشبلى رحمه الله عن الزهد فقال : الزهد غفلة ء لأن الدنيا لاشىء » والزهد فى لاثشىء غفلة . وقال يحبى بن معاذ رحمه الله : الدنيا كالمروس , ومن يطلها ماشطتها والزاهد ات ال ثوبهاء والعارف مشعفل لله لايلتغت إليها . 70 والزهد يقتضى معائقة الفقر واختياره "5 ؤذ”ى سكتاب اللدم باب مقام الفقر وصفة الفقراء قال الشيخ » رحمهالله » والفقر مقام شريف» وقد وصف الله تعالى الفقراءوذ كرهم فى كتابه فقال : « شرا الفرينة أَحْصِروا فى سَميل الله 6”"© تكلة الآية . وقال صلعم : ( الفقر أز ين بالعبد المؤمن من العذّار الجيد على خد الفرس ) . وقال إبراهي بن أحمد المواص رحمه الله : اللقر رما الشرقب» ليان المرسلين ؛ وجلباب الصالهين » وتاج التقين » وز ين ! اؤمنين » وغنيمة العارفين » ومنبه المر يدين » وحصن الطيعين ؛ وسجن المأنبين » ومكفر للسيئات » ومعظم للحسنات » ورافع للدرجات » ومباغ إلى الغايات ؛ ورضا الجبار » و كرامة لأهل ولابته من الأبرار ؟ والفقر هو شعار الصالحين » ودأب المتقين . والفقراء على ثلاث طبقات : 1 فنهم من لا علك شيئاً » ولا يطلب بظاهره ولا بباطنه ا 1 ولا ينظو من أحدشيئاً » وإن أعطى شيئًا لم يأخذ » فهذا مقامه مقام القر بين ٠ كا حُسكى عن سبل بن على بن سسهل الأصبهائى : أندكان يقول : حرام على كل من يسمى أسحابنا النقراء ؛ لأنهم أغنى خلي الله عز وجل ٠ وكا سثل أبو عبد لله بن الجلاء عن حقيقة الفقر فقال + اشرب بيك على الخائط وقل : رف الله . وكا قال أبو على الروز بارى : سألتى أبو بكر الزقاق فقال : ياأبا على » ل ترك النقراء أخذ البُاغة فى وقت الحاجة ؟
قال : فقلت : لأنهم مستغنون بالستعلى عن المعلساء » ققال : نعم » ولسكن وقع لى شىء آخر » قلت : هات » أفدتى 2 () البقرة : وام ونككلة الآنية كالآتى : « لايستطيعون ضربا فى الأرض مسوم الجاهل أغنياء من التمفف تعرفهم مام ء لايسألون الناس الحافا وها تنققوأ من ثىه إن اله به عليم » 3 ما وقع للك ؟ فقال : لأنهم قوم لابنفمهم الوجود ؟ إذ الله فاقتهم » ولا تضرم الفاقة » إذ الله وجودهم . وسممت أبا بكر الوجمهى يقول : «معت أبا على يقول : هذا . وسمعت أبا بكر الطومى يقول :كنت مدةّطويلة أسأل عن معنى اخثيار أصحابنا لهذا الفقر على . سأئر الأشياء » فل يمببى أحد مجواب "بقنمنى ؛ حتق. سألت نصر بن الجادى » فقال لى : لأنه أول منزلة من منازل التوحيد , فقنمت بذلك . ومنهم من لا كلك شيئاً » ولا بأل أحداً » ولا يطلب » ولا يعرض » وإن أعطى شيثاً من غير مسألة أخذ . وقد حسى عن الجنيد » رحمه الله » أنه قال : علامة الفقير الصادق أن لابسأل » ولا يمارض » وإن عورض سكت . وكا حسى عن سبل بن عبد الله ؛ رحمه الله » أنه سثل عن الفقير الصادق فقال: لجأل رلاارد :ولا مسن وكا سثل أبو عبد الله بن الجلاء رحمه الله عن حقيقة الفقسر فقال : هو أن لا يكون لك » فإذا كان لك لا يكون لك » ومن حيث لم يكن لك لم يكن لك . وكا سثل إبراعيم االمواص رحمه الله عن علامة الفقير الصادق فقال : “رك الششكوى وإخفاء أثر البلوى , ولهذا قد قيل : إن هذا مقامه مقام الصديقين . ومنهم من لاعللك شيئا » وإذا احتاج انبسط إلى بمض إخوانه ممن يعلم أنه يفرح بانيساطه إليه فكفارة مسألته صدقة . وهذا كا سثل الجر برى مسألته » رحمه اله » عن حقيقة الفقز فقال : لايطاب المدوم حتى يفقد الموجود . وكا سثل روم رحمه الله عن الفقر قال : عدم 55 ويكون دخوله ف الأشياء أغيره لاله وهذا مقامه مقام الصديقين فى الفقر . والفقر يقتغى مقامُ الصبر . ف كتاب اللمم باب مقام الصبر قال الشيخ » رحه الله : والصير مقام شريف وقد مدح الله تعالى الصابرين وذ كرم فى كتابه فقال :7" « إعايوفى الصاءرون أجرم بغير حساب 6 وقد سثل الجنيد عر الصبر ققال : حمل الؤن لله تعالى حتى تنقضى أوفات المسكروه وقال ابرهم المواص رمه الله : هرب أ كثر املق من حمل أثقال الصير فالتجثوا إلى الطلب والأسباب واعتمدوا عليها كأنها للم أرياب ؛ قال . ووقف رجل على الشبلى ره الله » ققال له : أى ضير أشد على الصابرين . :'فقال : الصبرف الله تعالى . :قال :لا. فقال الصبر لله . فقال الرجل : لا . فقال : الصمر مع الله . قال :لا . قال : فغضب الشبلى ره اله وقال : و حك فأيش ؟ فقال الرجل : الصبر عن الله عز وجل » قال : فصرع الشبق رحه الله صرخمة كاد أن يتلف روجه . وسألت ابن سالم بالبصرة عن الصبر فقال : ره اعد اه وصبار » فالمتصير من صبر ف الله تعالى ء فرة يصبر على الكاره » ومرة يعجز . . 1٠١ الرص: 0( مقام الصبر بو وهذا كا سل القناد ؛ رحمه الله » عن الصبر فقال : ملازمة الواجب فى الإعراض عن امنهىعنه » والمواظبة على المأمور به ؛ والصابر من يصبر فى الله » ولله ؛ولاجزعء ولا يتمكن منه ازع » و يتوقم منه الشكوى.
كا حكى عن ذو النون » رحمه الله » أنه قال : دخلت على مريض أعوده » فبيها كان يكلمنى أنّأنة » فقات له : ليس بصادق فى حبه من لم يصبر على ضر به . قال : فقال : بل ليس بصادق فى حبه من لم يتلذذ بضر به . وكا قالالشبلى » رحمهالله ؛ لما أدخلالمارستان؛ وقيد » فدخل عليه بع ضأصدقائه» فقال لم : أيش أتم؟ فقالوا : من قوم محبك فأخذ يرميهم بالأجر » فهر وا . ذقال: يا كذاون, تدعون محبتى ولم تصبروا على ضر لى ؟ وأما الصبار : فذاك الذى صبره فى الله » ولله وبالله ٠: فهذا لو وقع عليه جميم البلايا لا يعجر ولا يتغير من جهة الوجوب والحقيقة ؛ لا من جهة الرسم واعطلقة . وكان يتمثل الشبلى » رحمه الله » بذ الأبيات إذا سئل عن الصبر . عبرات” خططن فى الحد سطرا 2 قد قراها من ليس بمسن” يقرا إن صوت المحب من ألم الشو فى وخوف الفراق بورث ضرا صابر الصبر فاستفاث به الصسبر قصاح اللحب بالصير: صبرا وحجة هذا فى الملل ما روى فى الخير: « أن زاكريا عليه السلام للا وضم على رأسه المنشار أن أنة واحدة فأوحى الله تعالى إليه أن صمدت منك إلى أنة أخرى لأقلبن السموات والأرضين بعضها على بعض » والصير يقتضى التوكل. "7 ؟ 9 كتاب اللمع ا لاا ا ال 5-1 باب مقام التوكل فال الشيخ » رحمهالله : والتوكل مقام شريف » وقد أمر الله » تعالى » بالتوكل وجعله مقروناً بالإعان ؛ اقوله تعانى : « وَعَلَى الله فليتوكل المتوكلون”"؟ » . وقال » فى موضع آخر : « وعلى الله فليتوكل المؤمنون0؟ » لخص توكل التوكلين من توكل المؤمنين , ثم ذكر توكل خصوص الخصوص فقال : « ومن يتوكل على الله فبو حسبه”" 4 لم بردهم إلى شىء سواه كما قال لسيد لمرسلين و إمام المتو كاين : « وتوكل على الحى الذى لا يبوت وكنى بها » « وتوكل على العز بز الرحيم الذى يراك حين تقوم » الآبة فهم على ثلاث طبقات : فأما توكل المؤمنين فشرطه ما ثلاث قال أبو تراب النخشى » رحمه الله » حين سثل عن التوكل , فقال : التوكل: طرح البدن فى العبودية » وتملقالقلب بالر بو بية » والطمأنينة إلى التكفاية» فإن أعطى شكر » وإن منع صبر راضياً موافقاً للقدر . وكا سثل ذو النون رحمه الله عن التوكل فقال : التوكل ترك تدبير النفس » والامخلاع من الحول والقوة . وكا فالأ بوبكر الزقنق رحمه الله:التوكلردالميش إلى يوم واحد ؛ و إسقاطم” غد وسثل روم رحمه الله ؛ عن التو كل فقال : الثقة بالوعد . وسثل سهل بن عبد الله رحمه الله » عن التوكل فقال : الاسترسال معالله تعالى على مابريد. وأما توكل أهل الخصوص فك قال أبو العباس بن عطاء » رحمه الله : من إناهم :16 (؟ )الائدة: 1١ (م)الطلاق :م الفرقان: وتكلة الآبة : و يذنوب عباده خبيراً » : 4ه . مقام التوكل إى توكل على له ليد الله م يتوكل على للف توكله حتى يتوكل عل لله بل له » ويكون متوكلا على الله فى توكله لا لسبب آخر. أو كا قال أبو يعقوب النبرجورى » رحمه الله » وقد سئل عن التوكل » فقال : موت النفس عند ذهاب حظوظلها من أسباب الدنيا والآخرة . وقد قال أيضاً أبو بكر الواسعلى : أصل التوكل الفاقة والافتقار» وأن لا يفارق التوكل فى أمانيه » ولا يلتفت بسرّه إلى توكله لحظة فى عمره . ا ا » فقال : التوكل وجْه كله وليس له قن » » ولا بصح إلا لأهل القابر . فبولاء أشاروا إلى حقيقة توركل التوكلين وم االخصوص .
وأما توكل خصوص الخصوص فل ما قال الشبى رحه الله » حين سثل عن التوكل فقال : أن ن تسكون لله كالم تسكن و يكون الله تعالى للك لم يزل . و قال بعضهم: حقيقةالتوكل لايقوم له أحد من خلفمعلى الكال, لأنالال بالسكال لا يكون إلا لله » جل جلاله. . اوستل اوجدلة بن الجلاء عن التوكل فقال : الإيواء إلى الله وحده . وسئل الجنيد رحمه الله عن التوكل فقال : اعتاد القلب على الله تمالى وقد حى عن أبى سليمان افدارانى رحمه الله أنة قال لأحمد بن أبى الحوارى » رحمه الله : با أحمد ء إن طرق الآخرة كثيرة وشيخك عارف بكثير منها إلا هذا التوكل امبارك فإنى ما سممت منه رائحة » وليس لى منه مشام الرييم . وقال بعضهم : من أراد أن يقوم مق التوكل فليحفر لنفسه قبراً و يدقنها فيه » وينسى الدنيا وأهلبا ؛ لأن حقيقة التوكل لا يقوم له أحسد من املق على م له . والتوكل يقتضى الوضا . . 2 صسكتاب اللمع بأبمقام الرضا وصفة أله قال الشبخ رحمه الله : الرضا مقام شريف » وقد ذكر الله عز وجل الرضا فى كتابه فال : «رفى اله عنهم ورضوا(”'©عنه » » وقال: « ورضوان من الله أ كبر 276 فذكر أن رضا الله عر وجل » عن عباده أ كر وأقدم من رضام عنه . ش والرضا بإب الله الأعظم » وجنة الدنيا » وهو أن يكون قلب العبد سا كنا بحت حك لله عزوجل . 1 وسثل الجنيد رحمه الله عن الرضاء فقال : الرضا رفم الاختيار . وسئل القناد رحمه الله عن اارضا فقال : سكون القلب ممر القضاء . وسثل ذو النون عن الرضا فقال سرور القلب بمر القضاء . وقال ان عطاء رحمه الله : الرضا نظر القلب إلى قديم اختيار الله ه تعالى » للمبد ؛ لأن بعل أنه اختار له الأفضل فيرضى به ويترك السخط . وقال أبو بكر الواسطى » رحمه الله استعمل الرضا جهدك , ولا تدع الرضا يستعملك فتسكون محجوباً بلذته ورؤية حقيقتة . غير أن أهل الرضا فى الرضا على ثلاثة أحوال : فنهم من عمل فى إسقاط الجزع حتى يكون قلبه مستويا له عز وجل فها يحرى عليه من َ الله من المسكارء والشدائد والراحات والمنع والعطاء . الائدة :ولا )١( النوية: ب حال المراقبة وحقايقها وصفة أهلها اله ومنهم من ذهب عن رؤية رضائه عن الله عز وجل » برؤية رضا الله عنه ؛ لقوله , تعالى : « رضى”" الله عنهم ورضوا عنه » ء فلا ينبت لنفسه قدم فى الرضا و إن استوى عند الشدة والرخاء والمنم والمطاء . ومنهم من جاوز هذا وذهب عن رؤية رضا الله عنه ورضاء عن الله لا سبق من الله تمالى الحلقه من الرضا » كا قال أبو لليمان الدارانى » رحمه الله : ليس أعمال املق بالذى ,رضيه ولا بالذى يسخطه » ولكنه رضى عن قوم فاستعملهم ,سمل أهل الرضا ء وسخط على قوم فاستعملهم بعمل أهل السخط . ٠ والرضا آآخر المقامات ثم يقتضى من بعد ذلك أحوال أر باب القلوب » ومطالمة الغيوب ؛ وتهذيب الأسرار لصفاء الأذكار وحقائق الأحوال . فأول حال من أحوال أر باب القلوب حال المراقبة . )١( الأنقال : ووو ( 5-- اقمم) لضن كلم مسكتاب للدم اال ]> 01لتت#ك تتا 00 باب حال المراقبة وحقائقها وصفة أهلها قال الشيخ » رحه الله : والمراقبة أحال شر يف » قال الله » تعالى : 1 » وقال عز وجل : « ما يلنظ منْ قَوْل إلا لدي رقي عتيد » " , وقال : « ألم يلوا أن الله يمل سرعم ونجويهم وأن الله علام النيوب6”" ومثله فى القرآن كثير .
وروى عن النى صل الله عليه وسلم : اله قال : «أعبد الله كأنك ثراه فإن لم تكن لراه فإنه براك » والراقبة : لمبد قد عل وتيقن أنالله تعالى مطلع على مافى قلبه وشميره وعالم بذلك » فبو براقب الفواطر الذمومة الشنلة #قلب عن ذ كر سيده كا قال أبو سليان الدارانى رحه الله :كيف يخنى عليه ما فى القلوب! ولا يكون فى القلوب إلا ما يلتى فيها » أفيخنف عليه ماهو منه ؟ قال الجنيد رحه الله : قال لى ابره الأجرى رحمه الله : بإغلام » لأن ترد من همك إلى الله تعالى ذرة » خير لك ما طلعث عليه الشمس وقال الحسن بن على الدامغاتى » رحمه الله : عليكم حذظ السرائر » فإنه مطلع على الطمائر وأهل المراقبة على ثلامة أحوال فى مراقبهم : فأما ما قال الحسن بن على » فبذا حال الابتداء فى المراقية وأما الحال الثانى فى المراقبة » مَك حكى عن أحمد بن عطاء رحمه لله : أنه قال : )0( الأحزاب : ؟ ه© ق :م١ (م) التوية :ه/ا باب مراقبة الاحوال وحقايفبا وصنة اهلها . يم خير» من راقب الحق بالحق فى فناء ما دون الحق وتابم ع العلق سم ؛ فى أنماله وأخلاقه وآدابه وأما الال الثالث ال السكير اءم نأهل المراقبة : فإمهم بر اقبون الله تعالىو يسألونه أن برعاجم فيها ءلأن المّهعز وجل قد خص تجباءه وخاصتهبألا يكلهم فى جميع أحواهم إلى أحد وهو الذى يتولى أمرهم فقال عرز وجل : دوعو يَتَوَلى' ألصّالمين» 290 . وقال انعطاء عرحمهلله » لبعض حكاء خراسان من قد ولع بالجول وقارن29 التقشف : أَوَما عامت أنْ ما تقارن ببدنك أقذارق جنب ماتطالم بقلبك؟ وما تطاامه بقلبك هباء فى جنب ماتراقب فى سرك ! فراقب اّهآمالى فى سرك وعلانيتك ؛ فإنه خير مما تقارن من عملك وعبادتك والمراقبة تقضى حال القرب » )3( الأعراف : وةا (؟ ) عضى صاحب ولازم عم ١ حسكتاب اللمع 0ك باب حال القرب قال الشيخ » زسنه ال : قال الله تعالى : « و إذًا َلك عبادى عَقى فإني ريبك 006 رقل در 20 ب“ إليْه من حل الوريد 6” "© , وقال :دون لب ريلك وأسكن لا يرو ”5 » ثم قال فى صفة ملانكن : « أولآئك” الذين يَدْعُون” تون إلى ديم الو سيلة ا يب أقرب مك الوسيلة يمنى القرب وقال : « وين أقرب 1 اليه 2 ولسكن' لا ندصرثون »7 © : فذكر الله تعالى قر هم منه » ثم ذ كر قر مهم عو 'وسلهم إلى الله تعالى بالقرب أيهم أقرب << وحال القرب : امبد شاهد بقلبه قرب الله منه فتقرب إلى الله تعالى بطاعته » وجميم همه بين يدى الله تعالى بدوام ذ كره فى علانيته وسره . فهم المتقر بون إليه بأتواع الطاعات لعاموم بعل الله تعالى مهم وقر به مهم وقدرته عليهم . ومنهم من تحقق بذلك كا قال عامر بن عبد القيس » رحمه الله : ما نظرت إلى شىء إلا رأيت اله تعالى أقرب إليه منى . و9 سكا قال القائل : وتحتقتك فى السر فناجاك لسانى فاجتمعنا لمان وافترقنا لمالى إن يكن غيبك التعظي عن لظ عيانى فلقد صيرك الوجد من الأحشاء داف )0 البثرة : 5م١1 ق: ١5 (ع) الواقعة : هم (١ الاسراء 00 أى حال الغعرب باب حال المحبة هم وقال الجنيد رحه الله : واعل أنه يقرب من قلوب عباده على حسب ما برى من قرب قلوب عباده منه » فانظر ماذا يقرب من قلبك ؟
وقال آخر : إن لله تعالى عبادا قربهم الله عز وجل بما هو به قريب مهم » وكانوا قريبين منه عا هو به قريب إلمهم ؛ وهذه الدرجة الثانية من حال القرب » فأما حال الكبراء وأهل النبايات : فبو على ماقال أبو الحين النورى » رحمه الله » لرجل دخل عليه فقال : من أبن أنت ؟ قال :من بغداد » قال من بت بها قال : أبا حمزة » قال : إذا رجمت إلى بنداد ففل لأبى حمزة : قرب القرب فى معنى مانحن نشير إليه : بعد البمد » وكا قال أبو يعقو ب السومى ؛ رحمه الله : ما دام العبد يكون بالقرت لم يكن قرب حتى يغيب عن القرب بالقرب ٠ فإذا ذهب عن رؤية القرب بالقرب فذلك قرب » بعنى عن رؤية قربهإمن الله عز وجل بقرب الله منه » وحال القرب يقَتَعى حال الحبة وحال االحوف » كم كتاب اللمم بان مال النعية قال الشيخ » رحمه الله : فأما حال المحبة ققد ذكر اله تالى المحبة فى مواضع من كتابه» فقال : « فوف يأ الله يقوم يحبهم و بحبونه 6" '" وقال: « قل إن كع ون تيوق ميك "© , وقال فى موضم آخر : محبونهم كب الله والذين آمنوا نوا أشد حبا شه 06© . فذكر فى الآبة الأولى محبته قبل محبتهم , وف الآيةااثانية ذكر محبهم لهرمحبته لم وف الآية الثالئة ذ كر محمهم له » وحال الحبة : : لمبد نظر بميته إلى ما أنه الله به عليه » ونظر بقلبه إلى قرب الله تدالى منه وعنايته به وحفظه وكلاءته له فنظر بإعانه وحقيقة يقينه إلى ما سبق له من له تعال من المناية والهداية وقديم حب الله له » فأحب الله عز وجل وأهل الحبة على ثلاثة أحوال : فالحال الأول من المحبة : محبة العامة » يتولد ذلك من إحسان الله تعالى إلمهم وعطفه علمهم ْ وقد روى عن النى » صلى الله عليه وسلم ): أنه قال : ه جبلت القلوب على حب من أحسن إلبها و بغض من أساء إلبها © الحديث وهذا الحال من المحبة اسل ود رسا » عن المحبة فقال : سفاء الود مع دوام ال كر ؛ لأن من أحب شيا أ كثرمن ذ كره . إل الائدة : عه (م) 1لعمران :١1م إل القرة : 1١١8 “ل بسي سه حال الحبة ب وكا سثل سهل ابن عبد الله رحمه الله عن المحبة تقال : مواتقة القلوب لله ؛ والنزام الموافقة لله » وانباع الرسول » صل الله عليه وسلم مع دوام الاستبعار ”! 2 بذ كر الله تعالى ووجود حلاوة المناجاة لله عز وجل . وسثل الحسن بن على رضى الله عنه عن المحبة قال : بذل الههود والحبيب ينمل ما يشاء . : وكا سثل بعض المشايخ عن المحبة فقال : استهتار”"؟ القلوب بالثناء على الحبوب » و إيثار طاعته » والموافقة له كا قال القائل : لو كان حبك "مادقا لأطمته إن المحب لمن يحب مطيع والحال الثانى من المحبة » وهو يتولد من نظر القلب إلى غناء الله وجلاله وعظمته و وعامه وقدرته » وهو حب الصادقين والمتحققين . وشرطها ووصفهاكا حكى عن أبى المسين النورى » رحمه . الله : أنه سثل عن المحبة فقال : هتك الأستار » وكشف الأسرار. وسئل أيضاً » إبراهيم الخاص عن الحبة فقال : حو الإرادات » واحستراق جميم الصفات والحاجات . وقد سئل أنو سميد الفراز » رحمه الله » عن الححبة فقال : طوبى من شرب كأساً من محبته » وذاق نعيما من مناجاة الجليل وقر به بما وجد من اللذات بحبه فلىء قليّه حبًا وطار بلله طرباً » وهام إليه اشتياقاً ؛ فياله من وامق أسف ربه »كلف دنف » ليس له سكن غيره ولا مألوف سواه .
وأما الحال الثالث من الحبة فهو محبة الصد يقين والعارفين » تولدت من نظرثم ومعرقتهم بقديم حب الله تعالى بلا علة » فسكذللك أحبوه بلا علة . . يقل : اسنيتر بالثىء إذا أولع بد وشغفف به )١( . (؟ ) استبتار القلوب بالثناء : شخفها وحبها له ع هم كتاب اللمم وصفة هذه الحبة ماسثل ذو النون المصمرى » فقيل له : ما الحبة الصافية التى لا كدرة فا ؟ قال : حب الله الصافى الذى لا كدرة فيه : سقوط المحبة عن القاب باخراج» حتى لا يكون فيها المحبة » وتكون الأذياء ,الله وله » فذلك الحب لله . وقال أنو يمقوب السومى » رحه الله : لا تصح الحبة حتى مرج من رؤية للحبة إلى رؤية الحبوب : بقناء عل الحبة من حي كان له الحبوب ف الغيب » وم يكن هو بالحبة » فإذا 5 الحب إلى هذه النسبة كان محبا من غير محبة . وسكل الجنيد ره الله عن الحبة فقال : دخول صفات الحبوب على البدل من مذات الب ء فهذا على ممنى قوله : وعتى أيه فإذا أحبيئه كنت عبن الى ببصر بها وسممة الذى بسهم بهء ويذه التى يبطش با ». ا سس دال االحوف قم قال الشيخ » رحمه الله : قأما حال اللحوف فإنما ذكرنا الموف والحبة » لأن خال القرتٍ يقتضى حالين::: فنهم من يغلب على قلبه اللموف من نظره إلى قرب الله منه ٠ ومنهم من يغلب على قلبة الحبة » وذلك على حسب ما قسم الله للقلوب من التصديق وحقيقة اليقين واللحشية » وذلك من كثت الغيوب ؛ 3 شاهد قابه فى قر به من سيده عظمته وهيبته وقدرته فيؤديه ذللك إلى اللموف والمياء والوجل » وإن شاهد قلبه فى قربه اطف سيده وقدم عطفه و إحسانه له ومحبته أداه ذلك إلى الحبة والشوق والقاق والحرق » والتبرم بالبقاء ؛ وذلك بعلمه ومشيئئه وقدرته » ذلك تقدير اله. : بز العلى . واعلوف على ثلاثة أوجه » وقد ذكر الله تعالى الموف وقر نه بالإعان بقول : د ذلا ناف وم” حاون إن كتم اي 36 قينا خرن الأجلة . وقوله : « وَامَنْ خاف مقام ربه حَنْتَانِ 06" ء فهذا خوف الأوساط . وقال : « مخافون يُوما تتقلب فير القلوب” وال بْصّار28؟ : فهذا خوف العامة . فنهم من خاف من سخطه وعقابه » كا ذكر الله تعالى : «مخافرن بوماً تتقاب فيه القلوب والأبصار » ء وم العامة غوفهم : اضطراب قلوبهم مما علهوا من سطوة معبودهم وأما الأوساط لخوفهم : من القطيعة واعتراض السكدورة فى صفاء امعرفة . وسثل الشيل رحمه الله عن الموف فقال : تخاف ألا يسلمك إليك . 10ل عمران : ه6/اؤة 2( الر حمن :25 )0( النور: بم 86 مكتاب المع كا قال أبو سميد المراز » رحمه الله فى كلام له قال : شكوت إلى بمض المارفين الكوف فقال : لى ؛ إن أشتهى أن أرى رجلا يدرى أبش اللخوف من الله ؟ ثم قال : إن 1 كثر امائفين خافوا على أنفسهى من الله شفقة منهم على أنفسهم » وعملا فى خلاصها من أمر الله عز وجل . وقال ابن خبيق » رحمه الله : الخائف عندى : أن يكون محكم الوقت : فوقت مخافه الخلوق ووقت يأمنه . وقال القناد » رحمه الله : علامة الحوف : أن لا يعلل نفسه بعسى وسوف . وقال بعضبم:علامة خوف الله تعالمى : هيجانالقلوب » وشدة الذعى من الترهيب؛ وقال ان خبيق » رحمه الله : الخائف عندى من يخاف من نفسه أ كثر مما مخاف من الشيطان . وأما أهل المصوص من الهائفين لخوفهم » على ما قال سبل بن عبد الله » رحمه الله » لو قسم ذرة من خوف الخائفين على أهل الأرض اسمدوا بذلك أجمين .
فقيل له : فس يكون مع المائفين من هذا الخوف ؟ قال مثل الجبل : وقال ابن الجلاء اتلحائف عندى الذى لا مخاف غير الله تعالى ٠ وقال الواسعلى , رحمه اله : الأ كابر يخافون القطم والأصاغر مخافو المقوبة وخوف الأ كابر أقطم » لأن مادام لانفس ف النفس من رعوناتها بقية فليس بمحسن و إن أنى بكل تفويض وتسليم . قال الشيخ ؛ رحمه الله : معنى رعوناتها : تدبيرها ودعواها ونظرها إلى طاعاتها ٠ والرجاء مقرون باتحوف . حال الرجاء ا باب حال الرجاء قال الشيخ رحمه الله : والرجاء حال شر يف » قال الله » تعالى : « لقدكان لك فى رسول الله أسوة حسنة ل ن كان برجوا الله واليوم الآخر 76" وقال فى آية أخر . « برجون رحمته ومخافون عذابة 76" وقال فى آية أخرى : « ف نكان برجوا لقاء ر به فايممل علا صالها ولا يشرك بعبادة ربه أحد؟ 29٠ اراق المي اج ل وقال صلى الله عليه وس : « لو وزن خوف الؤمن ورجاوء لا عتدلا » ٠ وقال بعضهم : الموف والرجاء جتاحا العمن لا يطير إلا مهما . وقال أبو بكر الوراق : الرجاء نرو يح من الله تعالى اقلوب الحاثفين , ولولا ذلك لتافت نفوسهم وذهلت عقوم . والرجاء على 'ثلاثة أقسام : رجاء فى الله . ورجاء فى سعة رحمة الله . ورجاء فى 'ثواب الله . فالرجاء فى ثواب الله وفى سعة رحمته : لعبد ريد قد سمم من الله ذ كر الغن » فرجاه » وعلَ أن السكرم والفضل والجود من صفات اله فارتاح قلبه إلى المرجو من كرمه وفضله . () الأحزاب : >1١ )0( الأسراء : 60م (م) الكيف: ١١١ ب صكتاب اللمم وكا حكى عن ذو النون المصرى » رحمه الله : أنه كان يدعو ويقول : اللهم إن سعة رحمتك أرجا لنا من أعمالنا عندنا » واعتادنا على عفوك أرجأ عندنا من عقابك لنا . وكا قال بعضهم : الهى أنت لطيف لمن قصدك فى إرادته » ورجاك فى ماماته » فيا مننهى آمال الراجين أرجنا راحة عاجلة وردنا مناهل مسرتك وتؤدينا إلى قر بك والراجى ف الله تعالى : هو عبد نحقق فى الرجاء » فلابرجو من الله شيئا سوى الله كا سثل الشبلى رحمه الله عن الرجاء فقال : الرجاءأن ترجوه أن لايقطم بك دونه. وقال ذو النون » رحمه الله : بينا أنا أسير فى يعض البوادى إذ اقيتنى امرأة فقالت : لى من أنت ؟ قلت : رجل غريب ء فقالت : وهل بوجد مع الله تعالى أحزان الغرية . ينانا فصل فى ممنى الحوف والرجاء قال الشيخ ؛ رحمه الله : وأما لسان أهل النهايات والمتحققين فى االحوف والرجاء : فالذى يقول أحمه بن عطاء » رحمه الله ؛ حين سثل عن اللحوف والرجاء فقال : إن اهلق بالرجاء واالموف مؤذنون » وما دام لم يترق العبد فى طرقهما » ولم يترق من يينهما » لم يصل إلى حقيقة حقهما ؛ ويكون مرتبطا بما لا حاصل له فيهما عند اللقيقة . قيل : فاها ؟ يمنى اللهوف والرجاء قال : زمامان للنفس حتى لا مخرج إلى رعوناتها : من الإدلال والأمن » والإياس والقطم. معنى اعلموف والرجاء . وقال أبو بكر الواسلى » رحمه الله : اللحوف له ظل يتحير صاحبه نحته يطلب أبدأ الموج منه » فإذا جاء الرجاء بضيائه خرج إلى مواضم الراحة فغلب عليه النى » ولا ينفم حسن النهار إلا بظامة الايل » وفبهما صلاح الكون » فسكذلك القلب : مرة فى ظلل الحوف أسير فإذا طرق طوارق الرجاء فهو أمير . والححبة والحوف والرجاء مقرون بعضها ببعض . وقال بعضهم : كل محبة لا خوف معبا فهى مأوفة » وكل خوف لا رجاء ممه فبو مأوف ؛ وكل رجاء لا خوف ممه كذلك .
والرجاء والغحبة يقتضوان الشوق . ؟ لفن ©؟ 1 34 كتاب اللمع قال الشيخ ؛ رمه الله تعالى : وحال الشوق حال شر يف » روى عن النى » صلى الله عليه وسلٍ : أنه قال : «ألاهل مشتاق إلى الجنة ؟ هى ورب السكعبة ربحانة مهيز ومهر مطرد » وزوجة «دسناء 6 وروى عنه » عليه السلام أنه كان يقول - ف دعانه : « أسئلك لذة النظر إلى وجهك والشوق إلى اقاك » ولذة النظر إلى وجه الله تعالى فى الآخرةوالشدق إلى لقآئه فى الدنيا وقد روى » أيضا : « من اشتاق إلى الجنة سارع إلى الميرات » وقد روى أيضا : «اشتاقت الجنة إلى على ثلائة : إلى على وتمار وسلمانرضى الله والشوق : هو لمبد قد تبرم ببقائه شوقاً إلى لقاء محبو به وسثل بعضهم عن الشوق فقال : ههان القاب عند ذكر الحبوب » وقال آآخر الشوق : نار الله تعالى أشملها فى قلوب أوليائه حتى حرق بهاما فى قاوبهم من الخواطر والأرادات والموارض والحاجات » وقال الجر برى » رحمه الله تهالى : لولا أن فى الشوق متعة ماحمل الضر » وقال أبو سعيد الحراز رحمه الله : ملئت قاو بهم عن الحبة فطاروا بللّه عزوجل طرباً » وهاموا إليه اشتياقا ؛ فيا لهم من قلق مشتاق أسف برب ه كاف دنف ليس لم سكن غيره ولا مألوف سواة ! ! وأهل الشوق على ثلاثة أحوال : حال الشوق 0 فنهم من اشتفاق إلى ما وعد الله تعالى لأوليائة من الثواب والسكرامة » والفضل والرضوان ومنهم من اشتاق إلى محبوبه من شدة محبته وتعرمه بيقائه شوقاً إلى لقائة إنما بشتاق إلى غائب وهو حاضر لا يغب » فذهب بالشوق عن رؤية الشوق » فهو مشتاق بلا شوق » ودلائله تصفه عند أهله بالشوق » وهو لا يصف نفه بالشوق » والشوق يقتضى الأنس ٠ ا 3 كتاب المع باب حال الأأس قال الشيخ » رحمه الله تمالى : ومعنى الأنس لله تعالى: الاعاد عليه والكون إايه ولاستعانة به » ولايتهيأ أن يمبر عنه بأ كثر من هذا ء وقد روى فى الخبر: أن مطرف بن عبد الله بن الشخيرء» رحمه الله كتب إلى عمر بن عبد الم بز » رضى الله عنه : لين أنسك بالله وانقطاعك إليه ؛ فإن تمالى عبادا استأنسوا بلله فكانوا فى وحدمهم أشد استثناسا من الناس فى كترتهم » وأوحش ما يكون الناس 1 نس مايكونون ؛ وآ. نس ما يكون النا سأوحش مايكونون ومطرف بن عبدالله من كبار التابمين » وكذلك عمر بن عبد المز يز رضى الله عنه من الأنمة الراشدين وذكر عن بعض العارفين : أنه قال : إن لله عر وجل عبادا أرادم نحن حقائق الأنس به فأخذم به عن وجد طم اتلموف مما سواه » والأنس لله : لمبد قد كلت طهارته وصفا ذ كره واستوحش من كل ما يشغله عن الله تعالى , فمند ذلك 1 نسه الله تعالى به » وأهل الأنس فى الأنس على ثلاثة أحوال : فنهم من أنس بالذ كر واستوحش من الغفلة » وأنس بالطاعةواستوحش من الذنب كا حكى عن سهل بن عبد الله » رحمه الل أنه قال : أول الأنس من العبد أن تأنس النفس والجوارح بالعقل » و يأ نس العقل والنفس بعلم الشرع » ويأنس المقل والنفس والجوارح”'" بالممللله خالصاء فيأنس العبد بالله أى يسكن إليه » والحال الثانى من الأنس : فهو امبد قد استانس ,الله واستوحش مما سواه من المواض والحواطر المشخلة )١( وفى رواية أخرى بالعر باب حال الأنى 3 كا ذكر عن ذى النون » رحمه الله » أنه قيل له : ماعلامة الأنس الله ؟
قال : إذا رأيته يؤنسك مملقه فإنه هو ذابوحشك من نفس » وإذا رأيته وحشك من خلقه فهو ذا يؤنسك بنفسه وسثئل الجنيد رحمه الله » عن الأنس الله فقال : ارتفاع الحشمةمع وجود الميبة» وقال ابرعم المارستانى » رحمه الله » وسثل عن الأنى قال: فرح القلببالحبوب والخال الثالث من الأنى : ه والذهاب عن رؤية الأنس بوجود الهيبة والقرب والتعظي مع الأنس كا ذكر عن بعض أهل المعرفة أنه قال : إن لله عبادا أوجد لهم من الهيبة له ما أخذم به عن الأنى غير » وهذا كا ذ. كر عن ذى النون , رحمه الله : أن رجلا كتب إليه : 1 نسك الله بغربه . فكب ء إليه ذو النون : أوحشك الله منقر به » فإنه إذا 1 نسك بقر به فهو قدرك » و إذ أوحشك من قر به فهو قدره . معنى قوله : أوحشك من قر به . بسنى بأن يوجدك عيبة قرزبه . وسثل 'شبلى رحمه الله عن الأنس ققال : وحشتك منك ومن نفسك ومن السكون ؛ والأنس بالله اقتضى الطماأ نيقة . 1س الهم ) مه حكتاب اللمع باب حال الطما نيئة 0 ع مس» مقرة يوالم قال الشيسخ رجه الله : وقد قال اش ضاق +« ارثا الشن الع 17 وفى التفسير : المطمئنة بالإعان . وقال عز وجل : «ألذين آمَنُوا وَتَطمين” فلو قوم 0 الل ألا بذكر اللو ال 1 وقال فى قصة إبراهيم عليه السلام : «ولسكن ' ايَطمق قلسي وقال سمهل بن عبد الله رحمه الله إذا سكن داك لجر تراه إء َوِيت ؛ حال العبد فإذا قويت أنس بااعبد كل شىء وكل لحن وال الاضات رحمه الله » عن قوله عر وجل : « الذرين امنوا ل 1 فقاوم بد له 0" » فقال : إن القلوب هشت و بشت وسكنت ال لدي معرفة جلال الله تعالى » وعظمته » وبشت من معرفة رحدسة الله وفضله » وسكنت من معرفة كفاية الله وصدقه » 2 9 واستأنست من معرفة إحسان الله ولطفه . قال : وسئل الشبلى رحمه الله عن ممنى قول أبى سلوان الدارانى رحمه الله : النفس إذا أحرزت قوتها اطمأنت ؛ فقال : إذا عرفت من يقوتها اطمأنت . والطمأ نينة : حال رفيع » وهى أعيد رجح عقله » وقوى إعانه ورسخ عله » وصفا ذ كره ثبت تحقيقته وى على ثلاثة ضروب "07 : الفجر )1١( الرعد : م> )0( 57 (ع) المرة: الرعد :لم» ):( باب حال المأ ثبنة قة قضرب منها لاعامة » لأنهم إذا ذكروه اطمأنوا إلى ذكرم لهء لحظهم منسه: الإجابة المرعوات بانساع اأرزقف ودع الآفات ؛ وهو مأ قال الله عد وجل : ا النفس" الطمئنة 0 6« بعى بالإعان 3 للا دائم ولا مانم إلا ا قال : والضرب الثالى : الخصوص » ل رضوا بقضائه وصدبروا على يلاله وأخلصوا » واتقوا » وسكنوا » واطمأنوا إلى قوله ع وجل : « إن الله مم" الذين انوا وَألذِينَ 7 ان 0 «إن" الله مم ألصا بر بن 20م فاطمأنوا وسكنوا إلى قوله : « مم » فكانت طم أ نينتهم ممزوجة برؤية طاعتهم . والضرب الثالث : خصوص الخصوص : عاموا أن سرائر ارم لا تقدر أن 5 إليه » ولا تسكنمعه » هيبة وتمظليا؟ لإنه ليسله غاية ندرك , «وليس كلو كى'ه ا ا 6002 ع فوكانت 4 الأشياء فى فى مسره كذلك فإلى ماذا يطمان أو :يكن به ومن وقع فرصل الت ف طلب ةوق فى ابعر اذى لاتجرى فيه الأوهام » ؛ وهذا كلام قد اختصرته من كلام الواسطى .
والطمأ نينة تقتضى حال المشاهدة )١( الفحر :“5 ()التحل:م»١ (ح)الرعد :5غ (ه/الإخلاس :ع 4 ٠٠٠ كتاب اللمم باب حال الشاهدة قال الشيخ » رحمه الله : وقد قال الله تعالى : « إن" فى ذلك للد كرى اَن كآن” ال اّمم" ا 0-0 القلب . وقال » أيضا : م وَشأهد الاين 6 وقال أو بكر الواسطى ؛ رحمه الله : فالشاهد الرب والمشهود الكون : أعدمهم ثم أوجدم 1 وقال أنو سعيد الحراز » رحمه الله : فن شاهد الله بقلبه خنس عنه ما دونه » وتلاثى كل شىء وغاب عند وجود عظمة الله تعالى » ولم ببق فى القلب إلا الله » عز رجل . وقال عمرو بن عمان المسكى رحمه الله : المشاهدة ما لاقت القلوب من الغيب بالغيب ولا يحعلها عياناً ؤلا يحملها وجداً . وقال » أيضاً : المشاهدة وصل بين رؤية القلوب ورؤية الميان » لأن رؤية القلوب عند كشف اليقين فى زيادة وهم 1 وهو قول النى عليه الصلاة والسلام لعيد الله بن عبر » رطضى الله عنه : ظَاعَيّدٍ الله كأنك تراه 6 الحديث . وأما فوله عزوجل : 2وهْو على كل شىءشههد 6229 فقالوا : هو مشاهدة الأشياء بمين العبر» ومعابنتها بأعين الفسكر . وقال عمرو المكى رحمه الله : المشاهدة يمنى الحاضرة » يعنى المداناة » 5 ذ كر الله ء عز وجل : « وَسَأليُمْ عَن الْقرَايَة ألى كاتنت حاضرة الببخر ” » يعنى قريبة من البحر . 5 ١ ةنيم (ي)الروج :م (م)سا :سا (ع)الأعياف: م 0( حال المشاهدة امل وقال حمرو الكى » رحه الله + الشاهدة : زوايد البقين » سعلمت بكواشف الحضور » غير خارجة من تغطية القاب . وقال ؛ أيضاً : الشاهدة : حضور بمنى قرب ء مقرون بم اليقين وحقائقها . وأهل المشاهد: على ثلامة أحوال : فالأول منها : الأصاغر ء وثم المريدون » وهو ما قال أبو بكر الواسعلى » رحمه الله : يشاهدون الأشياء بمين المهرء ويشاهدونها بأعين الفكر . والحال الثانى سن المشاهدة : الأوساط » . وهو الذى أشار إليه أنو سعيد الخراز» رحمه لله » حيث يقول : املق فى قبضة الحق وفى ملكه » فإذا وقعت المشاهدة فيا بين الله وبين العيد لايق فى سسره ولافى وهمه غير الله تعالى . والحال الثالث من المشاهدة : ما أشار إليه مرو بن عثان المكى . رحمه الله » ق كتاب الشاهدة » فقال : إن قلوب العارفين شاهدت الله مشاهدة تثبيت » فشاهدوه بكل شىء ؛ وشاهدوا كل السكائنات به م فكانت مشاهدتهم فديه وم به » فكانوا غائبين حاضرين » وحاضر بن غائبين » على انفراد الحق ف الغيبة والحضور » فشاهدوه ظاهرا وباطتاً , و ياطنا وظاهرا » وآخرا أولاً , وأولا خراء 5 قال » عر وجل : « هو الأو والآخر” » وَالظاهر” وألباطن' , وهو سكل شى: 5 رد والمشاهدة : حال رفيع وهى من وام زيادات حقائق اليقين . وتقتصى حال اليقين 5 )0( الحديد : + - ؟
الى ٠١ صكهتاب اللمع باب حال القن قال الشيخ ؛ رحمه الله : وقد ذ كر الله تمالى البقين فى مواضم من كتابه على للائة أوجه : عل اليقين ؛ وين الوقين » وحق البفين ٠ وقال الى ٠ صلى الله عليه وسل : « ساوا الله تعالي الدمو والمافية واليقين فى الهانيا والآخرة ؛ وفال » صلى الله عليه وسلم درجم الله أخى عيسى , عليه السلام أو ازداد يةبالمثي فى الهواء »6 وقال عام بن عبد قيس » رحمه الله : 9 لوكشيف النطاء ما ازودت بقيناً » بملى عند مماينقي 1 أمنت به من الغيب » وهذا كلام غلبات ووجد وتحقق وقد روى عن النى ؛ صلى الله عليه وسل ٠ أنه قال : « اعفلق يبسئون عل مابموتون عليه » ولا يكون الخير كالمماينة فى جميع معانيها » ويحوز أن يكون 4 وجآخر »وهو أن يعني : ما ازددث عل يقين : وقال أبو يمقوب النهر جوري ؛ رحمه الله : إِذَا استكل المبد حقائت الوقين صار البلاء عنده نعية ؟ والرخاء معميبة رالبقين هو المكاشنة , والمسكاشفة على ثلاثة أوجه 3 مكاشفة الميان بالأبصار يوم القياءة . ومكاشفة الفلوب بحقائق الإمان بباسمرة اليقين بلا كيف ولا حد . والحلة الثالئة : مكامفة الأرات بإلهار #قدرة للأنبياء عابيم الصلاة والسلام , الممجزات ٠ واغيرم بالسكرامات والإجابات . والبقين : عال رفيع ؛ وأهل البقين على ثلالة أحوال : فالأول : الأصاغر » وم المر يدون ء والصوم9؟ , )١( فى بواة أخري : والعوام. حال اليقين ْ ٠ أوهو كا قال بعضهم : أول مقام اليقين : الثقة بما فى يد الله تعالى . والإياس مما فى أيدى الناس . وهو ما قال الجنيد » رحمه الله » حيث سثل عن اليقين » تقال : ارتفاع الششك . وقال أنو يمقوب : إذا وجد العبد الرضًا عا قسم الله له ققد تكامل فيه اليقين . وسثل رو بن أحمد » رحمه الله » عن اليقين » فقال : محقيق القاب بالممنى على ماهو به . والثانى الأوساط وهم الخصوص ٠ وهو ما سثئل ابن عطاء عن اليقين » فقال : ما زالت فيه المارضات على دوام الأوقات . وكا قال أبو يعقوب النبرجورى » رحمه الله : المبد إذا تحقق باليقين ترحَّل من يقين إلى يقين حتى بصير اليقين له وطناً . وسثل أبو الحسين النورى » رحمه الله » عن اليقين » ققال : اليقين : امشاهدة » ومعنى ااشاهد: قد ذ كرناه . والثالث : الأ كابر » وهم خصوص الخصوص » وهو ماقال عمرو بن عثان المكى » رحمه الله : اليقين » فى جملته : تحقيق الإثبات لله عز وجل بكل صفاته . : وقال : حد اليقين : دوام انتصاب القلوب لله عز وجل ما أورد عللها اليقين من حركات ما لاق به الإهام . وقال أبو يعقوب : لايستحق العبد اليقين حتى يقطم عن كل سبب حال بينه و بين الله تعالى » من العرش إلى الثرى » حتى يكون الله لاغير » ويؤثر الله تعالى على كل شىء سواه ؛ وليس لزيادات اليقين نهاية ؛ كلا تفهموا وتفقهوا فى الدبن ازدادوا بقيئاً على يثين . واليقين أصل جميم الأحوال وإايه تنتهى جميم الأحوال , وهو آآخر الأحوال » وباطن + جميم الأحوال ظ وجميع الأحوال ظاهر اليقين » ونهاية اليقين : محقيق ٠٠6 مكتاب اللمع التصديق بالغيب بإزالة كل شك وريب ٠ ونهاية اليقين : الاستبشار » وحلاوة المناجاة » وصفاء النظر إلى اله تعالى » عشاهدة القلوب محقائق اليقين بإزالة الملل ومعارضة الهم .
قال الله تعالى : « إن فى ذَلك لآيات المعو معين” »7 دووف الأراض يات الموقنين 0 ْ 1 1 وقال الواسطى » رحمه الله : إذا أيقن بالمعنى وقم له مشاهدة الأحوال » وإذا الكشف له حقائق الم خرج من أشجان الخلق ,2 خاطبهم بالتقر يب © وهو الكت من الصديقية » وخاطبهم الله تعالى » بالمشاهدة فقال : « والصّديقين وَالشسهدَاء وَالصّالحِين” 76©, الشهداء باعوه نفوسهم ؛ والصالحون الذين مِ لأماناتهم وعهدثم راعون . () الحجر: ها (#)الازيات:. » (ك) الأساء : بيه الموافقة لسكتاب الله تعالى م مس ا ات شري يس بسي ب ع تي ب د كتاب أهل الس فوة فى الفهم والاتباع لسكتاب الله عز وجل بابالموافقة لكتاب الله تعالى قال الشيخ , رحمه الله : قال الله عرز وجل : م هو الزى أنزّل علئِك الكتاب منه آيات محسكات هن" 3 الكتابٍ ا ل يان وقال : « وَنتزل” من القران مام شفأه وَرَحْمَة: لأموامنينة 9" , وقال : 0 َس وَالقران الحكي »”"ء وقال : م حكمة” ع و60 ٠ وقال النى صلى ©؛ لله عليه وس : « القرآن حبل الله التين لاتنقضى مجائبه » ولا يخلق عن كثرة الرد ؛ من قال به صدق » ومن عمل به رشّدء ومن حم به عدل » ومن اعتصم به هئ » . وروى عن عبد الله بن مسعود ؛ رضى اله عنه » أنه قال : « من أراد المل فليشئر القرآن ؛ فإن فيه علم الأولين » والآخرين » » وقد دل الله تعالى : دالمء ذلك الكتاب” لريب فيد هُدّى اللمكقين ؛ الزين يؤمنون” ال 6©. ذملم أهل الملم هذا المطاب أن فى كتاب الله الذى إنزل على رسوله صلى الله عليه وسل » وهو القرآن الذى لاشك فيه لأحد من الؤمنين أنه من عند الله » أن 14 1ل عمران : » (؟ ) الإسراء : بم (©) بس :» الممر :اه (ه) المرة : ١ ك1 مكتاب اللمع فيه هدّى و بيانا لحم فى جمي ما أشكل عايهم من أحكام الدين » بعد إمانهم بالغيب » وهو التصديق ا أخبرم الله به عما غاب عن أعينهم . ثم قال » فى آية أخرى « وَنرْلْنا عليِك الكتاب تبياة لكل" ثىه وَهُدّى ل 0 17 ورحمة وَبشرى الاسئامين”'" » . فأفادت هذه الآية لأهل الفهم من أهل العلم » بعد إمانهم بالنيب أيضاً » أن نحت كل حرف من كتاب الله تعالى كثيراً من الفهم مذخوراً لأعله على مقدار 2 - م ماقم لهم من ذلك » واستدلوا على ذلك بآيات من القرآن » مثل قوله عز وجل : دم 00 ف الكتاب سن ثى:ه2 وقوله : 2 وكل" اشوا أحضيناة ف مام مُبين 00 6 وقوله : 2 وَإن' من شىاء إلا عتد نا خر انه 3 وم عله إلا بقدّر 4 معلوم 0 وقالوا فى ممنى قوله عز وجل : « من شىه » إن معناه : من شىء من علم الدبن » وعلم الأحوال التى بين الخلق و بين الله تعالى وغير ذلك .
وقال عز وجل ؛ فى آية أخرى : « إن هذا القرآن يبدرى اللتى هى أقوَم »© يعنى يدل إلى الذى هو أصوب » فعلم أهل الفهم من أهل الملم أن لاسبيل إلى التعلق بالأصوب مما مبدى إليه القرآن إلا بالتدير» والتفكر » والتيقظ » والتذكر وحصور القلب عند تلاوته ( وعلموا ذلك أيضاً 0 بقوله : « كتاب” نز لناه” سرواار ادههواس كر 4م 4 إليك مبارلك ليد برروا آياته وليتذ كرو أولوا الألباب ”© , ثم استفاد أهل الفهم من هده الآية »أيضاً أن التدر ,2 والتفسكر 2 والتذ كر () التحل :هم (م)الأعام امع س ١١: () الحجر : او (زهة) الأسراء :و ص :و" المواققة لكهاب الله تمالى 5 ل وضول إليه إلا بحضور القلب , تقول الله عز وجل : إن" فى ذلك" لكر ليزه كآن له قلب أن ألقى السكئم وَهُوَ شبيلة ”22 بمنى حاضر القلب . م م يغرك على ذلك حتي ذكر القلب فى آية أخرى فال : « يم لاينفم' مأل" ولابنون . إلا من أنى الله بقلب سيم ”م م :مرك على ذلاك حتى أقام إماما للخاق فى القلب السلبي ؛ فقال عز وجل : إن منشومته الإبراهيي” » إذ جاء زبه يقاب ساي ”كام قال أهلالفهم : القلب السلي اقدى لبس فيه غير الله » عر وجل . وقال سهل بن عبدالله » رحمه الله : لو أعطى” المبد” لكل حرف من القرآن ألف فم ما باغ مهابة ما جمل الله تمالى فى آية من كيتاب الله تعالى من الفههم » أن كلام الله تمألى , وكلامه صفته . و] أنه ابس ف نباية فسكذلك لانهاية لفوم كلامه ٠ وإنا يفيمون على مقدار إلى نهاية الوم فيه قهوم' الطلق ء لأنها محدئة ماوقة . وقد ذكر الله تعالى المدابة فى القرآن قوقه : « متدى اليقين9 ؟ ع , الالمتكن الشمراء : هى- الم (©) الصانات : جم ب وم الغرة: ؟ لم١٠ 3 كتاب اللفع باب فى تخصيص الدعوة ووحه الاصطفاء قال سبل بن عبد الله رحمه الله : الدعوة عامة , والحداية خاصه , وأشار إلى قوله تعالى : والله يدو إلى دار السّلمرء وى سن يا إلى صراط شتف ”99 »اع لأن الدعوة عامة والهداية مختصة هلى تفاضاها » لأنه رد المثيئة فى باب الهداية إليه » فكان الذين اختارهم وأحبهم واصطفاهم دون من دعاهم . د قل اند لله وَسَلام” على عبادم افذين اصطف » الله خير” أمابشركون 9 » . فأشار بالسسلام إلى عباد قد اصطفاه واجتباهم » وم يبين من هم ؟ وكيف هم ؟ ثم لم يقرك على ذلك وقال فى آية أخرى : « الله يصطفى من اللائكة رسلا ونن الاي 27ج قال المفسر ون :2 ومن الناس »6 يعنى به الأنبياء » فلو ترك على هذا أيضاً لكان للقائل أن يقول : إن الاصطفاء لايحوز إلا للا نبياء » فقال : « ثم أورئنا الكتأبة الذين" اصطفيتاً من عبأدنا » فنومظال” لنفسه ومنهم' مقتصد ء ومنهم؟ سابق” بالميرات 9 ه . ففرق بين الاصطفاء الذىذكر للرسل » علمهمالسلام والاصطفاء الذىذ كر لمباده الذين أورئهم الكتاب , وهم الؤمنون » ثم بين أنهم متقاوتون أيضاً فى أحوالهم )١( نونس :م؟ التمل : 9م (©) الحج :م٠ فاطر : ؟ مخصيص الدعوة ب4ءا+ التى بينهم وبين الله تعالى : « فني' ظال” انفسه »6 الأبة » فوقم الاصطفاء على وجيين : اصطفاء الأنبياء عليهم السسلام بالعصمة» والتأبيد ؛ والوحى » وتبليغ الرسالة ؛ ولسارم من الؤمنين : الاصطفاء بصفاء المساملة وحسن الجاهد: والتعلق بالحقائق والمنازلة . ور 9-207 ا 4006 م قال عز وجل : ظ لسكل_رجعلناً منكع شر'عة ومنهاحاً 6. وقال تعالى : « لوشاء الله للك أمة واحدة ولكن. ليبلد؟
فيا أتاع فاستبقوا اخيرات 0 فأمهم الله تعالى بالاستباق » والمسارعة واأبادرة إلى الميرات يملا » ول يبين اش الخيرات التى أمرهم بالاستباق إليها ؛ ثم فصل و بين مواضم كثيرة كفوله : وهدى للمتقين”” 4 ء « ومواعظة المتقين40) 6ع« وإياى فائقون0 و « وإياى فارئهبون0© 6 » « فلا مخافوهم وخافون”" »' «فلا مشوهُم واخحشون 0ع «فاذ كرونى أذ يان ؛ «وعل الله 0 © » «وأطيعوا لله وأطيعوا الرسول”"" » » « والذين جاهدوا فينا””'" © « ومن شكر فإما بشكر لنفسه9؟ "؟ »ع و والله حب الصائر ,2143 6 » « وما أمروا إلا ليميدوا الله مخلصين له الدبن20 0 6. )١( الائدة مع (؟ ) الائدة : لمع فيه الفرة : ؟ (:) البقرة : 35 (ه) البقرة : 4١ القرة : 4٠ ((/) آل عمران : ها (م) اللبقرة : ١46 (و) البعرة : ؟ 6١ الائدة :مم المائدة : بو (؟ ١) العسكبوت : ,9د )٠١( التمل :٠ع كل عمران:14 اليئة: م 16 1 لتاب المع وقال : ه رجال” صدقوا عاهدوا ان عليه0؟ مع مدر : القانتين والقانتات » والصادقين والصادقات » والمابرين والصاءرات » رالخاشعين والخاشعات . وذ كر فى آبات من القرآن : التوبة » والإنابة» والتفوييض ء والرضاء والنسا والقناعة » وترك الاختبار. ثم قال : « قل متاع الدنيا قليل والآخرة خيرة خير لمن ا 6 وقال : « ذلك متاع الحياة الدنيا ؛ والله عنذه حسن” لمكب 9" »ء ف وما الحياة الدنيا إلا لعسب” ولهوة”؟ » ؛ ه وما حياً الدنيا إلا متاع؛ الغرور”) وء ثم قال : م « م نكان ريد حرث الآخرة نزه له فى حرثه ومن" كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وماله فى الآخرةاهن' صبب3 ه : مذ ٍ الشيطان فقال : « إن" الشيطان” م عدو” فاتخذوه عدو 7 وقال : 9 أفرأيت” من اتخذ ١ هواه وأضْله الله على علم وحم على ممه وقلبه وجعل الله على بصره غشاوة40 ؟ »ء وقال: : د نأما مسن طنى وآثر الحياة الدنيا9؟ » الآية . ومأ يشبه ذلك من الآيات الى ندب الله تعالى الحلق إلى المسارعة والاستباق إلى التعلق واللحاق بها » والصدق والإخلاص فمها كثيرة ؛ والمؤمنون فى قبول ذلك متساوون » وف منازلتها وركوب حقائقها متفاوتون » والجيم مخاطبون . وهم على ثلات درحات : )١( الإحزاب : ٠١١ () النساء .
باب ( ) 1ل عمران : ١ (١ الأنعام : مم (ه) الحديد : ٠١ الشورى : ٠٠١ (/) فاطر : > (م) الجائية : مم () النازعات : م حلمم ذ كر تفاوت المستمعين آلا باب ذكر تفاوت ااستمعين خطاب الله تعالى ودرجاتهم فى قبول اتاطاب قال الشيخ » رحمه الله : فمنهم من مع امطاب » وقبله » وأقر به ؛ وتعرض لا خوطب به من هذه الآيات البينات إلتى ذ كرناها» والتى لم نذكرها فيا بشبه ذلك وحال بينه و بين العمل بها والانتفاع بما وعدهم الله تعالى من الثواب عليها , الاشتفال بالدنيا والففلة ومتابعة النفس » واختيار» الحظوظ على الحقوق » والإجابة لدواعى العدو ؛ والميل إلى أمارات الحوى والشهوات ؛ وهم الذين وصفهم الله تعالى فى كتابه وزجرهم وو نخهم ٠ حيث يقول : « أفْرَأيتَ من اتخذ اله هواء وأضله الله على عل "© » وقال : « ولاتطم من من أغفلناً قلبه” عنذ كرنا واتبم” هواء”""4» وقال : « خذ العفو وامر' امراف » وقال :دين للناسٍ عب الشروات فى النباء والنيق والتناطر القتطرة من الذهت والفضة واعميل المسومة والأنعام والحرث » ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن م 0 8 1 : المكب0406 0 م قال 0 عز وجل : 2 قل أو نبشم حير من" ذلكم للدن اتقوا عند رمهم جنات نحرى من نحتها الأنهار خالدين فهها وأزوج مطهرة ورضوان من الله والله بصير بالعباد 2 0 , اوملوها من “مم الخطاب 3 فأحاب 3 وتابا» وأناب 3 وعمل ق الطاعات 3 ونحقق فى الأحوال والمنازلات » وصدق ف المماملات » وأخلص ف المقامات ؛ وهم الذين ذكرهم الله تعالى فى كتابه » وذ كر ما أعد الله لهم » فقال : ' )١( الجاثية :سم 0( الكهف : بم" زع الأعراف حؤا () آل عمران : ١4 (ه) آل عمران : هد 1 حكتاب اللمع « الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهر' بالآخرة هم يوقنون أولاتك على هدى عن 1# وقال : « إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات 0 جنات الفردوئس نزولا”” » » وقال : « من عمل صالخا من ذكر أو أنى وهو مؤمن” الططييتة” حياة طيبة ولنجز ينهم بأحسن ما كانوا يعملون0؟ » قالوا : الحياة الطيبة : هى الرضا والقناعة بالله عر وجل . ثم قال : « قد أفلح الؤمنون الذين هم فى صلامهم خاشعون » والذين هم عن الغو معرضون”؟ ع الآية . وقال عمرو للسكى ربح الله : فسكل شىء غير الله ما وقع فى التاوب غبو لشو فأخبر أن الموحدين عن كل شىء غيراللّه معرضون » ثم قال : « أولئك هم” الوارئرن الذبن” يرئون الفردوس هم فيها خالدون2؟ » . وذكرهم فى القرآن كثير » وقد فض_لهم على غيرهم بذ كره لحم ووعده إياهم بالثواب الجز بل . والطبقة الثالثة من الخاطبين : هم الذين ذكرهمالله تعالى » وشرفهم بذكره لهم » ونسبهم إلى العم والمشية فقال : « إنما مخشى الله من عباده العلماء"؟ » وقال : « وأواوا الم قاماً بالقسط”؟ » » وقال : 8 هل يستوى الذين يعلمون والذين لايماءون0؟ » نم خص من هؤلاء قوما أيضاً » فقال : «والراسخون فى المل” » زاد فى وصفهم الذى شرفهم به » معنى آخر : التمل : ؟ الكيف : ٠١7 (ع) التحل : باة () الؤمنون : 15-؟ (ه) المؤمنون : 1١-15١ فاطر : .
م5 (/) آل عمران:: ما 55 اغارت ليق ل قال أبو بكرالواسطى » رحدالله : الرأسخون ف العم : هم الذين رسخوا بأرواحهم فى غيب الغيب ؛ وفى مسر السرء فمرفهم مأعرفهم » وأراد منهم من مقتضى الآبات مام برد من غيرهم ٠ وخاضوا بحر الصل بالفهم ٠ لطلب الزيادات » فانسكشف لهم من مذخور الخخزائن والمخزون نحت كل حرف وآية من الفيم وتجائب النص » فاستخرجوا الدر والجواعر ؛ ونطقوا بالحكم . ومعهم من كانت البحار عنده كتفلة فها شاهد من المستأئرات » يمنى مستأئوات الم الذى استأئر الله تعالى به أنبياء » وخص بذلك أولياءه وأصفياءه ؛ فقاص بسسره عند صفاء ذكره وحضور قلبه فى بحار الفهم » فوقع على الجوعر المظيي » وهو الذى علم مصادر الكلام من أبن » فوم على المين » فأغناهم عن البحث والطلب والتفتيش . وهذا شرح من كلام الواسطى فيا ذ كر و بيان مأقال الواسعلى فىكلام ذكر ذلك عن أَبى سيد الحزاز فى ممى ذلك . قال أأبو سميد » رحمه الله : أول الفهم لكتاب الله عز وجل : العمل به : لأنفيه العلٍ » والفهم » والاستنباط ؛ وأول الفهم إلقاء السمع وللشاهدة » لقول الله ؛ عزوجل: « إن فى ذا لذ كرى لمن كان له قلب أو ألق السمع وهو شهيد””" » وقال تمالى : « الذين يستمعون القول فيتبمون أحنه9؟ » . 0 والقرآ ن كله حسن ؛ وممنى اتباع الأحس ما يكشف قلوب من المجائب عند الاسماع وإلقاء السمع من طريق القهم والاستنباط . ()قنبم الرع : بمو 1 روح امم ) 1 كحتاب اللمع باب فى شرح استنباط إلقأء السمع والحضور بالتدبر عند التلاوة وفهم الحطاب بما خوطب به المبد قال الشيخ » رحمه الله : واعلم أن إلقاء الميمع والحضور عند الاستاع على علامة أ حه : 1 قال أبو سميد الكراز » رحمه الله » فما بلغنى عنه : أول إلقاء السمع لا ستماع القرآن هوأن نسمعهكأن النى صل الله عليه وسلم يقرأه عليك ثم ترق عن ذلك فكأنك نسمعه من جبريل عليه السلام وقراءته على النهى صل الله عليه وس[ ؛ لقول الله » عزوجل : « وإنه التتزيل" رب ألمالين » وَل به , أراوح الأمين" عل - قلبك . . ” م ترق عن ذلك فكأنك نسعه من الحق » وذلك زففى - قول الله » عر وجل : « وننزل” من القرآن ما هو شفاء ورم للنؤمنين 6” وقوله : « تنزيل' الكتآب من لله العزيز المكي» ”2 فكأنك تسمعه من الله » تعالى » وكذلك : دحم تنزيل اللكتاب ملل العزبز العليمر و40 ومحرج الفوم فى اسماعك من الله تعالى : عند حضور قلبك وغيبتك عن أشغال الدنيا وعن نفسك بقوة امشاهدة » وصقاء اذ كر ٠» وجمم الم » وحسن الأدب » وطهارة السرء وصدق التحقيق ء وقوة دعانم القصديق » والفروج إلى السعة من الضيق » وحضور المشاعدة لنفاذ الغيب » وسرعة الوصول إلى المذ كور بالغيب بكلام اللطيف الخبير . () الغعراء : هىك- ؤغو (؟ ) الإسراء : 5م (ع) الزعس ١ ١ و غافر : 1ب ؟ وشرح هذا كله مفهوم وستفبط من قوله » تمالى : « الذزين يؤمنونة بالثيب 6076 قال أبو سعيد ابن الأعرالى : فى غيبه مغييون » فبالشيب آمنوا بالذيب » وهو وإنكان غيب » فإنه لا يلحفهم فى ذلك شك ولاريب . وقال » تعالى : « قل الله يبرى للح » أفن' يبدى إلى المق” أحوة أن" يهم 5 أمن لابدى إلا أن' هدى 6006 ؛ وقال : « فا ذا بعد الحق إلا الضلال ف فأنى تص رفون ؟ 6.
وقال أنو سعيد المراز » رحه الله : كلا أدرك الخلق من الله فإما أدركوا غيب خارجا عن نعوت الحقائق » وهو قوله : الذين يؤمنون بالذيب » والنيب هو ما أشبد ال تعاللى القلوب من إثبات صفات الله وأسمائه » وما وصف به نفسه» وما أدى امهم الخبر فأثبتوا الصفات » وم يدعوا إدرا كها على نهاية » ألا تسمع إلى قوله » تعالى : « ولو أن" ما فى الأراض_ من' شجرة أقلام” والبحر” دم" من' يعدم ةي نفدات” كات الله 76" ؟ فإذا كان وصف كلامه لا يدرك , ولا يوصل إلى نهاية فهمه » فكيف يدرك حقيقة وصفه وهو يته وكنهه ؟ فانلك قرر عند أهل الفبم من أهل العم أن كل شىء أشار إليه التحققون » والواجدون ؛ والعارفون ؛ والموحدون ؛ وماعبروا عنه » وما ل تسعه العبارة » ولا يوى إليه بالدلالة » ولا يشار إليه بالإشارة » من اختلاف المعارف » وتباين الأحوال واللقامات والأما كن » وغير ذلك مما شاهدوه ظاهراً و باطناً » هو الغيب الذى وصفه الله تعالى » بتوله : الذين يؤمنون بالنيب » . )١( البفرة : + بوأس :مم يونس :بم (:) لقان :مك اليل حكتاب الع باب وصف أر باب القاوب فى فبم القران قال الشيخ , رحمه الله : وقد ذ كر الله تعاللى وصف جميع أر أنه قرم رأ والحقائق : من المر يدين » والعارفين » والمتحققين » والواجدين » وأهل مهتت والرياضات ء والمتقر بين إليه » بأنواع الطاعات » ظاهراً و باطناً »كا فى كتابه وهو 3 عر 0 ونا عد 0 : «أوايك الذين يدعون عون ل بهم الووسيلة أ بب' أقرب؛ ؟ 2"”6 وقال للمؤمنين : د يأيها الزين آمنوا اتقوا لَه تغوا إليه الوسيلة 206 . 0 الآبة شرح و بيان فى صفة الذينيؤمنون بالغيب بابتغاء الوسيلة . ثم زادفى الييان والتفصيل فى آية أخرى » بحث به المؤمتين على المسارعة إلى حيرات » فقال » عز وجل : أنحسبون” أ عده”' به من ؛ مال و بنين نسارع لهم فى اخيرات بل لا رون 7 واستفاد أهل الفهم من هذه الآية أ 1 المسارعة إلى اخيرات هو التقلل من الدنيا » وترك الاهتتام المرزق » والتباعد والفرار من الجع والمنع باختيار القلة على الكثرة » والزهد فى الدنيا على الرغبة فيها . مذ ذ كر الذين يسارع لم فى اخيرات ووصفهم فقال : « الزين م من خشية ا مشفقون 900 فوصفهم بالإشفاق من انمشية ؛ والمشية والإشفاق اممان باطنان , وها عملان من أعمال القلب ء فاناشية سر فى القلب خنى والإشفاق من المشية أخنى من الفشية . ودو الذى ذ كر الله » تعالى فقال 0 الب وأضق 0 وقد قيل : إن الخشية انكسار القلب من دوام الانتصاب بين يدى الله تعالى . الإسراء : 617 زم) للائدة : مع (م) المؤمنون : 66 - 51م (غ) المعارج : 7 (ه) طه : ا وصف أرباب القاوب فى فهم القرآن 0 َس بسد هذه الرتبة الشريفة والحال الرفيعة ااتتى وصفهم اللهتعالى بها هن المشية والإشناق وغير ذلك فقال : « والفرين هر' بآيات رهم يوامنون 2776 , وكانوا قبل اللمشية والإشفاق مؤمنين بات الله فر أنه أراد بذلك زيادة الإعان » ألا ترى أنه يصف رسوله الله صلى الله عليه وسل بالإيمان به بعد الرسالة والنبوة » وذلك قوله » عز وجل : « فآمنوا بلله ورسوله النى الأمى الزى يوام للم وكلاته »9 , : فاستنبط أهل الفهم واستفادوا من هذه الآية أن زيادة الإيمان لا نهاية لها » وأن جميع ما وصل إليه أهل الحقائق من بدايتهم » أن ذلك من حقائق الإيمان وزيادته» و براهينه وأنواره » وأن لا نهاية لذلك .
ثم قال » عزوجل : « والين هم" برَبهم' لآ بظركون » 6" فذ كر أنهم لا يشركون بربهم بعد ما وصفهم باللحشية والإشفاق والإعان . فاستفاد أهل الفهم أيضاً من ذلك وعلموا مستنبط هذه الآية. وذ كر الشرك هاهنا : أنه من الشرك انإ الذى يمارض القلوبمن رؤية الطاعات وطلب الأعواض بعد ما شهد شاهدصر يح الإيمان أن لا ضار ولا نافع » ولا معطى ولا مانع » إلا اللّ؛؟ فعند ذلك شمروا وجدوا » وتضرعوا إلى الله تعالى » وطلبوا منه الخلاص اقلومهم بصدق الإخلاص فى الإخلاص » وعلموا أنهم على قدر إخلاصهم فى إمامهم ينظرون إلى دقائق شركهم ور يائهم الذى هو أخفى من دبيب المل على الحجر الأسود فى الايلة الظلماء . وقد ذكر عن سسهل بن عبد الله » رمه الله : أنه كان يقول : أعل لا إله إلا الله كثير» والخلصون منهم قايل . )١( الؤنون . . مه الأعراف : ها ( ) الؤمنون : وه 1:46 ١1 مكتاب اللبع وقال سسهل » أيضا : الدنيا كلها جهل إلا ما كان منه المل » والمل كله حمبة إلا ما كان العمل به » والعمل كله هباء إلا موضع الإخلاص فيه » وأهل الإخلاص على خار عظلي . . ثم قال عز وجل : « والذين ون ا روي رع انين ا فاستتبط أهل الفهم من هذه الآية » أيضاً ؛ أن وجل قلوبهم مع ما توا من المسارعة والاستباق إلى هذه الأحوال التى ذ كرنا » أن ذلك الوجل هو الوجل الذى لا سبيل إلى التكشف عن عل ذلك ؛ ولا وقوف عليه لأحد من خلقه » وهو عل المائمة » وما سبق لم من الله تعالى فى عل الغيب من الشقاوة والسمادة ؛ فمند ذللك تقطم نياط فلوبهم » وذهلت عقوم » وذهبت علومهم » وغابت فبومهم » واقبلوا على الله تعالى » بصدق اللجأ » وإظهار الفاقة ودوام الافتقار . وتصديق ذلك ما قد روىف ذلك عن عائشة »رضى الله عنها : أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ فقالت : يارسول الله ': د الذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة » هو الذى بِزنى ويسرق ويشرب ؟ تقال النى صلى الله عليه وسلم ؟ لاء 0 لايقبل منه » ثم قال : «وألئنك 0 ش فدل ذلك على أ ن بالمسارعة إلى هله الخيرات تال درحة السايقين وتبتغى مبرلتهم . "1١: (؟ ) المؤمنون ٠: المؤمنون )١( ذكر السابقين ؛ وامقر بين » والأبرار ل باب ذكر السابقين » والقربين »:والأبرار من طر يق الفهم والاستنباط قال الشيخ » رمه الله : قال اله , تعالى : « والسابقون السابقون أوائك قر بون”'" 4 » ثم بين فضل القر بين على من دونهم من الأبرار والسابقين بمدذلك ففال : « كلا إن كتاب الأبرار لنى عليين » وما أدراك ماعليون” »» ثم قال : «إن الأبرار لفى نعي » على الأرائك ينظرون » وصف السكرامات التى أ كرم مها الأبرار » وماخصهم بدمن النعيم والدرجات فى عليين فقال : « تعرف” فى وجوههم' نضرة النسي”"" 6 » يعنى أن أهل الجنة يعرفون بالنضارة الى فى وجوههم » يعنى فى وجوه الأبرار من النعيم الذى خصوا به من بين أهل الجنة » ثم قال : « يسقون اس 42 ©. وم بصف لأعل الجنة أنهم يسقون من الرحيق الختوم إلى قوله : « ومزاجه” من نسنني”” عيناً يشرب” بها للقربون”" » . فخص الأبرار فالجنةمن بين أعل الجنة بالرحيق المختوم » ثم فضل شرابالأبرار وهو الرحيق الختوم على شراب أهل الجنة بمزاجه , لأن مزاجه من التسنيم » والتسن هو العين الثى يشرب بها المقربون ؛ فصار شراب الذى فضلوا به على أهل الجنة مملولا عزاجه عند شراب القر بين الذى ليس عمزوج . ١9. - ١م: وا (») الطففون - 1١. : الواقعة )١( (؟ ) الطففون:؟