Qur'an&Sunnah

Müslim — el-Câmiu's-Sahîh

Section V00/P000–V01/P478

حتى يستيقظ، ثم استيقظ عمر، فقام عند نبي الله صلى الله عليه وسلم، فجعل يكبر، ويرفع صوته بالتكبير حتى استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما رفع رأسه، ورأى الشمس قد بزغت، قال: «ارتحلوا»، فسار بنا حتى إذا ابيضت الشمس نزل فصلى بنا الغداة، فاعتزل رجل من القوم لم يصل معنا، فلما انصرف، قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا فلان ‍‍ ما منعك أن تصلي معنا؟» قال: يا نبي الله أصابتني جنابة، فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم فتيمم بالصعيد، فصلى، ثم عجلني في ركب بين يديه نطلب الماء، وقد عطشنا عطشا شديدا، فبينما نحن نسير إذا نحن بامرأة سادلة رجليها بين مزادتين، فقلنا لها: أين الماء؟ قالت: أيهاه أيهاه، لا ماء لكم، قلنا: فكم بين أهلك وبين الماء؟ قالت: مسيرة يوم وليلة، قلنا: انطلقي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: وما رسول الله؟ فلم نملكها من أمرها شيئا حتى انطلقنا بها، فاستقبلنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسألها، فأخبرته مثل الذي أخبرتنا، وأخبرته أنها موتمة لها صبيان أيتام، فأمر براويتها فأنيخت فمج في العزلاوين العلياوين، ثم بعث براويتها، فشربنا ونحن أربعون رجلا عطاش حتى روينا، وملأنا كل قربة معنا وإداوة، وغسلنا صاحبنا، غير أنا لم نسق بعيرا، وهي تكاد تنضرج من الماء - يعني المزادتين - ثم قال: «هاتوا ما كان عندكم»، فجمعنا لها من كسر وتمر، وصر لها صرة، فقال لها: «اذهبي فأطعمي هذا عيالك، واعلمي أنا لم نرزأ من مائك»، فلما أتت أهلها قالت: لقد لقيت أسحر البشر، أو إنه لنبي كما زعم، كان من أمره ذيت وذيت، فهدى الله ذاك الصرم بتلك المرأة، فأسلمت وأسلموا حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، أخبرنا النضر بن شميل، حدثنا عوف بن أبي جميلة الأعرابي، عن أبي رجاء العطاردي، عن عمران بن الحصين، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فسرينا ليلة حتى إذا كان من آخر الليل قبيل الصبح وقعنا تلك الوقعة التي لا وقعة عند المسافر أحلى منها، فما أيقظنا إلا حر الشمس وساق الحديث بنحو حديث سلم بن زرير، وزاد ونقص، وقال في الحديث: فلما استيقظ عمر بن الخطاب ورأى ما أصاب الناس، وكان أجوف جليدا، فكبر ورفع صوته بالتكبير حتى استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم لشدة صوته بالتكبير، فلما استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم شكوا إليه الذي أصابهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا ضير ارتحلوا» واقتص الحديث 313 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن بكر بن عبد الله، عن عبد الله بن رباح، عن أبي قتادة، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان في سفر فعرس بليل، اضطجع على يمينه، وإذا عرس قبيل الصبح نصب ذراعه، ووضع رأسه على كفه» 314 - حدثنا هداب بن خالد، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها، لا كفارة لها إلا ذلك» قال قتادة: و {أقم الصلاة لذكري} [طه: 14]، وحدثناه يحيى بن يحيى، وسعيد بن منصور، وقتيبة بن سعيد، جميعا عن أبي عوانة، عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر لا كفارة لها إلا ذلك 315 - وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبد الأعلى، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك، قال: قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: «من نسي صلاة، أو نام عنها، فكفارتها أن يصليها إذا ذكرها» 316 - وحدثنا نصر بن علي الجهضمي، حدثني أبي، حدثنا المثنى، عن قتادة، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا رقد أحدكم عن الصلاة، أو غفل عنها، فليصلها إذا ذكرها»، فإن الله يقول: {أقم الصلاة لذكري} [طه: 14] 6 - كتاب صلاة المسافرين وقصرها 1 - باب صلاة المسافرين وقصرها

Section V01/P478–V00/P000

1 - حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن صالح بن كيسان، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أنها قالت: «فرضت الصلاة ركعتين ركعتين في الحضر والسفر، فأقرت صلاة السفر، وزيد في صلاة الحضر» 2 - وحدثني أبو الطاهر، وحرملة بن يحيى، قالا: حدثنا ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب، قال: حدثني عروة بن الزبير، أن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: «فرض الله الصلاة حين فرضها ركعتين، ثم أتمها في الحضر، فأقرت صلاة السفر على الفريضة الأولى» 3 - وحدثني علي بن خشرم، أخبرنا ابن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة: «أن الصلاة أول ما فرضت ركعتين، فأقرت صلاة السفر، وأتمت صلاة الحضر» قال الزهري: فقلت لعروة: " ما بال عائشة تتم في السفر؟ قال: إنها تأولت كما تأول عثمان " 4 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، وزهير بن حرب، وإسحاق بن إبراهيم، - قال إسحاق: أخبرنا، وقال الآخرون: حدثنا - عبد الله بن إدريس، عن ابن جريج، عن ابن أبي عمار، عن عبد الله بن بابيه، عن يعلى بن أمية، قال: قلت لعمر بن الخطاب: {ليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة، إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا} فقد أمن الناس، فقال: عجبت مما عجبت منه، فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فقال «صدقة تصدق الله بها عليكم، فاقبلوا صدقته» وحدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، حدثنا يحيى، عن ابن جريج، قال: حدثني عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمار، عن عبد الله بن بابيه، عن يعلى بن أمية، قال: قلت لعمر بن الخطاب، بمثل حديث ابن إدريس 5 - حدثنا يحيى بن يحيى، وسعيد بن منصور، وأبو الربيع، وقتيبة بن سعيد، - قال يحيى: أخبرنا، وقال الآخرون: - حدثنا أبو عوانة، عن بكير بن الأخنس، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: «فرض الله الصلاة على لسان نبيكم صلى الله عليه وسلم في الحضر أربعا، وفي السفر ركعتين، وفي الخوف ركعة» 6 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، جميعا عن القاسم بن مالك، قال عمرو: حدثنا قاسم بن مالك المزني، حدثنا أيوب بن عائذ الطائي، عن بكير بن الأخنس، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: «إن الله فرض الصلاة على لسان نبيكم صلى الله عليه وسلم، على المسافر ركعتين، وعلى المقيم أربعا، وفي الخوف ركعة» باب إذا صلى المسافر خلف المقيم 7 - حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت قتادة، يحدث عن موسى بن سلمة الهذلي، قال: سألت ابن عباس: كيف أصلي إذا كنت بمكة، إذا لم أصل مع الإمام؟ فقال: «ركعتين سنة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم» وحدثناه محمد بن منهال الضرير، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا سعيد بن أبي عروبة، ح وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا معاذ بن هشام، حدثنا أبي، جميعا عن قتادة بهذا الإسناد نحوه 8 - وحدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، حدثنا عيسى بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، عن أبيه، قال: صحبت ابن عمر في طريق مكة، قال: فصلى لنا الظهر ركعتين، ثم أقبل وأقبلنا معه، حتى جاء رحله، وجلس وجلسنا معه، فحانت منه التفاتة نحو حيث صلى، فرأى ناسا قياما، فقال: «ما يصنع هؤلاء؟» قلت: يسبحون، قال: «لو كنت مسبحا لأتممت صلاتي، يا ابن أخي إني صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم في السفر، فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله، وصحبت أبا بكر، فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله، وصحبت عمر، فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله، ثم صحبت عثمان، فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله» وقد قال الله: {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة} [الأحزاب: 21] 9 -

Section V00/P000

حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا يزيد يعني ابن زريع، عن عمر بن محمد، عن حفص بن عاصم، قال: مرضت مرضا، فجاء ابن عمر يعودني، قال: وسألته عن السبحة في السفر، فقال: «صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم في السفر، فما رأيته يسبح»، ولو كنت مسبحا لأتممت، وقد قال الله تعالى: {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة} [الأحزاب: 21] باب يقصر إذا خرج من موضعه 10 - حدثنا خلف بن هشام، وأبو الربيع الزهراني، وقتيبة بن سعيد، قالوا: حدثنا حماد وهو ابن زيد، ح وحدثني زهير بن حرب، ويعقوب بن إبراهيم، قالا: حدثنا إسماعيل، كلاهما عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الظهر بالمدينة أربعا، وصلى العصر بذي الحليفة ركعتين» 11 - حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا سفيان، حدثنا محمد بن المنكدر، وإبراهيم بن ميسرة، سمعا أنس بن مالك، يقول: «صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر بالمدينة أربعا، وصليت معه العصر بذي الحليفة ركعتين» باب المسافة التي يقصر فيها الصلاة [ص: 481] 12 - وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن بشار، كلاهما عن غندر، قال أبو بكر: حدثنا محمد بن جعفر غندر، عن شعبة، عن يحيى بن يزيد الهنائي، قال: سألت أنس بن مالك، عن قصر الصلاة، فقال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج مسيرة ثلاثة أميال، أو ثلاثة فراسخ - شعبة الشاك - صلى ركعتين» 13 - حدثنا زهير بن حرب، ومحمد بن بشار، جميعا عن ابن مهدي، قال زهير: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا شعبة، عن يزيد بن خمير، عن حبيب بن عبيد، عن جبير بن نفير، قال: خرجت مع شرحبيل بن السمط إلى قرية على رأس سبعة عشر، أو ثمانية عشر ميلا، فصلى ركعتين، فقلت له: فقال: رأيت عمر صلى بذي الحليفة ركعتين، فقلت له: فقال: «إنما أفعل كما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل» 14 - وحدثنيه محمد بن المثنى، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، بهذا الإسناد، وقال عن ابن السمط، ولم يسم شرحبيل، وقال: إنه أتى أرضا يقال لها دومين من حمص على رأس ثمانية عشر ميلا باب مدة القصر 15 - حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، أخبرنا هشيم، عن يحيى بن أبي إسحاق، عن أنس بن مالك، قال: «خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى مكة، فصلى ركعتين ركعتين حتى رجع»، قلت: كم أقام بمكة؟ قال: «عشرا» وحدثناه قتيبة، حدثنا أبو عوانة، ح وحدثناه أبو كريب، حدثنا ابن علية، جميعا عن يحيى بن أبي إسحاق، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل حديث هشيم، وحدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، قال: حدثني يحيى بن أبي إسحاق، قال: سمعت أنس بن مالك، يقول: خرجنا من المدينة إلى الحج، ثم ذكر مثله [ص: 482] ، وحدثنا ابن نمير، حدثنا أبي، ح وحدثنا أبو كريب، حدثنا أبو أسامة، جميعا عن الثوري، عن يحيى بن أبي إسحاق، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله، ولم يذكر الحج 2 - باب قصر الصلاة بمنى 16 - وحدثني حرملة بن يحيى، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو وهو ابن الحارث، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم «أنه صلى صلاة المسافر بمنى وغيره ركعتين، وأبو بكر، وعمر، وعثمان ركعتين صدرا من خلافته، ثم أتمها أربعا» وحدثناه زهير بن حرب، حدثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، ح وحدثناه إسحاق، وعبد بن حميد، قالا: أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، جميعا عن الزهري بهذا الإسناد، قال: بمنى ولم يقل وغيره 17 -

Section V00/P000

وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو أسامة، حدثنا عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، قال: «صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى ركعتين، وأبو بكر بعده، وعمر بعد أبي بكر، وعثمان صدرا من خلافته، ثم إن عثمان صلى بعد أربعا»، فكان ابن عمر إذا صلى مع الإمام صلى أربعا، وإذا صلاها وحده صلى ركعتين وحدثناه ابن المثنى، وعبيد الله بن سعيد، قالا: حدثنا يحيى وهو القطان، ح وحدثناه أبو كريب، أخبرنا ابن أبي زائدة، ح وحدثناه ابن نمير، حدثنا عقبة بن خالد، كلهم عن عبيد الله بهذا الإسناد نحوه 18 - وحدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن خبيب بن عبد الرحمن، سمع حفص بن عاصم، عن ابن عمر، قال: «صلى النبي صلى الله عليه وسلم بمنى صلاة المسافر، وأبو بكر، وعمر، وعثمان ثماني سنين»، أو قال: «ست سنين»، قال حفص: وكان ابن عمر: " يصلي بمنى ركعتين، ثم يأتي فراشه، فقلت: أي عم لو صليت بعدها ركعتين، قال: لو فعلت لأتممت الصلاة "، وحدثناه يحيى بن حبيب، حدثنا خالد يعني ابن الحارث، ح وحدثنا ابن المثنى، قال: حدثني عبد الصمد، قالا: حدثنا شعبة بهذا الإسناد، ولم يقولا في الحديث بمنى، ولكن قالا: صلى في السفر 19 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد الواحد، عن الأعمش، حدثنا إبراهيم، قال: سمعت عبد الرحمن بن يزيد، يقول: صلى بنا عثمان بمنى أربع ركعات، فقيل ذلك لعبد الله بن مسعود، فاسترجع، ثم قال: «صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى ركعتين، وصليت مع أبي بكر الصديق بمنى ركعتين، وصليت مع عمر بن الخطاب بمنى ركعتين، فليت حظي من أربع ركعات ركعتان متقبلتان» حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا أبو معاوية، ح وحدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، ح وحدثنا إسحاق، وابن خشرم، قالا: أخبرنا عيسى، كلهم عن الأعمش بهذا الإسناد نحوه 20 - وحدثنا يحيى بن يحيى، وقتيبة، - قال يحيى: أخبرنا، وقال قتيبة: - حدثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن حارثة بن وهب، قال: «صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى آمن ما كان الناس وأكثره، ركعتين» 21 - حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا أبو إسحاق، حدثني حارثة بن وهب الخزاعي، قال: «صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى، والناس أكثر ما كانوا، فصلى ركعتين في حجة الوداع» قال مسلم: «حارثة بن وهب الخزاعي هو أخو عبيد الله بن عمر بن الخطاب لأمه» 3 - باب الصلاة في الرحال في المطر 22 - حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن نافع، أن ابن عمر، أذن بالصلاة في ليلة ذات برد وريح، فقال: «ألا صلوا في الرحال»، ثم قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر المؤذن إذا كانت ليلة باردة ذات مطر، يقول: «ألا صلوا في الرحال» 23 - حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا أبي، حدثنا عبيد الله، حدثني نافع، عن ابن عمر، أنه نادى بالصلاة في ليلة ذات برد وريح ومطر، فقال في آخر ندائه: ألا صلوا في رحالكم، ألا صلوا في الرحال، ثم قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر المؤذن، إذا كانت ليلة باردة، أو ذات مطر في السفر، أن يقول: «ألا صلوا في رحالكم» 24 - وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو أسامة، حدثنا عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، أنه نادى بالصلاة بضجنان، ثم ذكر بمثله، وقال: ألا صلوا في رحالكم، ولم يعد ثانية ألا صلوا في الرحال من قول ابن عمر 25 - حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا أبو خيثمة، عن أبي الزبير، عن جابر، ح وحدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير، حدثنا أبو الزبير، عن جابر، قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فمطرنا، فقال: «ليصل من شاء منكم في رحله»

Section V00/P000

26 - وحدثني علي بن حجر السعدي، حدثنا إسماعيل، عن عبد الحميد، صاحب الزيادي، عن عبد الله بن الحارث، عن عبد الله بن عباس، أنه قال لمؤذنه في يوم مطير: " إذا قلت: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، فلا تقل: حي على الصلاة، قل: صلوا في بيوتكم "، قال: فكأن الناس استنكروا ذاك، فقال: «أتعجبون من ذا، قد فعل ذا من هو خير مني، إن الجمعة عزمة، وإني كرهت أن أحرجكم فتمشوا في الطين والدحض» 27 - وحدثنيه أبو كامل الجحدري، حدثنا حماد يعني ابن زيد، عن عبد الحميد، قال: سمعت عبد الله بن الحارث، قال: خطبنا عبد الله بن عباس في يوم ذي ردغ، وساق الحديث بمعنى حديث ابن علية، ولم يذكر الجمعة، وقال: قد فعله من هو خير مني - يعني النبي صلى الله عليه وسلم - وقال أبو كامل: حدثنا حماد، عن عاصم، عن عبد الله بن الحارث بنحوه، وحدثنيه أبو الربيع العتكي هو الزهراني، حدثنا حماد يعني ابن زيد، حدثنا أيوب، وعاصم الأحول بهذا الإسناد، ولم يذكر في حديثه يعني النبي صلى الله عليه وسلم، 28 - وحدثني إسحاق بن منصور، أخبرنا ابن شميل، أخبرنا شعبة، حدثنا عبد الحميد صاحب الزيادي، قال: سمعت عبد الله بن الحارث، قال: أذن مؤذن ابن عباس يوم جمعة في يوم مطير، فذكر نحو حديث ابن علية، وقال: وكرهت أن تمشوا في الدحض والزلل 29 - وحدثناه عبد بن حميد، حدثنا سعيد بن عامر، عن شعبة، ح وحدثنا عبد بن حميد، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، كلاهما عن عاصم الأحول، عن عبد الله بن الحارث، أن ابن عباس أمر مؤذنه في حديث معمر في يوم جمعة، في يوم مطير بنحو حديثهم، وذكر في حديث معمر فعله من هو خير مني - يعني النبي صلى الله عليه وسلم - 30 - وحدثناه عبد بن حميد، حدثنا أحمد بن إسحاق الحضرمي، حدثنا وهيب، حدثنا أيوب، عن عبد الله بن الحارث، قال وهيب لم يسمعه منه، قال: أمر ابن عباس مؤذنه في يوم جمعة، في يوم مطير بنحو حديثهم 4 - باب جواز صلاة النافلة على الدابة في السفر حيث توجهت 31 - حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا أبي، حدثنا عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي سبحته حيثما توجهت به ناقته» 32 - وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو خالد الأحمر، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي على راحلته حيث توجهت به» 33 - وحدثني عبيد الله بن عمر القواريري، حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبد الملك بن أبي سليمان، قال: حدثنا سعيد بن جبير، عن ابن عمر، قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وهو مقبل من مكة إلى المدينة على راحلته حيث كان وجهه، قال: وفيه نزلت {فأينما تولوا فثم وجه الله} [البقرة: 115] " 34 - وحدثناه أبو كريب، أخبرنا ابن المبارك، وابن أبي زائدة، ح وحدثنا ابن نمير، حدثنا أبي، كلهم عن عبد الملك، بهذا الإسناد نحوه، وفي حديث ابن مبارك، وابن أبي زائدة، ثم تلا ابن عمر، {فأينما تولوا فثم وجه الله} [البقرة: 115]، وقال في هذا: نزلت 35 - حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن عمرو بن يحيى المازني، عن سعيد بن يسار، عن ابن عمر، قال: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على حمار وهو موجه إلى خيبر» 36 -

Section V00/P000

وحدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن أبي بكر بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، عن سعيد بن يسار، أنه قال: كنت أسير مع ابن عمر بطريق مكة، قال سعيد: فلما خشيت الصبح نزلت، فأوترت، ثم أدركته، فقال لي ابن عمر: أين كنت؟ فقلت له: خشيت الفجر، فنزلت فأوترت، فقال عبد الله: أليس لك في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة، فقلت: بلى والله، قال: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوتر على البعير» 37 - وحدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، أنه قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على راحلته حيثما توجهت به» قال عبد الله بن دينار: كان ابن عمر يفعل ذلك 38 - وحدثني عيسى بن حماد المصري، أخبرنا الليث، حدثني ابن الهاد، عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر، أنه قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر على راحلته» 39 - وحدثني حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسبح على الراحلة قبل أي وجه توجه، ويوتر عليها، غير أنه لا يصلي عليها المكتوبة» 40 - وحدثنا عمرو بن سواد، وحرملة، قالا: أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، أخبره أن أباه، أخبره أنه «رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي السبحة بالليل في السفر على ظهر راحلته حيث توجهت» 41 - وحدثني محمد بن حاتم، حدثنا عفان بن مسلم، حدثنا همام، حدثنا أنس بن سيرين، قال: تلقينا أنس بن مالك حين قدم الشام، فتلقيناه بعين التمر، فرأيته يصلي على حمار ووجهه ذاك الجانب، وأومأ همام عن يسار القبلة، فقلت له: رأيتك تصلي لغير القبلة، قال: «لولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله لم أفعله» 5 - باب جواز الجمع بين الصلاتين في السفر 42 - حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن نافع، عن ابن عمر، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عجل به السير جمع بين المغرب والعشاء» 43 - وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا يحيى، عن عبيد الله، قال: أخبرني نافع، أن ابن عمر، كان إذا جد به السير جمع بين المغرب والعشاء بعد أن يغيب الشفق، ويقول: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا جد به السير جمع بين المغرب والعشاء» 44 - وحدثنا يحيى بن يحيى، وقتيبة بن سعيد، وأبو بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، كلهم عن ابن عيينة، قال عمرو: حدثنا سفيان، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم «يجمع بين المغرب والعشاء إذا جد به السير» 45 - وحدثني حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، قال: أخبرني سالم بن عبد الله، أن أباه، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم «إذا أعجله السير في السفر يؤخر صلاة المغرب حتى يجمع بينها، وبين صلاة العشاء» 46 - وحدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا المفضل يعني ابن فضالة، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس، أخر الظهر إلى وقت العصر، ثم نزل فجمع بينهما، فإن زاغت الشمس قبل أن يرتحل، صلى الظهر، ثم ركب» 47 - وحدثني عمرو الناقد، حدثنا شبابة بن سوار المدايني، حدثنا ليث بن سعد، عن عقيل بن خالد، عن الزهري، عن أنس، قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يجمع بين الصلاتين في السفر، أخر الظهر حتى يدخل أول وقت العصر، ثم يجمع بينهما» 48 -

Section V00/P000–V01/P491

وحدثني أبو الطاهر، وعمرو بن سواد، قالا: أخبرنا ابن وهب، حدثني جابر بن إسماعيل، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا عجل عليه السفر، يؤخر الظهر إلى أول وقت العصر، فيجمع بينهما، ويؤخر المغرب حتى يجمع بينها وبين العشاء، حين يغيب الشفق» 6 - باب الجمع بين الصلاتين في الحضر 49 - حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن أبي الزبير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: «صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر والعصر جميعا، والمغرب والعشاء جميعا، في غير خوف، ولا سفر» 50 - وحدثنا أحمد بن يونس، وعون بن سلام، جميعا عن زهير، قال ابن يونس: حدثنا زهير، حدثنا أبو الزبير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: «صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر والعصر جميعا بالمدينة، في غير خوف، ولا سفر» قال أبو الزبير: فسألت سعيدا، لم فعل ذلك؟ فقال: سألت ابن عباس كما سألتني، فقال: «أراد أن لا يحرج أحدا من أمته» 51 - وحدثنا يحيى بن حبيب الحارثي، حدثنا خالد يعني ابن الحارث، حدثنا قرة، حدثنا أبو الزبير، حدثنا سعيد بن جبير، حدثنا ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «جمع بين الصلاة في سفرة سافرها في غزوة تبوك، فجمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء» قال سعيد: فقلت لابن عباس: ما حمله على ذلك، قال: «أراد أن لا يحرج أمته» 52 - حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا أبو الزبير، عن أبي الطفيل عامر، عن معاذ، قال: «خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك، فكان يصلي الظهر والعصر جميعا، والمغرب والعشاء جميعا» 53 - حدثنا يحيى بن حبيب، حدثنا خالد يعني ابن الحارث، حدثنا قرة بن خالد، حدثنا أبو الزبير، حدثنا عامر بن واثلة أبو الطفيل، حدثنا معاذ بن جبل، قال: «جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك بين الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء» قال: فقلت: ما حمله على ذلك؟ قال: فقال: «أراد أن لا يحرج أمته» 54 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا أبو معاوية، ح وحدثنا أبو كريب، وأبو سعيد الأشج، واللفظ لأبي كريب، قالا: حدثنا وكيع، كلاهما عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: «جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء بالمدينة، في غير خوف، ولا مطر» في حديث وكيع: قال: قلت لابن عباس: لم فعل ذلك؟ قال: «كي لا يحرج أمته»، وفي حديث أبي معاوية: قيل لابن عباس: ما أراد إلى ذلك؟ قال: «أراد أن لا يحرج أمته» 55 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس، قال: «صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ثمانيا جميعا، وسبعا جميعا»، قلت: يا أبا الشعثاء أظنه أخر الظهر، وعجل العصر، وأخر المغرب، وعجل العشاء، قال: وأنا أظن ذاك 56 - حدثنا أبو الربيع الزهراني، حدثنا حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بالمدينة سبعا، وثمانيا، الظهر والعصر، والمغرب والعشاء» 57 - وحدثني أبو الربيع الزهراني، حدثنا حماد، عن الزبير بن الخريت، عن عبد الله بن شقيق، قال: خطبنا ابن عباس يوما بعد العصر حتى غربت الشمس، وبدت النجوم، وجعل الناس يقولون: الصلاة الصلاة، قال: فجاءه رجل من بني تميم، لا يفتر، ولا ينثني: الصلاة الصلاة، فقال ابن عباس: أتعلمني بالسنة؟ لا أم لك ثم قال: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء». قال عبد الله بن شقيق: فحاك في صدري من ذلك شيء، فأتيت أبا هريرة، فسألته فصدق مقالته 58 -

Section V01/P491–V00/P000

وحدثنا ابن أبي عمر، حدثنا وكيع، حدثنا عمران بن حدير، عن عبد الله بن شقيق العقيلي، قال: قال رجل لابن عباس: الصلاة، فسكت، ثم قال: الصلاة، فسكت، ثم قال: الصلاة، فسكت: ثم قال: «لا أم لك أتعلمنا بالصلاة، وكنا نجمع بين الصلاتين على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم» 7 - باب جواز الانصراف من الصلاة عن اليمين، والشمال 59 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو معاوية، ووكيع، عن الأعمش، عن عمارة، عن الأسود، عن عبد الله، قال: «لا يجعلن أحدكم للشيطان من نفسه جزءا، لا يرى إلا أن حقا عليه أن لا ينصرف إلا عن يمينه، أكثر ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينصرف عن شماله». حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا جرير، وعيسى بن يونس، ح وحدثناه علي بن خشرم، أخبرنا عيسى، جميعا عن الأعمش بهذا الإسناد مثله 60 - وحدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا أبو عوانة، عن السدي، قال: سألت أنسا: كيف أنصرف إذا صليت؟ عن يميني، أو عن يساري؟ قال: «أما أنا فأكثر ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينصرف عن يمينه» 61 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، قالا: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن السدي، عن أنس، «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينصرف عن يمينه» 8 - باب استحباب يمين الإمام 62 - وحدثنا أبو كريب، أخبرنا ابن أبي زائدة، عن مسعر، عن ثابت بن عبيد، عن ابن البراء، عن البراء، قال: كنا إذا صلينا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم، أحببنا أن نكون عن يمينه، يقبل علينا بوجهه، قال: فسمعته يقول: «رب قني عذابك يوم تبعث - أو تجمع - عبادك». وحدثناه أبو كريب، وزهير بن حرب، قالا: حدثنا وكيع، عن مسعر بهذا الإسناد، ولم يذكر يقبل علينا بوجهه 9 - باب كراهة الشروع في نافلة بعد شروع المؤذن 63 - وحدثني أحمد بن حنبل، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن ورقاء، عن عمرو بن دينار، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة». وحدثنيه محمد بن حاتم، وابن رافع، قالا: حدثنا شبابة، حدثني ورقاء بهذا الإسناد 64 - وحدثني يحيى بن حبيب الحارثي، حدثنا روح، حدثنا زكرياء بن إسحاق، حدثنا عمرو بن دينار، قال: سمعت عطاء بن يسار، يقول: عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة». وحدثناه عبد بن حميد، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا زكرياء بن إسحاق، بهذا الإسناد مثله، وحدثنا حسن الحلواني، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن عمرو بن دينار، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله. قال حماد: «ثم لقيت عمرا، فحدثني به، ولم يرفعه» 65 - حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن حفص بن عاصم، عن عبد الله بن مالك ابن بحينة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر برجل يصلي، وقد أقيمت صلاة الصبح، فكلمه بشيء لا ندري ما هو، فلما انصرفنا أحطنا نقول: ماذا قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: قال لي: «يوشك أن يصلي أحدكم الصبح أربعا». قال القعنبي عبد الله بن مالك ابن بحينة، عن أبيه، قال أبو الحسين مسلم: «وقوله عن أبيه في هذا الحديث خطأ» 66 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا أبو عوانة، عن سعد بن إبراهيم، عن حفص بن عاصم، عن ابن بحينة، قال: أقيمت صلاة الصبح، فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يصلي والمؤذن يقيم، فقال: «أتصلي الصبح أربعا؟» 67 -

Section V00/P000

حدثنا أبو كامل الجحدري، حدثنا حماد يعني ابن زيد، ح وحدثني حامد بن عمر البكراوي، حدثنا عبد الواحد يعني ابن زياد، ح وحدثنا ابن نمير، حدثنا أبو معاوية، كلهم عن عاصم، ح وحدثني زهير بن حرب، واللفظ له، حدثنا مروان بن معاوية الفزاري، عن عاصم الأحول، عن عبد الله بن سرجس، قال: دخل رجل المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الغداة، فصلى ركعتين في جانب المسجد، ثم دخل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «يا فلان بأي الصلاتين اعتددت؟ أبصلاتك وحدك، أم بصلاتك معنا؟» 10 - باب ما يقول إذا دخل المسجد 68 - حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا سليمان بن بلال، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن عبد الملك بن سعيد، عن أبي حميد، أو عن أبي أسيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا دخل أحدكم المسجد، فليقل: اللهم افتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج، فليقل: اللهم إني أسألك من فضلك ". قال مسلم: " سمعت يحيى بن يحيى، يقول: كتبت هذا الحديث من كتاب سليمان بن بلال، قال: بلغني أن يحيى الحماني، يقول: وأبي أسيد ". وحدثنا حامد بن عمر البكراوي، حدثنا بشر بن المفضل، حدثنا عمارة بن غزية، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن عبد الملك بن سعيد بن سويد الأنصاري، عن أبي حميد، أو عن أبي أسيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله 11 - باب استحباب تحية المسجد بركعتين، وكراهة الجلوس قبل صلاتهما، وأنها مشروعة في جميع الأوقات 69 - حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، وقتيبة بن سعيد، قالا: حدثنا مالك، ح وحدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن عمرو بن سليم الزرقي، عن أبي قتادة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس» 70 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، قال: حدثني عمرو بن يحيى الأنصاري، حدثني محمد بن يحيى بن حبان، عن عمرو بن سليم بن خلدة الأنصاري، عن أبي قتادة - صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم - قال: دخلت المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس بين ظهراني الناس، قال: فجلست، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما منعك أن تركع ركعتين قبل أن تجلس؟» قال: فقلت: يا رسول الله رأيتك جالسا والناس جلوس، قال: «فإذا دخل أحدكم المسجد، فلا يجلس حتى يركع ركعتين» 71 - حدثنا أحمد بن جواس الحنفي أبو عاصم، حدثنا عبيد الله الأشجعي، عن سفيان، عن محارب بن دثار، عن جابر بن عبد الله، قال: كان لي على النبي صلى الله عليه وسلم دين، فقضاني وزادني، ودخلت عليه المسجد، فقال لي: «صل ركعتين» 12 - باب استحباب الركعتين في المسجد لمن قدم من سفر أول قدومه 72 - حدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن محارب، سمع جابر بن عبد الله، يقول: «اشترى مني رسول الله صلى الله عليه وسلم بعيرا، فلما قدم المدينة أمرني أن آتي المسجد، فأصلي ركعتين» 73 - وحدثني محمد بن المثنى، حدثنا عبد الوهاب يعني الثقفي، حدثنا عبيد الله، عن وهب بن كيسان، عن جابر بن عبد الله، قال: خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة، فأبطأ بي جملي وأعيا، ثم قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم قبلي، وقدمت بالغداة، فجئت المسجد، فوجدته على باب المسجد، قال: «الآن حين قدمت» قلت: نعم، قال: «فدع جملك، وادخل فصل ركعتين»، قال: فدخلت، فصليت، ثم رجعت 74 -

Section V00/P000–V01/P498

حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا الضحاك يعني أبا عاصم، ح وحدثني محمود بن غيلان، حدثنا عبد الرزاق، قالا جميعا: أخبرنا ابن جريج، أخبرني ابن شهاب، أن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب، أخبره عن أبيه عبد الله بن كعب، وعن عمه عبيد الله بن كعب، عن كعب بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «كان لا يقدم من سفر إلا نهارا في الضحى، فإذا قدم بدأ بالمسجد، فصلى فيه ركعتين، ثم جلس فيه» 13 - باب استحباب صلاة الضحى، وأن أقلها ركعتان، وأكملها ثمان ركعات، وأوسطها أربع ركعات، أو ست، والحث على المحافظة عليها 75 - وحدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا يزيد بن زريع، عن سعيد الجريري، عن عبد الله بن شقيق، قال: قلت لعائشة: هل كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى؟ قالت: «لا، إلا أن يجيء من مغيبه» 76 - وحدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا كهمس بن الحسن القيسي، عن عبد الله بن شقيق، قال: قلت لعائشة: أكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى؟ قالت: «لا، إلا أن يجيء من مغيبه» 77 - حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة، أنها قالت: «ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي سبحة الضحى قط، وإني لأسبحها، وإن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليدع العمل وهو يحب أن يعمل به، خشية أن يعمل به الناس فيفرض عليهم» باب عدد ركعات الضحى 78 - حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا عبد الوارث، حدثنا يزيد يعني الرشك، حدثتني معاذة، أنها سألت عائشة رضي الله عنها، كم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي صلاة الضحى؟ قالت: «أربع ركعات ويزيد ما شاء». حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن يزيد بهذا الإسناد مثله، وقال: يزيد ما شاء الله 79 - وحدثني يحيى بن حبيب الحارثي، حدثنا خالد بن الحارث، عن سعيد، حدثنا قتادة، أن معاذة العدوية، حدثتهم عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى أربعا، ويزيد ما شاء الله». وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، وابن بشار، جميعا عن معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة بهذا الإسناد مثله 80 - وحدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: ما أخبرني أحد أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى إلا أم هانئ، فإنها حدثت «أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل بيتها يوم فتح مكة، فصلى ثماني ركعات، ما رأيته صلى صلاة قط أخف منها، غير أنه كان يتم الركوع والسجود». ولم يذكر ابن بشار في حديثه قوله قط 81 - وحدثني حرملة بن يحيى، ومحمد بن سلمة المرادي، قالا: أخبرنا عبد الله بن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، قال: حدثني ابن عبد الله بن الحارث، أن أباه عبد الله بن الحارث بن نوفل، قال: سألت وحرصت على أن أجد أحدا من الناس يخبرني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سبح سبحة الضحى، فلم أجد أحدا يحدثني ذلك، غير أن أم هانئ بنت أبي طالب أخبرتني، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى بعد ما ارتفع النهار يوم الفتح، فأتي بثوب فستر عليه، فاغتسل، ثم قام فركع ثماني ركعات، لا أدري أقيامه فيها أطول، أم ركوعه، أم سجوده، كل ذلك منه متقارب»، قالت: «فلم أره سبحها قبل ولا بعد». قال المرادي، عن يونس، ولم يقل: أخبرني 82 -

Section V01/P498–V00/P000

حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن أبي النضر، أن أبا مرة، مولى أم هانئ بنت أبي طالب، أخبره أنه سمع أم هانئ بنت أبي طالب، تقول: ذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح، فوجدته يغتسل، وفاطمة ابنته تستره بثوب، قالت: فسلمت، فقال: «من هذه؟» قلت: أم هانئ بنت أبي طالب، قال: «مرحبا بأم هانئ»، فلما فرغ من غسله، قام فصلى ثماني ركعات ملتحفا في ثوب واحد، فلما انصرف، قلت: يا رسول الله زعم ابن أمي علي بن أبي طالب أنه قاتل رجلا أجرته، فلان ابن هبيرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد أجرنا من أجرت يا أم هانئ قالت أم هانئ: وذلك ضحى 83 - وحدثني حجاج بن الشاعر، حدثنا معلى بن أسد، حدثنا وهيب بن خالد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن أبي مرة، مولى عقيل، عن أم هانئ، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في بيتها عام الفتح ثماني ركعات في ثوب، قد خالف بين طرفيه» باب فضل صلاة الصبح 84 - حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء الضبعي، حدثنا مهدي وهو ابن ميمون، حدثنا واصل، مولى أبي عيينة، عن يحيى بن عقيل، عن يحيى بن يعمر، عن أبي الأسود الدؤلي، عن أبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة، فكل تسبيحة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن المنكر صدقة، ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى» باب الوصية بصلاة الصبح [ص: 499] 85 - حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا عبد الوارث، حدثنا أبو التياح، حدثني أبو عثمان النهدي، عن أبي هريرة، قال: أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بثلاث: «بصيام ثلاثة أيام من كل شهر، وركعتي الضحى، وأن أوتر قبل أن أرقد». وحدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عباس الجريري، وأبي شمر الضبعي، قالا: سمعنا أبا عثمان النهدي، يحدث عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله، وحدثني سليمان بن معبد، حدثنا معلى بن أسد، حدثنا عبد العزيز بن مختار، عن عبد الله الداناج، قال: حدثني أبو رافع الصائغ، قال: سمعت أبا هريرة، قال: أوصاني خليلي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم بثلاث، فذكر مثل حديث أبي عثمان، عن أبي هريرة 86 - وحدثني هارون بن عبد الله، ومحمد بن رافع، قالا: حدثنا ابن أبي فديك، عن الضحاك بن عثمان، عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين، عن أبي مرة، مولى أم هانئ، عن أبي الدرداء، قال: أوصاني حبيبي صلى الله عليه وسلم بثلاث، لن أدعهن ما عشت: «بصيام ثلاثة أيام من كل شهر، وصلاة الضحى، وبأن لا أنام حتى أوتر» 14 - باب استحباب ركعتي سنة الفجر، والحث عليهما وتخفيفهما، والمحافظة عليهما، وبيان ما يستحب أن يقرأ فيهما 87 - حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن نافع، عن ابن عمر، أن حفصة أم المؤمنين، أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، «كان إذا سكت المؤذن من الأذان لصلاة الصبح، وبدا الصبح، ركع ركعتين خفيفتين قبل أن تقام الصلاة». وحدثنا يحيى بن يحيى، وقتيبة، وابن رمح، عن الليث بن سعد، ح وحدثني زهير بن حرب، وعبيد الله بن سعيد، قالا: حدثنا يحيى، عن عبيد الله، ح وحدثني زهير بن حرب، حدثنا إسماعيل، عن أيوب، كلهم عن نافع، بهذا الإسناد كما قال مالك 88 - وحدثني أحمد بن عبد الله بن الحكم، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن زيد بن محمد، قال: سمعت نافعا، يحدث عن ابن عمر، عن حفصة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا طلع الفجر، لا يصلي إلا ركعتين خفيفتين». وحدثناه إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا النضر، حدثنا شعبة بهذا الإسناد مثله 89 -

Section V00/P000

حدثنا محمد بن عباد، حدثنا سفيان، عن عمرو، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، أخبرتني حفصة، «أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان إذا أضاء له الفجر، صلى ركعتين» 90 - حدثنا عمرو الناقد، حدثنا عبدة بن سليمان، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي ركعتي الفجر إذا سمع الأذان، ويخففهما». وحدثنيه علي بن حجر، حدثنا علي يعني ابن مسهر، ح وحدثناه أبو كريب، حدثنا أبو أسامة، ح وحدثناه أبو بكر، وأبو كريب، وابن نمير، عن عبد الله بن نمير، ح وحدثناه عمرو الناقد، حدثنا وكيع، كلهم عن هشام بهذا الإسناد، وفي حديث أبي أسامة: إذا طلع الفجر 91 - وحدثناه محمد بن المثنى، حدثنا ابن أبي عدي، عن هشام، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن عائشة، «أن نبي الله صلى الله عليه وسلم، كان يصلي ركعتين بين النداء والإقامة من صلاة الصبح» 92 - وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبد الوهاب، قال: سمعت يحيى بن سعيد، قال: أخبرني محمد بن عبد الرحمن، أنه سمع عمرة تحدث عن عائشة، أنها كانت تقول: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي ركعتي الفجر فيخفف، حتى إني أقول: هل قرأ فيهما بأم القرآن؟ " 93 - حدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن محمد بن عبد الرحمن الأنصاري، سمع عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة، قالت: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا طلع الفجر صلى ركعتين، أقول: هل يقرأ فيهما بفاتحة الكتاب؟ " باب تعاهد ركعتي الفجر 94 - وحدثني زهير بن حرب، حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جريج، قال: حدثني عطاء، عن عبيد بن عمير، عن عائشة، «أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن على شيء من النوافل أشد معاهدة منه على ركعتين قبل الصبح» 95 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وابن نمير، جميعا عن حفص بن غياث، قال ابن نمير: حدثنا حفص، عن ابن جريج، عن عطاء، عن عبيد بن عمير، عن عائشة، قالت: «ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في شيء من النوافل أسرع منه إلى الركعتين قبل الفجر» باب فضل ركعتي الفجر 96 - حدثنا محمد بن عبيد الغبري، حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن سعد بن هشام، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها» 97 - وحدثنا يحيى بن حبيب، حدثنا معتمر، قال: قال أبي، حدثنا قتادة، عن زرارة، عن سعد بن هشام، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال في شأن الركعتين عند طلوع الفجر: «لهما أحب إلي من الدنيا جميعا» 98 - حدثني محمد بن عباد، وابن أبي عمر، قالا: حدثنا مروان بن معاوية، عن يزيد هو ابن كيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ في ركعتي الفجر: قل يا أيها الكافرون، وقل هو الله أحد " 99 - وحدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا الفزاري يعني مروان بن معاوية، عن عثمان بن حكيم الأنصاري، قال: أخبرني سعيد بن يسار، أن ابن عباس، أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، " كان يقرأ في ركعتي الفجر في الأولى منهما: {قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا} [البقرة: 136] الآية التي في البقرة، وفي الآخرة منهما: {آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون} [آل عمران: 52] " 100 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو خالد الأحمر، عن عثمان بن حكيم، عن سعيد بن يسار، عن ابن عباس، قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في ركعتي الفجر: {قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا} [البقرة: 136]، والتي في آل عمران: {تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم} [آل عمران: 64] ".

Section V00/P000

وحدثني علي بن خشرم، أخبرنا عيسى بن يونس، عن عثمان بن حكيم في هذا الإسناد بمثل حديث مروان الفزاري 15 - باب فضل السنن الراتبة قبل الفرائض وبعدهن، وبيان عددهن 101 - حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا أبو خالد يعني سليمان بن حيان، عن داود بن أبي هند، عن النعمان بن سالم، عن عمرو بن أوس، قال: حدثني عنبسة بن أبي سفيان، في مرضه الذي مات فيه بحديث يتسار إليه، قال: سمعت أم حبيبة، تقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «من صلى اثنتي عشرة ركعة في يوم وليلة، بني له بهن بيت في الجنة» قالت أم حبيبة: فما تركتهن منذ سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال عنبسة: «فما تركتهن منذ سمعتهن من أم حبيبة»، وقال عمرو بن أوس: «ما تركتهن منذ سمعتهن من عنبسة» وقال النعمان بن سالم: «ما تركتهن منذ سمعتهن من عمرو بن أوس» 102 - حدثني أبو غسان المسمعي، حدثنا بشر بن المفضل، حدثنا داود، عن النعمان بن سالم بهذا الإسناد: «من صلى في يوم ثنتي عشرة سجدة تطوعا، بني له بيت في الجنة» 103 - وحدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن النعمان بن سالم، عن عمرو بن أوس، عن عنبسة بن أبي سفيان، عن أم حبيبة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «ما من عبد مسلم يصلي لله كل يوم ثنتي عشرة ركعة تطوعا، غير فريضة، إلا بنى الله له بيتا في الجنة، أو إلا بني له بيت في الجنة» قالت أم حبيبة: «فما برحت أصليهن بعد» وقال عمرو: «ما برحت أصليهن بعد»، وقال النعمان مثل ذلك. وحدثني عبد الرحمن بن بشر، وعبد الله بن هاشم العبدي، قالا: حدثنا بهز، حدثنا شعبة، قال النعمان بن سالم: أخبرني، قال: سمعت عمرو بن أوس، يحدث عن عنبسة، عن أم حبيبة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من عبد مسلم توضأ، فأسبغ الوضوء، ثم صلى لله كل يوم»، فذكر بمثله 104 - وحدثني زهير بن حرب، وعبيد الله بن سعيد، قالا: حدثنا يحيى وهو ابن سعيد، عن عبيد الله، قال: أخبرني نافع، عن ابن عمر، ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو أسامة، حدثنا عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، قال: «صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الظهر سجدتين، وبعدها سجدتين، وبعد المغرب سجدتين، وبعد العشاء سجدتين، وبعد الجمعة سجدتين، فأما المغرب، والعشاء، والجمعة، فصليت مع النبي صلى الله عليه وسلم في بيته» 16 - باب جواز النافلة قائما وقاعدا، وفعل بعض الركعة قائما وبعضها قاعدا 105 - حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا هشيم، عن خالد، عن عبد الله بن شقيق، قال: سألت عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن تطوعه؟ فقالت: «كان يصلي في بيتي قبل الظهر أربعا، ثم يخرج فيصلي بالناس، ثم يدخل فيصلي ركعتين، وكان يصلي بالناس المغرب، ثم يدخل فيصلي ركعتين، ويصلي بالناس العشاء، ويدخل بيتي فيصلي ركعتين، وكان يصلي من الليل تسع ركعات فيهن الوتر، وكان يصلي ليلا طويلا قائما، وليلا طويلا قاعدا، وكان إذا قرأ وهو قائم ركع وسجد وهو قائم، وإذا قرأ قاعدا ركع وسجد وهو قاعد، وكان إذا طلع الفجر صلى ركعتين» 106 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا حماد، عن بديل، وأيوب، عن عبد الله بن شقيق، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي ليلا طويلا، فإذا صلى قائما ركع قائما، وإذا صلى قاعدا ركع قاعدا». 108 - وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن بديل، عن عبد الله بن شقيق، قال: كنت شاكيا بفارس، فكنت أصلي قاعدا، فسألت عن ذلك عائشة، فقالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي ليلا طويلا قائما، فذكر الحديث 109 -

Section V00/P000

وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا معاذ بن معاذ، عن حميد، عن عبد الله بن شقيق العقيلي، قال: سألت عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل، فقالت: «كان يصلي ليلا طويلا قائما، وليلا طويلا قاعدا، وكان إذا قرأ قائما ركع قائما، وإذا قرأ قاعدا ركع قاعدا» 110 - وحدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا أبو معاوية، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن عبد الله بن شقيق العقيلي، قال: سألنا عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر الصلاة قائما وقاعدا، فإذا افتتح الصلاة قائما ركع قائما، وإذا افتتح الصلاة قاعدا ركع قاعدا» 111 - وحدثني أبو الربيع الزهراني، أخبرنا حماد يعني ابن زيد، ح قال: وحدثنا حسن بن الربيع، حدثنا مهدي بن ميمون، ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، ح وحدثنا أبو كريب، حدثنا ابن نمير، جميعا عن هشام بن عروة، ح وحدثني زهير بن حرب، واللفظ له، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن هشام بن عروة، قال: أخبرني أبي، عن عائشة، قالت: «ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في شيء من صلاة الليل جالسا، حتى إذا كبر قرأ جالسا، حتى إذا بقي عليه من السورة ثلاثون أو أربعون آية قام فقرأهن، ثم ركع» 112 - وحدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن عبد الله بن يزيد، وأبي النضر، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، «كان يصلي جالسا، فيقرأ وهو جالس، فإذا بقي من قراءته قدر ما يكون ثلاثين أو أربعين آية، قام فقرأ وهو قائم، ثم ركع، ثم سجد، ثم يفعل في الركعة الثانية مثل ذلك» 113 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، قال أبو بكر: حدثنا إسماعيل ابن علية، عن الوليد بن أبي هشام، عن أبي بكر بن محمد، عن عمرة، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ وهو قاعد، فإذا أراد أن يركع قام قدر ما يقرأ إنسان أربعين آية» 114 - وحدثنا ابن نمير، حدثنا محمد بن بشر، حدثنا محمد بن عمرو، حدثني محمد بن إبراهيم، عن علقمة بن وقاص، قال: قلت لعائشة: كيف كان يصنع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الركعتين، وهو جالس؟ قالت: «كان يقرأ فيهما، فإذا أراد أن يركع قام فركع» 115 - وحدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا يزيد بن زريع، عن سعيد الجريري، عن عبد الله بن شقيق، قال: قلت لعائشة: هل كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي وهو قاعد؟ قالت: «نعم، بعد ما حطمه الناس». وحدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا كهمس، عن عبد الله بن شقيق، قال: قلت لعائشة، فذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله 116 - وحدثني محمد بن حاتم، وهارون بن عبد الله، قالا: حدثنا حجاج بن محمد، قال: قال ابن جريج: أخبرني عثمان بن أبي سليمان، أن أبا سلمة بن عبد الرحمن، أخبره أن عائشة، أخبرته، «أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يمت حتى كان كثير من صلاته وهو جالس» 117 - وحدثني محمد بن حاتم، وحسن الحلواني، كلاهما عن زيد، قال حسن: حدثنا زيد بن الحباب، حدثني الضحاك بن عثمان، حدثني عبد الله بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: «لما بدن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وثقل، كان أكثر صلاته جالسا» 118 - حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن ابن شهاب، عن السائب بن يزيد، عن المطلب بن أبي وداعة السهمي، عن حفصة، أنها قالت: «ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في سبحته قاعدا، حتى كان قبل وفاته بعام، فكان يصلي في سبحته قاعدا، وكان يقرأ بالسورة فيرتلها حتى تكون أطول من أطول منها».

Section V00/P000

وحدثني أبو الطاهر، وحرملة، قالا: أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، وعبد بن حميد، قالا: أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، جميعا عن الزهري، بهذا الإسناد مثله، غير أنهما قالا: بعام واحد أو اثنين 119 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبيد الله بن موسى، عن حسن بن صالح، عن سماك، قال: أخبرني جابر بن سمرة، «أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يمت حتى صلى قاعدا» 120 - وحدثني زهير بن حرب، حدثنا جرير، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن أبي يحيى، عن عبد الله بن عمرو، قال: حدثت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «صلاة الرجل قاعدا نصف الصلاة»، قال: فأتيته، فوجدته يصلي جالسا، فوضعت يدي على رأسه، فقال: «ما لك؟ يا عبد الله بن عمرو» ‍قلت: حدثت يا رسول الله أنك قلت: «صلاة الرجل قاعدا على نصف الصلاة»، وأنت تصلي قاعدا، قال: «أجل، ولكني لست كأحد منكم». وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن المثنى، وابن بشار، جميعا عن محمد بن جعفر، عن شعبة، ح وحدثنا ابن المثنى، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا سفيان، كلاهما عن منصور، بهذا الإسناد، وفي رواية شعبة، عن أبي يحيى الأعرج 17 - باب صلاة الليل، وعدد ركعات النبي صلى الله عليه وسلم في الليل، وأن الوتر ركعة، وأن الركعة صلاة صحيحة 121 - حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يصلي بالليل إحدى عشرة ركعة، يوتر منها بواحدة، فإذا فرغ منها اضطجع على شقه الأيمن، حتى يأتيه المؤذن فيصلي ركعتين خفيفتين» 122 - وحدثني حرملة بن يحيى، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي فيما بين أن يفرغ من صلاة العشاء - وهي التي يدعو الناس العتمة - إلى الفجر، إحدى عشرة ركعة، يسلم بين كل ركعتين، ويوتر بواحدة، فإذا سكت المؤذن من صلاة الفجر، وتبين له الفجر، وجاءه المؤذن، قام فركع ركعتين خفيفتين، ثم اضطجع على شقه الأيمن، حتى يأتيه المؤذن للإقامة». وحدثنيه حرملة، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، بهذا الإسناد، وساق حرملة الحديث بمثله، غير أنه لم يذكر وتبين له الفجر وجاءه المؤذن، ولم يذكر الإقامة، وسائر الحديث بمثل حديث عمرو سواء 123 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا عبد الله بن نمير، ح وحدثنا ابن نمير، حدثنا أبي، حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة، يوتر من ذلك بخمس، لا يجلس في شيء إلا في آخرها». وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبدة بن سليمان، ح وحدثناه أبو كريب، حدثنا وكيع، وأبو أسامة، كلهم عن هشام بهذا الإسناد 124 - وحدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عراك بن مالك، عن عروة، أن عائشة أخبرته، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يصلي ثلاث عشرة ركعة بركعتي الفجر» 125 - حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، أنه سأل عائشة، كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان؟ قالت: ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان، ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة، يصلي أربعا، فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي أربعا، فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي ثلاثا، فقالت عائشة: فقلت: يا رسول الله أتنام قبل أن توتر، فقال: «يا عائشة إن عيني تنامان، ولا ينام قلبي» 126 -

Section V00/P000

وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا ابن أبي عدي، حدثنا هشام، عن يحيى، عن أبي سلمة، قال: سألت عائشة، عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: «كان يصلي ثلاث عشرة ركعة، يصلي ثمان ركعات، ثم يوتر، ثم يصلي ركعتين وهو جالس، فإذا أراد أن يركع قام فركع، ثم يصلي ركعتين بين النداء والإقامة من صلاة الصبح». وحدثني زهير بن حرب، حدثنا حسين بن محمد، حدثنا شيبان، عن يحيى، قال: سمعت أبا سلمة، ح وحدثني يحيى بن بشر الحريري، حدثنا معاوية يعني ابن سلام، عن يحيى بن أبي كثير، قال: أخبرني أبو سلمة، أنه سأل عائشة، عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله، غير أن في حديثهما تسع ركعات قائما يوتر منهن 127 - وحدثنا عمرو الناقد، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عبد الله بن أبي لبيد، سمع أبا سلمة، قال: أتيت عائشة، فقلت: أي أمه ‍ أخبريني عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: «كانت صلاته في شهر رمضان وغيره ثلاث عشرة ركعة بالليل، منها ركعتا الفجر» 128 - حدثنا ابن نمير، حدثنا أبي، حدثنا حنظلة، عن القاسم بن محمد، قال: سمعت عائشة، تقول: «كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل عشر ركعات، ويوتر بسجدة، ويركع ركعتي الفجر، فتلك ثلاث عشرة ركعة» 129 - وحدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا أبو إسحاق، ح وحدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا أبو خيثمة، عن أبي إسحاق، قال: سألت الأسود بن يزيد عما حدثته عائشة، عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: «كان ينام أول الليل، ويحيي آخره، ثم إن كانت له حاجة إلى أهله قضى حاجته، ثم ينام، فإذا كان عند النداء الأول - قالت - وثب - ولا والله ما قالت قام - فأفاض عليه الماء - ولا والله ما قالت اغتسل، وأنا أعلم ما تريد - وإن لم يكن جنبا توضأ وضوء الرجل للصلاة، ثم صلى الركعتين» 130 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا عمار بن رزيق، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل حتى يكون آخر صلاته الوتر» 131 - حدثني هناد بن السري، حدثنا أبو الأحوص، عن أشعث، عن أبيه، عن مسروق، قال: سألت عائشة عن عمل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: «كان يحب الدائم»، قال: قلت: أي حين كان يصلي؟ فقالت: «كان إذا سمع الصارخ، قام فصلى» 132 - حدثنا أبو كريب، أخبرنا ابن بشر، عن مسعر، عن سعد، عن أبي سلمة، عن عائشة، قالت: «ما ألفى رسول الله صلى الله عليه وسلم السحر الأعلى في بيتي، أو عندي، إلا نائما» 133 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ونصر بن علي، وابن أبي عمر، قال أبو بكر: حدثنا سفيان بن عيينة، عن أبي النضر، عن أبي سلمة، عن عائشة، قالت: «كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى ركعتي الفجر، فإن كنت مستيقظة حدثني، وإلا اضطجع». وحدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، عن زياد بن سعد، عن ابن أبي عتاب، عن أبي سلمة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله 134 - وحدثنا زهير بن حرب، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن تميم بن سلمة، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل، فإذا أوتر، قال: «قومي فأوتري يا عائشة» 135 - وحدثني هارون بن سعيد الأيلي، حدثنا ابن وهب، أخبرني سليمان بن بلال، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يصلي صلاته بالليل وهي معترضة بين يديه، فإذا بقي الوتر أيقظها، فأوترت» 136 -

Section V00/P000–V01/P512

وحدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا سفيان بن عيينة، عن أبي يعفور واسمه واقد ولقبه وقدان، ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، كلاهما عن مسلم، عن مسروق، عن عائشة، قالت: «من كل الليل قد أوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فانتهى وتره إلى السحر» 137 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، قالا: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي حصين، عن يحيى بن وثاب، عن مسروق، عن عائشة، قالت: «من كل الليل قد أوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم من أول الليل، وأوسطه، وآخره، فانتهى وتره إلى السحر» 138 - حدثني علي بن حجر، حدثنا حسان، قاضي كرمان، عن سعيد بن مسروق، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة قالت: «كل الليل قد أوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فانتهى وتره إلى آخر الليل» 18 - باب جامع صلاة الليل، ومن نام عنه أو مرض 139 - حدثنا محمد بن المثنى العنزي، حدثنا محمد بن أبي عدي، عن سعيد، عن قتادة، عن زرارة، أن سعد بن هشام بن عامر، أراد أن يغزو في سبيل الله، فقدم المدينة، فأراد أن يبيع عقارا له بها فيجعله في السلاح والكراع، ويجاهد الروم حتى يموت، فلما قدم المدينة لقي أناسا من أهل المدينة، فنهوه عن ذلك، وأخبروه أن رهطا ستة أرادوا ذلك في حياة نبي الله صلى الله عليه وسلم، فنهاهم نبي الله صلى الله عليه وسلم، وقال: «أليس لكم في أسوة؟» فلما حدثوه بذلك راجع امرأته، وقد كان طلقها وأشهد على رجعتها فأتى ابن عباس، فسأله عن وتر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال ابن عباس: ألا أدلك على [ص: 513] أعلم أهل الأرض بوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: من؟ قال: عائشة، فأتها، فاسألها، ثم ائتني فأخبرني بردها عليك، فانطلقت إليها، فأتيت على حكيم بن أفلح، فاستلحقته إليها، فقال: ما أنا بقاربها، لأني نهيتها أن تقول في هاتين الشيعتين شيئا، فأبت فيهما إلا مضيا، قال: فأقسمت عليه، فجاء فانطلقنا إلى عائشة، فاستأذنا عليها، فأذنت لنا، فدخلنا عليها، فقالت: «أحكيم؟» فعرفته، فقال: نعم، فقالت: «من معك؟» قال: سعد بن هشام، قالت: «من هشام؟» قال: ابن عامر، فترحمت عليه، وقالت خيرا - قال قتادة: وكان أصيب يوم أحد - فقلت: يا أم المؤمنين أنبئيني عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: «ألست تقرأ القرآن؟» قلت: بلى، قالت: «فإن خلق نبي الله صلى الله عليه وسلم كان القرآن» قال: فهممت أن أقوم ولا أسأل أحدا عن شيء حتى أموت، ثم بدا لي، فقلت: أنبئيني عن قيام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: «ألست تقرأ يا أيها المزمل؟» قلت: بلى، قالت: «فإن الله عز وجل افترض قيام الليل في أول هذه السورة، فقام نبي الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه حولا، وأمسك الله خاتمتها اثني عشر شهرا في السماء، حتى أنزل الله في آخر هذه السورة التخفيف، فصار قيام الليل تطوعا بعد فريضة»

Section V01/P512–V00/P000

قال: قلت: يا أم المؤمنين أنبئيني عن وتر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: " كنا نعد له سواكه وطهوره، فيبعثه الله ما شاء أن يبعثه من الليل، فيتسوك، ويتوضأ، ويصلي تسع ركعات لا يجلس فيها إلا في الثامنة، فيذكر الله ويحمده ويدعوه، ثم ينهض ولا يسلم، ثم يقوم فيصل التاسعة، ثم يقعد فيذكر الله ويحمده ويدعوه، ثم يسلم تسليما يسمعنا، ثم يصلي ركعتين بعد ما يسلم وهو قاعد، فتلك إحدى عشرة ركعة يا بني، فلما أسن نبي الله صلى الله عليه وسلم، وأخذه اللحم أوتر بسبع، وصنع في الركعتين مثل صنيعه الأول، فتلك تسع يا بني، وكان نبي الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى صلاة أحب أن يداوم عليها، وكان إذا غلبه نوم، أو وجع عن قيام الليل صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة، ولا أعلم نبي الله صلى الله عليه وسلم قرأ القرآن كله في ليلة، ولا صلى ليلة إلى الصبح، ولا صام شهرا كاملا غير رمضان، قال: فانطلقت إلى ابن عباس فحدثته بحديثها، فقال: صدقت لو كنت أقربها، أو أدخل عليها لأتيتها حتى تشافهني به، قال: قلت لو علمت أنك لا تدخل عليها ما حدثتك حديثها. وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن سعد بن هشام، أنه طلق امرأته، ثم انطلق إلى المدينة ليبيع عقاره، فذكر نحوه. وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن بشر، حدثنا سعيد بن أبي عروبة، حدثنا قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن سعد بن هشام، أنه قال: انطلقت إلى عبد الله بن عباس، فسألته عن الوتر وساق الحديث بقصته، وقال فيه: قالت: من هشام؟ قلت: ابن عامر، قالت: نعم المرء كان عامر أصيب يوم أحد. وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، ومحمد بن رافع، كلاهما عن عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، أن سعد بن هشام، كان جارا له فأخبره أنه طلق امرأته، واقتص الحديث بمعنى حديث سعيد، وفيه قالت: من هشام؟ قال: ابن عامر، قالت: نعم المرء كان أصيب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد، وفيه فقال حكيم بن أفلح: أما إني لو علمت أنك لا تدخل عليها ما أنبأتك بحديثها 140 - حدثنا سعيد بن منصور، وقتيبة بن سعيد، جميعا عن أبي عوانة، قال سعيد: حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن سعد بن هشام، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «كان إذا فاتته الصلاة من الليل من وجع، أو غيره، صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة» 141 - وحدثنا علي بن خشرم، أخبرنا عيسى وهو ابن يونس، عن شعبة، عن قتادة، عن زرارة، عن سعد بن هشام الأنصاري، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عمل عملا أثبته، وكان إذا نام من الليل، أو مرض، صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة» قالت: «وما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قام ليلة حتى الصباح، وما صام شهرا متتابعا إلا رمضان» 142 - حدثنا هارون بن معروف، حدثنا عبد الله بن وهب، ح وحدثني أبو الطاهر، وحرملة، قالا: أخبرنا ابن وهب، عن يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، عن السائب بن يزيد، وعبيد الله بن عبد الله، أخبراه عن عبد الرحمن بن عبد القاري، قال: سمعت عمر بن الخطاب، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من نام عن حزبه، أو عن شيء منه، فقرأه فيما بين صلاة الفجر، وصلاة الظهر، كتب له كأنما قرأه من الليل» 19 - باب صلاة الأوابين حين ترمض الفصال 143 - وحدثنا زهير بن حرب، وابن نمير، قالا: حدثنا إسماعيل وهو ابن علية، عن أيوب، عن القاسم الشيباني، أن زيد بن أرقم، رأى قوما يصلون من الضحى، فقال: أما لقد علموا أن الصلاة في غير هذه الساعة أفضل، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «صلاة الأوابين حين ترمض الفصال» 144 -

Section V00/P000

حدثنا زهير بن حرب، حدثنا يحيى بن سعيد، عن هشام بن أبي عبد الله، قال: حدثنا القاسم الشيباني، عن زيد بن أرقم، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على أهل قباء وهم يصلون، فقال: «صلاة الأوابين إذا رمضت الفصال» 20 - باب صلاة الليل مثنى مثنى، والوتر ركعة من آخر الليل 145 - وحدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن نافع، وعبد الله بن دينار، عن ابن عمر، أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة الليل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشي أحدكم الصبح، صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى» 146 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، وزهير بن حرب، قال زهير: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، سمع النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: ح وحدثنا محمد بن عباد، واللفظ له، حدثنا سفيان، حدثنا عمرو، عن طاوس، عن ابن عمر، ح وحدثنا الزهري، عن سالم، عن أبيه، أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم، عن صلاة الليل، فقال: «مثنى مثنى، فإذا خشيت الصبح فأوتر بركعة» 147 - وحدثني حرملة بن يحيى، حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرني عمرو، أن ابن شهاب، حدثه أن سالم بن عبد الله بن عمر، وحميد بن عبد الرحمن بن عوف، حدثاه عن عبد الله بن عمر بن الخطاب، أنه قال: قام رجل، فقال: يا رسول الله ‍ كيف صلاة الليل؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خفت الصبح فأوتر بواحدة» 148 - وحدثني أبو الربيع الزهراني، حدثنا حماد، حدثنا أيوب، وبديل، عن عبد الله بن شقيق، عن عبد الله بن عمر، أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم، وأنا بينه وبين السائل، فقال: يا رسول الله كيف صلاة الليل؟ قال: «مثنى مثنى، فإذا خشيت الصبح، فصل ركعة، واجعل آخر صلاتك وترا». ثم سأله رجل على رأس الحول، وأنا بذلك المكان من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلا أدري هو ذلك الرجل، أو رجل آخر، فقال له مثل ذلك. وحدثني أبو كامل، حدثنا حماد، حدثنا أيوب، وبديل، وعمران بن حدير، عن عبد الله بن شقيق، عن ابن عمر، ح وحدثنا محمد بن عبيد الغبري، حدثنا حماد، حدثنا أيوب، والزبير بن الخريت، عن عبد الله بن شقيق، عن ابن عمر، قال: سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم، فذكرا بمثله، وليس في حديثهما ثم سأله رجل على رأس الحول، وما بعده 149 - وحدثنا هارون بن معروف، وسريج بن يونس، وأبو كريب، جميعا عن ابن أبي زائدة، قال هارون: حدثنا ابن أبي زائدة، أخبرني عاصم الأحول، عن عبد الله بن شقيق، عن ابن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «بادروا الصبح بالوتر» 150 - وحدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، ح وحدثنا ابن رمح، أخبرنا الليث، عن نافع، أن ابن عمر، قال: «من صلى من الليل فليجعل آخر صلاته وترا، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر بذلك» 151 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو أسامة، ح وحدثنا ابن نمير، حدثنا أبي، ح وحدثني زهير بن حرب، وابن المثنى، قالا: حدثنا يحيى، كلهم عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترا» 152 - وحدثني هارون بن عبد الله، حدثنا حجاج بن محمد، قال: قال ابن جريج: أخبرني نافع، أن ابن عمر، كان يقول: «من صلى من الليل فليجعل آخر صلاته وترا قبل الصبح، كذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرهم» 153 - حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا عبد الوارث، عن أبي التياح، قال: حدثني أبو مجلز، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الوتر ركعة من آخر الليل» 154 -

Section V00/P000

وحدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قال ابن المثنى: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أبي مجلز، قال: سمعت ابن عمر، يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «الوتر ركعة من آخر الليل» 155 - وحدثني زهير بن حرب، حدثنا عبد الصمد، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن أبي مجلز، قال: سألت ابن عباس، عن الوتر، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «ركعة من آخر الليل»، وسألت ابن عمر، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ركعة من آخر الليل» 156 - وحدثنا أبو كريب، وهارون بن عبد الله، قالا: حدثنا أبو أسامة، عن الوليد بن كثير، قال: حدثني عبيد الله بن عبد الله بن عمر، أن ابن عمر، حدثهم، أن رجلا نادى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو في المسجد، فقال: يا رسول الله كيف أوتر صلاة الليل؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلى، فليصل مثنى مثنى، فإن أحس أن يصبح سجد سجدة، فأوترت له ما صلى». قال أبو كريب: عبيد الله بن عبد الله، ولم يقل ابن عمر 157 - حدثنا خلف بن هشام، وأبو كامل، قالا: حدثنا حماد بن زيد، عن أنس بن سيرين، قال: سألت ابن عمر، قلت: أرأيت الركعتين قبل صلاة الغداة، أأطيل فيهما القراءة؟ قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل مثنى مثنى، ويوتر بركعة»، قال: قلت: إني لست عن هذا أسألك، قال: إنك لضخم، ألا تدعني أستقرئ لك الحديث، «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل مثنى مثنى، ويوتر بركعة، ويصلي ركعتين قبل الغداة كأن الأذان بأذنيه». قال خلف: أرأيت الركعتين قبل الغداة، ولم يذكر صلاة. 158 - وحدثنا ابن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أنس بن سيرين، قال: سألت ابن عمر، بمثله، وزاد، ويوتر بركعة من آخر الليل، وفيه فقال: به به، إنك لضخم 159 - حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت عقبة بن حريث، قال: سمعت ابن عمر، يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا رأيت أن الصبح يدركك فأوتر بواحدة». فقيل لابن عمر: ما مثنى مثنى؟ قال: «أن تسلم في كل ركعتين» 160 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «أوتروا قبل أن تصبحوا» 161 - وحدثني إسحاق بن منصور، أخبرني عبيد الله، عن شيبان، عن يحيى، قال: أخبرني أبو نضرة العوقي، أن أبا سعيد أخبرهم، أنهم سألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن الوتر، فقال: «أوتروا قبل الصبح» 21 - باب من خاف أن لا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله 162 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا حفص، وأبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من خاف أن لا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله، ومن طمع أن يقوم آخره فليوتر آخر الليل، فإن صلاة آخر الليل مشهودة، وذلك أفضل». وقال أبو معاوية: محضورة 163 - وحدثني سلمة بن شبيب، حدثنا الحسن بن أعين، حدثنا معقل وهو ابن عبيد الله، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: «أيكم خاف أن لا يقوم من آخر الليل فليوتر، ثم ليرقد، ومن وثق بقيام من الليل فليوتر من آخره، فإن قراءة آخر الليل محضورة، وذلك أفضل» 22 - باب أفضل الصلاة طول القنوت 164 - حدثنا عبد بن حميد، أخبرنا أبو عاصم، أخبرنا ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أفضل الصلاة طول القنوت» 165 -