İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye
قال ابن هشام: نكص: رجع. قال أوس بن حجر، أحد بني أسيد بن عمرو بن تميم: نكصتم على أعقابكم يوم جئتم ... تزجون أنفال الخميس العرمرم وهذا البيت في قصيدة له. (شعر لحسان في الفخر بقومه وما كان من تغرير إبليس بقريش) : قال ابن إسحاق: وقال حسان بن ثابت: قومي الذين هم آووا نبيهم ... وصدقوه وأهل الأرض كفار إلا خصائص أقوام هم سلف ... للصالحين مع الأنصار أنصار مستبشرين بقسم الله قولهم ... لما أتاهم كريم الأصل مختار: أهلا وسهلا ففي أمن وفي سعة ... نعم النبي ونعم القسم والجار فأنزلوه بدار لا يخاف بها ... من كان جارهم دارا هي الدار وقاسموه بها الأموال إذ قدموا ... مهاجرين وقسم الجاحد النار سرنا وساروا إلى بدر لحينهم ... لو يعلمون يقين العلم ما ساروا دلاهم بغرور ثم أسلمهم ... إن الخبيث لمن والاه غرار وقال إني لكم جار فأوردهم ... شر الموارد فيه الخزي والعار ثم التقينا فولوا عن سراتهم ... من منجدين ومنهم فرقة غاروا قال ابن هشام أنشدني قوله « لما أتاهم كريم الأصل مختار » أبو زيد الأنصاري. المطعمون من قريش (من بني هاشم) : قال ابن إسحاق: وكان المطعمون من قريش، ثم من بني هاشم بن عبد مناف: العباس بن عبد المطلب بن هاشم. (من بني عبد شمس) : ومن بني عبد شمس بن عبد مناف: عتبة بن ربيعة بن عبد شمس. (من بني نوفل) : ومن بني نوفل بن عبد مناف: الحارث بن عامر بن نوفل، وطعيمة بن عدي بن نوفل، يعتقبان ذلك. (من بني أسد) : ومن بني أسد بن عبد العزى: أبا البختري بن هشام بن الحارث بن أسد. وحكيم بن حزام بن خويلد بن أسد: يعتقبان ذلك. (من بني عبد الدار) : ومن بني عبد الدار بن قصي: النضر بن الحارث بن كلدة بن علقمة بن عبد مناف بن عبد الدار. (نسب النضر) : قال ابن هشام: ويقال: النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف ابن عبد الدار. (من بني مخزوم) : قال ابن إسحاق: ومن بني مخزوم بن يقظة: أبا جهل بن هشام بن المغيرة ابن عبد الله بن عمر بن مخزوم. (من بني جمح) : ومن بنى جمح: أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح. (من بني سهم) : ومن بني سهم بن عمرو: نبيها ومنبها ابني الحجاج بن عامر بن حذيفة بن سعد بن سهم، يعتقبان ذلك. (من بني عامر) : ومن بني عامر بن لؤي: سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر ابن مالك بن حسل بن عامر . أسماء خيل المسلمين يوم بدر قال ابن هشام: وحدثني بعض أهل العلم: أنه كان مع المسلمين يوم بدر من الخيل، فرس مرثد بن أبي مرثد الغنوي، وكان يقال له: السبل ، وفرس المقداد بن عمرو البهراني، وكان يقال له: بعزجة، ويقال: سبحة، وفرس الزبير بن العوام، وكان يقال له: اليعسوب. (خيل المشركين) : قال ابن هشام: ومع المشركين مائة فرس . نزول سورة الأنفال (ما نزل في تقسيم الأنفال) : قال ابن إسحاق : فلما انقضى أمر بدر، أنزل الله عز وجل فيه من القرآن الأنفال بأسرها، فكان مما نزل منها في اختلافهم في النفل حين اختلفوا فيه: يسئلونك عن الأنفال، قل الأنفال لله والرسول، فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم، وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين 8: 1. فكان عبادة بن الصامت- فيما بلغني- إذا سئل عن الأنفال، قال: فينا معشر أهل بدر نزلت، حين اختلفنا في النفل يوم بدر، فانتزعه الله من أيدينا حين ساءت فيه أخلاقنا، فرده على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقسمه بيننا عن بواء- يقول: على السواء- وكان في ذلك تقوى الله وطاعته، وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم، وصلاح ذات البين. (ما نزل في خروج القوم مع الرسول لملاقاة قريش) :
ثم ذكر القوم ومسيرهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين عرف القوم أن قريشا قد ساروا إليهم، وإنما خرجوا يريدون العير طمعا في الغنيمة، فقال: كما أخرجك ربك من بيتك بالحق، وإن فريقا من المؤمنين لكارهون. يجادلونك في الحق بعد ما تبين كأنما يساقون إلى الموت وهم ينظرون 8: 5- 6: أي كراهية للقاء القوم ، وإنكارا لمسير قريش، حين ذكروا لهم وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم، وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم 8: 7: أي الغنيمة دون الحرب ويريد الله أن يحق الحق بكلماته، ويقطع دابر الكافرين 8: 7: أي بالوقعة التي أوقع بصناديد قريش وقادتهم يوم بدر إذ تستغيثون ربكم 8: 9: أي لدعائهم حين نظروا إلى كثرة عدوهم، وقلة عددهم فاستجاب لكم 8: 9 بدعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعائكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين 8: 9. إذ يغشيكم النعاس أمنة منه 8: 11: أي أنزلت عليكم الأمنة حين نمتم لا تخافون وينزل عليكم من السماء ماء 8: 11 للمطر الذي أصابهم تلك الليلة، فحبس المشركين أن يسبقوا إلى الماء، وخلى سبيل المسلمين إليه ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان، وليربط على قلوبكم ويثبت به الأقدام 8: 11: أي ليذهب عنكم شك الشيطان، لتخويفه إياهم عدوهم، واستجلاد الأرض لهم، حتى انتهوا إلى منزلهم الذي سبقوا إليه عدوهم. (ما نزل في تبشير المسلمين بالمساعدة والنصر، وتحريضهم) : ثم قال تعالى: إذ يوحي ربك إلى الملائكة أني معكم فثبتوا الذين آمنوا 8: 12: أي آزروا الذين آمنوا سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب، فاضربوا فوق الأعناق، واضربوا منهم كل بنان. ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله، ومن يشاقق الله ورسوله فإن الله شديد العقاب 8: 12- 13، ثم قال: يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الأدبار. ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة، فقد باء بغضب من الله، ومأواه جهنم وبئس المصير 8: 15- 16: أي تحريضا لهم على عدوهم لئلا ينكلوا عنهم إذا لقوهم، وقد وعدهم الله فيهم ما وعدهم. (ما نزل في رمي الرسول للمشركين بالحصباء) : ثم قال تعالى في رمي رسول الله صلى الله عليه وسلم إياهم بالحصباء من يده، حين رماهم: وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى 8: 17: أي لم يكن ذلك برميتك، لولا الذي جعل الله فيها من نصرك، وما ألقى في صدور عدوك منها حين هزمهم الله وليبلي المؤمنين منه بلاء حسنا 8: 17: أي ليعرف المؤمنين من نعمته عليهم في إظهارهم على عدوهم، وقلة عددهم، ليعرفوا بذلك حقه، ويشكروا بذلك نعمته. (ما نزل في الاستفتاح) : ثم قال: إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح 8: 19: أي لقول أبي جهل: اللهم أقطعنا للرحم، وآتانا بما لا يعرف، فأحنه الغداة. والاستفتاح: الإنصاف في الدعاء. يقول الله جل ثناؤه: وإن تنتهوا 8: 19: أي لقريش فهو خير لكم وإن تعودوا نعد 8: 19: أي بمثل الوقعة التي أصبناكم بها يوم بدر: ولن تغني عنكم فئتكم شيئا ولو كثرت وأن الله مع المؤمنين 8: 19: أي أن عددكم وكثرتكم في أنفسكم لن تغني عنكم شيئا، وإني مع المؤمنين، أنصرهم على من خالفهم. (ما نزل في حض المسلمين على طاعة الرسول) :
ثم قال تعالى: يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله ورسوله، ولا تولوا عنه وأنتم تسمعون 8: 20: أي لا تخالفوا أمره وأنتم تسمعون لقوله، وتزعمون أنكم منه، ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون 8: 21: أي كالمنافقين الذين يظهرون له الطاعة، ويسرون له المعصية إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون 8: 22: أي المنافقون الذين نهيتكم أن تكونوا مثلهم، بكم عن الخير، صم عن الحق، لا يعقلون: لا يعرفون ما عليهم في ذلك من النقمة والتباعة ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم 8: 23، أي لأنفذ لهم قولهم الذي قالوا بألسنتهم، ولكن القلوب خالفت ذلك منهم، ولو خرجوا معكم لتولوا وهم معرضون 8: 23، ما وفوا لكم بشيء مما خرجوا عليه. يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم 8: 24: أي للحرب التي أعزكم الله بها بعد الذل، وقواكم بها بعد الضعف، ومنعكم بها من عدوكم بعد القهر منهم لكم، واذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون في الأرض تخافون أن يتخطفكم الناس، فآواكم وأيدكم بنصره، ورزقكم من الطيبات لعلكم تشكرون. يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون 8: 26- 27 أي لا تظهروا له من الحق ما يرضى به منكم، ثم تخالفوه في السر إلى غيره، فإن ذلك هلاك لأماناتكم، وخيانة لأنفسكم. يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا، ويكفر عنكم سيئاتكم، ويغفر لكم والله ذو الفضل العظيم 8: 29: أي فصلا بين الحق والباطل، ليظهر الله به حقكم، ويطفئ به باطل من خالفكم. (ما نزل في ذكر نعمة الله على الرسول) : ثم ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم بنعمته عليه، حين مكر به القوم ليقتلوه أو يثبتوه أو يخرجوه ويمكرون ويمكر الله، والله خير الماكرين 8: 30: أي فمكرت بهم بكيدي المتين حتى خلصتك منهم. (ما نزل في غرة قريش واستفتاحهم) : ثم ذكر غرة قريش واستفتاحهم على أنفسهم، إذ قالوا: اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك 8: 32 أي ما جاء به محمد فأمطر علينا حجارة من السماء 8: 32 كما أمطرتها على قوم لوط أو ائتنا بعذاب أليم 8: 32 أي بعض ما عذبت به الأمم قبلنا، وكانوا يقولون: إن الله لا يعذبنا ونحن نستغفره، ولم يعذب أمة ونبيها معها حتى يخرجه عنها. وذلك من قولهم ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرهم، فقال تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم، يذكر جهالتهم وغرتهم واستفتاحهم على أنفسهم، حين نعى سوء أعمالهم: وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم، وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون 8: 33 أي لقولهم: إنا نستغفر ومحمد بين أظهرنا، ثم قال وما لهم ألا يعذبهم الله 8: 34 وإن كنت بين أظهرهم، وإن كانوا يستغفرون كما يقولون وهم يصدون عن المسجد الحرام 8: 34: أي من آمن بالله وعبده: أي أنت ومن اتبعك، وما كانوا أولياءه إن أولياؤه إلا المتقون 8: 34 الذين يحرمون حرمته ويقيمون الصلاة عنده: أي أنت ومن آمن بك ولكن أكثرهم لا يعلمون 8: 34. وما كان صلاتهم عند البيت 8: 35 التي يزعمون أنه يدفع بها عنهم إلا مكاء وتصدية 8: 35. (تفسير ابن هشام لبعض الغريب) : قال ابن هشام: المكاء: الصفير. والتصدية: التصفيق. قال عنترة بن عمرو (ابن شداد) العبسي: ولرب قرن قد تركت مجدلا ... تمكو فريصته كشدق الأعلم يعني: صوت خروج الدم من الطعنة، كأنه الصفير. وهذا البيت في قصيدة له. وقال الطرماح بن حكيم الطائي: لها كلما ريعت صداة وركدة ... بمصدان أعلى ابني شمام البوائن وهذا البيت في قصيدة له. يعني الأروية، يقول: إذا فزعت قرعت بيدها الصفاة ثم ركدت تسمع صدى قرعها بيدها الصفاة مثل التصفيق. والمصدان: الحرز . وابنا شمام: جبلان.
قال ابن إسحاق: وذلك ما لا يرضي الله عز وجل ولا يحبه، ولا ما افترض عليهم، ولا ما أمرهم به فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون 3: 106: أي لما أوقع بهم يوم بدر من القتل. (المدة بين يا أيها المزمل 73: 1 وبدر) : قال ابن إسحاق: وحدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه عباد، عن عائشة قالت: ما كان بين نزول: يا أيها المزمل 73: 1، وقول الله تعالى فيها: وذرني والمكذبين أولي النعمة ومهلهم قليلا. إن لدينا أنكالا وجحيما. وطعاما ذا غصة وعذابا أليما 73: 11- 13 إلا يسير، حتى أصاب الله قريشا بالوقعة يوم بدر. (تفسير ابن هشام لبعض الغريب) . قال ابن هشام: الأنكال: القيود، واحدها: نكل. قال رؤبة بن العجاج: يكفيك نكلي بغي كل نكل وهذا البيت في أرجوزة له. (ما نزل فيمن عاونوا أبا سفيان) : قال ابن إسحاق: ثم قال الله عز وجل: إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا إلى جهنم يحشرون 8: 36 يعني النفر الذين مشوا إلى أبي سفيان، وإلى من كان له مال من قريش في تلك التجارة، فسألوهم أن يقووهم بها على حرب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ففعلوا. ثم قال: قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف وإن يعودوا 8: 38 لحربك فقد مضت سنت الأولين 8: 38 أي من قتل منهم يوم بدر. (الأمر بقتال الكفار) : ثم قال تعالى: وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله 8: 39: أي حتى لا يفتن مؤمن عن دينه، ويكون التوحيد لله خالصا ليس له فيه شريك، ويخلع ما دونه من الأنداد فإن انتهوا فإن الله بما يعملون بصير. وإن تولوا 8: 39- 40 عن أمرك إلى ما هم عليه من كفرهم فاعلموا أن الله مولاكم 8: 40 الذي أعزكم ونصركم عليهم يوم بدر في كثرة عددهم وقلة عددكم نعم المولى ونعم النصير 8: 40. (ما نزل في تقسيم الفيء) : ثم أعلمهم مقاسم الفيء وحكمه فيه، حين أحله لهم، فقال واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل إن كنتم آمنتم بالله وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان والله على كل شيء قدير 8: 41 أي يوم فرقت فيه بين الحق والباطل بقدرتي يوم التقى الجمعان منكم ومنهم إذ أنتم بالعدوة الدنيا 8: 42 من الوادي وهم بالعدوة القصوى 8: 42 من الوادي إلى مكة والركب أسفل منكم 8: 42: أي عير أبي سفيان التي خرجتم لتأخذوها وخرجوا ليمنعوها عن غير ميعاد منكم ولا منهم ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد 8: 42 أي ولو كان ذلك عن ميعاد منكم ومنهم ثم بلغكم كثرة عددهم، وقلة عددكم ما لقيتموهم ولكن ليقضي الله أمرا كان مفعولا 8: 42 أي ليقضي ما أراد بقدرته من إعزاز الإسلام وأهله وإذلال الكفر وأهله عن غير بلاء منكم ففعل ما أراد من ذلك بلطفه، ثم قال ليهلك من هلك عن بينة، ويحيى من حي عن بينة، وإن الله لسميع عليم 8: 42 أي ليكفر من كفر بعد الحجة لما رأى من الآية والعبرة، ويؤمن من آمن على مثل ذلك. (ما نزل في لطف الله بالرسول) : ثم ذكر لطفه به وكيده له، ثم قال: إذ يريكهم الله في منامك قليلا، ولو أراكهم كثيرا لفشلتم ولتنازعتم في الأمر ولكن الله سلم إنه عليم بذات الصدور 8: 43، فكان ما أراك من ذلك نعمة من نعمه عليهم، شجعهم بها على عدوهم، وكف بها عنهم ما تخوف عليهم من ضعفهم، لعلمه بما فيهم.
- قال ابن هشام: تخوف: مبدلة من كلمة ذكرها ابن إسحاق ولم أذكرها وإذ يريكموهم إذ التقيتم في أعينكم قليلا ويقللكم في أعينهم ليقضي الله أمرا كان مفعولا 8: 44: أي ليؤلف بينهم على الحرب للنقمة ممن أراد الانتقام منه، والإنعام على من أراد إتمام النعمة عليه، من أهل ولايته. (ما نزل في وعظ المسلمين وتعليمهم خطط الحرب) : ثم وعظهم وفهمهم وأعلمهم الذي ينبغي لهم أن يسيروا به في حربهم، فقال تعالى: يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة 8: 45 تقاتلونهم في سبيل الله عز وجل فاثبتوا واذكروا الله كثيرا 8: 45 الذي له بذلتم أنفسكم، والوفاء له بما أعطيتموه من بيعتكم لعلكم تفلحون. وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا 8: 45- 46: أي لا تختلفوا فيتفرق أمركم وتذهب ريحكم 8: 46 أي وتذهب حدتكم واصبروا إن الله مع الصابرين 8: 46 أي إني معكم إذا فعلتم ذلك ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرا ورئاء الناس 8: 47: أي لا تكونوا كأبي جهل وأصحابه، الذين قالوا: لا نرجع حتى نأتي بدرا فننحر بها الجزر وتسقى بها الخمر، وتعزف علينا فيها القيان، وتسمع العرب: أي لا يكون أمركم رياء، ولا سمعة، ولا التماس ما عند الناس وأخلصوا لله النية والحسبة في نصر دينكم، وموازرة نبيكم، لا تعملوا إلا لذلك ولا تطلبوا غيره. ثم قال تعالى: وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم وقال لا غالب لكم اليوم من الناس، وإني جار لكم 8: 48. قال ابن هشام: وقد مضى تفسير هذه الآية. قال ابن إسحاق: ثم ذكر الله تعالى أهل الكفر، وما يلقون عند موتهم، ووصفهم بصفتهم، وأخبر نبيه صلى الله عليه وسلم عنهم، حتى انتهى إلى أن قال فإما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم لعلهم يذكرون 8: 57 أي فنكل بهم من ورائهم لعلهم يعقلون وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم 8: 60.. إلى قوله تعالى: وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف إليكم، وأنتم لا تظلمون 8: 60: أي لا يضيع لكم عند الله أجره في الآخرة، وعاجل خلفه في الدنيا ثم قال تعالى: وإن جنحوا للسلم فاجنح لها 8: 61: أي إن دعوك إلى السلم على الإسلام فصالحهم عليه وتوكل على الله 8: 61 إن الله كافيك إنه هو السميع العليم 8: 61. (تفسير ابن هشام لبعض الغريب) : قال ابن هشام: جنحوا للسلم: مالوا إليك للسلم. الجنوح: الميل. قال لبيد بن ربيعة: جنوح الهالكي على يديه ... مكبا يجتلي نقب النصال وهذا البيت في قصيدة له (يريد: الصيقل المكب على عمله. النقب صدأ السيف. يجتلي: يجلو السيف) . والسلم (أيضا) : الصلح، وفي كتاب الله عز وجل: فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون 47: 35، ويقرأ: «إلى السلم» ، وهو ذلك المعنى. قال زهير بن أبي سلمى: وقد قلتما إن ندرك السلم واسعا ... بمال ومعروف من القول نسلم وهذا البيت في قصيدة له. قال ابن هشام: وبلغني عن الحسن بن أبي الحسن البصري، أنه كان يقول: وإن جنحوا للسلم 8: 61 للإسلام. وفي كتاب الله تعالى: يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة 2: 208، ويقرأ «في السلم» ، وهو الإسلام. قال أمية ابن أبي الصلت: فما أنابوا لسلم حين تنذرهم ... رسل الإله وما كانوا له عضدا وهذا البيت في قصيدة له. وتقول العرب لدلو تعمل مستطيلة: السلم. قال طرفة بن العبد، أحد بني قيس بن ثعلبة، يصف ناقة له: لها مرفقان أفتلان كأنما ... تمر بسلمى دالح متشدد (ويروى: دالج) . وهذا البيت في قصيدة له. وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله 8: 62 هو من وراء ذلك.
هو الذي أيدك بنصره 8: 62 بعد الضعف وبالمؤمنين وألف بين قلوبهم 8: 62- 63 على الهدى الذي بعثك الله به إليهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم، ولكن الله ألف بينهم 8: 63 بدينه الذي جمعهم عليه إنه عزيز حكيم 8: 63. ثم قال تعالى: يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين. يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال، إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين، وإن يكن منكم مائة يغلبوا ألفا من الذين كفروا بأنهم قوم لا يفقهون 8: 64- 65: أي لا يقاتلون على نية ولا حق ولا معرفة بخير ولا شر. قال ابن إسحاق: حدثني عبد الله بن أبي نجيح عن عطاء بن أبي رباح، عن عبد الله بن عباس قال: لما نزلت هذه الآية اشتد على المسلمين، وأعظموا أن يقاتل عشرون مائتين، ومائة ألفا، فخفف الله عنهم، فنسختها الآية الأخرى، فقال: الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا، فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين، وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين بإذن الله، والله مع الصابرين 8: 66. قال: فكانوا إذا كانوا على الشطر من عدوهم لم ينبغ لهم أن يفروا منهم، وإذا كانوا دون ذلك لم يجب عليهم قتالهم وجاز لهم أن يتحوزوا عنهم. (ما نزل في الأسارى والمغانم) : قال ابن إسحاق: ثم عاتبه الله تعالى في الأسارى، وأخذ المغانم ، ولم يكن أحد قبله من الأنبياء يأكل مغنما من عدو له. قال ابن إسحاق: حدثني محمد أبو جعفر بن علي بن الحسين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نصرت بالرعب، وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا، وأعطيت جوامع الكلم، وأحلت لي المغانم ولم تحلل لنبي كان قبلي، وأعطيت الشفاعة، خمس لم يؤتهن نبي قبلي. قال ابن إسحاق: فقال: ما كان لنبي 8: 67: أي قبلك أن يكون له أسرى 8: 67 من عدوه حتى يثخن في الأرض 8: 67، أي يثخن [3] عدوه، حتى ينفيه من الأرض تريدون عرض الدنيا 8: 67: أي المتاع، الفداء بأخذ الرجال والله يريد الآخرة 8: 67: أي قتلهم لظهور الدين الذي يريد إظهاره، والذي تدرك به الآخرة لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم 8: 68: أي من الأسارى والمغانم عذاب عظيم 8: 68: أي لولا أنه سبق مني أني لا أعذب إلا بعد النهي ولم يك نهاهم، لعذبتكم فيما صنعتم، ثم أحلها له ولهم رحمة منه، وعائدة من الرحمن الرحيم، فقال فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا واتقوا الله إن الله غفور رحيم 8: 69. ثم قال يا أيها النبي قل لمن في أيديكم من الأسرى إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أخذ منكم ويغفر لكم، والله غفور رحيم 8: 70. (ما نزل في التواصل بين المسلمين) : وحض المسلمين على التواصل، وجعل المهاجرين والأنصار أهل ولاية في الدين دون من سواهم، وجعل الكفار بعضهم أولياء بعض، ثم قال إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير 8: 73 أي إلا يوال المؤمن المؤمن من دون الكافر، وإن كان ذا رحم به: تكن فتنة في الأرض 8: 73 أي شبهة في الحق والباطل، وظهور الفساد في الأرض بتولي المؤمن الكافر دون المؤمن. ثم رد المواريث إلى الأرحام ممن أسلم بعد الولاية من المهاجرين والأنصار دونهم إلى الأرحام التي بينهم، فقال: والذين آمنوا من بعد وهاجروا وجاهدوا معكم فأولئك منكم، وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله 8: 75 أي بالميراث إن الله بكل شيء عليم 8: 75. من حضر بدرا من المسلمين (من بنى هاشم والمطلب) : قال ابن إسحاق: وهذه تسمية من شهد بدرا من المسلمين، ثم من (قريش، ثم من) [1] بني هاشم بن عبد مناف وبني المطلب بن عبد مناف بن قصي بن كلاب ابن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة.
محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم سيد المرسلين ، ابن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم، وحمزة بن عبد المطلب بن هاشم، أسد الله، وأسد رسوله، عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم، وزيد بن حارثة بن شرحبيل بن كعب بن عبد العزى بن امرئ القيس الكلبي، أنعم (الله) عليه ورسوله صلى الله عليه وسلم. قال ابن هشام: زيد بن حارثة بن شراحيل بن كعب بن عبد العزى بن امرئ القيس بن عامر بن النعمان بن عامر بن عبد ود بن عوف بن كنانة بن بكر ابن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كعب بن وبرة. قال ابن إسحاق: وأنسة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم: وأبو كبشة، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال ابن هشام: أنسة: حبشي، وأبو كبشة: فارسي. قال ابن إسحاق وأبو مرثد كناز بن حصن بن يربوع بن عمرو بن يربوع ابن خرشة بن سعد بن طريف بن جلان بن غنم بن غني بن يعصر بن سعد بن قيس بن عيلان. قال ابن هشام: كناز بن حصين. قال ابن إسحاق: وابنه مرثد بن أبي مرثد، حليفا حمزة بن عبد المطلب، وعبيدة بن الحارث بن المطلب، وأخواه الطفيل بن الحارث، والحصين بن الحارث، ومسطح، واسمه: عوف بن أثاثة بن عباد بن المطلب. اثنا عشر رجلا. (من بني عبد شمس) : ومن بني عبد شمس بن عبد مناف: عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية ابن عبد شمس، تخلف على امرأته رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهمه، قال: وأجري يا رسول الله؟ قال: وأجرك، وأبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس، وسالم، مولى أبي حذيفة. قال ابن هشام: واسم أبي حذيفة: مهشم . (نسب سالم) : قال ابن هشام: وسالم، سائبة لثبيتة بنت يعار بن زيد بن عبيد بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، سيبته فانقطع إلى أبي حذيفة فتبناه، ويقال: كانت ثبيتة بنت يعار تحت أبي حذيفة بن عتبة، فأعتقت سالما سائبة، فقيل: سالم مولى أبي حذيفة. قال ابن إسحاق: وزعموا أن صبيحا مولى أبي العاص بن أمية بن عبد شمس تجهز للخروج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم مرض، فحمل على بعيره أبا سلمة بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، ثم شهد صبيح بعد ذلك المشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. (من حلفاء بني عبد شمس) : وشهد بدرا من حلفاء بني عبد شمس، ثم من بني أسد بن خزيمة: عبد الله ابن جحش بن رئاب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كبير بن غنم بن دودان ابن أسد، وعكاشة بن محصن بن حرثان بن قيس بن مرة (بن) كبير ابن غنم بن دودان بن أسد، وشجاع بن وهب بن ربيعة بن أسد بن صهيب ابن مالك بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد، وأخوه عقبة بن وهب، ويزيد ابن رقيش بن رئاب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كبير بن غنم بن دودان ابن أسد، وأبو سنان بن محصن بن حرثان بن قيس، أخو عكاشة بن محصن، وابنه سنان بن أبي سنان، ومحرز بن نضلة بن عبد الله بن مرة بن كبير ابن غنم بن دودان بن أسد وربيعة بن أكثم بن سخبرة بن عمرو بن لكيز ابن عامر بن غنم بن دودان بن أسد. (من حلفاء بني كبير) : ومن حلفاء بني كبير بن غنم بن دودان بن أسد: ثقف بن عمرو، وأخواه: مالك بن عمرو، ومدلج بن عمرو. قال ابن هشام: مدلاج بن عمرو. قال ابن إسحاق: وهم من بني حجر، آل بني سليم. وأبو مخشي، حليف لهم. ستة عشر رجلا.
قال ابن هشام: أبو مخشي طائي، واسمه: سويد بن مخشي. (من بني نوفل) : قال ابن إسحاق: ومن بني نوفل بن عبد مناف: عتبة بن غزوان بن جابر ابن وهب بن نسيب بن مالك بن الحارث بن مازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان، وخباب، مولى عتبة بن غزوان- رجلان. (من بني أسد) : ومن بني أسد بن عبد العزى بن قصي: الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد، وحاطب بن أبي بلتعة، وسعد مولى حاطب. ثلاثة نفر. قال ابن هشام: حاطب بن أبي بلتعة، واسم أبي بلتعة: عمرو، لخمي، وسعد مولى حاطب، كلبي. (من بني عبد الدار) : قال ابن إسحاق: ومن بني عبد الدار بن قصي: مصعب بن عمير بن هاشم ابن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي، وسويبط بن سعد بن حريملة بن مالك ابن عميلة بن السباق بن عبد الدار بن قصي. رجلان. (من بني زهرة) : ومن بني زهرة بن كلاب: عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد ابن الحارث بن زهرة، وسعد بن أبي وقاص- وأبو وقاص مالك بن أهيب ابن عبد مناف بن زهرة. وأخوه عمير بن أبي وقاص. ومن حلفائهم: المقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن ثمامة بن مطرود بن عمرو بن سعد بن زهير بن ثور بن ثعلبة بن مالك بن الشريد بن هزل ابن قائش بن دريم بن القين بن أهود بن بهراء بن عمرو بن الحاف بن قضاعة. قال ابن هشام: ويقال: هزل بن قاس بن ذر- ودهير بن ثور. قال ابن إسحاق: وعبد الله بن مسعود بن الحارث بن شمخ بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل، ومسعود بن ربيعة بن عمرو بن سعد بن عبد العزى بن حمالة بن غالب بن محلم بن عائذة بن سبيع بن الهون بن خزيمة، من القارة. قال ابن هشام: القارة: لقب لهم. ويقال: قد أنصف القارة من راماها وكانوا رماة. قال ابن إسحاق: وذو الشمالين بن عبد عمرو بن نضلة بن غبشان بن سليم ابن ملكان بن أفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر، من خزاعة. قال ابن هشام: وإنما قيل له: ذو الشمالين، لأنه كان أعسر، واسمه عمير. قال ابن إسحاق: وخباب بن الأرت، ثمانية نفر. قال ابن هشام: خباب بن الأرت، من بني تميم، وله عقب، وهم بالكوفة، ويقال: خباب من خزاعة . (من بنى تيم) : قال ابن إسحاق: ومن بني تيم بن مرة، أبو (بكر) الصديق، واسمه عتيق بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم. قال ابن هشام: اسم أبي بكر: عبد الله، وعتيق: لقب، لحسن وجهه وعتقه. قال ابن إسحاق: وبلال، مولى أبي بكر- وبلال مولد من مولدي بني جمح، اشتراه أبو بكر من أمية بن خلف، وهو بلال بن رباح، لا عقب له- وعامر ابن فهيرة. قال ابن هشام: عامر بن فهيرة، مولد من مولدي الأسد، أسود، اشتراه أبو بكر منهم. قال ابن إسحاق: وصهيب بن سنان، من النمر بن قاسط. (نسب النمر) : قال ابن هشام: النمر: ابن قاسط بن هنب بن أفصى بن جديلة بن أسد ابن ربيعة بن نزار، ويقال: أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار، ويقال: صهيب، مولى عبد الله بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم، ويقال: إنه رومي. فقال بعض من ذكر أنه من النمر بن قاسط: إنما كان أسيرا في الروم فاشتري منهم. وجاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم: صهيب سابق الروم. قال ابن إسحاق: وطلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم، كان بالشأم، فقدم بعد أن رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من بدر، فكلمه، فضرب له بسهمه، فقال: وأجري يا رسول الله؟ قال: وأجرك. خمسة نفر. (من بني مخزوم) :
قال ابن إسحاق: ومن بني مخزوم بن يقظة بن مرة: أبو سلمة بن عبد الأسد واسم أبي سلمة عبد الله بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وشماس بن عثمان بن الشريد بن سويد بن هرمي بن عامر بن مخزوم. (سبب تسمية الشماس) : قال ابن هشام: واسم شماس: عثمان، وإنما سمي شماسا، لأن شماسا من الشمامسة قدم مكة في الجاهلية، وكان جميلا، فعجب الناس من جماله. فقال عتبة بن ربيعة، وكان خال شماس: ها أنا آتيكم بشماس أحسن منه، فأتى بابن أخته عثمان بن عثمان فسمي شماسا، فيما ذكر ابن شهاب الزهري وغيره. قال ابن إسحاق: والأرقم بن أبي الأرقم، واسم أبي الأرقم: عبد مناف بن أسد، وكان أسد يكنى: أبا جندب بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وعمار ابن ياسر. قال ابن هشام: عمار بن ياسر، عنسي، من مدحج. قال ابن إسحاق: ومعتب بن عوف بن عامر بن الفضل بن عفيف بن كليب بن حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو، حليف لهم من خزاعة، وهو الذي يدعى: عيهامة . خمسة نفر. (من بني عدي وحلفائهم) : ومن بني عدي بن كعب: عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح ابن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي، وأخوه زيد بن الخطاب، ومهجع، مولى عمر بن الخطاب، من أهل اليمن، وكان أول قتيل من المسلمين بين الصفين يوم بدر، رمي بسهم. قال ابن هشام: مهجع، من عك بن عدنان. قال ابن إسحاق: وعمرو بن سراقة بن المعتمر بن أنس بن أذاة بن عبد الله ابن قرط بن رياح بن رزاح بن عدي بن كعب، وأخوه عبد الله بن سراقة، وواقد ابن عبد الله بن عبد مناف بن عرين بن ثعلبة بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، حليف لهم، وخولي بن أبي خولي، ومالك بن أبي خولي، حليفان لهم. قال ابن هشام: أبو خولي، من بني عجل بن لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل. قال ابن إسحاق: وعامر بن ربيعة، حليف آل الخطاب، من عنز بن وائل. قال ابن هشام: عنز بن وائل: ابن قاسط بن هنب بن أفصى بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار، ويقال: أفصى: ابن دعمي بن جديلة. قال ابن إسحاق: وعامر بن البكير بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة، من بني سعد بن ليث، وعاقل بن البكير، وخالد بن البكير، وإياس بن البكير، حلفاء بني عدي بن كعب، وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزى ابن عبد الله بن قرط بن رياح بن رزاح بن عدي بن كعب، قدم من الشأم بعد ما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من بدر، فكلمه، فضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهمه، قال: وأجري يا رسول الله؟ قال: وأجرك. أربعة عشر رجلا. (من بني جمح وحلفائهم) : ومن بني جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب: عثمان بن مظعون بن حبيب ابن وهب بن حذافة بن جمح، وابنه السائب بن عثمان، وأخواه قدامة بن مظعون، وعبد الله بن مظعون، ومعمر بن الحارث بن معمر بن حبيب ابن وهب بن حذافة بن جمح. خمسة نفر. ومن بني سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن خنيس بن حذافة بن قيس ابن عدي بن سعد بن سهم. رجل. (من بني عامر) :
قال ابن إسحاق: من بني عامر بن لؤي، ثم من بني مالك بن حسل بن عامر: أبو سبرة بن أبي رهم بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر ابن مالك بن حسل عبد الله بن مخرمة بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن ابن نصر بن مالك، وعبد الله بن سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر ابن مالك بن حسل- كان خرج مع أبيه سهيل بن عمرو، فلما نزل الناس بدرا فر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فشهدها معه- وعمير بن عوف، مولى سهيل بن عمرو، وسعد بن خولة، حليف لهم. خمسة نفر. قال ابن هشام: سعد بن خولة، من اليمن. (من بني الحارث) : قال ابن إسحاق: ومن بني الحارث بن فهر: أبو عبيدة بن الجراح، وهو عامر بن عبد الله بن الجراح بن هلال بن أهيب بن ضبة بن الحارث وعمرو بن الحارث بن زهير بن أبي شداد بن ربيعة بن هلال بن أهيب بن ضبة بن الحارث، وسهيل بن وهب بن ربيعة بن هلال بن أبي أهيب بن ضبة بن الحارث، وأخوه صفوان بن وهب، وهما ابنا بيضاء، وعمرو بن أبي سرح بن ربيعة بن هلال بن أهيب بن ضبة بن الحارث. خمسة نفر. (عدد من شهد بدرا من المهاجرين) : فجميع من شهد بدرا من المهاجرين، ومن ضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهمه وأجره، ثلاثة وثمانون رجلا. قال ابن هشام: كثير من أهل العلم، غير ابن إسحاق، يذكرون في المهاجرين ببدر، في بني عامر بن لؤي: وهب بن سعد بن أبي سرح، وحاطب بن عمرو، وفي بني الحارث بن فهر: عياض بن زهير. الأنصار ومن معهم (من بني عبد الأشهل) : قال ابن إسحاق: وشهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من المسلمين، ثم من الأنصار، ثم من الأوس بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر، ثم من بني عبد الأشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس سعد بن معاذ بن النعمان بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل، وعمرو بن معاذ بن النعمان، والحارث بن أوس بن معاذ بن النعمان والحارث بن أنس بن رافع ابن امرئ القيس. (من بني عبيد بن كعب وحلفائهم) : ومن بني عبيد بن كعب بن عبد الأشهل: سعد بن زيد بن مالك بن عبيد. ومن بني زعورا بن عبد الأشهل- قال ابن هشام: ويقال: زعورا- سلمة ابن سلامة بن وقش بن زغبة وعباد بن بشر بن وقش بن زغبة بن زعورا، وسلمة بن ثابت بن وقش، ورافع بن يزيد بن كرز بن سكن بن زعورا، والحارث بن خزمة بن عدي بن أبي بن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج حليف لهم من بني عوف بن الخزرج ومحمد ابن مسلمة بن خالد بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث حليف لهم من بني حارثة بن الحارث، وسلمة بن أسلم بن حريش بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث، حليف لهم من بني حارثة بن الحارث. قال ابن هشام: أسلم: بن حريس بن عدي. قال ابن إسحاق: وأبو الهيثم بن التيهان، وعبيد بن التيهان. قال ابن هشام: ويقال: عتيك بن التيهان. قال ابن إسحاق: وعبد الله بن سهل. خمسة عشر رجلا. قال ابن هشام: عبد الله بن سهل: أخو بني زعورا، ويقال: من غسان. قال ابن إسحاق: ومن بني ظفر، ثم من بني سواد بن كعب، وكعب: هو ظفر- قال ابن هشام: ظفر: ابن الخزرج بن عمرو بن مالك الأوس: قتادة بن النعمان بن زيد بن عامر بن سواد، وعبيد بن أوس بن مالك بن سواد. رجلان. (سبب تسمية عبيد بمقرن) : قال ابن هشام: عبيد بن أوس الذي يقال له: مقرن، لأنه قرن أربعة أسرى في يوم بدر. وهو الذي أسر عقيل بن أبي طالب يومئذ.
(من بني عبد بن رزاح وحلفائهم) : قال ابن إسحاق: ومن بني عبد بن رزاح بن كعب: نصر بن الحارث بن عبد، ومعتب بن عبد . ومن حلفائهم ، من بلي: عبد الله بن طارق. ثلاثة نفر. (من بني حارثة) : ومن بني حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس: مسعود ابن سعد بن عامر بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة. قال ابن هشام: ويقال: مسعود بن عبد سعد. قال ابن إسحاق: وأبو عبس بن جبر بن عمرو بن زيد بن جشم بن مجدعة ابن حارثة. ومن حلفائهم، ثم من بلي: أبو بردة بن نيار، واسمه: هانئ بن نيار بن عمرو ابن عبيد بن كلاب بن دهمان بن غنم بن ذبيان بن هميم بن كاهل بن ذهل بن هني بن بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة. ثلاثة نفر. (من بني عمرو) : قال ابن إسحاق: ومن بني عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، ثم من بني ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف: عاصم بن ثابت بن قيس وقيس أبو الأقلح بن عصمة بن مالك بن أمة بن ضبيعة- ومعتب بن قشير بن مليل بن زيد بن العطاف بن ضبيعة، وأبو مليل بن الأزعر بن زيد بن العطاف ابن ضبيعة، وعمرو بن معبد بن الأزعر بن زيد بن العطاف بن ضبيعة. قال ابن هشام: عمير بن معبد. قال ابن إسحاق: وسهل بن حنيف بن واهب بن العكيم بن ثعلبة بن مجدعة بن الحارث: ابن عمرو، وعمرو الذي يقال له: بحزج بن حنس ابن عوف بن عمرو بن عوف. خمسة نفر. (من بني أمية) : ومن بني أمية بن زيد بن مالك: مبشر بن عبد المنذر بن زنبر بن زيد بن أمية، ورفاعة بن عبد المنذر بن زنبر، وسعد بن عبيد بن النعمان بن قيس ابن عمرو بن زيد بن أمية: وعويم بن ساعدة، ورافع بن عنجدة- وعنجدة أمه، فيما قال ابن هشام- وعبيد بن أبي عبيد ، وثعلبة بن حاطب. وزعموا أن أبا لبابة بن عبد المنذر، والحارث بن حاطب خرجا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجعهما، وأمر أبا لبابة على المدينة، فضرب لهما بسهمين مع أصحاب بدر. تسعة نفر. قال ابن هشام: ردهما من الروحاء. قال ابن هشام: وحاطب بن عمرو بن عبيد بن أمية واسم أبي لبابة: بشير. (من بني عبيد وحلفائهم) : قال ابن إسحاق: ومن بني عبيد بن زيد بن مالك: أنيس بن قتادة بن ربيعة ابن خالد بن الحارث بن عبيد. ومن حلفائهم من بلي: معن بن عدي بن الجد بن العجلان بن ضبيعة وثابت بن أقرم بن ثعلبة بن عدي بن العجلان وعبد الله بن سلمة بن مالك بن الحارث ابن عدي بن العجلان، وزيد بن أسلم بن ثعلبة بن عدي بن العجلان، وربعي ابن رافع بن زيد بن حارثة بن الجد بن العجلان. وخرج عاصم بن عدي بن الجد بن العجلان، فرده رسول الله صلى الله عليه وسلم، وضرب له بسهمه مع أصحاب بدر [2] . سبعة نفر. (من بني ثعلبة) : ومن بني ثعلبة بن عمرو بن عوف: عبد الله بن جبير بن النعمان بن أمية بن البرك- واسم البرك: امرؤ القيس بن ثعلبة- وعاصم بن قيس. قال ابن هشام: عاصم بن قيس: ابن ثابت بن النعمان بن أمية بن امرئ القيس ابن ثعلبة. قال ابن إسحاق: وأبو ضياح بن ثابت بن النعمان بن أمية بن امرئ القيس بن ثعلبة، وأبو حنة. قال ابن هشام: وهو أخو أبي ضياح، ويقال: أبو حبة . ويقال لامرئ القيس: البرك بن ثعلبة. قال ابن إسحاق: وسالم بن عمير بن ثابت بن النعمان بن أمية بن امرئ القيس ابن ثعلبة. قال ابن هشام: ويقال: ثابت: ابن عمرو بن ثعلبة.
قال ابن إسحاق: والحارث بن النعمان بن أمية بن امرئ القيس بن ثعلبة، وخوات بن جبير بن النعمان، ضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهم مع أصحاب بدر. سبعة نفر. (من بني جحجبى وحلفائهم) : ومن بني جحجبي بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف: منذر بن محمد ابن عقبة بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبي بن كلفة. قال ابن هشام: ويقال: الحريس بن جحجبي. قال ابن إسحاق: ومن حلفائهم من بني أنيف: أبو عقيل بن عبد الله بن ثعلبة ابن بيحان بن عامر بن الحارث بن مالك بن عامر بن أنيف بن جشم بن عبد الله ابن تيم بن إراش بن عامر بن عميلة بن قسميل بن فران بن بلي بن عمرو ابن الحاف بن قضاعة. رجلان. قال ابن هشام: ويقال تميم بن إراشة، وقسميل بن فاران. (من بني غنم) : وقال ابن إسحاق: ومن بني غنم بن السلم بن امرئ القيس بن مالك بن الأوس سعد بن خيثمة بن الحارث بن مالك بن كعب بن النحاط بن كعب بن حارثة ابن غنم، ومنذر بن قدامة بن عرفجة، ومالك بن قدامة بن عرفجة. قال ابن هشام: عرفجة: ابن كعب بن النحاط بن كعب بن حارثة بن غنم. قال ابن إسحاق: والحارث بن عرفجة، وتميم، مولى بني غنم. خمسة نفر. قال ابن هشام: تميم: مولى سعد بن خيثمة. (من بني معاوية وحلفائهم) : قال ابن إسحاق: ومن بني معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف: جبر بن عتيك بن الحارث بن قيس بن هيشة بن الحارث بن أمية بن معاوية، ومالك بن نميلة، حليف لهم من مزينة، والنعمان بن عصر، حليف لهم من بلي. ثلاثة نفر. (عدد من شهد بدرا من الأوس) : فجميع من شهد بدرا من الأوس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن ضرب له بسهمه وأجره، أحد وستون رجلا. (من بني امرئ القيس) : قال ابن إسحاق: وشهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من المسلمين، ثم من الأنصار، ثم من الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر، ثم من بني الحارث ابن الخزرج، ثم من بني امرئ القيس بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج: خارجة بن زيد بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس، وسعد بن ربيع بن عمرو بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس، وعبد الله بن رواحة بن ثعلبة بن امرئ القيس بن عمرو بن امرئ القيس، وخلاد بن سويد بن ثعلبة بن عمرو بن حارثة بن امرئ القيس. أربعة نفر. (من بني زيد) : ومن بني زيد بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج: بشير بن سعد بن ثعلبة بن خلاس بن زيد- قال ابن هشام: ويقال: جلاس، وهو عندنا خطأ- وأخوه سماك بن سعد. رجلان. (من بني عدي) : ومن بني عدي بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج: سبيع بن قيس بن عيشة [2] بن أمية بن مالك بن عامر بن عدي، وعباد بن قيس بن عيشة، أخوه. قال ابن هشام: ويقال: قيس: ابن عبسة بن أمية. قال ابن إسحاق: وعبد الله بن عبس. ثلاثة نفر. (من بني أحمر) : ومن بني أحمر بن حارثة بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج: يزيد بن الحارث بن قيس بن مالك بن أحمر، وهو الذي يقال له: ابن فسحم. رجل. قال ابن هشام: فسحم أمه، وهي امرأة من القين بن جسر. (من بني جشم) : قال ابن إسحاق: ومن بني جشم بن الحارث بن الخزرج، وزيد بن الحارث ابن الخزرج، وهما التوأمان: خبيب بن إساف بن عتبة بن عمرو بن خديج ابن عامر بن جشم، وعبد الله بن زيد بن ثعلبة بن عبد ربه بن زيد، وأخوه حريث بن زيد بن ثعلبة، زعموا، وسفيان بن بشر. أربعة نفر.
قال ابن هشام: سفيان بن نسر بن عمرو بن الحارث بن كعب بن زيد. (من بني جدارة) : قال ابن إسحاق: ومن بني جدارة بن عوف بن الحارث بن الخزرج: تميم بن يعار بن قيس بن عدي بن أمية بن جدارة، وعبد الله بن عمير من بني حارثة. قال ابن هشام: ويقال: عبد الله بن عمير بن عدي بن أمية بن جدارة . قال ابن إسحاق: وزيد بن المزين بن قيس بن عدي بن أمية بن جدارة. قال ابن هشام: زيد بن المري. قال ابن إسحاق: وعبد الله بن عرفطة بن عدي بن أمية بن جدارة. أربعة نفر. (من بني الأبجر) : ومن بني الأبجر، وهم بنو خدرة ، بن عوف بن الحارث بن الخزرج عبد الله بن ربيع بن قيس بن عمرو بن عباد بن الأبجر. رجل. (من بني عوف) : ومن بني عوف بن الخزرج، ثم من بني عبيد بن مالك بن سالم بن غنم ابن عوف بن الخزرج، وهم بنو الحبلى- قال ابن هشام: الحبلى: سالم بن غنم ابن عوف، وإنما سمي الحبلى، لعظم بطنه-: عبد الله بن عبد الله بن أبي بن مالك بن الحارث بن عبيد (المشهور بابن سلول) ، وإنما سلول امرأة، وهي أم أبي: وأوس بن خولي بن عبد الله بن الحارث بن عبيد. رجلان. (من بني جزء وحلفائهم) : ومن بني جزء بن عدي بن مالك بن سالم بن غنم: زيد بن وديعة بن عمرو بن قيس بن جزء، وعقبة بن وهب بن كلدة، حليف لهم من بني عبد الله بن غطفان، ورفاعة بن عمرو بن زيد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن سالم ابن غنم، وعامر بن سلمة بن عامر، حليف لهم من أهل اليمن. قال ابن هشام: ويقال: عمرو بن سلمة وهو من بلي، من قضاعة. قال ابن إسحاق: وأبو حميضة معبد بن عباد بن قشير بن المقدم بن سالم ابن غنم. قال ابن هشام: معبد بن عبادة بن قشعر بن المقدم، ويقال: عبادة بن قيس بن القدم . وقال ابن إسحاق: وعامر بن البكير، حليف لهم. ستة نفر. قال ابن هشام: عامر بن العكير، ويقال: عاصم بن العكير. (من بني سالم) : قال ابن إسحاق: ومن بني سالم بن عوف بن عمرو بن الخزرج، ثم من بني العجلان بن زيد بن غنم بن سالم: نوفل بن عبد الله بن نضلة بن مالك بن العجلان ابن العجلان. رجل. (من بني أصرم) : ومن بني أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم بن سالم بن عوف- قال ابن هشام: هذا غنم بن عوف، أخو سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج، وغنم بن سالم، الذي قبله على ما قال ابن إسحاق-: عبادة بن الصامت بن قيس ابن أصرم، وأخوه أوس بن الصامت. رجلان. (من بني دعد) : ومن بني دعد بن فهر بن ثعلبة بن غنم: النعمان بن مالك بن ثعلبة بن دعد، والنعمان الذي يقال له. قوقل . رجل. ومن بني قريوش بن غنم بن أمية بن لوذان بن سالم- قال ابن هشام: ويقال قريوس بن غنم- ثابت بن هزال بن عمرو بن قريوش. رجل. ومن بني مرضخة بن غنم بن سالم: مالك بن الدخشم بن مرضخة. رجل. قال ابن هشام: مالك بن الدخشم: ابن مالك بن الدخشم بن مرضخة. (من بني لوذان وحلفائهم) : قال ابن إسحاق: ومن بني لوذان بن سالم: ربيع بن إياس بن عمرو بن غنم ابن أمية بن لوذان، وأخوه ورقة بن إياس، وعمرو بن إياس، حليف لهم من أهل اليمن. ثلاثة نفر. قال ابن هشام: ويقال: عمرو بن إياس، أخو ربيع وورقة. قال ابن إسحاق: ومن حلفائهم من بلي، ثم من بني غصينة- قال ابن هشام:
غصينة، أمهم، وأبوهم عمرو بن عمارة- المجذر بن ذياد بن عمرو بن زمزمة بن عمرو بن عمارة بن مالك بن غصينة بن عمرو بن بتيرة بن مشنو بن قسر بن تيم بن إراش بن عامر بن عميلة بن قسميل بن فران بن بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة. قال ابن هشام: ويقال: قسر بن تميم بن إراشة، وقسميل بن فاران . واسم المجذر: عبد الله. قال ابن إسحاق: وعبادة بن الخشخاش بن عمرو بن زمزمة، ونحاب بن ثعلبة بن حزمة بن أصرم بن عمرو بن عمارة. قال ابن هشام: ويقال بحاث بن ثعلبة. قال ابن إسحاق: وعبد الله بن ثعلبة بن حزمة بن أصرم. وزعموا أن عتبة بن ربيعة بن خالد بن معاوية- حليف لهم- من بهراء، قد شهد بدرا، خمسة نفر. قال ابن هشام: عتبة بن بهز، من بني سليم. (من بني ساعدة) : قال ابن إسحاق: ومن بني ساعدة بن كعب بن الخزرج، ثم من بني ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة: أبو دجانة، سماك بن خرشة. قال ابن هشام: أبو دجانة: (سماك) بن أوس بن خرشة بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة. قال ابن إسحاق: والمنذر بن عمرو بن خنيس بن حارثة بن لوذان بن عبد ود ابن زيد بن ثعلبة. رجلان. قال ابن هشام: ويقال: المنذر: ابن عمرو بن خنبش . (من بني البدي وحلفائهم) : قال ابن إسحاق: ومن بني البدي بن عامر بن عوف بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة: أبو أسيد مالك بن ربيعة بن البدي ، ومالك بن مسعود وهو إلى البدي. رجلان. قال ابن هشام: مالك بن مسعود: ابن البدي، فيما ذكر لي بعض أهل العلم. (من بني طريف وحلفائهم) : قال ابن إسحاق: ومن بني طريف بن الخزرج بن ساعدة: عبد ربه بن حق ابن أوس بن وقش بن ثعلبة بن طريف. رجل. ومن حلفائهم، من جهينة: كعب بن حمار بن ثعلبة. قال ابن هشام: ويقال: كعب: ابن جماز، وهو من غبشان. قال ابن إسحاق: وضمرة وزياد وبسبس، بنو عمرو. قال ابن هشام: ضمرة وزياد، ابنا بشر. قال ابن إسحاق: وعبد الله بن عامر، من بلي. خمسة نفر. (من بني جشم) : ومن بني جشم بن الخزرج، ثم من بني سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة ابن تزيد بن جشم بن الخزرج ثم من بني حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة: خراش بن الصمة بن عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام، والحباب ابن المنذر بن الجموح بن زيد بن حرام، وعمير بن الحمام بن الجموح بن زيد ابن حرام، وتميم مولى خراش بن الصمة وعبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن حرام ومعاذ بن عمرو بن الجموح، ومعوذ بن عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام وخلاد ابن عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام، وعقبة بن عامر بن نابي بن زيد بن حرام، وحبيب بن أسود ، مولى لهم، وثابت بن ثعلبة بن زيد ابن الحارث ابن حرام وثعلبة الذي يقال له: الجذع، وعمير بن الحارث بن ثعلبة بن الحارث ابن حرام. اثنا عشر رجلا. (نسب الجموح) : قال ابن هشام: وكل ما كان هاهنا الجموح، (فهو الجموح) بن زيد بن حرام، إلا ما كان من جد الصمة (بن عمرو) ، فإنه الجموح بن حرام . قال ابن هشام: عمير بن الحارث: ابن لبدة بن ثعلبة. (من بني عبيد وحلفائهم) :
قال ابن إسحاق: ومن بني عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة، ثم من بني خنساء بن سنان بن عبيد: بشر بن البراء بن معرور بن صخر بن مالك ابن خنساء، والطفيل بن مالك بن خنساء، والطفيل بن النعمان بن خنساء، وسنان بن صيفي بن صخر بن خنساء، وعبد الله بن الجد بن قيس بن صخر ابن خنساء، وعتبة بن عبد الله بن صخر بن خنساء، وجبار بن صخر بن أمية بن خنساء، وخارجة بن حمير ، وعبد الله بن حمير، حليفان لهم من أشجع، من بني دهمان. تسعة نفر. قال ابن هشام: ويقال: جبار: بن صخر بن أمية بن خناس. (من بني خناس) : قال ابن إسحاق: ومن بني خناس بن سنان بن عبيد: يزيد بن المنذر بن سرح بن خناس، ومعقل بن المنذر بن سرح بن خناس، وعبد الله بن النعمان ابن بلدمة. قال ابن هشام: ويقال: بلذمة وبلدمة. قال ابن إسحاق: والضحاك بن حارثة بن زيد بن ثعلبة بن عبيد بن عدي، وسواد بن زريق بن ثعلبة بن عبيد بن عدي. قال ابن هشام: ويقال: سواد: ابن رزن بن زيد بن ثعلبة. قال ابن إسحاق: ومعبد بن قيس بن صخر بن حرام بن ربيعة بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة. ويقال: معبد بن قيس: ابن صيفي بن صخر بن حرام ابن ربيعة، فيما قال ابن هشام. قال ابن إسحاق: وعبد الله بن قيس بن صخر بن حرام بن ربيعة بن عدي بن غنم. سبعة نفر. (من بني النعمان) : ومن بني النعمان بن سنان بن عبيد: عبد الله بن عبد مناف بن النعمان، وجابر بن عبد الله بن رئاب بن النعمان: وخليدة بن قيس بن النعمان. والنعمان بن سنان ، مولى لهم. أربعة نفر. (من بني سواد) : ومن بني سواد بن غنم بن كعب بن سلمة، ثم من بني حديدة بن عمرو ابن غنم بن سواد- قال ابن هشام: عمرو بن سواد، ليس لسواد ابن يقال له غنم-: أبو المنذر، وهو يزيد بن عامر بن حديدة، وسليم بن عمرو بن حديدة، وقطبة بن عامر بن حديدة، وعنترة مولى سليم بن عمرو. أربعة نفر. قال ابن هشام: عنترة، من بني سليم بن منصور، ثم من بني ذكوان. (من بني عدي بن نابي) : قال ابن إسحاق: ومن بني عدي بن نابي بن عمرو بن سواد بن غنم: عبس ابن عامر بن عدي، وثعلبة بن غنمة بن عدي، وأبو اليسر، وهو كعب بن عمرو بن عباد بن عمرو بن غنم بن سواد، وسهل بن قيس بن أبي كعب بن القين بن كعب بن سواد، وعمرو بن طلق بن زيد بن أمية بن سنان بن كعب ابن غنم، ومعاذ بن جبل بن عمرو بن أوس بن عائذ بن عدي بن كعب بن عدي ابن أدي بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تريد بن جشم بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر. ستة نفر. قال ابن هشام: أوس: ابن عباد بن عدي بن كعب بن عمرو بن أدي بن سعد. قال ابن هشام: وإنما نسب ابن إسحاق معاذ بن جبل في بني سواد، وليس منهم، لأنه فيهم. (تسمية من كسروا آلهة بني سلمة) : قال ابن إسحاق: والذين كسروا آلهة بني سلمة: معاذ بن جبل، وعبد الله ابن أنيس وثعلبة بن غنمة وهم في بني سواد بن غنم. (من بني زريق) : قال ابن إسحاق: ومن بني زريق بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك ابن غضب بن جشم بن الخزرج، ثم من بني مخلد بن عامر بن زريق- قال ابن هشام: ويقال: عامر: ابن الأزرق-: قيس بن محصن بن خالد بن مخلد. قال ابن هشام: ويقال: قيس: ابن حصن.
قال ابن إسحاق: وأبو خالد وهو الحارث بن قيس بن خالد بن مخلد وجبير ابن إياس بن خالد بن مخلد، وأبو عبادة، وهو سعد بن عثمان بن خلدة بن مخلد وأخوه عقبة بن عثمان بن خلدة بن مخلد، وذكوان بن عبد قيس بن خلدة ابن مخلد، ومسعود بن خلدة بن عامر بن مخلد. سبعة نفر. (من بني خالد) : ومن بني خالد بن عامر بن زريق: عباد بن قيس بن عامر بن خالد. رجل. (من بني خلدة) : ومن بنى خالدة بن عامر بن زريق: أسعد بن يزيد بن الفاكه بن زيد بن خلدة والفاكه بن بشر بن الفاكه بن زيد بن خلدة. قال ابن هشام: بسر بن الفاكه. قال ابن إسحاق: ومعاذ بن ماعص بن قيس بن خلدة، وأخوه: عائذ بن ماعص بن قيس بن خلدة، ومسعود بن سعد بن قيس بن خلدة. خمسة نفر. (من بني العجلان) : ومن بني العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق: رفاعة بن رافع بن العجلان وأخوه خلاد بن رافع بن مالك بن العجلان وعبيد بن زيد بن عامر بن العجلان. ثلاثة نفر. (من بني بياضة) : ومن بني بياضة بن عامر بن زريق: زياد بن لبيد بن ثعلبة بن سنان بن عامر ابن عدي بن أمية بن بياضة، وفروة بن عمرو بن وذفة بن عبيد بن عامر بن بياضة. قال ابن هشام: ويقال: ودفة. قال ابن إسحاق: وخالد بن قيس بن مالك بن العجلان بن عامر بن بياضة، ورجيلة بن ثعلبة بن خالد بن ثعلبة بن عامر بن بياضة. قال ابن هشام: ويقال: رخيلة . قال ابن إسحاق: وعطية بن نويرة بن عامر بن عطية بن عامر بن بياضة، وخليفة بن عدي بن عمرو بن مالك بن عامر بن فهيرة بن بياضة. ستة نفر. قال ابن هشام: ويقال: عليفة. (من بني حبيب) : قال ابن إسحاق: ومن بني حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم ابن الخزرج: رافع بن المعلى بن لوذان بن حارثة بن عدي بن زيد بن ثعلبة ابن زيد مناة بن حبيب. رجل. (من بني النجار) : قال ابن إسحاق: ومن بني النجار، وهو تيم الله بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج ثم من بني غنم بن مالك بن النجار، ثم من بني ثعلبة بن عبد عوف بن غنم: أبو أيوب خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة. رجل. (من بني عسيرة) : ومن بني عسيرة بن عبد عوف بن غنم : ثابت بن خالد بن النعمان ابن خنساء بن عسيرة. رجل. قال ابن هشام: ويقال: (عسير، و) عشيرة. (من بني عمرو) : قال ابن إسحاق: ومن بني عمرو بن عبد عوف بن غنم: عمارة بن حزم ابن زيد بن لوذان بن عمرو، وسراقة بن كعب بن عبد العزى بن غزية بن عمرو. رجلان. (من بني عبيد بن ثعلبة) : ومن بني عبيد بن ثعلبة بن غنم: حارثة بن النعمان بن زيد بن عبيد، وسليم بن قيس بن قهد: واسم قهد: خالد بن قيس بن عبيد رجلان. قال ابن هشام: حارثة بن النعمان: ابن نفع بن زيد. (من بني عائذ وحلفائهم) : قال ابن إسحاق: ومن بني عائذ بن ثعلبة بن غنم- ويقال عابد فيما قال ابن هشام-: سهيل بن رافع بن أبي عمرو بن عائذ وعدي بن الزغباء، حليف لهم من جهينة. رجلان. (من بني زيد) : ومن بني زيد بن ثعلبة بن غنم: مسعود بن أوس بن زيد، وأبو خزيمة ابن أوس بن زيد بن أصرم بن زيد، ورافع بن الحارث بن سواد بن زيد. ثلاثة نفر (من بني سواد وحلفائهم) : ومن بني سواد بن مالك بن غنم: عوف، ومعوذ، ومعاذ، بنو الحارث ابن رفاعة بن سواد، وهم بنو عفراء. (نسب عفراء) : قال ابن هشام: عفراء بنت عبيد بن ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك ابن النجار، ويقال: رفاعة: ابن الحارث بن سواد.
قال ابن إسحاق: والنعمان بن عمرو بن رفاعة بن سواد، ويقال: نعيمان، فيما قال ابن هشام. قال ابن إسحاق: وعامر بن مخلد بن الحارث بن سواد، وعبد الله بن قيس ابن خالد بن خلدة بن الحارث بن سواد، وعصيمة، حليف لهم من أشجع، ووديعة بن عمرو، حليف لهم من جهينة، وثابت بن عمرو بن زيد بن عدي بن سواد. (و) زعموا أن أبا الحمراء، مولى الحارث بن عفراء، قد شهد بدرا. عشرة نفر. قال ابن هشام: أبو الحمراء، مولى الحارث بن رفاعة. (من بني عامر بن مالك) : قال ابن إسحاق: ومن بني عامر بن مالك بن النجار- وعامر: مبذول- ثم من بني عتيك بن عمرو بن مبذول: ثعلبة بن عمرو بن محصن بن عمرو بن عتيك، وسهل بن عتيك بن عمرو بن النعمان بن عتيك، والحارث بن الصمة بن عمرو بن عتيك، كسر به بالروحاء فضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهمه. ثلاثة نفر. (من بني عمرو بن مالك) : ومن بني عمرو بن مالك بن النجار- وهم بنو حديلة- ثم من بني قيس ابن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار. (نسب حديلة) : قال ابن هشام: حديلة بنت مالك بن زيد الله بن حبيب بن عبد حارثة ابن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج، وهي أم معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار، فبنو معاوية ينتسبون إليها. قال ابن إسحاق: أبي بن كعب بن قيس، وأنس بن معاذ بن أنس بن قيس. رجلان. (من بني عدي بن عمرو) : ومن بني عدي بن عمرو بن مالك بن النجار: قال ابن هشام: وهم بنو مغالة بنت عوف بن عبد مناة بن عمرو بن مالك ابن كنانة بن خزيمة، ويقال: إنها من بني زريق، وهي أم عدي بن عمرو بن مالك بن النجار، فبنو عدي ينسبون إليها-: أوس بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي، وأبو شيخ أبي بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي. قال ابن هشام: أبو شيخ أبي بن ثابت، أخو حسان بن ثابت. قال ابن إسحاق: وأبو طلحة، وهو زيد بن سهل بن الأسود بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي. ثلاثة نفر. (من بني عدي بن النجار) : ومن بني عدي بن النجار، ثم من (بني) عدي بن عامر بن غنم بن النجار حارثة بن سراقة بن الحارث بن عدي بن مالك بن عدي بن عامر، وعمرو بن ثعلبة ابن وهب بن عدي بن مالك بن عدي بن عامر، وهو أبو حكيم، وسليط بن قيس بن عمرو بن عتيك بن مالك بن عدي بن عامر، وأبو سليط، وهو أسيرة ابن عمرو، وعمرو أبو خارجة بن قيس بن مالك بن عدي بن عامر، وثابت بن خنساء بن عمرو بن مالك بن عدي بن عامر، وعامر بن أمية بن زيد بن الحسحاس بن مالك بن عدي بن عامر، ومحرز بن عامر بن مالك بن عدي ابن عامر، وسواد بن غزية بن أهيب، حليف لهم من بلي. ثمانية نفر. قال ابن هشام: ويقال: سواد. (من بني حرام بن جندب) : قال ابن إسحاق: ومن بني حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي ابن النجار: أبو زيد، قيس بن سكن بن قيس بن زعوراء بن حرام، وأبو الأعور بن الحارث بن ظالم بن عبس بن حرام. قال ابن هشام: ويقال: أبو الأعور: الحارث بن ظالم . قال ابن إسحاق: وسليم بن ملحان، وحرام بن ملحان- واسم ملحان: مالك بن خالد بن زيد بن حرام. أربعة نفر. (من بني مازن بن النجار وحلفائهم)
ومن بني مازن بن النجار، ثم من بني عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم ابن مازن بن النجار: قيس بن أبي صعصعة- واسم أبي صعصعة: عمرو بن زيد ابن عوف- وعبد الله بن كعب بن عمرو بن عوف، وعصيمة، حليف لهم من بني أسد بن خزيمة. ثلاثة نفر. (من بني خنساء بن مبذول) : ومن بني خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن: أبو داود عمير بن عامر بن مالك بن خنساء، وسراقة بن عمرو بن عطية بن خنساء. رجلان. (من بني ثعلبة بن مازن) : ومن بني ثعلبة بن مازن بن النجار: قيس بن مخلد بن ثعلبة بن صخر بن حبيب بن الحارث بن ثعلبة. رجل. (من بني دينار بن النجار) : ومن بني دينار بن النجار، ثم من بني مسعود بن عبد الأشهل بن حارثة ابن دينار بن النجار: النعمان بن عبد عمرو بن مسعود، والضحاك بن عبد عمرو ابن مسعود، وسليم بن الحارث بن ثعلبة بن كعب بن حارثة بن دينار، وهو أخو الضحاك والنعمان ابني عبد عمرو، لأمهما، وجابر بن خالد بن عبد الأشهل ابن حارثة، وسعد بن سهيل بن عبد الأشهل. خمسة نفر. ومن بني قيس بن مالك بن كعب بن حارثة بن دينار بن النجار: كعب بن زيد بن قيس: وبجير بن أبي بجير، حليف لهم. رجلان. قال ابن هشام: بجير: من عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان، ثم من بني جذيمة بن رواحة. قال ابن إسحاق: فجميع من شهد بدرا من الخزرج مائة وسبعون رجلا. (من فات ابن إسحاق ذكرهم) : قال ابن هشام: وأكثر أهل العلم يذكر في الخزرج ببدر، في بني العجلان ابن زيد بن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج: عتبان بن مالك بن عمرو بن العجلان، ومليل بن وبرة بن خالد بن العجلان، وعصمة ابن الحصين بن وبرة بن خالد بن العجلان. وفي بني حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج، وهم في بني زريق هلال بن المعلى بن لوذان بن حارثة بن عدي بن زيد بن ثعلبة ابن مالك بن زيد مناة بن حبيب. (عدد البدريين جميعا) : قال ابن إسحاق: فجميع من شهد بدرا من المسلمين، من المهاجرين والأنصار من شهدها منهم، ومن ضرب له بسهمه وأجره، ثلاث مائة رجل وأربعة عشر رجلا، من المهاجرين ثلاثة وثمانون رجلا، ومن الأوس واحد وستون رجلا، ومن الخزرج مائة وسبعون رجلا. من استشهد من المسلمين يوم بدر (القرشيون من بني عبد المطلب) : واستشهد من المسلمين يوم بدر، مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، من قريش، ثم من بني المطلب بن عبد مناف: عبيدة بن الحارث بن المطلب، قتله عتبة بن ربيعة، قطع رجله، فمات بالصفراء. رجل. (من بني زهرة) : ومن بني زهرة بن كلاب. عمير بن أبي وقاص بن أهيب بن عبد مناف ابن زهرة، وهو أخو سعد بن أبي وقاص، فيما قال ابن هشام، وذو الشمالين ابن عبد عمرو بن نضلة، حليف لهم من خزاعة، ثم من بني غبشان. رجلان. (من بني عدي) : ومن بني عدي بن كعب بن لؤي: عاقل بن البكير، حليف لهم من بني سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، ومهجع، مولى عمر بن الخطاب. رجلان. (من بني الحارث بن فهر) : ومن بني الحارث بن فهر: صفوان بن بيضاء رجل. ستة نفر. (ومن الأنصار) : ومن الأنصار، ثم من بني عمرو بن عوف: سعد بن خيثمة، ومبشر بن عبد المنذر بن زنبر. رجلان. (من بني الحارث بن الخزرج) : ومن بني الحارث بن الخزرج: يزيد بن الحارث، وهو الذي يقال له: ابن فسحم. رجل. (من بني سلمة) : ومن بني سلمة، ثم من بني حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة: عمير بن الحمام. رجل. (من بني حبيب) :
ومن بني حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم: رافع بن المعلى. رجل. (من بني النجار) : ومن بني النجار: حارثة بن سراقة بن الحارث. رجل. (من بني غنم) : ومن بني غنم بن مالك بن النجار: عوف ومعوذ، ابنا الحارث بن رفاعة ابن سواد، وهما ابنا عفراء. رجلان. ثمانية نفر. من قتل ببدر من المشركين (من بني عبد شمس) : وقتل من المشركين يوم بدر من قريش، ثم من بني عبد شمس بن عبد مناف: حنظلة بن أبي سفيان بن حرب بن أمية بن عبد شمس، قتله زيد بن حارثة، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما قال ابن هشام ويقال اشترك فيه حمزة وعلي وزيد، فيما قال ابن هشام. قال ابن إسحاق: والحارث بن الحضرمي، وعامر بن الحضرمي حليفان لهم قتل عامرا: عمار بن ياسر، وقتل الحارث: النعمان بن عصر، حليف للأوس، فيما قال ابن هشام. وعمير بن أبي عمير، وابنه: موليان لهم. قتل عمير بن أبي عمير: سالم، مولى أبي حذيفة، فيما قال ابن هشام. قال ابن إسحاق: وعبيدة بن سعيد (بن) العاص بن أمية بن عبد شمس، قتله الزبير بن العوام، والعاص بن سعيد بن العاص بن أمية قتله علي بن أبي طالب [2] . وعقبة بن أبي معيط بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس، قتله عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح، أخو بني عمرو بن عوف، صبرا . قال ابن هشام: ويقال: قتله علي بن أبي طالب. قال ابن إسحاق: وعتبة بن ربيعة بن عبد شمس، قتله عبيدة بن الحارث ابن المطلب. قال ابن هشام: اشترك فيه هو وحمزة وعلي. قال ابن إسحاق: وشيبة بن ربيعة بن عبد شمس، قتله حمزة بن عبد المطلب، والوليد بن عتبة بن ربيعة، قتله علي بن أبي طالب، وعامر بن عبد الله، حليف لهم من بني أنمار بن بغيض، قتله علي بن أبي طالب. اثنا عشر رجلا. (من بني نوفل) : ومن بني نوفل بن عبد مناف: الحارث بن عامر بن نوفل، قتله- فيما يذكرون- خبيب بن إساف، أخو بني الحارث بن الخزرج، وطعيمة بن عدي بن نوفل، قتله علي بن أبي طالب، ويقال: حمزة بن عبد المطلب. رجلان. (من بني أسد) : ومن بني أسد بن عبد العزى بن قصي: زمعة بن الأسود بن المطلب ابن أسد. قال ابن هشام: قتله ثابت بن الجذع، أخو بني حرام، فيما قال ابن هشام. ويقال: اشترك فيه حمزة وعلي بن أبي طالب وثابت. قال ابن إسحاق: والحارث بن زمعة، قتله عمار بن ياسر- فيما قال ابن هشام- وعقيل بن الأسود بن المطلب، قتله حمزة وعلي، اشتركا فيه- فيما قال ابن هشام- وأبو البختري، وهو العاص بن هشام بن الحارث بن أسد، قتله المجذر بن ذياد البلوي. قال ابن هشام: أبو البختري: العاص بن هاشم. قال ابن إسحاق: ونوفل بن خويلد بن أسد، وهو ابن العدوية، عدي خزاعة، وهو الذي قرن أبا بكر الصديق، وطلحة بن عبيد الله حين أسلما في حبل، فكانا يسميان: القرينين لذلك، وكان من شياطين قريش- قتله علي بن أبي طالب. خمسة نفر. (من بني عبد الدار) : ومن عبد الدار بن قصي: النضر بن الحارث بن كلدة بن علقمة بن عبد مناف ابن عبد الدار، قتله علي بن أبي طالب صبرا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصفراء، فيما يذكرون. قال ابن هشام: بالأثيل . قال ابن هشام: ويقال: النضر بن الحارث: ابن علقمة بن كلدة بن عبد مناف. قال ابن إسحاق: وزيد بن مليص، مولى عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار. رجلان. قال ابن هشام: قتل زيد بن مليص بلال بن رباح، مولى أبي بكر، وزيد حليف لبني عبد الدار، من بني مازن بن مالك بن عمرو بن تميم، ويقال: قتله المقداد بن عمرو. (من بني تميم بن مرة) :
قال ابن إسحاق: ومن بني تيم بن مرة: عمير بن عثمان بن عمرو بن كعب ابن سعد بن تيم. قال ابن هشام: قتله علي بن أبي طالب، ويقال: عبد الرحمن بن عوف. قال ابن إسحاق: وعثمان بن مالك بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب، قتله صهيب بن سنان. رجلان. (من بني مخزوم) : ومن بني مخزوم بن يقظة بن مرة: أبو جهل بن هشام- واسمه عمرو بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم- ضربه معاذ بن عمرو بن الجموح، فقطع رجله، وضرب ابنه عكرمة يد معاذ فطرحها، ثم ضربه معوذ بن عفراء حتى أثبته [2] ، ثم تركه وبه رمق: ثم ذفف عليه عبد الله بن مسعود، واحتز رأسه، حين أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يلتمس في القتلى- والعاص بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، قتله عمر بن الخطاب ويزيد بن عبد الله، حليف لهم من بني تميم. قال ابن هشام: ثم أحد بني عمرو بن تميم، وكان شجاعا، قتله عمار بن ياسر. قال ابن إسحاق: وأبو مسافع الأشعري، حليف لهم، قتله أبو دجانة الساعدي- فيما قال ابن هشام- وحرملة بن عمرو، حليف لهم. قال ابن هشام: قتله خارجة بن زيد بن أبي زهير، أخو بلحارث بن الخزرج، ويقال: بل علي بن أبي طالب- (فيما) قال ابن هشام- وحرملة، من الأسد. قال ابن إسحاق: ومسعود بن أبي أمية بن المغيرة، قتله علي بن أبي طالب- فيما قال ابن هشام- وأبو قيس بن الوليد بن المغيرة. قال ابن هشام: قتله حمزة بن عبد المطلب. قال ابن إسحاق: وأبو قيس بن الفاكه بن المغيرة، قتله علي بن أبي طالب، ويقال: قتله عمار بن ياسر، فيما قال ابن هشام. قال ابن إسحاق: ورفاعة بن أبي رفاعة بن عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم قتله سعد بن الربيع، أخو بلحارث بن الخزرج، فيما قال ابن هشام: والمنذر ابن أبي رفاعة بن عابد قتله معن بن عدي بن الجد بن العجلان حليف بني عبيد ابن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف فيما قال ابن هشام، وعبد الله بن المنذر بن أبي رفاعة بن عابد، قتله علي بن أبي طالب، فيما قال ابن هشام. قال ابن إسحاق: والسائب بن أبي السائب بن عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. قال ابن هشام: السائب بن أبي السائب شريك رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي جاء فيه الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: نعم الشريك السائب، لا يشارى ولا يمارى، وكان أسلم فحسن إسلامه- فيما بلغنا- والله أعلم. وذكر ابن شهاب الزهري عن عبيد الله بن عتبة، عن ابن عباس: أن السائب ابن أبي السائب بن عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ممن بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم من قريش، وأعطاه يوم الجعرانة من غنائم حنين. قال ابن هشام: وذكر غير ابن إسحاق: أن الذي قتله الزبير بن العوام. قال ابن إسحاق: والأسود بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، قتله حمزة بن عبد المطلب، وحاجب بن السائب بن عويمر بن عمرو ابن عائذ بن عبد بن عمران بن مخزوم- قال ابن هشام: ويقال: عائذ: ابن عمران بن مخزوم، ويقال: حاجز بن السائب- والذي قتل حاجب بن السائب علي بن أبي طالب. قال ابن إسحاق: وعويمر بن السائب بن عويمر، قتله النعمان بن مالك القوقلي مبارزة، فيما قال ابن هشام. قال ابن إسحاق: وعمرو بن سفيان، وجابر بن سفيان، حليفان لهم من طيئ قتل عمرا يزيد بن رقيش، وقتل جابرا أبو بردة بن نيار، (فيما) قال ابن هشام قال ابن إسحاق: سبعة عشر رجلا. (من بني سهم) : ومن بني سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي: منبه بن الحجاج