Qur'an&Sunnah

İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ

Bagian V08/P079–V08/P083

ابن عثمان بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث بن حبيب بن الحارث بن مالك بن حطيط بن جشم بن ثقيف. وأمه أم الحكم بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية, وخاله معاوية بن أبي سفيان، وهو الذي يقال له: ابن أم الحكم، وكان جده عثمان بن عبد الله يحمل لواء المشركين يوم حنين, فقتله علي بن أبي طالب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبعده الله, إنه كان يبغض قريشا. وقد سمع عبد الرحمن بن عبد الله من عثمان بن عفان, وقد ولي الكوفة ومصر, وولده اليوم يسكنون دمشق. 2526 - وكيع بن عدس هكذا قال شعبة, عن يعلى بن عطاء، وهو ابن أخي أبي رزين العقيلي, ويكنى: أبا مصعب, وروى عن عمه أبي رزين، وروى عنه يعلى بن عطاء, وأما حماد بن سلمة, وأبو عوانة, فقالا: عن يعلى بن عطاء، عن وكيع بن حدس. 2527 - يعلى بن عطاء كان قد أتى واسط, وأقام بها في آخر سلطنة بني أمية, وسمع منه شعبة, وهشيم, وأبو عوانة, وأصحابهم. 2528 - عبد الله بن يزيد الطائفي, مات سنة عشرين ومئة. 2529 - بشر بن عاصم ابن سفيان الثقفي، روى عن أبيه. 9276 - من حديث وكيع، عن محمد بن عبد الله بن أفلح الطائفي، عن بشر بن عاصم بن سفيان الثقفي، أن عمر, يعني ابن الخطاب كان يبعث مصدقيه في قبل الصيف. 2530 - إبراهيم بن ميسرة 2531 - عطيف بن أبي سفيان مات سنة أربعين ومئة. 2532 - عبيد بن سعد 2533 - محمد بن أبي سويد 2534 - أبو بكر بن أبي موسى بن أبي شيخ 2535 - سعيد بن السائب الطائفي, الذي روى عنه وكيع, وحميد الرؤاسي، ومعن بن عيسى. 2536 - عبد الله بن عبد الرحمن ابن يعلى بن كعب الثقفي, روى عنه وكيع، وأبو عاصم النبيل, وأبو نعيم, ومحمد بن عبد الله الأسدي وغيرهم. 2537 - يونس بن الحارث الطائفي، روى عنه وكيع بن الجراح، وأبو عاصم النبيل وغيرهما. 2538 - محمد بن عبد الله ابن أفلح الطائفي سمع منه وكيع، وغيره. 2539 - محمد بن أبي سعيد الثقفي 2540 - محمد بن مسلم ابن سوسن الطائفي، وكان قد نزل مكة، سمع منه وكيع بن الجراح, وأبو نعيم, ومعن بن عيسى وغيرهم. 2541 - يحيى بن سليم الطائفي، وكان قد نزل مكة إلى أن مات بها، وكان يعالج الأدم. - تسمية من نزل اليمن، من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم 2542 - أبيض بن حمال المأربي من حمير. قال محمد بن سعد: وقال عبد المنعم بن إدريس بن سنان: هو من الأزد, ممن كان أقام بمأرب, من ولد عمرو بن عامر. 9277 - أخبرنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا محمد بن يحيى بن قيس المأربي، عن أبيه، عن ثمامة بن شراحيل، عن سمي بن قيس، عن شمير، عن أبيض بن حمال، أنه وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم, فاستقطعه الملح, فأقطعه إياه، فلما ولى, قال رجل: يا رسول الله, تدري ما أقطعته, إنما أقطعته الماء العد, فرجع فيه, قال: وقلت للنبي صلى الله عليه وسلم: ما يحمى من الأراك؟ قال: ما لم تنله أخفاف الإبل. 9278 - أخبرنا عبد الله بن الزبير الحميدي، قال: حدثنا فرج بن سعيد، قال: حدثني عمي ثابت, عن أبيه، عن جده، أبيض بن حمال, أنه وفد على النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة, وأسلم على ثلاثة إخوة من كندة, كانوا عبيدا له في الجاهلية, وصالح رسول الله صلى الله عليه وسلم على سبعين حلة, واستقطع رسول الله صلى الله عليه وسلم الملح ملح شذا بمأرب, فقطعه له, ثم استقاله رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقاله، فقطع له رسول الله صلى الله عليه وسلم أرضا وغيلا بالجوف, جوف مراد.

Bagian V08/P083–V08/P085

9279 - أخبرنا عبد الله بن الزبير الحميدي، قال: حدثنا فرج بن سعيد، قال: حدثني عمي ثابت، عن أبيه، عن جده أبيض بن حمال؛ أنه كانت بوجهه حزازة, قال: يعني القوباء, قد التمعت وجهه, فدعاه نبي الله صلى الله عليه وسلم, فمسح وجهه, فلم يمس من ذلك اليوم ومنها أثر. 2543 - فروة بن مسيك ابن الحارث بن سلمة بن الحارث بن الذؤيب بن مالك بن منبه بن غطيف بن عبد الله بن ناجية بن يحابر، وهو مراد بن مالك بن أدد، وهو من مذحج. 9280 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عبد الله بن عمرو بن زهير، عن محمد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت، قال: قدم فروة بن مسيك المرادي سنة عشر على رسول الله صلى الله عليه وسلم مفارقا لكندة, تابعا للنبي صلى الله عليه وسلم، وكان رجلا له شرف, فأنزله سعد بن عبادة عليه, ثم غدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس في المسجد, فسلم عليه, ثم قال: يا رسول الله, أنا لمن ورائي من قومي, قال: أين نزلت؟ قال: على سعد بن عبادة, قال: بارك الله على سعد, فكان يحضر مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما جلس, ويتعلم القرآن, وفرائض الإسلام, وشرائعه, ثم استعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على مراد, وزبيد, ومذحج كلها، وكان يسير فيها، وبعث معه خالد بن سعيد بن العاص على الصدقات, فلم يزل معه هناك, حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم. 9281 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عبد الله بن عمرو، عن محجن بن وهب الخزاعي، عن قومه، قالوا: أجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم فروة بن مسيك باثنتي عشرة أوقية, وحمله على بعير نجيب, وأعطاه حلة من نسج عمان. 9282 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا عبد الله بن عمرو بن زهير، عن محمد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت, قال: لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم, ثبت فروة بن مسيك على الإسلام, يغير على من خالفه بمن أطاعه, ولم يرتد كما ارتد غيره. قال محمد بن سعد: قال هشام بن محمد الكلبي: كان فروة بن مسيك شاعرا. 2544 - قيس بن مكشوح واسم مكشوح: هبيرة بن عبد يغوث بن الغزيل بن سلمة بن بداء بن عامر بن عوبثان بن زاهر بن مراد، وكان هبيرة بن عبد يغوث سيد مراد, وكوي على كشحه بالنار, فقيل: المكشوح، وابنه قيس بن مكشوح فارس مذحج، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم، وهو الذي قتل الأسود العنسي, الذي تنبأ باليمن. 2545 - عمرو بن معدي كرب ابن عبد الله بن عمرو بن عصم بن عمرو بن زبيد الصغير، وهو منبه بن ربيعة بن سلمة بن مازن بن ربيعة بن منبه، وهو جماع زبيد، وهو من مذحج، وكان عمرو بن معدي كرب فارس العرب. 9283 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا عبد الله بن عمرو بن زهير، عن محمد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت، قال: قدم عمرو بن معدي كرب في عشرة من زبيد المدينة, فقال حين دخلها، وهو آخذ بزمام راحلته: من سيد أهل هذه البحرة من بني عمرو بن عامر؟ فقيل له: سعد بن عبادة, فأقبل يقود راحلته, حتى أناخ ببابه, فخرج إليه سعد, فرحب به وأمر برحله فحط, وأكرمه وحباه, ثم راح به إلى النبي صلى الله عليه وسلم, فأسلم وأقام أياما وأجازه رسول الله صلى الله عليه وسلم كما كان يجيز الوفد, وانصرف راجعا إلى بلاده، فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم, ارتد عمرو بن معدي كرب فيمن ارتد باليمن, ثم رجع إلى الإسلام, وهاجر إلى العراق, وشهد فتح القادسية وغيرها, وأبلى بلاء حسنا. 2546 - صرد بن عبد الله الأزدي، وكان ينزل جرش.

Bagian V08/P085–V08/P088

9284 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عبد الله بن عمرو بن زهير، عن منير بن عبد الله الأزدي، قال: قدم صرد بن عبد الله الأزدي في بضعة عشر من قومه, فنزلوا على فروة بن عمرو البياضي, فحباهم وأكرمهم, وأقاموا عنده عشرة أيام، وكان صرد أقضاهم، وكان يحضر مجلس النبي صلى الله عليه وسلم, فأعجب رسول الله صلى الله عليه وسلم به, فأمره على من أسلم من قومه وأن يجاهد بمن أسلم من يليه من أهل الشرك من أهل اليمن, وأوصاه بالنفر الذين كانوا معه خيرا, فخرج بأمر رسول صلى الله عليه وسلم, حتى نزل جرش, وهي يومئذ مدينة مغلقة حصينة, وبها قبائل من قبائل اليمن قد تحصنوا فيها, فدعاهم صرد إلى الإسلام فمن أسلم خلى سبيله, وخلطه بنفسه, ومن أبى ضرب عنقه, ثم ناهضهم فظفر بهم, فقتلهم نهارا طويلا. 9285 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا محمد بن صالح، عن موسى بن عمران بن مناح، قال: توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعامله على جرش: صرد بن عبد الله الأزدي. 2547 - نمط بن قيس ابن مالك بن سعد بن مالك بن لأي بن سلمان بن معاوية بن سفيان بن أرحب, من همدان, قدم على النبي صلى الله عليه وسلم وافدا في عدة من قومه إلى المدينة, سنة عشر, وأطعمه رسول الله صلى الله عليه وسلم طعمة تجري عليهم إلى اليوم. 2548 - حذيفة بن اليمان الأزدي 9286 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا محمد بن صالح، قال: حدثنا موسى بن عمران بن مناح، قال: قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وعامله على دبا: حذيفة بن اليمان. 2549 - صخر الغامدي من الأزد. 2550 - قيس بن الحصين ذي الغصة بن يزيد بن شداد بن قنان بن سلمة بن وهب بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث بن كعب, من مذحج, قال: وفد قيس بن الحصين مع خالد بن الوليد إلى النبي صلى الله عليه وسلم, وأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم على بني الحارث, وكتب له كتابا, وأجازه باثنتي عشرة أوقية ونش, وانصرف هو ومن كان معه من قومه إلى بلادهم نجران اليمن, فلم يمكثوا إلا أربعة أشهر, حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم. 2551 - عبد الله بن عبد المدان واسمه: عمرو بن الديان, واسمه: يزيد بن قطن بن زياد بن الحارث بن مالك بن ربيعة بن كعب بن الحارث بن كعب, من مذحج، وكان عبد الله في الوفد الذين قدموا مع خالد بن الوليد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان اسمه: عبد الحجر, فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أنت؟ قال: أنا عبد الحجر, فقال: أنت عبد الله. 2552 - وأخوه: يزيد بن عبد المدان ابن الديان بن قطن بن زياد بن الحارث بن مالك، وكان شريفا شاعرا، وكان في الوفد. قال: قال هشام بن الكلبي: والديان الحاكم. 2553 - يزيد بن المحجل واسمه: معاوية بن حزن بن موألة بن معاوية بن الحارث بن مالك بن كعب بن الحارث بن كعب, من مذحج, كان في الوفد الذين قدموا مع خالد بن الوليد من نجران, وأنزلهم خالد منزله, وإنما سمي أبوه المحجل لبياض كان به, وقد رأس. 2554 - شداد بن عبد الله القناني، من بني الحارث بن كعب، وكان في الوفد الذين قدموا مع خالد بن الوليد. 2555 - عبد الله بن قراد من بني الحارث بن كعب, كان في الوفد الذين قدموا مع خالد بن الوليد من نجران, فأجازه رسول الله صلى الله عليه وسلم بعشر أواقي, ثم انصرف هو ومن كان معه من قومه إلى بلادهم، فلم يمكثوا إلا أربعة أشهر, حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم. 2556 - زرعة ذو يزن من حمير.

Bagian V08/P088–V08/P090

9287 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا عمر بن محمد بن صهبان، عن زامل بن عمرو، عن شهاب بن عبد الله الخولاني، أن زرعة ذا يزن أسلم, فكتب إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما بعد, فإن محمدا يشهد أن لا إله إلا الله, وأنه عبده ورسوله, ثم إن مالك بن مرارة الرهاوي حدثني أنك أسلمت من أول حمير, وقتلت المشركين، فأبشر بخير, وأمل خيرا. 2557، 2558، 2559 - الحارث, ونعيم, ابنا عبد كلال، والنعمان قيل: ذي رعين 9288 - قال: حدثنا محمد بن عمر، قال: حدثنا عمر بن محمد بن صهبان، عن زامل بن عمرو، عن شهاب بن عبد الله الخولاني؛ أن الحارث، ونعيما ابني عبد كلال, والنعمان, قيل: ذي رعين, ومعافر, وهمدان أسلموا، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم أبي بن كعب, فقال: اكتب إليهم: أما بعد, ذلكم فإنه قد وقع بنا رسولكم مقفلنا من أرض الروم بالمدينة, فبلغ ما أرسلتم, وخبر ما قبلكم, وأنبأنا بإسلامكم, وقتلكم المشركين, فإن الله قد هداكم بهداه إن أصلحتم وأطعتم الله ورسوله, وأقمتم الصلاة, وآتيتم الزكاة, وأعطيتم من المغنم خمس الله, وسهم النبي وصفيه, وما كتب على المؤمنين من الصدقة. 2560 - مالك بن مرارة الرهاوي, ورهاء بطن من مذحج، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه بكتابه إلى ملوك حمير، وكان مع معاذ بن جبل حين بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن, وكتب يوصي بهم. 2561 - مالك بن عبادة وهو أيضا من رسل رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين وجههم مع معاذ بن جبل إلى اليمن وكتب يوصي بهم. 2562 - عقبة بن نمر وهو أيضا من رسل رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين وجههم مع معاذ بن جبل إلى اليمن وكتب إلى زرعة ذي يزن يوصيه بهم ويأمرهم أن يجمعوا الصدقة فيدفعوها إلى رسله. 2563 - عبد الله بن زيد وهو أيضا من رسل رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين وجههم مع معاذ بن جبل إلى اليمن. 2564 - زرارة بن قيس ابن الحارث بن عدى بن الحارث بن عوف بن جشم بن كعب بن قيس بن سعد بن مالك بن النخع, من مذحج، وكان في وفد النخع الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم, للنصف من المحرم, سنة إحدى عشرة من الهجرة, وهم مائتا رجل, فنزلوا في دار رملة بنت الحدث, ثم جاؤوا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقرين بالإسلام, قد بايعوا معاذ بن جبل باليمن, فقال له زرارة: يا رسول الله, إني رأيت في سفري هذا عجبا, فقال: وما رأيت؟ قال: رأيت أتانا تركتها في الحي كأنها ولدت جديا أسفع أحوى, فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل تركت أمة لك مصرة على حمل؟ قال: نعم يا رسول الله, تركت أمة لي قد حملت, قال: فإنها قد ولدت غلاما، وهو ابنك. قال: فما باله أسفع أحوى؟ فقال: ادن مني, فدنا منه, قال: هل بك من برص تكتمه؟ قال: نعم, والذي بعثك بالحق ما علم به أحد ولا اطلع عليه غيرك, قال: فهو ذاك. قال: يا رسول الله, ورأيت النعمان بن المنذر عليه قرطان ودملجان ومسكتان, قال: ذاك ملك العرب, رجع إلى أحسن زيه وبهجته. قال: ورأيت عجوزا شمطاء خرجت من الأرض, قال: تلك بقية الدنيا.

Bagian V08/P090–V08/P093

قال: ورأيت نارا خرجت من الأرض, فحالت بيني وبين ابن لي, يقال له: عمرو, وهي تقول: لظى لظى بصير وأعمى, أطعموني آكلكم أهلكم ومالكم, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تلك فتنة تكون في آخر الزمان, قال: يا رسول الله, وما الفتنة؟ قال: يقتل الناس إمامهم, ويشتجرون اشتجار أطباق الرأس، وخالف رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أصابعه, يحسب المسيء فيها أنه محسن, ويكون دم المؤمن عند المؤمن أحل من شرب الماء، إن مات ابنك أدركت الفتنة, وإن مت أنت أدركها ابنك, قال: فقال: يا رسول الله, ادع الله أن لا أدركها, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم لا يدركها، فمات, وبقي ابنه عمرو, فكان ممن خلع عثمان بالكوفة. 2565 - أرطاة بن كعب ابن شراحيل بن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخع, وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم, وعقد له لواء شهد به القادسية, فقتل يومئذ, فأخذ اللواء أخوه دريد بن كعب, فقتل. 2566 - الأرقم بن يزيد ابن مالك بن عبد الله بن الحارث بن بشر بن ياسر بن جشم بن مالك بن بكر بن عوف بن النخع وفد على النبي صلى الله عليه وسلم، وأسلم. 2567 - وبر بن يحنس وكان من الأبناء الذين كانوا باليمن, فقدم على النبي صلى الله عليه وسلم، فأسلم, وقدم من عند النبي صلى الله عليه وسلم على الأبناء باليمن, فنزل على بنات النعمان بن بزرج, فأسلمن, وبعث إلى فيروز بن الديلمي فأسلم, وإلى مركبوذ فأسلم، وكان ابنه عطاء بن مركبوذ أول من جمع القرآن بصنعاء, وأسلم باذان باليمن, وبعث بإسلامه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, وذلك في سنة عشر. 2568 - فيروز بن الديلمي وهو من أبناء أهل فارس, الذين بعثهم كسرى إلى اليمن مع سيف بن ذي يزن, فنفوا الحبشة عن اليمن, وغلبوا عليها, فلما بلغهم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم, وفد فيروز بن الديلمي على النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم, وسمع منه, وروى عنه أحاديث، فمن أهل الحديث من يقول: حدثنا فيروز بن الديلمي, وبعضهم يقول: الديلمي، وهو واحد, يعنون فيروز بن الديلمي, والذي يبين ذلك فالحديث الذي رواه واحد ويختلفون في اسمه على ما ذكرت لك. 9289 - أخبرنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد الشيباني، عن عبد الحميد بن جعفر، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد الله اليزني، عن الديلمي، قال: قلت: يا رسول الله, إنا بأرض باردة, وإنا نستعين بشراب من القمح, فقال: أيسكر؟ قلت: نعم, قال: فلا تشربوه, ثم أعاد, فقال: أيسكر؟ قلت: نعم, فقال: لا تشربوه, قلت: إنهم لا يصبرون عنه, قال: فإن لم يصبروا عنه فاقتلهم. قال محمد بن سعد: أخبرنا بهذا الحديث محمد بن عبيد الطنافسي أيضا، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد الله اليزني، عن ديلم الحميري. 9290 - قال: وأخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا ابن أبي سبرة، عن إسحاق بن عبد الله، عن أبي وهب الجيشاني، عن أبي خراش، عن الديلمي الحميري، وقد روى أيضا فيروز بن الديلمي عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا في القدر، وكان فيروز يكنى: أبا عبد الله. قال: قال عبد المنعم بن إدريس: وقد انتسب ولده إلى بني ضبة، وقالوا: أصابنا سباء في الجاهلية، وكان فيروز فيمن قتل الأسود بن كعب العنسي باليمن، الذي كان تنبأ باليمن. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قتله الرجل الصالح: فيروز بن الديلمي. ومات فيروز باليمن, في خلافة عثمان بن عفان رحمه الله. 2569 - داذويه

Bagian V08/P093–V08/P098

وكان من الأبناء، وكان شيخا كبيرا, وأسلم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان فيمن قتل الأسود بن كعب العنسي, الذي تنبأ باليمن, فخاف قيس بن مكشوح من قوم العنسي, فادعى أن داذويه قتله, ثم وثب على داذويه, فقتله, ليرضي بذلك قوم العنسي, فكتب أبو بكر الصديق إلى المهاجر بن أبي أمية, أن يبعث إليه بقيس بن مكشوح في وثاق, فبعث به إليه في وثاق, فقال: قتلت الرجل الصالح داذويه وهم بقتله, فكلمه قيس, وحلف أنه لم يفعل, وقال: يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم, استبقني لحربك, فإن عندي بصرا بالحروب ومكيدة للعدو, فاستبقاه أبو بكر وبعثه إلى العراق, وأمر أن لا يولى شيئا, وأن يستشار في الحرب. 2570 - النعمان وكان يهوديا من أهل سبأ, فقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم, ثم رجع إلى بلاد قومه, فبلغ الأسود بن كعب العنسي خبره, فبعث إليه فأخذه, فقطعه عضوا عضوا. - وكان باليمن بعد هؤلاء من المحدثين: - الطبقة الأولى 2571 - مسعود بن الحكم الثقفي، وقد لقي عمر بن الخطاب, وروى عنه. 2572 - سعد الأعرج من أصحاب يعلى بن منية, وقد لقي عمر بن الخطاب. 2573 - عبد الرحمن بن البيلماني من الأخماس, أخماس عمر بن الخطاب وقال عبد المنعم بن إدريس: كان من الأبناء الذين كانوا باليمن، وكان ينزل نجران، وتوفي في ولاية الوليد بن عبد الملك. 2574 - حجر المدري من همدان، روى عن زيد بن ثابت، وروى عنه طاووس. 2575 - الضحاك بن فيروز الديلمي من الأبناء روى عن أبيه. 2576 - أبو الأشعث الصنعاني شراحيل بن شرحبيل بن كليب بن آدة, من الأبناء، وكان قد نزل بأخرة دمشق, وروى عنه الشاميون, وتوفي قديما, في ولاية معاوية بن أبي سفيان. 2577 - حنش بن عبد الله الصنعاني، وكان من الأبناء ثم تحول فنزل مصر, وقد روى عنه المصريون ومات بها. 2578 - شهاب بن عبد الله الخولاني. 2579 - وهب الذماري وكان يسكن ذمار، مخلافا من مخاليف اليمن، وكان قد قرأ الكتب. - الطبقة الثانية 2580 - طاووس بن كيسان 9291 - أخبرنا سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نجيح، قال: (ح) وأخبرنا الوليد بن عقبة، عن حمزة الزيات، عن حبيب بن أبي ثابت؛ أن طاووسا كان يكنى: أبا عبد الرحمن. 9292 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: كان طاووس مولى بحير بن ريسان الحميري، وكان ينزل الجند. وقال الفضل بن دكين وغيره: هو مولى لهمدان. وقال عبد المنعم بن إدريس: هو مولى لابن هوذة الهمداني، وكان أبو طاووس من أهل فارس, وليس من الأبناء، فوالى أهل هذا البيت، وكان يسكن الجند. 9293 - أخبرنا عفان بن مسلم، وأحمد بن عبد الله بن يونس، قالا: حدثنا محمد بن طلحة، عن حميد بن وهب القرشي، عن بني طاووس، قالوا: كان طاووس يخضب بالصفرة. 9294 - أخبرنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا جرير بن حازم، قال: رأيت طاووسا يخضب بحناء شديد الحمرة. 9295 - أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا حنظلة، قال: رأيت طاووسا يخضب رأسه ولحيته بالحناء. 9296 - أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا فطر، قال: رأيت طاووسا يصبغ بالحناء. 9297 - أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا فطر، قال: رأيت طاووسا من أكثرهم تقنعا. فقلت لفطر: أكان يكثر التقنع؟ قال: نعم. 9298 - أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن هانئ بن أيوب الحنفي، قال: كان طاووس يتقنع, لا يدع التقنع. 9299 - أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن خارجة بن مصعب، قال: كان طاووس يتقنع, فإذا كان الليل حسر. 9300 - أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا يونس بن الحارث، قال: رأيت طاووسا يصلي وهو متقنع. 9301 - أخبرنا حفص بن غياث، قال: حدثنا ليث، عن طاووس: أنه كان يكره السابري الرقيق, والتجارة فيه. 9302 - أخبرنا يحيى بن عباد، قال: حدثنا عمارة بن زاذان، قال: رأيت طاووسا اليماني عليه ثوبان ممشقان.

Bagian V08/P098–V08/P100

9303 - أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قطن، قال: حدثنا أبو الأشهب، عن طاووس، قال: رأيت عليه ثوبين ممشقين بطين، وهو محرم. 9304 - أخبرنا قبيصة بن عقبة، قال: حدثنا سفيان، عن معمر، عن ابن طاووس، عن أبيه, أنه كان يكره أن يعتم بالعمامة, لا يجعل تحت الذقن منها شيئا. 9305 - أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي، قال: حدثنا مسلم، قال: سمعت أيوب السختياني يسأل عبد الله بن طاووس: أي شيء كان أبوك يلبس في السفر؟ قال: كان يظاهر بين قميصين, ولا يأتزر تحتهما. 9306 - أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي، قال: حدثني يعقوب بن قيس، قال: رأيت على طاووس ثوبين ممشقين بطين، وهو محرم. 9307 - أخبرنا معن بن عيسى، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي، قال: رأيت طاووسا بين عينيه أثر السجود. 9308 - أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: حدثنا إسماعيل بن مسلم، قال: ذكروا طاووسا عند الحسن, فقال: طاووس, طاووس، أما استطاع أهله أن يسموه اسما غير هذا, أو أحسن من هذا. 9309 - أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي، قال: حدثنا ابن المبارك، عن معمر، عن ابن طاووس، عن أبيه, أنه كان إذا اجتمعت عنده الرسائل, أمر بها فأحرقت. 9310 - أخبرنا قبيصة بن عقبة، قال: أخبرنا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، قال: قال لي طاووس: إذا حدثتك الحديث فأثبته لك, فلا تسألن عنه أحدا. 9311 - أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: حدثنا أبو شهاب، عن حميد الطويل، عن طاووس: أنه كان يقدم من اليمن والناس بعرفة, فيبدأ بعرفة قبل مكة. 9312 - أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي، قال: حدثنا مسلم بن خالد، قال: سمعت عبد الكريم بن أبي المخارق يقول: قال لنا طاووس: إذا كنت في الطواف فلا تسألوني عن شيء, فإنما الطواف صلاة. 9313 - أخبرنا الحجاج بن محمد، عن ابن جريج, قال: أخبرني ابن طاووس، عن أبيه، أنه كان يكره أن يسأل الإنسان بوجه الله. 9314 - أخبرنا حجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن علي بن أبي حميد، عن طاووس، أنه كان لا يدع جارية له سوداء ولا غيرها, إلا أمرهن فخضبن أيديهن وأرجلهن يوم الفطر ويوم الأضحى, ويقول: إنه يوم عيد. 9315 - أخبرنا محمد بن حميد العبدي، عن حنظلة، قال: كنت أمشي مع طاووس, فمر بقوم يبيعون المصاحف, فاسترجع. 9316 - أخبرنا قبيصة بن عقبة، قال: حدثنا سفيان، عن محمد بن سعيد، قال: كان من دعاء طاووس: اللهم احرمني المال والولد, وارزقني الإيمان والعمل. 9317 - أخبرنا العلاء بن عبد الجبار العطار، قال: حدثنا محمد بن مسلم، قال: أخبرنا عمرو بن دينار، عن طاووس، قال: لا أعلم صاحبا شرا من ذي مال, وذي شرف. 9318 - أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن خالد السكري، قال: حدثنا يحيى بن سليم الطائفي، عن زمعة بن صالح، سمع عبد الله بن طاووس يقول: سمعت طاووسا يقول: إذا سلم عليك اليهودي والنصراني, فقل له: علاك السلم. 9319 - أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: حدثنا مندل، قال: حدثني زمعة بن صالح، عن سلمة بن وهرام, قال: مروا على طاووس بسارق، فافتداه بدينار, وأرسله. 9320 - أخبرنا قبيصة بن عقبة، قال: أخبرنا سفيان، عن ليث، عن طاووس، قال: كان يذكر عن ابن عباس: الخلع طلاق, فأنكره سعيد بن جبير, فلقيه طاووس, فقال: لقد قرأت القرآن قبل أن تولد، ولقد سمعته وأنت إذ ذاك همك لقم الثريد. 9321 - أخبرنا قبيصة بن عقبة، قال: حدثنا سفيان، عن معمر، عن ابن طاووس، عن أبيه، قال: عجبت لإخواننا من أهل العراق, يسمون الحجاج مؤمنا. 9322 - أخبرنا قبيصة بن عقبة، قال: أخبرنا سفيان، عن ليث، عن طاووس، قال: ما تعلمت, فتعلمه لنفسك, فإن الناس قد ذهبت منهم الأمانة. قال: وكان يعد الحديث حرفا حرفا.

Bagian V08/P100–V08/P102

9323 - أخبرنا عارم بن الفضل، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا سعيد بن أبي صدقة، قال: حدثنا قيس بن سعد، قال: كان طاووس فينا مثل ابن سيرين فيكم. 9324 - أخبرنا عفان بن مسلم، عن حماد بن زيد، عن أيوب، قال: سأل رجل طاووسا عن شيء، فقال: تريد أن يجعل في عنقي حبل, ثم يطاف بي. 9325 - أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا حماد بن زيد، عن أيوب، أن رجلا سأل طاووسا عن مسألة فانتهره, فقال: يا أبا عبد الرحمن إني أخوك, قال: أخي من دون المسلمين؟. 9326 - أخبرنا الفضل بن دكين، وقبيصة بن عقبة، قالا: حدثنا سفيان، عن أبي أمية، عن داود بن شابور، قال: قال رجل لطاووس: ادع لنا، قال: ما أجد لذلك حسبة الآن. 9327 - أخبرنا روح بن عبادة، قال: حدثني ابن جريج، قال: حدثني إبراهيم بن ميسرة؛ أن محمد بن يوسف استعمل طاووسا على بعض تلك السعاية، قال إبراهيم: فسألته كيف صنعت؟ قال: كنا نقول للرجل: تزكي رحمك الله مما أعطاك الله، فإن أعطانا أخذناه، وإن تولى لم نقل تعال. 9328 - أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا أبو إسحاق الصنعاني، قال: دخل طاووس ووهب بن منبه على محمد بن يوسف أخي الحجاج، وكان عاملا علينا في غداة باردة, قال: فقعد طاووس على الكرسي, فقال محمد: يا غلام هلم ذاك الطيلسان, فألقه على أبي عبد الرحمن, فألقوه عليه, فلم يزل يحرك كتفيه, حتى ألقى عنه الطيلسان, وغضب محمد بن يوسف, فقال له وهب: والله إن كنت لغنيا أن تغضبه علينا, لو أخذت الطيلسان فبعته, وأعطيت ثمنه المساكين, فقال: نعم, لولا أن يقال من بعدي: أخذه طاووس فلا يصنع فيه ما أصنع إذا لفعلت. 9329 - أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا إبراهيم بن نافع، عن عمران بن عثمان، أن عطاء كان يقول: ما يقول طاووس في ذلك؟ فقلت: يا أبا محمد ممن تأخذه؟ قال: من الثقة طاووس. 9330 - أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، قال: قال طاووس لفتية من قريش يطوفون بالكعبة: إنكم تلبسون لبوسا ما كان آباؤكم يلبسونها, وتمشون مشية ما يحسن الزفانون أن يمشوها. 9331 - أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا مسعر، عن عبد الملك، قال: كان طاووس يجيء قارنا, فلا يأتي مكة, حتى يذهب إلى عرفات. 9332 - أخبرنا عارم بن الفضل، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن حميد بن طرخان، عن عبد الله بن طاووس، قال: كان سيرنا إلى مكة مع أبي شهرا, فإذا رجعنا سار بنا شهرين، فقلنا له, فقال: بلغني أن الرجل لا يزال في سبيل الله, حتى يأتي بيته. 9333 - أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنا ليث ، قال: رأيت طاووسا في مرضه الذي مات فيه يصلي على فراشه قائما ويسجد عليه. 9334 - أخبرنا محمد بن عمر، عن سيف بن سليمان، قال: مات طاووس بمكة, قبل يوم التروية بيوم، وكان هشام بن عبد الملك قد حج تلك السنة، وهو خليفة, سنة ست ومئة, فصلى على طاووس، وكان له يوم مات بضع وسبعون سنة. 2581 - وهب بن منبه من الأبناء, يكنى: أبا عبد الله. 9335 - أخبرنا إسماعيل بن عبد الكريم بن معقل بن منبه الصنعاني، قال: حدثني الوليد بن مسلم، عن مروان بن سالم الدمشقي، عن الأحوص بن حكيم، عن خالد بن معدان، عن عبادة بن الصامت، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يكون في أمتي رجلان, أحدهما: وهب, يهب الله له الحكمة, والآخر: غيلان, فتنته على هذه الأمة, أشر من فتنة الشيطان.

Bagian V08/P102–V08/P108

9336 - أخبرنا إسماعيل بن عبد الكريم، قال: حدثني محمد بن داود، عن أبيه داود بن قيس الصنعاني, قال: سمعت وهب بن منبه يقول: لقد قرأت اثنين وتسعين كتابا, كلها أنزلت من السماء, اثنان وسبعون منها في الكنائس, وفي أيدي الناس, وعشرون لا يعلمها إلا قليل, وجدت في كلها: أن من أضاف إلى نفسه شيئا من المشية, فقد كفر. 9337 - أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي، قال: حدثنا مسلم بن خالد، قال: حدثني المثنى بن الصباح، قال: لبث وهب بن منبه أربعين سنة لم يسب شيئا فيه الروح, ولبث عشرين سنة لم يجعل بين العشاء والصبح وضوءا. قال: وقال وهب: لقد قرأت ثلاثين كتابا نزل على ثلاثين نبيا. 9338 - أخبرنا محمد بن عمر، وعبد المنعم بن إدريس، قالا: مات وهب بن منبه بصنعاء سنة عشر ومئة في أول خلافة هشام بن عبد الملك. 2582 - همام بن منبه من الأبناء، وكان أكبر من أخيه وهب بن منبه, ولقي أبا هريرة, وروى عنه رواية كثيرة، وتوفي قبل وهب, مات سنة إحدى أو اثنتين ومئة، وكان يكنى: أبا عقبة. 2583 - معقل بن منبه من الأبناء، ويكنى أبا عقيل ومات قبل أخيه وهب وقد روي عنه. 2584 - عمر بن منبه من الأبناء، ويكنى أبا محمد وقد روي عنه أيضا. 2585 - عطاء بن مركبوذ من الأبناء, وقد روي عنه أيضا وقرأ القرآن، وهو أول من جمعه باليمن، ووهب بن منبه ظاهرا. 2586 - المغيرة بن حكيم الصنعاني من الأبناء. 2587 - سماك بن الفضل الخولاني من أهل صنعاء. 2588 - عمرو بن مسلم الجندي 2589 - زياد بن الشيخ من الأبناء, من أهل صنعاء. - الطبقة الثالثة 2590 - عبد الله بن طاووس ويكنى: أبا محمد, مات في أول خلافة أبي العباس أمير المؤمنين. 2591 - الحكم بن أبان من أهل عدن, مات سنة أربع وخمسين ومئة. 2592 - سلم الصنعاني وكان يروي عن عطاء. 2593 - إسماعيل بن شروس وقد روي عنه. 2594 - معمر بن راشد ويكنى: أبا عروة مولى للأزد, وراشد يكنى: أبا عمرو مولى للأزد، وكان من أهل البصرة, فانتقل فنزل اليمن, فلما خرج معمر من البصرة, شيعه أيوب وجعل له سفرة، وكان معمر رجلا له حلم ومروءة ونبل في نفسه. 9339 - قال محمد بن سعد: قال عبد الله بن جعفر الرقي: أخبرني عبيد الله بن عمرو، قال: كنت بالبصرة أنتظر قدوم أيوب من مكة, فقدم علينا, ومعمر مزامله، قدم معمر يزور أمه, قال: فأتيته, فجعل يسألني عن حديث عبد الكريم فأحدثه. قال محمد بن عمر: توفي في شهر رمضان, سنة ثلاث وخمسين ومئة. وقال عبد المنعم بن إدريس: توفي في أول سنة خمسين ومئة. 9340 - أخبرنا عبد الرحمن بن يونس، قال: سمعت سفيان بن عيينة يسأل عبد الرزاق، فقال: أخبرني عما يقول الناس في معمر, أنه فقد ما عندكم فيه؟ فقال عبد الرزاق: مات معمر عندنا, وحضرنا موته, وخلف على امرأته قاضينا: مطرف بن مازن. 2595 - يوسف بن يعقوب ابن إبراهيم بن سعيد بن داذويه, من الأبناء، ويكنى أبا عبد الله، وكان على قضاء صنعاء، وكان يفتي بها. قال محمد بن عمر: مات سنة ثلاث وخمسين ومئة. وقال عبد المنعم بن إدريس: مات سنة إحدى وخمسين ومئة. 2596 - بكار بن عبد الله ابن سهوك من الأبناء، وكان ينزل الجند، روى عنه عبد الله بن المبارك وغيره. 2597 - عبد الصمد بن معقل ابن منبه، وكان يروي عن وهب بن منبه. - الطبقة الرابعة 2598 - رباح بن زيد مولى آل معاوية بن أبي سفيان. قال محمد بن عمر: قد رأيته، وكان له فضل وعلم بحديث معمر بن راشد. 2599 - مطرف بن مازن ويكنى أبا أيوب، وكان قد ولي القضاء بصنعاء. قال محمد بن عمر: مولى لكنانة ومات بمنبج وقال عبد المنعم بن إدريس: هو مولى لقيس. ومات بالرقة في خلافة هارون. 2600 - هشام بن يوسف

Bagian V08/P108–V08/P111

ويكنى أبا عبد الرحمن كان من الأبناء وقد ولي القضاء باليمن, وروى عن معمر رواية كثيرة, وعن ابن جريج وغيرهما، ومات باليمن, سنة سبع وتسعين ومئة. 2601 - عبد الرزاق بن همام ابن نافع, ويكنى: أبا بكر, مولى لحمير, مات باليمن في النصف من شوال, سنة إحدى عشرة ومئتين, ولهمام بن نافع رواية قد روى عن سالم بن عبد الله وغيره. 2602 - إبراهيم بن الحكم بن أبان 2603 - غوث بن جابر 2604 - إسماعيل بن عبد الكريم ابن معقل بن منبه، ويكنى أبا هشام, توفي باليمن, سنة عشر ومئتين. - تسمية من نزل اليمامة، من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: 2605 - مجاعة بن مرارة ابن سلمى بن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة بن الدؤل بن حنيفة بن لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن ربيعة، وكان في وفد بني حنيفة, الذين وفدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم, فأسلموا. 9341 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا هشام بن سعد، عن الدخيل ابن أخي مجاعة بن مرارة، عن أبيه، قال: لما نزل خالد بن الوليد العرض, وهو يريد اليمامة, قدم خيلا مئتي فارس, وقال: من أصبتم من الناس فخذوه، فانطلقوا, فأخذوا مجاعة بن مرارة الحنفي, في ثلاثة وعشرين رجلا من قومه, خرجوا في طلب رجل من بني نمير، فسأل مجاعة, فقال: والله ما أقرب مسيلمة, ولقد قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلمت وما غيرت, ولا بدلت، فقدم خالد القوم, فضرب أعناقهم, واستبقى مجاعة, فلم يقتله، وكان شريفا كان يقال له: مجاع اليمامة. وقال سارية بن عمرو لخالد بن الوليد: إن كان لك بأهل اليمامة حاجة, فاستبق هذا, يعني مجاعة بن مرارة, فلم يقتله, وأوثقه في جامعة من حديد, ودفعه إلى امرأته أم تميم, فأجارته من القتل, وأجارها مجاعة منه, إن ظفرت حنيفة, فتحالفا على ذلك. وكان خالد يدعو به ويتحدث معه, ويسائله عن أمر اليمامة, وأمر بني حنيفة, ومسيلمة, فيقول مجاعة: وإني والله ما اتبعته, وإني لمسلم, قال: فهلا خرجت إلي أو تكلمت بمثل ما تكلم به ثمامة بن أثال؟ قال: إن رأيت أن تعفو عن هذا كله فافعل، قال: قد فعلت، وهو الذي صالح خالد بن الوليد عن اليمامة وما فيها بعد قتل مسيلمة, وقدم به خالد بن الوليد في الوفد على أبي بكر الصديق, وذكر إسلامه، وما كان منه, فعفا عنه أبو بكر، وآمنه, وكتب له وللوفد أمانا, وردهم إلى بلادهم اليمامة. 2606 - ثمامة بن أثال ابن النعمان بن مسلمة بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة بن الدؤل بن حنيفة الحنفي, كان مر به رسول لرسول الله صلى الله عليه وسلم, فأراد ثمامة قتله, فمنعه عمه من ذلك, فأهدر رسول الله صلى الله عليه وسلم دم ثمامة، ثم خرج ثمامة بعد ذلك معتمرا, فلما قارب المدينة, أخذته رسل رسول الله صلى الله عليه وسلم بغير عهد ولا عقد, فأتوا به رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال: إن تعاقب تعاقب ذا ذنب, وإن تعف تعف عن شاكر، فعفا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذنبه, فأسلم, وأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخروج إلى مكة للعمرة, فخرج فاعتمر, ثم انصرف, فضيق على قريش, فلم يدع حبة تأتيهم من اليمامة. فلما ظهر مسيلمة, وادعى النبوة, قام ثمامة بن أثال في قومه, فوعظهم وذكرهم, وقال: إنه لا يجتمع نبيان بأمر واحد، وإن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم, لا نبي بعده، ولا نبي يشرك معه، وقرأ عليهم: {حم تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذي الطول لا إله إلا هو إليه المصير} هذا كلام الله. أين هذا من: يا ضفدع نقي لا الشراب تمنعين ولا الماء تكدرين، والله إنكم لترون أن هذا كلام ما خرج من إل. فلما قدم خالد بن الوليد اليمامة, شكر ذلك له, وعرف به صحة إسلامه.

Bagian V08/P111–V08/P113

2607 - علي بن شيبان ابن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن عبد العزى بن سحيم بن مرة بن الدؤل بن حنيفة. 9342 - أخبرنا سعيد بن سليمان، قال: حدثنا ملازم بن عمرو اليمامي، قال: حدثنا عبد الله بن بدر، عن عبد الرحمن بن علي، عن أبيه، وكان من الوفد, قال: صلينا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم, فلمح بمؤخر عينه إلى رجل لا يقيم صلبه في الركوع والسجود, فلما قضى صلاته, قال: يا معشر المسلمين, لا صلاة لامرئ لا يقيم صلبه في الركوع والسجود, ثم صلينا وراءه صلاة أخرى, فقضى الصلاة, ورجل فرد يصلي خلف الصف, فلما قضى الصلاة, وقف عليه, يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم, حتى قضى الرجل الصلاة, ثم قال: استقبل صلاتك فلا صلاة لفرد خلف الصف. 9343 - أخبرنا أبو النضر هاشم بن القاسم, قال: حدثنا أيوب بن عتبة، قال: حدثنا عبد الله بن بدر، عن عبد الرحمن بن علي بن شيبان، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا ينظر الله إلى رجل لا يقيم صلبه بين ركوعه وسجوده. 2608 - طلق بن علي الحنفي، وهو أبو قيس بن طلق. 9344 - أخبرنا سعيد بن سليمان، قال: حدثنا ملازم بن عمرو اليمامي، قال: حدثنا عبد الله بن بدر، عن قيس بن طلق، عن أبيه طلق قال: خرجنا وفدا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقدمنا عليه, فبايعناه وصلينا معه, وأخبرناه أن بأرضنا بيعة لنا, واستوهبناه من فضل طهوره, فدعا بماء فتوضأ منه وتمضمض, ثم صبه لنا في إداوة, ثم قال: اذهبوا به, فإذا قدمتم بلدكم فاكسروا بيعتكم وانضحوا مكانها من هذا الماء, واتخذوها مسجدا, قال: قلنا: يا رسول الله, إن الحر شديد, والبلد بعيد, والماء ينشف, قال: فأمدوه من الماء, فإنه لا يزيده إلا طيبا, فخرجنا حتى قدمنا فكسرنا البيعة، ونضحنا مكانها, واتخذناها مسجدا, ونادينا فيه بالصلاة. قال محمد بن سعد: وقال غير سعيد بن سليمان في غير هذا الحديث: عن طلق، قال: قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يبني مسجده, والمسلمون يعملون فيه معه, وكنت صاحب علاج وخلط طين, فأخذت المسحاة أخلط الطين، ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر إلي ويقول: إن هذا الحنفي لصاحب طين. 9345 - أخبرنا أبو النضر هاشم بن القاسم, قال: حدثنا أيوب بن عتبة، قال: حدثنا قيس بن طلق، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تمنع امرأة زوجها, ولو كانت على ظهر قتب. 9346 - وقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا وتران في ليلة. 9347 - وجاءه رجل, فقال: يا نبي الله, أيتوضأ أحدنا إذا مس ذكره؟ قال: هل هو إلا بضعة منك, أو من جسدك. 9348 - وجاءه رجل بعد الظهر, فقال: يا نبي الله, أيصلي أحدنا في الثوب الواحد؟ قال: فسكت, حتى إذا حضرت العصر، حل إزاره, وطارق بين ملحفته وإزاره، ثم توشح بهما على منكبيه، فلما قضى الصلاة, صلاة العصر وانصرف، قال: أين هذا السائل عن الصلاة في الثوب الواحد؟ فقال رجل: أنا يا نبي الله، فقال: أوكل الناس يجد ثوبين؟!. 2609 - الهرماس بن زياد الباهلي 9349 - أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا عكرمة بن عمار، قال: حدثني الهرماس بن زياد الباهلي, قال: أبصرت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبي مردفي وراءه على جمل له, وأنا صبي صغير, فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب الناس على ناقته العضباء يوم الأضحى بمنى. 9350 - أخبرنا أبو النضر هاشم بن القاسم, قال: حدثنا عكرمة بن عمار، قال: حدثنا الهرماس بن زياد الباهلي، قال: كنت ردف أبي يوم الأضحى, ونبي الله صلى الله عليه وسلم يخطب الناس على ناقته بمنى. 2610 - جارية أبو نمران الحنفي

Bagian V08/P113–V08/P118

9351 - أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن دهثم بن قران اليمامي، عن نمران بن جارية الحنفي، عن أبيه، أن قوما اختصموا في خص, فارتفعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم, فبعث معهم حذيفة, فقضى به حذيفة للذين يليهم القمط, فرجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم, فذكر ذلك له, فأجازه. - وكان باليمامة بعد هؤلاء من الفقهاء والمحدثين: 2611 - ضمضم بن جوس الهفاني, روى عن أبي هريرة، وعن عبد الله بن حنظلة، وروى عنه عكرمة بن عمار وغيره. 2612 - هلال بن سراج ابن مجاعة الحنفي روى عنه يحيى بن أبي كثير. 2613 - أبو كثير الغبري واسمه: يزيد بن عبد الرحمن بن أذينة السحيمي لقي أبا هريرة وروى عنه، وروى عن أبي كثير هذا الأوزاعي وعكرمة بن عمار. 2614 - عبد الله بن أسود صاحب البرود. 2615 - أبو سلام واسمه ممطور روى عنه يحيى بن أبي كثير. 2616 - يحيى بن أبي كثير مولى لطيئ, كان من أهل البصرة, فتحول إلى اليمامة. 9352 - أخبرنا يحيى بن كثير بن يحيى بن أبي كثير اليمامي، قال: رأيت عمي نصر بن يحيى بن أبي كثير، وبه كان يكنى يحيى بن أبي كثير اليمامي. وقال غيره: كان يحيى بن أبي كثير يكنى أبا أيوب. 9353 - أخبرنا موسى بن إسماعيل، قال: سمعت وهيب بن خالد يقول: سمعت أيوب السختياني يقول: ما بقي على الأرض مثل يحيى بن أبي كثير. وقال محمد بن سعد: وقال إسماعيل ابن علية: شهدت أيوب يكتب إلى يحيى بن أبي كثير. وقال سفيان بن عيينة: كنا نتوقع قدومه علينا. وسمعت أبا نعيم الفضل بن دكين يقول: مات يحيى بن أبي كثير في سنة تسع وعشرين ومئة. قال رجل من بني تميم من أهل العلم: كان اسم أبي كثير دينار. 2617 - عكرمة بن عمار العجلي, روى عن إياس بن سلمة بن الأكوع، والهرماس بن زياد الباهلي، وعاصم بن شميخ الغيلاني، أحد بني تميم، وعن عطاء بن أبي رباح، وضمضم بن جوس، والحضرمي بن لاحق, ويحيى بن أبي كثير, وأبي النجاشي مولى رافع بن خديج, وطارق بن عبد الرحمن القرشي, وسماك الحنفي أبي زميل. وسمع من القاسم بن محمد، وسالم بن عبد الله، ونافع مولى عبد الله بن عمر, وطاووس، وأبي كثير الغبري, ويزيد الرقاشي. 2618 - أيوب بن عتبة ويكنى أبا يحيى, وقد ولي القضاء باليمامة، روى عن إياس بن سلمة بن الأكوع، وقيس بن طلق، وعبد الله بن بدر, وسمع من أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وطيسلة بن علي, وأبي كثير الغبري، وهو السحيمي, ومن أبي النجاشي مولى رافع بن خديج، ويحيى بن أبي كثير، ويزيد بن عبد الله بن قسيط. 2619 - عبد الله بن يحيى ابن أبي كثير روى عن أبيه. 2620 - خالد بن الهيثم ويكنى: أبا الهيثم مولى لبني هاشم, روى عن يحيى بن أبي كثير، وروى عنه محمد بن عمر أحاديث كثيرة. 2621 - محمد بن جابر الحنفي، وكان نشأ بالكوفة, وسمع من عمير بن سعيد. 2622 - أيوب بن النجار اليمامي, روى عن يحيى بن أبي كثير وغيره. 2623 - عمر بن يونس اليمامي, روى عن عكرمة بن عمار. - تسمية من كان بالبحرين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: 2624 - أشج عبد القيس قال محمد بن سعد: وقد اختلف علينا في اسمه. 9354 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني قدامة بن موسى، عن عبد العزيز بن رمانة، عن عروة بن الزبير، قال: كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل البحرين, فقدم عليه عشرون رجلا, منهم رأسهم عبد الله بن عوف الأشج، في بني عبيد ثلاثة نفر، وفي بني غنم ثلاثة نفر، ومن بني عبد القيس اثنا عشر رجلا, معهم الجارود، وكان نصرانيا.

Bagian V08/P118–V08/P119

9355 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، قال: قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم حين قدموا: يا رسول الله، وفد عبد القيس، فقال: مرحبا بهم، نعم القوم عبد القيس, ورأسهم يومئذ: عبد الله بن عوف الأشج، فأقبلوا جميعا حين ذكر لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا في المسجد, فقالوا: نسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم, فجاؤوا في ثيابهم, وأناخوا رواحلهم على باب دار رملة بنت الحدث, وكذلك كان الوفد يصنعون, فسلموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم, وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألهم: أيكم عبد الله الأشج؟ فيقولون: أتاك يا رسول الله. وكان عبد الله وضع ثياب سفره, وأخرج ثيابا حسانا, فلبسها، وكان رجلا دميما, فلما جاء, نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رجل دميم, فقال عبد الله: يا رسول الله, إنه لا يستقى في مسوك الرجال, إنما يحتاج من الرجل إلى أصغريه: لسانه, وقلبه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فيك خصلتان يحبهما الله, فقال عبد الله: ما هما يا رسول الله؟ قال: الحلم, والأناة, فقال عبد الله: يا رسول الله, أشيء حدث أم جبلت عليه؟ قال: بل جبلت عليه. قال محمد بن عمر: وقال غير عبد الحميد بن جعفر في هذا الحديث: فكانت ضيافة رسول الله صلى الله عليه وسلم تجري على وفد عبد القيس عشرة أيام، وكان عبد الله الأشج يسائل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الفقه والقرآن, فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدنيه منه إذا جلس، وكان يأتي أبي بن كعب, فيقرأ عليه، وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم للوفد بجوائز, وفضل عليهم عبد الله الأشج, فأعطاه اثنتي عشرة أوقية ونشا، وكان ذلك أكثر ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجيز به الوفد. 9356 - أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، عن يونس، قال: زعم عبد الرحمن بن أبي بكرة, قال: قال أشج بني عصر: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن فيك خلقين يحبهما الله, قال: قلت: ما هما؟ قال: الحلم والحياء, قلت: أقديما كانا أم حديثا؟ فقال: بل قديما, قلت: الحمد لله الذي جبلني على خلقين يحبهما الله. قال: وبلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأشج عبد القيس: إن فيك لخلقين يحبهما الله, قال: وما هما يا رسول الله؟ قال: الحلم والحياء, قال: أشيء استفدته في الإسلام, أو جبلت عليه؟ فقال: بل جبلت عليه, قال: الحمد لله الذي جبلني على ما يحب. قال: وأما هشام بن محمد بن السائب الكلبي, فذكر عن أبيه؛ أن أشج عبد القيس اسمه: المنذر بن الحارث بن عمرو بن زياد بن عصر بن عوف بن عمرو بن عوف بن جذيمة بن عوف بن بكر بن عوف بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة. قال: وأما علي بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف، وهو المدائني, فقال: اسمه: المنذر بن عائذ بن الحارث بن المنذر بن النعمان بن زياد بن عصر. 9357 - وأخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، عن عوف، عن الحسن، قال: بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعائذ بن المنذر الأشج, قال: وقال محمد بن بشر العبدي: سألت شيخنا البختري عن اسم الأشج, فقال: اسمه: المنذر بن عائذ. 2625 - الجارود واسمه: بشر بن عمرو بن حنش بن المعلى، وهو الحارث بن زيد بن حارثة بن معاوية بن ثعلبة بن جذيمة بن عوف بن بكر بن عوف بن أنمار. قال: وإنما سمي الجارود, لأن بلاد عبد القيس أسافت, حتى بقيت للجارود شلية، والشلية: هي البقية، فبادر بها إلى أخواله من بني هند من بني شيبان, فأقام فيهم، وإبله جربة, فأعدت إبلهم, فهلكت، فقال الناس: جردهم بشر, فسمي الجارود, فقال الشاعر:

Bagian V08/P119–V08/P122

جردناهم بالسيف من كل جانب ... كما جرد الجارود بكر بن وائل وأم الجارود درمكة بنت رويم, أخت يزيد بن رويم أبي حوشب بن يزيد الشيباني، وكان الجارود شريفا في الجاهلية، وكان نصرانيا، فقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم في الوفد, فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام, وعرضه عليه, فقال الجارود: إني قد كنت على دين, وإني تارك ديني لدينك, أفتضمن لي ديني؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنا ضامن لك أن قد هداك الله إلى ما هو خير منه. ثم أسلم الجارود فحسن إسلامه، وكان غير مغموص عليه, وأراد الرجوع إلى بلاده, فسأل النبي صلى الله عليه وسلم حملانا, فقال: ما عندي ما أحملك عليه, فقال: يا رسول الله, إن بيني وبين بلادي ضوال من الإبل أفأركبها؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما هي حرق النار, فلا تقربها. وكان الجارود قد أدرك الردة، فلما رجع قومه مع الغرور: المنذر بن النعمان, قام الجارود, فشهد شهادة الحق ودعا إلى الإسلام, وقال: أيها الناس إني أشهد أن لا إله إلا الله, وأن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم وأكفى من لم يشهد, وقال: رضينا بدين الله من كل حادث ... وبالله والرحمن نرضى به ربا. 9358 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني معمر، ومحمد بن عبد الله، وعبد الرحمن بن عبد العزيز، عن الزهري، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، أن عمر بن الخطاب ولى قدامة بن مظعون البحرين, فخرج قدامة على عمله, فأقام فيه لا يشتكى في مظلمة ولا فرج, إلا أنه لا يحضر الصلاة, قال: فقدم الجارود سيد عبد القيس على عمر بن الخطاب, فقال: يا أمير المؤمنين, إن قدامة قد شرب, وإني رأيت حدا من حدود الله كان حقا علي أن أرفعه إليك, فقال عمر: من يشهد على ما تقول؟ فقال الجارود: أبو هريرة يشهد, فكتب عمر إلى قدامة بالقدوم عليه, فقدم, فأقبل الجارود يكلم عمر, ويقول: أقم على هذا كتاب الله، فقال عمر: أشاهد أنت أم خصم؟ فقال الجارود: بل أنا شاهد، فقال عمر: قد كنت أديت شهادتك, فسكت الجارود, ثم غدا عليه من الغد, فقال: أقم الحد على هذا، فقال عمر: ما أراك إلا خصما وما يشهد عليه إلا رجل واحد, أما والله لتملكن لسانك, أو لأسوءنك, فقال الجارود: أما والله ما ذاك بالحق أن يشرب ابن عمك وتسوءني, فوزعه عمر. 9359 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عبد الله بن جعفر، عن عثمان بن محمد، عن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع، قال: لما قدم الجارود العبدي, لقيه عبد الله بن عمر, فقال: والله ليجلدنك أمير المؤمنين، فقال الجارود: يجلد والله خالك, أو يأثم أبوك بربه، إياي تكسر بهذا يا عبد الله بن عمر؟ ثم جاء الجارود, فدخل على عمر, فقال: أقم على هذا كتاب الله, فانتهره عمر, وقال: والله لولا الله لفعلت بك وفعلت، فقال الجارود: والله لولا الله ما هممت بذلك, فقال عمر: صدقت, والله إنك لمتنحي الدار كثير العشيرة, قال: ثم دعا عمر بقدامة فجلده. قال محمد بن سعد: وقال علي بن محمد: فكان الجارود يقول: لا أزال أتهيب الشهادة على قرشي بعد عمر. قال: ووجه الحكم بن أبي العاص الجارود على القتال يوم سهرك, فقتل في عقبة الطين شهيدا، سنة عشرين, ويقال لها: عقبة الجارود. وكان الجارود يكنى: أبا غياث, ويقال: بل كان يكنى: أبا المنذر، وكان له من الولد: المنذر, وحبيب, وغياث, وأمهم أمامة بنت النعمان من الخصفات من جذيمة. وعبد الله, وسلم, وأمهما ابنة الجد, أحد بني عائش من عبد القيس، ومسلم, والحكم, لا عقب له. قتل بسجستان، وكان ولده أشرافا. كان المنذر بن الجارود سيدا جوادا, ولاه علي بن أبي طالب اصطخر, فلم يأته أحد إلا وصله, ثم ولاه عبيد الله بن زياد ثغر الهند, فمات هناك, سنة إحدى وستين, أو أول سنة اثنتين وستين، وهو يومئذ ابن ستين سنة. 2626 - صحار بن عباس

Bagian V08/P122–V08/P126

العبدي, من بني مرة بن ظفر بن الديل، ويكنى: أبا عبد الرحمن، وكان في وفد عبد القيس. 9360 - أخبرنا سعيد بن سليمان، قال: حدثنا ملازم بن عمرو، قال: حدثنا سراج بن عقبة، عن عمته خالدة بنت طلق, قالت: قال لنا أبي: جلسنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم, فجاء صحار عبد القيس, فقال: يا رسول الله, ما ترى في شراب نصنعه من ثمارنا؟ فأعرض عنه النبي صلى الله عليه وسلم, حتى سأله ثلاث مرار, قال: فصلى بنا، فلما قضى الصلاة, قال: من السائل عن المسكر؟ تسألني عن المسكر؟ لا تشربه, ولا تسقه أخاك, فوالذي نفس محمد بيده ما شربه رجل قط ابتغاء لذة سكره فيسقيه الخمر يوم القيامة, قال: وكان صحار فيمن طلب بدم عثمان. 2627 - سفيان بن خولي ابن عبد عمرو بن خولي بن همام بن الفاتك بن جابر بن حدرجان بن عساس بن ليث بن حداد بن ظالم بن ذهل بن عجل بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس. وفد على النبي صلى الله عليه وسلم. 2628 - محارب بن مزيدة ابن مالك بن همام بن معاوية بن شبابة بن عامر بن حطمة بن عمرو بن محارب بن عبد القيس, وفد على النبي صلى الله عليه وسلم. 2629 - عبيدة بن مالك ابن همام بن معاوية بن شبابة وفد على النبي صلى الله عليه وسلم. 2630 - الزارع أبو الوازع العبدي، وكان في وفد عبد القيس, ثم نزل بعد ذلك البصرة. 2631 - أبان العبدي وكان في الوفد، وقال بعضهم في الحديث: هو غسان. 2632 - جابر بن عبد الله العبدي. 2633 - منقذ بن حيان العبدي، وهو ابن أخت الأشج، وهو الذي مسح النبي صلى الله عليه وسلم وجهه. 2634 - عمرو بن المرجوم واسم المرجوم: عبد قيس بن عمرو بن شهاب بن عبد الله بن عصر بن عوف بن عمرو من عبد القيس، وكان في الوفد، وهو الذي أقدم عبد القيس البصرة. 2635 - شهاب بن المتروك واسم المتروك عباد بن عبيد بن شهاب بن عبد الله بن عصر من عبد القيس، وكان في الوفد. 2636 - عمرو بن عبد قيس من بني عامر بن عصر، وهو ابن أخت الأشج، وكان على ابنته أمامة بنت الأشج, وبعثه الأشج ليعلم علم رسول الله صلى الله عليه وسلم, وحمله تمرا, كأنه يريد بيعه, فضم إليه دليلا من بني عامر بن الحارث, يقال له: الأريقط. وقال له: إنه بلغني أنه يأكل الهدية, ولا يأكل الصدقة, وبين كتفيه علامة, فاعلم لي علم ذلك. فخرج عمرو بن عبد قيس, حتى قدم مكة في عام الهجرة, فأتى النبي, وأتاه بتمر, فقال: هذا صدقة, فلم يقبله. فبعث إليه بغيره, وقال: هذا هدية, فقبله وتلطف حتى نظر إلى ما بين كتفيه, فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام, فأسلم وعلمه الحمد، و: {اقرأ باسم ربك الذي خلق}، وقال له: ادع خالك, ورجع وأقام دليله بمكة, فقدم البحرين, فدخل منزله بتحية الإسلام, فخرجت امرأته إلى أبيها نافرة, وقالت: صبأ ورب الكعبة عمرو, فانتهرها أبوها, وقال: إني لأبغض المرأة تخالف زوجها. وأتاه الأشج فأخبره الخبر, فأسلم الأشج, وكتم إسلامه حينا, ثم خرج مكتتما بإسلامه في سبعة عشر رجلا وفدا على النبي صلى الله عليه وسلم من أهل هجر, وقال بعضهم: كانوا اثني عشر رجلا, فقدموا على النبي صلى الله عليه وسلم, فأسلموا. 2637 - طريف بن أبان ابن سلمة بن جارية من بني جديلة بن أسد بن ربيعة, وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم. 2638 - عمرو بن شعيث من بني عصر من عبد القيس وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم. 2639 - جارية بن جابر من بني عصر، وكان في الوفد. 2640 - همام بن ربيعة من بني عصر، وكان في الوفد. 2641 - خزيمة بن عبد عمرو من بني عصر، وكان في الوفد. 2642 - عامر بن عبد قيس

Bagian V08/P126–V08/P129

من بني عامر بن عصر، وكان في الوفد، وهو أخو عمرو بن عبد قيس الذي بعثه الأشج ليعلم علم رسول الله صلى الله عليه وسلم. 2643 - عقبة بن جروة من بني صباح بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس كان في الوفد. 2644 - مطر أخ لعقبة بن جروة من أمه، وهو حليف لهم من عنزة. 2645 - سفيان بن همام من بني ظفر بن ظفر بن محارب بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس, وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم. 2646 - وابنه: عمرو بن سفيان الذي نزل ابن الأشعث منزله حين قدم البصرة, ثم خرج إلى الزاوية. 2647 - الحارث بن جندب العبدي من بني عائش بن عوف بن الديل وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم. 2648 - همام بن معاوية ابن شبابة بن عامر بن حطمة من عبد القيس, وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم. - طبقات الكوفيين - تسمية من نزل الكوفة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن كان بها بعدهم من التابعين وغيرهم من أهل الفقه والعلم: 9361 - أخبرنا وكيع بن الجراح، قال: حدثنا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن نافع بن جبير، قال: قال عمر بن الخطاب: بالكوفة وجوه الناس. 9362 - أخبرنا وكيع بن الجراح، قال: وزاد يونس بن أبي إسحاق، سمعه من الشعبي، قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أهل الكوفة: إلى رأس أهل الإسلام. 9363 - أخبرنا وكيع بن الجراح، عن إسرائيل، عن جابر، عن عامر، قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أهل الكوفة: إلى رأس العرب. 9364 - أخبرنا وكيع بن الجراح، عن قيس، عن شمر بن عطية، عن شيخ من بني عامر قال: قال عمر بن الخطاب, وذكر أهل الكوفة: رمح الله, وكنز الإيمان, وجمجمة العرب يجزون ثغورهم, ويمدون الأمصار. 9365 - أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا سفيان، عن الأعمش، عن شمر بن عطية، عن عمر بن الخطاب، قال: العراق بها كنز الإيمان, وهم رمح الله, يجزون ثغورهم, ويمدون الأمصار. 9366 - أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، عن علي، قال: الكوفة جمجمة الإسلام، وكنز الإيمان، وسيف الله ورمحه, يضعه حيث يشاء، وايم الله لينصرن الله بأهلها في مشارق الأرض ومغاربها كما انتصر بالحجاز. 9367 - أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا شريك، عن عمار الدهني، عن سالم، عن سلمان، قال: الكوفة قبة الإسلام، وأهل الإسلام. 9368 - أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا موسى بن قيس الحضرمي، عن سلمة بن كهيل، عن سلمان، قال: ما يدفع عن أرض بعد أخبية مع محمد صلى الله عليه وسلم ما يدفع عن الكوفة, ولا يريدها أحد خاربا إلا أهلكه الله، ولتصيرن يوما وما من مؤمن إلا بها, أو يصير هواه بها. 9369 - أخبرنا وكيع بن الجراح، عن مسعر، عن الركين الفزاري، عن أبيه، قال: قال حذيفة: ما من أخبية بعد أخبية كانت مع النبي صلى الله عليه وسلم ببدر, يدفع عنها ما يدفع عن هذه, يعني الكوفة. 9370 - أخبرنا أبو معاوية، وعبد الله بن نمير، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن سالم، عن حذيفة، أنه قال: ما يدفع الله عن أخبية على وجه الأرض ما يدفع عن أخبية بالكوفة, ليس أخبية كانت مع محمد صلى الله عليه وسلم. 9371 - أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن سماك، عن مغيث البكري، عن حذيفة، قال: والله ما يدفع عن أهل قرية ما يدفع عن هذه - يعني الكوفة - إلا أصحاب محمد الذين اتبعوه.

Bagian V08/P129–V08/P131

9372 - أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي، قال: حدثنا يوسف بن صهيب، عن موسى بن أبي المختار، عن بلال، رجل من بني عبس, قال: قال حذيفة: ما أخبية بعد أخبية كانت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ببدر, يدفع عنهم ما يدفع عن أهل هذه الأخبية, ولا يريدهم قوم بسوء, إلا أتاهم ما يشغلهم عنهم. 9373 - أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن أبي صادق، قال: قال عبد الله: إني لأعلم أول أهل أبيات يقرعهم الدجال، قالوا: من يا أبا عبد الرحمن؟ قال: أنتم يا أهل الكوفة. 9374 - أخبرنا سفيان بن عيينة، عن بيان، عن الشعبي، قال: قال قرظة بن كعب الأنصاري: أردنا الكوفة, فشيعنا عمر إلى صرار, فتوضأ, فغسل مرتين، وقال: تدرون لم شيعتكم؟ فقلنا: نعم, نحن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إنكم تأتون أهل قرية لهم دوي بالقرآن كدوي النحل, فلا تصدوهم بالأحاديث فتشغلوهم، جردوا القرآن, وأقلوا الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، امضوا وأنا شريككم. 9375 - أخبرنا سليمان بن داود الطيالسي، قال: أخبرنا شعبة، عن سلمة بن كهيل، سمعه من حبة العرني يقول: كتب عمر بن الخطاب إلى أهل الكوفة: يا أهل الكوفة, أنتم رأس العرب وجمجمتها، وسهمي الذي أرمي به إن أتاني شيء من هاهنا وهاهنا، قد بعثت إليكم بعبد الله, وخرت لكم، وآثرتكم به على نفسي. 9376 - أخبرنا وهب بن جرير بن حازم، ويحيى بن عباد، قالا: أخبرنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن حارثة بن المضرب، قال: قرأت كتاب عمر بن الخطاب إلى أهل الكوفة: أما بعد, فإني بعثت إليكم عمارا أميرا، وعبد الله معلما ووزيرا, وهما من النجباء من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم, فاسمعوا لهما, واقتدوا بهما، وإني قد آثرتكم بعبد الله على نفسي إثرة. 9377 - أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن حارثة، قال: قرئ علينا كتاب عمر: إني قد بعثت إليكم عمار بن ياسر أميرا، وعبد الله بن مسعود معلما ووزيرا، وإنهما من النجباء من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم, من أصحاب بدر، وقد جعلت عبد الله بن مسعود على بيت مالكم، فتعلموا منهما واقتدوا بهما, وقد آثرتكم بعبد الله بن مسعود على نفسي. قال حارثة: وبعث حذيفة على المدائن, ورزقهم جميعا شاة لعمار نصفها, ولابن مسعود ربع, ولحذيفة ربع. 9378 - أخبرنا وكيع بن الجراح، والفضل بن دكين، وقبيصة بن عقبة، قالوا: حدثنا سفيان, عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مضرب، قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أهل الكوفة، قال وكيع في حديثه: فقرئ علينا كتاب عمر: أما بعد، فإني قد بعثت إليكم عمار بن ياسر أميرا, وابن مسعود، قال وكيع: معلما ووزيرا. وقال أبو نعيم, وقبيصة: مؤدبا ووزيرا، وهما من النجباء من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم, من أهل بدر، فاقتدوا بهما, واسمعوا من قولهما, وقد آثرتكم بعبد الله على نفسي. زاد وكيع: وقد جعلت ابن مسعود على بيت مالكم، وبعثت عثمان بن حنيف على السواد، ورزقتهم كل يوم شاة, فأجعل شطرها وبطنها لعمار بن ياسر، والشطر الباقي بين هؤلاء. 9379 - أخبرنا قبيصة بن عقبة، قال: حدثنا سفيان، عن الأجلح، أو غيره، عن عبد الله بن أبي الهذيل، أن عمر رزق عمارا, وعبد الله بن مسعود, وعثمان بن حنيف شاة، لعمار شطرها وبطنها، ولعبد الله ربعها، ولعثمان ربعها، كل يوم. 9380 - أخبرنا عفان بن مسلم، وموسى بن إسماعيل، قالا: حدثنا وهيب، عن داود، عن عامر، أن مهاجر عبد الله بن مسعود كان بحمص, فحدره عمر إلى الكوفة, وكتب إليهم: إني والله الذي لا إله إلا هو آثرتكم به على نفسي, فخذوا عنه. 9381 - أخبرنا قبيصة بن عقبة، قال: حدثنا سفيان، عن أبي حمزة، عن إبراهيم، عن علقمة، قال: سمعت عمر يقول: آثرت أهل الكوفة بعبد الله على نفسي.

Bagian V08/P131–V08/P133

9382 - أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي، عن جويبر، عن الضحاك، قال: قال عمر: لقد آثرت أهل الكوفة بابن أم عبد على نفسي, إنه من أطولنا فوقا، كنيف ملئ علما. 9383 - أخبرنا معن بن عيسى، قال: حدثنا معاوية بن صالح، عن أسد بن وداعة، أن عمر بن الخطاب ذكر ابن مسعود, فقال: كنيف ملئ علما, آثرت به أهل القادسية. 9384 - أخبرنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش، عن مالك بن الحارث، عن أبي خالد، رجل من أصحاب عمر, قال: وفدنا إلى عمر, فأجازنا, ففضل أهل الشام علينا في الجائزة، فقلنا: يا أمير المؤمنين, أتفضل أهل الشام علينا؟ فقال: يا أهل الكوفة, أجزعتم أن فضلت أهل الشام عليكم لبعد شقتهم؟ لقد آثرتكم بابن أم عبد. 9385 - أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: حدثنا الحسن بن صالح، عن عبيدة، عن إبراهيم، قال: هبط الكوفة ثلاثمئة من أصحاب الشجرة، وسبعون من أهل بدر, لا نعلم أحدا منهم قصر ولا صلى الركعتين اللتين قبل المغرب. 9386 - أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن عثمان بن المغيرة، قال: كنت جالسا مع سالم, فأتته امرأة لتستفتيه، فحدثتنا, فقالت: إن رأس عائشة في حجري أفليها, فقالت: ما من مسجد أحب إلي أن أكون قد صليت فيه أربع ركعات من مسجد الكوفة. 9387 - أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن خيثمة, عن عبد الله بن عمرو، قال: ما من يوم إلا ينزل في فراتكم هذا مثاقيل من بركة الجنة. 9388 - أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا إسرائيل، عن عمار الدهني، عن سالم بن أبي الجعد، عن عبد الله بن عمرو، قال: إن أسعد الناس بالمهدي أهل الكوفة. 9389 - أخبرنا الفضل بن دكين، وإسحاق بن يوسف الأزرق، عن مالك بن مغول، عن القاسم، قال: قال علي: أصحاب عبد الله سرج هذه القرية. 9390 - أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا مالك بن مغول، عن زبيد، عن سعيد بن جبير، قال: كان أصحاب عبد الله سرج هذه القرية. 9391 - أخبرنا شهاب بن عباد العبدي، قال: حدثنا إبراهيم بن حميد الرواسي، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عامر، قال: ما كان أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أفقه من صاحبنا عبد الله, يعني ابن مسعود. 9392 - قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن مغيرة، قال: كان أصدق الناس عند الناس على علي أصحاب عبد الله. 9393 - أخبرنا قبيصة بن عقبة، عن سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، قال: كان فينا ستون شيخا من أصحاب عبد الله. 9394 - أخبرنا قبيصة، عن سفيان، عن العلاء بن المسيب، عن أبي يعلى، قال: كان في بني ثور ثلاثون رجلا, ما فيهم رجل دون الربيع بن خثيم. 9395 - أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق، وقبيصة بن عقبة، قالا: حدثنا سفيان الثوري، عن منصور، عن إبراهيم، قال: كان أصحاب عبد الله الذين يقرؤون ويفتون ستة: علقمة, والأسود, ومسروق, وعبيدة, والحارث بن قيس, وعمرو بن شرحبيل. 9396 - أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن أيوب، عن محمد، قال: كان أصحاب عبد الله بن مسعود خمسة, فمنهم من يقدم عبيدة, ومنهم من يقدم علقمة، ولا يختلفون أن شريحا آخرهم. قيل لحماد: عدهم, قال: عبيدة, وعلقمة, ومسروق, والهمداني, وشريح. قال حماد: لا أدري بدأ بالهمداني, أو شريح. 9397 - أخبرنا روح بن عبادة، عن هشام، عن محمد، قال: كان أصحاب عبد الله بن مسعود الذين حفظوا حديثه خمسة, كانوا كلهم يجعلون شريحا آخرهم، قال: وكان بعضهم يبدأ بالحارث, ثم عبيدة، وبعضهم بعبيدة، ثم الحارث، ثم علقمة، ثم مسروق . 9398 - أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا عبد الجبار بن عباس، عن أبيه، قال: جالست عطاء، فجعلت أسائله, فقال لي: ممن أنت؟ فقلت: من أهل الكوفة, فقال عطاء: ما يأتينا العلم إلا من عندكم.

Bagian V08/P133–V08/P135

9399 - أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، قال: حدثنا سفيان، عن عمارة بن القعقاع، قال: سمعت ابن شبرمة ، قال: ما رأيت حيا أكثر متعبدا فقيها من بني ثور. 9400 - أخبرنا عارم بن الفضل، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن ابن عون، عن محمد، قال: ما رأيت قوما سود الرؤوس أعلم من قوم خلفتهم بالكوفة من قوم فيهم جرأة. 9401 - قال محمد بن سعد: أخبرت عن سفيان بن عيينة، قال: قال رجل للحسن: يا أبا سعيد, أهل البصرة, أو أهل الكوفة؟ قال: كان عمر يبدأ بأهل الكوفة, وبها بيوتات العرب كلها، وليست بالبصرة. 9402 - قال ابن سعد: أخبرت عن ابن إدريس، عن مالك بن مغول، قال: قال الشعبي: ما دخلها أحد من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أنفع علما, ولا أفقه صاحبا منه, يعني ابن مسعود. 9403 - قال محمد بن سعد: وقال سفيان بن عيينة: قال الشعبي: ما رأيت أحدا كان أعظم حلما ولا أكثر علما, ولا أكف عن الدماء من أصحاب عبد الله, إلا ما كان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. 9404 - قال محمد بن سعد: وقال سفيان بن عيينة، عن مسعر، قلت لحبيب بن أبي ثابت: هؤلاء أعلم أم أولئك؟ قال: أولئك. 2649 - علي بن أبي طالب ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي، ويكنى: أبا الحسن. وأمه فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف بن قصي، وقد شهد بدرا، ثم نزل الكوفة في الرحبة التي يقال لها: رحبة علي, في أخصاص كانت فيها, ولم ينزل القصر الذي كانت تنزله الولاة قبله، فقتل رحمه الله صبيحة ليلة الجمعة, لسبع عشرة ليلة خلت من شهر رمضان, سنة أربعين، وهو ابن ثلاث وستين سنة، ودفن بالكوفة, عند مسجد الجماعة في قصر الإمارة, والذي ولي قتله عبد الرحمن بن ملجم المرادي، وكان خارجيا, لعنة الله عليه وعلى والديه, وقد روى علي رضي الله عنه عن أبي بكر الصديق رحمه الله, وقد كتبنا خبره فيمن شهد بدرا. 2650 - سعد بن أبي وقاص واسمه: مالك بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب. ويكنى: أبا إسحاق. وأمه حمنة بنت سفيان بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي, وقد شهد بدرا، وهو الذي افتتح القادسية, ونزل الكوفة, وخطها خططا لقبائل العرب، وابتنى بها دارا, ووليها لعمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان, ثم عزل عنها، ووليها بعده: الوليد بن عقبة بن أبي معيط، ورجع سعد إلى المدينة, فمات في قصره بالعقيق, على عشرة أميال من المدينة, فحمل إلى المدينة على رقاب الرجال, فدفن بالبقيع، وذلك سنة خمس وخمسين، وصلى عليه مروان بن الحكم، وهو يومئذ والي المدينة لمعاوية، وكان سعد يوم مات ابن بضع وسبعين سنة، وكان قد ذهب بصره. هكذا قال محمد بن عمر في وقت وفاته, وقال غيره: توفي سنة خمسين, وقد كتبنا خبره فيمن شهد بدرا. 2651 - سعيد بن زيد ابن عمرو بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب، ويكنى: أبا الأعور. وأمه فاطمة ابنة بعجة بن أمية بن خويلد بن خالد بن المعمور بن حيان بن غنم بن مليح, من خزاعة, وقد شهد بدرا, وقد كان بالكوفة ونزلها, ثم رجع إلى المدينة, وتوفي بالعقيق, فحمل على رقاب الرجال، فدفن بالمدينة, ونزل في حفرته سعد بن أبي وقاص، وابن عمر, وذلك في سنة خمسين، وهو يومئذ ابن بضع وسبعين سنة. هكذا قال محمد بن عمر في وقت وفاته، وقال غيره: بل مات بالكوفة, في خلافة معاوية، وصلى عليه المغيرة بن شعبة، وهو يومئذ والي الكوفة لمعاوية، وقد كتبنا خبره فيمن شهد بدرا. 2652 - عبد الله بن مسعود

Bagian V08/P135–V08/P139

الهذلي, حليف بني زهرة بن كلاب، ويكنى: أبا عبد الرحمن, شهد بدرا، وكان مهاجره بحمص، فحدره عمر بن الخطاب إلى الكوفة, وكتب إلى أهل الكوفة: إني بعثت إليكم بعبد الله بن مسعود معلما ووزيرا, وآثرتكم به على نفسي، فخذوا عنه, فقدم الكوفة ونزلها, وابتنى بها دارا إلى جانب المسجد, ثم قدم [المدينة] في خلافة عثمان بن عفان, فمات بها, فدفن بالبقيع, سنة اثنتين وثلاثين، وهو ابن بضع وستين سنة, وقد كتبنا خبره فيمن شهد بدرا. 2653 - عمار بن ياسر من عنس, من اليمن، وهو حليف لبني مخزوم، ويكنى: أبا اليقظان. نزل الكوفة، ولم يزل مع علي بن أبي طالب يشهد معه مشاهده، وقتل بصفين, سنة سبع وثلاثين, ودفن هناك، وهو ابن ثلاث وتسعين سنة, وقد شهد بدرا، وقد كتبنا خبره فيمن شهد بدرا. 2654 - خباب بن الأرت مولى لأم أنمار, ابنة سباع بن عبد العزى الخزاعية، حلفاء بني زهرة بن كلاب، ويكنى خباب: أبا عبد الله، وقد شهد بدرا. قال محمد بن سعد: سمعت من يذكر أنه رجل من العرب، من بني سعد بن زيد مناة بن تميم، وكان أصابه سباء, فاشترته أم أنمار, فأعتقته ونزل الكوفة، وابتنى بها دارا في جهار سوج خنيس، وتوفي بها منصرف علي رضي الله عنه من صفين, سنة سبع وثلاثين، فصلى عليه علي, ودفنه بظهر الكوفة، وكان يوم مات ابن ثلاث وسبعين سنة, وقد كتبنا خبره فيمن شهد بدرا. 2655 - سهل بن حنيف ابن واهب بن عكيم، من بني حنش بن عوف بن عمرو بن عوف، من الأوس، ويكنى: أبا عدي، شهد بدرا، وكان علي بن أبي طالب رضي الله عنه حين خرج من المدينة ولاه المدينة, ثم كتب إليه أن يلحق به، فلحق به, ولم يزل معه, وشهد معه صفين، ثم رجع إلى الكوفة, فلم يزل بها حتى مات, سنة ثمان وثلاثين, وصلى عليه علي بن أبي طالب, وكبر عليه ستا, وقال: إنه من أهل بدر، وقد كتبنا خبره فيمن شهد بدرا. 2656 - حذيفة بن اليمان وهو حسيل بن جابر, من بني عبس، حلفاء بني عبد الأشهل، ويكنى أبا عبد الله, شهد أحدا وما بعد ذلك من المشاهد، وتوفي بالمدائن, سنة ست وثلاثين، وقد كان جاءه نعي عثمان بها، وقد كان نزل الكوفة والمدائن، وله عقب بالمدائن، وقد كتبنا خبره فيمن شهد أحدا. 2657 - أبو قتادة بن ربعي الأنصاري, ثم أحد بني سلمة من الخزرج, شهد أحدا، واسمه فيما قال محمد بن إسحاق: الحارث بن ربعي. وقال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري، ومحمد بن عمر: اسمه: النعمان بن ربعي، وقال غيرهما: عمرو بن ربعي، وكان قد نزل الكوفة ومات بها، وعلي بها، وهو صلى عليه، وأما محمد بن عمر, فأنكر ذلك، وقال: حدثني يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة, أن أبا قتادة توفي بالمدينة, سنة أربع وخمسين، وهو ابن سبعين سنة. 2658 - أبو مسعود الأنصاري واسمه: عقبة بن عمرو، من بني خدارة بن عوف بن الحارث بن الخزرج, شهد ليلة العقبة وهو صغير، ولم يشهد بدرا, وشهد أحدا، ونزل الكوفة، فلما خرج علي إلى صفين, استخلفه على الكوفة, ثم عزله عنها, فرجع أبو مسعود إلى المدينة, فمات بها, في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان، وقد انقرض عقبه, فلم يبق منهم أحد. 2659 - أبو موسى الأشعري من مذحج، واسمه: عبد الله بن قيس. قال محمد بن سعد: سمعت من يذكر أنه أسلم بمكة, وهاجر إلى أرض الحبشة، وأول مشاهده خيبر، ولاه عمر بن الخطاب البصرة, ثم عزله عنها, فنزل الكوفة وابتنى بها دارا, وله بها عقب, واستعمله عثمان بن عفان على الكوفة فقتل عثمان، وأبو موسى عليها، ثم قدم علي الكوفة, فلم يزل أبو موسى معه، وهو أحد الحكمين، ومات بالكوفة, سنة اثنتين وأربعين، وأما محمد بن عمر, فأخبرنا عن خالد بن إلياس، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي جهم، قال: ليس أبو موسى من مهاجرة الحبشة, ومات سنة اثنتين وخمسين.

Pertanyaan