Gazâlî — Mukâşefetü'l-Kulûb (Kalplerin Keşfi)
فقال ما هذه الاجزية ما هذه إلا جزية ما هذءإلا أخت الجزية انطلقا حتى تفرغا ثم تعودا إلى » فانظلقا نحو السليمى فسيع بهما فقام إلى خيار أسنان أبله فعزلها للصدقة ثم استقبلهما بهما فلما رأياها قالا لا يجب عليك ذلك وما نريد أن نآخذ هذا منك قال يلى خذاها نفسى بها طيبة وإنما هى لتأخذاها فلما فرغا من صدقاتهما رجعاحتى مرا بثعلبة فسآلاء الصدقة فقال أرياتى كتابكما فنظر فيه ؛ فقال هذء أخت الجزية انطلقا حتى أرى رأبى , فانطلقا حتى أنيا النبى عل فلما رآهما قال يا ويح ثعلية أخبراه ١ب وتولوا وهم مُعْرِسُود حك قاغتبهم 1 4ه : كَانُوايُكَيُون 2174 وعند رسول الله 6 دجل من أقارب تعلبة فسمع ما أنزل الله فبه فخرج حتى أنى ثعلبة ٠ فقال لا أم لك يا ثعلية قد أنزل الله فيك كذا وكذا فخرج ثعلبة حتى أنى البى عله فسأله أن يقيل منه صدقته . فقال إن الله منعنى أن أقبل منك صدقتك فجعل يحثو النراب على رأسه فقال له رسول الله لك : هذا عملك أمرتك فلم تطعنى فلما أبى أن يقبل مته شيثا زجع إلى منزله فلما قبض رسول الله قله جاء بها الى أبى بكر الصديق رضى الله عنه فأبى أ< يفبلها منه ؛ وجاء بهاإلى عمر بن الخنطاب رضى الله عنه فأبى أن يقيلها منه ٠ وتوفى ثعلبة بعد خلافة عثمان . وقد روى عن جرير عن ليث قال صحب رجل عيسى ابن مريم عليه السلام فقال أكون معك وأصحبك قانطلقا فانتهيا إلى شط نهر فجلسا يتغديان ومعهما ثلاثة أرغفة فاكلا رغيفين جب آية(907-08) سورة النوبة , عد عن مكاشنة القلوب وبقى رغيف ثالث ٠ فقال عيسى-عليه السلام إلى النهر فشرب ثم رجع فلم يجد الرغيف تقال اللرجل من أخذ الرغيف فقال لا أدرى » قال نانطلق ومعه صاحبه فرأى ظبية ومعها خشفان لها . قال فدعا أحدهما فأناء فذبحه فاشتوى مته فأكل هو وذاك الرجل » ثم قال للخشف قم يإذن الله فققام فذَهتٍ > فقال للرجل أسألك الى أراك هذه الآبة من أخذ الرغيف فقال لا أدرى ثم اتتهيا إلى وادى ماء فأخذ عيسى بيد الرجل قمشيا على الماء جاوزاء » قال له أسألك بالذى آراك هذه الآية من أخط الرغيف ٠ فقال لا أدرى فائتهيا إلى مفازة فجلسا تأخط عيسى عليه السلام يجمع ترابا وكثيبا ثم قال كن ذهبا بإذن الله تعالى فصار ذهبا فقسمه ثلاثة أثلاث » ثم قال ثلث لى وثلث لك وثلث لمن أخذ الرغيف ٠ فقال أنا الذى أخذت الرغيف » فقال كله لك وفارقه مفيسى عليه السلام» فاتتهى إليه رجلان فى المفازة ومعه المال فأردا أن يأخذاء منه ويقتلاه » فقال هو بيننا أثلانا فابعثوا أحدكم إلى القرية حتى يشترى لنا طعاما تأكله ؛ قال فبعثوا أحدهم ؛ فقال الذى بعث لأى شىء أقاسم هؤلاء هذا امال لكنى أضع فى هذا الطغام سما فأقتلهما وآخت المال وحدى » قال ففعل وقال ذاك الرجل لأى شىء نجعل لهذا ثلث المال ولكن إذا رجع قتلناه واقتسمنا المال بينناء قال فلما رجع إليهما قتلاه وأكلا الطمام فماتا قبقى ذلك فى المفازة وأولئك الثلاثة عنده قتلى » فمر بهم عيسى_عليه السلام_على تلك فقال لأصحابه هذه الدنيا فاحذروها . وحكى أن ذا القرنين أنى على أمة من الم ليس بأبديهم شىء مما يستمتع به الناس من دنياهم قد احتغروا قبورا فإذا أصبحوا تعهدوا تلك الفبور وكنسوها وصلوا عندها ورعوا البقل كما ترعى . قبض لهم فى ذلك معايش من نيات الأرض » وأرسل ذو القرنين إلى ملكهم فقال له أجب ذا القرنين فقال مالى إليه حاجة فإن كان له حاجة.
: فقال ذو القرنين صدق فأقبل إليه أتينى فأييت فها أنا قد جثت ٠ فقال لو كان لى إليك حاجة لأتيتك فقال له ذو القرنين مالى أراكم على حالة لم أر أحدا من الأم عليها » قال وماذاك قال ليس لكم دنيا ولا شىء أفلا أتخنتم الذهب والفضة فاست ببهما قال إنما كرهناهما لآن أحدا لم يعط منهما شيئا إلاتاقت نفسه ودعته إلى ما هو أفضل منه ؛ فقال ما بالكم قد احتفرثم قبورا فإذا أصبحتم تعهدتموها فكنستموها وصليتم عندها » قال أردنا إذا نظرنا إليها وأملنا الدنيا منعتنا قبورنا من الأمل ء قال وأراكم لاطعام لكم إلا البقل من الأرض أفلا اتخذتم البهائم من الأنعام فاحتلبتموها وركبتموها فاستمتعتم بها ؛ قال كرهنا أن نجعل بطوننا قبورا لها ورأينا فى نبات الأرض بلاغا وإنما يكفى ابن آدم أدنى العيش من الطعام وأى ما جاوز الحنك من الطعام لم جد له مكاشنة القلوب مسب 115 طعما كائنا ما كان من الطعام » ثم بسط ملك تلك الأرض يده خلف ذى القرنين فتناول جمجمة فقال ياذا القرنين أتدرى من هذا قال لا ومن هو قال ملك من ملوك الأرض أعطاه الله سلطانا على أهل الأرض فغشم وظلم وعتا فلما رأى الله سبحانه قلك منه حسمه بالموت فصار كالحجر الملقى وقد أحصى الله عليه عمله حتى يجزيه فى آخرته » ثم ثناول جمجمة أخرى بالية فقال ياذا القر: ن هل تدرى من هذا قال لا أدرى ومن هو قال هذا ملك ملكه الله بعده قد كان يرى ما يصنع الذى قبله بالناس من الغشم والظلم والتجبر فتواضع وخخشع لله عز وجل وأمر بالعدل فى أهل ملكته فصار كما ترى قد أحصى الله عليه عمله حتى يجزيه يه فى آخرته ٠ ثم أهوى إلى جمجمة. ذى القرنين فقال هذه الممجمة قد كانت كهذين فانظر يا ذا القرنين ما أنت صانع فقا له ذو القرنين هل لك فى صحبتى فأتخذك أخما ووزيرا وشريكا فيما آناتى الله من هذا المال » قال ما أصلح أنا وأنت فى مكان ولا أن نكون جميعا ؛ قال ذر القرنين . ولم . قال من أجل أن الناس كلهم لك عدو ولى صديق » قال ولم . قال يعادونك لما فى يديك من املك والمال ولا أجد أحدا يعَادينى الرفضى لذلك ولماعندى مسن الحاجة وقلة الشىء قال فاقصرف عنه ذو القرنين متعجبا منه ومتعظا به . 2 وما أحسن قول القائل : يامنتمتع بالدنياوزينتها ه نفسكفيماليستدركه # تقوللله ماذاحينتلقاه ولاتتام عن اللذات عسيناه وقول آخر : عتبت على الدنيا لرفعة تجاهل 0# وتأخير ذى فضل فقلت خذ العذرا ينوالجهل أبنائى لهذا رقعتهم وأهل التقى أبناء ضرتى الأخرى وقول محمود الباهلى : آلا إنهالدنياعلىالمرءفتنة »»ه علىكل حالأقيلتأوتولت فإن أقبلت فاستقبل الشكر دائما # ومهماتولت فاصطبر وتثبت مكاشنة القلوب فى فضل الصدقة قال يلل : من تصدق بعدل ترة من كسب طيب ولا يقبل الله إلا طيبا فإن الله يقبلها يميه أى ملبسة ينه ويركتهثم بريه لصاحها كما ندجي سو اج أحد وتصديق ذلك فى كتاب الله تعالى أن الله هو يبل الوبة عَنْ عبّاده ويَآخْد قات > 017 ق يمحن اله ْنَا ورب ال سدقت 00 ما نقصت صدقة من مال ومازاد الله عبداً بعفر إلا عزأ وماتواضع أحد لله إلا رفعه الله عزٍ وجل . وفى رواية للطبرانى ما نقصت صدقة من مال وما مد عبد يده لصدقة إلا ألقيت فى يد الله أى إلا قيلها الله تعالى ورضى بها قبل أن تفع فى يد السائل » وما فتح عبد باب مشسعلة له هنها غنى إلا فتح الل ل باب فقر يقول العبد مالى مالى وإثا له من ماله ثلاث مسا أكل فأفنى ؛ أو لسن فأبلى , أو أعطئ فاقتنى » وما سوى ذلك فهو ذاهب وتاركه لئاس .
ا وفى الخبر ما منكم من أحد ألا سيكلمه الله ليس بينه وبيته ترجمان فينظر أيمن منه فلا مرق إلاما قدم » وينظر أشام منه فلا يرئ إلاما قدم » وينظر يين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجههه فاتقوا النار ولو بشق ثمرة . وقال عله : 3 الصدقة تطفى الخطيئة كما يطفى الماء النار» 99 , ياكعب بن عجرة إنه لا يدخل الجنة لحم ودم نبتتا على سحت النار أولى به . يا كعب بن عجرة الناس غاديان فغاد فى فكاك نفسه فمعتقها وغاد فموبقها يا كعب بن عجرة الصلاة قربات والصوم جنة والصدقة تطفى الخطيعة كما يذهب الجليد على الصفا . وفى رواية كما يطفى الما الثار . إن الصدقة لتطفى غضب الرب وتدفع ميتة السوء . وفى رواية أن الله ليدرأ أى يدقع بالصدقة سبعين بابا من ميتة السوء . وفى الحديث كل امرىء فى ظل صدقته حتى يقضبى بين الناس . وقيل يا سول الله أى الصدقة أنضل » قال جهدالمقل وابدأئمن تعود ء وقال لك سبق درهم ماثة آلف درهم فقال كيف ذلك يارسول الله فقال رجل له مال كثير أخذ من عرضه أى جاني مائة ألف درهم وتصدق بها ورجل ليس له إلا درهمان فأخذ أحدهما فتصدق به وقال #6 لاترد سائلك ولو بظلف هو للبقر والغنم بمنزلة الحافر للفرس ٠ سبعة يظلهم الله يوم لا ظل إلا ظله إلى أن قال رجل تصدق بصدقه فأخفاها حتى لا تعلم آية 1١40 ) سورة التوية آية سورة البقرة . (حسن ) الترملي ( 2714 مكاشفة التلوب ث0 شماله ما تنفق يمينه ٠ صنائع المعروف تفى مصارع السوء وصدقة السر تطفى غضب الرب وَضَلة الرحم تزيد فى العمر . وى رواية للطبرائى : صنائع المعروف تفى مصارع السوء والصدقة خفيا تطفى ضيب" الرب وصلة الرحم تزيد فى العمر وكل معروف صدقة وأهل المعروف فى الدنيا هم أهل امغروق فى الآخرة » وأهل المنكر فى الدنيا هم أهل المذكر فى الآخرة وأول من يدخل الجنة أهل المعروف . وفي أخرى له ولأجمد ما فى الصدقة يا رسول الله أضعاف مضاعفة وعند الله المزيد » لم قرأ. 8 من ذا الذى يُفرض الله قرا حَسنا يباعقه له أعان كير 6074 فيل يارسول الله أى المدقة أفضل : ا قرأ : ظ إت نْدُوا الصُدقات فنعمًا هى وإن أيمبا مسلم كسا مسلما ثوبا على عرى كساء الله تعالى من خضر المنة » وآيما مسلم أطعم مسلما على جوع أطعمه الله من ثمار الجنة وأيما مسلم سقى مسلما على ظمآ سقاه الله تعالى من الرحيق لللختوم . الصدقة على المسكين صدقة وعلى ذى الرحم اثنتان مندقة وصلة. أى الصدقة أفضل قال على ذى الرحم الكاشح آى المفسمر لعداوتك فى كشحه أى خصره كناية عن باطنه . ومن منح منيحة لبن أى بأن أعطى لبونا من يأكل لبنهاثم بردها أو ورق أى أقرض دراهم أو هدى رفاقا أى إلى الطريق كان له مثل عتق رقبة . كل فرض صدقة وفى رواية عند جماعة رأيت ليلة أسرى على باب الجنة مكتويا الصدقة بعشر أمثالها والقرض عشر . ومن يسر على معسر يسر الله عليه فى الدينا والآخرة . أى الإسلام خير ؟ قال تطعم الطعام وتقفرئ السلام على من عرفت ومن لم تعرف . أنبئتى عن كل شىء فال كل شىء خخلق من الماء » فقلت أخبرنى بشىء إذا عملته دخلت المثة » قال أطعم الطعام وأفش السلام وصل الأرحام وصل بالليل والناس نيام تدتل الجنة بسلام . أعبدوا الرحمن وأطعموا الطعام وأفشوا السلام تدخلوا الجنة بسلام . ومن موجبات الرحمة إطعام المسلم المسكين . من أطعم أخحاه حتى يشبعه وسقاه من الماء حتى يرويه باعده الله من النار يسبع خنادق ما بين كل خندقين مسيرة دمسمائة عام .
إن الله عز وجل يقول يوم القيامة يا ابن آدم مرضت فلم تعدنى قال كيف أعودك وأنت رب العالمين ٠ قال علمت أن عبدى فلان مرغى فلم تعده أما (1آية 7460 ) سورة آي 191 )سورة البقرة . 56 'مكاشفة القلوب علمت أنك لوعدته لوجدننى عنده يا ابن آدم فلم تطعمنى , قال يا رب وكيف أطعمك وأنت رب العالمين قال أما علمت أنه أستطعمك عبدى فلان فلم تطعمه أما علمت أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندى ٠ يا ابن آدم استسقيتك فلم تسقنى » قال يارب وكيف أسقيك وأنت رب العالمين » قال استسقاك عبدى فلان فلم تسقه أما علمت أنك لو سقيته لوجدت ذلك عندى . فى قضاء حاجة أخيه المسلم : قال تعالى ار وار > وقال لله من مشى فى عون أخيه ومتفعته فله ثواب المجاهدين فى سبيل الله . وقال رسول الله عله : إن الله خلقا خلقهم لقضاء حوائج الناس آلى على نفسه أن لا يعذبهم بالنار فإذا كان يوم القيامة وضعت لهم متابر من نور يحدثون الله تعائى والناس فى الحساب . وقال رسول الله لله من سعى لأخيه المسلم فى حاجة فقفضيت له أو الم تقض غفر الله ما ققدم من ذتبه وما تأخخر وكتب له براهتان : براءة من النار وبراءة من التفاق ٠ وعن أنس قال : قال رسول الله كله : من مشى فى حاجة أخيه المسلم كتب الله له بكل خطوة سبعين حسنة وكفر عنه سبعين سيثة فإن قضيت حاجته على يديه خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه فإن مات فى خلال ذلك دخخل الجنة بغير حساب » وعن ابن عباس رضى الله عنهما_ قال : قال رسول الله عله : من مشى مع أخيه امسلم فى حاجة فناصحه فيها جعل الله بينه وبين النار سبعة خنادق مابين الخندق والخندق كمابين السماء والأرض . وعن ابن عمر قال : قال رسول الله عله : إن لله عند أقوام نعما يقرها عندهم ما داموا فى حوائج الناس مالم يملوا فإذا ملو نقلها إلى غيرهم . وعن أبى هريرة رضى الله عنه قال : قال رول الله © : أتدرون ما يقول الأسد فى زئيره ٠ قالوا الله أعلم ٠ قال يقول اللهم لا تسلطنى على أحد من أهل المعروف . وعن على بن أبى طالب رضى الله عنه_يرفعه : إذا أراد أحدكم الحاجة الخدميس ٠ وليقرأ إذا خرج من منزله آخر سورة آل عمران » وآية الكرسى ٠ وإنا أنزا القدر : وأم الكتاب فإن فيها حوائج الدنيا والآخرة . وعن عبد الله بن الحسن رضى الله تعالى عنهم قال : أتيت باب عمر بن عبد العزيز فى حاجة ؛ فقال إذا كانت لك حاجة إلى فارسل مكاشنة القلوب همد رسولا أو اكتب لى كتابا فإنى لاستحى من الله أن يراك يبابى . وعن على بن أبى طالب رضىٍ الله عنه أنه قال والذى وسع سمعه الأصوات ما من أحد أودع قلبااسرورا إلا خلق الله تعالى من ذلك السرور لطفا ء فإذا نزلت به نائبة جرى إليها كالماء فى انحداره حتى يطردها عنه كما تطرد” غريية الإبل . وقال أيضا فوت الحاجة أهون من طلبها إلى غير أهلها ٠ وعنه أيضا قال لا تكثر على أخيك الحوائج فإن العجل إذا أفرط فى مص ثدى أمه نطحته . وما أحسن قول الشاعر : الاتقطعن عادة الإحسان عن أحد » مادمت تقدروالأيام تارات واذكر فضيلة صنع الله إذجعلت :»هه إليك لالك عند الئاس حاجات وقول آخر : أقض الحوائج مااستطم »ه توكزلهمأحيك فارج فلخغيرايمالفتى يومقضى قفي هالحوائج فى فضل الوضو قال رسول الله عي : من توضأ فأجسن الوضوء وصلى ركعتين لم يحدث نفسه فيهما بشى من الدنيا خرج من ذنوبة كيوم ولدته أمه . وفى لفظ آخر ولم يسه فيهما غفر ما تقدم من ذنيه .
وقال لله أيضا : ألا أنبشكم بجا يكفر الله به الخطايا ويرفع الدرجات [سباغ الوضوء على المكاره ؛ ونقل الأقذام إلى المساجد » واننظار الصلاة بعد الصلاة :"فذلكم الرباط ثلاث مرات . وتوضأ لله مرة مرة وقال هذا وضوء لا يقبل الله الصلاة إلا به » وتوضا مرتين مرتين وقال من توضأ مرتين مرتين ٠ آناه الله أجره مرتين ٠ وتوضا ثلاثا ثلاثا وقال هذا وضوتنى ووضوء الأنبياء من قبلى ووضوء خليل الرحمن إبراهوم عليه السلام ٠ وقال لله من ذكر الله عند وضونه طهر الله جسده كله » ومن لم يذكر الله لم يطهر منه إلا. ما أصاب الماء : وقال عله : « من توضا على طهر كتب الله له به عشر حسنات 6 217 . وقال عله الوضوء على الوضوء نور على نور » 217. وهذا كله حث على تجديد الوضوء . وقال- عليه الصلاة والسلام : إذا توضأً العيد المسلم فتمضمض خرجت الخطايا من فمه فإذا استتثر حرجت (1( ضعيف ) ابن ماجة ( 611) ٠ والترمذي 84 ): وضعيف الجامع 80510 ) موضوع ) القرائد للجموعة ( 011 وال : قال المراقي في «تتتميج الإحيء لم أقف عليه سس 186 تسسات الخطايا من أنفه » فإذا غسل وجهه خرجت الخطايا من وجهه حتى تخرج من تحت أشفار عينيه ٠ فإذا غسل يديه خرجت الخطايا من يديه حتى تخرج تحث أظفاره فإذا مسح برأسه حرجت الخطايا من رأسه وإذا غسل رجليه خسرجت الخطايا من رجليه حتى ترج من تحت أظفاررتجلي ثم كان مشيه إلى امسجد وصلاته نافلة له ٠ د07 ويروى أن الطاهر كالصائم وقال_عليه الصلاة والسلام من توضا فأحسن الوضو ثم رف طرقه إلى السماء فقال أشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له وأشهد أن محمناً عبئه ور وله فتححت له أبواب الجن الشمانية يدخل من آيها شاء» وقال عمر-رضى اللهعت - أن الوضوء الصالح يطرد عنك الشيطان . وققال سجاهد من استطاع أن لايبيت إلا طاهرا ذاكسرا مستغفرا فليقعل فإن الأرواح تبعث على ما قيضت عليه ٠ 3 ويروى أن عمر بن الخطاب_رضى الله تعالى عن وجه رجلا من أصحاب رسول الله تك من مصر لكسوة الكعبة : فنزل الرجل بعض أرض الشام إلى جاتب صومعة حبر من الأحبار ولع يكن حبر أعلم منه فأحب رسول عمر أن يلقاه يسمع منه علمه فأناه واستفتح باب داره فلم ييح له طويلا »ثم دخيل على الحبر فسأله ليسمع منه فأعجبه علمه فشكى إليه حبسه على بابه ء فقال له الخبر إذاكنارأيناك حين عدلت الينا على هيبة السلطان فتخوفداك » وإفا حبستاك على الباب الأن الله تعالى قال لموسى إذات سلطان فتوضا وأمر أهلك بالوضوء فإن من توضا كان فى أمان ما يتخوف فأغلقنا دونك الباب ختى توضأنا وتوضا جميع من فى الدار وصلينا فأمناك بلك ثم فتحنا لك الباب فى فضل الصلوات لماكانت الصلاة أفضل العبادات كررنا الحث علبها اقتداء يكتاب الله العزيز . قمما ورد فى فضلها زيادة على ما تقدم قوله يلك ما أعطى عبد عطاءً خير من أن يؤذن له فى ركعتين يصليهها ٠ بين ركعتين وبين ابخئة لاخثرت نة لأن 57 ف الجنة رضائى ٠ ويقال أن الله تعالى لما الركعتين على الجنة لأن فى الركعتين رضا الله تعالى وفى خلق سبع سموات حشاها باملائكة وتعبدهم بالصلاة لا بفترون ساعة فجعل لكل أهل سما رع » وأهل سماء قيام على أرجلهم إلى الصور ه وأهل سماء نوع من العبادة ٠ فأهل : اسجد » وأهل سماء مرخية الأجنحة من هيبته تعالى : وأهل عليين وأهل العرش وقوف يطوفون )١( سبق تخريجه » والمقيمين للصلوات قليل ؛ فأهل الغفلة . يوم تعرض على الله فتقبل أم ترد .
وردى عن النبى عله أنه قال : أن منكم من يصلى الصلاة فلايكتب له ن صلاته إلا ثلثها أ, ديعها أوخمسها أرسدسهاحتى ذكر عشرهايى أنه لايكب من صاب إلى صقل سه ودوى عن البى ل أنه قال من صلى ركمتين مقبلا على الل بقبله خرج من قنويه كيوم ولدته ه » وإنما عظم شأن صلاة العبد بإقبال العبد على الله فإذالم يقبل على صلاته ولها بحديّث التفس كأن ممنزلة من وقت إلى باب ملك معتذرا من خطيته وؤلته ٠ فلما وصل الى باب املك قام بين يديه وأقبل علي املك فجعل الواقف يلتفت يمينا وشمالا فلم يقض ا ملك حاجته وإنا يفيل الكلك عليه على قدر عنايته » فكذلك الصلاة إذا دخل العبد فيه ولها عنها لا تقبل منة . واعلم أن مثل الصلاة كمثل وليمة اتخذها ملك وهيأ فيه ألوانا من الاطعمة والأشربة لكل لون لذة وفى كل لون نة ودعا الثاش إليها » فكذلك الصلاة دعاهم الرب إليها وهيأ لهم فيها أفعالا مختلفة وأذكا, رعة فتعبدهم بها ليلذذهم بكل لون من العبودية فالأفعال كالأطعمة والأذكار كالأشربة . وقد قيل أن فى الصلاة اثنتى عشرة ألف خحصلة , ثم يتعاهد هذه الإثنتى عشرة ألف فى اثنتى عشرة خحصلة » فمن أراد أن يصلى فلابد أن يتعاهد هذء الإثنتى عشرة خصلة لتحم صلاته فستة قبل الدخول فى الصلاة و" فبها : أولها العلم لأن النبى مله قال : عمل قليل فى علم خير من عمل كثير فى جهل ٠ والثانى الوضوء لقوله 6 : صلاة إلا بطهور » والثالث اللباس لقوله تعالى : ا#خذوا زيتكم عند كل مسجد » ابكم عند كل صلاة : والرابع حفظ الوقت القوله عز وجل : ل إن المللاة كانت [منين كنابا مُوقُوتا 4 يعنى فرضا مؤقتا ؛ والخامس 97 شقبال القبلة لقوله عز وجل : « فول وجمهك شطر المُسْجد ارام وحيث ما كسم فووا وجُوهَكُم شفره 4 يعنى نحوه ٠» والسادس النية لقوله مله : إما الأعمال باليات ولكل امرىء مانوى والسابع التكبير اله غلله : تحريمها التكبير وتحليلها التسليم » وال القوله عز وجل : وقومرا لله قاتتين 4 يعنى صلوا قنائمين ٠ والتاسع الفاتمة لقوله تعالى : (فظريواما تسر ين يسيس 8 تيبي 2 معنو فون القرآن 4 ؛ والعاشر الركوع لقوله عز وجل : ظ واركمُوا 4 والحادى عشر السجود لقوله عمز وجل : ظ وَاسْجَدُوا » والثانى عشر القعود لقوله لله : إذا رفع الرجل رأسه من آخرالتتجدة وقعد قدر النشهد فقددتمت الصلاة. فإذا وجدث هذه الإثتاء ناج إلى الختم وهوالإخلاص لتم هذه الأشياء لآن الله تعالى قال : ف فَاعبد الله مُطْلصلمُالدين © . مت فأما العلم فعلى ثلاثة أوجه» أولها أن يعرف الفريضة من السنةاء والثانى أن يعرف ما فئ الوضوء من الفريضة والسنة أيضا فإن ذلك من تمام الصلاة » والشالث أن يعرف كيد الشيطان فيأخذ فى محاربته بالجهد : وأما الوضوء فتمامه فى ثلاثة أشياء » أولها أن تطهر قلبك من الغل والحسد والغش ٠ والثانى أن تطهر البدن من الذنوب ٠ والثالث أن تغسل الأعضاءغسلا سابغا بغير إسراف فى الماء . وأما اللباس فتمامه بشلاثة أشياء ٠ أولها أن يكون أصله من الحلال ٠ والشانى أن يكون طاهراً من النجاسات ٠ والثالث أن يكون موافقا للسنة ولا يكون لبسه على وجه الفخر والخيلاء . وأمااحفظ الوقت ففى ثلاثة أشياء » أولها يكون بصرك إلى الشمس والقمر والنجوم تتعاهد به حضور الوقت ٠ والشانى أن يكون سمعك مع الأذان » والثالث أن يكون قلبك متفكرا متعاهدا للوقت ٠ وأما استقبال القبلة فتمامه فى ثلاثة أشياء ء أولها أن تسنتقبل: بوجهك ٠ والثانى أن تقبل على الله بقلبك ٠ والثالث أن تكون خاشعا ذليلاً .
وأما النية فتمامها فى ثلاثة أشياء » أولهنا أن تعلم أى صلاة تصلى ٠ والثانى أن تعلم أنك تقوم بين يدى الله تعالى وهو يراك فتقوم بالهيبة » والثالث أن تعلم أنه يعلم ما فئ قبلك فتفرغ قلبك:من أشغال الدنيا . وأما التكبير فتمامه فى ثلاثة أشياء » أولها أن تكبر تكبيرا صحيحا جزما » والثانى أن ترفع بديك حذباء أذنيك ٠ والثالث أن يكون قلبك حاضراً فتكبر مع التعظيم . وأما تمام القيام ففى ثلاثة أشياء » أولها أن تمعل بصرك فى موضع سجودك ٠ والثانى أن تبعل قلبك إلى الله » والشالث أن لا تلتفت يمينا ولا شمالا . وأماتمام القراءة ففى ثلاثة أشياء ٠ أولها أن تق رأ فاتحة الكتاب قراءة يغير لحن ٠ والثائى أن تقرأ بالنفكر وتتعاهد معانيها , والثالث أن تعمل بما تقرأ : وأما ام الركوع ثلاثة أشياء ٠ أولها اتبسط ظهرك ولا تنكسه ولا ترفعه ٠ والثانى أن تضع يديك على ركبتيك وتفرج بين أصابعك ٠ والثالث أن تطمغن راكعا وتسبح التسبيحات مع التعظيم والوقار . وأما تمام السجود ففى ثلائة أشياء : أولها أن ضع يديك بحذاء أ: والثانى أن لا تبسط ذراعيك ٠ والغالث أن نيه وتسبح مع التعظيم . وأما تمام الجلوس ففى ثلاثة. أشياء ؛ أولها أن تقعد على رجلك اليسرى وتنصب اليمنى نصبا ٠ والثانى أن تتشهد بالتعظيم وتدعو لنفسك وللمؤمنين ؛ والثالث أن تسلم على التمام . وأما النمام السلام فأن يكون مع النية الصادقة من قليك إن سلامك على من كان عن يمينك من الحفظة والرجال والنساء » وكذلك عن يسارك ولا تجاوز بصرك عن منكبيك . وأما تمام الإاخلاص ففى ثلاثة أشياء » أولها أن تطلب مكاشفة القلوب. سس 191 سنب سسسب يسم بصلاتك رضا الله تعالى ولا تطلب رضا الناسٍء والشاتى أن ترى الشوفيق من الله تعالى : . والثالث أن تحفظها حتى تذهب بها يوم القيامة لان الله تعالى قال : لمن جاه بالْحسنة 4 ولم يقل من عمل بالحسئة . فى بان أهوال القيامة روى أن عائشة رضى الله عنها قالت : يا رسول الله هل يذكر الحبيب حييبه يوم القيامة ؟ قال أما عند ثلاث مواضع فلا عند اميزان حتى يعلم اما أن يخف وإما أ: » وعند تطاير الصحف إما أن يعطى كتابه ييميته وإما أن يعطاه بشماله وحين يخرج عنق من النار فينطوى عليهم » ويقول وكلت بشلاثة : وكلت ببن دعا مع الله إلها آخر ويكل جبار عنييد ويكل من لاا يؤمن بيوم الحساب فينطوى عليهم الصراط عليه كلاليب وحسك والناس يمرون عليه كالبرق الباطف وكالريح العاصف . . الحديث . وعن أبى هريرة رضى الله عنه. . قال : قال رسول الله ملل : لما فرغ الله تعالى من خلق السموات والأرض شحلق الصور فأعطاه إسرافيل فهو ؤاضعه على فيه شاخصا بصرء إلى العرش يتنظر متى يؤمر قال : قلت يا رسول الله وما الصور؟ قال قرن من نور + قلت يا رسول الله كيف اهوء قال عظيم الدارة والذى بعثنى بالحق نبيا لعظم دارته كعرض السماء والأرض ينفخ في ثلاث تفخاء خة ٠ ونفخة للصعق » ونفخة للبعث فتخرج الأرواح كأنها النحل قد ملات ما بين السماء والارض فتدخل فى الأجساد من الخياشيم . ثم قال النبى عل : أنا أول من ننشق عنه الارض ٠ وفى خببر آخر إذا أحيا الله تعالى جبريل وميكائل وإسرافيل فينزلون إلى قبر النبى 6 ومعهم البراق وحلل من .
عنه الأرض فينظر النبى عأ الى جبريل فيقول يا جبريل ما هذا اليوم فيقول له هذا يوم القيامة هذا يوم الحافة هذا يوم القارعة : فيقول يا جبريل ما فعل الله بأمتى فيقول له جبريل أبشر فإنك أول من ' عنه الارض وروى أبو هريرة أنه عله قال إن الله تعالى يقول يا معشر الحن والإنس إنى نصحت لكم فإما هى أعمالكم فى صحفكم فمن وجد خيرً فليحمد الله تعالى ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلاتفسه . ٠ وذكر عسن يحبى بن معاذ الرازى أنه قرئ فى مجاسه : ف يرم تَحْشْرالمْقين إلى الحم وفدا 4 "١ أى ركبانا ف ونسُوق المجرمين إلى جهنم وردا 74" يعنى مشاة عطاشا : فقال أيها آية( 46 )سورة مريم +4 يبت لعتقلة فيب الناس مهلا مهلا غدا تحشرون إلى الموقف حشرا وتأثرن من الأطراف فوجا فوجا ء وتقفون بين يدى الله فردا ؛ وتسألون عما فعلتم حرفا حرفاء». وتفاد الأوليناء إثى الرحمن وفد وفدا ٠ ويرد العاصون إلى عذاب الله وردا وردا ؛ ويدخلون جتهلم حزبا حزبا : إخخوائى أمامكم يوم كان مقداره حمسين ألف سنة مما تعدون يوم الراجفخةبيوم الأزفة يوم يقسوم الناس لرب العالمين يوم الحسرة والندامة يوم المنافشة يوم المحاسبة يوم المساءلة يوم الصيحة يوم الحاقة يوم القارعة يوم التشور يوم ي: ابن يوم تبيض وجوه وتسود وجوه يوم لا ينفع مال ولا. بنون إلا من أتى الله بقلب سليم يوم لا يتفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدار . وقا ل مقاتل بن سليمان تقف الخلائق يوم القيامة ماثة سئة لا يتكلمون ومائة سنة فى الظلمة متحيرون وماثة سنة يموج بعضهم فى بعض عند ربهم ييختصمون ؛ وأن يومالقيامة على طوله خخمسين ألف سئة ما تعدون ليمضى على المؤمن المخلص كأخف صلاة مكتوبة . وقال تكله : لا تزول قدما عبد حتى يسئل عن أربعة أشياء » عن عمره فيم أفناه ؛ وعن جسده فيم أبلاه ؛ وعن علمه فيم عمل به » وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه . وروى عن ابن عياس-رضى الله عنهما_عن النبى عَلله أنه قال : لم يكن نبى قط إلا كانت له دعوة مستجابة فجعلها فى الدنيا وإنى خبأت دعوتى شفاعة لأمتى يوم القيامة : اللهم شفعه فينا بجاهه عندك صلى الله عليه- وعلى آله وصحيه وسلم . المرء ماقدمت يداه يوم اك فى صفة جضنم والميزان لابأس بذكر ذلك وإن تقدم التنبيه على بعضه تتميما للفائدة لعل تتكرر المواعظ توقظ القلوب الغافلة لا سيما وقد عظم الله سبحانه وتعالى هول جهنم وأحوال القيامة فى كتابه فى غ موضع بم يقع فى قلوب العاقلين أعظم موقع تنبيها على أن ما سوى ذلك هين والآخرة خير وأبقى ؛ أما صفة جهنم أعاذنا الله منها بمنه وكرمه فقد روى فى الحديث أن جهنم سوداء مظلمة لا ضوء لها ولا لهيب » لها سبعة أبواب على كل باب سبعون ألف جبل » فى كل جبل سبعون ألف شعبة من نار ه وفى كل شعبة سبعون ألف شق من نار » وفى كل شق سبعون ألف واد من نار ء وفى كل واد سبعون ألف قصر من نار » وفى كل قصر سبعون ألف بيت من نار » وفى كل بيت سبعون ألف حية وسبعون ألف عقرب ؛ لكل عقرب سبعون ألف ذتنب » لكل ذنب سبعون ألف فقار » فى كل فقار سبعون ألف قلة من سم فإذا كان بوم القيامة 3 سرادق عن يمين التقلين وسرادق آخر على يسارهم وسرادق من فوقهم وآخر من ورائهم فإذا نظر الثقلان إلى ذلك جثوا على الركب وصاروا ينادون كلهم رب سلم . مكاشنة القلوب. مس ووز سب وروى مسلم أن رسول الله عي قال : يؤتى بجهنم يوم القيامة لها سبعون ألف زمام مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها:.
وفى الحديث أن رسول الله ملل قال : فى عظم خزئة جهنم المشار إليهم بقوله تعالق-: ف غلا شناد 4 كل ملك ما بين سنة ولكل واحد منهم قوة لو أنه ضرب بالمقمع الذى فى يده جبللا لصار دكا فيدفع بكل ضربة سبعين ألفا فى قعر جهنم . وأما قوله تعالى : ج عله تسمة عش #خافراد بهم رؤساء الزباتية وإلا فملائكة النار لا يعلم عددهم إلا الله تعالى : ؤرما بطم جود ربك إلأهر > . وسثل ابن عباس رضى الله عنهما-عن سعة جهنم فقال والله ما أدرى ماسعتها ولكن بلغنا أن بين شحمة أذن كل واحد من الزبانية وبين عاتفه مسيرة سبعين خريفا يعنى سبعين سئة وأنها تجرى فيها أودية الفيح والدم . وفى حديث الترمذى أن كثافة كبر سرادق من سرادقات النار أى كثافة جداره مسيرة أربعين سنة . وروى مسلم أن رسول الله ع قال إن ناركم هذه جزء من سبعين حزعاً من حر جهنم قالوا يا رسول الله إن كانت لكافية فقال إنها فضلت عليها بتسعة و. سين جزءا كلها مثل حرها . وقال ملل لو أن جهتميا من أهل جهنم أخرج كفه إلى أهل الدنيا لاحترقت الدنيا من حرها ء ولو أن حازنا من خحزنة جهنم أخرج إلى أهل الدنيا حتى ييصروه لمات أهل الدنيا حين ينصرونه من غضب الله تعالى الذى عليه . وروى مسلم وغيره أن رسرل الله مله كان جالسا مع أصحابه اذ سمع وجبة فقال النبى 46 : أتدرون ماهذا ؟ قلنا الله ورسوله أعلم : قال هذا حجر ومى به فى تار جهتم منذ سيعين خسريفا فهو يهوى فى النار الآن حين انتهى إلى قعرها . والوجبة هى الهدة وهى صوت وقع الشىء الثقيل . وكان عمر بن الخطاب يفول أكثروا ذكر النار فإن حرها شهيد وقعرها بعيد وأن مقامعها من حديد . وكان ابن عباس يقول إن النار تلتقط أهلها كما يلتقط الطائر الحب ؛ وسئل رضى ألله عنه عن قوله تعالى : « إذَا رآنْهم من ماد بيد سمِمُوا لها َيه وفيا © فهل للنار عينان ؟ فقال نعم أما سمعتم قوله عل : من كذب على متعمدا فليتبوا يين عيتى جهنم مقعدا ء قيل يا رسول الله ولها عينان , أما سمعتم قوله تعالى : إذا رُم من مان بعد © . . الحديث . ويروى حديث يخرج عنق من النار له عينان ييصران ولسان ينطق به ٠ فيقول إقى وكلت اليوم يمن جعل مع الله الها آخر فهو أبصر بهم من الطير يحب السمسم فليتقطهم وأما صفة الميزان فقد ورد فى الحديث أن كفة الحسنات من نوع وكفة السيئات من ظلام ٠ ودوى الترمذى أن رسول الله لله قال : إن الجنة توضع عن يمين العرش والنار عن يساره وكفة الحسنات عن يمينه وكفة السبئات عن يساره فتكون الجنة مقابلة الحسنات والنار مقابلة السيثشات ووس مكاشفةالقلوب . وكان ابن عباس رضى الله عنهما يقول توزن المسنات والسينات فى ميزان له كفتان ولسان وكان يقول إذا أراد الله وزن أعمال العباد قلبها أجساما فيزنها يوم القيامة . إعلم أرشدنى الله وإياك خير الدنيا والآخخرة أن الكبر وإلاعجاب يسلبان الفضائل ويكسبان الرقائل ٠ وحسبك من رزيلةتمنع سماع النصح وقبرل التأديب ولذلك قالوا العلم يضبيع بين الحياء والكبر العلم حرب امتعالى كما أن السيل حرب لليناء العالى . قال 6 : ل يدخل الجنة مسن كان فى قلبه مثقال حبة من كبر . قال © : من جر ثوبه خميلاء لا ينظر الله إليه . وقال الحكماء لا يدوم الملك مع المتكبر وقد قرن الله سبحا: الكبر بالفساد ء فقال تعالى : ف تلك ادا للذين لا يدود عأ فى الأْضي ولا 206 وقال تعالى : مرف عن آناتى الذين كرود فى الأرض بير فى 114) قال بعض الحكماء ما رأيت متكيرا إلاتحول مابهبى يعنى أتكبر عليه .
قال الماحظ المشهورون بالكبر من قريش بنو مخزوم » وبنو أمية » ومن العرب بنو جعفر بن كلاب ٠ وينو زرارة بن عدى ٠ وأما الأكاسرة فكانرا لايعدون الناس إلا عبيدا وأتقسهم إلا آريابا . وقيل لرجل من عبد الدار آلا تأنى الخليغة فقال أخاف أن لا يحمل الجسر شرفي ٠ وقيل للحجاج بن أرطاء مالك لا تحضر الجماعة ؟ قال أخحشى أن يزاحمنى البقالون . وقيل أثى, وائل بن حجر إلى النبى يله فأقطعه أرضا . وقال لمماوية اعرض هذه الأرض عليه واكتبها له رج معاوية فى هاجرة شديدة ومشى خلف ناقته فأحرقته الشمس ٠ فقال له أردفنى خلفك على ناقتك : قال لست من أرادف الملوك قنال قأعطنى نعليك قال ما بخل يمنعنى يا أبن أبى سيان ولكن أكره أن يبلغ أقيال اليمن أن لبست نعلى ولكن امش فى ظل ناقتى فحسبك بها شرفا ٠ وقيل أنه لحق زم معاوية ودخل عليه فأقعده معه على السرير وحدثه . وقال المسور بن هند لرججل أتعرفنى ؟ قال لا قال أنا السور بن هند قال ما أعرقك قال فتعسا لمن لا يعرف القمر . وفى مثله يقول الشاعر : اقولا لأحمق يلوى الثية أخدعه هه لوكت تعلممافىالتيهلمتته آية(+8) سورة القصص آية 1430 ) سورة الأعراف ٠ وعن عبد الله بن عمرو أن رسول الله كله قال : أن 1 باثتتين وأنهاكما عن اثتتين أنهاكما عن الشرك والكبر + وآمركما بلا إله إلا إلله إن السسموات والأرض وما فبهن لو وضعت فى كفة اميزان وله إله إلا اله فى الكفة الخرى كانت لا إله إلا الله أرجح منههما ٠ ولو أن السموات والأرض كاثنا فى حلقة فوضعت لا إله إلا الله عليهما لقصمتهما ٠ وآمركما بسبحان الله وبحمده فإنها صلاة كل شىء وبها يرزق كل شىء . وقال عيسى_عليه السلامطوبى لمن علمه الله كتابه ولم يمت جبارا . وعن عبد الله بن سلام رضى الله عنه أنه مر فى السوق وعليه حزمة من حطب فقبل له ما يحملك على هذا وقد أغناك الله عن هذا » ال أردت أن أدفع الكبر عن نفسى . وفى تفسير القرطبى فى قوله تبارك وتعالى : فإ ولا يضر, 4" إن فعلته تبرجا وتعرضا للرجال حرم وكذا من ضرّبة بنغله من الرجال عجبا حرم لآن العجب كبيرة . فى الإحسان إلى اليتيم واجتناب الظلم فى المنة كهذين وأشار بأصبعية السبابة والوسطى وفرج بينهما ومسلم : كافل اليتيم له أو لغيره أن وهو كهاتين فى المنة وأشار مالك بالسبابة والوسطى والبزار : من كفل يتيما له ذو قرابة أو لا فراة له فأنا وهو فى اللنة كهاتين وضم يأصبعيه . ومن سعى على ثلاث ببنات فهو فى الجنة وكان له كأجر مجاهد فى سبيل الله صإئما قائما . وابن ماجة من عال ثلاثة من الينام كان كمن قام ليله وصام نهاره وغدا أو راح شاهرا سيغه فى سبيل الله أنا وهو فى الجنة أخخوين » كما أن هاتين أختان والصن أصبعيه السبابة والوسطى . والترمذى وصححه : من قبض ينيما من بين المسلمين إلى طعامه وشرايه أدخله الله ذنبا لايغفر له . وفى رواية سندها حسن حتى يستغنر (201ضميف ) الحلية 5/ 84. وكشف الحقاء 1/ حرج آية سورة الثور سس بو سسس00 مكاشفة القلوب بالمتروك : والذى بعدنى بالحق لا يعذب الله يوم القيامة من رحم اليتيم لان له فى الكلام ورحم طول على جاره بفضل ما آناء الله . وأحمد وغيره من مسح على رأس يتيم لم يمسحه إلا الله كانئييله فى كل شعره مرت عليها يد حسنات ٠ ومن أحسن إلى يتيم أو يتيمة عنده كنت أنا وهو فى ا كهاتين . الحديث .
وأخرج جماعة وصححه الحاكم : أن الله تعالى قال اليعقوب أن سبب ذهاب بصره وانحناء ظهره وفعل أخوه يوسف به ما فعلوا أنه أناه يتيم مسكين صائم جائع وقد ذبح هو وأهله شاة فأكلوها ولم يطعموه ثم أعلمه الله تعالى بأنه لم يحب من خلقه حبه لليتامى والمساكين ؛ وأمره أن يصنع طعاما ويدعوالمساكين نفعل . والشيخان عن أبى هريرة قال : قال رسول الله مَلله : « الساعى على الأرملة والمسكين كالمجاهد فى سبيل الله تعالى وأحسبه قال وكالقائم لا يفتر وكالصائم لا يفطر 2١76 . وابن ماجة : الساهى على الأرما” والمسكين كالمجاهد سبيل الله وكالذى يقوم الليل ويصوم النهار . قال بعض السلف كنت فى بده أمرى سكيرا مكبً على المعاصى فرأيت يوما يتيما فأكرمته كما يكرم الولد بل أكشر ثم نمت فرأيت الزبانية أخذونى أخذا مزعجا إلى جهنم وإذا باليتيم قد اعترضنى فقال : دعوه حتى اراجع ربى فيه فأبوا . فإذا التداء . خلوا عنه فقد وهبناله ما كان منه ياحسانه إليه » فاستيقظت وبالغت فى اكرام الينامى من يومشذ . وكان لبعض مياسيير العلويين بنات من علوية فمات واشتد بهن الفقر لى أن رحلن عن وطنهن خوف الشماتة فدخلن مسجد بلد مجهورا فتركتهن أمهن فيه وخرجت تمتال لهن فى القوت فمربكبير البلد وهو مسلم فشرحت له حالها فلم يصدقها ٠ وقال لابد أن تقيمى عندى البينة بذلك فقالت أنا غريبة فأعرض عنهاء ثم مرت بمجوسى فشرحت له ذلك فصدق وأرسل بعض نسائه فأنت بها ويبناتها إلى داره فبالغ فى اكرامهن , فلما مضى نصف الليل رأى ذلك المسلم القيامة قد قامت والنبى عله معقوداً على رأسه لواء الحمد وعنده قصر عظيم فقال مله أقم عندى البينة بذلك فتحير فقص له عله خبر العلوية فاتتبه الرجل فى غاية الحزن والكآبة إذ ردها ثم بالغ فى الفحص عنها حتى دل عليها بدار المجوسى . فطلبها منه فأبى » وقال قد لحقنى من بركاتهن ٠ فقال خذ ألف دينار وسلمهن إلى فأبى : فأراد أن يكرهه ؛ فقال الذى تريده أنا أحق به والقصر الذى رأيته فى النوم خلق لى أتفخر على باسلامك قوالله مات أنا وأهل دارى حتى أسلمنا كلنا على يد العلوية ورأيت مثل منامك ٠ وقال لى رسول الله مه : العلوية وبئاتها عندك فلت عم يا رسول الله قال القصر لك ولاهل دارك » فاتصرف المسلم وبه من الكآبة والحزن ما لا يعلمه الا الله تعالى . (01 صحيح )البخارى 8785 ) . ومسلم مكاشفة القلوب سمت بر سس م ب سس ب 0 فى تحريم أكل الحوام 10 ا تال الله تعسالى : «ن ليها انيسن مثو لاناككوا نكم يكم الال 2004 , . او واختلفوا فى الرادبه فقيل الرب النمار ولنصب والسرقة ولحي وشنهادةالزور وأ ون باليمين الكاذبة ٠ وقال ابن عباس هو ما يؤخذ من الإنسا, دحي من يكوا أحد شين حى فلت قي الور ظرلا يدوت آباكم . . 4 إلى آخبرها وق قود الفاسدة والوجه قول ابر يعدت لاثم . . 4 إلى آخخرها وفيل هو العقود الفاسدة والوجه قول ابن مسعود انها محكمة نسخت ولا تسخ إلى يوم القيامة تنه ٠ وذلك لآن الأكل الباطل يشمل كل مأعو يفي حي 0 . كالغضب والحخيانة والسسرقة أو الهزؤ واللعب كامأخروة بالقمار و ١مى ؛ وسيأتى ذلك كله أو على وجهه الكر والخديعة كالأخوة بعقد فاسد ويؤيد ما ذكرقه أو بمضهم الآية تشمل كل الإنسان حتى مال نفس بالباطل. ذكورة وقوله تعالى : 8 إل أن تَكُونَ تجارة استثناء منقفطع لآن التجارة ليس من جد الباطل يلي مني أريزي وكوي وبع لذ السجارة ليس من جدين نفو الماوضات الا أن نحو القرض والهبة ملحق بأدلة أخرى وقوله تعالى : « عن تراط كم 1 0 2 أى طيب نفس على الوجه المشروع وتخصيص ١ بالذ؟
وجوه الاتاعات على حد 9 لسن ب اذ أمرال ا هذا المبحث والتغليظات الواردة فيه من السئة كثيرة فلنقتصر على بعضها . " أخرج مسلم وغيره عن أبى هريرة رضى الله عنه- قال : قال إل الله كه : « إن غيب لاب لاطي أ الك ليمارب ارسي فق تا . ل ايم ا اتدا ساو صالت 4 وقال تماى : ( ألا انيسن آمرا امن يات نا واكم 4 نم كر ك0 السفر أشعث أغبر يمد يده إلى السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام سيا عرام ود بس حرام فى بالمرامفاتى يستجاب لذلك والطيرانى بإسئاد حسن طلب : داجب علي كل مسلم والطبراتى والبيهقى , طلب الحلال فريضة بعد الفرائض والترمذى ا حمسن صححيح غريب والناكم وصححه من أكل طيبا وعمل فى سنة وأمن النامس بوائقه دخخل ٠. الوايا رسول الله ان هذا فى أمنك اليوم كثير قال وسيكون فى قرون بعدى . وأحمد 0 باسناد حسن : أربع اذاكن فيك فلا علي ما فاتك من الدنيا ؛ حفظ أمانة ؛ وصدق مش رصن لق بوعل فى طعبة . وبلطراق:: طوى إن لقا كني وصلحت سريرته آية سورة ! سس سس 14 سس )0 مكاشفة القلوب وكرمت علانيته وعزل عن الناس شره ء طويى لمن عمل بعلمه وأنفق الفضل من ماله وأمسك الفضل من قولة . والطبرانى باسعد أطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة ٠ والذى نفس محمد بيده أن العبد ليقذف لفمه الحرام فى جوفه ما يتفبل منه عمل أربعين يوما » وأيما عبد نبت لحمه من سمحت قالئثار أولى به . والبزار وفيه نكارة أنه لادين لمن لا أمانة له » ولاصلاة ولا زكاة أنه من أصاب مالا من حرام فليس جلبابا يعنى قميصا لم تقبل صلاته حثي ينحي ذلك الجلياب عنه ٠ أن الله تبارك وتعالي أكرم وأجل من أن يقبل عمل رجل أو صلاته وعليه جلباب من حرام . وأحمد عن ابن عمر- رضى الله عنهما- قال: من اشترى ثوبا رأهم وفيه درهم من حرام لم يقبل الله عز وجل له صلاة مادام عليه » ثم أدخل أصبعيةفى أذنيه ثم قال صمنا ان لم يكن النبى لله سمعته يقول : واليهقى : من أشترى سرقة وهو يعلم أنها سرقة فق اشترك فى عارها وائمها. قال الحافظ المنذرى فى استاده احتمال للتحسين ويشبه أن يكون وقوفا ء وأحمد بسند جيد : والذى نفسى بيده لآن يأخذ أحدكم حيله فيذهب به إلى الجبل فيحتطب ثم يأتى فيحمله على ظهره فيأكل خير له من أن يجعل فى فيه ما حرم الله عليه » وابنا خمزيمة وابن حبان فى صحيحيهما والحاكم : من جمع مالاحراما ثم تصدق به لم يكن فيه أجر وكان أصره عليه » والطبرائى : من كسب مالاحراما فأعتق منه ووصل منه رحمه كان ذلك إصرا عليه ؛ وأحمد وغيره بسند حسنه بعضهم ان الله قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم ٠ وان الله يعطى الدنيا من يحب ومن لا يحب » ولايعطى الدين إلالمن يحب من أعطاه الله الدين فقد أحبه والذى نفسى بيده لا سلم أولا يسلم عبد حتى سلم أو يسلم قلبه ولسائه ولايؤمن حتى يأمن جاره بوائقه ؛ قالوا وما بوائقه يا رسول الله » قال غشه وظلمه . ولايكسب عبد مالا من حرام افيتصدق منه ولا ينفق منه فيبارك له فيه ولا يتركه خلف ظهره الا كان زاده إلى الثار . إن الله تعالى لا يمحو السىء بالسىء ولكن يمحو السىء بالحسن ٠ إن الخبيث لا يمحو الخبيث . والترمذى وقال حسن صحيح غريب سثل عله عن أكثر ما يدل الناس النار » فال الفم والفرج . وسثل عن أكثر ما يدخل الناس الجنة قال تقوى الله وحسن الخلق .
والترمذى وصححه : ما تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع : عن عمره فيما أفناه ؛ وعن شبابه فيما أبلاه وعن علمه ماذا عمل فيه وعن ماله من اين اكتسبه وفيما أنفقه أو كما قال والبيهقى : الدثيا خضرة حلوة من اكتسب فيها مالا من حله وأ: ولورةجتته . ومن السب فيها مالامن غير حله وألتقة فن غير حتقه أورف اللظر الهواق # ورب متخوض فى مال الله ورسوله له الثار يوم القيامة . يفول الله تعالى : ف كلما حْيْت زنَاهمْ عير » وابن حبان فى صجيحه لا يدل الجنة لحم حقه أثابه الله عليه ودم نبتا من سحت إلا كانت النار أولى به ٠ والسحت بضم فسكون أو ضم الحرام وقيل الخ 5 من المكاسب وفى رواية يسند حسن : لا يدخل جسد غدى بحرام . 23 فص النشى عن الربا الآيات فى النهى عن الربا كثيرة ومن الأحاديث ما رواه البخارى أبن داود ٠: لعن لهت اواشمة والستوشمة وأكل لبا ومركله 97 والحاكم وصححه: أي حق عن الا ل يدخلهم اجمنة ولا ينيقهم نعيمها » مدمن الخمر » وأكل الرباء وأكل مال اليتيم بغر حق » والعاق لوالديه؛ 217 . والخاكم وقال صحيح على شرط الشيخين : الربا ثلاثة وسبعون بابا ليسرها مثل أن يتح الرجل أمه ٠ والبؤار ند رواته رواة الصسحيح ٠ الريا يضع وسبعون بابا والشرك مثل ذلك » والييهقى الربا سبعون بابا أدناها مثل الذى يقع على أمه ٠ والطبرائى فى الكبير عن عيد الله بن سلام - رضن الله عنه عن النى ملل قال الدرهم يصييه الرجل من الريا أعظم عند الله من ثلاث وثلاثين زئية يزنيها فى الإسلام وفى سنده انقطاع ٠ وروى ابن أبى الدنيا والبغوى وغيرهما موذوفا على عبد الله وهو الصحيح وهذا موقوف فى حكم ا مرفوع لأن كون الدرهم أعظم وزرا من هذا العدد المخصوص من الزنا لا يدرك إلا بوحى فكأنه سمعه منه يلك , ولفظا للوقوف فى أحد طرقه . قال عبد الله : الربا اثثان وسبعون حويا أى بضم المهملة ويفتحهالفا أصغرها حوبا كمن أتى أمه فى الإصلام ٠ ودرهم من الربا أشد من بضع وثلاثين ز: ٠ قال ويأذن ل بر والفاجر بالغيا؟ يو القيامة إلاآكل ارا انه ليقو لا كما يقوم الذى يتخبطه الشيطاة وأحمد بنذ صجيع واطيزقن أيه 0 قال : «درهم ربا يأكله الرجل وهو يعلم أشد من ست وثلاثين زنية » 250 » وابن أبى الدئيا والييهفى خطبنا رسول الله ع فذكر أمر الربا وعظم شأنه 7 ان الدرهم يصيبه الرجل من الربا أعظم عند الله فى الخطيئة من ست وثلاثين زنية يزنيها “. جل ٠ والطبرائى في الصغير والأوسط من أعان ظا ما بباطل ليدحض به حقا فقد برىه من ذمة نه وذمة رسوله ع ومن أكل درهما من ربا فهو مثل ثلاث وثلاثين زنية ومن نبت لحمه من سحت فالنار أولى به . وابن ماجة والييهقى عن أبى معشر وقد وثق عن أبى سعيد المقبرى عن أبى صحيح ) البخارى 44840 و9740 ) ٠ رأب نارود ١ ضعيف جداً) الحاكم ؟ / 70 : وضعيف الجاع (1/4) ,) 5190 وضعيف الجامع ٠ 118 / 6 ضعيف ) أحمد ٠” مكاشفة القلوب ة قال : قال رسول الله مله الربا سبعون حوبا أيسرها إن يتك الرجل أمه . والحاكم وصححه عن ابن عباس رضى الله عنهما- قال نهى رسول الله ملل أن تشترى الثمرة حتى تعظم وقال اذا ظهر الزنا الربا فى قرية ققد أحلوا بأنفسهم عذاب الله . وأحمد بإسناد فيه نظر : ما من قوم يظهر الربا إلا أخذوا بالسنة وما من قوم يظهر فيهم الرشا إلا أخذوا بالرعب والسنة العام الملقحط ث أم لا .
وأحمد فى حديث طويل وابن ماجة مختصرا والأصبهانى رأيت ليلة أسرى بينا إلى السماء السابعة فنظرت فإذا أنا برعد ويروق وقواصف قال فأنيت على قوم بطونهم كالبيوت فيها الحيات ترى من خمارج بطونهم قلت با جبريل من هؤلاء ؟ قال هؤلاء أكلة الربا . والأصبهانى عن أبى سعيد الخدرى_رضى الله عنه أن رسول الله لله قال : لما عرج بى إلى السماء نظرت فى سماء الدنيا فاذا رجال بطونهم كأمثال البيوت العظام قد مالت يُلونهم وهم منضدين على سابلة آل فرعون موقوفون على النار كل غداة وعشى يقولون رينا لا تقم الساعة أبداً فلت يا جبريل من هؤلاء ٠ قال هؤلاء أكنة الريا من أمتك لا يقومون إلا كما يقوم الذى يتخبطه الشيطان من المس ء قال الأصبهانى قله منضدون أى مطروحون أى طرح بعضهم على بعض والسابلة المارة أى يطوهم آل فرعون الذين يرون على الناز كل غداة وعشى ٠ والطبرائى بسند صحبح بين يدى الساعة يظهر الزنا والربا واخمر . والطبرانى بسند لابأس به عن القاسم بن عبد الله الوراق فال رأيت عبد الله بن أبى أوفى رضى الله عنه فيسوق الصيارفة فقال يا معشر الضيارفة أبشروا قالوا بشرك الله بالجنةبم نبشرنايا أبا محمد قال : قال رسول الله لله للصيارقة أبشروا بالنار . والطبرانى إياك والذنوب التى لا تغفر الغلول فمن غل شيئا أنى به يوم القيا وأكل الربا فمن أكل الربا بعث يوم القيامة مجنونا يتخبط ثم قرأ عله : « الذين أكون اليا لا يوون إلأكما يُومْ الذى حيط الشيْطَانُ من امس » الأصبهانى بأتى آكل الربا يوم القيامة مخبلا مجنونا يجر شقيه ٠ ثم قرأ : « لا يَومُونَ إلا كما يَُوم اذى يبط الشيْطَان من المس # وابن ماجه والحاكم وصححه : ٠ ما أحد أكثر من الربا إلا كان عاقب هن ب اا أمره إلى قلة 76 . والحاكم رصححه أيضا الريا وإن كثر فإن عاقبته إلى قل وأبو دارد وابن ماجة كلاهما عن الحسن عن أبى هريرة واختلف فى سماعه والجمهور على عدمه ليأنين على الناس زمان لا يبقى منهم أحد الا أكل الربا قمن لم يأكله أصابه من غباره » وعبد الله بن أحمد فى زوائد المسند : والذى نفسى بيده الببيتن أناس من أمتى على أشر وبطر ولهو ولعب فيصيحوا قردة وخنازير باستحلالهم مختصرا والبيهفى واللفظ له يبيت قوم من هذه الأمة على طعم وشرب ولهو ولعب فيصيحون قد مسخوا خسف وقذف حتى يصبح الناس فيقولون حسف الليلة ببنى فلان 'ن ولترسلن عليهم حجارة من السماء كما أرسلت على قوم لوط على فبائل لردة وخشازير رخسف الليله بدار 1) أية 19 ) سورة البقر: (1١ ضحيح )لبن ماجة + والحاكم 4/ 518 مكاشفة القلوب سس . 1 لننيس سس منها وعلى دور بشريهم الخسمر ولبسهم الحسرير واتخاذهم القيتات وأكلهم السربا وتطيعت الرحم . وخصلة نسيها روابه . القينات جمع قيئة وهى المغنية . . 01318 2 ج- فى حقوق العبد هى أن تسلم عليه إذا لقيته ٠ وتبيبه اذا دعاك ؛ وتشمته إذا عطس ٠ وتعوده إذا وتشهد جنازته إذا ماء ,قسمه إذا أفسم عليك ؛ وتنصح له إذا استنصحك , و5 ظ الغيب إذا غاب عنك » وتحب له ما تحب لنفسك وتكره له ماقكره لنفسك » ذلك أخبار وآثار .
1 3 7 وقدروى أنس-رضى الله عنه_عن رسول الله مك أنه قال أربع من حق المسلمين عليك ؛ أن تعين محستهم ٠ وأن تستغفر لمذنيهم » وأن تدعو لمديره اوأن تحب تائبهم , وقال ابن عباس رضى الله عئهما فى معنى قوله تعالى : 9 رَحمَاء ْم 2174 قال يدعو صالحهم طالحهم وطالحهك لصالحهم فإذا نظر الطالح إلى الصالح من أمة محمد م قال اللهم بارك فيما قسمت له من الخبر وثبته عليه وأنفعنا به » وإذا نظر الصالح إلى الطالح قال اللهم اهده وتب عليه واغفر له عثرته ومنها أن يحب للمؤمنين ما يحب لتفسه » ويكره لهم مايكره لنفسه . قال التعمان بن بشير سمعت رسول الله لله يقول نين فى توادهم وتراء 3 ب وو وا وروى أبو موسى عنه عل أنه قال : المؤمن للمؤمن كالبنياق يشد يعضه يعضا ء ومنها أن لاا يؤذى أحدا من المسلمين بنعل ولا قول . قال مل : 0 المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويه ؟ وقال له فى حديث طويل يأمر فيه بالفضائل فإن لم تقدر قد الناس من الشر فإنها صدقة تصدقت بها على نفسك ٠ وقال أيضا أفضل المسلمين من سلم اللسلم من لساته ويده ٠ وقال 26 أتندرون من المسلم فقالوا الله ورسوله أعلم » قال المسلم من سلم المسلمون من لساته ويده ه قالوا فمن المؤمن قال من أمنه المؤمنون على أنفسهم وأموالهم ٠ قالوا فمن المهاجر » قال من هجر السوء واجتنبه . وقال رجل يا رسول الله ما الإسلام قال أن يسلم قلبك لله ويسلم المسلمون من لسانك ويدك . وقال مجاهد يسلط على أهل النار الجرب فيحتكون حتى يبدو عظم أحدهم من جلدة 17)آية(4؟ ) سورة الفت (؟ ) ( صحيح ) البخاري ( 3444 ) مكاشفة القلوب 2 ١ حك إذى المؤمنين ٠ وقال ع : لقد فينادى يا فلان هل يؤذيك هذا قيفول نعم فيقول هذا بما كنت أنتفع به » قال اعزل الأذى عن طريق المسلمين : من زحزح عن طريق امسلمين شيثا يؤذيهم كتب الله له به حسئة ومن كتيب إللة له حسنة أوجب له الجنة . وقال عله لايحل لمسلم أن يشير إلى أخيه بنظرة تؤذيه ٠ وقال كأ : دبلا يحل لمسلم أن يروع مسلما » 217 . وقال عَلله إن الله يكره أذى المؤمنين . وقال الربيع ابن خيشم الناس رجلان مؤمن فلا تؤذه وجاهل فلا تجاهله » ومنها أنيتواضع لكل مسلم ولا يتكبر عليه فإن الله لايبحب كل مختال فخور . وقال رسول الله لله : إن الله تعالى أوحى إلى أن أحد على أحد ثم إن تفاخر عليه غيره فليتحمل قالءالله تعالى لنبيه. بالشاف وأغرض عَنٍ اجاهلين 104. وعن ابن أبى أوفى كان رسول الله لله يتواضع لكل مسلم » ولا يأتف » ولا يتكبز أن يش مع الأرملة والمسكين فيقضى حاجته » ومنها أن لايسمعَ ببلاغات الناس بغضهم على يعض »ولا يبلغ بعضهم ما يسمع من بعض . رقال لله لا يدخل الجئة قنات . وقال الخليل بن أحمد مننم لك نم عليك » ومن أخبرك بخبر غيرك أخبر غيرك بخبرك ٠ ومنها أن لا يزيد فى الهجر لمن يعرفه على ثلاثه أيام مهما غضب عليه . قال أبو أيوب الأنصارى قال رسول الله ع : لا يحل لمسلم أن يهجر أخاء فرق ثلاث يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا وخيرهما الذى يبدا بالسلام » وقد قال يل من أقال مسلما عثرته أقاله الله يوم القيامة » وقال عكربة قال الله تعالى ليوسف بن يعقوب بعفوك عن أخوتك رفعت ذكرك فى الدارين ٠ قالت عائشة_رضى الله عنها- ما انتقم رسول الله لله لنفسه قط إلا أن تنتهك حرمةٌ الله فيتتقم الله .
وقال ابن عباس رضى الله عنهما_ ما عفا رجل عن مظلمة إلا زاده الله بهاعزا » وقال عله ما نقص مال من صدقة ؛ وما زاد الله رجلا يعفو إلا عزا ؛ ومامن أحد تواضع لله إلارفعه الله . قال الله تعالى : ط فرت ماهد َه هاه وَل الله َئ علم 24 الآية . . قال ابن عباس ذلك الكافر ات بغير هدئ من الله ولا برهان والمعنى هو مطواع لهوى النفس يتبع ما تدعوه 1 صحيح ) أبوداود( 9004 ): وصحيح الجامع . آية 1840 ) سورة الأعراف 1835100 ) سورة الجائية فى شجرة قطعها عن ظهر الطريق كانت تؤذى المسلمين » وقال أبو _ _. كاشفة القلوب 777 سنس 4و سس إن ول يعمل يكتاب الله فكأنه يعبد هواه . وقال تعالى : فط ولا مبعْ امم 4 وقال تعالى : ؤ رلا تيع انهوئ فْصِلَكَ عن سيل الله 2104 ولذلك استعاذ ع منه بقيوله اللهم إنى أعوذ بك من هوى مطاع وشح متبع ٠ وقال : ثلاث مهلكات هوى مطاع وشخ متبغ وإعجاب المرء بنقسه ؟ © وذلك لأن كل معصية سببها هوى النفس فهو يقود آل آلنار أعاذنآ الله منه . قال العارقين اذا بدهك أمران لا تدرى فى أيهما الصواب فانظر أيهما أقرب إلى هواك قخالفه ٠ وفى هذا اللعنى قال الشاقعى رضى الله عنه- : إذاحال أمرك فى معنيين ©# ه ولمتترحيثالخطا والصواب فنخالفهواك فإنالهوى »ه يقودالتفوسإلىمايعاب . وقال العباس اذا اشتبه عليك رأيان فدع أحبهما إليك وخذ أثقلهما عليك , وأصله أن الأمر الحفيف يسهل عليك موفعه ويقرب موضعه وتخف مؤتته وتأتى معونته فيشره المرء اليه وتحرص التفس عليه » والأمر التقيل يصعب موقعه وينعد موضعه وتبطى معونته فتكسل النفس عنه وتكره التعبيه - :روى عن عمر_رضى الله عنه أنه قال أقدعوا هذه الأتفس فإنها طليعة تتزع بكم إلى شر غاية » إن هذا الحق ثقيل مري . وإن الباطل خفيف وبئ وترك الخطيعة أيسر من معابحة التوية ورب نظرة زرعت شهوة ولذة ساعة أورئت حزئا طويلا . وقال لقمان لابنه أول ما أحذرك من نفسك فإن لكل نفس هوى وشهوة فإن أعطيتها شهوتها تمادت وطلبت سواها » فإن الشهوة كامئة فى القلب كمون النار فى الحجر إن قدح أورى وإن ترك توارى . قال بعضهم : اذاما أجبت التفس فى كل دعوة » # دعتكإلى الأمر القبيح للحرم وقال آخر : إذا أنت لم تعص الهوى قادك الهوى » إلىيكلمانتيهعليك مقال وقال غيره : واعلم بإنك لن تسود ولن ترى »»ه طرق الرشاد إذا اتيعت هراك آية 44 )سورة المائدة (5آية112)سورة ص - 0 سيق تخريجه. : ه. سب 0 مكاشفةالقلوب وقال : إذاشئت اتيان الحام د كلها ٠» - وثيل الذى ترجوة من رحتهة الزب فخالف هوى النفس المسيئة إنه ع لأعدى وأردى من هوى الحب هما سببا خف الهوى غير أن فى »ه هرى الحب مهماعف بعدعن الذنب وجل المعاصى فى هوى النفس فاعتمد ه خلاف الذى تهواهإنكتت ذالب العقل مكسوف بطوق هوى »» 2 وعقل عاصى الهوى يزهاد تنويرا وقال الفضل بن العباس : القد ترفع الأيام مسن كان جاهلا »2 ويردى الهوى ذا الرأى وهو لبيبٍ وقد تحمد الناس الفتى وهو مخطن #» # ويعذل فى الإحسان وهو مصيب وقال عله : خلق الله العقل وقال له أقبل فأقبل وقال له أدبر فأدبر فقال وعزتى وجلالى لا ركبتك إلا فى أحب الخلق الى » وخلق الحمق فقال له أقبل فأقبل وقال له أدبر فأدبر فقال وعزتى وجلالى لا ركبتك إلا فى أبغض الخلق إلى . .
ورواه الترمذى ٠ ولله در من قال : من استشار عقله فى كل باب 0 وقد اصاب رأيه عين الصواب وقد رأى أنالهرى مهمايجب #»ه يدع وإلى سوءالعواقب والعقاب وأنشد آخر : إذا شعت أن تحظى وأن تبلغ المنى »هه فلاتعدالنفس المطيعة للهوى وخالف بها عن مقنضى شهراتها ه وإياك أن تحفل يمن ضلأوغوى ودعها وماتدع و إليه فإنها »» الأمار؛ بالسوءمنهمأومدى لعلك أن تنجو من الثار إنها »2 لقاطعةالأمعاهءنزاعةالشوى ومأثورهم النهوى مركب ذميم يسير بك فى ظلمات الفتن ومرتع وميم يقعدك فى مواطن المحن فلا تحملتك شهوة النفس على ركوب المذمات والقعود فى مواطن الخطيئات » قيل لبعضهم لو تزوجت قال لو قدرت أن أطلة, نفسى لطلقتها وأنشد . مكاشفة القلوب سم ١. ليسغ ب سم تجرد من الدنيافإنتكإما سقطت إلى الدنيا وأنت مسجره لديا نوم والآخسرة يقظة والمدوسط بينهما الموث ونحن فى أضغاث أحلام من نظر بعين نهرى حار ومن حكم على الهوى جار ومن أطال النظر لم يدرك الغاية وليس لناظر نهاية وفال عله : خير دينكم الورع وقال سني العمل الوع وقال كن ورعا تكن أعبد الناس وكن غنع تكن أشكر الناس ء وقال لله : ٠ من لم يكن له ورع يصده عن مععنية الله إاذا خلا لم يعباً امه بشى» من علمه » ١7 . قال إبراهيم بن أدهم الزهد ثلاثة مقامات فزهد فرض وهو الكف عن حارم ه وزهد سلامة وهو ترك الشبهات , وزهد فضل وهو الزهد فى الجدل , وهذا تفسير حسن . قال ابن المبارك الزهد إخفاء الزهد إذا هرب الزاهد من الناس فاطلبه وإذا طلب الئاس قاعرب منه . وما أحسن قول القائل : إتى وجسدت فلاتظان غير 8« إنالتورع عن دهلاالدرهم فإذاقدرتعليةثمتركته «» فاغلمبإنتقاكتقوىالسلم وليس الزاهد من زهد فى الدنيا وقد أعرضت عنه وإها الزاهد من أقبلت عليه قزدى عنها وجهه وآثر القرار منها كما قال أبو مام . إذا المرء لم يزهد وقد صيغت له © بعصفرهاالدنيا فليس بزاهد وقال بعض الحكماء : تبالطالب دنيالايقاءلها »» كأماهىفىتصريفهاحلم صفاؤها كدر سرازهاضرر هه أماتنهاغرر أبوارها ظلم شيابهاهرمراحتهاسقم لذاتهاندموجداتهاعدم لايستفيد من الأتكاد صاحيها الوكانيملك ماقدضمتتارم نخلعنهاولاتركن لزهرتها فإنهاتممفىطيهاتقم واعمل لدار نعيم لانفادلها ولايخافبهاموتولاهرم ومن حكم يحيى بن معاذ ليكن نظرك إلى الدنيا اعتبارا » ورفضك لها اختمارا » وسعيك ب اضسطرارا وطلبك الآخرة ابتدارا . 7 إعلم أن تلك الدار النى عرفت همومها وغمومها وهى النار تقابلها داو أخرى فتأمل نعيمها وسرورها فإن من بعد من إحداهما استقر لا محالة فى الأخرى ناستأثر الدوف من قلبك بطول الفكر نى أهوال المحيم واستأثر الرجاء بطول الفكر فى النعيم المقيم الموعود لأهل الجتان » وسق نفسك بسوط المدوف وقدها بزمام الرجاء إلى الصراط المستاقيم فبذلك تنال الملك العظيم وتسلم من العذاب الأليم » فتفكو فى أهل الجنة وفى وجوههم نضرة النعيم يسقون من رحيق مختوم جالسبن على منابر الياقوت الأحمر فى خحيام اللؤلؤ الرطب الأبيض فيها بسطرمن العبقرى الاضر متكثين على الأرائلك منصوبة على أطراف أنهاره ومطردة بالخمر والعسل نحفوفة بالغلمان والولدان مزينة بالحور العين من الخيرات الحسان كأنهن الياقوت والمرجان » لم يطمثهن أنس قبلهم ولاجان » يمشين فى درجات الجنان إذا اختالت إحذاهن فى مشيها حمل أعطافها سبعون ألف من الولدان ٠ عليها من طرائف الحرير الأبيض ما تعحير فيه الأبصار متوجات بالتيجان المرضعة باللؤلو والمرجان شكلات غنحجات غطرات أمنات من الهم والبؤس مقصورات فى الخيام فى قصور من الياقوث » بنيت وسط روضات الجنان ٠ قاصبرات الطرف عين ٠ ثم يطاف عليهم وعليهن بأكواب زأباريق وكأس من معين بيضاء لذة للشاريين » ويطوف عليهم خمدام رولدان كأمثال اللؤلؤ المكتون جزاء بما كاتوا يعملون فى مقام أمين فى جنات وعيون فى جنات ونهر فى مقعد صدق عند مليك مقتدر .
وينظرون فيها إلى وجه الملك الكريم وقد أشرقت فى وجوههم نضرة ولاذلة بل عياد مكرمون وبأنواع التحف من ربهم يتعاهدون ٠ فهم فيما اث » لايخافون فيها ولا يحزنون وهم من ريب المنون آمئون : فهم فيها يتنعمون ويأكلون من أطعمتها ويشربون من أنهارها لبنا وخمرا وعسلا وماء مير آسن » أراضيها من فضة وحصباؤها مرجان وترابها مسك أذفر ونباتها زعفران , ويمطرون من سحاب فيها من ماء النسرين على كثبان الكافور ويؤتون بأكواب من فضة مرصعة بالدر والياقوت والمرجان » كوب فيه من الرحيق المختوم ممزوج به السلسبيل العذب وكوب يشرق نوره من صفاء جوهره يبدو الشراب من ورائه برقته وحمرثه لم يصنعه آدمى ١ فيقصر فى تسوية صنعته ونحسين صناعته فى كف خخادم يحكى ضياء وجهه الشمس فى إشراقها ٠ ولكن من أين للشمس مثل حلاوة صورته وحسن أصداغه وملاحة أحداق : فيها عجبا لمن يؤمر بدار هذه صفتها ويرقن بأنه لاايموت أهلها ولا تمل الفجائع بمن نزل بفناتها ولا تنظر الأحداث بعين التغيير إلى أهلها : كيف يأنس بدار قد أذن الله فى خرابها ويتهنا. بعيش دونها ء والله لولم يكن فيها إلا سلامة الأبدان مع الأمن من الموث والجوع والعطث ١ ! مكاشفة القلوب سد . 7 - . ى الحدثان لكان جديرا بأن يهجر الدنيا بيبيبها وأن لا يؤثر عليها ما التصرم والتنفص من نه . كيف وأهلها ملوك آمنون وفى أنواع السرور متنعمون لهم فى كل ما يشتهون هم فى . . م بغناء العرش يحضرون وإلى وجه الكريم ينظرون وينالون بالنظر من الله ما لا ينظرون معه إن وهم على الدوام بين أصناف هذه النعم يترددون ومن زوالها فال أبو هريرة قال رسول الله عله : ينادى مناد يا أل الجنة آن لكم أن تصحوا فلا تسقموا أه. اوآن لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبدا وآن لكم أ. تهرموا أبدا وآن <٠ تبأسوا أبدا فذلك قوله عز وجل : «وتُودوا أن كم امه أورقموها بما سكم 'صفة الجئة فاقرأ القرآن فليس وراء بيان الله تعالى بيان واقرأ من قوله 0 مرب جتان 174) إلى آخر سورة الرحمن ٠ واقرأ سورة الواقعة وغيرها من السور , وإن أردث أن تعرف تفصيل صفاتها من الأخبار فتأمل الآن تفصيلها بعد أن اطلعت على جملتها وتأمل أولا ( عد الجنان ) - قال رسول الله مك فى قوله تعالئ : 9 وَلِمَنْ خَافمَقَامْ جتان 4 قال جتتان من فضة ألههما وما فيهما » وجتتان من ذهب آنيتهما وما فيهما ء وما بين القوم ويين أن ينظروا إلى ربهم الارداء الكبرياء على وجهه فى جنة عدن ؛ ثم انظر إلى أبواب الجنة فإنها كثيرة بحسب أصول. الظاعات كما أن أبوابٍ النار بحسب أصول المعاصى . قال أبو هريرة قال رسول الله عله : ٠ من أنفق زوجين من ماله فى سبيل الله دعى من أبواب الجنة كلها والحتة ثمانية أبواب » فمن كان من أهل الصلاة دعى من باب الصلاة » ومن كان من أهل الصيام دعى من باب الصيام » ومن كان من أهل الصدقة دعى من باب الصدقة » ومن كان من أهل الجهاد دعى من باب الجهاد . فقال أبو بكر - رضى الله عنه- : والله ما على أحد من ضرورة من أيها دعى فهل يدعى أحد منها كلها قال نعم جر أن تكون منهم 60 وعن عاصم بن ضمرة عن على - كره الله وجهه أنه ذكر النار فعظم آمرها ذكرا لا أحفظه ثم ال . « وسيق الذدين الوا بهم إلى اْجئة مرا 4 47)حتى إذا اننهوا إلى باب من أب “+ ة بخرج من تحث ساقها عيتان تجريان فعمدوا إلى إحداهما كما أمروا به قشربوا منها فأذهبت من أذى أو بأس ثم عمدوا إلى الأخرى فتطهروا منها فجرت عليهم نضرة النعيم فلا 430 )سورة الأعراف . 010 )سورة الرحمن .
7١ صحيح ) البخاري ( 1441 73111)» ومسلم 01039 0 سورة الزمر مكاشفة القلوب سس . ”0 تتغير أشعارهم بعدها أبداً ولا تشعث رؤوسهم كأنما دهنوا بالدهان ثم انتهوا إلى الجنة » فقال لهم خمزئتها : ف سلام عليكم طبتم فادخلوها خخالدين 4 ثم تلقاهم الولدان يطيفون بهم كما تطيف ولدان أهل الدنيا بالحبيب يقدم عليهم من غيية يقولون له أبشر أعد الله لك من الكرامة كذا : وقال فينطلق غلام من أولئك الولدان إلى بعض أزوجه من الحور العين فيقول قد جاء فلان باسمه الذى كان يدعى به فى الدنيا » قتقول أنت رأيته فيقول أنا رأيته وهو بأثرى فيستخقها الفرح حتى تقوم إلى أسكفة بأبها فإذا إنتهى الى مزل نظر إلى أساس بنيانه فقا جندل اللؤلؤ فوقه صرح أحمر وأخضر وأصفر من كل لون ثم يرفع رأسه فينظر الى سقفه فإذا هو مثل البرق ولولا أن الله تعالى أقدره لألم بأن يذهب بصره ثم بطاطئ رأسه فإذا أزواجه وأكواب موضوعة وثمارق مصفوفة وزرابى مبثو: ثم اتكأ فقال الحمد لله الذى هدانا لهذا وما كنا لتهتدى لولا أن هدإنا الله » ثم ينادى مناد تحبون فلا تموتون أبدا وتقيمون فلا تظعنون أبدا وتصحون فلا تمرضون أبدا . وقال رسول الله أ : آنى يوم القيامة باب الجنة فاستفتح فيقول الخازن من أنت فأقول محمد فيقول بك أمرت أن لا أفتح لأحد قبلك . ثم تأمل الآن فى غرف الجنة واختلاف درجات العلو قيها فإن الآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيّلاء وكماآن ن التاس فى الطاعات الظاهرة والأخخلاق الباطنة اللحمودة تفاوتا ظاهراً فكذلك فيما يجازون تفاوت ظاهر » فإن كنت تطلب أعلى الذرنجات فاجتهد أن لا يسبقك أحد بطاعة الله تعالى فقد أمر الله بالمسا/ والمنافسة فيها فقال تعالى : 8 مابُِوا إن مقفرة مّن رُم 4 وفال تعالى : 9 وَفى ذلك قيفي المُافْسُون 4 والسجنب أنه لو تقدم عليك أقراتك أو أنك بزيادة درهم أو بعلو بناء ثقل عليك ذلك أو ضاق به صدرك وتنغص بسبب الحسد ء وأحسن أحوالك » أن تستقر فى الججنة وأ لاتسلم فيها من أفوام يسبقونك يلطائف لا. توازيها الدنيا بحذاقيرها . افقد قال أبو سعيد الخدرى قال رسول الله عله : أن أهل الجن بتراءون أهل الغرف فوقهم كما تتراءون الكوكب الغائر فى الأفق من المشرق والمغرب لتفاضل ما بينهم ؛ قالوايا رسول الله تلك منازل الأنبياء لا يبلغها غيرهم » قال بلى والذى نفسى بيده رجال آمنوا بالله وصدقوا المرسلين وقال أيضا إن أهل الدرجات العلا ليراهم من تحنهم كما ترون النجم الطالع فى أفق من آفاق السماء وأن أبابكر وعمر لمنهم » وأنعما ء وقال جابر قال لنا رسول الله عله : ألا أحدتكم بغرف الجنة قال قلت بلى يا رسول الله صلى الله عليك بأبينا أنت وأمنا قال فى الحئة غرفا من أصناف الجوهر كله يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها وفيها من النعيم واللذات والسرور مالاعين رأت ولا أذن سمعت ولاخطر على قلب بشر قال قلت يارسول الله ولم هذه الغرف قال 0 ا 000 ان أفشى السلام وأطعم الطعام وأدام الصيام وصلى بالليل والناس نيام قال قلنا يا رسول الله ومن بطبق ذلك قال أمتى تطيق ذلك وسأخيركم عن ذلك . من لقى أخماء فسلم عليه فققد أفشى السلام ومن أطعم أهله وعياله من الطعام حتى يشبعهم فقد أطعم الطعام ومن صام شهر رمضان ومن كل شه ئلاثة أيام فقد أدام الصيام ومن صلى العشاء الآخرة وصلى الغداة فى الجماعة فقد صلى باللبل وآلناس نيام يعنى البهودوالنصارى والمجوس . وسئل رسول الله عله عسن قوله تعالى : (١ وساكن طََة لى جنات عدن 4 قال قصور من لؤلق فى كل قصر سبعون دارا من ياقوت أحمر فى كل دار سبعون بينا من زمرد أخضر .
فى كل بيت سرير على كل فراش زوجة من الحور العين » فى كل بيت سبعون مائدة ٠ على كل مائدة سبعون لونا من الطعام ٠ فى كل بيث سبعون وصيفة ويعطى المؤمن فى كل غداة يعنى من القوة ما بأتى على ذلك أجمع . فى الصبر والرضا والقناعة . أما فضلالرضا من الآيات فقوله تعالى : ف رضبئ اللَهعنهمْ ورضُوا عه » وقد قال تعالى : ا( وساكن طَية فى جات عد ورضوان من اسل أكير © ومتتهى الإحسان رضا الله عن عبده وهو لواب رضا العيد عن الله تعالى » وقال تعالى : 3 الإمنان إل الإشنان 4 فقد رقع الله الرضا فوق جنات عدن كما رفع ذكره فوق الصلاة حيث قال : إن الصّلاة تنه عن الفَحفَاء السكر ولذكرٌ ه كر 4 فكما أن مشاهدة المذكور فى الصلاة أكبر من الصلاة فرضوان رب المنة أعلى من الجنة بل هو غاية مطلب سكان الجنان . وفى الحديث : أن الله تعالى يتجلى للمؤمنين ٠ فيقول سلوثى ؛ فيقولون رضاك ٠ فسؤالهم الرضا بعد النظر نهاية التفضيل وأمارضا العيد فسنذكر حقيقته وأما رضوان الله تعالى عن العبد فهو بمعنى آخر يقرب مما ذكرناء'فى حب الله اللعبد ٠ ولا يجوز أن يكشف عن حل تقصر أفهام الخلق عن دركه ٠ ومن يقوى عليه فيستقل بإدراكه. وعلى الجملة نلا رتبة فوق النظر إليه فإنما سألوا الرضا لأنه سبب دوام. النظر فكأنهم رأوه غساية الغابات وأقصى الأمانى لم ظفروا بنعيم النظر » فلما أمروا بالسؤال ام يسألوا إلا دوامه وعلموا أن الرضا هر سبب دوام رقع الحجاب وقال الله تعالى : 9 دنا “زيد 4 217 قال بعض المفسرين فيه يأنى أهل لجنة فى وقت اللزيد ثلاث تف من عند رب العالمين. : إحداها هدية من عند الله تعالى ليس عندهم فى الجنات مثلها فذلك قوله تعالى : ف( فلا تعلم افا أخفى لَهُم ره عن 174 والشانية السلام عليهم من ريهم ٠ فيزيد ذلك على الهدية 17)آية سورةق آية/31) سورة السجدة . مكاشفة القلوب فضلا وهو قوله تعالى : 8 ملام قولاًم, 1١4 والثالثة يفول الله تعالى : ظ وَرِضْوَانٌ من الله أكبر 2104 أى من النعيم الذى هم فية قهذا فضل رضا الله تعالى وهو ثمرة رضا العيد . وأما فضله من الأخبار فقد روى أن النبى ملل سأل طائفة من أصحابه ما أنتم فقالوا مؤمنون » فقال ما علامة يلقم فنالوا نصبر على البلاء ونشكر عند الرخاء ؛ ونرضى بمواقع القضاء ٠ فقال مؤمنون ورب الكعبة ؛ وفى خبر آخر أنه قال : حكماء علماء كادوا من فقههم أن يكونوا أنبياء . وفى الخبر : طوبى لمن هدى للإسلام وكان رزقه كفافا ورضى به . وقال عله : من رضى من الله تعالى بالقليل من الرزق رضى الله تعالى منه بالفليل من العمل 6 2"7. وقال تعالى : إذا أحب الله تعالى عبدا ابتلاه فإن صبر اجتباه فإن رضى اصطفاه . وقال أيضا إذا كان يوم القيامة. أنبت الله تعالى لطائفة من أمتى أجنحة قيطيرون من قبورهم إلى الجنان يسرحون فيها ويتنعمون فيها كيف شاءوا فتقول لهم الملائكة هل رأيتم الحساب ٠ فيقولون ما رأينا حسابا فتقول لهم هل جزتم الصراط ٠ فيقولون ما رأينا صراطا فتقول لهم هل رأيتم جهنم فيقولون ما رأينا شيئا ٠ فتقول الملائكة من أمة من أنتم ٠ فيقولون من أمة محمد عله فتقول نشدناكم الله حدثونا ما كانت أعمالكم فى الدنيا » فيقولون خصلتان كانتا فينا فبلغنا هذه المنزلة بفضل رحمة الله » فيقولون وما هما ٠ فيقولون كنا إذا خلونا نستحى أن نعصية ونرضى باليسير ما قسم لنا » فتقول الملائكة يحق لكم هذا . وقال علله : ديا معشر الفقراء أعطوا الله الرضا من قلويكم تظفروا بثواب فقركم وإلا فلا ؟