Qur'an&Sunnah

Müslim — el-Câmiu's-Sahîh

Bölüm V00/P000

34 - باب فضائل حسان بن ثابت رضي الله عنه 151 - حدثنا عمرو الناقد، وإسحاق بن إبراهيم، وابن أبي عمر، كلهم عن سفيان، قال: عمرو، حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة، أن عمر، مر بحسان وهو ينشد الشعر في المسجد، فلحظ إليه، فقال: قد كنت أنشد، وفيه من هو خير منك، ثم التفت إلى أبي هريرة، فقال: أنشدك الله أسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «أجب عني، اللهم أيده بروح القدس»؟ قال: اللهم نعم. 151 - حدثناه إسحاق بن إبراهيم، ومحمد بن رافع وعبد بن حميد، عن عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، أن حسان، قال في حلقة فيهم أبو هريرة: أنشدك الله يا أبا هريرة أسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر مثله 152 - حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، أخبرنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، أنه سمع حسان بن ثابت الأنصاري، يستشهد أبا هريرة أنشدك الله هل سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: «يا حسان أجب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، اللهم أيده بروح القدس» قال أبو هريرة: نعم 153 - حدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن عدي وهو ابن ثابت، قال: سمعت البراء بن عازب، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول لحسان بن ثابت: «اهجهم، أو هاجهم، وجبريل معك» 153 - حدثنيه زهير بن حرب، حدثنا عبد الرحمن، ح وحدثني أبو بكر بن نافع، حدثنا غندر، ح وحدثنا ابن بشار، حدثنا محمد بن جعفر، وعبد الرحمن كلهم، عن شعبة بهذا الإسناد مثله 154 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه، أن حسان بن ثابت، كان ممن كثر على عائشة فسببته فقالت: يا ابن أختي دعه «فإنه كان ينافح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم» 154 - حدثناه عثمان بن أبي شيبة، حدثنا عبدة، عن هشام بهذا الإسناد 155 - حدثني بشر بن خالد، أخبرنا محمد يعني ابن جعفر، عن شعبة، عن سليمان، عن أبي الضحى، عن مسروق، قال: دخلت على عائشة وعندها حسان بن ثابت ينشدها شعرا يشبب بأبيات له فقال: حصان رزان ما تزن بريبة وتصبح غرثى من لحوم الغوافل فقالت له عائشة: لكنك لست كذلك، قال مسروق فقلت لها: لم تأذنين له يدخل عليك؟ وقد قال الله: {والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم} [النور: 11] فقالت: فأي عذاب أشد من العمى؟ إنه كان ينافح أو يهاجي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم 155 - حدثناه ابن المثنى، حدثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، في هذا الإسناد، وقال قالت: كان يذب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر حصان رزان 156 - حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا يحيى بن زكرياء، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال حسان: يا رسول الله، ائذن لي في أبي سفيان، قال: «كيف بقرابتي منه؟» قال: والذي أكرمك لأسلنك منهم كما تسل الشعرة من الخمير، فقال حسان: [البحر الطويل] وإن سنام المجد من آل هاشم ... بنو بنت مخزوم ووالدك العبد قصيدته هذه 156 - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا عبدة، حدثنا هشام بن عروة، بهذا الإسناد، قالت: استأذن حسان بن ثابت، النبي صلى الله عليه وسلم في هجاء المشركين، ولم يذكر أبا سفيان، وقال بدل - الخمير - العجين 157 -

Bölüm V00/P000

حدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث، حدثني أبي، عن جدي، حدثني خالد بن يزيد، حدثني سعيد بن أبي هلال، عن عمارة بن غزية، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «اهجوا قريشا، فإنه أشد عليها من رشق بالنبل» فأرسل إلى ابن رواحة فقال: «اهجهم» فهجاهم فلم يرض، فأرسل إلى كعب بن مالك، ثم أرسل إلى حسان بن ثابت، فلما دخل عليه، قال حسان: قد آن لكم أن ترسلوا إلى هذا الأسد الضارب بذنبه [ص: 1936] ، ثم أدلع لسانه فجعل يحركه، فقال: والذي بعثك بالحق لأفرينهم بلساني فري الأديم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تعجل، فإن أبا بكر أعلم قريش بأنسابها، وإن لي فيهم نسبا، حتى يلخص لك نسبي» فأتاه حسان، ثم رجع فقال: يا رسول الله قد لخص لي نسبك، والذي بعثك بالحق لأسلنك منهم كما تسل الشعرة من العجين. قالت عائشة: فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول لحسان: «إن روح القدس لا يزال يؤيدك، ما نافحت عن الله ورسوله»، وقالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «هجاهم حسان فشفى واشتفى» قال حسان: [البحر الوافر] هجوت محمدا فأجبت عنه ... وعند الله في ذاك الجزاء هجوت محمدا برا حنيفا ... رسول الله شيمته الوفاء فإن أبي ووالده وعرضي ... لعرض محمد منكم وقاء [ص: 1937] ثكلت بنيتي إن لم تروها ... تثير النقع من كنفي كداء يبارين الأعنة مصعدات ... على أكتافها الأسل الظماء تظل جيادنا متمطرات ... تلطمهن بالخمر النساء فإن أعرضتمو عنا اعتمرنا ... وكان الفتح وانكشف الغطاء وإلا فاصبروا لضراب يوم ... يعز الله فيه من يشاء وقال الله: قد أرسلت عبدا ... يقول الحق ليس به خفاء وقال الله: قد يسرت جندا ... هم الأنصار عرضتها اللقاء لنا في كل يوم من معد ... سباب أو قتال أو هجاء فمن يهجو رسول الله منكم ... ويمدحه وينصره سواء وجبريل رسول الله فينا ... وروح القدس ليس له كفاء 35 - باب من فضائل أبي هريرة الدوسي رضي الله عنه 158 - حدثنا عمرو الناقد، حدثنا عمر بن يونس اليمامي، حدثنا عكرمة بن عمار، عن أبي كثير يزيد بن عبد الرحمن، حدثني أبو هريرة، قال: كنت أدعو أمي إلى الإسلام وهي مشركة، فدعوتها يوما فأسمعتني في رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أكره، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي، قلت يا رسول الله إني كنت أدعو أمي إلى الإسلام فتأبى علي، فدعوتها اليوم فأسمعتني فيك ما أكره، فادع الله أن يهدي أم أبي هريرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم اهد أم أبي هريرة» فخرجت مستبشرا بدعوة نبي الله صلى الله عليه وسلم، فلما جئت فصرت إلى الباب، فإذا هو مجاف، فسمعت أمي خشف قدمي، فقالت: مكانك يا أبا هريرة وسمعت خضخضة الماء، قال: فاغتسلت ولبست درعها وعجلت عن خمارها، ففتحت الباب، ثم قالت: يا أبا هريرة أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، قال فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتيته وأنا أبكي من الفرح، قال: قلت: يا رسول الله أبشر قد استجاب الله دعوتك وهدى أم أبي هريرة، فحمد الله وأثنى عليه وقال خيرا، قال قلت: يا رسول الله ادع الله أن يحببني أنا وأمي إلى عباده المؤمنين، ويحببهم إلينا، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم حبب عبيدك هذا - يعني أبا هريرة - وأمه إلى عبادك المؤمنين، وحبب إليهم المؤمنين» فما خلق مؤمن يسمع بي ولا يراني إلا أحبني 159 -

Bölüm V00/P000–V04/P1941

حدثنا قتيبة بن سعيد، وأبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، جميعا عن سفيان، قال زهير: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن الأعرج، قال: سمعت أبا هريرة، يقول: إنكم تزعمون أن أبا هريرة، يكثر الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، والله الموعد، كنت رجلا مسكينا، أخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم على ملء بطني، وكان المهاجرون يشغلهم الصفق بالأسواق وكانت الأنصار يشغلهم القيام على أموالهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من يبسط ثوبه فلن ينسى شيئا سمعه مني» فبسطت ثوبي حتى قضى حديثه، ثم ضممته إلي، فما نسيت شيئا سمعته منه 159 - حدثني عبد الله بن جعفر بن يحيى بن خالد، أخبرنا معن، أخبرنا مالك، ح وحدثنا عبد بن حميد، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، كلاهما عن الزهري، عن الأعرج، عن أبي هريرة بهذا الحديث، غير أن مالكا، انتهى حديثه عند انقضاء قول أبي هريرة، ولم يذكر في حديثه الرواية عن النبي صلى الله عليه وسلم «من يبسط ثوبه» إلى آخره 160 - وحدثني حرملة بن يحيى التجيبي، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، أن عروة بن الزبير، حدثه أن عائشة قالت: ألا يعجبك أبو هريرة جاء فجلس إلى جنب حجرتي يحدث، عن النبي صلى الله عليه وسلم، يسمعني ذلك، وكنت أسبح، فقام قبل أن أقضي سبحتي، ولو أدركته لرددت عليه، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لم يكن يسرد الحديث كسردكم» قال ابن شهاب: وقال ابن المسيب: إن أبا هريرة قال: يقولون: إن أبا هريرة قد أكثر، والله الموعد، ويقولون: ما بال المهاجرين والأنصار لا يتحدثون مثل أحاديثه؟ وسأخبركم عن ذلك: إن إخواني من الأنصار كان يشغلهم عمل أرضيهم، وإن إخواني من المهاجرين كان يشغلهم الصفق بالأسواق، وكنت ألزم رسول الله صلى الله عليه وسلم على ملء بطني، فأشهد إذا غابوا، وأحفظ إذا نسوا، ولقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما: «أيكم يبسط ثوبه، فيأخذ من حديثي هذا، ثم يجمعه إلى صدره، فإنه لم ينس شيئا سمعه» فبسطت بردة علي، حتى فرغ من حديثه، ثم جمعتها إلى صدري، فما نسيت بعد ذلك اليوم شيئا حدثني به، ولولا آيتان أنزلهما الله في كتابه ما حدثت شيئا أبدا: {إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى} [البقرة: 159] إلى آخر الآيتين وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، أخبرنا أبو اليمان، عن شعيب، عن الزهري، أخبرني سعيد بن المسيب، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة قال: إنكم تقولون: إن أبا هريرة يكثر الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بنحو حديثهم 36 - باب من فضائل أهل بدر رضي الله عنهم وقصة حاطب بن أبي بلتعة 161 -

Bölüm V04/P1941–V04/P1943

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، وزهير بن حرب، وإسحاق بن إبراهيم، وابن أبي عمر - واللفظ لعمرو قال إسحاق: أخبرنا، وقال الآخرون: حدثنا - سفيان بن عيينة، عن عمرو، عن الحسن بن محمد، أخبرني عبيد الله بن أبي رافع، وهو كاتب علي، قال: سمعت عليا رضي الله عنه، وهو يقول: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا والزبير والمقداد فقال: «ائتوا روضة خاخ، فإن بها ظعينة معها كتاب، فخذوه منها» فانطلقنا تعادى بنا خيلنا، فإذا نحن بالمرأة، فقلنا: أخرجي الكتاب، فقالت: ما معي كتاب، فقلنا: لتخرجن الكتاب أو لتلقين الثياب، فأخرجته من عقاصها، فأتينا به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا فيه: من حاطب بن أبي بلتعة إلى ناس من المشركين، من أهل مكة، يخبرهم ببعض أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا حاطب ما هذا؟» قال: لا تعجل علي يا رسول الله إني كنت امرأ ملصقا في قريش - قال سفيان: كان حليفا لهم، ولم يكن من أنفسها - وكان ممن كان معك من المهاجرين لهم قرابات يحمون بها أهليهم، فأحببت إذ فاتني ذلك من النسب فيهم، أن أتخذ فيهم يدا يحمون بها قرابتي، ولم أفعله كفرا ولا ارتدادا عن ديني، ولا رضا بالكفر بعد الإسلام، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «صدق» فقال عمر: دعني، يا رسول الله أضرب عنق هذا المنافق، فقال: " إنه قد شهد بدرا، وما يدريك لعل الله اطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم، فقد غفرت لكم " فأنزل الله عز وجل: {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء} [الممتحنة: 1] وليس في حديث أبي بكر، وزهير، ذكر الآية، وجعلها إسحاق، في روايته من تلاوة سفيان 161 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن فضيل، ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبد الله بن إدريس، ح وحدثنا رفاعة بن الهيثم الواسطي، حدثنا خالد يعني ابن عبد الله، كلهم عن حصين، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي، قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبا مرثد الغنوي، والزبير بن العوام، وكلنا فارس فقال: «انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ، فإن بها امرأة من المشركين معها كتاب من حاطب إلى المشركين» فذكر بمعنى حديث عبيد الله بن أبي رافع، عن علي 162 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، ح وحدثنا محمد بن رمح، أخبرنا الليث، عن أبي الزبير، عن جابر، أن عبدا لحاطب جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يشكو حاطبا فقال: يا رسول الله ليدخلن حاطب النار، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كذبت لا يدخلها، فإنه شهد بدرا والحديبية» 37 - باب من فضائل أصحاب الشجرة أهل بيعة الرضوان رضي الله عنهم 163 - حدثني هارون بن عبد الله، حدثنا حجاج بن محمد، قال: قال ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله، يقول: أخبرتني أم مبشر، أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول عند حفصة: «لا يدخل النار، إن شاء الله، من أصحاب الشجرة أحد، الذين بايعوا تحتها» قالت: بلى، يا رسول الله فانتهرها، فقالت حفصة: {وإن منكم إلا واردها} [مريم: 71] فقال النبي صلى الله عليه وسلم: قد قال الله عز وجل: {ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا} [مريم: 72] 38 - باب من فضائل أبي موسى وأبي عامر الأشعريين رضي الله عنهما 164 -

Bölüm V04/P1943–V00/P000

حدثنا أبو عامر الأشعري، وأبو كريب، جميعا، عن أبي أسامة، قال أبو عامر: حدثنا أبو أسامة، حدثنا بريد، عن جده أبي بردة، عن أبي موسى، قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم، وهو نازل بالجعرانة بين مكة والمدينة، ومعه بلال، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، رجل أعرابي، فقال: ألا تنجز لي، يا محمد ما وعدتني؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم «أبشر» فقال له الأعرابي: أكثرت علي من «أبشر» فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي موسى وبلال، كهيئة الغضبان، فقال: «إن هذا قد رد البشرى، فاقبلا أنتما» فقالا: قبلنا، يا رسول الله ثم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقدح فيه ماء، فغسل يديه ووجهه فيه، ومج فيه، ثم قال: «اشربا منه، وأفرغا على وجوهكما ونحوركما، وأبشرا» فأخذا القدح، ففعلا ما أمرهما به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنادتهما أم سلمة من وراء الستر: أفضلا لأمكما مما في إنائكما فأفضلا لها منه طائفة 165 - حدثنا عبد الله بن براد أبو عامر الأشعري، وأبو كريب محمد بن العلاء، واللفظ لأبي عامر، قالا: حدثنا أبو أسامة، عن بريد، عن أبي بردة، عن أبيه، قال: لما فرغ النبي صلى الله عليه وسلم، من حنين، بعث أبا عامر على جيش إلى أوطاس، فلقي دريد بن الصمة، فقتل دريد وهزم الله أصحابه، فقال أبو موسى: وبعثني مع أبي عامر، قال: فرمي أبو عامر في ركبته، رماه رجل من بني جشم بسهم، فأثبته في ركبته فانتهيت إليه فقلت: يا عم من رماك؟ فأشار أبو عامر إلى أبي موسى، فقال: إن ذاك قاتلي، تراه ذلك الذي رماني، قال أبو موسى: فقصدت له فاعتمدته فلحقته، فلما رآني ولى عني ذاهبا، فاتبعته وجعلت أقول له: ألا تستحيي؟ ألست عربيا؟ ألا تثبت؟ فكف، فالتقيت أنا وهو، فاختلفنا أنا وهو ضربتين، فضربته بالسيف فقتلته، ثم رجعت إلى أبي عامر فقلت: إن الله قد قتل صاحبك، قال: فانزع هذا السهم، فنزعته فنزا منه الماء، فقال: يا ابن أخي انطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقرئه مني السلام، وقل له: يقول لك أبو عامر: استغفر لي، قال: واستعملني أبو عامر على الناس، ومكث يسيرا ثم إنه مات، فلما رجعت إلى النبي صلى الله عليه وسلم دخلت عليه، وهو في بيت على سرير مرمل، وعليه فراش، وقد أثر رمال السرير بظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم وجنبيه، فأخبرته بخبرنا وخبر أبي عامر، وقلت له: قال: قل له: يستغفر لي، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بماء، فتوضأ منه، ثم رفع يديه، ثم قال: «اللهم اغفر لعبيد أبي عامر» حتى رأيت بياض إبطيه، ثم قال: «اللهم اجعله يوم القيامة فوق كثير من خلقك، أو من الناس» فقلت: ولي، يا رسول الله فاستغفر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «اللهم اغفر لعبد الله بن قيس ذنبه، وأدخله يوم القيامة مدخلا كريما» قال أبو بردة: إحداهما لأبي عامر، والأخرى لأبي موسى 39 - باب من فضائل الأشعريين رضي الله عنهم 166 - حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء، حدثنا أبو أسامة، حدثنا بريد، عن أبي بردة، عن أبي موسى، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إني لأعرف أصوات رفقة الأشعريين بالقرآن حين يدخلون بالليل، وأعرف منازلهم من أصواتهم، بالقرآن بالليل، وإن كنت لم أر منازلهم حين نزلوا بالنهار، ومنهم حكيم إذا لقي الخيل - أو قال العدو - قال لهم: إن أصحابي يأمرونكم أن تنظروهم " 167 - حدثنا أبو عامر الأشعري، وأبو كريب، جميعا عن أبي أسامة، قال: أبو عامر، حدثنا أبو أسامة، حدثني بريد بن عبد الله بن أبي بردة، عن جده أبي بردة، عن أبي موسى، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الأشعريين إذا أرملوا في الغزو، أو قل طعام عيالهم بالمدينة، جمعوا ما كان عندهم في ثوب واحد، ثم اقتسموه بينهم في إناء واحد، بالسوية، فهم مني وأنا منهم»

Bölüm V00/P000–V04/P1947

40 - باب من فضائل أبي سفيان بن حرب رضي الله عنه 168 - حدثني عباس بن عبد العظيم العنبري، وأحمد بن جعفر المعقري، قالا: حدثنا النضر وهو ابن محمد اليمامي، حدثنا عكرمة، حدثنا أبو زميل، حدثني ابن عباس، قال: كان المسلمون لا ينظرون إلى أبي سفيان ولا يقاعدونه، فقال للنبي صلى الله عليه وسلم: يا نبي الله ثلاث أعطنيهن، قال: «نعم» قال: عندي أحسن العرب وأجمله، أم حبيبة بنت أبي سفيان، أزوجكها، قال: «نعم» قال: ومعاوية، تجعله كاتبا بين يديك، قال: «نعم» قال: وتؤمرني حتى أقاتل الكفار، كما كنت أقاتل المسلمين، قال: «نعم» قال أبو زميل: ولولا أنه طلب ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم ما أعطاه ذلك، لأنه لم يكن يسأل شيئا إلا قال: «نعم» 41 - باب من فضائل جعفر بن أبي طالب وأسماء بنت عميس وأهل سفينتهم رضي الله عنهم 169 - حدثنا عبد الله بن براد الأشعري، ومحمد بن العلاء الهمداني، قالا: حدثنا أبو أسامة، حدثني بريد، عن أبي بردة، عن أبي موسى، قال: بلغنا مخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونحن باليمن، فخرجنا مهاجرين إليه، أنا وأخوان لي، أنا أصغرهما، أحدهما أبو بردة والآخر أبو رهم - إما قال بضعا وإما قال: ثلاثة وخمسين أو اثنين وخمسين رجلا من قومي - قال فركبنا سفينة، فألقتنا سفينتنا إلى النجاشي بالحبشة، فوافقنا جعفر بن أبي طالب وأصحابه عنده، فقال جعفر: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثنا هاهنا، وأمرنا بالإقامة فأقيموا معنا، فأقمنا معه حتى قدمنا جميعا، قال: فوافقنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حين افتتح خيبر، فأسهم لنا، أو قال أعطانا منها، وما قسم لأحد غاب عن فتح خيبر منها شيئا، إلا لمن شهد معه، إلا لأصحاب سفينتنا مع جعفر وأصحابه، قسم لهم معهم، قال فكان ناس من الناس يقولون لنا - يعني لأهل السفينة -: نحن سبقناكم بالهجرة. قال فدخلت أسماء بنت عميس، وهي ممن قدم معنا، على حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم زائرة، وقد كانت هاجرت إلى النجاشي فيمن هاجر إليه، فدخل عمر على حفصة، وأسماء عندها، فقال عمر حين رأى أسماء: من هذه؟ قالت: أسماء بنت عميس، قال عمر: الحبشية هذه؟ البحرية هذه؟ فقالت أسماء: نعم، فقال عمر: سبقناكم بالهجرة، فنحن أحق برسول الله صلى الله عليه وسلم منكم، فغضبت، وقالت كلمة: كذبت يا عمر كلا، والله كنتم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يطعم جائعكم، ويعظ جاهلكم، وكنا في دار، أو في أرض البعداء البغضاء في الحبشة، وذلك في الله وفي رسوله، وايم الله لا أطعم طعاما ولا أشرب شرابا حتى أذكر ما قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ونحن كنا نؤذى ونخاف، وسأذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأسأله، ووالله لا أكذب ولا أزيغ ولا أزيد على ذلك، قال: فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم قالت: يا نبي الله إن عمر قال: كذا وكذا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس بأحق بي منكم، وله ولأصحابه هجرة واحدة، ولكم أنتم، أهل السفينة، هجرتان» قالت: فلقد رأيت أبا موسى وأصحاب السفينة يأتوني أرسالا، يسألوني عن هذا الحديث، ما من الدنيا شيء هم به أفرح ولا أعظم في أنفسهم مما قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال أبو بردة: فقالت أسماء: فلقد رأيت أبا موسى، وإنه ليستعيد هذا الحديث مني 42 - باب من فضائل سلمان، وصهيب، وبلال رضي الله تعالى عنهم 170 -

Bölüm V04/P1947–V00/P000

حدثنا محمد بن حاتم، حدثنا بهز، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن معاوية بن قرة، عن عائذ بن عمرو، أن أبا سفيان، أتى على سلمان، وصهيب، وبلال في نفر، فقالوا: والله ما أخذت سيوف الله من عنق عدو الله مأخذها، قال فقال أبو بكر: أتقولون هذا لشيخ قريش وسيدهم؟، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره، فقال: «يا أبا بكر لعلك أغضبتهم، لئن كنت أغضبتهم، لقد أغضبت ربك» فأتاهم أبو بكر فقال: يا إخوتاه أغضبتكم؟ قالوا: لا يغفر الله لك يا أخي 43 - باب من فضائل الأنصار رضي الله تعالى عنهم 171 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، وأحمد بن عبدة - واللفظ لإسحاق - قالا: أخبرنا سفيان، عن عمرو، عن جابر بن عبد الله، قال: " فينا نزلت: {إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا والله وليهما} [آل عمران: 122] بنو سلمة وبنو حارثة، وما نحب أنها لم تنزل، لقول الله عز وجل {والله وليهما} [آل عمران: 122] " 172 - حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا محمد بن جعفر، وعبد الرحمن بن مهدي، قالا: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن زيد بن أرقم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، وأبناء أبناء الأنصار» 172 - وحدثنيه يحيى بن حبيب، حدثنا خالد يعني ابن الحارث، حدثنا شعبة، بهذا الإسناد 173 - حدثني أبو معن الرقاشي، حدثنا عمر بن يونس، حدثنا عكرمة وهو ابن عمار، حدثنا إسحاق وهو ابن عبد الله بن أبي طلحة أن أنسا، حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، استغفر للأنصار، قال: وأحسبه قال: «ولذراري الأنصار، ولموالي الأنصار» لا أشك فيه 174 - حدثني أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، جميعا عن ابن علية - واللفظ لزهير -، حدثنا إسماعيل، عن عبد العزيز وهو ابن صهيب، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم، رأى صبيانا ونساء مقبلين من عرس، فقام نبي الله صلى الله عليه وسلم ممثلا، فقال: «اللهم أنتم من أحب الناس إلي، اللهم أنتم من أحب الناس إلي يعني الأنصار» 175 - حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، جميعا عن غندر، قال ابن المثنى: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن هشام بن زيد، سمعت أنس بن مالك، يقول: جاءت امرأة من الأنصار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " فخلا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: «والذي نفسي بيده إنكم لأحب الناس إلي ثلاث مرات» 175 - حدثنيه يحيى بن حبيب، حدثنا خالد بن الحارث، ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا ابن إدريس، كلاهما عن شعبة، بهذا الإسناد 176 - حدثنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار - واللفظ لابن المثنى - قالا: حدثنا محمد بن جعفر، أخبرنا شعبة، سمعت قتادة، يحدث عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «إن الأنصار كرشي وعيبتي، وإن الناس سيكثرون ويقلون، فاقبلوا من محسنهم واعفوا عن مسيئهم» 44 - باب في خير دور الأنصار رضي الله عنهم 177 - حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار - واللفظ لابن المثنى قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، سمعت قتادة، يحدث عن أنس بن مالك، عن أبي أسيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خير دور الأنصار بنو النجار، ثم بنو عبد الأشهل، ثم بنو الحارث بن الخزرج، ثم بنو ساعدة وفي كل دور الأنصار خير» فقال سعد: ما أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا قد فضل علينا، فقيل: قد فضلكم على كثير 177 - حدثناه محمد بن المثنى، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة، عن قتادة، سمعت أنسا، يحدث عن أبي أسيد الأنصاري، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه. 177 -

Bölüm V00/P000–V04/P1951

حدثنا قتيبة، وابن رمح، عن الليث بن سعد، ح وحدثنا قتيبة، حدثنا عبد العزيز يعني ابن محمد، ح وحدثنا ابن المثنى، وابن أبي عمر، قالا: حدثنا عبد الوهاب الثقفي، كلهم عن يحيى بن سعيد، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله غير أنه لا يذكر في الحديث قول سعد 178 - حدثنا محمد بن عباد، ومحمد بن مهران الرازي - واللفظ لابن عباد - حدثنا حاتم وهو ابن إسماعيل، عن عبد الرحمن بن حميد، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة، قال: سمعت أبا أسيد، خطيبا عند ابن عتبة فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خير دور الأنصار دار بني النجار، ودار بني عبد الأشهل، ودار بني الحارث بن الخزرج، ودار بني ساعدة» والله لو كنت مؤثرا بها أحدا لآثرت بها عشيرتي 179 - حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، أخبرنا المغيرة بن عبد الرحمن، عن أبي الزناد، قال: شهد أبو سلمة لسمع أبا أسيد الأنصاري، يشهد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «خير دور الأنصار، بنو النجار، ثم بنو عبد الأشهل، ثم بنو الحارث بن الخزرج، ثم بنو ساعدة، وفي كل دور الأنصار خير» قال أبو سلمة: قال أبو أسيد: أتهم أنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ لو كنت كاذبا لبدأت بقومي بني ساعدة، وبلغ ذلك سعد بن عبادة، فوجد في نفسه، وقال خلفنا فكنا آخر الأربع، أسرجوا لي حماري آتي رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلمه ابن أخيه سهل، فقال: أتذهب لترد على رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ ورسول الله صلى الله عليه وسلم أعلم، أوليس حسبك أن تكون رابع أربع، فرجع وقال: الله ورسوله أعلم، وأمر بحماره فحل عنه. 179 - حدثنا عمرو بن علي بن بحر، حدثني أبو داود، حدثنا حرب بن شداد، عن يحيى بن أبي كثير، حدثني أبو سلمة، أن أبا أسيد الأنصاري، حدثه، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «خير الأنصار، أو خير دور الأنصار» بمثل حديثهم، في ذكر الدور، ولم يذكر قصة سعد بن عبادة رضي الله عنه 180 - وحدثني عمرو الناقد، وعبد بن حميد، قالا: حدثنا يعقوب وهو ابن إبراهيم بن سعد، حدثنا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب، قال: قال أبو سلمة، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، سمعا أبا هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وهو في مجلس عظيم من المسلمين «أحدثكم بخير دور الأنصار» قالوا: نعم، يا رسول الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «بنو عبد الأشهل» قالوا: ثم من؟ يا رسول الله ‍‍ قال: «ثم بنو النجار» قالوا: ثم من؟ يا رسول الله قال: ثم «بنو الحارث بن الخزرج» قالوا: ثم من؟ يا رسول الله قال: ثم «بنو ساعدة» قالوا: ثم من؟ يا رسول الله قال: «ثم في كل دور الأنصار خير» فقام سعد بن عبادة مغضبا، فقال: أنحن آخر الأربع؟ حين سمى رسول الله صلى الله عليه وسلم دارهم، فأراد كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له رجال من قومه: اجلس، ألا ترضى أن سمى رسول الله صلى الله عليه وسلم داركم في الأربع الدور التي سمى؟ فمن ترك فلم يسم أكثر ممن سمى، فانتهى سعد بن عبادة عن كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم 45 - باب في حسن صحبة الأنصار رضي الله عنهم 181 -

Bölüm V04/P1951–V00/P000

حدثنا نصر بن علي الجهضمي، ومحمد بن المثنى، وابن بشار، جميعا عن ابن عرعرة - واللفظ للجهضمي - حدثني محمد بن عرعرة، حدثنا شعبة، عن يونس بن عبيد، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، قال: خرجت مع جرير بن عبد الله البجلي في سفر فكان يخدمني فقلت له: لا تفعل، فقال: «إني قد رأيت الأنصار تصنع برسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا، آليت أن لا أصحب أحدا منهم إلا خدمته» زاد ابن المثنى، وابن بشار في حديثهما: وكان جرير أكبر من أنس، وقال ابن بشار: أسن من أنس 46 - باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لغفار وأسلم 182 - حدثنا هداب بن خالد، حدثنا سليمان بن المغيرة، حدثنا حميد بن هلال، عن عبد الله بن الصامت، قال: قال أبو ذر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «غفار غفر الله لها، وأسلم سالمها الله» 183 - حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، ومحمد بن المثنى، وابن بشار، جميعا عن ابن مهدي، قال: قال ابن المثنى: حدثني عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا شعبة، عن أبي عمران الجوني، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ائت قومك فقل: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أسلم سالمها الله، وغفار غفر الله لها» 183 - حدثناه محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة، في هذا الإسناد 184 - حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار وسويد بن سعيد، وابن أبي عمر، قالوا: حدثنا عبد الوهاب الثقفي، عن أيوب، عن محمد، عن أبي هريرة، ح وحدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، ح وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قالا: حدثنا شعبة، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة، ح وحدثني محمد بن رافع، حدثنا شبابة، حدثني ورقاء، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، ح وحدثنا يحيى بن حبيب، حدثنا روح بن عبادة، ح وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، وعبد بن حميد، عن أبي عاصم، كلاهما عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر، ح وحدثني سلمة بن شبيب، حدثنا الحسن بن أعين، حدثنا معقل، عن أبي الزبير، عن جابر، كلهم قال عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أسلم سالمها الله، وغفار غفر الله لها» 185 - وحدثني حسين بن حريث، حدثنا الفضل بن موسى، عن خثيم بن عراك، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «أسلم سالمها الله، وغفار غفر الله لها، أما إني لم أقلها ولكن قالها الله عز وجل» 186 - حدثني أبو الطاهر، حدثنا ابن وهب، عن الليث، عن عمران بن أبي أنس، عن حنظلة بن علي، عن خفاف بن إيماء الغفاري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «في صلاة اللهم العن بني لحيان، ورعلا، وذكوان، وعصية عصوا الله ورسوله، غفار غفر الله لها، وأسلم سالمها الله» 187 - حدثنا يحيى بن يحيى، ويحيى بن أيوب، وقتيبة، وابن حجر - قال: يحيى بن يحيى أخبرنا وقال الآخرون: حدثنا - إسماعيل بن جعفر، عن عبد الله بن دينار، أنه سمع ابن عمر، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «غفار غفر الله لها، وأسلم سالمها الله، وعصية عصت الله ورسوله» 187 - حدثنا ابن المثنى، حدثنا عبد الوهاب، حدثنا عبيد الله، ح وحدثنا عمرو بن سواد، أخبرنا ابن وهب، أخبرني أسامة، ح وحدثني زهير بن حرب، والحلواني، وعبد بن حميد، عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثنا أبي، عن صالح كلهم، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله، وفي حديث صالح، وأسامة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذلك على المنبر. 187 -

Bölüm V00/P000

وحدثنيه حجاج بن الشاعر، حدثنا أبو داود الطيالسي، حدثنا حرب بن شداد، عن يحيى، حدثني أبو سلمة، حدثني ابن عمر، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: مثل حديث هؤلاء، عن ابن عمر 47 - باب من فضائل غفار، وأسلم، وجهينة، وأشجع، ومزينة، وتميم، ودوس، وطيئ 188 - حدثني زهير بن حرب، حدثنا يزيد وهو ابن هارون، أخبرنا أبو مالك الأشجعي، عن موسى بن طلحة، عن أبي أيوب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الأنصار، ومزينة، وجهينة، وغفار، وأشجع، ومن كان من بني عبد الله، موالي دون الناس، والله ورسوله مولاهم» 189 - حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا أبي، حدثنا سفيان، عن سعد بن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قريش، والأنصار، ومزينة، وجهينة، وأسلم، وغفار، وأشجع، موالي ليس لهم مولى دون الله ورسوله» 189 - حدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، بهذا الإسناد، مثله غير أن في الحديث: قال سعد في بعض هذا فيما أعلم 190 - حدثنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، قال: ابن المثنى، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، قال: سمعت أبا سلمة، يحدث عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «أسلم، وغفار، ومزينة، ومن كان من جهينة، أو جهينة، خير من بني تميم، وبني عامر، والحليفين أسد، وغطفان» 191 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا المغيرة يعني الحزامي، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ح وحدثنا عمرو الناقد وحسن الحلواني، وعبد بن حميد - قال عبد: أخبرني، وقال الآخران: حدثنا - يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثنا أبي، عن صالح، عن الأعرج، قال: قال أبو هريرة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " والذي نفس محمد بيده لغفار، وأسلم، ومزينة، ومن كان من جهينة، - أو قال: جهينة، ومن كان من مزينة، خير عند الله - يوم القيامة، من أسد، وطيئ، وغطفان " 192 - حدثني زهير بن حرب، ويعقوب الدورقي، قالا: حدثنا إسماعيل يعنيان ابن علية، حدثنا أيوب، عن محمد، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لأسلم، وغفار، وشيء من مزينة، وجهينة، أو شيء من جهينة، ومزينة، خير عند الله - قال أحسبه قال - يوم القيامة، من أسد، وغطفان، وهوازن، وتميم» 193 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا غندر، عن شعبة، ح وحدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن محمد بن أبي يعقوب، سمعت عبد الرحمن بن أبي بكرة، يحدث عن أبيه، أن الأقرع بن حابس، جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إنما بايعك سراق الحجيج من أسلم، وغفار، ومزينة، وأحسب جهينة - محمد الذي شك - فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أرأيت إن كان أسلم، وغفار، ومزينة - وأحسب جهينة - خيرا من بني تميم، وبني عامر، وأسد، وغطفان، أخابوا وخسروا؟» فقال: نعم، قال: «فوالذي نفسي بيده إنهم لأخير منهم» وليس في حديث ابن أبي شيبة: محمد الذي شك. 193 - حدثني هارون بن عبد الله، حدثنا عبد الصمد، حدثنا شعبة، حدثني سيد بني تميم محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب الضبي، بهذا الإسناد مثله. وقال وجهينة ولم يقل أحسب 194 - حدثنا نصر بن علي الجهضمي، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن أبي بشر، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أسلم، وغفار، ومزينة، وجهينة، خير من بني تميم، ومن بني عامر، والحليفين، بني أسد، وغطفان» 194 - حدثنا محمد بن المثنى، وهارون بن عبد الله، قالا: حدثنا عبد الصمد، ح وحدثنيه عمرو الناقد، حدثنا شبابة بن سوار، قالا: حدثنا شعبة، عن أبي بشر، بهذا الإسناد

Bölüm V00/P000

195 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب - واللفظ لأبي بكر - قالا: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عبد الملك بن عمير، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أرأيتم إن كان جهينة، وأسلم، وغفار، خيرا من بني تميم، وبني عبد الله بن غطفان، وعامر بن صعصعة» ومد بها صوته فقالوا: يا رسول الله فقد خابوا وخسروا، قال: «فإنهم خير» وفي رواية أبي كريب «أرأيتم إن كان جهينة، ومزينة، وأسلم، وغفار» 196 - حدثني زهير بن حرب، حدثنا أحمد بن إسحاق، حدثنا أبو عوانة، عن مغيرة، عن عامر، عن عدي بن حاتم، قال: أتيت عمر بن الخطاب، فقال لي: «إن أول صدقة بيضت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ووجوه أصحابه، صدقة طيئ، جئت بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم» 197 - حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا المغيرة بن عبد الرحمن، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قدم الطفيل وأصحابه فقالوا: يا رسول الله إن دوسا قد كفرت وأبت، فادع الله عليها فقيل: هلكت دوس فقال: «اللهم اهد دوسا وائت بهم» 198 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا جرير، عن مغيرة، عن الحارث، عن أبي زرعة، قال: قال أبو هريرة: لا أزال أحب بني تميم من ثلاث سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «هم أشد أمتي على الدجال» قال: وجاءت صدقاتهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «هذه صدقات قومنا» قال: وكانت سبية منهم عند عائشة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أعتقيها فإنها من ولد إسماعيل» 198 - وحدثنيه زهير بن حرب، حدثنا جرير، عن عمارة، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، قال: لا أزال أحب بني تميم بعد ثلاث سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولها فيهم فذكر مثله. 198 - وحدثنا حامد بن عمر البكراوي، حدثنا مسلمة بن علقمة المازني، إمام مسجد داود، حدثنا داود، عن الشعبي، عن أبي هريرة، قال: ثلاث خصال سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم، في بني تميم لا أزال أحبهم، بعد وساق الحديث بهذا المعنى، غير أنه قال: «هم أشد الناس قتالا في الملاحم» ولم يذكر الدجال 48 - باب خيار الناس 199 - حدثني حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، حدثني سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «تجدون الناس معادن، فخيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا، وتجدون من خير الناس في هذا الأمر، أكرههم له، قبل أن يقع فيه، وتجدون من شرار الناس ذا الوجهين، الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه» 199 - حدثني زهير بن حرب، حدثنا جرير، عن عمارة، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، ح وحدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن الحزامي، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تجدون الناس معادن» بمثل حديث الزهري، غير أن في حديث أبي زرعة والأعرج «تجدون من خير الناس في هذا الشأن أشدهم له كراهية حتى يقع فيه» 49 - باب من فضائل نساء قريش 200 - حدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، وعن ابن طاوس، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " خير نساء ركبن الإبل - قال أحدهما: صالح نساء قريش، وقال الآخر: نساء قريش - أحناه على يتيم في صغره، وأرعاه على زوج في ذات يده " 200 -

Bölüm V00/P000–V04/P1961

حدثنا عمرو الناقد، حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم وابن طاوس، عن أبيه يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم بمثله، غير أنه قال: " أرعاه على ولد في صغره ولم يقل يتيم 201 - حدثني حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، حدثني سعيد بن المسيب، أن أبا هريرة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «نساء قريش خير نساء ركبن الإبل، أحناه على طفل، وأرعاه على زوج في ذات يده» قال: يقول أبو هريرة على إثر ذلك: ولم تركب مريم بنت عمران بعيرا قط 201 - حدثني محمد بن رافع، وعبد بن حميد - قال عبد: أخبرنا، وقال ابن رافع: حدثنا - عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، خطب أم هانئ، بنت أبي طالب فقالت: يا رسول الله، إني قد كبرت، ولي عيال، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خير نساء ركبن» ثم ذكر بمثل حديث يونس غير أنه قال «أحناه على ولد في صغره» 202 - حدثني محمد بن رافع، وعبد بن حميد - قال ابن رافع: حدثنا، وقال عبد: أخبرنا - عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن أبي هريرة، ح وحدثنا معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خير نساء ركبن الإبل، صالح نساء قريش أحناه على ولد في صغره، وأرعاه على زوج في ذات يده» 202 - حدثني أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي، حدثنا خالد يعني ابن مخلد، حدثني سليمان وهو ابن بلال، حدثني سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل حديث معمر هذا سواء 50 - باب مؤاخاة النبي صلى الله عليه وسلم بين أصحابه رضي الله تعالى عنهم 203 - حدثني حجاج بن الشاعر، حدثنا عبد الصمد، حدثنا حماد يعني ابن سلمة، عن ثابت، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «آخى بين أبي عبيدة بن الجراح، وبين أبي طلحة» 204 - حدثني أبو جعفر محمد بن الصباح، حدثنا حفص بن غياث، حدثنا عاصم الأحول، قال: قيل لأنس بن مالك بلغك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «لا حلف في الإسلام؟» فقال أنس: «قد حالف رسول الله صلى الله عليه وسلم بين قريش، والأنصار في داره» 205 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن عبد الله بن نمير، قالا: حدثنا عبدة بن سليمان، عن عاصم، عن أنس، قال: حالف رسول الله صلى الله عليه وسلم بين قريش والأنصار، في داره التي بالمدينة " 206 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد الله بن نمير، وأبو أسامة، عن زكرياء، عن سعد بن إبراهيم، عن أبيه، عن جبير بن مطعم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا حلف في الإسلام، وأيما حلف كان في الجاهلية لم يزده الإسلام إلا شدة» 51 - باب بيان أن بقاء النبي صلى الله عليه وسلم أمان لأصحابه، وبقاء أصحابه أمان للأمة 207 -

Bölüm V04/P1961–V00/P000

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، وعبد الله بن عمر بن أبان، كلهم عن حسين، قال: أبو بكر، حدثنا حسين بن علي الجعفي، عن مجمع بن يحيى، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبي بردة، عن أبيه، قال: صلينا المغرب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قلنا: لو جلسنا حتى نصلي معه العشاء قال فجلسنا، فخرج علينا، فقال: «ما زلتم هاهنا؟» قلنا: يا رسول الله صلينا معك المغرب، ثم قلنا: نجلس حتى نصلي معك العشاء، قال «أحسنتم أو أصبتم» قال فرفع رأسه إلى السماء، وكان كثيرا مما يرفع رأسه إلى السماء، فقال: «النجوم أمنة للسماء، فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد، وأنا أمنة لأصحابي، فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون، وأصحابي أمنة لأمتي، فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون» 52 - باب فضل الصحابة ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم 208 - حدثنا أبو خيثمة زهير بن حرب، وأحمد بن عبدة الضبي - واللفظ لزهير - قالا: حدثنا سفيان بن عيينة، قال: سمع عمرو جابرا، يخبر عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " يأتي على الناس زمان، يغزو فئام من الناس، فيقال لهم: فيكم من رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فيقولون: نعم، فيفتح لهم، ثم يغزو فئام من الناس، فيقال لهم: فيكم من رأى من صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فيقولون: نعم، فيفتح لهم، ثم يغزو فئام من الناس، فيقال لهم: هل فيكم من رأى من صحب من صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فيقولون: نعم فيفتح لهم " 209 - حدثني سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي، حدثنا أبي، حدثنا ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: زعم أبو سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يأتي على الناس زمان، يبعث منهم البعث فيقولون: انظروا هل تجدون فيكم أحدا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم؟ فيوجد الرجل، فيفتح لهم به، ثم يبعث البعث الثاني فيقولون: هل فيهم من رأى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم؟ فيفتح لهم به، ثم يبعث البعث الثالث فيقال: انظروا هل ترون فيهم من رأى من رأى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم؟ ثم يكون البعث الرابع فيقال: انظروا هل ترون فيهم أحدا رأى من رأى أحدا رأى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم؟ فيوجد الرجل فيفتح لهم به " 210 - حدثنا قتيبة بن سعيد، وهناد بن السري، قالا: حدثنا أبو الأحوص، عن منصور، عن إبراهيم بن يزيد، عن عبيدة السلماني، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خير أمتي القرن الذين يلوني، ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم، ثم يجيء قوم تسبق شهادة أحدهم يمينه ويمينه شهادته» لم يذكر هناد القرن في حديثه، وقال قتيبة: ثم يجيء أقوام 211 - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم الحنظلي، - قال إسحاق: أخبرنا وقال عثمان: حدثنا - جرير، عن منصور، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الناس خير؟ قال: «قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يجيء قوم تبدر شهادة أحدهم يمينه، وتبدر يمينه شهادته» قال إبراهيم: كانوا ينهوننا، ونحن غلمان، عن العهد والشهادات 211 - وحدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، ح وحدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، كلاهما عن منصور، بإسناد أبي الأحوص، وجرير بمعنى حديثهما: وليس في حديثهما: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم 212 -

Bölüm V00/P000–V04/P1965

وحدثني الحسن بن علي الحلواني، حدثنا أزهر بن سعد السمان، عن ابن عون، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم» فلا أدري في الثالثة أو في الرابعة قال: «ثم يتخلف من بعدهم خلف، تسبق شهادة أحدهم يمينه، ويمينه شهادته» 213 - حدثني يعقوب بن إبراهيم، حدثنا هشيم، عن أبي بشر، ح وحدثني إسماعيل بن سالم، أخبرنا هشيم، أخبرنا أبو بشر، عن عبد الله بن شقيق، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خير أمتي القرن الذين بعثت فيهم، ثم الذين يلونهم» والله أعلم أذكر الثالث أم لا، قال: «ثم يخلف قوم يحبون السمانة، يشهدون قبل أن يستشهدوا» 213 - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر، ح وحدثني أبو بكر بن نافع، حدثنا غندر، عن شعبة، ح وحدثني حجاج بن الشاعر، حدثنا أبو الوليد، حدثنا أبو عوانة، كلاهما، عن أبي بشر، بهذا الإسناد، مثله. غير أن في حديث شعبة: قال أبو هريرة: فلا أدري مرتين أو ثلاثة 214 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن المثنى، وابن بشار، جميعا عن غندر، قال ابن المثنى: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، سمعت أبا جمرة، حدثني زهدم بن مضرب، سمعت عمران بن حصين يحدث، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن خيركم قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم» - قال عمران: فلا أدري أقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد قرنه، مرتين أو ثلاثة - «ثم يكون بعدهم قوم يشهدون ولا يستشهدون، ويخونون ولا يؤتمنون، وينذرون ولا يوفون، ويظهر فيهم السمن» 214 - حدثني محمد بن حاتم، حدثنا يحيى بن سعيد، ح وحدثنا عبد الرحمن بن بشر العبدي، حدثنا بهز، ح وحدثني محمد بن رافع، حدثنا شبابة، كلهم، عن شعبة، بهذا الإسناد، وفي حديثهم: قال: لا أدري أذكر بعد قرنه قرنين أو ثلاثة، وفي حديث شبابة قال: سمعت زهدم بن مضرب، وجاءني في حاجة على فرس، فحدثني أنه سمع عمران بن حصين، وفي حديث يحيى، وشبابة «ينذرون ولا يفون» وفي حديث بهز «يوفون» كما قال ابن جعفر. 215 - وحدثنا قتيبة بن سعيد، ومحمد بن عبد الملك الأموي، قالا: حدثنا أبو عوانة، ح وحدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا معاذ بن هشام، حدثنا أبي، كلاهما عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن عمران بن حصين، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بهذا الحديث «خير هذه الأمة القرن الذين بعثت فيهم، ثم الذين يلونهم» زاد في حديث أبي عوانة، قال: والله أعلم، أذكر الثالث أم لا، بمثل حديث زهدم، عن عمران، وزاد في حديث هشام، عن قتادة «ويحلفون ولا يستحلفون» 216 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وشجاع بن مخلد - واللفظ لأبي بكر - قالا: حدثنا حسين وهو ابن علي الجعفي، عن زائدة، عن السدي، عن عبد الله البهي، عن عائشة، قالت: سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم أي الناس خير؟ قال: «القرن الذي أنا فيه، ثم الثاني، ثم الثالث» 53 - باب قوله صلى الله عليه وسلم: «لا تأتي مائة سنة، وعلى الأرض نفس منفوسة اليوم» 217 -

Bölüm V04/P1965–V00/P000

حدثنا محمد بن رافع، وعبد بن حميد - قال: محمد بن رافع، حدثنا، وقال عبد أخبرنا - عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، أخبرني سالم بن عبد الله، وأبو بكر بن سليمان أن عبد الله بن عمر، قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة، صلاة العشاء، في آخر حياته، فلما سلم قام فقال: «أرأيتكم ليلتكم هذه؟ فإن على رأس مائة سنة منها لا يبقى ممن هو على ظهر الأرض أحد» قال ابن عمر: فوهل الناس في مقالة رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك، فيما يتحدثون من هذه الأحاديث، عن مائة سنة، وإنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يبقى ممن هو اليوم على ظهر الأرض أحد» يريد بذلك أن ينخرم ذلك القرن 217 - حدثني عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، أخبرنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، ورواه الليث، عن عبد الرحمن بن خالد بن مسافر، كلاهما عن الزهري، بإسناد معمر كمثل حديثه 218 - حدثني هارون بن عبد الله، وحجاج بن الشاعر، قالا: حدثنا حجاج بن محمد، قال: قال ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله، يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول قبل أن يموت بشهر: «تسألوني عن الساعة؟، وإنما علمها عند الله، وأقسم بالله ما على الأرض من نفس منفوسة تأتي عليها مائة سنة» 218 - حدثنيه محمد بن حاتم، حدثنا محمد بن بكر، أخبرنا ابن جريج، بهذا الإسناد، ولم يذكر: قبل موته بشهر 218 - حدثني يحيى بن حبيب، ومحمد بن عبد الأعلى، كلاهما عن المعتمر، قال ابن حبيب: حدثنا معتمر بن سليمان، قال: سمعت أبي، حدثنا أبو نضرة، عن جابر بن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال ذلك قبل موته بشهر أو نحو ذلك: «ما من نفس منفوسة اليوم، تأتي عليها مائة سنة، وهي حية يومئذ» وعن عبد الرحمن، صاحب السقاية، عن جابر بن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بمثل ذلك. وفسرها عبد الرحمن قال: نقص العمر. 218 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا سليمان التيمي، بالإسنادين جميعا، مثله 219 - حدثنا ابن نمير، حدثنا أبو خالد، عن داود - واللفظ له - ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا سليمان بن حيان، عن داود، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، قال: لما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من تبوك، سألوه عن الساعة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تأتي مائة سنة، وعلى الأرض نفس منفوسة اليوم» 220 - حدثني إسحاق بن منصور، أخبرنا أبو الوليد، أخبرنا أبو عوانة، عن حصين، عن سالم، عن جابر بن عبد الله، قال: قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: «ما من نفس منفوسة، تبلغ مائة سنة» فقال سالم: تذاكرنا ذلك عنده، إنما هي كل نفس مخلوقة يومئذ 54 - باب تحريم سب الصحابة رضي الله عنهم 221 - حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، وأبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن العلاء - قال يحيى: أخبرنا، وقال الآخران: حدثنا - أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تسبوا أصحابي، لا تسبوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا، ما أدرك مد أحدهم، ولا نصيفه» 222 - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد، قال: كان بين خالد بن الوليد، وبين عبد الرحمن بن عوف شيء، فسبه خالد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تسبوا أحدا من أصحابي، فإن أحدكم لو أنفق مثل أحد ذهبا، ما أدرك مد أحدهم، ولا نصيفه» 222 -

Bölüm V00/P000

حدثنا أبو سعيد الأشج، وأبو كريب، قالا: حدثنا وكيع، عن الأعمش، ح وحدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، ح وحدثنا ابن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا ابن أبي عدي، جميعا عن شعبة، عن الأعمش، بإسناد جرير، وأبي معاوية، بمثل حديثهما، وليس في حديث شعبة، ووكيع، ذكر عبد الرحمن بن عوف وخالد بن الوليد 55 - باب من فضائل أويس القرني رضي الله عنه 223 - حدثني زهير بن حرب، حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا سليمان بن المغيرة، حدثني سعيد الجريري، عن أبي نضرة، عن أسير بن جابر، أن أهل الكوفة وفدوا إلى عمر، وفيهم رجل ممن كان يسخر بأويس، فقال عمر: هل هاهنا أحد من القرنيين؟ فجاء ذلك الرجل فقال عمر: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قال: «إن رجلا يأتيكم من اليمن يقال له أويس، لا يدع باليمن غير أم له، قد كان به بياض، فدعا الله فأذهبه عنه، إلا موضع الدينار أو الدرهم، فمن لقيه منكم فليستغفر لكم» 224 - حدثنا زهير بن حرب، ومحمد بن المثنى، قالا: حدثنا عفان بن مسلم، حدثنا حماد وهو ابن سلمة، عن سعيد الجريري، بهذا الإسناد، عن عمر بن الخطاب، قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن خير التابعين رجل يقال له أويس، وله والدة وكان به بياض فمروه فليستغفر لكم» 225 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، ومحمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، - قال إسحاق أخبرنا، وقال الآخران: حدثنا واللفظ لابن المثنى - حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن أسير بن جابر، قال: كان عمر بن الخطاب إذا أتى عليه أمداد أهل اليمن، سألهم: أفيكم أويس بن عامر؟ حتى أتى على أويس فقال: أنت أويس بن عامر؟ قال: نعم، قال: من مراد ثم من قرن؟ قال: نعم، قال: فكان بك برص فبرأت منه إلا موضع درهم؟ قال: نعم، قال: لك والدة؟ قال: نعم، قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «يأتي عليكم أويس بن عامر مع أمداد أهل اليمن، من مراد، ثم من قرن، كان به برص فبرأ منه إلا موضع درهم، له والدة هو بها بر، لو أقسم على الله لأبره، فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل» فاستغفر لي، فاستغفر له، فقال له عمر: أين تريد؟ قال: الكوفة، قال: ألا أكتب لك إلى عاملها؟ قال: أكون في غبراء الناس أحب إلي. قال: فلما كان من العام المقبل حج رجل من أشرافهم، فوافق عمر، فسأله عن أويس، قال: تركته رث البيت، قليل المتاع، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «يأتي عليكم أويس بن عامر مع أمداد أهل اليمن من مراد، ثم من قرن، كان به برص فبرأ منه، إلا موضع درهم له والدة هو بها بر، لو أقسم على الله لأبره، فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل» فأتى أويسا فقال: استغفر لي، قال: أنت أحدث عهدا بسفر صالح، فاستغفر لي، قال: استغفر لي، قال: أنت أحدث عهدا بسفر صالح، فاستغفر لي، قال: لقيت عمر؟ قال: نعم، فاستغفر له، ففطن له الناس، فانطلق على وجهه، قال أسير: وكسوته بردة، فكان كلما رآه إنسان قال: من أين لأويس هذه البردة 56 - باب وصية النبي صلى الله عليه وسلم بأهل مصر 226 - حدثني أبو الطاهر، أخبرنا ابن وهب، أخبرني حرملة، ح وحدثني هارون بن سعيد الأيلي، حدثنا ابن وهب، حدثني حرملة وهو ابن عمران التجيبي، عن عبد الرحمن بن شماسة المهري، قال: سمعت أبا ذر، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنكم ستفتحون أرضا يذكر فيها القيراط، فاستوصوا بأهلها خيرا، فإن لهم ذمة ورحما، فإذا رأيتم رجلين يقتتلان في موضع لبنة، فاخرج منها» قال: فمر بربيعة، وعبد الرحمن، ابني شرحبيل ابن حسنة، يتنازعان في موضع لبنة، فخرج منها 227 -

Bölüm V00/P000–V04/P1973

حدثني زهير بن حرب، وعبيد الله بن سعيد، قالا: حدثنا وهب بن جرير، حدثنا أبي، سمعت حرملة المصري، يحدث عن عبد الرحمن بن شماسة، عن أبي بصرة، عن أبي ذر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنكم ستفتحون مصر وهي أرض يسمى فيها القيراط، فإذا فتحتموها فأحسنوا إلى أهلها، فإن لهم ذمة ورحما» أو قال «ذمة وصهرا، فإذا رأيت رجلين يختصمان فيها في موضع لبنة، فاخرج منها» قال: فرأيت عبد الرحمن بن شرحبيل بن حسنة، وأخاه ربيعة يختصمان في موضع لبنة فخرجت منها 57 - باب فضل أهل عمان 228 - حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا مهدي بن ميمون، عن أبي الوازع جابر بن عمرو الراسبي، سمعت أبا برزة، يقول: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم، رجلا إلى حي من أحياء العرب، فسبوه وضربوه، فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبره، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو أن أهل عمان أتيت، ما سبوك ولا ضربوك» 58 - باب ذكر كذاب ثقيف ومبيرها 229 - حدثنا عقبة بن مكرم العمي، حدثنا يعقوب يعني ابن إسحاق الحضرمي، أخبرنا الأسود بن شيبان، عن أبي نوفل، رأيت عبد الله بن الزبير على عقبة المدينة، قال: فجعلت قريش تمر عليه، والناس حتى مر عليه عبد الله بن عمر، فوقف عليه فقال: السلام عليك، أبا خبيب السلام عليك أبا خبيب السلام عليك أبا خبيب أما والله لقد كنت أنهاك عن هذا، أما والله لقد كنت أنهاك عن هذا، أما والله لقد كنت أنهاك عن هذا، أما والله إن كنت، ما علمت، صواما، قواما، وصولا للرحم، أما والله لأمة أنت أشرها لأمة خير، ثم نفذ عبد الله بن عمر، فبلغ الحجاج موقف عبد الله وقوله، فأرسل إليه، فأنزل عن جذعه، فألقي في قبور اليهود، ثم أرسل إلى أمه أسماء بنت أبي بكر، فأبت أن تأتيه، فأعاد عليها الرسول: لتأتيني أو لأبعثن إليك من يسحبك بقرونك، قال: فأبت وقالت: والله لا آتيك حتى تبعث إلي من يسحبني بقروني، قال: فقال: أروني سبتي فأخذ نعليه، ثم انطلق يتوذف، حتى دخل عليها، فقال: كيف رأيتني صنعت بعدو الله؟ قالت: رأيتك أفسدت عليه دنياه، وأفسد عليك آخرتك، بلغني أنك تقول له: يا ابن ذات النطاقين أنا، والله ذات النطاقين، أما أحدهما فكنت أرفع به طعام رسول الله صلى الله عليه وسلم، وطعام أبي بكر من الدواب، وأما الآخر فنطاق المرأة التي لا تستغني عنه، أما إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا، «أن في ثقيف كذابا ومبيرا» فأما الكذاب فرأيناه، وأما المبير فلا إخالك إلا إياه، قال: فقام عنها ولم يراجعها 59 - باب فضل فارس 230 - حدثني محمد بن رافع، وعبد بن حميد، - قال عبد: أخبرنا وقال ابن رافع حدثنا - عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن جعفر الجزري، عن يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو كان الدين عند الثريا، لذهب به رجل من فارس - أو قال - من أبناء فارس حتى يتناوله» 231 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد العزيز يعني ابن محمد، عن ثور، عن أبي الغيث، عن أبي هريرة، قال: كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم، إذ نزلت عليه سورة الجمعة، فلما قرأ: {وآخرين منهم لما يلحقوا بهم} [الجمعة: 3] قال رجل: من هؤلاء؟ يا رسول الله فلم يراجعه النبي صلى الله عليه وسلم حتى سأله مرة أو مرتين أو ثلاثا، قال: وفينا سلمان الفارسي قال: فوضع النبي صلى الله عليه وسلم يده على سلمان، ثم قال: «لو كان الإيمان عند الثريا، لناله رجال من هؤلاء» 60 - باب قوله صلى الله عليه وسلم: الناس كإبل مائة لا تجد فيها راحلة 232 -

Bölüm V04/P1973–V04/P1976

حدثني محمد بن رافع، وعبد بن حميد - واللفظ لمحمد قال عبد: أخبرنا، وقال ابن رافع: حدثنا - عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تجدون الناس كإبل مائة، لا يجد الرجل فيها راحلة» 45 - كتاب البر والصلة والآداب 1 - باب بر الوالدين وأنهما أحق به 1 - حدثنا قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف الثقفي، وزهير بن حرب، قالا: حدثنا جرير، عن عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: «أمك» قال: ثم من؟ قال: «ثم أمك» قال: " ثم من؟ قال: «ثم أمك» قال: ثم من؟ قال: «ثم أبوك» وفي حديث قتيبة: من أحق بحسن صحابتي ولم يذكر الناس 2 - حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء الهمداني، حدثنا ابن فضيل، عن أبيه، عن عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، قال: قال رجل: يا رسول الله من أحق الناس بحسن الصحبة؟ قال: «أمك، ثم أمك، ثم أمك، ثم أبوك، ثم أدناك أدناك» 3 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا شريك، عن عمارة، وابن شبرمة، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر بمثل حديث جرير، وزاد: فقال: «نعم، وأبيك لتنبأن» 4 - حدثني محمد بن حاتم، حدثنا شبابة، حدثنا محمد بن طلحة، ح وحدثني أحمد بن خراش، حدثنا حبان، حدثنا وهيب، كلاهما عن ابن شبرمة، بهذا الإسناد في حديث وهيب: من أبر؟ وفي حديث محمد بن طلحة: أي الناس أحق مني بحسن الصحبة، ثم ذكر بمثل حديث جرير 5 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، قالا: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن حبيب، ح وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا يحيى يعني ابن سعيد القطان، عن سفيان، وشعبة، قالا: حدثنا حبيب، عن أبي العباس، عن عبد الله بن عمرو، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، يستأذنه في الجهاد فقال: «أحي والداك؟» قال: نعم، قال: «ففيهما فجاهد» 5 - حدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن حبيب، سمعت أبا العباس، سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص، يقول: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر بمثله. قال مسلم: «أبو العباس اسمه السائب بن فروخ المكي» 6 - حدثنا أبو كريب، أخبرنا ابن بشر، عن مسعر، ح وحدثني محمد بن حاتم، حدثنا معاوية بن عمرو، عن أبي إسحاق، ح وحدثني القاسم بن زكرياء، حدثنا حسين بن علي الجعفي، عن زائدة، كلاهما عن الأعمش، جميعا عن حبيب، بهذا الإسناد مثله 6 - حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن يزيد بن أبي حبيب، أن ناعما، مولى أم سلمة حدثه، أن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: أقبل رجل إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال: أبايعك على الهجرة والجهاد، أبتغي الأجر من الله، قال: «فهل من والديك أحد حي؟» قال: نعم، بل كلاهما، قال: «فتبتغي الأجر من الله؟» قال: نعم، قال: «فارجع إلى والديك فأحسن صحبتهما» 2 - باب تقديم بر الوالدين على التطوع بالصلاة وغيرها 7 -

Bölüm V04/P1976–V04/P1978

حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا سليمان بن المغيرة، حدثنا حميد بن هلال، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، أنه قال: كان جريج يتعبد في صومعة، فجاءت أمه. قال حميد: فوصف لنا أبو رافع صفة أبي هريرة لصفة رسول الله صلى الله عليه وسلم أمه حين دعته، كيف جعلت كفها فوق حاجبها، ثم رفعت رأسها إليه تدعوه، فقالت: يا جريج أنا أمك كلمني فصادفته يصلي، فقال: اللهم أمي وصلاتي، فاختار صلاته، فرجعت، ثم عادت في الثانية، فقالت: يا جريج أنا أمك فكلمني، قال: اللهم أمي وصلاتي، فاختار صلاته، فقالت: اللهم إن هذا جريج وهو ابني وإني كلمته، فأبى أن يكلمني، اللهم فلا تمته حتى تريه المومسات. قال: ولو دعت عليه أن يفتن لفتن. قال: وكان راعي ضأن يأوي إلى ديره، قال: فخرجت امرأة من القرية فوقع عليها الراعي، فحملت فولدت غلاما، فقيل لها: ما هذا؟ قالت: من صاحب هذا الدير، قال فجاءوا بفئوسهم ومساحيهم، فنادوه فصادفوه يصلي، فلم يكلمهم، قال: فأخذوا يهدمون ديره، فلما رأى ذلك نزل إليهم، فقالوا له: سل هذه، قال فتبسم، ثم مسح رأس الصبي فقال: من أبوك؟ قال: أبي راعي الضأن، فلما سمعوا ذلك منه قالوا: نبني ما هدمنا من ديرك بالذهب والفضة، قال: لا، ولكن أعيدوه ترابا كما كان، ثم علاه 8 - حدثنا زهير بن حرب، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا جرير بن حازم، حدثنا محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة عيسى ابن مريم [ص: 1977] ، وصاحب جريج، وكان جريج رجلا عابدا، فاتخذ صومعة، فكان فيها، فأتته أمه وهو يصلي، فقالت: يا جريج فقال: يا رب أمي وصلاتي، فأقبل على صلاته، فانصرفت، فلما كان من الغد أتته وهو يصلي، فقالت: يا جريج فقال: يا رب أمي وصلاتي، فأقبل على صلاته، فانصرفت، فلما كان من الغد أتته وهو يصلي فقالت: يا جريج فقال: أي رب أمي وصلاتي، فأقبل على صلاته، فقالت: اللهم لا تمته حتى ينظر إلى وجوه المومسات، فتذاكر بنو إسرائيل جريجا وعبادته وكانت امرأة بغي يتمثل بحسنها، فقالت: إن شئتم لأفتننه لكم، قال: فتعرضت له، فلم يلتفت إليها، فأتت راعيا كان يأوي إلى صومعته، فأمكنته من نفسها، فوقع عليها فحملت، فلما ولدت قالت: هو من جريج، فأتوه فاستنزلوه وهدموا صومعته وجعلوا يضربونه فقال: ما شأنكم؟ قالوا: زنيت بهذه البغي، فولدت منك، فقال: أين الصبي؟ فجاءوا به، فقال: دعوني حتى أصلي، فصلى، فلما انصرف أتى الصبي فطعن في بطنه، وقال: يا غلام من أبوك؟ قال: فلان الراعي، قال: فأقبلوا على جريج يقبلونه ويتمسحون به، وقالوا: نبني لك صومعتك من ذهب، قال: لا، أعيدوها من طين كما كانت، ففعلوا. وبينا صبي يرضع من أمه، فمر رجل راكب على دابة فارهة، وشارة حسنة، فقالت أمه: اللهم اجعل ابني مثل هذا، فترك الثدي وأقبل إليه، فنظر إليه، فقال: اللهم لا تجعلني مثله، ثم أقبل على ثديه فجعل يرتضع ". قال: فكأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يحكي ارتضاعه بإصبعه السبابة في فمه، فجعل يمصها، قال: " ومروا بجارية وهم يضربونها ويقولون: زنيت، سرقت، وهي تقول: حسبي الله ونعم الوكيل، فقالت أمه: اللهم لا تجعل ابني مثلها، فترك الرضاع ونظر إليها، فقال: اللهم اجعلني مثلها، فهناك تراجعا الحديث، فقالت: حلقى مر رجل حسن الهيئة فقلت: اللهم اجعل ابني مثله، فقلت: اللهم لا تجعلني مثله، ومروا بهذه الأمة وهم يضربونها ويقولون زنيت، سرقت، فقلت: اللهم لا تجعل ابني مثلها فقلت: اللهم اجعلني مثلها، قال: إن ذاك الرجل كان جبارا، فقلت: اللهم لا تجعلني مثله، وإن هذه يقولون لها زنيت ولم تزن، وسرقت ولم تسرق فقلت: اللهم اجعلني مثلها " 3 - باب رغم أنف من أدرك أبويه أو أحدهما عند الكبر، فلم يدخل الجنة 9 -

Bölüm V04/P1978–V04/P1980

حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا أبو عوانة، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «رغم أنف، ثم رغم أنف، ثم رغم أنف»، قيل: من؟ يا رسول الله قال: «من أدرك أبويه عند الكبر، أحدهما أو كليهما فلم يدخل الجنة» 10 - حدثنا زهير بن حرب، حدثنا جرير، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رغم أنفه، ثم رغم أنفه، ثم رغم أنفه» قيل: من؟ يا رسول الله قال: «من أدرك والديه عند الكبر، أحدهما أو كليهما، ثم لم يدخل الجنة» 10 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا خالد بن مخلد، عن سليمان بن بلال، حدثني سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رغم أنفه ثلاثا ثم ذكر مثله 4 - باب صلة أصدقاء الأب والأم، ونحوهما 11 - حدثني أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن سرح، أخبرنا عبد الله بن وهب، أخبرني سعيد بن أبي أيوب، عن الوليد بن أبي الوليد، عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر، أن رجلا من الأعراب لقيه بطريق مكة، فسلم عليه عبد الله، وحمله على حمار كان يركبه. وأعطاه عمامة، كانت على رأسه فقال ابن دينار: فقلنا له: أصلحك الله إنهم الأعراب وإنهم يرضون باليسير، فقال عبد الله: إن أبا هذا كان ودا لعمر بن الخطاب، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن أبر البر صلة الولد أهل ود أبيه» 12 - حدثني أبو الطاهر، أخبرنا عبد الله بن وهب، أخبرني حيوة بن شريح، عن ابن الهاد، عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «أبر البر أن يصل الرجل ود أبيه» 13 - حدثنا حسن بن علي الحلواني، حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثنا أبي، والليث بن سعد، جميعا عن يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، أنه كان إذا خرج إلى مكة، كان له حمار يتروح عليه، إذا مل ركوب الراحلة وعمامة يشد بها رأسه، فبينا هو يوما على ذلك الحمار، إذ مر به أعرابي، فقال: ألست ابن فلان بن فلان، قال: بلى، فأعطاه الحمار، وقال: اركب هذا والعمامة، قال: اشدد بها رأسك، فقال له: بعض أصحابه غفر الله لك أعطيت هذا الأعرابي حمارا كنت تروح عليه، وعمامة كنت تشد بها رأسك، فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن من أبر البر صلة الرجل أهل ود أبيه بعد أن يولي وإن أباه كان صديقا لعمر» 5 - باب تفسير البر والإثم 14 - حدثني محمد بن حاتم بن ميمون، حدثنا ابن مهدي، عن معاوية بن صالح، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن النواس بن سمعان الأنصاري، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن البر والإثم فقال: «البر حسن الخلق، والإثم ما حاك في صدرك، وكرهت أن يطلع عليه الناس» 15 - حدثني هارون بن سعيد الأيلي، حدثنا عبد الله بن وهب، حدثني معاوية يعني ابن صالح، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن نواس بن سمعان، قال: أقمت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة سنة ما يمنعني من الهجرة إلا المسألة، كان أحدنا إذا هاجر لم يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شيء، قال: فسألته عن البر والإثم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «البر حسن الخلق، والإثم ما حاك في نفسك، وكرهت أن يطلع عليه الناس» 6 - باب صلة الرحم وتحريم قطيعتها 16 -