Qur'an&Sunnah

İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ

Bölüm V10/P106–V10/P109

12332- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني موسى بن محمد بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عمرة بنت عبد الرحمن قالت: لما حضرت زينب بنت جحش أرسل عمر بن الخطاب إليها بخمسة أثواب من الخزائن يتخيرها ثوبا ثوبا فكفنت فيها وتصدقت عنها أختها حمنة بكفنها الذي أعدته تكفن فيه قالت عمرة بنت عبد الرحمن فسمعت عائشة تقول: ذهبت حميدة فقيدة مفزع اليتامى والأرامل. 12333- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني الثوري، ومنصور بن أبي الأسود، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن عبد الرحمن بن أبزى قال: كانت زينب أول نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم لحوقا به ماتت في زمان عمر بن الخطاب فقالوا لعمر: من ينزل في قبرها؟ قال: من كان يدخل عليها في حياتها وصلى عليها عمر وكبر أربعا. 12334- أخبرنا وكيع بن الجراح، والفضل بن دكين، ويزيد بن هارون، قالوا: حدثنا المسعودي، عن القاسم بن عبد الرحمن، قالوا: لما توفيت زينب بنت جحش وكانت أول نساء النبي صلى الله عليه وسلم لحوقا به فلما حملت إلى قبرها قام عمر إلى قبرها فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: إني أرسلت إلى النسوة, يعني أزواج النبي صلى الله عليه وسلم حين مرضت هذه المرأة أن من يمرضها ويقوم عليها فأرسلن: نحن. فرأيت أن قد صدقن ثم أرسلت إليهن حين قبضت: من يغسلها ويحنطها ويكفنها؟ فأرسلن: نحن. فرأيت أن قد صدقن ثم أرسلت إليهن: من يدخلها قبرها؟ فأرسلن: من كان يحل له الولوج عليها في حياتها فرأيت أن قد صدقن. فاعتزلوا أيها الناس. فنحاهم عن قبرها ثم أدخلها رجلان من أهل بيتها. 12335- أخبرنا عفان بن مسلم، حدثنا أبو عوانة، عن فراس، عن عامر، عن عبد الرحمن بن أبزى قال: صلى عمر على زينب بنت جحش فكبر عليها أربع تكبيرات، قال: فأراد أن يدخل القبر فأرسل إلى أزواج النبي، فقلن إنه لا يحل لك أن تدخل القبر وإنما يدخل القبر من كان يحل له أن ينظر إليها وهي حية. 12336- أخبرنا عارم بن الفضل، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا أيوب، عن نافع وغيره، أن الرجال والنساء كانوا يخرجون بهم سواء فلما ماتت زينب بنت جحش أمر عمر مناديا فنادى ألا لا يخرج على زينب إلا ذو رحم من أهلها، فقالت بنت عميس: يا أمير المؤمنين ألا أريك شيئا رأيت الحبشة تصنعه لنسائهم؟ فجعلت نعشا وغشته ثوبا، فلما نظر إليه، قال: ما أحسن هذا ما أستر هذا فأمر مناديا فنادى أن اخرجوا على أمكم. 12337- أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، حدثنا زهير بن معاوية، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، أن عامرا، أخبره أن عبد الرحمن بن أبزى أخبره؛ أنه صلى مع عمر على زينب بنت جحش فكانت أول نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم موتا بعده فكبر عليها أربعا ثم أرسل إلى أزواج النبي صلى الله عليه وسلم من تأمرنني أن يدخلها قبرها؟ قال: وكان يعجبه أن يكون هو يلي ذلك. فأرسلن إليه: من كان يراها في حياتها فيدخلها في قبرها، فقال عمر بن الخطاب: صدقن. 12338- أخبرنا وكيع بن الجراح، وعبد الله بن نمير، ومحمد بن عبيد الطنافسي، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عامر، عن عبد الرحمن بن أبزى قال: شهدت جنازة زينب بنت جحش أم المؤمنين فتقدم عليها عمر فكبر أربعا، وكان يحب أن يليها فأرسل إلى أزواج النبي صلى الله عليه وسلم من يدخلها قبرها؟ فقلن: من كان يراها في حياتها، فقال: صدقن. وزاد ابن نمير ومحمد بن عبيد في حديثهما بهذا الإسناد فكانت أول نساء النبي صلى الله عليه وسلم موتا بعده وقال ابن نمير في حديثه: فكان عمر يعجبه أن يكون هو يدخلها قبرها. 12339- أخبرنا شبابة بن سوار، أخبرنا يونس بن أبي إسحاق، عن الشعبي قال: كبر عمر على زينب بنت جحش أربعا.

Bölüm V10/P109–V10/P110

12340- أخبرنا عبيد الله بن موسى، حدثنا إسرائيل، عن جابر، عن عامر، عن عبد الرحمن بن أبزى قال: صليت مع عمر بن الخطاب على زينب بنت جحش فكبر عليها أربعا ثم إنه مكث ساعة ثم قال: من يدخلها قبرها؟ قالوا: يدخلها قبرها من كان يراها في حياتها بنو أخيها وبنو أختها. 12341- أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قطن، ومحمد بن عبد الله الأسدي، قالا: حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن الشعبي قال: كبر عمر على زينب بنت جحش أربعا. 12342- أخبرنا سفيان بن عيينة، عن محمد بن المنكدر، أنه سمع ربيعة بن عبد الله بن هدير يقول: رأيت عمر بن الخطاب يقدم الناس أمام جنازة زينب بنت جحش. 12343- حدثنا الفضل بن دكين، حدثنا أبو معشر، عن محمد بن المنكدر قال: قام عمر بن الخطاب في المقبرة والناس يحفرون لزينب بنت جحش في يوم حار، فقال: لو أني ضربت عليهم فسطاطا فضرب عليهم فسطاطا. 12344- أخبرنا محمد بن عمر، عن أبي معشر، عن محمد بن المنكدر قال: مر عمر على حفارين يحفرون قبر زينب في يوم صائف، فقال: لو أني ضربت عليهم فسطاطا فكان أول فسطاط ضرب على قبر. 12345- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن أبيه، قال: أمر عمر بفسطاط فضرب بالبقيع على قبرها لشدة الحر يومئذ فكان أول فسطاط ضرب على قبر بالبقيع. 12346- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا صالح بن جعفر، عن محمد بن عقبة، عن ثعلبة بن أبي مالك قال: رأيت يوم مات الحكم بن أبي العاص في خلافة عثمان ضرب على قبره فسطاط في يوم صائف فتكلم الناس فأكثروا في الفسطاط، فقال عثمان: ما أسرع الناس إلى الشر وأشبه بعضهم ببعض، أنشد الله من حضر نشدتي: هل علمتم عمر بن الخطاب ضرب على قبر زينب بنت جحش فسطاطا؟ قالوا: نعم، قال: فهل سمعتم عائبا عابه؟ قالوا: لا. 12347- أخبرنا محمد بن عمر، قال: وحدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن أبي موسى، عن محمد بن كعب، عن عبد الله بن أبي سليط قال: رأيت أبا أحمد بن جحش يحمل سرير زينب بنت جحش، وهو مكفوف، وهو يبكي فأسمع عمر، وهو يقول: يا أبا أحمد تنح عن السرير لا يعنك الناس وازدحموا على سريرها، فقال: أبو أحمد يا عمر هذه التي نلنا بها كل خير وإن هذا يبرد حر ما أجد، فقال عمر: الزم، الزم. 12348- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني موسى بن عمران بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال: رأيت عمر بن الخطاب صلى على زينب بنت جحش سنة عشرين في يوم صائف ورأيت ثوبا مد على قبرها وعمر جالس على شفير القبر معه أبو أحمد ذاهب البصر جالس على شفير القبر وعمر بن الخطاب قائم على رجليه والأكابر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قيام على أرجلهم فأم عمر محمد بن عبد الله بن جحش وأسامة وعبد الله بن أبي أحمد بن جحش ومحمد بن طلحة بن عبيد الله، وهو ابن أختها حمنة بنت جحش فنزلوا في قبر زينب بنت جحش. 12349- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عمر بن عثمان بن عبد الله الجحشي، عن أبيه، قال: تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب بنت جحش لهلال ذي القعدة سنة خمس من الهجرة وهي يومئذ بنت خمس وثلاثين سنة. 12350- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا موسى بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن حارثة بن النعمان، عن أبيه أبي الرجال قال: سمعت أمي عمرة بنت عبد الرحمن تقول: سألت عائشة: متى تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب بنت جحش؟ قالت: مرجعنا من غزوة المريسيع أو بعده بيسير.

Bölüm V10/P110–V10/P112

قال محمد بن عمر: وهذا يوافق قول عمر بن عثمان بن عبد الله الجحشي حيث يقول: تزوجها لهلال ذي القعدة سنة خمس من الهجرة. 12351- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عمر بن عثمان بن عبد الله الجحشي، عن أبيه، قال: ما تركت زينب بنت جحش درهما ولا دينارا كانت تصدق بكل ما قدرت عليه وكانت مأوى المساكين وتركت منزلها فباعوه من الوليد بن عبد الملك حين هدم المسجد بخمسين ألف درهم. 12352- أخبرنا محمد بن عمر، عن محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة أم المؤمنين قالت: لما توفيت زينب بنت جحش جعلت تبكي وتذكر زينب وترحم عليها فقيل لعائشة في بعض ذلك، فقالت: كانت امرأة صالحة قلت: يا خالة أي نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت آثر عنده؟ فقالت: ما كنت أستكثره ولقد كانت زينب بنت جحش وأم سلمة لهما عنده مكان وكانتا أحب نسائه إليه فيما أحسب بعدي. 12353- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا عمر بن عثمان الجحشي، عن إبراهيم بن عبد الله بن محمد، عن أبيه، قال: سئلت أم عكاشة بن محصن: كم بلغت زينب بنت جحش يوم توفيت؟ فقالت: قدمنا المدينة للهجرة وهي بنت بضع وثلاثين سنة وتوفيت سنة عشرين. قال عمر بن عثمان: كان أبي يقول: توفيت زينب بنت جحش وهي ابنة ثلاث وخمسين سنة. 4963- زينب بنت خزيمة بن الحارث بن عبد الله بن عمرو بن عبد مناف بن هلال بن عامر بن صعصعة وهي أم المساكين كانت تسمى بذلك في الجاهلية. 12354- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا محمد بن عبد الله، عن الزهري قال: كانت زينب بنت خزيمة الهلالية تدعى أم المساكين وكانت عند الطفيل بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف فطلقها. 12355- أخبرنا محمد بن عمر، قال: فحدثني عبد الله بن جعفر بن عبد الواحد بن أبي عون قال: فتزوجها عبيدة بن الحارث فقتل عنها يوم بدر شهيدا. 12356- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا كثير بن زيد، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب قال: كانت زينب أم المساكين تحت عبيدة بن الحارث فقتل عنها ببدر. 12357- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا كثير بن زيد، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، قال: (ح) وحدثنا محمد بن قدامة، عن أبيه, قالا: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب بنت خزيمة الهلالية أم المساكين فجعلت أمرها إليه فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأشهد وأصدقها اثنتي عشرة أوقية ونشا، وكان تزويجه إياها في شهر رمضان على رأس أحد وثلاثين شهرا من الهجرة فمكثت عنده ثمانية أشهر وتوفيت في آخر شهر ربيع الآخر على رأس تسعة وثلاثين شهرا وصلى عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم ودفنها بالبقيع. 12358- أخبرنا محمد بن عمر, قال: سألت عبد الله بن جعفر من نزل في حفرتها؟ فقال: إخوة لها ثلاثة فقلت: كم كان سنها يوم ماتت؟ قال: ثلاثين سنة أو نحوها. 12359- أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس، حدثني عبد العزيز بن محمد، عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر، عن عطاء بن يسار، عن الهلالية التي كانت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أنها كانت لها جارية سوداء فقالت: يا رسول الله، إني أردت أن أعتق هذه، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا تفدين بها بني أخيك أو بني أختك من رعاية الغنم؟. 4964- جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار بن حبيب بن عائذ بن مالك بن جذيمة، وهو المصطلق من خزاعة تزوجها مسافع بن صفوان ذي الشفر بن سرح بن مالك بن جذيمة فقتل يوم المريسيع.

Bölüm V10/P112–V10/P115

12360- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا عبد الله بن زيد بن قسيط، عن أبيه، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن عائشة قالت: أصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم نساء بني المصطلق فأخرج الخمس منه ثم قسمه بين الناس فأعطى الفرس سهمين والرجل سهما فوقعت جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار في سهم ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري وكانت تحت ابن عم لها يقال له صفوان بن مالك بن جذيمة ذو الشفر فقتل عنها، فكاتبها ثابت بن قيس على نفسها على تسع أواق وكانت امرأة حلوة لا يكاد يراها أحد إلا أخذت بنفسه، فبينا النبي صلى الله عليه وسلم عندي إذ دخلت عليه جويرية تسأله في كتابتها، فوالله ما هو إلا أن رأيتها فكرهت دخولها على النبي صلى الله عليه وسلم وعرفت أنه سيرى منها مثل الذي رأيت، فقالت: يا رسول الله أنا جويرية بنت الحارث سيد قومه وقد أصابني من الأمر ما قد علمت فوقعت في سهم ثابت بن قيس فكاتبني على تسع أواق فأعني في فكاكي، فقال: أو خير من ذلك؟ فقالت: ما هو؟ فقال: أؤدي عنك كتابتك وأتزوجك، قالت: نعم يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد فعلت وخرج الخبر إلى الناس فقالوا: أصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم يسترقون فأعتقوا ما كان في أيديهم من سبي بلمصطلق فبلغ عتقهم مئة أهل بيت بتزويجه إياها، فلا أعلم امرأة أعظم بركة على قومها منها، وذلك منصرفه من غزوة المريسيع. 12361- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا منصور بن أبي الأسود، وسفيان بن عيينة، عن زكرياء، عن الشعبي، قال: كانت جويرية من ملك اليمين فأعتقها رسول الله صلى الله عليه وسلم وتزوجها. 12362- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا أبو حاتم عدي بن الفضل، عن إسماعيل بن مسلم، عن الحسن قال: من رسول الله صلى الله عليه وسلم على جويرية وتزوجها. 12363- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال: قالت جويرية: يا رسول الله، إن نساءك يفخرن علي يقلن لم يتزوجك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألم أعظم صداقك ألم أعتق أربعين من قومك. 12364- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا عبد الله بن أبي الأبيض، مولى جويرية، عن أبيه، قال: سبى رسول الله صلى الله عليه وسلم بني المصطلق فوقعت جويرية في السبي فجاء أبوها فافتداها ثم أنكحها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد. 12365- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا محمد بن زيد، مولى آل الأرقم، عن جدته، مولاة بني المصطلق عن جويرية؛ مثله. 12366- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا عمر بن عثمان، عن عبد الملك بن عمير، عن خرنيق بنت الحصين، عن عمران بن الحصين قال: افتدى يوم المريسيع نساء بني المصطلق وكانوا يعاقلونا في الجاهلية. 12367- أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي، قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن أيوب، عن أبي قلابة؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم سبى جويرية بنت الحارث فجاء أبوها إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إن ابنتي لا يسبى مثلها فأنا أكرم من ذاك فخل سبيلها، قال: أرأيت إن خيرناها أليس قد أحسنا؟ قال: بلى وأديت ما عليك، قال: فأتاها أبوها، فقال: إن هذا الرجل قد خيرك فلا تفضحينا فقالت: فإني قد اخترت رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: قد والله فضحتنا. 12368- أخبرنا وكيع بن الجراح، وعبد الله بن نمير، والفضل بن دكين، عن زكرياء، عن عامر قال: أعتق رسول الله صلى الله عليه وسلم جويرية بنت الحارث واستنكحها وجعل صداقها عتق كل مملوك من بني المصطلق وكانت من ملك يمين النبي صلى الله عليه وسلم. 12369- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا مالك، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب، عن الزهري قال: كانت جويرية من أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان قد ضرب عليها الحجاب، وكان يقسم لها كما يقسم لنسائه.

Bölüm V10/P115–V10/P116

12370- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا إسحاق بن يحيى بن طلحة، عن الزهري، عن مالك بن أوس، عن عمر؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرب على جويرية الحجاب، وكان يقسم لها كما يقسم لنسائه. 12371- أخبرنا سفيان بن عيينة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن كريب، عن ابن عباس قال: كانت جويرية بنت الحارث اسمها برة فحول رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمها فسماها جويرية كره أن يقال خرج من عند برة. 12372- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن، عن زيد بن أبي عتاب، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن زينب بنت أبي سلمة، عن جويرية بنت الحارث، أن اسمها كان برة فغيره رسول الله صلى الله عليه وسلم فسماها جويرية، وكان يكره أن يقال خرج من عند برة. 12373- أخبرنا قبيصة بن عقبة، حدثنا سفيان الثوري، عن محمد بن عبد الرحمن، مولى آل طلحة، عن كريب، عن ابن عباس قال: كان اسم جويرية برة فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم جويرية، قال: فصلى الفجر ثم خرج من عندها حين صلى الفجر فجلس حتى ارتفع الضحى ثم جاء وهي في مصلاها فقالت مازلت بعدك يا رسول الله دائبة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لقد قلت بعدك كلمات لو وزن لرجحن بما قلت قلت: سبحان الله عدد ما خلق سبحان الله رضا نفسه سبحان الله زنة عرشه سبحان الله مداد كلماته. 12374- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن عبد الله بن عمرو؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على جويرية بنت الحارث يوم جمعة وهي صائمة، فقال لها: أصمت أمس؟ قالت: لا، قال: أفتريدين الصوم غدا؟ قالت: لا، قال: فأفطري إذا. 12375- أخبرنا عفان بن مسلم، حدثنا همام، حدثنا قتادة، قال: حدثني أبو أيوب العتكي، عن جويرية بنت الحارث؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها يوم الجمعة وهي صائمة، فقال لها: أصمت أمس؟ قالت: لا، قال: أفتريدين أن تصومي غدا؟ قالت: لا، قال: فأفطري. 12376- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الحكيم بن عبد الله بن أبي فروة، قال: سمعت عبد الرحمن الأعرج، يحدث في مجلسه بالمدينة يقول: أطعم رسول الله صلى الله عليه وسلم جويرية بنت الحارث بخيبر ثمانين وسقا تمرا وعشرين وسقا شعيرا، ويقال: قمحا. 12377- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الله بن أبي البيض، عن أبيه، قال: توفيت جويرية بنت الحارث زوج النبي صلى الله عليه وسلم في شهر ربيع الأول سنة ست وخمسين في خلافة معاوية بن أبي سفيان وصلى عليها مروان بن الحكم، وهو يومئذ والي المدينة. 12378- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرني محمد بن يزيد، عن جدته، وكانت مولاة جويرية بنت الحارث عن جويرية قالت: تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا بنت عشرين سنة، قالت: وتوفيت جويرية سنة خمسين وهي يومئذ ابنة خمس وستين سنة وصلى عليها مروان بن الحكم. 4965- صفية بنت حيي بن أخطب بن سعية بن عامر بن عبيد بن كعب بن الخزرج بن أبي حبيب بن النضير بن النحام بن ينحوم، من بني إسرائيل من سبط هارون بن عمران صلى الله عليه وسلم. وأمها برة بنت سموأل أخت رفاعة بن سموأل من بني قريظة إخوة النضير، وكانت صفية تزوجها سلام بن مشكم القرظي ثم فارقها، فتزوجها كنانة بن الربيع بن أبي الحقيق النضري فقتل عنها يوم خيبر.

Bölüm V10/P116–V10/P118

12379- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا أسامة بن زيد بن أسلم، عن هلال بن أسامة، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، قال: (ح) وحدثنا عمر بن عثمان بن سليمان بن أبي حثمة العدوي، عن أبي غطفان بن طريف المري، قال: (ح) وحدثنا محمد بن موسى، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك، قال: (ح) وحدثنا عبد الله بن أبي يحيى، عن ثبيتة بنت حنظلة، عن أمها أم سنان الأسلمية، دخل حديث بعضهم في حديث بعض، قالت: لما غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر وغنمه الله أموالهم سبى صفية بنت حيي وبنت عم لها من القموص، فأمر بلالا يذهب بهما إلى رحله فكان لرسول الله صلى الله عليه وسلم صفي من كل غنيمة فكانت صفية مما اصطفى يوم خيبر وعرض عليها النبي صلى الله عليه وسلم أن يعتقها إن اختارت الله ورسوله فقالت: أختار الله ورسوله وأسلمت فأعتقها وتزوجها وجعل عتقها مهرها ورأى بوجهها أثر خضرة قريبا من عينها، فقال: ما هذا؟ قالت: يا رسول الله رأيت في المنام قمرا أقبل من يثرب حتى وقع في حجري فذكرت ذلك لزوجي كنانة، فقال: تحبين أن تكوني تحت هذا الملك الذي يأتي من المدينة؟ فضرب وجهي، واعتدت حيضة ولم يخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر حتى طهرت من حيضتها فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر ولم يعرس بها، فلما قرب البعير لرسول الله صلى الله عليه وسلم ليخرج وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجله لصفية لتضع قدمها على فخذه فأبت ووضعت ركبتها على فخذه وسترها رسول الله صلى الله عليه وسلم وحملها وراءه وجعل رداءه على ظهرها ووجهها ثم شده من تحت رجلها وتحمل بها وجعلها بمنزلة نسائه فلما صار إلى منزل يقال له ثبار على ستة أميال من خيبر مال يريد أن يعرس بها، فأبت عليه فوجد النبي صلى الله عليه وسلم في نفسه من ذلك، فلما كان بالصهباء وهي على بريد من خيبر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأم سليم: عليكن صاحبتكن فامشطنها وأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعرس بها هناك، قالت أم سليم: وليس معنا فسطاط ولا سرادقات، فأخذت كسائين أو عباءتين فسترت بينهما إلى شجرة فمشطتها وعطرتها، قالت أم سنان الأسلمية: وكنت فيمن حضر عرس رسول الله صلى الله عليه وسلم بصفية مشطناها وعطرناها وكانت جارية تأخذ الزينة من أوضإ ما يكون من النساء وما وجدت رائحة طيب كان أطيب من ليلتئذ وما شعرنا حتى قيل رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل على أهله وقد نمصناها ونحن تحت دومة وأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي إليها فقامت إليه وبذلك أمرناها، فخرجنا من عندهما وأعرس بها رسول الله صلى الله عليه وسلم هناك وبات عندها وغدونا عليها وهي تريد أن تغتسل فذهبنا بها حتى توارينا من العسكر فقضت حاجتها واغتسلت، فسألتها عما رأت من رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت أنه سر بها ولم ينم تلك الليلة ولم يزل يتحدث معها وقال لها: ما حملك على الذي صنعت حين أردت أن أنزل المنزل الأول فأدخل بك؟ قالت: خشيت عليك قرب يهود فزادها ذلك عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم فأولم عليها هناك وما كانت وليمته إلا الحيس وما كانت قصاعهم إلا الأنطاع فتغدى القوم يومئذ ثم راح رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزل بالقصيبة وهي على ستة عشر ميلا. 12380- أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال قال: قالت صفية بنت حيي: رأيت كأني وهذا الذي يزعم أن الله أرسله وملك يسترنا بجناحه قال: فردوا عليها رؤياها، وقالوا لها في ذلك قولا شديدا.

Bölüm V10/P118–V10/P120

12381- أخبرنا يزيد بن هارون، وهشام أبو الوليد الطيالسي، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، أن صفية بنت حيي وقعت في سهم دحية الكلبي فقيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إنه قد وقع في سهم دحية الكلبي جارية جميلة فاشتراها رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبعة آرس ودفعها إلى أم سليم حتى تهيئها وتصنعها وتعتد عندها. قال أبو الوليد في حديثه: فكانت وليمة رسول الله صلى الله عليه وسلم السمن والأقط والتمر، قال: ففحصت الأرض أفاحيص فجعل فيها الأنطاع ثم جعل فيها السمن والأقط والتمر. وقال يزيد بن هارون في حديثه: فقال الناس: والله ما ندري أتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم أم تسرى بها فلما حملها سترها وأردفها خلفه فعرف الناس أنه قد تزوجها فلما دنوا من المدينة أوضع الناس وأوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم، كذلك كانوا يصنعون فعثرت الناقة فخر رسول الله صلى الله عليه وسلم وخرت معه، وأزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم ينظرن فقلن: أبعد الله اليهودية وفعل بها وفعل، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فسترها وأردفها خلفه. 12382- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني إبراهيم بن جعفر، عن أبيه، قال: لما دخلت صفية على النبي صلى الله عليه وسلم، قال لها: لم يزل أبوك من أشد يهود لي عداوة حتى قتله الله، فقالت: يا رسول الله إن الله يقول في كتابه: {ولا تزر وازرة وزر أخرى}، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: اختاري فإن اخترت الإسلام أمسكتك لنفسي وإن اخترت اليهودية فعسى أن أعتقك فتلحقي بقومك، فقالت: يا رسول الله لقد هويت الإسلام وصدقت بك قبل أن تدعوني حيث صرت إلى رحلك وما لي في اليهودية أرب وما لي فيها والد ولا أخ، وخيرتني الكفر والإسلام فالله ورسوله أحب إلي من العتق وأن أرجع إلى قومي، قال: فأمسكها رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه وكانت أمها إحدى نساء بني قينقاع أحد بني عمرو فلم يسمع النبي صلى الله عليه وسلم ذاكرا أباها بحرف مما تكره، وكانت تحت سلام بن مشكم ففارقها فتزوجها كنانة بن أبي الحقيق. 12383- أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي، حدثنا سليمان بن المغيرة، حدثنا ثابت، عن أنس بن مالك قال: صارت صفية لدحية في مقسمه قال: فجعلوا يمدحونها عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقولون: رأينا في السبي امرأة ما رأينا ضربها، قال: فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إليها فأعطى بها دحية ما رضي ثم دفعها إلى أمي وقال: أصلحيها، وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر حتى إذا جعلها في ظهره نزل ثم ضرب عليها القبة ثم أصبح، فقال: من كان عنده فضل زاد فليأتنا به، قال: فجعل الرجل يأتي بفضل السويق والتمر والسمن حتى جمعوا من ذلك سوادا فجعلوا حيسا فجعلوا يأكلون معه ويشربون من سماء إلى جنبهم فكانت تلك وليمة رسول الله صلى الله عليه وسلم عليها وكنا إذا رأينا جدر المدينة مما نهش إليه فنرفع مطايانا فرأينا جدرها فرفعنا مطايانا ورفع رسول الله صلى الله عليه وسلم مطيته وهي خلفه فعثرت مطيته فصرع رسول الله صلى الله عليه وسلم وصرعت، قال: فما أحد من الناس ينظر إليه ولا إليها، قال: فسترها رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتوه، فقال: لم أضر، قال: فدخلنا المدينة فخرج جواري نسائه يتراءينها ويشمتن بصرعتها.

Bölüm V10/P120–V10/P122

12384- أخبرنا المعلى بن أسد، حدثنا عبد العزيز بن المختار، عن يحيى بن أبي إسحاق قال: قال لي أنس بن مالك: أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا وأبو طلحة وصفية رديفته على ناقته فبينا نحن نسير عثرت ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم فصرع وصرعت المرأة فاقتحم أبو طلحة عن راحلته فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا نبي الله هل ضارك شيء؟ قال: لا، عليك بالمرأة، قال: فألقى أبو طلحة ثوبه على وجهه ثم قصد قصد المرأة فنبذ الثوب عليها فقامت فشدها على راحلته فركب وركبنا نسير حتى إذا كنا بظهر المدينة أو أشرفنا على المدينة، قال: آئبون تائبون عابدون لربنا حامدون فلم نزل نقولها حتى قدمنا المدينة. 12385- أخبرنا الضحاك بن مخلد أبو عاصم النبيل، وروح بن عبادة، عن ابن جريج، عن زياد بن إسماعيل، عن سليمان بن عتيق، عن جابر بن عبد الله؛ أن صفية بنت حيي لما أدخلت على النبي صلى الله عليه وسلم فسطاطه حضرنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قوموا عن أمكم فلما كان من العشي حضرنا ونحن نرى أن ثم قسما فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي طرف ردائه نحو من مد ونصف من تمر عجوة، فقال: كلوا من وليمة أمكم. 12386- أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، حدثنا عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعتق صفية وتزوجها، فقال له ثابت البناني: ما أصدقها؟ قال: نفسها، أعتقها وتزوجها. 12387- أخبرنا عارم بن الفضل، حدثنا حماد بن زيد، عن ثابت، وعبد العزيز بن صهيب، وشعيب بن الحبحاب، عن أنس بن مالك؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم أعتق صفية وجعل عتقها صداقها، قال: فسمعت عبد العزيز سأل ثابتا، فقال: يا أبا محمد أنت سألت أنسا عن هذا الحديث ما مهرها؟ قال: نفسها. 12388- أخبرنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا أبان بن يزيد، حدثنا شعيب بن الحبحاب، عن أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم أعتق صفية وجعل عتقها صداقها. 12389- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن مهدي بن ميمون، عن شعيب بن الحبحاب، عن أنس بن مالك قال: أعتق رسول الله صلى الله عليه وسلم صفية وجعل عتقها صداقها. 12390- أخبرنا يزيد بن هارون، وسعيد بن عامر، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعتق صفية بنت حيي وتزوجها وجعل عتقها صداقها. 12391- أخبرنا الوليد بن الأغر المكي، حدثنا عبد الحميد بن سليمان، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أولم حين دخلت عليه صفية بنت حيي بن أخطب، قال: قلت: فماذا كان في وليمته؟ قال: التمر والسويق، قال: ورأيت صفية يومئذ تسقي الناس النبيذ، قال: فقلت له: وأي شيء كان ذلك النبيذ الذي تسقيهم؟ قال: تمرات نقعتهن في تور من حجارة أو قال: برمة من العشي أو من الليل فلما أصبحت صفية سقته الناس. 12392- أخبرنا عارم بن الفضل، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن عكرمة؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم أعتق صفية وجعل صداقها عتقها. 12393- أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الرجال، عن عبد الله بن عمر قال: لما اجتلى النبي صلى الله عليه وسلم صفية رأى عائشة متنقبة في وسط الناس فعرفها فأدركها فأخذ بثوبها ، فقال: يا شقيراء كيف رأيت؟ قالت : رأيت يهودية بين يهوديات.

Bölüm V10/P122–V10/P123

12394- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني كثير بن زيد، عن الوليد بن رباح، عن أبي هريرة قال: لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم بصفية بات أبو أيوب على باب النبي صلى الله عليه وسلم، فلما أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم كبر ومع أبي أيوب السيف فقال: يا رسول الله كانت جارية حديثة عهد بعرس وكنت قتلت أباها وأخاها وزوجها فلم آمنها عليك فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال له خيرا. 12395- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني أسامة بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عطاء بن يسار، قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر ومعه صفية أنزلها في بيت من بيوت حارثة بن النعمان فسمع بها نساء الأنصار وبجمالها فجئن ينظرن إليها وجاءت عائشة متنقبة حتى دخلت عليها فعرفها فلما خرجت خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على أثرها، فقال: كيف رأيتها يا عائشة، قالت: رأيت يهودية، قال: لا تقولي هذا يا عائشة فإنها قد أسلمت فحسن إسلامها. 12396- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الله بن أبي يحيى، عن ثبيتة بنت حنظلة، عن أمها أم سنان الأسلمية قالت: لما نزلنا المدينة لم ندخل منازلنا حتى دخلنا مع صفية منزلها وسمع بها نساء المهاجرين والأنصار فدخلن عليها متنكرات فرأيت أربعا من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم متنقبات زينب بنت جحش وحفصة وعائشة وجويرية فأسمع زينب تقول لجويرية: يا بنت الحارث ما أرى هذه الجارية إلا ستغلبنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت جويرية: كلا إنها من نساء قلما يحظين عند الأزواج. 12397- أخبرنا عفان بن مسلم، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا ثابت البناني، عن شميسة، عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في سفر فاعتل بعير لصفية وفي إبل زينب فضل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن بعيرا لصفية اعتل فلو أعطيتها بعيرا من إبلك، فقالت: أنا أعطي تلك اليهودية فتركها رسول الله صلى الله عليه وسلم ذا الحجة والمحرم شهرين أو ثلاثة لا يأتيها، قالت: حتى يئست منه وحولت سريري، فقال: فبينما أنا يوما منصف النهار إذا أنا بظل رسول الله صلى الله عليه وسلم مقبلا. 12398- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الله بن جعفر، عن ابن أبي عون قال: استبت عائشة وصفية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لصفية: ألا قلت أبي هارون وعمي موسى؟ وذلك أن عائشة فخرت عليها. 12399- أخبرنا معن بن عيسى، حدثنا مخرمة بن بكير، عن أبيه، عن سعيد بن المسيب قال: قدمت صفية بنت حيي في أذنيها خرصة من ذهب فوهبت منه لفاطمة ولنساء معها. 12400- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني ابن جريج، عن عطاء قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقسم لصفية بنت حيي. 12401- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني ابن أبي ذئب، عن الزهري قال: كانت صفية من أزواجه، وكان يقسم لها كما يقسم لنسائه. 12402- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا إسحاق بن يحيى، عن الزهري، عن مالك بن أوس بن الحدثان، عن عمر؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرب عليها الحجاب فكان يقسم لها كما يقسم لنسائه. 12403- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا أسامة بن زيد، عن هلال بن أسامة، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرب على صفية الحجاب، وكان يقسم لها كما يقسم لنسائه. قال محمد بن عمر: وأطعمها رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر ثمانين وسقا تمرا وعشرين وسقا شعيرا، ويقال قمحا.

Bölüm V10/P123–V10/P125

12404- أخبرنا معن بن عيسى، حدثنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم؛ أن نبي الله صلى الله عليه وسلم في الوجع الذي توفي فيه اجتمع إليه نساؤه فقالت صفية بنت حيي: أما والله يا نبي الله لوددت أن الذي بك بي فغمزنها أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وأبصرهن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: مضمضن، فيقلن: من أي شيء يا نبي الله؟ قال: من تغامزكن بصاحبتكن، والله إنها لصادقة. 12405- أخبرنا مالك بن إسماعيل، والحسن بن موسى، قالا: حدثنا زهير، قال: حدثنا كنانة قال: كنت أقود بصفية لترد عن عثمان فلقيها الأشتر فضرب وجه بغلتها حتى مالت فقالت: ردوني لا يفضحني هذا. قال الحسن في حديثه: ثم وضعت خشبا من منزلها ومنزل عثمان تنقل عليه الماء والطعام. 12406- أخبرنا عارم بن الفضل، حدثنا حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد؛ أن صفية أوصت لقرابة لها من اليهود. 12407- أخبرنا سعيد بن عامر، وهشام أبو الوليد الطيالسي، عن شعبة، عن حصين بن عبد الرحمن قال: رأيت شيخا فقالوا: هذا وارث صفية بنت حيي فأسلم بعد ما ماتت فلم يرثها. قال محمد بن عمر: وماتت صفية بنت حيي سنة خمسين في خلافة معاوية بن أبي سفيان. 12408- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني هارون بن محمد بن سالم، مولى حويطب بن عبد العزى عن أبيه، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: ورثت صفية مئة ألف درهم بقيمة أرض وعرض، فأوصت لابن أختها، وهو يهودي بثلثها، قال أبو سلمة: فأبوا يعطونه حتى كلمت عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، فأرسلت إليهم: اتقوا الله وأعطوه وصيته فأخذ ثلثها، وهو ثلاثة وثلاثون ألف درهم ونيف وكانت لها دار تصدقت بها في حياتها. 12409- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا محمد بن موسى، عن عمارة بن المهاجر، عن آمنة بنت أبي قيس الغفارية قالت: أنا إحدى النساء اللاتي زففن صفية إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعتها تقول: ما بلغت سبع عشرة سنة يوم دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: وتوفيت صفية سنة اثنتين وخمسين في خلافة معاوية بن أبي سفيان وقبرت بالبقيع. 4966- ريحانة بنت زيد بن عمرو بن خنافة بن شمعون بن زيد، من بني النضير وكانت متزوجة رجلا من بني قريظة يقال له الحكم فنسبها بعض الرواة إلى بني قريظة لذلك. 12410- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا عبد الله بن جعفر، عن يزيد بن الهاد، عن ثعلبة بن أبي مالك، قال: كانت ريحانة بنت زيد بن عمرو بن خنافة من بني النضير متزوجة رجلا منهم يقال له الحكم فلما وقع السبي على بني قريظة سباها رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعتقها وتزوجها وماتت عنده.

Bölüm V10/P125–V10/P127

12411- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا عاصم بن عبد الله بن الحكم، عن عمر بن الحكم قال: أعتق رسول الله صلى الله عليه وسلم ريحانة بنت زيد بن عمرو بن خنافة وكانت عند زوج لها محب لها مكرم فقالت: لا أستخلف بعده أبدا، وكانت ذات جمال، فلما سبيت بنو قريظة عرض السبي على رسول الله صلى الله عليه وسلم فكنت فيمن عرض عليه فأمر بي فعزلت، وكان يكون له صفي من كل غنيمة فلما عزلت خار الله لي فأرسل بي إلى منزل أم المنذر بنت قيس أياما حتى قتل الأسرى وفرق السبي ثم دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فتحييت منه حياء فدعاني فأجلسني بين يديه، فقال: إن اخترت الله ورسوله اختارك رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه، فقلت: إني أختار الله ورسوله فلما أسلمت أعتقني رسول الله صلى الله عليه وسلم وتزوجني وأصدقني اثنتي عشرة أوقية ونشا كما كان يصدق نساءه وأعرس بي في بيت أم المنذر، وكان يقسم لي كما كان يقسم لنسائه وضرب علي الحجاب، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم معجبا بها وكانت لا تسأله إلا أعطاها ذلك، ولقد قيل لها لو كنت سألت رسول الله بني قريظة لأعتقهم وكانت تقول: لم يخل بي حتى فرق السبي ولقد كان يخلو بها ويستكثر منها فلم تزل عنده حتى ماتت مرجعه من حجة الوداع فدفنها بالبقيع، وكان تزويجه إياها في المحرم سنة ست من الهجرة. 12412- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني صالح بن جعفر، عن محمد بن كعب قال: كانت ريحانة مما أفاء الله عليه فكانت امرأة جميلة وسيمة فلما قتل زوجها وقعت في السبي فكانت صفي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بني قريظة فخيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الإسلام وبين دينها فاختارت الإسلام فأعتقها رسول الله صلى الله عليه وسلم وتزوجها وضرب عليها الحجاب فغارت عليه غيرة شديدة فطلقها تطليقة وهي في موضعها لم تبرح فشق عليها وأكثرت البكاء فدخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي على تلك الحال فراجعها فكانت عنده حتى ماتت عنده قبل أن توفي صلى الله عليه وسلم. 12413- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا بكر بن عبد الله النصري، عن حسين بن عبد الرحمن، عن أبي سعيد بن وهب، عن أبيه، قال: كانت ريحانة من بني النضير وكانت متزوجة في بني قريظة رجلا يقال له حكيم فأعتقها رسول الله صلى الله عليه وسلم وتزوجها وكانت من نسائه يقسم لها كما يقسم لنسائه وضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم عليها الحجاب. 12414- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني ابن أبي ذئب، عن الزهري قال: كانت ريحانة بنت زيد بن عمرو بن خنافة قرظية وكانت من ملك رسول الله صلى الله عليه وسلم بيمينه فأعتقها وتزوجها ثم طلقها فكانت في أهلها تقول: لا يراني أحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال محمد بن عمر، في هذا الحديث وهل من وجهين: هي نضرية وتوفيت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذا ما روي لنا في عتقها وتزويجها، وهو أثبت الأقاويل عندنا، وهو الأمر عند أهل العلم وقد سمعت من يروي أنها كانت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يعتقها، وكان يطؤها بملك اليمين حتى ماتت.

Bölüm V10/P127–V10/P129

12415- أخبرنا عبد الملك بن سليمان، عن أيوب بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، عن أيوب بن بشير المعاوي قال: لما سبيت قريظة أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم بريحانة إلى بيت سلمى بنت قيس أم المنذر فكانت عندها حتى حاضت حيضة ثم طهرت من حيضتها فجاءت أم المنذر فأخبرت رسول الله فجاءها رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت أم المنذر، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أحببت أن أعتقك وأتزوجك فعلت وإن أحببت أن تكوني في ملكي، فقالت: يا رسول الله أكون في ملكك أخف علي وعليك فكانت في ملك رسول الله صلى الله عليه وسلم يطؤها حتى ماتت. 12416- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عمر بن سلمة، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي جهم قال: لما سبى رسول الله صلى الله عليه وسلم ريحانة عرض عليها الإسلام فأبت وقالت: أنا على دين قومي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أسلمت اختارك رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه. فأبت فشق ذلك على رسول الله صلى الله عليه وسلم فبينا رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في أصحابه إذ سمع خفق نعلين، فقال: هذا ابن سعية يبشرني بإسلام ريحانة فجاءه فأخبره أنها قد أسلمت، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يطؤها بالملك حتى توفي عنها. 4967- ميمونة بنت الحارث بن حزن بن بجير بن الهزم بن رويبة بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة. وأمها هند بنت عوف بن زهير بن الحارث بن حماطة بن جرش ويقال: ابن جريش. كان مسعود بن عمرو بن عمير الثقفي تزوج ميمونة في الجاهلية ثم فارقها فخلف عليها أبو رهم بن عبد العزى بن أبي قيس من بني مالك بن حسل بن عامر بن لؤي فتوفي عنها فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم، زوجه إياها العباس بن عبد المطلب، وكان يلي أمرها وهي أخت أم ولده أم الفضل بنت الحارث الهلالية لأبيها وأمها وتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم بسرف على عشرة أميال من مكة وكانت آخر امرأة تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك سنة سبع في عمرة القضية. 12417- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم، عن أبيه، قال: تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم ميمونة بنت الحارث في شوال سنة سبع من الهجرة. 12418- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني إبراهيم بن محمد بن موسى، عن الفضيل بن أبي عبد الله، عن علي بن عبد الله بن عباس قال: لما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم الخروج إلى مكة عام القضية بعث أوس بن خولي وأبا رافع إلى العباس فزوجه ميمونة فأضلا بعيريهما فأقاما أياما ببطن رابغ حتى أدركهما رسول الله صلى الله عليه وسلم بقديد وقد ضما بعيريهما فسارا معه حتى قدم مكة فأرسل إلى العباس فذكر ذلك له وجعلت ميمونة أمرها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم منزل العباس فخطبها إلى العباس فزوجها إياه. 12419- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: لما خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم ميمونة جعلت أمرها إلى العباس بن عبد المطلب فزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم. 12420- أخبرنا محمد بن عمر، ومعن بن عيسى، قالا: حدثنا مالك بن أنس، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن سليمان بن يسار؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث أبا رافع ورجلا من الأنصار فزوجاه ميمونة قبل أن يخرج من المدينة. 12421- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا موسى بن محمد بن إبراهيم، عن أبيه، قال: تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم في شوال، وهو حلال عام القضية وأعرس بها بسرف وتوفيت بسرف.

Bölüm V10/P129–V10/P131

12422- أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي، حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن عبد الكريم، عن ميمون بن مهران قال: دخلت على صفية بنت شيبة عجوز كبيرة فسألتها: أتزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم ميمونة، وهو محرم؟ فقالت: لا والله لقد تزوجها وإنهما لحلالان. 12423- أخبرنا يزيد بن هارون، عن عمرو بن ميمون بن مهران قال: كتب عمر بن عبد العزيز إلى أبي أن سل يزيد بن الأصم أحراما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين تزوج ميمونة أم حلالا؟ فدعاه أبي فأقرأه الكتاب، فقال: خطبها، وهو حلال وبنى بها، وهو حلال وأنا أسمع يزيد يقول ذلك. 12424- أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا جرير بن حازم، حدثنا أبو فزارة، عن يزيد بن الأصم، عن أبي رافع، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة حلالا وبنى بها حلالا بسرف. 12425- أخبرنا وهب بن جرير بن حازم، حدثنا أبي قال: سمعت أبا فزارة، يحدث عن يزيد بن الأصم، عن ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها حلالا وبنى بها حلالا. 12426- أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي، حدثنا أبو المليح، عن ميمون بن مهران قال: كتب إلي عمر بن عبد العزيز أن سل يزيد بن الأصم عن تزويج رسول الله صلى الله عليه وسلم ميمونة هل تزوجها، وهو محرم؟ فسألته، فقال: تزوجها وهما حلالان ودخل بها، وهو حلال. 12427- أخبرنا الفضل بن دكين، حدثنا جعفر بن برقان، عن ميمون بن مهران قال: كنت جالسا عند عطاء فجاءه رجل، فقال: هل يتزوج المحرم؟ فقال عطاء: ما حرم الله النكاح منذ أحله، قال ميمون: فقلت إن عمر بن عبد العزيز كتب إلي وميمون يومئذ على أرض الجزيرة أن سل يزيد بن الأصم أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم تزوج ميمونة حلالا أم حراما؟ قال: فقال ميمون: فقال يزيد بن الأصم: تزوجها، وهو حلال وكانت ميمونة خالة يزيد بن الأصم. قال عطاء: ما كنا نأخذ هذا إلا عن ميمونة وكنا نسمع أن رسول الله تزوجها، وهو محرم. 12428- أخبرنا عفان بن مسلم، وسليمان بن حرب، قالا: حدثنا حماد بن زيد، عن مطرف، عن ربيعة، عن سليمان بن يسار، عن أبي رافع؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة حلالا وكنت الرسول بينهما. 12429- أخبرنا أنس بن عياض أبو ضمرة، حدثني ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن سليمان بن يسار؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا رافع ورجلا من الأنصار فأنكحاه ميمونة، وهو بالمدينة قبل أن يخرج. 12430- أخبرنا عارم بن الفضل، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن ميمون بن مهران قال: كتب إلي عمر بن عبد العزيز أن سل يزيد بن الأصم عن تزويج رسول الله صلى الله عليه وسلم ميمونة، فسألته، فقال: تزوجها حلالا وبنى بها حلالا وبنى بها بسرف وذاك قبرها تحت السقيفة. 12431- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا معمر، عن الزهري، عن يزيد بن الأصم، عن ابن عباس قال: تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو حلال. 12432- أخبرنا محمد بن عمر، والفضل بن دكين، قالا: حدثنا هشام بن سعد، عن عطاء الخراساني قال: قلت لابن المسيب: إن عكرمة يزعم أن رسول الله تزوج ميمونة، وهو محرم، فقال: كذب مخبثان، اذهب إليه فسبه، سأحدثك، قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو محرم فلما حل تزوجها. 12433- أخبرنا محمد بن الفضل، عن ليث، عن عطاء، عن ابن عباس قال: تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم ميمونة، وهو محرم. 12434- أخبرنا عبد الله بن نمير، حدثنا يزيد بن أبي زياد، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس قال: تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم ميمونة، وهو محرم واحتجم بالقاحة، وهو محرم.

Bölüm V10/P131–V10/P133

12435- أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا هشام بن حسان، عن عكرمة، عن ابن عباس؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة بنت الحارث بسرف، وهو محرم ثم دخل بها بسرف بعد ما رجع، وقال يزيد بن هارون ماتت بسرف وقبرها ثم. 12436- أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة، وهو محرم. 12437- أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن جابر، عن عكرمة، عن ابن عباس؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة، وهو محرم. 12438- أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، حدثنا رباح بن أبي معروف، عن عطاء، عن ابن عباس؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة خالته بسرف، وهو محرم، وكان ابن عباس لا يرى به بأسا. 12439- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، حدثنا حبيب بن الشهيد، أنه سمع ميمون بن مهران، يحدث عن ابن عباس؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة، وهو محرم. 12440- أخبرنا هوذة بن خليفة، حدثنا داود بن عبد الرحمن، عن عمرو بن دينار، عن جابر أبي الشعثاء، أنه سمع ابن عباس يقول: تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم ميمونة، وهو محرم. 12441- أخبرنا عفان بن مسلم، حدثنا وهيب، حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جبير، قال: سمعت ابن عباس يقول: نكح رسول الله صلى الله عليه وسلم خالتي ميمونة، وهو محرم. 12442- أخبرنا عارم بن الفضل، أخبرنا حماد بن زيد، حدثنا أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة، وهو محرم. 12443- أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي، حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن عبد الكريم، عن عطاء؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة، وهو محرم. 12444- أخبرنا عبد الله بن نمير، والفضل بن دكين، ومحمد بن عبيد، عن زكرياء بن أبي زائدة، عن عامر الشعبي؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة، وهو محرم. قال الفضل بن دكين في حديثه: واحتجم، وهو محرم. 12445- أخبرنا عبد الله بن نمير، ويعلى بن عبيد، ويزيد بن هارون، قالوا: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الله بن أبي السفر، عن عامر قال: ملك النبي صلى الله عليه وسلم ميمونة، وهو محرم واحتجم، وهو محرم. 12446- أخبرنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا إسرائيل، عن جابر، عن عامر؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة بنت الحارث، وهو محرم واحتجم، وهو محرم. 12447- أخبرنا جرير بن عبد الحميد، عن منصور، عن مجاهد قال: تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم ميمونة، وهو محرم. 12448- أخبرنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا قرة بن خالد، حدثنا أبو يزيد المديني، أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة، وهو محرم. 12449- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا ابن جريج، عن أبي الزبير، عن عكرمة، أن ميمونة بنت الحارث وهبت نفسها لرسول الله صلى الله عليه وسلم. 12450- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني موسى بن محمد بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عمرة قال: قيل لها: إن ميمونة وهبت نفسها لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم على مهر خمس مئة درهم وولي نكاحه إياها العباس بن عبد المطلب. 12451- أخبرنا الفضل بن دكين، ومحمد بن عبد الله الأسدي، قالا: حدثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، قال: كان اسم ميمونة برة فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم ميمونة. 12452- أخبرنا سفيان بن عيينة، عن عمرو، عن أبي الشعثاء، عن ابن عباس، أخبرته ميمونة؛ أنها كانت تغتسل هي والنبي صلى الله عليه وسلم من إناء واحد.

Bölüm V10/P133–V10/P134

12453- أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر، قال: حدثنا إبراهيم بن نافع، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن أم هانئ قالت: اغتسل رسول الله صلى الله عليه وسلم وميمونة من إناء واحد قصعة فيها أثر العجين. 12454- حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، حدثنا أبو شهاب، عن الشيباني، عن عبد الله بن شداد، عن ميمونة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في مسجده على خمرة وأنا نائمة إلى جنبه فيصيبني ثوبه وأنا حائض. 12455- أخبرنا مالك بن إسماعيل، أخبرنا شريك، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن ميمونة قالت: أجنبت أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم فاغتسلت من جفنة ففضلت فضلة فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فاغتسل منها فقلت إني قد اغتسلت منها، فقال: ليس على الماء جنابة. 12456- أخبرنا سعيد بن منصور، حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن إبراهيم بن عقبة، عن كريب، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الأخوات مؤمنات ميمونة وأم الفضل وأسماء. 12457- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني إبراهيم بن محمد، مولى خزاعة، عن صالح بن محمد ، عن أم ذرة، عن ميمونة قالت: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة من عندي فأغلقت دونه الباب فجاء يستفتح الباب فأبيت أن أفتح له، فقال: أقسمت إلا فتحته لي فقلت له: تذهب إلى أزواجك في ليلتي هذه، قال: ما فعلت ولكن وجدت حقنا من بولي. 12458- أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي، حدثنا ليث بن سعد، عن بكير، عن عبيد الله الخولاني قال: رأيت ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم تصلي في درع سابغ لا إزار عليها. 12459- أخبرنا عارم بن الفضل، حدثنا حماد بن زيد، عن أبي فزارة عن يزيد بن الأصم، أن ميمونة حلقت رأسها في إحرامها فماتت ورأسها مجمم. 12460- أخبرنا خالد بن مخلد، حدثنا سليمان بن بلال، حدثني جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ميمونة عن جارية لها، فقالت: أعتقتها. فقال: قد كانت جلدة ولو كنت وضعتها في ذي قرابتك كان أمثل. 12461- أخبرنا كثير بن هشام، حدثنا جعفر بن برقان، قال: حدثنا يزيد بن الأصم قال: تلقيت عائشة وهي مقبلة من مكة أنا وابن طلحة بن عبيد الله، وهو ابن أختها وقد كنا وقعنا في حائط من حيطان المدينة فأصبنا منه فبلغها ذلك فأقبلت على ابن أختها تلومه وتعذله ثم أقبلت علي فوعظتني موعظة بليغة ثم قالت: أما علمت أن الله تبارك وتعالى ساقك حتى جعلك في بيت نبيه؟ ذهبت والله ميمونة ورمى بحبلك على غاربك أما إنها كانت من أتقانا لله وأوصلنا للرحم. 12462- أخبرنا كثير بن هشام، حدثنا جعفر بن برقان، حدثنا يزيد بن الأصم قال: كان مسواك ميمونة بنت الحارث زوج النبي صلى الله عليه وسلم منقعا في ماء فإن شغلها عمل أو صلاة وإلا أخذته فاستاكت به. 12463- أخبرنا كثير بن هشام، حدثنا جعفر بن برقان، حدثنا يزيد بن الأصم، أن ذا قرابة لميمونة دخل عليها فوجدت منه ريح شراب، فقالت: لئن لم تخرج إلى المسلمين فيجلدوك، أو قالت يطهروك لا تدخل على بيتي أبدا. 12464- أخبرنا قبيصة بن عقبة، حدثنا سفيان، عن موسى بن أبي عائشة، عن رجل، عن ميمونة أنها أبصرت حبة رمان في الأرض فأخذتها وقالت: إن الله لا يحب الفساد. 12465- أخبرنا أحمد بن إسحاق الحضرمي، حدثنا وهيب، حدثنا إبراهيم بن عقبة، عن كريب، مولى ابن عباس قال: بعثني ابن عباس أقود بعير ميمونة فلم أزل أسمعها تهل حتى رمت جمرة العقبة. 12466- أخبرنا الفضل بن دكين، حدثنا عقبة بن وهب العامري البكائي، قال: أخبرنا يزيد بن الأصم قال: رأيت أم المؤمنين ميمونة تحلق رأسها بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسألت عقبة لم؟ فقال: أراه تبتل.

Bölüm V10/P134–V10/P137

12467- أخبرنا معن بن عيسى، حدثنا مخرمة بن بكير، عن أبيه، عن بسر بن سعيد، عن عبيد الله الخولاني، وكان يكون في حجر ميمونة أنه كان يرى ميمونة تصلي في الدرع والخمار وليس عليها إزار. 12468- أخبرنا الفضل بن دكين، حدثنا جعفر بن برقان، أخبرني ميمون قال: سألت صفية بنت شيبة فقالت: تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم ميمونة بسرف وبنى بها ثم في قبة لها وماتت بسرف ثم دفنت في موضع قبتها التي بنى بها فيها. 12469- أخبرنا يزيد بن هارون، ووهب بن جرير بن حازم، قالا: حدثنا جرير بن حازم، عن أبي فزارة، عن يزيد بن الأصم قال: دفنا ميمونة بسرف في الظلة التي بنى بها فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت يوم ماتت محلوقة قد حلقت في الحج فنزلنا في قبرها أنا وابن عباس فلما وضعناها مال رأسها فأخذت ردائي فوضعته تحت رأسها فانتزعه ابن عباس فألقاه ووضع تحت رأسها كذانة, يعني حجرا. 12470- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا ابن جريج، عن عطاء قال: توفيت ميمونة بسرف فخرجنا مع ابن عباس إليها، فقال: إذا رفعتم نعشها فلا تزعزعوها ولا تزلزلوها فإنه كان للنبي صلى الله عليه وسلم تسع نسوة كان يقسم لثمان ولا يقسم لواحدة. وقال غير ابن جريج في هذا الحديث: توفيت بمكة فحملها عبد الله بن عباس وجعل يقول للذين يحملونها: ارفقوا بها فإنها أمكم حتى دفنها بسرف. 12471- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا عبد الله بن المحرر، عن يزيد بن الأصم قال: حضرت قبر ميمونة فنزل فيه ابن عباس وعبد الرحمن بن خالد بن الوليد وأنا وعبيد الله الخولاني وصلى عليها ابن عباس. قال محمد بن عمر: توفيت سنة إحدى وستين في خلافة يزيد بن معاوية وهي آخر من مات من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، وكان لها يوم توفيت ثمانون أو إحدى وثمانون سنة وكانت جلدة. 12472- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عبد الحكيم بن عبد الله بن أبي فروة، قال: سمعت عبد الرحمن الأعرج يحدث في مجلسه بالمدينة يقول: أطعم رسول الله صلى الله عليه وسلم ميمونة بنت الحارث بخيبر ثمانين وسقا تمرا وعشرين وسقا شعيرا، ويقال: قمحا. - ذكر من تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم من النساء فلم يجمعهن ومن فارق منهن وسبب مفارقته إياهن 4968- الكلابية وقد اختلف علينا باسمها، فقال قائل: هي فاطمة بنت الضحاك بن سفيان الكلابي وقال قائل: عمرة بنت يزيد بن عبيد بن رواس بن كلاب بن ربيعة بن عامر، وقال قائل: العالية بنت ظبيان بن عمرو بن عوف بن كعب بن عبد بن أبي بكر بن كلاب، وقال قائل: هي سبا بنت سفيان بن عوف بن كعب بن عبد بن أبي بكر بن كلاب، وقد كتبنا كل ما سمعنا من ذلك، وقال بعضهم: لم تكن إلا كلابية واحدة، واختلفوا في اسمها، وقال بعضهم: بل كن جميعا ولكل واحدة منهن قصة غير قصة صاحبتها وقد بينا ذلك وكتبنا كل ما سمعناه من ذلك. 12473- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا محمد بن عبد الله، عن الزهري قال: هي فاطمة بنت الضحاك بن سفيان فاستعاذت منه فطلقها فكانت تلقط البعر وتقول أنا الشقية، وتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذي القعدة سنة ثمان من الهجرة وتوفيت سنة ستين. 12474- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم الكلابية فلما دخلت عليه فدنا منها، قالت: إني أعوذ بالله منك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد عذت بعظيم، الحقي بأهلك. 12475- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا عبد الله بن جعفر، عن عبد الواحد بن أبي عون، عن ابن مناح قال: استعاذت من رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت قد دلهت وذهب عقلها، وتقول إذا استأذنت على أزواج النبي: أنا الشقية وتقول: إنما خدعت.

Bölüm V10/P137–V10/P138

12476- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا عبد الله بن سليمان، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد دخل بها، ولكنه لما خير نساءه اختارت قومها ففارقها فكانت تلتقط البعر وتقول أنا الشقية. 12477- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا عبد الله بن جعفر، عن موسى بن سعيد، وابن أبي عون, قالا: إنما طلقها رسول الله صلى الله عليه وسلم لبياض كان بها. 12478- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا عبد الله بن جعفر، وابن أبي سبرة، وعبد العزيز بن محمد، عن يزيد بن الهاد، عن ثعلبة بن أبي مالك، عن حسين بن علي، قال: تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة من بني عامر فكان إذا خرج تطلعت إلى أهل المسجد فأخبر بذلك رسول الله أزواجه، فقال: إنكن تبغين عليها فقلن: نحن نريكها وهي تطلع، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نعم فأرينه إياها وهي تطلع ففارقها رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال محمد بن عمر: فحدثت بهذا الحديث عبد الله بن سعيد بن أبي هند، فأخبرني عن أبيه، قال: إنما استعاذت منه فأعاذها، ولم يتزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم من بني عامر غيرها، ولم يتزوج من كندة غير الجونية. 12479- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا إبراهيم بن وثيمة، عن أبي وجزة قال: تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذي القعدة سنة ثمان منصرفه من الجعرانة. 12480- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبو مصعب إسماعيل بن مصعب، عن شيخ من رهطها؛ أنها توفيت سنة ستين. 12481- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، قال: حدثني العرزمي، عن نافع، عن ابن عمر قال: كان في نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم سبا بنت سفيان بن عوف بن كعب بن أبي بكر بن كلاب. قال: وقال ابن عمر: إن النبي صلى الله عليه وسلم بعث أبا أسيد الساعدي يخطب عليه امرأة من بني عامر يقال لها: عمرة بنت يزيد بن عبيد بن رواس بن كلاب فتزوجها فبلغه أن بها بياضا فطلقها. 12482- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب، قال: حدثني رجل من بني أبي بكر بن كلاب؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج العالية بنت ظبيان بن عمرو بن عوف بن كعب بن عبد بن أبي بكر بن كلاب، فمكثت عنده دهرا ثم طلقها. 4969- أسماء بنت النعمان بن أبي الجون بن الأسود بن الحارث بن شراحيل بن الجون بن آكل المرار الكندي.

Bölüm V10/P138–V10/P140

12483- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا محمد بن يعقوب بن عتبة، عن عبد الواحد بن أبي عون الدوسي، قال: قدم النعمان بن أبي الجون الكندي، وكان ينزل وبني أبيه نجدا مما يلي الشربة فقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم مسلما، فقال: يا رسول الله ألا أزوجك أجمل أيم في العرب كانت تحت ابن عم لها فتوفي عنها فتأيمت وقد رغبت فيك وحطت إليك فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم على اثنتي عشرة أوقية ونش، فقال: يا رسول الله لا تقصر بها في المهر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أصدقت أحدا من نسائي فوق هذا ولا أصدق أحدا من بناتي فوق هذا، فقال النعمان: ففيك الأسى، قال: فابعث يا رسول الله إلى أهلك من يحملهم إليك فأنا خارج مع رسولك فمرسل أهلك معه، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم معه أبا أسيد الساعدي فلما قدما عليها جلست في بيتها وأذنت له أن يدخل، فقال أبو أسيد: إن نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يراهن أحد من الرجال، فقال أبو أسيد: وذلك بعد أن نزل الحجاب فأرسلت إليه فيسرني لأمري، قال: حجاب بينك وبين من تكلمين من الرجال إلا ذا محرم منك ففعلت، قال أبو أسيد: فأقمت ثلاثة أيام ثم تحملت معي على جمل ظعينة في محفة فأقبلت بها حتى قدمت المدينة فأنزلتها في بني ساعدة فدخل عليها نساء الحي فرحبن بها وسهلن وخرجن من عندها فذكرن من جمالها وشاع بالمدينة قدومها، قال أبو أسيد: ووجهت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وهو في بني عمرو بن عوف فأخبرته ودخل عليها داخل من النساء فدأين لها لما بلغهن من جمالها وكانت من أجمل النساء، فقالت: إنك من الملوك فإن كنت تريدين أن تحظي عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا جاءك فاستعيذي منه فإنك تحظين عنده ويرغب فيك. 12484- أخبرنا محمد بن عمر، قال: فحدثني موسى بن عبيدة، عن عمر بن الحكم، عن أبي أسيد الساعدي قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الجونية فحملتها وكانوا يكونون بناحية نجد حتى نزلت بها في أطم بني ساعدة ثم جئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته بها فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي على رجليه حتى جاءها فأقعى على ركبتيه ثم أهوى إليها ليقبلها وكذلك كان يصنع إذا اجتلى النساء فقالت: أعوذ بالله منك فانحرف رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها وقال لها: لقد استعذت معاذا ووثب عنها وأمرني فرددتها إلى قومها. 12485- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الله بن جعفر، عن عمرو بن صالح، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى قال: الجونية استعاذت من رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيل لها: هو أحظى لك عنده ولم تستعذ منه امرأة غيرها وإنما خدعت لما رئي من جمالها وهيئتها ولقد ذكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم من حملها على ما قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنهن صواحب يوسف وكيدهن عظيم، قال: وهي أسماء بنت النعمان بن أبي الجون. 12486- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الله بن جعفر قال: هي أمية بنت النعمان بن أبي الجون. 12487- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الله بن جعفر، عن ابن أبي عون قال: تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم الكندية في شهر ربيع الأول سنة تسع من الهجرة. 12488- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه؛ أن الوليد بن عبد الملك، كتب إليه يسأله: هل تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم أخت الأشعث بن قيس قتيلة؟ فقال: ما تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم قط ولا تزوج كندية إلا أخت بني الجون، فملكها فلما أتي بها وقدمت المدينة نظر إليها فطلقها ولم يبن بها.

Bölüm V10/P140–V10/P141

12489- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني معمر، عن الزهري قال: لم يتزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم كندية إلا أخت بني الجون ولم يبن بها حتى فارقها. 12490- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب، عن أبيه، عن أبي صالح، عن ابن عباس قال: تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم أسماء بنت النعمان وكانت من أجمل أهل زمانها وأشبه، قال: فلما جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يتزوج الغرائب، قالت عائشة: قد وضع يده في الغرائب يوشكن أن يصرفن وجهه عنا، وكان خطبها حين وفدت كندة عليه إلى أبيها فلما رآها نساء النبي صلى الله عليه وسلم حسدنها فقلن لها: إن أردت أن تحظي عنده فتعوذي بالله منه إذا دخل عليك فلما دخل وألقى الستر مد يده إليها فقالت: أعوذ بالله منك، فقال: أمن عائذ الله الحقي بأهلك. 12491- أخبرنا هشام بن محمد، حدثني ابن الغسيل، عن حمزة بن أبي أسيد الساعدي، عن أبيه، وكان بدريا قال: تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم أسماء بنت النعمان الجونية فأرسلني فجئت بها فقالت حفصة لعائشة أو عائشة لحفصة: اخضبيها أنت وأنا أمشطها ففعلن ثم قالت لها إحداهما: إن النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه من المرأة إذا دخلت عليه أن تقول أعوذ بالله منك، فلما دخلت عليه وأغلق الباب وأرخى الستر مد يده إليها فقالت أعوذ بالله منك فقال بكمه على وجهه فاستتر به وقال: عذت معاذا ثلاث مرات قال أبو أسيد: ثم خرج علي، فقال: يا أبا أسيد ألحقها بأهلها ومتعها برازقيتين, يعني كرباستين فكانت تقول ادعوني الشقية. 12492- أخبرنا الضحاك بن مخلد الشيباني، أخبرنا موسى بن عبيدة، حدثني عمر بن الحكم، حدثني أبو أسيد قال: تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة من بلجون فأمرني أن آتيه بها فأتيته بها فأنزلتها بالشوط من وراء ذباب في أطم ثم أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله قد جئتك بأهلك، فخرج يمشي وأنا معه فلما أتاها أقعى وأهوى ليقبلها، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اجتلى النساء أقعى وقبل، فقالت: أعوذ بالله منك، فقال: لقد عذت معاذا. فأمرني أن أردها إلى أهلها ففعلت. 12493- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني سليمان بن الحارث، عن عباس بن سهل، قال: سمعت أبا أسيد الساعدي يقول: لما طلعت بها على الصرم تصايحوا وقالوا: إنك لغير مباركة ما دهاك، فقالت: خدعت فقيل لي كيت وكيت للذي قيل لها، فقال أهلها: لقد جعلتنا في العرب شهرة، فبادرت أبا أسيد الساعدي فقالت: قد كان ما كان فالذي أصنع ما هو؟ فقال: أقيمي في بيتك واحتجبي إلا من ذي محرم ولا يطمع فيك طامع بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنك من أمهات المؤمنين، فأقامت لا يطمع فيها طامع ولا ترى إلا لذي محرم حتى توفيت في خلافة عثمان بن عفان عند أهلها بنجد. 12494- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب، حدثني زهير بن معاوية الجعفي؛ أنها ماتت كمدا. 12495- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب، عن أبيه، عن أبي صالح، عن ابن عباس قال: خلف على أسماء بنت النعمان المهاجر بن أبي أمية بن المغيرة فأراد عمر أن يعاقبهما، فقالت: والله ما ضرب علي الحجاب ولا سميت أم المؤمنين فكف عنها. قال محمد بن عمر: وقد سمعت من يقول: تزوجها عكرمة بن أبي جهل في الردة ولم يكن وقع عليها حجاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس ذلك بثبت. 4970- قتيلة بنت قيس أخت الأشعث بن قيس بن معدي كرب بن معاوية بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين بن الحارث بن معاوية بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع بن كندة.

Bölüm V10/P141–V10/P144

12496- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب، عن أبيه، عن أبي صالح، عن ابن عباس قال: لما استعاذت أسماء بنت النعمان من النبي صلى الله عليه وسلم خرج والغضب يعرف في وجهه، فقال له الأشعث بن قيس: لا يسؤك الله يا رسول الله ألا أزوجك من ليس دونها في الجمال والحسب؟ قال: من؟ قال: أختي قتيلة، قال: قد تزوجتها، قال: فانصرف الأشعث إلى حضرموت ثم حملها حتى إذا فصل من اليمن بلغه وفاة النبي صلى الله عليه وسلم فردها إلى بلاده وارتد وارتدت معه فيمن ارتد، فلذلك تزوجت لفساد النكاح بالارتداد، وكان تزوجها قيس بن مكشوح المرادي. 12497- أخبرنا المعلى بن أسد، عن وهيب، عن داود بن أبي هند؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم توفي وقد ملك امرأة من كندة، يقال لها: قتيلة فارتدت مع قومها، فتزوجها بعد ذلك عكرمة بن أبي جهل، فوجد أبو بكر من ذلك وجدا شديدا، فقال له عمر: يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، إنها والله ما هي من أزواجه ما خيرها ولا حجبها، ولقد برأها الله منه بالارتداد الذي ارتدت مع قومها. 12498- أخبرنا محمد بن عمر، عن يحيى بن النعمان الغفاري، عن يزيد بن قسيط؛ أن قتيلة بنت قيس أخت الأشعث كانت ممن وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم. 12499- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني ابن أبي الزناد، وأبو الخصيب، عن هشام بن عروة، عن أبيه؛ أنه كان ينكر ذلك ويقول: لم يتزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم قتيلة بنت قيس ولا تزوج كندية إلا أخت بني الجون ملكها وأتي بها فلما نظر إليها طلقها ولم يبن بها. 4971- مليكة بنت كعب الليثي 12500- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني أبو معشر قال: تزوج النبي صلى الله عليه وسلم مليكة بنت كعب، وكانت تذكر بجمال بارع، فدخلت عليها عائشة فقالت لها: أما تستحيين أن تنكحي قاتل أبيك؟ فاستعاذت من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فطلقها، فجاء قومها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول الله، إنها صغيرة، وإنها لا رأي لها، وإنها خدعت فارتجعها، فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستأذنوه أن يتزوجها قريب لها من بني عذرة، فأذن لهم، فتزوجها العذري، وكان أبوها قتل يوم فتح مكة، قتله خالد بن الوليد بالخندمة. قال محمد بن عمر: مما يضعف هذا الحديث ذكر عائشة أنها قالت لها: ألا تستحيين، وعائشة لم تكن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك السفر. 12501- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد العزيز الجندعي، عن أبيه، عن عطاء بن يزيد الجندعي قال: تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم مليكة بنت كعب الليثي في شهر رمضان سنة ثمان ودخل بها فماتت عنده. قال محمد بن عمر: وأصحابنا ينكرون ذلك ويقولون: لم يتزوج كنانية قط. 12502- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن عبد الله، عن الزهري؛ مثل ذلك. 4972- بنت جندب بن ضمرة الجندعي 12503- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الله بن جعفر، عن يزيد بن بكر؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج بنت جندب بن ضمرة الجندعي. قال محمد بن عمر: وأصحابنا ينكرون ذلك ويقولون: لم يتزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم كنانية قط. 4973- سبا ويقال: سنا بنت الصلت بن حبيب بن حارثة بن هلال بن حرام بن سماك بن عوف السلمي. 12504- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، قال: حدثني رجل من رهط عبد الله بن خازم السلمي؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج سنا بنت الصلت بن حبيب السلمية فماتت قبل أن يصل إليها.

Sorular