Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ
حدثنا أبو أحمد محمد بن محمد بن مكي ثنا أبو حسان البصري ثنا أبو بكر محمد بن الحسن ثنا عبيدالله بن عبد الرحمن ثنا مصعب بن ماهان ثنا سفيان الثوري عن إبراهيم بن أدهم عن محمد بن زياد عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما يخشى الله الذي يرفع رأسه قبل الامام أن يحول الله رأسه رأس حمار هذا أيضا مما تفرد به الثوري عن إبراهيم بن ادهم رواه أحمد بن عيسى بن الخشاب عن الجزري مثله عن سفيان من دون مصعب حدثنا أبو نصر الحنبلي النيسابوري ثنا عبدالله بن إبراهيم أبو الحسن ثنا محمد بن سهل العطار ثنا أحمد بن سفيان النسائي ثنا ابن مصفى ثنا بقية ثنا إبراهيم بن أدهم ثنا مالك بن دينار عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيت ليلة اسرى بي رجالا تقرض شفاههم بمقاريض من نار فقلت من هؤلاء يا جبريل قل هؤلاء خطباء أمتك يأمرون بالبر وينسون أنفسهم وهم يتلون الكتاب أفلا يعقلون مشهور من حديث مالك عن أنس غريب من حديث إبراهيم عنه حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد الغطريفي ثنا أبو بكر بن عمير الرازي ثنا جامع بن القاسم البلخي ثنا نصر بن مرزوق ثنا علي بن معبد ثنا عبدالله بن محمد الخراساني عن إبراهيم بن أدهم عن أيوب عن حميد بن هلال عن أبي بردة قال أخرجت الينا عائشة كساء ملبدا وازارا غليظا وقالت في هذا قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم صحيح ثابت من حديث أيوب وحميد غريب من حديث إبراهيم عنه حدثنا أبو علي الحسن بن علان ثنا محمد بن محمد بن سليمان الباغندي ثنا عيسى بن هلال بن أبي عيسى الحمصي ثنا شريح بن زيد ثنا إبراهيم بن أدهم عن عبيدالله بن عمر وموسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر وعائشة رضي الله تعالى عنهما أنهما قالا لا بأس بأكل كل شئ إلا ما ذكر الله تعالى في كتابه في هذه الآية قل لا أجد فيما أوحى الي محرما إلى آخر الآية غريب من حديث إبراهيم تفرد به عيسى عن شريح حدثنا الحسن بن علان ثنا محمد بن محمد بن سليمان ثنا محمد بن عبيد بن سفيان ح وحدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا عيسى بن محمد الوسقندي ثنا عبدالله بن محمد بن عبيد قالا ثنا الحسن بن يحيى الدعاء ثنا حازم بن جبلة عن إبراهيم بن أدهم عن إبراهيم الصائغ عن عكرمة عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ترك زينة الدنيا ووضع ثيابا حسنة تواضعا لله عز وجل وابتغاء وجهه كان حقا على الله عز وجل أن يكسوه من عبقري الجنة في تخات الياقوت غريب من حديث إبراهيم الصائغ وابراهيم بن أدهم تفرد به الدعاء عن حازم وهو حازم بن جبلة بن أبي نضرة حدثنا سهل بن عبدالله التستري ثنا الحسين بن اسحاق التستري ح وحدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو بكر بن أبي عاصم قالا ثنا محمد ابن مصفي ثنا بقية بن الوليد ثنا إبراهيم بن أدهم ثنا مقاتل بن حيان عن شهر بن حوشب عن جرير بن عبدالله البجلي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ ومسح على الخفين فقيل لجرير بعد نزول المائدة قال إنما كان إسلامي بعد نزول المائدة قال إبراهيم وكان هذا الحديث يعجبهم حدثنا علي بن هارون بن محمد ثنا عبدالله بن أبي داود ثنا كثير بن عبيد ثنا بقية بن الوليد عن إبراهيم بن أدهم عن مقاتل بن حيان عن شهر بن حوشب عن جرير بن عبدالله قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ ومسح على الخفين تفرد به بقية عن إبراهيم
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا الهيثم بن خلف الدوري ح وحدثنا الحسن بن علي ثنا محمد بن محمد بن سليمان ح وحدثنا حبيب بن الحسن ثنا الفضل بن أحمد بن اسماعيل قالوا ثنا محمد بن منصور الطوسي ثنا حاجب بن الوليد ثنا بقية بن الوليد عن إبراهيم بن أدهم عن مقاتل بن حيان عن شهر بن حوشب عن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان كثيرا ما يقول اللهم ثبت قلبي على دينك زاد سليمان وقال ان القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن ما شاء أزاغ وما شاء أقام هذا مما تفرد به حاجب عن بقية عن إبراهيم وما كتبته إلا من حديث محمد بن منصور حدثنا محمد بن المظفر ثنا أبو بشر أحمد بن محمد بن عمرو المصيصي المروزي ثنا أحمد بن اسماعيل بن عبدالله البكري الشيخ الصالح ثنا أبي عن شيبان بن أبي شيبان المطوعي المروزي قال سمعت إبراهيم بن أدهم بمكة يحدث عن مقاتل بن حيان عن عكرمة عن ابن عباس أن رجلا من المشركين شتم النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم من يكفيني عدوي فقال الزبير بن العوام أنا يا رسول الله فبارزه فقتله فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم سلبه غريب من حديث إبراهيم لم نكتبه الا من هذا الوجه حدثنا عبدالله بن اسحاق بن يحيى ثنا عبدالله بن محمد بن يعقوب ثنا العباس بن حمزة ثنا عبد الرحيم بن حبيب ثنا داود بن عجلان ثنا إبراهيم بن أدهم عن مقاتل بن حيان عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة في المسجد الحرام مائة ألف صلاة والصلاة في مسجدي عشرة آلآف صلاة والصلاة في مسجد الرباطات ألف صلاة لم نكتبه إلا من حديث عبد الرحيم عن داود حدثنا إبراهيم بن أحمد المقري البزوري ومحمد بن علي قالا ثنا محمد ابن الحسن بن قتيبة ثنا يحيى بن محمد بن خشيش المقري ثنا محمد بن رزين ثنا عبدالله بن يزيد المقري قال سمعت إبراهيم بن أحمد يحدث رشيد بن سعد ثنا محمد بن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا حسد إلا في إثنتين رجل آتاه الله مالا فصرفه في سبل الخير ورجل آتاه الله علما فعلمه وعمل به غريب من حديث إبراهيم لم نكتبه الا من حديث محمد بن رزين أخبرنا محمد بن عمر بن غالب في كتابه الي وقد لقيته ثنا علي بن عيسى ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا أبو سليمان ثنا علي بن الحسن بن أبي الربيع الزاهد ثنا إبراهيم بن أدهم قال سمعت محمد بن عجلان يذكر عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من تواضع لله رفعه الله غريب من حديث إبراهيم لا أعرف له طريقا غيره وأبو سليمان هو الداراني حدثنا مخلد بن جعفر الدقاق ثنا محمد بن سهل العطار ثنا مضارب بن نزيل الكلبي ثنا أبي ثنا محمد بن يوسف الفريابي ثنا إبراهيم بن أدهم عن محمد بن عجلان عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المؤمن يسير المؤونة غريب من حديث إبراهيم وابن عجلان والزهري لم نكتبه الا من حديث مضارب حدثنا أبو عبدالله محمد بن عبدالله الحافظ بنيسابور ثنا محمد بن أبي معاذ عن أبيه عن إبراهيم بن أدهم عن محمد بن عجلان عن علي بن الحسين عن أبيه عن علي بن أبي طالب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى علي يوم الجمعة مائة مرة جاء يوم القيامة ومعه نور لو قسم ذلك النور بين الخلق كلهم لوسعهم غريب من حديث إبراهيم وابن عجلان لم نكتبه إلا من حديث محمد بن أحمد البخاري
حدثنا محمد بن إبراهيم بن علي ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ثنا محمد بن الفضل بمكة ثنا بقية بن الوليد عن إبراهيم بن أدهم عن محمد بن عجلان عن من حدثه عن علي بن أبي طالب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من مرض يوما في البحر كان أفضل من عتق ألف رقبة يجهزهم وينفق عليهم إلى يوم القيامة ومن علم رجلا في سبيل الله آية من كتاب الله أو كلمة من سنتي حثى الله له من الثواب يوم القيامة حتى لا يكون شئ من الثواب أفضل مما يحثى الله له حدثنا سليمان بن أحمد ثنا واثلة بن الحسن العزقي ثنا كثير بن عبيد ثنا بقية بن الوليد عن إبراهيم بن أدهم عن محمد بن عجلان عن سهل بن معاذ بن أنس الجهني عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من كظم غيظا وهو يقدر على انفاذه خيره الله تعالى من الحور العين يوم القيامة ومن ترك ثوب جمال وهو قادر عليه ألبسه الله تعالى أو كساه رداء الإيمان يوم القيامة ومن أنكح عبدا لله وضع الله على رأسه تاج الملك يوم القيامة كذا في كتاب إبراهيم عن ابن عجلان وحدثناه مرة أخرى عن واثلة باسناده عن إبراهيم عن فروة عن سهل ورواه محمد بن عمر بن حيان مخالف كثير من عبيد حدثناه أبو محمد بن حيان ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا محمد بن عمرو بن حنان ثنا بقية بن الوليد عن إبراهيم بن أدهم انه سمع رجلا يحدث محمد بن عجلان عن فروة بن مجاهد عن سهل بن معاذ عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله روى هذا الحديث عن سهل أبو مرحوم عبد الرحيم بن ميمون وخير بن نعيم وريان بن فائد حدثنا حديث أبي مرحوم أبو بكر بن خلاد ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا أبو عبد الرحمن المقري ثنا سعيد بن أيوب عن أبي مرحوم عبد الرحيم بن ميمون عن سهل بن معاذ بن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من ترك اللباس وهو قادر عليه تواضعا لله عز وجل دعاه الله على رؤس الخلائق يوم القيامة حتى يخيره الله من حلل الإيمان يلبس من أيها شاء فذكر مثله وحديث خير بن نعيم حدثناه أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا محمد بن مصفي ثنا المعافى بن عمران عن بن لهيعة عن خير بن نعيم عن سهل بن معاذ عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من كظم غيظا وهو يقدر على انفاذه فذكر مثله حديث زبان حدثناه سليمان بن أحمد ثنا المقدام بن داود ثنا أسد بن موسى ثنا ابن لهيعة عن زبان بن فايد عن سهل بن معاذ عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من كظم غيظا وهو يقدر على انفاذه فذكر نحوه ورواه يحيى بن أيوب ورشدين بن سعد عن زبان مثله
حدثنا أبو بكر محمد بن اسحاق بن أيوب ثنا القراطيسي ببغداد ثنا محمد بن هارون أبو نشيط ثنا موسى بن أيوب ثنا إبراهيم بن شعيب الخولاني عن إبراهيم بن أدهم عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم غشيتكم السكرتان سكرة حب العيش وحب الجهل فعند ذلك لا تأمرون بالمعروف ولا تنهون عن المنكر والقائمون بالكتاب وبالسنة كالسابقين الأولين من المهاجرين والأنصار غريب من حديث إبراهيم وهشام كذا حدث به القراطيسي مرفوعا والقراطيسي فيما أرى اسمه عباس بن إبراهيم وقال إبراهيم بن شعيب ح وحدثناه أبو محمد بن حيان وجماعة قالوا ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبدالله بن محمد ابن عبيد حدثني إبراهيم بن سعيد حدثني موسى بن أيوب ثنا يوسف بن شعيب عن إبراهيم بن أدهم عن هشام بن عروة عن أبيه قال غشيتكم السكرتان سكرة الجهل وسكرة حب العيش فعند ذلك لا تأمرون بمعروف ولا تنهون عن منكر كذا حدث به إبراهيم بن سعيد عن موسى ولم ولم يجاوز به عروة وهذا الحديث رواه سعيد بن أبي الحسن أخو الحسن عن أنس بن مالك مرفوعا حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا محمد بن العباس ابن أيوب ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا سفيان بن عيينة عن أسلم أنه سمع سعيد ابن أبي الحسن يذكر عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنتم اليوم على بينة من ربكم تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتجاهدون في سبيل الله ثم تظهر فيكم السكرتان سكرة الجهل وسكرة حب العيش وستحولون عن ذلك فلا تأمرون بمعروف ولا تنهون عن منكر ولا تجاهدون في سبيل الله القائمون يومئذ بالكتاب والسنة لهم أجر خمسين صديقا قالوا يا رسول الله منا أو منهم قال لا بل منكم رواه محمد بن قيس عن عبادة بن نسى عن الاسود بن ثعلبة عن معاذ بن جبل عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير في كتابه وحدثني عنه محمد بن إبراهيم ثنا إبراهيم بن نصر ثنا إبراهيم بن بشار قال سمعت إبراهيم بن أدهم يقول روى الربيع بن صبيح عن الحسن عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا إستقر أهل الجنة في الجنة اشتاق الاخوان إلى الاخوان فيسير سرير ذا إلى سرير ذا فيلتقيان فيتحدثان ما كان بينهما في دار الدنيا ويقول يا أخي تذكر يوم كذا كنا في دار الدنيا في مجلس كذا فدعونا الله فغفر لنا غريب من حديث إبراهيم والربيع حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا محمد بن أحمد بن الوليد الكرابيسي ثنا إسحاق بن سعيد بن الأركون الدمشقي ثنا سهل بن هاشم عن إبراهيم بن أدهم عن شعبة بن الحجاج قال أنبأنا أبو إسحاق الهمداني عن سعيد بن وهب عن عبدالله بن مسعود قال لا يزال الناس بخير ما أتاهم العلم من علمائهم وكبرائهم وذوي أسنانهم فاذا أتاهم العلم عن صغارهم وسفهائهم فقد هلكوا حدثنا محمد بن حميد ثنا محمد بن علي الايلي ثنا أحمد بن المعلى بن يزيد ثنا عمرو بن حفص ثنا سهل بن هاشم ثنا إبراهيم بن أدهم عن حماد بن زيد عن بشر بن حرب عن ابن عمر أنه قال أرأيت قيامكم هذا بعد الركوع والله إنها لبدعة حدثنا أحمد بن اسحاق ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا عصام بن رواد قال سمعت عيسى بن حازم يقول خرج إبراهيم بن أدهم وإبراهيم بن طهمان وسفيان الثوري إلى الطائف ومعهم سفرة فيها طعام فوضعوا ليأكلوه فاذا اعراب قريب منهم فناداهم إبراهيم بن طهمان يا إخواننا هلموا فقال لهم سفيان يا إخواننا مكانكم ثم قال لإبراهيم خذ من هذا الطعام ما طابت به أنفسنا فاذهب به اليهم فان شبعوا فالله أشبعهم وإن لم يشبعوا فهم أعلم أخاف أن يجيئوا فيأكلوا طعامنا كله فتتغير نياتنا ويذهب أجرنا
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا عصام بن رواد قال سمعت عيسى بن حازم يقول دخل إبراهيم بن أدهم المسجد ببيت المقدس وسفيان الثوري فلما صلوا في المسجد وصاروا في الصحن انحرف سفيان يريد الصخرة فقال له إبراهيم يا أبا عبدالله ارجع فانك قد ابتليت وصرت لنا اماما فلا يراك الناس فيروه حتما فانصرف سفيان وقال صدقت فخرجا ولم يمض سفيان إلى الصخرة أخبرت عن أبي طالب بن سوادة ثنا يوسف بن سعيد ثنا خلف بن تميم قال سمعت إبراهيم بن أدهم يقول جلست إلى الأعمش يوما فنظر إلي فقال أي طير ذا قال يوسف لم ينظر الأعمش بنور الله أخبرت عن أبي طالب ثنا كثير بن عبيد ثنا بقية عن إبراهيم بن أدهم قال قال لي يا أعمش ترى هذا الكوز أتوضأ به مرتين وحدثت عن أبي طالب قال ثنا أبو اسحاق الجيلاني ثنا موسى بن أيوب ثنا بقية بن الوليد عن إبراهيم بن أدهم عن حماد بن أبي سليمان قال الطعن في الجهاد نزغ من الشيطان وقال إبراهيم بن أدهم قال يونس بن عبيد ما ندمت على شيء ندامتي أن لا أكون أفنيت عمري في الجهاد حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين الحذاء ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ثنا نجدة بن المبارك ثنا حسن المرهبي عن طالوت عن إبراهيم بن أدهم عن هشام بن حسان عن يزيد الرقاشي عن بعض عمات النبي صلى الله عليه وسلم قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم شهيد البر يغفر له كل ذنب إلا الدين والأمانة وشهيد البحر يغفر له كل ذنب والدين والأمانة حدث به أبو حاتم الرازي عن الدورقي مثله حدثنا أبو محمد الحسن بن علي بن عمرو الحافظ البصري ثنا أحمد بن محمد بن سعيد ثنا يحيى بن زكريا ثنا محمد بن القاسم ثنا مفضل بن يونس حدثني إبراهيم بن أدهم عن الأوزاعي قال المفضل فلقيت الأوزاعي فحدثني عن قتادة كتب إليه يذكر عن أنس قال صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما فكانوا يفتتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين حدثنا أبو الفرج محمد بن الطيب الوراق ثنا عبدالله بن أبي داود ثنا عمرو بن عثمان ثنا ضمرة عن إبراهيم بن أدهم عن محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى في قوله تعالى أو لم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر قال ستين سنة حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد بن إسحاق الأنماطي ثنا عبدان بن أحمد ثنا إسحاق بن الضيف حدثني عبدالله بن محمد بن يوسف الفريابي قال سمعت أبي يقول سمعت إبراهيم بن أدهم يقول سألت ابن شبرمة عن مسألة وكانت عندي شديدة فأسرع في الجواب فقلت تثبت انظر فقال إني إذا وجدت الأثر لم أحبسك هي على ما أخبرتك حدثت عن أبي طالب بن سوادة ثنا أبو إسحاق الإمام حدثني إسحاق بن الأركون ثنا سهل بن هاشم عن إبراهيم بن أدهم عن بحر السقا البصري حدثني بعض الفقهاء قال الحياء خليل المؤمن والحلم وزيره والعلم دليله والعمل فقهه والصبر أمير جنوده والرفق والده والبر أخوه وصوابه العقل قيمة بدل العمل فقهه حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أبو بكر بن أي عاصم ثنا كثير بن عبيد ثنا بقية عن إبراهيم بن أدهم حدثني أبان عن يزيد الضبي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من توضأبعد العسل فليس منا أبان هذا هو ابن أبي عياش ويزيد الضبي ليس بصحابي والحديث فيه إرسال وأبان هو متروك الحديث حدثنا الحسن بن علان ثنا محمد بن محمد بن سليمان ثنا عمرو بن عثمان ثنا بقية بن الوليد عن إبراهيم بن أدهم عن أعين قال سمعت سعيد بن المسيب يقول من هم بصلاة أو صيام أو عمرة أو حج أو شيء من الخير ثم لم يفعل كان له ما نوى ورواه ابن مصفى عن إبراهيم عن أعين
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أبو بكر بن أبي عاصم ثنا ابن مصفى ثنا بقية ثنا إبراهيم بن أدهم قال سمعت نعيما فإن لم يكن نعيما فلا أدري من هو عن سعيد بن المسيب قال من هم بصيام أو صدقة أو حج أو عمرة أو شيء من الخير فحال دونه حائل كتب الله له أجره حدثنا أحمد بن علي بن الحارث المرهبي ثنا عبدالله بن أ مد بن عيسى المقري ثنا محمد بن عمرو بن حنان ثنا بقية بن الوليد حدثني إبراهيم بن أدهم عن عمران بن مسلم القصير قال إن الحكمة لتكون في قلب المنافق تتلجلج فلا يصبر عليها حتى يلقيها فيتلقاها المؤمن فينفعه الله بها حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو بكر بن أبي عاصم ثنا كثير بن عبيد ثنا بقية بن الوليد حدثني إبراهيم بن أدهم حدثني الحسن مولى عبدالرحمن يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من كذب علي عامدا متعمدا فليتبوأمقعده من النار قيل نسمع منك الحديث فنزيد فيه وننقص منه فهو كذب عليك قال لا ولكن من كذب علي فقال أنا كذاب أنا ساحر أنا مجنون حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا عيسى بن محمد الرازي ثنا واقد بن موسى المصيصي ثنا ابن كثير عن إبراهيم بن أدهم عن أرطاة يعني ابن المنذر قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله علمني عملا يحبني الله تعالى عليه ويحبني الناس قال أما ما يحبك الله تعالى عليه فالزهد في الدنيا وأما ما يحبك الناس عليه فما كان في يدك فانبذه إليهم كذا رواه ابن كثير عن إبراهيم فقال عن أرطاة والمشهور ما رواه المفضل بن يونس عن إبراهيم عن منصور عن مجاهد ورواه خلف بن تميم أيضا عن إبراهيم عن منصور فخالف المفضل حدثناه أبو علي أحمد بن عمر ثنا عبدالله بن محمد بن زياد ثنا يوسف بن سعيد ثنا خلف بن تميم عن إبراهيم بن أدهم عن منصور عن ربعي بن خراش عن الربيع بن خيثم قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر مثله حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن الحسين الحذاء ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي حدثني إبراهيم بن إسحاق الطالقاني ثنا بقية عن إبراهيم بن أدهم حدثني عباد بن كثير بن قيس قال جاء رجل عليه بردة له فقعد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم جاء رجل عليه اطمار له فقعد فقام الغني بثيابه فضمها إليه فقال النبي صلى الله عليه وسلم أكل هذا تقذرا من أخيك المسلم أكنت تحسب أن يصيبه من غناك شيء أو يصيبك من فقره شيء فقال الغني معذرة إلى الله وإلى رسوله من نفس أمارة بالسوء وشيطان يكيدني أشهدك يا رسول الله أ نصف مالي له فقال الرجل ما أريد ذاك فقال النبي صلى الله عليه وسلم لم ذاك قال أخاف أن يفسد قلبي كما أفسده كذا رواه إبراهيم عن عباد مرسلا وحدث أحمد بن عبدالله الفارياناني ثنا شقيق بن إبراهيم عن إبراهيم بن أدهم عن عباد بن كثير عن الحسن عن أنس قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا كان يوم القيامة نادى مناد على رؤس الأولين والآخرين من كان خادما للمسلمين في دار الدنيا فليقم وليمض على الصراط آمنا غير خائف وادخلوا الجنة أنتم ومن شئتم من المؤمنين فليس عليكم حساب ولا عذاب وقال صلى الله عليه وسلم يا ويح الخادم في الدنيا هو سيد القوم في الآخرة هذا مما تفرد به الفارياناني بوضعه وكان وضاعا مشهورا بالوضع حدثنا أبو محمد بن حيان أخبرني محمد بن زياد عن إبراهيم بن الجنيد ثنا عمرو بن حفص الدمشقي ثنا سهل بن هاشم قال قال إبراهيم بن أدهم كان قتادة يقول أفضل الناس أعظمهم عن الناس عفوا وأسفهم له صدرا
حدثنا محمد بن أ مد بن أبان حدثني أبي ثنا أبو بكر بن عبيد ثنا محمد بن هارون ثنا عمرو بن حفص الدمشقي ثنا سهل بن هاشم حدثني إبراهيم بن أدهم عن أبي حازم المديني قال من أعظم خصلة المؤمن أ يكون أشد الناس خوفا على نفسه وأرجاه لكل مسلم حدثنا محمد بن إبراهيم بن علي ثنا الحسين بن عبدالله القطان ثنا إسماعيل بن عمرو الحمصي ثنا يزيد بن عبدربه ثنا بقية عن إبراهيم بن أدهم حدثني أبو ثابت قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حسبي رجائي من خالقي وحسبي ديني من دنياي كذا رواه عن أبي ثابت فأرسله حدثنا محمد بن جعفر بن يوسف ثنا عبدالله بن محمد بن يعقوب ثنا أبو حاتم ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا سهل بن هاشم عن إبراهيم بن أدهم قال أصاب قباء كان على نضح بول بغل فسألت سعيد بن أبي عروبة فحدثني قتادة قال النضح بالنضح وسألت منصور بن المعتمر فقال اغسله حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عبدالله بن محمد بن العباس ثنا سلمة بن شبيب ثنا سهل يعني ابن هاشم قال سمعت إبراهيم بن أدهم يقول سمعت فضيلا يقول ما يؤمنك أن تكون بارزت الله بعمل مقتك عليه فأغلق دونك أبواب المغفرة وأنت تضحك كيف ترى يكون حالك حدثنا محمد بن المظفر والحسن بن علان قالا ثنا أحمد بن محمد بن رميح حدثني أحمد بن محمد بن ياسين ثنا الحسن بن سهل بن أبان ثنا قطن بن صالح الدمشقي عن إبراهيم بن أدهم عن عبدالله بن شوذب عن ثابت البناني عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله تعالى يعذب الموحدين بقدر نقصان إيمانهم ثم يردهم إلى الجنة خلودا دائما حدثنا أبو يعلى الحسين بن محمد الزبيري ثنا أبو الحسن عبدالله بن موسى الحافظ الصوفي البغدادي ثنا لاحق بن الهيثم ثنا الحسن بن عيسى الدمشقي ثنا محمد بن فيروز المصري ثنا بقية بن الوليد ثنا إبراهيم بن أدهم عن أبيه أدهم بن منصور العجلي عن سعيد بن جبير أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسجد على كور العمامة حدثنا أبو يعلى ثنا عبدالله بن موسى ثنا لاحق بن الهيثم ثنا الحسن بن عيسى ثنا محمد بن فيروز ثنا بقية ثنا إبراهيم بن أدهم عن أبيه عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذبيحة نصارى العرب حدثنا سليمان بن أحمد ثنا واثلة بن الحسن ثنا كثير بن عبيد ثنا بقية بن الوليد عن إبراهيم بن أدهم عن فروة بن مجاهد عن سهل بن معاذ بن أنس عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من كظم غيظا وهو يقدر على إنفاذه خيره الله تعالى من الحور العين يوم القيامة الحديث حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا محمد بن عمرو بن حنان ثنا بقية حدثني إبراهيم بن أدهم أنه سمع رجلا يحدث ابن عجلان عن فروة بن مجاهد عن سهل بن معاذ عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من كظم غيظا وهو يقدر على إنفاذه خيره الله تعالى من الحور العين يوم القيامة الحديث
حدثنا أبو القاسم عبدالله بن الحسين بن بالويه ومحمد بن عبدالله البيع الحافظ قالا ثنا أبو جعفر محمد بن سعيد ثنا الحسين بن داود البلخي ثنا شقيق بن إبراهيم البلخي ثنا إبراهيم بن أدهم عن موسى بن عبدالله عن أويس القرني عن عمر بن الخطاب عن علي بن أبي طالب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من دعا بهذه الأسماء استجاب الله له ثم قال صلى الله عليه وسلم والذي بعثني بالحق من دعا بها ثم نام بعث الله بكل حرف منها سبعمائة ألف من الروحانيين ووجوههم أحسن من الشمس والقمر سبعون ألفا يستغفرون له ويدعون له ويكتبون له الحسنات ويمحون عنه السيئات ويرفعون له الدرجات والدعاء اللهم إنك حي لا تموت وخالق لا تغلب وبصير لا ترتاب ومجيب لا تسأم وجبار لا تظلم وعظيم لا ترام وعالم لا تعلم وقوي لا تضعف وعظيم لا توصف وفي لا تخلف وعدل لا تحيف وحكيم لا تجور ومنيع لا تقهر ومعروف لا تنكر ووكيل لا تخالف وغالب لا تغلب وولي لا تسأم وفرد لا تستشير ووهاب لا تمل وسريع لا تذهل وجواد لا تبخل وعزيز لا تذل وحافظ لا تغفل ودائم لا تفنى وباق لا تبلى وواحد لا تشبه وغني لا تنازع يا كريم يا كريم يا كريم الجواد المكرم يا قدير المجيب المتعال يا جليل الجليل المتجلل يا سلام المؤمن المهيمن العزيز الوهاب الجبار المتجبر يا طاهر الطهر المتطهر يا قادر القادر المقتدر يا عزيز المعز المتعزز سبحانك إني كنت من الظالمين ثم ادع بما شئت يستجاب لك كذا رواه الحسين عن شقيق عن إبراهيم ورواه سليمان بن عيسى عن سفيان الثوري عن إبراهيم بزيادة ألفاظ وخلاف في الإسناد ح وحدثناه أبو بكر محمد بن أحمد المفيد ثنا عثمان بن يحيى بن عبدالله بن سفيان الثقفي الكوفي ثنا أبو علي الحسن بن عبدالله الوزان ثنا أبو سعيد عمران بن سهل ثنا سليمان بن عيسى عن سفيان الثوري عن إبراهيم بن أدهم عن موسى بن يزيد عن أويس القرني عن عمر بن الخطاب عن علي بن أبي طالب قالا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من دعا بهذه الأسماء استجاب الله له دعاه والذي بعثني بالحق لو دعا بهذه الأسماء على صفائح من الحديد لذابت بإذن الله ولو دعا بها على ماء جار لسكن بإذن الله والذي بعثني بالحق انه من بلغ إليه الجوع والعطش ثم دعا بهذه الأسماء أطعمه الله وسقاه ولو دعا بهذه الأسماء على جبل بينه وبين الموضع الذي يريده ألان الله له شعب الجبل حتى يسلك فيه إلى الموضع الذي يريده وإن دعا به على مجنون أفاق من جنونه وإن دعا به على امرأة قد عسر عليها ولدها هون الله عليها ولو أن رجلا دعا به والمدينة تحرق وفيها منزله أنجاه الله ولم يحترق منزله وإن دعا أربعين ليلة من ليالي الجمعة غفر الله له كل ذنب بينه وبين الله عز وجل ولو أن رجلا دعا على سلطان جائر لخلصه الله من جوره ومن دعا بها عند منامه بعث الله إليه بكل اسم منها سبعين ألف ملك مرة يكتبون له الحسنات ومرة يمحون عنه السيئات ويرفعون له الدرجات إلى يوم ينفخ في الصور فقال سلمان يا رسول الله فكل هذا الثواب يعطيه الله قال نعم يا سلمان ولولا أني أخشى أن تتركوا العمل وتقتصروا على ذلك لأخبرتك بأعجب من هذا قال سلمان علمنا يا رسول الله قال نعم قل اللهم إنك حي لا تموت وغالب لا تغلب وبصير لا ترتاب وسميع لا تشك وقهار لا تقهر وأبدي لا تنفد وقريب لا تبعد وشاهد لا يغيب واله لا تضاد وقاهر لا تظلم وصمد لا تطعم وقيوم لا تنام ومحتجب لا ترى وجبار لا تضام وعظيم لا ترام وعالم لا تعلم وقوي لا تضعف وجبار لا توصف ووفي لا تخلف وعدل لا تحيف وغني لا تفتقر وكنز لا تنفد وحكم لا تجور ومنيع لا تقهر ومعروف لا تنكر ووكيل لا تحقر ووتر لا تستشار وفرد لا يستشير ووهاب لا ترد وسريع لا تذهل وجواد لا تبخل وعزيز لا تذل وعليم لا تجهل وحافظ لا تغفل وقيوم لا تنام ومجيب لا تسام ودائم لا تفنى وباق لا تبلى وواحد لا تشبه ومقتدر لا تنازع هذا حديث لا يعرف لا من هذا الوجه وموسى بن يزيد ومن دون إبراهيم وسفيان فيهم جهالة ومن دعا الله بدون هذه الأسماء بخالص من قلبه وثابت معرفته ويقينه يسرع له الإجابة فيما دعا به من عظيم حوائجه
حدثنا عبدالله بن محمد بن عثمان ثنا محمود بن محمد الواسطي ثنا عبدالله بن عبدالوهاب الخوارزمي ثنا عبدالله بن عمرة العسقلاني حدثنا إبراهيم ابن أدهم عن أبي عيسى الخراساني عن سعيد بن المسيب قال لا تملؤا أعينكم من أعوان الظلمة إلا بالإنكار من قلوبكم لكيلا تحبط أعمالكم الصالحة حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو عمرو بن حكيم ثنا الحسن بن جرير ثنا عمران بن خالد العسقلاني ثنا إبراهيم بن أدهم مثله ح وحدثنا أبو حامد أحمد ابن الحسين ثنا المحاملي ثنا أبو حاتم ثنا حماد بن حميد ثنا عمرو ثنا إبراهيم مثله حدثنا أبو بكر بن سالم ثنا أحمد بن علي الأبار ثنا عبيد بن هشام الحلبي ح وحدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا عبدالله بن محمد البغوي ثنا أبو نصر التمار ح وحدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إبراهيم بن متويه ثنا أحمد بن سعيد قالوا ثنا بقية عن إبراهيم بن أدهم عن أبي عبدالله الخراساني قال قال عمر بن الخطاب من اتقى الله لم يشف غيظه ومن خاف الله لم يفعل ما يريد ولولا يوم القيامة لكان غير ما ترون وقال الأبار في حديثه من اتقى الله لم يقل كل ما يعلم حدثنا محمد بن الحسين اليقطيني ثنا الحسين بن عبدالله الرقى ثنا هشام بن عمار ثنا سهل بن هشام ثنا إبراهيم بن أدهم عن نهاس بن فهم عن الحسن قال الشتاء ذكر وفيه اللقاح والصيف أننى وفيه النتاج حدثت عن أبي طالب بن سوادة ثنا أبو إسحاق الامام ثنا بقية عن إبراهيم بن أدهم حدثني سهل أو أبو سهل قال من نظر في البحر نظرة لم يرتد إليه طرفه حتى يغفر له قال إبراهيم بن أدهم حسين حدثت عن أبي طالب ثنا علي بن عثمان النفيلي ثنا هشام بن إسماعيل العطار ثنا سهل بن هشام عن إبراهيم بن أدهم عن الزبيدي عن عطاء الخراساني يرفع الحديث قال ليس للنساء سلام ولا عليهن سلام قال الزبيدي أخذ على النساء ما أخذ على الحيات أن ينجحرن في بيوتهن حدثنا أحمد بن محمد بن مقسم ثنا عبدالله بن أبي داود ثنا علي بن أبي المضاء ثنا محمد بن كثير عن إبراهيم بن أدهم قال كان عطاء السليمي إذا استيقظ من الليل مس جلده مخافة أن يكون قد حدث في جسده شيء بذنوبه قال ومرض مرضا خيف عليه الموت منه فقيل له أما تشتهي شيئا نجيئك به فقال ما أبقى الله عز وجل في جوفي موضعا للشهوات شقيق البلخي ومنهم الرائد العقيق الزاهد الحقيق أبو علي البلخي شقيق كان شقيق بن إبراهيم البلخي أحد الزهاد من المشرق وكان يقول تطرح المكاسب والمطالب في الأسباب والمذاهب قدم للمعاد وتنعم بالوداد زلق بكفالة الوكيل فتوكل واجتهد فيما التزم فاحتمل وحقيقة الزهد الركون والسكون وتحول الأعضاء والغصون والتخلي من القرى والحصون
حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن عبدالله البغدادي سنة ثمان وخمسين وحدثني عنه أولا عثمان بن محمد العثماني سنة أربع وخمسين ثنا عباس بن أحمد الشامي ثنا أبو عقيل الرصافي ثنا أحمد بن عبدالله الزاهد قال قال علي بن محمد بن شقيق كان لجدي ثلثمائة قرية يوم قتل بواشكرد ولم يكن له كفن يكفن فيه قدمه كله بين يديه وثيابه وسيفه إلى الساعة معلق يتبركون به قال وقد كان خرج إلى بلاد الترك لتجارة وهو حدث إلى قوم يقال لهم الخصوصية وهم يعبدون الأصنام فدخل إلى بيت أصنامهم وعالمهم فيه حلق رأسه ولحيته ولبس ثيابا حمراء أرجوانية فقال له شقيق إن هذا الذ أنت فيه باطل ولهؤلاء ولك ولهذا الخلق خالق وصانع ليس كمثله شيء له الدنيا والآخرة قادر على كل شيء رازق كل شيء فقال له الخادم ليس يوافق قولك فعلك فقال له شقيق كيف ذاك قال زعمت أن لك خالقا رازقا قادرا على كل شيء وقد تغيبت إلى ههنا لطلب الرزق ولو كان كما تقول فان الذي رزقك ههنا هو الذي يرزقك ثم فتريح العنا قال شقيق وكان سبب زهدي كلام التركي فرجع فتصدق بجميع ما ملك وطلب العلم حدثنا مخلد بن جعفر بن مخلد ثنا جعفر بن محمد الفريابي ثنا المثنى بن جامع قال قال أبو عبدالله سمعت شقيق بن إبراهيم يقول كنت رجلا شاعرا فرزقني الله عز وجل التوبة وإني خرجت من ثلثمائة ألف درهم وكنت مرابيا ولبست الصوف عشرين سنة وأنا لا أعلم حتى لقيت عبدالعزيز بن رواد فقال يا شقيق ليس البيان في أكل الشعير ولا لباس الصوف والشعر البيان المعرفة أن تعرف الله عز وجل تعبده ولا تشرك به شيئا والثانية الرضا عن الله عز وجل والثالثة تكون بما في يد الله أوثق منك بما في أيدي المخلوقين قال شقيق فقلت له فسر لي هذا حتى أتعلمه قال اما تعبد الله لا تشرك به شيئا يكون جميع ما تعمله لله خالصا من صوم أو صلاة أو حج أو غزو أو عبادة فرض أو غير ذلك من أعمال حتى يكون لله خالصا ثم تلا هذه الآية فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا حدثنا محمد بن أحمد بن عبدالله ثنا العباس بن أحمد الشاشي ثنا أبو عقيل الرصافي ثنا أحمد بن عبدالله الزاهد قال سمعت شقيق بن إبراهيم البلخي يقول سبعة أبواب يسلك بها طريق الزهاد الصبر على الجوع بالسرور لا بالفتور بالرضالا بالجزع والصبر على العرى بالفرح لا بالحزن والصبر على طول الصيام بالتفضل لا بالتعسف كأنه طاعم ناعم والصبر على الذل بطيب نفسه لا بالتكره والصبر على البؤس بالرضا لا بالسخط وطول الفكرة فيما يودع بطنه من ا لمطعم والمشرب ويكسو به ظهره من أين وكيف ولعل وعسى فاذا كان في هذه الأبواب السبعة فقد سلك صدرا من طريق الزهاد وذلك الفضل العظيم حدثنا محمد بن عبدالرحن بن موسى قال سمعت سعيد بن أحمد البلخي يقول سمعت محمد بن عبيد يقول سمعت خالي محمد بن الليث يقول سمعت صادق اللفاف يقول سمعت حاتما الأصم يقول سمعت شقيقا البلخي يقول عملت في القرآن عشرين سنة حتى ميزت الدنيا من الآخرة فأصبته في حرفين وهو قوله تعالى وما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وزينتها وما عند الله خير وأبقى
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا عبدالله بن محمد بن زكريا قال سمعت أبا تراب الزاهد يقول قال حاتم الأصم قال شقيق لو أن رجلا أقام مائتي سنة لا يعرف هذه الأربعة أشياء لم ينج من النار إن شاء الله أحدها معرفة الله والثاني معرفة نفسه والثالث معرفة أمر الله ونهيه والرابع معرفة عدو الله وعدو نفسه وتفسير معرفة الله أن تعرف بقلبك أنه لا يعطى غيره ولا مانع غيره ولا ضار غيره ولا نافع غيره وأما معرفة النفس أن تعرف نفسك أنك لا تنفع ولا تضر ولا تستطيع شيئا من الأشياء بخلاف النفس وخلاف النفس ان تكون متضرعا إليه وأما معرفة أمر الله تعالى ونهيه أن تعلم أن أمر الله عليك وأن رزقك على الله وأن تكون واثقا بالرزق مخلصا في العمل وعلامة الاخلاص أن لا يكون فيك خصلتان الطمع والجزع وأما معرفة عدو الله أن تعلم أن لك عدوا لا يقبل الله منك شيئا إلا بالمحاربة والمحاربة في القلب أن تكون محاربا مجاهدا متعبا للعدو حدثنا أبو مسلم عبدالرحمن بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن عيسى بن ماهان ثنا سعيد بن العباس الرازي الصوفي ثنا أبي قال سمعت حاتما الأصم يقول قال شقيق البلخي من عمل بثلاث خصال أعطاه الله الجنة أولها معرفة الله عز وجل بقلبه ولسانه وسمعه وجميع جوارحه والثاني ان يكون بما في يد الله أوثق مما في يديه والثالث يرضى بما قسم الله له وهو مستيقن أن الله تعالى مطلع عليه ولا يحرك شيئا من جوارحه إلا بإقامة الحجة عند الله فذلك حق المعرفة وتفسير الثقة بالله أن لا تسعى في طمع ولا تتكلم في طمع ولا ترجو دون الله سواه ولا تخاف دون الله سواه ولا تخشى من شيء سواه ولا يحرك من جوارحه شيئا دون الله يعني في طاعته واجتناب معصيته قال وتفسير الرضى على أربع خصال أولها أمن من الفقر والثاني حب القلة والثالث خوف الضمان قال وتفسير الضمان أن لا يخاف إذا وقع في يده شيء من أمر الدنيا أن يقيم حجته بين يدي الله في أخذه وإعطائه على أي الوجوه كان قال شقيق التوكل أربعة توكل على المال وتوكل على النفس وتوكل على الناس وتوكل على الله قال وتفسير التوكل على المال أن تقول ما دام هذا المال في يدي فلا أحتاح إلى أحد 1 فذلك توكل على الناس ومن كان على هذا فهو جاهل كائنا من كان وتفسير التوكل على الله أن تعرف أن الله تعالى خلقك وهو الذي ضمن رزقك وتكفل برزقك ولم يحوجك إلى أحد وأنت تقول بلسانك والذي يطعمني ويسقيني فهذا التوكل على الله وقال الله تعالى وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين وعلى الله فليتوكل المؤمنون وقال إن الله يحب المتوكلين وتفسير من لم يتوكل على الله يصير خارجا من الايمان ومن لم يكن بذلك مؤمنا فهو جاهل كائنا ما كان حدثنا محمد بن عبدالرحمن ثنا سعيد بن أحمد البلخي ثنا محمد بن عبيد ثنا محمد بن الليث قال سمعت حامدا يقول سمعت حاتما يقول سمعت شقيقا يقول ميز بين ما تعطي وتعطى إن كان من يعطيك أحب إليك فأنت محب للدنيا وإن كان من تعطيه أحب إليك فأنت محب للآخرة حدثنا محمد بن أحمد بن محمد وحدثني عنه أولا عثمان بن محمد قال ثنا عباس بن أحمد الشاشي ثنا أبو عقيل الرصافي ثنا أحمد بن عبدالله قال سمعت شقيق بن إبراهيم يقول ثلاث خصال هي تاج الزاهد الأولى أن يميل على الهوى ولا يميل مع الهوى والثانية ينقطع الزاهد إلى الزهد بقلبه والثالثة أن يذكر كلما خلا بنفسه كيف مدخله في قبره وكيف مخرجه ويذكر الجوع والعطش والعرى وطول القيامة والحساب والصراط وطول الحساب والفضيحة البادية فاذا ذكر ذلك شغله عن ذكر دار الغرور فاذا كان ذلك كان من محبي الزهاد ومن أحبهم كان معهم
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عبدالله بن محمد بن زكريا قال قال أبو تراب سمعت محمد بن شقيق بن إبراهيم البلخي وحاتما الأصم يقولان كان لشقيق وصيتان إذا جاءه رجل من العرب يوصه بالعربية ويقول توحد الله بقلبك ولسانك وشفتك وأن تكون بالله أوثق مما في يديك والثالث أن ترضى عن ا لله وإذا جاءه أعجمي قال احفظ مني ثلاث خصال أول خصلة أن تحفظ الحق وأن يكون الحق إلا بالاجتماع فاذا اجتمع الناس فقالوا إن هذا الحق يعمل ذلك الحق يريد الثواب مع الاياس من الخلق ولا يكون الباطل باطلا إلا بالاجتماع فاذا جتمعوا وقالوا إن هذا باطل تركت هذا الباطل خوفا من الله تعالى مع الاياس من المخلوقين فاذا كنت تعلم هذا الشيء حق هو أم باطل فينبغي لك أن تقف حتى تعلم هذا الشيء حق هو أو باطل فانه حرام عليك أن تدخل في شيءمن الأشياء إلا أن يكون معك بيان ذلك الشيء وعلمه حدثنا عبدالرحمن بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن عيسى بن ماهان ثنا سعيد بن العباس الصوفي الرازي ثنا أبي قال سمعت حاتما الأصم يقول قال شقيق البلخي ثلاثة أشياء ليس بد للعبد من القيام بهن فمن عمل بهن أدخله الله الجنة وعاش في الدنيا بالروح والرحمة ومن ترك واحدة منهن فليس له بد من أن يترك الاثنتين وإن أخذ بواحدة منهن فليس له بد من أن يأخذ بهن لأنهن متشابهات ولو شئت قلت الثلاثة في الواحدة ولكن الثلاث أوضح وأبين فمن تركهن وضيعهن دخل النار ومن ترك واحدة منهن ترك الاثنين فتفقهوا وأبصروا فاذا أبصرتم فأبصروا أولهن أن توحد الله تعالى بقلبك ولسانك وعملك فاذا وحدته بقلبك أن لا إله غيره ولا نافع ولا ضار غيره فانه لا بد لك من ان تنطق به فيرتفع إلى السماء وليس لك بد من أن تجعل عملك كله لله لا لغيره ولا تبلغ عملك من كل 1 حر وحر واحد لغيره إلا طمعا فيه أو حياء أو خوفا منه فإذا خفته وطمعت في غيره وهو مالك الأشياء ورازقها فقد اتخذت إلها غيره وأجللته وعظمته لأنك استحييت منه وخفته وطمعت فيه فاذهب ذلك عنك ما في قلبك من توحيد الله وسلطانه وعظمته فاعرف ذلك فاذا صرت مخلصا بهذا القول عاملا له أنه لا إله إلا هو فليكن هو أوثق عندك من الدينار والدرهم والعم والخال والأب والأم ومن على ظهر الأرض فانك إن تكن على غير ذلك ينتقض عليك ضميرك وتوحيدك ومعرفتك إياه فهاتان خصلتان ليس لك منهما بد ويتبع بعضها بعضا والثالثة إذا كنت بهذه الحال فأقمت هذين الأمرين التوحيد والإخلاص والتوكل عليه فارض عنه ولا تسخط في شيء يحزنك من خوف أو جوع أو طمع أو رخاء أو شدة إياك والسخط وليكن قلبك معه لا تزل عنه طرفة عين فانك إن أدخلت قلبك السخط عليه فانك متهاون به فينتقض عليك توحيدك فعليك بالأول التوحيد والإخلاص فاعرف ذلك وافهم هذه الثلاث خصال تعزز بهن وإياك أن تضيعهن فتقذف في النار ولا ترى في الدنيا قرة عين
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا عمر بن الحسن ثنا محمد بن أبي عمران قال سمعت حاتما الأصم يقول كنا مع شقيق البلخي ونحن مصافو الترك في يوم لا أرى فيه إلا رؤوسا تندر وسيوفا تقطع ورماحا تقصر فقال لي شقيق ونحن بين الصفين كيف ترى نفسك يا حاتم تراه مثله في الليلة التي زفت إليك امرأتك قلت لا والله قال لكني والله أرى نفسي في هذا اليوم مثله في الليلة التي زفت فيها امرأتي قال ثم نام بين الصفين ودرقته تحت رأسه حتى سمعت غطيطه قال حاتم ورأيت رجلا من أصحابنا في ذلك اليوم يبكي فقلت مالك قال قتل أخي قلت حظ أخيك صار إلى الله وإلى رضوانه قال فقال لي اسكت ما أبكي أسفا عليه ولا على قتله ولكني أبكي أسفا أن أكون دريت كيف كان صبره لله عند وقوع السيف به قال حاتم فأخذني في ذلك اليوم تركي فأضجعني للذبح فلم يكن قلبي به مشغولا كان قلبي بالله مشغولا أنظر ماذا يأذن الله له في فبينا هو يطلب السكين من جفنه إذ جاءه سهم غائر فذبحه فألقاه عني حدثنا محمد بن عبدالرحمن بن موسى ثنا سعيد بن أحمد البلخي قال سمعت أبي يقول سمعت محمد بن عبدالله يقول سمعت خالي محمد بن الليث يقول سمعت حامدا اللفاف يقول سمعت حاتما الأصم يقول سمعت شقيق بن إبراهيم يقول من أراد أن يعرف معرفته بالله فلينظر إلى ما وعده الله ووعده الناس بأيهما قلبه أوثق حدثنا عبدالرحمن بن محمد بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن عيسى ثنا سعيدابن العباس ثنا أبي قال سمعت حاتما الأصم يقول قال شقيق مامن يوم إلا ويستخبر إبليس خبر كل آدمي سبع مرات فاذا سمع خبر عبد تاب إلى الله عز وجل من ذنوبه صاح صيحة تجتمع إليه ذريته كلهم من المشرق والمغرب فيقولون له مالك يا سيدنا فيقول قد تاب فلان بن فلان فما الحيلة في فساده ويقول لهم هل من قرابته أو من أصدقائه أو من جيرانه معكم أحد فيقول بعضهم لبعض نعم وهو من شياطين الانس فيقول لأحدهم اذهب إلى قرابته وقل له ما أشد ما أخذت فيه قال وإن لابليس خمسة أبواب فتقول له قرابته إنك أخذت بالشدة فان أخذ بقوله رجع فهلك وإلا هلك الآخر ويقول له الآخر من قرابته هذا الذي أخذت فيه لا يتم فان أخذ بقوله رجع وهلك وإلا هلك الآخر ويقول له الثالث كما أنت حتى تفنى ما في يديك من الحطام فان أخذ بقوله رجع وهلك وإلا هلك الآخر فيأتيه الرابع فيقول له تركت العمل فلا تعمل وأنت ليلك ونهارك في راحة لا تعمل فيقول له الخامس جزاك الله خيرا تبت وأخذت في عمل الآخرة ومن مثلك والحق في يدك فاذا أجابهم فقال إنك أخذت بالشدة يرد عليه ويقول إني كنت قبل اليوم في شدة فأما اليوم ففي راحة حيث أردت أن أرضى ربي وأرضي الناس فمتى أرضيت ربي أسخطت الناس ومتى ما أرضيت الناس أسخطت ربي فأخذت اليوم في رضاء ربي الواحد القهار وتركت الناس فصرت اليوم حرا وهونت على أمري حيث أعبد ربي وحده لا شريك له فاذا قال إنك لا تتمه فقل إنما الإتمام على الله عز وجل وعلى أن أدخل في العمل وتمامه على الله تعالى فاذا قال كما أنت حتى تفنى ما في يديك من الحطام فقل له ففيم تخوفني وقد استيقنت أن كل شيء ليس بقولي فاني لا أقدر عليه وما كان لي فلو دخلت في الأرض السابعة لدخل علي إذ فرغت نفسي واشتغلت بعبادة ربي ففيم تخوفني فاذا قال إنك لم تعمل وصرت بلا عمل فقل إني في عمل شديد قد استبان لي عدو في قلبي ولن يرضى على ربي ألا ينكسر هذا العدو الذي في قلبي وأكون ناصرا عليه في كل ما ألقى في قلبي فأي عمل أشد من هذا فاذا أجبته بهذا واستقمت على طاعة الله تعالى يجيء إليك من قبل العجب بنفسك فيقول لك من مثلك جزاك الله خيرا وعافاك فيريد أن يوقع في قلبك العجب فقل له إذا استبان لك أن الحق هذا والصواب في هذا العمل فما يمنعك أن تأخذ فيه إلى أن يأتيك الموت فاذا أجبتهم بهذا تفرقوا عنك ولا يكون لهم عليك سبيل فيأتون إبليس فيخبرونه فيقول لهم إبليس إنه قد أصاب الطريق والهدى فليس لكم عليه سبيل ولكن لا يرضى بهذا حتى يدعو الناس إلى عبادة الله عز وجل فامنعوا الناس عنه وقولوا لهم إنه لا يحسن شيئا فلا تختلفوا إليه
حدثنا عبدالرحمن بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن عيسى بن ماهان ثنا سعيد ابن العباس الرازي الصوفي ثنا أبي قال سمعت حاتما الأصم يقول قال شقيق ابن إبراهيم استتمام صلاح عمل العبد بست خصال تضرع دائم وخوف من وعيده والثاني حسن ظنه بالمسلمين والثالث اشتغاله بعيبه لا يتفرغ لعيوب الناس والرابع يستر على أخيه عيبه ولا يفشي في الناس عيبه رجاء رجوعه عن المعصية واستصلاح ما أفسده من قبل والخامس ما أطلع عليه من خسة عملها استعظمها رجاء أن يرغب في الاستزادة منها والسادسة أن يكون صاحبه عنده مصيب حدثنا محمد بن الحسين بن موسى قال سمعت سعيد بن أحمد البلخي يقول سمعت أبي يقول سمعت محمد بن عبد يقول سمعت محمد بن الليث يقول سمعت حامد اللفاف يقول سمعت حاتما الأصم يقول سمعت شقيقا البلخى يقول من لم يعرفه الله بالقدرة فانه لا يعرفه فقيل وكيف معرفته بالقدرة قال يعرف أن الله قادر إذا كان معه شيء أن يأخذه منه فيعطيه غيره وإذا لم يكن معه شيء أن يعطيه وقال من أراد أن يعرف معرفته بالله فلينظر إلى ما وعده الله ووعده الناس بأيهما قلبه أوثق حدثنا محمد بن أحمد وحدثني عنه أولا عثمان بن محمد العثماني قال ثنا أبو الطيب العباس بن أحمد الشاشي ثنا أبو عقيل الرصافي ثنا أحمد بن عبدالله الزاهد قال سمعت أبا علي شقيق بن إبراهيم البلخي يقول عشرة أبواب من الزهد يسمى الرجل فيها زاهدا إذا فعلها فاذا خالفها سمي متزهدا والمتزهد الذي يتشبه بالزهاد في رؤيته وسمعته وخشوعه وقوله ومدخله ومخرجه ومطعمه وملبسه ومركبه وفعله وحرصه وحب الدنيا يشهد عليه بخلافه ترى رضاه رضا الراغبين وبساطه في كلامه وعجلته بساط الراغبين وحسده وبغيه وتطاوله وكبره وفخره وسوء خلقه وحفا لسانه وطول خوضه فيما لا يعنيه يدل على نفاق المتزهد لا على خشوع الزاهد فاحذر من هذه الصفة وإذا وجدت فيمن يزعم أنه زاهد هذه الخصال التي أصفها لك فارج له أن يكون في بعض طريق الزهاد إذا أسرته حسنة وساءته سيئة وكره أن يحمد بما لم يفعل من البر فأما إذا لم يفعل يكرهه كما يكره لحم الخنزير والميتة والدم وإذا عرف هذه الخصال صرف فيها نهاره وساعاته وليلته وساعاتها نقص أمله وطال غمه بما أمامه فاذا شغل نفسه بغير ما خلق له طال حزنه وعلم أنه مفتون وترك من شغله عن الطاعة في تلك الساعة فبهذا يجدون حلاوة الزهد وبه يحترزون من حزب الشيطان وإن ذكر الله عندهم أحلى من العسل وأبرد من البرد وأشفى من الماء العذب الصافي عند العطشان في اليوم الصائف وتكون مجالستهم مع من يصف لهم الزهاد ويعظهم أحب إليهم وأشهى عندهم ممن يعطيهم الدنانير والدراهم عند الحاجة وذلك بقلوبهم لا بألسنتهم وأن يخلو أحدهم بالبكاء على ذنوبه وعلى الخوف الشديد أن لا يقل منه ما يعمل ويظهر للناس من التبسم والنشاط كأنه ذو رغبة لا ذو رهبة وأن لا يحدث نفسه أنه خير من أحد من أهل قبلته وأن يعرف ذنوبه ولا يعرف ذنوب غيره فاذا كانت فيه هذه الأبواب العشرة كان في طريق الزهاد فأرجو أن يسلكه إن شاء الله وسبعة أبواب تتلو هذه الآبواب التواضع لله بالقلب لا بالتصنع والخضوع للحق طوعا لا بالاضطرار وحسن المعاشرة مع من ابتلي بمعاشرتهم لا لرغبة فيما عندهم والهرب من المنكبين على الدنيا كهرب الحمار من البيطار والنفور عنها كنفور الحمار من زئير السبع وطلب العافية من كل ما يخاف عقابه ولا يرجو ثوابه ومجالسة البكائين على الذنوب والرحمة لنفسه ولأنفسهم ومخاطبة العالمين بظاهره لا بقلبه ولا يتخوف من الكائن بعد الموت والأهوال والشدائد فاذا فعل ذلك سلك طريق الزهاد ونال أفضل العبادة
حدثنا عبدالرحمن بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن عيسى بن ماهان ثنا سعيد بن العباس ثنا أبي قال سمعت حاتما الأصم يقول سمعت شقيقا البلخي يقول المؤمن مشغول بخصلتين والمنافق مشغول بخصلتين المؤمن بالعبر والتفكر والمنافق مشغول بالحرص والامل وقال سمعت شقيقا البلخي يقول على قلب ابن آدم أربعة حجب إذا أيسر لم يفرح وإن افتقر لم يحزن وكان في الأمرين سواء 1 فقد هتك سترين فعند هذا لا يستقر الخير والحكمة في قلبه حتى يكون فيه خصلتان يترك فضول الشيء وفضول الكلام فاذا كان كذلك دخل قلبه الحكمة ونطق بها لسانه قال وسمعت شقيقا يقول أربعة أشياء قد سترت على العباد أمر الآخرة خوف الفقر ستر خوف جهنم وأي شيء يقول لي الناس ستر عنه أي شيء يقول لي الرب إذا فعلت هذا وسترحب الحياة الدنيا حب الآخرة وسترحب نعمة الحياة الدنيا وغرورها وشهواتها وظاهرها ما ترى من حسنها عن نعيم الآخرة وما أعد له فيها حدثنا أبو محمد عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا عبدالله بن محمد بن زكريا قال قال أبو تراب سمعت حاتما الأصم يقول قال شقيق إذا ظهر الفساد في البر والبحر لا يكون شيء أغرب من هذه الأربعة التزويج للغلبة والبيت للعدة والضيافة بالسنة والجهاد بلا طمع ولا رياء قال تفسير التزويج للغلبة رجل يخاف أن يقع في الحرام فيتزوج وتفسير البيت للعدة أن تبني بيتا يمنعك من الحر والبرد ولا تضرب وتدا على البيت حتى تنظر قبل الضرب فيكون لله تعالى رضى كذلك جميع الأشياء ما كان لله رضى فتقدم عليه وإلا فاحذره وتفسير الضيافة بالسنة لا تدخل بيتك رجلا يستحي من الحلال ويحتشم منه فيكون في بيتك خبز مكسور فاستحييت من الرجل أن تقدمه إليه وقد جاء في الأثر من لا يستحي من الحلال خفت مؤنته وقل كبرياؤه ومن يستحي من الحلال فهو متكبر حدثنا محمد بن الحسين بن موسى قال سمعت سعيد بن أحمد البلخي يقول سمعت أبي يقول سمعت محمد بن عبد يقول سمعت محمد بن الليث يقول سمعت حامدا يقول حاتما يقول سمعت شقيقا يقول من خرج من النعمة ووقع في القة فلا تكون القة أعظم عنده من النعمة فهو في غمين غم في الدنيا وغم في الآخرة ومن خرج من النعمة ووقع في القلة وكانت القلة أعظم عنده من النعمة التي خرج منها كان في فرحين فرح الدنيا وفرح الآخرة حدثنا محمد بن أحمد بن محمد ثنا العباس بن أحمد الشاشي ثنا أبو عقيل الرصافي ثنا أحمد بن عبدالله الزاهد قال قال شقيق البلخي لأهل مجلسه أرأيتم إن أماتكم الله اليوم يطالبكم بصلاة غد قالوا لا يوم لا نعيش فيه كيف يطالبنا بصلاته قال شقيق فكما لا يطالبكم بصلاة غد فأنتم لا تطلبوا منه رزق غد عسى أن لا تصيرون إلى غد قال وسمعت شقيقا يقول الدخول في العمل بالعلم والثبات فيه بالصبر والتسليم إليه بالإخلاص فمن لم يدخل فيه بعلم فهو جاهل
حدثنا عبدالرحمن بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن عيسى بن ماهان ثنا سعيد بن العباس ثنا أبي قال سمعت حاتما الأصم يقول سمعت شقيقا البلخي يقول لك شيء حسن وحسن الطاعة أربعة أشياء إذا رأى العبد نفسه في طاعة فليقل لنفسه هذه طية من الله وهو الذي من بها علي وإذا علم ذلك كسر العجب ويكون قلبه معلقا بالثواب فاذا علق قلبه بالثواب كثر الرياء لأنه عمل ليثاب عليه فاذا وسوس له الشيطان يقول إنما أعمله لثواب أنتظره من الله عز وجل فعند ذلك يغلب الشيطان بإذن الله فاذا عمله وهو يريد الثواب من الله تعالى فقد كسر الطمع من الناس والمحمدة والثناء وتفسير الطمع نسيان الرب فاذا نسي الله طمع في الخلق فهو في وقته ذلك عاقل إلا أن يكون رجلا يتلقى الأشياء من ربه وأراد بمسألته أن يؤجر الآخرة وقال انظر إذا أصبحت فلا يكون همك في طلب رضى الخلق وسخطهم ولا يكونن خوفك إلا ما قدمت من الذنوب حتى لا تجترىء أن تزيد عليه غيره ولا يكونن استعدادك إلا للموت فاذا كان استعدادك للموت لو جعلت لك الدنيا بتريعها لم ترغب فيها حدثنا الشيخ الحافظ أبو نعيم أحمد بن عبدالله قال ثنا أبو بكر أحمد ابن محمد الوراق ثنا العباس بن أحمد الشاشي ثنا أبو عقيل الرصافي ثنا أحمد بن عبدالله الزاهد قال سمعت شقيق بن إبراهيم البلخي يقول قال إبراهيم بن أدهم أقرب الزهاد من الله عز وجل أشدهم خوفا وأحب الزهاد إلى الله أحسنهم له عملا وأفضل الزهاد عند الله أعظمهم فيما عنده رغبة وأكرم الزهاد عليه أتقاهم له وأتم الزهاد زهدا أسخاهم نفسا وأسلمهم صدرا وأكمل الزهاد زهدا أكثرهم يقينا قال وسمعت شقيقا يقول قال إبراهيم بن أدهم الزاهد يكتفي من الأحاديث والقال والقيل وما كان وما يكون بقول الله تعالى لأي يوم أجلت ليوم الفصل وما أدراك ما يوم الفصل ويل يومئذ للمكذبين يوم يقال اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا قال إبراهيم فبلغني أن الحسن قال في قوله كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا لكل آدمي قلادة فيها نسخة عمله فاذا مات طويت وقلدها فاذا بعث نشرت وقيل اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا ابن آدم لقد أنصفك ربك وعدل عليك من جعلك حسيب نفسك يابن آدم فكايس عنها فانها إن وقعت لم تنج قال شقيق قال إبراهيم فمن فهم هذا بقلبه استنار وأشرق وأيقن وهدى واعتصم إن شاء الله قال شقيق والزاهد والراغب كرجلين يريد أحدهما المشرق والآخر يريد المغرب هل يتفقان على أمر واحد وبغيتهما مخالفة هواهما شتى دعاء الرغب اللهم ارزقني مالا وولدا وخيرا وانصرني على أعدائي وادفع عني شرورهم وحسدهم وبغيهم وبلاءهم وفنتهم آمين ودعاء الزاهد اللهم ارزقني علم الخائفين وخوف العاملين ويقين المتوكلين وتوكل الموقنين وشكر الصابرين وصبر الشاكرين وإخبات المغلبين وإنابة المخبتين وزهد الصادقين وألحقني بالشهداء والأحياء المرزوقين آمين رب العالمين هذا دعاؤه هل من شيء من دعاء الراغب يحيط به لا والله هذا طريق وذاك طريق
حدثنا عبدالرحمن بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن عيسى ثنا سعيد بن العباس ثنا أبي ثنا حاتم قال سمعت شقيقا يقول مثل المؤمن كمثل رجل غرس نخلة وهو يخاف أن يحمل شوكا ومثل المنافق كمثل رجل زرع شوكا وهو يطمع أ يحصد تمرا هيهات هيهات كل من عمل حسنا فإن الله لا يجزيه إلا حسنا ولا تنزل الأبرار منازل الفجار قال شقيق ولو أن رجلا كتب جميع العلم لم ينتفع به حتى يكون فيه خصلتان حتى يكون فعله التفكر والعبر وقلبه فارغا للتفكر وعينه فارغة للعبر كلما نظر إلى شيء من الدنيا كان له عبرة المؤمن مشغول بخصلتين والمنافق مشغول بخصلتين المؤمن بالعبر والتفكر والمنافق مشغول بالحرص والأمل وقال شقيق أربعة أشياء من طريق الاستقامة لا يترك أمر الله لشدة تنزل به ولا يتركه لشيء يقع في يده من الدنيا فلا يعمل بهوى أحد ولا يعمل بهوى نفسه لأن الهوى مذموم ليعمل بالكتاب والسنة وقال شقيق متى أغفل العبد قلبه عن الله والتفكر في صنعه ومنته عليه ثم مات مات عاصيا لأن العبد ينبغي له أن يكون قلبه أبدا مع الله يقول يا رب اعطني الإيمان وعافني من البلاء واستر لي من عيوبي وارزقني واجعل نعمك متوالية علي فهو أبدا متفكر في نعم الله عليه فالتفكر في منة الله شكر والغفلة عنه سهو قال شقيق ولا تكونن ممن يجمع بحرص ويحسبه بشك ويخلفه على الأعداء وينفقه في الرياء فيؤخذ في الحساب وييعاقب عليه إن لم يعف الله عز وجل حدثنا محمد بن الحسين بن موسى ثنا محمد بن سعيد البلخي قال سمعت أبي يقول سمعت محمد بن عبد يقول سمعت محمد بن الليث يقول سمعت حامدا يقول سمعت حاتما يقول سمعت شقيقا يقول من دار حول العلو فإنما يدور حول النار ومن دار حول الشهوات فإنما يدور حول درجاته في الجنة ليأكلها وينقصها في الدنيا وقال شقيق ليس شيء أحب إلي من الضيف لأن رزقه ومؤنته على الله وأجره على الله وقال اتق الأغنياء فإنك متى ما عقدت قلبك معهم وطمعت فيهم فقد اتخذتهم ربا من دون الله عز وجل أسند شقيق عن جماعة فمما يعرف بمفاريده ما حدثناه أبو القاسم زيد بن علي بن أي بلال ثنا علي بن مهرويه ثنا يوسف بن حمدان ثنا أبو سعيد البلخي ثنا شقيق بن إبراهيم الزاهد ثنا عباد بن كثير عن أبي الزبير عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تجلسوا مع كل عالم إلا مع عالم يدعوكم من خمس إلى خمس من الشك إلى اليقين ومن العداوة إلى النصيحة ومن الكبر إلى التواضع ومن الريا إلى الإخلاص ومن الرغبة إلى الرهبة أبو سعيد اسمه محمد بن عمرو بن حجر ورواه أيضا أ مد بن عبدالله عن شقيق حدثنا أبو سعد عبدالرحمن بن محمد بن محمد الإدريسي ثنا أحمد بن نصر الأعمش البخاري ثنا سعيد بن محمود ثنا عبدالله بن محمد الأنصاري ثنا أحمد بن عبدالله ثنا شقيق بن إبراهيم الزاهد عن عباد بن كثير مثله رواه يحيى بن خالد المهلبي عن شقيق فخالفهما حدثنا عبدالرحمن بن محمد بن محمد ثنا محمد بن الفضل القاضي بسمرقند ثنا محمد بن زكريا الفارسي ببلخ ثنا محمد بن خالد ثنا شقيق ثنا عباد عن أبان عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله وهذا الحديث كلام كان شقيق كثيرا ما يعظ به أصحابه والناس فوهم فيه الرواة فرفعوه وأسندوه حدثنا أبو يعلى الحسين بن محمد الزبيري ثنا محمد بن محمد بن علي الطوسي ثنا أبو نصر أحمد بن أحيد البلخي ثنا أبو صالح مسلم بن عبدالرحمن مستملي عمر بن هارون حدثني أبو علي شقيق بن إبراهيم الزاهد ثنا عباد بن كثير عن أبي الزبير عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يبولن أحدكم في الماء الدائم ثم يتوضأ منه
حدثنا سعيد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم أبو محمد ثنا خلف بن المفضل البلخي ثنا محمد بن حمدان ببلخ ثنا أبو بكر محمد بن أبان مستملي وكيع ثنا شقيق بن إبراهيم الزاهد وكنيته أبو علي عن إسرائيل بن يونس عن ثوير بن أبي فاختة عن أمه أن الوليد بن عقبة نقص التكبير فقال عبدالله بن مسعود نقصوها نقصهم الله لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يكبر كلما ركع وكلما سجد وكلما رفع حدثنا سعيد بن محمد ثنا خلف بن الفضل ثنا محمد بن حمدان ثنا محمد بن أبان ثنا شقيق عن إسرائيل عن ثوير عن عبدالله بن الزبير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصوم يوم عاشوراء أخبرنا محمد بن عبدالله بن إبراهيم الشافعي في كتابه وحدثني عنه منصور بن أحمد بن حميد المعدل ثنا الحسين بن داود ثنا شقيق بن إبراهيم ثنا أبو هاشم الإيلي عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا بن آدم لا تزال قدمك يوم القيامة بين يدي الله عز وجل حتى تسأل عن أربعة عن عمرك فيما أفنيته وعن جسدك فيما أبليته ومالك من أين اكتسبته وأين أنفقته حاتم الأصم ومنهم المؤثر للأدوم والأعم والآخذ بالإلزام والأقوم أبو عبدالرحمن حاتم الأصم توكل فسكن وأيقن فركن وقيل إن التصوف التنقي من الشكوك والتوقي في السلوك حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا عمر بن الحسن الحلبي ثنا محمد بن أبي عمران قال سمعت حاتما الأصم وكان من جملة أصحاب شقيق البلخي وسأله رجل فقال علام بنيت أمر هذا في التوكل قال على خصال أربع علمت أن رزقي لا يأكله غيري فاطمأنت به نفسي وعلمت أني لا أخلو من عين الله حين كنت فأنا مستحي منه حدثنا محمد بن أحمد بن محمد بن يعقوب ثنا العباس بن أحمد الشاشي ثنا أبو عقيل الرصافي ثنا أحمد بن عبدالله قال قيل لحاتم غلام شقيق علام بنيت علمك قال على أربع على فرض لا يؤديه غيري فأنا به مشغول وعلمت أن رزقي لا يجاوزني إلى غيرى فقد وثقت به وعلمت أني لا أخلو من عين الله طرفة عين فأنا منه مستحي وعلمت أن لي أجلا يبادرني فأبادره حدثنا أحمد بن محمد بن موسى ثنا أبو خليفة ثا الرياشي قال قيل للرشيد إن حاتما الأصم قد اعتزل الناس في قبة له منذ ثلاثين سنة لا يحتاج إلى الناس في شيء من أمور الدنيا ولا يكلمهم إلا عند مسألة لا بد له من الجواب لعله لبس به قد ورثته إياه الوحدة وقيل أنه عاقل فقال سأمتحنه فندب له أربعة محمد بن الحسن والكسائي وعمرو بن بحر ورجلا آخر أحسبه الأصمعي فجاؤوا حتى وقفوا تحت قبته ونادى أحدهم يا حاتم يا حاتم فلم يجبهم حتى قيل بحق معبودك الا أجبتنا فأخرج رأسه وقال يا أهل الحيرة هذه يمين مؤمن لكافر وكافر لمؤمن لم خصصتموني بالمعبود دونكم ولكن الحق جرى على ألسنتكم لأنكم اشتغلتم بعبادة الرشيد عن طاعة الله فقال أحدهم ما علمك بأنا خدام الرشيد قال من لم يرض من الدنيا إلا بمثل حالكم لا يزل عن مطلبه إلى قصد من لا يخبره ولا يد علي من الرشيد وأشباهه فقال له عمرو بن بحر لم اعتزلت الناس وفيهم من تعلم وفيهم من يقدر على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قال صدقت ولكن بينهم سلاطين الجور يفتنونا عن ديننا فالتخلي منهم أولى قال فعلام وطنت نفسك في العزلة وثبت عليه أدرك قال علمت أن القليل من الرزق يكفيني فأقللت الحركة في طلبه وأن فرضي لا يقبل إلا مني فأنا مشغول بأدائه وأن أجلي لا بد يأتيني فأنا منتظر له وأنا لا أغيب عن عين من خلقني فأستحي منه أن يراني وأنا مشغول بغير ما وجب له محمد ثم رد باب القبة وحلف أن لا يكلمهم فرجعوا إلى الرشيد وقد حكموا أنه أعقل أهل زمانه
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا عبدالرحمن بن أبي حاتم حدثني علوان بن الحسين الربعي ثنا رباح بن الهروي قال مر عصام بن يوسف بحاتم الأصم وهو يتكلم في مجلسه فقال يا حاتم تحسن تصلي قال نعم قال كيف تصلي قال حاتم أقوم بالأمر وأمشي بالخشية وأدخل بالنية وأكبر بالعظمة وأقرأ بالترتيل والتفكر وأركع بالخشوع وأسجد بالتواضع وأجلس للتشهد بالتمام وأسلم بالسبل والسنة وأسلمها بالإخلاص إلى الله عز وجل وأرجع على نفسي بالخوف أخاف أن لا يقبل مني وأحفظه بالجهد إلى الموت قال تكلم فأنت تحسن تصلي حدثنا عثمان بن محمد العثماني ثنا محمد بن أحمد البغدادي ثنا عبدالله بن سهل الرازي قال سمعت حاتما الأصم يقول من أصبح وهو مستقيم في أربعة أشياء فهو يتقلب في رضا الله أولها الثقة بالله ثم التوكل ثم الإخلاص ثم المعرفة والأشياء كلها تتم بالمعرفة حدثنا محمد بن الحسين بن موسى قال سمعت سعيد بن أحمد البلخي يقول سمعت أبي يقول سمعت محمد بن عبد يقول سمعت محمد بن الليث يقول سمعت حامدا اللفاف يقول سمعت حاتما الأصم يقول تعاهد نفسك في ثلاث مواضع إذا عملت فاذكر نظر الله تعالى عليك وإذا تكلمت فانظر سمع الله منك وإذا سكت فانظر علم الله فيك حدثنا محمد بن الحسين قال سمعت سعيد بن أحمد يقول سمعت أبي يقول سمعت محمد بن عبد يقول سمعت محمد بن الليث يقول سمعت حامدا يقول سمعت حاتما يقول من ادعى ثلاثا بغير ثلاث فهو كذاب من ادعى حب الله بغير ورع عن محارمه فهو كذاب ومن ادعى حب الجنة من غير إنفاق ماله فهو كذاب ومن ادعى حب النبي صلى الله عليه وسلم من غير حب الفقراء فهو كذاب حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عبدالله بن محمد ثنا أبو تراب الزاهد قال جاء رجل إلى حاتم الأصم فقال يا أبا عبدالرحمن أي شيء رأس الزهد ووسط الزهد وآخر الزهد فقال رأس الزهد الثقة بالله ووسطه الصبر وآخره الإخلاص قال حاتم وأنا أدعو الناس إلى ثلاثة أشياء إلى المعرفة وإلى الثقة وإلى التوكل فأما معرفة القضاء فإن تعلم أن القضاء عدل منه فإذا علمت أن ذلك عدل منه فإنه لا ينبغي لك أن تشكو إلى الناس أو تهتم أو تسخط ولكنه ينبغي لك أن ترضى وتصبر وأما الثقة فالأياس من المخلوقين وعلامة الأياس أن ترفع القضاء من المخلوقين فإذا رفعت القضاء منهم استرحت منهم واستراحوا منك وإذا لم ترفع القضاء منهم فإنه لا بد لك أن تتزين لهم وتتصنع لهم فإذا فعلت ذلك فقد وقعت في أمر عظيم وقد وقعوا في أمر عظيم وتصنع فإذا وضعت عليهم الموت فقد رحمتهم وأيست منهم وأما التوكل فطمأنية القلب بموعود الله تعالى فإذا كنت مطمئنا بالموعود استغنيت غنى لا تفتقر أبدا قال حاتم والزهد اسم والزاهد ارجل وللزهد ثلاث شرايع أولها الصبر بالمعرفة والاستقامة على التوكل والرضا بالعطاء فأما تفسير الصبر بالمعرفة فإذا أنزلت الشدة أن تعلم بقلبك أن الله عز وجل يراك على حالك وتصبر وتحتسب وتعرف ثواب ذلك الصبر ومعرفة ثواب الصبر أن تكون مستوطن النفس في ذلك الصبر وتعلم أ لكل شيء وقتا والوقت على وجهين إما أن يجيء الفرج وإما أن يجيء الموت فإذا كان هذان الشيئان عندك فأنت حينئذ عارف صابر وأما الاستقامة على التوكل فالتوكل إقرار باللسان وتصديق بالقلب فإذا كان مقرا مصدقا أنه رازق لا شك فيه فإنه يستقيم والاستقامة على معنيين أن تعلم أن شيئا لك وشيئا لغيرك وأن كل شيء لك لا يفوتك والذي لغيرك لا تناله ولو احتلت بكل حيلة فإذا كان مالك لا يفوتك فينبغي لك أن تكون واثقا ساكنا فإذا علمت أنك لا تنال ما لغيرك فينبغي لك أن لا تطمع فيه وعلامة صدق هذين الشيئين أن تكون مشتغلا بالمعروض وأما الرضا بالعطاء فالعطاء ينزل على وجهين عطاء تهوى أنت فيجب عليك الشكر والحمد وأما العطاء الذي لا تهوى فيجب عليك أن ترضى وتصبر
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا عبدالله بن محمد بن زكريا ثنا أبو تراب قال قال حاتم الأصم الرياء على ثلاثة أوجه وجه الباطن ووجهان الظاهر فأما الظاهر فالإسراف والفساد فإنه جوز لك أن تحكم أن هذا رياء لا شك فيه فإنه لا يجوز في دين الله الإسراف والفساد وأما الباطن فإذا رأيت الرجل يصوم ويتصدق فإنه لا يجوز لك أن تحكم عليه بالرياء فإنه لا يعلم ذلك إلا الله سبحانه وتعالى وقال حاتم لا أدري أيهما أشد على الناس إتقاء العجب أو الرياء العجب داخل فيك والرياء يدخل عليك العجب أشد عليك من الرياء ومثلهما أن يكون معك في البيت كلب عقور وكلب آخر خارج البيت فأيهما أشد عليك معك أو الخارج الداخل فالداخل العجب والخارج الرياء حدثنا أحمد بن إسحاق قال سمعت أبا بكر بن أبي عاصم قال سمعت أبا تراب الزاهد يقول سمعت حاتما الأصم يقول قال لي شقيق البلخي أصحب الناس كما تصحب النار خذ منفعتها واحذر أن تحرقك حدثنا عبدالله بن محمد ثنا عبدالله بن محمد بن زكريا ثنا أبو تراب قال قال حاتم الأصم الحزن على وجهين حزن لك وحزن عليك فأما الذي عليك فكل شيء فاتك من الدنيا فتحزن عليه فهذا عليك وكل شيء فاتك من الآخرة وتحزن عليه فهو لك تفسيره إذا كان معك درهمان فسقطا منك وحزنت عليهما فهذا حزن للدنيا وإذا خرجت منك زلة أو غيبة أو حسد أو شيء مما تحزن عليه وتندم فهو لك حدثنا عبدالله بن محمد ثنا عبدالله بن محمد ثنا أبو تراب قال قال حاتم إذا رأيتم من الرجل ثلاث خصال فاشهدوا له بالصدق إذا كان لا يحب الدراهم ويسكن قلبه بهذين الرغيفين ويعزل قلبه من الناس وقال حاتم إذ تصدقت بالدراهم فإنه ينبغي لك خمسة أشياء أما واحد فلا ينبغي لك أن تعطى وتطلب الزيادة ولا يبغي لك أن تعطى من ملامة الناس ولا ينبغي لك أن تمن على صاحبه ولا ينبغي لك إذا كان عندك درهمان فتعطي واحدا تأمن هذا الذي بقي عندك ولا ينبغي لك أن تعطى تبتغي الثناء وقال مثلهما مثل رجل يكون له دار فيها غنم له وللدار خمسة أبواب وخارج الدار ذئب يدور حولها فإن أخذت أربعة أبواب وبقي واحد دخل الذئب وقتل الغنم كلها وهكذا إذا تصدقت وأردت من هذه الخمسة الأشياء شيئا واحدا فقد أبطلت الصدقة حدثنا عبدالله بن محمد ثنا عبدالله بن محمد ثنا أبو راب قال قال حاتم الأصم التوبة أن تتنبه من الغفلة وتذكر الذنب وتذكر لطف الله وحكم الله وستر الله إذا أذنبت لم تأمن الأرض والسماء أن يأخذاك فإذا رأيت حكمه رأيت أن ترجع من الذنوب مثل اللبن إذا خرج من الضرع لا يعود إليه فلا تعد إلى الذنب كما لا يعود اللبن في الضرع وفعل التائب في أربعة أشياء أن تحفظ اللسان من الغيبة والكذب والحسد واللغو والثاني أن تفارق أصحاب السوء والثالث إذا ذكر الذنب تستحيي من الله والرابع تستعد للموت وعلامة الاستعداد أن لا تكون في حال من الأحوال غير راض من الله فإذا كان التائب هكذا يعطيه الله أربعة أشياء أولها يحبه كما قال تعالى يحب التوابين ويحب المتطهرين ثم يخرج من الذنب كأنه لم يذنب قط كما قال صلى الله عليه وسلم التائب من الذنب كمن لا ذنب له والثالث يحفظه من الشيطان لا يكون له عليه سبيل والرابع يؤمنه من النار قبل الموت كما قال تعالى ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون ويجب على الخلق أربعة أشياء ينبغي لهم أن يحبوا هذا التائب كما يحبه الله تعالى ويدعوا له بالحفظ ويستغفروا له كما تستغفر له الملائكة قال الله تعالى فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم الخ ويكرهوا له ما يكرهون لأنفسهم والرابع أن ينصحوا للتائب كما ينصحون لأنفسهم