Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن قال قال الربيع سمعت الشافعي يقول كنت أختم في رمضان ستين مرة حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عمرو بن عثمان قال سمعت يونس بن عبدالأعلى يقول سمعت الشافعي يقول ما كذبت قط ولو كذبت كذبت في هذا في شيء مدح به أهل المدينة أو مالك حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أبو عبدالله عمرو بن عثمان ثنا أحمد بن مردك ثنا حرملة قال سمعت الشافعي يقول ما حلفت بالله لا صادقا ولا آثما حدثنا عبدالله بن محمد ب جعفر ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن قال سمعت الربيع بن سليمان يقول كان الشافعي قد جزأ الليل ثلاثة أجزاء الثلث الأول يكتب والثلث الثاني يصلي والثلث الثالث ينام حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن محمد الشافعي ثنا عمي إبراهيم بن محمد قال ما رأيت أحدا أحسن صلاة من محمد بن إدريس الشافعي وذلك أنه أخذ من مسلم بن خالد الزنجي وأخذ مسلم من ابن جريج وأخذ ابن جريج من عطاء وأخذ عطاء من عبدالله بن الزبير وأخذ ابن الزبير من أبي بكر الصديق وأخذ أبو بكر من النبي صلى الله عليه وسلم وأخذ النبي صلى الله عليه وسلم من جبريل عليه السلام حدثنا محمد بن المظفر ثنا أبو الحديد عبدالوهاب بن سعد حدثني عباس بن محمد المصري ثنا أبو الربيع سليمان بن داود قال كان الشافعي إذا حدث كأنما يقرأسورة من القرآن وكان فصيحا فمرض مرضا شديدا فقال اللهم إن كان هذا لك رضي فزد فبلغ ذلك إدريس بن يحيى الخولاني فبعث إليه يا أبا عبدالله لست أنا ولا أنت خن رجال البلاء قال فبعث إليه يا أبا عمرو ادع الله لي بالعافية حدثنا محمد بن المظفر ثنا جعفر بن أحمد بن عبدالسلام الأنطاكي ثنا يونس ح وحدثنا محمد المظفر ثنا عبدالله بن محمد بن جعفر القاضي قال سمعت يونس بن عبدالأعلى يقول سئل الشافعي عن مسألة وأنا حاضر فقال يا يونس أجب فيها فقلت إياك سأل أصلحك الله قال أجب فيها قلت يلتمس منك الجواب إن الجواب فيها بعيد غير أني أعدله علة وأكره أن أجيب عن مسألة فيقال لي من أين قلت فاسكت أو تكلم كلاما نحوه حدثنا محمد بن المظفر ثنا عبدالله بن محمد قال سمعت يونس بن عبدالأعلى يقول كان الشافعي يكلمنا بقدر ما نفهم عنه ولو كلمنا بحسب فهمه ما عقلنا عنه حدثنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسين ثنا أبو محمد بن أبي حاتم ثنا أبي ثنا هارون بن سعيد الايلي قال قال لنا الشافعي أخذ الكتان سنة للحفظ فأعقبني صب الدم حدثنا محمد بن إبراهيم قال سمعت زكريا بن يحيى بن أخت البلخي ثنا حرملة بن يحيى قال سمعت الشافعي يقول شيئان أغفلهما الناس النظر في الطب والنظر في النجوم حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أحمد بن علي بن أبي الصفير ثنا الربيع بن سليمان قال سمعت الشافعي يقول لما حضرت الحطيئة الوفاة قيل له أوص قال أوصي المساكين بالمسألة قيل له أوص في مالك قال مالي للذكور دون الإناث قيل ليس هذا قضاء الله قال لكني أقوله ثم قال احملوني عى حمار فإنه من يموت عليه كريم حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا صالح بن محمد ثنا عبدالله بن محمد بن سوار النسوي قال سمعت حرملة بن يحيى يقول سمعت الشافعي يقول إذا ربطت كتابا فاربطه في اليمين فإنه لو رام رجل حله كان أصعب عليه حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن محمد بن يزيد ثنا أبو طاهر ثنا حرملة قال سمعت الشافعي يقول لم أر أنفع للوباء من التسبيح
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن قال سمعت الربيع يقول سمعت الشافعي يقول وقف أعرابي على عبدالملك بن مروان فسلم ثم قال رحمك الله مرت بنا سنون ثلاث أما إحداها فأهلكت المواشي وأما الثانية فأنضبت اللحم وأما الثالة فخلصت إلى العظم وعندك مال فإن كان لله فاعط عباد الله وإن كان لك فتصدق فإن الله يجزي المتصدقين قال فأعطاه عشرة آلاف درهم وقال لو كان الناس يحسنون يسألون هكذا ما حرمنا أحدا حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو الحسن البغدادي ثنا ابن صاعد قال سمعت الشافعي يقول أسس التصوف على الكسل حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا نوح بن منصور ثنا الربيع قال سمعت الشافعي يقول القول يزيد في الدماغ والدماع من العقل حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن قال سمعت الربيع يقول سمعت الشافعي يقول الجمعة فريضة على كلم مسلم والسعي فريضة والله سبحانه وتعالى أعلم أخبرنا أبو محمد بن حيان ثنا عبدالرحمن بن داود ثنا ابن روح قال سمعت المزني يقول سمعت الشافعي يقول إن شاء الله قوم باليمن يشق أحدهم لحمه ثم يرده فيلتئم من ساعته ويقال إن غذاء أولئك اللبان حدثنا أبو محمد ثنا عبدالرحمن ثنا إبراهيم بن فيحون ثنا محمد بن عبدالله بن عبدالحكم قال قال الشافعي رأيت باليمن بنات يحضن كثيرا قال محمد وكنت عند الشافعي فجاءه رجل فقال ألا تعجب من قول المدنيين في أصبع عشر وفي أصبعين عشرون وفي ثلاث ثلاثون وفي أربع أربعون فقال ما يثبته عندي شيء إلا هذا لأني أعلم أن هذا ليس مما يأخذه العباد بعقولهم قال محمد على أنه لم يكن يقول به قال الشافعي وروى عني رجل بالعراق أني أحل الغناء في الصلاة قال فلقيت الرجل فسألته عن روايته عني فقال نعم أنت تقول في رجل سلم من اثنتين ساهيا فتغنى أنه في صلاة يتمها لا يفسدها قال الشافعي قلت فيجوز لي أن أروي عنك أنك تقول لا بأس بأن تسلم من كل ركعتين عامدا حدثنا أبو محمد ثنا عبدالرحمن ثنا إبراهيم بن فيحون ثنا ابن عبدالحكم أخبرني الشافعي قال نزل قوم بامرأة من أهل اليمن فجعلت تخرج لهم شيئا قال قال أبو عبدالله فقلنا لها إن معنا شيئا قالت فما تريدون تنزلون عندي وتأكلون طعامكم لا كان هذا أبدا والله لو فعلتم هذا لترون متاعكم في الصحراء قال وسمعت الشافعي يقول أوى الليل رجلا إلى خباء امرأة فأضاف بها فإذا هو برجل قد أقبل معه شاة له فلما رآه قال لها ما هذا قالت ضيف قال فحلب الشاة وجاءنا به وبشيء من طعام قال وما أظنه إلا فلوا وما نال الأعرابي في تلك الليلة من الجهد حدثنا أبو محمد ثنا عبدالرحمن ثنا إبراهيم بن فيحون قال سمعت المزني يقول سمعت الشافعي يقول لما قتل عبدالله بن الزبير وجد في تابوت له حق وفتح فإذا فيه بطاقة مكتوب فيها إذا غاض الكرم غيضا وفاض اللئام فيضا وكان الشتاء قيظا وكان الولد غيظا فاغبر غبر في جبل وعر خير من ملك بني النضير حدثنا محمد بن عبدالرحمن ثنا محمد بن يحيى بن آدم ثنا الربيع قال سمعت الشافعي يقول سأل رجلا سؤال يعجبك أو يعجبك فقال له الشافعي قد صحت عندك الأولى حتى تشك في الآخرة وهو بسؤالك يعجبك حدثنا أبو محمد ثنا عبدالرحمن ثنا إبراهيم قال سمعت المزني يقول سمع رجل رجلا يمدح أخا له فقال ان كان ليملأ العين جمالا والأذن بيانا فقال له رجل أعد علي يرحمك الله قال نعم أعيد عليك من غير تهاتر مني ولا نكاية لك ولا تزكية له قال وسمعت الشافعي يقول ما أحد ينجم إلا له من يمدح ويذم فإذا لم يكن بد فكن من أهل طاعة الله
حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا محمد بن عبدالله النسائي ثنا الربيع قا سمعت الشافعي يقول وقف أعرابي على ربيعة وهو يسجع في كلامه فأعجب ربيعة كلام نفسه فقال يا أعرابي ما تعدون البلاغة فيكم فقال خلاف ما كنت فيه منذ اليوم قال وسمعت الشافعي يقول كان ربيعة يلحن في كلامه قال وسمعت الشافعي يقول من ضحك منه في مسبة لم يسبها حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا محمد بن عبدالله النسائي ثنا الربيع قال سمعت الشافعي يقول إذا رأت العامة الرجل يناظر الرجل فأعلى صوته وجعل يضحك منه فصب له بالقلة قال وسمعت الشافعي يقول في ذكر هؤلاء القوم الذين يبكون عند القراءة فقال قرأ رجل وإنسان حاضر فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب فجعل الرجل يبكي فقيل له يا بغيض هذا موضع البكاء حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أ مد بن علي بن أبي الصفير ثنا الربيع قال سمعت الشافعي يقول لابن مقلاص يا أبا علي أتريدن تحفظ الحديث وتكون فقيها هيهات ما أبعدك من ذلك حدثنا محمد بن عبدالرحمن قال سمعت محمد بن يحيى بن آدم ح وحدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أحمد بن علي قالا ثنا الربيع قال رأيت الشافعي وجاءه رجل يسأله مسألة فقال من أهل صنعاء أنت قال نعم قال فلعلك حداد قال نعم قال وجاءه رجل من أهل مصر يوم الجمعة عليه ثياب الجمعة يسأله عن مسألة فقال له أنت نساج فقال عندي أجراء حدثنا محمد بن عبدالرحمن قال سمعت أبا بكر محمد بن بشر بن عبدالله العكبري المصري قال سمعت الربيع بن سليمان يقول كنت عند الشافعي أنا والمزني وأبو يعقوب البويطي فنظر إلينا فقال لي أنت تموت في التحديث وقال للمزني هذا لو ناظر الشيطان قطعه أو جدله وقال لأبي يعقوب أنت تموت في الحديد حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن يوسف ثنا أبو نصر المصري ثنا سعيد بن عمرو البردعي حدثني محمد بن إبراهيم البوشنجي قال سمعت قتيبة بن سعيد يقول سمعت الحميدي يقول كنت مع الشافعي ومحمد بن الحسن يتفرسان الناس فمر رجل فقال محمد بن الحسن للشافعي احرز فقال الشافعي قد رابني أمره إما أن يكون نجارا أو خياطا قال الحميدي فقمت إليه فقلت ما حرفة الرجل فقال كنت نجارا وأنا اليوم خياط حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أحمد بن علي بن أبي الصفير ثنا يونس بن عبدالأعلى قال سمعت الشافعي يقول ليس العاقل الذي يدفع بين الخير والشر فيختار الخير ولكن العاقل الذي يدفع بين الشرين فيختار أيسرهما حدثنا أحمد ثنا محمد ثنا الربيع ح وحدثنا محمد بن عبدالرحمن ثنا محمد بن يحيى بن آدم ثنا الربيع قال اشتريت للشافعي طيبا بدينار فقال لي ممن اشتريت فقلت من الرجل العطار الذي هو قبالة الميضأة قال من قلت الأشقر الأزرق قال أشقر أزرق قلت نعم قال اذهب فرده حدثنا أبو أحمد الغطريفي ثنا موسى الفارسي قال سمعت إسحاق بن أبي عمران الشافعي يقول سمعت حرملة يقول سمعت الشافعي يقول وأنا أشتري له يوما طيبا فوقع فيه كلام فقال ممن اشتريت هذا الطيب ما صفته قالوا أشقر قال ردوه وما جاءني خير قط من أشقر قال الشافعي ومن كان ذا عاهة في بدنه فاحذروه حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا عمر بن عثمان بن الحارث المصيصي قال سمعت الربيع يقول سمعت الشافعي يقول الكوسج خبيث والأزرق خبيث حدثنا محمد ثنا عمر قال سمعت يونس بن عبدالأعلى يقول قال لي الشافعي دخلت العراق قلت لا قال ما رأيت الدنيا حدثنا أحمد بن محمد بن مقسم قال سمعت أبا بكر الخلال يقول سمعت المزني يقول سمعت الشافعي يقول العلم مروءة من لا ممروءة له حدثنا أحمد قال سمعت أبا بكر يقول سمعت المزني يقول سمعت الشافعي يقول لولا أن الله عم وجل أعان على غرامة الصبيان لمحابة المؤذنين ما انكسرت
حدثنا أحمد قال سمعت أبا بكر يقول سمعت المزني يقول سمعت الشافعي يقول من وعظ أخاه سرا فقد نصحه وزانه ومن وعظه علانية فقد فضحه وخانه حدثنا أبي ثنا أحمد ثنا أبو نصر قال سمعت المزني يقول سمعت الشافعي يقول خرجنا من مكة في سنة جدباء فلما صرنا في بعض الطريق عارضنا رجل على جمل فقلنا من يقوم إليه فيسأله عن عيالنا فقام إليه رجل ممن كان في الرحل معنا فلم يلبث إلا يسيرا ثم جاء إلينا فجعل يحدثنا عنه بكلام كثير فقلنا حدثكم الرجل بكلام يسير وأنت تحدثنا منذ اليوم فقال حدثني بالأصل وجئتكم بالتفسير حدثنا أبي ثنا أحمد ثنا أبو نصر حدثني أسد بن عفير قال سمعت الشافعي يقول كان حماد البربري واليا علينا بمكة فزادوه اليمن فقلت لأمي ما ندري وما أملي لهذا الرجل ولي مكة وزيد اليمن فقالت يا بني إن الحجر إذا سما كان أشد سقوطا فقلت يا أمه صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى تصير للكع بن لكع فقالت يا بني وأين لكع بن لكع رحم الله لكع بن لكع منذ زمن طويل حدثنا أبي ثنا أبو نصر قال سمعت أبا عبدالله بن أخي وهب يقول سمعت الشافعي يقول وأنطقت الدراهم بعد صمت أناسا بعد ما كانوا سكوتا فما عطفوا على أحد بفضل ولا عرفوا لمكرمة ثبوتا حدثنا محمد بن عبدالرحمن قال سمعت إبراهيم بن ميمون الصواف يقول سمعت الربيع يقول سمعت الشافعي يقول في حديث النبي صلى الله عليه وسلم ليس منا من لم يتغن بالقرآن إنه ليس أن يستغنى به ولكنه يقرؤه حذرا وتحزينا حدثنا محمد بن عبدالرحمن ثنا محمد بن سعيد بن عبدالرحمن القشيري ثنا يحيى بن أيوب العلاف قال سمعت بعض أصحابنا قال القشيري أظنه حرملة قال سمعت الشافعي يقول من زعم أنه يرى الجن أبطلنا شهادته يقول الله عز وجل في كتابه إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم حدثنا محمد بن عبدالرحمن قال سمعت أحمد بن محمد بن الحارث القتات يقول سمعت الربيع بن سليمان يقول سمعت الشافعي يقول ما رأينا سمينا عاقلا إلا رجلا واحدا حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا الفضل بن محمد الجندي ثنا إبراهيم بن محمد الشافعي قال مسعت ابن إدريس الشافعي يقول قال ابن عباس لرجل أي شيء هذا فأخبره قال ثم أراه شيئا أبعد منه فقال أي شيء هذا قال انقطع الطرف دونه قال فكما جعل لطرفك حد ينتهي إليه كذلك جعل لعقلك حد ينتهي إليه حدثنا محمد بن عبدالرحمن ثنا محمد بن ريان ومحمد بن يحيى بن آدم قالا ثنا الربيع قال سمعت الشافعي يقول القول يزيد في الدماغ والدماغ من العقل حدثنا محمد بن عبدالرحمن حدثني أبو الحسن بن القتات ثنا محمد بن أبي يحيى ثنا يونس بن عبدالأعلى قال سمعت الشافعي يقول لولا أن رجلا عاقلا تصوف لم يأت الظهر حتى يصير أحمق قال وسمعته يقول رأيت بالمدينة ثلاث عجائب لم أر مثلها قط رأيت رجلا فلس في مد من نوى فلسه القاضي ورأيت رجلا له سن شيخ كبير خضيب يدور على بيوت القيان ماشيا يعلمهم الغناء فإذا حضرت الصلاة صلى قاعدا ورأيت رجلا أعسر يكتب بشماله وهو يسبق من يكتب بيمينه حدثنا محمد بن عبدالرحمن حدثني محمد بن يحيى بن آدم ثنا محمد بن عبدالله بن عبدالحكم قال سمعت الشافعي يقول يقول الناس ما العراق وما في الدنيا مثل مصر للرجال لقد قدمت مصر وأنا مثل الصبي ما أتحرك فما برح من مصر حتى ولد له من جاريته دنانير أبو الحسن وتزوج الشافعي امرأة زهرية بنت أبي زرارة الزهري ثم إنه طلقها بعد أن دخل بها حدثنا محمد بن عبدالرحمن ثنا أبو رافع أسامة بن علي بن سعيد ثنا علي بن عمرو الافريقي قال سمعت أبا عثمان بن محمد بن إدريس الشافعي يقول سمعت أبي يقول العدالة بمصر خير من قضاء بلد من البلدان
حدثنا محمد بن عبدالرحمن ثنا عبدالرحمن بن محمد بن سياه ثنا أبو الطيب أحمد بن روح ثنا إبراهيم بن زياد الايلي قال سمعت البويطي يقول قدم علينا الشافعي مصر فكانت زبيدة ترسل إليه برزم الوشى والثياب فيقسمها الشافعي بين الناس حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى النيسابوري ثنا أبو تراب محمد بن سهل الطوسي قال سمعت الربيع بن سليمان يقول سمعت الشافعي يقول العلم علمان علم الأبدان وعلم الأديان حدثنا محمد بن عبدالرحمن حدثني أبو الفضل محمد بن هارون بن أسباط ثنا علي بن عثمان قال سمعت حرملة يقول سمعت الشافعي يقول شيئان أغفلهما الناس النظر في الطب والعناية بالنجوم حدثنا محمد بن عبدالرحمن حدثني أبو بكر محمد بن رمضان الزيات ثنا محمد بن عبدالله بن عبدالحكم قال سمعت الشافعي يقول عجبا لمن يدخل الحمام ثم لا يأكل كيف يعيش وعجبا لمن يحتجم ثم يأكل من ساعت كيف يعيش حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا محمد بن يحيى بن آدم الخولاني ثنا يحيى بن عثمان ثنا حرملة قال سمعت الشافعي يقول عجبا لمن تعشى بالبيض المسلوق فنام عليه كيف لا يموت أو كما قال حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا عبدالله بن محمد بن سهل السباي ثنا الربيع قال سمعت الشافعي يقول ما رأيت أ دا يسأل عن مسأل فيها نظر إلا رأيت الكراهة في وجهه إلا محمد بن الحسن حدثنا أبو عمرو بن حمدان قال سمعت الحسن بن سفيان يقول سمعت حرملة بن يحيى يقول سمعت الشافعي يقول في رجل يضع في فمه تمرة فيقول لامرأته أنت طالق إن أكلتها أو طرحتها قال يأكل نصفها ويطرح نصفها حدثنا عثمان بن محمد بن عثمان العثماني ثنا محمد بن إبراهيم الديباجي ثنا محمد بن سعيد بن عبدالرحمن ثنا محمد بن عقيل حدثني محمد بن عبدالله بن عبدالحكم قال ذاكرت الشافعي يوما بحديث وأنا غلام فقال من حدثك به قلت أنت قال في أي كتاب قلت كتاب كذا وكذا فقال ما حدثتك به من شيء فهو كما حدثتك وإياك والرواية عن الأحياء حدثنا الحسن بن سعيد بن جعفر قال سمعت أبا القاسم الزيات يقول سمعت الربيع يقول سمعت الشافعي يقول من استغضب فلم يغضب فهو حمار ومن غضب فاسترضى فلم يرض فهو حمار حدثنا أبو الحسن عبدالرحمن بن إبراهيم بن محمد بن يحيى النيسابوري قال سمعت الزبير بن عبدالواحد يقول سمعت عمر بن فهد يقول سمعت الربيع يقول سمعت الشافعي يقول من استغضب فلم يغضب فهو حمار ومن استرضي فلم يرض فهو شيطان
حدثنا عبدالرحمن بن محمد بن حمدان ثنا أبو محمد بن أبي حاتم ثنا أحمد ابن سلمة بن عبدالله النيسابوري قال قال أبو بكر وراق الحميدي قال سمعت الحميدي يقول قال محمد بن إدريس الشافعي خرجت إلى اليمن في طلب كتب الفراسة حتى كتبتها وجمعتها ثم لما حان انصرافي مررت على رجل في الطريق وهو محتب بفناء داره أزرق العين ناتىء الجبهة سناط فقلت له هل من منزل فقال نعم قال الشافعي وهذا النعت أخبث ما يكون في الفراسة فأنزلني فرأيته أكرم ما يكون من رجل بعث إلي بعشاء وطيب وعلف لدابتي وفراش ولحاف فجعلت أتقلب الليل أجمع ما أصنع بهذه الكتب إذا رأيت النعت في هذا الرجل فرأيت أكرم رجل فقلت أرمي بهذه الكتب فلما أصبحت قلت للغلام أسرج فأسرج فركبت ومررت عليه وقلت له إذا قدمت مكة ومررت بذي طوى فاسأل عن محمد بن إدريس الشافعي فقال لي الرجل أمولى لأبيك أنا قال قلت لا قال فهل كانت لك عندي نعمة فقلت لا فقال أين ما تكلفته لك البارحة قلت وما هو قال اشتريت لك طعاما بدرهمين وإذا ما بكذا وكذا وعطرا بثلاثة دراهم وعلفا لدابتك بدرهمين وكراء الفرش واللحاف درهمان قال قلت يا غلام اعطه فهل بقي من شيء قال كراء البيت فاني قد وسعت عليك وضيقت على نفسي قال الشافعي فغبطت بتلك الكتب فقلت له بعد ذلك هل بقي لك من شيء قال امض أخزاك الله فما رأيت قط شرا منك حدثنا عبدالرحمن بن محمد ثنا عبدالرحمن بن أبي حاتم ثنا أبي ثنا حرملة قال سمعت الشافعي يقول احذر الأعور والأحول والأعرج والأحدب والأشقر والكوسج وكل من به عاهة في بدنه وكل ناقص الخلق فاحذره فان فيه التواء ومخالطته معسرة وقال الشافعني مرة أخرى فانهم اصحاب خبث قال أبو محمد بن أبي حاتم إذا كانت ولادتهم بهذه الحالة فأما من حدث فيه شيء من هذه العلل وكان في الأصل صحيح التركيب لم تضر مخالطته حدثنا عبدالرحمن ثنا عبدالرحمن بن أبي حاتم ثنا أحمد بن عبدالرحمن ابن وهب قال سمعت الشافعي يقول إذا رأيتم الكتاب فيه إصلاح وإلحاق فاشهدوا له بالصحة حدثنا عبدالرحمن ثنا أبو محمد ثنا أبي حرملة قال سمعت الشافعي يقول إذا أردت أن تعرف الرجل أكاتب هو فانظر أين يضع دواته فان وضعها عن شماله أو بين يديه فاعلم أنه ليس بكاتب
حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن يوسف ثنا أبو نصر المصري ثنا ابوعبيد الله أحمد بن عبدالرحمن ابن أخي ابن وهب ثنا محمد بن إدريس الشافعي قال دخل رجل من بني كنانة على معاوية بن أبي سفيان فقال له هل شهدت بدرا قال نعم قال مثل من كنت قال غلام قمدودمثل عطباء الجلمود قال فحدثني ما رأيت وحضرت قال ما كنا إلا شهودا كأغياب وما رأينا ظفرا كان أوشك منه قال فصف لي ما رأيت قال رأيت في سرعان ا لناس علي بن أبي طالب غلاما شابا ليثا عبقريا يفرى الفرى لا يثبت له أحد إلا قتله ولا يضرب شيئا إلا هتكه لم أر من الناس أحدا قط أنفق منه يحمل حملة ويلتفت التفاتة كأنه ثعلب زواغ وكأن له عينين في قفاه وكأن وثوبه وثوب وحش يتبعه رجل معلم بريش نعامة كأنه جمل يحطم يبسا لا يستقبل شيئا إلا هده ولا يثت له شيء إلا ثكلته أمه شجاع أبله يحمل بين يديه ولا يلتفت وراءه قيل هذا حمزة بن عبدالمطلب عم محمد صلى الله عليه وسلم قال فرأيت ماذا قال رأيت ما وصفت لك ورأيت جدك عتبة وخالك الوليد حين قتلا ورأيت ما وصفت لمن حضر من أهلك لم يعفوا عنه قال فكنت في المنهزمين قال نعم ما انهزمت عشيرتك فأني كنت منهم قال لما انهزمت كنت في سرعانهم قال فأين رحت قال مارحت حتى نظرت إلى الهضاب قال لقد أحسنت الهرب قال فعلى ما احتسبه أبوك وبعده ما اتعظت بمصرع كمصرع جدك وخالك وأخيك قال إنك لغليظ الكلام قال إني ممن يفر قال إنكم تبغضون قريشا قال أما من كان منهم أهله فنبغضه قال ومن الذين هم أهله قال من قطع القرابة واستأثر بالفيء وطلب الحق فلما أعطيه منعه قال ما فيكم خير من أن يسكت عنك قال ذاك إليك قال قد فعلت قال قد سكت حدثنا الحسن بن سعيد بن جعفر قال سمعت أبا القاسم الزيات يقول سمعت الربيع يقول سمعت الشافعي يقول إذا أخطاتك الصنيعة إلى من يتقي الله فاصنعها إلى من يتقي العار قال وسمعت الشافعي يقول ما رفعت أحدا فوق منزلته إلا وضع مني بمقدار ما رفعت منه حدثنا الحسن بن سعيد بن جعفر قال سمعت محمد بن زغبة يقول سمعت يونس بن عبدالأعلى يقول سمعت الشافعي يقول كتب حكيم إلى حكيم يا أخي قد أوتيت علما فلا تدنس علمك بظلمة الذنوب فتبقى في الظلمة يوم يسعى أهل العلم بنور علمهم حدثنا الحسن بن سعيد ثنا محمد بن زغبة سمعت يونس بن عبدالأعلى يقول سمعت الشافعي يقول كفى بالعلم فضيلة أن يدعيه من ليس فيه ويفرح إذا نسب إليه وكفى بالجهل شيئا أن يتبرأ منه من هو فيه ويغضب إذا نسب إليه حدثنا محمد بن عبدالرحمن ثنا أحمد بن محمد بن الحارث وإبراهيم بن ميمون الصواف قالا ثنا محمد بن إبراهيم بن جناد ثنا الحسن بن عبدالعزيز الجروي قال سمعت محمد بن إدريس الشافعي يقول خلفت بالعراق شيئا أحدثته الزنادقة يسمونه التعبير يشتغلون به عن القرآن حدثنا الحسن بن سعيد ثنا زكريا الساجي ثنا الحسن بن محمد البجلي قال سمعت الحسن بن إدريس الحلواني قال سمعت محمد بن إدريس الشافعي يقول ما أفلح سمين قط إلا أن يكون محمد بن الحسن قيل له ولم قال لأن العاقل لا يخلو من إحدى خلتين إما أن يغتم لآخرته ومعاده أو لدنياه ومعاشه والشحم مع الغم لا ينعقد فاذا خلا من المعنيين صار في حد البهائم فيعقد الشحم
حدثنا محمد بن إبراهيم بن أحمد ثنا محمد بن سعيد بن محمد الطحان بواسط ثنا الحارث بن محمد ثنا إبراهيم بن عبدالله بن حاتم قال سمعت يحيى بن زكريا يحكي عن محمد بن إدريس الشافعي قال بلغني ان عبدالملك بن مروان قال للحجاج بن يوسف ما من أحد إلا وهو عارف بعيوب نفسه فعب نفسك ولا تخبىء منها شيئا فقال يا أمير المؤمنين هو لحوح حقود حسود فقال له عبدالملك إذا بينك وبين الشيطان نسب فقال يا أمير المؤمنين إن الشيطان إذا رآني سالمني قال ثم قال الشافعي الحسد إنما يكون من لؤم العنصر وتعادي الطبائع واختلاف التركيب وفساد مزاج البنية وضعف عقد العقل الحاسد طويل الحسرات عادم الدرجات حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا محمد بن القاسم الصابوني البغدادي ثنا محمد ابن الحسن بن سماعة ثنا نهشل بن كثير عن أبيه كثير قال أدخل الشافعي يوما إلى بعض حجر هارون الرشيد ليستأذن على أمير المؤمنين ومعه سراج الخادم فأقعده عند أبي عبدالصمد مؤدب أولاد الرشيد فقال سراج للشافعي يا أبا عبدالله هؤلاء أولاد أمير المؤمنين وهو مؤدبهم فلو أوصيته بهم فأقبل الشافعي على أبي عبدالصمد فقال له ليكن أول ما تبدأ به من إصلاح أولاد أمير المؤمنين إصلاح نفسك فان أعينهم معقودة بعينك فالحسن عندهم ما تستحسنه والقبيح عندهم ما تركته علمهم كتاب الله ولا تكرههم عليه فيملوه ولا تتركهم منه فيهجروه ثم روهم من الشعر أعفه ومن الحديث أشرفه ولا تخرجنهم من علم إلى غيره حتى يحكموه فان ازدحام الكلام في السمع مضلة للفهم حدثنا محمد بنعبدالرحمن قال سمعت محمد بن بشر الابيري يقول سمعت الربيع يقول كنت عند الشافعي فجاء رجل فكلمه بكلام فأنشأ الشافعي يقول جنونك مجنون ولست بواجد طبيبا يداوي من جنون جنون حدثنا محمد بن إبراهيم بن علي قال سمعت عبدالله بن سندة بن الوليد يحكي عن بحر بن نصر قال قيل للشافعي الناس يقولون إنك شيعي فقال ما مثلي ومثلهم إلا كما قال نصيب الشاعر وما زال كتمانيك حتى كأنني لرجع جواب السائلي عنك أعجم لأسلم من قول الوشاة وتسلمي سلمت وهل حي على الناس يسلم ثم قال ليس إلى السلامة من الناس سبيل فانظر إلى ما يصلح دينك فالزمه حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا عبدالعزيز بن أبي رجاء ثنا الربيع بن سليمان قال كتب إلي البويطي وهو في السجن حسن خلقك مع الغرباء ووطن نفسك لهم فأني كثيرا ما سمعت الشافعي وهو يقول أهين لهم نفسي وأكرمها بهم ولا تكرم النفس التي لا تهينها حدثنا محمد بن عبدالرحمن حدثني أحمد بن محمد بن الحارث بن القتات المصري قال سمعت الربيع بن سليمان يقول كتب إلى البويطي أن أنصب نفسك للغرباء وأحسن خلقك لأهل خاصتك فاني كثيرا ما كنت أسمع الشافعي يتمثل بهذا البيت أهين لهم نفسي لك يكرمونها ولن تكرم النفس التي لا تهينها وأنا أظن أن هذا آخر كتاب أكتب إليك وذلك أنك قد كتبت المؤامرة أن أدخل على أمير المؤمنين فان دخلت عليه صدقته والناس كلهم مني في حل إلا رجلين خويلد ورجل آخر حدثنا عبدالرحمن بن محمد بن حمدان ثنا أبو محمد بن أبي حاتم ثنا الربيع قال كتب إلي أبو يعقوب البويطي وهو في المطبق يسألني أن أصبر نفسي للغرباء ممن يسمغ كتب الشافعي ويسألني أن أحسن خلقي لأصحابنا الذين في الحقة والاحتما منهم ويقول لم أزل أسمع ا لشافعي كثيرا يردد هذا البيت أهين لهم نفسي لكي يكرمونها ولن تكرم النفس التي لا تهينها حدثنا محمد بن عبدالرحمن أخبرني محمد بن يحيى بن آدم ثنا محمد بن عبدالله قال سمعت الشافعي يقول تزوج رجل امرأة له قديمة قال وكانت جارية الجديدة تمر بباب القديمة فتقول وما تستوي الرجلان رجل صحيحة ورجل رمى فيها الزمان فشلت ثم تمر بها فتقول أيضا وما يستوي الثوبان ثوب به البلا وثوب بأيدي البائعين جديد
حدثنا أبو محمد بن أبي حاتم ثنا الربيع بن سليمان قال قال الشافعي في حديث النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى أن يستنجي بالروث والرمة فقال الرمة هي العظم وروى هذا البيت أما عظامها فرم وأما لحمها فصليب حدثنا عبدالرحمن ثنا أبو محمد قال قال الربيع سئل الشافعي عن اللماس فقال هو اللمس باليد ألا ترى أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ا لملامسة والملامسة أن يلمس الثوب بيده ويشتريه ولا يقلب قال الشافعي قال الشاعر لمست بكفي كفه طلب الغنى ولم أدر أن الجود من كفه يعدي فلا أنا منه مما أفاد ذوو الغنى أفدت وأعداني فأتلفت ما عندي حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا الحسين بن محمد ين غوث الدمشقي قال سمعت المزني يقول كلم الشافعي في بعض ما يراد منه فأنشأ يقول ولقد بلوتك وابتليت خليقتي ولقد كفاك معلما تعليمي حدثنا محمد بن إبراهيم قال حدث شعيب بن محمد الدبيلي قال أنشدنا الربيع عن الشافعي ليت الكلاب لنا كانت مجاورة وليتنا لا نرى مما نرى أحدا إن الكلاب لتهدأ في مواطنها والناس ليس بهاد شرهم أبدا فاهرب بنفسك واستأنس بوحدتها تبقى سعيد إذا ما كنت منفردا حدثنا أبو بكر أحمد بن بكر محمد بن مطير بمصر قال سمعت الربيع يقول سمعت الشافعى يقول ليت الكلاب لنا كانت مجاورة وإننا لانرى مما نرى أحدا إن الكلاب لتهدأ في مرابضها والناس ليس بهاد شرهم أبدا فانجع بنفسك واستأنس بوحدتها تبقى سعيدا إذا ما كنت منفردا حدثنا أحمد بن القاسم قال أملى علينا الزبير بن عبدالواحد يقول سمعت الحسن بن سفيان يقول سمعت حرملة يقول سمعت الشافعي يقول تمنى رجال أن أموت وإن أمت فتلك سبيل لست فيها بأوحد فقل للذي يبقى خلاف الذي مضى تهيأ لأخرى مثلها فكأن قد حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا محمد بن عبدالله السبايء ثنا هارون بن سعيد الأيلي قال قيل لسفيان وذكرحديثا إن مالكا يخالفك في إسناد هذا الحديث فقال سفيان رحم الله مالكا ما أنا من مالك إلا كما قال الشاعر وابن اللبون إذا ما لز في قرن لم يستطع صولة البزل القناعيس حدثنا الحسن بن سعيد بن جعفر ثنا أبو زرارة الحراني قال سمعت الربيع بن سليمان يقول كنت عند الشافعي إذ جاءه رجل برقعة فقرأها ووقع فيها ومضى الرجل فتبعته إلى باب المسجد فقلت والله لا تفوتني فتيا الشافعي فأخذت الرقعة من يده فوجدت فيها سل العالم المكي هل من تزاور وضمة مشتاق الفؤاد جناح فاذا قد وقع الشافعي فقلت معاذ الله أن يذهب التقى تلاصق أكباد بهن جراح قال الربيع فأنكرت على الشافعي أن يفتي لحدث بمثل هذا فقلت يا أبا عبدالله تفتي بمثل هذا شابا فقال لي يا أبا محمد هذا رجل هاشمي قد عرس في هذا الشهر يعني شهر رمضان وهو حدث السن فسأل هل عليه جناح أن يقبل أو يضم من غير وطيء فأفتيته بهذه الفتيا قال الربيع فتبعت الشاب فسألته عن حاله فذكر لي أنه مثل ما قال الشافعي فما رأيت فراسة أحسن منها حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن سهل بن مهران قال سمعت الربيع ابن سليمان يقول حضرت مجلس الشافعي فجاءه غلام كأنه غصن بان فناوله رقعة فضحك الشافعي لما أجابه عنها وضحك الغلام كذلك لما تناول الرقعة فتعجبت منه فتبعته يعني الغلام فأقسمت عليه أن يرينيها فأرانيها فاذا سطران مكتوبان في السطر الأول سل الفتى المكي هل من تزاور وقبلة مشتاق الفؤاد جناح فأجاب الشافعي في السطر الثاني أقول معاذ الله أن يذهب التقى تلاصق أكباد بهن جراح سمعت أبا بكر محمد بن أحمد بن عبيد الله البيضاوي المقري قال سمعت أبا عبدالله المأموني يقول سمعت أبا حيان النيسابوري يقول بلغني أن عباسا الأزرق دخل على الشافعي يوما فقال يا أبا عبدالله قد قلت أبياتاإن أنت أجزتني يمثلها لأتوبن أن لا أقول شعرا أبدا فقال له الشافعي 1
حدثنا محمد بن عبدالرحمن حدثني محمد بن أحمد أبو بكر المالكي ثنا محمد بن عبدالله بن عبدالحكم قال ما كنت أذكر للشافعي قصيدة إلا ربما أنشدنيها من أولها إلى آخرها حدثنا عبدالله بن محمد حدثني خلف بن الفضل حدثني محمد بن صالح الترمذي قال سمعت يحيى بن أكتم يقول كان الشافعي عالما بشعر هذيل فذاكرت به بعض أهل الأدب بفارس فقال لي قال الشافعي حفظت شعر الهذليين ورجلي على القتب حدثنا محمد بن عبدالرحمن ثنا محمد بن رمضان بن شاكر ثنا محمد بن عبدالله بن عبد الحكم أخبرنا الشافعي قال كان عمربن الخطاب على راحلة فرفعت رجلا ووضعت يدا ورفعت أخرى فأعجبه مشيها فأنشأيقول كان راكبها غصن بمروحة إذا بدلت به أو شارب ثمل ثم قال الله أكبر الله أكبر حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا يوسف بن عبدالأحد قال قلت للمزني معنى قول الشافعي يتروح الرجل ببيتين من الشعر ما هما فأنشدني يريد المرء أن يعطى مناه ويأبى الله إلا ما أرادا يقول المرء فائدتي ومالي وتقوى الله أفضل ما استفادا حدثنا محمد بن عبدالرحمن حدثني ابن يحيى بن آدم ثنا محمد بن عبدالله أنبأنا الشافعي قال وقف ابن الزبير في حرمه التي كانت وإذا ساقية معلقة فقال يا صاحب الساقية إن كنت ساقية يوما على كرم فاسق الفوارس من ذهل ابن شيبانا قال محمد الساقية التي يبرد عليها الماء في السواقل حدثنا محمد بن عبدالرحمن ثنا محمد بن رمضان أخبرنا محمد بن عبدالله قال سمعت الشافعي يقول لما أنشدت ضباعة بنت فلان القيسي ألم يحزنك أن جبال قيس وثعلب قد تباينت انقطاعا قال أطال الله إذا حزنها حدثنا محمد بن عبدالرحمن ثنا عبدالله بن إسحاق بن معمر الجوهري أنبأنا محمد بن عبدالله بن عبدالحكم قال سمعت الشافعي قال لما طعن يزيد بن المهلب رجلا من الخوارج فصرعه قال فوثب الخارجي بالسيف أو بالرمح الشك من محمد وهو يقول وإنا لقوم ما تعود حينا إذا ما التقينا ان نحيد وننفرا وننكر يوم الروح ألوان حينا من الطعن حتى يحسب الجون أشقرا وليس بمعروف لنا أن نردها صحاحا ولا مستنكرا ان نغفرا قال يزيد فكرهت أن أقتل مثله فانصرفت عنه حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر أبو الحسن البغدادي قال سمعت أبا علي ابن الصغير بمصر يقول سمعت المزني يقول قدم الشافعي بعض قدماته من مكة فخرج إخوان له يتلقونه وإذا هو قد نزل منزلا وإلى جانبه رجل جالس وفي حجره عدد فلما فرغوا من السلام عليه قالوا له يا أبا عبدالله أنت في مثل هذا المكان فأنشأ يقول وأنزلني طول النوى دارعونة مجاورتي من ليس مثلي يشاكله تحملته حتى يقال سجية ولو كان ذا عقل لكنت أعاقله حدثنا عبدالله بن محمد حدثني أبو بكر السباىء قال سمعت بعض مشايخنا يحكي أن الشافعي عابه بعض الناس لفرط ميله إلى أهل البيت وشدة محبته لهم إلى أن نسبه إلى الرفض فأنشأ الشافعني في ذلك يقول قف بالمحصب من منى فاهتف بها واهتف بقاعد خيفها والناهض إن كان رفضا حب آل محمد فليشهد الثقلان أني رافض أخبرنا عثمان بن محمد العثماني وحدثني عنه أبو محمد بن حيان ثنا أبو علي النيسابوري ببغداد حدثني بعض أصحابنا أن محمد بن إدريس الشافعي لما دخل مضر أتاه جلة أصحاب مالك وأقبلوا عليه فابتدأ يخالف أصحاب مالك في مسائل فتنكروا له وحصروه فأنشأ يقول أأنثر درا وسط سارحة النعم أأنظم منثورا لراعية الغنم لعمري لئن ضيعت في شر بلدة فلست مضيعا بينهم غرر الحكم فان فرج الله اللطيف بلطفه وصادفت أهلا للعلوم وللحكم بثثت مفيدا واستفدت وداده وإلا فمكنون لدي ومكتتم فمن منح الجهال علما أضاعه ومن منع المستوجبين فقد ظلم حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أبو بكر بن معدان قال سمعت الربيع يقول سمعت الشافعي يقول أليس شديدا أن تحب ب فلا يحبك من تحبه فقالت لي الجارية ويصد عنك بوجهه وتلح أنت فلا تعبه
حدثنا محمد بن عبدالرحمن حدثني جعفر بن أحمد بن يحيى الخولاني ثنا يونس بن عبد الأعلى قال سمعت الشافعي وقد كتبت بهذا الشعر إلى رجل من قيس في سبب ابن هرم حين اختلفوا حزى الله عنا جعفرا حين أبلغت بنا نعلنا في الواطئين فزلت أبو اأن يملونا ولو أن أمنا تلاقي الذي لاقوه منا لملت حدثنا محمد بن عبدالرحمن أخبرني محمد بن يحيى بن آدم قال قرىء على محمد بن عبدالله وأنا أسمع قال محمد بن إدريس الشافعي أخبرني بعض أهل العلم أن أبا بكر الصديق قال ما وجدت لهذا الحق من الأنصار مثلا إلا ما قال الطفيل الغنوي جزى الله عنا جعفرا حين أسرقت بنا نعلنا في الواطئين فزلت أبوا أن يملونا ولو أن أمنا تلاقي الذي لاقوه منا لملت هم خلطونا بالنفوس وبالجوى إلى حجرات آزفات أظلت حدثنا محمد بن عبدالرحمن قال سمعت محمد بن بشر العكبري يقول سمعت الربيع بن سليمان يقول قال الشافعي على كل حال أنت بالفضل آخذ وما الفضل إلا للذي يتفضل حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا عبدالله بن محمد بن يعقوب ثنا أبو حاتم ثنا حرملة قال سمعت الشافعي يقول ودع الذين إذا أتوك تنسكوا وإذا خلوا فهم ذئاب خراف حدثنا أبي رحمه الله ثنا أحمد بن محمد بن يوسف ثنا أبو نصر المصري ثنا وفاء بن سهيل بن أبي سحرة الكندي ثنا محمد بن إدريس الشافعي قال ذكروا أن معاوية بن أبي سفيان اعتمر فلما قضى عمرته وانصرف بالأبواء فاطلع في بئرها العادية فضربته اللقوة فاعتم بعامة سوداء أسبلها على سقه ثم استوى جالسا فأذن للناس فدخلوا عليه فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد فان ابن آدم يعرض للبلاء ليؤجر ويعاقب بذنب أو يعتب ليعتب ولست مخلوا من واحدة من ثلاث فان ابتليت فقد ابتلي الصالحون قبلي وأرجو أن أكون منهم وإن عوفيت فقد عوفي الصالحون قبلي وما آمن أن أكون منهم وإن مرض عضو مني فما أحصى صحتي وما عوفيت منه أطول أنا اليوم ابن ستين سنة فرحم الله عبدا دعا لي بالعافية فوالله لئن عتب علي بعض خاصتكم فاني لحدث على عامتكم ثم بكى فارتفع الناس عنه فقال له مروان بن الحكم ما يبكيك يا أمير المؤمنين قال وقفت والله عما كنت عليه عروقا وكثر الدمع في عيني وابتليت في أحبتي وما يبدو مني ولولا هواي في يزيد ابني لانصرف قصدي فلما اشتد وجعه كتب إلى ابنه يزيد أدركني وسرج له البريد قال فخرج يزيد وهو يقول جاء البريد بقرطاس يحث به فأوجس القلب من قرطاسه فزعا قلنا لك الويل ماذا في صحيفتكم قالوا الخليفة أمسى مثبا وجعا فمادت الأرض أو كادت تميد بنا كأنما مضر أركانها انقلعا ثم انبعثنا إلى حوض مزممة نرمي العجاج بها لا تأملي سرعا فما نبالي إذا بلغن أرجلنا ما يأت منهن بالمرماة أو طلعا أودى ابن هند وأودى المجد يتبعه كانا جميعا خليطا حطتان معا أغر أملح يستسقي الغمام به لو قارع الناس عن أحلامهم قرعا لا يرقع الناس ما أوهى وإن جهدوا يوما لديه ولا يوهون ما رقعا قال فانتهى يزيد إلى الباب وبه عثمان بن عنبسة قال فقال له مالك بجنب عن أمير المؤمنين قال فأخذ بيده فأدخله على معاوية فاذا هو مغمى عليه قال فانكب عليه يزيد ثم التفت إلى عثمان بن عنبسة فقال إنا لله وإنا إليه راجعون يا عثمان لو فات شيء لقات أبو حيان لا عاجز ولا وكل الحول القلب الاريب فما تنفع وقت المنية الحول قال صه فرفع معاوية رأسه فقال هو ذاك يا بني والله ما أصبحت أتخوف على شيء فعلته إلا ما فعلته في أمرك فاذا أنا مت فانظر كيف يكون صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك وتبعته باداوة من ماء أصبه عليه فقال ألا أكسوك قلت بلى يا رسول الله فكساني احدى قميصه الذي بلى جلده وقد أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم من شعره وأظفاره فأخذت وهو في موضع كذا فاذا أنا مت فأشعرني ذلك القميص دون كفني واجعل ذلك الشعر والأظفار في فمي وفي منخري فان يقع شيء فذاك وإلا فان الله غفور رحيم قال ثم توفي معاوية فأقام ثلاثة لا يخرج إلى الناس حتى قال الناس قد اشتغل يزيد بشرب الخمر ثم خرج إليهم في اليوم الرابع فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد فان معاوية بن أبي سفيان كان حبلا من حبال الله مده مادة ثم قطعه دون من قبله وفوق من بعده ولست أعتذر ولا أتشاغل بطلب العلم على رسلكم اذا كره الله شيئا غيره ثم نزل
قال حدثنا الشيخ الحافظ أبو نعيم رحمه الله قال كان الشافعي عامة حديثه عن الأئمة عن مثل مالك وسفيان بن عيينة وإبراهيم بن سعد وعبدالعزيز بن محمد الدراوردي وحدث عنه الأئمة والأعلام أحمد بن حنبل وأبو ثور والحميدي حدثنا أحمد بن عبدالرحمن بن محمد بن الجارود الرقى بعسكر سنة ست وخمسين وفي القلب منه شيء قال ثنا الربيع بن سليمان ح وحدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن رشدين ثنا الربيع بن سليمان ثنا الشافعي ثنا مالك عن أبي الزناد عن الاعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بخمس وعشرين درجة تفرد به الشافعي عن مالك حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن طاهر بن حرملة ثنا جدي حرملة ثنا ابن وهب ومحمد بن إدريس قالا ثنا مالك عن حازم عن سهل بن سعد قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن بلالا ينادي بليل فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم وكان الشافعي يزيد في حديثه وكان ابن أم مكتوم لا يؤذن حتى يقال له أصبحت أصبحت لم يروه عن مالك إلا ابن وهب والشافعي حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا الشافعي عن مالك عن ابن شهاب عن عبدالرحمن بن كعب بن مالك أنه أخبره أن أباه كعب بن مالك كان يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنما نسمة المؤمن طائر تعلق في شجر الجنة حتى يرجعه الله إلى جسده يوم يبعثه حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا محمد بن إدريس الشافعي ثنا عبدالعزيز بن محمد عن يزيد بن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن عامر بن سعد عن العباس بن عبدالمطلب أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول ذاق طعم الايمان من رضي بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد رسولا صلى الله عليه وسلم حدثنا محمد بن إسحاق بن أيوب ثنا محمود بن محمد المروزي ثنا أبو ثور ثنا محمد بن إدريس الشافعي عن مالك عن نافع عن سليمان بن يسار عن أم سلمة أن امرأة كانت تهراق الدم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستفتى لها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لتنظر عدد الأيام التي كانت تحيض من الشهر قبل أن يصيبها الذي أصابها فلتترك الصلاة قدر ذلك من الشهر فاذا خلفت ذلك فلتغتسل ولتستشعر بثوب وتصلي حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا أبو ثور ثنا محمد بن إدريس الشافعي عن مالك عن سعيد المقبري عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر مسيرة يوم وليلة الا مع ذي محرم منها حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا أبو ثور ثنا محمد بن إدريس ثنا سفيان عن ابن أبي نجيح عن عطاء عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال طوافك بالبيت وسعيك بين الصفا والمروة يجزيك لحجك وعمرتك حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا الحميدي ثنا محمد بن إدريس الشافعي عن مالك عن ابن شهاب عن سالم عن عبدالله بن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا افتتح الصلاة رفع يديه حذو منكبيه وإذا رفع رأسه من الركوع رفعهما كذلك وإذا قال سمع الله لمن حمده قال ربنا ولك الحمد وكان لا يفعل ذلك في السجود حدثنا عبدالسلام بن محمد البغدادي الصوفي ثنا محمد بن زيان ثنا حرملة ثنا الشافعي أخبرنا مالك عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الحمى من فيح جهنم فأطفؤها بالماء
حدثنا أحمد بن عبدالرحمن بن محمد ثنا الربيع بن سليمان ثنا محمد بن إدريس الشافعي ثنا عبدالعزيز بن محمد عن ربيعة بن أبي عبدالرحمن عن سهل ابن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى باليمين مع الشاهد حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبى ثنا محمد بن إدريس الشافعي أخبرنا مالك عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يبع بعضكم على بيع بعض ونهى عن النجش ونهى عن بيع حبل الحبلة ونهى عن المزابنة والمزابنة بيع التمر بالتمر كيلا وعن بيع الكرم بالزبيب كيلا حدثنا أحمد بن عبدالله بن محمود ثنا عبدالله بن دينار عن ابن عمر قال بينما الناس بعثا في صلاة الصبح إذ جاءهم آت فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنزل عليه الليلة قرآن وقد أمر أن يستقبل القبلة فاستقبلوها وكانت وجوههم إلى الشام فاستداروا إلى الكعبة حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا حرملة بن يحيى ثنا محمد بن إدريس الشافعي ثنا سفيان عن أيوب عن ابن سيرين عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبع مرات أولاهن أو أخراهن بالتراب حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا حرملة ثنا الشافعي ثنا سفيان عن أيوب عن ابن سيرين عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يبع الرجل على بيع أخيه حدثنا محمد بن المظفر ثنا محمد بن زيان ثنا حرملة ثنا الشافعي ثنا ابن عيينة عن أيوب عن ابن سيرين ثنا سهل بن صالح عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من غسل ميتا اغتسل ومن حمله توضأ حدثنا محمد بن يعقوب النيسيابوري فيما كتب إلى ثنا الربيع بن سليمان ثنا محمد بن إدريس الشافعي ثنا سعيد بن سالم القداح عن ابن جريح عن أبي الزبير عن جابر قال قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالشفعة فيما لم يقسم فاذا وقعت الحدود فلا شفعة حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ح وحدثنا محمد بن إبراهيم ثنا ابن قبيصة ح وحدثنا محمد بن المظفر ثنا محمد بن زيان قالا ثنا حرملة بن يحيى قالا ثنا الشافعي ثنا عبدالله بن المؤمل المخزومي عن عمر بن عبدالرحمن بن محيصن عن عطاء بن أبي رباح عن صفية بنت 1 قالت أخبرتني بنت أبي بخران من نساء بني عبد الدار قالت دخل معي نسوة من قريش دار آل بني حسن ننظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يسعى بين الصفا والمروة فرأيته يسعى من بطن الوادي وإن مئزره ليدور من شدة السعي حتى إني لأقول إني لأرى ركبتيه وسمعته يقول اسعوا فان الله كتب عليكم السعي حدثنا أبو عمر عبدالله بن محمد بن عبدالله الضبي ثنا إسحاق بن محمد ابن إبراهيم ثنا محمد بن سعيد بن غالب ثنا محمد بن إدريس الشافعي ثنا عبدالرحمن بن أبي بكر أنه سمع القاسم بن محمد بن بكر يقول سمعت عمتي عائشة تقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أعطى حظه من الرفق أعطى حظه من خيري الدنيا والآخرة ومن حرم حظه من الرفق حرم حظه من خيري الدنيا والآخرة حدثنا عبدالله بن إبراهيم بن أيوب ثنا عبدالله بن إبراهيم الاكفاني ثنا إسماعيل بن يحيى المزني ثنا محمد بن إدريس الشافعي ثنا إبراهيم بن محمد عن عبدالله بن محمد بن عقيل عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كبر أربعا وقرأ بأم القرآن بعد التكبيرة الأولى
حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا الحميدي ثنا معن عن عيسى ومحمد بن ادريس الشافعي قالا ثنا عبدالله بن المؤمل المخزومي عن حميد مولى عفراء عن قيس بن سعيد عن مجاهد عن أبي ذر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بأذني هاتين يقول لا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس ولا بعد ا لصبح حتى تطلع الشمس إلا بمكة حدثنا محمد بن المظفر ثنا علي بن أحمد بن سليمان ثنا أحمد بن سعيد ثنا محمد بن إدريس الشافعي ثنا مالك عن نافع 2 ثنا سعيد بن سالم عن شبيب بن عبدالله عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن عسب الفحل الشافعي ثنا سعيد بن سالم عن ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل ما مضى حدثنا أبو عمر محمد بن العباس وكيل دعلج ثنا عبيد الله بن عثمان العثماني قال كتب الينا محمد بن موسى الفقيه ثنا محمد بن إدريس الشافعي ثنا إبراهيم بن محمد عن ربيعة بن عثمان التيمي عن معاذ بن عبدالرحمن عن ابن عباس ورجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى باليمن مع ا لشاهد حدثنا أبو عبدالله محمد بن محمد بن الحسين بن سوار الخطيب ثنا محمد جعفر بن رميس ثنا الحسن بن محمد بن الصباح ثنا محمد بن إدريس الشافعي ثنا مالك عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى بصاقا في قبلة المسجد فحكه ثم أقبل على الناس فقال إذا كان أحدكم يصلي فلا يبصق قبل وجهه فان الله تعالى قبل وجهه حدثنا محمد بن محمد بن الحسين ثنا محمد بن جعفر ثنا الحسن بن محمد بن الصباح ثنا محمد بن ادريس عن مالك عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الذي تفوته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله حدثنا محمد بن جعفر ثنا الحسن بن محمد ثنا الشافعي ثنا مالك عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أدرك عمر وهو في ركب يحلف بأبيه فقال إن الله عز وجل ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم فمن كان حالفا فلا يحلف إلا بالله أو ليصمت حدثنا محمد بن أحمد بن سوار الخطيب ثنا محمد بن جعفر بن رميس ثنا الحسن بن محمد بن الصباح ثنا الشافعي ثنا مالك عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أعتق شركا له في عبد وله مال يبلغ ثمن العبد قوم قيمة العبد وأعطى شركاءه حصصهم وعتق عليه العبد وإلا فقد عتق منه ما عتق حدثنا محمد بن محمد ثنا محمد بن جعفر ثنا الحسن بن محم ثنا الشافعي ثنا وحدثنا محمد بن المظفر ثنا علي بن أحمد ثنا أحمد بن سعيد ثنا محمد بن إدريس عن مالك عن نافع عن ابن عمر قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جد به السير جمع بين المغرب والعشاء حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا محمد بن ادريس الشافعي ثنا عبدالعزيز بن محمد الدراوردي عن يزيد يعني ابن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة بن عبدالرحمن قال سألت عائشسة قالت كان صداقة لأزواجه اثنتي عشرة أوقية ونش قالت تدري ما النش قالت نصف أوقية فتلك خمسمائة فهذا صداق رسول الله صلى الله عليه وسلم لأزواجه
حدثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم ثنا سليمان بن إسحاق ابن نوح الطلحي ح وحدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو الحريش الكلابي ثنا يونس بن عبد الأعلى ثنا محمد بن إدريس الشافعي عن محمد بن خالد الجندي عن ابان بن صالح عن الحسن عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يزداد الأمر إلا شدة ولا الدنيا إلا إدبارا ولا الناس إلا شحا ولا تقوم الساعة إلا على شرار الناس ولا مهدي إلا عيسى بن مريم عليهما السلام غريب من حديث الحسن لم نكتبه إلا من حديث الشافعي والله أعلم الامام أحمد بن حنبل قال الشيخ رحمه الله ومنهم الامام المبجل والهمام المفضل أبو عبدالله أحمد بن حنبل لزم الاقتداء وظفر بالاهتداء علم الزهاد وقلم النقاد امتحن فكان في المحنة صبورا واحتبى فكان للنعمة شكورا كان للعلم والحلم واعيا وللهم والفكر راعيا وقيل إن التصوف التجلي بالآثار والتحلي بالأكدار ذكر نسبه ومولده ووفاته رضي الله تعالى عنه حدثنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد بن إدريس بن عبدالله بن حيان بن عبدالله بن أنس بن عوف بن قاسط بن مازن بن شيبان بن ذهل بن ثعلب بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربعية بن نزار بن معد بن عدنان بن أد بن أدد بن الهميسع بن حمل بن النبت بن قيذار بن إسماعيل بن الخليل عليه السلام حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر بن يونس والحسن بن محمد بن علي وعلي بن أحمد بن يزداد قالوا ثنا محمد بن إسماعيل بن أحمد المديني ثنا أبو الفضل صالح بن أحمد بن حنبل قال وجدت في بعض كتب أبي رحمه الله نسبه أحمد بن محمد بن حنبل فذكر مثله إلا أنه قال ابن مازن بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال قال أبي ولدت سنة أربع وستين ومائة في شهر ربيع الأول وأول سماعي من هشيم سنة تسع وسبعين وكان ابن المبارك قدم في تلك السنة وهي آخر قدمة قدمها وذهبت إلى مجلسه فقالوا خرج إلى طرسوس فتوفي سنة إحدى وثمانين حدثنا سليمان بن أحمد قال سمعت عبدالله بن أحمد بن حنبل يقول سمعت والدي يقول ولدت سنة أربع وستين ومائة في أولها في شهر ربيع الآخر قال عبدلله وتوفي أبي رحمه الله يوم الجمعة ضحوة ودفناه بعد العصر وصلى عليه محمد بن عبدالله بن طاهر غلبنا على الصلاة عليه وقد كنا صلينا عليه نحن والهاشميون داخل الدار لاثنتي عشرة ليلة من شهر ربيع الآخر سنة إحدى وأربعين ومائتين وكانت له ثمان وسبعون سنة قال عبدالله وخضب أبي رأسه ولحيته بالحناء وهو ابن ثلاث وستين سنة قال عبدالله قال أبي طلبت الحديث وأنا ابن ست عشرة سنة وأول سماعي من هشيم سنة تسع وسبعين ومائة
حدثنا محمد بن جعفر وعلي بن أحمد قالا ثنا محمد بن إسماعيل بن أحمد ثنا أبو الفضل صالح بن أ مد بن حنبل قال سمعت أبي يقول ولدت سنة أربع وستين ومائة في أولها في ربيع الأول وجيء به حملا من مرو وتوفي أبوه محمد بن حنبل وله ثلاثون سنة فوليته أمه قال أبي وكان قد بعث أدما لي فكانت أمي رحمها الله تصبر فيها حبة لؤلؤ فلما ترعرعت فكانت عندها فدفعتها إلي فبعتها بننحو من ثلاثين درهما قال أبو الفضل وتوفي أبي رحمه الله ليلة الجمعة لثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول من سنة إحدى وأربعين ومائتين فكانت سنه من يوم ولد إلى أن توفي سبعا وسبعين سنة قال أبو الفضل قال أبي طلبت الحديث وأنا ابن ست عشرة سنة ومات هشيم وأنا ابن عشرين سنة وأول سماعي من هشيم سنة تسع وسبعين وكان ابن المبارك قدم في هذه السنة وهي آخر قدمة قدمها فذهبت إلى مجلسه فقالوا قد خرج إلى طرسوس وتوفي سنة إحدى وثمانين حدثنا إبراهيم بن عبدالله بن إسحاق المعدل ثنا محمد بن إسحاق الثقفي قال سمعت زياد بن أيوب يقول سمعت أحمد بن حنبل يقول أتيت مجلس ابن المبارك وقد قدم علينا سنة سبع وسبعين ذكر جلالته عند العلماء ونبالته عند المحدثين والفقهاء حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني محمد بن عبدالملك بن زنجويه قال رأيت يزيد بن هارون يصلي فجاء إليه أبو عبدالله أحمد بن حنبل فلما سلم يزيد من الصلاة التفت إلى أحمد بن حنبل فقال يا أبا عبدالله ما تقول في العارية قال مؤداة فقال له يزيد أخبرنا حجاج عن الحكم قال ليست بمضمونة فقال له أحمد بن حنبل قد استعار النبي صلى الله عليه وسلم من صفوان بن أمية أدرعا فقال له عارية مؤداة فقال النبي صلى الله عليه وسلم العارية مؤداة فسكت يزيد وصار إلى قول أحمد بن حنبل حدثنا سليمان بن أ مد ثنا موسى بن هارون ثنا نوح بن حبيب النرسي قال رأيت أبا عبدالله أحمد بن حنبل في مسجد الخيف في سنة ثمان وتسعين ومائة مستندا إلى المنارة وجاءه أصحاب الحديث وهو مستند فجعل يعلمهم الفقه والحديث ويفتي لنا في المناسك حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن محمد القاضي قال سمعت أبا داود السجستاني يقول لقيت مائتين من مشايخ العلم فما رأيت مثل أحمد بن حنبل لم يكن يخوض في شيء مما يخوض فيه الناس من أمر الدنيا فإذا ذكر العلم تكلم حدثنا الحسين ثنا عبدالرحمن بن أبي حاتم ثنا أحمد سن سنان القطان عن عبدالرحمن بن مهدي أنه رأى أحمد بن حنبل أقبل إلينا وقام إليه ومن عنده فقال هذا أعلم الناس بحديث سفيان الثوري حدثنا محمد بن جعفر ثنا محمد بن إسماعيل بن أحمد ثنا أبو الفضل صالح بن أحمد بن حنبل قال قال أبي جاء إنسان إلى باب ابن علية ومعه كتب هشيم فجعل يلقيها علي وأنا أقول هذا إسناده كذا فجاء المعيطي وكان يحفظ فقلت له أجبه فيها فسها وقال إني لم أعرف من حديثه مالم أسمع قال أبي وكتبت عن هشيم سنة سبع وسبعين ولم أعقل بعض سماعي ولزمته سنة ثمانين وإحدى وثمانين وثنتين وثلاث ومات في سنة ثلاث وثمانين كتبنا عنه كتاب الحج نحوا من ألف حديث وبعض التفسير وكتاب القضاء وكتبا صغارا قال قلت يكون ثلاثة آلاف حديث قال أكثر حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا إسحاق بن أحمد قال سمعت أبا زرعة يقول ما رأيت مثل أحمد بن حنبل في فنون العلم وما قام أحد مثل ما قام أحمد به حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد ثنا عبدالله بن محمد بن عبدالكريم قال سمعت أبا زرعة يقول ما رأت عيناي مثل أحمد بن حنبل قال سمعت أبا عبدالله أحمد بن حنبل يقول حفظت كل شيء سمعته من هشيم وهشيم حي قبل موته
حدثنا الحسين بن محمد ثنا محمد بن أبي حاتم ثنا الحسن بن الحسين الرازي قال سمعت علي بن المديني يقول ليس في أصحابنا أحفظ من أبي عبدالله أحمد بن حنبل إنه لا يحدث إلا من كتابه ولنا فيه أسوة حسنة حدثنا أبو جعفر محمد بن عبدالله بن محمد القابني قال سمعت أبي يقول سمعت أبا قريش يقول حكيت عن علي بن المديني أنه قال ليس في أصحابنا أحفظ من أبي عبدالله فذكر مثله سمعت محمد بن أحمد بن الحسن بن الصواف يقول سمعت عبدالله بن أحمد بن حنبل يقول ما رأيت أبي حدث من حفظه من غير كتاب إلا بأقل من مائة حديث حدثنا سليمان بن أحمد ثنا الحسين بن محمد بن حاتم بن عبيد ثنا مهنا بن يحيى الشامي قال ما رأيت أحدا أجمع لكل خير من أحمد بن حنبل ورأيت سفيان بن عيينة ووكيعا وعبدالرزاق وبقية بن الوليد وضمرة بن ربيعة وكثيرا من العلماء فما رأيت مثل أحمد بن حنبل في علمه وفقهه وزهده وورعه حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن أحمد بن البراء قال سمعت علي بن المديني يقول أحمد بن حنبل سيدنا حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن علي بن شبيب السمسار ثنا عبيدالله بن عمر القواريري قال قال لي يحيى بن سعيد القطان ما قدم على مثل هذين الرجلين أحمد بن حنبل ويحيى بن معين حدثنا أبي رحمه الله ثنا أحمد بن محمد بن عمر قال سمعت أبا عبدالرحمن بن أحمد يقول حضر قوم من أصحاب الحديث في مجلس أبي عاصم الضحاك بن مخلد فقال لهم ألا تتفقهون وليس فيكم فقيه وجعل يذمهم فقالوا فينا رجل فقال من هو فقلنا الساعة يجيء فلما جاء أبي قالوا قد جاء فنظر إليه فقال له تقدم فقال أكره أن أتخطى الناس فقال أبو عاصم هذا من فقهه وأخذه فقال وسعوا له فوسعوا فدخل فأجلسه بين يديه فألقى اليه مسألة فأجاب وألقى ثانية فأجاب وثالثة فأجاب ومسائل فأجاب فقال أبو عاصم هذا من دواب البحر حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن جعفر بن سفيان الرقي ثنا أبو الحسن عن عبدالملك بن عبدالحميد الميموني قال قال أبو عبيد القاسم بن سلام جالست أبا يوسف القاضي ومحمد بن الحسن وأكثر علي وقال ويحيى بن سعيد وعبدالرحمن بن مهدي فما هبت أحدا في مسألة ما هبت أبا عبدالله أحمد بن حنبل حدثنا محمد بن الفتح وعمر بن أحمد قالا سمعنا عبدالله بن محمد بن زياد يقول سمعت إبراهيم بن إسحاق الحربي يقول سعيد بن المسيب في زمانه وسفيان الثوري في زمانه وأحمد بن حنبل في زمانه حدثنا أبو جعفر محمد بن عبدالله بن سلم القابني قال سمعت عبدالله بن أحمد الزوزني يقول سمعت محمد بن الفضل بن العباس البلخي يقول سمعت قتيبة بن سعيد يقول لو أدرك أحمد بن حنبل عصر الثوري ومالك الأوزاعي والليث بن سعد لكان هو المقدم حدثنا عمر بن أحمد بن عثمان ثنا عبدالله بن محمد بن زياد ثنا محمد بن الحسين بن أبي الحسين قال سمعت سعيد بن الخليل الخزاز يقول لو كان أحمد بن حنبل في بني إسرائيل لكان آية حدثنا أبي والحسين بن محمد قالا ثنا أحمد بن محمد بن أبان ثنا أبوالعباس أحمد بن إبراهيم الصوفي قال قال لي رجل من أهل العلم وكان حبرا فاضلا يكنى بأبي جعفر في العشية التي دفنا فيها أبا عبدالله تدري من دفنا اليوم قلت من قال سادس خمسة قلت من قال أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب وعمر بن عبدالعزيز وأحمد بن حنيل قال أبو العباس فاستحسنت ذلك منه وعنى بذلك أن كل واحد في زمانه حدثنا أبي والحسين قالا ثنا أحمد بن محمد قال سمعت أبا العباس أحمد بن إبراهيم يقول من دون أحمد كلهم في ميزان أحمد كما أن الناس من دون أبي بكر في ميزان أبي بكر الصديق
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال كتب لي الفتح بن شخرف الخراساني بخط يده قال ذكر أبو عبدالله أحمد بن حنبل عند الحارث بن أسد قال الفتح فقلت للحارث سمعت عبدالرزاق يقول سمعت ابن عيينة يقول علماء الأزمنة ثلاثة ابن عباس في زمانه والشعبي في زمانه والثوري في زمانه قال الفتح فقلت أنا للحارث وابن حنبل في زمانه فقال لي الحارث أحمد بن حنبل نزل به مالم ينزل بسفيان الثوري والأوزاعي حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبو يوسف يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد حدثني نصر بن علي قال قال عبدالله بن داود الخريبي كان الأوزاعي أفضل أهل زمانه وكان بعده أبو إسحاق الفزاري أفضل أهل زمانه قال نصر بن علي وأنا أقول كان أحمد بن حنبل أفضل أهل زمانه حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن المعلى الدمشقي ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت الهيثم بن جميل يقول إن لكل زمان رجلا يكون حجة على الخلق وإن فضيل بن عياض حجة أهل زمانه قال الهيثم وأظن إن عاش هذا الفتي أحمد بن حنبل سيكون حجة على أهل زمانه حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق الثقفي قال سمعت محمد بن يونس يقول سمعت أبا عاصم وذكر الفقه يقول ليس ثم من يعني ببغداد إلا ذلك الرجل يعني أحمد بن حنبل ما جاءنا أحد من ثم غيره يحسن الفقه فذكر له علي بن المديني فقال بيده ونفضها حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا محمد بن يونس قال سمعت أبا الوليد يقول كان يحيى بن سيعد معجبا بأحمد بن حنبل قال وقال عبيدالله بن عمر بن ميسرة قال لي يحيى بن سعيد القطان ما قدم علي مثل أحمد بن حنبل حدثنا الحسين بن محمد ثنا أحمد بن عمر ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني عبيدالله بن عمر الجشمي قال قال لي يحيى بن سعيد القطان ما قدم علي مثل أحمد بن حنبل حدثنا أبو جعفر محمد بن عبدالله بن سلم قال سمعت عبدالله بن أحمد المروزي يقول سمعت محمد بن الفضل بن العباس البلخي يقول سمعت قتيبة بن سعيد يقول لو أدرك أحمد بن حنبل عصر الثوري ومالك والأوزاعي والليث بن سعد لكان هو المقدم حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبدان بن محمد المروزي قال سمعت قتيبة بن سعيد يقول لولا أحمد بن حنبل لمات الورع حدثنا أبو أحمد الغطريفي قال سمعت زكريا الساجي يقول سمعت عبدالله بن شوته يقول سمعت قتيبة بن سعيد يقول بموت أحمد بن حنبل تظهر البدع وبموت الشافعي ماتت السنن وبموت الثوري مات الورع حدثنا الحسين بن محمد ثنا أبو ذر أحمد بن محمد بن محمد قال سمعت عباس بن محمد يقول سمعت يحيى بن معين يقول وذكروا أحمد بن حنبل فقال يحيى أراد الناس منا أن نكون مثل أحمد بن حنبل لا والله ما نقوى على ما يقوى عليه أحمد بن حنبل ولا على طريقة أحمد حدثنا الحسين بن محمد قال ثنا أبو محمد بن أبي حاتم قال سمعت أبا زرعة يقول لم أزل أرى الناس يذكرون أحمد بن حنبل ويقدمونه على يحيى بن معين وأبي خيثمة حدثنا الحسين بن محمد قال ثنا عمر بن الحسن القاضي قال سمعت أبا يحيى الناقد يقول كنا عند إبراهيم بن عرعرة فذكروا علي بن عاصم فقال رجل أحمد بن حنبل يضعفه فقال رجل وما يضره من ذلك إذا كان ثقة فقال إبراهيم بن عرعرة أو الله لو تكلم أحمد بن حنبل في علقمة والأسود لضرهما حدثنا الحسين بن محمد ثنا أحمد بن محمد بن إبراهيم قال ثنا أحمد بن علي الأبار ثنا علي بن شعيب قال حضرت يزيد بن هارون وهم يسألونه متى سمعت من فلان وأين سمعت من فلان وهو يخبرهم قلت له من كان يسأله قال يحيى بن معين وأحمد بن حنبل
حدثنا الحسين بن محمد ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال سمعت أبي يقول كنت مقيما على يحيى بن سعيد القطان ثم خرجت إلى واسط فسأل يحيى بن سعيد عني فقالوا خرج إلى واسط فقال أي شيء يصنع بواسط قالوا مقيم علي يزيد بن هارون قال وأي شيء يصنع عند يزيد بن هارون قال أبو عبدالرحمن يعني هو أعلم منه حدثنا سليمان بن أحمد ثنا الحسن بن علي المعمري قال سمعت خلف بن سالم يقول كنا في مجلس يزيد بن هارون فمزح يزيد مع مستمليه فتنحنح أحمد بن حنبل وكان في المجلس فقال يزيد من المتنحنح فقيل له أحمد بن حنبل فضرب بيده على جبينه وقال ألا أعلمتموني أن أحمد هاهنا حتى لا أمزح حدثنا الحسين بن محمد قال ثنا ابن أبي حاتم ثنا علي بن الجنيد قال سمعت أبا جعفر النفيلي يقول أكان أحمد بن حنبل من أعلام الدين حدثنا أبي ثنا أ مد بن محمد بن أبان حدثني محمد بن يونس حدثني أحمد بن يزيد الطحان خادم عبدالرحمن بن مهدي قال قال لي عبدالرحمن بعثت إليكم فلم توجد قال قلت غدوت مع أحمد بن حنبل في حاجة له قال أحسنت ما نظرت إلى هذا الرجل إلا تذكرت به سفيان الثوري حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا محمد بن يونس ح وحدثنا أبي ثنا أحمد قال حدثني محمد بن يونس حدثني سليمان بن داود بن زياد الشاذكوني قال علي بن المديني يشبه بابن حنبل أيهات ما أشبه السك باللك لقد حضرت من ورعه شيئا بمكة أنه رهن سطلا عند قاض فأخذ منه شيئا يتقوته فجاء فأعطاه فكاكه فأخرج إليه سطلين وقال أنظر أيهما سطلك فخذه قال لا أدري أنت في حل منه ومما أعطيتك في حل ولم يأخذه قال القاضي والله إنه لسطله وإنما أردت أن أمتحنه فيه حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن الحسين الأنماطي قال كنا في مجلس فيه يحيى بن معين وأبو خيثمة زهير بن حرب وجماعة من كبار العلماء فجعلوا يثنون على أحمد بن حنبل ويذكرون من فضائله فقال رجل لا تكثروا بعض هذا القول فقال يحيى بن معين وكثر الثناء على أحمد بن حنبل يستكثر لو جالسنا مجالسنا بالثنا ءعليه ما ذكرنا فضائله بكمالها حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن علي الأبار قال سمعت محمد بن يحيى النيسابوري حين بلغه وفاة أحمد بن حنبل يقول ينبغي لكل أهل دار ببغداد أن يقيموا على أحمد بن حنبل النياحة في دورهم حدثنا سليمان بن أحمد قال سمعت عبدالله بن أحمد بن حنبل يقول سمعت أبي يقول قال محمد بن إدريس الشافعي يا أبا عبدالله إذا صح عندكم الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرونا به حتى نرجع إليه حدثنا سليمان قال سمعت عبدالله بن أحمد يقول سمعت أبي يقول قال لي محمد بن إدريس الشافعي يا أبا عبدالله أنت أعلم بالأخبار الصحاح منا فإذا كان خبر صحيح فأعلمني حتى أذهب إليه كوفيا كان أو بصريا أو شاميا قال عبدالله جميع ما حدث به الشافعي في كتابه فقال حدثني الثقة أو أخبرني الثقة فهو أبي رحمه الله قال عبدالله وكتابه الذي صنفه ببغداد هو أعدل من كتابه الذي صنفه بمصر وذلك أنه حيث كان هاهنا يسأل وسمعت أبي يقول استفاد منا الشافعي مالم نستفد منه حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن إسحاق بن راهويه قال سمعت أبي يقول قال لي أحمد بن حنبل تعال حتى أريك رجلا لم تر مثله فذهب بي إلى الشافعي قال محمد بن إسحاق قال لي أبي وما رأى الشافعي مثل أحمد بن حنبل حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ح وحدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إسحاق بن أحمد ثنا عبدالله بن أحمد بن شبويه ثنا إبراهيم بن الحارث لو تكلمت أيام ضرب أحمد بن حنبل فقال بشر أتأمروني أن أقوم مقام الأنبياء
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا قيس بن مسلم البخاري ببغداد قال سمعت علي بن خشرم يقول سمعت بشر بن الحارث يقول أدخل أحمد بن حنبل الكير فخرج ذهبة حمراء حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا إسحاق بن أحمد قال سمعت أبا زرعة يقول ما رأيت مثل أحمد بن حنبل في فنون العلم وما قام أحد مثل ما قام أحمد حدثنا عبدالله بن محمد ثنا إسحاق بن أحمد قال سمعت أبا زرعة يقول سمعت زهير بن حرب يقول ما رأيت مثل أحمد بن حنبل أشد قلبا منه أن يكون قام ذلك المقام ويرى ما يمر به من الضرب والتقل قال وما قام أحد مثل ما قام أحمد امتحن كذا كذا سنة وطلب فما ثبت أحد على ما ثبت عليه حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن إسحاق بن راهويه قال سمعت أبي يقول لولا أحمد بن حنبل وبذل نفسه لما بذلها له لذهب الإسلام حدثنا سليمان ثنا محمد بن أحمد بن البراء قال سمعت علي بن المديني يقول أحمد بن حنبل سيدنا حدثنا سليمان ثنا إدريس بن عبدالكريم المقري الحداد قال رأيت علماءنا مثل الهيثم بن خارجة ومصعب الزبيري ويحيى بن معين وأبي بكر بن أبي شيبة وعثمان بن أبي شيبة وعبدالأعلي بن حماد النرسي ومحمد بن عبدالملك بن أبي الشوارب وعلي بن المديني وعبيدالله بن عمر القواريري وأبي خيثمة زهير بن حرب وأبي معمر القطيعي ومحمد بن جعفر الوركاني وأحمد بن محمد بن أيوب صاحب المغازي ومحمد بن بكار بن الريان وعمرو بن محمد الناقد ويحيى بن أيوب المقابري العابد وشريح بن يونس وخلف بن هشام البزار وأبي الربيع الزهراني فيمن لا أحصيهم من أهل العلم والفقه يعظمون أحمد بن حنبل ويجلونه ويوقرونه ويبجلونه ويقصدونه للسلام عليه حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن عبدوس بن كامل حدثني شجاع بن مخلد قال كنت عند أبي الوليد الطيالسي فورد عليه كتاب أحمد بن حنبل فسمعته يقول ما بالبصرتين يعني بالبصرة والكوفة أحد أحب إلي من أحمد بن حنبل ولا أرفع قدرا في نفسي منه حدثنا سليمان بن أحمد ثنا الحسين بن محمد بن جنيد العجلي ثنا مهنا بن يحيى قال رأيت يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري حين أخرج أحمد بن حنبل ن الحبس وهو يقبل جبهة أحمد ووجهه ورأيت سليمان بن داود الهاشمي يقبل جبهة أحمد بن حنبل ورأسه حدثنا الحسين بن محمد ثنا عمر بن الحسن بن علي بن الجعد قال سمعت أحمد بن منصور يقول قال لي أبو عاصم حين أردت أن أخرج أو قال أودعه أقرئ الرجل الصالح أحمد بن حنبل السلام حدثنا الحسين بن محمد ثنا عمر بن الحسين القاضي ثنا محمد بن يعقوب الكرابيسي قال لما قدم أحمد بن حنبل البصرة ساء من الشاذكوني مكانه قال فكأنه ذكره عند يحيى بن سعيد القطان فقال له يحيى بن سعيد حتى أراه فلما رأى أحمد بن حنبل قال له ويلك يا أبا سليمان ما اتقيت الله تذكر حبرا من أحبار هذه الأمة حدثنا الحسين بن محمد قال أخبرنا عمر بن الحسن القاضي ثنا أبو جعفر أحمد بن القاسم قال سمعت الحسين الكرابيسي يقو مثل الذين يذكرون أحمد بن حنبل مثل قوم يجيئون إلى أبي قبيس يريدون أن يهدموه بنعالهم حدثنا الحسين بن محمد ثنا عمر بن الحسن القاضي حدثني هارون بن يوسف حدثني ابن أبي الورد العابد قال سمعت يحيى الجلا وكان من أكابر الناس وأفاضلهم قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام واقفا في صينية وابن أبي دؤاد جالسا عن يسرته وأحمد بن حنبل جالسا عن يمينه فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم وأشار إلى ابن أبي دؤاد فقال إن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين وأشار إلى أحمد بن حنبل