Qur'an&Sunnah

Müslim — el-Câmiu's-Sahîh

حصہ V00/P000

وحدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا خالد بن عبد الله، عن خالد، عن أبي قلابة، قال: أخبرني أبو المليح، قال: دخلت مع أبيك على عبد الله بن عمرو فحدثنا، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر له صومي، فدخل علي، فألقيت له وسادة من أدم حشوها ليف، فجلس على الأرض، وصارت الوسادة بيني وبينه، فقال لي: «أما يكفيك من كل شهر ثلاثة أيام؟» قلت: يا رسول الله، قال: «خمسا» قلت: يا رسول الله، قال: «سبعا» قلت: يا رسول الله، قال: «تسعا» قلت: يا رسول الله، قال: «أحد عشر» قلت: يا رسول الله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا صوم فوق صوم داود، شطر الدهر، صيام يوم، وإفطار يوم» 192 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا غندر، عن شعبة، ح وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن زياد بن فياض، قال: سمعت أبا عياض، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: «صم يوما، ولك أجر ما بقي» قال: إني أطيق أكثر من ذلك، قال: «صم يومين، ولك أجر ما بقي» قال: إني أطيق أكثر من ذلك، قال: «صم ثلاثة أيام، ولك أجر ما بقي» قال: إني أطيق أكثر من ذلك، قال: «صم أربعة أيام، ولك أجر ما بقي» قال: إني أطيق أكثر من ذلك، قال: «صم أفضل الصيام عند الله، صوم داود عليه السلام كان يصوم يوما ويفطر يوما» 193 - وحدثني زهير بن حرب، ومحمد بن حاتم، جميعا عن ابن مهدي، قال زهير: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا سليم بن حيان، حدثنا سعيد بن ميناء، قال: قال عبد الله بن عمرو: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا عبد الله بن عمرو، بلغني أنك تصوم النهار وتقوم الليل، فلا تفعل، فإن لجسدك عليك حظا، ولعينك عليك حظا، وإن لزوجك عليك حظا، صم وأفطر، صم من كل شهر ثلاثة أيام، فذلك صوم الدهر» قلت: يا رسول الله، إن بي قوة، قال: فصم صوم داود عليه السلام، صم يوما وأفطر يوما " فكان يقول: «يا ليتني أخذت بالرخصة» 36 - باب استحباب صيام ثلاثة أيام من كل شهر وصوم يوم عرفة وعاشوراء والاثنين والخميس 194 - حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا عبد الوارث، عن يزيد الرشك، قال: حدثتني معاذة العدوية، أنها سألت عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم: «أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم من كل شهر ثلاثة أيام؟» قالت: «نعم»، فقلت لها: «من أي أيام الشهر كان يصوم؟» قالت: «لم يكن يبالي من أي أيام الشهر يصوم» 195 - وحدثني عبد الله بن محمد بن أسماء الضبعي، حدثنا مهدي وهو ابن ميمون، حدثنا غيلان بن جرير، عن مطرف، عن عمران بن حصين رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال له: - أو قال لرجل وهو يسمع - «يا فلان، أصمت من سرة هذا الشهر؟» قال: لا، قال: «فإذا أفطرت، فصم يومين» 196 -

حصہ V00/P000–V02/P820

وحدثنا يحيى بن يحيى التميمي، وقتيبة بن سعيد، جميعا عن حماد، قال يحيى: أخبرنا حماد بن زيد، عن غيلان، عن عبد الله بن معبد الزماني، عن أبي قتادة: رجل أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: كيف تصوم؟ فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما رأى عمر رضي الله عنه، غضبه، قال: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا، نعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله، فجعل عمر رضي الله عنه يردد هذا الكلام حتى سكن غضبه، فقال عمر: يا رسول الله، كيف بمن يصوم الدهر كله؟ قال: «لا صام ولا أفطر» - أو قال - «لم يصم ولم يفطر» قال: كيف من يصوم يومين ويفطر يوما؟ قال: «ويطيق ذلك أحد؟» قال: كيف من يصوم يوما ويفطر يوما؟ قال: «ذاك صوم داود عليه السلام» قال: كيف من يصوم يوما ويفطر يومين؟ قال: «وددت أني طوقت ذلك» ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ثلاث من كل شهر، ورمضان إلى رمضان، فهذا صيام الدهر كله، صيام يوم عرفة، أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله، والسنة التي بعده، وصيام يوم عاشوراء، أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله» 197 - حدثنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، - واللفظ لابن المثنى - قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن غيلان بن جرير، سمع عبد الله بن معبد الزماني، عن أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن صومه؟ قال: فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال عمر رضي الله عنه: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد رسولا، وببيعتنا بيعة. قال: فسئل عن صيام الدهر؟ فقال: «لا صام ولا أفطر - أو ما صام وما أفطر -» قال: فسئل عن صوم يومين وإفطار يوم؟ قال: «ومن يطيق ذلك؟» قال: وسئل عن صوم يوم، وإفطار يومين؟ قال: «ليت أن الله قوانا لذلك» قال: وسئل عن صوم يوم، وإفطار يوم؟ قال: «ذاك صوم أخي داود - عليه السلام -» قال: وسئل عن صوم يوم الاثنين؟ قال: «ذاك يوم ولدت فيه، ويوم بعثت - أو أنزل علي فيه -» قال: فقال: «صوم ثلاثة من كل شهر، ورمضان إلى رمضان، صوم الدهر» قال: وسئل عن صوم يوم عرفة؟ فقال: «يكفر السنة الماضية والباقية» قال: وسئل عن صوم يوم عاشوراء؟ فقال: «يكفر السنة الماضية» وفي هذا الحديث من رواية شعبة قال: وسئل عن صوم يوم الاثنين والخميس؟ فسكتنا عن ذكر الخميس لما نراه وهما وحدثناه عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا شبابة، ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا النضر بن شميل، كلهم عن شعبة بهذا الإسناد. وحدثني أحمد بن سعيد الدارمي، حدثنا حبان بن هلال، حدثنا أبان العطار، حدثنا غيلان بن جرير، في هذا الإسناد، بمثل حديث شعبة غير أنه ذكر فيه الاثنين، ولم يذكر الخميس 198 - وحدثني زهير بن حرب، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا مهدي بن ميمون، عن غيلان، عن عبد الله بن معبد الزماني، عن أبي قتادة الأنصاري، رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن صوم الاثنين؟ فقال: «فيه ولدت وفيه أنزل علي» 37 - باب صوم سرر شعبان 199 - حدثنا هداب بن خالد، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن مطرف - ولم أفهم مطرفا من هداب - عن عمران بن حصين رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال له - أو لآخر -: «أصمت من سرر شعبان؟» قال: لا، قال: «فإذا أفطرت، فصم يومين» 200 -

حصہ V02/P820–V00/P000

وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا يزيد بن هارون، عن الجريري، عن أبي العلاء، عن مطرف، عن عمران بن حصين رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل: «هل صمت من سرر هذا الشهر شيئا؟» قال: لا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فإذا أفطرت من رمضان، فصم يومين مكانه» 201 - حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن ابن أخي مطرف بن الشخير، قال: سمعت مطرفا، يحدث عن عمران بن حصين رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل: «هل صمت من سرر هذا الشهر شيئا؟» يعني شعبان، قال: لا، قال: فقال له: «إذا أفطرت رمضان، فصم يوما أو يومين» - شعبة الذي شك فيه - قال: وأظنه قال: يومين وحدثني محمد بن قدامة، ويحيى اللؤلؤي، قالا: أخبرنا النضر، أخبرنا شعبة، حدثنا عبد الله بن هانئ ابن أخي مطرف، في هذا الإسناد بمثله 38 - باب فضل صوم المحرم 202 - حدثني قتيبة بن سعيد، حدثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن حميد بن عبد الرحمن الحميري، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أفضل الصيام، بعد رمضان، شهر الله المحرم، وأفضل الصلاة، بعد الفريضة، صلاة الليل» 203 - وحدثني زهير بن حرب، حدثنا جرير، عن عبد الملك بن عمير، عن محمد بن المنتشر، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة رضي الله عنه، يرفعه، قال: سئل: أي الصلاة أفضل بعد المكتوبة؟ وأي الصيام أفضل بعد شهر رمضان؟ فقال: «أفضل الصلاة، بعد الصلاة المكتوبة، الصلاة في جوف الليل، وأفضل الصيام بعد شهر رمضان، صيام شهر الله المحرم» وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن عبد الملك بن عمير، بهذا الإسناد في ذكر الصيام عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله 39 - باب استحباب صوم ستة أيام من شوال إتباعا لرمضان 204 - حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة بن سعيد، وعلي بن حجر، جميعا عن إسماعيل، قال ابن أيوب: حدثنا إسماعيل بن جعفر، أخبرني سعد بن سعيد بن قيس، عن عمر بن ثابت بن الحارث الخزرجي، عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه، أنه حدثه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال، كان كصيام الدهر» وحدثنا ابن نمير، حدثنا أبي، حدثنا سعد بن سعيد، أخو يحيى بن سعيد، أخبرنا عمر بن ثابت، أخبرنا أبو أيوب الأنصاري رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بمثله. وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد الله بن المبارك، عن سعد بن سعيد، قال: سمعت عمر بن ثابت، قال: سمعت أبا أيوب رضي الله عنه، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله 40 - باب فضل ليلة القدر، والحث على طلبها، وبيان محلها وأرجى أوقات طلبها 205 - وحدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، أن رجالا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أروا ليلة القدر في المنام، في السبع الأواخر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر، فمن كان متحريها، فليتحرها في السبع الأواخر» 206 - وحدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «تحروا ليلة القدر في السبع الأواخر» 207 - وحدثني عمرو الناقد، وزهير بن حرب، قال زهير: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه رضي الله عنه، قال: رأى رجل أن ليلة القدر ليلة سبع وعشرين، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أرى رؤياكم في العشر الأواخر، فاطلبوها في الوتر منها» 208 -

حصہ V00/P000

وحدثني حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، أخبرني سالم بن عبد الله بن عمر، أن أباه رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول لليلة القدر: «إن ناسا منكم قد أروا أنها في السبع الأول، وأري ناس منكم أنها في السبع الغوابر، فالتمسوها في العشر الغوابر» 209 - وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عقبة وهو ابن حريث، قال: سمعت ابن عمر رضي الله عنهما، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «التمسوها في العشر الأواخر - يعني ليلة القدر - فإن ضعف أحدكم أو عجز، فلا يغلبن على السبع البواقي» 210 - وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن جبلة، قال: سمعت ابن عمر رضي الله عنهما، يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من كان ملتمسها فليلتمسها في العشر الأواخر» 211 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا علي بن مسهر، عن الشيباني، عن جبلة، ومحارب، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تحينوا ليلة القدر في العشر الأواخر» أو قال «في التسع الأواخر» 212 - حدثنا أبو الطاهر، وحرملة بن يحيى، قالا: أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أريت ليلة القدر، ثم أيقظني بعض أهلي، فنسيتها فالتمسوها في العشر الغوابر» وقال حرملة: «فنسيتها» 213 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا بكر وهو ابن مضر، عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجاور في العشر التي في وسط الشهر، فإذا كان من حين تمضي عشرون ليلة، ويستقبل إحدى وعشرين يرجع إلى مسكنه، ورجع من كان يجاور معه، ثم إنه أقام في شهر، جاور فيه تلك الليلة التي كان يرجع فيها، فخطب الناس، فأمرهم بما شاء الله، ثم قال: «إني كنت أجاور هذه العشر، ثم بدا لي أن أجاور هذه العشر الأواخر، فمن كان اعتكف معي فليبت في معتكفه، وقد رأيت هذه الليلة فأنسيتها، فالتمسوها في العشر الأواخر، في كل وتر، وقد رأيتني أسجد في ماء وطين» قال أبو سعيد الخدري: مطرنا ليلة إحدى وعشرين، فوكف المسجد في مصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنظرت إليه وقد انصرف من صلاة الصبح، ووجهه مبتل طينا وماء 214 - وحدثنا ابن أبي عمر، حدثنا عبد العزيز يعني الدراوردي، عن يزيد، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، أنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجاور، في رمضان، العشر التي في وسط الشهر، وساق الحديث بمثله، غير أنه قال: «فليثبت في معتكفه» وقال: وجبينه ممتلئا طينا وماء 215 - وحدثني محمد بن عبد الأعلى، حدثنا المعتمر، حدثنا عمارة بن غزية الأنصاري، قال: سمعت محمد بن إبراهيم، يحدث عن أبي سلمة، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتكف العشر الأول من رمضان، ثم اعتكف العشر الأوسط، في قبة تركية على سدتها حصير، قال: فأخذ الحصير بيده فنحاها في ناحية القبة، ثم أطلع رأسه فكلم الناس، فدنوا منه، فقال: " إني اعتكفت العشر الأول، ألتمس هذه الليلة، ثم اعتكفت العشر الأوسط، ثم أتيت، فقيل لي: إنها في العشر الأواخر، فمن أحب منكم أن يعتكف فليعتكف " فاعتكف الناس معه، قال: «وإني أريتها ليلة وتر، وإني أسجد صبيحتها في طين وماء» فأصبح من ليلة إحدى وعشرين، وقد قام إلى الصبح، فمطرت السماء، فوكف المسجد، فأبصرت الطين والماء، فخرج حين فرغ من صلاة الصبح، وجبينه وروثة أنفه فيهما الطين والماء، وإذا هي ليلة إحدى وعشرين من العشر الأواخر 216 -

حصہ V00/P000–V02/P828

حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا أبو عامر، حدثنا هشام، عن يحيى، عن أبي سلمة، قال: تذاكرنا ليلة القدر، فأتيت أبا سعيد الخدري رضي الله عنه، وكان لي صديقا، فقلت: ألا تخرج بنا إلى النخل؟ فخرج وعليه خميصة فقلت له: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر ليلة القدر؟ فقال: نعم، اعتكفنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العشر الوسطى من رمضان، فخرجنا صبيحة عشرين، فخطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «إني أريت ليلة القدر، وإني نسيتها - أو أنسيتها -، فالتمسوها في العشر الأواخر من كل وتر، وإني أريت أني أسجد في ماء وطين، فمن كان اعتكف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فليرجع» قال: فرجعنا وما نرى في السماء قزعة، قال: وجاءت سحابة فمطرنا، حتى سال سقف المسجد، وكان من جريد النخل، وأقيمت الصلاة، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسجد في الماء والطين، قال: حتى رأيت أثر الطين في جبهته وحدثنا عبد بن حميد، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، ح وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، أخبرنا أبو المغيرة، حدثنا الأوزاعي كلاهما عن يحيى بن أبي كثير، بهذا الإسناد نحوه وفي حديثهما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين انصرف وعلى جبهته وأرنبته أثر الطين 217 - حدثنا محمد بن المثنى، وأبو بكر بن خلاد، قالا: حدثنا عبد الأعلى، حدثنا سعيد، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: اعتكف رسول الله صلى الله عليه وسلم العشر الأوسط من رمضان، يلتمس ليلة القدر قبل أن تبان له، فلما انقضين أمر بالبناء فقوض، ثم أبينت له أنها في العشر الأواخر، فأمر بالبناء فأعيد، ثم خرج على الناس، فقال: «يا أيها الناس، إنها كانت أبينت لي ليلة القدر، وإني خرجت لأخبركم بها، فجاء رجلان يحتقان معهما الشيطان، فنسيتها، فالتمسوها في العشر الأواخر من رمضان، التمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة» قال قلت: يا أبا سعيد، إنكم أعلم بالعدد منا، قال: «أجل، نحن أحق بذلك منكم»، قال قلت: ما التاسعة والسابعة والخامسة؟ قال: «إذا مضت واحدة وعشرون، فالتي تليها ثنتين وعشرين وهي التاسعة، فإذا مضت ثلاث وعشرون، فالتي تليها السابعة، فإذا مضى خمس وعشرون فالتي تليها الخامسة» - وقال ابن خلاد مكان يحتقان: يختصمان - 218 - وحدثنا سعيد بن عمرو بن سهل بن إسحاق بن محمد بن الأشعث بن قيس الكندي، وعلي بن خشرم، قالا: حدثنا أبو ضمرة، حدثني الضحاك بن عثمان - وقال ابن خشرم: عن الضحاك بن عثمان - عن أبي النضر، مولى عمر بن عبيد الله، عن بسر بن سعيد، عن عبد الله بن أنيس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «أريت ليلة القدر، ثم أنسيتها، وأراني صبحها أسجد في ماء وطين» قال: فمطرنا ليلة ثلاث وعشرين، فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فانصرف وإن أثر الماء والطين على جبهته وأنفه قال: وكان عبد الله بن أنيس يقول: ثلاث وعشرين 219 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا ابن نمير، ووكيع، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: - قال ابن نمير التمسوا وقال وكيع - «تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان» 220 - وحدثنا محمد بن حاتم، وابن أبي عمر، كلاهما عن ابن عيينة، قال ابن حاتم: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عبدة، وعاصم بن أبي النجود، سمعا زر بن حبيش، يقول: سألت أبي بن كعب رضي الله عنه، فقلت: إن أخاك ابن مسعود يقول: من يقم الحول يصب ليلة القدر؟ فقال رحمه الله: أراد أن لا يتكل الناس، أما إنه قد علم أنها في رمضان، وأنها في العشر الأواخر، وأنها ليلة سبع وعشرين، ثم حلف لا يستثني، أنها ليلة سبع وعشرين، فقلت: بأي شيء تقول ذلك؟ يا أبا المنذر، قال: بالعلامة، أو بالآية التي «أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنها تطلع يومئذ، لا شعاع لها»

حصہ V02/P828–V02/P832

221 - وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت عبدة بن أبي لبابة، يحدث عن زر بن حبيش، عن أبي بن كعب رضي الله عنه، قال: قال أبي في ليلة القدر: والله، إني لأعلمها، - قال شعبة: - «وأكبر علمي هي الليلة التي أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقيامها، هي ليلة سبع وعشرين» وإنما شك شعبة في هذا الحرف: هي الليلة التي أمرنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: وحدثني بها صاحب لي عنه " 222 - وحدثنا محمد بن عباد، وابن أبي عمر، قالا: حدثنا مروان وهو الفزاري، عن يزيد وهو ابن كيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: تذاكرنا ليلة القدر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «أيكم يذكر حين طلع القمر، وهو مثل شق جفنة؟» 14 - كتاب الاعتكاف 1 - باب اعتكاف العشر الأواخر من رمضان 1 - حدثنا محمد بن مهران الرازي، حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف في العشر الأواخر من رمضان» 2 - وحدثني أبو الطاهر، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس بن يزيد، أن نافعا، حدثه عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان» قال نافع: وقد أراني عبد الله رضي الله عنه: «المكان الذي كان يعتكف فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم من المسجد» 3 - وحدثنا سهل بن عثمان، حدثنا عقبة بن خالد السكوني، عن عبيد الله بن عمر، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الأواخر من رمضان» 4 - حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا أبو معاوية، ح وحدثنا سهل بن عثمان، أخبرنا حفص بن غياث، جميعا عن هشام، ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب - واللفظ لهما - قالا: حدثنا ابن نمير، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، رضي الله عنها، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم «يعتكف العشر الأواخر من رمضان» 5 - وحدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، عن عقيل، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها، أن النبي صلى الله عليه وسلم «كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان، حتى توفاه الله عز وجل، ثم اعتكف أزواجه من بعده» 2 - باب متى يدخل من أراد الاعتكاف في معتكفه 6 - حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا أبو معاوية، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا أراد أن يعتكف صلى الفجر، ثم دخل معتكفه وإنه أمر بخبائه فضرب، أراد الاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان، فأمرت زينب بخبائها فضرب، وأمر غيرها من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم بخبائه فضرب، فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجر، نظر، فإذا الأخبية فقال: «آلبر تردن؟» فأمر بخبائه فقوض، وترك الاعتكاف في شهر رمضان، حتى اعتكف في العشر الأول من شوال وحدثناه ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، ح وحدثني عمرو بن سواد، أخبرنا ابن وهب، أخبرنا عمرو بن الحارث، ح وحدثني محمد بن رافع، حدثنا أبو أحمد، حدثنا سفيان، ح وحدثني سلمة بن شبيب، حدثنا أبو المغيرة، حدثنا الأوزاعي، ح وحدثني زهير بن حرب، حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، كل هؤلاء عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بمعنى حديث أبي معاوية. وفي حديث ابن عيينة، وعمرو بن الحارث، وابن إسحاق، ذكر عائشة، وحفصة، وزينب رضي الله عنهن، أنهن ضربن الأخبية للاعتكاف 3 - باب الاجتهاد في العشر الأواخر من شهر رمضان 7 -

حصہ V02/P832–V00/P000

حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، وابن أبي عمر، جميعا عن ابن عيينة، قال إسحاق: أخبرنا سفيان بن عيينة، عن أبي يعفور، عن مسلم بن صبيح، عن مسروق، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، «إذا دخل العشر، أحيا الليل، وأيقظ أهله، وجد وشد المئزر» 8 - حدثنا قتيبة بن سعيد، وأبو كامل الجحدري، كلاهما عن عبد الواحد بن زياد، قال قتيبة: حدثنا عبد الواحد، عن الحسن بن عبيد الله، قال: سمعت إبراهيم، يقول: سمعت الأسود بن يزيد، يقول: قالت عائشة رضي الله عنها: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر، ما لا يجتهد في غيره» 4 - باب صوم عشر ذي الحجة 9 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب وإسحاق - قال إسحاق: أخبرنا، وقال الآخران: - حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: «ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صائما في العشر قط» 10 - وحدثني أبو بكر بن نافع العبدي، حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة رضي الله عنها: «أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يصم العشر» 15 - كتاب الحج 1 - باب ما يباح للمحرم بحج أو عمرة، وما لا يباح وبيان تحريم الطيب عليه حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما يلبس المحرم من الثياب؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تلبسوا القمص، ولا العمائم، ولا السراويلات، ولا البرانس، ولا الخفاف، إلا أحد لا يجد النعلين، فليلبس الخفين، وليقطعهما أسفل من الكعبين، ولا تلبسوا من الثياب شيئا مسه الزعفران ولا الورس» 2 - وحدثنا يحيى بن يحيى، وعمرو الناقد، وزهير بن حرب، كلهم عن ابن عيينة، قال يحيى: أخبرنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه رضي الله عنه، قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم: ما يلبس المحرم؟ قال: «لا يلبس المحرم القميص، ولا العمامة، ولا البرنس، ولا السراويل، ولا ثوبا مسه ورس ولا زعفران ولا الخفين، إلا أن لا يجد نعلين فليقطعهما، حتى يكونا أسفل من الكعبين» 3 - وحدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر رضي الله عنهما، أنه قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يلبس المحرم ثوبا مصبوغا بزعفران أو ورس» وقال: «من لم يجد نعلين، فليلبس الخفين وليقطعهما أسفل من الكعبين» 4 - حدثنا يحيى بن يحيى، وأبو الربيع الزهراني، وقتيبة بن سعيد، جميعا عن حماد، قال يحيى: أخبرنا حماد بن زيد، عن عمرو، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يخطب يقول: «السراويل، لمن لم يجد الإزار والخفان، لمن لم يجد النعلين» يعني المحرم حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد يعني ابن جعفر، ح وحدثني أبو غسان الرازي، حدثنا بهز، قالا: جميعا، حدثنا شعبة، عن عمرو بن دينار، بهذا الإسناد، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يخطب بعرفات فذكر هذا الحديث. وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا سفيان بن عيينة، ح وحدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا هشيم، ح وحدثنا أبو كريب، حدثنا وكيع، عن سفيان، ح وحدثنا علي بن خشرم، أخبرنا عيسى بن يونس، عن ابن جريج، ح وحدثني علي بن حجر، حدثنا إسماعيل، عن أيوب كل هؤلاء عن عمرو بن دينار، بهذا الإسناد ولم يذكر أحد منهم يخطب بعرفات غير شعبة وحده 5 - وحدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا أبو الزبير، عن جابر رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من لم يجد نعلين، فليلبس خفين ومن لم يجد إزارا، فليلبس سراويل» 6 -

حصہ V00/P000

حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا همام، حدثنا عطاء بن أبي رباح، عن صفوان بن يعلى بن أمية، عن أبيه رضي الله عنه، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو بالجعرانة، عليه جبة وعليها خلوق - أو قال أثر صفرة - فقال: كيف تأمرني أن أصنع في عمرتي؟ قال: وأنزل على النبي صلى الله عليه وسلم الوحي، فستر بثوب، وكان يعلى يقول: وددت أني أرى النبي صلى الله عليه وسلم وقد نزل عليه الوحي، قال فقال: أيسرك أن تنظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقد أنزل عليه الوحي؟ قال: فرفع عمر طرف الثوب، فنظرت إليه له غطيط، - قال وأحسبه قال - كغطيط البكر، قال فلما سري عنه قال: «أين السائل عن العمرة؟ اغسل عنك أثر الصفرة - أو قال أثر الخلوق - واخلع عنك جبتك، واصنع في عمرتك ما أنت صانع في حجك» 7 - وحدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو، عن عطاء، عن صفوان بن يعلى، عن أبيه، قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل وهو بالجعرانة، وأنا عند النبي صلى الله عليه وسلم، وعليه مقطعات - يعني جبة - وهو متضمخ بالخلوق، فقال: إني أحرمت بالعمرة وعلي هذا، وأنا متضمخ بالخلوق فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «ما كنت صانعا في حجك؟» قال: أنزع عني هذه الثياب، وأغسل عني هذا الخلوق، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «ما كنت صانعا في حجك، فاصنعه في عمرتك» 8 - حدثني زهير بن حرب، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، ح وحدثنا عبد بن حميد، أخبرنا محمد بن بكر، قالا: أخبرنا ابن جريج، ح وحدثنا علي بن خشرم - واللفظ له - أخبرنا عيسى، عن ابن جريج، قال: أخبرني عطاء، أن صفوان بن يعلى بن أمية، أخبره أن يعلى كان يقول لعمر بن الخطاب رضي الله عنه: ليتني أرى نبي الله صلى الله عليه وسلم حين ينزل عليه، فلما كان النبي صلى الله عليه وسلم بالجعرانة، وعلى النبي صلى الله عليه وسلم ثوب قد أظل به عليه، معه ناس من أصحابه، فيهم عمر، إذ جاءه رجل عليه جبة صوف، متضمخ بطيب، فقال: يا رسول الله، كيف ترى في رجل أحرم بعمرة في جبة بعدما تضمخ بطيب؟ فنظر إليه النبي صلى الله عليه وسلم ساعة، ثم سكت، فجاءه الوحي، فأشار عمر بيده إلى يعلى بن أمية: تعال، فجاء يعلى، فأدخل رأسه، فإذا النبي صلى الله عليه وسلم محمر الوجه، يغط ساعة، ثم سري عنه، فقال: «أين الذي سألني عن العمرة آنفا؟» فالتمس الرجل، فجيء به، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أما الطيب الذي بك، فاغسله ثلاث مرات، وأما الجبة فانزعها، ثم اصنع في عمرتك، ما تصنع في حجك» 9 - وحدثنا عقبة بن مكرم العمي، ومحمد بن رافع - واللفظ لابن رافع - قالا: حدثنا وهب بن جرير بن حازم، حدثنا أبي، قال: سمعت قيسا، يحدث عن عطاء، عن صفوان بن يعلى بن أمية، عن أبيه رضي الله عنه، أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو بالجعرانة، قد أهل بالعمرة، وهو مصفر لحيته ورأسه، وعليه جبة، فقال: يا رسول الله، إني أحرمت بعمرة، وأنا كما ترى، فقال: «انزع عنك الجبة، واغسل عنك الصفرة، وما كنت صانعا في حجك، فاصنعه في عمرتك» 10 -

حصہ V00/P000

وحدثني إسحاق بن منصور، أخبرنا أبو علي عبيد الله بن عبد المجيد، حدثنا رباح بن أبي معروف، قال: سمعت عطاء، قال: أخبرني صفوان بن يعلى، عن أبيه رضي الله عنه، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتاه رجل عليه جبة بها أثر من خلوق، فقال يا رسول الله، إني أحرمت بعمرة، فكيف أفعل؟ فسكت عنه، فلم يرجع إليه، وكان عمر يستره إذا أنزل عليه الوحي، يظله، فقلت لعمر رضي الله عنه: إني أحب، إذا أنزل عليه الوحي، أن أدخل رأسي معه في الثوب، فلما أنزل عليه، خمره عمر رضي الله عنه بالثوب، فجئته فأدخلت رأسي معه في الثوب، فنظرت إليه، فلما سري عنه، قال: «أين السائل آنفا عن العمرة؟» فقام إليه الرجل، فقال: «انزع عنك جبتك، واغسل أثر الخلوق الذي بك، وافعل في عمرتك، ما كنت فاعلا في حجك» 2 - باب مواقيت الحج والعمرة 11 - حدثنا يحيى بن يحيى، وخلف بن هشام، وأبو الربيع، وقتيبة، جميعا عن حماد، قال يحيى: أخبرنا حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار، عن طاوس، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: وقت رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل المدينة، ذا الحليفة، ولأهل الشام الجحفة، ولأهل نجد، قرن المنازل، ولأهل اليمن، يلملم، قال: «فهن لهن، ولمن أتى عليهن من غير أهلهن، ممن أراد الحج والعمرة، فمن كان دونهن فمن أهله، وكذا فكذلك، حتى أهل مكة يهلون منها» 12 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا وهيب، حدثنا عبد الله بن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقت لأهل المدينة ذا الحليفة، ولأهل الشام الجحفة، ولأهل نجد قرن المنازل، ولأهل اليمن يلملم، وقال: «هن لهم، ولكل آت أتى عليهن من غيرهن، ممن أراد الحج والعمرة، ومن كان دون ذلك، فمن حيث أنشأ، حتى أهل مكة، من مكة» 13 - وحدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يهل أهل المدينة، من ذي الحليفة، وأهل الشام، من الجحفة، وأهل نجد، من قرن» قال عبد الله: وبلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «ويهل أهل اليمن من يلملم» 17 - وحدثني زهير بن حرب، وابن أبي عمر، قال ابن أبي عمر: حدثنا سفيان، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «يهل أهل المدينة من ذي الحليفة، ويهل أهل الشام من الجحفة، ويهل أهل نجد من قرن» قال ابن عمر رضي الله عنهما: وذكر لي - ولم أسمع - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ويهل أهل اليمن من يلملم» 14 - وحدثني حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، عن أبيه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «مهل أهل المدينة ذو الحليفة، ومهل أهل الشام مهيعة، وهي الجحفة، ومهل أهل نجد قرن» قال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: وزعموا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم - ولم أسمع ذلك منه - قال: «ومهل أهل اليمن يلملم» 15 - حدثنا يحيى بن يحيى، ويحيى بن أيوب، وقتيبة بن سعيد، وعلي بن حجر - قال يحيى: أخبرنا، وقال الآخرون: - حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن عبد الله بن دينار، أنه سمع ابن عمر رضي الله عنهما، قال: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل المدينة أن يهلوا من ذي الحليفة، وأهل الشام من الجحفة، وأهل نجد، من قرن. وقال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: وأخبرت أنه قال: «ويهل أهل اليمن من يلملم» 16 -

حصہ V00/P000

حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا روح بن عبادة، حدثنا ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، يسأل عن المهل، فقال: سمعت - ثم انتهى فقال: أراه يعني - النبي صلى الله عليه وسلم، 18 - وحدثني محمد بن حاتم، وعبد بن حميد كلاهما، عن محمد بن بكر - قال عبد: أخبرنا محمد - أخبرنا ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، يسأل عن المهل فقال: سمعت - أحسبه رفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم - فقال: «مهل أهل المدينة من ذي الحليفة، والطريق الآخر الجحفة، ومهل أهل العراق من ذات عرق، ومهل أهل نجد من قرن، ومهل أهل اليمن من يلملم» 3 - باب التلبية وصفتها ووقتها 19 - حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، قال: قرأت على مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، أن تلبية رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لبيك اللهم، لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك» قال: وكان عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يزيد فيها: " لبيك لبيك، وسعديك، والخير بيديك، لبيك والرغباء إليك والعمل 20 - حدثنا محمد بن عباد، حدثنا حاتم يعني ابن إسماعيل، عن موسى بن عقبة، عن سالم بن عبد الله بن عمر، ونافع، مولى عبد الله، وحمزة بن عبد الله، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان، إذا استوت به راحلته قائمة عند مسجد ذي الحليفة، أهل فقال: «لبيك اللهم، لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد، والنعمة، لك والملك، لا شريك لك» قالوا: وكان عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، يقول: هذه تلبية رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نافع: كان عبد الله رضي الله عنه يزيد مع هذا: «لبيك لبيك، وسعديك، والخير بيديك لبيك، والرغباء إليك والعمل» وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا يحيى يعني ابن سعيد، عن عبيد الله، أخبرني نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: تلقفت التلبية من في رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر بمثل حديثهم 21 - وحدثني حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، قال: فإن سالم بن عبد الله بن عمر، أخبرني عن أبيه رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يهل ملبدا، يقول: «لبيك اللهم، لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك» لا يزيد على هؤلاء الكلمات، وإن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، كان يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يركع بذي الحليفة ركعتين، ثم إذا استوت به الناقة قائمة عند مسجد ذي الحليفة، أهل بهؤلاء الكلمات، وكان عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، يقول: كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه، يهل بإهلال رسول الله صلى الله عليه وسلم من هؤلاء الكلمات، ويقول: لبيك اللهم لبيك، لبيك وسعديك، والخير في يديك لبيك والرغباء إليك والعمل 22 - وحدثني عباس بن عبد العظيم العنبري، حدثنا النضر بن محمد اليمامي، حدثنا عكرمة يعني ابن عمار، حدثنا أبو زميل، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان المشركون يقولون: لبيك لا شريك لك، قال: فيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ويلكم، قد قد» فيقولون: إلا شريكا هو لك، تملكه وما ملك، يقولون هذا وهم يطوفون بالبيت 4 - باب أمر أهل المدينة بالإحرام من عند مسجد ذي الحليفة 23 - حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن موسى بن عقبة، عن سالم بن عبد الله، أنه سمع أباه رضي الله عنه، يقول: بيداؤكم هذه التي تكذبون على رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها «ما أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلا من عند المسجد» يعني ذا الحليفة 24 -

حصہ V00/P000

وحدثناه قتيبة بن سعيد، حدثنا حاتم يعني ابن إسماعيل، عن موسى بن عقبة، عن سالم، قال: كان ابن عمر رضي الله عنهما، إذا قيل له: الإحرام من البيداء، قال: البيداء التي تكذبون فيها على رسول الله صلى الله عليه وسلم، «ما أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا من عند الشجرة، حين قام به بعيره» 5 - باب الإهلال من حيث تنبعث الراحلة 25 - وحدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن عبيد بن جريج، أنه قال: لعبد الله بن عمر رضي الله عنهما، يا أبا عبد الرحمن، رأيتك تصنع أربعا لم أر أحدا من أصحابك يصنعها، قال: ما هن؟ يا ابن جريج، قال: رأيتك لا تمس من الأركان إلا اليمانيين، ورأيتك تلبس النعال السبتية، ورأيتك تصبغ بالصفرة، ورأيتك، إذا كنت بمكة، أهل الناس إذا رأوا الهلال، ولم تهلل أنت حتى يكون يوم التروية. فقال عبد الله بن عمر: «أما الأركان، فإني لم أر رسول الله صلى الله عليه وسلم يمس إلا اليمانيين، وأما النعال السبتية، فإني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبس النعال التي ليس فيها شعر، ويتوضأ فيها، فأنا أحب أن ألبسها، وأما الصفرة، فإني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبغ بها، فأنا أحب أن أصبغ بها، وأما الإهلال فإني لم أر رسول الله صلى الله عليه وسلم يهل حتى تنبعث به راحلته» 26 - حدثني هارون بن سعيد الأيلي، حدثنا ابن وهب، حدثني أبو صخر، عن ابن قسيط، عن عبيد بن جريج، قال: حججت مع عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما، بين حج وعمرة، ثنتي عشرة مرة، فقلت: يا أبا عبد الرحمن، لقد رأيت منك أربع خصال، وساق الحديث، بهذا المعنى إلا في قصة الإهلال، فإنه خالف رواية المقبري. فذكره بمعنى سوى ذكره إياه 27 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا علي بن مسهر، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا وضع رجله في الغرز، وانبعثت به راحلته قائمة، أهل من ذي الحليفة» 28 - وحدثني هارون بن عبد الله، حدثنا حجاج بن محمد، قال: قال ابن جريج: أخبرني صالح بن كيسان، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، أنه كان يخبر: «أن النبي صلى الله عليه وسلم أهل حين استوت به ناقته قائمة» 29 - وحدثني حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، أن سالم بن عبد الله، أخبره أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ركب راحلته بذي الحليفة ثم يهل، حين تستوي به قائمة» 6 - باب الصلاة في مسجد ذي الحليفة 30 - وحدثني حرملة بن يحيى، وأحمد بن عيسى، - قال أحمد: حدثنا، وقال حرملة: - أخبرنا ابن وهب أخبرني يونس، عن ابن شهاب، أن عبيد الله بن عبد الله بن عمر، أخبره عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، أنه قال: «بات رسول الله صلى الله عليه وسلم بذي الحليفة مبدأه، وصلى في مسجدها» 7 - باب الطيب للمحرم عند الإحرام 31 - حدثنا محمد بن عباد، أخبرنا سفيان، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: «طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم لحرمه حين أحرم، ولحله قبل أن يطوف بالبيت» 32 - وحدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، حدثنا أفلح بن حميد، عن القاسم بن محمد، عن عائشة رضي الله عنها، زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: «طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي لحرمه حين أحرم، ولحله حين أحل، قبل أن يطوف بالبيت» 33 -

حصہ V00/P000

وحدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، أنها قالت: «كنت أطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم لإحرامه قبل أن يحرم، ولحله قبل أن يطوف بالبيت» 34 - وحدثنا ابن نمير، حدثنا أبي، حدثنا عبيد الله بن عمر، قال: سمعت القاسم، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: «طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم لحله ولحرمه» 35 - حدثني محمد بن حاتم، وعبد بن حميد - قال عبد: أخبرنا، وقال ابن حاتم: - حدثنا محمد بن بكر، أخبرنا ابن جريج، أخبرني عمر بن عبد الله بن عروة، أنه سمع عروة، والقاسم، يخبران عن عائشة رضي الله عنها، قالت: «طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي بذريرة، في حجة الوداع، للحل والإحرام» 36 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، جميعا عن ابن عيينة، قال زهير: حدثنا سفيان، حدثنا عثمان بن عروة، عن أبيه، قال: سألت عائشة رضي الله عنها: " بأي شيء طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم عند حرمه؟ قالت: بأطيب الطيب " 37 - وحدثناه أبو كريب، حدثنا أبو أسامة، عن هشام، عن عثمان بن عروة، قال: سمعت عروة، يحدث عن عائشة رضي الله عنها، قالت: «كنت أطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم بأطيب ما أقدر عليه، قبل أن يحرم، ثم يحرم» 38 - وحدثنا محمد بن رافع، حدثنا ابن أبي فديك، أخبرنا الضحاك، عن أبي الرجال، عن أمه، عن عائشة رضي الله عنها، أنها قالت: «طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم لحرمه حين أحرم، ولحله قبل أن يفيض بأطيب ما وجدت» 39 - وحدثنا يحيى بن يحيى، وسعيد بن منصور، وأبو الربيع، وخلف بن هشام، وقتيبة بن سعيد - قال يحيى: أخبرنا، وقال الآخرون: - حدثنا حماد بن زيد، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: «كأني أنظر إلى وبيص الطيب في مفرق رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محرم»، ولم يقل خلف: وهو محرم، ولكنه قال: وذاك طيب إحرامه 40 - وحدثنا يحيى بن يحيى، وأبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب - قال يحيى: أخبرنا، وقال الآخران: - حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: «لكأني أنظر إلى وبيص الطيب في مفارق رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يهل» 41 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، وأبو سعيد الأشج، قالوا: حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: «كأني أنظر إلى وبيص الطيب في مفارق رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يلبي» حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، وعن مسلم، عن مسروق، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: «لكأني أنظر» بمثل حديث وكيع 42 - وحدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن الحكم، قال: سمعت إبراهيم، يحدث عن الأسود، عن عائشة رضي الله عنها، أنها قالت: «كأنما أنظر إلى وبيص الطيب في مفارق رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو محرم» 43 - وحدثنا ابن نمير، حدثنا أبي، حدثنا مالك بن مغول، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: «إن كنت لأنظر إلى وبيص الطيب في مفارق رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو محرم» 44 - وحدثني محمد بن حاتم، حدثني إسحاق بن منصور وهو السلولي، حدثنا إبراهيم بن يوسف وهو ابن إسحاق بن أبي إسحاق السبيعي، عن أبيه، عن أبي إسحاق، سمع ابن الأسود، يذكر عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يحرم، يتطيب بأطيب ما يجد، ثم أرى وبيص الدهن في رأسه ولحيته، بعد ذلك» 45 -

حصہ V00/P000

حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد الواحد، عن الحسن بن عبيد الله، حدثنا إبراهيم، عن الأسود، قال: قالت عائشة رضي الله عنها: «كأني أنظر إلى وبيص المسك في مفرق رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو محرم» وحدثناه إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا الضحاك بن مخلد أبو عاصم، حدثنا سفيان، عن الحسن بن عبيد الله، بهذا الإسناد مثله 46 - وحدثني أحمد بن منيع، ويعقوب الدورقي، قالا: حدثنا هشيم، أخبرنا منصور، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: «كنت أطيب النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يحرم، ويوم النحر، قبل أن يطوف بالبيت، بطيب فيه مسك» 47 - حدثنا سعيد بن منصور، وأبو كامل، جميعا عن أبي عوانة، قال سعيد: حدثنا أبو عوانة، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن أبيه، قال: سألت عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، عن الرجل يتطيب، ثم يصبح محرما؟ فقال: ما أحب أن أصبح محرما أنضخ طيبا، لأن أطلي بقطران أحب إلي من أن أفعل ذلك، فدخلت على عائشة رضي الله عنها فأخبرتها، أن ابن عمر قال: ما أحب أن أصبح محرما أنضخ طيبا، لأن أطلي بقطران أحب إلي من أن أفعل ذلك، فقالت عائشة: «أنا طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم عند إحرامه، ثم طاف في نسائه، ثم أصبح محرما» 48 - حدثنا يحيى بن حبيب الحارثي، حدثنا خالد يعني ابن الحارث، حدثنا شعبة، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، قال: سمعت أبي، يحدث، عن عائشة رضي الله عنها، أنها قالت: «كنت أطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم يطوف على نسائه، ثم يصبح محرما ينضخ طيبا» 49 - وحدثنا أبو كريب، حدثنا وكيع، عن مسعر، وسفيان، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن أبيه، قال: سمعت ابن عمر رضي الله عنهما، يقول: لأن أصبح مطليا بقطران أحب إلي من أن أصبح محرما أنضخ طيبا، قال: فدخلت على عائشة رضي الله عنها، فأخبرتها بقوله، فقالت: «طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم فطاف في نسائه، ثم أصبح محرما» 8 - باب تحريم الصيد للمحرم 50 - حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، عن الصعب بن جثامة الليثي، أنه أهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم حمارا وحشيا وهو بالأبواء - أو بودان - فرده عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: فلما أن رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما في وجهي، قال: «إنا لم نرده عليك، إلا أنا حرم» 51 - حدثنا يحيى بن يحيى، ومحمد بن رمح، وقتيبة، جميعا عن الليث بن سعد، ح وحدثنا عبد بن حميد، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، ح وحدثنا حسن الحلواني، حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن صالح، كلهم عن الزهري، بهذا الإسناد، أهديت له حمار وحش، كما قال: مالك، وفي حديث الليث وصالح، أن الصعب بن جثامة أخبره. 52 - وحدثنا يحيى بن يحيى، وأبو بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، قالوا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، بهذا الإسناد، وقال: أهديت له من لحم حمار وحش 53 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: أهدى الصعب بن جثامة إلى النبي صلى الله عليه وسلم حمار وحش، وهو محرم، فرده عليه، وقال: «لولا أنا محرمون، لقبلناه منك» 54 -

حصہ V00/P000

وحدثناه يحيى بن يحيى، أخبرنا المعتمر بن سليمان، قال: سمعت منصورا، يحدث عن الحكم، ح وحدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن الحكم، ح وحدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، جميعا عن حبيب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما، في رواية منصور، عن الحكم، أهدى الصعب بن جثامة إلى النبي صلى الله عليه وسلم رجل حمار وحش، وفي رواية شعبة، عن الحكم، عجز حمار وحش يقطر دما. وفي رواية شعبة، عن حبيب، أهدي للنبي صلى الله عليه وسلم شق حمار وحش فرده 55 - وحدثني زهير بن حرب، حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جريج، قال: أخبرني الحسن بن مسلم، عن طاوس، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قدم زيد بن أرقم، فقال له عبد الله بن عباس يستذكره: كيف أخبرتني عن لحم صيد أهدي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو حرام؟ قال: قال: أهدي له عضو من لحم صيد فرده، فقال: «إنا لا نأكله إنا حرم» 56 - وحدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا سفيان، عن صالح بن كيسان، ح وحدثنا ابن أبي عمر، - واللفظ له - حدثنا سفيان، حدثنا صالح بن كيسان، قال: سمعت أبا محمد، مولى أبي قتادة، يقول: سمعت أبا قتادة، يقول: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى إذا كنا بالقاحة، فمنا المحرم ومنا غير المحرم، إذ بصرت بأصحابي يتراءون شيئا، فنظرت فإذا حمار وحش، فأسرجت فرسي وأخذت رمحي، ثم ركبت فسقط مني سوطي، فقلت لأصحابي: وكانوا محرمين: ناولوني السوط، فقالوا: والله، لا نعينك عليه بشيء، فنزلت فتناولته، ثم ركبت، فأدركت الحمار من خلفه وهو وراء أكمة، فطعنته برمحي فعقرته، فأتيت به أصحابي، فقال بعضهم: كلوه، وقال بعضهم: لا تأكلوه، وكان النبي صلى الله عليه وسلم أمامنا فحركت فرسي فأدركته فقال: «هو حلال، فكلوه» 57 - وحدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، ح وحدثنا قتيبة، عن مالك، فيما قرئ عليه عن أبي النضر، عن نافع مولى أبي قتادة، عن أبي قتادة رضي الله عنه، أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى إذا كان ببعض طريق مكة تخلف مع أصحاب له محرمين، وهو غير محرم فرأى حمارا وحشيا، فاستوى على فرسه، فسأل أصحابه أن يناولوه سوطه فأبوا عليه، فسألهم رمحه فأبوا عليه، فأخذه ثم شد على الحمار فقتله، فأكل منه بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأبى بعضهم، فأدركوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسألوه عن ذلك، فقال: «إنما هي طعمة أطعمكموها الله» 58 - وحدثنا قتيبة، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي قتادة رضي الله عنه في حمار الوحش مثل حديث أبي النضر، غير أن في حديث زيد بن أسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «هل معكم من لحمه شيء؟» 59 -

حصہ V00/P000

وحدثنا صالح بن مسمار السلمي، حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن يحيى بن أبي كثير، حدثني عبد الله بن أبي قتادة، قال: انطلق أبي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الحديبية، فأحرم أصحابه ولم يحرم، وحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن عدوا بغيقة، فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فبينما أنا مع أصحابه، يضحك بعضهم إلى بعض، إذ نظرت فإذا أنا بحمار وحش، فحملت عليه، فطعنته فأثبته، فاستعنتهم فأبوا أن يعينوني، فأكلنا من لحمه، وخشينا أن نقتطع، فانطلقت أطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم أرفع فرسي شأوا وأسير شأوا، فلقيت رجلا من بني غفار في جوف الليل، فقلت: أين لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: تركته بتعهن وهو قائل السقيا، فلحقته، فقلت: يا رسول الله، إن أصحابك يقرءون عليك السلام ورحمة الله، وإنهم قد خشوا أن يقتطعوا دونك، انتظرهم، فانتظرهم، فقلت: يا رسول الله، إني أصدت ومعي منه فاضلة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: للقوم: «كلوا» وهم محرمون 60 - حدثني أبو كامل الجحدري، حدثنا أبو عوانة، عن عثمان بن عبد الله بن موهب، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه رضي الله عنه، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجا، وخرجنا معه، قال: فصرف من أصحابه فيهم أبو قتادة، فقال: «خذوا ساحل البحر حتى تلقوني» قال: فأخذوا ساحل البحر، فلما انصرفوا قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم، أحرموا كلهم، إلا أبا قتادة، فإنه لم يحرم، فبينما هم يسيرون إذ رأوا حمر وحش، فحمل عليها أبو قتادة، فعقر منها أتانا، فنزلوا فأكلوا من لحمها، قال فقالوا: أكلنا لحما ونحن محرمون، قال: فحملوا ما بقي من لحم الأتان، فلما أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالوا: يا رسول الله، إنا كنا أحرمنا، وكان أبو قتادة لم يحرم، فرأينا حمر وحش، فحمل عليها أبو قتادة، فعقر منها أتانا، فنزلنا فأكلنا من لحمها، فقلنا: نأكل لحم صيد ونحن محرمون، فحملنا ما بقي من لحمها، فقال: «هل منكم أحد أمره أو أشار إليه بشيء؟» قال قالوا: لا، قال: «فكلوا ما بقي من لحمها» 61 - وحدثناه محمد بن المثنى، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، ح وحدثني القاسم بن زكريا، حدثنا عبيد الله، عن شيبان، جميعا عن عثمان بن عبد الله بن موهب، بهذا الإسناد في رواية شيبان، فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم «أمنكم أحد أمره أن يحمل عليها أو أشار إليها؟» وفي رواية شعبة قال: «أشرتم أو أعنتم أو أصدتم؟» قال شعبة: لا أدري، قال: «أعنتم» أو «أصدتم» 62 - حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، أخبرنا يحيى بن حسان، حدثنا معاوية وهو ابن سلام، أخبرني يحيى، أخبرني عبد الله بن أبي قتادة، أن أباه رضي الله عنه، أخبره، أنه غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة الحديبية قال: فأهلوا بعمرة، غيري، قال: فاصطدت حمار وحش، فأطعمت أصحابي وهم محرمون، ثم أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأنبأته أن عندنا من لحمه فاضلة فقال: «كلوه» وهم محرمون 63 - حدثنا أحمد بن عبدة الضبي، حدثنا فضيل بن سليمان النميري، حدثنا أبو حازم، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه رضي الله عنه، أنهم خرجوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم محرمون، وأبو قتادة محل، وساق الحديث، وفيه فقال: «هل معكم منه شيء؟» قالوا معنا رجله، قال: فأخذها رسول الله صلى الله عليه وسلم فأكلها. 64 - وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو الأحوص، ح وحدثنا قتيبة، وإسحاق، عن جرير، كلاهما عن عبد العزيز بن رفيع، عن عبد الله بن أبي قتادة، قال: كان أبو قتادة في نفر محرمين، وأبو قتادة محل، واقتص الحديث، وفيه: قال: «هل أشار إليه إنسان منكم أو أمره بشيء؟» قالوا: لا، يا رسول الله، قال: «فكلوا» 65 -

حصہ V00/P000

حدثني زهير بن حرب، حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جريج، أخبرني محمد بن المنكدر، عن معاذ بن عبد الرحمن بن عثمان التيمي، عن أبيه، قال: كنا مع طلحة بن عبيد الله ونحن حرم فأهدي له طير، وطلحة راقد، فمنا من أكل، ومنا من تورع، فلما استيقظ طلحة وفق من أكله، وقال: «أكلناه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم» 9 - باب ما يندب للمحرم وغيره قتله من الدواب في الحل والحرم 66 - حدثنا هارون بن سعيد الأيلي، وأحمد بن عيسى، قالا: أخبرنا ابن وهب، أخبرني مخرمة بن بكير، عن أبيه، قال: سمعت عبيد الله بن مقسم، يقول: سمعت القاسم بن محمد، يقول: سمعت عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم تقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: " أربع كلهن فاسق، يقتلن في الحل والحرم: الحدأة، والغراب، والفأرة، والكلب العقور " قال: فقلت للقاسم: أفرأيت الحية؟ قال: «تقتل بصغر لها» 67 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا غندر، عن شعبة، ح وحدثنا ابن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت قتادة، يحدث عن سعيد بن المسيب، عن عائشة رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " خمس فواسق، يقتلن في الحل والحرم: الحية، والغراب الأبقع، والفأرة، والكلب العقور، والحديا " 68 - وحدثنا أبو الربيع الزهراني، حدثنا حماد وهو ابن زيد، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " خمس فواسق، يقتلن في الحرم: العقرب، والفأرة، والحديا، والغراب، والكلب العقور " وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا ابن نمير، حدثنا هشام، بهذا الإسناد 69 - وحدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " خمس فواسق، يقتلن في الحرم: الفأرة، والعقرب، والغراب، والحديا، والكلب العقور " 70 - وحدثناه عبد بن حميد، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، بهذا الإسناد، قالت: «أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتل خمس فواسق في الحل والحرم» ثم ذكر بمثل حديث يزيد بن زريع 71 - وحدثني أبو الطاهر، وحرملة، قالا: أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " خمس من الدواب كلها فواسق تقتل في الحرم: الغراب، والحدأة، والكلب العقور، والعقرب، والفأرة " 72 - وحدثني زهير بن حرب، وابن أبي عمر، جميعا عن ابن عيينة، قال زهير: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " خمس لا جناح على من قتلهن في الحرم والإحرام: الفأرة، والعقرب، والغراب، والحدأة والكلب العقور " وقال ابن أبي عمر في روايته: «في الحرم والإحرام» 73 - حدثني حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، أخبرني سالم بن عبد الله، أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال: قالت حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " خمس من الدواب كلها فاسق لا حرج على من قتلهن: العقرب، والغراب، والحدأة، والفأرة، والكلب العقور " 74 - حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا زيد بن جبير، أن رجلا سأل ابن عمر، ما يقتل المحرم من الدواب؟ فقال: أخبرتني إحدى نسوة رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أمر أو «أمر أن يقتل الفأرة، والعقرب، والحدأة، والكلب العقور، والغراب» 75 -

حصہ V00/P000

حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا أبو عوانة، عن زيد بن جبير، قال: سأل رجل ابن عمر ما يقتل الرجل من الدواب وهو محرم؟ قال: حدثتني إحدى نسوة النبي صلى الله عليه وسلم، أنه: «كان يأمر بقتل الكلب العقور، والفأرة، والعقرب، والحديا، والغراب، والحية» قال: «وفي الصلاة أيضا» 76 - وحدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " خمس من الدواب ليس على المحرم في قتلهن جناح: الغراب، والحدأة، والعقرب، والفأرة، والكلب العقور " 77 - وحدثنا هارون بن عبد الله، حدثنا محمد بن بكر، حدثنا ابن جريج، قال: قلت لنافع: ماذا سمعت ابن عمر، يحل للحرام قتله من الدواب؟ فقال لي نافع: قال عبد الله سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: " خمس من الدواب لا جناح على من قتلهن، في قتلهن: الغراب، والحدأة، والعقرب، والفأرة، والكلب العقور " وحدثناه قتيبة، وابن رمح، عن الليث بن سعد، ح وحدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا جرير يعني ابن حازم، جميعا عن نافع، ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا علي بن مسهر، ح وحدثنا ابن نمير، حدثنا أبي، جميعا عن عبيد الله، ح وحدثني أبو كامل، حدثنا حماد، حدثنا أيوب، ح وحدثنا ابن المثنى، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا يحيى بن سعيد، كل هؤلاء عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بمثل حديث مالك، وابن جريج ولم يقل أحد منهم عن نافع، عن ابن عمر، رضي الله عنهما، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم إلا ابن جريج وحده، وقد تابع ابن جريج على ذلك ابن إسحاق. 78 - وحدثنيه فضل بن سهل، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا محمد بن إسحاق، عن نافع، وعبيد الله بن عبد الله، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: خمس لا جناح في قتل ما قتل منهن في الحرم فذكر بمثله 79 - وحدثنا يحيى بن يحيى، ويحيى بن أيوب، وقتيبة، وابن حجر، - قال يحيى بن يحيى: أخبرنا، وقال الآخرون: - حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن عبد الله بن دينار، أنه سمع عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " خمس من قتلهن وهو حرام فلا جناح عليه فيهن: العقرب، والفأرة، والكلب العقور، والغراب، والحديا " - واللفظ ليحيى بن يحيى - 10 - باب جواز حلق الرأس للمحرم إذا كان به أذى، ووجوب الفدية لحلقه، وبيان قدرها 80 - وحدثني عبيد الله بن عمر القواريري، حدثنا حماد يعني ابن زيد، عن أيوب، ح وحدثني أبو الربيع، حدثنا حماد، حدثنا أيوب، قال: سمعت مجاهدا، يحدث عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة رضي الله عنه، قال: أتى علي رسول الله صلى الله عليه وسلم زمن الحديبية وأنا أوقد تحت - قال القواريري: قدر لي، وقال أبو الربيع: برمة لي - والقمل يتناثر على وجهي، فقال: «أيؤذيك هوام رأسك؟» قال قلت: نعم، قال: «فاحلق، وصم ثلاثة أيام، أو أطعم ستة مساكين، أو انسك نسيكة» قال أيوب: فلا أدري بأي ذلك بدأ حدثني علي بن حجر السعدي، وزهير بن حرب، ويعقوب بن إبراهيم، جميعا عن ابن علية، عن أيوب، في هذا الإسناد بمثله 81 - وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا ابن أبي عدي، عن ابن عون، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة رضي الله عنه، قال: في أنزلت هذه الآية: {فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك} [البقرة: 196] قال: فأتيته، فقال: «ادنه» فدنوت، فقال: ادنه فدنوت، فقال صلى الله عليه وسلم: «أيؤذيك هوامك؟» - قال ابن عون: وأظنه -، قال: نعم، قال: «فأمرني بفدية من صيام أو صدقة أو نسك، ما تيسر» 82 -

حصہ V00/P000–V02/P863

وحدثنا ابن نمير، حدثنا أبي، حدثنا سيف، قال: سمعت مجاهدا، يقول: حدثني عبد الرحمن بن أبي ليلى، حدثني كعب بن عجرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف عليه ورأسه يتهافت قملا، فقال: «أيؤذيك هوامك؟» قلت: نعم، قال: «فاحلق رأسك» قال: ففي نزلت هذه الآية: {فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك} [البقرة: 196] فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صم ثلاثة أيام، أو تصدق بفرق بين ستة مساكين، أو انسك ما تيسر» 83 - وحدثنا محمد بن أبي عمر، حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، وأيوب، وحميد، وعبد الكريم، عن مجاهد، عن ابن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم مر به وهو بالحديبية، قبل أن يدخل مكة، وهو محرم، وهو يوقد تحت قدر، والقمل يتهافت على وجهه، فقال: «أيؤذيك هوامك هذه؟» قال: نعم، قال: «فاحلق رأسك، وأطعم فرقا بين ستة مساكين، - والفرق ثلاثة آصع -، أو صم ثلاثة أيام، أو انسك نسيكة» قال ابن أبي نجيح: «أو اذبح شاة» 84 - وحدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا خالد بن عبد الله، عن خالد، عن أبي قلابة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر به زمن الحديبية، فقال له: «آذاك هوام رأسك؟» قال: نعم، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «احلق رأسك، ثم اذبح شاة نسكا، أو صم ثلاثة أيام، أو أطعم ثلاثة آصع من تمر، على ستة مساكين» 85 - وحدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قال ابن المثنى: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عبد الرحمن بن الأصبهاني، عن عبد الله بن معقل، قال: قعدت إلى كعب رضي الله عنه وهو في المسجد، فسألته عن هذه الآية: {ففدية من صيام أو صدقة أو نسك} [البقرة: 196]؟ فقال كعب رضي الله عنه: نزلت في، كان بي أذى من رأسي، فحملت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم والقمل يتناثر على وجهي، فقال: «ما كنت أرى أن الجهد بلغ منك ما أرى أتجد شاة؟» فقلت: لا، فنزلت هذه الآية: ففدية من صيام أو صدقة أو نسك، قال: «صوم ثلاثة أيام، أو إطعام ستة مساكين نصف صاع، طعاما لكل مسكين»، قال: فنزلت في خاصة، وهي لكم عامة 86 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد الله بن نمير، عن زكريا بن أبي زائدة، حدثنا عبد الرحمن بن الأصبهاني، حدثني عبد الله بن معقل، حدثني كعب بن عجرة رضي الله عنه، أنه خرج مع النبي صلى الله عليه وسلم محرما، فقمل رأسه ولحيته، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فأرسل إليه فدعا الحلاق، فحلق رأسه، ثم قال له: «هل عندك نسك؟» قال: ما أقدر عليه، «فأمره أن يصوم ثلاثة أيام، أو يطعم ستة مساكين، لكل مسكينين صاع»، فأنزل الله عز وجل فيه خاصة: {فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه} [البقرة: 196] ثم كانت للمسلمين عامة 11 - باب جواز الحجامة للمحرم 87 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، وإسحاق بن إبراهيم، - قال إسحاق: أخبرنا، وقال الآخران: - حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو، عن طاوس، وعطاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما: «أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم» 88 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا المعلى بن منصور، حدثنا سليمان بن بلال، عن علقمة بن أبي علقمة، عن عبد الرحمن الأعرج، عن ابن بحينة: «أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم بطريق مكة، وهو محرم، وسط رأسه» 12 - باب جواز مداواة المحرم عينيه 89 -

حصہ V02/P863–V00/P000

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، وزهير بن حرب، جميعا عن ابن عيينة - قال أبو بكر: حدثنا سفيان بن عيينة - حدثنا أيوب بن موسى، عن نبيه بن وهب، قال: خرجنا مع أبان بن عثمان حتى إذا كنا بملل، اشتكى عمر بن عبيد الله عينيه، فلما كنا بالروحاء اشتد وجعه فأرسل إلى أبان بن عثمان يسأله، فأرسل إليه أن اضمدهما بالصبر، فإن عثمان رضي الله عنه، حدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الرجل «إذا اشتكى عينيه، وهو محرم ضمدهما بالصبر» 90 - وحدثناه إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثني أبي، حدثنا أيوب بن موسى، حدثني نبيه بن وهب، أن عمر بن عبيد الله بن معمر، رمدت عينه، فأراد أن يكحلها، فنهاه أبان بن عثمان «وأمره أن يضمدها بالصبر» وحدث عن عثمان بن عفان، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه فعل ذلك 13 - باب جواز غسل المحرم بدنه ورأسه 91 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، وزهير بن حرب، وقتيبة بن سعيد، قالوا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن زيد بن أسلم، ح وحدثنا قتيبة بن سعيد، وهذا حديثه عن مالك بن أنس، فيما قرئ عليه، عن زيد بن أسلم، عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين، عن أبيه، عن عبد الله بن عباس، والمسور بن مخرمة، أنهما اختلفا بالأبواء، فقال عبد الله بن عباس: يغسل المحرم رأسه، وقال المسور: لا يغسل المحرم رأسه، فأرسلني ابن عباس إلى أبي أيوب الأنصاري أسأله عن ذلك، فوجدته يغتسل بين القرنين وهو يستتر بثوب، قال: فسلمت عليه، فقال: من هذا؟ فقلت: أنا عبد الله بن حنين، أرسلني إليك عبد الله بن عباس، أسألك كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم «يغسل رأسه وهو محرم؟» فوضع أبو أيوب رضي الله عنه يده على الثوب فطأطأه، حتى بدا لي رأسه، ثم قال: لإنسان يصب: «اصبب فصب على رأسه، ثم حرك رأسه بيديه، فأقبل بهما وأدبر» ثم قال: «هكذا رأيته صلى الله عليه وسلم يفعل» 92 - وحدثناه إسحاق بن إبراهيم، وعلي بن خشرم، قالا: أخبرنا عيسى بن يونس، حدثنا ابن جريج، أخبرني زيد بن أسلم، بهذا الإسناد، وقال: فأمر أبو أيوب بيديه على رأسه جميعا على جميع رأسه، فأقبل بهما وأدبر، فقال المسور لابن عباس: لا أماريك أبدا 14 - باب ما يفعل بالمحرم إذا مات 93 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم، خر رجل من بعيره، فوقص فمات، فقال: «اغسلوه بماء وسدر، وكفنوه في ثوبيه، ولا تخمروا رأسه، فإن الله يبعثه يوم القيامة ملبيا» 94 - وحدثنا أبو الربيع الزهراني، حدثنا حماد، عن عمرو بن دينار، وأيوب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: بينما رجل واقف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرفة، إذ وقع من راحلته، قال أيوب: فأوقصته - أو قال فأقعصته - وقال عمرو: فوقصته، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «اغسلوه بماء وسدر، وكفنوه في ثوبين، ولا تحنطوه، ولا تخمروا رأسه، - قال أيوب - فإن الله يبعثه يوم القيامة ملبيا - وقال عمرو - فإن الله يبعثه يوم القيامة يلبي» 95 - وحدثنيه عمرو الناقد، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، قال: نبئت عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن رجلا كان واقفا مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو محرم، فذكر نحو ما ذكر حماد عن أيوب 96 -

حصہ V00/P000

وحدثنا علي بن خشرم، أخبرنا عيسى يعني ابن يونس، عن ابن جريج، أخبرني عمرو بن دينار، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: أقبل رجل حراما مع النبي صلى الله عليه وسلم، فخر من بعيره، فوقص وقصا، فمات، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اغسلوه بماء وسدر وألبسوه ثوبيه، ولا تخمروا رأسه، فإنه يأتي يوم القيامة يلبي» 97 - وحدثناه عبد بن حميد، أخبرنا محمد بن بكر البرساني، أخبرنا ابن جريج، أخبرني عمرو بن دينار، أن سعيد بن جبير، أخبره عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: أقبل رجل حرام مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله، غير أنه، قال: «فإنه يبعث يوم القيامة ملبيا» وزاد: لم يسم سعيد بن جبير حيث خر 98 - وحدثنا أبو كريب، حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن رجلا أوقصته راحلته وهو محرم فمات، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اغسلوه بماء وسدر وكفنوه في ثوبيه، ولا تخمروا رأسه ولا وجهه، فإنه يبعث يوم القيامة ملبيا» 99 - وحدثنا محمد بن الصباح، حدثنا هشيم، أخبرنا أبو بشر، حدثنا سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما، ح وحدثنا يحيى بن يحيى - واللفظ له - أخبرنا هشيم، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن رجلا كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم محرما، فوقصته ناقته فمات، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اغسلوه بماء وسدر، وكفنوه في ثوبيه، ولا تمسوه بطيب، ولا تخمروا رأسه، فإنه يبعث يوم القيامة ملبدا» 100 - وحدثني أبو كامل فضيل بن حسين الجحدري، حدثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن رجلا وقصه بعيره وهو محرم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يغسل بماء وسدر ولا يمس طيبا ولا يخمر رأسه، فإنه يبعث يوم القيامة ملبدا» 101 - وحدثنا محمد بن بشار، وأبو بكر بن نافع، قال ابن نافع: أخبرنا غندر، حدثنا شعبة، قال: سمعت أبا بشر، يحدث عن سعيد بن جبير، أنه سمع ابن عباس رضي الله عنهما يحدث، أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو محرم، فوقع من ناقته فأقعصته: «فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يغسل بماء وسدر، وأن يكفن في ثوبين، ولا يمس طيبا، خارج رأسه» قال شعبة: ثم حدثني به بعد ذلك: خارج رأسه ووجهه، فإنه يبعث يوم القيامة ملبدا 102 - حدثنا هارون بن عبد الله، حدثنا الأسود بن عامر، عن زهير، عن أبي الزبير، قال: سمعت سعيد بن جبير، يقول: قال ابن عباس رضي الله عنهما، وقصت رجلا راحلته، وهو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، «فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يغسلوه بماء وسدر وأن يكشفوا وجهه - حسبته قال - ورأسه، فإنه يبعث يوم القيامة وهو يهل» 103 - وحدثنا عبد بن حميد، أخبرنا عبيد الله بن موسى، حدثنا إسرائيل، عن منصور، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل فوقصته ناقته فمات، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «اغسلوه ولا تقربوه طيبا ولا تغطوا وجهه، فإنه يبعث يلبي» 15 - باب جواز اشتراط المحرم التحلل بعذر المرض ونحوه 154 - حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء الهمداني، حدثنا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على ضباعة بنت الزبير، فقال لها: «أردت الحج؟» قالت: والله، ما أجدني إلا وجعة، فقال لها: «حجي واشترطي، وقولي اللهم، محلي حيث حبستني» وكانت تحت المقداد 105 -