Qur'an&Sunnah

İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ

حصہ V04/P359–V04/P361

واسمه عقبة بن عمرو بن ثعلبة بن أسيرة بن عسيرة بن عطية بن جدارة بن عوف بن الحارث بن الخزرج. وأمه سلمة بنت عازب بن خالد بن الأجش بن عبد الله بن عوف من قضاعة. فولد أبو مسعود: بشيرا. وأمه هزيلة بنت ثابت بن ثعلبة بن خلاس بن زيد بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج. ومسعودا، وأم بشير, تزوجها سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، من بني عدي بن كعب، فولدت له. ثم خلف عليها الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم ، فولدت له زيدا. ثم خلف عليها عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة بن المغيرة المخزومي، فولدت له عمرا، وأم غزية بنت أبي مسعود، تزوجها تميم بن يعار بن قيس بن عدي بن أمية بن جدارة بن عوف بن الحارث بن الخزرج فولدت له. ثم خلف عليها أبو كثير بن خبيب بن يساف بن عتبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث بن الخزرج. وأم الوليد بنت أبي مسعود، تزوجها سعد بن زيد بن وديعة من بلحبلي من بني عوف، فولدت له: عبد الواحد، وأمهم بشيرة بنت قدامة بن وهب بن خالد بن عبد الله بن عقيل بن ربيعة بن كعب، من بني عامر بن صعصعة من قيس عيلان. وغزية بنت أبي مسعود, تزوجها عبد الرحمن بن تميم بن نسر بن عمرو بن الحارث بن كعب بن زيد بن الحارث بن الخزرج، فولدت له: زكريا، ويحيى, ثم خلف عليها عبد الرحمن بن خبيب بن يساف، ثم خلف ربعي بن تميم بن يعار بن قيس بن عدي بن أمية بن جدارة، وأمها أم ولد، وقد انقرض ولد أبي مسعود كلهم، وقد انقرض أيضا ولد عطية بن جدارة جميعا, فلم يبق منهم أحد. وقال محمد بن عمر: وقد شهد أبو مسعود العقبة, وكان أصغر السبعين من الأنصار الذين شهدوها. 5656- أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عبد الوهاب بن بخت، وأبي عبيد, مولى سليمان بن عبد الملك، أنهم حدثوه, أن أبا مسعود الأنصاري كان أصغر السبعين يوم العقبة. قال محمد بن عمر: ولم يشهد أبو مسعود بدرا، وليس بين أصحابنا في ذلك اختلاف, ويقول الكوفيون في روايتهم: أبو مسعود البدري، وليس ذلك بثبت، ولكنه قد شهد أحدا وما بعد ذلك من المشاهد. 5657- أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي، عن شعبة، قال: أخبرني الحكم، أن أبا مسعود كان بدريا، قال شعبة: فذكرته لسعد بن إبراهيم, فقال: ما كان بدريا. وقال محمد بن عمر, وسعد بن إبراهيم وغيره من رواة العلم والسيرة من أهل المدينة أعلم بذلك من الحكم وغيره من أهل الكوفة. 5658- أخبرنا سليمان بن حرب, قال: حدثنا حماد بن زيد، عن يحيى بن عتيق، عن محمد بن سيرين قال: كانوا يشبهون تجاليد أبي مسعود بتجاليد عمر. 5659- أخبرنا سليمان بن حرب, قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، وهشام بن حسان، عن محمد بن سيرين قال: قال أبو مسعود: كنت عزيز النفس، وحمي الأنف، لا يستغل مني أحد شيئا سلطان ولا غيره، فأصبح أمرائي يخيرونني بين أن أقيم على ما أرغم أنفي وقبح وجهي، وبين أن آخذ سيفي فأضرب به فأدخل النار، فأنا أختار أن أقيم على ما أرغم أنفي وقبح وجهي, ولا آخذ سيفي فأضرب به فأدخل النار.

حصہ V04/P361–V04/P364

5660- وأخبرنا عارم بن الفضل, قال: حدثنا حماد بن زيد، عن مجالد بن سعيد، عن عامر الشعبي، قال: لما خرج علي بن أبي طالب إلى صفين, استخلف أبا مسعود الأنصاري على الكوفة، وكان رجال من أهل الكوفة قد استخفوا، فلما خرج علي ظهروا، فكان ناس يأتون أبا مسعود, فيقولون: قد والله أهلك الله أعداءه, وأظهر أمير المؤمنين، فيقول أبو مسعود: إني والله ما أعده ظفرا، ولا عافية أن تظهر إحدى الطائفتين على الأخرى، قالوا: فمه؟ قال: يكون بين القوم صلح، قال: فلما قدم علي بن أبي طالب, ذكروا ذلك له، فقال له علي: اعتزل عملنا، قال: وذلك ممه؟ قال: إن وجدناك لا تعقل عقلة، فقال أبو مسعود: أما أنا فقد بقي من عقلي أن الآخر شر. 5661- أخبرنا عبد الله بن جعفر, قال: حدثنا عبد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن عمرو بن مرة، عن خيثمة بن عبد الرحمن, قال: لما خرج علي إلى صفين, استخلف عقبة بن عمرو أبا مسعود على الكوفة، قال: وقد تخبأ رجال لم يخرجوا مع علي، قال: فقام على المنبر, فقال: يا أيها الناس، من كان تخبأ فليظهر، فلعمري لئن كان إلى الكثرة، إن أصحابنا لكثير, وما نعده فتحا أن يلتقي هذان الخيلان غدا من المسلمين، فيقتل هؤلاء هؤلاء، وهؤلاء هؤلاء، حتى إذا لم يبق إلا رجرجة من هؤلاء وهؤلاء ظهرت إحدى الطائفتين (غدا) على الأخرى، ولكن نعده فتحا أن يأتي الله بأمر من عنده يحقن دماءهم، ويصلح (به) ذات بينهم، ويصلح به كلمتهم . قال محمد بن عمر: توفي أبو مسعود بالمدينة, في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان. 671- سعد بن سويد ابن عبيد بن الأبجر واسمه خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج شهد أحدا، وقتل يومئذ شهيدا في شوال على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة، وليس له عقب. 672- مالك بن سنان ابن ثعلبة بن عبيد بن الأبجر, واسمه: خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج. فولد مالك بن سنان: سعدا، وهو أبو سعيد الخدري, صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، والفريعة، وأمها أنيسة بنت أبي خارجة, وهو عمرو بن قيس بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار, شهد مالك بن سنان أحدا، فلما نزعت حلقتا المغفر من وجنتي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد, جعل الدم يسرب كما يسرب الشن, فجعل مالك بن سنان يملج الدم بفيه ثم يزدرده، فقيل له: أتشرب الدم؟ فقال: نعم, أشرب دم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من مس دمه دمي لم تمسه النار. وقتل مالك بن سنان يوم أحد شهيدا, في شوال, على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة، قتله غراب بن سفيان الكناني، ودفن مالك في موضع أصحاب العباء الذي عند دار نخلة. 5662- أخبرنا محمد بن عمر, قال: أخبرنا عبد العزيز بن محمد, قال: أخبرنا ربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري، عن أبيه، عن جده قال: ها هنا قبر مالك بن سنان تحت هذا الموضع، يعني موضع أصحاب العباء. قال محمد بن عمر: ولما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحد, خرج أبو سعيد الخدري فتلقاه، فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم عزاه بأبيه. 673- وأخوه: مري بن سنان ابن ثعلبة بن عبيد بن الأبجر, واسمه: خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج. شهد أحدا. 674- عتبة بن الربيع ابن رافع بن معاوية بن عبيد بن الأبجر, وهو خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج، وأمه فعمة بنت بشير بن عتيك بن الحارث بن عتيك بن قيس بن هيشة المعاوي. شهد عتبة أحدا, وقتل يومئذ شهيدا، وليس له عقب. -ومن حلفاء بني الأبجر بن عوف بن الحارث بن الخزرج 675- سمرة بن جندب

حصہ V04/P364–V04/P366

ابن هلال بن حريج بن مرة بن حزن بن عمرو بن جابر بن عقيل بن هلال بن سمي بن مالك بن فزارة بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس بن عيلان بن مضر. وكانت أم سمرة تحت مري بن سنان بن ثعلبة، عم أبي سعيد الخدري, فكان ربيبه، فلما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أحد وعرض أصحابه, فرد من استصغر، رد سمرة بن جندب, وأجاز رافع بن خديج، فقال سمرة بن جندب لربيبه مري: يا أبت، أجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم رافع بن خديج وردني، وأنا أصرع رافع بن خديج، فقال مري بن سنان: يا رسول الله, رددت ابني وأجزت رافع بن خديج وابني يصرعه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لرافع وسمرة: تصارعا، فصرع سمرة رافعا، فأجازه رسول الله صلى الله عليه وسلم في أحد, فشهدها مع المسلمين. 5663- أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا أبو هلال, قال: حدثنا عبد الله بن صبيح النساب، عن محمد بن سيرين، قال: كان سمرة ما علمت صدوق الحديث، عظيم الأمانة، يحب الإسلام وأهله، حتى أحدث ما أحدث، قال غير عفان من أهل العلم: كان زياد بن أبي سفيان إذا خرج إلى الكوفة, استعمل سمرة بن جندب على البصرة، وكان ابنه عبيد الله بن زياد يفعل ذلك أيضا، فكان يخلفهما, وينتهي إلى ما يأمرانه به. 5664- أخبرنا الحجاج بن المنهال الأنماطي, قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أوس بن خالد, قال: كنت إذا قدمت على أبي محذورة سألني عن سمرة، وإذا قدمت على سمرة سألني عن أبي محذورة، قال: فقلت لأبي محذورة: ما شأني إذا قدمت عليك سألتني عن سمرة, وإذا قدمت على سمرة سألني عنك، قال: فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى على بيت وأنا فيه, وأبو هريرة, وسمرة, فقام على باب البيت فقال: آخركم موتا في النار، فمات أبو هريرة, ثم مات أبو محذورة, ثم مات سمرة. 5665- قال: أخبرنا وهب بن جرير بن حازم, قال: حدثنا أبي, قال: سمعت أبا يزيد المديني قال: لما مرض سمرة بن جندب مرضه الذي مات فيه، أصابه برد شديد, فأوقدت له نار، فجعل كانون بين يديه، وكانون من خلفه، وكانون عن يمينه، وكانون عن يساره، قال: فجعل لا ينتفع بذلك ويقول: كيف أصنع بما في جوفي، فلم يزل كذلك حتى مات. - ومن بني ساعدة بن كعب بن الخزرج 676- أسيد بن يربوع ابن البدي بن عامر بن عوف بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة. شهد أحدا وقتل يوم اليمامة شهيدا, سنة اثنتي عشرة، وليس له عقب. 677- ثقب بن فروة ابن البدي بن عامر بن عوف بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة, هكذا قال محمد بن عمر: ثقب بن فروة، وقال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري: هو ثقيب بن فروة, وهو الذي يقال له: الأخرس، وشهد أحدا، وقتل يومئذ شهيدا, في شوال, على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة. 678- البراء بن عبد عمرو ابن عبيد بن قميئة بن عامر بن عوف بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة. شهد أحدا، فولد البراء بن عبد عمرو: عمرا، فولد عمرو بن البراء: عاصما درج، ولم تكن لهم بقية. 679- أبو حميد الساعدي واسمه: عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة. وأمه أمامة بنت ثعلبة بن جبل بن أمية بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة.

حصہ V04/P366–V04/P370

فولد أبو حميد: المنذر، وسعدا، وعمرة، وأمهم كبشة بنت عبد عمرو بن عبيد بن عامر بن عوف بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة, وكانت لهم بقية وأولاد, فانقرضوا، وانقرض ولد ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة فلم يبق منهم أحد، وشهد أبو حميد أحدا، وتوفي أبو حميد في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان، أو أول خلافة يزيد بن معاوية. 680- ثعلبة بن سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة. وأمه هند بنت عمرو، من بني عذرة من قضاعة، وهو عم أبي حميد الساعدي، وعم سهل بن سعد بن سعد بن مالك. وشهد ثعلبة بن سعد أحدا، وقتل يومئذ شهيدا, في شوال, على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة، وليس له عقب. 681- سعد بن حارثة ابن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة. وأمه أم ولد، ويقال: هو سعد بن أمية بن حارثة، والثابت عندنا أنه سعد بن حارثة. وشهد سعد أحدا, والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, وقتل يوم اليمامة شهيدا, سنة اثنتي عشرة، وليس له عقب. وقد انقرض أيضا ولد حارثة بن لوذان بن عبد ود، فلم يبق منهم أحد. 682- سمير بن الحصين ابن الحارث بن أبي حزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة، فولد سمير: إياسا درج, وليس له عقب، وشهد سمير أحدا. 683- سعد بن خليفة ابن الأشرف بن أبي حزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة. فولد سعد: غزية، تزوجها سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة بن أبي حزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة، وأمها سلمى بنت عازب بن خالد بن الأجش، من قضاعة، وليس له عقب. 684- جبلة بن عمرو بن أوس بن عامر بن ثعلبة بن وقش بن ثعلبة بن طريف. وأمه أنيسة بنت عبد الله بن عمرو بن مالك بن العجلان بن عامر بن بياضة بن الخزرج، فولد جبلة بن عمرو: محمدا، وعمرا، وأم إسحاق، وشهد جبلة أحدا. 685- عبد الله بن عمرو ابن وهب بن ثعلبة بن وقش بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة. شهد أحدا, وقتل يومئذ شهيدا، وليس له عقب. 686- المنذر بن عبد الله ابن قوال بن قيس بن وقش بن ثعلبة بن وقش بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة، شهد المنذر أحدا, والمشاهد كلها، وقتل يوم الطائف شهيدا، وليس له عقب. 687- ثابت بن صهيب بن كرز بن عبد مناة بن عمرو بن غيان بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة. فولد ثابت بن صهيب: أوسا، وسهلة، وأمها أم عقرب بنت سكن بن رافع بن معاوية بن عبيد بن الأبجر بن عوف بن الحارث بن الخزرج، شهد ثابت أحدا, وتوفي وليس له عقب. 688- أسلم بن أوس ابن بجرة بن الحارث بن غيان بن طريف بن الخزرج بن ساعدة، فولد أسلم بن أوس: محمدا، وأم الحارث، وأمها أم ولد، وشهد أسلم أحدا وغيرها من المشاهد. وكان شديدا على عثمان بن عفان رحمه الله حين نشب الناس في أمره, كان يحرض عليه، فلما قتل عثمان وأراد بنو أمية أن يدفنوه بالبقيع منعهم أسلم بن أوس من ذلك, حتى دفن في حش كوكب. - ومن خلفاء بني ساعدة بن كعب 689- الحارث بن جماز ابن مالك بن ثعلبة حليف لهم من غسان. شهد أحدا، وهو أخو كعب بن جماز الذي شهد بدرا، وأخوه سعد بن جماز بن مالك بن ثعلبة شهد أحدا، وقتل يوم اليمامة شهيدا, سنة اثنتي عشرة، وهو أخو كعب بن جماز أيضا, كانت لهم ولادات في الحيين: الأوس, والخزرج، وقد انقرضوا، وبعض الناس يقول: وقد بقي لهم عقب بالمغرب. - ومن القواقلة وهم بنو غنم وبنو سالم ابني عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج 690- العباس بن عبادة

حصہ V04/P370–V04/P373

ابن نضلة بن مالك بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم. وأمه عميرة بنت ثعلبة بن سنان بن عامر بن عدي بن أمية بن بياضة بن عامر بن الخزرج، وهو خال عبادة بن الصامت. فولد العباس بن عبادة: محمدا، وأمه أنيسة بنت عبد الله بن عمرو بن مالك بن العجلان بن عامر بن بياضة بن عامر بن الخزرج, وأخوه لأمه جبلة بن عمرو بن أوس بن عامر بن ثعلبة بن وقش بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة. وحمزة بن العباس, وأمه الفريعة بنت السكن، ويقال: الفريعة بنت خداش العدوي، وكان لهم عقب فانقرضوا، وانقرض ولد مالك بن العجلان كلهم. وكان العباس بن عبادة خطيبا، وخرج من المدينة إلى النبي صلى الله عليه وسلم, فأقام معه بمكة، وشهد العقبتين جميعا، ثم هاجر مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، فكان مهاجرا أنصاريا، وشهد يوم أحد، فالتقى هو وسفيان بن عبد شمس السلمي, فضربه العباس ضربتين, فجرحه جرحين عظيمين، فارتث يومئذ, ومكث جريحا سنة، ثم استبل، وقد كان ضرب العباس بن عبادة ضربات، وكان صفوان بن أمية يقول: أنا قتلت ابن قوقل، يعني العباس بن عبادة يوم أحد، ولعلهما جميعا شركاء في قتله. 5666- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا يونس بن محمد الظفري، عن أبيه (ح) قال: وحدثنا ابن أبي سبرة، عن حرام بن عثمان، عن ابني جابر قالا: العباس بن عبادة بن نضلة في الستة النفر من الأنصار الذين لقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة, فأسلموا أول الأنصار، وليس قبلهم أحد. قال محمد بن عمر: وأمر الستة النفر أثبت الأقاويل عندنا أنهم أول من لقى النبي صلى الله عليه وسلم من الأنصار فأسلموا، وهو المجتمع عليه. 691- أبو خيثمة واسمه: مالك بن قيس بن ثعلبة بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم، فولد أبو خيثمة: خيثمة، والحكم، وأمهما عمرة بنت مالك بن الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم- وهو الحبلي- ابن غنم بن عوف بن الخزرج, وشهد أبو خيثمة أحدا, والمشاهد كلها، وتخلف عن الخروج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى تبوك عشرة أيام، فدخل يوما على امرأتين له في يوم حار, فوجدهما في عريشين لهما (في حائطه) قد رشت كل واحدة منهما عريشها، وبردت له ماء، وهيأت له طعاما، فقال: سبحان الله، رسول الله صلى الله عليه وسلم قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر في الضح والريح والحر يحمل سلاحه على عنقه, وأبو خيثمة في ظلال باردة، وطعام مهيأ، وامرأتين حسناوين، ما هذا بالنصف، والله لا أدخل عريش واحدة منكما ولا أكلمكما, حتى ألحق برسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج, حتى دنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو نازل بتبوك، قال الناس: هذا راكب على الطريق، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كن أبا خيثمة، فقال الناس: هذا أبو خيثمة، فأناخ, ثم أقبل فسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أولى لك يا أبا خيثمة، فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم خبره، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم خيرا، ودعا له . -ومن حلفاء القواقلة 692- يزيد بن ثعلبة ابن خزمة بن أصرم بن عمرو بن عمارة بن مالك بن عمرو بن بكير بن القشر بن تميم بن عوذ مناة بن تاج بن تيم بن إراشة بن عامر بن عبيلة بن قسميل بن فران بن بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة. وهو أبو عبد الرحمن، شهد العقبتين جميعا، ويجعل في الثمانية النفر الذين يروى أنهم أول من لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأنصار بمكة فأسلموا، وشهد يزيد بن ثعلبة أحدا. 693- سعد بن أبي سعد بن سعد بن مري حليف القواقلة. شهد أحدا. - ومن بني سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرج 694- عمرو بن الجموح

حصہ V04/P373–V04/P374

ابن زيد بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة. وأمه رهم بنت القين بن كعب بن سواد، من بني سلمة, فولد عمرو بن الجموح: معاذا, حضر العقبة, وشهد بدرا، ومعوذا، وخلادا, شهد بدرا، وقتل خلاد يوم أحد شهيدا، وهند بنت عمرو، وأمهم هند بنت عمرو بن حرام بن ثعلبة بن حرام، من بني سلمة، وهي أخت عبد الله بن عمرو بن حرام أبي جابر بن عبد الله، وعبد الرحمن بن عمرو بن الجموح, وأمه بشاشة بنت هلال بن عمرو بن سعد، من بني سليم بن منصور. 5667- أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة, قال: أخبرنا ثابت البناني، عن عكرمة؛ أن عمرو بن الجموح كان مناف في بيته، فلما قدم مصعب بن عمير المدينة يعلم الناس القرآن والإسلام، بعث إليهم عمرو بن الجموح: ما هذا الذي جئتمونا به؟ فقالوا: إن شئت جئناك فأسمعناك القرآن، فقال: نعم، فواعدهم يوما فجاؤوا، فقرأ عليهم (مصعب) القرآن: {الر تلك آيات الكتاب المبين إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون} فقرأ ما شاء الله أن يقرأ. فقال: إن لنا مؤامرة في قومنا، وكان سيد بني سلمة، قال: فخرجوا فدخل على مناف، فقال: يا مناف، تعلم والله ما يريد القوم غيرك، فهل عندك من نكير؟ قال: فقلده السيف وخرج لحاجته، فقام أهله فأخذوا السيف، فلما رجع دخل عليه، فلم ير السيف، فقال: يا مناف، أين السيف ويحك؟ والله إن العنز لتمنع استها، والله ما أرى في أبي جعار غدا من خير، ثم قال لهم: إني ذاهب إلى ما لي بعلياء المدينة، فاستوصوا بمناف خيرا، فإني أكره أن أرى لمناف يوم سوء، قال: فذهب, فأخذوه وكسروه وربطوه إلى جنب كلب ميت، وألقوه في بئر، فلما جاء, قال: كيف أنتم؟ قالوا: بخير يا سيدنا، وسع الله لنا في منازلنا، وطهر بيوتنا من الرجس, قال: والله إني أراكم قد أسأتم خلافتي في مناف، قالوا: هو ذاك يا سيدنا، انظر إليه في تلك البئر, قال: فأشرف, فإذا هم قد ربطوه إلى جنب كلب، قال: فبعث إلى قومه فجاؤوا, فقال: ألستم على ما أنا عليه؟ قالوا: بلى، أنت سيدنا، قال: فإني أشهدكم أني قد آمنت بما أنزل على محمد. قال: فلما كان يوم أحد, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين، فقام وهو أعرج، فقال: والله لأحفزن عليها في الجنة، قال: فحمل فقاتل حتى قتل. 5668- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الرحمن بن عبد العزيز، عن عاصم بن عمر بن قتادة, قال: لما قدم السبعون أهل العقبة المدينة, أظهروا الإسلام، وفي قومهم بقايا من الأوس والخزرج على شركهم مقيمين على أصنامهم، وكان عمرو بن الجموح منهم، وكان من أشرافهم, وكان له صنم, يقال له: مناف, يعظمه ويطهره، وكانت بنو سلمة تذبح ذبائحها على صنم عمرو لشرف عمرو فيهم، وكان فتيان من بني سلمة قد أسلموا منهم: معاذ بن جبل، وعبد الله بن أنيس، وقطبة بن عامر بن حديدة، وثعلبة بن عنمة، فكانوا يمهلون, حتى إذا ذهب الليل دخلوا بيت صنم عمرو بن الجموح، فيخرجونه فيطرحونه في أنتن حفر بني سلمة, وينكسونه على رأسه، فإذا أصبح عمرو فرآه غمه ذلك، فيأخذه فيغسله ويطهره ويطيبه، ثم يعودون لمثل فعلهم، فلما كثر ذلك على عمرو، وجده يوما منكسا في بئر مقرونا بكلب، فأبصر شأنه وما هو فيه، وأتاه قطبة بن عامر بن حديدة، فقال: مثلك وأنت سيدنا وشريفنا تصنع ما تصنع، تظن أن هذه الخشبة تعقل شيئا, أو تمنع من شيء، أيها الرجل، إنه لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله.

حصہ V04/P374–V04/P377

ولقيه عبد الله بن عمرو بن حرام, فقال: أيها الشيخ, أما أني لك أن تبصر ما ترى, وما اتباعك خشبة أنت عملتها بيديك؟ تعلمن أني أذكرك الله في نفسك أن تموت على ما مات عليه قومك، قال: فما رام أبو جابر يكلمه حتى أسلم، فكان إسلام عمرو بركة على قومه ما يغادر واحد من بني سلمة إلا أسلم, ثم أنشأ يقول: شكرا لله الذي هداه مما كان فيه من العمى والضلالة، وحين عرف من الله ما عرف وأبصر من شأنه: الحمد لله العلي ذي المنن ... الواهب الرزاق ديان الدين هو الذي أنقذني من قبل أن ... أكون في ظلمة قبر مرتهن والله لو كنت إلها لم تكن ... أنت وكلب وسط بئر في قرن أف لمثواك إلها مستدن ... فالآن فتشناك عن شر الغبن وقال عمرو بن الجموح أيضا: أتوب إلى الله مما مضى ... وأستنقذ الله من ناره وأحمد ربي بآلائه ... إله الحرام وأحجاره فسبحانه عدد الخاطئين ... وقطر السماء ومدراره هداني وقد كنت في ظلمة ... حليف مناف وأحجاره 5669- أخبرنا معن بن عيسى, قال: حدثنا محمد بن مسلم، عن عمرو بن دينار (ح) وأخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثني فطر بن خليفة ، والمسعودي، عن حبيب بن أبي ثابت (ح) وأخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن محمد بن المنكدر, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا بني سلمة، من سيدكم؟ قالوا: سيدنا الجد بن قيس، وإنا لنبخله، قال: وأي داء أدوى من البخل؟ بل سيدكم الجعد الأبيض: عمرو بن الجموح. - أخبرنا محمد بن عمر, قال: كان عمرو بن الجموح لم يشهد بدرا، وكان رجلا أعرج، فلما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم الخروج إلى أحد, منعه بنوه من الخروج، وقالوا: قد عذرك الله وبك من الزمانة ما بك، فأتى عمرو رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال: يا رسول الله, إن بني يريدون أن يحبسوني عن الخروج معك إلى هذا الوجه، والله إني لأرجو أن أطأ بعرجتي هذه في الجنة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما أنت فقد عذرك الله, ولا جهاد عليك، ثم قال لبنيه: لا عليكم أن لا تمنعوه, لعل الله يرزقه الشهادة، فخلوا عنه، قالت امرأته هند بنت عمرو بن حرام: كأني أنظر إليه موليا, قد أخذ درقته, وهو يقول: اللهم لا تردني إلى أهل خربى, وهي منازل بني سلمة. قال أبو طلحة: فنظرت إلى عمرو بن الجموح حين انكشف المسلمون, ثم ثابوا وهو في الرعيل الأول, لكأني أنظر إلى ظلع في رجله, يقول: أنا والله مشتاق إلى الجنة، ثم أنظر إلى ابنه خلاد يعدو في أثره, حتى قتلا جميعا. 5670 - أخبرنا عبيد الله بن موسى, قال: أخبرنا إسرائيل، عن سعيد بن مسروق، عن مسلم بن صبيح، أن عمرو بن الجموح قال لبنيه: أنتم منعتموني الجنة يوم بدر، والله لئن لقيت لأدخلن الجنة، فبلغ ذلك عمر, فلقيه، فقال: أنت القائل كذا وكذا، قال: فلما لقي يوم أحد، قال عمر: فلم يكن لي هم غيره، وطلبته, فإذا هو في الرعيل الأول. 5671- أخبرنا موسى بن إسماعيل, قال: حدثني عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: نعم الرجل عمرو بن الجموح. 5672- أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، قال: حدثنا مالك بن أنس؛ أن عبد الله بن عمرو (بن حرام)، وعمرو بن الجموح كفنا في كفن واحد، وقبرا في قبر واحد .

حصہ V04/P377–V04/P379

5673- أخبرنا معن بن عيسى, قال: حدثنا مالك بن أنس، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة المازني، أنه بلغه أن عمرو بن الجموح، وعبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريين ثم السلميين، كان السيل قد خرب قبرهما, وكانا في قبر واحد، وهما ممن استشهد يوم أحد، وكان قبرهما مما يلي السيل، فحفر عنهما ليغيرا من مكانهما, فوجدا لم يتغيرا, كأنما ماتا بالأمس، وكان أحدهما قد جرح, فوضع يده على جرحه فدفن وهو كذلك، فأميطت يده عن جرحه، ثم أرسلت، فرجعت كما كانت، وكان بين يوم أحد ويوم حفر عنهما ست وأربعون سنة. 695- أبو قتادة ابن ربعي بن بلدمة بن خناس بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة. وأمه كبشة بن مطهر بن حرام بن سواد بن غنم، من بني سلمة. وقد اختلف علينا في اسم أبي قتادة. قال محمد بن إسحاق: الحارث بن ربعي، وقال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري، ومحمد بن عمر: النعمان بن ربعي، وقال غيرهما: عمرو بن ربعي، فولد أبو قتادة: عبد الله، وعبد الرحمن، وأمهما سلافة بنت البراء بن معرور بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد، من بني سلمة، وثابتا، وعبيدا، وأم البنين، وأمهم أم ولد. وأم أبان, وأمها من الأزد، شهد أبو قتادة أحدا, والخندق, وما بعد ذلك من المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. 5674- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة، عن أمه، عن أبيه، عن أبي قتادة، قال: أدركني رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم ذي قرد، فنظر إلي, وقال: اللهم بارك له في شعره وبشره، وقال: أفلح وجهك، قلت: ووجهك يا رسول الله، قال: قتلت مسعدة؟ قلت: نعم، قال: فما هذا الذي بوجهك؟ قلت: سهم رميت به يا رسول الله، قال: فادن مني، فدنوت منه, فبصق عليه، فما ضرب علي قط ولا قاح، ومات أبو قتادة وهو ابن سبعين سنة, وكأنه ابن خمس عشرة سنة. 5675- أخبرنا عارم بن الفضل, قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن محمد بن سيرين، أن النبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى أبي قتادة، فقيل: يترجل، ثم أرسل إليه, فقيل: يترجل, ثم أرسل إليه، فقيل: يترجل، فقال: احلقوا رأسه، فجاء فقال: يا رسول الله, دعني هذه المرة، فوالله لأعتبنك، فكان أول ما لقي قتل مسعدة رأس المشركين. 5676- أخبرنا محمد بن عمر، عن أبي حدرد الأسلمي, قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا قتادة سرية, ومعه خمسة عشر رجلا أنا أحدهم إلى غطفان نحو نجد، وهي سرية خضرة، وذلك في شعبان, سنة ثمان، فشددنا على الحاضر, فأصبنا سبيا ونعما وشاء. 5677- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن يزيد بن قسيط، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي حدرد، عن أبيه قال: لما توجه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى غزوة الفتح, بعثنا سرية إلى بطن إضم، وأميرنا أبو قتادة ليظن ظان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوجه إلى تلك الناحية، ولأن تذهب بذلك الأخبار. 5678- أخبرنا معن بن عيسى, قال: حدثنا محمد بن عمرو، عن محمد بن سيرين، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى أبا قتادة يصلي ويتقي شعره، فأراد أن يجزه، فقال له أبو قتادة: يا رسول الله, إن لله علي إن تركته أن أرضيك، قال: فتركه، فأغار مسعدة الفزاري على سرح أهل المدينة، فركب أبو قتادة, فلقي مسعدة فقتله، وغشاه بردته، قال: فجاء الناس, فقالوا: هذه بردة أبي قتادة، قال: فكشف, فإذا مسعدة الفزاري المقتول. 5679- أخبرنا معن بن عيسى, قال: حدثنا عبد الرحمن بن زيد، عن زيد بن أسلم، أن أبا قتادة حين توجه إلى اللقاح قال: ألا عليك الخيل إن ألمت ... إن لم أدافعها فجزوا لمتي

حصہ V04/P379–V04/P381

5680- أخبرنا معن بن عيسى, قال: حدثنا مالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد، أن أبا قتادة الأنصاري قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إن لي جمة أفأرجلها؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نعم وأكرمها، قال: فكان أبو قتادة ربما دهنها في اليوم مرتين, من أجل قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: فأكرمها. 5681- أخبرنا معن بن عيسى, قال: حدثنا مالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد، عن عمر بن كثير بن أفلح، عن أبي محمد, مولى أبي قتادة الأنصاري، عن أبي قتادة الأنصاري ثم السلمي أنه قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حنين، فلما التقينا كانت للمسلمين جولة، فرأيت رجلا من المشركين قد علا رجلا من المسلمين، قال: فاستدرت له, حتى أتيته من ورائه، فضربته على حبل عاتقه، قال: وأقبل علي, فضمني ضمة وجدت فيها ريح الموت، ثم أدركه الموت, فأرسلني، فلحقت عمر بن الخطاب, فقلت له: ما بال الناس؟ فقال: أمر الله، ثم إن الناس رجعوا, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه، قال أبو قتادة: فقمت, فقلت: من يشهد لي؟ ثم جلست، قال: ألك بينة؟ فقمت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما لك يا أبا قتادة؟ واقتصصت عليه القصة، فقال رجل من القوم: صدق يا رسول الله، وسلب ذلك القتيل عندي، فأرضه منه، فقال: أبو بكر الصديق: لاها الله، إذا لا يعمد إلا أسد من أسد الله يقاتل عن الله وعن رسوله فيعطيك سلبه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صدق, فأعطه إياه، قال أبو قتادة: فأعطاني إياه, فبعت الدرع, فابتعت به مخرفا في بني سلمة، فإنه لأول مال تأثلته في الإسلام. 5682- أخبرنا سفيان بن عيينة، عن يحيى بن سعيد، عن عمر بن كثير بن أفلح، عن أبي محمد, رجل من الأنصار، عن أبي قتادة، أن النبي صلى الله عليه وسلم نفل أبا قتادة سلب رجل قتله. 5683- أخبرنا عفان بن مسلم، وكثير بن هشام، قالا: حدثنا حماد بن سلمة, قال: أخبرنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك، قال كثير في حديثه: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من قتل كافرا فله سلبه، وقالا: جميعا قال: قال أبو قتادة يوم حنين: يا رسول الله، إني ضربت رجلا على حبل العاتق وعليه درع له, فأجهضت عنه، وقد قال: فأعجلت عنه, قال: فقام رجل, فقال: أنا أخذتها, فأرضه منها, وأعطيتها, وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يسأل شيئا إلا أعطاه أو سكت- فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال عمر: لا يضيئها الله على أسد من أسده ويعطيكها، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: صدق عمر. 5684- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا أسامة بن زيد الليثي، عن الأعرج، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه قال: لما كان يوم حنين ضربت رجلا بالسيف فقتلته، فجاء رجل فنزع الدرع عنه، فخاصمته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقضى لي بها، فبعتها من حاطب بن أبي بلتعة بسبع أواق. 5685- أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس, قال: حدثني سليمان بن بلال، عن أسيد بن أبي أسيد البراد، عن أمه، قالت: قلنا لأبي قتادة: ما لك لا تحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم كما يحدث عنه الناس؟ فقال أبو قتادة: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من كذب علي متعمدا فليسهل لجنبه مضجعا من النار، وجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقوله وهو يمسح الأرض. 5686- أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي, قال: حدثنا عكرمة بن عمار, قال: حدثني عبد الله بن عبيد بن عمير، أن عمر بن الخطاب بعث أبا قتادة فقتل ملك فارس بيده، قال: وعليه منطقة ثمنها خمسة عشر ألف درهم، قال: فنفلها إياه عمر.

حصہ V04/P381–V04/P383

5687- أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قطن، عن ابن أبي ذئب، عن عثمان بن عبيد الله قال: رأيت أبا قتادة يصفر لحيته ونحن في الكتاب. 5688- أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي, قال: حدثنا همام بن يحيى، قال: حدثنا قتادة، أن أبا قتادة كان لبس الخز. 5689- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني يحيى بن عبيد الله بن أبي قتادة قال: توفي أبو قتادة بالمدينة سنة أربع وخمسين وهو ابن سبعين سنة. قال محمد بن عمر: ولم أر بين ولد أبي قتادة وأهل البلد عندنا اختلافا؛ أن أبا قتادة توفي بالمدينة. وروى أهل الكوفة أنه توفى بالكوفة وعلي بن أبي طالب بها، وهو صلى عليه، فالله أعلم. 5690- أخبرنا يعلى بن عبيد، وعبد الله بن نمير، قالا: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن موسى بن عبد الله بن يزيد الأنصاري، قال يعلى في حديثه، قال: أتانا علي، وقال عبد الله بن نمير قال: صلى علي على أبي قتادة فكبر عليه سبعا. 696- جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة، ويكنى أبا عبد الله. وأمه أنيسة بنت عنمة بن عدي بن سنان بن نابئ بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة. فولد جابر بن عبد الله: عبد الرحمن، وأم حبيب، وأمها سهيمة بنت مسعود بن أوس بن مالك بن سواد بن ظفر، من الأوس. ومحمد بن جابر، وحميدة، وأمها أم الحارث بنت محمد بن مسلمة بن سلمة، من بني حارثة من الأوس. وميمونة بنت جابر، وأمها أم ولد. وشهد جابر بن عبد الله العقبة مع السبعين من الأنصار وكان أصغرهم يومئذ، وأراد شهود بدر فخلفه أبوه على أخواته وكن تسعا، وخلفه أيضا حين خرج إلى أحد وشهد ما بعد ذلك من المشاهد. 5691- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا إبراهيم بن جعفر، عن أبيه قال: سألنا جابر بن عبد الله: كم غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: سبعا وعشرين غزوة غزا بنفسه، وغزوت معه منها ست عشرة غزوة، لم أقدر أن أغزو حتى قتل أبي رحمه الله بأحد وكان يخلفني على أخواتي، وكن تسعا، فكانت أول غزوة غزوتها معه حمراء الأسد، إلى آخر مغازيه صلى الله عليه وسلم. 5692- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عبد الله بن مسلم الجهني، عن أبي عتيق، عن جابر بن عبد الله قال: كنت رفيق عبد الله بن رواحة في غزوة المريسيع. 5693- أخبرنا محمد بن عبيد, قال: حدثنا الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر, قال: كنت منيح أصحابي يوم بدر. قال محمد بن سعد: فذكرت ذلك لمحمد بن عمر فقال: هذا غلط من رواية أهل العراق في جابر, وأبي مسعود الأنصاري، يصيرونهما فيمن شهد بدرا، ولم يرو ذلك موسى بن عقبة، ومحمد بن إسحاق، وأبو معشر، ولا أحد ممن روى السيرة. 5694- أخبرنا عبد الله بن نمير، عن مجالد بن سعيد، عن عامر الشعبي، عن جابر بن عبد الله, قال: لما قتل أبي يوم أحد, دعاني النبي صلى الله عليه وسلم, فقال: أتحب الدراهم؟ قال: قلت: نعم، قال: لو قد جاءتني دراهم أعطيتك هكذا وهكذا، قال: فمات النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يعطيني، فلما استخلف أبو بكر رحمه الله, أتاه مال من البحرين فدعاني, فقال: خذ كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فأخذت بكفي جميعا, وأخذت الثالثة أقل منه، فقلت: عد هذا، فأعطوني مثله مرتين، فعد, فوجد سبعمائة وخمسون، وأعطوني مثلها مرتين. 5695- أخبرنا معن بن عيسى, قال: حدثنا مالك بن أنس، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن, أنه قال: قدم على أبي بكر بمال من البحرين، فقال: من كان له عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وأي أو عدة فليأتني، فجاءه جابر بن عبد الله الأنصاري, فحفن له ثلاث حفنات.

حصہ V04/P383–V04/P385

5696- أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أبي المتوكل، عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله مر بجابر في غزوة تبوك وقد اعتل بعيره، فقال: ما شأنك يا جابر؟ فقلت: بعيري قد رزم، قال: فأتاه من قبل عجزه, فدعا وزجره، قال: فلم يزل يقدم الإبل، قال: فأتى علي، فقال: ما فعل البعير؟ قلت: ها، فزجره, فلم يزل يقدم الإبل، قال: وأتى علي, فقال: ما فعل البعير؟ قلت: ما زال يقدمها، قال: بكم أخذته؟ فقلت: بثلاثة عشر دينارا، قال: فبعني بالثمن, ولك ظهره إلى المدينة، قال: قلت: نعم، قال: فلما قدمت المدينة خطمته, ثم أتيت به النبي صلى الله عليه وسلم, فأعطاني الثمن وأعطاني البعير. 5697- أخبرنا عارم بن الفضل, قال: حدثنا حماد بن زيد, قال: حدثنا أيوب، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله قال: أتى علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أعيا علي بعير لي، قال: فدعا، ثم قال: اركب، ثم نخسه بعود معه، قال: فوثب, وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: استمسك، قال: فجعلت أعنجه على رسول الله صلى الله عليه وسلم لأسمع حديثه، قال: فأتى علي رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال: أتبيعني بعيرك يا جابر؟ قال: قلت: نعم, أبيعكه بخمس أواق, ولي ظهره حتى أبلغ، قال: فجعل لي ظهره حتى بلغت، فلما قدمت أتيته به, فنقدني خمس أواق, وزادني قيراطا, وهبه لي بعد. 5698- أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب, قال: حدثنا عبد الله بن زيد بن أسلم، عن أبيه، قال: قال جابر بن عبد الله: أعيا جملي, فمر علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أضربه فلا ينبعث، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: اركب، فقلت: يا رسول الله, بحسبي أن يمشي، قال: فأمرني فركبته وقد نضح قبل ذلك بماء في وجهه ودبره، فركبته فضربته بعصية, فانبعث فما كدت أمسكه. 5699- أخبرنا وكيع، عن شعبة، عن محارب، عن جابر بن عبد الله, قال: اشترى مني، يعني النبي صلى الله عليه وسلم، بعيرا, فوزن لي ثمنه وأرجح لي. 5700- أخبرنا وكيع، عن مسعود، عن محارب السدوسي، عن جابر بن عبد الله قال: كان لي على النبي صلى الله عليه وسلم دين, فقضاني وزادني. 5701- أخبرنا كثير بن هشام، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي الزبير، عن جابر, قال: استغفر لي النبي صلى الله عليه وسلم خمسا وعشرين مرة ليلة البعير. 5702- أخبرنا يحيى بن آدم، وقبيصة بن عقبة، قالا: حدثنا سفيان، عن الأسود بن قيس، عن نبيح، عن جابر بن عبد الله, قال: جاءنا رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقلت لامرأتي: لا تسألي رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا، فقالت: يخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من عندنا ولم نسأله؟ فنادته، يا رسول الله, صل علي وعلي زوجي، فقال: صلى الله عليك وعلى زوجك، قال قبيصة في حديثه: ومشوا خلفه، قال: امشوا أمامي، خلوا ظهري للملائكة. 5703- أخبرنا كثير بن هشام الدستوائي، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله قال: اشتكيت وعندي سبع أخوات لي, فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم, فنفخ في وجهي, فأفقت، فقلت: يا رسول الله، ألا أوصي لأخواتي بثلثين؟ قال: أحسن، قال: قلت: الشطر، قال: أحسن، ثم خرج وتركني, ثم رجع, فقال لي: يا جابر, إني لأراك ميتا من وجعك هذا، وإن الله تبارك وتعالى قد أنزل فبين الذي لأخواتك, فجعل لهن الثلثين، قال: فكان جابر يقول: أنزلت هذه الآية في: {يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة}. 5704- أخبرنا قبيصة بن عقبة, قال: حدثنا سفيان، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله, قال: جاءني رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني, فنزلت في آية الميراث.

حصہ V04/P385–V04/P387

5705- أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قطن, قال: حدثنا شعبة، عن محمد بن المنكدر، قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: أتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني مريضا لا أعقل، فتوضأ فصب علي من وضوءه, أو من ماءه, فأفقت, فقلت: يا رسول الله، إنما يرثني كلالة، قال: فنزلت آية الفرض. 5706- أخبرنا سفيان بن عيينة، عن ابن المنكدر، سمع جابرا يقول: مرضت فأتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني ماشيا ومعه أبو بكر، فوجدني قد أغمي علي، فتوضأ ثم صب وضوءه علي فأفقت، فقلت: يا رسول الله، كيف أصنع في مالي؟ فلم يجبني حتى نزلت آية الميراث: {يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة} الآية. 5707- أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي, قال: حدثني ليث بن سعد، قال: حدثنا أبو الزبير، عن جابر بن عبد الله قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم بحاجة, فأدركته فسلمت عليه وهو يصلي, فأشار إلي، فلما فرغ دعاني, فقال: إنك سلمت آنفا وأنا أصلي, وهو متوجه حينئذ نحو المشرق. 5708- أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا ليث بن سعد، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله, قال: كنا يوم الحديبية ألف وأربعمائة, فبايعناه, وعمر آخذ بيده تحت الشجرة، وهي سمرة، فبايعناه على أن لا نفر, ولم نبايعه على الموت. 5709- أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا أبو عوانة، قال: بايعنا نبي الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية على أن لا نفر. 5710- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا خالد بن عبد الله، قال: أخبرنا حصين، عن سالم بن أبي الجعد، وأبي سفيان، عن جابر بن عبد الله, قال: أقبلت عير يوم الجمعة ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, فانفتل الناس, فلم يبق مع النبي صلى الله عليه وسلم إلا اثنا عشر رجلا أنا منهم، فأنزل الله تبارك وتعالى: {وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما}. 5711- أخبرنا موسى بن إسماعيل, قال: حدثنا محمد بن دينار، عن سعيد بن يزيد، عن أبي نضرة, قال: كان جابر بن عبد الله الأنصاري عريفا عرفه عمر بن الخطاب. 5712- أخبرنا علي بن عبد الله بن جعفر, قال: حدثنا سفيان, قال: حدثني الوليد بن كثير، عن وهب بن كيسان، عن جابر بن عبد الله قال: لما قدم بسر بن أرطاة المدينة أخذ الناس بالبيعة، قال: فجاءت بنو سلمة وتغيب جابر, قال: فقال: لا أبايعكم حتى يجيء جابر, قال: فانطلق جابر إلى أم سلمة فسألها، فقالت: هذه بيعة لا أرضاها، اذهب فبايع تحقن بها دمك. 5713- أخبرنا محمد بن عمر, قال: وحدثني ابن أبي سبرة، عن عبد المجيد بن سهيل، عن عوف بن الحارث, قال: رأيت جابر بن عبد الله دخل على عبد الملك بالمدينة، فرحب به عبد الملك وقربه، فقال جابر: يا أمير المؤمنين، إن هذه حيث ترى، وهي طيبة، سماها النبي صلى الله عليه وسلم وأهلها مجهدون، فإن رأى أمير المؤمنين أن يصل أرحامهم ويعرف حقهم فعل، قال: فكره ذلك عبد الملك وأعرض عنه، وجعل جابر يلح عليه, حتى أومأ قبيصة إلى ابنه وهو قائده، وكان جابر قد ذهب بصره أن سكته، قال: فجعل ابنه يسكته، قال جابر: ويحك ما تصنع بي؟ قال: اسكت، فسكت جابر، فلما خرج أخذ قبيصة بيده, فقال: يا أبا عبد الله، إن هؤلاء القوم صاروا ملوكا، فقال له جابر: أبلى الله بلاء حسنا, فإنه لا عذر لك, وصاحبك يسمع منك، قال: يسمع ولا يسمع إلا ما وافقه، وقد أمر لك أمير المؤمنين بخمسة آلاف درهم، فاستعن بها على زمانك, فقبلها جابر. 5714- أخبرنا عبيد الله بن موسى، والفضل بن دكين، ومحمد بن عبد الله الأسدي, قالوا: حدثنا سفيان، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله, قال: دخلت على الحجاج فما سلمت عليه، قال عبيد الله بن موسى في حديثه: وكان لا يصلي خلفه.

حصہ V04/P387–V04/P388

5715- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني ابن أبي ذئب، قال: حدثني من رأى الحجاج ختم في يد جابر بن عبد الله بالمدينة. 5716- أخبرنا محمد بن عمر، عن أبي بن عباس، عن سهل بن سعد الساعدي ، عن أبيه، قال: كنا بمنى فجعلنا نخبر جابر بن عبد الله ما نرى من إظهار قطف الخز والوشي، يعني السلطان، وما يصنعون، قال: ليت سمعي قد ذهب كما ذهب بصري, حتى لا أسمع من حديثهم شيئا ولا أبصره. 5717- أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع, قال: أخبرنا أبو الزبير، أنه رأى جابر بن عبد الله يصلي في ثوب واحد متوشحا به، وأن جابرا أخبره, أنه دخل على نبي الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي في ثوب واحد, متوشحا به. 5718- أخبرنا محمد بن عبيد, قال: حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، قال: صلى جابر بن عبد الله بأصحابه في ثوب واحد. 5719- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا شريك، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، قال: رأيت جابر بن عبد الله يصلي في إزار مؤتزرا به, ليس له غيره. 5720- أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قطن, قال: حدثني أبو حنيفة، عن عطاء، أنه رأى جابر بن عبد الله يصلي في قميص واحد, ليس عليه إزار ولا رداء. 5721- أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا عمرو بن دينار، عن محمد بن علي, قال: رأيت جابر بن عبد الله بعد ما عمي يصلي في ثوب, قد خالف بين طرفيه. 5722- أخبرنا يعلى بن عبيد, قال: حدثنا أبو بكر المدني, قال: كان جابر بن عبد الله لا يبلغ إزاره كعبه، وكان يكره جر الإزار والرداء, ويقول: هو خيلاء، ورأيت على جابر بن عبد الله عمامة بيضاء قد أرسلها من ورائه، ورأيته يصلي في ثوب واحد متوشحا به. 5723- أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا عبد الرحمن بن الغسيل، عن عاصم بن عمر بن قتادة، قال: أتانا جابر بن عبد الله وعليه ملاءتان وقد أصيب بصره, مصفرا لحيته ورأسه بالورس، وفي يده قدح. 5724- أخبرنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا خارجة بن الحارث بن رافع بن مكيث، قال: رأيت جابر بن عبد الله وعليه قلنسوة بيضاء مضربة. 5725- أخبرنا خالد بن مخلد, قال: حدثنا عبد الله بن عمر، عن وهب بن كيسان قال: رأيت جابر بن عبد الله يلبس الخز. 5726- أخبرنا محمد بن عمر, قال: أخبرنا سلمة بن وردان, قال: رأيت جابر بن عبد الله أبيض الرأس واللحية. 5727- أخبرنا يزيد بن هارون، وكثير بن هشام، ويحيى بن عباد، والحسن بن موسى، قالوا: حدثنا حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار, قال: رأيت جابر بن عبد الله أبيض الرأس واللحية. 5728- أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا عبد الرحمن بن النعمان الأنصاري، قال: حدثني محمد بن كليب بن جابر، قال: كان جابر بن عبد الله يصفر لحيته.

حصہ V04/P388–V04/P390

5729- أخبرنا عبد الله بن نمير، قال: حدثنا الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد الله, قال: مر علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومعي بعير لي معتل, وأنا أسوقه في آخر القوم، فقال: ما لبعيرك؟ قلت: معتل, أو ظالع، قال: فأخذ بذنبه, فضربه، ثم قال: اركب، فلقد رأيتني في أول القوم, وإني لأحبسه، فلما دنونا, أردت أن أتعجل إلى أهلي، فقال: لا تأت أهلك طروقا, ثم قال: أتزوجت؟ قال: قلت: نعم، قال: بكرا، أم ثيبا؟ قال: قلت: ثيبا، قال: فهلا بكرا تلاعبها وتلاعبك؟ قال: قلت: يا رسول الله، إن عبد الله ترك جواري، فكرهت أن أضم إليهن مثلهن، فأردت أن أتزوج امرأة قد عقلت، فسكت، فما قال: أحسنت ولا أسأت، ثم قال: بعني بعيرك هذا، قلت: هو لك يا رسول الله، قال: بعنيه، قلت: هو لك يا رسول الله، فلما أكثر علي, قلت: إن لرجل علي أوقية ذهب هو لك بها، قال: نعم، تبلغ عليه إلى أهلك، وأرسل إلي بلالا, فقال: أعطه أوقية ذهب وزد، فأعطاني أوقية ذهب, وزادني قيراطا، فجعلته في كيس, وقلت: لا يفارقني هذا القيراط، شيء زادنيه رسول الله صلى الله عليه وسلم, فلم يزل عندي حتى أخذه أهل الشام فيما أخذوا يوم الحرة. 5730- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن سفيان، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: أبكرا تزوجت أم ثيبا؟ قال: ثيبا، قال: فهلا بكرا تلاعبها؟ 5731- أخبرنا وكيع، عن سفيان، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله قال: لما تزوجت, قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: هل اتخذتم أنماطا؟ قال: قلت: يا نبي الله، وأنى لي بالأنماط؟ قال: أما إنها ستكون. قال جابر: وعند امرأتي نمط، وأنا أقول لها: نحيه عني، وهي تقول: أليس قد قال النبي صلى الله عليه وسلم: أما إنها ستكون؟. 5732- أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق، والفضل بن دكين، قالا: حدثنا زكريا، عن الشعبي، عن جابر بن عبد الله قال: كنت أسير على جمل لي فأعيى, فأردت أن أسيبه, فلحقني رسول الله صلى الله عليه وسلم, فضربه ودعا له، فسار سيرا لم يسر مثله، فقال لي: بعنيه بأوقية، قال: قلت: لا، قال: بعنيه, فبعته بأوقية, واستثنيت عليه حملانه إلي أهلي، فلما قدمت أتيته بالجمل، فنقدني ثمنه، فلما مضيت ردني، وقال: لعلك ترى أني إنما ماكستك لآخذ جملك، خذ جملك ودراهمك فهما لك. 5733- أخبرنا هشام بن إبراهيم, قال: حدثني أبو عقيل, قال: حدثنا أبو المتوكل الناجي، قال: أتيت على جابر بن عبد الله, فقلت: حدثني بما شهدت من رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال: سافرت معه بعض أسفاره، قال أبو عقيل: شككت, لا أدري غزوة, أو فلما أن أقبلنا, قال النبي صلى الله عليه وسلم: من أحب أن يتعجل إلى أهله فليتعجل، قال جابر: فأقبلنا, وأنا على جمل أرمك, ليس فيها شبهه، فإذا الناس خلفي، فبينما أنا كذلك, إذ قام علي, فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم: أتبيع الجمل يا جابر؟ قال: قلت: نعم, يا نبي الله، قال: ناولني السوط واستمسك، قال: فناولته السوط, فضربه ضربة, فوثب وثبة, فإذا هو بين يدي الإبل، فلما أن قدمنا المدينة, قدمت ودخل النبي صلى الله عليه وسلم المسجد في طوائف من أصحابه، فدخلت عليه, وعقلت الجمل ناحية البلاط، فقلت له: يا رسول الله, هذا جملك، فخرج يطيف بالجمل، ويقول: الجمل جملنا، فبعث إلى أواقي من ذهب، فقال: أعطوها جابرا، وقال لي: استوفيت يا جابر الثمن؟ قال قلت: نعم, يا نبي الله، قال: الثمن لك, والجمل لك يا جابر. 5734- أخبرنا معن بن عيسى, قال: حدثنا بلال بن أبي مسلم قال: رأيت جابر بن عبد الله ليس بين عينيه أثر السجود. 5735- أخبرنا قبيصة بن عقبة، قال: حدثنا سفيان، عن محمد بن عجلان، عن عثمان بن عبيد الله بن أبي رافع، قال: رأيت جابر بن عبد الله يحفي شاربه أخي الحلق.

حصہ V04/P390–V04/P392

5736- أخبرنا معن بن عيسى، قال: حدثنا عبد الله بن المؤمل، عن عطاء بن أبي رباح، أن جابر بن عبد الله كان يؤمهم وهو أعمى. 5737- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: وحدثني عبد الملك بن وهب، عن أبي حرملة، عن عبد الله بن نيار, قال: أرسل أبان بن عثمان إلى ولد جابر: إذا مات أبوكم فلا تقبروه حتى أصلي عليه، فمات ضحوة, فجاءهم أبان, فقال: أين تقبروه؟ قالوا: حيث تقبر موتانا ببني سلمة، وجاء معه بكفن, فرأيت بردا من ذلك الكفن على جابر. 5738- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني خارجة بن الحارث، أن أبان بن عثمان أرسل إلى آل جابر بن عبد الله حين مات: لا تحدثوا فيه شيئا حتى آتيكم، فجاءهم ببني سلمة فصلى عليه. 5739- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة، عن أسيد بن أبي أسيد, قال: رأيت أبان بن عثمان صلى على جابر بن عبد الله في بني سلمة. 5740- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا إسحاق بن عبيد الله بن سليم، عن يزيد بن رومان قال: رأيت أبان بن عثمان صلى على جابر بن عبد الله ببني سلمة. 5741- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن عمرو السمعي ، عن محمد بن يحيى بن حبان, قال: رأيت أبان بن عثمان يوم مات جابر بن عبد الله على بغلة ورد، ومعه غلام يعدو بين يديه, حتى جاء بني سلمة، وقد حشد الناس لشهود جابر بن عبد الله، فصلى عليه ببني سلمة. 5742- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني موسى بن يعقوب، عن شرحبيل, قال: رأيت في جنازة جابر بن عبد الله مجمرة. 5743- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني خارجة بن الحارث, قال: حضرت قبر جابر بن عبد الله جعل عليه برد وأدخل من قبل رجليه, ورش عليه الماء. 5744- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني شرحبيل بن أبي عون، عن أبيه, قال: مات جابر بن عبد الله سنة ثمان وسبعين. 5745- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا خارجة بن الحارث, قال: مات جابر بن عبد الله سنة ثمان وسبعين, وهو ابن أربع وتسعين سنة، وكان قد ذهب بصره، قال: ورأيت على سريره بردا, وصلى عليه أبان بن عثمان وهو والي المدينة، قال محمد بن عمر: وقد روى جابر بن عبد الله عن أبي بكر, وعمر, وعلي. 697 - جابر بن صخر ابن أمية بن خنساء بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة. وأمه عتيلة بنت خرشة بن عمرو بن عبيد بن عامر بن بياضة فولد جابر بن صخر: عيشة, تزوجها عبد الله بن أبي طلحة بن سهل، من بني مالك بن النجار، ثم خلف عليها أبو عمير بن أبي طلحة بن سهل، وأمها قبيسة بنت صيفي بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد، من بني سلمة. وسميكة بنت جابر، وأمها أم الحارث بنت مالك بن خنساء بن سنان بن عبيد، من بني سلمة، وليس لجابر عقب، والعقب لأخيه جبير بن صخر، وشهد جابر أحدا. 698- يزيد بن حذام ابن سبيع بن خنساء بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة, هكذا نسبه محمد بن إسحاق، وذكر أنه قد شهد العقبة مع السبعين من الأنصار، ولم يذكر ذلك موسى بن عقبة، ومحمد بن عمر. 699- كعب بن مالك ابن أبي كعب بن القين بن كعب بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة، وهو شاعر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمه ليلى بنت زيد بن ثعلبة بن عبيد، من بني سلمة. فولد كعب بن مالك: عبد الله، وعبيد الله، وفضالة، ووهبا، ومعبدا، وخولة، وسعاد، وأمهم عميرة بنت جبير بن صخر بن أمية بن خنساء بن عبيد، من بني سلمة، وأم عمر, تزوجها زياد بن عبد الله بن أنيس حليف بني سواد. وعبد الرحمن، وأم قيس, تزوجها عطية بن عبد الله بن أنيس حليف بني سواد، وأمهم أم ولد.

حصہ V04/P392–V04/P395

ورملة، وأمها تماضر بنت معقل بن جندب بن النضر، من ولد ثعلبة بن سعد بن قيس. وسميكة، وكبشة، وأمهما صفية من أهل اليمن. وصفية، وأمها أم ولد. وليلى، وأمها أم بشر من جهينة، شهد كعب العقبة في قولهم جميعا. 5746- أخبرنا يزيد بن هارون, قال: أخبرنا محمد بن إسحاق، عن الحارث بن الفضل، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبيه، أن كعب بن مالك كان يكنى: أبا عبد الرحمن. 5747- أخبرنا عبد الله بن نمير, قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن الحارث بن الفضيل، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبيه، أن كعب بن مالك كان يكنى: أبا عبد الرحمن. 5748- أخبرنا عبد الله بن نمير, قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن الحارث بن الفضيل، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبيه, قال: لما حضرت كعب بن مالك الوفاة, أتته أم بشر بن البراء بن معرور, فقالت: يا أبا عبد الرحمن، إن لقيت ابني فلانا, فأقرئه مني السلام، فقال: ليغفر الله لك يا أم بشر، لنحن أشغل من ذلك، قالت: يا أبا عبد الرحمن، أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن أرواح المؤمنين طير خضر تعلق بشجر الجنة؟ قال: بلى، قالت: فهو ذاك. قال محمد بن عمر: وقد سمعت أن كعب بن مالك كان يكنى: أبا عبد الله، وكان قد شهد العقبة مع السبعين من الأنصار. 5749- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه, قال: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الزبير بن العوام, وبين كعب بن مالك، قال الزبير: فلقد رأيت كعبا أصابته الجراحة بأحد, فقلت: لو مات فانقلع عن الدنيا بأسرها لورثته، حتى نزلت هذه الآية: {وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله} فصارت المواريث بعد إلى الأرحام والقرابات، وانقطعت تلك المواريث في المؤاخاة. قال محمد بن عمر: وهذا عندنا ليس بثابت، ولم تكن بعد بدر موارثة, قطعت قتلى بدر المواريث حين نزلت: {وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله}، وإنما جرح كعب بن مالك بأحد بضعة عشر جرحا، وارتث, ولم يشهد بدرا. 5750- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن عروة قال: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين كعب بن مالك, والزبير بن العوام. قال ابن سعد: وأما في رواية محمد بن إسحاق فقال: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين كعب بن مالك، وطلحة بن عبيد الله. وشهد كعب بن مالك أحدا, والخندق, والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ما خلا تبوك، فإنه أحد الثلاثة الذين تخلفوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك من غير عذر، ولم يأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فيعتذروا إليه, فيستغفر لهم كما فعل بغيرهم، فأرجأ رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرهم، ونهى الناس عن كلامهم, حتى نزل القرآن بتوبتهم، فتاب الله عليهم، قوله: {وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض} فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك, فاستغفر لهم. 5751- أخبرنا خالد بن مخلد, قال: حدثنا أبو سعيد عبد الله بن عبد الرحمن الجمحي، عن الزهري، عن عبد الرحمن، أو عبيد الله بن كعب بن مالك السلمي: أن كعب بن مالك كان أحد الثلاثة لما جاءت التوبة, خر لله ساجدا وأعطى الذي بشره ثوبيه. 5752- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، قال: أخبرنا عبد الله بن عون، عن محمد بن سيرين، أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى كعب بن مالك على جمل قد شنق له, حتى بلغ رأس المورك، فقال: أين هو؟ فجاء من خلفه، فقال: هيه، فأنشده، فقال: لهو أشد عليهم من وقع النبل.

حصہ V04/P395–V04/P397

5753- أخبرنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي, قال: حدثنا ابن لهيعة، عن الأعرج، عن عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري، عن كعب بن مالك: أنه كان له مال على عبد الله بن أبي حدرد الأسلمي، فلقيه فلزمه, فتكلما حتى ارتفعت الأصوات، فمر بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا كعب، وأشار بيده, كأنه يقول: النصف، فأخذ نصفا مما عليه وترك نصفا. 5754- أخبرنا محمد بن عمر, قال: أخبرنا أيوب بن النعمان, من ولد كعب بن مالك، عن أبيه قال: كان كعب بن مالك قد ذهب بصره، ومات سنة خمسين, في خلافة معاوية بن أبي سفيان، وهو يومئذ ابن سبع وسبعين سنة. 700- عمرو بن عنمة ابن عدي بن سنان بن نابئ بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة. وأمه جهيرة بنت القين بن كعب، من بني سلمة، شهد العقبة، وهو أحد البكائين الذين ذكرهم الله في القرآن، وهو أخو ثعلبة بن عنمة الذي شهد بدرا. فولد عمرو بن عنمة: أم بشر، وأمها أم زيد بنت عامر بن خديج بن سنان بن نابئ بن عمرو بن سواد، وشهد عمرو بن عنمة أحدا، وتوفي وليس له عقب. 701- صيفي بن سواد ابن عباد بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة، هكذا قال محمد بن إسحاق، ومحمد بن عمر: صيفي بن سواد، وقال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري: صيفي بن الأسود. وأمه حميمة بنت عبيد بن أبي كعب بن القين بن كعب بن سواد، من بني سلمة. فولد صيفي: محمدا. وأمه حبة بنت عمرو بن حصن بن خالد بن مخلد بن عامر بن زريق, ويحيى، وعبد الله، وأمهما أم حكيم بنت النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام، من بني عدي بن النجار، وهي عمة أنس بن مالك، وشهد صيفي العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعا، وشهد أحدا. 702- خالد بن عمرو ابن عدي بن سنان بن نابئ بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة. وأمه أروى بنت مالك بن خنساء بن سنان بن عبيد، من بني سلمة. فولد خالد بن عمرو: أم عمرو، تزوجها معاذ بن جبل، وأمها أم زيد بنت قيس بن النعمان بن سنان بن عبيد، من بني سلمة. وشهد خالد بن عمرو العقبة مع السبعين من الأنصار في رواية محمد بن عمر وحده، وشهد أحدا, وتوفي وليس له عقب. 703 - عبد الله بن عتيك ابن قيس بن الأسود بن مري بن كعب بن غنم بن سلمة. وأمه أم عبد الله بنت سهيل بن عتيك بن النعمان بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول بن مالك بن النجار. فولد عبد الله بن عتيك: محمدا, وأمه ليلى بنت زيد بن عبد بن كعب بن غنم بن سلمة, قال: وشهد عبد الله بن عتيك: أحدا, وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية إلى أبي رافع سلام بن أبي الحقيق مع عدة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقتلوه. وقتل عبد الله بن عتيك يوم اليمامة شهيدا, في خلافة أبي بكر الصديق, سنة اثنتي عشرة، وقد روى عبد الله بن عتيك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا. 5755- حدثنا محمد بن سعد, قال: أخبرنا يزيد بن هارون, قال: أخبرنا محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن محمد بن عبد الله بن عتيك، عن أبيه, قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من خرج مجاهدا في سبيل الله، وأين المجاهدون، فخر عن دابته فمات، فقد وقع أجره على الله تعالى، في حديث طويل. 704- جابر بن عتيك ابن قيس بن الأسود بن مري بن كعب بن غنم بن سلمة. وأمه أم عبد الله بنت سهيل بن عتيك بن النعمان بن عمرو بن مبذول بن مالك بن النجار.

حصہ V04/P397–V04/P399

فولد جابر بن عتيك: أبا سفيان، وعائشة، وسلافة، والعالية، وأم سفيان، وأم المغيرة، وأمهم هند بنت البراء بن معرور بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد، من بني سلمة. وعبد الملك بن جابر ولم تسم لنا أمه، وتوفي وليس له عقب، وقد روي عن عبد الملك الحديث. 5756- حدثنا محمد بن سعد, قال: أخبرنا يزيد بن هارون, قال: أخبرنا ابن أبي ذئب، عن عبد الرحمن بن عطاء، عن عبد الملك بن جابر بن عتيك، عن جابر بن عبد الله, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا حدث الرجل القوم ثم التفت فهي أمانة. قال محمد بن عمر، وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري: وليس شهود جابر بن عتيك أحدا بثبت, وقد شهد ما بعد ذلك من المشاهد. - ومن حلفاء بني سلمة 705- عبد الله بن أنيس ابن أسعد بن حرام بن حبيب بن مالك بن غنم بن كعب بن تيم بن بهثة بن ناشرة بن يربوع بن البرك بن وبرة، من قضاعة, عداده في جهينة، وهو حليف لبني سواد, من بني سلمة من الأنصار. وشهد العقبة مع السبعين من الأنصار، وكان يكسر أصنام بني سلمة هو ومعاذ بن جبل حين أسلما، ولم يشهد بدرا، وشهد أحدا, والخندق وما بعد ذلك من المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية وحده. 5757- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن نوح الحارثي، من حارثة الأنصار، عن خبيب بن عبد الرحمن، قال: لقي عبد الله بن أنيس رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أقبل من بدر بتربان, فقال: الحمد لله على سلامتك وما ظفرك الله به، كنت يا رسول الله ليالي خرجت مورودا، فلم تفارقني حتى كان بالأمس فأقبلت إليك, فقال: آجرك الله. 5758- أخبرنا سليمان بن حرب, قال: حدثنا جرير بن حازم، عن محمد بن المنكدر، قال: (ح) وأخبرنا عبد الله بن عمرو أبو معمر المنقري، قال: حدثنا عبد الوارث بن سعيد, قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن محمد بن جعفر، عن ابن عبد الله بن أنيس، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث عبد الله بن أنيس سرية إلى سفيان بن خالد بن نبيح الهذلي، وأمره أن يقتله، فخرج إليه وحده فقتله، ثم قدم المدينة على رسول الله صلى الله عليه وسلم, فأخبره الخبر، قال: فأعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم مخصرا، يقول: عصا، فقال: خذ هذه فتخصر بها يوم القيامة، فإن المتخصرين يومئذ قليل، وقال: يا رسول الله، أعطيتنيها لماذا؟ قال: آية بيني وبينك يوم القيامة، قال: فعلقها في سيفه لا تفارقه، فلما حضرته الوفاة, أمر أن تدفن معه, فلفت معه في أكفانه. 5759- أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس، قال: حدثني أبي، عن عبد الله بن عطية بن عبد الله بن أنيس الجهني، أخي بني سلمة من الأنصار، عن أبيه: أنه كان يرى عبد الله بن أنيس, صاحب النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في القميص, ليس عليه غيره. 5760- أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس, قال: حدثنا زهير بن معاوية, قال: حدثنا محمد بن إسحاق, قال: حدثني محمد بن إبراهيم التيمي ، عن ابن عبد الله بن أنيس الجهني، عن أبيه, قال: قلت: يا رسول الله، إن لي بادية أكون فيها, وأنا أصلي فيها بحمد الله, فمرني بليلة أنزلها إلى هذا المسجد، قال: أنزل ليلة ثلاث وعشرين, فقمها فيه, إن شئت فصل بعد, وإن شئت فارجع إلى باديتك، قال: فقلت لابنه: فكيف كان أبوك يصنع؟ قال: كان يدخل المسجد إذا صلى العصر, فلا يخرج منه إلا لحاجة حتى يصلى الصبح، فإذا صلى الصبح, وجد دابته على باب المسجد, فجلس عليها فلحق بباديته.

حصہ V04/P399–V04/P403

قال محمد بن عمر: فسمي الناس تلك الليلة التي ينزل فيها عبد الله بن أنيس: ليلة الجهني، ورغبوا في إحياء تلك الليلة، ويرون أنها ليلة القدر, في شهر رمضان، وكان منزل عبد الله بن أنيس بالبادية بأعراف على بريد من المدينة، وكان عبد الله يكنى: أبا يحيى، ومات في خلافة معاوية بن أبي سفيان. 706- أبو شباث واسمه: خديج بن سلامة بن أوس بن عمرو بن كعب بن القراقر بن الضحيان، من بلي, من قضاعة، وهو حليف في بني حرام, من بني سلمة من الأنصار. شهد العقبة مع السبعين من الأنصار، وكان قديم الإسلام، وكان معه ليلة العقبة امرأته أم منيع بنت عمرو بن عدي بن سنان بن نابئ بن عمرو بن سواد، وكانت من المبايعات, فولدت له ليلة العقبة شباثا. ولم يشهد أبو شباث بدرا، ولا أحدا, وشهد ما بعد ذلك من المشاهد. 707- مسعود بن سنان ابن الأسود بن مري حليف لبني غنم بن كعب بن سلمة. شهد أحدا، وكان فيمن خرج مع عبد الله بن عتيك في سريته لقتل سلام بن أبي الحقيق بخيبر, في ذي الحجة, سنة أربع من الهجرة، وقتل مسعود بن سنان يوم اليمامة شهيدا, سنة اثنتي عشرة. 708- عبد الله بن عتيك ابن قيس بن الأسود بن مري حليف لبني غنم بن كعب بن سلمة. شهد أحدا. 709- الأسود بن خزاعي حليف لبني سلمة. شهد أحدا، وكان فيمن خرج مع عبد الله بن عتيك في سرية إلى سلام بن أبي الحقيق فقتلوه بخيبر, وذلك في ذي الحجة, سنة أربع من الهجرة. 710- ضمرة بن عياض من بني البرك بن وبرة، وهو ابن عم عبد الله بن أنيس، حليف لبني سواد من بني سلمة. شهد أحدا، وقتل يوم اليمامة, سنة اثنتي عشرة, في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه. - ومن موالي بني سلمة 711- أبو أيمن مولى عمرو بن الجموح. شهد أحدا مع عمرو بن الجموح, وقتل يومئذ شهيدا في شوال, على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة. 712- النعمان بن سنان مولى لبني سلمة. شهد أحدا. -ومن بني بياضة بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج 713- زيد بن الدثنة ابن معاوية بن عبيد بن عامر بن بياضة. فولد زيد: عبد الله، درج, وليس له عقب, وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين زيد بن الدثنة, وخالد بن أبي البكير حليف بني عدي بن كعب. وشهد زيد أحدا، وكان فيمن خرج مع بني لحيان من هذيل إلى الرجيع، فاستأسر يومئذ, فدخلت به بنو لحيان مكة مع خبيب بن عدي, فباعوه من قريش، فقتلوه بمكة شهيدا يوم قتل خبيب بن عدي. 5761- أخبرنا عبد الله بن إدريس, قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة, قال: ابتاع زيد بن الدثنة صفوان بن أمية, فقتله بأبيه، أمر به مولى له, يقال له: نسطاس، فخرج به من الحرم فقتله، فحضره نفر من قريش, فيهم أبو سفيان، فقال قائل: يا زيد، أنشدك الله، أتحب أنك الآن في أهلك وأن محمدا عندنا مكانك نضرب عنقه؟ قال: والله ما أحب أن محمدا يشاك في مكانه شوكة تؤذيه وإني جالس في أهلي، قال يقول أبو سفيان: والله ما رأيت من قوم قط أشد حبا لصاحبهم من أصحاب محمد له. 714- عبيد بن عمرو وجدناه فيمن شهد أحدا من بني بياضة، ولم نقع على نسبه في كتاب النسب، ولم نسمع له بذكر سوى اسمه فيمن شهد أحدا. 715- أبو هند البياضي وهو مولى فروة بن عمرو البياضي، وكان قديم الإسلام، ولم يشهد بدرا, ولا أحدا. 5762- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن عبد الله، عن الزهري, قال: لقي أبو هند البياضي رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أقبل من بدر, ومعه حميت مملوء حيسا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما أبو هند رجل من الأنصار, فأنكحوه وأنكحوا إليه.

حصہ V04/P403–V05/P005

5763- قال: أخبرنا عارم بن الفضل, قال: حدثنا حماد بن سلمة, قال: حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يا بني بياضة، أنكحوا أبا هند وأنكحوا إليه، وكان حجاما. - ومن بني زريق بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج 716 - أبو عياش الزرقي واسمه: عبيد بن معاوية بن صامت بن زيد بن خلدة بن عامر بن زريق, وهو فارس حلوة، فرس كانت له، وأم أبي عياش: خولة بنت زيد بن النعمان بن خلدة بن عامر بن زريق. فولد أبو عياش: كثيرا، وزيدة امرأة، وأمها أم عياش بنت مخشي بن الأشيم، من بني ضمرة. والنعمان، ومعاوية، وسليمان، وقيسا، وبشرا، ويزيد، وأمية امرأة، وعيشة، وجميلة، وكبشة، وأم موسى، وهم أولاد لأمهات شتى. وأم سعيد، وأم الحارث، وأمها أم الحارث بنت زيد بن عبيد بن المعلى بن لوذان بن حارثة بن عدي بن زيد، من ولد غضب بن جشم بن الخزرج. وقد انقرض ولد صامت بن زيد بن خلدة بن عامر بن زريق كلهم, إلا ولد النعمان بن أبي عياش، وامرأة من ولد يزيد بن أبي عياش بالمدينة، وشهد أبو عياش أحدا. - ومن بني حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج 717- عبيد بن المعلى ابن لوذان بن حارثة بن زيد بن ثعلبة بن عدي بن مالك بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة. وأمه إدام بنت عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار. وكان لعبيد بن المعلى أخ من أبيه وأمه, يقال له: نفيع، يذكرون أنه أسلم بعد قدوم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة، فمر برجل من مزينة حليف لبعض الأوس وهو ببطحان فقتله. وشهد عبيد بن المعلى أحدا، وقتل يومئذ شهيدا، قتله عكرمة بن أبي جهل. فولد عبيد بن المعلى: عتبة، وزيدا، قتل يوم مؤتة شهيدا. وخالدة بنت عبيد تزوجها أبو سعيد بن أوس بن المعلى بن لوذان بن حارثة بن زيد بن ثعلبة بن عدي بن مالك بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة. وقبيسة بنت عبيد، وأمهم جميعا سخطى بنت الأسود بن عباد بن عمرو بن سواد، من بني سلمة. وولد نفيع بن المعلى: الشموس, تزوجها عتبة بن عبيد بن المعلى بن لوذان. وأم الحارث, تزوجها أبو عياش بن معاوية بن صامت بن زيد بن خلدة بن عامر بن زريق، وأمهما أم ولد. - آخر الطبقة الثانية من الأنصار ممن شهد أحدا . - المجلد الخامس بسم الله الرحمن الرحيم - الطبقة الثالثة من المهاجرين والأنصار ممن شهد الخندق وما بعدها . - منهم من المهاجرين ممن أسلم فيما بين الخندق وفتح مكة من بني عبد شمس بن عبد مناف: 718 - أبو العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي, واسمه: مهشم, وأمه هالة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي, وخالته خديجة بنت خويلد زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكان أبو العاص يسمى جرو البطحاء, وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم زوجه ابنته زينب قبل الإسلام, فولدت له عليا وأمامة امرأة، وأمها زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم, وأمها خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي, فتوفي علي وهو صغير، وبقيت أمامة بنت أبي العاص، وتزوجها علي بن أبي طالب بعد موت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم. 5764- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء العجلي، عن داود بن أبي هند، عن عامر الشعبي: أن زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت تحت أبي العاص بن الربيع, فأسلمت وهاجرت مع أبيها، وأبى أبو العاص أن يسلم.

سوالات