Qur'an&Sunnah

İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ

حصہ V08/P139–V08/P142

2660 - سلمان الفارسي ويكنى: أبا عبد الله، أسلم عند قدوم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة، وكان قبل ذلك يقرأ الكتب ويطلب الدين، وكان عبدا لقوم من بني قريظة فكاتبهم, فأدى رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابته، وعتق، وهو إلى بني هاشم, وأول مشاهده الخندق، وقد كان نزل الكوفة, وتوفي بالمدائن, في خلافة عثمان بن عفان. 2661 - البراء بن عازب ابن الحارث الأنصاري، من بني حارثة بن الحارث, من الأوس، ويكنى: أبا عمارة, نزل الكوفة وابتنى بها دارا. قال محمد بن عمر: ثم صار إلى المدينة فمات بها. وقال غيره: توفي في زمن مصعب بن الزبير، وله عقب بالكوفة، وقد روى عن أبي بكر الصديق. 2662 - وأخوه: عبيد بن عازب وهو أحد العشرة من الأنصار الذين وجههم عمر بن الخطاب مع عمار بن ياسر إلى الكوفة، وله بقية وعقب بالكوفة. 2663 - قرظة بن كعب الأنصاري, أحد بني الحارث بن الخزرج، حليف لبني عبد الأشهل, من الأوس، ويكنى: أبا عمرو، وهو أحد العشرة من الأنصار الذين وجههم عمر بن الخطاب إلى الكوفة، فنزلها, وابتنى بها دارا في الأنصار، ومات بها في خلافة علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وهو صلى عليه بالكوفة. 2664 - زيد بن أرقم الأنصاري, أحد بني الحارث بن الخزرج. قال محمد بن عمر: يكنى: أبا سعد, وقال غيره: كان يكنى: أبا أنيسة، وأول مشاهده مع النبي صلى الله عليه وسلم المريسيع، ونزل الكوفة, وابتنى بها دارا في كندة, وتوفي بها أيام المختار, سنة ثمان وستين. 2665 - الحارث بن زياد الأنصاري، أحد بني ساعدة, نزل الكوفة, وابتنى بها دارا في الأنصار. 2666 - عبد الله بن يزيد ابن زيد الخطمي، من الأنصار، نزل الكوفة, وابتنى بها دارا, ومات بها في خلافة عبد الله بن الزبير, وقد كان عبد الله ولاه الكوفة. 2667 - النعمان بن عمرو ابن مقرن بن عائذ بن ميجا بن هجير بن نصر بن حبشية بن كعب بن عبد بن ثور بن هذمة بن لاطم بن عثمان بن مزينة، ويكنى: أبا عمرو، وأول مشاهده الخندق, ونزل الكوفة, واستعمله عمر بن الخطاب على كسكر, ثم عزله, فوجهه على الناس يوم نهاوند. 9405 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني كثير بن عبد الله المزني، عن أبيه، عن جده، وكان قد حضر نهاوند، قال: كان أمير الناس يومئذ: النعمان بن عمرو بن مقرن، فلما هزمهم الله, كان أول قتيل قتل: النعمان بن مقرن. قال محمد بن عمر: وكانت نهاوند, سنة إحدى وعشرين. 9406 - أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي، قال: أخبرنا شعبة، قال: أخبرني إياس بن معاوية، قال: قال لي سعيد بن المسيب: ممن أنت؟ قلت: رجل من مزينة، فقال سعيد بن المسيب: إني لأذكر يوم نعى عمر بن الخطاب النعمان بن مقرن على المنبر. 2668 - وأخوه: معقل بن مقرن وهو أبو عبد الله بن معقل ولهم بقية بالكوفة. 2669 - وأخوهما: سنان بن مقرن وقد شهد الخندق. 2670 - وأخوهم: سويد بن مقرن ويكنى أبا عدي . 2671 - وأخوهم: عبد الرحمن بن مقرن 2672 - وأخوهم: عقيل بن مقرن ويكنى: أبا حكيم. 2673 - عبد الرحمن بن عقيل بن مقرن 9407 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا إسحاق بن يحيى بن طلحة، عن مجاهد، قال: البكاؤون بنو مقرن وهم سبعة. قال محمد بن عمر: سمعت أنهم قد شهدوا الخندق. 2674 - المغيرة بن شعبة ابن أبي عامر بن مسعود بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف، ويكنى: أبا عبد الله, وأول مشاهده الحديبية, وولاه عمر بن الخطاب البصرة، ثم عزله عنها، وولاه بعد ذلك الكوفة، فقتل عمر، وهو على الكوفة, فعزله عثمان بن عفان عنها، وولاها سعد بن أبي وقاص، فلما ولي معاوية الخلافة, ولى المغيرة بن شعبة الكوفة, فمات بها.

حصہ V08/P142–V08/P145

9408 - أخبرنا وهب بن جرير بن حازم، قال: أخبرنا شعبة، عن مغيرة، عن سماك بن سلمة، قال: أول من سلم عليه بالإمرة: المغيرة بن شعبة. 9409 - أخبرنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي، قال: سمعت عبد الملك بن عمير، قال: رأيت المغيرة بن شعبة يخطب الناس في العيد على بعير, ورأيته يخضب بالصفرة. 9410 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا محمد بن أبي موسى الثقفي، عن أبيه، قال: مات المغيرة بن شعبة بالكوفة, في شعبان, سنة خمسين, في خلافة معاوية، وهو يومئذ ابن سبعين سنة، وكان رجلا طوالا أعور, أصيبت عينه يوم اليرموك. 9411 - أخبرنا وكيع بن الجراح، قال: حدثنا مسعر، عن زياد بن علاقة، قال: سمعت جرير بن عبد الله حين مات المغيرة بن شعبة يقول: استعفوا لأميركم, فإنه كان يحب العافية. 2675 - خالد بن عرفطة اابن أبرهة بن سنان العذري, من قضاعة، حليف بني زهرة بن كلاب, صحب النبي صلى الله عليه وسلم, وروى عنه، وكان سعد بن أبي وقاص ولاه القتال يوم القادسية، وهو الذي قتل الخوارج يوم النخيلة, ونزل الكوفة بعد ذلك وابتنى بها دارا, وله بقية وعقب إلى اليوم. 2676 - عبد الله بن أبي أوفى واسم أبي أوفى: علقمة بن خالد بن الحارث بن أبي أسيد بن رفاعة بن ثعلبة بن هوازن بن أسلم بن أفصى من خزاعة، ويكنى عبد الله: أبا معاوية. 9412 - أخبرنا هشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسي، عن شعبة، قال: عمرو أنبأني, قال: سمعت عبد الله بن أبي أوفى، وكان من أصحاب الشجرة. قال محمد بن عمر: لم يزل عبد الله بن أبي أوفى بالمدينة, حتى قبض النبي صلى الله عليه وسلم, فتحول إلى الكوفة, فنزلها حيث نزلها المسلمون، وابتنى بها دارا في أسلم، وكان قد ذهب بصره، وتوفي بالكوفة, سنة ست وثمانين. 9413 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا خليد بن دعلج، عن قتادة، عن الحسن، قال: عبد الله بن أبي أوفى آخر من مات من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بالكوفة. 2677 - عدي بن حاتم الطائي, أحد بني ثعل، ويكنى: أبا طريف, نزل الكوفة, وابتنى بها دارا في طيئ، ولم يزل مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه, وشهد معه الجمل, وصفين, وذهبت عينه يوم الجمل، ومات بالكوفة زمن المختار, سنة ثمان وستين. 2678 - جرير بن عبد الله البجلي، ويكنى: أبا عمرو, أسلم في السنة التي قبض فيها النبي صلى الله عليه وسلم, ووجهه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ذي الخلصة, فهدمه, ونزل الكوفة بعد ذلك, وابتنى بها دارا في بجيلة, وتوفي بالسراة في ولاية الضحاك بن قيس على الكوفة، وكانت ولاية الضحاك سنتين ونصفا بعد زياد بن أبي سفيان. 2679 - الأشعث بن قيس ابن معدي كرب الكندي, أحد بني الحارث بن معاوية، ويكنى: أبا محمد, وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ثم رجع إلى اليمن, فلما قبض النبي صلى الله عليه وسلم ارتد, فحاصره زياد بن لبيد البياضي بالنجير, حتى نزل إليه, فأخذه, وبعث به إلى أبي بكر الصديق فمن عليه وزوجه أخته, فلما خرج الناس إلى العراق, خرج معهم ونزل الكوفة, وابتنى بها دارا في كندة, ومات بها، والحسن بن علي بن أبي طالب يومئذ بالكوفة حين صالح معاوية، وهو صلى عليه. 9414 - أخبرنا وكيع بن الجراح، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن حكيم بن جابر، قال: لما مات الأشعث بن قيس, وكانت ابنته تحت الحسن بن علي, قال الحسن: إذا غسلتموه فلا تهيجوه حتى تؤذنوني, فآذنوه, فجاء فوضأه بالحنوط وضوءا. 2680 - سعيد بن حريث ابن عمرو بن عثمان بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وهو أخو عمرو بن حريث، وهو أقدم من أخيه عمرو, يقولون: إنه شهد فتح مكة مع النبي صلى الله عليه وسلم، وهو ابن خمس عشرة سنة، ثم تحول فنزل الكوفة مع أخيه عمرو بن حريث. 2681 - وأخوه: عمرو بن حريث

حصہ V08/P145–V08/P149

ابن عمرو بن عثمان بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، ويكنى: أبا سعيد. قال محمد بن عمر: قبض النبي صلى الله عليه وسلم وعمرو ابن اثنتي عشرة سنة. قال: وقال الفضل بن دكين أبو نعيم: نزل عمرو بن حريث الكوفة, وابتنى بها دارا إلى جانب المسجد, وهي كبيرة مشهورة, فيها أصحاب الخز اليوم. قال محمد بن سعد: وكان زياد بن أبي سفيان إذا خرج إلى البصرة, استخلف على الكوفة عمرو بن حريث. وقال الفضل بن دكين: مات عمرو بن حريث بالكوفة, سنة خمس وثمانين, في خلافة عبد الملك بن مروان, وله بها عقب. 2682 - سمرة بن جنادة ابن جندب بن حجير بن زباب بن حبيب بن سواءة بن عامر بن صعصعة، صحب النبي صلى الله عليه وسلم, وروى عنه. 2683 - وابنه: جابر بن سمرة السوائي, وهم حلفاء بني زهرة بن كلاب، ويكنى جابر: أبا عبد الله، نزل الكوفة وابتنى بها دارا في بني سواءة وتوفي بها في أول خلافة عبد الملك بن مروان في ولاية بشر بن مروان على الكوفة. 2684 - حذيفة بن أسيد الغفاري، ويكنى: أبا سريحة, وأول مشهد شهده مع النبي صلى الله عليه وسلم: الحديبية, وقد روى عن أبي بكر الصديق، ونزل الكوفة بعد ذلك. 2685 - الوليد بن عقبة ابن أبي معيط بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس، ويكنى أبا وهب. وأمه أروى بنت كريز بن حبيب بن عبد شمس، وهو أخو عثمان بن عفان لأمه، وكان عثمان بن عفان قد ولاه الكوفة, فابتنى بها دارا كبيرة إلى جنب المسجد, ثم عزله عثمان عن الكوفة, وولاها سعيد بن العاص, فرجع الوليد إلى المدينة فلم يزل بها حتى قتل عثمان, فلما كان من علي ومعاوية ما كان, خرج الوليد بن عقبة إلى الرقة معتزلا لهما، فلم يكن مع واحد منهما, حتى تصرم الأمر، ومات بالرقة, وله بها بقية, وبالكوفة أيضا بعض ولده، وداره بالكوفة الدار الكبيرة دار القصارين. 2686 - عمرو بن الحمق ابن الكاهن بن حبيب بن عمرو بن القين بن رزاح بن عمرو بن سعد بن كعب بن عمرو من خزاعة، صحب النبي صلى الله عليه وسلم ونزل الكوفة, وشهد مع علي رضي الله عنه مشاهده، وكان فيمن سار إلى عثمان, وأعان على قتله، ثم قتله عبد الرحمن ابن أم الحكم بالجزيرة. 9415 - أخبرنا محمد بن عمر، عن عيسى بن عبد الرحمن، عن الشعبي، قال: أول رأس حمل في الإسلام رأس عمرو بن الحمق. 2687 - سليمان بن صرد ابن الجون بن أبي الجون، وهو عبد العزى بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن ضبيس بن حرام بن حبشية بن سلول بن كعب, من خزاعة، ويكنى: أبا مطرف، وكان اسمه: يسارا, فلما أسلم سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم: سليمان، وكان مسنا, ونزل الكوفة, وابتنى بها دارا في خزاعة, وشهد مع علي صفين، وكان فيمن كتب إلى الحسين يسأله القدوم عليهم الكوفة، فلما قدم الحسين الكوفة, اعتزله فلم يكن معه. فلما قتل الحسين ندم من خذله، وتابوا من خذلانه، وخرجوا فعسكروا بالنخيلة, يطلبون بدم الحسين, فسموا التوابين، وولوا عليهم سليمان بن صرد، ثم خرجوا يريدون الشام, فلما كانوا بعين الوردة من أرض الجزيرة, لقيتهم خيل أهل الشام عليهم الحصين بن نمير, فقاتلوهم, فقتلوا أكثرهم, فلم ينفلت منهم إلا اليسير, وقتل سليمان بن صرد يومئذ, وذلك في شهر ربيع الآخر, سنة خمس وستين، وكان يوم قتل ابن ثلاث وتسعين سنة. 2688 - هانئ بن أوس الأسلمي، نزل الكوفة, وابتنى بها دارا في أسلم, وتوفي في خلافة معاوية بن أبي سفيان, في ولاية المغيرة بن شعبة. 9416 - أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: حدثنا إسرائيل، عن مجزأة، عن هانئ بن أوس، وكان ممن شهد الشجرة, أنه اشتكى ركبته, فكان إذا سجد جعل تحت ركبته وسادة. 2689 - حارثة بن وهب الخزاعي 2690 - وائل بن حجر الحضرمي

حصہ V08/P149–V08/P150

9417 - أخبرنا موسى بن مسعود أبو حذيفة، قال: حدثنا سفيان بن سعيد الثوري، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن وائل بن حجر، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم ولي شعر, فقال: ذباب، فذهبت, فأخذت من شعري ثم جئته, فقال: لم أخذت من شعرك؟ فقلت: سمعتك تقول: ذباب, فظننتك تعنيني، فقال: ما عنيتك، وهذا أحسن. قال: ذباب كلمة يمانية. 2691 - صفوان بن عسال المرادي، وهو من بني الربض بن زاهر بن عامر بن عوبثان بن زاهر بن مراد، وعداده في جمل. 9418 - أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي، قال: حدثنا همام بن يحيى، قال: حدثنا عاصم، عن زر بن حبيش، قال: لقيت صفوان بن عسال المرادي, فقلت له: هل رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: نعم, وغزوت معه ثنتي عشرة غزوة. قال محمد بن سعد: وكان عبد الصمد بن عبد الوارث يحدث بهذا الحديث عن همام, ويقول فيه: عن زر، قال: وفدت في خلافة عثمان، وإنما حملني على الوفادة لقي أبي بن كعب, وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم, فلقيت صفوان بن عسال المرادي. 2692 - أسامة بن شريك الثعلبي, من قيس عيلان, وحديثه: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم حين جاءت الأعراب يسألونه. 2693 - مالك بن عوف ابن نضلة بن خديج بن حبيب بن حديد بن غنم بن كعب بن عصيمة بن جشم بن معاوية بن بكر بن هوازن, من قيس عيلان، وهو أبو أبي الأحوص, صاحب عبد الله بن مسعود. 9419 - أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا شعبة، قال: أنبأنا أبو إسحاق، قال: سمعت أبا الأحوص يحدث عن أبيه، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وأنا قشف الهيئة, فقال: هل لك مال؟ قلت: نعم، قال: فما مالك؟ قلت: من كل المال, من الخيل, والإبل, والرقيق, والغنم, فقال: إذا آتاك الله مالا فلير عليك. 2694 - عامر بن شهر الهمداني 9420 - قال محمد بن سعد: قال أبو أسامة: حدثنا مجالد، عن الشعبي، عن عامر بن شهر، قال: كانت همدان قد تحصنت في جبل الحقل من الحبش قد منعهم الله به, حتى جاءت همدان أهل فارس, فلم يزالوا لهم محاربين حتى هر القوم الحرب, وطال عليهم الأمر، وخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت لي همدان: يا عامر بن شهر, إنك قد كنت نديما للملوك مذ كنت, فهل أنت آت هذا الرجل ومرتاد لنا، فإن رضيت لنا شيئا قبلناه, وإن كرهت لنا شيئا كرهناه، قلت: نعم. فجئت حتى قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة, فجلست عنده, فجاءه رهط، فقالوا: يا رسول الله, أوصنا, قال: أوصيكم بتقوى الله, وأن تسمعوا من قول قريش, وتدعوا فعلهم، قال: فاجتزأت بذلك والله من مسألته, ورضيت قوله, ثم بدا لي أن لا أرجع إلى قومي, حتى أمر بالنجاشي، وكان لي صديقا, فمررت به, فبينا أنا جالس عنده, إذ مر به ابن له صغير, فاستقرأه لوحا معه, فقرأه الغلام, فضحكت, فقال النجاشي: مم ضحكت؟ قلت: مما قرأ هذا الغلام قبل, قال: فإنه والله مما أنزل على لسان عيسى ابن مريم, إن اللعنة تكون في الأرض إذا كان أمراؤها الصبيان, قال: فرجعت وقد سمعت هذه الكلمة من النبي صلى الله عليه وسلم, وهذا من النجاشي، وأسلم قومي, ونزلوا إلى السهل، وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الكتاب إلى عمير ذي مران.

حصہ V08/P150–V08/P153

قال: وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم مالك بن مرارة الرهاوي إلى اليمن جميعا, فأسلم عك ذو خيوان, فقيل لعك: انطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فخذ منه الأمان على قريتك ومالك، وكانت له قرية فيها رقيق ومال, فقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال: يا رسول الله, إن مالك بن مرارة الرهاوي قدم علينا يدعو إلى الإسلام فأسلمنا, ولي أرض فيها رقيق ومال, فاكتب لي به كتابا, فكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم: بسم الله الرحمن الرحيم, من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم, لعك ذي خيوان, إن كان صادقا في أرضه وماله ورقيقه, فله أمان الله, وذمة رسوله, وكتب خالد بن سعيد. 2695 - نبيط بن شريط الأشجعي, من قيس عيلان، وهو أبو سلمة بن نبيط. 9421 - أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا سلمة بن نبيط, قال: حدثني أبي, أو نعيم بن أبي هند، عن أبي، قال: حججت مع أبي وعمي, فقال لي أبي: أترى ذاك صاحب الجمل الأحمر الذي يخطب؟ ذاك رسول الله صلى الله عليه وسلم. 9422 - أخبرنا مالك بن إسماعيل، قال: حدثنا موسى بن محمد الأنصاري، عن أبي مالك الأشجعي، عن نبيط بن شريط، قال: كنت ردف أبي على عجز الراحلة، والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب عند الجمرة, فقال: الحمد لله نستعينه ونستغفره, ونشهد أن لا إله إلا الله, وأن محمدا عبده ورسوله, أوصيكم بتقوى الله، أي يوم أحرم؟ قالوا: هذا، قال: فأي شهر أحرم؟ قالوا: هذا الشهر، قال: فأي بلد أحرم؟ قالوا: هذا البلد, قال: فإن دماءكم وأموالكم حرام عليكم, كحرمة يومكم هذا, في شهركم هذا, في بلدكم هذا. 9423 - أخبرنا مؤمل بن إسماعيل، قال: حدثنا سفيان، عن سلمة بن نبيط، قال: قلت لأبي، وكان قد شهد النبي صلى الله عليه وسلم, ورآه, وسمع منه: يا أبه, لو غشيت هذا السلطان, فأصبت منهم وأصاب قومك في جناحك, قال: أي بني, إني أخاف أن أجلس منهم مجلسا يدخلني النار. قال: وسمعت أبي يقول: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب يوم النحر, على جمل أحمر. 2696 - سلمة بن يزيد ابن مشجعة بن المجمع بن مالك بن كعب بن سعد بن عوف بن حريم بن جعفي بن سعد العشيرة, من مذحج، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم، وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قام إليه، وهو يخطب, فقال: يا رسول الله, أرأيت إن كان علينا أمراء بعدك يسألونا الحق ويمنعوناه. 2697 - عرفجة بن شريح الأشجعي ويقال: ابن ضريح. 2698 - صخر بن العيلة ابن عبد الله بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن علي بن أسلم بن أحمس, من بجيلة، ويكنى أبا حازم، وإليه البيت من أحمس. 9424 - أخبرنا وكيع، والفضل بن دكين، قالا: حدثنا أبان بن عبد الله البجلي، قال: حدثني عثمان بن أبي حازم، عن صخر بن العيلة، قال: أخذت عمة المغيرة بن شعبة, فقدمت بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, قالوا: وجاء المغيرة, فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عمته, وأخبره أنها عندي, فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال: يا صخر, إن القوم إذا أسلموا أحرزوا أموالهم ودماءهم, فادفعها إليه, قال: وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاني ماء لبني سليم, قال: فأتوا نبي الله صلى الله عليه وسلم فسألوه الماء, قال: فدعاني نبي الله صلى الله عليه وسلم, فقال: يا صخر, إن القوم إذا أسلموا أحرزوا أموالهم ودماءهم, فادفعه إليهم, فدفعته إليهم. 2699 - عروة بن مضرس ابن أوس بن حارثة بن لام الطائي، أسلم وصحب النبي صلى الله عليه وسلم ونزل الكوفة بعد ذلك، وهو الذي بعث معه خالد بن الوليد بعيينة بن حصن لما أسره يوم البطاح مرتدا إلى أبي بكر الصديق، قال: والبطاح ماء لبني تميم.

حصہ V08/P153–V08/P157

9425 - أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا زكرياء، عن عامر، قال: حدثني عروة بن مضرس بن أوس بن حارثة بن لام؛ أنه حج على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم, فلم يدرك الناس إلا ليلا وهم بجمع، فانطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عرفات ليلا، فأفاض منها, ثم رجع إلى جمع, فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال: يا رسول الله, أعملت نفسي وأنضيت راحلتي, فهل لي من حج؟ فقال: من صلى معنا صلاة الغداة بجمع, ووقف معنا حتى نفيض, وقد أفاض من عرفات قبل ذلك ليلا أو نهارا, فقد تم حجه، وقضى تفثه. 2700 - الهلب بن يزيد ابن عدي بن قنافة بن عدي بن عبد شمس بن عدي بن أخزم الطائي، وكان اسمه: سلامة, فوفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو أقرع, فمسح رأسه, فنبت شعره, فسمي الهلب، وهو أبو قبيصة بن هلب, الذي يروى عنه الحديث. 2701 - زاهر أبو مجزأة بن زاهر الأسلمي، وكان ممن بايع تحت الشجرة, ونزل الكوفة. 2702 - نافع بن عتبة ابن أبي وقاص بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة، وهو ابن أخي سعد بن أبي وقاص. 2703 - لبيد بن ربيعة ابن مالك بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة الشاعر، ويكنى: أبا عقيل, قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم, فأسلم ورجع إلى بلاد قومه, ثم هاجر إلى الكوفة, فنزلها ومعه بنون له، ومات بها ليلة نزل معاوية النخيلة, لمصالحة الحسن بن علي رحمهما الله، ودفن في صحراء بني جعفر بن كلاب, ورجع بنوه إلى البادية أعرابا, ولم يقل لبيد في الإسلام شعرا, وقال: أبدلني الله بذلك القرآن. 2704، 2705 - حبة، وسواء, ابنا خالد الأسديان, من أسد بن خزيمة. 9426 - أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا جرير بن حازم، قال: حدثني الأعمش، عن سلام بن شرحبيل، عن حبة بن خالد، وسواء بن خالد، قالا: قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يبني بناء له, فأعناه عليه, حتى فرغ منه، فعلمنا, فكان فيما علمنا: لا تيأسا من الخير ما تهزهزت رؤوسكما، فإن كل مولود يولد أحمر ليس عليه قشرة, ثم يرزقه الله ويعطيه. 2706 - سلمة بن قيس الأشجعي, صحب النبي صلى الله عليه وسلم ونزل الكوفة. 2707 - ثعلبة بن الحكم الليثي, أسلم وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حنينا. 2708 - عروة بن أبي الجعد البارقي من الأزد. 9427 - أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا الحسن بن صالح، عن أشعث، عن الشعبي، قال: كان على قضاء الكوفة قبل شريح: عروة بن أبي الجعد البارقي، وسلمان بن ربيعة. قال محمد بن سعد: وفي غير هذا الحديث، وكان عروة مرابطا ببراز الروز، وكان له فيها فرس, أخذه بعشرين ألف درهم. 9428 - أخبرنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا سفيان، عن شبيب بن غرقدة، قال: رأيت عند عروة البارقي نحوا من سبعين فرسا. وعروة الذي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم: الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة. 2709 - سمرة بن جندب ابن هلال بن حريج بن مرة بن حزن بن عمرو بن جابر بن خشين بن لأي بن عصيم بن شمخ بن فزارة، وكان له حلف في الأنصار, وصحب النبي صلى الله عليه وسلم، وكان زياد بن أبي سفيان يستعمله على البصرة إذا قدم الكوفة. 9429 - أخبرنا وهب بن جرير بن حازم، أراه عن أبيه، قال: سمعت أبا يزيد المديني, قال: لما مرض سمرة بن جندب مرضه الذي مات فيه, أصابه برد شديد, فأوقدت له نار, فجعل كانونا بين يديه، وكانونا خلفه، وكانونا عن يمينه، وكانونا عن يساره، قال: فجعل لا ينتفع بذلك, ويقول: كيف أصنع بما في جوفي, فلم يزل كذلك حتى مات. 2710 - جندب بن عبد الله

حصہ V08/P157–V08/P161

ابن سفيان البجلي، وهو العلقي, وعلقة بطن من بجيلة, وبعضهم ينسبه إلى أبيه, فيقول: جندب بن عبد الله, وبعضهم ينسبه إلى جده, فيقول: جندب بن سفيان، وهو واحد. 2711 - مخنف بن سليم ابن الحارث بن عوف بن ثعلبة بن عامر بن ذهل بن مازن بن ذبيان بن ثعلبة بن الدول بن سعد مناة بن غامد، من الأزد، وهو بيت الأزد بالكوفة. أسلم وصحب النبي صلى الله عليه وسلم ونزل الكوفة بعد ذلك من ولده أبو مخنف لوط بن يحيى. 2712 - الحارث بن حسان البكري 9430 - أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا سلام أبو المنذر، عن عاصم ابن بهدلة، عن أبي وائل، عن الحارث بن حسان، قال: خرجنا نريد رسول الله صلى الله عليه وسلم, فدخلنا المسجد, فإذا هو غاص بالناس, قال: وإذا راية سوداء تخفق, قال: وأظنه قال: وإذا بلال متقلد السيف. قال: قلت: ما شأن الناس اليوم؟ قالوا: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد أن يبعث عمرو بن العاص وجها. 2713 - جابر بن أبي طارق الأحمسي, من بجيلة، وهو أبو حكيم بن جابر, روى عن النبي صلى الله عليه وسلم. 2714 - أبو حازم واسمه عوف بن عبد الحارث بن عوف بن حشيش بن هلال بن الحارث بن رزاح بن كلب بن عمرو بن لؤي بن رهم بن معاوية بن أسلم بن أحمس من بجيلة، وهو أبو قيس بن أبي حازم. 9431 - أخبرنا هشام أبو الوليد، قال: حدثنا شعبة، عن إسماعيل، عن قيس بن أبي حازم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى أبا حازم في الشمس وهو يخطب, فأمره, أو فأمر به أن يتحول. 2715 - قطبة بن مالك من بني ثعلبة، وهو عم زياد بن علاقة. 2716 - معن بن يزيد ابن الأخنس بن حبيب بن جرة بن زعب بن مالك بن خفاف بن عصية بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم بن منصور. 9432 - أخبرنا يحيى بن حماد، قال: حدثنا أبو عوانة، عن أبي الجويرية، عن معن بن يزيد، قال: بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا وأبي وجدي, وخاصمت إليه, فأفلجني وخطب علي, فأنكحني ونزل معن بن يزيد الكوفة وشهد يوم مرج راهط مع الضحاك بن قيس الفهري. 2717 - طارق بن الأشيم الأشجعي، وهو أبو أبي مالك، واسم أبي مالك: سعد, وروى طارق عن أبي بكر الصديق, وعمر, وعثمان, وعلي رضي الله عنهم. 2718 - أبو مريم السلولي واسمه: مالك بن ربيعة، وهو أبو بريد بن أبي مريم, روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا من حديث عطاء بن السائب. 2719 - حبشي بن جنادة ابن نصر بن أسامة بن الحارث بن معيط بن عمرو بن جندل بن مرة بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن، وأم جندل بن مرة: سلول ابنة ذهل بن شيبان بن ثعلبة, وبها يعرفون، أسلم حبشي, وصحب النبي صلى الله عليه وسلم, وشهد مع علي مشاهده. 9433 - أخبرنا مالك بن إسماعيل، عن إسرائيل، عن قرة بن عبد الله السلولي، قال: عاد حبشي بن جنادة رجل, فقال: ما أتخوف عليك إلا مسيرك مع علي, قال: ما من عملي شيء أرجى عندي منه. 2720 - دكين بن سعيد الخثعمي، وبعضهم يقول: ابن سعيد, روى عنه قيس بن أبي حازم. 2721 - برمة بن معاوية ابن سفيان بن منقذ بن وهب بن عمير بن نصر بن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة، وهو أبو قبيصة بن برمة الذي يروى عنه الحديث. 2722 - خريم بن الأخرم ابن شداد بن عمرو بن الفاتك بن القليب بن عمرو بن أسد بن خزيمة.

حصہ V08/P161–V08/P163

9434 - أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن شمر بن عطية، عن خريم بن فاتك (ح) وأخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن شمر، عن خريم بن فاتك، أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم, فقال له: يا خريم, لولا خلتان فيك كنت أنت الرجل, قال: ما هما بأبي وأمي؟ تكفيني واحدة, قال: توفي شعرك, وتسبل إزارك, قال: فجز شعره, ورفع إزاره. قال محمد بن سعد: وقال غير عبيد الله بن موسى في غير هذا الحديث: كان ابنه أيمن بن خريم شاعرا فارسا شريفا، وهو الذي يقول: ولست بقاتل رجلا يصلي ... على سلطان آخر من قريش له سلطانه وعلي إثمي ... معاذ الله من جهل وطيش أأقتل مسلما في غير حق؟ ... فلست بنافعي ما عشت عيشي قال: وروى الشعبي، عن أيمن بن خريم، قال: إن أبي وعمي شهدا بدرا, وعهدا إلي أن لا أقاتل مسلما. قال محمد بن عمر عمن روي عنه السيرة من أهل العلم: إنهما لم يشهدا بدرا. قال: وفي رواية محمد بن إسحاق, وموسى بن عقبة, وأبي معشر, ومحمد بن عمر: ولم يشهدها إلا قريش والأنصار, وحلفاؤهم ومواليهم. 2723 - ضرار بن الأزور واسم الأزور: مالك بن أوس بن جذيمة بن ربيعة بن مالك بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة، وكان فارسا, وأسلم، وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث اللقوح: دع داعي اللبن. وقاتل ضرار بن الأزور يوم اليمامة أشد القتال, حتى قطعت ساقاه جميعا, فجعل يحبو على ركبتيه, ويقاتل, وتطؤه الخيل حتى غلبه الموت. قال: قال محمد بن عمر: قال عبد الله بن جعفر: مكث ضرار بن الأزور باليمامة مجروحا قبل أن يرحل خالد بن الوليد بيوم, فمات وقد كان قال قصيدته التي على الميم. قال محمد بن عمر: وهذا أثبت عندنا من غيره. 2724 - فرات بن حيان ابن ثعلبة بن عبد العزى بن حبيب بن حبة بن ربيعة بن سعد بن عجل, وقد كان حليفا لبني سهم، نزل الكوفة, وابتنى بها دارا في بني عجل, وله عقب بالكوفة. 2725 - يعلى بن مرة ابن وهب بن جابر بن عتاب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف، وهو الذي يقال له: يعلى بن سيابة، وهي أمه، أو جدته. 9435 - أخبرنا روح بن عبادة، قال: حدثنا شعبة، عن عطاء بن السائب، قال: سمعت أبا حفص بن عمرو, أو أبا عمرو بن حفص الثقفي, قال: سمعت يعلى بن مرة الثقفي، قال: رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم متخلقا, فقال: ألك امرأة؟ قلت: لا, قال: اغسله, ثم اغسله, ثم اغسله, ثم لا تعد. قال: وقال محمد بن عمر: وشهد يعلى بن مرة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بيعة الرضوان, وخيبر, وفتح مكة, وغزوة الطائف, وحنينا. 2726 - عمارة بن رويبة، الثقفي. روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة قبل غروب الشمس. 2727 - عبد الرحمن بن أبي عقيل، الثقفي. من رهط الحجاج بن يوسف. 9436 - أخبرنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا أبو خالد يزيد الأسدي، قال: حدثنا عون بن أبي جحيفة السوائي، عن عبد الرحمن بن علقمة الثقفي، عن عبد الرحمن بن أبي عقيل، قال: انطلقت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد, فأنخنا بالباب، ما في الناس أبغض إلينا من رجل نلج عليه, فما خرجنا حتى ما في الناس رجل أحب إلينا من رجل دخلنا عليه، في قصة ذكرها. 2728 - عتبة بن فرقد وهو يربوع بن حبيب بن مالك بن أسعد بن رفاعة بن ربيعة بن رفاعة بن الحارث بن بهثة بن سليم بن منصور. صحب النبي صلى الله عليه وسلم، وكان شريفا, نزل الكوفة, ويقال لهم: الفراقدة.

حصہ V08/P163–V08/P166

9437 - أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: حدثنا إسرائيل، عن جابر، عن عامر، قال: كتب عمر إلى عماله: لا تجدوا خاتما فيه نقش عربي إلا كسرتموه, قال: فوجد في خاتم عتبة بن فرقد: عتبة العامل, فكسر. 9438 - أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن الجريري، عن أبي عثمان النهدي، أن عمر بن الخطاب رأى على عتبة بن فرقد قميصا طويل الكم, فدعا بالشفرة ليقطعه من عند أطراف أصابعه, فقال عتبة: يا أمير المؤمنين, إني أستحيي أن تقطعه، وأنا أقطعه, فتركه. 2729 - عبيد بن خالد السلمي، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه آخى بين رجلين, فمات أحدهما قبل صاحبه. 2730 - طارق بن عبد الله المحاربي، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم: إذا بزق أحدكم فلا يبزق بين يديه, ولا عن يمينه. 9439 - أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا أبو جناب، عن أبي صخرة، قال: حدثني رجل من قوم طارق بن عبد الله عنه, قال: إني بسوق ذي المجاز, إذ مر علي رجل شاب, عليه جبة من برد أحمر، وهو يقول: يا أيها الناس, قولوا: لا إله إلا الله تفلحوا, ورجل خلفه يرميه قد أدمى عرقوبيه وساقيه, يقول: إنه كذاب, فلا تطيعوه, فقلت: من هذا؟ قالوا: غلام من بني هاشم, الذي يزعم أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم, وهذا عمه عبد العزى. فلما هاجر محمد صلى الله عليه وسلم إلى المدينة, وأسلم الناس, ارتحلنا من الربذة, معنا ظعينة لنا، فلما أتينا المدينة أدنى حيطانها, نزلنا نلبس ثيابا غير ثيابنا، وإذا برجل في الطريق, فقال: من أين أقبل القوم؟ قلنا: من الربذة, قال: أين تريدون؟ قلنا: نريد هذه المدينة, قال: وما حاجتكم فيها؟ قلنا: نمير أهلنا من تمرها, قال: ولنا جمل أحمر قائم مخطوم, فقال: أتبيعون جملكم؟ قلنا: نعم, قال: بكم؟ قلنا: بكذا وكذا صاعا من تمر، قال: فما استنقصنا مما قلنا له شيئا, ثم ضرب بيده, فأخذ خطام الجمل, فأدبر به، فلما تولى عنا بالخطام, قلنا: والله ما صنعنا شيئا, وما بعنا من لا يعرف. قال: تقول المرأة الجالسة: لقد رأيت رجلا كأن وجهه شقة القمر ليلة البدر، لا يظلمكم, ولا يغدر بكم, وأنا ضامنة لثمن جملكم, فأتانا رجل, فقال: أنا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إليكم, هذا تمركم فكلوا واشبعوا واكتالوا, قال: فأكلنا واكتلنا واستوفينا وشبعنا، ثم دخلنا المدينة, فأتينا المسجد, فإذا هو يخطب على المنبر, فسمعنا من قوله يقول: تصدقوا, فإن الصدقة خير لكم، واليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول، أمك وأباك وأختك وأخاك, ثم أدناك فأدناك, فدخل رجل من بني يربوع, فقام رجل من الأنصار، فقال: يا رسول الله, هؤلاء بنو يربوع قتلوا منا رجلا في الجاهلية, فأعدنا عليهم, قال: يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا إن أما لا تجني على ولد, ألا إن أما لا تجني على ولد, ثلاثا. 2731 - ابن أبي شيخ المحاربي 9440 - أخبرنا الفضل بن دكين، وهشام أبو الوليد الطيالسي، قالا: حدثنا قيس بن الربيع، قال حدثني امرؤ القيس المحاربي، عن عاصم بن بحير، عن ابن أبي شيخ، قال: أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا معشر محارب, نصركم الله, لا تسقوني حلب امرأة. قال الفضل بن دكين: قال قيس بن الربيع: فرأيت امرأ القيس إذا أتي بشيراز, قال: حلاب امرأة هذا. 2732 - عبيدة بن خالد المحاربي، وهو عم عمة الأشعث بن سليم. 9441 - أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا شعبة، عن الأشعث بن سليم، قال: سمعت عمتي تحدث عن عمها، قال: بينا أنا أمشي بالمدينة, إذا إنسان يقول: ارفع إزارك, فإنه أنقى وأتقى لربك, قال: فالتفت, فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقلت: يا رسول الله, إنما هي بردة ملحاء, فقال: أما لك في أسوة, فنظرت, فإذا إزاره إلى نصف ساقه. قال أبو الوليد: قال أبو الأحوص: واسمه: عبيدة بن خالد, يعني عمها.

حصہ V08/P166–V08/P169

2733 - سالم بن عبيد الأشجعي، روى عن أبي بكر الصديق في السحور ونزل الكوفة بعد ذلك. 2734 - نوفل الأشجعي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إذا أردت أن تنام, فاقرأ: {قل يا أيها الكافرون} فإنها براءة من الشرك، وهو أبو سحيم بن نوفل. 2735 - سلمة بن نعيم الأشجعي، صحب النبي صلى الله عليه وسلم, وسمع منه, ونزل الكوفة بعد, وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم: من لقي الله ولم يشرك به شيئا, دخل الجنة. 2736 - شكل بن حميد العبسي، وهو أبو شتير بن شكل. وحديثه: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: اللهم إني أعوذ بك من شر سمعي, ومن شر بصري, ومن شر منيي. 2737 - الأسود بن ثعلبة اليربوعي قال: شهدت النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع يقول: لا يجني جان, إلا على نفسه. 2738 - رشيد بن مالك السعدي، ويكنى: أبا عميرة. 9442 - أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا معرف بن واصل السعدي، قال: حدثتني حفصة ابنة طلق، امرأة من الحي سنة تسعين، عن جدي أبي عميرة رشيد بن مالك، قال: كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم, فجاء رجل بطبق عليه تمر, فقال: ما هذا, أصدقة أم هدية؟ فقال الرجل: بل صدقة، قال: فقدمها إلى القوم، قال: والحسن يتعفر بين يديه, فأخذ تمرة, فجعلها في فيه, فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم, فأدخل إصبعه في فيه, فانتزع التمرة ثم قذفها, ثم قال: إنا آل محمد, لا نأكل الصدقة. 2739 - الفجيع بن عبد الله ابن حندج بن البكاء بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري. 9443 - أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا عقبة بن وهب بن عقبة العامري البكائي، قال: سمعت أبي يحدث عن الفجيع العامري، أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما يحل لنا من الميتة؟ قال: ما طعامكم؟ قلنا: نغتبق ونصطبح, فسره لي عقبة: قدح غدوة وقدح عشية, قال: ذاك وأبي الجوع, فأحل لهم الميتة على هذه الحال. 2740 - عتاب بن شمير 9444 - أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا عبد الصمد بن جابر بن ربيعة الضبي، عن مجمع بن عتاب بن شمير، عن أبيه، قال: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله, إن لي أبا شيخا كبيرا وإخوة, فأذهب إليهم فعسى أن يسلموا فآتيك بهم, قال: إن هم أسلموا فهو خير لهم، وإن هم أقاموا, فالإسلام واسع أو عريض. 2741 - ذو الجوشن الضبابي قال: قال هشام بن محمد بن السائب الكلبي: اسمه شرحبيل بن الأعور بن عمرو بن معاوية، وهو الضباب بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة. قال: وقال غيره: اسمه: جوشن بن ربيعة الكلابي، وهو أبو شمر بن ذي الجوشن, الذي شهد قتل الحسين بن علي، وكان شمر يكنى: أبا السابغة. 9445 - أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا جرير بن حازم، قال: حدثنا أبو إسحاق السبيعي، قال: قدم على النبي صلى الله عليه وسلم جوشن بن ربيعة الكلابي, وأهدى إليه فرسا، وهو يومئذ مشرك, فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقبله منه, قال: وقال: إن شئت بعتنيه بالمخيرات من أدراع بدر, ثم قال له: يا ذا الجوشن, هل لك إلى أن تكون من أوائل هذا الأمر؟ قال: لا، قال: فما يمنعك منه؟ قال: رأيت قومك كذبوك وأخرجوك وقاتلوك, فأنظر, فإن ظهرت عليهم آمنت بك واتبعتك, وإن ظهروا عليك لم أتبعك, فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا ذا الجوشن, لعلك إن بقيت قريبا أن ترى ظهوري عليهم, قال: فوالله إني لبضرية, إذ قدم علينا راكب من قبل مكة, فقلنا: ما الخبر وراءك؟ قال: ظهر محمد على أهل مكة, قال: فكان ذو الجوشن يتوجع على تركه الإسلام, حين دعاه إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم.

حصہ V08/P169–V08/P172

9446 - أخبرنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن أبيه، عن جده، عن ذي الجوشن الضبابي، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن فرغ من بدر, فقلت: يا رسول الله, إني أتيتك بابن القرحاء, فخذه, قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا, وإن شئت أن أقيضك به المختار من دروع بدر فعلت فقلت: ما كنت لأقيضك اليوم فرسا بدرع. 9447 - وروى غير عبد الله بن محمد بن أبي شيبة هذا الحديث أتم، عن عيسى بن يونس، عن أبيه، أنه حدثه عن جده، عن ذي الجوشن الضبابي، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أن فرغ من أهل بدر بابن فرس لي, يقال لها: القرحاء, فقلت: يا محمد, إني قد جئتك بابن القرحاء لتتخذه, قال: لا حاجة لي فيه, ثم قال: يا ذا الجوشن, ألا تسلم فتكون من أول هذا الأمر، قال: لا، قال: ثم قلت: إني رأيت قومك قد ولعوا بك, قال: فكيف بلغك عن مصارعهم ببدر؟ قال: قلت: قد بلغني, قال: فإني لك بهذا, إن تغلب على الكعبة وقطنها, قال: لعلك إن عشت ترى ذلك, ثم قال: يا بلال, خذ حقيبة الرجل فزوده من العجوة, قال: فلما أدبرت, قال: أما إنه خير فرسان بني عامر, قال: فوالله إني بأهلي بالعود, إذ أقبل راكب, فقلت: ما فعل الناس؟ قال: قد والله غلب محمد على الكعبة وقطنها، قال: قلت: هبلتني أمي, ولو أسلم يومئذ, ثم أسأله الحيرة لأقطعنيها. 2742 - غالب بن أبجر المزني 9448 - أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن منصور، عن عبيد بن الحسن، عن عبد الرحمن، عن غالب بن أبجر، قال: أصابتنا سنة, فلم يكن في مالي شيء أطعم أهلي إلا سمين حمري, وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حرم لحوم الحمر الأهلية, فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقلت: يا رسول الله, أصابتنا السنة, ولم يكن في مالي أن أطعم أهلي إلا سمان حمري, وإنك حرمت لحوم الحمر الأهلية, فقال: أطعم أهلك من سمين حمرك, إنما حرمتها من أجل جوال القرية. 2743 - عامر أبو هلال بن عامر المزني. 2744 - الأغر المزني ويقال: الجهني. 9449 - أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا شعبة، عن عمرو بن مرة، قال: سمعت أبا بردة، قال: سمعت رجلا من جهينة يقال له: الأغر، وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يخطب, يزعم أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: يا أيها الناس, توبوا إلى ربكم, فإني أتوب في اليوم مئة مرة. 2745 - هانئ بن يزيد ابن نهيك بن دريد بن سفيان بن الضباب, من بني الحارث بن كعب. 9450 - أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا قيس بن الربيع، عن المقدام بن شريح، عن أبيه، عن جده هانئ بن يزيد؛ أنه قدم على النبي صلى الله عليه وسلم في وفد من بني الحارث، قال: وكان يكنى: أبا الحكم, قال: فأخذوا يكنونه بأبي الحكم, قال: فقال, يعني النبي صلى الله عليه وسلم: لم يكنيك هؤلاء أبا الحكم؟ قال: لأنه إذا كان بينهم أمر تشاجر أتوني, فحكمت بينهم, فقال: ألك ولد؟ فقلت: نعم، قال: فأيهم أكبر؟ قلت: شريح، قال: فأنت أبو شريح. 2746 - أبو سبرة واسمه: يزيد بن مالك بن عبد الله بن الذؤيب بن سلمة بن عمرو بن ذهل بن مران بن جعفي بن سعد العشيرة, من مذحج، وهو جد خيثمة بن عبد الرحمن بن أبي سبرة. 9451 - أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن خيثمة، قال: قدم جدي المدينة, فولد أبي, فسماه: عزيزا، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم, فقال: بل هو عبد الرحمن.

حصہ V08/P172–V08/P175

9452 - أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعت خيثمة يقول: لما ولد أبي سماه جدي عزيزا، فأتى جدي النبي صلى الله عليه وسلم, فذكر ذلك له, فقال: اسمه عبد الرحمن. 2747 - المسور بن يزيد الأسدي 9453 - أخبرنا عبد الله بن الزبير الحميدي، قال: حدثنا مروان بن معاوية الفزاري، قال: حدثنا يحيى بن كثير الكاهلي الأسدي، عن مسور بن يزيد الأسدي، قال: شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الصلاة, فترك شيئا لم يقرأه, فقال رجل: يا رسول الله, تركت آية كذا وكذا قال: فهلا أذكرتنيها إذا. 2748 - بشير بن الخصاصية واسمه: زحم بن معبد السدوسي. 9454 - أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا عبيد الله بن إياد السدوسي، قال: سمعت أبي إياد بن لقيط السدوسي وهو يحدث قال: سمعت ليلى امرأة بشير بن الخصاصية تقول: رسول الله صلى الله عليه وسلم سماه بشيرا، وكان اسمه قبل ذلك: زحم. 2749 - نمير أبو مالك الخزاعي 9455 - أخبرنا وكيع بن الجراح، عن عصام بن قدامة، عن مالك بن نمير الخزاعي، عن أبيه، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واضعا يده اليمنى على فخذه اليمنى, يشير في الصلاة بإصبعه. 2750 - أبو رمثة التيمي واسمه: حبيب بن حيان. 2751 - أبو أمية الفزاري 9456 - أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا شريك، عن أبي جعفر الفراء، قال: سمعت أبا أمية الفزاري، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتجم. 2752 - خزيمة بن ثابت ابن الفاكه الخطمي, من الأنصار، ويكنى: أبا عمارة، وهو ذو الشهادتين، وقدم الكوفة مع علي بن أبي طالب, فلم يزل معه حتى قتل بصفين, سنة سبع وثلاثين, وله عقب. 2753 - مجمع بن جارية ابن عامر بن مجمع بن العطاف بن ضبيعة بن زيد, من بني عمرو بن عوف، وهو الذي روى الكوفيون أنه جمع القرآن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلا سورة أو سورتين منه وتوفي في خلافة معاوية بن أبي سفيان وليس له عقب. 2754 - ثابت بن وديعة ابن خذام من بني عمرو بن عوف, وقد روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث، وكان قد نزل الكوفة بأخرة. 2755 - سعد بن بحير ابن معاوية، وهو الذي يقال له: سعد بن حبتة، وهو من بجيلة، حليف لبني عمرو بن عوف, استصغر يوم أحد, ونزل الكوفة ومات بالكوفة, وصلى عليه زيد بن أرقم, فكبر عليه خمسا, ومن ولده: خنيس بن سعد بن حبتة, صاحب شهار سوج خنيس بالكوفة، ومن ولده أيضا أبو يوسف القاضي, اسمه: يعقوب بن إبراهيم بن حبيب بن سعد بن حبتة. 2756 - قيس بن سعد ابن عبادة بن دليم. من بني ساعدة بن كعب بن الخزرج، ويكنى: أبا عبد الملك، وكان علي بن أبي طالب قد ولاه مصر, ثم عزله عنها, فقدم قيس المدينة, ثم لحق بعلي بالكوفة, فلم يزل معه، وكان على شرطة الخميس. 9457 - أخبرنا يعلى بن عبيد، قال: حدثنا الأجلح، عن أبي إسحاق، عن يريم بن سعد، قال: رأيت قيس بن سعد على شرطة الخميس, قال: ثم أتى دجلة فتوضأ ومسح على الخفين, قال: فكأني أنظر إلى أثر الأصابع على الخف, ثم تقدم فأم الناس. قال محمد بن عمر: ولم يزل قيس بن سعد مع علي, حتى قتل علي, فصار مع الحسن بن علي رضي الله عنهما, فوجهه على مقدمته, يريد الشام, ثم صالح الحسن بن علي معاوية, فرجع قيس إلى المدينة, فلم يزل بها حتى توفي في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان. 2757 - النعمان بن بشير ابن سعد, من بني الحارث بن الخزرج.

حصہ V08/P175–V08/P178

وأمه عمرة بنت رواحة, أخت عبد الله بن رواحة, من بني الحارث بن الخزرج، ويكنى النعمان: أبا عبد الله، وكان أول مولود من الأنصار ولد بالمدينة, بعد هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم, ولد في شهر ربيع الآخر, على رأس أربعة عشر شهرا من هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم, هذا في رواية أهل المدينة, وأما أهل الكوفة, فيروون عنه رواية كثيرة, يقول فيها: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم, فدل على أنه أكبر سنا مما روى أهل المدينة في مولده. وكان ولي الكوفة لمعاوية بن أبي سفيان وأقام بها، وكان عثمانيا, ثم عزله معاوية بن أبي سفيان, فصار إلى الشام, فلما مات يزيد بن معاوية, دعا النعمان لابن الزبير، وكان عاملا على حمص، فلما قتل الضحاك بن قيس بمرج راهط, في ذي الحجة, سنة أربع وستين, في خلافة مروان بن الحكم, هرب النعمان بن بشير من حمص, فطلبه أهل حمص, فأدركوه فقتلوه واحتزوا رأسه, ووضعوه في حجر امرأته الكلبية. 9458 - أخبرنا عبد الله بن بكر السهمي، قال: حدثنا حاتم بن أبي صغيرة، عن سماك بن حرب، أن معاوية استعمل النعمان بن بشير على الكوفة، وكان والله من أخطب من سمعت من أهل الدنيا يتكلم. 2758 - أبو ليلى واسمه: بلال بن بليل بن أحيحة بن الجلاح, من بني عمرو بن عوف، وهو أبو عبد الرحمن بن أبي ليلى، ولأبي ليلى دار بالكوفة في جهينة. 2759 - وأخوه: عمرو بن بليل ابن أحيحة بن الجلاح, من بني عمرو بن عوف. 2760 - شيبان جد أبي هبيرة، وكان من الأنصار. 9459 - أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن أشعث، عن أبي هبيرة يحيى بن عباد، عن جده شيبان, قال: جئت فدخلت المسجد, فجلست إلى حجرة منها, قال: فسمع النبي صلى الله عليه وسلم تنحنحي, فقال: أبو يحيى؟ فقلت: أبو يحيى, قال: هلم إلى الغداء, فقلت: إني صائم, فقال: وأنا أريد أن أصوم، إن مؤذننا أذن قبل أن يطلع الفجر وفي عينه سوء أو شيء. 2761 - قيس بن أبي غرزة الأنصاري 2762 - حنظلة بن الربيع الكاتب من بني تميم, ثم من بني أسيد بن عمرو بن تميم. قال محمد بن عمر: كتب للنبي صلى الله عليه وسلم مرة كتابا, فسمي بذلك الكاتب, وكانت الكتابة في العرب قليلا. 2763 - وأخوه: رياح بن الربيع روى عن النبي صلى الله عليه وسلم. 2764 - معقل بن سنان الأشجعي, قتل يوم الحرة صبرا, في ذي الحجة, سنة ثلاث وستين. 2765 - عدي بن عميرة الكندي, نزل الكوفة, وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم, وروى عنه قيس بن أبي حازم، وهو أبو عدي بن عدي بن عميرة, صاحب عمر بن عبد العزيز. 2766 - مرداس بن مالك الأسلمي، روى عنه قيس بن أبي حازم. 2767 - عبد الرحمن بن حسنة الجهني 2768 - عبد الله أبو المغيرة 9460 - أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن المغيرة بن عبد الله، عن أبيه، قال: انتهيت إلى رجل وهو يحدث الناس, قال: وقد وصف لي النبي صلى الله عليه وسلم, ولم أكن رأيته, قال: فانطلقت حتى وقفت على الطريق بعرفات, فجعلت المواكب تمر علي, حتى رفع لي موكب كثير الأهل, فنظرت, فعرفت النبي صلى الله عليه وسلم وسطهم بالوصف, فلما دنا مني, هتف بي رجل من القوم, ثم قال: خل عن وجوه الركاب, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعوا الرجل, فأرب ما له, قال: فأقبلت, حتى أخذت بزمام ناقته, أو بخطامها, فقلت: نبئني بعمل يدخلني الجنة, ويباعدني من النار, قال: وذلك أعملك؟ قلت: نعم. قال: فاعقل إذا، تعبد الله ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت، وتأتي إلى الناس بما تحب أن يؤتى إليك، وتكره للناس ما تكره أن يؤتى إليك، خل عن الراحلة. 2769 - أبو شهم

حصہ V08/P178–V08/P181

9461 - أخبرنا العلاء بن عبد الجبار العطار، قال: حدثنا يزيد بن عطاء، عن بيان، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي شهم، قال: وكان رجلا بطالا, فمرت به جارية بالمدينة, فأهوى بيده إلى خاصرتها, قال: فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم من الغد، وهو يبايع الناس, قال: فقبض يده, وقال: أصاحب الجبيذة أمس؟ قال: قلت: يا رسول الله, لا أعود, قال: فنعم إذا, قال: فبايعه. 2770 - أبو الخطاب 9462 - أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا إسرائيل، قال: حدثني ثوير، قال: سمعت رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم, يقال له: أبو الخطاب, وسئل عن الوتر, قال: أحب أن أوتر نصف الليل، إن الله يهبط من السماء السابعة إلى السماء الدنيا, فيقول: هل من مذنب؟ هل من مستغفر؟ هل من داع, حتى إذا طلع الفجر ارتفع. 2771 - حريز أو أبو حريز 9463 - أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثني قيس بن الربيع، قال: حدثني عثمان بن المغيرة، عن أبي ليلى الكندي، قال: حدثني رب هذه الدار حريز أو أبو حريز, قال: انتهيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو واقف بمنى، وهو يخطب, فوضعت يدي على ميثرته, فإذا مسك ضائنة. 2772 - الرسيم 9464 - أخبرنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة العبسي، قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان الرازي، عن يحيى بن الحارث التيمي ، عن يحيى بن غسان التيمي، عن ابن الرسيم، عن أبيه، قال: وفدنا على النبي صلى الله عليه وسلم, فسألناه عن الأشربة في الظروف, فنهانا عنها, قال: ثم إنا رجعنا إليه, قال: فقلنا: يا رسول الله, إن أرضنا أرض وخمة, قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اشربوا فيم شئتم, من شاء أوكى سقاءه على إثم. 2773 - ابن سيلان 9465 - أخبرنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن الحسن الأسدي، قال: حدثنا خالد الطحان، عن بيان، عن قيس، عن ابن سيلان، قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فرفع رأسه إلى السماء فقال: تباركت، ترسل عليهم الفتن. 2774 - أبو ظبية صاحب منحة رسول الله صلى الله عليه وسلم. 2775 - أبو سلمى راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم. 9466 - أخبرنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا عبد الله بن العلاء، وابن جابر, قالا: حدثنا أبو سلام الأسود، عن أبي سلمى راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال ابن جابر في حديثه: ولقيته في مسجد بالكوفة, قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: بخ بخ, ما أثقلهن في الميزان، لا إله إلا الله, والله أكبر, والحمد لله, وسبحان الله، والولد الصالح يتوفى للمرء المسلم فيحتسبه. 2776 - رجل من بني تغلب وهو جد حرب بن هلال الثقفي من قبل أمه. 9467 - أخبرنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن عطاء بن السائب، عن حرب بن هلال الثقفي، عن أبي أمه رجل من بني تغلب, قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم, فعلمني شرائع الإسلام, فحفظت إلا العشور, فقلت: أعشرهم؟ فقال: ليس على المسلمين عشور، إنما العشور على اليهود والنصارى، قال: يعني بالعشور الجزية. 2777 - جد طلحة بن مصرف الإيامي 9468 - أخبرنا يزيد بن هارون، عن عثمان بن مقسم البري، عن ليث، عن طلحة بن مصرف الإيامي، عن أبيه، عن جده، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مسح رأسه هكذا، ووصف ذلك يزيد بيديه جميعا, فبدأ فمسح مقدم رأسه, وجر يديه إلى قفاه, حتى أمرهما على سوالفه إلى بطن لحيته. قال يزيد: وأنا آخذ بها. 2778 - أبو مرحب 9469 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا الثوري، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن أبي مرحب، قال: لكأني أنظر إلى عبد الرحمن بن عوف رابع أربعة في قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم.

حصہ V08/P181–V08/P185

قال محمد بن عمر: وهذا الحديث لا يعرف عندنا ولا يعرف أبو مرحب، والثبت عندنا وعند أهل بلدنا ما حدثني معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب قال: هم أربعة الذين ولوا غسله وإجنانه صلوات الله عليه وسلامه ورحمته: العباس, وعلي, والفضل, وشقران رحمهم الله ورضي عنهم. 2779 - قيس بن الحارث الأسدي، وهو جد قيس بن الربيع. 9470 - أخبرنا بكر بن عبد الرحمن، قال: حدثنا عيسى بن المختار، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن حميضة بن الشمردل، عن قيس بن الحارث، أنه أسلم وعنده ثماني نسوة فأمره, يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يختار منهن أربعا. 2780 - الفلتان بن عاصم الجرمي، وهو خال عاصم بن كلاب الجرمي. 2781 - عمرو بن الأحوص وهو أبو سليمان وأم سليمان أم جندب الأزدية التي روت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في حصى الجمار مثل حصى الخذف. 2782 - نقادة الأسدي وهو ابن عبد الله بن خلف بن عميرة بن مري بن سعد بن مالك بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد. روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه بعثه إلى رجل يستمنحه ناقة له, وأن الرجل رده. 2783 - المستورد بن شداد بن عمرو, من بني محارب بن فهر. 9471 - أخبرنا عبد الله بن نمير، ومحمد بن عبيد، قالا: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال أخبرني المستورد، أخو بني فهر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما الدنيا في الآخرة إلا كما يجعل أحدكم إصبعه في اليم, فلينظر بم ترجع إليه. قال عبد الله بن نمير: يعني التي تلي الإبهام. قال محمد بن سعد: وحدث المستورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث. قال: وقال محمد بن عمر كان المستورد غلاما يوم قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ونزل الكوفة وروى عنه الكوفيون. 2784 - محمد بن صفوان روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عنه من حديث الشعبي حديثا في الأرنب. 2785 - محمد بن صيفي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا في عاشوراء. 2786 - وهب بن خنبش الطائي 2787 - مالك بن عبد الله الخزاعي وحديثه قال: صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم فلم أصل خلف إمام كان أوجز صلاة منه. 9472 - أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنا منصور بن حيان الأسدي، قال: حدثنا سليمان بن بشر الخزاعي، عن خاله مالك بن عبد الله الخزاعي، قال: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فما صليت خلف إمام يؤم الناس أخف صلاة من رسول الله صلى الله عليه وسلم. 2788 - أبو كاهل الأحمسي من بجيلة, واسمه: قيس بن عائذ. قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب على ناقة، وحبشي ممسك بخطامها. 2789 - عمرو بن خارجة بن المنتفق الأسدي 2790 - الصنابح بن الأعسر الأحمسي من بجيلة 2791 - مالك بن عمير ويكنى أبا صفوان. 9473 - أخبرنا يزيد بن هارون، وعمرو بن الهيثم أبو قطن، قالا: أخبرنا شعبة، عن سماك بن حرب، قال: سمعت أبا صفوان مالك بن عمير الأسدي يقول: قدمت مكة قبل أن يهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم, فاشترى مني رجلي سراويل فأرجح لي. 2792 - عمير ذو مران وهو جد مجالد بن سعيد الهمداني، وهو الذي كتب إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ونزل الكوفة. 2793 - أبو جحيفة السوائي واسمه وهب بن عبد الله من بني سواءة بن عامر بن صعصعة, وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث. قال محمد بن سعد: وسمعت من يذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم قبض ولم يبلغ أبو جحيفة الحلم، وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم وسمع منه, وتوفي بالكوفة في ولاية بشر بن مروان. 2794 - طارق بن زياد الجعفي

حصہ V08/P185–V08/P189

9474 - أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا شريك، عن سماك، عن علقمة بن وائل، عن طارق بن زياد الجعفي، قال: قلت: يا رسول الله, إن لنا نخلا وكرما، فنعصر؟ قال: لا، قلت: مرضانا, يعني نداوي به, قال: هو داء. 9475 - أخبرنا عفان بن مسلم، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد, قال: هو طارق بن سويد. 2795 - أبو الطفيل عامر بن واثلة الكناني. 9476 - قال محمد بن سعد: أخبرت عن ثابت بن الوليد بن عبد الله بن جميع، قال: أخبرني أبي قال: قال لي أبو الطفيل: أدركت ثماني سنين من حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وولدت عام أحد. قال محمد بن سعد: وقد رأى أبو الطفيل النبي صلى الله عليه وسلم ووصفه. 2796 - الجحدمة 9477 - قال: حدثني محمد بن الصلت، قال: حدثني منصور بن أبي الأسود، عن أبي جناب، عن إياد، عن الجحدمة، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى الصلاة وبرأسه ردع الحناء. 2797 - يزيد بن نعامة الضبي 9478 - قال: أخبرت عن حاتم بن إسماعيل، عن عمران بن مسلم، عن سعيد بن سلمان، عن يزيد بن نعامة الضبي، قال: وقد أدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا آخى الرجل الرجل فليسأله عن اسمه واسم أبيه وممن هو فإنه أوصل للمودة. 2798 - أبو خلاد وكانت له صحبة 9479 - قال: أخبرت عن يحيى بن سعيد بن أبان، عن أبي فروة، عن أبي خلاد، وكانت له صحبة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا رأيتم الرجل المؤمن قد أعطي زهدا في الدنيا وقلة منطق فاقتربوا منه فإنه يلقى الحكمة. - الطبقة الأولى من أهل الكوفة بعد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ممن روى عن أبي بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب, وعبد الله بن مسعود، وغيرهم، رضي الله عنهم 2799 - طارق بن شهاب ابن عبد شمس بن سلمة بن هلال بن عوف بن جشم بن نقر بن عمرو بن لؤي بن رهم بن معاوية بن أسلم بن أحمس بن الغوث بن أنمار ابن بجيلة, وهي أمه, وهي ابنة صعب بن سعد العشيرة بها يعرفون. 9480 - أخبرنا يحيى بن عباد، وسليمان أبو داود الطيالسي، قالا: أخبرنا شعبة، عن قيس بن مسلم، قال: سمعت طارق بن شهاب يقول: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وغزوت في خلافة أبي بكر. زاد يحيى بن عباد في الحديث: وعمر بضعا وأربعين, بين غزوة وسرية. وقال: قال روح بن عبادة بهذا الإسناد: ثلاثا وأربعين. قال: وقد روى طارق عن أبي بكر, وعمر, وعثمان, وعلي, وعبد الله, وخالد بن الوليد, وحذيفة بن اليمان, وسلمان الفارسي, وأبي موسى الأشعري, وأبي سعيد الخدري, وعن أخيه أبي عزرة، وكان أكبر منه، وكان يكثر ذكر سلمان. 2800 - قيس بن أبي حازم واسمه: عوف بن عبد الحارث بن عوف بن حشيش بن هلال بن الحارث بن رزاح بن كلب بن عمرو بن لؤي من أحمس. وقد روى قيس بن أبي حازم عن: أبي بكر, وعمر, وعثمان, وعلي, وطلحة, والزبير, وسعد بن أبي وقاص وعبد الله بن مسعود وخباب وخالد بن الوليد وحذيفة وأبي هريرة وعقبة بن عامر وجرير بن عبد الله, وعدي بن عميرة وأسماء بنت أبي بكر وقد شهد القادسية. 9481 - أخبرنا عبد الله بن الزبير الحميدي، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد، قال: سمعت قيسا يقول: إنه شهد القادسية قال: فخطبنا خالد بن الوليد بالحيرة وأنا فيهم. قال محمد بن سعد: وإنما أراد أنه حضر مع خالد بن الوليد أول أمر العراق حين صالح خالد أهل الحيرة, وهذا كله ينسب إلى القادسية. 9482 - أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي، قال: حدثنا عمر بن أبي زائدة، قال: رأيت قيس بن أبي حازم يخضب بالصفرة.

حصہ V08/P189–V08/P191

9483 - أخبرنا وكيع بن الجراح، عن ابن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، أنه أوصى أن يسل من قبل رجليه. قال محمد بن عمر: توفي قيس بن أبي حازم في آخر خلافة سليمان بن عبد الملك. 2801 - رافع بن أبي رافع الطائي، وهو رافع بن عمرو, ويقال: ابن عميرة بن جابر بن حارثة بن عمرو بن محضب بن حزمر بن لبيد بن سنبس بن معاوية بن جرول بن ثعل من طيئ، وكان يقال له: رافع الخير، غزا مع عمرو بن العاص، غزوة ذات السلاسل, حين بعثه إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم, فغزا مع عمرو هذه الغزاة، وفيها صحب أبا بكر الصديق, وروى عنه، ورجع إلى بلاد قومه, ولم ير النبي صلى الله عليه وسلم، وهو كان دليل خالد بن الوليد حين توجه من العراق إلى الشام, فسلك بهم المفازة, فقيل فيه: لله در رافع أنى اهتدى ... فوز من قراقر إلى سوى خمسا إذا ما سارها الجبس بكى ... ما سارها قبلك من إنس أرى ثم صار رافع في آخر زمانه عريف قومه، وقد روى عنه طارق بن شهاب. 2802 - سويد بن غفلة ابن عوسجة بن عامر بن وداع بن معاوية بن الحارث بن مالك بن عوف بن سعد بن عوف بن حريم بن جعفي بن سعد العشيرة, من مذحج. أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ووفد عليه, فوجده وقد قبض، فصحب أبا بكر, وعمر, وعثمان, وعليا, وشهد مع علي صفين، وسمع من عبد الله بن مسعود, ولم يسمع من عثمان شيئا، وكان يكنى أبا أمية. 9484 - أخبرنا الفضل بن دكين، وهشام أبو الوليد الطيالسي، قالا: حدثنا شريك، عن عثمان الثقفي، عن أبي ليلى الكندي، عن سويد بن غفلة، قال: أتانا مصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم, فأخذت بيده فقرأت في عهده, فإذا فيه أن لا يفرق بين مجتمع, ولا يجمع بين متفرق، فأتاه رجل بناقة عظيمة ململمة فأبى أن يأخذها, ثم أتاه آخر بناقة دونها, فأبى أن يأخذها، ثم قال: أي سماء تظلني, وأي أرض تقلني إذا أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أخذت خيار إبل امرئ مسلم. 9485 - أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن إبراهيم بن عبد الأعلى، عن سويد بن غفلة، قال: أخذ بيدي عمر بن الخطاب فقال: يا أبا أمية. 9486 - أخبرنا القاسم بن مالك المزني، عن نفاعة بن مسلم، قال: رأيت سويد بن غفلة يصلي, وعليه برنس. 9487 - أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا حنش بن الحارث، عن علي بن مدرك، أن سويد بن غفلة كان يؤذن بالهاجرة, فسمعه الحجاج وهو بالدير, فقال: ائتوني بهذا المؤذن, فأتى سويد بن غفلة, فقال: ما حملك على الصلاة بالهاجرة؟ فقال: صليتها مع أبي بكر, وعمر, فقال: لا تؤذن لقومك ولا تؤمهم. وكان أبو بكر بن عياش يروي هذا الحديث أيضا عن أبي حصين، عن سويد، ويزيد فيه: وعثمان. قال: فقال الحجاج: اطرحوه عن الأذان, وعن الأم. 9488 - أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا أبو عوانة، عن بعض أصحابه؛ أن سويد بن غفلة كان متواريا أيام الحجاج، فكانوا يصلون الظهر يوم الجمعة في جماعة. 9489 - أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا حنش بن الحارث بن لقيط، قال: كان سويد بن غفلة يمر بنا في المسجد إلى امرأة له من بني أسد هاهنا، وهو ابن سبع وعشرين ومئة سنة، وربما ركع, وربما لم يركع. 9490 - أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عروة بن عبد الله بن قشير، أن سويد بن غفلة كفن الأبيرق بن مالك في ثوبين. 9491 - أخبرنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي، عن ليث، عن خيثمة، قال: أوصى سويد بن غفلة, قال: إذا مت فلا تؤذنوا بي أحدا, ولا تقربوا قبري جصا, ولا آجرا، ولا عودا, ولا تصحبني امرأة, ولا تكفنوني إلا في ثوبي.

حصہ V08/P191–V08/P194

9492 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: توفي سويد بن غفلة بالكوفة سنة إحدى أو اثنتين وثمانين في خلافة عبد الملك بن مروان. 9493 - أخبرنا الفضل بن دكين، قال: مات سويد بن غفلة، وهو ابن مئة وثمان وعشرين سنة. 2803 - الأسود بن يزيد ابن قيس بن عبد الله بن مالك بن علقمة بن سلامان بن كهل بن بكر بن عوف بن النخع من مذحج، ويكنى أبا عمرو، وهو ابن أخي علقمة بن قيس، وكان الأسود بن يزيد أكبر من علقمة, وذكر أنه ذهب بمهر أم علقمة إليها، بعث به معه جده. وروى الأسود عن أبي بكر الصديق أنه جرد معه الحج, وروى عن عمر وعلي وعبد الله بن مسعود، ومعاذ بن جبل سمع منه باليمن قبل أن يهاجر، حين بعث النبي صلى الله عليه وسلم معاذا إلى اليمن وروى عن سلمان وأبي موسى وعائشة ولم يرو عن عثمان شيئا. 9494 - أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم، قال: كان الأسود يصوم الدهر. 9495 - أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: حدثنا حسن بن صالح، عن منصور، عن بعض أصحابه قال: إن كان الأسود ليصوم في اليوم الشديد الحر الذي إن الجمل الجلد الأحمر ليرنح فيه من الحر. 9496 - أخبرنا وهب بن جرير، قال: أخبرنا الدستوائي، عن حماد، عن إبراهيم، أن الأسود كان يصوم في اليوم الشديد الحر, حتى يسود لسانه من الحر. 9497 - أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا حنش بن الحارث، عن رياح النخعي, قال: كان الأسود يصوم في السفر, حتى يتغير لونه من العطش في اليوم الحار ونحن يشرب أحدنا مرارا قبل أن يفرغ من راحلته في غير رمضان. 9498 - أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا حنش بن الحارث، قال: حدثني علي بن مدرك، أن علقمة كان يقول للأسود: ما تعذب هذا الجسد! فيقول: إنما أريد له الراحة. 9499 - أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا حنش بن الحارث، قال: رأيت الأسود قد ذهبت إحدى عينيه من الصوم. 9500 - أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا حنش بن الحارث بن لقيط، عن رياح بن الحارث النخعي، قال: سافرت مع الأسود إلى مكة, فكان إذا حضرت الصلاة نزل على أي حال كان, وإن كان على حزونة نزل فصلى، وإن كان يد ناقته في صعود أو هبوط أناخ ولم ينتظر, قال: والحزونة: المكان الخشن. 9501 - أخبرنا وهب بن جرير، قال: أخبرنا الدستوائي، عن حماد، عن إبراهيم، أن الأسود كان إذا حضرت الصلاة أناخ بعيره, ولو على حجر. 9502 - أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا أبو إسرائيل، عن أبي إسحاق، أن الأسود طاف بالبيت ثمانين ما بين حجة وعمرة. 9503 - أخبرنا الفضل بن دكين، ومحمد بن عبد الله الأسدي، قالا: حدثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، قال: كان الأسود يحرم من بيته، وكان علقمة يستمتع من ثيابه. 9504 - أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا سفيان، عن أشعث بن أبي الشعثاء، قال: رأيت الأسود, وعمرو بن ميمون أهلا من الكوفة. 9505 - أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا الصقعب بن زهير، عن عبد الرحمن بن الأسود، أن أباه كان يخرج من الكوفة مهلا ملبدا. 9506 - أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا سفيان، عن أبي الجويرية، قال: رأيت الأسود بن يزيد أحرم من باجميرا. 9507 - أخبرنا عارم بن الفضل، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن عطاء, يعني ابن السائب، قال: رأيت الأسود بن يزيد على رحل وقد أداروا حوله قطيفة على الرحل، فأطفنا به، وهو محرم, فقال: لا تأخذوا هذا عني, فإني شيخ كبير. 9508 - قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: حدثنا شريك، عن مغيرة، عن إبراهيم، قال: ربما أحرم الأسود من جبانة عرزم. 9509 - أخبرنا مالك بن إسماعيل, قال: حدثنا شريك، عن جابر، عن ابن الأسود، قال: ربما دخل الأسود مكة ليلا.

حصہ V08/P194–V08/P196

9510 - قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا جابر الجعفي، عن عبد الرحمن بن الأسود، قال: ما سمعت الأسود إذا أهل يسمي حجا ولا عمرة قط, كان يقول: إن الله يعلم نيتي. 9511 - أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، قال: كان الأسود يزيد في تلبيته: لبيك غفار الذنوب. 9512 - أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا شريك، عن الأعمش، عن خيثمة، قال: كان الأسود يقول في تلبيته: لبيك وحنانيك. 9513 - أخبرنا يحيى بن عباد، قال: حدثنا مالك بن مغول، عن محمد بن سوقة، عن أبيه، أنه حج مع الأسود, فكان إذا حضرت الصلاة أناخ ولو على حجر، قال: وحج نيفا وسبعين. 9514 - أخبرنا يحيى بن عباد، قال: حدثنا مالك بن مغول، قال: سمعت أبا معشر، ذكره عن إبراهيم، قال: كان الأسود لا يصلي على أحدهم إذا كان موسرا, فمات ولم يحج. 9515 - أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم (ح) وعن سفيان، عن الأعمش، عن عمارة، قال: كان في النخع رجل موسر, يقال له: مقلاص, لم يكن حج، فقال الأسود: لو مات لما صليت عليه. 9516 - أخبرنا روح بن عبادة، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا سليمان، عن إبراهيم، عن الأسود، أنه حج, فقال له عبد الله: إن لقيت عمر فأقره السلام. 9517 - أخبرنا روح بن عبادة، قال: حدثنا شعبة، قال: أخبرنا الأشعث بن سليم، قال: حج الأسود فقال له عبد الله: إن لقيت عمر, فأقره السلام. 9518 - أخبرنا عارم بن الفضل، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي معشر؛ أن الأسود كان يلزم عمر، وكان علقمة يلزم عبد الله, وكانا يلتقيان, فلا يختلفان. 9519 - أخبرنا الفضل بن دكين، ومحمد بن عبد الله الأسدي، وأبو المنذر إسماعيل بن عمر، قالوا: حدثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، أنه كان يختم القرآن في شهر رمضان, في كل ليلتين، وكان ينام ما بين المغرب والعشاء. 9520 - أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، قال: كان الأسود يقرأ القرآن في ست. 9521 - أخبرنا وهب بن جرير بن حازم، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت أبا إسحاق، يحدث عن عبد الرحمن بن يزيد؛ أن عائشة قالت: ما بالعراق رجل أكرم علي من الأسود. 9522 - أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا مندل، عن عطاء بن السائب، قال: كنت عند أبي عبد الرحمن السلمي, فدخل الأسود بن يزيد, فسأله عن شيء، فقالوا: هذا الأسود بن يزيد, فعانقه. 9523 - أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا شعبة، عن منصور، قال: سمعت إبراهيم، قال: كانت أم الأسود مقعدة. 9524 - أخبرنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، قال: قال علقمة للأسود: يا أبا عمرو, فقال له الأسود: لبيك، فقال له علقمة: لبي يديك. 9525 - أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، قال: كنت أنا, والأسود في الشرطة مع عمرو بن حريث ليالي مصعب. 9526 - أخبرنا حفص بن غياث، عن الشيباني، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه؛ أنه كان يسجد في برنس طيالسة، ويداه فيه, أو في ثيابه. 9527 - أخبرنا حفص بن غياث، قال: حدثنا الحسن بن عبيد الله، قال: رأيت الأسود بن يزيد يسجد في برنس طيالسة. 9528 - أخبرنا وكيع، ومحمد بن عبيد، عن إسماعيل بن أبي خالد، قال: رأيت الأسود بن يزيد وعليه عمامة سوداء. 9529 - أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا شريك، عن ابن أبي خالد، قال: رأيت الأسود بن يزيد قد اعتم بعمامة, وقد أرسلها من خلفه. قال: ورأيته يصلي في نعليه. 9530 - أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا شريك، عن ابن أبي خالد، قال: رأيت الأسود أصفر الرأس واللحية.

حصہ V08/P196–V08/P198

9531 - أخبرنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي، عن الحسن بن عبيد الله، قال: كان الأسود يصفر لحيته. 9532 - أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، أنه كان يهرول إلى الصلاة. 9533 - أخبرنا الحسن بن موسى، قال: حدثنا أبو عوانة، عن أبي بلج، قال: رأيت الأسود بن يزيد, وعمرو بن ميمون التقيا, فاعتنقا. 9534 - أخبرنا مالك بن إسماعيل، قال: حدثنا شريك، عن يزيد, يعني ابن أبي زياد، عن إبراهيم، قال: كانت للأسود خرقة نظيفة, يتنشف بها بعد ما يتوضأ. 9535 - أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قطن، قال: حدثنا شعبة، عن سلمة بن كهيل، عن إبراهيم، قال: كنت أمسك الأسود في مرضه الذي مات فيه, فلما فرغ من القراءة دعا. قال أبو قطن: قال شعبة: هذا رأس مال أهل الكوفة. 9536 - أخبرنا وكيع بن الجراح، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، وعبد الوهاب بن عطاء، قالوا: حدثنا ابن عون، عن إبراهيم، عن الأسود بن يزيد، أنه قال لرجل عند الموت: إن استطعت أن تلقني حتى يكون آخر ما أقول: لا إله إلا الله, فافعل, ولا تجعلوا في قبري آجرا. قال وكيع، ومحمد بن عبد الله الأنصاري: قال ابن عون في الحديث: ولا تتبعوني بصوت، أو قال: بنوح. 9537 - أخبرنا محمد بن عمر، عن قيس بن الربيع، عن أبي إسحاق، قال: توفي الأسود بن يزيد بالكوفة سنة خمس وسبعين، وكان ثقة, وله أحاديث صالحة. 2804 - مسروق بن الأجدع وهو عبد الرحمن بن مالك بن أمية بن عبد الله بن مر بن سلمان بن معمر بن الحارث بن سعد بن عبد الله بن وادعة بن عمرو بن عامر بن ناشح, من همدان. قال: قال هشام بن الكلبي، عن أبيه: وقد وفد الأجدع إلى عمر بن الخطاب، وكان شاعرا, فقال له عمر: من أنت؟ فقال: الأجدع, فقال: إنما الأجدع شيطان, أنت عبد الرحمن. 9538 - أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا قيس، عن جابر، عن الشعبي، قال: لما وفد مسروق على عمر, قال: من أنت؟ قال: مسروق بن الأجدع, قال: الأجدع شيطان, ولكنك مسروق بن عبد الرحمن. فكان يكتب من مسروق بن عبد الرحمن. 9539 - أخبرنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا شعبة، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن أبيه، قال: كان اسم أبي مسروق: الأجدع, فسماه عمر: عبد الرحمن. 9540 - أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا هشام الدستوائي، عن حماد، عن أبي الضحى، عن مسروق، قال: صليت خلف أبي بكر الصديق, فسلم عن يمينه، وعن شماله، فلما سلم, كان كأنه على الرضف, حتى قام. 9541 - أخبرنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي، عن الشيباني، عن أبي الضحى، أن مسروقا كان يكنى: أبا أمية. قال محمد بن سعد: وهذا غلط، أحسبه أراد سويد بن غفلة. 9542 - أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن زكرياء، عن الشعبي، أن مسروقا كان يكنى: أبا عائشة. قال محمد بن سعد: وهذا أصح مما روى عبد الرحمن بن محمد المحاربي. وقد روى مسروق أيضا عن عمر، وعلي، وعبد الله، وخباب بن الأرت، وأبي بن كعب، وعبد الله بن عمرو، وعائشة، وعبيد بن عمير، ولم يرو عن عثمان شيئا. 9543 - أخبرنا محمد بن ربيعة الكلابي، عن أبي حنيفة، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن أبيه، قال: كان نقش خاتم مسروق: بسم الله الرحمن الرحيم. 9544 - أخبرنا وكيع بن الجراح، والفضل بن دكين، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، قال: كان مسروق يصلي في برانسه ومساتقه, لا يخرج يديه منها. 9545 - أخبرنا يحيى بن حماد، قال: حدثنا أبو عوانة، عن سليمان، عن مسلم بن صبيح، قال: كان مسروق رجلا مأموما, يعني كانت به ضربة في رأسه, فقال: ما يسرني أنه ليس بي.

سوالات