Qur'an&Sunnah

Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü)

حصہ V01/P161–V01/P165

سنة هدى ويقال لها السنة المؤكدة كالأذان والإقامة والسنن والرواتب والمضمضة والاستنشاق على رأي وحكمه كالواجب المطالبة في الدنيا إلا أن تاركه يعاقب وتاركها لا يعاقب وسنن الزوائد كأذان المنفرد والسواك والأفعال المعهودة في الصلاة وفي خارجها وتاركها غير معاقب 806 السواء بطون الحق في الخلق فإن التعينات الخلقية ستائر الحق تعالى والحق ظاهر في نفسها بحسبها وبطون الخلق في الحق فإن الخلقية معقولة باقية على عدميتها في وجود الحق المشهود الظاهر بحسبها 807 سواد الوجه في الدارين هو الفناء في الله بالكلية بحيث لا وجود لصاحبه أصلا ظاهرا وباطنا دنيا وآخرة وهو الفقر الحقيقي والرجوع إلى العدم الأصلي ولهذا قالوا إذا تم الفقر فهو الله 808 السؤال طلب الأدنى من الأعلى 809 السور في القضية هو اللفظ الدال على كمية أفراد الموضوع 810 السوم طلب المبيع بالثمن الذي تقرر به البيع 811 السوى هو الغير وهو الأعيان من حيث تعيناتها 812 السير جمع سيرة وهي الطريقة سواء كانت خيرا أو شرا يقال فلان محمود السيرة وفلان مذموم السيرة باب الشين 813 الشاذ ما يكون مخالفا للقياس من غير نظر إلى قلة وجوده وكثرته وهو على نوعين شاذ مقبول وشاذ مردود أما الشاذ المقبول فهو الذي يجيء على خلاف القياس ويقبل عند الفصحاء والبلغاء وأما الشاذ المردود فهو الذي يجيء على خلاف القياس ولا يقبل عند الفصحاء والبلغاء والفرق بين الشاذ والنادر والضعيف هو أن الشاذ يكون في كلام العرب كثيرا لكن بخلاف القياس والنادر هو الذي يكون وجوده قليلا لكن يكون على القياس والضعيف هو الذي لم يصل حكمه إلى الثبوت والشاذ من الحديث هو الذي له إسناد واحد يشهد بذلك شيخ ثقة كان أو غير ثقة فما كان من غير ثقة فمتروك لا يقبل وما كان عن ثقة يتوقف فيه ولا يحتج به 814 الشاهد في اللغة عبارة عن الحاضر وفي اصطلاح القوم عبارة عما كان حاضرا في قلب الإنسان وغلب عليه ذكره فإن كان الغالب عليه العلم فهو شاهد العلم وإن كان الغالب عليه الحق فهو شاهد الحق 815 الشبهة هو ما لم يتيقن كونه حراما أو حلالا وشبهة العمد في القتل أن يتعمد الضرب بما ليس بسلاح ولا بما أجري مجرى السلاح وهذا عند أبي حنيفة رحمه الله وعندهما إذا ضربه بحجر عظيم أو خشبة عظيمة فهو عمد وشبه العمد أن يتعمد ضربه بما لا يقتل به غالبا كالسوط والعصا الصغير والحجر الصغير وفي الفعل هو ما ثبت بظن غير الدليل دليلا كظن حل وطء أمة أبويه وعرسه وفي المحل ما تحصل بقيام دليل ناف للحرمة ذاتا كوطء أمة إبنه ومعتدة الكنايات لقوله صلى الله عليه وسلم وأنت ومالك لأبيك وقول بعض الصحابة إن الكنايات رواجع أي إذا نظرنا إلى الدليل مع قطع النظر عن المانع يكون + منافيا للحرمة وشبهة الملك بأن يظن الموطوءة امرأته أو جاريته 816 الشتم وصف الغير بما فيه نقص وازدراء 817 الشجاعة هيئة حاصلة للقوة الغضبية بين التهور والجبن بها يقدم على أمور ينبغي أن يقدم عليها كالقتال مع الكفار ما لم يزيدوا على ضعف المسلمين 818 الشجرة الإنسان الكامل مدبر هيكل الجسم الكلي فإنه جامع الحقيقة منتشر الدقائق إلى كل شيء فهو شجرة وسطية لا شرقية وجوبية ولا غربية إمكانية بل أمر بين الأمرين أصلها ثابت في الأرض السفلى وفرعها في السموات العليا أبعاضها الجسمية عروقها وحقائقها الروحانية فروعها والتجلي الذاتي المخصوص بأحدية جمع حقيقتها الناتج فيها بسر إني أنا الله رب العالمين ثمرتها 819 الشر عبارة عن عدم ملاءمة الشيء الطبع 820 الشرب هو النصيب من الماء للأراضي وغيرها 821 الشرب بالضم إيصال الشيء إلى جوفه بعينه مما لا يتأتى فيه المضغ 822 الشرط تعليق شيء بشيء بحيث إذا وجد الأول وجد الثاني وقيل الشرط ما يتوقف عليه وجود الشيء ويكون خارجا عن ماهيته ولا يكون مؤثرا في وجوده وقيل الشرط ما يتوقف ثبوت الحكم عليه

حصہ V01/P165–V01/P169

وفي اللغة عبارة عن العلامة ومنه أشراط الساعة والشروط في الصلاة وفي الشريعة عبارة عما يضاف الحكم إليه وجودا عند وجوده لا وجوبا 823 الشرطية ما تتركب من قضيتين وقيل الشرطية هو الذي يتوقف عليه الشيء ولم يدخل في ماهية الشيء ولم يؤثر فيه ويسمى الموقوف بالمشروط والموقوف عليه بالشرط كالوضوء للصلاة فإن الوضوء شرط موقوف عليه للصلاة وليس بداخل فيها ولا يؤثر فيها 824 الشرع في اللغة عبارة عن البيان والإظهار يقال شرع الله كذا أي جعله طريقا ومذهبا ومنه المشرعة 825 الشريعة هي الائتمار بالتزام العبودية وقيل الشريعة هي الطريق في الدين 826 الشطح عبارة عن كلمة عليها رائحة رعونة ودعوى تصدر من أهل المعرفة باضطرار واضطراب وهو من زلات المحققين فإنه دعوى حق يفصح بها العارف لكن من غير إذن إلهي بطريق يشعر بالنباهة 827 الشطر حذف نصف البيت ويسمى مشطورا 828 الشعر في اللغة العلم وفي الاصطلاح كلام مقفى موزون على سبيل القصد والقيد الأخير يخرج نحو قوله تعالى الذي أنقض ظهرك ورفعنا لك ذكرك الشرح 3 4 فإنه كلام مقفى موزون لكن ليس بشعر لأن الإتيان به موزونا ليس على سبيل القصد والشعر في اصطلاح المنطقيين قياس مؤلف من المخيلات والغرض منه انفعال النفس بالترغيب والتنفير كقولهم الخمر ياقوتة سيالة والعسل مرة مهوعة 829 الشعور علم الشيء علم حس 830 الشعيبية هم أصحاب شعيب بن محمد وهم كالميمونية إلا في القدر 831 الشفاء رجوع الأخلاط إلى الإعتدال 832 الشفاعة هي السؤال في التجاوز عن الذنوب من الذي وقع الجناية في حقه 833 الشفعة هي تملك البقعة جبرا بما قام على المشتري بالشركة والجوار 834 الشفقة هي صرف الهمة إلى إزالة المكروه عن الناس 835 الشك هو التردد بين النقيضين بلا ترجيح لأحدهما على الآخر عند الشاك وقيل الشك ما استوى طرفاه وهو الوقوف بين الشيئين لا يميل القلب إلى أحدهما فإذا ترجح أحدهما ولم يطرح الآخر فهو ظن فإذا طرحه فهو غالب الظن وهو بمنزلة اليقين 836 الشكر عبارة عن معروف يقابل النعمة سواء كان باللسان أو باليد أو بالقلب وقيل هو الثناء على المحسن بذكر إحسانه فالعبد يشكر الله أي يثني عليه بذكر إحسانه الذي هو نعمة والله يشكر العبد أي يثني عليه بقبوله إحسانه الذي هو طاعته والشكر العرفي هو صرف العبد جميع ما أنعم الله به عليه من السمع والبصر وغيرهما إلى ما خلق لأجله فبين الشكر اللغوي والشكر العرفي عموم وخصوص مطلق كما أن بين الحمد العرفي والشكر العرفي أيضا كذلك وبين الحمد اللغوي والحمد العرفي عموم وخصوص من وجه كما أن بين الحمد اللغوي والشكر اللغوي أيضا كذلك وبين الحمد العرفي والشكر العرفي عموم وخصوص مطلق كما أن بين الشكر العرفي والحمد اللغوي عموما وخصوصا من وجه ولا فرق بين الشكر اللغوي والحمد العرفي والشكر اللغوي هو الوصف بالجميل على جهة التعظيم والتبجيل على النعمة من اللسان والجنان والأركان 837 الشكل هو الهيئة الحاصلة للجسم بسبب إحاطة حد واحد بالمقدار كما في الكرة أو حدود كما في المضلعات من المربع والمسدس والشكل في العروض هو حذف الحرف الثاني والسابع من فاعلتن ليبقى فعلات ويسمى أشكل 838 الشكور من يرى عجزه عن الشكر وقيل هو الباذل وسعه في أداء الشكر بقلبه ولسانه وجوارحه اعتقادا واعترافا وقيل الشاكر من يشكر على الرخاء والشكور من يشكر على البلاء والشاكر من يشكر على العطاء والشكور من يشكر على المنع 839 الشم هو قوة مودعة في الزائدتين الثابتتين في مقدم الدماغ الشبيهتين بحلمتي الثدي يدرك بها الروائح بطريق وصول الهواء المتكيف بكيفية ذي الرائحة إلى الخيشوم 840 الشمس هو كوكب مضيء نهاري 841 الشهادة هي في الشريعة إخبار عن عيان بلفظ الشهادة في مجلس القاضي بحق للغير على آخر فالإخبارات الثلاثة إما بحق للغير على آخر وهو الشهادة أو بحق للمخبر على آخر وهو الدعوى أو بالعكس وهو الإقرار 842 الشهامة هي الحرص على مباشرة أمور عظيمة تستتبع الذكر الجميل

حصہ V01/P169–V01/P173

843 الشهود هو رؤية الحق بالحق 844 الشهوة حركة للنفس طلبا للملائم 845 الشهيد هو كل مسلم طاهر بالغ قتل ظلما ولم يجب بقتله مال ولم يرتث أي لم يصبه شيء من مرافق الحياة 846 شواهد الحق هي حقائق الأكوان فإنها تشهد بالمكون 847 الشوق نزاع القلب إلى لقاء المحبوب 848 الشيء في اللغة هو ما يصح أن يعلم ويخبر عنه عند سيبويه وقيل الشيء عبارة عن الوجود وهو اسم لجميع المكونات عرضا كان أو جوهرا ويصح أن يعلم ويخبر عنه وفي الاصطلاح هو الموجود الثابت المتحقق في الخارج 849 الشيبانية هم أصحاب شيبان بن سلمة قالوا بالجبر ونفي القدر 850 الشيطنة مرتبة كلية عامة لمظاهر الاسم المضل 851 الشيعة هم الذين شايعوا عليا رضي الله عنه وقالوا إنه الإمام بعد رسول الله واعتقدوا أن الإمامة لا تخرج عنه وعن أولاده باب الصاد 852 الصاعقة هي الصوت مع النار وقيل هي صوت الرعد الشديد الذي حق للإنسان أن يغشى عليه منه أو يموت 853 الصالح هو الخالص من كل فساد 854 الصالحية فرقة من المعتزلة أصحاب الصالحي وهم جوزوا قيام العلم والقدرة والسمع والبصر بالميت وجوزوا خلو الجوهر عن الأعراض كلها 855 الصبر هو ترك الشكوى من ألم البلوى لغير الله لا إلى الله لأن الله تعالى أثنى على أيوب صلى الله عليه وسلم بالصبر بقوله إنا وجدناه صابرا ص 144 مع دعائه في رفع الضر عنه بقوله وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين الأنبياء 83 فعلمنا أن العبد إذا دعا الله تعالى في كشف الضر عنه لا يقدح في صبره ولئلا يكون كالمقاومة مع الله تعالى ودعوى العمل بمشاقه قال تعالى ولقد أخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم وما يتضرعون المؤمنون 76 فإن الرضا بالقضاء لا يقدح فيه الشكوى إلى الله ولا إلى غيره وإنما يقدح بالرضا في المقضي ونحن ما خوطبنا بالرضا بالمقضي والضر هو المقضي به وهو مقضي به على العبد سواء رضي به أو لم يرض كما قال صلى الله عليه وسلم من وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه وإنما لزم الرضاء بالقضاء لأن العبد لا بد أن يرضى بحكم سيده 856 الصحابي هو في العرف من رأى النبي صلى الله عليه وسلم وطالت صحبته معه وإن لم يرو عنه صلى الله عليه وسلم وقيل وإن لم تطل 857 الصحة حالة أو ملكة بها تصدر الأفعال عن موضعها سليمة وهي عند الفقهاء عبارة عن كون الفعل مسقطا للقضاء وفي العبادات كون الفعل موافقا لأن التاريخ سواء سقط به القضاء أولا وتفيض الصحة بالبطلان وفي المعاملات كون الفعل بحيث يترتب عليه الأثر المطلوب منه شرعا 858 الصحو هو رجوع العارف إلى الإحساس بعد غيبته وزوال إحساسه 859 الصحيح هو الذي ليس في مقابلة الفاء والعين واللام حرف علة وهمزة وتضعيف وعند النحويين هو اسم لم يكن في آخره حرف علة وما يعتمد عليه وفي العبادات والمعاملات ما اجتمعت أركانه وشرائطه حتى يكون معتبرا في حق الحكم ومن الحديث ما مر في الحديث الصحيح 860 الصدر هو أول جزء من المصراع الأول في البيت 861 الصدق في اللغة مطابقة الحكم للواقع وفي اصطلاح أهل الحقيقة قول الحق في مواطن الهلاك وقيل أن تصدق في موضع لا ينجيك منه إلا الكذب قال القشيري الصدق ألا يكون في أحوالك شوب ولا في اعتقادك ريب ولا في أعمالك عيب وقيل الصدق هو ضد الكذب وهو الإبانة عما يخبر به على ما كان 862 الصدقة هي العطية تبتغي بها المثوبة من الله تعالى 863 الصديق هو الذي لم يدع شيئا أظهره باللسان إلا حققه بقلبه وعمله 864 الصرف علم يعرف به أحوال الكلم من حيث الإعلال وفي اللغة الدفع والرد وفي الشريعة بيع الأثمان بعضها ببعض

حصہ V01/P173–V01/P178

865 الصريح اسم الكلام مكشوف المراد منه بسبب كثرة الاستعمال حقيقة كان أو مجازا وبالقيد الأخير خرج أقسام البيان مثل بعت واشتريت وحكمه ثبوت موجبه من غير حاجة إلى النية 866 الصعق الفناء في الحق عند التجلي الذاتي الوارد بسبحات يحترق ما سوى الله فيها 867 صفاء الذهن هو عبارة عن استعداد النفس لاستخراج المطلوب بلا تعب 868 الصفات الجلالية هي ما يتعلق بالقهر والعزة والعظمة والسعة 869 الصفات الجمالية ما يتعلق باللطف والرحمة 870 الصفات الذاتية هي ما يوصف الله بها ولا يوصف بضدها نحو القدرة والعزة والعظمة وغيرها 871 الصفات الفعلية هي ما يجوز أن يوصف الله بضده كالرضا والرحمة والسخط والغضب ونحوها 872 الصفقة في اللغة عبارة عن ضرب اليد عند العقد وفي الشرع عبارة عن العقد 873 الصفة هي الاسم الدال على بعض أحوال الذات وذلك نحو طويل وقصير وعاقل وأحمق وغيرها وهي الأمارة اللازمة بذات الموصوف الذي يعرف بها والصفة المشبهة ما اشتق من فعل لازم لمن قال به الفعل على معنى الثبوت نحو كريم وحسن 874 الصفوة هم المتصفون بالصفاء عن كدر الغيرية 875 الصفى هو شيء نفيس كان يصطفيه النبي صلى الله عليه وسلم لنفسه كسيف أو فرس أو أمة + 876 الصلاة في اللغة الدعاء وفي الشريعة عبارة عن أركان مخصوصة وأذكار معلومة بشرائط محصورة في أوقات مقدرة والصلاة أيضا طلب التعظيم لجانب الرسول ص + في الدنيا والآخرة + 877 الصلح في اللغة اسم من المصالحة وهي المسالمة بعد المنازعة وفي الشريعة عقد يرفع النزاع 878 الصلتية هم أصحاب عثمان بن أبي الصلت وهم كالعجاردة لكن قالوا من أسلم واستجار بنا توليناه وبرئنا من أطفاله حتى يبلغوا فيدعوا إلى الإسلام فيقبلوا 879 الصلم حذف الوتد المفروق مثل حذف لات من مفعولات ليبقى مفعو فينقل إلى فعلن ويسمى أصلم 880 الصناعة ملكة نفسانية تصدر عنها الأفعال الاختيارية من غير روية وقيل المتعلق بكيفية العمل 881 صنعة التسميط هي أن يؤتى بعد الكلمات المنثورة أو الأبيات المشطورة بقافية أخرى مرعية إلى آخرها كقول ابن دريد لما بدا من المشيب صونه وبان عن عصر الشباب بونه قلت لها والدمع هام جونه أما ترى رأسي حاكى لونه طرة صبح تحت أذيال الدجى 882 الصهر ما يحل لك نكاحه من القرابة وغير القرابة وهذا قول الكلبي وقال الضحاك الصهر الرضاع ويحرم من الصهر ما يحرم من النسب ويقال الصهر الذي يحرم من النسب 883 الصواب خلاف الخطأ وهما يستعملان في المجتهدات والحق والباطل يستعملان في المعتقدات حتى إذا سئلنا في مذهبنا ومذهب من خالفنا في الفروع يجب علينا أن نجيب بأن مذهبنا صواب يحتمل الخطأ ومذهب من خالفنا خطأ يحتمل الصواب وإذا سئلنا عن معتقدنا ومعتقد من خالفنا في المعتقدات يجب علينا ان نقول الحق ما عليه نحن والباطل ما عليه خصومنا هكذا نقل عن المشايخ وتمام المسألة في أصول الفقه ولغة السداد واصطلاحا هو الأمر الثابت الذي لا يسوغ إنكاره وقيل الصواب إصابة الحق والفرق بين الصواب والصدق والحق أن الصواب هو الأمر الثابت في نفس الأمر الذي يسوغ إنكاره والصدق هو الذي يكون ما في الذهن مطابقا لما في الخارج والحق هو الذي يكون ما في الخارج مطابقا لما في الذهن 884 الصوت كيفية قائمة بالهواء يحملها إلى الصماخ 885 الصورة الجسمية جوهر متصل بسيط لا وجود لمحله دونه قابل للأبعاد الثلاثة المدركة من الجسم في باديء النظر والجوهر الممتد في الأبعاد كلها المدرك في بادىء النظر بالحس 886 صورة الشيء ما يؤخذ منه عند حذف المشخصات ويقال صورة الشيء ما به يحصل الشيء بالفعل 887 الصورة النوعية جوهر بسيط لا يتم وجوده بالفعل دون وجود ما حل فيه 888 الصوم في اللغة مطلق الإمساك وفي الشرع عبارة عن إمساك مخصوص وهو الإمساك عن الأكل والشرب والجماع من الصبح إلى المغرب مع النية 889 الصيد ما توحش بجناحه أو بقوائمه مأكولا كان أو غير مأكول ولا يؤخذ إلا بحيلة باب الضاد

حصہ V01/P178–V01/P182

890 الضال المملوك الذي ضل الطريق إلى منزل مالكه من غير قصد 891 الضبط في اللغة عبارة عن الحزم وفي الاصطلاح إسماع الكلام كما يحق سماعه ثم فهم معناه الذي أريد به ثم حفظه ببذل مجهوده والثبات عليه بمذكرته إلى حين أدائه إلى غيره 892 الضحك كيفية غير راسخة تحصل من حركة الروح إلى الخارج دفعة بسبب تعجب يحصل للضاحك وحد الضحك ما يكون مسموعا له لا لجيرانه 893 الضحكة بوزن الصفرة من يضحك عليه الناس وبوزن الهمزة من يضحك على الناس 894 الضدان صفتان وجوديتان يتعاقبان في موضع واحد يستحيل اجتماعهما كالسواد والبياض والفرق بين الضدين والنقيضين أن النقيضين لا يجتمعان ولا يرتفعان كالعدم والوجود والضدين لا يجتمعان ولكن يرتفعان كالسواد والبياض 895 الضرب في العدد تضعيف أحد العددين بالعدد الآخر وفي العروض آخر جزء من المصراع الثاني من البيت 896 الضرورة مشتقة من الضرر وهو النازل مما لا مدفع له 897 الضرورية المطلقة هي التي يحكم فيها بضرورة ثبوت المحمول للموضوع أو بضرورة سلبه عنه ما دام ذات الموضوع موجودة أما التي حكم فيها بضرورة الثبوت فضرورية موجبة كقولنا كل إنسان حيوان بالضرورة فإن الحكم فيها بضرورة ثبوت الحيوان للإنسان في جميع أوقات وجوده وأما التي حكم فيها بضرورة السلب فضرورية سالبة كقولنا لا شيء من الإنسان بحجر بالضرورة فالحكم فيها بضرورة سلب الحجر عن الإنسان في جميع أوقات وجوده 898 ضعف التأليف أن يكون تأليف أجزاء الكلام على خلاف قانون النحو كالإضمار قبل الذكر لفظا أو معنى نحو ضرب غلامه زيدا 899 الضعيف ما يكون في ثبوته كلام كقرطاس بضم القاف في قرطاس بكسرها والضعيف من الحديث ما كان أدنى مرتبة من الحسن وضعفه يكون تارة لضعف بعض الرواة من عدم العدالة أو سوء حفظ أو تهمة في العقيدة وتارة بعلل أخر مثل الإرسال والانقطاع والتدليس 900 الضلالة هي فقدان ما يوصل إلى المطلوب وقيل هي سلوك لا يوصل إلى المطلوب 901 الضمار هو المال الذي يكون عينه قائما ولا يرجى الانتفاع به كالمغصوب والمال المجحود إذا لم يكن عليه بينة 902 ضمان الدرك هو رد الثمن للمشتري عند استحقاق المبيع بأن يقول تكفلت بما يدركك في هذا المبيع 903 ضمان الرهن ما يكون مضمونا بالأقل 904 ضمان الغضب ما يكون مضمونا بالقيمة 905 ضمان المبيع ما يكون مضمونا بالثمن قل أو كثر 906 الضنائن هم الخصائص من أهل الله الذين يضن بهم لنفاستهم عنده كما قال صلى الله عليه وسلم إن لله ضنائن من خلقه ألبسهم النور الساطع يحييهم في عافية ويميتهم في عافية + 907 الضياء رؤية الأغيار بعين الحق فإن الحق بذاته نور لا يدرك ولا يدرك به ومن حيث أسماؤه نور يدرك ويدرك به فإذا تجلى القلب من حيث كونه يدرك به شاهدت البصيرة المنورة الأغيار بنوره فإن الأنوار الأسمائية من حيث تعلقها بالكون مخالطة بسواده وبذلك استتر انبهاره فأدركت به الأغيار كما أن قرص الشمس إذا حاذاه غيم رقيق يدرك باب الطاء 908 الطاعة هي موافقة الأمر طوعا وهي تجوز لغير الله عندنا وعند المعتزلة هي موافقة الإرادة 909 الطاهر من عصمه الله تعالى من المخالفات والطاهر الباطن من عصمه الله تعالى من الوساوس والهواجس والطاهر السر من لا يذهل عن الله طرفة عين والطاهر السر والعلانية من قام بتوفية حقوق الحق والخلق جميعا لسعته برعاية الجانبين والطاهر الظاهر من عصمه الله من المعاصي 910 الطب الروحاني هو العلم بكمالات القلوب وآفاتها وأمراضها وأدوائها وبكيفية حفظ صحتها واعتدالها 911 الطبع ما يقع على الإنسان بغير إرادة وقيل الطبع بالسكون الجبلة التي خلق الإنسان عليها 912 الطبيب الروحاني هو الشيخ العارف بذلك الطب القادر على الإرشاد والتكميل 913 الطبيعية عبارة عن القوة السارية في الأجسام بها يصل الجسم إلى كماله الطبيعي 914 الطرب خفة تصيب الإنسان لحدة حزن أو سرور 915 الطرد ما يوجب الحكم لوجود العلة وهو التلازم في الثبوت

حصہ V01/P182–V01/P186

916 الطريق هو ما يمكن التوصل بصحيح النظر فيه إلى المطلوب وعند اصطلاح أهل الحقيقة عبارة عن مراسم الله تعالى وأحكامه التكليفية المشروعة التي لا رخصة فيها فإن تتبع الرخص سبب لتنفيس الطبيعة المقتضية للوقفة والفترة في الطريق والطريق الأني هو ألا يكون الحد الأوسط علة للحكم بل هو عبارة عن إثبات المدعي بإبطال نقيضه كمن أثبت قدم العقل بإبطال حدوثه بقوله العقل قديم إذ لو كان حادثا لكان ماديا لأن كل حادث مسبوق بالمادة والطريق اللمي هو أن يكون الحد الأوسط علة للحكم في الخارج كما أنه علة في الذهن كقوله هذا محرم لأنه متعض الأخلاط وكل متعض الأخلاط محموم فهذا محموم 917 الطريقة هي السيرة المختصة بالسالكين إلى الله تعالى من قطع المنازل والترقي في المقامات 918 الطغيان مجاوزة الحد في العصيان 919 الطلاء هو ماء عنب طبخ فذهب أقل من ثلثيه 920 الطلاق هو في اللغة إزالة القيد والتخلية وفي الشرع إزالة ملك النكاح طلاق الأحسن هو أن يطلقها الرجل واحدة في طهر لم يجامعها ويتركها من غير إيقاع طلقة أخرى حتى تنقضي عدتها طلاق البدعة هو أن يطلقها ثلاثا بكلمة واحدة أو ثلاثا في طهر واحد وطلاق السنة هو أن يطلقها الرجل ثلاثا في ثلاثة أطهار 921 الطمس هو ذهاب رسوم السيار بالكلية في صفات نور الأنوار فتفنى صفات العبد في صفات الحق تعالى 922 الطهارة في اللغة عبارة عن النظافة وفي الشرع عبارة عن غسل أعضاء مخصوصة بصفة مخصوصة 923 الطوالع أول ما يبدو من تجليات الأسماء الإلهية على باطن العبد فتحسن أخلاقه وصفاته بتنوير باطنه 924 الطي حذف الرابع الساكن كحذف فاء مستفعلن ليبقى مستعلن فينقل إلى مفتعلن ويسمى مطويا 925 الطيرة كالخيرة مصدر من طير ولم يجيء غيرهما من المصادر على هذا الوزن باب الظاء 926 الظاهر هو اسم لكلام ظهر المراد منه للسامع بنفس الصيغة ويكون محتملا للتأويل والتخصيص وما ظهر المراد منه للسامع بنفس الكلام كقوله تعالى وأحل الله البيع البقرة 275 وقوله تعالى فانكحوا ما طاب لكم النساء 3 وضده الخفي وهو ما لا ينال المراد إلا بالطلب كقوله تعالى وحرم الربا البقرة 275 وظاهر العلم عبارة عند أهل التحقيق عن أعيان الممكنات وظاهر الممكنات هو تجلي الحق بصور أعيانها وصفاتها وهو المسمى بالوجود الإلهي وقد يطلق عليه ظاهر الوجود وظاهر المذهب وظاهر الرواية المراد بهما ما في المبسوط والجامع الكبير والجامع الصغير والسير الكبير والمراد بغير ظاهر المذهب والرواية الجرجانيات والكيسانيات والهارونيات وظاهر الوجود عبارة عن تجليات الأسماء فإن الإمتياز في ظاهر العلم حقيقي والوحدة نسبية وأما في ظاهر الوجود فالوحدة حقيقية والامتياز نسبي 927 الظرف اللغوي هو ما كان العامل فيه مذكورا نحو زيد حصل في الدار 928 الظرف المستقر هو ما كان العامل فيه مقدرا نحو زيد في الدار 929 الظرفية هي حلول الشيء في غير حقيقة نحو الماء في الكوز أو مجازا نحو النجاة في الصدق 930 الظل ما نسخته الشمس وهو من الطلوع إلى الزوال وفي اصطلاح المشايخ هو الوجود الإضافي الظاهر بتعينات الأعيان الممكنة وأحكامها التي هي معدومات ظهرت باسمه النور الذي هو الوجود الخارجي المنسوب إليها فبستر ظلمة عدميتها النور الظاهر بصورها صار ظلا لظهور الظل بالنور وعدميته في نفسه قال الله تعالى ألم تر إلى ربك كيف مد الظل الفرقان 45 أي بسط الوجود الإضافي على الممكنات وظل الإله هو الإنسان الكامل المتحقق بالحضرة الواحدية والظل الأول هو العقل الأول لأنه أول عين ظهرت بنوره تعالى 931 الظلة هي التي أحد طرفي جذوعها على حائط هذه الدار وطرفها الآخر على حائط الجار المقابل 932 الظلم وضع الشيء في غير موضعه وفي الشريعة عبارة عن التعدي عن الحق إلى الباطل وهو الجور وقيل هو التصرف في ملك الغير ومجاوزة الحد 933 الظلمة عدم الضوء فيما من شأنه أن يكون مضيئا

حصہ V01/P186–V01/P190

والظل المنشأ من الأجسام الكثيفة قد يطلق على العلم بالذات الإلهية فإن العلم لا يكشف معها غيرها إذ العلم بالذات يعطي ظلمة لا يدرك بها شيء كالبصر حين يغشاه نور الشمس عند تعلقه بوسط قرصها الذي هو ينبوعه فإنه حينئذ لا يدرك شيئا من المبصرات 934 الظن هو الإعتقاد الراجح مع احتمال النقيض ويستعمل في اليقين والشك وقيل الظن أحد طرفي الشك بصفة الرجحان 935 الظهار هو تشبيه زوجته أو ما عبر به عنها أو جزء شائع منها بعضو يحرم نظره إليه من أعضاء محارمه نسبا أو رضاعا كأمه وابنته وأخته باب العين 936 العادة ما استمر الناس عليه على حكم المعقول وعادوا إليه مرة بعد أخرى 937 العاذرية هم الذين عذروا الناس بالجهالات في الفروع 938 العارض للشيء ما يكون محمولا عليه خارجا عنه والعارض أعم من العرض إذ يقال للجوهر عارض كالصورة تعرض على الهيولى ولا يقال له عرض 939 العارية هي بتشديد الياء تمليك منفعة بلا بدل فالتمليكات أربعة أنواع فتمليك العين بالعوض بيع وبلا عوض هبة وتمليك المنفعة بعوض إجارة وبلا عوض عارية 940 العاشر هو من نصبه الإمام على الطريق ليأخذ الصدقات من التجار مما يمرون به عليه عند اجتماع شرائط الوجوب 941 العاقلة أهل ديوان لمن هو منهم وقبيله يحميه ممن ليس منهم 942 العالم لغة عبارة عما يعلم به الشيء لأنه يعلم به الله من حيث أسماؤه وصفاته 943 العام كون اللفظ موضوعا بالوضع الواحد لكثير غير محصور مستغرق جميع ما يصلح له فقوله موضوعا بالوضع الواحد يخرج المشترك لكونه بأوضاع الجمع المنكر ولكثير يخرج ما يوضع لكثير كزيد وعمرو وقوله غير محصور يخرج أسماء العدد فإن المائة وضعت وضعا واحدا لكثير وهو مستغرق جميع ما يصلح له لكن الكثير محصور وقوله مستغرق جميع ما يصلح له الجمع المنكر نحو رأيت رجالا لأن جميع الرجال غير مرئي له وهو إما عام بصيغته ومعناه كالرجال وإما عام بمعناه فقط كالرهط والقوم 944 العامل ما أوجب كون آخر الكلمة على وجه مخصوص من الإعراب والعامل السماعي هو ما صح أن يقال فيه هذا يعمل كذا وهذا يعمل كذا وليس لك أن تتجاوز كقولنا إن الباء تجر ولم تجزم وغيرهما والعامل القياسي هو ما صح أن يقال فيه كل ما كان كذا فإنه يعمل كذا كقولنا غلام زيد لما رأيت أثر الأول في الثاني وعرفت علته قست عليه ضرب زيد وثوب بكر والعامل المعنوي هو الذي لا يكون للسان فيه حظ وإنما هو معنى يعرف بالقلب 945 العبادة هو فعل المكلف على خلاف هوى نفسه تعظيما لربه 946 عبارة النص هي النظم المعنوي المسوق له الكلام سميت عبارة لأن المستدل يعبر من النظم إلى المعنى والمتكلم من المعنى إلى النظم فكانت هي موضع العبور فإذا عمل بموجب الكلام من الأمر والنهي يسمى استدلالا بعبارة النص 947 العبث ارتكاب أمر غير معلوم الفائدة وقيل ما ليس فيه غرض صحيح لفاعله 948 العبودية الوفاء بالعهود وحفظ الحدود والرضا بالموجود والصبر على المفقود 949 العتق في اللغة القوة وفي الشرع هي قوة حكمية يصير بها أهلا للتصرفات الشرعية 950 العتة عبارة عن أفة ناشئة عن الذات توجب خللا في العقل فيصير صاحبه مختلط العقل فيشبه بعض كلامه كلام العقلاء وبعضه كلام المجانين بخلاف السفه فإنه لا يشابه المجنون لكن تعتريه خفة إما فرحا وإما غضبا 951 العجاردة هم أصحاب عبد الكريم بن عجرد قالوا أطفال المشركين في النار 952 العجب هو عبارة عن تصور استحقاق الشخص رتبة لا يكون مستحقا لها وتغير النفس بما خفي سببه وخرج عن العادة مثله 953 العجمة هي كون الكلمة من غير أوزان العرب 954 العد إحصاء شيء على سبيل التفصيل 955 العدالة في اللغة الاستقامة وفي الشريعة عبارة عن الاستقامة على طريق الحق بالاجتناب عما هو محظور دينا 956 العداوة هي ما يتمكن في القلب من قصد الإضرار والانتقام

حصہ V01/P190–V01/P193

957 العدد هي الكمية المتألفة من الوحدات فلا يكون الوحد عددا وأما إذا فسر العدد بما يقع به مراتب العدد دخل فيه الواحد أيضا وهو إما زائد إن زاد كسوره المجتمعة عليه كاثني عشر فإن المجتمع من كسوره التسعة التي هي نصف وثلث وربع وخمس وسدس وسبع وثمن وتسع وعشر زائد عليه لأن نصفها ستة وثلثها أربعة وربعها ثلاثة وسدسها إثنان فيكون المجموع خمسة عشر وهو زائد على اثني عشر أو ناقص إن كان كسوره المجتمعة ناقصة عنه كالأربعة ومساو إن كان كسوره مساوية له كالستة 958 العدل عبارة عن الأمر المتوسط بين طرفي الإفراط والتفريط وفي اصطلاح النحويين خروج الاسم عن صيغته الأصلية إلى صيغة أخرى وفي اصطلاح الفقهاء من اجتنب الكبائر ولم يصر على الصغائر وغلب صوابه واجتنب الأفعال الخسيسة كالأكل في الطريق والبول وقيل العدل مصدر بمعنى العدالة وهو الاعتدال والاستقامة وهو الميل إلى الحق والعدل الحقيقي ما إذا نظر إلى الاسم وجد فيه قياس غير منع الصرف يدل على أن أصله شيء آخر كثلاث ومثلث والعدل التقديري ما إذا نظر إلى الاسم لم يوجد فيه قياس يدل على أن أصله شيء آخر غير انه وجد غير منصرف ولم يكن فيه إلا العلمية فقدر فيه العدل حفظا لقاعدتهم نحو عمر 959 العدة هي تربص يلزم المرأة عند زوال النكاح المتأكد أو شبهته 960 العذر ما يتعذر عليه المعنى على موجب الشرع إلا بتحمل ضرر زائد 961 العرش الجسم المحيط بجميع الأجسام سمي به لارتفاعه أو للتشبيه بسرير الملك في تمكنه عليه عند الحكم لنزول أحكام قضائه وقدره منه ولا صورة ولا جسم ثمة 962 العرض الموجود الذي يحتاج في وجوده إلى موضع أي محل يقوم به كاللون المحتاج في وجوده إلى جسم يحله ويقوم به والأعراض على نوعين قار الذات وهو الذي يجتمع أجزاؤه في الوجود كالبياض والسواد وغير قار الذات وهو الذي لا يجتمع أجزاؤه في الوجود كالحركة والسكون والعرض العام كلي مقول على أفراد حقيقة واحدة وغيرها قولا عرضيا فبقولنا وغيرها يخرج النوع والفصل والخاصة لأنها لا تقال إلا على حقيقة واحدة فقط وبقولنا قولا عرضيا يخرج الجنس لأنه قول ذاتي والعرض اللازم هو ما يمتنع انفكاكه عن الماهية كالكاتب بالقوة بالنسبة إلى الإنسان والعرض المفارق هو ما لا يمتنع انفكاكه عن الشيء وهو إما سريع الزوال كحمرة الخجل وصفرة الرجل وإما بطيء الزوال كالشيب والشباب 963 العرض انبساط في خلاف جهة الطول وما يعرض في الجوهر مثل الألوان والطعوم والذوق واللمس وغيرها مما يستحيل بقاؤه بعد وجوده 964 العرف ما استقرت النفوس عليه بشهادة العقول وتلقته الطبائع بالقبول وهو حجة أيضا لكنه أسرع إلى الفهم وكذا العادة هي ما استمر الناس عليه على حكم العقول وعادوا إليه مرة أخرى 965 العرفي ما يتوقف على فعل مثل المدح والثناء والعرفية الخاصة هي العرفية العامة مع قيد اللادوام بحسب الذات وهي إن كانت موجبة كما مر من قولنا كل كاتب متحرك الأصابع ما دام كاتبا لا دائما فتركيبها من موجبة عرفية عامة وهي الجزء الأول وسالبة مطلقة عامة وهي مفهوم اللادوام وإن كانت سالبة كما تقدم من قولنا لا شيء من الكاتب ساكن الأصابع ما دام كاتبا لا دائما فتركيبها من سالبة عرفية عامة وموجبة مطلقة عامة والعرفية العامة هي التي حكم فيها بدوام ثبوت المحمول للموضوع أو سلبه عنه ما دام ذات الموضوع متصفا بالعنوان مثاله إيجابا كل كاتب متحرك الأصابع ما دام كاتبا ومثاله سلبا لا شيء من الكاتب ساكن الأصابع ما دام كاتبا 966 العزل صرف الماء عن المرأة حذرا عن الحمل 967 العزلة هي الخروج من مخالطة الخلق بالإنزواء والانقطاع 968 العزيمة في اللغة عبارة عن الإرادة المؤكدة قال الله تعالى ولم نجد له عزما طه 115 أي لم يكن له قصد مؤكد في الفعل بما أمر به وفي الشريعة اسم لما هو أصل المشروعات غير متعلق بالعوارض

حصہ V01/P193–V01/P197

969 العصب إسكان الحرف الخامس المتحرك كإسكان لام مفاعلتن ليبقى مفاعلتن فينقل إلى مفاعيلن ويسمى معصوبا 970 العصبة بغيره هي النسوة اللاتي فرضهن النصف والثلثان يصرن عصبة بإخوتهن 971 العصبة بنفسه هي كل ذكر لا يدخل في نسبته إلى الميت أنثى 972 العصبة مع غيره هي كل أنثى تصير عصبة مع أنثى أخرى كالأخت مع البنت 973 العصمة ملكة اجتناب المعاصي مع التمكن منها والعصمة المقومة هي التي يثبت بها للإنسان قيمة بحيث من هتكها فعليه القصاص أو الدية والعصمة المؤثمة هي التي يجعل من هتكها آثما 974 العصيان هو ترك الإنقياد 975 العضب هو حذف الميم من مفاعلتن ليبقى مفاعلتن فينقل إلى مفتعلن ويسمى معضوبا 976 العطف تابع يدل على معنى مقصود بالنسبة مع متبوعه يتوسط بينه وبين متبوعه أحد الحروف العشرة مثل قام زيد وعمرو فعمرو تابع مقصود بنسبة القيام إليه مع زيد 977 عطف البيان تابع غير صفة يوضح متبوعه فقوله تابع شامل لجميع توابعه وقوله غير صفة خرج عنه الصفة وقوله يوضح متبوعه خرج عنه التوابع الباقية لكونها غير موضحة لمتبوعها نحو أقسم بالله أبو حفص عمر فعمر تابع غير صفة يوضح متبوعه 978 عطف البيان هو التابع الذي يجيء لإيضاح نفس سابقة باعتبار الدلالة على معنى فيه كما في الصفة وقيل عطف بيان اسم غير صفة يجري مجرى التفسير 979 العفة هيئة للقوة الشهوية متوسطة بين الفجور الذي هو إفراط هذه القوة والخمود الذي هو تفريطها فالعفيف من يباشر الأمور على وفق الشرع والمروءة 980 العقاب القلم وهو العقل الأول وجد أولا لا عن سبب إذ لا موجب للفيض الذاتي الذي ظهر أولا بهذا الموجود الأول غير العناية فلا يقابله طلب استعداد قابل قطعا فإنه أول مخلوق إبداعي فلما كان العقل الأول أعلى وأرفع مما وجد في عالم القدس سمي بالعقاب الذي هو أرفع صعودا في طيرانه نحو الجو من الطيور 981 العقار ما له أصل وقرار مثل الأرض والدار 982 العقائد ما يقصد فيه نفس الإعتقاد دون العمل 983 العقد ربط أجزاء التصرف بالإيجاب والقبول شرعا 984 العقر بالضم مقدار أجرة الوطء لو كان الزنا حلالا وقيل مهر مثلها وقيل في الحرة عشر مهر مثلها إن كانت بكرا ونصف عشرها إن كانت ثيبا وفي الأمة عشر قيمتها إن كانت بكرا ونصف عشرها إن كانت ثيبا 985 العقل هو حذف الحرف الخامس المتحرك من مفاعلتن وهي اللام ليبقى مفاعلتن فينقل إلى مفاعلن ويسمى معقولا وجوهر مجرد المادة في ذاته مقارن لها في فعله وهي النفس الناطقة التي يشير إليها كل أحد بقوله أنا وقيل العقل جوهر روحاني خلقه الله تعالى متعلقا ببدن الإنسان وقيل العقل نور في القلب يعرف الحق والباطل وقيل العقل جوهر مجرد عن المادة يتعلق بالبدن تعلق التدبير والتصرف وقيل العقل قوة للنفس الناطقة وهو صريح بأن القوة العاقلة أمر مغاير للنفس الناطقة وأن الفاعل في التحقيق هو النفس والعقل آلة لها بمنزلة السكين بالنسبة إلى القاطع وقيل العقل والنفس والذهن واحد إلا أنها سميت عقلا لكونها مدركة وسميت نفسا لكونها متصرفة وسميت ذهنا لكونها مستعدة للإدراك وما يعقل به حقائق الأشياء قيل محله الرأس وقيل محله القلب وهو مأخوذ من عقال البعير يمنع ذوي العقول من العدول عن سواء السبيل والصحيح أنه جوهر مجرد يدرك الفانيات بالوسائط والمحسوسات بالمشاهدة والعقل المستفاد هو أن تحضر عنده النظريات التي أدركها بحيث لا تغيب عنه والعقل بالفعل هو أن تصير النظريات مخزونة عند القوة العاقلة بتكرار الاكتساب بحيث تحصل لها ملكة الاستحضار متى شاءت من غير تجشم كسب جديد لكنه لا يشاهدها بالفعل والعقل بالملكة هو علم بالضروريات واستعداد النفس بذلك لاكتساب النظريات والعقل الهيولاني هو الاستعداد المحض لإدراك المعقولات وهي قوة محضة خالية عن الفعل كما للأطفال وإنما نسب إلى الهيولى لأن النفس في هذه المرتبة تشبه الهيولي الأولى الخالية في حد ذاتها عن الصور كلها

حصہ V01/P197–V01/P200

986 العكس في اللغة عبارة عن رد الشيء إلى سننه أي على طريقه الأول مثل عكس المرآة إذا ردت بصرك بصفائها إلى وجهك بنور عينك وفي اصطلاح الفقهاء عبارة عن تعليق نقيض الحكم المذكور بنقيض علته المذكورة ردا إلى أصل آخر كقولنا ما يلزم بالنذر يلزم بالشروع كالحج وعكسه ما لم يلزم بالنذر لم يلزم بالشروع فيكون العكس على هذا ضد الطرد وهو التلازم في الانتقاء بمعنى كلما لم يصدق الحد لم يصدق المحدود وقيل العكس عدم الحكم لعدم العلة والعكس المستوي هو عبارة عن جعل الجزء الأول من القضية ثانيا والجزء الثاني أولا مع بقاء الصدق والكيف بحالهما كما إذا أردنا عكس قولنا كل إنسان حيوان بدلنا جزأيه وقلنا بعض الحيوان إنسان أو عكس قولنا لا شيء من الإنسان بحجر قلنا لا شيء من الحجر بإنسان وعكس النقيض هو جعل نقيض الجزء الثاني جزءا أولا ونقيض الأول ثانيا مع بقاء الكيف والصدق بحالهما فإذا قلنا كل إنسان حيوان كان عكسه كل ما ليس بحيوان ليس بإنسان وعكس النقيض هو جعل نقيض المحمول موضوعا ونقيض الموضوع محمولا 987 العلاقة بكسر العين يستعمل في المحسوسات وبالفتح في المعاني وفي الصحاح العلاقة بالكسر علاقة القوس والسوط ونحوهما وبالفتح علاقة الخصومة والمحبة ونحوهما وشيء بسببه يستصحب الأول الثاني كالعملية والتضايف 988 العلم هو الإعتقاد الجازم المطابق للواقع وقال الحكماء هو حصول صورة الشيء في العقل والأول أخص من الثاني وقيل العلم هو إدراك الشيء على ما هو به وقيل زوال الخفاء من المعلوم والجهل نقيضه وقيل هو مستغن عن التعريف وقيل العلم صفة راسخة تدرك بها الكليات الكليات والجزئيات وقيل العلم وصول النفس إلى معنى الشيء وقيل عبارة عن إضافة مخصوصة بين العاقل والمعقول وقيل عبارة عن صفة ذات صفة وقيل ما وضع لشيء وهو العلم القصدي أو غلب وهو العلم الإتفاقي الذي يصير علما لا بوضع واضع بل بكثرة الاستعمال مع الإضافة أو اللازم لشيء بعينه خارجا أو ذهنا ولم تتناوله السببية وينقسم إلى قسمين قديم وحادث فالعلم القديم هو القائم بذاته تعالى ولا يشبه بالعلوم المحدثة للعباد والعلم المحدث ينقسم إلى ثلاثة أقسام بديهي وضروري واستدلالي فالبديهي ما لا يحتاج إلى تقديم مقدمة كالعلم بوجود نفسه وان الكل أعظم من الجزء والضروري ما لا يحتاج فيه إلى تقديم مقدمة كالعلم بثبوت الصانع وحدوث الأغراض والاستدلالي هو الذي يحصل بدون نظر وفكر وقيل هو الذي لا يكون تحصيله مقدورا للعبد 989 العلم الاكتسابي هو الذي يحصل بمباشرة الأسباب 990 العلم الإلهي علم باعث عن أحوال الموجودات التي لا تفتقر في وجودها إلى المادة وقيل هو الذي لا يفتقر في وجوده إلى الهيولى 991 العلم الإنطباعي هو حصول العلم بالشيء بعد حصول صورته في الذهن ولذلك يسمى علما حصوليا 992 العلم الإنفعالي ما أخذ من الغير 993 علم البديع هو علم يعرف به وجوه تحسين الكلام بعد رعاية مطابقة الكلام لمقتضى الحال ورعاية وضوح الدلالة أي الخلو عن التعقيد المعنوي 994 علم البيان علم يعرف به إيراد المعنى الواحد بطرق مختلفة في وضوح الدلالة عليه 995 علم الجنس ما وضع لشيء بعينه ذهنا كأسامة فإنه موضوع للمعهود في الذهن 996 العلم الحضوري هو حصول العلم بالشيء بدون حصول صورته في الذهن كعلم زيد نفسه 997 العلم الطبيعي هو العلم الباحث عن الجسم الطبيعي من جهة ما يصح عليه من الحركة والسكون 998 العلم الفعلي ما لا يؤخذ من الغير 999 علم الكلام علم باحث عن الأعراض الذاتية للموجود من حيث هو على قاعدة الإسلام 1000 علم المعاني هو علم يعرف به أحوال اللفظ العربي الذي يطابق مقتضى الحال 1001 علم اليقين ما أعطى الدليل بتصور الأمور على ما هي عليه 1002 العلة لغة عبارة عن معنى يحل بالمحل فيتغير به حال المحل بلا اختيار ومنه يسمى المرض علة لأنه بحلوله يتغير حال الشخص من القوة إلى الضعف وقيل هي ما يتوقف عليه وجود الشيء ويكون خارجا مؤثرا فيه

حصہ V01/P200–V01/P204

وشريعة عبارة عما يجب الحكم به معه والعلة في العروض التغيير في الأجزاء الثمانية إذا كان في العروض والضرب 1003 العلة التامة ما يجب وجود المعلول عندها وقيل العلة التامة جملة ما يتوقف عليه وجود الشيء وقيل هي تمام ما يتوقف عليه وجود الشيء بمعنى أنه لا يكون وراءه شيء يتوقف عليه 1004 علة الشيء ما يتوقف عليه ذلك الشيء وهي قسمان الأول ما تقوم به الماهية من أجزائها وتسمى علة الماهية والثاني ما يتوقف عليه اتصاف الماهية المتقومة بأجزائها بالوجود الخارجي وتسمى علة الوجود وعلة الماهية إما لأنه لا يجب بها وجود المعلول بالفعل بل بالقوة وهي العلة المادية وإما لأنه يجب بها وجوده وهي العلة الصورية وعلة الوجود إما أن يوجد منها المعلول أي يكون مؤثرا في المعلول موجودا له وهي العلة الفاعلية أولا وحينئذ إما أن يكون المعلول لأجلها وهي العلة الغائية أو لا وهي الشرط إن كان وجوديا وارتفاع الموانع إن كان عدميا 1005 العلة الصورية ما يوجد الشيء بالفعل 1006 العلة الغائية ما يوجد الشيء لأجله 1007 العلة الفاعلية ما يوجد الشيء لسببه 1008 العلة المادية ما يوجد الشيء بالقوة 1009 العلة المعدة هي العلة التي يتوقف وجود المعلول عليها من غير أن يجب وجودها مع وجوده كالخطوات 1010 العلة الناقصة بخلاف ذلك 1011 العلي لنفسه هو الذي يكون له الكمال الذي يستغرق به جميع الأمور الوجودية والنسب العدمية محمودة عرفا وعقلا وشرعا أو مذمومة كذلك 1012 العماء هو المرتبة الأحدية 1013 العمروية مثل الواصلية إلا أنهم فسقوا الفريقين في قضية عثمان وعلي رضي الله عنهما وهم منسوبون إلى عمرو بن عبيد و كان من رواة الحديث معروفا بالزهد وتابع واصل بن عطاء في القواعد وزاد عليه تعميم التفسيق 1014 العمرى هبة شيء مدة عمر الموهوب له أو الواهب بشرط الاسترداد بعد موت الموهوب له مثل أن يقول داري لك عمرى فتمليكه صحيح وشرطه باطل 1015 العمق البعد المقاطع للطول والعرض 1016 العموم في اللغة عبارة عن إحاطة الأفراد دفعة وفي اصطلاح أهل الحق ما يقع به الاشتراك في الصفات سواء كان في صفات الحق كالحياة والعلم أو صفات الخلق كالغضب والضحك وبهذا الاشتراك يتم الجمع وتصح نسبته إلى الحق والإنسان 1017 العنادية هم الذين ينكرون حقائق الأشياء ويزعمون أنها أوهام وخيالات كالنقوش على الماء وهي القضية التي يكون الحكم فيها بالتنافي لذات الجزأين مع قطع النظر عن الواقع كما بين الفرد والزوج والحجر والشجر وكون زيد في البحر وأن لا يغرق 1018 العندية هم الذين يقولون إن حقائق الأشياء تابعة للإعتقادات حتى إن اعتقدنا الشيء جوهرا فجوهر أو عرضا فعرض أو قديما فقديم أو حادثا فحادث 1019 العنصر هو الأصل الذي تتألف منه الأجسام المختلفة الطباع وهو أربعة الأرض والماء والنار والهواء والعنصر الثقيل ما كانت حركته إلى السفل فإن كان جميع حركته إلى السفل فثقيل مطلق وهو الأرض وإلا فبالإضافة وهو الماء والعنصر الخفيف ما كان أكثر حركاته إلى جهة الفوق فإن كان جميع حركته إلى الفوق فخفيف مطلق وهو النار وإلا فبالإضافة وهو الهواء 1020 العنقاء هو الهباء الذي فتح الله فيه أجساد العالم مع أنه لا عين له في الوجود إلا بالصورة التي فتحت فيه وإنما سمي بالعنقاء لأنه يسمع بذكره ويعقل ولا وجود له في عينه 1021 العنين هو من لا يقدر على الجماع لمرض أو كبر سن أو يصل إلى الثيب دون البكر 1022 العهد حفظ الشيء ومراعاته حالا بعد حال هذا أصله ثم استعمل في الموثق الذي تلزم مراعاته وهو المراد والعهد الخارجي هو الذي يذكر قبله الشيء والعهد الذهني هو الذي لم يذكر قبله شيء 1023 العهدة هي ضمان الثمن للمشتري إن استحق المبيع أو وجد فيه عيب 1024 العوارض الذاتية هي التي تلحق بالشيء لما هو كالتعجب اللاحق لذات الإنسان أو لجزئه كالحركة بالإرادة اللاحقة للإنسان بواسطة أنه حيوان أو بواسطة أمر خارج عنه مساو له كالضحك العارض للإنسان بواسطة التعجب

حصہ V01/P204–V01/P208

1025 العوارض السماوية ما لا يكون لاختيار العبد فيه مدخل على معنى أنه نازل من السماء كالصغر والجنون والنوم 1026 العوارض المكتسبة هي التي يكون لكسب العباد مدخل فيها بمباشرة الأسباب كالسكر أو بالتقاعد عن المزيد كالجهل 1027 عود الشيء على موضوعه بالنقض عبارة عن كون ما شرع لمنفعة العباد ضررا لهم كالأمر بالبيع والاصطياد فإنهما شرعا لمنفعة العباد فيكون الأمر بهما للإباحة فلو كان الأمر بهما للوجوب لعاد الأمر على موضوعه بالنقض حيث يلزم الإثم والعقوبة بتركه 1028 العول في اللغة الميل إلى الجور والرفع وفي الشرع زيادة السهام على الفريضة فتعول المسألة إلى سهام الفريضة فيدخل النقصان عليهم بقدر حصصهم 1029 عيال الرجل هو الذي يسكن معه وتجب نفقته عليه كغلامه وامرأته وولده الصغير 1030 العيب الفاحش بخلاف العيب اليسير وهو ما لايدخل نقصانه تحت تقويم المقومين 1031 العيب اليسير هو ما ينقص من مقدار ما يدخل تحت تقويم المقومين وقدروه في العروض في العشرة بزيادة نصف وفي الحيوان درهم وفي العقار درهمين 1032 العين الثابتة هي حقيقة في الحضرة العلمية ليست بموجودة في الخارج بل معدومة ثابتة في علم الله تعالى 1033 عين اليقين ما أعطته المشاهدة والكشف 1034 العينة هي أن يأتي الرجل رجلا ليستقرضه فلا يرغب المقرض في الإقراض طمعا في الفضل الذي لا ينال بالقرض فيقول أبيعك هذا الثوب باثني عشر درهما إلى أجل وقيمته عشرة ويسمى عينة لأن المقرض أعرض عن القرض إلى بيع العين باب الغين 1035 1035 الغاية ما لأجله وجود الشيء 1036 الغبطة عبارة عن تمني حصول النعمة لك كما كان حاصلا لغيرك من غير تمني زوالها عنه 1037 الغبن الفاحش هو ما لا يدخل تحت تقويم المقومين وقيل ما لا يتغابن الناس فيه 1038 الغبن اليسير هو ما يقوم به مقوم واحد 1039 الغراب الجسم الكلي وهو أول صورة قبله الجوهر الهبائي وبه عم الخلاء وهو امتداد متوهم من غير جسم وحيث قبل الجسم الكلي من الأشكال الاستدارة علم أن الخلاء مستدير ولما كان هذا الجسم أصل الصورة الجسمية الغالب عليها غسق الإمكان وسواده فكان في غاية البعد من عالم القدس وحضرة الأحدية سمي بالغراب الذي هو مثل في البعد والسواد 1040 الطرابة كون الكلمة وحشية غير ظاهرة المعنى ولا مألوفة الاستعمال 1041 الغرابية قوم قالوا محمد صلى الله عليه وسلم بعلي رضي الله عنه أشبه من الغراب بالغراب والذباب بالذباب فبعث الله جبرائيل عليه السلام إلى علي فغلط جبرائيل فيلعنون + صاحب الريش يعنون به جبرائيل 1042 الغرر ما يكون مجهول العاقبة لا يدرى أيكون أم لا 1043 الغرة من العبيد هو الذي يكون ثمنه نصف عشر الدية 1044 الغرور هو سكون النفس إلى ما يوافق الهوى ويميل إليه الطبع 1045 الغريب من الحديث ما يكون إسناده متصلا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن يرويه واحد إما من التابعين أو من أتباع التابعين + 1046 الغشاوة ما يتركب على وجه مرآة القلب من الصدأ وثكل ويكل عين البصيرة ويعلو وجه مرآتها 1047 الغصب في اللغة أخذ الشيء ظلما مالا كان أو غيره في آداب البحث هو منع مقدمة الدليل على نفيها قبل إقامة المعلل الدليل على ثبوتها سواء كان يلزم منه إثبات الحكم المتنازع فيه ضمنا أو لا وفي الشرع أخذ مال متقوم محترم بلا إذن مالكه بلا خفية فالغصب لا يتحقق في الميتة لأنها ليست بمال وكذا في الحر ولا في خمر المسلم لأنها ليست بمتقومة ولا في مال الحربي لأنه ليس بمحترم وقوله بلا إذن مالكه احتراز عن الوديعة وقوله بلا خفية ليخرج السرقة 1048 الغضب تغير يحصل عند غليان دم القلب ليحصل عنه التشفي للصدر 1049 الغفلة متابعة النفس على ما تشتهيه وقال سهل الغفلة إبطال الوقت بالبطالة وقيل الغفلة عن الشيء هي ألا يخطر ذلك بباله 1050 الغلة ما يرده بيت المال ويأخذه التجار من الدراهم والضريبة التي ضرب المولى على العبد

حصہ V01/P208–V01/P212

1051 الغنيمة اسم لما يؤخذ من أموال الكفرة بقوة الغزاة وقهر الكفرة على وجه يكون فيه إعلاء كلمة الله تعالى وحكمه أن يخمس وسائره للغانمين خاصة 1052 الغوث هو القطب حينما يلتجأ إليه ولا يسمى في غير ذلك الوقت غوثا 1053 الغول المهلك وكل ما اغتال الشيء فأهلكه فهو غول 1054 الغيب المكنون والغيب المصون هو السر الذاتي وكنهه الذي لا يعرفه إلا هو ولهذا كان مصونا عن الأغيار ومكنونا عن العقول والأبصار 1055 غيب الهوية وغيب المطلق هو ذات الحق باعتبار اللاتعين 1056 الغيبة غيبة القلب عن علم ما يجري من أحوال الخلق بل من أحوال نفسه بما يرد عليه من الحق إذا عظم الوارد واستولى عليه سلطان الحقيقة فهو حاضر بالحق غائب عن نفسه وعن الخلق ومما يشهد على هذا قصة النسوة اللاتي قطعن أيديهن حين شاهدن يوسف فإذا كانت مشاهدة جمال يوسف مثل هذا فكيف يكون مشاهدة أنوار ذي الجلال 1057 الغيبة بكسر الغين أن تذكر أخاك بما يكرهه فإن كان فيه فقد اغتبته وإن لم يكن فيه فقد بهته أي قلت عليه ما لم يفعله وذكر مساوىء الإنسان في غيبته وهي فيه وإن لم تكن فيه فهي بهتان وإن واجهه فهو شتم 1058 غير المنصرف ما فيه علتان من تسع أو واحدة منها تقوم مقامهما ولا يدخله الجر مع التنوين 1059 الغيرة كراهة شركة الغير في حقه 1060 الغين دون الرين وهو الصدأ فإن الصدأ حجاب رقيق يزول بالتصفية ونور التجلي لبقاء الإيمان معه والرين هو الحجاب الكثيف الحائل بين القلب والإيمان ولهذا قالوا الغين هو الاحتجاب عن الشهود مع صحة الاعتقاد باب الفاء 1061 الفاحشة هي التي توجب الحد في الدنيا والعذاب في الآخرة 1062 الفاسد هو الصحيح بأصله لا بوصفه ويفيد الملك عند إتصال الفيض به حتى لو اشترى عبدا بخمر وقبضه وأعتقه يعتق وعند الشافعي لا فرق بين الفاسد والباطل وما كان مشروعا في نفسه فاسد المعنى من وجه الملازمة وما ليس بمشروع إتيانه بحكم الحال مع تصور الإنفصال في الجملة كالبيع عند آذان الجمعة 1063 الفاسق من شهد ولم يعمل واعتقد 1064 الفاصلة الصغرى هي ثلاث متحركات بعدها ساكن نحو بلغا ويدكم 1065 الفاصلة الكبرى هي أربع متحركات بعدها ساكن نحو بلغكم ويعدكم 1066 الفاعل ما أسند إليه الفعل أو شبهة على جهة قيامه به أي على جهة قيام الفعل ليخرج عنه مفعول ما لم يسم فاعله والفاعل المختار هو الذي يصح أن يصدر عنه الفعل مع قصد وإرادة 1067 الفترة خمود نار البداية المحرقة بتردد آثار الطبيعة المخدرة للقوة الطلبية 1068 الفتنة ما يتبين به حال الإنسان من الخير والشر يقال فتنت الذهب بالنار إذا أحرقته بها لتعلم أنه خالص أو مشوب ومنه الفتان وهو الحجر الذي يجرب به الذهب والفضة 1069 الفتوح عبارة عن حصول شيء مما لم يتوقع ذلك منه 1070 الفتوة في اللغة السخاء والكرم وفي اصطلاح أهل الحقيقة هي أن تؤثر الخلق على نفسك بالدنيا والآخرة 1071 الفجور هو هيئة حاصلة للنفس بها يباشر أمور على خلاف الشرع والمروءة 1072 الفحشاء هو ما ينفر عنه الطبع السليم ويستنقصه العقل المستقيم 1073 الفخر التطاول على الناس بتعديد المناقب 1074 الفداء أن يترك الأمير الأسير الكافر ويأخذ مالا أو أسيرا مسلما في مقابلته 1075 الفراسة في اللغة التثبت والنظر وفي اصطلاح أهل الحقيقة هي مكاشفة اليقين ومعاينة الغيب 1076 الفراش هو كون المرأة متعينة للولادة لشخص واحد 1077 الفرائض علم يعرف به كيفية توزيع التركة على مستحقيها 1078 الفرح لذة في القلب لنيل المشتهى 1079 الفرد ما يتناول شيئا واحدا دون غيره 1080 الفرض ما ثبت بدليل قطعي لا شبهة فيه ويكفر جاحده ويعذب تاركه 1081 الفرع خلاف الأصل وهو أسم لشيء يبنى على غيره 1082 الفرق الأول هو الاحتجاب بالخلق عن الحق وبقاء رسوم الخليقة بحالها 1083 الفرق الثاني هو شهود قيام الخلق بالحق ورؤية الوحدة في الكثرة والكثرة في الوحدة من غير احتجاب بأحدهما عن الآخر

حصہ V01/P212–V01/P216

1084 فرق الجمع هو تكثر الواحد بظهوره في المراتب التي هي ظهور شئون الذات الأحدية وتلك الشئون في الحقيقة اعتبارات محضة لا تحقق لها إلا عند بروز الواحد بصورها 1085 فرق الوصف ظهور الذات الأحدية بأوصافها في الحضرة الواحدية 1086 الفرقان هو العلم التفصيلي الفارق بين الحق والباطل 1087 الفساد زوال الصورة عن المادة بعد أن كانت حاصلة والفساد عند الفقهاء ما كان مشروعا بأصله غير مشروع بوصفه وهو مرادف للبطلان عند الشافعي وقسم ثالث مباين للصحة والبطلان عندنا 1088 فساد الوضع هو عبارة عن كون العلة معتبرة في نقيض الحكم بالنص أو الإجماع مثل تعليل أصحاب الشافعي لإيجاب الفرقة بسبب إسلام أحد الزوجين 1089 الفصاحة في اللغة عبارة عن الإبانة والظهور وهي في المفرد خلوصه من تنافر الحروف والغرابة ومخالفة القياس وفي الكلام خلوصه من ضعف التأليف وتنافر الكلمات مع فصاحتها احترز به عن نحو زيد أجلل وشعره مستشزر وأنفه مسرج وفي المتكلم ملكة يقتدر بها على التعبير عن المقصود بلفظ فصيح 1090 الفصل كلي يحمل على الشيء في جواب أي شيء هو في جوهره كالناطق والحساس فالكلي جنس يشمل سائر الكليات وبقولنا يحمل على الشيء في جواب أي شيء هو يخرج النوع والجنس والعرض العام لأن النوع والجنس يقالان في جواب ما هو لا في جواب أي شيء هو والعرض العام لا يقال في الجواب أصلا وبقولنا في جوهره يخرج الخاصة لأنها وإن كانت مميزة لكن لا في جوهره وذاته وهو قريب إن ميز الشيء عن مشاركاته في الجنس القريب كالناطق للإنسان أو بعيد إن ميزه عن مشاركاته في الجنس البعيد كالحساس للإنسان والفصل في اصطلاح أهل المعاني ترك عطف بعض الجمل على بعضه بحروفه والفصل قطعة من الباب مستقلة بنفسها منفصلة عما سواها والفصل المقوم عبارة عن جزء داخل في الماهية كالناطق مثلا فإنه داخل في ماهية الإنسان ومقوم لها إذ لا وجود للإنسان في الخارج والذهن بدونه 1091 الفضل ابتداء إحسان بلا علة 1092 الفضولي هو من لم يكن وليا ولا أصيلا ولا وكيلا في العقد 1093 الفضيخ هو أن يجعل التمر في إناء ثم يصب عليه الماء الحار فيستخرج حلاوته ثم يغلي ويشتد فهو كالباذق في أحكامه فإن طبخ أدنى طبخة هو كالمثلث 1094 الفطرة الجبلة المتهيئة لقبول الدين 1095 الفعل هو الهيئة العارضة للمؤثر في غيره بسبب التأثير أولا كالهيئة الحاصلة للقاطع بسبب كونه قاطعا وفي اصطلاح النحاة ما دل على معنى في نفسه مقترن بأحد الأزمنة الثلاثة وقيل الفعل كون الشيء مؤثرا في غيره كالقاطع ما دام قاطعا والفعل الاصطلاحي هو لفظ ضرب القائم بالتلفظ والفعل الحقيقي هو المصدر كالضرب مثلا والفعل العلاجي ما يحتاج حدوثه إلى تحريك عضو كالضرب والشتم والفعل الغير العلاجي ما لا يحتاج إليه كالعلم والظهر 1096 الفقر عبارة عن فقد ما يحتاج إليه أما فقد ما لا حاجة إليه فلا يسمى فقرا 1097 الفقرة في اللغة اسم لكل حلي يصاغ على هيئة فقار الظهر ثم استعير لأجود بيت في القصيدة تشبيها له بالحلى ثم استعير لكل جملة مختارة من الكلام تشبيها لها بأجود بيت في القصيدة 1098 الفقه هو في اللغة عبارة عن فهم غرض المتكلم من كلامه وفي الاصطلاح هو العلم بالأحكام الشرعية العملية المكتسب من أدلتها التفصيلية وقيل هو الإصابة والوقوف على المعنى الخفي الذي يتعلق به الحكم وهو علم مستنبط بالرأي والاجتهاد ويحتاج فيه إلى النظر والتأمل ولهذا لا يجوز أن يسمى الله تعالى فقيها لأنه لا يخفى عليه شيء 1099 الفلسفة التشبه بالإله بحسب الطاقة البشرية لتحصيل السعادة الأبدية كما أمر الصادق صلى الله عليه وسلم في قوله تخلقوا بأخلاق الله أي تشبهوا به في الإحاطة بالمعلومات والتجرد عن الجسمانيات + 1100 الفداء البدل الذي يتخلص به المكلف عن مكروه توجه إليه 1101 الفكر ترتيب أمور معلومة للتأدي إلى مجهول 1102 الفلك جسم كري يحيط به سطحان ظاهري وباطني وهما متوازيان مركزهما واحد

حصہ V01/P216–V01/P220

1103 الفناء بالفتح سقوط الأوصاف المذمومة كما أن البقاء وجود الأوصاف المحمودة والفناء فناءان أحدهما ما ذكر وهو بكثرة الرياضة والثاني عدم الإحساس بعالم الملك والملكوت وهو بالاستغراق في عظمة الباري ومشاهدة الحق وإليه أشار المشايخ بقولهم الفقر سواد الوجه في الدارين يعني الفناء في العالمين 1104 فناء بالكسر ما اتصل به معدا لمصالحة 1105 الفهم تصور المعنى من لفظ المخاطب 1106 الفهوانية خطاب الحق بطريق المكافحة في عالم المثال 1107 الفور وجوب الأداء في أول أوقات الإمكان بحيث يلحقه الذم بالتأخير عنه 1108 الفئة هي الطائفة المقيمة وراء الجيش للالتجاء إليهم عند الهزيمة 1109 الفيء ما ورده الله تعالى على أهل دينه من أموال من خالفهم في الدين بلا قتال إما بالجلاء أو بالمصالحة على جزية أو غيرها والغنيمة أخص منه والنفل أخص منها والفيء ما ينسخ الشمس وهو من الزوال إلى الغرب كما أن الظل ما نسخته الشمس وهو من الطلوع إلى الزوال 1110 الفيض الأقدس هو عبارة عن التجلي الحسي الذاتي الموجب لوجود الأشياء واستعداداتها في الحضرة العلمية ثم العينية كما قال كنت كنزا مخفيا فأحببت أن أعرف الحديث 1111 الفيض المقدس عبارة عن التجليات الأسمائية الموجبة لظهور ما يقتضيه استعدادات تلك الأعيان في الخارج فالفيض المقدس مترتب على الفيض الأقدس فبالأول تحصل الأعيان الثابتة واستعداداتها الأصلية في العلم وبالثاني تحصل تلك الأعيان في الخارج مع لوازمها وتوابعها باب القاف 1112 قاب قوسين هو مقام القرب الأسمائي باعتبار التقابل بين الأسماء في الأمر الإلهي المسمى بدائرة الوجود كالإبداء والإعادة والنزول والعروج والفاعلية والقابلية وهو الاتحاد بالحق مع بقاء التميز المعبر عنه بالاتصال ولا أعلى من هذا المقام إلا مقام أو أدنى وهو أحدية عين الجمع الذاتية المعبر عنه بقوله أو أدنى النعيم 9 الارتفاع التميز والاثنينية الاعتبارية هناك بالفناء المحض والطمس الكلي للرسوم كلها 1113 القادر هو الذي يفعل بالقصد والاختيار 1114 القاعدة هي قضية كلية منطبقة على جميع جزئياتها 1115 القافية هي الحرف الأخير من البيت وقيل هي الكلمة الأخيرة منه 1116 القانت القائم بالطاعة الدائم عليها 1117 القانون أمر كلي منطبق على جميع جزئياته التي يتعرف أحكامها منه كقول النحاة الفاعل مرفوع والمفعول منصوب والمضاف إليه مجرور 1118 القائف هو الذي يعرف النسب بفراسته ونظره إلى أعضاء المولود 1119 القبض في العروض حذف الخامس الساكن مثل ياء مفاعيلن ليبقى مفاعلن ويسمى مقبوضا 1120 القبض والبسط هما حالتان بعد ترقي العبد عن حالة الخوف والرجاء فالقبض للعارف كالخوف للمستأمن والفرق بينهما أن الخوف والرجاء يتعلقان بأمر مستقل مكروه أو محبوب والقبض والبسط بأمر حاضر في الوقت يغلب على قلب العارف عن وارد غيبي 1121 القبيح هو ما يكون متعلق الذم في العاجل والعقاب في الآجل 1122 القتات هو الذي يتسمع على القوم وهم لا يعلمون ثم ينم 1123 القتل هو فعل يحصل به زهوق الروح والقتل العمد هو تعمد ضربه بسلاح أو ما أجري مجرى السلاح وعندهما وعند الشافعي ضربه قصدا بما لا تطيقه البنية حتى إن ضربه بحجر عظيم أو خشب عظيم فهو عمد والقتل بالسبب كحافر البئر وواضع الحجر في غير ملكه 1124 القدر تعلق الإرادة الذاتية بالأشياء في أوقاتها الخاصة فتعليق كل حال من أحوال الأعيان بزمان معين وسبب معين عبارة عن القدر وخروج الممكنات من العدم إلى الوجود واحدا بعد واحد مطابقا للقضاء والقضاء في الأزل والقدر فيما لا يزال والفرق بين القدر والقضاء هو أن القضاء وجود جميع الموجودات في اللوح المحفوظ مجتمعة والقدر وجودها متفرقة في الأعيان بعد حصول شرائطها 1125 القدرة هي الصفة التي تمكن الحي من الفعل وتركه بالإرادة وصفة تؤثر على قوة الإرادة والقدرة الممكنة عبارة عن أدنى قوة يتمكن بها المأمور من أداء ما لزمه بدنيا كان أو ماليا وهذا النوع من القدرة شرط في حكم كل أمر احترازا عن تكليف ما ليس في الوسع

حصہ V01/P220–V01/P223

والقدرة الميسرة ما يوجب اليسر على الأداء وهي زائدة على القدرة الممكنة بدرجة واحدة في القوة إذ بها يثبت الإمكان ثم اليسر بخلاف الأولى إذ لا يثبت بها الإمكان وشرطت هذه القدرة في الواجبات المالية دون البدنية لأن أداءها أشق على النفس من البدنيات لأن المال شقيق الروح والفرق ما بين القدرتين في الحكم أن الممكنة شرط محض حيث يتوقف أصل التكليف عليها فلا يشترط دوامها لبقاء أصل الواجب أما الميسرة فليس بشرط محض حيث لم يتوقف التكليف عليها والقدرة الميسرة تقارن الفعل عند أهل السنة والأشاعرة خلافا للمعتزلة لأنها عرض لا يبقى زمانين فلو كانت سابقة لوجد الفعل حال عدم القدرة وأنه محال وفيه نظر لجواز أن يبقى نوع ذلك العرض بتجدد الأمثال فالقدرة الميسرة دوامها شرط لبقاء الوجوب ولهذا قلنا تسقط الزكاة بهلاك النصاب والعشر بهلاك الخارج خلافا للشافعي رحمه الله فإن عنده إذا تمكن من الأداء ولم يؤد ضمن وكذا العشر بهلاك الخارج 1126 القدرية هم الذين يزعمون أن كل عبد خالق لفعله ولا يرون الكفر والمعاصي بتقدير الله تعالى 1127 القدم ما ثبت للعبد في علم الحق من باب السعادة والشقاوة فإن اختص بالسعادة فهو قدم الصدق أو بالشقاوة فقدم الجبار فقدم الصدق وقدم الجبار هما منتهى رقائق أهل السعادة وأهل الشقاوة في عالم الحق وهي مركز إحاطي الهادي والمضل والقدم الذاتي هو كون الشيء غير محتاج إلى الغير والقدم الزماني هو كون الشيء غير مسبوق بالعدم 1128 القديم يطلق على الموجود الذي لا يكون وجوده من غيره وهو القديم بالذات ويطلق القديم على الموجود الذي ليس وجوده مسبوقا بالعدم وهو القديم بالزمان والقديم بالذات يقابله المحدث بالذات وهو الذي يكون وجوده من غيره كما أن القديم بالزمان يقابله المحدث بالزمان وهو الذي سبق عدمه وجوده سبقا زمانيا وكل قديم بالذات قديم بالزمان وليس كل قديم بالزمان قديما بالذات فالقديم بالذات أخص من القديم بالزمان فيكون الحادث بالذات أعم من الحادث بالزمان لأن مقابل الأخص أعم من مقابل الأعم ونقيض الأعم من شيء مطلق أخص من نقيض الأخص وقيل القديم ما لا ابتداء لوجوده الحادث والمحدث ما لم يكن كذلك فكأن الموجود هو الكائن الثابت والمعدوم ضده وقيل القديم هو الذي لا أول ولا آخر له 1129 القرآن هو المنزل على الرسول المكتوب في المصاحف المنقول عنه نقلا متواترا بلا شبهة والقرآن عند أهل الحق هو العلم اللدني الاجمالي الجامع للحقائق كلها 1130 القران بكسر القاف هو الجمع بين العمرة والحج بإحرام واحد في سفر واحد 1131 القرب القيام بالطاعات والقرب المصطلح هو قرب العبد من الله تعالى بكل ما تعطيه السعادة لا قرب الحق من العبد فإنه من حيث دلالة وهو معكم أين ما كنتم الحديد 14 قرب عام سواء كان العبد سعيدا أو شقيا 1132 القرينة بمعنى الفقرة وفي اللغة فعلية بمعنى المفاعلة مأخوذ من المقارنة وفي الاصطلاح أمر يشير إلى المطلوب وهي إما حالية أو معنوية أو لفظية نحو ضرب موسى عيسى وضرب من في الغار من على السطح فإن الإعراب منتف فيه بخلاف ضربت موسى حبلى وأكل موسى الكمثرى فإن في الأول قرينة لفظية وفي الثانية قرينة حالية 1133 القسامة هي أيمان تقسم على المتهمين في الدم 1134 القسم بفتح القاف قسمة الزوج بيتوتته بالتسوية بين النساء 1135 قسم الشيء ما يكون مندرجا تحته وأخص منه كالإسم فإنه أخص من الكلمة ومندرج تحتها وأعلم أن الجزئيات المندرجة تحت الكلي إما أن يكون تباينها بالذاتيات أو بالعرضيات أو بهما والأول يسمى أنواعا والثاني أصنافا والثالث أقساما 1136 القسمة لغة من الاقتسام وفي الشريعة تمييز الحقوق وإفراز الأنصباء والقسمة الأولية هي أن يكون الاختلاف بين الأقسام بالذات كانقسام الحيوان إلى الفرس والحمار والقسمة الثانية هي أن يكون الاختلاف بالعوارض كالرومي والهندي وقسمة الدين قبل قبض الدين ما إذا استوفى أحد الشريكين نصيبا شركة آخر فيه لئلا يلزم قسمة الدين قبل القبض

حصہ V01/P223–V01/P227

1137 قسيم الشيء هو ما يكون مقابلا للشيء ومندرجا معه تحت شيء آخر كالاسم فإنه مقابل للفعل ومندرجان تحت شيء آخر وهي الكلمة التي هي أهم منهما 1138 القصاص هو أن يفعل بالفاعل مثل ما فعل 1139 القصر في اللغة الحبس يقال قصرت اللقحة على فرس إذا جعلت لبنها له لا لغيره وفي الاصطلاح تخصيص شيء بشيء وحصره فيه ويسمى الأمر الأول مقصورا والثاني مقصورا عليه كقولنا في القصر بين المبتدأ والخبر وإنما زيد قائم وبين الفعل والفاعل نحو ما ضربت إلا زيدا والقصر في العروض حذف ساكن السبب الخفيف ثم إسكان متحركه مثل إسقاط نون فاعلاتن وإسكان تائه ليبقى فاعلات ويسمى مقصورا والقصر الحقيقي تخصيص الشيء بالشيء بحسب الحقيقة وفي نفس الأمر بأن لا يتجاوزه إلى غيره أصلا والقصر الإضافي هو الإضافة إلى شيء آخر بألا يتجاوزه إلى ذلك الشيء وإن أمكن أن يتجاوزه إلى شيء آخر في الجملة 1140 القصم هو العصب والعضب يعني حذف الميم من مفاعلته وإسكان لامه ليبقى فاعلته وينقل إلى مفعولن ويسمى أقصم 1141 القضاء لغة الحكم وفي الاصطلاح عبارة عن الحكم الكلي الإلهي في أعيات الموجودات على ما هي عليه من الأحوال الجارية في الأزل إلى الأبد وفي اصطلاح الفقهاء القضاء تسليم مثل الواجب بالسبب والقضاء على الغير إلزام أمر لم يكن لازما قبله والقضاء في الخصومة هو إظهار ما هو ثابت والقضاء يشبه الأداء هو الذي لا يكون إلا بمثل معقول بحكم الاستقراء كقضاء الصوم والصلاة لأن كل واحد منهما مثل الآخر صورة ومعنى 1142 القضايا التي قياسها معها هي ما يحكم العقل فيه بواسطة لا تغيب عن الذهن عند تصور الطرفين كقولنا الأربعة زوج بسبب وسط حاضر في الذهن وهو الانقسام بمتساويين والوسط ما يقترن بقولنا لأنه حين يقال لأنه كذا 1143 القضية قول يصح أن يقال لقائله إنه صادق فيه أو كاذب فيه والقضية البسيطة هي التي حقيقتها ومعناها إما إيجاب فقط كقولنا كل إنسان حيوان بالضرورة فإن معناه ليس إلا إيجاب الحيوانية للإنسان وإما سلب فقط كقولنا لا شيء من الإنسان بحجر بالضرورة فإن حقيقية ليست إلا سلب الحجرية عن الإنسان والقضية البسيطة هي التي حكم فيها على ما يصدق عليه في نفس الأمر الكلي الواقع عنوانا في الخارج محققا أو مقدرا أو لا يكون موجودا فيه أصلا والقضية الحقيقية هي التي حكم فيها على ما صدق عليه الموضوع بالفعل أعم من أن يكون موجودا في الخارج والقضية الطبيعية هي التي حكم فيها على نفس الحقيقة كقولنا الحيوان جنس والإنسان نوع ينتج الحيوان نوع وهو غير جائز يعني أن الحكم في الحقيقة الكلية على جميع ما هو فرد بحسب نفس الأمر الكلي الواقع عنوانا سواء كان ذلك الفرد موجودا في الخارج أو لا والقضية المركبة هي التي حقيقتها تكون ملتئمة من إيجاب وسلب كقولنا كل إنسان ضاحك لا دائما فإن معناها إيجاب الضحك للإنسان وسلبه عنه بالفعل وأعلم أن المركب التام المحتمل للصدق والكذب يسمى من حيث اشتماله على الحكم قضية ومن حيث احتماله الصدق والكذب خبرا ومن حيث إفادته الحكم إخبارا ومن حيث كونه جزءا من الدليل مقدمة ومن حيث يطلب بالدليل مطلوبا ومن حيث يحصل من الدليل نتيجة ومن حيث يقع في العلم ويسأل عنه مسألة فالذات واحدة واختلافات العبارات باختلافات الإعتبارات 1144 القطب وقد يسمى غوثا باعتبار التجاء الملهوف إليه وهو عبارة عن الواحد الذي هو موضوع نظر الله في كل زمان أعطاه الطلسم الأعظم من لدنه وهو يسري في الكون وأعيانه الباطنة والظاهرة سريان الروح في الجسد بيده قسطاس الفيض الأعم وزنه يتبع علمه وعلمه يتبع علم الحق وعلم الحق يتبع الماهيات الغير المجعولة فهو يفيض روح الحياة على الكون الأعلى والأسفل وهو على قلب اسرافيل من حيث حصته الملكية الحاملة مادة الحياة والإحساس لا من حيث إنسانيته وحكم جيرائيل فيه كحكم النفس الناطقة في النشأة الإنسانية وحكم ميكائيل فيه كحكم القوة الجاذبة فيها وحكم عزرائيل فيه كحكم القوة الدافعة فيها

حصہ V01/P227–V01/P230

1145 القطبية الكبرى هي مرتبة قطب الأقطاب وهو باطن نبوة محمد عليه السلام فلا يكون إلا لورثته لاختصاصه عليه بالأكملية فلا يكون خاتم الولاية وقطب الأقطاب الأعلى باطن خاتم النبوة 1146 قطر الدائرة الخط المستقيم الواصل من جانب الدائرة إلى الجانب الآخر بحيث يكون وسطه واقعا على المركز 1147 القطع حذف ساكن الوتد المجموع ثم اسكان متحرك قبله مثل إسقاط النون وإسكان اللام من فاعلن ليبقى فاعل فينقل إلى فعلن وكحذف نون مستفعلن ثم إسكان لامه ليبقى مستفعل فينقل إلى مفعولن ويسمى مقطوعا وعند الحكماء القطع هو فصل الجسم بنفوذ جسم آخر فيه 1148 القطف حذف سبب خفيف بعد إسكان ما قبله كحذف تن من مفاعلتن وإسكان لامه فيبقى مفاعل فينقل إلى فعولن ويسمى مقطوفا 1149 القلب لطيفة ربانية لها بهذا القلب الجسماني الصنوبري الشكل المودع في الجانب الأيسر من الصدر تعلق وتلك اللطيفة هي حقيقة الإنسان ويسميها الحكيم النفس الناطقة والروح باطنه والنفس الحيوانية مركبة وهي المدرك والعالم من الإنسان والمخاطب والمطالب والمعاتب 1150 القلب هو جعل المعلول علة والعلة معلولا وفي الشريعة عبارة عن عدم الحكم لعدم الدليل ويراد به ثبوت الحكم بدون العلة 1151 القلم علم التفصيل فإن الحروف التي هي مظاهر تفصيلها مجملة في مداد الدواة ولا تقبل التفصيل ما دامت فيها فإذا انتقل المداد منها إلى القلم تفصلت الحروف به من اللوح وتفصل العلم بها إلى لا غاية كما أن النطفة التي هي مادة الإنسان ما دامت في ظهر آدم مجموع الصور الإنسانية مجملة فيها ولا تقبل التفصيل ما دامت فيها فإذا انتقلت إلى لوح الرحم بالقلم الإنساني تفصلت الصورة الإنسانية 1152 القمار هو أن يأخذ من صاحبه شيئا فشيئا في اللعب وفي لعب زماننا كل لعب يشترط فيه غالبا من المتغالبين شيئا من المغلوب 1153 القن هو العبد الذي لا يجوز بيعه ولا إشتراؤه 1154 القناعة في اللغة الرضا بالقسمة وفي اصطلاح أهل الحقيقة هي السكون عند عدم المألوفات 1155 القنطرة ما يتخذ من الآجر والحجر في موضع ولا يرفع 1156 القهقهة ما يكون مسموعا له ولجيرانه 1157 القوامع كل ما يقمع الإنسان عن مقتضيات الطبع والنفس والهوى ويردعه عنها وهي الامتدادات الأسمائية والتأييدات الإلهية لأهل العناية في السير إلى الله تعالى 1158 القول هو اللفظ المركب في القضية الملفوظة أو المفهوم المركب العقلي في القضية المعقولة وباعتبار استنباطها للصناعات الفكرية ومزاولتها للرأي والمشورة في الأمور الجزئية تسمى القوة العملية والعقل العملي والقوة العاقلة هي قوة روحانية غير حالة في الجسم مستعملة للمفكرة ويسمى بالنور القدسي والحدس من لوامع أنواره والقوة الفاعلة هي التي تبعث العضلات للتحريك الانقباضي وترخيها أخرى للتحريك الانبساطي على حسب ما تقتضيه القوة الباعثة والقوة المفكرة قوة جسمانية فتصير حجابا للنور الكاشف عن المعاني الغيبية في اللغة عبارة عن التقدير يقال قست النعل بالنعل إذا قدرته وسويته وهو عبارة عن رد الشيء إلى نظيره وفي الشريعة عبارة عن المعنى المستنبط من النص لتعدية والقول بموجب العلة هو التزام ما يلزمه المعلل مع بقاء الخلاف فيقال هذا قول بموجب العلة أي تسليم دليل المعلل مع بقاء الخلاف مثاله قول الشافعي رحمه الله كما شرط تعيين أصل الصوم شرط تعيين وصفه مستدلا بأن معنى العبادة كما هو معتبر في الأصل معتبر في الوصف بجامع أن كل واحد منهما مأمور به فنقول هذا الاستدلال فاسد لأنا نقول سلمنا أن تعيين صوم رمضان لا بد منه ولكن هذا التعيين مما يحصل بنية مطلق الصوم فلا يحتاج إلى تعيين الوصف تصريحا وهذا قول بموجب العلة لأن الشافعي ألزمنا بتعليله اشتراط نية التعيين ونحن ألزمنا بموجب تعليله حيث شرطنا نية التعيين لكن لما جعلنا الإطلاق تعيينا بقي الخلاف بحاله 1159 القوة هي تمكن الحيوان من الأفعال الشاقة فقوى النفس النباتية تسمى قوى طبيعية وقوى النفس الحيوانية تسمى قوى نفسانية وقوى النفس الإنسانية تسمى عقلية والقوى العقلية باعتبار إدراكاتها للكليات تسمى القوة النظرية وباعتبار استنباطها للصناعات الفكرية من أدلتها بالرأي تسمى القوة العملية

حصہ V01/P230–V01/P234

والقوة الباعثة هي قوة تحمل القوة الفاعلية على تحريك الأعضاء عند ارتسام صورة أمر مطلوب أو مهروب عنه في الخيال فهي إن حملتها على التحريك طلبا لتحصيل الشيء المستلذ عند المدرك سواء كان ذلك الشيء نافعا بالنسبة إليه في نفس الأمر أو ضارا تسمى قوة شهوانية وإن حملتها على التحريك طلبا لدفع الشيء المنافر عند المدرك ضارا كان في نفس الأمر أو نافعا تسمى قوة غضبية والقوة الحافظة هي الحافظ للمعاني الإلهية التي تدركها القوة الوهمية وهي كالخزانة لها ونسبتها إلى الوهمية نسبة الخيال إلى الحس المشترك والقوة الإنسانية تسمى القوة العقلية فاعتبار إدراكها للكليات والحكم بينها بالنسبة الإيجابية أو السلبية تسمى القوة النظرية والعقل النظري الحكم من المنصوص عليه إلى غيره وهو الجمع بين الأصل والفرع في الحكم 1160 القياس قول مؤلف من قضايا إذا سلمت لزم عنها لذاتها قول آخر كقولنا العالم متغير وكل متغير حادث فإنه قول مركب من قضيتين إذا سلمتا لزم عنهما لذاتهما العالم حادث هذا عند المنطقيين وعند أهل الأصول القياس إبانة مثل حكم المذكورين بمثل علته في الآخر واختيار لفظ الإبانة دون الإثبات لأن القياس مظهر للحكم لا مثبت وذكر مثل الحكم ومثل العلة احتراز عن لزوم القول بانتقال الأوصاف واختيار لفظ المذكورين ليشمل القياس بين الموجودين وبين المعدومين وأعلم أن القياس إما جلي وهو ما تسبق إليه الأفهام وإما خفي وهو ما يكون بخلافه ويسمى الاستحسان لكنه أعم من القياس الخفي فإن كل قياس خفي استحسان وليس كل استحسان قياسا خفيا لأن الاستحسان قد يطلق على ما ثبت بالنص والاجماع والضرورة لكن في الأغلب إذا ذكر الاستحسان يراد به القياس الخفي والقياس الاستثنائي ما يكون عين النتيجة أو نقيضها مذكورا فيه بالفعل كقولنا إن كان هذا جسما فهو متحيز لكنه جسم ينتج أنه متحيز وهو بعينه مذكور من القياس أو لكنه ليس بمتحيز ينتج أنه ليس بجسم ونقيضه قولنا إنه جسم مذكور في القياس والقياس الاقتراني نقيض الاستثنائي وهو ما لا يكون عين النتيجة ولا نقيضها مذكورا فيه بالفعل كقولنا الجسم مؤلف وكل مؤلف محدث ينتج الجسم محدث فليس هو ولا نقيضه مذكورا في القياس بالفعل وقياس المساواة هو الذي يكون متعلق محمول صغراه موضوعا في الكبرى فإن استلزامه لا بالذات بل بواسطة مقدمة أجنبية حيث تصدق بتحقق الاستلزام كما في قولنا أ مساو ب و ب مساو ج و أ مساو ج إذ المساوي للمساوي للشيء مساو لذلك الشيء وحيث لا يصدق ولا يتحقق كما في قولنا أ نصف ب وب نصف ل ج فلا يصدق أ نصف ل ج لأن نصف النصف ليس بنصف بل ربع 1161 القياس ما يمكن أن يذكر فيه ضابطة عند وجود تلك الضابطة يوجد هو 1162 القيام بالله هو الاستقامة عند البقاء بعد الفناء والعبور على المنازل كلها والسير عن الله بالله في الله بالانخلاع عن الرسوم بالكلية قال الشيخ الهاء في لفظة الله تدل على أن منتهى الجميع إلى الغيب المطلق 1163 القيام الله هو الاستيقاظ من نوم الغفلة والنهوض عن سنة الفترة عند الأخذ في السير إلى الله باب الكاف 1164 الكاملية أصحاب أبي كامل يكفرون الصحابة رضي الله عنهم بترك بيعة علي رضي الله عنه ويكفرون عليا رضي الله عنه بترك طلب الحق 1165 الكاهن هو الذي يخبر عن الكوائن في مستقبل الزمان ويدعي معرفة الأسرار ومطالعة علم الغيب 1166 الكبيرة هي ما كان حراما محضا شرعت عليه عقوبة محضة بنص قاطع في الدنيا والآخرة 1167 الكتاب المبين هو اللوح المحفوظ وهو المراد بقوله تعالى ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين الأنعام 59 1168 الكتابة يقال في عرف الأدباء لإنشاء النثر كما أن النثر يقال لإنشاء النظم والظاهر أنه المراد ها هنا لا الخط وإعتاق المملوك يدا حالا ورقبة مآلا حتى لا يكون للمولى سبيل على اكسابه 1169 كذب الخبر عدم مطابقته للواقع وقيل هو إخبار لا على ما عليه المخبر عنه

حصہ V01/P234–V01/P237

1170 الكرامة هي ظهور أمر خارق للعادة من قبل شخص غير مقارن لدعوى النبوة فما لا يكون مقرونا بالإيمان والعمل الصالح يكون استدراجا وما يكون مقرونا بدعوى النبوة يكون معجزة 1171 الكرم هو الإعطاء بالسهولة 1172 الكرة هي جسم يحيط به سطح واحد في وسطه نقطة جميع الخطوط الخارجة منها إليها سواء 1173 الكريم من يوصل النفع بلا عوض فالكريم هو إفادة ما ينبغي لا بغرض فمن يهب المال لغرض جلبا للنفع أو خلاصا عن الذم فليس بكريم ولهذا قال أصحابنا يستحيل أن يفعل الله فعلا لغرض و إلا استفاد به أولوية فيكون ناقصا في ذاته مستكملا بغيره وهو محال 1174 الكسب هو المفضى إلى اجتلاب نفع أو دفع ضر ولا يوصف فعل الله بأنه كسب لكونه منزها عن جلب نفع أو دفع ضر 1175 الكستيج هو خيط غليظ بقدر الاصبع من الصوف يشده الذمي على وسطه وهو غير الزنار من الإبريسم 1176 الكسر هو فصل الجسم الصلب بدفع قوي من غير نفوذ حجم فيه 1177 الكسف حذف الحرف السابع المتحرك كحذف تاء مفعولات ليبقى مفعولا فينقل إلى مفعولن ويسمى مكسوفا 1178 الكشف في اللفظ رفع الحجاب وفي الاصطلاح هو الإطلاع على ما وراء الحجاب من المعاني الغيبية والأمور الحقيقية وجودا وشهودا 1179 الكعبية هم أصحاب أبي القاسم عبد الله بن أحمد بن محمود المعروف بالكعبي كان من معتزلة بغداد قالوا فعل الرب واقع بغير إرادته ولا يرى نفسه ولا غيره إلا بمعنى أنه يعلمه 1180 الكف حذف السابع الساكن مثل حذف نون مفاعيلن ليبقى مفاعيل ويسمى مكفوفا 1181 الكفاءة هو كون الزوج نظير للزوجة 1182 الكفاف ما يكون بقدر الحاجة ولا يفضل منه شيء ويكف عن السؤال 1183 الكفران ستر نعمة المنعم بالجحود أو بعمل هو كالجحود في مخالفة المنعم 1184 الكلام ما تضمن كلمتين بالإسناد وعلم يبحث فيه عن ذات الله تعالى وصفاته وأحوال الممكنات من المبدأ والمعاد على قانون الإسلام والقيد الأخير لإخراج العلم الإلهي للفلاسفة وفي اصطلاح النحويين هو المعنى المركب الذي فيه الإسناد التام وعلم باحث عن أمور يعلم منها المعاد وما يتعلق به من الجنة والنار والصراط والميزان والثواب والعقاب وقيل الكلام هو العلم بالقواعد الشرعية الاعتقادية المكتسبة عن الأدلة 1185 الكل في اللغة اسم مجموع المعنى ولفظه واحد وفي الاصطلاح اسم لجملة مركبة من أجزاء والكل هو اسم للحق تعالى باعتبار الحضرة الأحدية الإلهية الجامعة للأسماء ولذا يقال أحد بالذات كل بالأسماء وقيل الكل اسم لجملة مركبة من أجزاء محصورة وكلمة كل عام تقتضي عموم الأسماء وهي الإحاطة على سبيل الإنفراد وكلمت كلما تقتضي عموم الأفعال 1186 الكلمات الإلهية ما تعين من الحقيقة الجوهرية وصار موجودا 1187 الكلمات القولية والوجودية عبارة عن تعينات واقعة على النفس إذ القولية واقعة على النفس الإنساني والوجودية على النفس الرحماني الذي هو صور العالم كالجوهر الهيولاني وليس إلا عين الطبيعة فصور الموجودات كلها طارئة على النفس الرحماني وهو الوجود 1188 الكلمة هو اللفظ الموضوع لمعنى مفرد وهي عند أهل الحق ما يكنى به عن كل واحدة من الماهيات والأعيان بالكلمة المعنوية والغيبية والخارجية بالكلمة الوجودية والمجردات بالمفارقات 1189 كلمة الحضرة إشارة إلى قوله كن فهي صورة الإرادة الكلية 1190 الكلي الإضافي هو الأعم من شيء