Qur'an&Sunnah

Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü)

حصہ V01/P237–V01/P241

وأعلم أنه إذا قلنا الحيوان مثلا كلي فهناك أمور ثلاثة الحيوان حيث هو ومفهوم الكلي والحيوان من حيث إنه يعرض له الكلية والمجموع المركب منهما أي من الحيوان والكلي والتغاير بين هذه المفهومات ظاهر فإن مفهوم الكلي ما لا يمنع نفس تصوره عن وقوع الشركة فيه ومفهوم الحيوان الجسم النامي الحساس المتحرك بالإرادة فالأول يسمى كليا طبيعيا لأنه موجود في الطبيعة أي في الخارج والثاني كليا منطقيا لأن المنطق إنما يبحث عنه والثالث كليا عقليا لعدم تحقيقه إلا في العقل والكلي إما ذاتي وهو الذي يدخل في حقيقة جزئياته كالحيوان بالنسبة إلى الإنسان والفرس وإما عرضي وهو الذي لا يدخل في حقيقة جزئياته بألا يكون جزءا أو بأن يكون خارجا كالضاحك بالنسبة إلى الإنسان 1191 الكلي الحقيقي ما لا يمنع نفس تصوره من وقوع الشركة فيه كالإنسان وإنما سمى كليا لأن كلية الشيء إنما هي بالنسبة إلى الجزئي والكلي جزء الجزئي فيكون ذلك الشيء منسوبا إلى الكل والمنسوب إلى الكل كلي 1192 الكم هو العرض الذي يقتضي الانقسام لذاته وهو إما متصل أو منفصل لأن أجزاءه إما أن تشترك في حدود يكون كل منها نهاية جزء وبداية آخر وهو المتصل أو لا وهو المنفصل والمتصل إما قار الذات مجتمع الأجزاء في الوجود وهو المقدار المنقسم إلى الخط والسطح والثخن وهو الجسم التعليمي أو غير قار الذات وهو الزمان والمنفصل هو العدد فقط كالعشرين والثلاثين 1193 الكمال ما يكمل به النوع في ذاته أو صفاته والأول أعني ما يكمل به النوع في ذاته وهو الأول لتقدمه على النوع والثاني أعني ما يكمل به النوع في صفاته وهو ما يتبع النوع من العوارض وهو الكمال الثاني لتأخره عن النوع 1194 الكناية كلام استتر المراد منه بالإستعمال وإن كان معناه ظاهرا في اللغة سواء كان المراد به الحقيقة أو المجاز فيكون تردد فيما أريد به فلابد من النية أو ما يقوم مقامها من دلالة الحال كحال مذاكرة الطلاق ليزول التردد ويتعين ما أريد منه والكناية عند علماء البيان هي أن يعبر عن شيء لفظا كان أو معنى بلفظ غير صريح من الدلالة عليه لغرض من الأغراض كالإبهام على السامع نحو جاء فلان أو لنوع فصاحة نحو فلان كثير الرماد أي كثير القرى وما استتر معناه لا يعرف إلا بقرينة زائدة ولهذا سموا التاء في قولهم أنت والهاء في قولهم إنه حرف كناية وكذا قولهم هو وهو مأخوذ من قولهم كنوت الشيء وكنيته أي سترته 1195 الكنز هو المال الموضوع في الأرض والكنز المخفي هو الهوية الأحدية المكنونة في الغيب وهو أبطن كل باطن 1196 الكنود هو الهوية الأحدية المكنونة في الغيب وهو الذي يعد المصائب وينسى المواهب 1197 الكنية ما صدر بأب أو بأم أو ابن أو إبنة 1198 الكواكب أجسام بسيطة مركوزة في الأفلاك كالفص في الخاتم مضيئة بذواتها إلا القمر 1199 الكون اسم لما حدث دفعة كانقلاب الماء هواء فإن الصورة الهوائية كانت ماء بالقوة فخرجت منها إلى الفعل دفعة فإذا كان على التدريج فهو الحركة وقيل الكون حصول الصورة في المادة بعد أن لم تكن حاصلة فيها وعند أهل التحقيق الكون عبارة عن وجود العالم من حيث هو عالم لا من حيث إنه حق وإن كان مرادفا للوجود المطلق العام عند أهل النظر وهو بمعنى المكون عندهم 1200 الكيد إرادة مضرة الغير الخفية وهو الخلق الحيلة السيئة ومن الله التدبير بالحق لمجازاة أعمال الخلق 1201 الكيف هيئة قارة في الشيء لا يقتضي قسمة ولا نسبة لذاته فقوله هيئة يشمل الأعراض كلها وقوله قارة في الشيء احتراز عن الهيئة الغير القارة كالحركة والزمان والفعل والإنفعال وقوله لا يقتضي قسمة يخرج الكم وقوله ولا نسبة يخرج باقي الأعراض النسبية وقوله لذاته ليدخل فيه الكيفيات المقتضية للقسمة أو النسبة بواسطة اقتضاء محلها بذاك وهي أربعة أنواع

حصہ V01/P241–V01/P245

الأول الكيفيات المحسوسة فهي إما راسخة كحلاوة العسل وملوحة ماء البحر وتسمى انفعاليات وإما غير راسخة كحمرة الخجل وصفرة الوجه وتسمى انفعالات لكونها أسبابا لانفعالات النفس وتسمى الحركة فيه استحالة كما يتسود العنب ويتسخن الماء والثانية الكيفيات النفسانية وهي أيضا إما راسخة كصناعة الكتابة للمتدرب فيها وتسمى ملكات أو غير راسخة كالكتابة لغير المتدرب وتسمى حالات والثالثة الكيفيات المختصة بالكميات وهي إما أن تكون مختصة بالكميات المتصلة كالتثليث والتربيع والاستقامة والانحناء أو المنفصلة كالزوجية والفردية والرابعة الكيفيات الاستعدادية وهي إما أن تكون استعدادا نحو القبول كاللين والمراضاة ويسمى ضعيفا ولا قوة أو نحو اللاقبولى كالصلابة والصحاحية ويسمى قوة 1202 كيمياء الخواص تخليص القلب عن الكون باستئثار المكنون 1203 كيمياء السعادة تهذيب النفس باجتناب الرذائل وتزكيتها عنها واكتساب الفضائل وتحليتها بها 1204 كيمياء العوام استبدال المتاع الأخروي الباقي بالحطام الدنيوي الفاني باب اللام 1205 اللاأدرية هم الذين ينكرون العلم بثبوت شيء ولا ثبوته ويزعمون أنه شاك وشاك في أنه شاك وهلم جرا 1206 اللازم ما يمتنع انفكاكه عن الشيء واللازم البين هو الذي يكفي تصور مع ملزومه في جزم العقل باللزوم بينهما كالانقسام بمتساويين للأربعة فإن من تصور الأربعة وتصور الانقسام بمتساويين جزم بمجرد تصورهما بأن الأربعة منقسمة بمتساويين وقد يقال البين على اللازم الذي يلزم من نتصور ملزومه تصوره ككون الإثنين ضعفا للواحد فإن من تصور الاثنين أدرك أنه ضعف الواحد والمعنى الأول أعم لأنه متى كفى تصور الملزوم في اللزوم يكفي تصور اللازم مع تصور الملزوم فيقال للمعنى الثاني اللازم البين بالمعنى الأخص وليس كل ما يكفي التصورات يكفي تصور واحد فيقال لهذا اللازم البين بالمعنى الأعم واللازم الغير البين هو الذي يفتقر جزم الذهن باللزوم بينهما إلى وسط كتساوي الزوايا الثلاث للقائمتين لا يكفي في جزم الذهن بأن المثلث متساوي الزوايا للقائمتين بل يحتاج إلى وسط وهو البرهان الهندسي واللازم في الاستعمال بمعنى الواجب ولازم الماهية ما يمتنع انفكاكه عن الماهية من حيث هي مع قطع النظر عن العوارض كالضحك بالقوة عن الإنسان واللازم من الفعل ما يختص بالفاعل ولازم الوجود ما يمتنع انفكاكه عن الماهية مع عارض مخصوص ويمكن انفكاكه عن الماهية من حيث هي هي كالسواد للحبش 1207 لام الأمر هو لام يطلب به الفعل 1208 لا الناهية هي التي يطلب بها ترك الفعل وإسناد الفعل إليها مجازا لأن الناهي هو المتكلم بواسطتها 1209 اللب هو العقل المنور بنور القدس الصافي عن قشور الأوهام والتخيلات 1210 اللحن في القرآن والآذان هو التطويل فيما يقصر والقصر فيما يطال 1211 اللذة إدراك الملائم من حيث إنه ملائم كطعم الحلاوة عند حاسة الذوق والنور عند البصر وحضور المرجو عند القوة الوهمية والأمور الماضية عند القوة الحافظة تلتذ بتذكرها وقيد الحيثية للاحتراز عن إدراك الملائم لا من حيث ملاءمته فإنه ليس بلذة كالدواء النافع المر فإنه ملائم من حيث إنه نافع فيكون لذة لا من حيث إنه مر 1212 اللزوم الخارجي كونه بحيث يلزم من تحقيق المسمى في الخارج تحقيقه فيه ولا يلزم من ذلك انتقال الذهن كوجود النهار لطلوع الشمس 1213 اللزوم الذهني كونه بحيث يلزم من تصور المسمى في الذهن تصوره فيه فيتحقق الانتقال منه إليه كالزوجية للاثنين 1214 لزوم الوقف عبارة عن أن لا يصح للواقف رجوعه ولا لقاص آخر إبطاله 1215 اللزومية ما حكم فيها بصدق قضية على تقدير أخرى لعلاقة بينهما موجبة لذلك 1216 لسان الحق هو الإنسان الكامل المتحقق بمظهرية الاسم المتكلم 1217 اللسن ما يقع به الإفصاح الإلهي لأذان العارفين عند خطابه تعالى لهم 1218 اللطيفة كل إشارة دقيقة المعنى تلوح للفهم لا تسعها العبارة كعلوم الأذواق واللطيفة الإنسانية هي النفس الناطقة المسماة عندهم بالقلب وهي في الحقيقة تنزل الروح إلى رتبة قريبة من النفس مناسبة لها بوجه ومناسبة للروح بوجه ويسمى الوجه الأول الصدر والثاني الفؤاد 1219 اللعان هي شهادات مؤكدة بالأيمان مقرونة باللعن قائمة مقام حد القذف في حقه ومقام حد الزنا في حقها

حصہ V01/P245–V01/P250

1220 اللعب هو فعل الصبيان يعقب التعب من غير فائدة 1221 اللعن من الله هو إبعاد العبد بسخطه ومن الإنسان الدعاء بسخطه 1222 اللغز مثل المعمى إلا أنه يجيء على طريقة السؤال كقول الحريري في الخمر ما شيء إذا فسدا تحول غيه رشدا 1223 اللغة هي ما يعبر بها كل قوم عن أغراضهم 1224 اللغو ضم الكلام ما هو ساقط العبرة منه وهو الذي لا معنى له في حق ثبوت الحكم 1225 اللفظ ما يتلفظ به الإنسان أو من في حكمه مهملا كان أو مستمعلا 1226 اللف والنشر هو أن تلف شيئين ثم تأتي بتفسيرهما جملة ثقة بأن السامع يرد إلى كل واحد منهما ما له كقوله تعالى ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله القصص 73 ومن النظم قول الشاعر ألست أنت الذي من ورد نعمته وورد حشمته أجني وأغترف 1227 اللفيف المفروق ما اعتل فاؤه ولامه كوقى 1228 اللفيف المقرون ما اعتل عينه ولامه كقوى 1229 اللقب ما يسمى به الإنسان بعد اسمه العلم من لفظ يدل على المدح أو الذم لمعنى فيه 1230 اللقطة هو مال يوجد على الأرض ولا يعرف له مالك وهي على وزن الضحكة مبالغة في الفاعل وهي لكونها مالا مرغوبا فيه جعلت آخذا مجازا لكونها سببا لأخذ من رآها 1231 اللقيط هو بمعنى الملقوط أي المأخوذ من الأرض وفي الشرع اسم لما يطرح على الأرض من صغار بني آدم خوفا من العيلة أو فرارا من تهمة الزنا 1232 اللمس هي قوة منبثة في جميع البدن تدرك بها الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة ونحو ذلك عند التماس والاتصال به 1233 اللهو هو الشيء الذي يلذذ به الإنسان فيلهيه ثم ينقضي 1234 اللوامع أنوار ساطعة تلمع لأهل البدايات من أرباب النفوس الضعيفة الظاهرة فتنعكس من الخيال إلى الحس المشترك فيصير مشاهدة بالحواس الظاهرة فترى لهم أنوار كأنوار الشهب والقمر والشمس فيضيء ما حولهم فهي إما عن غلبة أنوار القهر والوعيد على النفس فتضرب إلى الحمرة وإما عن غلبة أنوار اللطف والوعد فتضرب إلى الخضرة والنصوع 1235 اللوح هو الكتاب المبين والنفس الكلية فالألواح أربعة لوح القضاء السابق على المحو والإثبات وهو لوح العقل الأول ولوح القدر أي لوح النفس الناطقة الكلية التي تفصل فيها كليات اللوح الأول و يتعلق بأسبابها وهو المسمى باللوح المحفوظ ولوح النفس الجزئية السماوية التي ينتقش فيها كل ما في هذا العالم بشكله وهيئته ومقداره وهو المسمى بالسماء الدنيا وهو بمثابة خيال العالم كما أن الأول بمثابة روحه والثاني بمثابة قلبه ولوح الهيولى القابل للصور في عالم الشهادة 1236 ليلة القدر ليلة يختص فيها السالك بتجل خاص يعرف به قدره ورتبته بالنسبة إلى محبوبه وهو وقت ابتداء وصول السالك إلى عين الجمع ومقام البالغين في المعرفة باب الميم 1237 الماء المستعمل كل ما أزيل به الحدث أو استعمل في البدن على وجه التقرب 1238 الماء المطلق هو الذي بقى على أصل خلقته ولم تخالطه نجاسة ولم يغلب عليه شيء طاهر 1239 ما أضمر عامله على شريطة التفسير هو كل اسم بعده فعل أو شبهه مشتغل عنه بضمير أو متعلقه لو سلط عليه هو أو ما ناسبه لنصبه مثل زيدا ضربته 1240 الماجن هو الفاسق وهو ألا يبالي بما يقول ويفعل وتكون أفعاله على نهج أفعال الفساق 1241 مادة الشيء هي التي يحصل الشيء معها بالقوة وقيل المادة الزيادة المتصلة 1242 الماضي هو الدال على اقتران حدث بزمان قبل زمانك 1243 المانع من الإرث عبارة عن انعدام الحكم عند وجود السبب 1244 الماهية تطلق غالبا على الأمر المتعقل مثل المتعقل من الإنسان وهو الحيوان الناطق مع قطع النظر عن الوجود الخارجي والأمر المتعقل من حيث إنه مقول في جواب ما هو يسمى ماهية ومن حيث ثبوته في الخارج يسمى حقيقة ومن حيث امتيازه عن الأغيار هوية ومن حيث حمل اللوازم له ذاتا ومن حيث يستنبط من اللفظ مدلولا ومن حيث إنه محل الحوادث جوهرا وعلى هذا

حصہ V01/P250–V01/P253

1245 الماهية الاعتبارية هي التي لا وجود لها إلا في عقل المعتبر ما دام معتبرا وهي ما به يجاب عن السؤال بما هو كما أن الكمية ما به يجاب عن السؤال بكم 1246 الماهية الجنسية هي التي لا تكون في أفرادها على السوية فإن الحيوان يقتضي في الإنسان مقارنة الناطق ولا يقتضيه في غير ذلك 1247 ماهية الشيء ما به الشيء هو هو وهي من حيث هي هي لا موجودة ولا معدومة ولا كلي ولا جزئي ولا خاص ولا عام وقيل منسوب إلى ما والأصل المائية قلبت الهمزة هاء لئلا يشتبه بالمصدر المأخوذ من لفظ ما والأظهر أنه نسبة إلى ما هو جعلت الكلمتان ككلمة واحدة 1248 الماهية النوعية هي التي تكون في أفرادها على السوية فإن الماهية النوعية تقتضي من أفرادها ما تقتضيه من فرد آخر كالإنسان فإنه يقتضي في زيد ما يقتضي في عمرو بخلاف الماهية الجنسية 1249 المباح ما استوى طرفاه 1250 المباديء هي التي يتوقف عليها مسائل العلم كتحرير المباحث وتقرير المذاهب فللبحث أجزاء ثلاثة مرتبة بعضها على بعض وهي المبادىء والأواسط والمقاطع وهي المقدمات التي تنتهي الأدلة والحجج إليها من الضروريات والمسلمات ومثل الدور والتسلسل وهي التي لا تحتاج إلى البرهان بخلاف المسائل فإنها تتثبت بالبرهان القاطع 1251 المبارأة بالهمزة وتركها خطأ وهي أن يقول لامرأته برئت من نكاحك بكذا وتقبله هي 1252 المباشرة كون الحركة بدون توسط فعل آخر كحركة اليد والمباشرة الفاحشة هي أن يماس بدنه بدن المرأة مجردين وتنتشر آلته ويتماس الفرجان 1253 المبتدأ هو الاسم المجرد عن العوامل اللفظية مسندا إليه أو الصفة الواقعة بعد ألف الاستفهام أو حرف النفي رافعة لظاهر نحو زيد قائم وأقائم الزيدان وما قائم الزيدان 1254 المبحث هو الذي تتوجه فيه المناظرة بنفي أو إثبات 1255 المبدعات ما لا تكون مسبوقة بمادة ومدة والمراد بالمادة إما الجسم أو حده أو جزؤه 1256 المبني ما كان حركته وسكونه لا بعامل والمبني اللازم ما تضمن معنى الحرف كأين ومتى وكيف وما أشبهه كالذي والتي ونحوهما 1257 المتباين ما كان لفظه ومعناه مخالفا لآخر كالإنسان والفرس 1258 المتخيلة هي القوة التي تتصرف في الصور المحسوسة والمعاني الجزئية المنتزعة منها وتصرفها فيها بالتركيب تارة والتفصيل أخرى مثل إنسان ذي رأسين أو عديم الرأس وهذه القوة إذا استعملها العقل سميت متخيلة فمحل الحس المشترك والخيال هو البطن الأول من الدماغ المنقسم إلى بطون ثلاثة أعظمها الأول ثم الثالث وأما الثاني فهو كمنفذ في مؤخره ومحل الوهمية والحافظة هو البطن الأخير منه والوهمية في مقدمه والحافظة في مؤخره ومحل المتخيلة هو الوسط من الدماغ 1259 المترادف ما كان معناه واحدا وأسماؤه كثيرة وهو ضد المشترك أخذا من الترادف الذي هو ركوب أحد خلف آخر كأن المعنى مركوب واللفظين راكبان عليه كالليث والأسد 1260 المتشابه هو ما خفي بنفس اللفظ ولا يرجى دركه أصلا كالمقطعات في أوائل السور 1261 المتصرفة هي قوة محلها مقدم التجويف الأوسط من الدماغ من شأنها التصرف في الصور والمعاني بالتركيب والتفصيل فتركب الصور بعضها ببعض مثل أن يتصور إنسانا ذا رأسين أو جناحين وهذه القوة يستعملها العقل تارة والوهم أخرى فبأعتبار الأول تسمى مفكرة لتصرفها في المواد الفكرية وباعتبار الثاني تسمى متخيلة لتصرفها منها في الصور الخيالية 1262 المتعدي ما لا يتم فهمه بغير ما وقع عليه وقيل هو ما نصب المفعول به 1263 المتقابلان هما اللذان لا يجتمعان في شيء واحد من جهة واحدة

حصہ V01/P253–V01/P256

قيد بهذا ليدخل المتضايفان في التعريف لأن المتضايفين كالأبوة والبنوة قد يجتمعان في موضع واحد كزيد مثلا لكن لا من جهة واحدة بل من جهتين فإن أبوته بالقياس إلى ابنه وبنوته بالقياس إلى أبيه فلو لم يقيد التعريف بهذا القيد لخرج المتضايفان عنه لاجتماعهما في الجملة والمتقابلان أربعة أقسام الضدان والمتضايفان والمتقابلان بالعدم والملكة والمتقابلان بالإيجاب والسلب وذلك لأن المتقابلين لا يجوز أن يكونا عدمين إذ لا تقابل بين الأعدام فإما أن يكونا وجوديين فإما أن يعقل كل منهما بدون الآخر وهما الضدان أو لا يعقل كل منهما إلا مع الآخر وهما المتضايفان وإن كان أحدهما وجوديا والآخر عدميا فالعدمي إما عدم الأمر الوجودي عن الموضوع القابل وهما المتقابلان بالعدم والملكة أو عدمه مطلقا وهما المتقابلان بالإيجاب والسلب والمتقابلان بالإيجاب والسلب هما أمران أحدهما عدم الآخر مطلقا كالفرسية واللافرسية والمتقابلان بالعدم والملكة أمران أحدهما وجودي والآخر عدمي وذلك الوجودي لا مطلقا بل من موضوع قابل له كالبصر والعمى والعلم والجهل فإن العمى عدم البصر عما من شأنه البصر والجهل عدم العلم عما من شأنه العلم 1264 المتقابلة بكسر الباء القوم الذين يصلحون للقتال 1265 المتقدم بالرتبة هو ما كان أقرب من غيره إلى مبدأ محدود لهما وتقدمه بالرتبة هو تلك الأقربية وهما إما طبعي إن لم يكن المبدأ المحدود بحسب الوضع والجعل بل بحسب الطبع كتقدم الجنس على النوع وإما وضعي إن كان المبدأ بحسب الوضع والجعل كترتب الصفوف في المسجد بالنسبة إلى المحراب أي كتقدم الصف الأول على الثاني والثاني على الثالث إلى آخر الصفوف 1266 المتقدم بالزمان هو ما له تقدم زماني كتقدم نوع على إبراهيم عليهما السلام 1267 المتقدم بالشرف هو الراجح بالشرف على غيره وتقدمه بالشرف وهو كونه كذلك كتقدم أبي بكر على عمر رضي الله عنهما 1268 المتقدم بالطبع هو الشيء الذي لا يمكن أن يوجد شيء آخر إلا وهو موجود وقد يمكن أن يوجد هو ولا يكون الشيء الآخر موجودا كتقدم الواحد على الاثنين فإن الاثنين يتوقف وجودهما على وجود الواحد فإن الواحد متقدم بالطبع على الاثنين وينبغي ان يزاد في تفسير المتقدم بالطبع قيد كونه غير مؤثر في المتأخر ليخرج عنه المتقدم بالعلية 1269 المتقدم بالعلية هي العلة الفاعلية الموجبة بالنسبة إلى معلولها وتقدمها بالعلية كونه علة فاعلية كحركة اليد فإنها متقدمة بالعلية على حركة القلم وإن كانا معا بحسب الزمان 1270 المتقي الذي يؤمن ويصلي ويزكي على هدى وقيل ان المتقي هو الذي يفعل الواجبات بأسرها والمراد بالواجبات ها هنا أعم من كونه ثبت بدليل قطعي كالفرض أو بدليل ظني 1271 المتواتر هو الخبر الثابت على ألسنة قوم لا يتصور تواطؤهم على الكذب لكثرتهم أو لعدالتهم كالحكم بأن النبي صلى الله عليه وسلم ادعى النبوة وأظهر المعجزة على يده سمي بذلك لأنه لايقع دفعة بل على التعاقب والتوالي + 1272 المتوازي هو السجع الذي لا يكون إحدى القرينتين أو أكثر مثل ما يقابله من الأخرى وهو ضد الترصيع مختلفين في الوزن والتقفية نحو سرر مرفوعة وأكواب موضوعة أو في الوزن فقط نحو والمرسلات عرفا فالعاصفات عصفا أو في التقفية فقط كقولنا حصل الناطق والصامت وهلك الحاسد والشامت أو لا يكون لكل كلمة من إحدى القرينتين مقابل من الأخر نحو إنا أعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر 1273 المتواطىء هو الكلي الذي يكون حصول معناه وصدقه على أفراده الذهنية والخارجية على السوية كالإنسان والشمس فإن الإنسان له أفراد في الخارج وصدقه عليها بالسوية والشمس لها أفراد في الذهن وصدقها عليها أيضا بالسوية 1274 المتي هي حالة تعرض للشيء بسبب الحصول في الزمان 1275 المثال ما اعتل فاؤه كوعد ويسر وقيل ما يذكر لإيضاح القاعدة بتمام إشارتها 1276 المثلث هو الذي ذهب ثلثاه بالطبع من ماء العنب والزبيب والتمر وبقي ثلثه فما دام حلوا فهو طاهر حلال شربه وإن غلى وأشتد فكذلك لاستمرار الطعام والتقوي والتداوي دون التلهي ولا يحل منه السكر وقال محمد رحمه الله هو حرام بخس يحد في قليله وكثيره

حصہ V01/P256–V01/P260

1277 المثنى ما لحق آخره ألف أو ياء مفتوح ما قبلها ونون مكسورة 1278 المجاز اسم لما أريد به غير ما وضع له لمناسبة بينهما كتسمية الشجاع أسدا وهو مفعل بمعنى فاعل من جاز إذا تعدى كالمولى بمعنى الوالي سمي به لأنه متعد من محل الحقيقة إلى محل المجاز قوله لمناسبة بينهما احترز به عما استعمل في غير ما وضع له لا لمناسبة فإن ذلك لا يسمى مجازا بل كان مرتجلا أو خطأ والمجاز إما مرسل أو استعارة لأن العلاقة المصححة له إما أن تكون مشابهة المنقول إليه بالمنقول عنه في شيء وإما أن تكون غيرها فإن كان الأول يسمى المجاز استعارة كلفظ الأسد إذا استعمل في الشجاع وإن كان الثاني فيسمى مرسلا كلفظ اليد إذا استعمل في النعمة كما يقال جلت أياديه عندي أي كثرت نعمه لدي واليد في اللغة العضو المخصوص والعلاقة كون ذلك العضو مصدرا للنعمة فإنها تصل إلى المنعم عليه من اليد والفرق بين المعنيين أن الاستعارة في الأول اسم للفظ المنقول وفي الثاني للنقل وعلى الثاني يسمى المشبه به وهو الحيوان المفترس مستعارا منه والمشبه وهو الشجاع مستعارا له واللفظ و هو لفظ الأسد مستعارا و المتلفظ وهو المستعمل للفظ الأسد في الشجاع مستعيرا ووجه الشبه وهو الشجاعة ما به الاستعارة ولا تصح هذه الاشتقاقات في الاستعارة بالمعنى الأول وهو ظاهر والمجاز ما جاوز وتعدى عن محله الموضوع له إلى غيره لمناسبة بينهما إما من حيث الصورة أو من حيث المعنى اللازم المشهور أو من حيث القرب والمجاورة كاسم الأسد للرجل الشجاع وكألفاظ يكنى بها الحديث والمجاز العقلي ويسمى مجازا حكميا ومجازا في الإثبات وإسنادا مجازيا وهو إسناد الفعل أو معناه إلى ملابس له غير ما هو له أي غير الملابس الذي ذلك الفعل أو معناه له يعني غير الفاعل فيما بني للفاعل وغير المفعول فيما بني للمفعول بتأول متعلق بإسناده وحاصله أن تنصب قرينة صارفة للإسناد عن أن يكون إلى ما هو له كقوله في عيشة راضية فيما بني للفاعل وأسند إلى المفعول به إذ العيشة مرضية وسيل مفعم في عكسه اسم مفعول من أفعمت الإناء ملأته وأسند إلى الفاعل والمجاز اللغوي هو الكلمة المستعملة في غير ما وضعت له بالتحقيق في اصطلاح به التخاطب مع قرينة مانعة عن إرادته أي إرادة معناها في ذلك الاصطلاح والمجاز المركب هو اللفظ المستعمل فيما شبه بمعناه الأصلي أي بالمعنى الذي يدل عليه ذلك اللفظ بالمطابقة للمبالغة في التشبيه كما يقال للمتردد في أمر إني أراك تقدم رجلا وتؤخر أخرى 1279 المجانفة هي الاتحاد في الجنس 1280 المجاهرة في اللغة المحاربة وفي الشرع محاربة النفس الأمارة بالسوء بتحميلها ما يشق عليها بما هو مطلوب في الشرع 1281 المجتهد من يحوي علم الكتاب ووجوه معانيه وعلم السنة بطرقها ومتونها ووجوه معانيها ويكون مصيبا في القياس عالما بعرف الناس 1282 المجذوب من اصطفاه الحق لنفسه واصطفاه بحضرة أنسه وأطلعه بجناب قدسه ففاز بجميع المقامات والمراتب بلا كلفة المكاسب والمتاعب 1283 المجربات هي ما يحتاج العقل فيه في جزم الحكم إلى تكرر المشاهدة مرة بعد أخرى كقولنا شرب السمونيا يسهل الصفراء وهذا الحكم إنما يحصل بواسطة مشاهدات كثيرة 1284 المجرد ما لايكون محلا لجوهر ولا حالا في جوهر آخر ولا مركبا منهما على اصطلاح أهل الحكمة 1285 المجرورات هو ما اشتمل على علم المضاف إليه 1286 المجلة هي الصحيفة التي يكون فيها الحكم 1287 مجمع الأضداد هو الهوية المطلقة التي هي حضرة تعانق الأطراف 1288 مجمع البحرين حضرة قاب قوسين لاجتماع بحري الوجوب والإمكان فيها وقيل هو حضرة جمع الوجود باعتبار اجتماع الأسماء الإلهية والحقائق الكونية فيها

حصہ V01/P260–V01/P263

1289 المجمل هو ما خفي المراد منه بحيث لا يدرك بنفس اللفظ إلا ببيان من المجمل سواء كان ذلك لتزاحم المعاني المتساوية الإقدام كالمشترك أو لغرابة اللفظ كالهلوع أو لإنتقاله من معناه الظاهر إلى ما هو غير معلوم فترجع إلى الاستفسار ثم الطلب ثم التأمل كالصلاة والزكاة والربا فإن الصلاة في اللغة الدعاء وذلك غير مراد وقد بينها النبي صلى الله عليه وسلم بالفعل فتطلب المعنى الذي جعلت الصلاة لأجله صلاة أهو التواضع والخشوع أو الأركان المعلومة ثم نتأول أي نتعدى إلى صلاة + الجنازة فيمن يخلفه ويصلي أم لا 1290 المجموع ما دل على آحاد مقصورة بحروف مفردة حرج بهذا القيد مثل نفر ورهط لأنه لا مفرد لهما بحروفهما بأن يكون جميعهما ملفوظة نحو جاءني رجال أو لا أي لا يكون جميعها ملفوظة نحو جوار في جمع جارية وأول في جمع دلو ليس على زنة فعل احتراز عن تمر وركب فإن بناء فعل ليس من أبنية الجموع 1291 المجنون هو من لم يستقم كلامه وأفعاله فالمطبق منه شهر عند أبي حنيفة رحمه الله لأنه يسقط به الصوم وعند أبي يوسف أكثره يوم لأنه يسقط به الصلوات الخمس وعند محمد رحمه الله حول كامل وهو الصحيح لأنه يسقط جميع العبادات كالصوم والصلاة والزكاة 1292 المجهولية مذهبهم كمذهب الخازمية إلا أنهم قالوا تكفي معرفته تعالى ببعض أسمائه فمن علمه كذلك فهو عارف به مؤمن 1293 المحادثة خطاب الحق للعارفين من عالم الملك والشهادة كالنداء من الشجرة لموسى عليه السلام 1294 المحاضرة حضور القلب مع الحق في الاستفاضة من أسمائه تعالى 1295 المحافلة هو بيع الحنطة مع سنبلها بحنطة مثل كيلها تقديرا 1296 المحال ما يمتنع وجوده في الخارج كاجتماع الحركة والسكون في جزء واحد 1297 المحدث ما يكون بمادة ومدة وقيل ما كان لوجوده ابتداء 1298 المحزر هو مال ممنوع أن يصل إليه يد الغير سواء كان المانع بيتا أو حافظا 1299 المحرم ما ثبت النهي فيه بلا عارض وحكمه الثواب بالترك لله تعالى والعقاب بالفعل والكفر بالاستحلال في المتفق 1300 المحصلة هي القضية التي لا يكون حرف السلب جزء الشيء من الموضوع والمحمول سواء كانت موجبة أو سالبة كقولنا زيد كاتب أو ليس بكاتب 1301 المحصن هو حر مكلف مسلم وطىء بنكاح صحيح 1302 المحضر هو الذي كتب القاضي فيه دعوى الخصمين مفصلا ولم يحكم بما ثبت عنده بل كتبه للتذكر 1303 المحق فناء وجود العبد في ذات الحق تعالى كما أن المحق فناء أفعاله من فعل الحق والطمس فناء الصفات في صفات الحق 1304 المحكم ما أحكم المراد به عن التبديل والتغيير أي التخصيص والتأويل والنسخ مأخوذ من قولهم بناء محكم أي متقن مأمون الانتقاض وذلك مثل قوله تعالى واعلموا أن الله بكل شيء عليم البقرة 231 والنصوص الدالة على ذات الله تعالى وصفاته لأن ذلك لا يحتمل النسخ فإن اللفظ إذا ظهر منه المراد فإن لم يحتمل النسخ فهو محكم وإلا فإن لم يحتمل التأويل فمفسر وإلا فإن سيق الكلام لأجل ذلك المراد فنص وإلا فظاهر وإذا خفي لعارض أي لغير الصيغة فخض وإن خفي لنفسه أي لنفس الصيغة وأدرك عقلا فمشكل أو نقلا فمجمل أو لم يدرك أصلا فمتشابه 1305 المحمول هو الأمر في الذهن 1306 المحو رفع أوصاف العادة بحيث يغيب العبد عندها عن عقله وتحصل منه افعال وأفعال لا مدخل لعقله فيها كالسكر من الخمر ومحو الجمع والمحو الحقيقي فناء الكثرة في الوحدة ومحو العبودية ومحو عين العبد هو إسقاط إضافة الوجود إلى الاعيان 1307 المخابرة هي مزارعة الأرض على الثلث أو الربع 1308 المخالفة أن تكون الكلمة على خلاف القانون المستنبط من تتبع لغة العرب كوجوب الإعلال في نحو قام والإدغام في نحو مد 1309 المختلط له هو المالك أول الفتح 1310 المخدع بكسر الميم موضع ستر القطب عن الإفراد الواصلين فإنهم خارجون عن دائرة تصرفه فإنه في الأصل واحد منهم متحقق بما تحققوا به في البساط غير أنه اختير من بينهم للتصرف والتدبير

حصہ V01/P263–V01/P267

1311 المخروط المستدير هو جسم أحد طرفيه دائرة هي قاعدته والآخر نقطة هي رأسه ويصل بينهما سطح تفرض عليه الخطوط الواصلة بينهما مستقيمة 1312 المخلص بفتح اللام هم الذين صفاهم الله عن الشرك والمعاصي وبكسرها هم الذين أخلصوا العبادة لله تعالى فلم يشركوا به ولم يعصوه وقيل من يخفي حسناته كما يخفي سيئاته 1313 المداهنة هي أن ترى منكرا وتقدر على دفعه ولم تدفعه حفظا لجانب مرتكبه أو جانب غيره أو لقلة مبالاة في الدين 1314 المدبر من أعتق دبر فالمطلق منه أن يعلق عتقه بموت مطلق مثل إن مت فأنت حر أو بموت يكون الغالب وقوعه مثل إن مت إلى مائة سنة فأنت حر والمقيد منه أن يعلقه بموت مقيد مثل إن مت في مرضي هذا فأنت حر 1315 المدح هو الثناء باللسان على الجميل الاختياري قصدا 1316 المدرك هو الذي أدرك الإمام بعد تكبيرة الافتتاح 1317 المدعي من لا يجبر على الخصومة والمدعى عليه من يجبر عليها 1318 المدلول هو الذي يلزم من العلم بشيء آخر العلم به 1319 المدمن للخمر من شرب الخمر وفي نيته أن يشرب كلما وجده 1320 المذكر اخلاف المؤنث وهو ما خلا من العلامات الثلاث التاء والألف والياء 1321 المذهب الكلامي هو أن يورد حجة للمطلوب على طريق أهل الكلام بأن يورد ملازمة ويستثني عين الملزوم أو نقيض اللازم أو يورد قرينة من القرائن الاقترانيات لاستنتاج المطلوب مثاله قوله تعالى لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا الأنبياء 22 أي الفساد منتف فكذلك الإلهية منتفية وقوله تعالى أيضا فلما أفل قال لا أحب الآفلين الإنعام 76 أي الكوكب آفل وربي ليس بآفل ينتج من الثاني الكوكب ليس بربي 1322 المراء طعن في كلام الغير لإظهار خلل فيه من غير أن يرتبط به غرض سوى تحقير الغير 1323 المرابحة هي البيع بزيادة على الثمن الأول 1324 المراد عبارة عن المجذوب عن إرادته والمراد من المجذوب عن إرادته المحبوب ومن خصائص المحبوب ألا يبتلى بالشدائد والمشاق في أحواله فإن ابتلي فذلك يكون محبا لا غير 1325 المرادف ما كان مسماه واحدا وأسماؤه كثيرة وهو خلاف المشترك 1326 المراقبة استدامة علم العبد بإطلاع الرب عليه في جميع أحواله 1327 المراهق صبي قارب البلوغ وتحركت آلته واشتهى 1328 المرتبة الأحدية هي ما إذا أخذت حقيقة الوجود بشرط ألا يكون معها شيء فهي المرتبة المستهلكة جميع الأسماء والصفات فيها وتسمى جمع الجمع وحقيقة الحقائق والعماء أيضا 1329 المرتبة الإلهية ما إذا أخذت حقيقة الوجود بشرط شيء فأما أن يؤخذ بشرط جميع الأشياء اللازمة لها كليتها وجزئيتها المسماة بالأسماء والصفات فهي المرتبة الإلهية المسماة عندهم بالواحدية ومقام الجمع وهذه المرتبة باعتبار الإيصال لمظاهر الأسماء التي هي الأعيان والحقائق إلى كمالاتها المناسبة لاستعداداتها في الخارج تسمى مرتبة الربوبية وإذا أخذت بشرط كلية الأشياء تسمى مرتبة الاسم الرحمن رب العقل الأول المسمى بلوح القضاء وأم الكتاب والقلم الأعلى وإذا أخذت بشرط أن تكون الكليات فيها جزئيات مفصلة ثابتة من غير احتجابها عن كلياتها فهي مرتبة الإسم الرحيم رب النفس الكلية المسماة بلوح القدر وهو اللوح المحفوظ والكتاب المبين وإذا أخذت بشرط أن تكون الصور المفصلة جزئيات متغيرة فهي مرتبة الاسم الماحي والمثبت والمحيي رب النفس المنطبقة في الجسم الكلي المسماة بلوح المحو والإثبات وإذا أخذت بشرط أن تكون قابلة للصور النوعية الروحانية فهي مرتبة الاسم القابل رب الهيولى الكلية المشار إليها بالكتاب المسطور والرق المنشور وإذا أخذت بشرط الصور الحسية العينية فهي مرتبة الاسم المصور رب عالم الخيال المطلق والمقيد وإذا أخذت بشرط الصور الحسية الشهادية فهي مرتبة الاسم الظاهر المطلق والآخر رب عالم الملك 1330 مرتبة الانسان الكامل عبارة عن جميع المراتب الإلهية والكونية من العقول والنفوس الكلية والجزئية ومراتب الطبيعة إلى آخر تنزيلات الوجود وتسمى المرتبة العمائية أيضا فهي مضاهية للمرتبة الإلهية ولا فرق بينهما إلا بالربوبية ولذلك صار خليفة لله تعالى 1331 المرتجل هو الاسم الذي لا يكون موضوعا قبل العلمية

حصہ V01/P267–V01/P270

1332 المرجئة قوم يقولون لا يضر مع الإيمان معصية كما لا ينفع مع الكفر طاعة 1333 المرسل من الحديث ما أسنده التابعي أو تبع التابعي إلى النبي صلى الله عليه وسلم من غير أن يذكر الصحابي الذي روى الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم كما يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم 1334 المرسلة من الأملاك هي التي ادعاها ملكا مطلقا أي مرسلا عن سبب معين وكذلك المرسلة من الدراهم 1335 المرشد هو الذي يدل على الطريق المستقيم قبل الضلالة 1336 المرض هو ما يعرض للبدن فيخرجه عن الاعتدال الخاص 1337 المرفوع من الحديث ما أخبر الصحابي عن قول رسول الله صلى الله عليه وسلم + 1338 المرفوعات هو ما اشتمل على علم الفاعلية 1339 المركب هو ما أريد بجزء لفظه الدلالة على جزء معناه وهي خمسة مركب إسنادي كقام زيد ومركب إضافي كغلام زيد ومركب تعدادي كخمسة عشر ومركب مزجي كبعلبك ومركب صوتي كسيبويه والمركب التام ما يصح السكوت عليه أي لا يحتاج في الإفادة إلى لفظ آخر ينتظره السامع مثل احتياج المحكوم عليه إلى المحكوم به وبالعكس سواء أفاد إفادة جديدة كقولنا السماء فوقنا والمركب الغير التام ما لايصح السكوت عليه والمركب الغير التام إما تقييدي إن كان الثاني قيدا للأول كالحيوان الناطق وإما غير تقييدي كالمركب من اسم وأداة نحو في الدار أو كلمة و أداة نحو قد قام من قد قام زيد واعلم أن المركب التام المحتمل للصدق والكذب يسمى من حيث اشتماله على الحكم قضية ومن حيث احتماله الصدق والكذب جزءا ومن حيث إفادة الحكم إخبارا ومن حيث إنه جزء من الدليل مقدمة ومن حيث يطلب من الدليل مطلوبا ومن حيث يحصل من الدليل نتيجة ومن حيث يقع في العلم ويسال عنه مسألة فالذات واحدة فاختلاف العبارات باختلاف الاعتبارات 1340 المريد هو المجرد عن الإرادة قال الشيخ محيي الدين العربي قدس سره في الفتح المكي من انقطع إلى الله عن نظر واستبصار وتجرد عن إرادته إذا علم أنه ما يقع في الوجود إلا ما يريده الله تعالى لا يريده غيره فيمحو إرادته في إرادته فلا يريد إلا ما يريده الحق 1341 المزابنة هي بيع الرطب على النخيل بتمر مجذوذ مثل كيله تقديرا 1342 المزاج كيفية متشابهة تحصل عن تفاعل عناصر منافرة لأجزاء مماسه بحيث تكسر سورة كل منها سورة كيفية الآخر 1343 المزدارية هم أصحاب أبي موسى عيسى بن صبيح المزدار قال الناس قادرون على مثل القرآن واحسن منه نظما وبلاغة وكفر القائل بقدمه وقال من لازم السلطان كافر لا يورث منه ولا يرث وكذا من قال بخلق الأعمال وبالرؤية كافر أيضا 1344 المزدوج هو أن يكون المتكلم بعد رعايته للأسجاع يجمع في أثناء القرائن بين لفظين متشابهين في الوزن والروي كقوله تعالى وجئتك من سبإ بنبإ يقين النمل 44 وقوله صلى الله عليه وسلم المؤمنون هينون لينون + 1345 المس بشهوة هو أن يشتهي بقلبه ويتلذذ به ففي النساء لا يكون إلا هذا وفي الرجال عند البعض أن تنتشر آلته أو تزداد انتشارا هو الصحيح 1346 المسافر هو من قصد سيرا وسطا ثلاثة أيام ولياليها وفارق بيوت بلده 1347 المساقاة دفع الشجر إلى من يصلحه بجزء من ثمره 1348 المسامحة ترك ما يجب تنزها 1349 المسامرة خطاب الحق للعارفين وكان منه لهم من عالم الأسرار والغيوب منه نزل به الروح الأمين الإسراء 193 إذ العالم وما فيه من الأجناس والأنواع والأشخاص مظاهر تفصيل ظهورات الحق ومجال بنوع تجلياته 1350 المسائل هي المطالب التي يبرهن عليها في العلم ويكون الغرض من ذلك العلم معرفتها 1351 المسبوق هو الذي أدرك الإمام بعد ركعة أو أكثر وهو يقرأ فيما يقضي مثل قراءة إمامه الفاتحة والسورة لأن ما يقضي أو ل صلاته في حق الأركان

حصہ V01/P270–V01/P274

1352 المستثنى المتصل هو المخرج من متعدد لفظا بإلا وأخواتها نحو جاءني الرجال إلا زيدا فزيد مخرج عن متعدد لفظا أو تقديرا نحو جاءني القوم إلا زيدا فزيد مخرج عن القوم وهو متعدد تقديرا 1353 المستثنى المفرغ هو الذي ترك منه المستثنى منه ففرغ الفعل قبل إلا وشغل عنه بالمستثنى المذكور بعد إلا نحو ما جاءني إلا زيد 1354 المستثنى المنقطع هو الذي ذكر بإلا وأخواتها ولم يكن مخرجا نحو جاءني القوم إلا حمارا 1355 المستحاضة هي التي ترى الدم من قبلها في زمان لا يعتبر من الحيض والنفاس مستغرقا وقت صلاة في الابتداء ولا يخلو وقت صلاة عنه في البقاء 1356 المستحب اسم لما شرع زيادة على الفرض والواجبات وقيل المستحب ما رغب فيه الشارع ولم يوجبه 1357 المستريح من العباد من اطلعه الله على سر القدر لأنه يرى أن كل مقدور يجب وقوعه في وقته المعلوم وكل ما ليس بمقدور يمتنع وقوعه فاستراح من الطلب والانتظار لما لم يقع 1358 المستقبل هو ما يترقب وجوده بعد زمانك الذي أنت فيه يسمى به لأن الزمان يستقبله 1359 المستند مثل السند 1360 المستور هو الذي لم تظهر عدالته ولا فسقه فلا يكون خبره حجة في باب الحديث 1361 المستولدة هي التي أتت بولد سواء أتت بملك النكاح أو بملك اليمين 1362 المسح إمرار اليد المبتلة بلا تسييل 1363 المسخ تحويل صورة إلى ما هو أقبح منها 1364 المسرف من ينفق المال الكثير في الغرض الخسيس 1365 المسلمات قضايا تسلم من الخصم ويبنى عليها الكلام لدفعه سواء كانت مسلمة بين الخصمين أو بين أهل العلم كتسليم الفقهاء مسائل أصول الفقه كما يستدل الفقيه على وجوب الزكاة في حلي البالغة بقوله صلى الله عليه وسلم في الحلي زكاة فلو قال الخصم هذا خبر واحد ولا نسلم أنه حجة فنقول له قد ثبت هذا في علم + أصول الفقه ولا بد أن تأخذه ها هنا 1366 المسند من الحديث خلاف المرسل وهو الذي اتصل إسناده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ثلاثة أقسام المتواتر والمشهور والآحاد + والمسند قد يكون متصلا ومنقطعا والمتصل مثل ما روى مالك عن نافع عن ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والمنقطع مثل ما روى مالك عن الزهري عن ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا مسند لأنه قد أسند إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنقطع لأن الزهري لم يسمع من ابن عباس رضي الله عنه + 1367 مشابه المضاف هو كل اسم تعلق به شيء وهو من تمام معناه كتعلق من زيد بخيرا في قولهم يا خيرا من زيد 1368 المشاغبة هي مقدمات متشابهات بالمشهورات 1369 المشاهدات هي ما يحكم فيه بالحس سواء كان من الحواس الظاهرة أو الباطنة كقولنا الشمس مشرقة والنار محرقة وكقولنا إن لنا غضبا وخوفا 1370 المشاهدة تطلق على رؤية الأشياء بدلائل التوحيد وتطلق بإزائه على رؤية الحق في الأشياء وذلك هو الوجه الذي له تعالى بحسب ظاهريته في كل شيء 1371 المشبهة قوم شبهوا الله تعالى بالمخلوقات ومثلوه بالمحدثات 1372 المشترك ما وضع لمعنى كثير بوضع كثير كالعين لا شتراكه بين المعاني ومعنى الكثرة ما يقابل القلة فيدخل فيه المشترك بين المعنيين فقط كالقرء والشفق فيكون مشتركا بالنسبة إلى الجميع ومجملا بالنسبة إلى كل واحد والاشتراك بين الشيئين إن كان بالنوع يسمى مماثلة كاشتراك زيد وعمرو في الإنسانية وإن كان بالجنس يسمى مجانسة كاشتراك إنسان وفرس في الحيوانية وإن كان بالعرض إن كان في الكم يسمى مادة كاشتراك ذراع من خشب وذراع من ثوب في الطول وإن كان في الكيف يسمى مشابهة كاشتراك الإنسان والحجر في السواد وإن كان بالمضاف يسمى مناسبة كاشتراك زيد وعمرو في بنوة بكر وإن كان بالشكل يسمى مشاكلة كاشتراك الأرض والهواء في الكرية وإن كان بالوضع المخصوص ويسمى موازنة وهو ألا يختلف البعد بينهما كسطح كل فلك وإن كان بالأطراف يسمى مطابقة كاشتراك الإجانتين في الأطراف

حصہ V01/P274–V01/P277

1373 المشروطة الخاصة هي المشروطة العامة مع قيد اللادوام بحسب الذات مثال الموجبة قولنا بالضرورة كل كاتب متحرك الأصابع ما دام كاتبا لا دائما فتركيبها من موجبة مشروطة عامة وسالبة مطلقة عامة أما المشروطة العامة الموجبة فهي الجزء الأول من القضية وأما السالبة المطلقة العامة أي قولنا لا شيء من الكاتب بمتحرك الأصابع بالفعل فهو مفهوم اللادوام لأن إيجاب المحمول للموضوع إذا لم يكن دائما كان معناه أن الإيجاب ليس متحققا في جميع الأوقات وإذا لم يتحقق الإيجاب في جميع الأوقات تحقق السلب في الجملة وهو معنى السالبة المطلقة وإن كانت سالبة كقولنا بالضرورة لا شيء من الكاتب بساكن الأصابع ما دام كاتبا لا دائما فتركيبها من مشروطة عامة سالبة وهي الجزء الأول وموجبة مطلقة عامة أي قولنا كل كاتب ساكن الأصابع بالفعل وهو مفهوم اللادوام لأن السلب إذا لم يكن دائما لم يكن متحققا في جميع الأوقات وإذا لم يتحقق السلب في جميع الأوقات يتحقق الإيجاب في الجملة وهو الإيجاب المطلق العام 1374 المشروطة العامة هي التي يحكم فيها بضرورة ثبوت المحمول للموضوع أو سلبه عنه بشرط أن يكون ذات الموضوع متصفا بوصف الموضوع أي يكون لوصف الموضوع دخل في تحقيق الضرورة مثال الموجبة قولنا كل كاتب متحرك الأصابع بالضرورة ما دام كاتبا فإن تحرك الأصابع ليس بضروري الثبوت لذات الكاتب بل ضرورة ثبوته إنما هي بشرط اتصافها بوصف الكاتب ومثال السالبة قولنا بالضرورة لا شيء من الكاتب بساكن الأصابع ما دام كاتبا فإن سلب ساكن الأصابع عن ذات الكاتب ليس بضروري إلا بشرط اتصافها بالكتابة 1375 المشروع ما أظهره الشرع من غير ندب ولا إيجاب 1376 المشكك هو الكلي الذي لم يتساو صدقه على أفراده بل كان حصوله في بعضها أولى أو أقدم أو أشد من البعض الآخر كالوجود فإنه في الواجب أولى وأقدم وأشد مما في الممكن 1377 المشكل هو ما لا ينال المراد منه إلا بتأمل بعد الطلب وهو الداخل في أشكاله أي في أمثاله وأشباهه مأخوذ من قولهم أشكل أي صار ذا شكل كما يقال أحرم إذا دخل في الحرم وصار ذا حرمة مثل قوله تعالى قوارير من فضة الدهر 16 أنه أشكل في أواني الجنة لاستحالة اتخاذ القارورة من الفضة والأشكال هي الفضة والزجاج فإذا تأملنا علمنا أن تلك الأواني لا تكون من الزجاج ولا من الفضة بل لها حظ منهما إذ القارورة تستعار للصفاء والفضة للبياض فكانت الأواني في صفاء القارورة وبياض الفضة 1378 المشهور هو ما كان من الآحاد في الأصل ثم أشتهر فصار ينقله قوم لا يتصور تواطؤهم على الكذب فيكون كالمتواتر بعد القرن الأول 1379 مشيئة الله عبارة عن تجلي الذات والعناية السابقة لإيجاد المعدوم أو إعدام الموجود وإرادته عبارة عن تجليه لإيجاد المعدوم فالمشيئة أعم من وجه من الإرادة ومن تتبع مواضع استعمالات المشيئة والإرادة في القرآن يعلم ذلك وإن كان بحسب اللغة يستعمل كل منهما مقام الآخر 1380 المص عبارة عن عمل الشفة خاصة 1381 المصادرة على المطلوب هي التي تجعل النتيجة جزء القياس أو تلزم النتيجة من جزء القياس كقولنا الإنسان بشر وكل بشر ضحاك ينتج ان الإنسان ضحاك فالكبرى ها هنا والمطلوب شيء واحد إذ البشر والإنسان مترادفان وهو اتحاد المفهوم فتكون الكبرى والنتيجة شيئا واحدا 1382 مصداق الشيء ما يدل على صدقه 1383 المصدر هو الإسم الذي اشتق منه الفعل وصدر عنه 1384 المصر ما لا يسع أكبر مساجده أهله 1385 المصغر هو اللفظ الذي زيد فيه شيء ليدل على التقليل 1386 المصيبة ما لا يلائم الطبع كالموت و نحوه 1387 المضاربة مفاعلة من الضرب وهو السير في الأرض وفي الشرع عقد شركة في الربح بمال رجل وعمل من آخر وهي إبداع أولا وتوكيل عند عمله وشركة إن ربح وغصب إن خالف وبضاعة إن شرط كل الربح للمالك وقرض إن اشترط للمضارب 1388 المضارع ما تعاقب في صدره الهمزة والنون والياء والتاء

حصہ V01/P277–V01/P280

1389 المضاعف من الثلاثي والمزيد فيه ما كانت عينه ولامه من جنس واحد كرد وأعد ومن الرباعي ما كان فاؤه ولامه الأولى من جنس واحد وكذلك عينه ولامه الثانية من جنس واحد نحو زلزل 1390 المضاف كل اسم أضيف إلى اسم آخر فإن الأول يجر الثاني ويسمى الجار مضافا والمجرور مضافا إليه 1391 المضاف إليه كل اسم نسب إلى شيء بواسطة حرف الجر لفظا نحو مررت بزيد أو تقديرا نحو غلام زيد وخاتم فضة مرادا احترز به عن الظرف نحو صمت يوم الجمعة فإن يوم الجمعة نسب إليه شيء وهو صمت بواسطة حرف الجر وهو في وليس ذلك الحرف مرادا وإلا لكان يوم الجمعة مجرورا 1392 المتضايفان هما المتقابلان الوجوديان اللذان يعقل كل منهما بالقياس إلى الآخر كالأبوة والبنوة فإن الأبوة لا تعقل إلا مع البنوة وبالعكس 1393 المضمر ما وضع لمتكلم أو مخاطب أو غائب تقدم ذكره لفظا نحو زيد ضربت غلامه أو معنى بأن ذكر مشتقه كقوله تعالى اعدلوا هو أقرب للتقوى المائدة 9 أي العدل أقرب لدلالة اعدلوا عليه أو حكما أي ثابتا في الذهن كما في ضمير الشأن نحو هو زيد قائم وعبارة عن اسم يتضمن الإشارة إلى المتكلم أو المخاطب أو غيرهما بعدما سبق ذكره إما تحقيقا أو تقديرا والمضمر المتصل ما لا يستقل بنفسه في التلفظ والمضمر المنفصل ما يستقل بنفسه 1394 المطابقة هي أن يجمع بين شيئين متوافقين وبين ضديهما ثم إذا شرطهما بشرط وجب أن تشترط ضديهما بضد ذلك الشرط كقوله تعالى فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى الليل 5 فالإعطاء والاتقاء والتصديق ضد المنع والاستغناء والتكذيب والمجموع الأول شرط لليسرى والثاني شرط للعسرى 1395 المطالعة توفيقات الحق للعارفين القائمين بحمل أعباء الخلافة ابتداء أي من غير طلب ولا سؤال منهم أيضا 1396 المطاوعة هي حصول الأثر عن تعلق الفعل المتعدي بمفعوله نحو كسرت الإناء فتكسر فيكون تكسر مطاوعا أي موافقا لفاعل الفعل المتعدي وهو كسرت لكنه يقال لفعل يدل عليه مطاوع بفتح الواو تسمية للشيء باسم متعلقه 1397 المطرف هو السجع الذي اختلفت فيه الفاصلتان في الوزن نحو ما لكم لا ترجون لله وقارا وقد خلقكم أطوارا نوح 13 14 فوقارا وأطوارا مختلفان وزنا 1398 المطلق ما يدل على واحد غير معين 1399 المطلقة الاعتبارية هي الماهية التي اعتبرها المعتبر ولا تحقق لها في نفس الأمر 1400 المطلقة العامة هي التي حكم فيها بثبوت المحمول للموضوع أو سلبه عنه بالفعل أما الإيجاب فكقولنا كل إنسان متنفس بالإطلاق العام وأما السلب فكقولنا لا شيء من الإنسان بمتنفس بالإطلاق العام 1401 المظنونات هي القضايا التي يحكم فيها حكما راجحا مع تجويز نقيضه كقولنا فلان يطوف بالليل وكل من يطوف بالليل فهو سارق والقياس المركب من المقبولات والمظنونات يسمى خطابة 1402 المعارضة لغة هي المقابلة على سبيل الممانعة واصطلاحا هي إقامة الدليل على خلاف ما أقام الدليل عليه الخصم ودليل المعارض إن كان عين دليل المعلل يسمى قلبا وإلا فإن كانت صورته كصوته يسمى معارضة بالمثل وإلا فمعارضة بالغير وتقديرها إذا استدل على المطلوب بدليل فالخصم إن منع مقدمة من مقدماته أو كل واحدة منها على التعيين فذلك يسمى منعا مجردا ومناقضة ونقضا تفصيليا ولا يحتاج في ذلك إلى شاهد فإن ذكر شيئا يتقوى به يسمى سندا للمنع وإن منع مقدمة غير معينة بأن يقول ليس دليلك بجميع مقدماته صحيحا ومعناه أن فيها خللا فذلك يسمى نقضا إجماليا ولا بد ها هنا من شاهد على الاختلال وإن لم يمنع شيئا من المقدمات لا معينة ولا غير معينة بأن أورد دليلا على نقض مدعاه فذلك يسمى معارضة 1403 المعاندة هي المنازعة في المسألة العلمية مع عدم العلم من كلامه وكلام صاحبه

حصہ V01/P280–V01/P284

1404 المعاني هي الصورة الذهنية من حيث انه وضع بإزائها الألفاظ والصور الحاصلة في العقل فمن حيث إنها تقصد باللفظ سميت مفهوما ومن حيث انه مقول في جواب ما هو سميت ماهية ومن حيث ثبوته في الخارج سميت حقيقة ومن حيث امتيازه عن الأغيار سميت هوية 1405 المعتزلة أصحاب واصل بن عطاء الغزال اعتزل عن مجلس الحسن البصري 1406 المعتل هو ما كان أحد أصوله حرف علة وهي الواو والياء والألف فإذا كان في الفاء يسمى معتل الفاء وإذا كان في العين يسمى معتل العين وإذا كان في اللام يسمى معتل اللام 1407 المعتوه هو من كان قليل الفهم مختلط الكلام فاسد التدبير 1408 المعجزة أمر خارق للعادة داع إلى الخير والسعادة مقرون بدعوى النبوة قصد به إظهار صدق من ادعى أنه رسول من الله 1409 المعدات عبارة عما يتوقف عليه الشيء ولا يجامعه في الوجود كالخطوات الموصلة إلى المقاصد فإنها لا تجامع المقصود 1410 المعدولة هي القضية التي يكون حرف السلب فيها جزءا لشيء سواء كانت موجبة أو سالبة إما من الموضوع فتسمى معدولة الموضوع كقولنا اللاحي جماد وإما من المحمول فتسمى معدولة المحمول كقولنا الجماد لا عالم أو منهما جميعا فتسمى معدولة الطرفين كقولنا اللاحي لا عالم 1411 المعرب هو ما في آخره إحدى الحركات أو إحدى الحروف لفظا أو تقديرا بواسطة العامل صورة أو معنى وقيل هو ما اختلف آخره باختلاف العوامل 1412 المعرف ما يستلزم تصوره اكتساب تصور الشيء بكنهه أو بامتيازه عن كل ما عداه فيتناول التعريف الحد الناقص والرسم فإن تصورهما لا يستلزم تصور حقيقة الشيء بل امتيازه عن جميع الأغيار فقوله ما يستلزم تصوره يخرج التصديقات وقوله اكتساب يخرج الملزوم بالنسبة إلى لوازمه البينة 1413 المعرفة ما وضع ليدل على شيء بعينه وهي المضمرات والإعلام والمبهمات وما عرف باللام والمضاف إلى أحدهما والمعرفة أيضا إدراك الشيء على ما هو عليه وهي مسبوقة بجهل بخلاف العلم ولذلك يسمى الحق تعالى بالعالم دون العارف 1414 المعروف هو كل ما يحسن في الشرع 1415 المعصية مخالفة الأمر قصدا 1416 المعقولات الأولى ما يكون بإزائه موجود في الخارج كطبيعة الحيوان والإنسان فإنهما يحملان على الموجود الخارجي كقولنا زيد إنسان والفرس حيوان 1417 المعقولات الثانية ما لا يكون بإزائه شيء فيه كالنوع والجنس والفصل فإنها لا تحمل على شيء من الموجودات الخارجية 1418 المعقول الكلي الذي يطابق صورة في الخارج كالإنسان والحيوان والضاحك 1419 المعلق من الحديث ما حذف من مبدأ إسناده واحد أو أكثر فالحذف إما أن يكون في أول الإسناد وهو المعلق أو في وسطه وهو المنقطع أو في آخره وهو المرسل 1420 المعلل هو الذي ينصب نفسه لإثبات الحكم بالدليل 1421 المعلول الأخير هو ما لا يكون علة لشيء أصلا 1422 المعلومية هي كالخازمية إلا أن المؤمن عندهم من عرف الله بجميع أسمائه وصفاته ومن لم يعرفه كذلك فهو جاهل لا مؤمن 1423 المعمرية هم أصحاب معمر بن عباد السلمي قالوا الله تعالى لم يخلق شيئا غير الأجسام وأما الأعراض فتخترعها الأجسام إما طبعا كالنار للاحتراق وإما اختيار كالحيوان للألوان وقالوا لا يوصف الله تعالى بالقدم لأنه يدل على التقدم الزماني والله سبحانه وتعالى ليس بزماني ولا يعلم نفسه وإلا اتحد العالم والمعلوم وهو ممتنع 1424 المعمى هو تضمين اسم الحبيب أو شيء آخر في بيت شعر إما بتصحيف أو قلب أو حساب أو غير ذلك كقول الوطواط في البرق خذ القرب ثم أقلب جميع حروفه فذاك اسم من أقصى منى القلب قربه 1425 المعنوي هو الذي لا يكون للسان فيه خط وإنما هو معنى يعرف بالقلب 1426 المعني ما يقصد بشيء 1427 المعونة ما يظهر من قبل العوام تخليصا لهم عن المحن والبلايا

حصہ V01/P284–V01/P287

1428 المغالطة قياس فاسد إما من جهة الصورة أو من جهة المادة أما من جهة الصورة فبألا تكون على هيئة منتجة لاختلال شرط بحسب الكيفية أو الكمية أو الجهة كما إذا كان كبرى الشكل الأول جزئية أو صغراه سالبة أو ممكنة وأما من جهة المادة فبأن يكون المطلوب وبعض مقدماته شيئا واحدا وهو المصادرة على المطلوب كقولنا كل إنسان بشر وكل بشر ضحاك فكل إنسان ضحاك أو بأن يكون بعض المقدمات كاذبة شبيهة بالصادقة وهو إما من حيث الصورة أو من حيث المعنى أما من حيث الصورة فكقولنا لصورة الفرس المنقوش على الجدار إنها فرس وكل فرس صهال ينتج ان تلك الصورة صهالة وأما من حيث المعنى فلعدم رعاية وجود الموضوع في الموجبة كقولنا كل إنسان وفرس فهو إنسان وكل إنسان وفرس فهو فرس ينتج أن بعض الإنسان فرس والغلط فيه أن موضوع المقدمتين ليس بموجود إذ ليس شيء موجود يصدق عليه إنسان وفرس وكوضع القضية الطبيعية مقام الكلية كقولنا الإنسان والحيوان جنس ينتج أن الإنسان جنس وقيل المغالطة مركبة من مقدمات شبيهة بالحق ولا يكون حقا ويسمى سفسطة أو شبيهة بالمقدمات المشهورة وتسمى مشاغبة وهي أيضا قول مؤلف من قضايا شبيهة بالقطعية أو بالظنية أو بالمشهورة 1429 المغرور هو رجل وطىء امرأة معتقدا ملك يمين أو نكاح وولدت ثم استحقت وإنما سمي مغرورا لأن البائع غره وباع له جارية لم تكن ملكا له 1430 المغفرة هي أن يستر القادر القبيح الصادر ممن تحت قدرته حتى أن العبد إن ستر عيب سيده مخافة عتابه لا يقال غفر له 1431 المغيرية أصحاب مغيرة بن سعيد العجلي قالوا الله تعالى جسم على صورة إنسان من نور على رأسه تاج من نور وقلبه منبع الحكمة 1432 المفارقات هي الجواهر المجردة عن المادة القائمة بأنفسها 1433 المفاوضة هي شركة متساويين مالا وتصرفا ودينا 1434 المفتي الماجن هو الذي يعلم الناس الحيل وقيل الذي يفتي عن جهل 1435 المفرد ما لا يدل جزء لفظه على جزء معناه وما لا يدل جزء لفظه الموضوع على جزئه والفرق بين المفرد والواحد أن المفرد قد يكون حقيقيا وقد يكون اعتباريا وأنه قد يقع على جميع الأجناس والواحد لا يقع إلا على الواحد الحقيقي 1436 المفسر ما ازداد وضوحا على النص على وجه لا يبقى فيه احتمال التخصيص إن كان عاما والتأويل إن كان خاصا وفيه إشارة إلى أن النص يحتملهما كالظاهر نحو قوله تعالى فسجد الملائكة كلهم أجمعون الحجر 30 فإن الملائكة اسم عام يحتمل التخصيص كما في قوله تعالى وإذ قالت الملائكة يا مريم آل عمران 42 والمراد جبرائيل صلى الله عليه وسلم فبقوله كلهم انقطع احتمال التخصيص لكنه يحتمل التأويل والحمل على التفرق فبقوله أجمعون انقطع ذلك الاحتمال فصار مفسرا + 1437 المفعول به هو ما وقع عليه فعل الفاعل بغير واسطة حرف الجرف أو بها أي بواسطة حرف الجر ويسمى أيضا ظرفا لغوا إذا كان عامله مذكورا أو مستقرا إذا كان مع الاستقرار أو الحصول مقدرا 1438 المفعول فيه ما فعل فيه فعل مذكور لفظا أو تقديرا 1439 المفعول له هو علة الإقدام على الفعل نحو ضربته تأديبا له 1440 مفعول ما لم يسم فاعله هو كل مفعول حذف فاعله وأقيم مقامه 1441 المفعول المطلق هو اسم ما صدر عن فاعل فعل مذكور بمعناه أي بمعنى الفعل احترز بقوله ما صدر عن فاعل فعل عما لا يصدر عنه كزيد وعمرو وغيرهما وبقوله مذكور عن نحو أعجبني قيامك فإن قيامك ليس مما فعله فاعل فعل مذكور وبقوله بمعناه عن كرهت قيامي فإن قيامي وإن كان صادرا عن فاعل فعل مذكور إلا أنه ليس بمعناه 1442 المفعول معه هو المذكور بعد الواو لمصاحبة معمول فعل لفظا نحو استوى الماء والخشبة أو معنى نحو ما شأنك وزيدا 1443 المفقود هو الغائب الذي لم يدر موضعه ولم يدر أحي هو أم ميت

حصہ V01/P287–V01/P291

1444 مفهوم المخالفة هو ما يفهم منه بطريق الالتزام وقيل هو أن يثبت الحكم في المسكوت على خلاف ما ثبت في المنطوق 1445 مفهوم الموافقة هو ما يفهم من الكلام بطريق المطابقة 1446 المفوضة هي التي نكحت بلا ذكر مهر أو على أن لا مهر لها 1447 المفوضة قوم قالوا فوض خلق الدنيا إلى محمد صلى الله عليه وسلم + 1448 المقاطع هي المقدمات التي تنتهي الأدلة والحجج إليها من الضروريات والمسلمات مثل الدور والتسلسل واجتماع النقيضين 1449 المقام من اصطلاح أهل الحقيقة عبارة عما يتوصل إليه بنوع تصرف ويتحقق به بضرب تطلب ومقاساة تكلف فمقام كل واحد موضع إقامته عند ذلك 1450 المقايضة بيع السلعة بالسلعة 1451 المقبولات هي قضايا تؤخذ ممن يعتقد فيه إما لأمر سماوي من المعجزات والكرامات كالأنبياء والأولياء وإما لاختصاصه بمزيد عقل ودين كأهل العلم والزهد وهي نافعة جدا في تعظيم أمر الله والشفقة على خلق الله 1452 المقتدي هو الذي أدرك الإمام مع تكبيرة الافتتاح 1453 المقتضى ما لا صحة له إلا بإدراج شيء آخر ضرورة صحة كلامه كقوله تعالى واسأل القرية يوسف 82 أي أهل القرية 1454 مقتضى النص هو الذي لا يدل اللفظ عليه ولا يكون ملفوظا ولكن يكون من ضرورة اللفظ أعم من أن يكون شرعيا أو عقليا وقيل هو عبارة عن جعل غير المنطوق منطوقا لتصحيح المنطوق مثاله فتحرير رقبة النساء 91 وهو مقتض شرعا لكونها مملوكة إذ لا عتق فيما لا يملكه ابن آدم فيزداد عليه ليكون تقدير الكلام فتحرير رقبة مملوكة 1455 المقدار هو الاتصال العرضي وهو غير الصورة الجسمية والنوعية فإن المقدار أما امتداد واحد وهو الخط أو اثنان وهو السطح أو ثلاثة وهو الجسم التعليمي فالمقدار لغة هو الكمية واصطلاحا هو الكمية المتصلة التي تتناول الجسم والخط والسطح والثخن بالاشتراك فالمقدار والهوية والشكل والجسم التعليمي كلها أعراض بمعنى واحد في اصطلاح الحكماء 1456 المقدمة تطلق تارة على ما يتوقف عليه الأبحاث الآتية وتارة تطلق على قضية جعلت جزء القياس وتارة تطلق على ما يتوقف عليه صحة الدليل والمقدمة الغريبة هي التي لا تكون مذكورة في القياس لا بالفعل ولا بالقوة كما إذا قلنا أ مساو ل ب و ب مساو ل ج ينتج أ مساو ل ج بواسطة مقدمة غريبة وهي كل مساو لشيء مساو لذلك الشيء ومقدمة الكتاب ما يذكر فيه قبل الشروع في المقصود لارتباطها ومقدمة العلم ما يتوقف عليه الشروع فمقدمة الكتاب أعم من مقدمة العلم بينهما عموم وخصوص مطلق والفرق بين المقدمة والمبادىء أن المقدمة أعم عن المبادىء فالمبادىء يتوقف عليها المسائل بلا واسطة والمقدمة ما يتوقف عليه المسائل بواسطة أو لا واسطة 1457 المقر له بالنسب على الغير بيانه رجل أقر أن هذا الشخص أخي فهو إقرار على الغير وهو أبوه 1458 المقضي هو الذي يطلب عين العبد باستعداده من الحضرة الإلهية 1459 المقطوع من الحديث ما جاء عن التابعين موقوفا عليهم من أقوالهم وأفعالهم 1460 المقولات التي تقع فيها الحركة أربع الأولى الكم ووقوع الحركة فيه على أربعة أوجه الأول التخلخل والثاني التكاثف والثالث النمو والرابع الذبول الثانية من المقولات التي تقع فيها حركة الكيف الثالثة من تلك المقولات الوضع كحركة الفلك على نفسه فإنه لا يخرج بهذه الحركة من مكان إلى مكان لتكون حركته أبنية ولكن يتبدل بها وضعه الرابعة من تلك المقولات الأين وهو النقلة التي يسميها المتكلم حركة وباقي المقولات لا تقع فيها حركة والمقولات عشرة قد ضبطها هذا البيت قمر عزيز الحسن ألطف مصره لو قام يكشف غمتي لما انثنى 1461 المقيد ما قيد لبعض صفاته 1462 المكابرة هي المنازعة في المسألة العلمية لا لإظهار الصواب بل لإلزام الخصم وقيل المكابرة هي موافقة الحق بعد العلم به 1463 المكاري المفلس هو الذي يكاري الدابة ويأخذ الكراء فإذا جاء أوان السفر ظهر لا دابة له وقيل المكاري المفلس هو الذي يتقبل الكراء ويؤاجر الإبل وليس له إبل ولا ظهر يحمل عليه ولا مال يشتري به الدواب

حصہ V01/P291–V01/P295

1464 المكاشفة هي حضور لا ينعت بالبيان 1465 المكافأة هي مقابلة الإحسان بمثله أو بزيادة 1466 المكان عند الحكماء هو السطح الباطن من الجسم الحاوي المماس للسطح الظاهر من الجسم المحوى وعند المتكلمين هو الفراغ المتوهم الذي يشغله الجسم وتنفذ فيه أبعاده والمكان المبهم عبارة عن مكان له اسم نسميه به بسبب أمر غير داخل في مسماه كالخلف فإن تسمية ذلك المكان بالخلف إنما هو بسبب كون الخلف في جهة وهو غير داخل في مسماه والمكان المعين عبارة عن مكان له اسم سمي به بسبب أمر داخل في مسماه كالدار فإن تسميته بها بسبب الحائط والسقف وغيرهما وكلها داخلة في مسماه 1467 المكر من جانب الحق تعالى هو إرداف النعم مع المخالفة وإبقاء الحال مع سوء الأدب وإظهار الكرامات من غير جهد ومن جانب العبد إيصال المكروه إلى الإنسان من حيث لا يشعر 1468 المكرمية هم أصحاب مكرم العجلي قالوا تارك الصلاة كافر لا لترك الصلاة بل لجهله بالله تعالى 1469 المكروه ما هو راجح الترك فإن كان إلى الحرام تكون كراهته تحريمية وإن كان إلى الحل أقرب تكون تنزيهية ولا يعاقب على فعله 1470 المكعب هو الجسم الذي له سطوح ستة 1471 الملأ المتشابه هو الأفلاك والعناصر سوى السطح المحدب من الفلك الأعظم وهو السطح الظاهر والتشابه في الملأ أن تكون أجزاؤه متفقة الطبائع 1472 الملازمة لغة امتناع انفكاك الشيء عن الشيء واللزوم والتلازم بمعناه واصطلاحا كون الحكم مقتضيا للآخر على معنى أن الحكم بحيث لو وقع يقتضي وقوع حكم آخر اقتضاء ضروريا كالدخان للنار في النهار والنار للدخان في الليل والملازمة الخارجية هي كون الشيء مقتضيا للآخر في الخارج أي في نفس الأمر أي كلما ثبت تصور الملزوم في الخارج ثبت تصور اللازم فيه كالمثال المذكور وكالزوجية للاثنين فإنه كلما ثبت ماهية الاثنين في الخارج ثبت زوجيته فيه الملازمة الذهنية هي كون الشيء مقتضيا للآخر في الذهن أي متى ثبت تصور الملزوم في الذهن ثبت تصور اللازم فيه كلزوم البصر للعمى فإنه كلما ثبت تصور العمى في الذهن ثبت تصور البصر فيه الملازمة العادية ما يمكن للعقل تصور خلاف اللازم فيه كفساد العالم على تقدير تعدد الآلهة بإمكان الاتفاق الملازمة العقلية ما لا يمكن للعقل تصور خلاف اللازم كالبياض للأبيض ما دام أبيض الملازمة المطلقة هي كون الشيء مقتضيا للآخر والشيء الأول هو المسمى بالملزوم والثاني هو المسمى باللازم كوجود النهار لطلوع الشمس فإن طلوع الشمس ملزوم ووجود النهار لازم 1473 الملال فتور يعرض للإنسان من كثرة مزاولة شيء فيوجب الكلال والإعراض عنه 1474 الملامية هم الذين لم يظهروا مما في بواطنهم على ظواهرهم وهم يجتهدون في تحقيق كمال الإخلاص ويضعون الأمور مواضعها حسبما تقرر في عرضة الغيب فلا تخالف إرادتهم وعلمهم إرادة الحق تعالى وعلمه ولا ينفون الأسباب إلا في محل يقتضي نفيها ولا يثبتونها إلا في محل يقتضي ثبوتها فإن من رفع السبب من موضع أثبته واضعه فيه فقد سفه وجهل قدره ومن اعتمد عليه في موضع نفاه فقد أشرك وألحد وهؤلاء هم الذين جاء في حقهم أوليائي تحت قبابي لا يعرفهم غيري 1475 الملك عالم الشهادة من المحسوسات الطبيعية كالعرس والكرسي وكل جسم يتميز بتصرف الخيال المنفصل من مجموع الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة التنزيهية والعنصرية وهي كل جسم يتركب من الاسطقسات 1476 الملك بكسر الميم في اصطلاح المتكلمين حالة تعرض للشيء بسبب ما يحيط به وينتقل بانتقاله كالتعمم والتقمص فإن كلا منهما حالة لشيء بسبب إحاطة العمامة برأسه والقميص ببدنه والملك في اصطلاح الفقهاء اتصال شرعي بين الإنسان وبين شيء يكون مطلقا لتصرفه فيه وحاجزا عن تصرف غيره فيه فالشيء يكون مملوكا ولا يكون مرقوقا ولكن لا يكون مرقوقا إلا ويكون مملوكا والملك المطلق هو المجرد عن بيان سبب معين بأن ادعى أن هذا ملكه ولا يزيد عليه فإن قال أنا اشتريته أو ورثته فلا يكون دعوى الملك المطلق 1477 الملك جسم لطيف نوراني يتشكل بأشكال مختلفة

حصہ V01/P295–V01/P298

1478 الملكة هي صفة راسخة في النفس وتحقيقه أنه تحصل للنفس هيئة بسبب فعل من الأفعال ويقال لتلك الهيئة كيفية نفسانية وتسمى حالة ما دامت سريعة الزوال فإذا تكررت ومارستها النفس حتى رسخت تلك الكيفية فيها وصارت بطيئة الزوال فتصير ملكة وبالقياس إلى ذلك الفعل عادة وخلقا 1479 الملكوت عالم الغيب المختص بالأرواح والنفوس 1480 الممانعة امتناع السائل عن قبول ما أوجبه المعلل من غير دليل 1481 الممتنع بالذات ما يقتضي لذاته عدمه 1482 الممدود ما كان بعد الألف همزة ككساء ورداء 1483 الممكن بالذات ما يقتضي لذاته أن لا يقتضي شيئا من الوجود والعدم كالعالم 1484 الممكنة الخاصة هي التي حكم فيها بسلب الضرورة المطلقة عن جانبي الإيجاب والسلب فإذا قلنا كل إنسان كاتب بالإمكان الخاص أو لا شيء من الإنسان بكاتب بالإمكان الخاص كان معناه أن إيجاب الكتابة للإنسان وسلبها عنه ليس بضروريين لكن سلب ضرورة الإيجاب إمكان عام سالب وسلب ضرورة السلب إمكان عام موجب فالممكنة الخاصة سواء كانت موجبة أو سالبة يكون تركيبها من ممكنتين عامتين إحداهما موجبة والأخرى سالبة فلا فرق بين موجبتها وسالبتها في المعنى بل في اللفظ حتى إذا عبرت بعبارة إيجابية كانت موجبة وإذا عبرت بعبارة سلبية كانت سالبة 1485 الممكنة العامة هي التي حكم فيها بسلب الضرورة المطلقة عن الجانب المخالف للحكم فإن كان الحكم في القضية بالإيجاب كان مفهوم الإمكان سلب ضرورة السلب وإن كان الحكم في القضية بالسلب كان مفهومه سلب ضرورة الإيجاب فإنه هو الجانب المخالف للسلب فإذا قلنا كل نار حارة بالإمكان العام كان معناه أن سلب الحرارة عن النار ليس بضروري وإذا قلنا لا شيء من الحار ببارد بالإمكان العام فمعناه أن إيجاب البرودة للحار ليس بضروري 1486 المموهة هي التي يكون ظاهرها مخالفا لباطنها 1487 المنادى هو المطلوب إقباله بحرف نائب مناب أدعو لفظا أو تقديرا 1488 المناسخة مفاعلة من النسخ وهو النقل والتبديل وفي الاصطلاح نقل نصيب بعض الورثة بموته قبل القسمة إلى من يرث منه 1489 المناظرة لغة من النظير أو من النظر بالبصيرة واصطلاحا هي النظر بالبصيرة من الجانبين في النسبة بين الشيئين إظهارا للصواب 1490 المنافق هو الذي يضمر الكفر اعتقادا ويظهر الإيمان قولا 1491 المناقضة لغة إبطال أحد القولين بالآخر واصطلاحا هي منع مقدمة معينة من مقدمات الدليل وشرط في المناقضة ألا تكون المقدمة من الأوليات ولا من المسلمات ولم يجز منعها وأما إذا كانت من التجريبيات والحدسيات والمتواترات فيجوز منعها لأنه ليس بحجة على الغير 1492 المناولة هي أن يعطيه كتاب سماعه بيده ويقول أجزت لك أن تروي عني هذا الكتاب ولا يكفي مجرد إعطاء الكتاب 1493 المنتشرة هي التي حكم فيها بضرورة ثبوت المحمول للموضوع أو سلبه عنه في وقت غير معين من أوقات وجود الموضوع لا دائما بحسب الذات فإن كانت موجبة كقولنا بالضرورة كل إنسان متنفس في وقت ما لا دائما كان تركيبها من موجبة منتشرة مطلقة وهي قولنا بالضرورة كل إنسان متنفس في وقت ما وسالبة مطلقة عامة أي قولنا لا شيء من الإنسان بمتنفس بالفعل الذي هو مفهوم اللادوام وإن كانت سالبة كقولنا بالضرورة لا شيء من الإنسان بمتنفس في وقت ما لا دائما فتركيبها من سالبة منتشرة هي الجزء الأول وموجبة مطلقة عامة هي اللادوام 1494 المندوب هو المتفجع عليه ب يا أو وا وعند الفقهاء هو الفعل الذي يكون راجحا على تركه في نظر الشارع ويكون تركه جائزا 1495 المنسوب هو الاسم الملحق بآخره ياء مشددة مكسور ما قبلها علامة للنسبة إليه كما ألحقت التاء علامة للتأنيث نحو بصري وهاشمي 1496 المنشعبة الأبنية المتفرعة من أصل بإلحاق حرف أو تكريره كأكرم وكرم 1497 المنصرف هو ما يدخله الجر مع التنوين 1498 المنصف هو المطبوخ من ماء العنب حتى ذهب نصفه فحكمه حكم الباذق

حصہ V01/P298–V01/P301

1499 المنفصلة هي التي يحكم فيها بالتنافي بين القضيتين في الصدق والكذب معا أي بأنهما لا يصدقان ولا يكذبان أو في الصدق فقط أي بأنهما لا يصدقان ولكنهما قد يكذبان أو في الكذب فقط أي بأنهما لا يكذبان وربما يصدقان أو سلب ذلك التنافي فإن حكم فيها بالتنافي فهي منفصلة موجبة فإذا كان التنافي في الصدق والكذب سميت حقيقة كقولنا إما أن يكون هذا العدد زوجا أو فردا فإن قولنا هذا العدد زوج وهذا العدد فرد لا يصدقان معا ولا يكذبان فإن كان الحكم فيها بالتنافي في الصدق فقط فهي مانعة الجمع كقولنا إما أن يكون هذا الشيء شجرا أو حجرا فإن قولنا هذا الشيء شجر وهذا الشيء حجر لا يصدقان وقد يكذبان بأن يكون هذا الشيء حيوانا وإذا كان الحكم بالتنافي في الكذب فقط فهي مانعة الخلو كقولنا إما أن يكون هذا الشيء لا حجرا ولا شجرا فإن قولنا هذا الشيء لا شجر وهذا الشيء لا حجر لا يكذبان وإلا لكان الشيء شجرا وحجرا معا وقد يصدقان بأن يكون الشيء حيوانا وإن كان الحكم بسلب التنافي فهي منفصلة سالبة فإن كان الحكم بسلب التنافي في الصدق والكذب كانت سالبة حقيقية كقولنا ليس إما أن يكون هذا الإنسان أسود أو كاتبا فإنه يجوز اجتماعهما ويجوز ارتفاعهما وإن كان الحكم بسلب التنافي في الصدق فقط كانت سالبة مانعة الجمع كقولنا ليس إما أن يكون هذا الإنسان حيوانا أو أسود فإنه يجوز اجتماعهما ولا يجوز ارتفاعهما وإن كان الحكم بسلب المنافاة في الكذب فقط كانت سالبة مانعة الخلو كقولنا ليس إما أن يكون هذا الإنسان روميا أو زنجيا فإنه يجوز ارتفاعهما ولا يجوز اجتماعهما 1500 المنصوب بلا التي لنفي الجنس هو المسند إليه بعد دخولها 1501 المنصوبات هو ما اشتمل على علم المفعولية 1502 المنصورية هم أصحاب أبي منصور العجلي قالوا الرسل لا تنقطع أبدا والجنة رجل أمرنا بموالاته وهو الإمام والنار رجل أمرنا ببغضه وهو ضد الإمام وخصمه كأبي بكر وعمر رضي الله عنهما والفرائض أسماء رجال أمرنا بموالاتهم والمحرمات أسماء رجال أمرنا ببغضهم 1503 المنطق آلة قانونية تعصم مراعاتها الذهن عن الخطأ في الفكر فهو علم عملي آلي كما أن الحكمة علم نظري غير آلي فالآلة بمنزلة الجنس والقانونية تخرج الآلات الجزئية لأرباب الصنائع وقوله نعصم مراعاتها الذهن عن الخطأ في الفكر يخرج العلوم القانونية التي لا تعصم مراعتها الذهن عن الخطأ في الفكر بل في المقال كالعلوم العربية 1504 المنفصل منه ما سقط من الرواة قبل الوصول إلى التابع أكثر من واحد 1505 المنقطع من الحديث ما سقط ذكر واحد من الرواة قبل الوصول إلى التابع وهو مثل المرسل لأن كل واحد منهما لا يتصل إسناده 1506 المنقوص هو الاسم الذي في آخره ياء قبلها كسرة نحو القاضي

حصہ V01/P301–V01/P304

1507 المنقول هو ما كان مشتركا بين المعاني وترك استعماله في المعنى الأول ويسمى به لنقله من المعنى الأول والناقل إما الشرع فيكون منقولا شرعيا كالصلاة والصوم فإنهما في اللغة للدعاء ومطلق الإمساك ثم نقلهما الشرع إلى الأركان المخصوصة والإمساك المخصوص مع النية وإما غير الشرع وهو إما العرف العام فهو المنقول العرفي ويسمى حقيقة عرفية كالدابة فإنها في أصل اللغة لكل ما يدب على الأرض ثم نقله العرف العام إلى ذات القوائم الأربع من الخيل والبغال والحمير أو العرف الخاص ويسمى منقول اصطلاحيا كاصطلاح النحاة والنظار أما اصطلاح النحاة فكالفعل فإنه كان موضوعا لما صدر عن الفاعل كالأكل والشرب والضرب ثم نقله النحويون إلى كلمة دلت على معنى في نفسها مقترنة بأحد الأزمنة الثلاثة وأما اصطلاح النظار فكالدوران فإنه في الأصل للحركة في السكك ثم نقله النظار إلى ترتب الأثر على ما له صلوح العلية كالدخان فإنه أثر يترتب على النار وهي تصلح أن تكون علة للدخان وإن لم يترك معناه الأول بل يستعمل فيه أيضا يسمى حقيقة إن استعمل في الأول وهو المنقول عنه ومجازا إن استعمل في الثاني وهو المنقول إليه كالأسد فإنه وضع اولا للحيوان المفترس ثم نقل إلى الرجل الشجاع لعلاقة بينهما وهي الشجاعة 1508 المنكر الحديث الذي ينفرد به الرجل ولا يتوقف عن متنه من غير رواية لا من الوجه الذي رواه منه ولا من وجه آخر والمنكر ما ليس فيه رضا الله من قول أو فعل والمعروف ضده 1509 المهايأة قسمة المنافع على التعاقب والتناوب 1510 المهملات هي الألفاظ الغير الدالة على معنى بالوضع 1511 المهموز ما كان في أحد أصوله همزة سواء أبقيت بحالها كسأل أم قلبت كسال أم حذفت كسل 1512 مؤونة اسم لما يتحمله الإنسان من ثقل النفقة التي ينفقها على من يليه من أهله وولده وقال الكوفيون المؤونة مفعلة وليست مفعولة فبعضهم يذهب إلى أنها مأخوذة من الأون وهو الثقل وقيل هي من الأين 1513 المؤمن المصدق بالله وبرسوله وبما جاء به 1514 المؤنث الحقيقي ما بإزائه ذكر من الحيوان كامرأة وناقة وغير الحقيقي ما لم يكن كذلك بل يتعلق بالوضع والاصطلاح كالظلمة والأرض وغيرهما 1515 المؤنث اللفظي ما فيه علامة التأنيث لفظا نحو ضاربة وحبلى وحمراء أو تقديرا وهو التاء نحو أرض تردها في التصغير نحو أريضة 1516 المؤول ما ترجح من المشترك بعض وجوهه بغالب الرأي لأنك متى تأملت موضع اللفظ وصرفت اللفظ عما يحتمله من الوجوه إلى شيء معين بنوع رأي فقد أولته إليه قوله من المشترك قيد اتفاقي وليس بلازم إذ المشكل والخفي إذا علم بالرأي كان مؤولا أيضا وإنما خصه ب غالب الرأي لأنه لو ترجح بالنص كان مفسرا لا مؤولا 1517 الموات ما لا مالك له ولا ينتفع به من الأراضي لانقطاع الماء عنها أو لغلبته عليها أو لغيرهما مما يمنع الانتفاع بها 1518 الموازنة هو أن تتساوى الفاصلتان في الوزن دون التقفية نحو قوله تعالى ونمارق مصفوفة وزرابي مبثوثة الغاشية 16 فإن المصفوفة والمثبوتة متساويان في الوزن دون التقفية ولا عبرة بالتاء لأنها زائدة 1519 المواساة أن ينزل غيره منزلة نفسه في النفع له والدفع عنه والإيثار أن يقدم غيره على نفسه فيهما وهو النهاية في الأخوة 1520 الموت صفة وجودية خلقت ضدا للحياة وباصطلاح أهل الحق قمع هوى النفس فمن مات عن هواه فقد حيي بهداه والموت الأبيض الجوع لأنه ينور الباطن ويبيض وجه القلب فمن ماتت بطنته حييت فطنته والموت الأحمر مخالفة النفس والموت الأخضر لبس المرقع من الخرق الملقاة التي لا قيمة لها لاخضرار عيشه بالقناعة والموت الأسود هو احتمال أذى الخلق وهو الفناء في الله لشهود الأذى منه برؤية فناء الأفعال في فعل محبوبه 1521 الموجب بالذات هو الذي يجب أن يصدر عنه الفعل إن كان علة تامة له من غير قصد وإرادة كوجوب صدور الإشراق عن الشمس والإحراق عن النار

حصہ V01/P304–V01/P308

1522 الموجود هو مبدأ الآثار ومظهر الأحكام في الخارج وحدد الحكماء الموجود بأنه الذي يمكن أن يخبر عنه والمعدوم بنقيضه وهو ما لا يمكن أن يخبر عنه 1523 الموصول ما لا يكون جزءا تاما إلا بصلة وعائد 1524 الموضوع هو محل العرض المختص به وقيل هو الأمر الموجود في الذهن وموضوع كل علم ما يبحث فيه عن عوارضه الذاتية كبدن الإنسان لعلم الطب فإنه يبحث فيه عن أحواله من حيث الصحة والمرض وكالكلمات لعلم النحو فإنه يبحث فيه عن أحوالها من حيث الإعراب والبناء وموضوع الكلام هو المعلوم من حيث يتعلق به إثبات العقائد الدينية تعلقا قريبا أو بعيدا وقيل هو ذات الله تعالى إذ يبحث فيه عن صفاته وأفعاله 1525 الموعظة هي التي تلين القلوب القاسية وتدمع العيون الجامدة وتصلح الأعمال الفاسدة 1526 الموفق هو الذي يدل على الطريق المستقيم بعد الضلالة 1527 الموقوف من الحديث ما روي عن الصحابة من أحوالهم وأقوالهم فيتوقف عليهم ولا يتجاوز به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم + 1528 المولى من لا يمكن له قربان امرأته إلا بشيء يلزمه ومولى الموالاة بيانه أن شخصا مجهول النسب آخى معروف النسب و والى معه فقال إن جنت يدي جناية فتجب ديتها على عاقلتك وإن حصل لي مال فهو لك بعد موتي قبل المولى هذا القول ويسمى هذا القول موالاة والشخص المعروف مولى الموالاة 1529 الميل هو كيفية بها يكون الجسم موافقا لما يمنعه وحالة تعرض للجسم مغايرة للحركة تقتضيه الطبيعة بواسطتها لو لم يعق عائق وتعلم مغايرته لها بوجوده بدونها في الحجر المدفوع باليد والزق المنفوخ فيه المسكن تحت الماء وهو عند المتكلمين الاعتماد 1530 الميمونة هم أصحاب ميمون بن عمران قالوا بالقدر أي إسناد أفعال العباد إلى قدرتهم فتكون الاستطاعة قبل الفعل وأن الله يريد الخير دون الشر ولا يريد المعاصي وأطفال الكفار في الجنة ويروى عنهم تجويز نكاح بنات البنين وبنات البنات وبنات أولاد الإخوة والأخوات وأنكروا سورة يوسف باب النون 1531 النادر ما قل وجوده وإن لم يخالف القياس 1532 النار هي جوهر لطيف محرق 1533 الناقص ما اعتل لامه كدعا ورمى 1534 الناموس هو الشرع الذي شرعه الله 1535 النبات جسم مركب له صورة نوعية أثرها المتيقن الشامل لأنواعها التنمية والتغذية مع حفظ التركيب وكمال أول للجسم الطبيعي آلي من جهة ما يتولد ويزيد ويغتذي 1536 النبهرج من الدراهم ما يرده التجار 1537 النبي من أوحي إليه بملك أو ألهم في قلبه أو نبه بالرؤيا الصالحة فالرسول أفضل بالوحي الخاص الذي فوق وحي النبوة لأن الرسول هو من أوحي إليه جبرائيل خاصة بتنزيل الكتاب من الله 1538 النجارية أصحاب محمد بن الحسين النجار وهم موافقون لأهل السنة في خلق الأفعال 1539 النجباء هم الأربعون وهم المشغولون بحمل أثقال الخلق وهي من حيث الجملة كل حادث لا تفي القوة البشرية بحمله وذلك لاختصاصهم بوفور الشفقة والرحمة الفطرية فلا يتصرفون إلا في حق الغير إذ لا مزية لهم في ترقياتهم إلا من هذا الباب 1540 النجش هو أن تزيد في ثمن سلعة ولا رغبة لك في شرائها 1541 النحو هو علم بقوانين يعرف بها أحوال التراكيب العربية من الإعراب والبناء وغيرهما وقيل النحو علم يعرف به أحوال الكلم من حيث الإعلال وقيل علم بأصول يعرف بها صحة الكلام وفساده 1542 الندم هو غم يصيب الإنسان ويتمنى أن ما وقع منه لم يقع 1543 النذر إيجاب عين الفعل المباح على نفسه تعظيما لله تعالى 1544 النزاهة هي عبارة عن اكتساب مال من غير مهانة ولا ظلم إلى الغير 1545 النزل رزق التنزيل وهو الضيف 1546 النسبة إيقاع التعلق بين الشيئين والنسبة الثبوتية ثبوت شيء لشيء على وجه هو هو 1547 النسخ في اللغة عبارة عن التبديل والرفع والإزالة يقال نسخت الشمس الظل إذا أزالته وفي الشرع هو أن يرد دليل شرعي متراخيا عن دليل شرعي مقتضيا خلاف حكمه فهو تبديل بالنظر إلى علمنا وبيان لمدة الحكم بالنظر إلى علم الله تعالى