Qur'an&Sunnah

Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü)

حصہ V01/P308–V01/P311

وفي الشريعة هو بيان انتهاء الحكم الشرعي في حق صاحب الشرع وكان انتهاؤه عند الله تعالى معلوما إلا أن في علمنا كان استمراره ودوامه وبالناسخ علمنا انتهاءه وكان في حقنا تبديلا وتغييرا 1548 النسيان هو الغفلة عن معلوم في غير حالة السنة فلا ينافي الوجوب أي نفس الوجوب ولا وجوب الأداء 1549 النص ما ازداد وضوحا على الظاهر لمعنى في المتكلم وهو سوق الكلام لأجل ذلك المعنى فإذا قيل أحسنوا إلى فلان الذي يفرح بفرحي ويغتم بغمي كان نصا في بيان محبته وما لا يحتمل إلا معنى واحدا وقيل ما لا يحتمل التأويل 1550 النصح إخلاص العمل عن شوائب الفساد 1551 النصيحة هي الدعاء إلى ما فيه الصلاح والنهي عما فيه الفساد 1552 النصيرية قالوا إن الله حل في علي رضي الله عنه 1553 النظري هو الذي يتوقف حصوله على نظر وكسب كتصور النفس والعقل وكالتصديق بأن العالم حادث 1554 النظم في اللغة جمع اللؤلؤ في السلك وفي الاصطلاح تأليف الكلمات والجمل مترتبة المعاني متناسبة الدلالات على حسب ما يقتضيه العقل وقيل الألفاظ المترتبة المسوقة المعتبرة دلالاتها على ما يقتضيه العقل وهي العبارات التي تشتمل عليها المصاحف صيغة ولغة وعقاب وهو باعتبار وصفه اربعة أقسام الخاص والتام والمشترك والمؤول ووجه الحصر أن اللفظ إن وضع لمعنى واحد فخاص أو لأكثر فإن شمل الكل فهو العام وإلا فمشترك إن لم يترجح أحد معانيه وإن ترجح فمؤول واللفظ إذا ظهر منه المراد يسمى ظاهرا بالنسبة إليه ثم إن زاد الوضوح بأن سبق الكلام يسمى نصا ثم إن زاد الوضوح حتى سقط باب التأويل والتخصيص يسمى مفسرا ثم إن زاد حتى سقط باب احتمال النسخ أيضا يسمى محكما والنظم الطبيعي هو الانتقال من موضوع المطلوب إلى الحد الأوسط ثم منه إلى محموله حتى تلزم منه النتيجة كما في الشكل الأول من الأشكال الأربعة 1555 النظامية هم أصحاب إبراهيم النظام وهو من شياطين القدرية طالع كتب الفلاسفة وخلط كلامهم بكلام المعتزلة قالوا لا يقدر الله أن يفعل بعباده في الدنيا ما لا صلاح لهم فيه ولا يقدر أن يزيد في الآخرة أو ينقص من ثواب وعقاب لأهل الجنة والنار 1556 النعت تابع يدل على معنى في متبوعه مطلقا وبهذا القيد يخرج مثل ضربت زيدا وإن توهم أنه تابع يدل على معنى لكن لا يدل عليه مطلقا بل حال صدور الفعل عنه 1557 نعم هو لتقرير ما سبق من النفي وأعلم أن نعم لتقرير الكلام السابق وتصديقه موجبا كان أو منفيا طلبا كان أو خبرا من غير رفع وإبطال ولهذا قالوا إذا قيل في جواب قوله تعالى ألست بربكم الأعراف 172 نعم يكون كفرا وأما بلى فلنقص المتكلم المنفي لفظا كان أو معنى مع حرف الاستفهام ألا 1558 النعمة هي ما قصد به الإحسان والنفع لا لغرض ولا لعوض 1559 النفاس هو دم يعقب الولد 1560 النفاق إظهار الإيمان باللسان وكتمان الكفر بالقلب 1561 النفس هي الجوهر البخاري اللطيف الحامل لقوة الحياة والحس والحركة الإرادية وسماها الحكيم الروح الحيوانية فهو جوهر مشرق للبدن فعند الموت ينقطع ضوؤه عن ظاهر البدن وباطنه وأما في وقت النوم فينقطع عن ظاهر البدن دون باطنه فثبت أن النوم والموت من جنس واحد لأن الموت هو الانقطاع الكلي والنوم هو الانقطاع الناقص فثبت أن القادر الحكيم دبر تعلق جوهر النفس بالبدن على ثلاثة أضرب الأول إن بلغ ضوء النفس إلى جميع أجزاء البدن ظاهره وباطنه فهو اليقظة وإن انقطع ضوؤها عن ظاهره دون باطنه فهو النوم أو بالكلية فهو الموت والنفس الأمارة هي التي تميل إلى الطبيعة البدنية وتأمر باللذات والشهوات الحسية وتجذب القلب إلى الجهة السفلية فهي مأوى الشرور ومنبع الأخلاق الذميمة النفس القدسية هي التي لها ملكة استحضار جميع ما يمكن للنوع أو قريبا من ذلك على وجه يقيني وهذا نهاية الحدس النفس اللوامة هي التي تنورت بنور القلب قدر ما تنبهت به عن سنة الغفلة كلما صدرت عنها سيئة بحكم جبلتها الظلمانية أخذت تلوم نفسها وتتوب عنها

حصہ V01/P311–V01/P315

النفس المطمئنة هي التي تم تنورها بنور القلب حتى انخلعت عن صفاتها الذميمة وتخلقت بالأخلاق الحميدة النفس الناطقة هي الجوهر المجرد عن المادة في ذواتها مقارنة لها في أفعالها وكذا النفوس الفلكية فإذا سكنت النفس تحت الأمر وزايلها الإضطراب بسبب معارضة الشهوات للنفس الشهوانية ومتعرضة لها سميت لوامة لأنها تلوم صاحبها عن تقصيرها في عبادة مولاها وإن تركت الاعتراض وأذعنت وأطاعت لمقتضى الشهوات ودواعي الشيطان سميت أمارة 1562 نفس الأمر هو عبارة عن العلم الذاتي الحاوي لصور الأشياء كلها كلياتها وجزئياتها وصغيرها وكبيرها جملة وتفصيلا عينية كانت أو علمية 1563 النفس الإنساني هو كمال أول لجسم طبيعي آلي من جهة ما يدرك الأمور الكليات ويفعل الأفعال الفكرية والنفس الحيواني هو كمال أول الجسم طبيعي آلي من جهة ما يدرك الجزئيات ويتحرك بالإرادة والنفس الرحماني عبارة عن الوجود العام المنبسط على الأعيان عينا وعن الهيولى الحاملة لصور الموجودات والأول مرتب على الثاني سمي به تشبيها لنفس الإنسان المختلف بصور الحروف مع كونه هواء ساذجا في نفسه وعبر عنه بالطبيعة عند الحكماء وسميت الأعيان كلمات تشبيها بالكلمات اللفظية الواقعة على النفس الإنساني بحسب المخارج وأيضا كما تدل الكلمات على المعاني العقلية كذلك تدل أعيان الموجودات على موجدها وأسمائه وصفاته وجميع كمالاته الثابتة له بحسب ذاته ومراتبه وأيضا كل منها موجود بكلمة كن فأطلق الكلمة عليها إطلاق اسم السبب على المسبب والنفس النباتي هو كمال أول لجسم طبيعي آلي من جهة ما يتولد ويزيد ويغتذي والمراد بالكمال ما يكمل به النوع في ذاته ويسمى كمالا أول كهيئة السيف للحديدة أو في صفاته ويسمى كمالا ثانيا كسائر ما يتبع النوع من العوارض مثل القطع للسيف والحركة للجسم والعلم للإنسان 1564 النفل لغة اسم للزيادة ولهذا سميت الغنيمة نفلا لأنه زيادة على ما هو المقصود من شرعية الجهاد وهو إعلاء كلمة الله وقهر أعدائه وفي الشرع اسم لما شرع زيادة على الفرائض والواجبات وهو المسمى بالمندوب والمستحب والتطوع 1565 النفي هو ما لا ينجزم بلا وهو عبارة عن الإخبار عن ترك الفعل 1566 النقباء هم الذين تحققوا بالاسم الباطن فأشرفوا على بواطن الناس فاستخرجوا خفايا الضمائر لانكشاف الستائر لهم عن وجوه السرائر وهم ثلاثة أقسام نفوس علوية وهي الحقائق الأمرية ونفوس سفلية وهي الخلقية ونفوس وسطية وهي الحقائق الإنسانية وللحق تعالى في كل نفس منها أمانة منطوية على أسرار إلهية وكونية وهم ثلثمائة 1567 النقض في اللغة هو الكسر وفي العروض هو حذف الحرف السابع الساكن من مفاعلتن وتسكين الخامس كحذف نونه وإسكان لامه ليبقى مفاعلت فينقل إلى مفاعيل ويسمى منقوصا وفي الاصطلاح هو بيان تخلف الحكم المدعي ثبوته أو نفيه عن دليل المعلل الدال عليه في بعض من الصور فإن وقع يمنع الشيء من مقدمات الدليل على الإجمال سمي نقضا إجماليا لأن حاصله يرجع إلى منع الشيء من مقدمات الدليل على الإجمال وان وقع بالمنع المجرد أو مع السند سمي نقضا تفصيليا لأنه منع مقدمة معينة 1568 نقيض كل شيء رفع تلك القضية فإذا قلنا كل إنسان حيوان بالضرورة فنقيضها أنه ليس كذلك 1569 النكاح هو في اللغة الضم والجمع وفي الشرع عقد يرد على تمليك منفعة البضع قصدا وفي القيد الأخير احتراز عن البيع ونحوه لأن المقصود فيه تمليك الرقبة وملك النفعة داخل فيه ضمنا نكاح السر هو أن يكون بلا تشهير ونكاح المتعة هو أن يقول الرجل لامرأة خذي هذه العشرة وأتمتع بك مدة معلومة فقبلته 1570 النكتة هي مسألة لطيفة أخرجت بدقة نظر وإمعان من نكت رمحه بأرض إذا أثر فيها وسميت المسألة الدقيقة نكتة لتأثير الخواطر في استنباطها 1571 النكرة ما وضع لشيء لا بعينه كرجل وفرس 1572 النمام هو الذي يتحدث مع القوم فينم عليهم فيكشف ما يكره كشفه سواء كرهه المنقول عنه أو المنقول إليه أو الثالث وسواء كان الكشف بالعبارة أو بالإشارة أو بغيرهما

حصہ V01/P315–V01/P319

1573 النمو هو ازدياد حجم الجسم بما ينضم إليه ويداخله في جميع الأقطار نسبة طبيعية بخلاف السمن والورم أما السمن فإنه ليس في جميع الأقطار إذ لا يزداد به الطول وأما الورم فليس على نسبة طبيعية 1574 النهك حذف ثلثي البيت فالجزء الأخير أو ما بقي بعده يسمى منهوكا 1575 النهي ضد الأمر وهو قول القائل لمن دونه لا تفعل 1576 النور كيفية تدركها الباصرة اولا وبواسطتها سائر المبصرات ونور النور هو الحق تعالى 1577 النوع اسم دال على أشياء كثيرة مختلفة بالأشخاص والنوع الإضافي هي ماهية يقال عليها وعلى غيرها الجنس قولا أوليا أي بلا واسطة كالإنسان بالقياس إلى الحيوان فإنه ماهية يقال عليها وعلى غيرها كالفرس والجنس وهو الحيوان حتى إذا قيل ما الانسان والفرس فالجواب إنه حيوان وهذا المعنى يسمى نوعا إضافيا لأن نوعيته بالإضافة إلى ما فوقه وهو الحيوان والجسم النامي والجسم والجوهر واحترز بقوله أوليا عن الصنف فإنه كلي يقال عليه وعلى غيره الجنس في جواب ما هو حتى إذا سئل عن زيد وفرس معين بما هما كان الجواب الحيوان لكن قول الجنس على الصنف ليس بأولى بل بواسطة حمل النوع عليه فباعتبار الأولية في القول يخرج الصنف عن الحد لأنه لا يسمى نوعا إضافيا والنوع الحقيقي كل مقول على واحد أو على كثيرين متفقين بالحقائق في جواب ما هو فالكلي جنس والمقول على واحد إشارة إلى النوع المنحصر في الشخص وقوله على كثيرين ليدخل النوع المتعدد الأشخاص وقوله متفقين بالحقائق ليخرج الجنس فأنه مقول على كثيرين مختلفين بالحقائق وقوله في جواب ما هو يخرج الثلاث الباقية أعني الفصل والخاصة والعرض العام لأنها لا تقال في جواب ما هو وسمي به لأن نوعيته إنما هي بالنظر إلى حقيقة واحدة في أفراده 1578 النوم حالة طبيعية تتعطل معها القوى بسبب ترقي البخارات إلى الدماغ 1579 النون هو العلم الإجمالي يريد به الدواة فإن الحروف التي هي صور العلم موجودة في مدادها إجمالا وفي قوله تعالى ن والقلم القلم 1 وهو العلم الإجمالي في الحضرة الأحدية والقلم حضرة التفصيل باب الهاء 1580 الهباء هو الذي فتح الله فيه أجساد العالم مع أنه لا عين له في الوجود إلا بالصور التي فتحت فيه ويسمى بالعنقاء من حيث أنه يسمع ولا وجود له في عينه ويسمى أيضا بالهيولى ولما كان الهباء نظرا إلى ترتيب مراتب الوجود في المرتبة الرابعة بعد العقل الأول والنفس الكلية والطبيعة الكلية خصه بكونه جوهرا فتحت فيه صور الأجسام إذ دون مرتبته مرتبة الجسم الكلي ولا تتعقل هذه المرتبة الهبائية إلا كتعقل البياض والسواد في الأبيض والأسود فالسواد والبياض في المعقولية والحس متعلق بالأبيض والأسود 1581 الهبة في اللغة التبرع وفي الشرع تمليك العين بلا عوض 1582 الهجرة هي ترك الوطن الذي بين الكفار والانتقال إلى دار الإسلام 1583 الهداية الدلالة على ما يوصل إلى المطلوب وقد يقال هي سلوك طريق يوصل إلى المطلوب 1584 الهدي هو ما ينقل للذبح من النعم إلى الحرم 1585 الهدية ما يؤخذ بلا شرط الإعادة 1586 الهذيلية أصحاب أبي الهذيل شيخ المعتزلة قالوا بفناء مقدورات الله تعالى وأن أهل الخلد تنقطع حركاتهم ويصيرون إلى خمود دائم وسكون 1587 الهزل هو أن لا يراد باللفظ معناه لا الحقيقي ولا المجازي وهو ضد الجد 1588 الهشامية هم أصحاب هشام بن عمرو الفوطي قالوا الجنة والنار لم تخلقا بعد وقالوا لا دلالة في القرآن على حلال وحرام والإمامة لم تنعقد مع الاختلاف 1589 الهم هو عقد القلب على فعل شيء قبل ان يفعل من خير أو شر 1590 الهمة توجه القلب وقصده بجميع قواه الروحانية إلى جانب الحق لحصول الكمال له أو لغيره 1591 الهو الغيب الذي لا يصح شهوده للغير كغيب الهوية المعبر عنه كنها باللاتعين وهو أبطن البواطن 1592 الهوى ميلان النفس إلى ما تستلذه من الشهوات من غير داعية الشرع 1593 الهوية الحقيقة المطلقة المشتملة على الحقائق اشتمال النواة على الشجرة في الغيب المطلق

حصہ V01/P319–V01/P324

والهوية السارية في جميع الموجودات ما إذا أخذ حقيقة الوجود لا بشرط شيء ولا بشرط لا شيء 1594 الهيبة والأنس هما حالتان فوق القبض والبسط كما أن القبض والبسط فوق الخوف والرجاء فالهيبة مقتضاها الغيبة والأنس مقتضاه الصحو والإفاقة 1595 الهيولي لفظ يوناني بمعنى الأصل والمادة وفي الاصطلاح هي جوهر في الجسم قابل لما يعرض لذلك الجسم من الاتصال والانفصال محل للصورتين الجسمية والنوعية باب الواو 1596 الواجب في اللغة عبارة عن السقوط قال الله تعالى فإذا وجبت جنوبها الجمع 36 أي سقطت وهو في عرف الفقهاء عبارة عما ثبت وجوبه بدليل فيه شبهة العدم كخبر الواحد وهو ما يثاب بفعله ويستحق بتركه عقوبة لولا العذر حتى يضلل جاحده ولا يكفر به في العمل اسم لما لزم علينا بدليل فيه شبهة كخبر الواحد والقياس والعام المخصوص والآية المؤولة كصدقة الفطر والأضحية والواجب لذاته هو الموجود الذي يمتنع عدمه امتناعا ليس الوجود له من غيره بل من نفس ذاته فإن كان وجوب الوجود لذاته سمى واجبا لذاته وإن كان لغيره سمي واجبا لغيره 1597 واجب الوجود هو الذي يكون وجوده من ذاته ولا يحتاج إلى شيء أصلا 1598 الوارد كل ما يرد على القلب من المعاني الغيبية من غير تعمد من العبد 1599 الواصلية أصحاب أبي حذيفة واصل بن عطاء قالوا بنفي الصفات عن الله تعالى وبإسناد القدرة إلى العباد 1600 الواقع عند المتكلمين هو اللوح المحفوظ وعند الحكماء هو العقل الفعال 1601 الوتد المجموع هو الحرفان المتحركان بعدهما ساكن نحو لكم وبها 1602 الوتد المفروق هو حرفان متحركان بينهما ساكن نحو قال وكيف 1603 الوجد ما يصادف القلب ويرد عليه بلا تكلف وتصنع وقيل هو بروق تلمع ثم تخمد سريعا 1604 الوجدانيات ما تكون مدركة بالحواس الباطنة 1605 وجه الحق هو ما به الشيء حقا إذ لا حقيقة لشيء إلا به تعالى وهو المشار إليه بقوله تعالى فأينما تولوا فثم وجه الله البقرة 115 وهو عين الحق المقيم لجميع الأشياء فمن رأى قيومية الحق للأشياء فهو الذي يرى وجه الحق في كل شيء 1606 الوجوب هو ضرورة اقتضاء الذات عينها وتحقيقها في الخارج وعند الفقهاء عبارة عن شغل الذمة وجوب الأداء عبارة عن طلب تفريع الذمة والوجوب الشرعي هو ما يكون تاركه مستحقا للذم والعقاب والوجوب العقلي ما لزم صدوره عن الفاعل بحيث لا يتمكن من الترك بناء على استلزامه محالا 1607 الوجود فقدان العبد بمحاق أوصاف البشرية ووجود الحق لأنه لا بقاء للبشرية عند ظهور سلطان الحقيقة وهذا معنى قول أبي الحسين النوري أنا منذ عشرين سنة بين الوجد والفقد إذا وجدت ربي فقدت قلبي وهذا معنى قول الجنيد علم التوحيد مباين لوجوده ووجود التوحيد مباين لعلمه فالتوحيد بداية والوجود نهاية والوجد واسطة بينهما 1608 الوجودية اللادائمة هي المطلقة العامة مع قيد اللادوام بحسب الذات وهي سواء كانت موجبة أو سالبة يكون تركيبها من مطلقتين عامتين إحداهما موجبة والأخرى سالبة لأن الجزء الأول مطلقة عامة والجزء الثاني هواللادوام وقد عرفت أن مفهومه مطلقة عامة ومثالها إيجابا وسلبا ما مر من قولنا كل إنسان ضاحك بالفعل لا دائما ولا شيء من الإنسان بضاحك بالفعل لا دائما 1609 الوجودية اللاضرورية هي المطلقة العامة مع قيد اللاضرورية بحسب الذات وهي إن كانت موجبة كقولنا كل إنسان ضاحك بالفعل لا بالضرورة فتركيبها من موجبة مطلقة عامة وسالبة ممكنة عامة أما الموجبة المطلقة العامة فهي الجزء الأول وأما السالبة الممكنة أي قولنا لا شيء من الإنسان بضاحك بالفعل لا بالضرورة فتركيبها من سالبة مطلقة عامة وهي الجزء الأول وموجبة ممكنة عامة وهي معنى اللاضرورة فإن السلب إذا لم يكن ضروريا كان هناك سلب ضرورة السلب وهو الممكن العام الموجب 1610 الوجيه من فيه خصال حميدة من شأنه أن يعرف ولا ينكر 1611 الوديعة هي أمانة تركت عند الغير للحفظ قصدا

حصہ V01/P324–V01/P327

واحترز بالقيد الأخير من الأمانة وهي ما وقع في يده من غير قصد كإلقاء الريح ثوبا في حجر غيره وكالعبد الآبق في يد آخذه واللقطة في يد واجدها وغير ذلك والفرق بينهما بالعموم والخصوص فالوديعة خاصة والأمانة عامة وحمل العام على الخاص صحيح دون عكسه ويبرأ في الوديعة عن الضمان إذا عاد إلى الوفاق ولا يبرأ في الأمانة 1612 الورع هو اجتناب الشبهات خوفا من الوقوع في المحرمات وقيل هي ملازمة الأعمال الجميلة 1613 الورقاء النفس الكلية وهو اللوح المحفوظ ولوح القدر والروح المنفوخ في الصور المسواة بعد كمال تسويتها وهو أول موجود وجد عن سبب وهذا السبب هو العقل الأول الذي وجد لا عن سبب غير العناية والامتنان الإلهي فله وجه خاص إلى الحق قبل به من الحق الوجود وللنفس وجهان وجه خاص إلى الحق ووجه إلى العقل الذي هو سبب وجودها ولكل موجود وجه خاص به قبل الوجود سواء كان لوجوده سبب أو لا ولما كان للنفس لطف التنزل من حضائر قدسها إلى الأشباح المسواة سميت بالورقاء لحسن تنزلها من الحق ولطف بسطوتها إلى الأرض وقد سماها بعض الحكماء النفوس الجزئية 1614 الوسط ما يقترن بقولنا لأنه حيث يقال لأنه كذا مثلا إذ قلنا العالم محدث لأنه متغير فالمقارن لقولنا لأنه متغير وسط 1615 الوسيلة هي ما يتقرب به إلى الغير 1616 الوصف عبارة عما دل على الذات باعتبار معنى هو المقصود من جوهر حروفه أي يدل على الذات بصفة كأحمر فإنه بجوهر حروفه يدل على معنى مقصود وهو الحمرة فالوصف والصفة مصدران كالوعد والعدة والمتكلمون فرقوا بينهما فقالوا الوصف يقوم بالواصف والصفة تقوم بالموصوف وقيل الوصف هو القائم بالفاعل 1617 الوصل عطف بعض الجمل على البعض 1618 الوصية تمليك مضاف إلى ما بعد الموت 1619 الوضع في اللغة جعل اللفظ بإزاء المعنى وفي الاصطلاح تخصيص شيء بشيء متى أطلق أو أحسن الشيء الأول فهم منه الشيء الثاني والمراد بالإطلاق استعمال اللفظ وإرادة المعنى والإحساس استعمال اللفظ أعم من أن يكون فيه إرادة المعنى أولا وفي اصطلاح الحكماء هو هيئة عارضة للشيء بسبب نسبتين نسبة أجزاء بعضها إلى بعض ونسبة أجزائه إلى الأمور الخارجية عنه كالقيام والقعود فإن كلا منهما هيئة عارضة للشخص بسبب نسبة أعضائه بعضها إلى بعض و إلى الأمور الخارجية عنه 1620 الوضوء من الوضاءة وهي الحسن وفي الشرع الغسل والمسح على أعضاء مخصوصة وقيل إيصال الماء إلى الأعضاء الأربعة مع النية 1621 الوضيعة هي بيع بنقيصة عن الثمن الأول 1622 الوطن الأصلي هو مولد الرجل والبلد الذي هو فيه ووطن الإقامة موضع ينوي أن يستقر فيه خمسة عشر يوما أو أكثر من غير أن يتخذه مسكنا 1623 الوعظ هو التذكير بالخير فيما يرق له القلب 1624 الوفاء هو ملازمة طريق المواساة ومحافظة عهود الخلطاء 1625 الوقار هو التأني في التوجه نحو المطالب 1626 الوقت عبارة عن حالك وهو ما يقتضيه استعدادك الغير المجعول 1627 الوقتية هي التي يحكم فيها بضرورة ثبوت المحمول للموضوع أو بضرورة سلبه عنه في وقت معين من أوقات وجود الموضوع مقيدا باللادوام بحسب الذات فإن كانت موجبة كقولنا كل قمر منخسف وقت حيلولة الأرض بينه وبين الشمس لا دائما فتركيبها من موجبة وقتية مطلقة وهي الجزء الأول أعني قولنا كل قمر منخسف وقت الحيلولة وسالبة مطلقة عامة وهي مفهوم اللادوام أعني قولنا لا شيء من القمر بمنخسف بالإطلاق العام فإن كانت سالبة كقولنا بالضرورة لا شيء من القمر بمنخسف وقت التربيع لا دائما فتركيبها من سالبة وقتية مطلقة عامة وهي لا شيء من القمر بمنخسف وقت التربيع وموجبة مطلقة عامة هي كل قمر منخسف بالإطلاق العام 1628 الوقص هو حذف التاء من مفاعلتن فينقل إلى مفاعلن ويسمى أوقص 1629 الوقف في اللغة الحبس وفي العروض إسكان الحرف السابع المتحرك كإسكان تاء مفعولات ليبقى مفعولات ويسمى موقوفا

حصہ V01/P327–V01/P331

وفي الشرع حبس العين على ملك الواقف والتصدق بالمنفعة عند أبي حنيفة فيجوز رجوعه وعندهما حبس العين عن التمليك مع التصدق بمنفعتها فتكون العين زائلة إلى ملك الله تعالى من وجه والوقف في القراءة قطع الكلمة عما بعدها 1630 الوقفة هو الحبس بين المقامين وذلك لعدم استيفاء حقوق المقام الذي خرج عنه وعدم استحقاق دخوله في المقام الأعلى فكأنه في التجاذب بينهما 1631 الوكيل هو الذي يتصرف لغيره لعجز موكله 1632 الولاء هو ميراث يستحقه المرء بسبب عتق شخص في ملكه أو سبب عقد الموالاة 1633 الولاية من الولي وهو القرب فهي قرابة حكمية حاصلة من العتق أو من الموالاة وهي قيام العبد بالحق عند الفناء عن نفسه وفي الشرع تنفيذ القول على الغير شاء الغير أو أبى 1634 الولي فعيل بمعنى الفاعل وهو من توالت طاعته من غير أن يتخللها عصيان أو بمعنى المفعول فهو من يتوالى عليه إحسان الله وأفضاله والولي هو العارف بالله وصفاته بحسب ما يمكن المواظب على الطاعات المجتنب عن المعاصي المعرض عن الانهماك في اللذات والشهوات 1635 الوهم هو قوة جسمانية للإنسان محلها آخر التجويف الأوسط من الدماغ من شأنها إدراك المعاني الجزئية المتعلقة بالمحسوسات كشجاعة زيد وسخاوته وهذه القوة هي التي تحكم بها الشاة أن الذئب مهروب عنه وأن الولد معطوف عليه وهذه القوة حاكمة على القوى الجسمانية كلها مستخدمة إياها استخدام العقل للقوى العقلية بأسرها وهو إدراك المعنى الجزئي المتعلق بالمعنى المحسوس 1363 الوهمي المتخيل هي الصورة التي تخترعها المتخيلة باستعمال الوهم إياها كصورة الناب أو المخلب في المنية المشبهة بالسبع 1637 الوهميات هي قضايا كاذبة يحكم بها الوهم في أمور غير محسوسة كالحكم بأن ما وراء العالم فضاء لا يتناهى والقياس المركب منها يسمى سفسطة باب الياء 1638 الياقوتة الحمراء هي النفس الكلية لامتزاج نورانيتها بظلمة التعلق بالجسم بخلاف العقل المفارق المعبر عنه بالدورة البيضاء 1639 اليبوسية كيفية تقتضي صعوبة التشكل والتفرق والاتصال 1640 اليتيم هو المنفرد عن الأب لأن نفقته عليه لا على الأم وفي البهائم اليتيم هو المنفرد عن الأم لأن اللبن والأطعمة منها 1641 اليدان هما أسماء الله تعالى المتقابلة كالفاعلية والقابلية ولهذا وبخ إبليس بقوله تعالى ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي ص 175 ولما كانت الحضرة الأسمائية مجمع الحضرتين الوجوب والإمكان والحق أن التقابل أعم من ذلك فإن الفاعلية قد تتقابل كالجميل والجليل واللطيف والقهار والنافع والضار وكذا القابلية كالأنيس والهائب والراجي والخائف والمنتفع والمتضرر 1642 اليزيدية هم أصحاب يزيد بن أنيسة زادوا على الأباضية أن قالوا سيبعث نبي من العجم بكتاب سيكتب في السماء وينزل عليه جملة واحدة وتترك شريعة محمد صلى الله عليه وسلم إلى ملة الصابئة المذكورة في القرآن وقالوا أصحاب الحدود مشركون وكل ذنب شرك كبيرة كانت أو صغيرة + 1643 اليقظة الفهم عن الله تعالى ما هو المقصود في زجره 1644 اليقين في اللغة العلم الذي لا شك معه وفي الاصطلاح اعتقاد الشيء بأنه كذا مع اعتقاد أنه لا يمكن إلا كذا مطابقا للواقع غير ممكن الزوال والقيد الأول جنس يشتمل على الظن أيضا والثاني يخرج الظن والثالث يخرج الجهل والرابع يخرج اعتقاد المقلد المصيب وعند أهل الحقيقة رؤية العيان بقوة الإيمان لا بالحجة والبرهان وقيل بمشاهدة الغيوب بصفاء القلوب وملاحظة الأسرار بمحافظة الأفكار وقيل هو طمأنينة لقلب على حقيقة الشيء يقال يقن الماء في الحوض إذا استقر فيه وقيل اليقين رؤية العيان وقيل تحقيق التصديق بالغيب بإزالة كل شك وريب وقيل اليقين نقيض الشك وقيل اليقين رؤية العيان بنور الإيمان وقيل اليقين ارتفاع الريب في مشهد الغيب وقيل اليقين العلم الحاصل بعد الشك

حصہ V01/P331–V01/P333

1645 اليمين في اللغة القوة وفي الشرع تقوية أحد طرفي الخبر بذكر الله تعالى أو التعليق ضي الله عنه ي الله عنه الله عنه فإن اليمين بغير الله ذكر الشرط والجزاء حتى لو حلف أن لا يحلف وقال إن دخلت الدار فعبدي حر يحنث فتحريم الحلال يمين كقوله تعالى لم تحرم ما أحل الله لك التحريم 1 إلى قوله تعالى قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم التحريم 2 ويمين الصبر هي التي يكون الرجل فيها معتمدا الكذب قاصدا لإذهاب مال مسلم سميت به لصبر صاحبه على الإقدام عليها مع وجود الزواجر من قلبه واليمين الغموس هو الحلف على فعل أو ترك ماض كاذبا واليمين اللغو ما يحلف ظانا أنه كذا وهو خلافة وقال الشافعي رحمه الله ما لا يعقد الرجل قلبه عليه كقوله لا والله وبلى والله واليمين المنعقدة الحلف على فعل أو ترك آت 1646 يوم الجمع وقت اللقاء والوصول إلى عين الجمع 1647 اليونسية هم أصحاب يونس بن عبد الرحمن قالوا الله تعالى على العرش تحمله الملائكة انتهى بعونه تعالى

دستیاب متن ختم۔