Qur'an&Sunnah

Abdülkâdir Geylânî — el-Fethu'r-Rabbânî ve'l-Feyzü'r-Rahmânî

العبد إذا صفا قلبه استأنس بالملائكة وقد تحدثه في خلوته» يا غائبا عن الحق يا غائباً عن الشرع والدين يا قائماً مع الدنيا والنفس والطبع يا عابد الخلق يا ناسي الحق لا بد من لقاء الله تعالى» القه الآن اترك الخلق والنفس وقد أمنت الحق سوى ذكره باطل سوى العلم به باطل كل معاملة لغيره خاسرة؛ طالب الدنيا كثير وطالب الآخرة قليل» وطالب الحق عز وجل قليل قليل» أنت مع دنياك ليلاً ونهاراً. تستخدمك وتقطعك نحن نستخدمها وما يتقلب فيها فكيف أنت» يا مدبر لا بد فيها من يد الشرع والعلم ما يفتياك به خذء ومالم يفتياك به فامتنع» ما تحسن تناجي ربك توقف عند بيعك وشرائك ولقمتك وأخذك وعطائك وكلمتك. ما كان لله فانتهزه وما كان لغيره فانته عنه إذا غلبت المحبة سقط التمييز بين الدنيا والآخرة» بين العطاء والمنع» بين القول والرد» امتلأ قلبه بحبه اتحد خير محبوبه وشره اتحدت أبوابه وجهاته؛ الحب جمع بين ذلك اتحد الخبر والعيان الضر والنفع» أبداً قلبه في وجد تارة يجد بذكر الله تعالى جلالاً وأخرى بذكر الله جمالاء نهاره داهش كلما قرب إليه بعد كنار موسى عليه السلام» كلما قرب منها بعدت حتى انتهى إلى : ل إن أن أنه . هكذا القلب يرى أنوار القرب كلما تقدم بعدت: انقطاع الخطوات أجله ينقلب الأمر يصير الطالب مطلوباً» والقاصد مقصوداء والمريد مراداء جذبه من جذبات الحق خير من عمل الثقلين» يرى عبده خارجاً من بيت طبعه وشهواته وهواه مودعاً للخلق وتاركاً دخا للشهوات طالباً له متغيراًء يقوم ويقعد لا زاد ولا راحة ولا رفيق يواصل الضياء بالظلام» صياماً وصلاة ومجاهدة بينما هو على ذلك فإذا هو على باب قربه في حجر لطفه على مائدة فضله ناظراً إلى سابقته» تحب العالي وأنت في التخوم؛ تحب الجنة ولا تعمل عملها. قال بعضهم: احبس نفسك عن المألوفات» لا تأكل بطبيعة ولا تتناول لقمة إلا بتوقيع من الله تعالى» ولا تتناول دواء إلا بأمره» ينقلب مزاجه بما يخرج من كتب الطب وفتواهم: «وهو بول الصَلِصِينَ4 . طبيبه المحبوب في بيته هو يتولى أغذيته ومشروباته ثم صرخ صرخة عظيمة وقام يميل تارة عن يمينه وتارة عن شماله ورفع يديه إلى السماء مشيراً بالتسليم وكذلك إلى آخر مجلسه ثم قال: واحريقاه وامصيبتاه عليكم ثم مد يديه للدعاء وقعد للدعاء ولم يتكلم ثم عاد وقام يتلون وجهه تارة صفرة وتارة حمرة القلب إذا ارتفع عن الدنيا وصار ضيف قرب الحق عز وجل يأبى العصمة من الخلق في الجملة من العرش إلى الثرى» كأن الخلق لم يخلقواء كأن الله ما أحدث شيئاً كأن لا خلق غيره يعني صاحب هذا القلب الموصوف واحدا لواحد؛ محب ومحبوب» وطالب ومطلوبء ذاكر ومذكور لا يرى غيره.

وقال رضي الله تعالى عنه: جاءني خبر ما يكون من بلاء يأتي هذه البلدة ثم دعا لأهل البلدة بالدفع عنهم ثم قال كالمذل: لعمري إن في هذه من يستحق القتل والصلب ولكن لعين تكرم ألف عين» تهلكنا بهم تأخذنا بذنوبهم» إيش عملنا نحن يقول ذلك بكلام مغضب جعلت الصديق والعدو فى كير القدرء ذايا صارا سبيكة واحدة» لا تطلب شيئا من الكرامات 5-5-1 أنت لا تزاحم الأنبياء في المعجزات ولا الأولياء في الكرامات» إن أردت قرب الحق وصحبته إذا دامت الصحبة 5:١ لقمك شيئاً أكلت» كساك شيئاًء لبست تمنى هذه الأشياء حجاب وردها بعد مجيئها حجاب الأولياء إذا سلك بهم إلى الحق عز وجل تخدمهم الجن والإنس والملك أينما سقطوا لقطوا حتى يبلغوه حتى يذهب عنهم وهج الدنيا والوجودء يخدمهم للطف هنالك والدلال حتى إذا أذن لهم بالدخول إلى باب القرب صدمتهم الآفات» آفات الجلال لتذوب نفوسهم وبقايا من وجودهم يحبس عنه فتوح الظاهرء طعام الظاهر ولباسه وعاقبته يبقى القلب مجرداً مع السر الصافي» يقدم لهم طعام الفضل وشراب الأنس» تاج الكرامة لباس المنة يلقم العلم اللدني والحكمة ثم يعرفهم الملك أسماءهم» يعرفهم نعمة السالفة والآنفة» ويسكنهم جميع ذلك ويردهم إلى الوجود لإصلاحهم وهوايتهم ودلالتهم وسفارتهم» ثم يمكن قلوبهم من التكوين وألسنتهم من السؤال والدعاء مع الإجابة» هذا آخر الزمان زمان النفاق عجب دائم وكفر دائم وحجاب» العجب يسقطك من عين الرب عز وجلء» كلاهما ضدان عن الطريق حاجبانء, إن قال قائل ما النفاق لنجتنبه قل له قال النبى كَ: «المُنافقُ إذا وَعَدَ أخلفٌ. وَإِذَا حَدْتٌ كَذَّبَء وَإِذَا اؤثُمنَ حَانَ؛. المؤمن لا لباس له ولا طعام له ولا نكاح له ولا سرور ولا أمن له ولا قرار له حتى يرى موضعه ويسمع لقبه حتى يرى سابقته واسمه في وتسمع لقبه» والملائكة تقول من هذا فيقول بعضها لبعض: هذا فلان المحبوب الصديق» واحد من أربعين أو من سبعة أو من ثلاثة» له كذا له كذا والفدر يقلبه ذات اليمين وذات الشمال» القدر يقلبه ويلقمه. «وَلنه ين ونام س4 . يأتيه الحديث من قبل قلبه يقال له ارجع إلى بيتك احفظ كنزك اكتم نفسك, اجعله كأنه كان مناماً يسمو قلبك وسرك إليه» اقعد في دين كتاب الحكم ثم نم في كتاب العلم حتى تبلغ ويزول صباك» حينئذ يكسوك ويطعمك تريد هذا وأنت ممتلىء طبعاً وهوى وشهوةء أنت إذا قمت إلى الصلاة بعت واشتريت وأكلت وشربت ونكحت بقلبك بوسوستك. قيل له ما دواء ذلك؟ قال: تصفية لقمتك من الحرام والشبهة. والدواء الثاني مخالفة النفس فيما تأمرك به من ارتكاب المناهي إذا انزعج العبد من كلمة تلقى في قلبه وقلق أضيف إليها أخرى» يقل قلقه ويفتر انزعاجه ويضاف إليها أخرى يأتي السكون والهدوء ويذهب قلقه يخاطبه الحجر والمدر في طريقة تثبيتاً له وتسكيناً يقول له يا ولي اللهء يا مراد الله باه ا يه وقال له رجل ادع لي فقال: الهم أغنني عن الخلق بك وأغنه بذكرك عن السؤالء فإذا استغنى عن الخلق لزم باب الحق عز وجل فيغنيه بقربه» فإذا أغناه بقربه اشتغل بذكره وشكره عن السؤال لهء إذا امتنعت من الطعام والشراب في البراري نبعت لك عين في دارك» أقوى سلاح الشيطان عليك الخلق» حسن قلبك ثم ظاهرك الشغل كل الشغل في دار الخلق وثباتهم محب مستحسن خرج في طلب محبوبه؛ يوسف عليه السلام خرج في طلب يعقوب كان من رآه أحبه وعشقه تبرقع وسجن مقصوده يعقوب لا الأغيار. ولتدالتي بنفى في عانة وبيِسي وَبَيْنَ الْمَالَمِيِنَ خَرَابُ جاء منادي الحق» اقطعوا بناء الخلق عنكم. لا كلام حتى ينضب الماء عن ضفدعك» حتى يخلو البر لعبادته» سرك عنده في سفينة قدرتهء لقنه : «يشم الله مَجْرَاهَا وَمَرْسَامَا» . ودين في بحر العلمء صحبة عباد الله كصحبة الأسد مع الخوف والوجل» الذي شبع بغيرك لا يشتغل بك لاشتغاله بغيرك» فإن التفت إليه بعد رجوعك افترسك. صحبة الصديق كذلك لأنهم في صحبة الملك كذلك.

كان رجل من أصحاب الجنيد يتهم على الخاطر فأعلم بذلك الجنيد فقال له: ماذا؟ يقولون عنك هو أحمق؟ قال: نعم تكلم بقلبك» فقال: نعم. تكلمت ماهو؟ قال تكلمت بكذا وكذاء قال: لاء ثم تكلم مرة أخرى وأخبره فقال: لاء ثم تكلم مرة أخرى بقلبه وأخبره فقال: لاء فقال: يا شيخ ما معي حق فانظر ما معك؟ قال: صدقت في الجميع إنما أردت أن أختبر صفاء قلبك وثباته» قلوبهم مجاري ارادته خزائن علمه؛. صدر سرهء خزائن القدر في وادي القدرء كلما دارت أسرارهم في مناكب دار القدر التقت العلوم والأسرارء ما يصنع بخشب مسندة» ما يصنع بالسور بلا معنى . مم بكم عن مهم لا يون . ل أمير البلد ولم يسأم حتى خرج أخيراً توقيع مراده وأنت تسأل الله تعالى يوميات أولويلات تسأم وترجع إلى الخلق هلا ذكرت صاحب القصص ما دمت مع الخلق لا تفلح» تب عن الخلق إلى الحق وليكن وقوفك على عتبة باب قربه تجذبك يد المحبة والقرب تصير جليس ذلك البيت حتى إذا رأيت تلك المرافق والأمكنة جاءك البسط من كل جانب قوى جناحك طرت إلى شرفات ذلك البيت صارت تلك الشرفات برجك إن سقطت سقطت فى صحن الدار تتقلب بين يدي صاحب الدار تكون داعي مكايا + إن ادك نفع الخلق هكذا فافعل ولا تهذ هذياناً فارغاً. كان رضى ألله عنه يريد الكلام الذي يتلى على الناس من الوعاظ » >33 الصلاة صلة بالله بعد الانفصال عن غيره؛ الجسم لا يتجزأ في مكانين انفصال من الخلق واتصال بالحق» هذه صلاة القوم أما صلاة العباد. فإن يجعلوا الجنة عن يمين القلب والنار عن شماله والصراط بين يديه والرب مطلعاً عليه وأما صلاة المحبين فهي الانفصال عن الخلق والاتصال به. علامة صدق طلب نفسك الطعام أن تسمع صارخاً من باطنك كصياح الفروج عند ذلك أوصل إليها ما يقوم به أودها قال الله تعالى : للها جما وَتنوها4 و سك وأك». لا تعمل بهاتين الآيتين إلا بعد دخول القلب على ملكهء عند ذلك يأتي الفعل والإلهام وقبل الدخول يفرق بين وارد يرد في باطنك إلهام شيطان وإلهام طبع وإلهام نفس وإلهام ملك» إذا أردت أن تصحب أحداً في الله عز وجل فأسبغ وضوءك عند سكون الهمم ونوم العيون ثم أقبل على صلاتك تفتح باب الصلاة بطهورك وباب ربك بصلاتك ثم اسأله بعد فراغك؛ من أصحب من الدليل» من المخبر عنك» من المفرد» من الخليفة» من النائب؟ هو كريم لا يخيب ظنك لا شك يلهم قلبك. يوحي إلى سرك» يبين لك. يفتح الأبواب تضيء لك الطريق» من طلب وجد وجد. العلة فيك لا في كلامه فإذا اتحدت الجهات عند قلبك وغلب الأمر على تعيين واحد دونك وقصده صحبتك له كصحبة السباع والحياة لا ننظر إلى فقره ونقصان نسبه وإخلال حاله ورثاثته وقصور عبارته فإن المعنى في باطنه لا في ظاهره؛ لا بنيته لا على وجهه ولا تبده بكلام ولا تبدله حالاء انتظر فائدته من ربه» هو الكاتب والامر لغيره. » هو سفيرء هو المشار والطبق لغيره» هو المعبر والعبارة لغيره فتقبل ما يفتح >73 الله على لسائه» لا تجاوز لحظهء لا تخرق حده أبداً مطرقاً خائفاً وجلا لا تتهمه فى حاله ولا مقاله ولا أفعاله» فضله على كل من يعقل وليكن يقلبك من عنده إلى ربه لا إلى غيرهء متفكه لا تطعمه متكلم لا تجبه طبعنا على ما طبعت عليه البهائم» لكن العقل يميز والشرع يميز والعلم يميز وألقرب يميز والمعرفة والطاعة تميز والأصل واحدء إذا عملوا بالعلم ومروا على ميت أحيوه أو عاص ذكروه تأتيه أطباق في بيته لغيره يسعى في تحصيل الخراج فإذا حصله سلمه إلى الملك وله جامكية يأخدذ من الخلق لا لهء إذا أراد الله بك خيراً انبهك وبعيوب نفسك عرفكء عالمكم جاهل جاهلكم مفترء زاهدكم راغبء لا تأكل بدينك إنما يؤكل بالدين الآخر.

وقال رضي الله تعالى عنه في قوله تعالى : وير 0301 ا آآه ا 000 دو > ور «انعوا ريك تَصَيُعَا وَخْنْيَةَ إِنّمُ لا يِب المنتيت». حملها على ظاهرها أن المعتدي الطالب من غيره السائل لسواه عبد الله بن مسعود. كان يقول لأصحابه أنتم جلاء قلبي» من كان يسمع لما خرج إبراهيم عليه السلام من النار وكثرت مواشيه وغلمانه عمل داراً في الشام كثيرة الأبواب انزوى هنالك بعد فراغه من الثمن ودواء قومه أشروا التربية خلفه» ما الخلة؟ الصحبة» والمحبة الوصلة. (سؤال) القال يقتدي به أم الحال؟ قال رضي الله عنه: القال يقتدي به العوام» والحال يقتدي به الخواص» من أهل؟ من أنت؟ أرني نبضك أقعدك على حالك وأريك شدة مرضكء» وأبرئه ؛ كان من دأبه كَكلَِهَ عيادة المرضى ونحن قد منعنا من ذلك ولكن نعود الأصحاء بهمتناء منعت حيث الحال والقدر. دغل وقال رضي الله عنه: يجوز أن يموت رجل ويخلف عشرة من الأولادء كلهم بارون به في درجة واحدة تقاسموا تركته على السواء وفيهم واحد كان قلب والده إليه وكان يتمنى أن يرث جميع تركته فجاء القدر إلى واحد واحد بالموت فبقي ذلك الواحد حاز جميع تركته فجاء القضاء والقدرء أفي هذا عيب؟ إلى ههنا والسلام. اللهم كف الخلق عناء اللهم كف النفس عنا والأهوية والطباع» قلت أخاف هذا البحر وأنت تسبح فيه والخوف بضد ذلك. ل إِنَما يحتى أله مِنَ عِبَادِهِ العلكزاً» . لما علموا خافواء علمت بمضرة الشيء فاحذره واجتنبه» الموت لا بد لك منه فاعمل لهء يا من ليس لداره سقف ولا لعياله دقيق ولا شعار ولا دثارء جاء الشتاء فتأهب» جاء الأمير فترجل» جاء السبع فاحذر سبع الموتء ما معنى قولك في صلاتك : ؤإِيَاكَ نعبد وَإِيّاكَ نين . إياك نطيع وإياك نوحدء متى وحدت الحق عز وجل» متى أخلصت العمل» متى زهدت فى الخلق والرياء والنفاق والصحبء متى تذللك الشق الذله من عرف لفل يو حية الخلرة: إذا ازمفيت شهوة النفس مع رؤية الحق استحيا من رؤيته فترك شهوة نفسهء متى ترى يعقوب عليه السلام عاضاً على أنامله في خلوتك عند شدة شبقك» متى ترى عصمتكء. تلك عصمة غيرة الله عز وجل» لما اجتمع يوسف عليه السلام بتلك المرأة جاءت الغيرة ولى هارباً: دك ضرت عَنَهُ الث والتَهاء ِنَم من باون الشخليين» . متى تنقلب حالتك حالة يوسف عليه السلام لما تكلف يوسف عليه السلام العصمة في بيت الله وحجره وافق ربه فى حبسه رزقه عصمة عند خلوته. كونوا كذلك عباد الله يا مريدين استعيروا حالة الصديق» ذخالا اطلبوها من الله. التوكل قطع الأسباب ترك الكل القلب إذا انقلب صار ملكأ يسمع ما يسمعء الملك يعرف ما يعرف الملك ثم يزيد فيصير ملكا عليه. وقال رضي الله عنه في قصة موسى عليه السلام: السر سر السرء ترك أهله حين آنس من جانب الطور ناراء إيش رأى؟ رأت عين الرأس ناراء وعين القلب نوراً» رأت عين الرأس خلقاًء وعين القلب حقاً. مال لِأَمْلِه أَمَكْوا إن َامَسْتُ ارا » . بقلبه جذبت وللزهد من يده في زوجته وولده زهدت» قال لأهله أمكثواء جاءت نداءات عالية» جاءت خطاطيف القدر سلبت القوم من أهاليهم وأولادهم. يا حكم اثبت يا علم بسر الله تقدمء يا نفس أثبتي» يا قلب ويا سر أجيباء يا خيبة من لا يدرك هذا ولا يحب هذا ولا يؤمن بهذاء يا خيبته يا خيبته يا حجابه يا مقته: <ِتَيْنَ نيك ينا يسبل 4. اثبتوا مكانكم حتى آتيكم بخبر الطريق لأنه كان قد ضل عن الطريق» ا ا ا ذلك فقال مشيرا إليه» ليتك لم تخلق وإذا خلقت علمت لم خلقت له؟ يا نائماً انتبه فإن السيل قد أحاط بك: من إمامك يوم القيامة تدعي؟ ما كتابك؟ من معلمك من داعيك من نبيك؟ لا نسب لك صحيح النسب عند الله وعند نبيه يَكلدٍ أهل التقوى» قيل يا رسول الله من آلك؟

قال: اسكت أنت لا عقل لك» بيتك على الدجلة وتموت عطشاناً خطوتان وقد وصلت إلى الرحمنء, النفس والخلق وأنت يا مريد خطوتان وقد وصلت في الدنيا والآخرة» إن أردت الفلاح فاصبر على مطارق كلاميء إني إذا أخذني جنوني لا أراك» إذا ثار طبع سري طبع "4 إخلاصي لا أرى وجهك وأريد الصلاح وإزالة الخبث عن قلبك وأطفىء الحريق عن بيتك وأصون حريمكء افتح عينيك وانظر ما أمامك أتتك جنود العذاب» والمؤاخذات ويلك يا أحمق أنت بعد قليل ميت كل ما أنت فيه زائل متفرق» هذا يفارق ولده وداره وزوجته» ويرافق التراب والقبر والزبانية أو ملائكة الرحمة» يا راحل يا زائل يا منتقل يا عارية» سبحان من منّ عليكم يا ملتهين ولا ترون يا مدبراً لا تأتيني في كل سنة مرة أو في كل شهر مرة أو في كل أسبوع مرة بلا ذرة ولا حبة» خخذ شيئاً بلا شىء وغداً ألف ألف شىء, أنا حامل أثقالك تخاف أن أكلفك حمل أثقالي» إنما يكفينيها الله عز وجل» سافر ألف عام لتسمع مني كلمة فكيف وبيني وبينك خطوات» أنت كسلان أنت جويهل أليكع عندك أنك أعطيت شيئاًء كم سمنت للدنيا مثلك وأكلته سمنته بالجاه والكثرة ثم أكلتهء لو رأينا فيها خيراً ما سبقتنا إليها: ا ِلَ لَه تصِيرٌ لس سور #. ما نحن فيه كله من الله؛ لما نزل عن الكرسي قال له ب بعض تلامذته: لقد بالغت فى العظة وخشنت القول لهء فقال إن عمل معه كلامي فسيعود فلم يزل بعد ذلك يحضر مجلسه ويأتيه في غير وقت المجلس فيقعد بين يديه متواضعاً متصاغراً رحمه الله تعالى: اللهم صبراً وعفواء اللهم أعنا إذا وقفت بين يدي أحد من الخلق لطلب ما عنده مقتك الله . «مَنْ تَضْعْضْعَ لغنئ لأجل ما فى يَدَيْهِ ذَهَبَ ثُلَنَا دينه. أنت تعودت الطلب من الخلق تلقى الله تعالى وأنت على ذلك» رأيت في الرحبة رجلاً كان يطلب من الناس وقد باع جبة ديباج بخمسة وعشرين دينارا فتبعته فوقف على رجل يأكل هريسة فلم يبرح حتى أعطاه لقمة قلت له ألم تبع جبة بكذا وكذا؟ قال اترك صنعتي لأجلك» ادا من بلغ غاية الولاية يصير قطباً يحمل أثقال الخلق جميعاً ولكن يعطي كإيمان الخلق جميعاً ليستقوي به على حمل ما حمل» لا ينظر قميصي وطريحتي هذا اللباس بعد الموت هذا كفن وكفن الميت يجمل» هذا بعد لبسي الصوف وأكلي الخشن والجوع عندي شغل شاغل مع غيركم» يا أهل بغداد كونوا عقلاء يا أهل الأرض ويا أهل السماء؟ هوق مالا علو . ليس بالتحلي هذا ظاهر بصدقه باطن وباطن بصدقه ظاهر لا كلام حتى تصير أربابك رباً واحداً وجهاتك واحدة ومحبوبك واحداً يتحد قلبك» متى يخيم قرب الحق في قلبك» متى يصير قلبك مجذوباً وسرك مقرباً وتلقى ربك بعد الخروج من الخلق؟ قال رسول الله كَلك: «مَن الْقَطَعْ إلى الله عَرْ وَجَلَّ كَفَاهُ مُوتَنهُ ومن الْقَطْمَ إِلَى الدُنيا وَكَلَهُ الله إليها» . تخرق العادات فيه لا ينال ما عند الله إلا بعد الانقطاع إليه بقلبه وكليته» الله تعالى يقول: «مَنْ عَملَ عَمَلا يُريد به غَيري فأنا أغنى الشريكين» هو لشريكي دوني4. الإخلاص أرض المؤمن والأعمال حيطانها والحيطان تتبدل وتتغير وأما الأرض فلاء إنما تأسيس البنيان على التقوى. فإن قيل قد انقطعت إلى الله عز وجل فلن يكفيني مؤنتي» فالجواب أن الخلل فيك لا في الرسول: «ومًا نلق عَنٍ اموق 4 . هل عندكم خبر من الله تعالى» لا والله بل أنتم عشاق الدنيا وزينتهاء لو كنت صادقا فيما تدعيه لم تحتل في طلب ذرة ارم نفسك في وادي القدر حتى إذا نيل أمرها اتصل رأس درجتك بباب القرب» اا اسقتبلك وجه أحسن من زينة الدنيا والآخرة» تمت المودة بينكما ارتفعت الحجب والوسائط سمعت استغائتها من وادي قدره.

تسلم ودائعك واستوف خدمتي لك أنا محبوسة ههنا عليك ولك يشفع إجابتها قربك حينئذ امتدت يد العلم إليها وساعديها يد الحكمء أما غوصك فيها في يدء أمرك قبل مخالفة طبعك وهواك وإرادتك مع زعمك أنك من المقربين المحبوبين فذلك تحسر يلازمك وحرمان يخدعكء لو علمت أن الدنيا تقطعت لما سألتها إذا تهذب باطنك لله عز وجل تهذبت الدنيا لك. شرابها سم هي تبدو بحلاوة وتثني بمرارة حتى إذا صارت في قلبك وجعلت تحت جناحك انقلبت سما وذبحتكء» كان من تقدم يميزون بين الخواطر قبل الانقطاع إلى الزواياء يا من لم يميز بين خاطر النفس والشيطان والقلب كيف ينقطع خاطر الشيطان بالمعاصي والزلات وبالفكر في الأصل وبالمعاصي في الفرع وخاطر الملك بالطاعات والأعمال الصالحة» قيل للذي صلب يعني الحلاج أوصني» قال: هي نفسك إن ركبتها وإلا ركبتك. إذا أردت أن تشرب مع الملوك فعليك بالخرابات والفيافي والقفار إلى أن يأتي الصحو من سكرك لكيلا تفشى أسرارهم فيهلكوك ولهذا طعنهم خير من إقامتهم. هذه الدنيا جعلت راحلة إن شئت أن تلقي ربك الخلوة بعد أحكام الشرعء باب الله عز وجل لا بد من استعانة وعزم على شيء سببه يأتي باب العلم بطريق الحكم. الحكم هو الأوامر والنواهي فنقبل ما يأمرنا الحكم ونسمع ونطيع حينئذ تأتينا الآفات» فههنا يحتاج أن يكون العبد عالماًء يقول أحدنا ما بالي ابتليت مع قيامي في الطاعة» يقال له تحتاج إلى قليل من العلم» صاحب الحكم يدخر وصاحب العلم يخرج الحكم مع الزهاد والعلم مع الصديقين المحبوبين المؤانسين الزهد مع الحكم والحب مع العلم؛ هذا شريكه وهذا وزيره» المتزهد محمود والزاهد مسلول والعارف حي بعد الموت» هذا المتزهد ترك الشهوات وصام فحمت "0١ نفسهء والزاهد دام تركه فدام مرضه أورثه السل» ماتت الدنيا بالإضافة إليه بينما هو كذلك على فراش لطف الله عز وجلء إذا أقام على باب زهده طعام قد فتن لباس على الأوتاد قد تغيرت لا يخرج من الدنيا حتى يستوفي ماله الكفار والعصاة ما أجملوا في الطب أخذوا الحرام أحيا الله تعالى ذلك العبد ثم أنشأه خلقاً آخرء لحم قد تلاشى عظم قد ضعف جلد قد رق نفس قد ذابت عذبهاء والهوى قد عزل والطبع قد غلب والقلب فيه الروح والمعنى والمعرفة والتوحيد ما ثم ملك إلا القلب والحق يتولاه يحييه بعد موته شهواته ولذاته ماتت موتا معنوياء موت علمي لدى موت صديقي, أحياه الله بعدما أراه ما هنالك من تركه على بابه ميتاً يريه وفور الحكم والأسرار وفور الجند والرعايات» فلما أراه ملكه وأطلعه على سره جمع بين روحه وجسده وظاهره وباطنه لاستيفاء أقسامه قبل ذلك» لو عرضت عليه أقسام الشرق والغرب لم يتناول منها ذرة واحدة» قدرة خفية إرادة باطنة من الله عز وجل أنبياؤه وأولياؤه والخواص من خلقه يحول بينهم وبين شهواتهم لا يبقى فيهم شهوة ولا إرادة ذرة حتى تصفو بواطنهم له فإذا أراد أن يوفيهم أقسامهم أوجد فيهم حياة الوجوه لاستيفاء الأقسام. عيسى عليه السلام ما نكح ما ملك آخر الزمان ينزله الله تعالى إلى الأرض فيزوجه بجارية من قريش ويولد له 'منها ولد العارف يتناول بعد إحكام العلم والزهد فيتناول أقسامه معكم يتناول الشهوات بعد أن زهد فيها عند الشك فإذا علم طاب له الماء البارد والطعام السني عند الزهاد كشرب الخمر وأكل لحم الخنزير» كم من زاهد محجوب بزهده عن الحق» وكم من عارف محجوب بنظره إلى معرفته وهذا نادر والغالب أن يكون سالماًء وفي الجملة فقربك إلى أبناء الدنيا يبعدك عن الله عز وجل. والصواب لك أن تقبل على الآخرة وعلى الطاعة لعلك تنجو وأقاسمك تأتيك وهي كارهة يأمرك أن تخرج من طبعك وتجعل مكانه رخص الشرع ثم يأمرك أن تترك من الرخص دا شيئاً فشيئاً إلى أن تصير كل أفعالك عزيمة فإذا صبرت على العزيمة جاء الحب لله عز وجل في قلبكء فإذا ثبت جاء الحب جاءت الولاية من الله عز وجل لك.

إن كنت عاقلاً عد نفسك من أهل النار ليحملك ذلك على إحسان العملء فإن كنت من أهل الجنة فقد أدبت شكره. إذا خرجت من بيتك كأنك خارج إلى الحرب كأنك لا ترجع إلى منزلك. واعلم أنك مبتلي بكسبك وتيقن أن الله تعالى قادر أن يرزقك من غير سعي وبطش» المؤمن كالجبل مرة وكالريشة أخرى تقلبه رياح قدره عند مجيء البلايا كالجبل وعند صحبة الحق عز وجل كالريشة تقلبه أرياح قدرهء يا قومنا فاتتكم الرسالة والنبوة لا تفوتكم الولاية» لا صحبة للملك مع الوجود كأنك أعمى لا تبصر كأنك ريان لا تشرب كأنك ميت لا حركة بك» ويل للمحجوبين الذين لا يعلمون أنهم مجوبون لا تعمل خيراً ولا تعين أهل الخير على الخير»ء أنت شر تحب دنيا بلا آخرة ظاهراً بلا باطن ما ينفعك ولايتك وغناؤك» وصاحبك» عن قريب تموت وتذو بعده. > دي مه يي لاسر من كن بريد العزة مين الْعزة جميعا». وللأولياء والصديقين» البحر الدنيا والمركب الشرع والملاح لطف الله عز وجل» فمن شذ عن متابعة الشرع غرق في الدنياء ومن آوى إلى مركب الشرع وأقام هنالك استنابة الملاح وسلم المركب بما فيه إليه وصاهره» وهكذا من ترك الدنيا واشتغل بالعلم وصبر على الأذى صار محبوب الشرع بينما هو كذلك إذ جاء الله عز وجل بلطفهء جاءه بمعرفته وخلع تخصه ولاية فوق ولاية لك في الله مندوحة عن فوات غيره» إذا فاتك شيء فلا تخزن عليه فإن الملك بتصرف في ماله» العبد وما يملك لمولاء: ما يأخذه منك تجده غداً تقول له النار: «جزيا مؤمن فقد اطفأ نورك لهبى» هكذا الدنيا إذا قوى الإيمان واتصل الباطن بقرب العين عل وجل د جاات نار الآفات - فوقعت على طريق القلوب تأتي ردان نار المجاهدات تقف في طريق المريدين فالمريد تأخذه لما بقى عليه من بقية الدنيا ورؤية الخلق وكامل الإيمان تقول له: «جز يا مؤمن فقد أطفأ نورك لهبي» فلا يضرهم في الدنيا سهام تقع في جدار القلعة» اعملوا عملاً لا يضركم نار الدنيا والآخرة» لله عز وجل عباد يسميهم أطباء يحييهم في عافية ويميتهم في عافية ويدخلهم الجنة في عافية» من عرف الله عز وجل انقطع عن الشهوات واللذات وإنما يجبر على استيفاء الأقسامء الجار قبل الدارء حصل له الجار ظفر هذا المبارك بالدار يمكن من الملك قال الملك : ولك ابم تجا مكب أيين». من عرف الله وأدخل عليه لا يمد عينيه إلى شيء من ملكه ولا يديه لعروس زفت إلى الملك طعامها وشرابها قرب الملك جميع شهواتها تجده في قربه إذا طاعت النفس ذابت مع القلب وصار سجانها وأخرج القلب من السجن: «وَمَالَ اليك أنْوْنٍ يي . بعد ظهور نجابته وحسن أخلاقه وأدبه جيء به استقبله بالكرامة وقربه وأدناه وأحسن إليه وخلع عليه وشاطة ين حي وأحفطة: ل إِنَكَ الم لديا مكين أَمِين». لا يشغله بغيره ثم صرخ رضي الله عنه وقال يا الله يا الله يا الله حبيب غائب قدم يشغل حتى لا يشغل إذا طالت صحبته وذهب عنه عناء سفره نبت لحمه وشد عظمه وطاب عيشه وسكنت روعته صار بطانة الملك حينئذ ولاه وأمّره على رعيته وأصحابه وإقليمه وأرسله إلى البحر لينقذ الغرقى وإلى البر ليأخذ الرجال والأطفال من أفواه السباع» لما خرج من بيت طبعه أهله للنيابة والأمانة يخلع على قلوبهم كما خلع على قلوب النبيين والمرسلين وألقابهم ألقاب الأولياء والأبدال» يا سوقة >30 ههنا بطائن الملوك أصحاب الأخيار يشير بذلك إلى من يحضر مجلسه من الأولياء والملائكة. وهم أخفياء لا يعلمهم من حضر. (سؤال) متى يصير البسط قبضا والهزل جدأ؟

إذا باسطك انبسط انقلبت عزيمة وخشتك وعزيمتك دلالاً حتى إذا صرت كلك عزيمة أدخلك دار الفضل والأنس تبقى بلا رخصة ولا عزيمة فعلاً مجرداًء يكون مثلك مثل من بين يديه طبق أكل فيه بعض الأكل قيل له ادخل بيتا آخر كل ما هنأ لك» الرخص لناقض الأجل والعزائم لكامل الإيمان والملك للفانين» ما قعدت على الأرض إلا في خلوة فيما تقدم والآن بخلاف ذلك أنا في جملة من لا يستحي من ذكر حاله لأني لا أرى أحداً. حسن الأدب في موضعين في ترك الدنيا وفي أخذها لا تأتي الخلوة ومعك جهل» لا تتخذه قبل أن تتهذب» تفقه ثم اعتزل» كم تحضر المجالس ولا تعمل بكلمة؛ كم من رأى ولياً واحداً فاستوصاه خيراً فوضاة فعمل بها وجعلها زاده» وأنت تطلع على الأخبار وتنظر الآثار وتحضر مجالس الأذكار ولا يتقدم لك قدم فليتك ثبت قدمك مكانها بل كلما جئت تأخرت» من استوى يوماه فهو مغبونء» التبه رحمك الله. الدنيا بلغة ساعة فلا تركن إليهاء قوم أضعفتهم الهيبة وتقيدت جوارحهم استولت على قلوبهم الدهشة عن الخلق فصار ما في أحوالهم اللزوم والقعود إذا جاء وقت استيفاء الأقسام. بعث الله من يلقمهم ليس لمن تقدم ولا لمن تأخر اعتراض على هذا العبد يعني نفسهء احفظ رأس دينك وإلا اقطع نسبتي وطريقيء لا تكن جاهلاً تقعد في بيتك وتهذي هذيانك أدوية شربناها ونجعت معنا ندلكم على شيء مجرب معناء اتقوا يوماً لا ينفع فيه مال ولا بنون» أي شيء مال؟ مال جمعته من حله واكتسابه اكتسبته» وجهه وادعيت أنه غداً نافعك مع مالك من البنين كما زعمت العرب السالفة قال الله عز وجل: مو م سل ص م 00 غ ح د>ء > مور ده اس

نوم لا ينقع مال ولا بنْونَ إلا من أ الله بقلب سَليِوٍ © . مو لم ينظر بقلبه إلى أمواله وبنيه ولم يسكنها قلبه بل يرى أنه وكل فيهماء يصحبهما موافقة لربه فيسلم قلبه من آفات المال والولدء كمثل رجل أخبر أن الملك يريد أن يزوجه جارية ويريد قتله على يدهاء قال في نفسه إن هربت أدركني بجنوده» وإن خالفته أهلكني سلطانه» وإن وافقته أهلكني بجاريته» أمره الملك بتزوج جارية من جواريه وأمرها أن تسمه أو إذا نام تذبحهء يا خيبة من تخلف اليوم عني» يا خيبة له ولكن الأولى حسن الأدب وإظهار موافقته مع حذر قلبه» قال السمع والطاعة» دخل فقبل النكاح والهدية» جاء الزفاف لبس درع الحذر كحل عيني قلبه كحل السهر لينظر إلى حركتها وسكونها وعملهاء انقلبت فرحته والحواشي والخدم يظنون أنه مغبوط فيما وصل إليه» جاء النهار ولم تهلكه بسمها: ل#إِلَا مَنْ أَقَ أله علب سَلِرٍه. الدنيا هي الزوجة لا نام معها ولا خلا بها في عمره» وجاء إلى الاخرة ولم يكن سلبت تقواه ولا غيرت دينه» فتلك السلامة هكذا العارف بالله الزاهد في هذه الدنيا الراغب في الآخرة» إذا جاء رسول العلم عند صفاء سره بأن الله يريد أن يضيف إليك طائفة من الدنيا لتكون حياة لقلوب الصديقين» وهي نوع مشغلة وتعب وكدر والتفات» انظر كيف تعمل تسلم قلبك وسرك فينتبه السر لذلك يقوم السر والقلب يصطحبان إلى باب الملك» يقولان ما تريد أن تفعل بنا؟ أتريد أن تحجبنا عنك تقطعنا عن بابك تنغص عيشنا لا نبرح إلا بالموائيق والعهود. لا يبرحان حتى يقول لهما: ولا ذا بيع سسا لت تلك ». فيرجعان إلى الدنيا مع حراس وحفظة : - اذ لمان من الآفات والرياء والنفاق ورؤية الخلق» أيها المريد المتحيزء أيها التائه في تيه القدر تحتاج أن تنظف مخدعك لا تدع فيه لا درهماً ولا ديناراً وجواهر فحسب والمفتاح في جيبك» تحتاج أن تفرغ قلبك من الدنيا والشهوات واللذات وجميع الترهات» تترك فيه الذكر والفكر والفكر وذكر الموت وذكر ما وراء الموت تعمل فيه كيمياء قصر الأمل» تقول إني ميت الآن لأن الأعمال تصفو بقصر الأمل» وأما إذا طولت الأمل رأيت هذا ونافقت هذا صاحب قصر الأمل مهجورء الكل قاطع الكل يلبس لباس الزهد ثم لباس الفناء ثم لباس المعرفة» قال رسول الله «اكْفُلوا لي بست أَكْمَلْ لَكُمْ بِالْجَنةِ: إذا حَدَتَ أحَدُكُمْ فلا يَكَذِبْء وإذًا أؤثّمن قلا يَحُنْء وإذًا وَعَد فلا يُخْلِفْء كُمُوا أيديكم. وعُضوا أبصارَكُم . واخْفَظوا قُرُوجَكُمْ) . هذا الحديث رواه الطبراني . «اكْقُلوا لي بست أَكْفَلْ لَكُمْ الجن إذَا تَحدّئتم قلا تَكْذِبُواء وَإذَا أوتمنْتُم فلآ نَحُونواء وإذا وَعَدْثُمْ فلا ُخُلفُواء امّظوا أيديكم وأبصارَكُم وفُرُوجَكُما . إذا صفا سرك واتحد سمعت دعاء ربك من غير واسطة:» إذا اتحد خوفك ورجاؤك جاء خطاب ربك ومولاك» يا بني استطرح بين يدي حوافر فرس قدره إما أن تسحقك أو تجوزك. «من كان في الله تلفه كان على الله خلفه». وإن جاوزتك فتعلق بها تهدف لسهام قدره. إذا تهدفت لسهام قدره كان وقوعها خدشاً لا قتلآء يا عاريا من هذا كله تهذب وتقدم واتسأنف العمل» اضرب على الكل تب عن قعودك في بيتك عند قعودي للكلام ههنا الولايات» ههنا الدرجات» يا مبتلي بالعيال ليكن كسبك لعيالك وقلبك لفضل ربك» قوم حلالهم في اكتسابهم» وقوم ينانا حلالهم فيما يأتي من دعائهم» وقوم حلالهم ما يأتي من غيرهم بلا سؤالء وقوم حلالهم ما يطلبون من أيدي الناس» وذلك حالة الرياضة وتلك لا تدوم: الأول وهو الكسب سنةء والثاني وهو السؤال ضعف».

والثالث العزيمة والكدية رخصة فيما بينهما وقد يكدي من لا يأكل وهو فتنة للمسؤول ابتلاء له وسؤال هذا العبد كسؤال الليل» قال النبي كَلِ: (لآ تَرْدُوا سُؤال اللْيلٍ نإنّهُ قد يَأنِيكُمْ مَنْ لَيِسَ بجنُ ولا إنس وكذلك هذا العبد يؤمر بالسؤال لينظر الحق ما تصنع فيما خولك الله به من نعمة استكثر من مجالس العلماء وزيارة القبور والصالحين فلعلك يحيا قلبك إذا أحكموا امتثال الأوامر والانتهاء عن النواهي ساعدتهم الأقدارء عبد الله بن الزبير كان يأكل في كل أسبوع أكلة؛ لا يستقيم حالك حتى تكون كإناء منثلم لا يثبت فيه مائع كسفينة المساكين التي كان فيها الخضرء عابها ثم حالك حالة فيها جمع وحالة فيها تفرقة وحالة فيها قلة وحالة فيها كثرةء من خرج من بين يدي إلى النار لا رحمه الله . اللهم عفوا اللهم ستراً اللهم ثباتاً اللهم رضاًء إذا وصلت إلى الحق عز وجل اقتنع منك بأداء الفرائض» شاخ طباخ الملك نفي العقل والنظر والسمع والإشارة» أجرى عليه ما كان له في حالة علمهء بالله عليك أيها المريد الصادق على زعمك متى آثرت بقوتك جارك» متى آثرت بقميصك وعمامتك ومصلاك متى آثرت بمالك؟ هؤلاء القوم أذابوا نفوسهم وطباعهم وأهويتهم وشرابهم حتى ماتواء معنى فنوا معنى تولتهم يد القدرة غاسل القدر يقلبهم ذات اليمين وذات الشمال. «وَطبهُم بنيظ وَرَاعَنِهِ ِالْوَصِيدٍ 4 . ل بقايا النفس باسطة تحت عتبة القدر دواء الجوارح الكف عن المآثم مه والضضرب والرجل عن المشي في المعاصي والمشي إلى السلطان أو لأحد من ولد آدم» وهذه العين تكفها عن المستحسنات» نامت النفس أم الحكم؛ طار القلب في صحبة المحبوب» ولى الله تعالى إذا أحسن الأدب اتصف بصفات النبوة» الحكيم يتحير بين الطبع والعلم تارة يرد الطبع ا 0-0 ل ل وأنت مع الملك؛ الليل سرير ملكهم» الخلوة منصة عروسهم. النهار يغريهم لشيء من الأسباب» المصائب تكتم : 2 مه يبن لا نقصِص رَءَيًاك عَلْع إخويكَ» . تعزز بينهم» تحارسوا تساعدوا إلى أن يبلغ الكتاب أجله» اسأل عني منكراً ونكيراً عند مجيئهما إلى قبرك فإنهما يخبرانك عني» اسمك مذنب» اسمك غداً محاسب ومناقش أنت في القبر مذموم لا تدري أمن أهل النار أنت أم من أهل الجنة؟ عاقبتك مبهمة فلا تغتر بصفاء حالك» ما تدري ما اسمك غداًء يا بنى إذا أصبحت فلا تحدث نفسك بالمساء وإذا أمسيت فلا تحدث فبك بالضيام» ذهب أمس بما فيه شاهد لك وعليك وغداً لا تدري تلحقه أو لاء إنما أنت ابن يومك ما أغفلك» علامة غفلتك مصاحبتك الغفلة» يا أحمق من لا يظهر عليه أمارة الحق لماذا تصحبه» لم تصحب من أساسه واه ظاهره نفس باطنه تجلد وتواقح على الحق عز وجل» هذا شيء لا يجني يجمع الأكناف وكحل الأعين بالكحل لا بالسهرء جميع الخلق لا عبرة به» جميع التكلف لا عبرة به» يا أحمق تأتي باب هذا وباب هذا تسأله حتى يكثر جمعك» كيف يرجى لك الفلاح» هلا كنت على باب الملك كالحاجب من جاء >30 أخبرت الملك بمكانه أخذت قصته آنست وحدثه» هلا جعلت الخلق عيالك وانزويت عنهم؟ اشتغلت بصنعتك في بيتك حتى إذا أتوا بايك رأوا عندك ما يصلحهم بيتك خلوتك بيتك قلبك بيتك سرك بيتك باطنك صحبتك لربك بالقيام بأمره والانتهاء عن نهيه والموافقة له في مقدوره أرزاق الخلق في دعائك وهمتكء. لعين تكرم ألف عينء إذا أكرمت الكرام البررة في خلوتك أطعت مولاك ولم تعصه؛. أكرمت القوم ولم تفضح نفسك عندهم؛ سميت كريماًء فإذا صرت كريماً أكرم لأجلك ألف عين يدفع البلاء عن أهلك وجارك وأهل بلدك» أبد الدهر تكدي أبد الدهر تأتي الأبواب» متى يكدي منك متى يستطعم منك متى يؤتى بابك» متى تفرغ من شأنك متى تضرب حولك خيمة» متى تعرس في قرب الملك» متى تظهر نجابتك وأهليتك وصلاحيتك لقرب الملك وتخرج ألقابك وتظهر مباهاتك وتكون أنجب أنجب أولاد محمد يكل حتى يسلم إليك بركته؟ «العُلَّمَاءُ وَرَنَهُ الأنبياء» .

قولاً وفعلاً حالاً ومقالاً لا اسماً ولقباً النبوة اسم والرسالة لقب» يا جاهل إن فاتتك النبوة والرسالة لم تفتك الولاية الغيبية البديلة: «أرَضِشُر َالْحَمزةَ الذامرت اله »: حياة الدنيا نفسك وهواك وطبعكء. هذه الدنيا لا ما يزول من الشهوات فتلك أقسام لكء للدنيا ما تأخذها بهمتك وجوارحك ما يلزمك الملك ليس من الدنيا ما لا بد منه؛ ليس من الدنيا بيت يكنك ولباس يسترك وخبز يشبعك وزوجة تسكن إليهاء الحياة الدنيا الإقبال على الخلق والإدبار عن الحق» الهوى ضد الكفر. الهوى ضد العبادة السبب ضد المسببء الظاهر ضد الباطن» إذا أحكمت الظاهر أمرت بإحكام الباطن» إذا أحكمت الحكم بالعمل به كنت غلامه كنت تابعهء لذن كنت صاحبه؛ كنت فاني البنية عن طبعك يلجمك العلم فيعشقك». كنت كروح بين روحين» كنت كحاجب بين الملك ووزيره» كنت محبوب الدنيا والآخرة والخلق والحق عز وجل والملائكة فرحة للقلوب لنا حالة تغيب عن حضوركم . (قال) داود لابنه سليمان عليهما السلام وعلى جميع الأنبياء والمرسلين والملائكة المقربين والأولياء والصالحين: يا بني ما أقبح الخطيئة بعد المسكنة» وأقبح من ذلك رجل كان عابداً فترك عبادة ربه: 9َضِيشْر بالصيئزة لديا مس الآجْرة». الحياة الدنيا وجودك والآخرة فناؤك للهمم تغير وللأسرار تغير وللعوام تغير وللخواص تغير» الدنيا ما تراه والأخرى ما يفتح لك يأتيك ما لا تعقل فتتحير فيتبين لك ما يأتيك بعقل مشترك فهو من الدنيا وما يأتيك من حيث العقل الذي هو عقل العقول» فهو من الأخرى» سرك أخرى وظاهرك دنياء حالات الدنيا ما سوى الحق عز وجل والأخرى التعلق بالمولى والإعراض عن قيل وقال وعن المدح والثناء والذم والسير مع الهم» همك ما أهمك. إذا صدقت في إرادتك أخذ الحق عز وجل بيدك» مشاك في صحبة قدره وكان وسع ما بين خطوتيك أوسع من خطوات آدم عليه الصلاة والسلام لصدق إرادتك وحسن أدبك» وتطارشك عن قول جيرانك» تبالك جاهلا جهل الحق وما عنده من فضله وما عنده من عباده سمعوا فأطاعوا يرى العبد أقسامه في اللوح المحفوظ ثم يتعدى إلى رؤية أقسام أهله وأولاده حتى إذا تعجب نودي في باطنه : «إن هُرٌ إلا عبد أتمننا عو - <وَتُمْ عند لِِنَ السَطئيقَ لْخمَارٍ ©. 500-75 هذا شيء يجيء بالسابقة ثم يصفو بمتابعة أقدام المشايخ . لسن وكان رضي الله عنه في سماعه ووجله أتته رقعة فيها مسألة فقيهه فقال حتى استأذن في الكلام وأخاطر ثم قال: النكاح هل هو واجب أم لا؟ وهذه مسألة فيها خلاف» منهم من قال هو سنة» ومنهم من قال الاشتغال بالعبادة إذا لم د تتق نفسه أولى عند الشافعي وأحمد وعند أبي حنيفة الاشتغال بالنكاح أفضلء» أنت متى كنت مريداً فالاشتغال بعبادتك أفضل» وإن كنت مراداً فلا تدبير لك فى نفسك إن شاء هو زوّجك وإن شاء شيغلك بشوافاء :وإناكآن ثمةقسي ادركيه ياغ القسم بديلك ويقول للحق خذ بحقى من هذا هو هارب منى وأنت قسمتنى له ما أصنع وهو متلفت عني يلفتك إليه» أما المريد فإن الترويج حرام عليه من حيث الباطن أو يكون له زيادة قميص أو يكون له أربع أصابع من الأرض هذا سياح ما له ثبات ولا ثياب ولا أثاث بل يكون متعرياً عن جميع أثوابه فإذا وصل إلى مقصوده وانقطعت سياحته هنالك إن أراد ملكه أن يزوجه يملكه بوجوده يفقده» من صاحب أحمق فهو أحمقء الأحمق من لم يعرف الله عز وجل رضي بالحياة الدنيا من الآخرة. (يا غلام) قسمك لا يأكله غيرك» لا تأكل بطبعك وهواك من يد شيطان بل توقع ساعة حتى تصل إلى دار جنتك أو قرب ربك . قال له رجل كان لي ورد من صغري إلى الآن أقوم أركع ركعتين» أنصرع من وقتي» قال رضي الله عنه لا يكون به نظرة» لمحة السابقة لمحتك عين صديق في جوزه إلى الحق عز وجل فاستحسنك فقال لإخوانه خذوه معكم. «إنَّ لله في أيام دَهْرِكُمْ تَفَحَاتِء ألا فَتَعَوَصُوا لِتَفَحاته». الل ا ا الظاهر وقوي الباطن» لا يكون ضعف العظيم من قلبك.

رق جلده اختطف الغيرة والمنة 00 فصرعته إن في حفظ القلب لشغلاً شاغلاً ذرة من أعمال القلب خير من نضا أعمال الظاهر ألف مرة ما دامت الفرائض والسنة مبقاة عليك لا ضير. قيل للجنيد إن الحضري قائم على رحى يدور به وهو لا يأكل ولا يشربء فقال انظروا حاله في أوقات الصلوات فقيل له: إنه إذا أذن المؤذن سكنء قال لا ضير منهم من يقوى على الأعمال من حين صغره إلى حين الموت؛ ومنهم من يعمل إلى أن يضعف إن كان هذا من حيث قرب من حيث علم من حيث مشاهدة فلا بأس» وإن كان غير ذلك فهو شيطان يغويك ونفس تؤذيك صحبة الحكم تنتج العلم تنتج لهم السرء أعندك من هذا خبر؟ انقطع ثم اتصل واتصل ثم أوصل يا خيبة القاعدين على دكاكين الحرص والأمل والعزة لا جرم يموت سرك ويسود قلبك. قال النبي وَيْه: «إنّ القُلوبَ لَتَضْدأ وإنَّ جلاءها قَرَاءَةٌ الْقُرْآنِ». اللهم اهدنا واهد بنا وارحمنا وارحم بئا وعرفنا وعرف بناء اجعلني مباركاً أينما كنت أتصل ثم انفصل ثم أوصل تفقه ثم اعتزل» من عبد الله على جهل كان ما أفسده أكثر مما أصلحهء خذ معك مصباح شرع ربك بالحكم تدخل على العلم اقطع الأسباب فارق الإخوان والجيران» الأقسام الزهد فيها لا يصلح, أعط ظهرك زوجتك؛ أعط الأقسام ظهركء تزهد ثم تكلف الزهدء تكلف الإعراضء اترك شرهك؛. حسن أدبك؛: كن مقاطعاً لما سواه منفصلاً عن الأغيار والأسباب خائفاً من انطفاء مصباحك على دوام ظلمتك فبينما هو على ذلك إذ جاء الحق بدهن إمداده إلى مصباحك نورك في عملك. «مَنْ عَمِلَ بِمَا يَعْلّمُ أُورَنَهُ اللّهُ علمَ مَا لَمْ يَعْلَ». «من أخلص لله أربعين صباحاً تفجرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه» بينما هو كذلك إذ رأى نار الحق عز وجل كموسى عليه السلام حين رأى تآراة ارذورا جو ع

فَمَالَ لِدَمَلِه أَمَكُنْوَا إيَّ مَانَمْتُ َأرَا» . ناداه الحق بطريق ثره جعلالنار قربه وجعل رؤيته لها دليله يرى ناراً من شجرة قلبه لنفسه وهواه وأسبابه ووجوده. «اتكيوًاً» مكانكم لإِيِّ َانَنْتُ ناراك نادى السر القلب 8 إل آنأ َيّكَ» طأنا الله فاعبدني». لاتذل لغيري» اعرفني واجهل غيري» اتصل بي وانقطع عن غيري» اطلبني وأعرض عن غيري» إلى علمي إلى قربي إلى ملكي إلى سلطانى» حتى إذا تم هذا لك تم اللقاء جرى ما جرى. «وأوحى إلى عبده ما أوحى# . زالت الحجب زالت الكدورة سكنت النفئس جاء السكون» جاءت الألطاف . ذهب إل فرعون» . يا قلب ارجع إلى الشيطان والنفس والهوى طرقهم إليّ؛ اهدهم إليّء قل لهم : 52 7 - شء مس 60م 9يقَوْرِ أَتََعُون أهَدِكُم سَيِل الرشاد». اتصل ثم انقطع ثم اتصل ثم أوصلء أما أنت يا مسكين سوف تنقطع قواك وتخونك ويهجرك خلانك ويجمع لك بين فقر الدنيا وعذاب الآخرة» تأتي القبر يضيق عليك حتى تختلف أضلاعك النار يأتيك عذابها وسمومهاء يا قومنا أحسنوا الأدب في هذه الدار يسلم دينكم وظاهركم وباطنكم حتى تقام بين يديه حينئذ يزال الحجاب عن عينيك وعن فيك وعن أذنيك ويلقمك ويزيدك قوة إلى قوة وبصيرة إلى بصيرة » عمرا إلى عمر > بقاء إلى رزقا إلى رزق يشكر سعيك» ويحمد >35 خسن أدنك» ‏ وسميك شاكراً بعد أن عماك إضاررا عاقلا ذينا يفير عليك: سرع االرمسلر + (إرت لل ل ميد ما بتر حي موأ َشِي» . أخلاق السوء يغيرونها بمتابعة الشرع ثم العلم ثم القدر كأنهم ينجوا لقطع أيديهم وأرجلهم لقطع أعضائهم الخبيثة» ألقى فيها أكلة لا حركة ولا لم ولا كيف؟ ذهبت العقول عقول البشرية حتى إذا ذهبت أيام التبنج وعاد العقل إليهم جاءت ألطاف ربهم بالتغيير والتغيير طعام بعد الجوع. شراب بعد الظمأء كسوة بعد العري ما دمت في الطريق يأمرك بالتقلل حتى تنطفيء شهوتك» تعطي هذا الحكيم حقه تأخذ بأوامر الشرع وتنتهي عن نواهيه؛ هذه الأيام تنقضي وخطواتك تقرب إلى الحق عز وجل مع مضي الليل ومجيء النهارء هم على أقسام: منهم من ينتهي سفره في يوم وشهر وسنين لا تذهب زمانك بلم وكيف وسوف بل شد وسطكء. اعمل لعلك إذا عملت في داره إتخذك قنية لعل جارية من جواريه تعشقك فتزوج بهاء تغير صورتك ويباع زنبيلك وفأسكء» تجعل سائساً أو ملكاً نائباً أو زيراً من عرف الله لا يستكثر له تلك إذا وصلت إليه يشهيك الزهد والترك قبل المعرفة قبل أن تصل إلى الملك قبل أن تعرف من أنت وما لقبك وما اسمك؛» يودع العبد حظوظه ثيابه وقماشه داره أهله أولاده جيرانه امرأته خلانه؛ يقدم رجلاً ويؤخر أخرى» يأتي بخطوتين رجاء وخوف على ماذا تقدم جاهل بالكلي فترك الكل جاهلاً بما له وعليه» فإذا ترك الكل يأتي باب الملك يقف مع غلمانه مع دوابه خائفا راجيا لا يدري ما يراد به والملك ناظر إليه وخبره عنده يقول للغلمان: آثروه على الكل ثم لا يزال يقلب من شغل إلى شغل حي يجعل حاجباً بين يديه مفرداً بين يديه مطلعاً على أسراره بخلعة وطرق ومنطقة وتاج يكاتب أهله: رضن انف اخيز»: مان بعد أن أشهد الملك على نفسه إني لا أتغير عليك» يوقع له بصحبة دائمة وولاية إذ لا يبقى زهد مع المعرفة وهذا من كل ألف ألف واحدء هذا شيء ينتجه القدر والسابقة والعلم لا تكن أنت ممن قال الله في حقه. «ولا أقيم يلين رةه . المؤمن يقول ما أردت بكلمتى ما أردت بخطوتى ما أردت بأكلتى محاسباً لنفسه مؤدياً لم فعلت؟ لم صنعت؟ هل هذا يوافق الكتاب والسنة؟ عليكم باليقين بعد المحاسبة فإنه لب الإيمان» ما أديت الفرائض إلا باليقين» ما زهد في الدنيا إلا باليقين» عند إجابة الدعاء سكون ودعة» فإن لم تجب دعوتك تعترض» من علامات الصديقين الرجوع إلى الله في كل شيء» فإذا أرادوا كتمان أحوالهم رجعوا إلى الخلق في الأخذ والعطاء» قلوبهم معه وأبدانهم مع خلقه.

يحتاج ابن آدم أن يعمل في هذه الدنيا حتى يغير طبعه يجاهد نفسه وشيطانه» وهواه حتى ينقل من صفات البهائم إلى الأخلاق الإنسانية: أكفرت بهذا الرب؟ الذي «اسَلَقَكَ من ثاب ثم ين نُطمَةَ ثم سوك دك رجلا4 . أجزاؤه أن تكفره وتجحده وتستحي من أعين الناس أن تراك ولا تستحي منه وهو يراك؛ يا مدعي الولاية في الظاهر ويجاهر الحق ظهر الفقر ويكتم الغنى ما : تستحي تبيع دينك بدنياك؟ . وما د ين ينم َو أو أين شكرك؟ مه عملك» التحسي: والتقبيح إلى الشرع لا إلى العقؤل» هذا من حيث الظاهر وفوق الأحوال بأن يكون التقبيح فض والتحسين إلى الباطن» فتوى القلب تقضي على فتوى الفقيه» لأن الفقيه يفتي بنوع اجتهاده والقلب لا يفتي إلا بالعزيمة» ما يرضى الحق وما يوافق هذا قضاء العلم على الحكمء كونوا عبيد الحكم ثم عبيد العلم مع عبودية الحكم بمعنى كونوا موافقين له متذللين تدخلوا مع العلم في صحبة الحكم» كل حقيقة لا تشهد لها الشريعة فهي زندقة» إذا دخلت على أهل الحق عز وجل أقمت فيما فيه أقاموا وأكلت مما أكلواء اشكروا لله تعالى على السر والخلوة» يا أهل هذه البلدة جميع ما أنتم فيه منكر عندي» وجميع ما أنا فيه منكر عندكم» نحن ضدّان لا نتفق» نعيش بينكم بقوة صاحب السمواتء لا قرار لحبور قلوبنا شبابك قد ذهب في سخط الخالق عز وجل». ترضي زوجتك وولدك وجارك وسلطانك وتسخط الملائكة والحق عز وجل وإليه المصيرء لا بد لك من الإجابة إلى الموت تلقى الآباء والأمهات والإخوان والأصحاب والسلاطين, لا يقولنَ أحدكم متى تقوم القيامة فإنه إذا مات قامت قيامته» أولياء الله عز وجل ثم بقرب الحق عز وجل عاشوا بالإضافة إلى الحق» ماتوا موتات أولى عن الحرام وثانياً عن الشبهة وثالثة عن المباح ورابعة عن الحلال الطلق» وخامسة عن كل شيء سوى الله عز وجل موتى عن هذه الأشياء لا يطلبونها ولا يقربونها كأنهم مسخو معاني بلا صور ثم أحياهم الله تعالى. «يشم الله مَجَراهًا وَمُرْسَاها» . إذا جرت القلوب على بحار القدر مرساها على باب علمه وقربه. اليقظة خدمة والنوم وصلةء إذا نام العبد في صلاة باهى الله به ملائكته . البنية قفص والروح طائرء الخلق عند أهل المعرفة كالذباب والزنابير وكدود القز أحوالهم لا تنضبط لكمء كونوا عقلاء ما يهلك على الله إلا الأحمق وما يهلك على الله إلا هالك» من أمرك بالبذل والعطاء فهو صديقك. من استغنى بمال الفقراء فقر به بمجرد الإسلام» لا يقنع منك يكرا متى تعمل الحق وتفعل الحق» إذا تحركت أعضائي فاعلموا أني قد احترق قلبي ”يا دنيا تمرري على أوليائي في بدء الأمر لكي لا يحبوك واخدميهم في آخر الأمر لكي لا يشتغلوا بك». كان عيسى ابن مريم عليه السلام إذا ذكرت عنده الساعة يصيح كما تصيح المرأة التكلى» ويقول: لا ينبغي لابن آدم إذا ذكرت عنده الساعة أن يسكنء, أنت عدم لا حس فيك ما عشقت قط ولا عشقت» حزن لطول مقامه في الدنيا لأن خوفه من تقلب الأعيان والحاجة إلى الخلق والححاو شن الخين اخليه الهرى والنفس والطبع والشيطان من أمن في هذه الدنيا فقد جهل جهلا عظيما. (يا غلام) آمن ما يكون أخوف ما يكون لعمري يقربك ويدنيك ويحدثك ويلقمك ويطعمك ويشاهدك ويفتح لك الأبواب ويقعدك على مائدة فضله وقربه ويباسطك ولكن يطلب منك الحزن. قام إليه رجل ليسأله فلم يسمع منه وقال هذا موضع الحزن البرق وسيفرغ غيث ومطر يقرب العبد إلى الحق عز وجل» والقرب إنما يكون بعد الأحكام الحكم بعد وضع كتاب اليقين في يده والاطلاع على أسراره وما سيكون منه» أخو ابن عقيل كان صاحب قراءات وفقه تنصر ورؤي في بلاد الكفار وفي عنقه صليبء قيل له ما فعلت بتلك القراءات والتنسك؟ فقال: لا أدرق “هد القران شعا سو آية واحدة: أول ما يريد السر ثم القلب ثم النفس ثم الجوارج» إذا ارتد السر لا بد من ظهورهء المنافق في المسجد كالطير في القفص.

ظاهر الشرع قفصهء لو خلينا وظاهر العلم لبينا لك ذنوبك وقلنا يا كافر يا فاسق لكن الشرع قبض أيدينا عن ذلك» اخدموا الحكم واطلبوا العلم لأن العلم يكشف لكم تعلم الشرع ثم اعتزل» فإن كنت من خواصه أطلعك على علمهء إذا انتهت بك النفس إلى مولاها وقفت على الباب ودخلت "ون دخول الملوكء إذا رأيت الباب مفتوحاً قيل لك لا تدخل كما أنت» لأهلك عليك حق: «وأتثُوني بِأمْلِكمْ أَجْمَعِين». ياسر اثبت وقلبك وجوارحك وكليتك حينئذ لا بيع ولا شراء ولا معارضة؛ كل يا من لم يأكل واشرب يا من لم يكن يشرب لما صبرت البثئر على الحفر والمعاول ظهر منها المعين صار مأوى الشارد والواردء إذا لم تصبر على آلام المجاهدات والبلايا متى تكون عارفاً؟ يا فقير صابر عن قريب ينظر إليك الحق فيرفعك ويتوجك ويلبسك لبان العظمة والملك والجلال» اللهم عنهم بعداًء وإليك قربأء اللهم عنهم غنى وإليك فقراًء احفظ الله بالغنى عما سواه» إذا تعلق قلبك بباب القرب وهو في ظلمة الوجود طلع عليه فجر العلم وكحل بصر قلبك بكحل السر أقرئت فهرس الأقدارء حينئذ دونك والأكل والشرب بعد دخول الجنة منقودة لملوك خلقه والنجباء من أوليائه تأكل وتشرب وتنام ولا وتصددو نوا قول: أتا م أولباء ال أنا'مة الأبدال ليس هذا بالتمني» نجباء خلق الله ناظرون إلى مراد الله عندكم من هذا خبر يا أهل المجالس؟ يا أبناء قيل وقال ونفخ في يده وأدار وجهه إلى جميع الجهات» من ادعى حب الله عز وجل من غير ورع في خلوته فهو كذاب». من ادعى حب الجنة من غير بذل المال والملك فهو كذاب» من ادعى حب النبي يَكْةِ من غير حب الفقر والفقراء فهو كذاب بعين الرأس تشاهد الدنياء وبعين القلب تشاهد الآخرة وبعين السر تشاهد المولى» تتأدب مع الخلق بحيث لا ترفع صوتك على صوت أحدهم حفظاً لأدبك وتبارز الحق عز وجل بالمعاصي وتعارضه في أفعاله» قبيح بكء لا تطلع الشمس إلا على جاهل إلا من آثر الله على هواه وطبعه ونفسهء هذا شيء من ؤراء العقول تؤاخذ الروح والطبع بالمواطأة والموافقة وأما بالإكراه فلا. >35 إِلَّامَنْ ا 1 المريد الصادق كل وارد يرد إليه يعرض أعماله الظاهرة على مرآة الحكم ويعرض أعماله الباطنة على مرة العلم فإن وافق أعماله المرآتين أدخله على الملك عز وجل» وإن وافق عمل مرآة دون مرآة لا يدخل» يقد على الباب ويقال له احكم أمرك حتى يشكر سعيك ويحمد أمرك فإنه باب لا يدخل إليه إلا من باب الحكم والعلم» فإذا كان كذلك يفتح لك أعمالاً تميز تلك الأعمال هي باطنة بينك وبين ربك عز وجلء لا يطلع على ذلك العمل لا ملك مقرب ولا نبي مرسل» ذهبت عنهم العقول الشرعية» وهب لهم عقل العقول حتى إذا ذهبت عنهم أيام التبنج ردوا إلى طعام بعد الجوع وشراب بعد الظمأ ونوم بعد السهر وراحة بعد التعب ثم يرد إلى شغل شاغل, لأنه يطلع على خزائن الأسرار ثم يطلع ذلك العبد على ما يريد أن يكون من أهل البلدة والإقليم» وإذا كان القطب اطلع على أعمال أهل الدنيا وأقسامهم وما تئول أمورهم إليه ويطلع على خزائن الأسرار ولا يخفى عليه شيء في الدنيا من خير أو شر لأنه مفرد الملك بطانته نائب أنبيائه ورسله» أمين المملكة فهذا هو العين القطب فى زمانه» القلب مورد الملائكة والسر ينظر الحق عز وجلء إذا أراد الله انقطاع عبد إليه أول ما يوحشه من بني آدم ثم يؤنسه بالسباع والوحش والجن حتى إذا ذهبت الوحشة الآدمية بالتأنس بالجن والسباع آنسه بالملائكة على اختلاف صورهاء يسمع كلامهم في البراري والقفار والبحار» يا من عزم على الانقطاع اسمعء يا طالب الحق عز وجل كلاماً ثم رؤية حتى إذا أنس إلى كلامهم واشتاق إلى رؤية صورهم رفع الحجاب بينه وبينهم» ليس في خلق الله ألذ حديثاً من الملائكة أحسن الخليقة صوراً وألذهم كلاما ثم يحجب وصيره على بابه ثم جاء بأنس قربه ثم يكون ما يكون فيما بعد السكوت يوحي إلى القلب كما أوحى إلى أم موسى عليه السلام حين ان خافت عليه يا قلب إذا خفت على السر الذي فيك ألق البنية في بحر البراري والقفار وفارق الأهل والأصحاب» تكون امرأة خيراً منك تلقى ولدغا في اليم وانث تخرع صطرين تغاتن .

وذلك للقسان إيمانك 2 و #الزلا أن ريصا عَلَ فَلها» . هكذا إذا خفت في بريتك عند انقطاع مرادك ومألفك حتى تكاد ترجع إلى الخلق السبب ربط حيئئذ على قلبك» يا نقص التوحيد والعلم والتقوى أين ادر لنرة في كل عالةاعدزن الأكل بالدين نفاق والأكل بالصنعة سنة» اقعد مع هذه السنة حتى يأتي الإيمان تأخذ الصنعة في يدك وتغلق أبواب الخلق من قلبك» حينئذ أخرج أو اقعد بقلب في دار علمه أعمى أصم لا تسمع غير الحق ولا ترى غير فضل الحق ثم السياحة تأتي أكناف الأرض مع الشحنة يا عوام ليس أحدكم إذا لحق شيئاً أخذه وتغرب وسافرء حالة الأخذ من الخلق وحالة الأخذ من الحق عز وجل حقيقة» وأما إذا ترقت درجته وتحققت ولايته لا يخطر بقلبه أخذ ولا عطاء تأتيه الأشياء وهو غائب عنها يقسم له تناوله» يا أم موسى إذا خفت عليه فألقيه في اليم» وأنت إذا خفت على دينك ألق قلبك إلى الله سلم قلبك إليه» سلم أهلك إليه؛ قل «أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل والولد؛ معرفتك بالله عز وجل ومحبتك له كمثل هميان في وسطك أينما توجهت هو معك فتنام مع القدرء وتسمع من القدرة والقادرء والله ثم والله إن أحوال الأولياء كأحوال الأنبياء» لكن لقبهم غير ألقابهم» الأنبياء والمرسلون لا ينزل إليهم منكر ونكير لأنهم شفعاء الخلق» هكذا هؤلاء لا يحاسبون لأنهم خواص الخلق, يا عبد الهوى والطبع يا عبد الثناء والحمد ما جف به القلم وسبق به العلم من الأقسامء لا بد من استيفائهما لكن الشأن هل يأخذها بك أو به يوجدك ويقعدك مع التوحيد سر من أسرار الحق عز وجل في قلب عبده لا يطلع عليه الشيطان ولا العقول ولا الملك؛ اطلب القرب من باب ون فنائك» إذا رضيت أحبك فإذا أحبك اطلعكء» فالعارف متى صحبك كنت أبداً في صحبته مع علمك والعابد تصحبه بعبادته» لا يعلم أن المريد هذا إلا العارف» أنت مسخر له فإن وافقت الله في ذلك وإلا فأنت مطرودء كنا نمشي خلفهم ونحن كالذرة لنستفيد منهم كلمات الدخول» من استغنى برأيه ضل» وبعد كلام قال ويكون نائب الرسول في المتابعة يترك ثم يؤخذ ثم يؤوخذ يترك المتروك ويأخذ المأخوذ يضيء لك الأمر كفلق الصبح يجدّد على العبد ثوبي الوجود تارة والفناء تارة» يفتقد فيقبل الحق عليه تارة وتارة يوجد فيخبر عن الحق روى قلبي عن ربي» اجعل لخلوتك بابين باب إلى الخلق وباب إلى الحق تؤدي حقوق الحق»؛ اصحب الخلق للحق فتكفي شر الخلق ويدوم لك قرب الخلق» الخلق ما سوى الحق وهذا معنى يعم جميع الأحوال» معنى صحبتك الخلق نصيحتك لهم بعد صحبة الحق» اصحب الخلق فإذا صحبت الخلق بعد صحبة الحق فأنت مع الحق لا مع الخلق» علامة صحبتك للخلق أنك لا ترى النفع والضر من جانب الخلق بل الكل مسلطون عليك مسخرونء قلوب أكلت من طعام فضله وسمعت حديثه ورأت فرحة قربه»ء خاطب الله قلوبهم في الدنيا قبل الموت مخاطبون في القيامة وآحاد أفراد يخاطبون في الدنيا أبو القاسم الجنيد قال: ما تكلمت إلا بعد شهادة أربعين من الأبدال في جملتهم السريّ السقطي ولم يفل بقولهم حتى رأس الرسول يك وهو يقول يا جنيد تكلم على الناس فإنه قد آن لك أن تتكلم الآن. إن أردت الحق والزيادة والثبات فافعل ما تقول وإلا فالويل لك. عند الصلاة تستقبل القبلة وعند البلاء أيضاً تستقبل قبلة وهو أن تستقبل بوجه قلبك الحق عز وجل» كما استقبلت بوجهك الكعبة فإن استقبلت بوجهك الخلق عند الآفات كان إيمانك باطلاً لأن البلاء عند الإمان منكسرء انكسار القلوب فيه كبيرة لكن انكسار قلوب العوام للدنياء والخواص لحظ الأخرى» وخواص فار الخواص تنكسر قلوبهم لفوات المولى أو الحجاب وقع بعد الكشف. لكل أحد انكسار يخصه إلا آحاد أفراد انكسارهم لأجل الحق عز وجل . (سئل) عن قول النبي ككلل: «لآ يَقْبَلُ اللهُ دُعَاءَ مَلْحُوناً». قال لا يقبل الله دعاء متصنعاً مسجعاً فيه .

«أنا والاتقياءً من أُمّتي بُرَاءَ من التُكلّف». قد يطلب المؤمن الرجاء ينظر إلى ديوان معصايه فلا يجد فيه معصية؛ لقن الرشد من حال صغره من كتاب إلى مقرىء إلى محراب قد يكون هذا وهن نادر فلا يرى له معصية وفى ديوان الأوامر فلا يرى له أمراً متروكاً فيقضي عليه بنوع معصية لكي لا يهلك ثم يتدارك فيتوب فتكون تلك المعصية سابقته كالمعلقة على رأسهء هذا الذنب فى حق هذا المؤمن الصديق كذنب آدم عليه السلام وهذا نادر شأة ليلقت إلد يعبأ به الإرادة فى النفس إرادتان وهما ضدانء إرادة ما سوى الحق وإرادة الحق فهما يصطلحان ويقتتلان إلى أن يتم أربعون سنة وهو معنى قول النبي وَك: الباطن الفطام» ما دمت تعرف ما سواه ويعرفونك فأنت هوس تتبعهم وتارة تذل لهمء هذه الدار إليها طريقان علامة الولي الاستغناء بالله عز وجل في كل شيء والقناعة بالله عن كل شيء والرجوع إليه في كل شىء» فإن أبت نفسك إلا ادعاء الولاية فحدها بهذه الخصال فإن تقف تلسك ييولى: لا ينبغي للعالم أن يدخل على الملوك إلا بعد إتقان إيمانه واتقائه وقوة علمه بالله وزهده وتمكنه من المعرفة والأنس بالله فيدخلون إليهم بقوى ويخرجون عنهم بقوى . ازفننا كنت أصحب بعض الناس يحدثني بكل ما قد جرى لي ويجري لي وكان يمشي معه صبي مستحسن ويدخل إلى السلاطين فخطر بقلبي من ذلك شيء فقال: يا ولدي هذا الصبي هو في رباط وأخاف إن تركته هناك هتكوا به» وأما دخولي على السلاطين فليس لي إليهم حاجة وإنما أدخل إليهم أعظهم وأكشف لهم طرق العدل» أنتم في صحبتكم خلل ونحن نصحبهم بالأدب. (سأل سائل) إذا كان الطعام مختلطاً كيف يصح الصيام والصلاة؟ فقال: «الحلال بين والحرام بين»» الشرع بين لك والتوقف أيضاء إذا قال لك القلب لا فهو حرام» وإن قال نعم فهو حلال؛ وإن سكت فلم يقل نعم ولا لا فهو شبهة» إن عدمت المألوفات وصبرت نفسك فهو القناعة تدري كم عنده من الطاعات والصوم والصلاة لا يعبأ بها إنما مراده منك قلب صاف من الأقدار والأغيارء الزاهد المنافق ظاهره صاف وباطنه مكدرء الصفار في خديه والخشوع في كفيه وجبة الصوف عليه وزهده كف يديه وباطنه يكدي نفسه راغبة إلى الحمد والذم» عينه طامحة إلى ما بأيدي الناس» أما العارف فظاهره متطلخ بشيء من الأقسام. أقسام نفسه وأقسام تتعلق به» جهبذ ملك كأنه أستاذ داره عازم جيشه مع سلامة سره مع صفاء قلبه مع رؤية حضرته» أمواج العلم تتلاطم به بحار الدنيا لا تملأ قلبه» جميع ما في السموات السبع والأرضين وسائر الموجودات بالإضافة إلى قلبه متلاشية» هذه صورة العارف وتلك صورة الزاهد» ما عندك من هذا خبر فلم لا تقطع لسانك عن الظن في الخلقء. يا سلابين الدنيا بطريق الآخرة من أيدي أربابهاء يا جهالاً بالحق أنتم أحق بالتوبة من هؤلاء العوام» أنتم أحق بالاعتراف بالذنوب من هؤلاء» لا خير عندكم لا ربح ولا روح ولا نجاة ولا نور ولا دين عندكمء وأما دنياكم فلا تبقى تأخذون بطباعكم وأهويتكم. تأخذون الدنيا لها لا للآخرة شغلي معكم كلامي عليكم يشير بذلك كله و7 إلى وعاظ زمانه وبلده. تطارشوا وتعلموا لا يتكلم أحد كأن الكلام لغيركم أستعير لساني اليوم أاستخير قالبي» اليوم الاستئناس بالغرية والخلوة مفتاح القرب» يا من صمت في خلوته الشأن في صمت الب ااي ا ال و أن سد ب 0 الخبيث والطيب مصباح سرك شمس معرفتكء» قمر قربك من ربك». الحرام عند وجود نفسك. والشبهة عند وجود القلب» والحلال الطلق عند صفاء السرء هذا من وراء العقول ما دام ثمة نفس فأنت تأكل حراماً وما دام ثمة قلب فتأكل شبهة وإن كان ثمة صفاء سر فأنت تأكل الحلال الطلق. قال لم؟ قيل

إنَّ ألنفْس لَأْمَارَة يالشّي » . لا تبالي من أين أكلتء كالزوجة السوء تقول لزوجها: اسر وأطعمني! فهي لا تميز بين الحلال والحرام» ولهذا قال النبي ييلِ: «عَلْيِكَ بذات الذين تَريَتْ يَذَاك) . ذاك' الدين تخيتاك علق آمور اخيردك النفسن كهذه الوويجة اباطنا تريك أن تميز , بين الحلال والحرام» وإذا حضر الطلق بين يديك وإن كان من كسبك توقف. احسب أن ما خبز وما طبخ فتوسل قلبك إلى سرك وتوسل سرك إلى ربك عز وجل» يوجه الحق عز وجل إلى قلبك ملكا إن كان حلالا قال لك: « ملوأ يبن طَيَبَتٍ ا فذلك هو الحرام فلا تقربه» فإن الله يعرضك ما هو خير منه اقعد بين يدي قضائه وقدره مستسلماً حتى تأني يد فضله تمد يدك إلى استيفاء حظوظك. الزهد عمل ساعة والورع عمل ساعتين» والمعرفة عمل الأبد» إذا قايسنا أحوالك بأحوال من تقدم لم نجدك في شيء منهاء أطعت نفسك فناظرتك» بلغتها شهواتها فاستطالت عليك ولو أنك قطعت مواردها اشتغلت بكسرها بل بلغتها شهواتها وفتحت باب لشيطانك لأنه يلقنها التمنى» ما لها لسان بل يلقى إليها شيطان الجن» لا يقدر عليك إلا شيطان الإنس. إذا شبقت بالفضول إن احتمت المادة وفطمتها عن الحرام والشبهات المشتبهات سكنت ثائرتهاء لو قللت من المباح ذابت عدة فضولها انقلعت الشهوات منهاء نبت أشجار الخوف والرجاء فيهاء استضاءت ظلمة باطنها اطمأنت إلى قلبها نوديت:

يكيها التفس الْمَطمِيّةُ أزجوى إِلَّ ريك رَاضةٌ ديد 4 . العامي ينادي بها عند الموت أين أنت من سماط القرب من مخدع الحضرة : 0 لا يصفو قلبك حتى تصير ككلب أصحاب الكهف تابعهم بربض باب عتبة» لقرب القلب في الحضرة وهي منتظرة لخروجه عليك بظاهر الشرع عند ضعف إيمانك» تأخذ الرخصة بالكتاب والسئة حتى إذا قوي إيمانك عليك بركوب العزيمة والأشد. إن ركبت نفسك سرت مع القدر وموافقته . قيل للحلاج حين صلب أوصني» قال: نفسك إن لم تشغلها وإلا كان لى قميص في بدء أمري كان ناعماً أخرجته إلى السوق مراراً عدة كر اد فعضيكة إن إتسان تحخفة عد على ضبان إل أن إغشذرا جاءت أيام العيد فإذا بذلك الرجل قد جاء بالقميص قال: خخذ البسه وأنت فى حل من الدينار» فامتنعت فقال خذه وإلا أحرقته فألزمنى بلبسه عند ذلك علمت أنه قسمي لا زهد لي فيه. 1 (سئل) عن قول بعض العلماء: تعلمنا العلم لغير الله فأبى أن يكون إلا للهء فقال هذا القول ثبور في حق أولياء الله لأن التعلم لغير الله شرك وتحمله على وجه آخر أن يكون يريد به الآخرة وهو نقص أيضاًء فلم يزالوا يعملون به حتى أتى بهم إلى الله عز وجل ؤقربه أخذوا ظاهراً من باطن فرعاً من أصلء اقعدوا على مائدة العوام ثم خصوا بطعام الفضل» أكلوا أكلتين في حالة واحدة» شاركوا العوام فيما أعطوا إذا أرادك لأمر هيأك له من عرف بدو أمري وقعد عني فهو مذنب على الحقيقة» كان أحدهم إذا رآه على خرق عاذةة انكر نانفا رول الراك هذه هات يدك فيشهد الله عليه لا يحدث به» حتى الممات ورجل مسكين يعمل أياماً لله حتى يأتيه سر من اللهعليه لا يحدث بوء حتى الممات ورجل مسكين يعمل أياماً لله حتى يأتيه سر من الله ليلاً يحدث بها نهارء سلب الله الرجل واحد والعلم والكرامة شيء واحدء يؤمر صاحبها بالكتمان حتى يأتي القضاء والقدر بإظهار ذلك مع حفظ قلبه وسره مع الحق عز وجل إذا كان وقع بقلبك حسن الدنيا وزينتها هرول منها فلا شك أنها (سئل) قيل له الفطام صعب قال عليك؛ لأنه ما يصعب الفطام إلا على طفل لا يعرف إلا أمه فحسبء أما من عقل وعرف الأكل والشرب زهد في ذلك اللبن الخارج من ضرع كأنه خرم إبرة» بالله هرول واقصد الباب لعلك أن تكون من أوليائه وأصفيائه ويحبسها عنك حتى يصفو قلبك عنها وينتحي من قلبك ذكرها وتدوم على فوتك حسرتها ويقام حبك للملك مقام حبهنا حتى إذا امتلأ قلبك بحب ربك والأنس به وانقطعت الآلات جيء بها خادمة مع درع عليك وحراس مع حفظة يفنا وهي منزوعة السموم تأتي بلسان محب تقول قسمك في الموضع الفلاني والموضع الفلاني بنت فلان قسمكء» كل لحظة في زيادة تملو يا أهل العراق» يا أهل مملكة الدنيا وملوكها وملابسها وولاتهاء عندي ثياب معلقة في بيت أيها شئت لبست عليكم بالسلامة فيّ أو آتيكم بجنود لا قبل لكم بها والسلام الترك زهد والأخذ معرفة» دع أقاويل من تقدم» كل واحد شيخ زمانه والزاهد غلام العارف ما دام ثمة نوع خير من الدنيا وما فيها والآخرة نوع بقايا طبع وهوى أعندك ذلك الترك فإن أخذ قلبه ما يأخذه حتى ذهب الكل عن القلب وانقلع بعروقه» انتهى الزهد جاءت المعرفة جاء الصفاء ذهب الكدر جاء القرب جاء الحق جاء المسبب انقطع السبب» حينئذ يرجع الثبات إليه ويقعد على باب داره يأمر الخلق وينهاهم» تتعلق بك معاصيك الأعداء يشتفون إن أردت أن ترغم الأعداء فتب الآن واشتغل بآخرتك الله عليك شاهد وهو معك أينما توجهت . كان ابن عطاء يدعو: اللهم ارحم غربتي في دنياي». الموت موتان: موت العرام هو الموت المعهود. » وموت الخواص هو موت الأهوية والنفوس والطباع والعادات» فيحيا القلب.

فإذا حي القلب جاء القرب» فإذا جاء القرب جاءت الحياة الدائمة حينئذ يحال بينه وبين ذكر الموت في باطنه شيء يخصه وظاهره يذكر الناس بالموت ويذكر هو معهم حكماً ظاهراً». أرى ظواهركم تشهد بالوحدانية وبواطنكم بالعكس من ذلك. أرى وجوهكم إلى الكعبة وقلوبكم إلى الدرهم والدينار» «من خاف ادلج» أين الخوفء اللهم خلاصاًء يأتي شيطان القلب المفرد فى الخلق فى أرض الله تعالى طائعاً مكتوفاً يديه متى ذكرته فأنت ا ناذا مك ذكره لك فأتث مسرب فى دك زنه بلنانكا فآنث نائب فإذا ذكرته بقلبك فأنت سالك» فإذا ذكرته بسرك فأنت عارف» يتعين عليك أن لا تصحب الصالحين إلا بعد تهذيب أخلاقك السوء 74 يغلب على صلاحك». دع عنك هذه الرعونات ولا توادد غيره ولا تصحب غيره ولا تصاف غيرهء شوّه عليك يا أخبث الخبث يا أحمق يهودي أو نصرانى أحب إليك منى. دجال يأتى من خراسان ينظف ظاهره ويتفقه عليك أحب إليك منى» يا عباد الله ألا هلموا إلى حياة دائمة إلى معين لا ينضب أبداً إلى باب لا يغلق أبداً هلموا إلى ظل لا يزول إلى ثمرة لا تنقص . هوم يعْلم تَأُويله: 1 . يا تربية الشهوات واللذات يا تربية الهوس الخير فيما وراءك احترق بنار صدق إرادتنا تخرق الحجب والأبواب فلا يبقى بيننا وبينك حجاب تراه كما ترانا حينئذ التلبس بالأقسامء يا مدعي الولاية لا تدع لأنه علم ينشر على رأسك مناد ينادي عليك الولاية أفعال لا أقوال بناء باطن وعمارته اتصال القلب مفاتيحها الإيمان وحقيقتها ليس عندك منها خبر تعلق بذيل بعض مفرد بعض نفوس عباده المطمئثنين ولا تطلب منهم لقمة ليمكنوك من لبس أثوابهم والوقوف بين أيديهم حتى إذا دمت على ذلك لعله يقربك ويلبسك بعض خلقان كلماته ويطلعك على بعض أحواله ويثبت جأشك ويطيب مقامك حتى إذا رأيت موارد الحق إلى قلبك غمض عينيك واخبت» لا تفش إلى الغير سره وارد الحق يأتي قلوبهمء على اختلاف أحوالهم ومقاماتهم تتغير ظواهرهم لتغير بواطنهم ويحتاج المريد المطلع على اسرارهم أن يكون أعمى أصم سكران حتى إذا ظهرت نجابته عنده وتحقق أدبه يكتم سره لعله يكسو قلبه ببعض ثيابه يدعو الله بظاهره؛ قلبه كيوشع بن نون مع موسى صلوات الله عليهما. (يا غلام) ما ليس في ملكك فهو خارج عن مملكتك» لا يخلو إما اوسن أن يكون لك أو لغيرك» معناه إما أن يكون قسمك أو قسم غيرك فإن كان لك فسوف يأتيك وأنت نائم فهذا التعب الذي ينقص فيك دينك لماذا؟ لو أنك دمت على سماع العلم ومصاحبة أهل الدين والمعرفة والتفكر فيما هو آت لسهل عليك ترك الأسباب والأرباب» ترك العمل للخلق بعد الإخلاص رياءء أما إذا ترك رؤية الخلق ليظفر بالإخلاص فيرجي لهء ما دمت مريداً فعليك بملازمة هذا الحكم لعل عملك يوصلك إلى العلم يستعمل قلبك» وجوارحك وسرك يأمرك العلم وينهاك . اللهم ما منا إلا من يريدك ولكن الآفات تمنعنا عنك .

سوالات