Gazâlî — Mukâşefetü'l-Kulûb (Kalplerin Keşfi)
1 حسن ) الترمذي 7818) سد 2 مكاشنة القلوب - لى علمرء وأكشر ماله » فانظر كيف رأى كشرة المال غاية لبلاء مع صحة الجسم وطول العمر » يقد ابد وأن ينغت الى الطغيا ٠ ووضع على كرم الله وجهه درهما على كفه ثم قال أما أنك عالم تخرج عنى لا تنفعنى ٠ وروى أن عمر_ رضى الله عنه أرسل إلى ز جحش بعطائها فقالت ما هذا قالوا أرسله إليك عمر بن الخطاب قالت غفر الله له ثم لت سترا كان لها فقطعته وجعاته صررا وقسمته فى أهل بيتها ورحمها وأيتامهائم رفعت يديها وقالت اللهم لا يدركثى عطاء عمر بعد عامى هذا ٠ فكانت أول نساء رسول الله يله لحوقا به . وقال الحسن والله ما أعز الدرهم أحداً إلا أذله الله » وقيل أن أول ما ضرب الدينار والدرهم رفعهما إبليس ثم وضعهما على جبهته ثم قبلهما وقال من أحبكما فهو عبدى حنا . وقال سميط بن عجلان إن الدرهم والدنائير أزمة المنافقين يقادون بها إلى النار » وقال يحبى بن معاذ الدرهم عقوب فإن لم تحسن رقيته فلا تأخذه فإئه إن لدغك قتلك سمه قيل وما رقيته قال أخذه من حله ووضعه فى حققه . وقال العلاء بن زياد تمثلت لى الدنيا وعليها من كل زيئة فقلت أعوذ بالله من شرك فقالت إن سرك أن يعيذك الله منى فابغض الدرهم والدينار وذلك لأن الدرهم والديئار هما الدنيا كلها إذا يتتوصل بهما إلى جميع أصنافها فمن صبر عنهما صبر عن الدنيا ونى ذلك قيل : إنى وجدت فلا تظنواغيرهء أنالتورغعندذهةالدردهمم فإذاندرتعليهثمتركته « «ه فاعلمبإنتقاكتقرىالسلم وفى ذلك قيل أيضا : لايغرنك من المرء قميص رقعه # أوإزارفوق عظم الساق منه رفعه أوجبين لاح فيه أثر قد خلمهد » أرهالدرهم تعرف حي هأوورعه ويروى عن مسلمة بن عبد الملك أنه دخل على عمر بن عبد العزيز- رحمه الله_عند موته » فقال يا أمير المؤمنين صنعت لم يصنعه أحد قبلك نركت أولادك ليس لهم درهم ولادينار وكان له ثلاثة عشر من الولد فقال أقعدونى فأقعدره فقال أماقولك لم أدع لهم دينارا ولا درهما فإنى لم أمنعهم حقا لهم ولم أعطهم حقالغيرهم إنما ولدى أحد رجلين إما مطيع لله فالله كافيه والله يتولى الصا حين وإما عاصى لله فلا أبالى على ما وقع . وروى أن محمد بن كعب القرظى أصاب مالا كثيرا فقيل له لو ادخرته لولدك من بعدك قال لا ولكثى أدخره لنفسى عند ربى وأدخر رين لولدى . ديروى أن رجلا قال لأبى عبد ربه يا اخى لا تذهب بشر وتشرك أولادك بخير فأخرج أبو عبد - مس 10 الس عقي شق ربه من ماله ماثةآألف درهم ٠ وفال يحيى بن معاذ مصيبتان لم يسمع الأولون للعبد فى ماله عِنْد-موته قيل وماهما قال يؤخذ منه كله ويسأل عنه كله . فى الأعمال والميزان وعذاب النار يا أخى لاتغفل عن الفكر فى الميزان وتطاير الكثب إلى الأيمان والشمائل فم: السؤال ثلاث فرق فرقة ليس لهم حسنة » فيخرج من النار عنق أسود فيلقطهم لقط انطير الب وينطوى عليهم ويلقيهم فى النار فتبتلعهم النار وينادى عليهم شقاوة لا سعادة بعُلها 1 يئة لهم ؛ فينادى منادى ليقم الحمادون لله على كل حال فيقومون ويسرحون إلى ابجنة ثم يقعل أهل قيام الليل ثم بمن لم تشغله تجارة الدنيا ولابيعها عن ذكر الله تعالى . ويتادى عليهم سعادة لا شقاوة بعدها ويبقى قسم ثالث وهم الأكثرون خلطوا عملا صا حا وآخر سيتا وقد يخقى عليهم ولا يخفى على الله تعالى إن الغالب حسناتهم أو سيثاتهم ولكن يأبى الله إلا أن يعرقهم ذلك ليبين فضله عند العفو وعدله عند العقاب قتتطابر الصحف والكتب منطؤية على الحستات والسيثات : وينصب الميزان الأبصار إلى الكتب أتقع فى اليمين أو فى التشمال ثم إلى السنان الميزان أيميل إلى جانب السيئات أو لى جانب الحسثات وهذة حالة هائلة ت: الخلائق .
روى الحسن أن رسول الله عه كان رأسه فى حجر عائشة رضى الله عنها فتعس فذكرت الآخرة فيكت حتى سال دمع. را فنقط على خد رسول الله لله فاتتبه فقال ما ييكيك يا عائشة قالت ذكرت الآخرة هل تذكرون أهليكم يوم القيامة » قال والذى نفسى ينه فى ثلاث مواطن فإن أحدا لا يذكر إلا نفسه إذا وضعت الموازين ووزنت الأعمال حتى ينظ ب: آدم أبخف ميزانه أم يثقل وعند الصحف حتى ينظر أبيمينه يأخذ كنابه أو يشماله وعند الصراص وعن أنس قال يؤتى بابن آدم بوم القيامة حتى يوقف بين كفتى الميزان ويوكذ. . » مس فإن ثقر ميزانه نادى املك بصوت يسمع الخلائق : سعد قلان سعادة لا يشقى بعدها أ + وإن خف ميزانه نادى بصوء يسمع النلائق : شقى فلان شقاوة لا يسعد بعدها أبدا ٠ وعند خفة كفة الحسنات تقبل الزبانية وبأيديهم مقامع من حديد عليهم ثياب من نار فيأخذوت تعيب النار إلى النار » وقال رسول الله عله فى يوم القيامة : : أنه يوم يئادى الله تعالى فيه آدء عسيه السلاء - اقول لاقع ادم ديت نت النلنلمكلل وك بعث النار فيقول من كل عن وتسعون فلما سمع الصحابة ذلك أبلسوا حتى ما أوضحواضاحكة ء فلما راى . سر لله تله م مخسمه القلوب سس 1789 لس جخاس يا 3/1 مرا وااشرو لوا تن جد ين يحم ايز ما اج اح قل ع من هلك من بئى آدم ويثى 'بليس ٠ قالوا وما همايا رسول الله قال ياأجوج ومأجوج عن القوم فقال أعلموا وأبشروا فو الذى نفس محمد بيده ما أنتم فى الناس يوم القيامة إلاكالكامة فى جنب البعير أو كالرقمة فى ذراع الدابة . يها الغاقل عن نفسه المغرور مما هو فيه فى حال الخلائق وقد قناسوا من دواهى القيامة ما قاسوا فبينما هم فى كربها وأهوالها وقوفا يتظروث حقيفة أنبائها وتشفيع شفعائهاإذ أحاطت بالمجرمين ظلمات ذات شعب وأظلت عليهم ثار قات لهب وسمعوا لها زفيراً وجرجرة تفصح عن شدة الغيظ والغضب . فعند ذلك أيقن للجرمون بالععاف وجنت الام على الركب حتى أش بق البرآء من سوه المنتقلب وخخرج المنادى من الزبانية قائلا أين فلان ابن فلان المسوف نفسه فى الدنيا بطول الأمل المضيع عمره فى سوء العمل فيهادرونه ممقامع من حديد ويستقيلونه بعظائم التهديد ويسوقونه إلى العذاب الشديد وينكسونه فى قعر الجحيم ويقولوت له أنت العزيز الكريم ؛ فأسكنوا دارا ضيقة الأرجاء مظلمة السالك مبهمة امهالك يخلد فيها الأسبر ويوفد فيها السعير: شرلههم فيهاالحميم ونستظرهم الماحيم الزيانية تقمعهم والهاوية تمجمعهم أمانيهم فيهاالهلاك وما لهم فيها ذكاك قدشدت أندامهم إلى النواصى واسودت وجوههم من ظلمة المعاصى ينادون من أكناتها ويصيحون فى نواحيها وأطرافها يامالك قد حق علينا الوعيد يا مالك قد أثقلنا الحديد يا مالك فد نضجت منا لوديا مالك أخرجنا متها إن لا نعودفتقول الزبانية ميهات لات حين آمان ولا روج لكم من دار الهوان فاخعسأوا فيها ولا تكلمون ولر أخمرجتم منها لكتم إلى ما نهيتم عنه تعودون فعند ذلك يفنطون وعلى ما فرطوا فى جائب الله بتأسفون ولا ينجيهم الندم ولا يغنيهم الأسف بل يكبون على وجوههم مغلولين ٠ النار من فوقهم والنار من تحتهم والنار من إيماتهم والنار عن شمائلهم نهم غرقى فى النار ٠ طعامهم نار وشرابهم نار ولباسهم نارومهادهم نار فهم بين مقطعات النيران وسراييل القطران وضرب المقامع وثقل السلاسل ٠ فهم يتجلجلون فى مضايقها ويتحطمون فى دركاتها ويضطربون بين غواشيها تغلى بهم النار كغلى الفدور ويهتفون بالويل والعويل ومهما دعوا بالشبور صب من فوق رؤوسهم الحميم يصهر به مافى بطونهم والجلود ولهم مقامع من حديد تهشم بها جباههم فينفجر الصديد من أفواههم وتنقطع من العطش أكبادهم وتسيل على 00 أيةرر » 0-6 مكاشفة القلوب الخدود أحداقهم ويسقط من الوجنات خحومها ٠ ويتسافط من الأطراف شعور»! بل جلودها وكلم نضجت جلودهم بدلوا جلودا غيرها ٠ وند ععريث من اللحم عظامهم فبقيت الأرواح.
تمتوطة بالعروق وعلائق العصب وهى تنش فى لفح تلك النيران وهم مع ذلك يتمنون الموت فلا يموتون فكيف بك لونظرت إليهم وقد سودت وجوههم أشد سوادا من الحبميم وأعميت أبصارهم , وأبكمت ألستهم وقصمت ظهورهم وكسرت عظامهم وجدعت آذانهم ومزقت جلودهم وغلت أيديهم إلى أعناقهم ؛ وجمع بين نواصيهم وأقدامهم وهم يمشون على الثار بوجوههم . ويطأون حسك الحديد بأحداقهم فلهيب النار سار فى بواطن أجزائهم وحيات الهاوية وعقابها متشيثة بظواهر أعضائهم . هذا بعض جملة أحوالهم وانظر الآن فى تفصيل أهوالهم وتفكر أيضا فى أودية جهنم وشعابها قال النبى عله : إن فى جهنم سبعين ألف واد فى كل واد سبعون ألف شعب وفى كل شعب سبعون ألف ثعبان وسبعون ألف عقرب لايتهى الكافر والمثافق حتى يواقع ذلك كله . وقال_كرم الله وجهه قال رسول الله ع تعوذوا بالله من جب الحزن أو وادى الحزن قيل يا رسول الله وما وادى أو جب الحزن قال واد فى جهنم تتعوذ منه جهم كل يوم سبعين' أعده الله تعالى للقراء المرائين » فهذه سعة جهنم وانشعاب أوديتها وهى بحسب عدد أودية الدنيا وشهواتها وعد أبوابها بعدد الأعضاء السبعة التى بها يعصى العبد ٠ بعضها فوق بعض » الأعلى جهنم ثم سقر ثم للى الحطمة ثم السعير ثم الجحيم ثم الهاوية ٠ فانظر الآن فى عمق الهاوية فإنه لا حد لعمقها كما لاحد لعمق شهوات الدنيا فكما لايتهى أرب من الذنيا إل إلى أرب أعظم منه فلا تسهى هاوية من جهنم إل إلى هاوية أعمق متها . قال أبر هريرة ٠ كنا مع رسول الله عه فسمعنا رجة فقال رسول الله عله أنرون ما هذا قلنا الله ورسوله أعلم فال هذا حجر أرسل فى جهنم منذ سبعين عاما الآن اتنهى إلى قعرها » ثم انظر إلى تفاوث الدرجات فإن الآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا ٠ فكما أن انكباب الناس على الانيا يتضاوت نمن منهمك مستكثر كالغريق فيها ومن خائض فيها إلى حد محدود فكذلك تناول الثار لهم ماوت . فإن الله لا يظلم مثقال ذرة فلا تترادف أنواع العذاب على كل من فى النار كيفما كان ب لكل واحد ححد معلوم على أندرعصيانه وذنبه » آلا إن أقلهم عذاب لوعرضت عليه الدنيا بحذاء اها لا قتدى بها من شدة ما هو فيه . قال رسول الله عله ٠ أن أدنى أهل النار ععذابا يوم الآن إلى من خفف عليه » واعتبر من شدد عليه » ومهما تشككت فى شدة ب النار فقرب أصبعك من النار وفس ذلك به ثم اعلم أنك أخطآت فى القياس فإن نار الدنيا لا نتاسب نار جهتم , ولكن لماكان أشد عذاب فى الدنيا عذاب هذه الثار عرف عذاب جهنم بهاء وهيهات لو وجد أهل الجحيم مثل هذه الثار لخاضوها طاتفين هربا مما هم فيه وعن هذا ورد فى بعض الأخبار حيث فيل إن نار الدنيا غسلت مكاشنة القلوب 0١ يسيعين ماء من مياه الرحمة حتى أطاقها أهل الدئيا . بل صرح رسول الله هله بصفة نار جهنم » ققال : : أمر الله تعالى أن يوقد على النار ألف عام حتى احمرت ٠ ثم أوقد عليها ألف عام حتى_ أبيضت ثم أوقد عليها ألف عام حتى اسودت , فهى سواداء مظلمة » . وقال لله النار إلى ريها فقالت يا رب أكل بعضى بعضا فأذن لها فى نفسين فى الشداء ونفين فى الصيفب . . فأشد ما تجدونه فى الصيف من حرها , وأشد ما تجدونه فى الشتاء من زمهريرّها» . وقال أنس بن مالك يؤتى بأئعم الناس فى الدنيا من الكفاز » فيقال اغمسوه فى الثار غمسة » ثم يقال له هل رأيت نعميا قط فيقول لا » ويؤتى بأشد الناس ضرا فى الدنيا فيال اغمسوه فى جنة غمسة ؛ ثم يقال له هل رأيت ضرا قط فيقول لا .
وال أبو هريرة لو كان فى المسجد ماثة ألف أو يزيدون ثم تنفس رجل من أهل النار ماتوا ؛ وقد قال بعض العلماء فى قوله تلفح وجوههم النار » أنها لفحتهم لفحة واحدة فما أبقت هما على عظم إلا ألقعه عند أعقابهم , ثم انظر بعد هذا فى نتن الصديد الذى يسيل من أبدانهم حتى يغرقون فيه وهو الغساق . قال أبو سعيد الخدرى قال رسول الله لله لو أن دلوا من غساق جهنم القى فى الدنيا لأنتن أهل الأرض » يسيغه ويانيه اراب وقال ابن عباس ٠ قال رسول الله مهل : « لو أن قطرة من الزقوم قطرت فى بحار الدنيا أفسدت على أهل الدنيا معايشهم فكيف من يكرن طعامه ذلك » 217 وقال أنس : قال رسول الله © : رغبكم الله واحذروا أو خافوا ما خوفكم اللهبه من عذابه وعقابه ومن جهنم » فإنه من الجنة معكم فى دنياكم التى أنتم فيها طيبتها لكم ٠ ولو كانت قطرة من الثار معكم فى دنياكم التى أنتم فيها خبثتها عليكم » . وقال أبو الدرداء ٠ قال رسول الله تك : ٠ يلقى على أهل النار الجوع حتى يعدل ماهم فيه من العذاب ٠ فيستغيثون بالطعام من ضريع لا الكيف أية16-540 )سور المناقات آية( 8-4 )سورةا آية 15-11 ) سورة المزمل 1 : اشية (صحيح )الترمطي ال يسمن ولا يغنى من جوع ٠ ويستغيشون بالطمام فيغاثون بطعام ذى غصة ؛ فيذ, يزون الغصص فى الدئيا بشراب فيستغيثون بشراب فيرفع إليهم الحميم بكلاليب الحديد » فإذا دنت من وجوههم شوت وجوههم ٠ فإذا دخل الشراب يطونهم قطع ما فى بطونهم ؛. خيضولوق ادعوا خزة جهنم ؛: قال فيدعون خزنة جهنم أن أدعوا ريكم يخفف عنا يوما من العلتات ٠ فيقولون أو لم تك أنيكم رسلكم بالبيناث ؟ قالوا بلى قالوا فادعوا ومادعاء الكافرين إلا فى لال ٠ قال قيقولون ادعوا مالكا فيدعون فيقولون يا مالك ليقض علينا ريك ؛ قال فيجيبهم أتكم ماكشون - 7: جابة مالك إياهم ألف عام قال نيقولون ادعوا ريكم فلا أحد خبر من ربكم فيقولون ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين رينا أخرجنا منها فإن عمدنا فإنا ظالمون . قال فيجييهم فط السو فيها انلُك 4 قال فعند ذلك بئسوا من كل خخير وعند ذلك أخذوا فى الزفير والحسرة والويل ؟ ٠ . قال أبو هريرة قال رسول الله عله : من أناه الله مالا فلم يؤد زكاته مثل له يوم القيامة شبجاعا أقرع له زبيبتان يطوقه يوم امة » ثم يأخذ بلهازمه يعنى أشداقه فيقول أنا مالك أنا كتزك ٠ ثم تلا قوله تعالى : « ولا يْحسبَن الذين يخَُود بما آَم لله من فضلله 4 الآية . . وقال رسول الله © إن فى النار لحيات مثل أعناق البخت يلسعن اللسعة فيجد حموتها أربعين خريفا وإن فيها العقارب كالبغال الموكفة يلسعن اللسعة فيجد حموتها أربعين خريفا وهذه الحيات والعقارب إا. تسلط على من سلط عليه فى الدنيا الببخل وسوء الخلق وإيذاء الناس ومسن وقى ذلك وفى هذه الحيات فلم تثل له . ثم بعد هذا كله فى تعظيم أجسام أهل النار » فإن الله تعالى يزيد فى أجسامهم طولا. وعرضا حتى يتزايد عذابهم بسبيه فيحسون بلفح النار ولد العقارب والحيات من جميع أجزائها دفعة واحدة على التوالى . ال أبو هريرة فال رسول الله عله ه ضرس الكافر فى الثار مثل أحد وغلظ جلده مسيرة ثلاث » . وقال رسول الله لله : شفته السفلى ساقطة على صدره والعليا قالصة قد غطت رجه : وقال_عليه السلام إن الكافر ليجر لساته فى سجين يوم القيامة يتواطاء الناس ومع عظم الأجسام كذلك تحرقهم النار مرات فنجدد جلودهم ولحومهم .
قال الحسن فى 1 مسمس سي ب 0 فوله تعالى ف كلا ضحت جِلُودهُمْ بَدلَامُم ود غيرهَا> قال تأكلهم النار كل يوم سبعين ألف مرة كلما أكلتهم قيل لهم عودوا كما كانوا : ثم تفكر الآن فى بكاء أهل النار وشهيقهم ودعائهم بالويل والشبور » فإن ذلك يسلط عليهم فى أول إلقائهم فى النار . قال رسول الله لله : ٠ يؤتى بجهنم يومئذ لها سبعون ألف زمام مع كل زمام سبعون ألف ملك © وقال أنس قال رْسَول الله لك ؛ يرسل على أهل النار البكاء فييكون حتى تنقطع الدموع . ثم ييكَوَنٌ الدم حتى يرى فى وجوههم كهيئة الأخخدود لو أرسلت فيها السفن لحرت 6 217 وما دام يؤذن لهم فى البكاء والشهيق والزفير والدعوة والويل والثبور فلهم فيه مستروح ولكنهم يمنعون أيضا من ذلك . قال محمد بن كعب لأهل النار مس دعراء و ا 2 الخامسة لم يتكلموا بعدها أبدا فيقولون :لغ راس نا بدن خوج من سيل . فيقول الله تعالى مجيبا لهم : 9 ذَلكُم به إذا وى الله وحده كفركم وإن مشر به توا فلكم لل الل بير » ثم يشولون رينا أبصرنا وسمعتا فارجعنا تعمل صا حا فيجييهم الله تعالى : ٍْ اوم كوو لشم من في مالم في زوال »د لون رينا أخرجنا تعمل صا حا غير الذى كنا نعمل . فيجيبهم الله تعالى :( أوأم كاذك في من فك وجاك لير َذُوُوا ا للظالمن من ُصعر» لم يقولون رينا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين ٠ ريا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظا مون . فيجيبهم الله تعالى فا احْسئُوا فيها ولا كمون 4 فلا يتكلمون بعدها أبدا وذلك غاية شدة العذاب . قال مالك بن أنس رضى الله عنه قال زيد بن أسلم فى قوله تعالى : سوا عَليْنا عا أ برا ما لنا من مُحيص » قال صبروا ماثة سنة ثم جزعوا ماثة سنة ثم صبروا مائة سنة ثم قالوا سواء علينا أجزعنا أم صبرنا . وقال عله : ٠ يؤتى با موت يوم القيامة كأنه كبش أملح يذبح بين الجنة والنار ويقال يا أهل الجنة خملود بلا موت ويا أهل الثار خلود بلا موت » 27 وعن الحسن قال يخرج من النار رجل بعد ألف عام وليتنى كنت ذلك الرجل ورؤئٌ الحسسن رضى الله عنه جالسا فى زاوية وهو ييكى فقيل له لم تبكى فققال أخمشى أن يطرحنى فى النار ولا ييالى فهذه أصناف عذاب جهنم على الجملة وتفصيل عمومها أحزانها ومحنها وحسراتها لانهاية له نأعظم الأمور عليهم مع ما يلاقونه من شدة العذاب حسرة فوت نعيم الجنة وفوت لقاء الله تعالى وفوت رضاه مع علمهم بأنهم باعوا كل 1 معدودة إذ لم يبيعوا ذلك إلا بشهوات حقيرة فى الدئيا أياما قصيرة وكانت غير صافية بل كانت مكدرة منغصة ٠ فيقولون فى أنفسهم واحسرتاه كيف أهلكنا أتفسئا بعصيان رينا وكيف لم نكلف أنفسنا الصبر أياما قلائل ولو صبرئا لكانت فد انقضت عنا أيامه وبقينا الآن فى جوار رب العالمين متنعمين بالرضا والرضوان ؛ فيالحسرة هؤلاء وقد فاتهم نا فاتهم وبلوا بما بلوا به ولم يبق معهم 001 ضعيف ) ابن ماجة ( 4514 ). ( صحيح )البخاري 497500 ). مكاشنة الثلوب عست 333 سيت شىء من نعيم الدنيا ولذاتها ثم إنهم لولم يشاهدوا نعيم الجنة لم تعظم حسرتهم لكنهنا تعرض _ عليهم . فقد قال رسول الله عه : يؤتى يوم القيامة بئاس من النار إلى الجنة حَتَى ذا دنوا منها واستنشقوا رائحتها ونظروا إلى قصورها وإلى ما أعد الله لأهلها فيها نودوا أن صرفوهم عنها لا- نصيب لهم فيها فيرجعون بحسرة ما رجع الأولون والآخرون بمثلها . فيَقولُون يا ربنا لو أدخلتنا الثار قبل أن ترينا ما أريتنا من ثوابك وما أعددت فيها لأوليالك كان أهون علينا".
فيقول الله تعالى ذلك أردت بكم كنتم إذا خلوتم بارزتونى بالعظائم واذا لقيتم الناس لفيتموهم مخبتين تراءون الناس بخلاف ما تعطونى من فلوبكم هبستم الناس ولم تهابونى وأجللئم الناس ولم تجلونى وتزكيتم للناس ولم تتزكوا لى فاليوم أذيقكم العذاب الأليم مع ما حرمتكم من الثواب المقيم . قال أحمد بن حرب إن أحدنا يؤثر الظل على الشمس ثم لا يؤثر الجنة على النار , وقال عيسى عليه السلام كم من جسد صحيح ووجه صبيح ولسان فصيح غدا بين أطباق الناريصيح . وقال داوه إلهى لا صبر لى على حر شمسك فكيف صبرى على حر نارك ولا صر لى على صوت رحمتك فكيف على صوت عذايك ٠ فانظريا مسكين فى هذه الأهوال واعلم أن الله تعالى خخلق النار وأهوالها وخلق لها أهلا لا يزيدون ولا يتقصون وأن هذا أم قد قضى وفرغ منه ٠ قال الله تعالى فى عَفلوَهُمْ لا يؤْمئُون 4 ولسمرى إلاشارة به إلى يوم ابل فى أزل الأزل ولكن أظهر يوم لقيامة ما وتلهو وتشتغل بمحقرات الدنيا ولست تدرى أن القضاء بباذا ماذا موردى وإلى ماذا مآلى ومرجعى وما الذى سيق به القضاء فى حقى فلك علامة تست أنس ب) وتصدق رجاءك بسببها وهو أن تنظر إلى أحوالك وأعمالك فإن كلا ميسر لما خلق له فإن كان فد يسر لك الخير فأبشر فإنك مبعد عن النار وإن كنت لا تقصد خيراً إلا وتحيط بك العوائق فتدقعه ولا تقصد شراً وإلا ويتيسر لك أسبابه فاعلم أنك مقضى عليك فإن دلالة هذا على العاقبة كدلالة المطر على النبات ودلالة الدخمان على الثار قال الله تعالى : « إذ الأيرَار لفى تعيم 609 ون الْفَجارَ فى جَحيمر 4 فاعرض نفسك على الآبتين وقد عرفت مستقرك من الدارين والله أعلم . الاربعون فى فضل الطاعة أعلم أن طاعة الله سبحاته وتعالى جماع الخير كله وقد حث الله تعالى عليها فى كتتابه فى آيات متعددة وبها أرسل الرسل ليخرج الناس من ظلمات النفوس إلى أنوار معرفة القدوس » ويتمتعون فى دار النعيم التى أعدت للمتقين بما لاعين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب مكاشة القلوب عت ا مسي عت بشرء فإنهم لم يخلقوا عبئا بل ليجزى الذين أساؤوا ما عملوا ويجزى الذين أحسنوا بالحسنى وهو الغنى عن طاعتهم ولا تضره معصيتهم ولا تنقص م كمالاته شيثا ٠ فإن استكيروا فالذين عند ربك يسبحون له بالليل والنهار وهم لا يسأمون . من عمل صالحها فلنفسه ومن أساء فعليها والله الغنى وأنتم الفقراء : يا عجبا أحدنا شرك الزقيق ويجب أن يكون قائما بما يلزم من الخدمة ناصحا فيها منفادالمولاء الذى استولى عليه بالعرتّض اليسير الفانى ويمقته بزلة واحدة وينضب عليه وربما منعه مرتبه أو طردة أوباعة + ما لنا لا نطيع مولانا الحقيقى الذى خلقنا وسوانا ونق فى زلات عمدد المطر ومع ذلك لم يمنع نعسمه عنا وإمداداته التى أولاها لهلكنا وهو ققادر على البطش بنا بمجرد ارتكاب زلة واحدة لكنه يمهلنا لعلنا تدوب فيقبلنا ويغفر زلتنا ويستر عورتنا : فالعاقل يعرف من هو الأحق بالطاعة فيقبل عليه ويدوجه بكلبته إليه » وكلما أذنب تاب وإلى خلقه أناب ولا بيأس من رحمته ويتحبب البه بشكر نعمه ويواظب على ذلك عسى أن يكتب من المحيبين فيأتيه اموت وهو مشتاق إلى مولاه رمولاه أشد شوقا إلى لقاته .
قال أبو الدرداء لكعب رضى الله عنبما أخبرنا عن أخص آية يعنى فى التوراة فقال يقول الله تعالى طال شوق الابرار إلى لقائى وإنى إلى لقائهم لأشد شوقا » قال ومكتوب الى جاتبها من طلبنى وجدنى ومن طلب غيرى لم يجدنى , فقال أبو الدرداء أشهد أنى لسمعت رسول الله 6 يقنول هذا ء وفى أخبار داود_عايه السلام أن الله تعالى قبال يا داود أبلغ أهل أرضى أنى لمن أحبنى وجليس لمن جالسنى ومؤنس لمن أنس بدكرى وصاحب لمن صاحينى ومختار لمن أخشارنى ومطيع من أطاعنى ما أحبنى عبد أعلم ذلك يقينا من قلبه إلا قبلته لنفسى وأحببته حبا لاه ينقدمه أحد من خلقى ؛ من طلبنى بالحق وجدنى ومن طلب غيرى لم يجدنى فارنضوايا أهل الارض ما أنتم عليه من غرورها وهلموا إلى كرامتى ومصاحبتى ومجالستى وأنسوابى أؤائسكم وأسارع إلى محبتكم فإنى خلقت طيئة أحبائى من طبنة إبراهيم خليلى وموسى نجبى ومحمد صفبى وخخلقت قلوب المشتاقين من نورى ونعمتها بجلالى . وروى عن بعض السلف أن الله تعالى أوحى إلى بعض الصديقين أن لى بادا من عبادى يحبوننى وأحبهم ويشناقون إلى وأشتاق إيهم ويذكروتنى وأذكرهم ٠ وينظرون إلى وأنظر إليهم » فإن حدوت طريقهم أحببتك وإن عدلت عنهم قال يارب وماعلامتهم قال براعون الظلال بالنهار كما براعى الراعى الشفيق غنمه ٠ ويحنون إلى غروب الشمس كما يحن الطائر إلى وكره عند الغروب فإذا جنهم الليل واختلط الظلام وفرشت الفرش ونصبت الأسرة. وخلا كل حبيب بحبيبه نصبوا إلى أقدامهم وافترشوا إلى وجوههم وناجوثى بكلامى وتملقوا إلى بأتعامى ٠ فببين صارخ وباك وبين متأوه شاك وبين فائم وقاعد وبين راكع وساجد بعينى ما بتحملون من أجلى ويسمعى ما يشتكون من حبى ٠ أول ما أعطينهم ثلانا ٠ أقذف من نورى فى 35 مكاشفة القلوب كانت السموات والارض وما فيها فى موازينهم نلك بوجهن جليهم يعلم أحد حا أريد أن أعطيه. وفى أخبار داود عليه السلام- قل لعبادى الخوجهين إلى محيتى ما ض ركم إذا احتجيث عن خلقى ورفعت الحجاب فيها بينى وبيتكم حتى تنظروً! إلى بعيون فلوبكم وما ضركم ما زويت عتكم من الدنيا إذا بسطت دينى لكم وما ضركم مسخطة الخلق إذا التفستم رضائى . فى الشكر اعلم أن الله تعالى قرن الشكر بالذكر فى كتابه مع أنه قال : ف رَدكرٌ لله كبر بي وقال تعالى 8 فاذكرونى أَذْكرْكم واشْكرُوا لى ولا نكرو 4 رقال الله تعالى : لط مَايُفعَلُ الله بعكم إن شَكَرثم وآمثم 4 وقال الله تعالى : ف وسسَجزى الشاكرين 4 وقال عسز وجسل إخبارا عن إبليس اللعين لأقعدن لهم بالمزيد مع الشكر ولم يستشن فققال تعالىٍ يُشيكُم الله من فعنله إن ناء» وقال ف وا . ذلك لمن يداء ناء 4 وهو خملق من أخلاق الربوبية اذ قال تعالي. : ظ واللهُ شَكُور حلم 4 وقد جعل الله الشكر مفتاح كلام أهل 1. تعالى : ظ وقَالوا الحمد لله الذى صدننا وعده > وقال : ظ وخر داهم أن الحمد لله ب الاين ©. وأما الأخبار فققد قال رسو الله عله : « الطاعم الشاكر ؟ الصائم الصابر» 217 ؛ وروى عن عطاء أنه قال دلت على عائشة رضى الله عنها. اخبرينا بأعجب ما رأيت من رسول الله لله فيكت وفالت وأى شأنه لم يكن عجبا أنانى ليلة فدخخل معى فى فراشى أو قالت فى لحافى حتى مس جلدى جلده ثم قال باأبنة أبى بكر قرينى أتعبد ثربى ٠ قالت قلت إنى أحب قربك لكنى أوثر هواك فاذنت له فقام إلى قربة ماء فنوضاً فلم يكثر صب الماء ثم فام يصلى فبكى حتى سالت دموعه على صدره ثم ركع قبكى ثم سجد فيكى ثم رفع رأسه فبكى فلم يزل كذلك يبكى حتى جاء بلال فأذنه بالصلاة ؛ فقلت يا رسول الله ما ييكيك وقد غفر الله ما تقدم من بك وما تأخ.
قال أفلا أكون عبدا شكورا ولم لا أفعل ذلك وقد أنزل الله تعالى على : ف إن فى لق السُمُوات (201 حسن )الترمذي (145؟ ) . وأحمد 4/ 818 مكاشفة الثلوب --- والأزض 1 الآية . . وهذا يدل على أن البكاء ينبغى أن لا ينقطع أبدا . والى هذا السر يشير ما روى أنه هنر يعنقتن الانبياء بحجر غير أنه ماء كثير فتعجب منه فأنطقنه الله تعالى فقال منذ سمعت قوله تعالى : ف وقُودها الئاس والحجارة 104) فأنا أبكى من خدوفه فسأل الله له أن يجيره. من النار فأجاره ٠ ثم آراء بعد مدة على مثل . ذلك فقال لم تبكى الآن فقال ذاك بكاء الخوف وهذا بكاء الشكر والسرور وقاتٍ العبد كالحجارة أو أشد قسرة ولا تزول قسوته الا بالبكاء فى حال النوف والشكر جميعا . ورى عنه عل أنه قال : « ينادى يوم القيامة ليقم الحمادون فال الذين يشكرون الله تعالى على كل حال » وفى لفظ آخر الذين يشكرون الله على السراء والضراء » وقال عله ٠: الحمد رداء الرحمن 6 227 . وأوحى الله تعالى الى أيوب عليه السلام إثى رضيت بالشكر مكافأة من أوليائى . . فى كلام طويل . . وأوحى الله تعالى إليه أيضا فى صفة الصابرين أن دارهم دار السلام إذا دخلوها ألهمهم الشكر وهو خير الكلام وعند الشكر أستزيدهم وبالنظر إلى أزيدهم . ولما نزل فى الكنوز مانزل قال عمر_رضى الله عنه_أى ا مال تخد ؛ فقال_ عليه السلام ليشخذ أحدكم لسانا ذاكرا وقلبا شاكرا فأمر , باقتناء القلب الشاكر بدلا عن المال» وقال ابن مسعود الشكر نصف الإيمان . واعلم أن الشكر يتعلق بالقلب وباللسان وبالجوارح أما بالقلب فقصد الخير وإضماره لكافة الخلق » وأما باللسان فإظهار الشكر لله تعالى وبالتحميدات الدالة عليه » وأما بالجوارج فاستعمال نعم الله تعالى فى طاعته والتوقى من الاستعانة بها على معصيته » حثى أن شكر العينين أن نستر يكل عيب تراه لمسلم وشكر الأذنين أن تستر كل عيب تسمعه فيه فيدخل هذا فى جملة شكر نعم الله تعالى بهذء الأعضاء » والشكر باللسان لإظهار الرضا عن الله تعالى وهو مأمور به . فققد قال لله لرجل : ؛ كيف أصبحت فال بخير فأعاد عل السؤال حتى قال فى الثالثة بخير أحمد الله وأشكره فقال عله هذا الذى أردث منك » . واعلم أن الشكر يتعلق بالقلب وباللسان وبالجوارح أما بالقلب فقصد الخير واضماره لكافة الخلق » وأما باللسان فإظهار الشكر لله تعالى وبالتحميدات الدالة عليه » وأما بالجوارج فاستعمال نعم الله تعالى فى طاعته والتوقى من الاستعانة بها على معصيته » حتى أن شكر العينين أن تستر بكل عيب تراه لمسلم وشكر الأذنين أن تستر كل عيب تسمعه فيه فيدخبل هذا فى جملة شكر نعم الله تعالى بهذ الأعضاء ٠ والشكر باللسان لإظهار الرضا عن الله تعالى وهو مأمور به 11 سورة 00 آية(4؟ ) سررة البقرة . (©) اماف السادقة / 0 4 صحيح ) لبن ماجة 188 ) ؛ وصحيح الجامع ( 8700 ) 05-05 2 مكاشنة القلوب فقد قال عله لرجل. : ه كيف أصبحت قال بخير فأعاد لله السؤال حتى قال فى الثالثة بخير أحمد الله وأشكره فقال لله هذا الذى أردث متك » 5 فالشكر باللسان من جملة الشكر .
وقد روى أن وفدا قدموا على عمر بن عبد العزيز رحمه الله فقام شاب ليتكلم فقال عمر الكبر الكبر ء فقال يا أمير المؤمنين لو كان الأمر بالسن لكان فى المسلمين ن أسن منك فقال تكلم فقال لسنا وفد الرغبة ولا وقد الر: بة أما الرغبة فقد أوصلها إلينا فذسلك وأما الرهية فقد آمننا منها عدلك وإغا نحن وفد الشكر جنناك نشكرك باللسان ونتصرف ٠ فى بيان ذم الكبر قدفم الله الكبر فى مراضع مسن كتابه وذم كل جبار متكبر فقال تعالى : مرق عن ايان الذين يكبرُود فى الأرضٍ بغر الحق 4 وقال عز وجل : ف ذلك يطبع الله عل كل كير جا 4 وقال تعالى : ظ واستفَُْوا حاب كل يريد وقال تعالى : 9 له لا يحبا رين 4 وقال تعالى : ط نقد مكيروا فى أنفهم وعتوا را بير © وقال تعالى : ط إذ الدين يسْتَكْرُون عن عباذتى دلُو هئم ذاخرين 4 وذم الكبر فى القرآن كثير . وقد قال رسول الله عل : لا يدخمل الجنة من كان فى قلبه مثقال حبة خخردل من كبر » ولا يدخحل الثار من كان فى قلبه متمال حبة من خردل من إيماا . وقال أبو هريرة رضى الله عنه قال رسول الله ع : يقول الله تعالى ! 8 الكيرياء ردائى والعظمة إزارى فمن نازعنى واحدا منهما ألقيته فى جهنم ولا أبالى ؟ ' وعن أبى سلمة بن عبد الرحمن قال التقى غبد الله ابن عمرو وعيد الله بن عمر على الصفا فتوافقا مكاشنة القلوب 1 - فمضى ابن عمرو وأقام ابن عمر ييكى نقانوا ما ييكيك يا أا عبد الرحمن فقال هذا يعنى عبد الله ين عمرو زعم أنه سمع رسول الله عه يفول من كان فى فلبه مثقمال حبة من خردل من كبر أكبه الله فى النار علق وجهه. وقال رسول الله عله : لا يزال الرجل يذهب بنفسه حتى يكتب فى جتنن قيصيبه ما أنابهم من العذاب . وقال سليمان بن داود عليهما السلام - يوما للطير الس والجن والبهائم اخخرجوا في ماتتى ألف من الإنس ومائتى ألف من الجن فرفع حتى سمع رجل الملائكة بالتسبيح فى السموات ثم فض حتى مست أقدامه البحر فسمع صونا لو كان فى قلب صاحبكم مثقال ذرة من كبر لخسفت به أبعد ما رفعته ٠ وقال عله يخرج من الثار عثق له أذنان تسمعان وعينان تبصران ولسان ينطق يقول وكلت بثلاثة بكل جبار عنيد » وبكل من دعا مع الله الها آخر » وبالمصورين . وقال مَكته « لا يدخخل ال+ ولاجبار ولا سىء الملكة » . وقال عله « تماجت الجنة والنارء فقالت النار أوثرت بالمتكبرين والمدجبرين ؛ ونالت الجنة مالى لا يدخلئى الا ضعفاء الناس وسقاطهم وعجزهم ٠ فقال الله للجنة إنما أنت رحمتى أرحم بك من أشاء من عبادى ٠ وقال للنار إنما أنت عذابى أعذب بك من أشاء ولكل واحدة منكما ملؤها » . وقال لله : 2 بئس العبد عبد تجبر واعتدى ونسى الجبار الأعلى » بئس العبد عبد تجبر واختال ونسى الكبير المتعال ؛ بئس العبد عبد عنى ويغى ونسى المبدأ والمتهى » وعن قيل ؛يا رسول الله ما أعظم كبر فلان فقال : أليس بعده لوث » . وفال عبد الله بن عمرو أن رسول الله عَلته فال : ١ إن نوحا_عليه السلام لما حضرته الوفاة دعا إلبه بنيه ٠ وقال إنى آمركما باثنتين وأنهاكما عن اثننين أنهاكما عن الشرك والكبر » وآمركما بلا إله إلا الله فإن السموات والأراضين وما فيهن لو وضعت فى كفة الميزان ووضعت لا إله إلا الله فى الكفة الأخمرى كانت أرجح منها » ولو أن السموات والأرضين ومافيهن كانت حلقة فوضعت لا إله الله عليها لقصمتهما وآمركما بسبحان الله وبحمده فإنها صلاة كل شىء وبها يرزق كل شىء » - وقال المسيح عليه السلام طوبى لمن علمه الله كتابه ثم لم يمث جبارا .
وقال مله : « أهل النار كل جعظرى جواظ مستكبر جماع مناع وأهل المنة الضعفاء المقلون ؟ . وفال مك : « إن أحبكم إلينا وأفربكم منا ثى الآخرة أحاسنكم أخلاقا ٠ وإن أبغضكم إلينا وأبعدكم منا الشرثارون المنشدقون امنفيهقون قالوايا رسول الله قد علمنا الثرثارون والمتشدقون فما المتفيهقون قال المتكبرون ؛ . وفال عله : : يحشر المتكبرون يوم القيامة فى مثل صور الذر تطأهم الناس فى مثل صور الرجال يعلوهم كل شىء من الصغار ثم يساقون إلى سجن فى جهنم يقال له بولس تعلوهم نار الأثيار يسقون إلى مسجن فى جهنم يقال له بولس تعلوهم نار الأثيار يسقون من طين الخبال عصارة أهل النار » . وقال أبو هريرة قال النبى تله : ٠ يحشر الجبارون والمتكبرون يوم القيامة فى صور تطزهم الناس لهوائهم على الله تعالى » . وعن محمد بن واسع 0م س0 مكاشفةالقلوب قال ذخلت على بلال بن أبى يردة فقلت له يا بلال إن أباك حدثنى عمن أبيه عن النبى لله أنه قاد إن فى جهنم واديا يقال له هيهب حن على الله أن يسكنه كل جبار فإياك يا بلال أن تكون مسن يسكته . وقال هله : «إن فى التارقصرا يججل فيه المتكبرون ويطبق عليهم ؛ . وقال كلل : « إنى أعوذ بك م#اللْخة الكبرياء » . وفال ١ من فارق روحه جسده وهو برىء من ثلاث دخل ان الكبر والدين والغلول » . وقال أبو بكر الصديق_رضى الله عنهلا يحقرن أحد أحدا من المسلمين فإن صغير المسلمين عند الله كبيرا . وقال وهب لما خلق الله جنة عدن نظر إليها فقال أنت حرام على كل متكبر . وقال محمد بن الحسين بن على ما دخل قلب أمرىء شىء من الكبر قط إلانقص من عقله بقدر ما دخل من ذلك قل أو كشر ٠ وسئل سليمان علق السيئة لا تتفع معها حسنة فقال الكبر . وقال النعمان بن بشير على ال منبر إن للشيطان مصائد وفخوخا وإن من مصائد الشيطان وفخوخخه البطر بأنعم الله والفخر بإعطاء الله والكبر على عباد الله واتباع الهوى فى غير ذات الله نسأل الله تعالى العفو والعافية فى الدنيا والآ: . وكرمه . وقال رسول الله عله : « لا ينظر الله إلى رجل يجر إزاره بطرا» . وقال عله : « يتما رجل يتبختر فى برديه إذ أعجبته نفسه فخسف الله به الأرض فهر يتجلجل فبها إلى يوم القيامة » )١( . وقال له : ٠ من جر ثوبه خخيلاء لا ينظر الله اليه يوم القيامة » . وقال زيد بن أسلم دخعلت على ابن عمر فمربه عبدالله بن واقد وعليه ثوب جديد فسمعت يفول أى بنى ارفع أزارك فإنى سمعت رسول الله عله يقول له ينظر الله الى من جر إزاره خيلاء » 290 , وقال مله : «إذا مشت أمتى المطيطاء وخدمتهم فارس والروم سلط الله بعضهم على بعض 2076 . وقال ابن الأغرايى هى مشية فيها أختيال » وقال مله : من تعظم فى نفسه واختال فى مشيته لقى الله وهو عليه غضبان . وعن أبى بكر الهذلى قال بينما نحن مع الحسن إذ مر علينا ابن الأهتم يريد المقصور اب خخز قد نضد بعضها فوق بعض على ساقه واتفرج عنها فباؤه وهو يمشى يتبختر إذ نظر إليه الحسن نظرة ٠ فقال أف أف شامخ بنظر فى عطفيه أى ححميق ٠ أنت تنظر فى عطفيك فى نعم غير مشكورة بأمر الله فيها ولا مؤدى حق الله منها فى كل عضو من أعضائه لله نعمة وللشيطان به لأن يمشى أحد طبيعته أو بتخلج تخلج المجنون خير له من هذا . فسمع ابن الأهتم ( صحيح ) البخاري (2/44 ) ( صبيح ) البخاري : ومسلم 470481 امبارك ؟ / ؟ 2 ٠ وصحيح الجامع (01.
م) إليه ٠ فقال لاتعتذر إلى وتب إلى ربك ؛ أما سمعت فول الله تعالى : 9 ولائمش فى الأْض مَرًَا إنك أن ُخرق الأْض ولن تبلغ الجبال مولا © 217 مر بالحسن شاب عليه بزة له حسنة فقدعاه ». له ابن آدم معجب بشبابك محب لشمائلك كأن القبر قد وارى بدنك وكأنا قد لاقيت عملك ٠ بويجيك داو قلبك فإن حاجة الله الى العباد صلاح قلوبهم ٠ ورأى محمد بن واسع ولده يختال فدعاء , وقال أندرى من أنت أما أمك فاشتريتها بماثة درهم وأما أبوك فلا أكثر فى المسلمين مثله ورأى ابن عمر رجلا يجر إزاره ففال إن للشيطان إخرانا . . يكررها مرتين أو ثلاثا . ويروى أن مطرف بن عبد الله بن الشخير رأى المهلب وهو يتبختر فى جبة شز ففال يا عبد الله هذه مشية ييغضها الله ورسوله , فقال له المهلب أما تعرفنى فقال بلى أعرفك أولك نظفة مذرة . وآخرك جيفة قذرة وأنت بين ذاك تحمل العذرة فمضى المهلب وترك مشيته تلك وأنشدوا فى هذا المعلن . عجبت من معجببصررته © ه وكانبالامسس نطفةملره وفى غدبعد حسنهيئته © يصيرفىالقبرجيفةقظره وأنشد خلف الأحمر : الناصاحب مولع باشلاف »و كثيرالخطاقليلالصواب أمختما م و شماه هه رازم إفامانفنمن قرف وقال آخر : قلت لمعه بلا «ه قالمشلىلايراجع ياقريبالمهدبالفر « جلملاتتواضع ومثله لذا النون المصرى 4 أيهاالشامخالذى لابرام »» نحنمن طيئةعليكالسلام إماهمذهالحياةمتاع ه ومعاللوتتستوىالاقدام وقال مجاهد فى قولى لم ذهب إلى أهله يَمَطْ 4 أى يتبختر والله تعالى أعلم آبة (/51) سورة ! مكاشفة القلوب فى التفكر فى الريمان وغيرها ٠. قد أمر لله تعالى بالتفكر والدبر في كتابه العزيز فى مواضع لا تحصى ققال تعالى : فإ إن لي لق السموَات والأْض واعلاف الل والثهار 4 الآية . . . أى تعاقبهما فى المجىء والذهاب يخلف أحدهما صاحبه إذا ذهب أحدهما جاء الآخر خلفه أى بعده . قال تعالى : وهر الذى سملل وَائَهَارَ خلفة 4 قال عطاء أراد اختلافهما فى النور والظلمة والزيادة والتفصان وما أحسن قول. القائل : 3 يارافدالليل مسرورابأوله ه إنالحوادث قدتطرقنأسحارا الاتفرجن بليل طاب أوله »ه فربآحيليلأججالارا وقول آخر: إن الالى للإنام نامل » تطرى وتنشتزاتهاالاميبال 8# وطسوالهن سع السرور قصار الى : «الذين مكرود الله اما وَقمُودًا على جمُويهم فت هذا يَاطلا 4 وقد قال ابن عباس رضى الله عنهما إن قوما تفكروا فى الله عز وجل ٠ وقال النبى مه : ١ تفكروا فى خلق الله ولا تتفكروا فى الله فإتكم لن تقدروا قدره 2١7» وعن النبى عله أنه مرج على قدوم ذات يوم وهم يشفكرون افقال : :ما لكم لا تتكلمون فقالوا نتفكر نى خلق الله عز رجل ٠ قال فكذلك فافعلوا تفكروا فى خلقه ولا تفكروا فيه فإن بهذا المغرب أرضا بيضاء نورها يياضها وبياضها نورها مسيرة الشمس أربعين يوما بها خلق من خبلق الله عز وجل لم يعصوا الله طرفة عمين قالوايا رسول الله فأين الشيطان منهم » قال ما يدرون خلق الشيطان أم لا قالوا من ولد آدم قال لا يدرون خلق آدم أم لا » وعن عطاء قال انطلقت بوما أن وعبهد بن عمير إلى عائشة. . رضى الله عنها فكلمتنا وبيئنا - : مايمنعك من زيارتنا ٠ قال قول رسول الله ع ن عمير فأخبرينا بأعجب شىء رايت من رسرل الله 86 : قال: فبكيت وقالت كل ( ضميف ) إتماف السادة (؟ )/ صحيح ) الطبراني 4 / 18٠١ / رضعيف الجامع وصحيح الجامع ( 099504 مكاشنة القلوب 54 55 اضطجع على جنبه حتى أتى بلال يؤذنه بصلاة الصبح » » ققال يا رسول الله ما ييكيك وقد غر ا ا 0 ويعقلهن . وععن محمد بن وا. ل ست فسألها عن عيادة أبى ذر » فقالت كان نهاره أجمع فى ناحية بيت يتفكر .
وعن الحسن قال تفكر الفكرة فقال الفكرة مخ العقل » وكان سفيان بن عيينة كثيرا ما اذاللرءكانتلهفكرة # ## ففىكلشىءلهعبرة وعن طاوس فال : قال الحواريون لعيسى ابن مريم يا روح الله هل حل ال فقال : نعم من كان منطقه ذكرا وصمته فكرا ونظره عبرة فإنه مثلى رفال الحسن من لم يكن كلامه حكمة فهو لغو » ومن لم يكن سكوته تفكرا نهو سهو » ومن لم يكن نظره اعتبارا فهو لهو ٠ وفى قوله تعالى : ط سأمشرفا عن لات لد يكرد فى الأرض يفير اق 4 7 قال أمع قلربهم التفكر فى أمرى . وعن أبى سعيد الخدرى قال : قال رسول الله عله : أعطوا أعيتكم حظها من العبادة » فقالوايا رسول الله ومااحظها من العبادة قال النظر فى الصحف والتفكر فيه والاعتبار عند عجائبه . وعن امرأة كانت تسكن البادية قريبا من مكة أنها قالت لو تطالعت قلوب المتفين يفكرها الى ما قد ادخر لها فى حجب الغيب من خير الآخرة لم يصف لهم فى الدنيا عيش ولم تقر لهم فى الدنيا عين . وكان لفمان يطيل الجلوس وحده فكان يمربه مولاء فيقول يا لقمان أنك تديم الجلوس وحدك فلو جلست مع الناس كان آنس لك فيقول لمان أن طول الوحدة آدوم للفكر وطول الفكر دليل على طريق الحنة . وقال وهب بن منبه ماطالت فكرة امرئ قط الا علم وما علم امرؤ قط إلا عمل . وقال عمر بن عبد العزيز الفكرة فى نعم الله عز وجل من أقضل العبادة . وقال عبد الله بن المبارك يوما لسهل بن على ورآه ساكنها متفكرا أين أنت قال الصراط . وقال بشر لو تفكر الناس فى عظمة الله ما عصوا الله عز وجل . وعن ابن عباس ركعتان مقتصدتان فى تفكر خير من قيام ليلة بلا قلب . وبينما أبو شريح بشى اذا جلس فتقنع بكسائه فجعل ييكى فقيل له ما ييكيك قال تفكرت فى ذهاب عمرى وقلة عملى واقتراب أجلى وقال أبو سليمان عودوا أعيتكم البكاء وقلويكم التفكر , وقال أبر سليمان أيضا الفكر فى الدنيا حجاب عن الآخرة يورث الحكمة وبحبى القلوب وقال حاتم من العبرة يزيد العدم ومن الذكر يزيد الحب ومن التفكر يزيد الخوف ٠ 4 ) سورة آل عمراتة ٠" 1433 )سودة الأعراف قال ابن عباس التقكز فى ب عر طاسب بى الم أى, اركه ٠ وقال الحسن أن أهل العقل ى استتطقنوا قلبوهم فتطقت بالحكمة . وقال اسحق اب جه الله تعالى على سطح فى ليلة قمران فتفكر فى ملكوت السموات ٠ لأرغى رعو ينظر إى السماء وييكى حتى وقع فى حم يج سوحص ب عر ممه ع و22 كان داود رجع وض السيف ٠ وقال من ذا الذى طرحك من السطح قال ماشعرت بذلك . وقال الجنيد أشرف المجالس وأعلاها الجلوس مع الفكرة فى ميدان التوحيد والتنسم بنسيم المعرفة والشرب بكأس اللحبة من بحر الوداد والتظر بحسن القن بالله مز وجل : ثم قال يا لهامن مجالس ما أجلها ومن شراب ما الذه طوبى لمن رزقه . وقال الشافعى رحمه الله تعالى استعيثوا على الكلام بالصمت وعلى الاستنباط بالفكر » وقال أيضا صحة النظر فى الأمور نجاة من الغرور » والعسزم فى الرأى سلامة من التفريط والندم » والرؤية والفكر يكشفان عن الحزم والفطئة ء ومشاورة الحكماء ثبات فى النفس وقوة فى البصيرة » ففكر قبل أن تعزم وتدبر قبل أن تهجم وشاور قبل أن تقدم قال أيضا الفضائل أربع : أحداها الحكمة » وقوامها الفكرة والثانية العفة وقوامها فى الشهوة ٠ والثالثة القوة وقوامها فى الغضب ء والرابعة العدل وقوامه فى اعتدال. النفس . الموت عن الحسن أن رسول الله لله ذكر الموت وغصته وألله فقال : هو قدر ثلثماثة ضربة بالسيف وسثل لله عن الموت وشدته فقال أن أهون اموت بمنزلة حسكة فى صوف فهل تخرج الحسكة من الصوف الا ومعها صوف .
ودخل عله على مريض ثم قال : أنى أعلم ما يلقى ما منه عرق الا ويالم للموت على حدته . وكان على كرم الله وجهه يحض على القتال ويقول أن لم تقتلوا تموتوا والذى نفسى بيده لألف ضربة بالسيف أهون على من موتى على فراش . وقال الأوزاعى بلغنا أن اميت يجد ألم الموت مالم يبعث من قبره . وقال شداد بن أوس الموت أفضع هول فى الدنيا ولاخرة على المؤمن وهو أشد من نشر بالمناشير وقرض بالمقاريض وغلى فى القدور ولو أن اميت نشر فأخبر أهل الدنيا با موت ما انتفعوا يعيش ولا لذوا بنوم . وعن زيد بن أسلم عن أبيه قال إذا بقى على المؤمن من درجاته شىء لم يبلغها بعلمه شدد عليه الموت ليبلغ يسكرات الوت وكربه حرجته فى الجنة وإذا كان للكافر معروف لم يجز به هون عليه فى ا موت ليستكمل ثواد ٠ +٠ 1 . فيصبر إلى الثار . وعن بعضهم أنه كان يسأل كثيرا من المرضى كيف تهدون اموت فلما مرض قيل. اله فأنت كيف تمهده فقال كأن السمواات مطبقة على الأرض وكأن تفسى يخرج من ثقب ابرة . وقآل عله : « موت الفجاة راحة للمؤمن وأسف على الفاجر »220 . وروى عن مكحول عن النبى ملل أنه نال : لو أن شعرة من شعر الميت وضعبت على أهل السموات والأرض لماتوا بإذن الله تعالى لأن فى كل شعرة الموت ولايقع الموت بشىء الا مات . ويروى لو أن قطرة من ألم الموت وضعت على جبال الدنيا كلها لذابت . وروى أن إبراهيم عليه السلاملما مات قال الله تعالى له كيف وجدت الموت باخليلى ؟ قال كسفود جعل فى صوف رطب ثم جذب فقال أما أنا قد هونا عليك . وروى عن موسى- عليه السلام- أنه لما صارت روحه الى الله تعالى قال له ريه يا موسى كيف وجدت الموت + قال وجدت نفسى كالعصفور حين يقلى على المقلى لا يموت فيستريح ولا وروف عنه أنه قال وجدت نفسى كشاةحية تسلخ بيد القصاب . وروى عن النبى ملل أنه كان عنده قندح من ماء عند الموت فجعل يدخل يده فى الماء ثم يمسح بها وجهه ويقول اللهم هون على نفسى سكرات اموت » وفاطمة رضى الله عنها تقول واكرباه لكربك يا أبتاه وهو يقول لا كرب على أبيك بعد اليوم . وقال عمر رضى الله عنه لكعب الأحباريا كعب حدثنا عن الموت فقال نعم يا أمير المؤمنين أن اموت كغصن كثير الشوك ادخل فى جوف رجل وأخدذت كل شوكة بعرق:ثم جذبه رجل شديد الجذب فأخذ ما أخمذ وأبقى ما أبقى . وقال النبى عله ٠: أن العبد ليعالج كرب الوت وسكراته وأن مفاصله ليسلم بعضها على بعض تقول عليك السلام تفارقتى وأفارقك الى يوم القيامة » 217 . فهذه سكرات الموت على أولياء الله وأحبايه فما حالنا ونحن المنهمكون فى المعاصى وتتولى علينا مع سكرات الموت بقية الدواهى فإن دواهى الموث ثلاث الأولى شدة النزع كما ذكرناه » الداهية الثائية مشاهدة صورة ملك الموت. ودخول الروع والخوف منه على القلب فلو رأى صورته التى يقيض عليها روح العبد المذنب أعظم الرجال قوة لم يطق رؤيته . فقد روى عن إبراهيم الخليل عليه السلام أنه قال لملك الموث هل تستطيع أن ترينى صورتك التى تقبض عليها روح الفاجر . قال لا تطيق ذلك ء قال بلى قال فأعرض عنه ثم لتفت (01( ضعيف ) أحمد 1/ 414 ٠ وضعيف الجامع 9431 ) ( موضوع )تنزيه الشريعة 7 / 098 058 مكاشفة القلوب فإذا هو برجل أسود قائم الشعر مثتن الريح أسود الشياب يخرج من فيه ومناخميره لهيب النار والدخخان فغشى على إبراهيم عليه السلام_ثم أفاق وقد عاد ملك اموت الى صورت الأؤلى . فقال يا ملك الموت لو لم يلق الفاجر عند اموت الا صورة وجهك لكان حسبه .
وروى أبو هريرة عن النبى مله أن داود عليه السلام كان رجلا غيورا وكأن إذا عرج علق الأبواب فغلقها ذات يوم وخخرج فأشرفت امرأته فإذا هى برجل فى الدار » فقلت من أدخل هذا الرجل لثن جاء داود نه ععناء فجاء داود فرآه فال من أنت فققال أنا الذى لا أهاب الملوك ولا يمنعهم منى الحجاب , فقال فأنت والله إذا ملك الوت وزمل ذاود عليه السلام مكاله . وروى أن عيسى عليه السلام مر بجمجمة فضربها برجله فقال تكلمئنإذن الله فقالت يا روح الله أنا ملك زمان كذا وكذا أن جالس فى ملكى على تاجى وحولى جنودى وحشمى على سرير ملكى إذا بدا لى ملك ا موت فزل منى كل عضو على حياله ثم حرجت نفسى إليه ؛ فباليت ماكان من تلك الجموع كان فرفة وياليت ما كان من ذلك الإنس كان وحشتفهذه داهية يلقاها العصاة ويكفاها المطيعون . فقد حكى الأنبياء مجرد سكرة التزع دون الروعة ألتى يدركها من يشاهد صورة ملك الموت كذلك ولورآها فى منامه ليلة لتنخص عليه بقية عمرة فكيف برؤيته فى مثل تلك ا حال » وأما المطيع فإنه يراه فى أحسن صورة وأجملها . فقد روى عكرمة عن ابن عباس أن إبراهيم عليه السلام كان رجلا غيورا وكان له بيت يتعبد فيه فإذا خرج أغلقه فرجع ذات يوم فإذا برجل فى جوف البيت فقال من أدخلك دارى فقال أدخلنيها ربها , فقال أنا ربها » فقال أدخلنيها من هو أملك يها منى ومئك ٠ فقال من أنت من الملائكة فال أنا ملك الموت ٠ قال هل تستطيع أن ترينى الصورة التى تقبضض فيها روح الؤمن ٠ قال نعم فأعرض عنى فأعرض ثم التفت فإذا هز يشاب افذكر من حسن وجهه وحسن ثيابه وطيب ريححه ٠ فقال يا ملك الثوت لو لم يلق المؤمن عند اموت إلا صورتك كان حسبه ومنها مشاهدة الملكين الحافظين قال وهيب بلغنا أنه ما من ميت يموت حتى يتراءى له ملكاء الكاتبان عمله فإن كان مطيعا قالا له جزاك الله عنا خيرا قرب مجلس صدق أجلستنا وعمل صائح أحضرتنا » وأن كان فاجرا قالاله لاجزاك الله عنا خيرا فرب مجلس سوء أجلستنا وعمل غير صالح أحضرتنا وكلام قبيح أسمعتنا فلا جزاك الله عنا خير فذلك شخوص بصر الميت اليهما ولا يرجع الى الدنيا يدأ , الداهية الشالغة مشاهدة العصاة مواضعهم من النار وخوفهم تلك المشاهدة فإنهم فى حال السكرات قد تخاذلت قواهم واستسلمت للخروج أرواحهم ولن تخرج أرواحهم مالم يسمعوا نعمة ملك الموت بإحدى البشريين أما أبشر يا عدو الله بالنار أو أبشر يا ولى الله بالجنة ومن هذا مكاشفة القلوب تسسا 118 : 0# سه كان نعف أرياب الألباب وقد قال البى ل : ٠ لن يخرج أحدكم من لني حني يعلم أين مصيره وحتى يرى مقعده من الجنة أو النار 207 , لوم قال رسول الله يله : يقول القبر للميت حين يوضع فيه ويحك يا ابن آدم ماغرك بى الم تعلم أنى بيت الفتنة وبيت الظلمة وييت الوحدة وبيت الدود ما غرك بى آذ كنث ثمر بى فذاذاً ٠ فإن كان مصلحا أجاب عنه مسجيب للقبر أرأيت أن كان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ٠ فيقول القبر إنى اذا أتمول عليه خضرا ويعود جسده نورا وتصعد روحه الى الله تعالى والفذاذ هو الذى يقدم رجلا ويؤخر آخرى هكذا فسره الراوى ٠ وقال عبيد بن عمير الليثى ٠ ليس من ميت يموت الا نادته حفرته التى يدفن فيها أنا بيت الظلمة والوحدة والانفراد فإن كنت فى حياتك الله مطيعا كنت عليك اليوم رحمة » وأن كنت عاصيا فأنا البوم عليك نقمة أنا الذى من دخلنى مطيعا خرج ومن دخلنى عاصيا خرج مثبورا » 29 , وقال محمد بن صبح بلغنا أن الرجل إذا وضع فى قبره فعل ب أو أصاب بعض ما يكره ناداه جيرانه من الموتى أيها المتخلف فى الدنيا بعد إخوانه وجيرانه أما كان لك فينا معتبرا أماكان لك فى متقدمنا إياك فكرة أما رأي .
اتقطاع أعمالنا وأنت فى المهلة فهلا استدركت ما فات إخوانك . وتناديه باع الأرض أيها المغتر بظاهر الدنيا هلا اعتبرت بمن غيب من أهلك فى باطن الأرض ممن غرته الدنيا قبلك ثم سيق به أجله الى القبر وأنت تراه محمولا لا تهاداه أحبته الى المنزل الذى لابد له منه . وقال يزيد الرقاشى بلغنى أن اميت اذا وضع فى قبره احتوشته أعماله ثم انطقها الله فقالت أبها العبد المنفرد فى حفرته انقطع عنك الأخلاء والأهلون فلا أنيس لك اليوم عندنا ٠ وقال كعب اذا وضع العبد الصالح فى القبر احتوشته أعماله الصالحة الصلاة والصيام والزكاة والجهاد والصدقة ٠ قال فتجىء ملائكة العذاب من قبل رجليه فتقول الصلاة اليكم عنه فلا سبيل لكم عليه فد اطال بى القيام لله عليهما : ف قبل رأسه يقول الصيام لا سبيل لكم عليه فقند أطال الكم عليه : فبأنونه من قبل جسده فيقول الحج والجهاد اليكم عنه 140 الال عام مكاشنة القلوب الصدقة كفوا عن صاحبى فكم من صدقة حرجت من هاتين اليدين حتى وقعت فى يد الله تعالى: ابتغاء وجهه فلا سبيل لكم عليه قال فيقال له هنيئا طبت ميتاء قال وتأته قلائكة الرخسة- 0 3 ويفسح له لى قبره مد بصره ويؤتى تقدديل ينه - رش له فراشا من . فيستضى بنورء إلى يوم يبعثه الله من وقال عبيد الله بن سمير نى جنازة بلغنى أن رسول الله عَقله قال :3 أن الميت يعد وهو يسمع خط مشيعيه فلا يكلمه شى. إلا قبرة يقول ويحك يا ابن آدم قد حذرتنى وحذرت ضيقى ونتنى وهولى ودودئ قماذا أعددت لى : 00 , نال البراء بن عازب حرجنا مع رسول الله ملل فى جنازة رجل من الأنصاؤ فجلس رسول الله عه على قبره متكسا رأسه ثم قال : اللهم إنى أعوذ بك من عناب القبر ثلاثا . ثم قال ان المؤمن اذا كان فى قبل من الآخرة بعث الله ملائكة كان وجوههم الشمس معهم حترطة وكقنه فيجلسون مد بصره فإذا خرجت روحه صلى عليه كل ملك بين السماء والأارض وكل ملك فى السماء وفتحت أبواب السماء فليس منها باب إلا يحب أن يدخعل بروحه منه فإذا صعد روخه قيل أى رب عبدك فلان فيقول أرجعوه فازوه ما أعددت له من الكرامة فإنى وعدته ف منها خلقناكم. وفيها نيكم 274 الآية . . وأنه ليسمع خخفق نعالهم إذا ولوا مدبرين حتى يقنال يا هذا من ريك وما دينك ومن نبيك فيقول ربى الله ودينى الإسلام ونببى محمد عله . قال فيتهرانه انتهارا شديدا. أخمر فتئة تعرض على اميت فإذا قال ذلك نادى مناد أن قد صدقت وهو معنى قوله تعالى : < ينبت الله دين آمُوا بالقول الثابت 4 17 الآبة . ثم يأنيه آت حسن الوجه طيب الريح حسن الشياب فيقول أبشر برحمة ربك وجنات فيها نعيم مقبم فيقول وأنت فبشرك الله بخير من أنت فيقول أنا عملك الصالح والله عملت أن كنت لسريعا الى طاعة الله تعالى بطيئا عن معصية الله فجزاك الله خيرا . قال ثم بنادى مناد أن أفرشوا له من نرش الحنة وافتحوا له بابا الى الجنة فيفرش له باب الجئة ٠ فيقول اللهم عجل قيام الساعة حتى أرجع الى أهلى ومالى قال وأما الكافر فإنه اذا كان فى قبل من الآخرة وانقطاع من الدنيا نزلت اليه ملائكة غلاظ. شداد معهم ثياب من نار وسرابيل من قطران فيحتوشونه فإذا خرجت نفسه لعنه كل ملك بين السماء والارض وكل ملك فى السماء ؛ وغلقت أبواب السماء فليس منها باب الا يكره أن يدخل د وقيل أى رب عبدك فلان لم تقبله سماء ولا أرض ٠ فيقول عز وجل ارجعوه فآروه ما أعددت له من الشر انى وعدته : « متها وفيها نعيدكم؟ الآية .
بروحه منه فإذا صعد بروحه نبذ اناف السادة ٠ / لاقع أية 0ه )سورة له آبة 17 ) سورة إبراهيم مكاشنة الثلوب وأنه لبسمع خفق نعالهم اذا ولوا مدبرين حتى يقال له يا هذا من وبك ومن نبيك وما دبنك فيقول لا أدرى ٠ فيقال له لادريت ثم يأنيه آت قبيح الوجه منتن الربح قبيح الشباب فيقول أنا عملك الخبيث والله أن السبريعا فى معصية الله بطيثا عن طافة الله فجزاك الله شرا فيقول وأنت فجزاك الله شرا ثم يقيض له أصم أعمى أبكم معي مر: من حديذ لو اجتمع عليها التنلان على أن يقلوها لم يستطيعوا لو ضرب بها جبل صار ترابا فيضربه ضرية فيصير تربائيم تعود نيه الروح فيضربه بها بين عينيه ضربه يسمعها من على الأرضين . قال ثم ينادى مناد أن أفرشوا له لوحين من نار وافتحوا له باب الى النار فيفرش له لوحان من نار ويفتح له ياب الى النار . نق الأنهار » قال لا لعلى أعمل صا حا فيما تركت قال ل الجبار كلا انها كلمة هو قائلها أى ليقولنها عند اموت . وقال أبو هريرة قال البى 4 : المؤمن فى قبره فى روضة ره سبعون ذراعا ويضئ حتى يكون كالقمر ليلة البدر؛ هل تدرون فيما أنزا « فإن له معيشة ضنكا ؛ قالوا الله ورسوله أعلم , قال فى عذاب الكافر فى قبره يسلط عليه نسعة وتسعون تنينا هل تدرون ما التنين نسعة وتسعون حية لكل حية سبعة رؤوس يخدشونه ويلحسونه وينفخون فى جسمه الى يوم ييعثون ٠ ولا ينبغى أن يتعجب من هذا العدد على الخصوص فإن عد هذه الحيات والعقارب بعد الأخلاق المذمومة من الكبر والرياء واحسد والغل والحقد وسائر الصفات » فإن لها أصولا معدودة ثم تتشعب منها فروع معدودة ثم تنقسم فروعها بأقسام وتلك الصفات بأعياتها هى المهلكات وهى بأعيانها تنقلب عقارب وحيات فالقوى منها يلدغ لدغ التنين والضعيف يلدغ لدغ العقرب وما بيتهما يؤذى ايذاء الحية وأرياب القلوب والبصائر يشاهدون بر البصيرة هذه المهلكات وانشعاب فروعها الا أن مقدار عددها لا يوقف عليه إلا بنور النبوة ؛ فأمثال هذه الأخبار لها ظواهر صحيحة وأسرار حفية عند أرباب البصائر واضحة فمن لم تتكشف أى حقائقها فلا ينبغى أن ينكر ظواهرها بل أثل درجات الإيمان التصديق وال ع6 آية 1٠١-463 ) سورة المؤمنون اتوك "ده فى بيان علم البقين وعين اليقين- والسؤال يوم العرض قال الله تعالى : ف كلا رْتَْلَمُودَ لم لين 4 يعنى لو تعلمون أمر القيامة باليقين لألهاكم عن ذلك أى عن التكاثر والتفاخر ولفعلتم ما ينفعكم من الخير ولتركتم ما لاينفعكم ٠ ويقال حقا الوتعلمون عليم اليقين كما يعلمه الرسل أن المال والحساب فى الفخر لا يتفعكم يوم القيامة ما رتم بالمال وكثرة العدد لترون الجحيم . أقسم الرب أنكم لترون النار وشدتها يوم القيامة عيانا ثم لترونها عين اليقين يعني لشرون الجحيم » الرؤية التى هى نفس اليقين وهى المشاهدة والمعايئة التى لا شك فيها » فإن قيل ما الفرق بين علم اليقبن رعين اليقين قيل له علم اليقين كان للأنبياء للملائكة لأنهم ب ئة والخار واللوح والقلم والعرشن والكرسى فتكون لهم عين اليقين . إن شئت قلت علم اليقين علم الموت والقبور للأحياء لأنهم يعرفون بأن الأموات فى القبور ولكن لا يدرون كيف حالهم فيها رعين اليقين للأموات لأنهم عاينوا القبور » إماروضة من رياض الجنة وأماحفرة من حفر النار . وإد قلت علم اليقين علم القيامة ن شئت قلت عليم القن عسلم الجنة والدار وعين اليقين عل عن الأعيم > يعنى لعسثلن يوم القيامة عن نعيم الدنيا من صحة الأبدان والاسماع والأبصار والمكاسب وملاذ الأكل والمشارب وغير ذلك هل أديتم شكرها لمولاها وعرفتموه بها أم كفرتم بها . أخرج ابن أبى حاتم وأبن مردويه عبن زيد بن أسلم عن ا و ا النوم . وعن على _رضى الله عنه قال النعيم العافية .
وعسن أبى قلابة عن النبى عله فى الآية قال : ناس من أمتى يعقدون السمن والعسل النقى فيأكلونه . وعن عكرمة قال لما نزلت هذه الآية قالت الصحابة يا رسول الله أى نعيم نحن فيه وانما نأكل فى انصاف بطونتا خبز الشعير فأوحى الله الى نبيه كله قل لهم اليس تحدذون النعال وتشربون الماء البارد فهذا من النعيم . وروى الترمذى 1 مكاشنة القلوب وغيرء أنه لما نزلت 8 ألْهَاهُمالكَائْ 4 فق رآ حتى بلغ النعيم قالوا يا رسول الله أى نعيم نسثل عنه وأنما هما الأسودان الماء والتمر وسيوفنا على رقآبنا والعدو حاضر فعن أى نعيم نسأل . قال أما أن ذلك سبكون . وعن أبى هري رضى الليمعنه قال : فال رسول الله مله : « أن أول مايسئل العبد عنه يوم القيامة من النسيم أن يقال له ألم نصح لك جسسمك ونروك من الماء البارد ؛ 217 وروى مسلم وغيره عن أبىفريرة زضى الله عنه قال خخرج البى لله فإذا هو بأبى بكر وعمر افقال : ما أخرجكما من بيوتكما الساعة قالا الجوع يارسول الله » قال والذى نفسى بيده لأخمرجنى الذى أخرجكما فقوما فقاما معه , فأتى رجلا من الأنصار فإذا هو ليس فى بيته فلما . رأته المرأة فالت مرحبا فقال النبى عله أين فلان فقالت انطلق يستعذب لنا الماء اذ جاء الأنصارى فنظر الى رسول الله كه وصحاحببه فقال الحمد لله ما أحد اليوم أكرم أضيافا منى ٠ فانطلق فجاء بعذق فيه بسر وثمر فقدال كلوا من هذا وأخذ المدية » فقال له رسول الله عله إياك والحلوب فذبح . لهم فأكلوا من الشاة ومن ذاك العذق وشربوا فلما شبعوا وروا قال رسول الله عله لأبى بكر وعمر_رضى الله عنهما- : والذى نفسى بيده لتسألن عن هفا النعيم يوم القيامة , فى فضل ذكر الله تعالى قال الله تعالى : 9 فالأرونى ركم 114" قال ثابت البنار رحمه الله. ع ذا عل 4 مل ون لل فى تل اماد رار ليسي والسفر والحضر الت والفقر واللرض والصحة والسر والعلانية . قال تعالى فى ذ رضى الله عنهما اله وجهان أحدهما أن ذكر الله تعالى لكم أعظم من ذكركم والآخر أن ذكر الله أعظم من كل عبادة سواء إلى غير ذلك من الآبات . وقال رسول الله عله ذكر الله فى الطيري 183/5٠ والدرٌالتشور 5/ 548 آية سور: (؟ ) آية (143 ) سورة آل عمران آية 1١0 ) سور
اسمسة «كشدهب الغافلين كالشجرة الخضراء فى وسط الهشيم . وال عله : ذاكر الله فى الغافلين كالمقاتل بين الفارين . وقآل لله : يقول الله عز وجل :2 عله : ماعمل ابن آدم من عمل أنجى له من الله من ذكر الله عز وجل ٠ قالوا يا رسول الله ولا الجهاد فى سبيل الله قال ولا اجهاة ف سَْيلَ اله إلا أن تضرب بسيفك حتى ينقطع ثم تضرب به حتى ينقطع . وقال عله : من أحب إن يرّئع فى رياض الجنة فليكث ذَكرّ الله عز وجل . وسئل رسول الله لله أى الاعمال أفضل فققال : أن تموت ولسانك رطب بذكر الله تعالى عهز وجل ٠ وقال تلله : أصبح وأمس ولسائك رطب بذكر الله تصبح وتمسى وليس عليك خطيئة . وقال عله الذكر الله عز وجل بالغداة والمشى أفضل من حطم السيوف فى سبيل الله ومين إعطاء المال سحا وقال لله : يقول الله تبارك وتعالى . «إذا ذكرنى عبدى فى نفسه ذكرته فى نفسى وإذا ذكرنى فى ملا ذكرته فى ملا خير من ملئه . وإذا تفرب منى شبرا تقربت منه ذراعا وإذا تقرب منى ذرعا. تقريت منه باعا وإذا مشى إلى هرولت إليه ؛ يعنى بالهرولة سرعة الإجابة . وقال يله ٠ سبعة ايظلهم الله عز وجل فى ظله يوم لا ظل إلا ظله من جملتهم رجل ذكر الله شخاليا ففاضت عيناه من خحشية الله 6 217 ؛ وقفال أبو الدرداء قال رسول الله له . ألا أنبنكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها فى درجاتكم وتمير لكم من إعطاء الورق والذعب وخير لكم من أن تلقنوا عدوكم فتضربون أعنائهم ويضربون أعناقكم . قالوا وما ذاك يا رسول الله قال ذكر الله عز وجل دائما . وفال عله قال الله عز وجل : :من شغله ذكرى عن مسكاتى أعطيته أنضل ما أعطى السائلين » 217 و الفضيل بلغنا أن الله عز وجل قال : يا عبدى أذكرنى بعد الصبح ساعة وبعد العصر ساعة » . وقال بعض العلماء إن الله عز وجل بقول : ١ أيما عبد أطلعت على قلبه فرأيت الغالب عليه النمسك بذكرى توليت سياسته وكنت جليسه ومحادثه وأنيسه» . وقال الحسن الذكر ذكران ذكر الله عز وجل بين نفسك وبين الله عز وجل ما أحسنه وأعظم أجره وأفضل من ذلك ذكر الله سبحانه عندحرم الله عز وجل . ويروى أن كل نفس تخرج من الدنيا عطشى إلا ذاكر الله عز وجل » وقال معاذ بن جبل- رضى الله عنه ليس يتحسر أهل الجنة على شىء إلا على ساعة مرت بهم لم يذكروا الله سبحاته فيها . وفال رسول الله مَكّه : « ما جلس قوم مجلسا يذكرون الله عز وجل الا حفت بهم الملائكة وغشيتهم الرحمة وذكرهم الله تعالى فيمن عندء؛ ("؟ . وقال كَل : ما من قوم اجتمعوا يذكرون الله تعالى لا يريدون بذلك إلا وجهه إلا ناداهم مناد من السماء قوموا مغفورا لكم قد بدلت لكم سيآتكم حسنات . وقال عله : ما قد قوم مقعدا لم يذكوا الله سبحانه و تعالى فيه ولم يصلوا على ( صميح ) البخاري (201حسن ) الترمذي )1455( (؟ )( صحيح ) أحمد 44/5 ؛ رصحي الجامع مكاشفة القلوب. 1 لا حي سي سس ل سس انبى لله الاكان عليهم حسرة يوم القيامة . وقال داود_عليه السلام- إلهى إذا رأيتنى أجاوز مجالس الذاكرين الى مجالس الغافلين فاكسر رجلى دونهم فإنهم نعمة تنعم بها على ٠ وقال عه المجلس الصالح يكفر عاتآللؤمن ألنى ألف مجلس من مجالس السوء . وفاك أب هرَزةتارضئ الله عَنْه : إن أهل السماء ليتراءون بيوت أهل الأرض التى يذكر فيها اسم الله تعالى كما تتراءى النجوم “وقال. بن عيينة رحمه الله إذا اجتمع قوم يذكرون الله تعالى اعتزل الشيطان والدنيا قيقول الشيطان للدنيا ألا ترين ما يصنعون فتقول الدنيا دعهم فإنهم إذا تفرقوا أخذت بأعناقهم [ليك .
وعن أبى هريرة_رضى الله عنه أنه دخخل السوق وقال أراكم ههنا وميراث رسول الله يك يسم فى المسجد فذهب الناس إلى المسجد وتركوا السوق فلم يروا ميراثا فقالوا يا أبا هريرة ما رأينا ميراثا يقسم فى المسجدٍ قال فماذا رأيتم قالوا رأينا قوما يذكرون الله عز وجل ويقرأون القرآن قال فذلك ميراث رسول الله تك . وعن الأعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة وأبى سعيد الخدرى عنه لله أنه قال 0 إن لله عز وجل ملائكة سياحين فى الأرض فضلا عن كناب الناس فإقا وجدوا قوما يذكرون الله عز وجل ا هلمو' إلى بغيتكم فيجيثون فيحفون بهم إلى السماء » فيقول الله تبارك وتعالى أى شىء . تركتم عبادى يصنعونه » فيفولون تركناهم يحمدوتك ويمجدونك ويسبحونك ٠ فيقول تبارك وتعالى وهل رأونى فيقولون لا فيقول جل جلاله كيف لو رأونى ؟ فيقولون لو رأوك لكانوا أشد تسبيحا وتمجيدا فيقول لهم من أى شىء يتعوذون » فيقولوت من النار فيقول تعالى وهل رأوها فيقولون لا ء فيقول الله عز وجل فكيف لو رأوها » فيقولون لو رءوها لكانوا أشد هربا منها وأشد تفورا : فيقول الله عز وجل وأى شىء يطلبون , فيقولون الجنة ٠ فيقول تعالى وهل رأوها؟ فيقولون لا » فيققول فكيف لو رأوها » فيقولون لو رأوها لكانوا أشد عليها حرصا ٠ فيقفول جل جلاله إنى أشهدكم أنى قد غفرت لهم ٠ فيقولون كان فيهم فلان ولم يردهم إثما جاء لحاجة ٠: فيقول الله عز وجل هم القوم لا يشقى جليسهم » 2١7 . وقال ع : أفضل ما قلت أنا والنبيون من قبلى لا إله إلا الله وحده لا شريك له ٠ وقال عله : ما معناء من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له » له الملك وله الحمد وهو على كل شىء قندير كل يوم ماثة مرة » كانت له حرزا من الشيطان يومه وعدلت له ماثة حسئة ومحيت عنه مائة سيثة ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا أحد عمل أكثر من ذلك . وقال لله : ما من عبد توضأً فأحسن الوضوء ثم رفع طرفه إلى السماء فقال أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً_عبفه ورسوله إلا فتحت له أبواب الجنة يدذخل من أيها شاء + 7017 صميح ) أجمد1 187+ وصسيح لطاع 1500 ) بذلا بسجسه مكاشفة القلوب قال الله تعالى . : ط إن المثُلقة كانت على مين كايا مُقُوَا © وقال لله حمس صلوات كتبهن الله على العباد فمن جاء بهن ولم يضيع منهن شيئا استخفافا بحقهن كان له عند الله عهد. أن يدخخله الجنة» ومن لم يأت بهن فليس له عند الله عهد إن شاء عذبه وإن شاء. «دخله . وقال عله مثل الصلوات الخمس كمثل نهر عذب غبر بباب أحدكم يقتحم فيه كل يوم خمس مرات فما ترون ذلك يسقى من درنه ؟ قالوا لاشىء قال عله فإن الصلوات الخمس تذهب الذنوب كما يذهب الماء الدرن » وقال عله : إن الصلوات كفارة لما بينهن ما اجتنبت الكبئر . كما قال الله تعالى : ف إن الحْسنات يُْعِيْنَ سات > ومعنى يذهبنها يكفرنها حتى كأتها لم تكن . وأخرج البخارى ومسلم وأهل السنن وغيرهم عن ابن مسعود إن رجلا أصاب من امرأة قبلة فأتى النبى لله فذكر له ذلك كآنه يسأل عن كفارتها فأنزلت عليه «وآقم الصُلاة طرق التهار» 37 الآية . . فقال الرجل يا رسول الله الى هذا قال هى لمن عمل بها من أمتى . وأخرج أحمد ومسلم وغيرهما عن أبى أمامة أن رجلا أتى النبى عله فقال يا رسول الله أقم فى حد الله مرة أو مرتين فأعرض عنه ثم أقيمت الصلاة فلما قرغ قال أين الرجل قال أناذا قال أتممت الوضوء وصليت معنا آنفا ؟ قال نعم قال فإنك من خطيتتك كيوم ولدتك أمك فلا تعد .
وأنزل الله حيتئذ على رسول الله : <راقم النْهّار 4 الآبة وقال عله : ٠ بيننا وبين المنافقين شهود العتمة والصبح لا يستطيعونهما » . وقال عله : «من لقى الله وهو مضيع للصلاة لم يعبأ الله بشىء من حسناته» 99 وقال مله : الصلاة عماد الدين فمن تركها فقد هدم الدين . وسثل كته : أى الأعمال أفضل » فقال الصلاة لموافيتها . وقال تله : من حافظ على الخمس بإكمال طهورها ومواقيتها كانت له نورا وبرهانا يوم القيامة » ومن ضيعها حشر مع فرعون وهامان . وقال عله : « مفتاح الجنة الصلاة » 247 . وقال ما افترض الله على خلقه بعد التوحيد أحب إليه من الصلاة ولو كان شىء أحب إليه منها لتعبد به ملائكته فمنهم راكع ومنهم ساجد ومنهم قائم وقاعد . وقال النبى 6 : متعمداً فقد كفر . أى قارب أن ينخلع عن الإيمان بانحلال عروته وسقوط عماده كما يقال لمن قارب البلدة أنه بلغها ودخلها . وقال عله : « من ترك الصلاة متعمداً فقد برىء من ذمة محمد_ عليه السلام 6 . وقال أبو هريرة رضى الله عنه- من توضا فأحسن وضوءه ثم خرج عامدا إلى الصلاة فإنه آيةرع0د (©) اتماف الساء آية( 114 ) سورة هود ( ضعيف ) الترمذي ( 4 ): وضعيف الجامع ( 8118 ) مكاشنة القلوب يننا 5 صلاة ماكان يعمد إلى الصلاة وأنه يكتب له بإاحدى خطوتيه حسنة وتمحى عنه بالأخرى فإذا سمع أحَدكم الإقامة فلا ينبغى له أن يتأخر فإن أعظمكم أجراً أبعدكم دارا قالوا لم يا أبا هريرة ؟ قال من أجل كثرة الخطا . وقال رسول الله لله : ما تقرب العبد الى الله بشىء أفضل م نسجود خفى . وقال رسول الله عله : مامن مسلم يسجد لله سجدة الا رفعه الله بها درجة رط عنه يها وروى أن رجملا قال لرسول الله َه ادع الله أن يجعلنى من أهل شفاعتك وأن يرزقتى مرافقتك فى الحنة . فقال عَلله أعنى بكثرة السسجود . وقي أقرب ما يكون العبد من الله تعالى أن يكون ساجدا وهو معنى قوله عز وجل : فز واسجد اقرب 4 17 وقال عز وجل : « داهم فى رجوههممَنْأثر السّجود 4 17 فقيل هو ما يلتصق بوجوههم من الأرض عند السجود ؛ فيل ا ل ا 0 وجوههم يوم القيامة من أثر الوضوء . وقبال لله اذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد اعتزل الشيطان يبكى ويقبول يا ويلاه أمر هذا بالسجود فسجد فله الجنة وأمرت أنا بالسجود فعصيت فلى النار . ويروى عن على بن عبد الله بن عباس أنه كان يسجد فى كل يوم ألف سجدة وكانوا يسمونه. السجاد ٠. ويروى أن عمر بن عبد العزيز رضى الله عنه كاذ لا يسجد إلا على التراب ؛ ركان يوسف بن أسباط يقول يامعشر الشباب بادروا بالصحة قبل الرض فما بقى أحد أحسده إلا رجل يتم ركوعه وسجوده وقد حيل بينى وبين ذلك . وقال سعيد ابن جبير ما آسى على شىء من الدنيا ما آسى على السجود . وقال عقبة بن مسلم ما من نمصلة فى العبد أحب إلى الله عز وجل من رجل يحب لقاء الله عز وجل وما من ساعة العبد فيها أقرب إلى الله عز وجل منه حيث يبخر ساجدا .