İmam Rabbânî — Mektûbât (ed-Dürerü'l-meknûnât, Arapça ta'rîb)
ارسا رضي الله عنه بعد الكراسين من أوله في بيان ذكر لا اله الا الله انه مركب من النفى والاثبات فالذاكر في طرف النفي ينفي وجود جميع المحدثات الاصلي وفي طرف الاثبات يثبت وجود القديم جل وعلا انتهى فإذا علمت هذا ايها المحقق الصادق فافهم انه لا يلزم قبح لقائل هذا القول وكيف يلزمه وهو عين الايمان وجمع كثير من الأولياء قائلون بالمعنىين الذين بينتهما قال المعترضون وقوله أن مشهوده صلى الله عليه وسلم واجب النفي بلا مع دعواه أنه وصل إلى كنه الذات البحت هو وولداه قبح سابع عشر انتهى القول بوصوله إلى كنه الذات تعالت افتراء عليه كما بينته وما قال الشيخ بهذه العبارة من أن مشهوده صلى الله عليه وسلم واجب النفي بلا ومقصوده رحمه الله تعالى كما أنه لا يدركها أحد إلا هو وفي حق النبي أيضا السير في الله غير متناه وهو أيضا دائما في الترقى في المشاهدات والتجليات والعلوم ليست منحصرة في حقه أيضا لأن معلومات الله غير متناهية كذلك ذاته تعالى وصفاته قال الصوفية كان النبي صلى الله عليه وسلم بترقى في كل يوم في معرفة الله تعالى وعلمه به من درجة إلى مائة درجة ويستزيد منها ولا ينحصر فيها ويستغفر من الحال الذي هي أدون بالنسبة إلى الحال الذي فوقه وينفيها لسعة استعداده صلى الله عليه وسلم هكذا إلى غير النهاية بدليل قوله تعالى وقل رب زدني علما ولحديث مسلم عن الاغر المزني قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليغان على قلبي وانى الاستغفر الله في اليوم مائة مرة أي انه ليغطى بأستار أنوار تجليلت الله تعالى ومشاهداته على قلبي وأنى لاستغفر الله تعالى من انوار التجليات التي هي أدون بالنسبة إلى الانوار التي هي فوقها واعلاها إلى غير النهاية وفي الحديث كل يوم لا أزداد علما يقربني من الله لا بورك لي في طلوع شمسه وقول المعترضين في بعض رسائلهم ومن هذا النمط ما رأيته لحفيده من رسالة سماها بكشف الغطاء فانه قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول كنت في هم أمتي يوم القيامة أني اذا شفعت لهم من يجوزهم الصراط ويوصلهم إلى الجنة فلما رأيت هذا الرجل يشير إلى الشيخ أحمد السرهندي أطمأننت وذلك أنى كلما شفعت في طائفة من العصاة اسلمهم إليه فيوصلهم إلى الجنة ويرجع واسلم إليه طائفة أخرى فيوصلهم ويرجع وهكذا إلى آخره انتهى ما وجدته في رسالة كشف الغطاء وهي موجودة ههنا في مكة المكرمة هكذا افترى المعترضون على الشيخ رحمه الله تعالى وأيضا في هذه الرسالة للمعترضين أن أولاء الشيخ أحمد يلقنون لمريديهم بأنه نبي وشريك في نبوته صلى الله عليه وسلم هذا افتراء عليهم (الجواب) التاسع لقولهم وقال في المكتوب التاسع والاربعين من الجلد الثالث لا يخفى أنه لما حصلت لي النسبة الحضورية بذات الواجب جل سلطانه لزم أن يكشف كنه ذاته جل سلطانه وان يعلم بكنه ذاته وان كان مخالفا لما هو مقرر عند العلماء لكنه علم حضوري متعلق بذات الواجب تعالى فهو كالرؤية بالنسبة إلى ذاته فالانكشاف موجود والدرك مفقود اعلم أن هذا القول ليس في المكتوب المذكور وما صرح به في المكتوب الموفى مائة من الجلد الثالث يدل على خلافه وهو نعم صاحب الدولة الذي مبدأ تعينه الاسم الجامع على سبيل الاعتدال على تفاوت الدرجات ولو على سبيل الاجمال له من جميع اعتبارات الذات تعالت وتقدست نصيب ورؤيته بجميعها متعلقة لكن لما كان ضيق جامعية الاجمال الذي هو نصيبه لا زمان له دائما فالاحاطة والدرك في حقه أيضا صادقة وفيه أيضا الذي هو معتقد هذا الفقير أن نصيب هذه النشأة الدنيوية ايقان لأن رؤية البصر والمشاهدة التي هي عبارة عن رؤية القلب على تفاوت الدرجات نتيجة وثمرة مربوطة بالاخرة وفي التعرف رؤية الله تعالى في هذه النشأة لا تكون ببصر ولا تكون بالقلب غير الايقان انتهى (قلت ما ذكرة المعترض مذكور في المكتوب الثامن والاربعين من الجلد المذكور لكن في قوله تحريف في الزيادة والنقصان وعبارته الصحيحه انه قال لما بين أن العلم المتعلق بذات الواجب حضوري لا حصوري لا يخفى إن اذا ثبت العلم الحضوري بالنسبة إلى ذات الواجب كما مر لزم أن يكون كنه الذات منكشفا ومعلوما كما هو وهو خلاف ما تقرر عند العلماء وأقول هذا العلم الحضوري المتعلق بالذات من قبيل الرؤية التي يثبتونها بالنسبة إليه تعالى وهناك الانكشاف موجود والدرك مفقود وكذا هنا الانكشاف موجود والدرك مفقود قوله إنما أنا بشر إلخ أخرجه مسلم والحاكم عن جابر رضي الله عنه إلخ وليس فيه ذكر نفسه لا بحصول الحضور ولا بغيره وهذا القول هنا ص 65 فانظروا كيف بدلوا أو حرفوا مثل اليهود عليهم ما يستحقونه اهـ وبالفرض والتسليم المتكلمون قائلون بمعرفة كنه ذاته تعالى كما ذكر في شرح الطوالع لعبد الله ابى القاسم البيضاوي في معرفة ذات الله تعالى فذهب الحكماء والغزالى مما إلى أن الطاقة البشرية لا تفي بمعرفة ذات الله تعالى لأن معرفة ذاته تعالى اما بالبداهة أو بالنظر وكل منهما باطل أما الاول فلان ذاته تعالى غير متصور بالبداهة والاتفاق وإما الثاني فلان المعرفة المستفادة إما بالحد أو بالرسم وكل منهما باطل اما الحد فلانه تعالى بسيط واما للرسم فلانه لا يفيد الكنه وخالف المتكلمون الحكماء ومنعو الحصر فأنا لا نسلم أن طريقة المعرفة منحصرة في البديهة والنظر فإنه يجوز أن يعرف بالالهام وتصفية النفس وتذكيتها عن الصفات الذميمة والزمهم المتكلمون بأن حقيقته تعالى عندهم هو الوجود المجرد وهو معلوم عندهم بالبديهة والحق أن هذا الالزام ليس بصواب فإن حقيقته تعالى عندهم هو الوجود الخاص والوجود المعلوم هو الوجود المطلق العارض للوجود الخاص ولا يلزم من العلم بالعارض العلم بالمعروض وان كانوا قائلين بمعرفة كنه ذاته تعالى فلا محذور فيه (الجواب العاشر) لقولهم قال بالهداية التاسعة عشر من كنز الهدايات مخاطبا لوالدية لم يزل داعي الوصال ينادي في سري اجب السلطان فانه يدعوك فطارطير همتي إلى باب القدس فوصلت إلى سرادق آل فقيل للسلطان ليس في البيت فعلمت أن ذلك مقام حقيقة الكعبة الربانية فاسرعت إلى ما وراء ذلك وعرجت إلى مقامات الصفات الحقيقية الموجودة بوجود زائد وهي وراء الصور العلمية للصفات في مرتبة التعين الحبي فأعرجت عنه الي أصول الصفات وهي الشئون الذاتية والاعتبارات الماحضة في ذاته تعالى ثم إلى ذات البحت المجردة عن النسب والاعتبارات وانتما أيها الاخوان يعني وليده كنتما معي في كل مقام من تلك المقامات انتهى اعلم ان كنز الهدايات ليس من مصنفات الشيخ رحمه الله تعالى وعلى تقدير التسليم لا يلزم من هذا القول على قائله شيء اذا يظهر للسالك في السير إلى الله وفي الله المشاهدات والمكاشفات وهي وراء طور العقل فيعجز الناس عن فهمها وهو يذكر لمريديه ومحبيه بموجب واما بنعمة ربك فحدث أو بغلبة السكر وكثير من الأولياء ذكروها في هذا القسمة فلا محذور فيه (الجواب) الحادي عشر لقوله وقال في المكتوب الخامس والتسعين من الجلد الثالث ولايتي وان كانت مرباة الولاية المحمدية و الموسوية ومتطفلة على ولايتهما لكنها جامعة لهما ومركبة من نسبتي المحبية والمحبوبية فإن محمدا صلى الله عليه وسلم رئيس المحبوبين وموسى رئيس المحبي لاكن في ولايتي امر آخر ومعاملة على حدة لذلك الأمر مربوطة بحيث ان أصلها من الولاية الناشئة بالأصالة عن المحبوبية الصرفة وانضمت إليها ولاية موسى الناشئة عن المحبية الصرفة وانصبغت بلونها أيضا وصارت وجودا اخر وحقيقة اخرى واثمرت ثمرة أخرى وانتجت نتيجة أخرى انتهى أعلم انه لا يلزم منه أن ولايته أجمع ولاية من دائرة محمد وموسى عليهما الصلاة والسلام ليس في قوله لفظ أجمع اسم تفضيل بل فيه ان ولايتي وان كانت مرباة الولاية المحمدية صلى الله عليه وسلم وولاية موسى عليه السلام وبطفيلهما ولايتي مركبة من نسبتي المحبوبية والمحبية ورئيس المحبوبين سيدنا ومولانا محمد صلى الله عليه وسلم ورئيس المحبين سيدنا موسى عليه السلام ولكن المعاملة مع ولايتي بوسيلة متابعة خاتم الرسل عليه الصلاة والسلام امر آخر ومعاملة على حدة بها مربوطة وان كان أصل هذه الولاية ولاية نبي صلى الله عليه وسلم وهي الولاية المحمدية التي منشأها بالاصالة النسبة محبوبية الصرفة ولكن لما انضم اليها نشأة الولاية الموسوية التي نشأت بالاصالة عن المحبية الصرفة وانصبغت بلونها أيضا صارت وجودا آخر بل حقيقة أخرى وأثمرت ثمرة أخرى أنتهى يعني لولايته مناسبة بهما ومزج بوجه بها ونشأت منهما وهما أصلها وهي فرعهما ولا محظور فيه ثم ذكر ألفاظه الفارسية ونحن أسقطناها لعدم الحاجة إليها (الجواب) الثاني عشر لقولهم وقال في المكتوب الثالث والتسعين من الجلد الثالث بعدما ذكر نحوا من ذلك وهذا المركز أيضا يتصور بصورة دائرة مركذها المحبوبية الصرفة ومحيطها المحبوبية الممتزجة مع المحبية وهي نصيب فرد من أفراد أمته يعني نفسه انتهى اعلم أن الذي فيه هذه العبارة هو محيطها المحبوبية الممتزجة وهي نصيب فرد من أفراد أمته بتبعيته له صلى الله عليه وسلم بل بتبعيته أيضا للولاية الموسوية على نبينا عليه الصلاة والسلام فلا قبح فيه وترك المعترضون لفظ بتبعيته له صلى الله عليه وسلم (الجواب) الثالث عشر لقولهم ثم قال وليعلم أن محيط هذه الدائرة له تقدم كثير على الدائرتين وهي أقرب إلى الله بكثير انتهى أعلم أن هذه العبارة ليست في هذا المكتوب بالفرض والتسليم محظور فيه أيضا أن الدائرة الأولى دائرة العلم والثانية له دائرة الخلة والثالثة دائرة المحبوبية وهي اقرب إلى الله تعالى (الجواب) الرابع عشر لقولهم وقال في المكتوب التاسع عشر من الجلد الثالث كانت الانبياء والمرسلون يفرون من البلاء وأنا في عين البلاء في عافية أنتهى أعلم ان في المكتوب المذكور هكذا واجتنبوا عن البلاء ما استطعتم فإن الفرار مما لا يطاق من سنن المرسلين عليهم الصلوات والتسليمات ونحن في عين البلاء مع عافية فالله سبحانه الحمد انتهى بألفاظ يعني به أن البلاء الذي لا يطاق الفرار منه سنة وأن الصبر في البلاء المطاق فالصابر فيه يثاب وأيضا الصابر في البلاء الذي لا يقدر أن يفر منه يثاب ومن كان في مقام الرضاء فالبلاء عنده راحة ونعمة قال الله تعالى وليبلي المؤمنين منه بلاء حسنا ومثل هذه الاعتراضات لا يوردها من له أدنى دراية وديانة وقص على هذا غيره من الاعتراضات في رد الشيخ رحمه الله تغير عباراته (الجواب) الخامس عشر من قولهم وقال لا كرامة أجل مما بينته من الحقائق والمعارف التي تعجز الناس من بيانها وهل كانت معجزة لرسول الله صلى الله عليه وسلم لا كلاما معجزا انتهى علم ان هذه العبارة ليست في المكتوب التاسع عشر وبالفرض والتسليم ثبت هذا الكلام من الشيخ رحمه الله لا محذور لأنه ما شبه كلامه بالقرآن بل الحقائق والمعارف في حق عدم درك كنهها كبطن القرآن وشبهها به ببعض الوجوه والخارق للعادات من الأولياء هو معجزة النبي صلى الله عليه وسلم فلا يجوز تشنيعه بهذا القول كما شنع عليه المعترضون بقولهم في آخر السؤال وهو قوله هل معجزة محمد صلى الله عليه وسلم إلا كلام معجز وتشبيه كلامه بالقرآن في الاعجاز قبح رابع عشر (الجواب السادس والسابع عشر لقولهم وقال في المكتوب الثاني من الجلد الأول (صوابه من الجلد الثاني) الصفات السبعة اما ممكنة أو واجبة لا سبيل إلى الأول لاستلزم حدوثها وعدم اتصاف الحق بها أزلا ولا إلى الثاني لأن الواجب الوجود لذاته واحد ولقولهم ثم قال وحل هذا الاشكال على ما أظهروه لهذا الفقير وهو أن الله تعالى موجود بذاته لا بالوجود لا على أن الوجود عينه ولا على أنه زائد وصفات الواجب تعالى موجودة بذاته لا مجال للوجود في ذلك الموطن قال الشيخ علاء الدولة فوق عالم الوجود عالم الملك الودود فلا يتصور نسبة الامكان والوجوب أيضا في ذلك الموطن لأن الامكان والوجوب نسبة بين الماهية والوجود فحيث لا وجود لا امكان ولا وجوب وهذه المعرفة وراء طور النظر والفكر انتهى اعلم أن هذا القول ليس في هذا المكتوب (قلت هذا الكلام في المكتوب الثاني من الجلد الثاني وقد ذكر في كثير من مكاتبيه أنه تعالى موجود بذاته وز لا محذور في كلامه كما بينه صاحب الرسالة هذه وفي المكتوب الثاني والعشرين ومائة من الجلد الثالث لا مدخل في شك تلك المرتبة لأن الوجود ما نصه وهو حضرة الحق سبحانه موجود بذاته لا بوجود لأن للوجود بل للوجوب والوجوب كلاهما من الاعتبارات وأول الاعتبارات الذي ظهر لايجاد العالم هو الحب والثاني اعتبار الوجود وهو مقدمة الايجاد لأن حضرة الذات تعالت بلا اعتبار هذا الحب وبلا اعتبار هذا الوجود له استغناء عن العالم وايجاده والتعين العلمي الجملى ظل ذينك التعينين باعتبار أنهما للذاب بلا ملاحظة الصفات وفي هذا التعين العلمي الجملى ملاحظة الصفة وهي كالظل للذات جل شأنه انتهى ولذاته تعالى تقدم ذاتي على صفاته والوجود العام صفة من صفاته تعالى وموطن الذات مقدم على موطن الصفات تقدما ذاتيا فيصح تقدما ذاتيا فيصح قول من يقول الوجود ليس في موطن الذات ولا يحمل عليها في ذلك الموطن لأن في ذلك الموطن لا يعتبر شيء لأن مرتبة اللاتعين والذات البحت والذات المقتضى بكثر الضاد مقدم على الوجود العام المقتضى بفتح الضاد والوجود الذي ينفى عن الذات جل شأنه هو من المنتزعات العقلية والمعقولات الثانية فلا محذور فيه مثلا ذات الجسم مقدم على وجود البياض ومقابله فيصح أن يقال الجسم باعتبار تلك المرتبة السابقة على البياض لا ابيض ولا لا ابيض فان قلت الجسم في الخارج ابيض فكيف يكون في الخارج لا أبيض ولا لا ابيض قلت هو في الخارج أبيض بعد تحقق البياض فيه ولكنه في المرتبة السابقة على البياض وليس ذلك من ارتفاع النقيضين المستحيل لان المستحيل ارتفاعهما بحسب نفس الأمر مطلقا لا بحسب مرتبة من المراتب فإن الأمور التي ليست بينهما علاقة التقدم والتأخر والمعية ليس لبعضها في مرتبة الآخر وجود ولا عدم هكذا في الحاشية القديمة (الجواب الثامن عشر) لقولهم وقال في بعض مكاتيبه (في المكتوب 216 من الجلد الأول) ان عبد القادر قدس سره نزوله كان إلى مرتبة الروح فقط وانه ينقص في الإرشاد اذ كلما كان النزول اتم كان الإرشاد أكمل انتهى اعلم ام هذا كذب وفرية بلا مرية في أي مكتوب قاله وبالفرض والتقدير لا يلزم قبح لقائل هذا القول (الجواب) التاسع عشر لقولهم وقال في المكتوب الرابع والتسعين من الجلد الثالث وما يقال من أن الانبياء لا يلزم قبح لقائل هذا القول (الجواب) التاسع عشر لقولهم وقال في المكتوب الرابع والتسعين من الجلد الثالث وما يقال من أن الانبياء لا يحتاجون إلى الاستمداد وان الكمالات حاصلة لهم بالفعل صريح المكابرة) اعلم أن هذه العبارة ليست فيه وإن كانت بالفرض والتقدير فمراده أن الانبياء والرسل صلوات الله تعالى وسلامه عليه كلهم محتاجون إلى رحمة الله وفضله لأن في الحديث الصحيح إن لله مائة رحمة أما واحدة منها فبثها في الدنيا وادخر تسعة وتسعين للآخرة وفيه أيضا سلوا لى الوسيلة (الجواب) الموفى عشرين لقولهم وقال في المكتوب الثامن والثمانين من الجلد الثالث وجود العالم ونظامه كلاهما مربوطان بالخلة وهي ابرك الاشياء وبركاته شاملة للموجود والمعدوم وهي بالاصالة مخصوصة بابراهيم عليه السلام وولايتها ولاية ابراهيمية وان الوصول إلى حضرة الذات تعالت وتقدست بدون توسط التعين الأول الوجودي وبدون التوسل بجميع كمالات الولاية الابراهيمة غير ميسر لأن أول قباب المرتبة الحضرة القدسية هي لأنها مرآة غيب وليس لأحد بد من توسطه ولهذا امر خاتم الانبياء بمتابعته ليصل بمتابعته إلى ولاية نفسه ومنها يتبختر إلى حضرة الذات انتهى (اعلم انهم تركوا منه بعض عبارته وبيانة ودفع اشكاله سيجيء في الجواب الآتي إن شاء الله تعالى (الجواب) الحادي والعشرون لقولهم وقال في المكتوب الرابع والتسعين من الجلد الثالث أن التعين الأول وهو التعين الوجودي منشأ الولاية الابراهيمة وفوق ذلك مرتبة الذات الاقدس التي لا يسعها شيء من التعينات لكن سرها ودعت في مركز دائرة التعين الأول وهو منشأ الولاية المحمدية وجمال محيط الدائرة يشبه الصاحبة وجمال المركز يشبه الملاحة وهي فوق الصباحة فالوصول إلى الملاحة إنما يتصور بعد طي مراتب الصباحة وما لم يتيسر الوصول إلى جميع المقامات الابراهمية لا يمكن الوصول إلى الذروة العليا التي هي الولاية المحمدية ولا يتيسر ومن هنا أمر النبي صلى الله عليه وسلم بمتابعة ملة ابراهيم ليصل إلى ولايته التي عبر عنها بالملاحة بتوسل الوصول إلى الولاية الابراهمية ولما لم يكن للنبي صلى الله عليه وسلم مناسبة بالولاية الابراهمية لكون مكانه الطبيعي نقطة مركز دائرة الولاية الخليلية وسيره مقصور على رأس مركز تلك الدائرة فبالضرورة وصوله إلى محيط الدائرة واكتساب كمالات تلك المحيط تعسر عليه لأنه خلاف مقتضى طبعه فلا بد من متوسط من أفراد أمته يكون له بتبعيته مناسبة في عين المركز وله من طريق آخر مناسبة بمحيط الدائرة ليكتسب ذلك الفرد كمالات تلك المرتبة الحقيقية ويتحقق بحقيتها ثم بتوسطه بحصل للنبي صلى الله عليه وسلم تلك الكمالات وبتحقيق بها فيتحقق بعد ذلك بكمالات نفسه صلى الله عليه وسلم بمقتضى من سن سنة حسنة فله أجرها واجر من عمل بها فجاء هذا الفرد وناسب محيط الدائرة وحصل الكمالات الابراهيمية وإنما حصلت هذه المرتبة الثانية من الولاية الموسوية فحصل هذا الفرد الولاية العظمى الجامعة لكمالات المركز والمحيط فحصل للنبي صلى الله عليه وسلم بتوسط هذا الفرد كمالات محيط الدائرة وتيسرت له ولاية الخلة وحصلت له ولاية المحبوبية وهي ولايته صلى الله عليه وسلم وقبل دعاؤه صلى الله عليه وسلّم بقوله اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على ابراهيم بعد ألف سنة انتهى اعلم أنا نذكر أولا ألفاظه الفارسية ثم نذكر معربها مع شرح ألفاظها المغلقة ليندفع أشكال المعترضين عليه لعدم فهمهم ويظهر تحريفهم العبارة من هذا المكتوب (ثم ذكر ألفاظه الفارسية ونحن اقتصرنا على معربه وهو اذا كانت الملاحة فوق الصباحة فالوصول إلى الملاحة بعد طي مراتب الصباحة ولا يتيسر الوصول إلى حقيقة هذه الولاية التي هي الذروة العليا والولاية المحمدية على صاحبها الصلاة والسلام والتحية حتى يصل إلى جميع مقامات الولاية المحمدية ومراده بالملاحة الولاية المحمدية وبالصباحة الولاية الابراهمية على صاحبها الصلاة والسلام والتحية وبحقيقة هذه الولاية كنهها مع كنه جميع فروعها والولاية المحمدية هي أصل جميع الولايات ورجعها ومركزها وفوقها وكل الولايات لجميع الانبياء والرسل مندرجة فيها ونشأت منها وولاياتهم عليهم الصلاة والسلام اجزاء ولايته صلى الله عليه وسلم ولكل جزء منها مقامات ومراتب وكانت حاصلة لنبينا صلى الله عليه وسلم تفصيلا إلا بعض شئوناتها وهو كان حاصلا له صلى الله عليه وسلم مجملا ونسبة ذلك البعض إلى الولاية المحمدية كنسبة الورقة إلى الشجرة والشعرة إلى الانسان والقطرة إلى البحر بل اقل قليل فإذا لم تكن تلك الورقة والشعرة والقطرة في الشجر والانسان والبحر مع انها اجزاء منها لا تكون ناقصة لا في العقل ولا في النقل فإن حصلت تلك الورقة والشعرة والقطرة لها بواسطة شيء لا يتصور أنه كملها وكانت ناقصة وكذا لا يقال غير المؤمن لمن لا يرفع الحجر والمدر عن الطريق مع أن في الحديث الصحيح الايمان.
بضع وسبعون شعبة أعلاها قول لا إله إلا الله وأدناها اماطة الأذى عن الطريق والحاصل ان لكل شيء أجزاء مقومة وأجزاء غير مقومة له كالشعر للانسان والورق للشجر وتمامية دائرة الخلة بحصول الجزء الغير المقوم لا بحصول المقوم وفي بعض المكاتب من الجلد الثال صرح بأن الحقيقة المحمدية حقيقة الحقائق وغيرها أجزاء لها انتهى والعاقل تكفيه الاشارة ولهذا أمر خاتم الرسل بمتابعة ملة ابراهيم صلى الله تعالى عليه وسلم ليصل صلى الله عليه وسلم بوسيلة هذه المتابعة لحقيقة ولايته بمقدار فضله واستعداده صلى الله تعالى عليه وسلم عند الله تعالى ومنها إلى حقيقة ولايته التي عبر عنها بالملاحة والمراد بحقيقتها كنهها مع كنه جميع فروعها وشئونها كما مر ولما كان لنبينا صلى الله عليه وسلم مناسبة ذاتية أتم بمركز دائرة ولاية الخلة الذي هو اقرب إلى حضرة اجمال الذات وبمحيطها الذي هو تفصيل كمالات الذات تعالت اقل المراد بالمركز الاصل والمرجع والمقدم والمقر والحيز الطبيعي كما مر وولاية كل نبي وولى جزء ولاية نبينا صلى الله تعالى عليه وسلم ولكل نبي وولى وصلت الولاية منها وهو صلى الله عليه وسلم الكل وهي لكل ولى بطريق الظلية واستهلاك الظل بالأصل لا يقال له كمله واشار بالمركز إلى الوحدة والبساطة وبالقرب إلى الأحدية فما لم يتحقق بكمالات محيط تلك الدائرة مفصلا بقدر فضله واستعداده عند الله تعالى بحصول ذلك الشأن الواحد المجمل كما مر مع أن جميع المقامات والشئونات كانت حاصلة له صلى الله عليه وسلم تفصيلا بمقدار فضله إلا ذلك الشأن الواحد المجمل لا تتم ولاية الخلة تفصيلا بمقدار فضله واستعداده عند الله تعالى ولفظ لا تتم يدل على ان ولاية الخلة كانت حاصلة له صلى الله عليه وسلم مجملا ولهذا جاءت في الصلاة المأثورة كما صليت على ابراهيم أي جاء فيها كما صليت إلخ ومعناها اللهم صلى على محمد بمقدار فضله واستعداده عندك كما صليت على ابراهيم بمقدار فضله واستعداده عندك اللهم اعط مرتبة خلتك محمدا بمقدار فضله واستعداده عندك كما اعطيتها ابراهيم بمقدار فضله واستعداده عندك حتى تتيسر كمالات الولاية الابراهيمية بتمامها أيضا له صلى الله عليه وسلم مفصلا بمقدار واستعداده عند الله تعالى ولفظ بتمامها أيضا يدل على حصولها له صلى الله تعالى عليه وسلم مجملا كما كانت حاصلة لصاحبها بمقدار فضله واستعداده عند الله تعالى ولما كان المكان الطبيعي للولاية المحمدية مركز دائرة الولاية الخليلية وسيرة صلى الله عليه وسلم أيضا مقصورا على السير المركزية لتلك الدائرة تعسر خروجه صلى الله عليه وسلم منه ودخوله فيها لاكتساب كمالاتها أي اكتساب تفصيلها وهذه العبارة تدل على حصول الولاية المحمدية للنبي صلى الله عليه وسلم وحصولها يدل على حصول الولاية الابراهيمية موقوف عليها حصول الولاية المحمدية وحصول الموقوف يدل على حصول الموقوف عليه ووجوده وخروجه منه خلاف مقتضى الطبيعة لأنه الحيز الطبيعي له صلى الله عليه وسلم فلا بد أن يكون فرد من أمته صلى الله عليه وسلم متوسطا كائنا بتبعيته صلى الله عليه وسلم في عين المركز ومن طريق آخر له مناسبة بمحيط تلك الدائرة اشار بقوله من طريق آخر إلخ إلى قول الصوفية بأن كل ولي من أمته صلى الله عليه وسلم على قلب نبي من الانبياء صلوات الله عليهم أجمعين وفي بحر المعاني قال النبي صلى الله عليه وسلم أن الله تعالى في الأرض ثلثمائة وليا قلوبهم على قلب آدم عليه السلام وله أربعون قلوبهم على قلب موسى عليه السلام وله سبعة قلوبهم على قلب ابراهيم عليه السلام وله خمسة قلوبهم على قلب جبريل عليه السلام وثلاثة قلوبهم على قلب ميكائيل عليه السلام وله واحد قلبه مثل قلب اسرافيل عليه السلام بهم يرفع الله تعالى البلاء عن هذه الامة حتى يكتسب كمالات تلك المرتبة التي هي ذلك الشأن المجمل غير المقدم وغير الموقوف عليه الذي نسبته إلى الولاية المحمدية كنسبة القطرة إلى البحر وهذا الفرد بمنزلة الألة كالسيف للمجاهد فالقاطع هو المجاهد ويسند القطع إلى السيف مجازا (أو كالخادم بالنسبة إلى المخدوم أو كالخازن بالنسبة إلى الملك ولا محذور في اكتساب المخدوم والملك شيئا بواسطة الخادم والخازن ويتحقق بها) والنبي المتبوع بحكم من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بتوسط وصوله وخدمته وتبعية نبيه صلى الله عليه وسلم إليها يتحقق بتلك الكمالات وهي تفصيل الخلة بمقدار فضله وشرفه صلى الله عليه وسلم عند الله تعالى أيضا وتتم له المراتب الولاية الخليلية مع ذلك الشأن المجمل غير المقدم الذي كانت جميع مقامات الولاية حاصلة له صلى الله عليه وسلم سواه والاعمال الصالحة للنبي صلى الله عليه وسلم قسمان قسم بالمباشرة بها وقسم غير المباشرة بها وهي الاعمال الصالحة للنبي صلى الله عليه وسلّم بمباشرة أمته بها بموجب من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها (وكذلك سائر الكمالات والفضائل قسم منها حصل له صلى الله عليه وسلم حال حياته وقسم حصل له صلى الله عليه وسلم بعد مماته ولا يزال يحصل إلى يوم القيامة بواسطة أمته كفتوح البلدان واظهار دينه على سائر الاديان وانتشار إلى أقطار الارض واستنباط الاحكام وتدوين العلوم إلى غير ذلك مما لا يخفى على أحد) وللنبي صلى الله عليه وسلم يتيسر كمالات محيط تلك الدائرة بمقدار فضله واستعداده عند الله تعالى بحصول ذلك الشأن المجمل وإن كانت حاصلة له صلى الله عليه وسلم مفصلة غير ذلك الشأن وتمت الولاية الخليلية أيضا له صلى الله عليه وسلم بإلحاق ذلك الشأن المجمل غير المقدم الذي يدل عليه لفظة تمت ونسبته إلى الولاية المحمدية كنسبة القطرة إلى البحر ودعاء اللهم صل على محمد كما صليت على ابراهيم قرن بالاجابة بمقدار فضله واستعداده بعد ألف سنة بدعاء الأمة لحصول ذلك الشأن المجمل غير المقدم لا لغيره من الكمالات لأنها كانت حاصلة له صلى الله عليه وسلم مفصلا والكمالات حاصلة له صلى الله عليه وسلم في السير في الله الآن أيضا يوما فيوما لأن السير في الله غير متناه وكمالاته وفيوضه تعالى لا تحصى ولا تعد وبدعاء امته له صلى الله عليه وسلم أفاض الله عليه التجليات الغير المتناهية كما مر بيانه من كتاب عمدة المريد للشيخ ابراهيم اللقاني ومن كشف الأسرار لأبن العماد فليرجع إليه في آخر الجواب الأول حتى يظهر الحق وللنبي صلى الله عليه وسلم بعد تمام ولاية الخلة معاملة بالسر والنشأة الذي اودع في المركز الذي عبر بالملاحة وفوض النبي صلى الله عليه وسلم حراسة امته ومحافظتها إليه لإرشادهم إلى صراط مستقيم في زمانه واستغرق في مشاهدته جمال غيب الغيب واشتغل بالمحبوب والله اعلم حاصلة أن للنبي صلى الله عليه وسلم عروجا ونزولا فعروجه في حين حياته صلى الله عليه وسلم من عالم الشهادة إلى عالم المثال ومنه إلى عالم الملكوت والارواح ومنه إلى مرتبة الواحدية ومنها إلى الوحدة وهي المسماه بالحقيقة المحمدية وعالم الشئونات وهي مركزه وحقيقته صلى الله عليه وسلم واجمال ذاته تعالى وهذه المرتبة خاصة بنبينا صلى الله عليه وسلم ولبعض أفراد امته نصيب منها بطفيله صلى الله عليه وسلم وهذا العروج من عالم الكثرة إلى الوحدة التي هي أقرب إلى ذاته تعالى ونزوله من الوحدة إلى الكثرة والتفصيل إلى عالم الشهادة لهداية أمته وكان هذان السيران للنبي صلى الله عليه وسلم دائمين في حين حياته صلى الله عليه وسلم وجميع الكمالات الممكنة للبشر في الدنيا حاصلة له صلى الله عليه وسلم بعضها بواسطة جبريل ع م وغيره من الملائكة الكرام قال الله تعالى علمه شديد القوى ذو مرة وقال النبي صلى الله عليه وسلم أن روح القدس نفث في روعى وبعضها بلا واسطة مع انه صلى الله عليه وسلم افضل من جبريل ع م وبعد انتقاله صلى الله عليه وسلم إلى عالم القدس والرفيق الاعلى له عروج فقط ومقره في مركز دائرة الخلة الذي هو الوحدة وكانت حركته صلى الله عليه وسلم في حين حياته إلى عالم الشهادة قسرية لا طبيعتة ففوض حراسة أمته صلى الله عليه وسلم إلى فرد من أفراد أمته وله هذه المرتبة بطفيله صلى الله عليه وسلم كما صرح الشيخ رحمه الله في المكتوب الثامن عشر ومائة من الجلد الثالث وقال لا يظن أحد أن السالك لا يحتاج إلى متابعة النبي صلى الله عليه وسلم لأنه كفر وإلحاد وزندقة والدقيقة من الدقائق والمعرفة من المعارف التي لهؤلاء القوم لا تحصل لهم إلا بتوسطه ومتابعته وحيلولته صلى الله عليه وسلم سواء كان مبتدئا أو متوسطا ومنتهيا (بيت) محالست سعدي كه راه صفا .
توان رفت جز در ? ي مصطفى معنى البيت يا سعدي هذا امر مستحيل أن يصل احد إلى الطريق المستقيم بلا تبعية النبي صلى الله عليه وسلم (بل قلما يخلو مكتوب من مكاتيبه من التأكيد والمبالغة بتلك المتابعة) وما حصل لذلك الفرد من الكمالات فهو له صلى الله عليه وسلم وهو بمنزله الآلة والخادم وفي المواهب في بيان خصائصه صلى الله عليه وسلم قال الشافعي رح ما من خير يعمله أحد من أمته صلى الله عليه وسلم إلا والنبي أصل فيه قال في تحقيق النضرة فجميع حسنات المسلمين وأعمالهم الصالحة في صحائف نبينا صلى الله عليه وسلم زيادة على ماله من الاجر مع مضاعفة لا يحصيها إلا الله تعالى لأن كل مهتد وعامل إلى يوم القيمة يحصل له أجره إلى أن قال وبهذا يجاب عن الاستشكال في دعاء القارئ له صلى الله عليه وسلم بزيادة الشرف مع العلم بكماله عه م في سائر أنواع الشرف انتهى وابهم الشيخ أحمد رحمه الله ذلك الفرد من امته صلى الله عليه وسلم وما قال انا ذلك الفرد فيمكن أن يكون ذلك الفرد الخضر والياس عليهما السلام أو غيرهما وفي المواهب في بيان خصائص امته صلى الله عليه وسلم نعم هو اي عيسى ع م واحد من هذه الأمه لما ذكر من وجوب اتباعه لنبينا صلى الله عليه وسلم والحكم بشريعته وساق الكلام إلى ان قال وكذلك من يقول من العلماء بنبوة الخضر عليه السلام وصحح في الاصابة انه نبي وانه باق إلى اليوم فإنه تابع لاحكام هذه الامة وكذا الياس على ما صححه أبو عبد الله القرطبي أنه حي أيضا وليس في الرسل من يتبعه رسول إلا نبينا صلى الله عليه وسلم وكفى بهذا شرفا لهذه الأمة زادها الله شرفا انتهى، وما وقع في الشفاء والفتاوى من أن تنقيص النبي صلى الله عليه وسلم كفر فهو بالنسبة إلى ما هو غير كمالات الله تعالى وصفاته وتعلم النبي صلى الله عليه وسلم من جبريل ع م وهو الذي يدل عليه قوله تعالى علمه شديد القوى ذو مرة مع أن جبريل ع م مفضولة والنبي أفضل منه وكذا مس الشيطان جميع أولاد آدم وقت تولدهم إلا عيسى عليه السلام وكذا قوله ع م أنا أول من يرفع رأسه بعد النفخة فإذا أنا بموسى آخذ بقائمة من قوائم العرش فلا أدري اقام قبلي أو جوزي بصعقة الطور رواه البخاري وفي البدور السافرة للسيوطي رحمه الله في بيان الصعقة وهذه الغشية للانبياء إلا موسى فإنه حصل فيه تردد فإن لم يحصل له فيكون قد حوسب بصعقة يوم الطور وهذه فضيلة عظيمة في حقه ولكن لا توجب افضليته على نبينا صلى الله عليه وسلم لأن الشيء الجزئي لا يوجب أمرا كليا انتهى وغيرها من الأمثلة التي تدل على تفضيل المفضول على الفاضل ليس كلها من قبيل التنقيص المذموم وترقى الدرجات التي للنبي صلى الله عليه وسلم يوما فيوما في البرزخ لا يدل على تنقيصه صلى الله عليه وسلم مع أن كل درجة من الدرجات التي حصلت له صلى الله عليه وسلم اليوم اعلى مما قبله إلى غير النهاية بكيف يقال لمن يقول كل الدرجات التي حصلت له صلى الله عليه وسلم أعلى مما قبله وهو متصف بجميع صفات الكمال أنه نقصه صلى الله عليه وسلم والله أعلم وليس في كلام الشيخ أحمد رحمه الله ما يدل على النقص وفي الشفاء قال حبيب بن الربيع التأويل في لفظ صريح لا يقبل وفي آخر المكتوب الرابع والتسعين من الجلد الثالث في جواب من توهم من هذا الكلام في بيان الملاحة والخلة ان ذلك الفرد كمل النبي صلى الله عليه وسلم صرح بأن ذلك الفرد خادم وتابع للنبي صلى الله عليه وسلم كلما حصل له فهو من خزائنه صلى الله عليه وسلم فاذا جاء العبد والخادم بهدية إلى المخدوم وقبلها منه لا يلزم به نقص وذكر لدفع هذا الوهم كلاما كثيرا يدفعه فمن اراد الوقوف عليه فليراجع إليه ولدافع هذا الوهم نمثل بهذه المسئلة المعقولة المكشوفة بالمحسوسة بأن نتصور بستانا عظيما حوله سور وهو بمنزلة دائرة الخلة وقصرا مرتفعا غاية الارتفاع في وسط هذا البستان وهو بمنزلة المركز وقد دخل فيه النبي صلى الله عليه وسلم ورأى كلما فيه تفصيلا الاشياء قليلا ثم ارتقى النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك القصر واستغرق في مشاهدة جمال ذاته تعالى فيه لا يتوجه ولا يلتفت إلى البستان والسور الذي هو أسفل من مكانه العالى صلى الله عليه وسلم وذلك الفرد من الخدام والعبيد يبلغ حقيقة هذا البستان وسوره إليه صلى الله عليه وسلم بأعتبار بعض الوجوده الذي هو مجمل كالملائكة السياحين في الارض يبلغونه صلى الله عليه وسلم امته وصلاتهم ويزيد الله تعالى شرفه ودرجته بواسطة دعائهم وصلاتهم يوما فليس فيه نقصه صلى الله عليه وسلم كل فرد فرد من الأمة ويحصل ثوابها له صلى الله عليه وسلم بواسطة املائكة والامة فأفهم وروى أحمد والنسائي والحاكم حديث تبليغ الملائكة صلاة الأمة إليه صلى الله عليه وسلم وترقى الدرجات للنبي صلى الله عليه وسلم في البرزخ يوما فيوما بسبب أعماله بنفسه صلى الله عليه وسلم لأن الأعمال الصالحة لأمته فهي في الحقيقة أعماله صلى الله عليه وسلم بمقتضى حديث من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها وان فرضنا أن هذا المبحث ينجر إلى الفضل الجزئي لا يلزم المحذور أيضا لانه جائز عند العلماء وان لم يفهمه الناس ويدل على الفضل الجزئي احاديث كثيرة منها ما في رواية الترمذي قال النبي صلى الله عليه وسلم بقول الله تعالى المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء وروى أبو داود عن عمر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن من عباد الله لأناسا ما هم بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الانبياء والشهداء يوم القيامة بمكانتهم من الله قالوا يا رسول الله تخبرنا من هم قال هم قوم تحابوا بروح الله من غير ارحام بينهم ولا أموال يتعاطونها الحديث وصدر من المشايخ رحمهم الله أيضا أقوال تدل على الفضل الجزيئ وحصول مرتبة الخلة للنبي صلى الله عليه وسلم بدعاء أمته منها قول الشيخ محي الدين ابن العربي في الفتوحات المكية في الباب التاسع والخمسين وخمسمائة لا ينال الخلة محمد صلى الله عليه وسلم صاحب الوسيلة في جنته وما نالها إلا بدعاء امته اين أمته من فضيلته ومع هذا بدعائهم كانت لمحمد الوسيلة والمدعو له ارفع من الداعاي وفي موضع آخر من هذا الباب قال نال محمد صلى الله عليه وسلم الوسيلة والخلة بدعاء امته ولذلك أمرهم بالصلاة عليه كما أنه صلى الله عليه وسلم أمرهم يسئلوا الوسيلة إليه انتهى وفي الفصوص ويجوز أن يكون الفاضل مفضولا من وجه كما مر بيانه وهو فالمرسلون من كونهم أولياء لا يرون ما ذكرناه إلا من مشكاة خاتم الأولياء فكيف من دونهم إلخ أي لا يرون الأنبياء من العلم الذي يعطي صاحبه السكوت إلا من مشكاة ذلك الولي مع أن الانبياء أفضل منه انتهى قال مولانا جلال الدين الدواني في رسالته في بيان تشبيه كما صليت على ابراهيم أن تفضيل المفضول على الفاضل باعتبار بعض الوجوه جائز اذ في الحديث أن لله عبادا ليسوا بأنبياء يغبطهم الأنبياء انتهى ملخصا وفي البيضاوى في تفسير قوله تعالى هل اتبعك على ان تعلمني مما علمت رشدا ولا ينافى نبوّته وكونه صاحب شريعته أن يتعلم من غيره ما لم يكن شرطا في ابواب الدين فإن الرسول ينبغي أن يكون أعلم ممن أرسل إليه فيما بعث من أصول الدين وفروعه لا مطلقا انتهى والخضر عليه السلام نبي في قول وليس بنبي في قول وعليه أكثر العلماء كذا في تفسير الجلالين وفيه أيضا روى البخاري حديث أن موسى أوحى الله إليه أن لي عبدا بمجمع البحرين هو أعلم منك وفي المواهب روى أحمد والدرامي والطبراني عن ابي عبيدة قالوا يا رسول الله هل أحد خير منا اسلمنا معك وجاهدنا معك قال نعم قوم يكون من بعدكم يؤمنون بي ولم يروني واسناده حسن وصححه الحاكم انتهى وفي المشكاة عن عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لي الخلق اعجب إليكم ايمانا قالوا الملائكة قال ومالهم لا يؤمنون وهم عند ربهم قالوا فالنبيون قال ومالهم لا يؤمنون والوحي ينزل عليهم قالوا فنحن قال ومالكم لا تؤمنون وانا بين أظهركم قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا أعجب الخلق إلى إيمانا لقوم يكونون من بعدي يجدون صحفا فيها كتاب يؤمنون بما فيها وعن بريدة قال أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعى بلالا فقال بما سبقتني إلى الجنة ما دخلت الجنة قط إلا سمعت حشحشتك امامي الحديث وفي شرح العقائد العضدية للجلال الدواني فإن أفضل موضوعة للزيادة في معنى المصدر بوجه ما أعم من أن يكون من جميع الوجوه أو بجميع صفات الفضائل من حيث المجموع والذي وقع الخلاف فيه ههنا هو الرجحان بهذا الوجه اعني من حيث الثواب لا الرجحان من الوجوه الاخر فلا ينافى ذلك رجحان الغير في آحاد الفضائل الاخر ولا في مجموع الفضائل من حيث المجموع وتمام تفصيله في الحواشي الجديدة لنا على الشرح الجديد للتجريد انتهى وما صدر من الشيخ أحمد رحمه الله من كشف مقام الخلة والولاية وغيرهما مثل ما صدر من الأولياء وما أخذ عليهم أحد وذكر الإمام الشعراني في اليواقيت والجواهر عن بعض العارفين بهذه العبارة اعلم أن النبوة لم ترتفع مطلقا وإنما ارتفع نبوة التشريع فقط وفي الفتوحات المكية في الباب السبعين ومائتين ان النبوة وان انقطعت في هذه الامة بحكم التشريع فما انقطع الميراث منها فمنهم من يرث بنبوة ومنهم من يرث برسالة ومنهم من يرث برسالة ونبوة معا قال الشيخ الشعراني في الطبقات عن الشيخ ابى المواهب الشاذلي انه قال ان مثل الفقراء والأولياء الصادقين ككنز صاحب الجدار وقد يعطى الله من جاء في آخر الزمان ما حجبه عن أهل العصر الأول فإن الله تعالى اعطى لمحمد صلى الله عليه وسلم ما لم يعط الانبياء الذين مضوا قبله ويا لله العجب من المتفقهين الذين ينكرون ما قاله الأولياء ويصدقون بما وصل إليهم من فقيه واحد وربما يكون اسناده في ذلك القول إلى دليل ضعيف وما ذلك والله إلا الحرمان انتهى (تبيه) علم ان حاصل هذا الكلام للشيخ أحمد رحمه الله في بيان الخلة ومراده منه أن مرتبة الخلة امر كلي وله حصص ولكل نبي حصة منها على قدر استعداده وشرفه لانه اراد بها تفصيل كمالات ذات الله تعالى ولكل نبي حاصل تفصيل كمالات ذاته تعالى بقدر استعداده وشرفه وخص ابراهيم عليه السلام بالخلة لشهرته بها ولنبينا صلى الله عليه وسلم خلة على قدر أستعداده وشرفه وهي أشرف وأعلى درجة من الخلة التي لغيره صلى الله عليه وسلم من الانبياء عم والمراد بالصلاة في قول اللهم صل على محمد كما صليت على ابراهيم الخلة والرحمة معناه اللهم أعط الخلة والرحمة محمدا صلى الله عليه وسلم بقدر استعداده وشرفه عندك كما أعطيتها على ابراهيم ع م بقدر استعداده وشرفه عندك ولنبينا صلى الله عليه وسلم حصلت حصة الخلة في حين حياته وهي أشرف وأعلى من حصة الخلة التي لإبراهيم ع م بأعمال نفسه صلى الله عليه وسلم وهكذا تترقى درجة الخلة والرحمة لنبينا صلى الله عليه وسلم يوما فيوما في البرزخ أيضا لأنها غير متناهية بأعماله صلى الله عليه وسلم بنفسه لا بغيره وهي الأعمال الصالحة للأمة كلها سنة حسنة سنها النبي صلى الله عليه وسلم والأمة كالآلة لحصول تلك الأعمال الصالحة للنبي صلى الله عليه وسلم كالسكين للقاطع فاسناد كسب كمالات الخلة إلى فرد من أفراد أمته صلى الله عليه وسلم اسناد مجازى كإسناد القطع إلى السكين ومقر النبي صلى الله عليه وسلم فوق مرتبة الخلة وهي الولاية المحمدية ومرتبة المحبوبية وهي أشرف وأعلى من الخلة ودعاء ذلك الفرد والأمة بقول اللهم صلى على محمد كما صليت على ابراهيم لاتمام مرتبة الخلة للنبي صلى الله عليه وسلم بقدر استعداده وشرفه عند الله تعالى قرن بالاستجابة ودعاؤهم له صلى الله عليه وسلم لازديا شرفه و الرحمة والقرب في مرتبة المحبوبية ودرجته عند الله تعالى بقولهم اللهم صل على محمد كما صليت على ابراهيم باق إلى يوم القيامة وهذه المعاني التي ذكرتها يدل عليها كلام الشيخ أحمد رحمه الله على بعضها بالالة لفظه وعبارته وعلى بعضها بإشارته واقتضائه ولا يخفى فهم هذه المعاني من كلامه على طالب العلم سليم الطبع المنصف الذي استحضر من على اصول الفقه والمعاني والبيان مبحث دلالة اللفظ وعبارته واشارته واقتضائه ومنطوقه ومفهومه والحقيقة والمجاز والصريح والكناية والله اعلم وحاصل جميع هذه الاقوال التي اعترض المعترضون بها ينجر إلى حصول بعض كمالات الخلة للنبي صلى الله عليه وسلم بتوسط ذلك الفرد الغير المعين وإلى وصول ذلك الفرد إلى بعض العلوم من الله تعالى بلا توسط وإلى شركته للنبي صلى الله عليه وسلم بتبعيته له صلى الله عليه وسلم في بعض المعارف والدرجات وقد عرفت جواب كلها تفصيلا وغاية ما فيه من القبح هو الفضل الجزئي ولا نسلم انه يفهم من كلام الشيخ رحمه الله بالمعنى الذي بينته لكلامه وان سلم فهو جائز عند جميع العلماء والصوفية كما مر بيانه فالفضل الجزئي عبارة عن زيادة شيء قليل مما حسنه الشرع أعم من أن يترتب عليه الثواب أولا كالمباح والفضل الكلي عبارة عن كثرة الثواب وزيادته وأخذ العلم من الله تعالى بلا توسط مرشد وشيخ جائز أيضا كما يدل عليه كلام غوث الثقلين عبد القادر الجيلاني رضي الله عنه في فتوح الغيب وقد يكون للمريد سر لا يطلع عليه شيخه وللشيخ سر لا يطلع عليه مريده الذي قد دنى سيره على عتبة باب شيخه فإذا بلغ المريد حاله شيخه افرد عن الشيخ وقطع عنه فتولاه الحق عز وجل فيعظمه عن الخلق جملة فيكون الشيخ كالداية ولا إرضاع بعد الحولين وفي النفحات قال الشيخ عبد الله التروغيدي طوبى لمن لم يكن له وسيلة إليه غيره قال الشيخ الشعراني في الطبقات عن الشيخ تاج الدين بن عطاء الله وقد يحذب الله العبد فلا يجعل عليه منه للاستاذ قال مولانا الجامي قدس سره في خطبة شرح الفصوص اعلم أن الحكمة الفائضة من الحق سبحانه على قلوب كمل عباده وخلص عبيده انواع منها ما يفيض عليهم بواسطة الملائكة المقربين بألفاظ وعبارات محفوظة عن التغيير والتبديل مرادة تلاوتها وهو القرآن ومنها ما يفيض عليهم بواسطة أو بغير واسطة معاني صرفه ومن هذا القبيل الحديث القدسي وهذا النوع ليس مخصوصا بالأنبياء عليهم الصلوات والتسليمات بل يعم الأولياء وصالحي المؤمنين ومنها ما يفيض من بعض الكمل على بعض كما يفيض من روح نبينا صلى الله عليه وسلم على خواص متابعيه انتهى وفي منبع الكمالات حكى الامام الشعراني عن بعض العارفين أنه كان يقول ان الرجل لا يكمل عندنا في مقام العلم حتى يكون علمه عن الله عز وجل بلا واسطة إلى أن قال كما اخذه الخضر عليه السلام وفيه أيضا عن بعضهم انه كان يقول اذا كمل العارف في مقام العرفان اورثه الله تعالى علما بلا واسطة وفي الفتوحات المكية في بيان أحوال الأقطاب وكل اصناف هذه العلوم عنده اي القطب علوم الهية ما أخذها إلا عن الله سبحانه بلا واسطة وفي مرصاد العباد اما التجلي العلمي فمثمر لظهور حقائق العلوم بلا واسطة انتهى ووقع في اقوال المشائخ في مواضع كثيرة ما يدل على أخذ العلم عن الله تعالى بلا واسطة فمن اراد الوقوف عليه فليراجع إلى كتبهم وما يدل على اخذ العلم عن الله تعالى بلا واسطة في مكتوب من المكتوبات للشيخ أحمد السرهندي رحمه الله يوافق هذه الاقوال وهو صرح بأنه لا يصل احد إلى هذا المقام إلا بعد متابعته للنبي عليه الصلاة والسلام كما مر والله اعلم (الجواب الثاني والثالث والعشرون) لقولهم وقال في المكتوب السادس والتسعين من الجلد الثالث أن الولاية المحمدية وان كانت ناشية من مقام المحبوبية إلا انه ليس هناك محبوبية صرفة بل فيها نشأة من المحبية أيضا وهذا المزج وان لم يكن له بالاصالة لكنه يمنع من المحبوبية الصرفة وان الولاية الأحمدية ناشئة من صرف المحبوبية وليس فيها شائبة المحبية اصلا وهذه الولاية اسبق من الاولى وأقدم بمرحلة ولقولهم وقال في المكتوب الرابع والتسعين ان النبي صلى الله عليه وسلم اختفى في خلوة غيب الغيب ورد هذا الفرد المتوسط من أمته لحراسة الأمة ومحافظتها وليعلم أن محيط مركز الدائرة الثالثة يعني الحالصلة وان كان أصغر من محيط التعين الأول ولكنه اجمع منه واقرب إلى حضرة الذات وكلما كان أقرب إلى حضرة الذات كان أجمع كالانسان بالنسبة إلى العالم الأكبر فإنه وان صغر لكنه اجمع واشرف انتهى اعلم ان جواب القولين بمجموعهم هو ان النبي صلى الله عليه وسلم قال علماء أمتى كأنبياء بني اسرائيل ووجه الشبه فيه ان العلماء العاملين يرشدون أمته صلى الله عليه وسلم إلى السراط المستقيم ويهدونهم إلى سبيل معرفة الله تعالى العظيم كأنبياء بني اسرائيل فصح حراستهم الأمة وهذا الفرد منهم ومشهور عند الصوفية رضوان الله عليهم أجمعين أن قطب الوقت وهو الغوث يحرس أمته صلى الله عليه وسلم وكذلك الأوتاد والأبدال والنجباء والنقباء والنبي صلى الله عليه وسلم كان دائما مستغرقا في مشاهدة جمال ذاته تعالى في مقام قاب قوسين أو أدنى خصوصا بعد انتقاله صلى الله عليه وسلم إلى الملأ الأعلى ويزيد شرفه يوما فيوما فأنه فوض حراسة أمته إلى فرد من أمته وما توجه إلى العالم السفلي بموجب ما زاغ البصر وما طغى فلا قبح فيه حتى يلزم الذم لقائل هذا القول وأما قولهم وقال في المكتوب الموفى مائة من الجلد الثالث اسمع ان هذه الدولة المحمدية الخاصة به وام لم يكن أحد يشركه فيها الا أن بعد تخليق بدنه وتكميله بقيت من طينته بقية إلى آخر ما تقدم مكرر وقد مر جوابه في السؤال السابع (الجواب الرابع والعشرون) لقولهم وقال في المكتوب الحادي عشر من الجلد الأول بعد أن ذكر مقاما قال مر عليه الخلفاء ثم قال وإليه طريقان إحداهما رؤية النقص حتى انه يرى كل من في العالم حتى الكافر الافرنجي والملحد والزنديق أفضل من نفسه ويرى نفسه أسوأ منهم انتهى اعلم أن كل المخلوقات من حيث هم مخلوق الله ومصنوعاته عاقبتهم مبهمة عسى أن يؤمن الكافر وعاقبته أيضا مبهمة عسى أن يكفر باعتبار وكل شيء خلقناه بقدر وهم من حيث كونهم مظهر صفات الجلال يراهم أفضل من نفسه وكلهم على صراط مستقيم بهذا الاعتبار كما قال بعض العرفاء في بيان قوله تعالى ما من دابة الا هو آخذ بناصيتها ان ربي على صراط مستقيم قال أبو مدين رحمه الله (شعر) لا تنكر الباطل في طوره .
فانه بعض ظهوراته واعلم ان الله تعالى اذا أراد العارف ان لا يحصل له العجب يظهر له الحكمة التي في خلق الكافر وغيره من المخلوقات ولا تجدها في نفسه فيفضله على نفسه بها فيصل به إلى الدرجة العليا مما يضيق عن الاحاطة بها نطاق البيان وينكشف له تسبيح كل شيء قال الله تعالى وان من شيء الا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم فلا محذور فيه وقد ورد فلا تزكوا أنفسكم ولعل المعترض بحسب نفسه خيرا من كل شيء وهذا من ورثة الشيطان نعوذ بالله من ذلك (الجواب الخامس والعشرون) لقولهم ثم قال ليعلم ان الانبياء اذا وصلوا إلى حضرة الذات بتبعية نبي من الانبياء لا يكون ذلك النبي حائلا بينهم وبين الذات ولهم نصيب بالاصالة من حضرة الذات غاية ما في الباب ان وصولهم إلى تلك الدرجة مربوط بتبعية ذلك النبي بخلاف الامم فأنهم اذا وصلوا بتوسل انبيائهم يكون الانبياء حائلين الأفراد من أفراد هذه الامة يعني نفسه فانه يأخذ بالاصالة من حضرة الذات وله نصيب منها والحيلولة بينه وبين الذات مفقودة والتبعية موجودة وقليل ما هم بل اقل انتهى اعلم ان هذا القول مكرر وجوابه مر في السؤال الثاني فليرجع إليه (الجواب السادس والسابع والثامن والتاسع والعشرون) لقولهم وقال في المكتوب السادس والتسعين من الجلد الثالث (أن لمحمد صلى الله عليه وسلم طوقى عبودية يعني حلقتي الميم وهما اشارتان إلى تعينيه الأول تعينه الجسدي وهو بشريته والثاني تعينه الروحي وهو ملكيته ولما فتر تعينه الجسدي بالموت قوى تعينه الروحي ولكن كان لتعينه الجسدي بقية فلما مضى ألف سنة زالت تلك البقية ولم يبق لتعينه الجسدي اثر فانقطع طوق عبودية جسده وطرأ عليه الزوال والفناء فقام ألف الألوهية مقامة فصار محمد أحمد وانتقلت الولاية المحمدية إلى الولاية الأحمدية انتهى ولقولهم وقال في المكتوب التاسع والمائتين من الجلد الأول ان نبوته صلى الله عليه وسلم تتعلق بالنشأة العنصرية باعتبار الحقيقة المحمدية بل باعتبار الحقيقتين المحمدية والأحمدية لكن غلبت نشأته العنصرية المحمدية على الملكية الأحمدية لتحصيل المناسبة بينه وبين الأمة فتتأتي الافادة والاستفادة ولهذا أمر بقوله إنما انا بشر مثلكم فأكد البشرية لمماثلتهم وبعد ارتحاله عن النشأة العنصرية غلب جانب الروحانية ونقص جانب البشرية ونقص نورانية الدعوة وغلب الظلمة ولما مضى من رحلته ألف سنة غلب جانب الروحانية وعدمت البشرية وانصبغت بصبغ عالم الأمر فبالضرورة رجع عالم خلقه إلى عالم الأمر واتحدت المحمدية بالأحمدية انتهى، ولقولهم وقال في موضع آخر أن الحقيقة المحمدية تبقى شاغرة حتى يأتي عيسى عليه السلام فيعرج إليها فينزلها فكأنه يقول انه حينئذ تغلب بشريته فتوجد المناسبة بينه وبين الامة فتتأتي الافادة والاستفادة حينئذ واما قبل ذلك فلا يصح الاشارة لغلبة روحانيته فوجب ان يكون ذلك الفرد هو بزعمه انتهى ولقولهم وقال في المكتوب التاسع والمأتين من الجلد الأول (ومن هنا يعني من أجل أن بعد مضي ألف سنة لا يبقى من التعين الجسد اثر نقلوا عن الشرائع المتقدمة ان بعد مضى الف سنة من رحلة كل واحد من أولي العزم من الرسل العظام يبعث رسول أخر انتهى اعلم ان أيضاح اجوبة هذه الاعتراضات الاربعة يظهر بأن تذكر اصطلاحات الشيخ أحمد رحمه الله أولا ليدفع شبهتهم وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم مركب من عالم الخلق وهو ما يقبل الخرق والتجزى والالتيام ومن عالم الأمر وهو ما لا يقبل الخرق والتجزي والالتيام ورب عالم خلقه صلى الله عليه وسلم العلم ورب عالم امره شأن العلم ومنشؤه فالحقيقة المحمدية ههنا عبارة عن حقيقته الامكانية العنصرية والحقيقة الأحمدية كناية عن حقيقته الامكانية الامرية النورية والنبي صلى الله عليه وسلم باعتبار عالم امره يربي عالم ملكوت السموات والارض وباعتبار عالم خلقه يرشد العالم العنصري لمناسبة عالم خلقه بالبشرية وبالعالم العنصري وبعد انتقاله صلى الله عليه وسلم من العالم العنصري إلى العالم الروحاني انتقصت هذه المناسبة بسبب انتقاص آثار النشأة العنصرية كالاكل والشرب والنوم والمرض وغير ذلك من الصفات الجسمانية العنصرية وبقى فيه من الصفات البشرية التوجه إلى العالم السفلي لإرشاد أمته وبعد مضي الزمان المديد زال هذا التوجه والالتفات إلى العالم العنصري أيضا وهو المراد عنده بفناء جسمه صلى الله عليه وسلم (الهيكل المخصوص الجسدي كما فهمه المعترض من كلامه واستغرق في بحر مشاهدة جمال ذاته تعالى واراد الشيخ أحمد رحمه الله بالفناء ما أراده القاضي عياض رحمه الله في الشفاء في القسم الثالث فيما يجب للنبي صلى الله عليه وسلم أو يجوز عليه فظاهرهم وأجسادهم وبنيتهم متصفة بأوصاف البشر طرأ عليها ما يطرأ على البشر من الاعراض والاسقام والموت والفناء ونعوت الانسانية وأرواحهم وبواطنهم متصفة بأعلى من أوصاف البشر متعلقة بالملأ الأعلى انتهى والأولياء لا يتوجهون إلى نعمة الجنة من الأكل والشرب ومرادهم في الجنة رضاء الله ولقاؤه تعالى فكيف يلتفتون إلى النعمة الدنيوية الخسيسة وغلبت روحانيته صلى الله عليه وسلم على جسمانيته وقرب جسمانيته إلى الروحانية وهذا معنى عروج الحقيقة المحمدية ولحاقها بالحقيقة الأحمدية وخلو مكانها صلى الله عليه وسلم مع ان جسده الشريف باق على حاله لا يبلى منه شيء والمراد بعروج سيدنا عيسى عه م بعد نزوله إلى المقام المحمدي قيامه مقامه صلى الله عليه وسلم لإرشاد أمته وترويج شريعته وتبعيته له صلى الله عليه وسلم كما كان صلى الله عليه وسلم قبل عروج حقيقته يهدى الخلايق ويرشدهم وبعد ارتحاله صلى الله عليه وسلم إلى عالم القدس والرفيق الاعلى انتقص نورانية هدايته وإرشاده وظهرت الظلمة ولهذا قال بعض أصحابه صلى الله عليه وسلم ما فرغت من دفنه صلى الله عليه وسلم الا قد وجدت قلبي متفاوتا كما ورد في رواية الترمذي عن أنس رضي الله عنه وما نفضنا ايدينا عن التراب وانا لفي دفنه حتى انكرنا قلوبنا ويدل على هذا المراد من زوال جسد قوله في المكتوب التاسع ومائتين من الجلد الأول متى مضى ألف سنة غلب جانب روحانيته على بشريته صلى الله عليه وسلم يعني صفات جسده على نهج لون تمام جانب بشريته بلون نفس الروح وأنصبغ عالم خلقه بلون عالم امره انتهى وما قال زال عالم خلقه بالكلية وفني جسده وفي قول المعترضين ما يدل عليه أيضا وهو وانصبغت بصبغ عالم الامر وبعض كلامه يفسر بعضه فإن يلاحظ المنصف لا يعترض عليه البته وهو المراد بقول الشيخ أحمد رحمه الله وواحد من طوقى العبودية أنقطع وزال واشار بقوله وقام ألف الالوهية التي بمنزلة البقاء بالله مقام الطوق المنقطع إلى أن الحقيقة الأحمدية مظهر اسم الله المستجمع لجميع صفات الكمال ومرتبة هذا القرب من الله تعالى أفضل من التوجه إلى العالم السفلي العنصري فإذا عرفت هذا فاعلم أنه لا يصح قول المعترضين فينزلها فكأنه يقول أنه حينئذ الخ لأنه ما قال رحمه الله هذا ولا يفهم من كلامه فمن اين يفترونه لأن كلامه لا يدل على هذا المعنى ومعرب ألفاظه واذا نزل عيسى عه م وتابع شريعة خاتم الرسل عليه وعليهم الصلاة والسلام يعرج من مقامه إلى مقام الحقيقة المحمدية ويصل إليه بتبعيته للنبي صلى الله عليه وسلم انتهى ويقوى دينه صلى الله عليه وسلم اه?
والمراد بزوال اثر التعين الجسدي بعد مضي ألف سنة وانكسار احد طوقى العبودية وهو عبارة عن الميم الأول من اسم محمد وإقامة ألف الالوهية مقامه والانخلاع من الجسد إلى الروح زوال هذا التوجه إلى العالم السفلي للإرشاد والتفاته صلى الله عليه وسلم إليه لا ابلاء الجسد كما مر بيانه فلا يرد اعتراض المعترضين عليه بأن جسده صلى الله عليه وسلم لا يفنى وهو يقول بفنائه غاية الامر أم هذه المسئلة كشفية ما وردت فيها الرواية ثم ذكر ألفاظه الفارسية ونحن تركناها للاستغناء عنها (الجواب) الثلاثون لقولهم (وقال في المكتوب الحادي عشر من الجلد الأول المقام الذي كنت رأيت نفسي فيه لما لاحظته رأيت الخلفاء الثلاثة قد عبروا عليه إلى أن قال وفي أثناء ملاحظة ذلك المقام مرة ثانية رأيت مقامات أخرى بعضها فوق بعض ولما وصلت إلى مقام فوق المقام السابق علمت أنه مقام ذي النورين رضي الله تعالى عنه وقد مر عليه بقية الخلفاء وهذا المقام أيضا مقام التكميل والإرشاد وهكذا مقامات فوق ذلك سنذكرها وظهر لي فوق هذا المقام مقام آخر فلما وصلت إليه علمت أنه مقام الفاروق رضي الله عنه وقد مر عليه بقية الخلفاء وفوقه مقام آخر هو مقام الصديق الأكبر رضي الله عنه وقد مر عليه بقية الخلفاء وفوقه لا يعرف مقام إلا مقام الرسول صلى الله عليه وسلم وظهر لي في محاذاة مقام الصديق مقام آخر أعظم منه وأنوار لم يقع نظري على مثله قط وكان ارفع من مقام الصديق ارتفاع الصفة عن وجه الارض وعملت أنه مقام المحبوبين وذلك المقام ملون ومنقش ورأيت نفسي ملونا ومنقشا من انعكاس ذلك المكان في ووجدت نفسي لطيفا في لون الهواء أو قطعة غيم منتشرة في الآفاق ورأيت حضرة الشيخ الكبير يعني الخواجة النقشبند في مقام الصديق ورأيت نفسي في ذلك المقام المحاذى له المذكور انتهى، اعلم أن كلام الشيخ رحمه الله هذا لا محذور فيه ولا يلزم منه فوقيته على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن يقف على مصطلحاته لا يشتبه عليه مالا محذور فيه واعلم أن الوصول أما نظري أو قدمى فالنظرى ما يصل إليه السالك بالنظر كوصولنا إلى الشمس والقمر ونحن على وجه الارض والوصول القدمى ما يصل إليه من المطلوب بالقدم كما يصل أحد إلى الشمس في السماء الرابعة ببدنه أو روحه وهو قسمان أحدهما ملكي مسكني بالاصالة وهو عبارة عن وصوله إلى المرتبة التي هي مسكنه ومأواه وملكه والثاني غيره وهو عبارة عن وصوله إلى تلك المرتبة بالتبع والعارية ولا يكون ملكه ولا يقدر أن يسكنها إلا برضاء صاحب المرتبة أو بخدمته فإذا فهمت هذا فاعرف أن مراد الشيخ رحمه الله تعالى من الوصول إلى هذه المقامات بالتبع بطريق العارية أو الخدمة أو بالنظر فلا محذور فيه على انه رأى ذلك في واقعة في أثناء سلوكه ومع ذلك أجاب عنه في كثير من مكاتيبه (الجواب الحادي والثلاثون لقولهم) وقال في الفصل الثالث من الجلد الأول أن نهاية كمال ولاية أولياء الامة الخاصة الغوسية كمال ولاية أهل ولاية الانبياء في أولياء الامة الأمامه ونهاية كمال كمالات النبوة في غير النبي الخلافة وقد ظهر لي سر هذا المعنى ففي الحقيقة خلافة الشيخين رضي الله عنهما استقامت وكانت في غاية القوة والعدل لأن جانب كمالات النبوة فيهما كان أكمل وأغلب من جانب كمالات الولاية وشرعت الفتن في خلافة ذي النورين لكونه برزخا بين ولاية النبي ونبوته عليه الصلاة والسلام وكمل الخلل إلى الغاية في خلافة أمير المؤمنين على رضي الله عنه لغلبة جانب الولاية فيه كرم الله وجهه ولكنه لما كان صاحب مرتبة الامامة الحقيقية وحدها مستقلا بها لم يقتل في أمر الخلافة وقتل ذو النورين فيه لعدم اختصاصه بأحد المرتبتين وفي نظري أن ولاية على رضي الله عنه أول الشروع في الامامة المجردة انتهى اعلم أن ذلك ظهر له في كشفه رحمه الله وهو لا يخالف الشرع فما الذي وجده المعترضون فيه مما يلزم به القبح مع اني ما وجدت هذه العبارة التي أوردها في الجلد الأول (ليست هي فيه بل فيه بيان كيفيات ولايات الخلفاء الراشدين رضوان الله عليهم أجمعين (الجواب) الثاني والثلاثون لقولهم (قال في المكتوب المائتين والستين من الجلد الأول) ليعلم أن منصب النبوة ختم بخاتم الرسل لكن من كمالات ذلك المنصب بطريق التبعية لاتباعه نصيب كامل وكانت هذه الكمالات في طبقة الصحابة اكثر و في التابعين قليل ثم استترت وغلبت ولاية الكمالات الظلية لكن أرجو انه بعد ما مضت ألف سنة تتجدد تلك الدولة وتظهر الكمالات الاصلية وتستتر الظلية انتهى اعلم انه متى استترت الكمالات التي كانت ظاهرة في زمان النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه والتابعين رضي الله تعالى عنهم اجمعين الذين هم أئمة خير القرون كما قال النبي صلى الله عليه وسلم خير القرون قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم الحديث عادت البدعة والظلمة حتى مضى ألف سنة وبعد ذلك استفاد كثير من الناس من خدمة الشيخ رحمه الله واولاده واخذوا الطريقة والذكر منهم وتعلموا طريق السلوك حتى شاعت طريقتهم في البلدان والاكناف والاطراف وهو المراد بقوله لكن ارجو بعد ما مضت ألف سنة إلخ ونحن نتعجب على اعتراضات المعترضن من هذه الاقسام الواهية وعلى عقولهم الفاسدة وكيف يقبل الناس كلامهم ولا يزجرونهم وهذا آخر ما تصدينا بجوابه (ثم ذكر المؤلف هنا بعض كلماته الدالة على شدة تمسكه بالشريعة وغاية روعه ونهاية احتياطه ووصيته بذلك لاولاده واتباعه ونحن اسقطناه لأغناء الاصباح عن المصباح) وينبغي للمنصف المحقق أن يحمل كلام الأولياء الذي ظاهره لا يوافق الشرع على محمل حسن أو يسكت والاقوال التي صدرت عن الأولياء من هذا النمط كثيرة منها في كتاب تلبيس ابليس لابن الجوزي قول ابي طالب المكي ليس على الخلق اضر من الخالق وقول ابى يزيد البسطامي لي معراج كما كان للنبي صلى الله عليه وسلم وقوله سبحاني ما اعظم شانى حسبي من نفسي حسبي قيل لابى يزيد أن الخلق كلهم تحت لواء محمد صلى الله عليه وسلم فقال لوائي اعظم من لواء محمد لوائي من نور تحته الجن والانس مع النبيين وقوله اراد موسى ان يرى الله موسى ان يرى الله تعالى وانا ما اردت بل هو الذي اراد ان يراني سبحانى وقول ابى سعيد الخراز اكبر ذنبي إليه معرفتي اياه قال السراج وانكرت جماعة من العلماء على ابى سعيد أحمد بن عيسى الخراز بألفاظ وجدوها في كتاب صنفه وهو كتاب السر ومنها قوله عبد طائع وما اذن له ولزم التعظيم لله فقدس ربه روحه وقول ابى محمد موسى الفرغاني الواسطي من ذكر افترى ومن صبر اجترى اياك ان تلاحظ حبيبا أو كليما وأنت تجد إلى ملاحظة الحق سبيلا فقيل له افلا اصلى عليهم فقال صل عليهم بلا وقار ولا تجعل لها في قلبك من مقدار وقد ذكر ابو حامد الغزالي في كتابه الاحياء أن بعضهم قال للربوبية سر لو ظهر لبطل النبوة وللنبوة سر لو كشف لبطل العلم وللعلماء بالله سر لو اظهروه لبطلت الاحكام قال ابن عقيل وقد حكى عن الشبلي انه قال ان محمدا صلى الله عليه وسلم ليشفع في امته وانا اشفع بعده في اهل النار حتى لا يبقى فيها أحد وذكر في النفحات ان الشيخ أحمد الغزالي رحمه الله يقول ان الشيخ ابا القاسم الكركاني كان لا يقول لإبليس أبليس بل اذا أراد أن يذكر اسمه قال انه خواجهء خواجكان سرور مهجوران وقال عين القضاء الهمداني سمعت من بركة قدس سره يقول سمعت فتحا قال قال ابليس ما في العالم احد اشقى مني قال هذا وبكى وقال جوانمرد آنجا كه ابليس ست ترا راه نيست واين دولت از كجا آوردى جبريل صفتي بايد كه ديدهء او در جمال ابليس نظر كند وكتب عين القضاء في المكتوب لكن من ههنا قال حسين بن منصور ما صحت الفتوة الا لأحمد وابليس واحسرتا اما تسمع انه قال ان الفتوة مسلمة لاثنين أحمد وابليس يا فتى هذان الاثنان متصفان بصفات الكمال وغيرهما ليس إلا اطفال الطريق وقال الشيخ عبد الكريم الجبلي في كتاب المناظرة الالهية في بيان الفرق بين الغافر والغفور ان الغافر هو الذي يغفر الذنوب إلا الشرك والغفور هو الذي يغفر الشرك أيضا أن الله لا يغفر ان شرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء بيان حال الغافر وان الله يغفر الذنوب جميعا بيان حال الغفور وهذا القول ناظر بعدم خلود الكفار في النار إلخ وقول الشيخ عبد القادر الجيلاني قدس سره قدمى هذه على رقبة كل ولى وقوله حكاية عن الله تعالى يا غوث انا كنون المكان ليس لي مكان سوى سرسر الانسان في القلب وهكذا صدرت كلمات كثيرة من الأولياء ناهيك هذا القدر فالتأويل لكلام البعض دون البعض خلاف الانصاف وقال الامام الشعراني قدس سره في كتاب العهود والمواثيق اذا بلغك عن القوم انه يتكلم بما يخالف الشريعة فاحمل الشريعة فاحمل كلامه على سبعين محملا فإذا لم تقنع بذلك نفسك فارجع عليها باللوم وقل لها يحتمل كلام اخيك سبعين محملا ولا تحملينه على محمل واحد فأنت مريضة انتهى، اخرج أبو داود عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث من أصل الايمان الكف عمن قال لا إله إلا الله لا تكفره بذنب ولا تخرجه من الاسلام بعمل والجهاد ماض واخرج البخاري عن ابى ذر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يرمى رجل رجلا بالفسوق ولا يرميه بالكفر ألا ارتدت عليه أن لم يكن صاحبه كذلك واخرج الترمذي عن وائلة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تظهر الشماتة لاخيك فيرحمه الله ويبتليك وفي البحر في الفتاوى الصغرى الكفر شيء عظيم فلا اجعل المؤمن كافرا متى وجدت رواية انه لا يكفر انتهى، وفي الخلاصة وغيرهما اذا كان في المسئلة وجوه توجب الكرف ووجه واحد يمنع الكفر فعلى المفتي ان يميل إلى الوجه الذي يمنع التكفير تحسينا للظن بالمسلم انتهى وفي التتار خانية لا يكفر بالمحتمل لأن الكفر نهاية في الجناية فيستدعى نهاية في العقوبة ومع الاحتمال لا نهاية تحصل انتهى وفي الخلاصة انكار الكفر توبة وجحود الكفر اسلام وفيها أيضا لا يكون الكفر كفرا حتى يعتقده القائل انتهى قال العلماء رحمهم الله التزام الكفر كفر لا لزوم الكفر كذا في المواقف والفتاوى وهذه الروايات في حق من صدرت عنه كلمات الكفر صحوا وليست في حق من صدرت عنه حالة السكر لأنه يعفى فلا يجوز تكفيره وقد صرح الشيخ رحمه الله بسكره في المكتوب الثامن عشر ومائة من الجلد الثالث اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه اللهم انا نعوذ بك من شرور انفسنا ومن سيآت أعمالنا اللهم وفقنا لما تحب وترضى سبحانك اللهم وبحمدك أشهد ان لا إله إلا انت استغفرك اللهم واتوب إليك وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين قال مؤلف هذه الرسالة المباركة فرغت من تنسيخ هذه الرسالة المسماة بعطية الوهاب الفاصلة بين الخطأ والصواب ثاني ربيع الأول في سنة اربع وتسعين وألف وأفضل الصلاة والسلام على صاحب الشفاعة واللواء المعقود والكرم والجود تم.
اخطار قد مر في أوائل هامش الجلد الأول الرد منا والتشنيع على من ينكر وجود البشارة بوجود الامام ابى حنيفة رضي الله عنه في الحديث النبوي فتوهم البعض اني اردت بذلك بعض فضلاء هذا العصر الذي انتشر بعض تآليفه في الامصار وليس الامر كذلك فانى لم أوفق بعد لمطالعة تأليفاته بل عنيت بذلك بعض وهابية الهنود المتمردة المبغضة للامام خصوصا وسائر الائمة عموما خذلهم الله تعالى ولاجل دفع التهمة حررنا ذلك. (الحقير محمد مراد) [الفهرست] فهرست الجلد الثانى من تعريب مكتوبات الامام الرباني قدس سره المكتوب الاول إلى الشيخ عبد العزيز الجونفورى 6 المكتوب الثاني إلى المير شمس الدين الخلخالى غى ان مرتبة ذات الحق الخ 15 المكتوب الثالث إلى المخدوم زاده معدن الحقائق في بيان ان معاملة الآفاق الخ 16 المكتوب الرابع إلى المير محمد نعمان في بيان ان علم اليقين وعين اليقين الخ 21 المكتوب الخامس إلى المير شمس الدين على الخلخالى في بيان ان لصفات الحق سبحانه 23 المكتوب السادس إلى المخدوم زاده جامع العلوم العقلية والنقلية الخ 24 المكتوب السابع إلى الفقير الحقير عبد الحى في بيان مراتب الخمس الخ 25 المكتوب الثامن إلى خان خانان في بيان الفرق بين إيمان اخص الخواص الخ 27 المكتوب التاسع إلى الملا عارف الختنى في بيان فضائل الكلمة الطيبة الخ 28 المكتوب 10 إلى اخيه الحقيقى ميان محمد مودود في بيان ان كل ظهور لا يكون 30 المكتوب 11 إلى المخدوم زاده معدن الحقائق والمعارف اللامتناهية الخ 32 المكتوب 12 إلى اخيه الحقيقى الميان غلام محمد في بيان ان الملك وان كان 37 المكتوب 13 إلى المرزا شمس الدين في جواب كتابه الخ 39 المكتوب 14 إلى مولانا أحمد البركى في جواب استفساره الخ 40 المكتوب 15 إلى سادات بلدة سامانه وقضاتها ومواليها الخ 41 المكتوب 16 إلى الشيخ بديع الدين السهارنفورى في جواب استفساراته الخ 44 المكتوب 17 إلى المرزا حسام الدين أحمد في بيان ان مصيبات هذا العالم 45 المكتوب 18 الشيخ جمال الدين الناكورى في بيان نصيب علماء الظاهر الخ 47 المكتوب 19 إلى المير محب الله في التحريض على اتباع السنة السنية 48 المكتوب 20 إلى مولانا محمد طاهر البدخشى في فضائل الصلاة والتحريض الخ 48 المكتوب 21 إلى الشيخ محمد صديق الملقب بالهداية في بيان ان المراد بالقلب الخ 49 المكتوب 22 إلى مولانا محمد صادق الكشميرى في بيان تشرف بلدة سرهند الخ 55 المكتوب 23 إلى المخدوم زاده في بيان ان عمدة الامر هى اتباع السنة السنية الخ 56 المكتوب 24 إلى الحاج محمد الفركتى في جواب كتابه 60 المكتوب 25 إلى الخواجه شرف الدين خسين في بيان ان كل عمل يصدر على وفق الخ 61 المكتوب 26 إلى معدن العرفان المرزا حسام الدين أحمد في جواب كتابه الخ 61 المكتوب 27 إلى مولانا محمد طاهر البدخشى في جواب تشكيكات الشيخ الخ 62 المكتوب 28 إلى مولانا محمد صادق الكشميرى في جواب استفساراته 64 المكتوب 29 إلى معدن الفضيلة الشيخ عبد الحق الدهلوى في بيان ان افضل الامتعة الخ 65 المكتوب 30 إلى الخواجه محمد اشرف والحاج محمد الفكرتى في جواب سؤاليهما الخ 66 المكتوب 31 إلى الخواجه شرف الدين حسين في الوعظ والنصيحة الخ 66 المكتوب 32 إلى المرزا قليج الله في جواب عريضته التى كتبها في الشكاية من عدم الخ 67 المكتوب 33 إلى مولانا محمد صالح الكولابى في بيان ان المحبوب محبوب الخ 68 المكتوب 34 إلى نور محمد التنارى في جواب عريضته التى كتبها لبيان توارد الأحوال 69 المكتوب 35 إلى شيخ زاده الخواجه محمد عبد الله في جواب استفساراته الخ 71 المكتوب 36 إلى الخواجه محمد التقى في بيان بحث الامامة الخ 72 المكتوب 37 إلى الفقير الحقير عبد الحى في بيان فضائل الكلمة الطيبة الخ 92 المكتوب 38 إلى الحاج يوسف الكشميرى في بيان انه لا تعلق لباطن اهل الله بالدنيا الخ 94 المكتوب 39 إلى السيد عبد الباقى السارنكبورى في بيان اصحاب اليمين الخ 95 المكتوب 40 إلى مولانا بدر الدين في بيان ان خرق الحجب باعتبار الشهود لا باعتبار الخ 96 المكتوب 41 إلى الشيخ فريد التهانيسيرى في بيان ان في مراتب نهاية الخ 97 المكتوب 42 إلى الخواجه جمال الدين في بيان حصر الصوفية السير في الآفاقى والانفس الخ 97 المكتوب 43 إلى مولانا محمد افضل في بيان معنى قولهم ان ما هو الميسر للسالك الخ 107 المكتوب 44 إلى محمد صادق ولد الحاج محمد مؤمن في جواب استفساره الخ 110 المكتوب 45 إلى الخواجه حسام الدين أحمد في بيان ان العالم بتمامه مجالى الاسماء الخ 115 المكتوب 46 إلى الشيخ حميد البنكالى في فضائل الكلمة الطيبة الخ 118 المكتوب 47 إلى الخواجه محمد قاسم البدخشى في النصيحة والتنبيه 123 المكتوب 48 إلى الخواجه محمد طالب البدخشى في الترغيب في مقام الرضا 124 المكتوب 49 إلى الخواجه كدا في بيان ان نسيان السوى قدم اول في هذه الطريقة الخ 124 المكتوب 50 إلى المرزا شمس الدين في بيان ان للشريعة صورة وحقيقة الخ 125 المكتوب 51 إلى الخواجه محمد صديق 129 المكتوب 52 إلى الخواجه محمد مهدى في الترغيب في طريقة هذه الطائفة العلية 130 المكتوب 53 إلى واحد من مشائخ النواحى في جواب استفساراته الخ 130 المكتوب 54 إلى السيد شاه محمد في بيان ان لمتابعة النبى صلى الله عليه وسلم الخ 131 المكتوب 55 إلى المخدوم زاده الخواجه محمد سعيد والمخدوم زاده الخواجه محمد معصوم الخ 135 المكتوب 56 إلى مولانا عبد القادر الانبالى في بيان ان معاملة العارف الخ 141 المكتوب 57 إلى الى الملا غازى النائب في بيان ان ذكر الحق الخ 142 المكتوب 58 إلى الخواجه محمد التقى في جواب استفساره عن عالم المثال الخ 144 المكتوب 59 إلى الخواجه محمد عبد الله ولد شيخه في بيان ان المعقول والموهوم الخ 149 المكتوب 60 إلى محمد تقى في بيان ان اللازم صرف العنان عن فضوليات الدين الخ 150 المكتوب 61 في تعزية اصحاب المرحوم مولانا أحمد البركى وفي نصيحتهم الخ 151 المكتوب 62 إلى خانخانان في بيان ان الانسان مدنى الطبع مجبول على التمدن الخ 153 المكتوب 63 إلى نور محمد الانبالى في جواب استفساره بانه اذا حضر الخ 154 المكتوب 64 إلى محمد مؤمن ولد المرحوم الخواجه عليجان في بيان انه ينبغى ان لا يضيق الصدر 155 المكتوب 65 إلى مولانا محمد هاشم الخادم في التحذير عن الاشتغال بامور لا طائل فيها 155 المكتوب 66 إلى خانخانان في بيان التوبة والانابة والورع والتقوى وما يناسب ذلك 156 المكتوب 67 إلى خانجهان في بيان عقائد اهل السنة والجماعة رضوان الله تعالى عليهم الخ 159 المكتوب 68 إلى الخواجه شرف الدين الحسين في بيان العمود النورانى الخ 169 المكتوب 69 إلى محمد مراد البدخشى في بيان تعديل اركان الصلاة الخ 172 المكتوب 70 إلى مولانا عبد الواحد في بيان الأسرار والحقائق الخ 175 المكتوب 71 إلى الى حضرة زاده جامع العلوم العقلية والنقلية 176 المكتوب 72 إلى المخدوم زاده الخواجه محمد معصوم في بيان ان معاملة بيت الله فوق الخ 177 المكتوب 73 إلى الى حضرة المخدوم زاده مجد الدين في بيان ظاهر الانسان الكامل الخ 178 المكتوب 74 إلى الخواجه هاشم في تأويل قوله تعالى فمنهم ظالم لنفسه الخ 180 المكتوب 75 إلى المرزا مظفر في بيان ان المحن والبليات كفارات لزلات الاحباب الخ 182 المكتوب 76 إلى مولانا فرخ حسن في بيان حقيقة العرش الخ 182 المكتوب 77 إلى مولانا الحسن البركى عريضته التى اعترض فيها الخ 185 المكتوب 78 إلى داراب في بيان ان محبة هذه الطائفة العلية الخ 187 المكتوب 79 إلى الشيخ يوسف البركى في جواب رسالته الخ 188 المكتوب 80 إلى الى الشيخ حامد النهارى في جواب سؤاله الخ 189 المكتوب 81 إلى محمد مراد في النصائح الخ 189 المكتوب 82 إلى الخواجه ضرف الدين في التحذير عن الدنيا الدنية الخ 190 المكتوب 83 إلى المير ماه محمود في بيان ان محبة هذه الطائفة العلية بضاعة الخ 191 المكتوب 84 إلى الشيخ حميد البنكالى 192 المكتوب 85 إلى الشيخ نور محمد 192 المكتوب 86 إلى الشيخ طاهر البدخشى في جواب كتابه 193 المكتوب 87 إلى الفتح خان الافغانى في النصائح 193 المكتوب 88 إلى الملا بديع الدين في بيان الرضاء بالقضاء 194 المكتوب 89 إلى السيد مير محب الله في النصيحة 194 المكتوب 90 إلى المرزا عرب خان في تفويض شخص 195 المكتوب 91 إلى الى المخدوم زاده الخواجه محمد سعيد في بيان أسرار قاب قوسين او أدنى 195 المكتوب 92 إلى المير محمد نعمان في بيان ان الولاية عبارة عن قرب الهى الخ 196 المكتوب 93 إلى الخواجه هاشم البدخشى الكشمى في بيان ان لكل من لطائف الخ 200 المكتوب 94 إلى مولانا عبد القادر الانبالى في بيان حقيقة الفناء والبقاء الخ 201 المكتوب 95 إلى مقصود على التبريزى في جواب سؤاله عن الكفر الحقيقى 203 المكتوب 96 إلى الخواجه ابى الحسن بهاء البدخشى الكشمى في حل منع الفاروق الخ 205 المكتوب 97 إلى الخواجه محمد هاشم في جواب طلبه حل ما في المكتوب السادس 211 المكتوب 98 إلى المخدوم زاده الخواجه محمد سعيد والمخدوم زاده جامع الأسرار والعلوم الخ 212 المكتوب 99 إلى المير محمد نعمان في جواب اسئلته 215 فهرست الجلد الثالث من تعريب مكتوبات الامام الرباني قدس سره المكتوب الاول إلى السيد المير محمد نعمان في جواب سؤاله عن اقربية افعال الواجب الخ 227 المكتوب الثاني إلى الخواجه محمد معصوم في المواعظ والانقطاع الخ 228 المكتوب الثالث إلى المير محمب الله المانكبورى في بيان معنى الكلمة الطيبة لا اله الا الله الخ 230 المكتوب الرابع إلى معدن السيادة والرشادة المير محمد نعمان في تأويل قوله تعالى الخ 233 المكتوب الخامس إلى محمد نعمان في بيان بعض الأحوال والاذواق الخاصة الخ 234 المكتوب السادس إلى الشيخ بديع الدين في بيان ان ايلام المحبوب الخ 234 المكتوب السابع إلى المير محب الله في التحريض على التمحل لايذاء الخلق الخ 235 المكتوب الثامن إلى مولانا محمد صديق في بيان اصالة الغيب وظلية الشهود الخ 235 المكتوب التاسع إلى محمد نعمان في بيان قوله تعالى وما آتاكم الرسول فخذوه الآية 236 المكتوب 10 إلى السيد محمد نعمان في تفسير قوله تعالى واذا سئلك عبادى عنى الآية 237 المكتوب 11 إلى السيد المير شمس الدين على الخلخالى في بيان جامعية الانسان الذى هو مركب الخ 237 المكتوب 12 إلى السيد المير محمد نعمان في بيان فوائد التضرع والانكسار الخ 238 المكتوب 13 إلى المير محب الله المنكبورى في التحريض على كمال متابعة صاحب الشريعة الخ 239 المكتوب 14 إلى المير شمس الدين على في جواب سؤاله عن وجود واجب الوجود تعالى 240 المكتوب 15 إلى مير محمد نعمان في بيان ان لذة ايلام المحبوب الذ واجلى في نظر المحب الخ 240 المكتوب 16 إلى مولانا أحمد الديينى في بيان سر عدم اطلاع السالك على أحواله الخ 242 المكتوب 17 إلى امرأة صالحة في بيان العقائد الدينية والترغيب على العبادات الشرعية 243 المكتوب 18 إلى المير محمد نعمان في بيان عدم التعلق بما سوى الحق والترغيب في صحبة الخ 254 المكتوب 19 إلى السيد المير محمد نعمان في الصبر والرضاء بقضاءه تعالى 254 المكتوب 20 إلى الى مولانا امان الله في التحريض على علو الهمة وارجاع وصول جميع النعم الخ 255 المكتوب 21 إلى المير محمد نعمان في جواب اسئلته عن كونه تعالى مشارا اليه الخ 255 المكتوب 22 إلى الملا مقصود على التبريزى في بيان المراد من نجاسة المشركين خبثهم الخ 256 المكتوب 23 إلى الخواجه ابراهيم القباديانى في بيان ان الله تعالى اخبر بواسطة الانبياء الخ 258 المكتوب 24 إلى الملا محمد مراد الكشمي في بيان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم 263 المكتوب 25 إلى الملا طاهر البدخشى في بيان النتائج وترقى المراتب التى تحصل من الذكر الخ 267 المكتوب 26 إلى السيد محمد نعمان في بيان ان الحق سبحانه كما هو موجود بذاته الخ 268 المكتوب 27 إلى الملا على الكشمي في بيان ان اللائق بالعبد ان يخرج عن مراداته الخ 271 المكتوب 28 إلى الملا صالح الترك في بيان كيفية التصدق عن ارواح الموتى 272 المكتوب 29 إلى المير محب الله في بيان حصول فهم بعض الكلمات القدسية الخ 274 المكتوب 30 إلى المير محمد نعمان في بيان العروج إلى مراتب الاصول ومراتب العبادات 275 المكتوب 31 إلى الملا بدر الدين في تحقيق عالم الارواح وعالم المثال وعالم الاجساد 276 المكتوب 32 إلى المقصود في بيان ان ما قيل ان كثر الخطرات من اسباب الوصل الخ 277 المكتوب 33 إلى الملا شمس الدين في تحقيق كلام الشيخ شرف الدين من ان السالك الخ 280 المكتوب 34 إلى والدة المير محمد امين في النصيحة 283 المكتوب 35 إلى الميرزا منوجهر في التعزية والنصيحة واغتنام الشباب 284 المكتوب 36 إلى جناب المير محمد نعمان في رفع شبهات منكرى عذاب القبر 284 المكتوب 37 إلى مولانا محمد طاهر البدخشى في بيان ان كلما يصدر عن الجميل المطلق الخ 285 المكتوب 38 إلى الملا ابراهيم في جواب سؤاله عن معنى حديث ستفترق امتى الحديث الخ 286 المكتوب 39 إلى الخواجه حسام الدين أحمد في جواب مشاورته لسفر الحج مع توابعه 287 المكتوب 40 إلى مولانا محمد صادق الكشميرى في بيان علم اليقين الحاصل للصوفية الخ 287 المكتوب 41 إلى واحدة من النساء الصالحات في النصائح الضرورية لطائفة النساء 288 المكتوب 42 إلى الخواجه محمد هاشم في بشارته 293 المكتوب 43 إلى الخواجه محمد سعيد والخواجه محمد معصوم في بيان مكالمته الواقعة الخ 294 المكتوب 44 إلى المير عبد الرحمن بن المير محمد نعمان في دفع شبهات المنكرين للرؤية الاخروية 294 المكتوب 45 إلى مولانا سلطان السرهندى في علو شان قلب المؤمن والمنع عن ايذائه نقل بالمعنى 297 المكتوب 46 إلى حضرة المخدوم زاده محمد سعيد في بيان العروج والنزول نقل بالمعنى 298 المكتوب 47 إلى سلطان الوقت مد ظله في أسرار الدعاء ومدح العلماء والصلحاء 299 المكتوب 48 إلى حضرة المخدوم زاده الخواجه محمد سعيد في بيان سر اقربيته تعالى الخ 300 المكتوب 49 إلى جناب حضرة المير محمد نعمان في بيان ان العلم الحضورى للعارف بنفسه الخ 302 المكتوب 50 إلى القاضى نصر الله في بيان الفرق بين استدلال العلماء الراسخين واستدلال الخ 303 المكتوب 51 إلى الملا شير محمد اللاهورى في بيان الفرق بين تصديق القلب ويقينه 304 المكتوب 52 إلى الفقير محمد هاشم الكشمي في بيان فناء القلب والنفس وزوال العلم الحصولى الخ 305 المكتوب 53 إلى حضرة المخدوم زاده محمد معصوم في بيان زوال العين والاثر وجودا وشهودا 306 المكتوب 54 إلى خانجهان في اتباع الشرع المبين ومحاربة اعداء الدين 308 المكتوب 55 إلى ميرزا خان افغان في ذم الرجوع من الفقر إلى الغنا 309 المكتوب 56 إلى محمد عبد الله وجمال الدين الحسين في التأسف على فوت الصحبة الماضية الخ 309 المكتوب 57 إلى مولانا حميد الأحمدى في بيان حدوث العالم ورد عبيد العقل الفعال 310 المكتوب 58 إلى الخواجه صلاح الدين الاحرارى في بيان ان خلق الممكنات ووجودها الخ 312 المكتوب 59 إلى الخواجه شرف الدين الحسين في ارجاع الحوادث اليومية إلى ارادة الله تعالى 314 المكتوب 60 إلى ولد شيخه الخواجه عبد الله في بيان عدمية ذات الانسان وبيان الخ 314 المكتوب 61 إلى حضرة المخدوم زاده الخواجه محمد سعيد في بيان ان رؤية العارف لبعض الخ 316 المكتوب 62 إلى حضرة المخدوم زاده الخواجه محمد معصوم في بيان انتفاء الفناء الوجودى الخ 316 المكتوب 63 إلى المير منصور في كشف سر الاحاطة والقرب والمعية الكائنة لله تعالى الخ 318 المكتوب 64 إلى حضرة الخواجه محمد سعيد وحضرة الخواجه محمد معصوم سلمهما الله الخ 319 المكتوب 65 إلى مولانا صفر أحمد الرومى في بيان ان كل صفة من صفات العارف وكل الخ 322 المكتوب 66 إلى محمد مقيم القصورى في جواب سؤاله عن معنى المجاز قنطرة الحقيقة 323 المكتوب 67 إلى المير منصور في بيان حقيقة الكائنات وبيان الفرق بين مكشوف حضرة الخ 324 المكتوب 68 إلى الفقير محمد هاشم الكشمى في تحقيق مرتبة الوهم التى ظهر العالم الخ 326 المكتوب 69 إلى القاضى موسى شوحين في الترغيب في التزام الشريعة وصحبة ارباب الجمعية 327 المكتوب 70 إلى مولانا اسحاق بين القاضى موسى في التحريض على صحبة ارباب الجمعية 328 المكتوب 71 إلى جناب المخدوم زاده محمد عبيد الله في بيان التمييز بين دقائق الخ 329 المكتوب 72 إلى جناب الخواجه حسام الدين أحمد في بيان ان تلوينات العسكر تمكين الخ 330 المكتوب 73 إلى حضرة المخدوم زاده الخواجه محمد سعيد في أسرار صفة الحياة التى هى الخ 331 المكتوب 74 إلى حضرة المخدوم زاده الخواجه محمد معصوم في شرح كلام صاحب الفصوص الخ 333 المكتوب 75 إلى هذا الحقير محمد هاشم الكشمي في بيان تجلى افعاله الخ 335 المكتوب 76 إلى المخدوم زاده الخواجه محمد معصوم في بيان علو شأن العلم الخ 338 المكتوب 77 إلى حضرة المخدوم زاده الخواجه محمد سعيد في أسرار حقيقة القرآن المجيد الخ 340 المكتوب 78 إلى حضرة المخدوم زاده الخواجه محمد سعيد والخواجه محمد معصوم في اظهار الخ 343 المكتوب 79 إلى حضرة المخدوم زاده الخواجه محمد معصوم في أسرار ذات العارف الخ 343 المكتوب 80 إلى حضرة المخدوم زاده الخواجه محمد معصوم سلمه الله في بيان استنادا الاشياء الخ 348 المكتوب 81 إلى الخواجه جمال الدين الحسين في تعبير واقعته 351 المكتوب 82 إلى حضرة المخدوم زاده الخواجه محمد سعيد والخواجه محمد معصوم في اظهار الخ 352 المكتوب 83 إلى حضرات الخواجه محمد سعيد والخواجه محمد معصوم سلمهما الله الخ 352 المكتوب 84 إلى الحافظ عبد الغفور في بيان آداب هذه الطريقة العلية 353 المكتوب 85 إلى حضرة المخدوم الخواجه محمد معصوم في التحريض على حفظ الاوقات 354 المكتوب 86 إلى الدرويش حبيب الخادم في بيان سر كثرة ظهور الخوارق وقلته 354 المكتوب 87 إلى مولانا صالح الكولابى في بيان أسرار مرادية حضرة شيخنا ومريديته الخ 356 المكتوب 88 إلى حضرة المخدوم زاده العالى المرتبة الخواجه محمد سعيد سلمه الله تعالى الخ 357 المكتوب 89 إلى القاضى اسماعيل الفريد آبادى في شرح كلام الشيخ روز بهان البفلى الخ 362 المكتوب 90 إلى الفقير هاشم الكشمى في جواب سؤاله عن حقيقة مشاهدة العرفاء الخ 366 المكتوب 91 إلى مولانا طاهر البدخشى في جواب سؤاله عن الفرق بين المعرفة والايمان الحقيقى الخ 367 المكتوب 92 إلى الفقير هاشم الكشمى في جواب سؤاله عن سماع الصوفية الخ 370 المكتوب 93 إلى حضرة المخدوم زاده الخواجه محمد سعيد في تحقيق التعين الاول الخ 371 المكتوب 94 إلى حضرة المخدوم زاده الخواجه محمد معصوم سلمه الله في بيان دقائق الكمال الخ 373 المكتوب 95 إلى مولانا صالح الكولابى في بيان الأسرار المخصوصة الخ 377 المكتوب 96 إلى الفقير هاشم الكشمى في الأسرار المتعلقة باسميه صلى الله عليه وسلم 379 المكتوب 97 إلى الصوفى قربان الجديد في سر كون العالم موهوما 380 المكتوب 98 إلى الحاج عبد اللطيف الخوارزمى في بيان ضرر الالتذاذ من الحسن الصورى 381 المكتوب 99 إلى جناب السيد المير مؤمن البلخى في اظهار شكر النعم الظاهرية الخ 382 المكتوب 100 إلى الشيخ نور الحق في كشف سر محبة يعقوب ليوسف عليهما السلام الخ 383 المكتوب 101 إلى الشيخ عبد الله في المنع من تفسير آيات القرآن وتأويلها الخ 397 المكتوب 102 إلى جناب المير محمد نعمان في الترغيب في المجاهدات والانزواء الخ 397 المكتوب 103 إلى الشيخ حميد الأحمدى في الترهيب عن قصور الأحوال والترغيب الخ 398 المكتوب 104 إلى الحضرات ذوى البركات الخ 399 المكتوب 105 إلى الشيخ حسن البركى في جواب كتابه الذى كتبه لبيان أحواله الخ 400 المكتوب 106 إلى حضرات المخاديم سلمهم الله سبحانه في بيان واقعته التى رأى فيه النبى الخ 401 المكتوب 107 إلى الخواجه محمد اشرف في بيان سبب وقوع الفتور في نسبة الرابطة الخ 402 المكتوب 108 إلى الملا طاهر الخادم في بيان المعاملات المتعلقة باصل الاصل الخ 402 المكتوب 109 إلى حضرة المخدوم زاده محمد معصوم سلمه الله سبحانه في بيان ان ايجاد الخ 403 المكتوب 110 إلى المخدوم زاده محمد معصوم أيضا سلمه الله في بيان ان معاملة العارف تبلغ الخ 405 المكتوب 111 إلى الشيخ نور محمد التهارى في بيان بعض الأسرار المتعلقة بمقام قاب قوسين الخ 406 المكتوب 112 إلى القاضى اسلم في بيان ان صفاته تعالى لا عين ذاته سبحانه ولا غير ذاته 407 المكتوب 113 إلى الملا سلطان السرهندى في بيان ان صفاته تعالى متصفة بالحياة الخ 408 المكتوب 114 إلى محمد هاشم الكشمى في تحقيق صفات الواجب تعالى الخ 409 المكتوب 115 إلى الخواجه ابى المكارم في التحريض على خدمة الخلق الله تعالى 414 المكتوب 116 إلى مولانا الشيخ غلام محمد في بيان معنى قوله تعالى ان في ذلك لذكرى الآية الخ 415 المكتوب 117 إلى مولانا عبد القادر الانبالى 417 المكتوب 118 إلى الشيخ مودود محمد 421 المكتوب 119 إلى المير منصور في بيان اختيار العزلة 422 المكتوب 120 إلى المرزا حسام الدين أحمد في حل عبارات مكتوب متضمن للأسرار 422 المكتوب 121 إلى مولانا حسن الدهلى 429 المكتوب 122 إلى نور محمد التهارى في بيان الطريق الموصل إلى جناب قدس الحق تعالى اثنان 440 تمت باذن الله تعالى
Fin del texto disponible.