Qur'an&Sunnah

İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ

حصہ V07/P371–V07/P373

8809 - أخبرنا قبيصة بن عقبة, قال: حدثنا سفيان, قال: بلغني أن عمر بن عبد العزيز رأى امرأة له، أو ابنة له نائمة مستلقية, فنهاها. 8810 - أخبرنا قبيصة بن عقبة, قال: حدثنا سفيان، عن عمر بن سعيد بن أبي حسين, قال: كان مؤذن لعمر بن عبد العزيز إذا أذن رعد، فسمع جارية له تقول: قد أذن الراعبي، فبعث إليه: أذن أذانا سمحا، ولا تغنه, وإلا فاجلس في بيتك. 8811 - أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس, قال: حدثني أبو بكر بن عياش, قال: حدثني طلحة بن يحيى, قال: بعث ببغلة له, يعني عمر بن عبد العزيز إلى الرعي ما قدر على علفها. قال: ثم باعها. 8812 - أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس, قال: حدثنا أبو شهاب، عن محمد بن النضر, قال: ذكروا اختلاف أصحاب محمد عند عمر بن عبد العزيز، فقال: أمر أخرج الله أيديكم منه ما تعملون ألسنتكم فيه. 8813 - أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس, قال: حدثنا أبو عوانة، عن قتادة, قال: كان عمر بن عبد العزيز يأخذ من أهل الديوان صدقة الفطر نصف درهم. 8814 - أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: أخبرنا زهير، عن يحيى بن سعيد، عن إسماعيل بن أبي حكيم، عن عمر بن عبد العزيز قال: إن الله لا يعذب العامة بعمل الخاصة، فإذا المعاصي ظهرت, فقد استحلوا العقوبة جميعا. 8815 - أخبرنا مطرف بن عبد الله اليساري، قال: أخبرنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن أسامة, قال: كان عمر بن عبد العزيز إذا صلى الجمعة بعث الحرس، وأمرهم أن يقوموا على أبواب المسجد، ولا يمر عليهم رجل مصفف شعره لا يفرقه إلا جزوه. 8816 - أخبرنا سعيد بن منصور, قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن عبد الله بن مسلم بن هرمز, قال: حدثتني حميدة حاضنة عمر بن عبد العزيز, أن عمر بن عبد العزيز كان ينهى بناته أن ينمن مستلقيات, وقال: لا يزال الشيطان مطلا على إحداكن إذا كانت مستلقية يطمع فيها. 8817 - أخبرنا سعيد بن منصور, قال: حدثنا خلف بن خليفة، عن أبي هاشم، أن عدي بن أرطاة كتب إلى عمر بن عبد العزيز: إن أهل البصرة قد أصابهم من الخير خير, حتى خشيت أن يبطروا، فكتب إليه عمر: إن الله رضي من أهل الجنة حين أدخلهم الجنة أن قالوا: الحمد لله، فمر من قبلك فليحمدوا الله. 8818 - أخبرنا سعيد بن منصور, قال: حدثنا جرير، عن مغيرة, قال: كان لعمر بن عبد العزيز سمار ينظرون في أمور الناس، وكان علامة ما بينه وبينهم إذا أراد القيام أن يقول: إذا شئتم. 8819 - أخبرنا سعيد بن منصور, قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن موسى بن عقبة, قال: قال عمر بن عبد العزيز: لولا أن أنعش سنة، أو أسير بحق، ما أحببت أن أعيش فواقا. 8820 - أخبرنا سعيد بن منصور, قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن أبيه، قال: كتب عمر بن عبد العزيز إلى عدي بن أرطاة: أن ضع عن الناس المائدة والنوبة والمكس، ولعمري ما هو بالمكس، ولكنه البخس الذي قال الله: {ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تعثوا في الأرض مفسدين}، فمن أدى زكاة ماله فاقبل منه، ومن لم يأت فالله حسيبه. 8821 - أخبرنا سعيد بن منصور، قال: أخبرنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن أبيه، قال: كتب عمر بن عبد العزيز إلى بعض عماله: إن قدرت أن تكون في العدل والإحسان والإصلاح كقدر من كان قبلك في الجور والعدوان والظلم فافعل، ولا حول ولا قوة إلا بالله. 8822 - أخبرنا سعيد بن منصور، قال: أخبرنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن أبيه، أن رجلا قال لعمر بن عبد العزيز: السلام عليك يا أمير المؤمنين، فقال: عم بسلامك.

حصہ V07/P373–V07/P375

8823 - أخبرنا سعيد بن منصور, قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن أبيه؛ أن حيان بن شريح عامل عمر بن عبد العزيز على مصر كتب إليه: إن أهل الذمة قد أسرعوا في الإسلام وكسروا الجزية، فكتب إليه عمر: أما بعد، فإن الله بعث محمدا داعيا، ولم يبعثه جابيا، فإذا أتاك كتابي هذا, فإن كان أهل الذمة أسرعوا في الإسلام وكسروا الجزية, فاطو كتابك وأقبل. 8824 - حدثنا سعيد بن منصور, قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن أبي سهيل نافع بن مالك, قال: تلا عمر بن عبد العزيز: {فإنكم وما تعبدون ما أنتم عليه بفاتنين إلا من هو صال الجحيم}، فقال لي: يا أبا سهيل، ما تركت هذه الآية للقدرية حجة. الرأي فيهم ما هو؟ قال: قلت: أن يستتابوا، فإن تابوا وإلا ضربت أعناقهم. قال: ذاك الرأي، ذاك الرأي. 8825 - أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي المكي، قال: أخبرنا عدة من أصحابنا: سليمان بن عمر بن عبد الله، ومحمد بن سليمان، ومحمد بن دينار، عن محمد بن مسلم الطائفي، عن إبراهيم بن ميسرة, قال: ما رأيت عمر بن عبد العزيز ضرب أحدا في خلافته, غير رجل واحد تناول من معاوية, فضربه ثلاثة أسواط. 8826 - أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد، عن عبد الرحمن بن حسن، عن أبيه، قال: حضرت عمر بن عبد العزيز وهو يختصم إليه ناس من قريش, فطفق بعضهم يرفد بعضا، فقال لهم عمر: إياي والترافد لو كان هذا أمرا تقدمت إليكم فيه لأنكرتموني. قال: ثم جاءه شهود يشهدون, فطفق المشهود عليه يحمج إلى الشاهد النظر، فقال عمر: يا ابن سراقة، يوشك الناس أن لا يشهد بينهم بحق؛ إني لأراه يحمج إلى الشاهد النظر، فأيما رجل آذى شاهد عدل, فاضربه ثلاثين سوطا، وقفه للناس. 8827 - أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي, قال: حدثنا عطاف بن خالد، عن رجل، عن ابن شهاب, أنه دخل على عمر بن عبد العزيز، فحدثه, فأكثر، فقال عمر: ما تحدثنا شيئا إلا وقد سمعناه, ولكنك تذكر وتنسى. 8828 - أخبرنا محمد بن معاوية, قال: حدثنا داود بن خالد، عن محمد بن قيس؛ أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى عامله بمصر: لا تبلغ في العقوبة أكثر من ثلاثين سوطا, إلا في حد من حدود الله. 8829 - أخبرنا محمد بن معاوية, قال: حدثنا داود بن خالد، عن محمد بن قيس؛ أن عمر بن عبد العزيز أمر أن لا يسخن ماؤه الذي يتوضأ به ويغتسل به في مطبخ العامة. 8830 - أخبرنا محمد بن ربيعة الكلابي، عن جعفر بن برقان, قال: كتب عمر بن عبد العزيز: من استطاع أن يخرج إلى العيد ماشيا فليمش. 8831 - أخبرنا محمد بن ربيعة، عن طلحة بن يحيى, قال: كان عمر بن عبد العزيز لا يكبر على جنازة حتى ينفض الحنوط عنها. 8832 - أخبرنا محمد بن ربيعة، عن إسماعيل بن رافع قال: أمنا عمر بن عبد العزيز في كنيسة بعد ما استخلف. 8833 - أخبرنا مسلم بن إبراهيم, قال: حدثنا عثمان بن عبد الحميد بن لاحق, قال: حدثنا أبي, قال: قرأ رجل عند عمر بن عبد العزيز وعنده رهط، فقال رجل من القوم: لحن، فقال عمر: أما شغلك ما سمعت عن اللحن؟. 8834 - أخبرنا مسلم بن إبراهيم, قال: حدثنا عثمان بن عبد الحميد، قال: أخبرنا موسى بن رياح بن عبيدة، عن أخيه الخيار قال: كنت في مجلس، قال: فجاءنا عمر بن عبد العزيز قال: وذلك قبل أن يستخلف فقعد، ولم يسلم. قال: فذكر، فقام، فسلم، ثم قعد. 8835 - أخبرنا مسلم بن إبراهيم, قال: حدثني الحارث بن عبيد, قال: حدثنا مطر الوراق، عن رجاء بن حيوة, قال: قال عمر بن عبد العزيز لمكحول: إياك أن تقول في القدر ما يقول هؤلاء, يعني غيلان وأصحابه.

حصہ V07/P375–V07/P376

8836 - أخبرنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي, قال: حدثني ابن لهيعة, قال: سمعت الربيع بن سبرة يقول: كتب عمر بن عبد العزيز إلى عامله: أن لا تجعل قريحا في الترياق إلا حية ذكية. 8837 - أخبرنا أحمد بن محمد الأزرقي, قال: حدثنا عبد الرحمن بن حسن بن القاسم الأزرقي، عن أبيه، وكان خاله الجراح بن عبد الله الحكمي؛ أنه كان عند عمر بن عبد العزيز, ونفر من قريش يختصمون إليه, فقضى بينهم، فقال المقضي عليه: أصلحك الله, إن لي بينة غائبة، فقال عمر: إني لا أؤخر القضاء بعد أن رأيت الحق لصاحبه، ولكن انطلق أنت, فإن أتيتني ببينة وحق هو أحق من حقهم, فأنا أول من رد قضاءه على نفسه. 8838 - أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد, قال: حدثنا عبد الرحمن بن حسن، عن أبيه؛ أن عمر بن عبد العزيز كتب وهو خليفة إلى عامله على خراسان: الجراح بن عبد الله الحكمي يأمره أن يدعو أهل الجزية إلى الإسلام, فإن أسلموا قبل إسلامهم، ووضع الجزية عنهم، وكان لهم ما للمسلمين, وعليهم ما على المسلمين، فقال له رجل من أشراف أهل خراسان: إنه والله ما يدعوهم إلى الإسلام, إلا أن توضع عنهم الجزية، فامتحنهم بالختان، فقال: أنا أردهم عن الإسلام بالختان؟ هم لو قد أسلموا, فحسن إسلامهم كانوا إلى الطهرة أسرع، فأسلم على يده نحو من أربعة آلاف. 8839 - أخبرنا أحمد بن أبي إسحاق العبدي، عن سيار, قال: حدثنا جعفر, قال: حدثنا مالك بن دينار, قال: لما استعمل عمر بن عبد العزيز على الناس, قالت رعاء الشاء في رؤوس الجبال: من هذا العبد الصالح الذي قام على الناس؟ قيل لهم: وما علمكم بذاك؟ قالوا: إنه إذا قام على الناس خليفة عدل كفت الذئاب عن شائنا. 8840 - أخبرنا أحمد بن أبي إسحاق، عن حماد بن زيد, قال: حدثني موسى بن أعين، راع كان لمحمد بن أبي عيينة, قال: كنا نرعى الشاء بكرمان, في خلافة عمر بن عبد العزيز، فكانت الشاء والذئاب والوحش ترعى في موضع واحد, فبينا نحن ذات ليلة, إذ عرض الذئب لشاة، فقلنا: ما أرى الرجل الصالح إلا قد هلك. قال حماد: فحدثني هو، أو غيره؛ أنهم نظروا, فوجدوه هلك في تلك الليلة. 8841 - أخبرنا أحمد بن أبي إسحاق, قال: حدثني محمد بن عيسى, قال: حدثني إبراهيم بن بكار، من أهل الرقة, قال: حدثني يونس بن أبي شبيب, قال: رأيت عمر بن عبد العزيز يطوف بالبيت قبل أن يستخلف, وإن حجزة إزاره لغائبة في عكنه، ثم رأيته بعد ما استخلف ولو شئت أن أعد أضلاعه من غير أن أمسها لفعلت. 8842 - أخبرنا أحمد بن أبي إسحاق, قال: حدثني محمد بن عيسى, قال: حدثني إبراهيم بن بكار, قال: حدثني يونس بن أبي شبيب, قال: شهدت عمر بن عبد العزيز في بعض الأعياد، وقال: جاء أشراف الناس حتى حفوا بالمنبر، وبينهم وبين الناس فرجة، فلما جاء عمر، صعد المنبر, وسلم عليهم، فلما رأى الفرجة، أومأ إلى الناس أن تقدموا، فتقدموا حتى اختلطوا بهم. 8843 - أخبرنا أحمد بن أبي إسحاق، عن حماد بن زيد، عن أبي هاشم صاحب الرمان, أن رجلا جاء إلى عمر بن عبد العزيز فقال: رأيت فيما يرى النائم كأن بني هاشم شكوا إلى النبي الحاجة، فقال لهم: فأين عمر بن عبد العزيز؟. 8844 - أخبرنا مالك بن إسماعيل, قال: حدثنا جويرية بن أسماء, قال: سمعت فاطمة بنت علي بن أبي طالب ذكرت عمر بن عبد العزيز، فأكثرت الترحم عليه، وقالت: دخلت عليه، وهو أمير المدينة يومئذ, فأخرج عني كل خصي وحرسي, حتى لم يبق في البيت غيري وغيره، ثم قال: يا بنت علي، والله ما على ظهر الأرض أهل بيت أحب إلي منكم، ولأنتم أحب إلي من أهل بيتي.

حصہ V07/P376–V07/P378

8845 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا إبراهيم بن جعفر بن محمد الأنصاري، عن أبيه، قال: كانت فدك صفيا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فكانت لابن السبيل, وسألته ابنته فدك أن يهبها لها، فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك عليها، فلم يطمع فيها طامع، ثم توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، والأمر على ذلك, فولي أبو بكر، فسلك بها ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل، ثم توفي أبو بكر, وولي عمر، فسلك بها ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل، ثم كان عثمان, فمثل ذلك، فلما كانت الجماعة على معاوية, سنة أربعين, ولى معاوية مروان بن الحكم المدينة، فكتب إلى معاوية يطلب إليه فدك، فأعطاه إياها، فكانت بيد مروان يبيع ثمرها بعشرة آلاف دينار كل سنة، ثم نزع مروان عن المدينة، وغضب عليه معاوية، فقبضها منه، فكانت بيد وكيله بالمدينة، وطلبها الوليد بن عتبة بن أبي سفيان من معاوية, فأبى معاوية أن يعطيه، وطلبها سعيد بن العاص, فأبى معاوية أن يعطيه، فلما ولى معاوية مروان المدينة المرة الآخرة, ردها عليه بغير طلب من مروان, ورد عليه غلتها فيما مضى، فكانت بيد مروان, فأعطى عبد الملك نصفها, وأعطى عبد العزيز بن مروان نصفها، فوهب عبد العزيز نصفها الذي كان بيده لعمر بن عبد العزيز. قال: فلما توفي عبد الملك, طلب عمر بن عبد العزيز إلى الوليد حقه, فوهبه له، وطلب إلى سليمان حقه, فوهبه له، ثم بقي من أعيان بني عبد الملك حتى خلصت لعمر بن عبد العزيز. قال جعفر: فلقد ولي عمر بن عبد العزيز الخلافة وما يقوم به وبعياله, إلا هي تغل عشرة آلاف دينار في كل سنة, وأقل قليلا وأكثر، فلما ولي الخلافة, سأل عن فدك وفحص عنها، فأخبر بما كان من أمرها في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر, وعمر، وعثمان, حتى كان معاوية. قال: فكتب عمر إلى أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم كتابا فيه: بسم الله الرحمن الرحيم، من عبد الله عمر أمير المؤمنين إلى أبي بكر بن محمد, سلام عليك، فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو, أما بعد، فإني نظرت في أمر فدك، وفحصت عنه، فإذا هو لا يصلح لي، ورأيت أن أردها على ما كانت عليه في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر، وعمر، وعثمان, وأترك ما حدث بعدهم، فإذا جاءك كتابي هذا, فاقبضها, وولها رجلا يقوم فيها بالحق، والسلام عليك. 8846 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا قدامة بن موسى، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم, قال: كتب إلي عمر بن عبد العزيز في خلافته: أن افحص لي عن الكتيبة، أكانت خمس رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر، أم كانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة؟ قال أبو بكر: فسألت عمرة بنت عبد الرحمن، فقالت: إن رسول الله لما صالح بني أبي الحقيق, جزأ النطاة والشق خمسة أجزاء، فكانت الكتيبة جزءا منها، ثم جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس بعرات، وأعلم في بعرة منها لله مكتوبا، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم اجعل سهمك في الكتيبة، فكانت أول ما خرج السهم الذي مكتوب فيه: لله على الكتيبة، فكانت الكتيبة خمس رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت السهمان أغفالا, ليس فيها علامات، فكانت فوضى للمسلمين على ثمانية عشر سهما. قال أبو بكر: فكتبت إلى عمر بن عبد العزيز بذلك.

حصہ V07/P378–V07/P379

8847 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا محمد بن بشر بن حميد المزني، عن أبيه، قال: دعاني عمر بن عبد العزيز, فقال لي: خذ هذا المال الأربعة آلاف دينار أو خمسة آلاف دينار، فاقدم بها على أبي بكر بن حزم، فقل له: فليضم إليه خمسة آلاف, أو ستة آلاف, حتى يكون عشرة آلاف دينار، وأن تأخذ تلك الآلاف من الكتيبة، ثم تقسم ذلك على بني هاشم، وتسوي بينهم الذكر والأنثى، والصغير والكبير سواء. قال: ففعل أبو بكر، فغضب من ذلك زيد بن حسن، فقال لأبي بكر قولا نال فيه من عمر، وكان فيما قال: يسوي بيني وبين الصبيان، فقال أبو بكر: لا تبلغ هذه المقالة عنك أمير المؤمنين, فيغضبه ذلك، وهو حسن الرأي فيكم. قال زيد: فأسألك بالله ألا كتبت إليه تخبره بذلك، فكتب أبو بكر إلى عمر يذكر له أن زيد بن حسن قال مقالة فيها غلظة، وأخبره بالذي قال، وقلت: يا أمير المؤمنين، إن له قرابة ورحما، فلم يبال عمر، وتركه، وكتبت إليه فاطمة بنت حسين تشكر له ما صنع, وتقسم بالله: يا أمير المؤمنين, لقد أخدمت من كان لا خادم له، واكتسى منهم من كان عاريا, فسر بذلك عمر. 8848 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الملك، عن يحيى بن أبي يعلى, قال: لما قدم المال على أبي بكر بن حزم، فقسمه, أصاب كل إنسان خمسين دينارا, قال: فدعتني فاطمة بنت حسين، وقالت: اكتب، فكتبت: بسم الله الرحمن الرحيم, لعبد الله عمر أمير المؤمنين, من فاطمة بنت حسين. سلام عليك، فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو, أما بعد، فأصلح الله أمير المؤمنين, وأعانه على ما ولاه، وعصم له دينه، فإن أمير المؤمنين كتب إلى أبي بكر بن حزم أن يقسم فينا مالا من الكتيبة، ويتحرى بذلك ما كان يصنع من كان قبله من الأئمة الراشدين المهديين، فقد بلغنا ذلك، وقسم فينا, فوصل الله أمير المؤمنين, وجزاه من وال خير ما جزى أحدا من الولاة, فقد كانت أصابتنا جفوة, واحتجنا إلى أن يعمل فينا بالحق، فأقسم لك بالله يا أمير المؤمنين, لقد اختدم من آل رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان لا خادم له، واكتسى من كان عاريا، واستنفق من كان لا يجد ما يستنفق، وبعثت إليه رسولا. قال: فأخبرني الرسول قال: فقدمت عليه فقرأ كتابها وإنه ليحمد الله ويشكره, وأمر لي بعشرة دنانير، وبعث إلى فاطمة بخمس مئة دينار، وقال: استعيني بها على ما يعروك، وكتب إليها بكتاب يذكر فضلها, وفضل أهل بيتها، ويذكر ما أوجب الله لهم من الحق. قال: فقدمت عليها بذلك المال. 8849 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني سعيد بن محمد، عن جعفر بن محمد, أن عمر بن عبد العزيز قسم بينهم سهم ذي القربى بين بني عبد المطلب، ولم يعط نساء بني عبد المطلب من غير بني عبد المطلب، وأعطى نساء بني عبد المطلب لم يجاوز بني عبد المطلب. 8850 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: فحدثني إسماعيل بن عبد الملك، عن يحيى بن شبل, قال: جلست مع علي بن عبد الله بن عباس, وأبي جعفر محمد بن علي، فجاءهما آت، فوقع بعمر بن عبد العزيز، فنهياه، وقالا: ما قسم علينا خمس منذ زمن معاوية إلى اليوم, وإن عمر بن عبد العزيز قسمه على بني عبد المطلب، فقلت: فهل أعطى بني المطلب، فقالا: ما جاوز به بني عبد المطلب. 8851 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني يزيد بن عبد الملك النوفلي، عن أبيه، قال: لما قدم علينا مال الخمس من عند عمر بن عبد العزيز، وقسم من عنده ومن الكتيبة فضه على بني هاشم الرجال والنساء، فكتب إليه في بني المطلب، فكتب: إنما هم من بني هاشم فأعطوا.

حصہ V07/P379–V07/P381

قال عبد الملك بن المغيرة: فاجتمع نفر من بني هاشم، فكتبوا كتابا، وبعثوا به مع رسول إلى عمر بن عبد العزيز يتشكرون له ما فعله بهم من صلة أرحامهم، وأنهم لم يزالوا مجفيين منذ كان معاوية، فكتب عمر بن عبد العزيز: قد كان رأيي قبل اليوم هذا، ولقد كلمت فيه الوليد بن عبد الملك, وسليمان, فأبيا علي، فلما وليت هذا الأمر تحريت به الذي أظنه أوفق إن شاء الله. 8852 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا حكيم بن محمد من بني المطلب, قال: لما جاء كتاب عمر, أن يقسم على بني هاشم, أراد أبو بكر بن حزم تنحيتنا، فقالت بنو عبد المطلب: لا نأخذ درهما واحدا حتى يأخذوا، فرددنا أبو بكر أياما، ثم كتب إلى عمر بن عبد العزيز، فما غاب عنا الكتاب إلا بضعا وعشرين ليلة حتى جاءه: إني لعمري ما فرقت بينهم، وما هم إلا من بني عبد المطلب في الحلف القديم العتيق، فاجعلهم كبني عبد المطلب. 8853 - أخبرنا عبد الله بن جعفر, قال: حدثنا أبو المليح، عن ابن عقيل, يعني عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب, قال: أول مال قسمه عمر بن عبد العزيز لمال بعث به إلينا أهل البيت، فأعطى المرأة منا مثل ما يعطى الرجل، وأعطى الصبي مثل ما تعطى المرأة. قال: فأصابنا أهل البيت ثلاثة آلاف دينار، وكتب لنا: إني إن بقيت لكم أعطيتكم جميع حقوقكم. 8854 - أخبرنا علي بن محمد، عن يحيى بن إسماعيل بن أبي المهاجر، عن أبيه، قال: كتب عمر بن عبد العزيز إلى عدي بن أرطاة، بلغني أن عمالك بفارس يخرصون الثمار على أهلها، ثم يقومونها بسعر دون سعر الناس الذي يتبايعون به, فيأخذونه ورقا على قيمتهم التي قوموها، وإن طوائف من الأكراد يأخذون العشر من الطريق, ولو علمت أنك أمرت بشيء من ذلك أو رضيته بعد علمك به, ما ناظرتك إن شاء الله بما تكره، وقد بعثت بشر بن صفوان، وعبد الله بن عجلان، وخالد بن سالم ينظرون في ذلك, فإن وجدوه حقا ردوا إلى الناس الثمر الذي أخذ منهم, وأخذوا بسعر ما باع أهل الأرض عليهم, ولا يدعون شيئا مما بلغني, إلا نظروا فيه, فلا تعرض لهم. 8855 - أخبرنا علي بن محمد، عن حماد بن سلمة، عن يونس بن عبيد؛ أن رجلا من الأنصار أتى عمر بن عبد العزيز، فقال: يا أمير المؤمنين, أنا فلان بن فلان, قتل جدي يوم بدر، وقتل أبي يوم أحد, فجعل يذكر مناقب آبائه، فنظر عمر إلى عنبسة بن سعيد وهو إلى جنبه، فقال: هذه والله المناقب لا مناقبكم مسكن ودير الجماجم: تلك المكارم لا قعبان من لبن ... شيبا بماء فعادا بعد أبوالا 8856 - أخبرنا علي بن محمد، عن بشر بن عبد الله بن عمر, قال: كتب عمر بن عبد العزيز إلى حميد بن سلمة: أما بعد، فأصلح الذي بينك وبين الله، واعلم أني قد أشركتك في أمانة عظيمة, فإن ضيعت حقا من حقوق الله, كنت أهون خلقه عليه، ثم لا يغني عنك عمر من الله شيئا. 8857 - أخبرنا علي بن محمد، عن خالد بن يزيد، عن أبيه، قال: كتب عمر بن عبد العزيز إلى العمال في النياحة واللهو: بلغني أن نساء من أهل السفه يخرجن عند موت الميت, منهن ناشرات شعورهن, ينحن كفعل أهل الجاهلية، وما رخص للنساء في وضع خمرهن منذ أمرن أن يضربن بخمرهن على جيوبهن، فتقدموا في هذه النياحة تقدما شديدا، وقد كانت هذه الأعاجم تلهو بأشياء زينها الشيطان لهم، فازجر من قبلك من المسلمين عن ذلك، فلعمري, لقد أنى لهم أن يتركوا ذلك مع ما يقرؤون من كتاب الله، فازجر عن ذلك الباطل واللهو من الغناء وما أشبهه؛ فإن لم ينتهوا, فنكل من أتى ذلك منهم غير متعد في النكال.

حصہ V07/P381–V07/P383

8858 - أخبرنا علي بن محمد، عن أبي أيوب، عن خليد بن عجلان, قال: كان عند فاطمة بنت عبد الملك جوهر، فقال لها عمر: من أين صار هذا إليك؟ قالت: أعطانيه أمير المؤمنين, قال: إما أن ترديه إلى بيت المال، وإما أن تأذني لي في فراقك، فإني أكره أن أكون أنا وأنت وهو في بيت. قالت: لا, بل أختارك على أضعافه لو كان لي، فوضعته في بيت المال، فلما ولي يزيد بن عبد الملك, قال لها: إن شئت رددته عليك أو قيمته. قالت: لا أريده. طبت به نفسا في حياته, وأرجع فيه بعد موته, لا حاجة لي فيه، فقسمه يزيد بين أهله وولده. 8859 - أخبرنا علي بن محمد، عن لوط بن يحيى الغامدي, قال: كان الولاة من بني أمية قبل عمر بن عبد العزيز يشتمون عليا رحمه الله، فلما ولي عمر, أمسك عن ذلك، فقال كثير عزة الخزاعي: وليت فلم تشتم عليا ولم تخف ... بريا ولم تتبع مقالة مجرم تكلمت بالحق المبين وإنما ... تبين آيات الهدى بالتكلم فصدقت معروف الذي قلت بالذي ... فعلت فأضحى راضيا كل مسلم 8860 - أخبرنا علي بن محمد، عن إدريس بن قادم, قال: قال عمر بن عبد العزيز لميمون بن مهران: يا ميمون، كيف لي بأعوان على هذا الأمر أثق بهم وآمنهم؟ قال: يا أمير المؤمنين، لا تشغل قلبك بهذا, فإنك سوق، وإنما يحمل إلى كل سوق ما ينفق فيها، فإذا عرف الناس أنه لا ينفق عندك إلا الصحيح, لم يأتوك إلا بالصحيح. 8861 - أخبرنا علي بن محمد، عن خالد بن يزيد بن بشر، عن أبيه، قال: سئل عمر بن عبد العزيز عن علي، وعثمان، والجمل، وصفين، وما كان بينهم، فقال: تلك دماء كف الله يدي عنها، وأنا أكره أن أغمس لساني فيها. 8862 - أخبرنا علي بن محمد، عن خالد بن يزيد بن بشر، عن أبيه، قال: أصاب المسلمون في غزوهم الصائفة غلاما من أبناء الروم صغيرا، فبعث أهله في فدائه، فشاور فيه عمر، فاختلفوا عليه، فقال: ما عليكم أن نفديه صغيرا, ولعل الله أن يمكن منه كبيرا، ففدوه بمال عظيم، ثم أخذ أسيرا في آخر خلافة هشام, فقتل. 8863 - أخبرنا علي بن محمد، عن عمرو بن جبلة، عن محمد بن الزبير الحنظلي, قال: رأى عمر بن عبد العزيز رجلا يكتب على الأرض: بسم الله الرحمن الرحيم، فنهاه, وقال: لا تعد. 8864 - أخبرنا علي بن محمد، عن أبي يعقوب بن زيد, قال: أجاز عمر بن عبد العزيز عبد الحميد بن عبد الرحمن، وكان عامله على العراق بعشرة آلاف درهم. 8865 - أخبرنا علي بن محمد، عن يزيد بن عياض بن جعدبة, قال: كتب عمر بن عبد العزيز إلى سليمان بن أبي كريمة: إن أحق العباد بإجلال الله, والخشية منه, من ابتلاه بمثل ما ابتلاني به، ولا أحد أشد حسابا ولا أهون على الله إن عصاه مني؛ فقد ضاق بما أنا فيه ذرعي، وخفت أن تكون منزلتي التي أنا بها هلاكا لي, إلا أن يتداركني الله منه برحمة، وقد بلغني أنك تريد الخروج في سبيل الله، فأحب يا أخي إذا أخذت موقفك أن تدعو الله أن يرزقني الشهادة؛ فإن حالي شديدة, وخطري عظيم، فأسأل الله الذي ابتلاني بما ابتلاني به أن يرحمني ويعفو عني. 8866 - أخبرنا علي بن محمد، عن خالد بن يزيد بن بشر، عن أبيه، قال: كان من خاصة عمر بن عبد العزيز ميمون بن مهران, ورجاء بن حيوة, ورياح بن عبيدة الكندي، وكان قوم من دون هؤلاء عنده: عمرو بن قيس, وعون بن عبد الله بن عتبة, ومحمد بن الزبير الحنظلي.

حصہ V07/P383–V07/P385

8867 - أخبرنا علي بن محمد، عن مسلمة بن محارب وغيره, قال: خرج بلال بن أبي بردة وأخوه عبد الله بن أبي بردة إلى عمر بن عبد العزيز، فاختصما إليه في الأذان في مسجدهم، فارتاب بهما عمر، فدس إليهما رجلا يقول لهما: أرأيتما إن كلمت أمير المؤمنين، فولاكما العراق ما تجعلان لي؟ فبدأ الرجل ببلال، فقال له ذلك، فقال: أعطيك مئة ألف، ثم أتى أخاه، فقال له مثل ذلك، فأخبر الرجل عمر، فقال لهما: الحقا بمصركما، وكتب إلى عبد الحميد بن عبد الرحمن: لا تول بلالا بلال الشر، ولا أحدا من ولد أبي موسى شيئا. وقال بعضهم كتب: لا تول بليل الشر. صغر بلالا. 8868 - أخبرنا علي بن محمد، عن عوانة بن الحكم الكلبي, قال: مات سليمان بن عبد الملك بدابق، واستخلف عمر بن عبد العزيز، فخطب عمر الناس، فقال: والله، ما أردتها ولا تمنيتها، فاتقوا الله, وأعطوا الحق من أنفسكم، وردوا المظالم؛ فإني والله ما أصبحت بي موجدة على أحد من أهل القبلة, إلا موجدة على ذي إسراف, حتى يرده الله إلى قصد. قال: وكتب إلى مسلمة وهو بأرض الروم يأمره بالقفول، وأرسل إلى الناس بالإذن والقفول. 8869 - أخبرنا علي بن محمد، عن عبد الله بن عمر الثعلبي أحد بني ضبارى بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع, والمثنى بن عبد الله, قالا: كتب عمر بن عبد العزيز إلى سالم أن يكتب إليه بسيرة عمر، فكتب إليه سالم: إن عمر كان في غير زمانك، ومع غير رجالك، إنك إن عملت في زمانك ورجالك بمثل ما عمل به عمر في زمانه ورجاله كنت مثل عمر وأفضل. 8870 - أخبرنا علي بن محمد، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال: قاد الناس الخيل إلى سليمان بن عبد الملك، فمات قبل أن يجريها, فاستحيا عمر من الناس, فأجرى الخيل التي جمعت، ثم أعطى آخر فرس جاء لم يخيب أحدا، ثم لم يجر فرسا حتى مات. 8871 - أخبرنا علي بن محمد، عن مسلمة بن محارب, قال: كتب عمر إلى عدي: إن العرفاء من عشائرهم بمكان، فانظر عرفاء الجند، فمن رضيت أمانته لنا ولقومه، فأثبته، ومن لم ترضه, فاستبدل به من هو خير منه، وأبلغ في الأمانة والورع. 8872 - أخبرنا أحمد بن أبي إسحاق، عن علي بن الحسن بن شقيق, قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، عن أبي المنيب، عن الحسن بن أبي العمرطة, قال: رأيت عمر بن عبد العزيز قبل أن يستخلف، فكنت تعرف الخير في وجهه، فلما استخلف رأيت الموت بين عينيه. 8873 - أخبرنا أحمد بن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن مهدي، عن مالك بن أنس, قال: لما خرج عمر بن عبد العزيز من المدينة, قال: يا مزاحم، نخشى أن نكون ممن نفت المدينة. 8874 - أخبرنا عتاب بن زياد، عن عبد الله بن المبارك، قال: أخبرني أبو الصباح، قال: حدثني سهل بن صدقة, مولى عمر بن عبد العزيز، قال: حدثني بعض خاصة آل عمر بن عبد العزيز؛ أنه حين أفضت إليه الخلافة, سمعوا في منزله بكاء عاليا، فسأل عن ذلك البكاء, فقيل: إن عمر قد خير جواريه. قال: قد نزل بي أمر قد شغلنا عنكن، فمن أحب أن أعتقه، ومن أمسكته لم يكن مني إليه شيء، فبكين يأسا منه. 8875 - أخبرنا عتاب بن زياد، عن عبد الله بن المبارك، عن إبراهيم بن نشيط, قال: حدثني سليمان بن حميد اليزني، عن أبي عبيدة بن عقبة بن نافع القرشي, أنه دخل على فاطمة بنت عبد الملك، فقال لها: ألا تخبريني عن عمر بن عبد العزيز، فقالت: ما أعلم أنه اغتسل من جنابة، ولا من احتلام مذ استخلفه الله حتى قبضه.

حصہ V07/P385–V07/P386

8876 - أخبرنا أحمد بن أبي إسحاق، عن محمد بن عيسى، عن أبي الحواري, قال: حدثنا هشام, أن فاطمة بنت عبد الملك بعثت إلى رجل من الفقهاء، فقالت: إني أخاف أن لا يسع أمير المؤمنين ما يصنع, قال: وما ذاك؟ قالت: ما كان من أهله بسبيل منذ ولي، فلقي الرجل عمر، فقال: يا أمير المؤمنين، بلغني شيء أخاف أن لا يسعك, قال: وما ذاك؟ قال: أهلك لهم عليك حق، فقال عمر: وكيف يستطيع رجل أن يأتي ذاك وأمر أمة محمد في عنقه, ألله سائله عنها يوم القيامة؟. 8877 - أخبرنا أحمد بن أبي إسحاق, قال: حدثنا عمر بن حفص, قال: حدثنا شيخ, قال: لما ولي عمر بن عبد العزيز بدابق, خرج ذات ليلة ومعه حرسي، فدخل المسجد, فمر في الظلمة برجل نائم, فعثر به، فرفع رأسه إليه, فقال: أمجنون أنت؟ قال: لا. فهم به الحرسي، فقال له عمر: مه. إنما سألني أمجنون أنت؟ فقلت: لا. 8878 - أخبرنا أحمد بن أبي إسحاق، عن سفيان, قال: قال رجل لعمر بن عبد العزيز: لو تفرغت لنا، فقال عمر: وأين الفراغ؟ ذهب الفراغ، فلا فراغ إلا عند الله. 8879 - أخبرنا أحمد بن أبي إسحاق، عن سفيان, قال: قال عمر بن عبد العزيز: أريحوني, فإن لي شأنا وشئونا. 8880 - أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: أخبرنا فضيل، عن السري بن يحيى, أن عمر بن عبد العزيز حمد الله، ثم خنقته العبرة، ثم قال: أيها الناس، أصلحوا آخرتكم تصلح لكم دنياكم، وأصلحوا سرائركم تصلح لكم علانيتكم، والله إن عبدا ليس بينه وبين آدم أب له إلا قد مات, إنه لمعرق له في الموت. 8881 - أخبرنا أحمد بن أبي إسحاق، عن أبي محمد، عن مطرف بن مازن, قال: حدثنا رياح بن زيد, أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى عروة: إنك تردد إلي الكتب، فنفذ ما أكتب به إليك من الحق؛ فإنه ليس للموت ميقات نعرفه. 8882 - أخبرنا أحمد بن أبي إسحاق، عن عبد الله بن خراش أخي العوام بن حوشب، عن مزيد بن حوشب أخي العوام, قال: ما رأيت أخوف من الحسن, وعمر بن عبد العزيز, كأن النار لم تخلق إلا لهما. 8883 - حدثنا أحمد بن أبي إسحاق, قال: حدثني هشام بن المفضل، قال: أخبرنا أشعث، عن أرطاة بن المنذر, قال: كان عند عمر بن عبد العزيز نفر يسألونه أن يتحفظ في طعامه، ويسألونه أن يكون له حرس إذا صلى, لئلا يثور ثائر فيقتله، ويسألونه أن يتنحى عن الطاعون، ويخبرونه أن الخلفاء قبله كانوا يفعلون ذلك, قال لهم عمر: فأين هم؟ فلما أكثروا عليه, قال: اللهم إن كنت تعلم أني أخاف يوما دون القيامة، فلا تؤمن خوفي. 8884 - أخبرنا أحمد بن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن أبي الوضاح، عن خصيف، عن مجاهد, قال: أتينا عمر بن عبد العزيز ونحن نرى أنه سيحتاج إلينا، فما خرجنا من عنده حتى احتجنا إليه. قال: وقال خصيف: ما رأيت رجلا قط خيرا من عمر بن عبد العزيز. 8885 - أخبرنا زهير بن حرب، عن الوليد بن مسلم, قال: سمعت محمد بن عجلان, أن الولاة قبل عمر بن عبد العزيز كانوا يجرون على إجمار مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم للجمع وتطييبه في شهر رمضان من العشر والصدقة، فلما ولي عمر بن عبد العزيز, كتب بقطع ذلك, وبمحو آثار ذلك الطيب من المسجد. قال ابن عجلان: فأنا رأيتهم يغسلون آثار ذلك الطيب بالماء والملاحف. 8886 - أخبرنا أحمد بن أبي إسحاق، عن عبيد بن الوليد، قال: سمعت أبي يذكر, أن عمر بن عبد العزيز كان يسخن له في مطبخ العامة ماء يتوضأ به، وهو لا يعلم، ثم علم بعد ذلك فقال: كم لكم منذ أسخنتموه؟ فقالوا: شهر أو نحوه. قال: فألقى في مطبخ العامة لذلك حطبا.

حصہ V07/P386–V07/P388

8887 - أخبرنا أحمد بن أبي إسحاق، عن عبيد بن الوليد، عن أبيه أن عمر بن عبد العزيز كان إذا سمر في أمر العامة, أسرج من بيت مال المسلمين، وإذا سمر في أمر نفسه, أسرج من مال نفسه. قال: فبينا هو ذات ليلة, إذ نعس السراج، فقام إليه ليصلحه، فقيل له: يا أمير المؤمنين، إنا نكفيك، فقال: أنا عمر حين قمت, وأنا عمر حين جلست. 8888 - أخبرنا أحمد بن أبي إسحاق, قال: حدثني محمد بن عبيد, قال: حدثني إبراهيم السكري, قال: كان بين موال لسليمان بن عبد الملك وبين موال لعمر بن عبد العزيز كلام، فذكر ذلك سليمان لعمر، فبينا هو يكلمه, إذ قال سليمان لعمر: كذبت، فقال: ما كذبت منذ علمت أن الكذب شين لصاحبه. 8889 - أخبرنا أحمد بن أبي إسحاق, قال: حدثني عنبسة بن سعيد، قال: أخبرنا أبو بكر، عن أبي يحيى القتات، عن مجاهد, قال: قدمت على عمر بن عبد العزيز، فأعطاني ثلاثين درهما، وقال: يا مجاهد، هذه من عطائي. 8890 - أخبرنا أحمد بن أبي إسحاق، عن ضمرة، عن حفص بن عمر, قال: احتبس عمر بن عبد العزيز غلاما له يحتطب عليه، ويلقط له البعر، فقال له الغلام: الناس كلهم بخير غيري وغيرك, قال: فاذهب فأنت حر. 8891 - أخبرنا أحمد بن أبي إسحاق، عن عبد الملك بن قريب, قال: حدثنا إسحاق بن يحيى, قال: قدمت على عمر بن عبد العزيز في خلافته, فوجدته قد جعل للخمس بيت مال على حدة، وللصدقة بيت مال على حدة، وللفيء بيت مال على حدة. 8892 - أخبرنا أحمد بن أبي إسحاق، عن عمر بن حفص، عن عمرو بن ميمون, قال: ما زلت ألطف أنا وعمر في أمر الأمة, حتى قلت له: يا أمير المؤمنين، ما شأن هذه الطوامير التي يكتب فيها بالقلم الجليل, يمد فيها وهي من بيت مال المسلمين، فكتب في الآفاق: أن لا يكتبن في طومار بقلم جليل ولا يمدن فيه, قال: فكانت كتبه إنما هي شبر أو نحوه. 8893 - أخبرنا أحمد بن أبي إسحاق، عن يحيى بن أبي غنية، عن حفص بن عمر بن أبي الزبير, قال: كتب عمر بن عبد العزيز إلى أبي بكر بن حزم: أما بعد، فكتبت تذكر أن القراطيس التي قبلك قد نفدت, وقد قطعنا لك دون ما كان يقطع لمن كان قبلك، فأدق قلمك، وقارب بين أسطرك، واجمع حوائجك؛ فإني أكره أن أخرج من أموال المسلمين ما لا ينتفعون به. 8894 - أخبرنا أحمد بن أبي إسحاق، عن محمد بن مصعب، عن شيخ من أهل المدينة, أنه سمعه يحدث عن عبد الله بن دينار قال: لم يرتزق عمر من بيت مال المسلمين شيئا، ولم يرزأه حتى مات. 8895 - أخبرنا الحكم بن موسى, قال: حدثنا سبرة بن عبد العزيز بن الربيع بن سبرة, قال: حدثني أبي، عن أبيه، قال: قال عمر بن عبد العزيز يوما: والله لوددت لو عدلت يوما واحدا وأن الله توفى نفسي، فقال له ابنه عبد الملك: وأنا والله يا أمير المؤمنين، لوددت لو عدلت فواق ناقة, وأن الله توفى نفسك، فقال: {الله الذي لا إله إلا هو}، فقال: الله الذي لا إله إلا هو، ولو حشت بي وبك القدور، فقال عمر: جزاك الله خيرا. 8896 - أخبرنا سعيد بن عامر، عن جويرية بن أسماء, قال: قال عمر بن عبد العزيز: إن نفسي هذه نفس تواقة، وإنها لم تعط شيئا إلا تاقت إلى ما هو أفضل منه، فلما أعطيت الذي لا شيء أفضل منه في الدنيا تاقت إلى ما هو أفضل من ذلك. فقال سعيد: الجنة أفضل من الخلافة. 8897 - أخبرنا عبد الله بن جعفر, قال: حدثنا أبو المليح، عن ميمون, قال: أقمت عند عمر بن عبد العزيز ستة أشهر, ما رأيته غير رداءه, إلا أنه كان يغسل من الجمعة إلى الجمعة، ويتبن بشيء من زعفران.

حصہ V07/P388–V07/P391

8898 - أخبرنا محمد بن حميد العبدي، عن أسامة بن زيد، عن إسماعيل بن أمية، عن أمه، عن أم ولد عمر بن عبد العزيز قالت: سألني عمر دهنا، فأتيته به وبمشط من عظام الفيل، فرده، وقال: هذه ميتة. قلت: وما جعله ميتة؟ قال: ويحك من ذبح الفيل؟. 8899 - أخبرنا مالك بن إسماعيل, قال: حدثنا جويرية بن أسماء، عن إسماعيل بن أبي حكيم, قال: بعث عمر بن عبد العزيز إلي وإلى مزاحم صلاة الصبح قبل أن يصلي الغداة، فأتيناه ولم يدهن ولم يتهيأ، فقال: هذا عجلتم عن الدهن, أيعجز أحدكم أن يدعو بالمشط فيسرح به لحيته؟. 8900 - أخبرنا حجاج بن نصير, قال: حدثنا إسماعيل بن عياش, قال: قلت لعمرو بن المهاجر صاحب حرس عمر بن عبد العزيز: ما كان عمر يلبس في بيته؟ قال: جبة سوداء مبطنة. 8901 - أخبرنا سليمان بن حرب, قال: حدثنا جرير بن حازم، عن يعلى بن حكيم, قال: كانت أردية عمر بن عبد العزيز ستة أذرع وشبرا في سبعة أشبار. 8902 - أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا محمد بن مروان, قال: أخبرني عمارة بن أبي حفصة, أن مسلمة بن عبد الملك دخل على عمر بن عبد العزيز, فقال لأخته فاطمة بنت عبد الملك، وهي امرأة عمر بن عبد العزيز: إني أرى أمير المؤمنين قد أصبح اليوم مفيقا، وأرى قميصه درنا, فألبسيه غير هذا القميص, حتى نأذن للناس عليه، فسكتت، فقال: ألبسي أمير المؤمنين غير هذا القميص، فقالت: والله ما له غيره. 8903 - أخبرنا أحمد بن أبي إسحاق، عن عمر بن حفص, قال: حدثنا عمرو بن ميمون, قال: أتيت سليمان بن عبد الملك بهذه الحريرة، فرأيت عنده عمر، وهو كأشد الرجال وأغلظهم عنقا, فما لبثت بعد ما استخلف عمر إلا سنة حتى أتيته، فخرج يصلي بنا الظهر, وعليه قميص ثمن دينار أو نحوه، وملية مثله، وعمامة قد سدلها بين كتفيه، وقد نحل ودقت عنقه. 8904 - أخبرنا أحمد بن أبي إسحاق، عن أبي سعيد مولى بني هاشم, قال: حدثنا أبو يعقوب, قال: حدثني رجاء بن حيوة, قال: كان عمر بن عبد العزيز من أعطر الناس وألبس الناس وأخيلهم مشية، فلما استخلف قوموا ثيابه باثني عشر درهما من ثياب مصر، كمته وعمامته وقميصه وقباؤه وقرطقه وخفاه ورداؤه. 8905 - أخبرنا أحمد بن أبي إسحاق, قال: حدثنا زيد بن الحباب, قال: أخبرني معاوية بن صالح, قال: أخبرني سعيد بن سويد, أن عمر بن عبد العزيز صلى بهم الجمعة وعليه قميص مرقوع الجيب من بين يديه ومن خلفه، فلما فرغ جلس وجلسنا معه, قال: فقال له رجل من القوم: يا أمير المؤمنين، إن الله قد أعطاك, فلو لبست وصنعت، فنكس مليا, حتى عرفنا أن ذلك قد ساءه، ثم رفع رأسه، فقال: إن أفضل القصد عند الحدة, وأفضل العفو عند القدرة. 8906 - أخبرنا عبد الله بن إدريس, قال: سمعت أبي يذكر، عن أزهر صاحب كان له, قال: رأيت عمر بن عبد العزيز بخناصرة يخطب الناس وقميصه مرقوع. 8907 - أخبرنا روح بن عبادة, قال: حدثنا الأوزاعي، عن عمرو بن مهاجر, قال: رأيت قمص عمر بن عبد العزيز وجبابه فيما بين الكعب والشراك. 8908 - أخبرت عن عبد الرحمن بن مهدي, قال: حدثني معرف بن واصل، قال: رأيت عمر بن عبد العزيز قدم مكة وعليه ثوبان أخضران. 8909 - أخبرنا أحمد بن أبي إسحاق, قال: حدثني عبيد بن الوليد بن أبي السائب الدمشقي, قال: سمعت أبي يذكر, أن عمر بن عبد العزيز كانت له جبة خز غبراء, وجبة خز صفراء, وكساء خز أغبر, وكساء خز أصفر، فكان إذا لبس الجبة الغبراء لبس الكساء الأصفر، وإذا لبس الجبة الصفراء لبس الكساء الأغبر. قال: ثم ترك ذلك. 8910 - أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا عمر بن موسى الأنصاري, قال: قدمت على عمر بن عبد العزيز، فخرج علينا وعليه مطرف أدكن, قال: قلت لعمر: خز هو؟ قال: ما أدري.

حصہ V07/P391–V07/P393

8911 - أخبرنا وكيع بن الجراح، عن الربيع بن صبيح, قال: حدثني من رأى عمر بن عبد العزيز يصلي في جبة طيالسة, ليس عليه إزار. 8912 - أخبرنا معن بن عيسى, قال: حدثنا محمد بن هلال, قال: رأيت عمر بن عبد العزيز لا يحفي شاربه جدا, يأخذ منه أخذا حسنا. 8913 - أخبرنا معن, قال: حدثنا أبو الغصن, قال: كنت أجد من عمر بن عبد العزيز ريح المسك. 8914 - أخبرنا معن، عن أبي الغصن، ومحمد بن هلال؛ أنهما رأيا عمر بن عبد العزيز وليس بين عينيه أثر السجود. 8915 - أخبرنا معن, قال: حدثني أبو الغصن؛ أنه لم ير على عمر بن عبد العزيز على المنبر سيفا قط. 8916 - أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب, قال: نبئت أن عمر بن عبد العزيز ذكر له ذاك الموضع الرابع الذي عند قبر النبي عليه السلام، فعرضوا له به, قالوا: لو دنوت من المدينة. قال: لأن يعذبني الله بكل عذاب إلا النار أحب إلي من أن يعلم أني أرى لذلك أهلا. 8917 - أخبرنا عارم بن الفضل, قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب, قال: قيل لعمر بن عبد العزيز: يا أمير المؤمنين، لو أتيت المدينة, فإن قضى الله موتا دفنت في موضع القبر الرابع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, وأبي بكر, وعمر. قال: والله لأن يعذبني الله بكل عذاب إلا النار فإني لا صبر لي عليه, أحب إلي من أن يعلم الله من قلبي أني أراني لذلك أهلا. 8918 - أخبرنا أحمد بن أبي إسحاق، عن أبي محمد، عن الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي؛ أن محمد بن المقدام سأل فاطمة بنت عبد الملك امرأة عمر بن عبد العزيز: ما ترين بدي مرض عمر الذي مات فيه؟ قالت: أرى بديه أو جله الوجل. 8919 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن عبد المجيد بن سهيل, قال: رأيت الطبيب خرج من عند عمر بن عبد العزيز، فقلنا: كيف رأيت بوله اليوم؟ فقال: ما ببوله بأس إلا الهم بأمر الناس. 8920 - أخبرنا أحمد بن أبي إسحاق، عن علي بن الحسن بن شقيق، عن عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا ابن لهيعة قال: وجدوا في بعض الكتب تقتله خشية الله, يعني عمر بن عبد العزيز. 8921 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا داود بن خالد, قال: حدثني محمد بن قيس, قال: حضرت أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز أول مرضه, اشتكى لهلال رجب, سنة إحدى ومئة، فكان شكوه عشرين يوما، فأرسل إلى ذمي, ونحن بدير سمعان، فساومه موضع قبره، فقال الذمي: يا أمير المؤمنين، والله إنها لخيرة أن يكون قبرك في أرضي قد حللتك، فأبى عمر حتى ابتاعه منه بدينارين، ثم دعا بالدينارين، فدفعهما إليه. 8922 - أخبرنا حميد بن عبد الرحمن الرواسي، ومحمد بن عبد الله الأسدي، ومعن بن عيسى، والعلاء بن عبد الجبار، قالوا: حدثنا محمد بن مسلم الطائفي، عن إبراهيم بن ميسرة, أن عمر بن عبد العزيز اشترى موضع قبره قبل أن يموت بعشرة دنانير. 8923 - أخبرنا محمد بن معن الغفاري, قال: أخبرني شيخ من أهل مكة, قال: كانت فاطمة بنت عبد الملك وأخوها مسلمة عند عمر بن عبد العزيز, فقال أحدهما لصاحبه: لا نكون قد ثقلنا عليه. قال: فخرجا، وهو متحرف على غير القبلة، فقالا: فقلما لبثنا حتى عدنا, وإذا هو موجه إلى القبلة. قال: وإذا متكلم يتكلم لا نراه يقول: {تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين}. 8924 - أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا محمد بن مروان، قال: أخبرنا عمارة بن أبي حفصة, أن مسلمة بن عبد الملك دخل على عمر بن عبد العزيز في مرضه الذي مات فيه، فقال له: من توصي بأهلك؟ فقال: إذا نسيت الله فذكرني، ثم عاد أيضا، فقال: من توصي بأهلك؟ فقال: إن وليي فيهم الله: {الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين}.

حصہ V07/P393–V07/P394

8925 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا هشام بن الغاز، عن سليمان بن موسى, قال: لما حضر عمر بن عبد العزيز, كتب إلى يزيد بن عبد الملك: أما بعد، فإياك أن تدركك الصرعة عند العزة، فلا تقال العثرة، ولا تمكن من الرجعة، ولا يحمدك من خلفت، ولا يعذرك من تقدم عليه، والسلام. 8926 - أخبرنا روح بن عبادة, قال: حدثنا الحجاج بن حسان التيمي, قال: حدثني سالم بن بشير, أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى يزيد بن عبد الملك حين حضره الموت: سلام عليك، أما بعد، فإني لا أراني إلا لما بي، ولا أرى الأمر إلا سيفضي إليك والله الله في أمة محمد النبي صلى الله عليه وسلم، فتدع الدنيا لمن لا يحمدك، وتفضي إلى من لا يعذرك، والسلام عليك. 8927 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن عبد الرحمن بن أبي الزناد, قال: أخبرني عبد العزيز بن عمر, قال: أوصى أبي أن يكفن في خمسة أثواب كرسف. 8928 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عبيد الله بن عبد العزيز ، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، قال: أوصى عمر بن عبد العزيز أن يكفن في خمسة أثواب, منها قميص وعمامة. 8929 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني خالد بن أبي بكر، قال: أوصى عمر بن عبد العزيز أن يكفن في خمسة أثواب, منها قميص وعمامة، وقال: هكذا كان ابن عمر يكفن من مات من أهله. 8930 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا محمد بن مسلم بن جماز، عن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله, قال: أوصى عمر بن عبد العزيز عند الموت، فدعا بشعر من شعر النبي صلى الله عليه وسلم, وأظفار من أظفاره، وقال: إذا مت، فخذوا الشعر والأظفار، ثم اجعلوه في كفني، ففعلوا ذلك. 8931 - أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس، عن سليمان بن بلال، عن جعفر بن محمد، عن سفيان بن عاصم بن عبد العزيز بن مروان, قال: شهدت عمر بن عبد العزيز قال لمولاة له: إني أراك ستلين حنوطي، فلا تجعلي فيه مسكا. 8932 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني يحيى بن خالد بن دينار، عن سفيان بن عاصم, قال: أوصى عمر بن عبد العزيز إذا حضر أن يوجه إلى القبلة على شقه الأيمن. 8933 - أخبرنا وهب بن جرير بن حازم, قال: حدثنا أبي, قال: سمعت المغيرة بن حكيم, قال: قالت لي فاطمة بنت عبد الملك: كنت أسمع عمر بن عبد العزيز في مرضه الذي مات فيه يقول: اللهم أخف عليهم موتي ولو ساعة من نهار، فلما كان اليوم الذي قبض فيه, خرجت من عنده، فجلست في بيت آخر, بيني وبينه باب، وهو في قبة له، فسمعته يقول: {تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين}، ثم هدأ، فجعلت لا أسمع له حسا ولا حركة، فقلت لوصيف كان يخدمه: انظر أمير المؤمنين، أنائم هو؟ فلما دخل عليه صاح، فوثبت، فدخلت عليه، فإذا هو ميت, قد استقبل القبلة, وأغمض نفسه، ووضع إحدى يديه على فيه والأخرى على عينيه. 8934 - أخبرنا عباد بن عمر الواشحي, قال: حدثنا مخلد بن يزيد، عن يوسف بن ماهك، عن رجاء بن حيوة, قال: قال لي عمر بن عبد العزيز في مرضه: كن فيمن يغسلني ويكفنني, ويدخل قبري، فإذا وضعتموني في لحدي, فحل العقدة، ثم انظر إلى وجهي، فإني قد دفنت ثلاثة من الخلفاء كلهم إذا أنا وضعته في لحده حللت العقدة، ثم نظرت إلى وجهه, فإذا وجهه مسود في غير القبلة. قال رجاء: فكنت فيمن غسل عمر وكفنه ودخل في قبره، فلما حللت العقدة, نظرت إلى وجهه, فإذا وجهه كالقراطيس إلى القبلة.

حصہ V07/P394–V07/P397

8935 - أخبرنا عباد بن عمر الواشحي، مؤذن مسجد سليمان بن حرب بالبصرة، قال: حدثنا مخلد بن يزيد قال: لقيته منذ خمسين، وكان نازلا في بني غبر، وكان فاضلا خيرا كبير السن، عن يوسف بن ماهك, قال: بينما نحن نسوي التراب على قبر عمر بن عبد العزيز, إذ سقط علينا رق من السماء فيه مكتوب: بسم الله الرحمن الرحيم. أمان من الله لعمر بن عبد العزيز من النار. 8936 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عمرو بن عثمان, قال: مات عمر بن عبد العزيز لعشر ليال بقين من رجب, سنة إحدى ومئة، وهو ابن تسع وثلاثين سنة وأشهر، وكانت خلافته سنتين وخمسة أشهر، ومات بدير سمعان. 8937 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عمي الهيثم بن واقد, قال: ولدت سنة سبع وتسعين، واستخلف عمر بن عبد العزيز بدابق يوم الجمعة, لعشر بقين من صفر, سنة تسع وتسعين، فأصابني من قسمه ثلاثة دنانير، وتوفي رحمه الله بخناصرة يوم الأربعاء, لخمس ليال بقين من رجب, سنة إحدى ومئة، وكان شكوه عشرين يوما، وكانت خلافته سنتين وخمسة أشهر وأربعة أيام، ومات، وهو ابن تسع وثلاثين سنة وأشهر، ودفن بدير سمعان. 8938 - وأخبرنا محمد بن عمر، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، قال: توفي عمر بن عبد العزيز، وهو ابن تسع وثلاثين سنة وخمسة أشهر. 8939 - قال: سمعت سعيد بن عامر قال: كان لعمر بن عبد العزيز يوم هلك تسع وثلاثون سنة وأشهر. 8940 - أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس, قال: سمعت أبا بكر بن عياش يقول: أتى على عمر بن عبد العزيز تسع وثلاثون سنة. 8941 - أخبرنا الفضل بن دكين, قال: سمعت سفيان بن عيينة يقول: كان عمر بن عبد العزيز ابن أربعين سنة. قال سفيان بن عيينة: وسألت ابنه: كم بلغ من السن؟ قال: لم يكن بلغ إلا أربعين، وملك سنتين وشيئا. 8942 - قال: أخبرت عن عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، قال: لما حضر عمر بن عبد العزيز الموت، أوصاهم، وقال: احفروا لي ولا تعمقوا، فإن خير الأرض أعلاها وشرها أسفلها. 8943 - أخبرنا محمد بن يزيد بن خنيس، عن وهيب بن الورد, قال: بلغنا؛ أن عمر بن عبد العزيز لما توفي, جاء الفقهاء إلى زوجته يعزونها به، فقالوا لها: جئناك لنعزيك بعمر, فقد عمت مصيبة الأمة، فأخبرينا يرحمك الله عن عمر كيف كانت حاله في بيته, فإن أعلم الناس بالرجل أهله. فقالت: والله، ما كان عمر بأكثركم صلاة ولا صياما، ولكني والله ما رأيت عبدا قط كان أشد خوفا لله من عمر، والله إن كان ليكون في المكان الذي إليه ينتهي سرور الرجل بأهله بيني وبينه لحاف، فيخطر على قلبه الشيء من أمر الله، فينتفض كما ينتفض طائر وقع في الماء، ثم ينشج، ثم يرتفع بكاؤه, حتى أقول: والله لتخرجن نفسه التي بين جنبيه, فأطرح اللحاف عني وعنه رحمة له, وأنا أقول: يا ليتنا كان بيننا وبين هذه الإمارة بعد المشرقين، فوالله ما رأينا سرورا منذ دخلنا فيها. 8944 - أخبرنا سعيد بن عامر، قال: حدثنا جعفر بن سليمان، قال: كان مالك بن دينار ربما ذكر عمر بن عبد العزيز فبكى، وقال: لم يكن له أهل. 8945 - أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: سمعت أبا بكر بن عياش, وذكر عمر بن عبد العزيز قال: ليحشرن من دير سمعان رجل كان يخاف ربه. قالوا: وكان عمر بن عبد العزيز ثقة مأمونا، له فقه وعلم، وورع، وروى حديثا كثيرا، وكان إمام عدل، رحمه الله ورضي عنه. 1821 - عبد الله بن عمرو ابن عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس. وأمه حفصة بنت عبد الله بن عمر بن الخطاب، وأمها صفية بنت أبي عبيد بن مسعود الثقفي، وأمها عاتكة بنت أسيد بن أبي العيص بن أمية، وأمها زينب بنت أبي عمرو بن أمية.

حصہ V07/P397–V07/P399

فولد عبد الله بن عمرو: خالدا، وعبد الله، وعائشة, تزوجها سليمان بن عبد الملك بن مروان، فولدت له، وأمهم أسماء بنت عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وأمها أم الحسن بنت الزبير بن العوام، وأمها أسماء بنت أبي بكر الصديق. وعبد العزيز بن عبد الله، وأمية، وأم عبد الله, تزوجها الوليد بن عبد الملك بن مروان, فولدت له، وأم عثمان بنت عبد الله، وأمهم أم عبد العزيز بنت عبد الله بن خالد بن أسيد بن العيص بن أمية، وعمرو بن عبد الله، وأم سعيد, تزوجها يزيد بن عبد الملك بن مروان، فولدت له، وأمها أم عمرو بنت أبان بن عثمان بن عفان، ومحمدا بن عبد الله، وهو الديباج، والقاسم، ورقية، وأمهم فاطمة بنت حسين بن علي بن أبي طالب، وأمها أم إسحاق بنت طلحة بن عبيد الله بن عثمان، ومحمدا بن عبد الله الأكبر، وهو الحازوق. وأمه أم ولد، وأم عبد العزيز بنت عبد الله, تزوجها الوليد بن يزيد بن عبد الملك, فولدت له، وأمها الحلال بنت بخيت بن عبد الرحمن بن الأسود بن أبي البختري, من بني أسد بن عبد العزى، وعبد الله بن عمرو بن عثمان، هو الذي يقال له: المطرف لجماله، وتوفي عبد الله بن عمرو بمصر, سنة ست وتسعين. 1822 - إبراهيم بن محمد ابن طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة. وأمه خولة بنت منظور بن زبان بن سيار بن عمرو بن جابر بن عقيل بن هلال بن سمي بن مازن بن فزارة. وكان إبراهيم أخا حسن بن حسن بن علي لأمه، وكان أعرج، وكان شريفا صارما، وكان يسمى أسد قريش، وأسد الحجاز، وكانت له عارضة، ونفس شريفة، وإقدام بالكلام بالحق عند الأمراء، والخلفاء، وكان قليل الحديث. فولد إبراهيم بن محمد: عمران. وأمه زينب بنت عمرو بن أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي، ويعقوب بن إبراهيم، وصالحا، وسليمان، ويونس، وداود، واليسع، وشعيبا، وهارون، وأم كلثوم، وأم أبان، وأمهم أم يعقوب بنت إسماعيل بن طلحة بن عبيد الله، وأمها لبانة بنت العباس بن عبد المطلب. وعيسى بن إبراهيم، وإسماعيل، وموسى، ويوسف، ونوحا، وإسحاق, لأمهات أولاد. وإسماعيل الأكبر، وأم أبيها, تزوجها عمر بن عبد العزيز بن مروان، فولدت له، وأم كلثوم بنت إبراهيم، وأمهم أم عثمان بنت عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي، وأمها أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق. وقد روى إبراهيم بن محمد بن طلحة، عن أبي هريرة، وابن عمر، وابن عباس. 8946 - أخبرنا محمد بن عمر، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، قال: حج هشام بن عبد الملك وهو خليفة، وخرج إبراهيم بن محمد بن طلحة تلك السنة, فوافاه بمكة، فجلس لهشام على الحجر، فطاف هشام بالبيت، فلما مر بإبراهيم, صاح به إبراهيم: أنشدك الله في ظلامتي، قال: وما ظلامتك؟ قال: داري مقبوضة، قال: فأين كنت عن أمير المؤمنين عبد الملك؟ قال: ظلمني والله، قال: فأين كنت عن الوليد بن عبد الملك؟ قال: ظلمني والله، قال: فأين كنت عن سليمان؟ قال: ظلمني والله، قال: فأين كنت عن عمر بن عبد العزيز؟ قال: رحمه الله, ردها علي، فلما ولي يزيد بن عبد الملك, قبضها، وهي اليوم في يدي وكلائك ظلما، قال: أما والله لو كان فيك ضرب لأوجعتك، قال: في والله ضرب للسوط والسيف، فمضى هشام وتركه، ثم دعا الأبرش الكلبي، وكان خاصا به، فقال: يا أبرش, كيف ترى هذا اللسان؟ هذا لسان قريش, لا لسان كلب، إن قريشا لا تزال فيهم بقية، ما كان فيهم مثل هذا.

حصہ V07/P399–V07/P401

8947 - وأخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا عبد الله بن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر، قال: جاء كتاب هشام بن عبد الملك إلى إبراهيم بن هشام المخزومي، وهو عامله على المدينة, أن تحط فرض آل صهيب بن سنان إلى فرض الموالي، ففزعوا إلى إبراهيم بن محمد بن طلحة، وهو عريف بني تيم ورأسها, فقال: سأجهد في ذلك، ولا أترك فتشكروا له وجزوه خيرا. قال: وكان إبراهيم بن هشام يركب كل سبت إلى قباء، قال: فجلس إبراهيم بن محمد بن طلحة على باب دار طلحة بن عبد الله بن عوف بالبلاط، وأقبل إبراهيم بن هشام، فنهض إليه إبراهيم بن محمد، فأخذ بمعرفة دابته، فقال: أصلح الله الأمير حلفاء ولد صهيب، وصهيب من الإسلام بالمكان الذي هو به، قال: فما أصنع, جاء كتاب أمير المؤمنين فيهم، والله لو جاءك لم تجد بدا من إنفاذه، قال: والله إن أردت أن تحسن فعلت، وما يرد أمير المؤمنين قولك، وإنك لوالد, فافعل في ذلك ما يعرف، فقال: ما لك عندي إلا ما قلت لك، فقال إبراهيم بن محمد: واحدة أقولها لك: والله لا يأخذ رجل من بني تيم درهما, حتى يأخذ آل صهيب، قال: فأجابه والله إبراهيم بن هشام إلى ما أراد، وانصرف إبراهيم بن محمد، فأقبل إبراهيم بن هشام على أبي عبيدة بن محمد بن عمار، وهو معه، فقال: لا يزال في قريش عز ما بقي هذا، فإذا مات هذا ذلت قريش. 8948 - وأخبرنا محمد بن عمر، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، قال: أمر لأهل المدينة بالعطاء, في خلافة هشام بن عبد الملك، فلم يتم من الفيء، فأمر هشام أن يتم من صدقات اليمامة، فحمل إليهم، وبلغ ذلك إبراهيم بن محمد بن طلحة، فقال: والله لا نأخذ عطاءنا من صدقات الناس وأوساخهم حتى نأخذه من الفيء، وقدمت الإبل تحمل ذلك المال, فخرج إبراهيم، وأهل المدينة، فجعلوا يردون الإبل، ويضربون وجوهها بأكمتهم, والله لا يدخلها وفيها درهم من الصدقة، فردت الإبل. وبلغ هشام بن عبد الملك، فأمر أن تصرف عنهم الصدقة، وأن يحمل إليهم تمام عطائهم من الفيء. 8949 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا ابن أبي ذئب، قال: حضرت إبراهيم بن محمد بن طلحة ومات بمني، أو ليلة جمع، فدفن أسفل العقبة، وهو محرم، فرأيت وجهه ورأسه مكشوفا, فسألت, فقالوا: هو أمر بذلك, فمر به عبد الله بن واقد بن عبد الله بن عمر وأنا أنظر, فخمر وجهه ورأسه، كما فعل بأبيه، ومر به المطلب بن عبد الله بن حنطب، فكشف عن وجهه ورأسه كما فعل بعبد الله بن الوليد المخزومي، فدفن على ذلك. 8950 - أخبرنا محمد، قال: حدثنا ابن جريج، عن الزهري، قال: مات عبد الله بن الوليد المخزومي، وهو محرم، فسئل عنه عثمان بن عفان، فأمر أن لا يخمر رأسه. 1823 - محمد بن إبراهيم بن الحارث ابن خالد بن صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة. وأمه حفصة بنت أبي يحيى، واسمه: عمير، وكان من قدماء موالي بني تيم, ولهم عدد بالمدينة، ثم انتموا إليهم حديثا من الزمان. فولد محمد بن إبراهيم: موسى بن محمد، وكان فقيها محدثا، وإبراهيم، وإسحاق، وأمهم أم عيسى بنت عمران بن أبي يحيى. 8951 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبيه، قال: رأيت سعد بن أبي وقاص، وابن عمر يأخذان برمانة المنبر, ثم ينصرفان. قال محمد بن عمر: وكان محمد بن إبراهيم يكنى: أبا عبد الله، وكان جده الحارث بن خالد من المهاجرين الأولين. توفي محمد بن إبراهيم, سنة عشرين ومئة بالمدينة, في آخر خلافة هشام بن عبد الملك. وكان محمد بن إبراهيم ثقة, كثير الحديث. 1824 - يزيد بن طلحة ابن يزيد بن ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي.

حصہ V07/P401–V07/P404

وأمه فاختة بنت مسعود بن حارثة بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب. وتوفي في المدينة, في أول خلافة هشام بن عبد الملك، وكان قليل الحديث. 1825 - وأخوه: محمد بن طلحة ابن يزيد بن ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب. وأمه فاختة بنت مسعود بن حارثة بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب. فولد محمد بن طلحة: جعفر بن محمد، وإبراهيم، وفاختة، وأمهم الفاضلة بنت الفضيل بن ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف. وعلي بن محمد، وسلامة، وأمهما كلوكة بنت عون بن عبد الله بن مالك بن عبد الله بن رافع بن نضلة بن مهضب بن صعب. وتوفي محمد بن طلحة بالمدينة, في خلافة هشام بن عبد الملك، وكان قليل الحديث. 1826 - أبو عبيدة بن عبد الله ابن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي. وأمه زينب بنت أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي، وأمها أم سلمة بنت أبي أمية بن المغيرة, زوج النبي صلى الله عليه وسلم. فولد أبو عبيدة بن عبد الله: عبد الله وهو ركيح، وزينب، وهندا, تزوجها عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب، فأولدها محمدا، وإبراهيم، وموسى بن عبد الله. وأمة الوهاب بنت أبي عبيدة، وأمهم قريبة بنت يزيد بن عبد الأكبر بن وهب بن زمعة، وعبد الرحمن، وعبيد الله، وأمهما أم القاسم بنت عمر بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وكان قليل الحديث. 1827 - وأخوه: وهب بن عبد الله ابن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي. وأمه زينب بنت أبي سلمة بن عبد الأسود المخزومي. فولد وهب بن عبد الله: عبد الرحمن, لأم ولد، وكلثم, وأمها خبية بنت يزيد بن قنفذ بن عمير بن جدعان بن عمرو التيمي. قتل وهب بن عبد الله يوم الحرة في ذي الحجة سنة ثلاث وستين, في خلافة يزيد بن معاوية. 1828 - وأخوهما: يزيد بن عبد الله ابن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي. وأمه زينب بنت أبي سلمة بن عبد الأسود المخزومي. فولد يزيد بن عبد الله: يزيد بن يزيد, لأم ولد. 8952 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني شرحبيل بن أبي عون، عن أبيه (ح) قال: وحدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه (ح) قال: وحدثني موسى بن يعقوب، عن عمه، قالوا: لما دخل مسلم بن عقبة المدينة وأنهبها وقتل من قتل، دعا الناس إلى البيعة، فكانت بنو أمية أول من بايعه, ثم دعا بني أسد بن عبد العزى, وكان عليهم حنقا إلى قصره، فقال: تبايعون لعبد الله يزيد أمير المؤمنين, ولمن استخلف بعده على أن أموالكم وأنفسكم خول له, يقضي فيها ما شاء، وقال بعضهم: قال ليزيد بن عبد الله خاصة: بايع على أنك عبد العصا، فقال يزيد: أيها الأمير, إنما نحن نفر من المسلمين، لنا ما للمسلمين، وعلينا ما عليهم، أبايع لابن عمي وخليفتي وإمامي على ما يبايع عليه المسلمون، فقال: الحمد لله الذي سقاني دمك، والله لا أقيلكها أبدا، لعمري إنك لطعان وأصحابك على خلفائك, فقدمه فضرب عنقه. 8953 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني الضحاك بن عثمان، عن جعفر بن خارجة، قال: خرج مسرف من المدينة يريد مكة، وتبعه أم ولد ليزيد بن عبد الله بن زمعة, تسير وراء العسكر يومين أو ثلاثة، ومات مسرف, فدفن بثنية المشلل, وجاءها الخبر, فانتهت إليه, فنبشته, ثم صلبته على ثنية المشلل. 1829 - عبد الله بن وهب ابن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي. وأمه زينب بنت شيبة بن ربيعة، وأمها فاختة بنت حرب بن أمية. فولد عبد الله: يزيد. وأمه تميمة بنت الحارث بن مالك بن خذيمة بن أعيا بن مالك بن علقمة بن فراس بن غنم بن مالك بن كنانة.

حصہ V07/P404–V07/P407

1830 - عباد بن عبد الله ابن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي. وأمه بنت منظور بن زبان بن سيار بن عمرو بن جابر بن عقيل بن هلال بن سمي بن مازن بن فزارة. فولد عباد بن عبد الله: محمدا، وصالحا, وأمهما أم شيبة بنت عبد الله بن حكيم بن حزام بن خويلد، ويحيى بن عباد. وأمه عائشة بنت عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وأمها أم الحسن بنت الزبير بن العوام، وكان ثقة كثير الحديث. 1831 - خبيب بن عبد الله ابن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى. وأمه بنت منظور بن زبان بن سيار الفزاري. وكان عالما, فبلغ الوليد بن عبد الملك عنه أحاديث كرهها, فكتب إلى عامله على المدينة، أن يضربه مئة سوط, فضربه مئة سوط, وصب عليه قربة من ماء بارد بيتت بالليل، فمكث أياما ثم مات. 1832 - حمزة بن عبد الله ابن الزبير بن العوام. وأمه بنت منظور بن زبان الفزاري. فولد حمزة بن عبد الله: عمارة, وبه كان يكنى، درج، وعباد بن حمزة، وأمهما هند بنت قطبة بن هرم بن سيار بن عمرو بن جابر بن عقيل بن هلال بن سمي بن مازن بن فزارة، وأبا بكر بن حمزة، ويحيى. وأمهما: أم القاسم بنت القاسم بن محمد بن جعفر بن أبي طالب، وأمها أم كلثوم بنت عبد الله بن جعفر بن أبي طالب, وأمها زينب بنت علي بن أبي طالب، وأمها فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسليمان بن حمزة، وأم سلمة، وأمهما أم الخطاب بنت شيبة بن عبد الله بن شريك بن أنس بن رافع بن امرئ القيس بن زيد عبد الأشهل, من الأنصار. وعبد الواحد بن حمزة, وهاشما، وعامرا، وإبراهيم، وعبد الحميد، وأمة الجبار، وأمة الملك، وأم حبيب، وصالحة, وهم لأمهات أولاد. وكان عبد الله بن الزبير قد ولى ابنه حمزة البصرة، ثم عزله. وقد روي عن حمزة, وروي عن ابنيه: عباد, وهاشم، وكان هاشم من العباد. 1833 - ثابت بن عبد الله ابن الزبير بن العوام بن خويلد. وأمه بنت منظور بن زبان الفزاري. فولد ثابت: نافعا، ومصعبا، وخبيبا، وبكيرة، وهم لأمهات أولاد شتى. وسعدا, لأم ولد، وأسماء, وأمها صفيا بنت عبد الله بن سعد بن أبي وقاص, وحكيمة، ورقيقة بنتي ثابت، وأمهما عائشة بنت محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق. 1834 - أبو بكر بن عبد الله ابن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد. وأمه ريطة بنت عبد الرحمن بن الحارث بن هشام. فولد أبو بكر بن عبد الله: عبد الرحمن. وأمه أمة الرحمن بنت الجعد بن عبد الله بن ماعز بن مجالد بن ثور بن معاوية بن البكاء بن عامر. وقد روي عنه أيضا. 1835 - هاشم بن عبد الله ابن الزبير بن العوام. وأمه أم هاشم، واسمها رخلة بنت منظور بن زبان الفزاري. كان هاشم أحد فرسان أبيه، وكان من المعدودين. 1836 - عامر بن عبد الله ابن الزبير بن العوام بن خويلد. وأمه حنتمة بنت عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي. فولد عامر بن عبد الله: عتيقا، وعبد الله, لا بقية له، والحارث درج، وعائشة، وأم عثمان الكبرى، وأم عثمان الصغرى، وأمهم قريبة بنت المنذر بن الزبير بن العوام بن خويلد. وكان عامر بن عبد الله بن الزبير يكنى: أبا الحارث، وكان عابدا فاضلا. مات قبل موت هشام بن عبد الملك, أو بعده بقليل، ومات هشام سنة أربع وعشرين ومئة. 8954 - أخبرنا معن بن عيسى، قال: حدثنا مالك بن أنس، قال: كان عامر بن عبد الله يغتسل كل يوم طلعت شمسه, وعبد الله بن أبي بكر إرادة الطهر. 8955 - أخبرنا معن، قال: حدثنا مالك، قال: رأيت عامر بن عبد الله يواصل يوم سبع عشرة، ثم يمسي فلا يذوق شيئا حتى القابلة، يومين وليلة.

حصہ V07/P407–V07/P410

8956 - أخبرنا معن، قال: حدثنا مالك، قال: رأيت عامر بن عبد الله بن الزبير يروغ يديه في الدعاء. 8957 - أخبرنا علي بن عبد الله بن جعفر, قال: حدثنا سفيان، قال: يقولون: إن عامر بن عبد الله اشترى نفسه من الله تعالى بست ديات. 8958 - أخبرنا مصعب، عن سفيان: أنه رأى عامر بن عبد الله يطيل الوقوف عند الجمار, وكان ثقة مأمونا عابدا، وله أحاديث يسيرة. 1837 - محمد بن جعفر ابن الزبير بن العوام بن خويلد. وأمه أم ولد. فولد محمد بن جعفر: إبراهيم، وزينب، وأمهما أم ولد. وقد روى محمد بن إسحاق عن محمد بن جعفر، وروى عنه أيضا ابن جريج، والوليد بن كثير، وكان عالما, وله أحاديث. 1838 - نبيه بن وهب ابن عثمان بن أبي طلحة بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي. وأمه سعدى بنت زيد بن مليص, من بني مازن بن مالك بن عمرو بن تميم، وأسر زيد بن مليص يوم بدر مع المشركين. فولد نبيه بن وهب: وهبا, وعبد الله، وعبد الرحمن، وعمرا، وأم سلمة، وأم جميل، وأمهم أم جميل بنت شيبة بن عثمان بن أبي طلحة. وقد روى نافع مولى ابن عمر عن نبيه بن وهب، وليس نبيه بأسن منه. وتوفي نبيه في فتنة الوليد بن يزيد بن عبد الملك، وكان ثقة, قليل الحديث، وكانت أحاديثه حسانا. 1839 - عبد الرحمن بن المسور ابن مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة. وأمه أمة الله بنت شرحبيل بن حسنة الكندي. فولد عبد الرحمن بن المسور: عبد الله، وميمونة, وأمهما بنت زياد بن عبد الله بن مالك بن بجير بن الهزم بن رؤيبة من بني هلال بن عامر، وأبا بكر بن عبد الرحمن، وكان شاعرا، وشرحبيل، وربيعة، وجعفرا، لأمهات أولاد. ويكنى عبد الرحمن: أبا المسور، وتوفي بالمدينة, سنة تسعين, في خلافة الوليد بن عبد الملك، وكان قليل الحديث. 1840 - سلمة بن عمر ابن أبي سلمة بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وأمه مليكة بنت رفاعة بن عبد المنذر بن زنبر بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف. فولد سلمة بن عمر: عبد الله، وعمر، وأسماء, تزوجها عروة بن الزبير بن العوام، وأمهم حفصة بنت عبيد الله بن عمر بن الخطاب، وأمها أسماء بنت زيد بن الخطاب. 1841 - المطلب بن عبد الله ابن المطلب بن حنطب بن الحارث بن عبيد بن عمر بن مخزوم. وأمه أم أبان بنت الحكم بن أبي العاص بن أمية. فولد المطلب بن عبد الله: الحكم. وأمه السيدة بنت جابر بن الأسود بن عوف الزهري، وسليمان, وعبد العزيز, ولي قضاء المدينة لأبي جعفر المنصور، والفضل, والحارث, وأم عبد الملك، وأمهم أم الفضل بنت كليب بن حزن بن معاوية بن خفاجة بن عمرو بن عقيل بن كعب, وعليا. وأمه فاختة بنت عبد الله بن الحارث بن عبد الله بن الحصين ذي الغصة الحارثي، وقريبة, وأمها أم القاسم بنت وهب بن بشر بن عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب. وكان كثير الحديث، وليس يحتج بحديثه, لأنه يرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم كثيرا، وليس له لقي، وعامة أصحابه يدلسون. 1842 - المهاجر بن عكرمة ابن المهاجر بن عبد الله بن أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وهو الذي روى عنه يحيى بن أبي كثير، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يحل لرجل مسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن يضرب فوق عشرة أسواط, إلا في حد. 1843 - حفص بن عاصم ابن عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب. وأمه سدرة ابنة يزيد من بني محارب بن خصفة.

حصہ V07/P410–V07/P413

فولد حفص بن عاصم: عمر، ورياحا, واسمه عيسى، وأم جميل، وأم عاصم، وأمهم ميمونة بنت داود بن كليب بن إساف بن عتبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث بن الخزرج. 8959 - قال: حدثنا عيسى بن حفص، قال: رأيت أبي يلبس الخز. 1844 - وأخوه: عبيد الله بن عاصم ابن عمر بن الخطاب. وأمه عائشة بنت مطيع بن الأسود بن حارثة, من بني عدي بن كعب. فولد عبيد الله بن عاصم: عبد الله. وأمه أم ولد، وعاصما, وأبية, وأمهما أم سلمة بنت عبد الله بن أبي أحمد بن جحش بن رئاب, من بني أسد. 1845 - عبد الحميد بن عبد الرحمن ابن زيد بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب. وأمه ميمونة بنت بشر بن معاوية بن ثور بن عبادة بن البكاء, من بني عامر بن صعصعة. فولد عبد الحميد بن عبد الرحمن: إبراهيم. وأمه بنت يزيد بن الأصم, من بني البكاء، ومحمد بن عبد الحميد, وعمر, وزيدا, وعبد الرحمن الأكبر، وعبد الكبير ولي الصائفة، وهم لأمهات أولاد، وعبد الرحمن الأصغر. وأمه بنت الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة بن المغيرة المخزومي. وولى عمر بن عبد العزيز عبد الرحمن العراق, وبعث معه أبا الزناد كاتبا له على الخراج. 1846 - نفيل بن هشام ابن زيد بن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب. وأمه أم حبيب بنت عبد الله بن قارظ, من بني كنانة حلفاء بني زهرة. فولد نفيل: هشاما. وأمه بنت الأسود بن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل. 1847 - عمرو بن شعيب ابن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هشام بن سعيد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب. وأمه حبيبة بنت مرة بن عمرو بن عبد الله بن عمير بن أهيب الجمحي. فولد عمرو بن شعيب: عبد الله. وأمه رملة بنت عبد الله بن المطلب بن أبي وداعة بن صبيرة السهمي, وإبراهيم بن عمرو. وأمه أم عاصم بنت عمر بن عاصم من ثقيف، وعبد الرحمن, لأم ولد. 8960 - أخبرنا وكيع بن الجراح، عن داود بن قيس، قال: كانت كنية عمرو بن شعيب: أبا إبراهيم. 8961 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا مالك بن أنس، قال: رأيت عمرو بن شعيب وكان يطيل الصلاة بين الظهر والعصر. 8962 - أخبرنا المعلى بن أسد، قال: حدثنا عبد العزيز بن المختار، عن حبيب المعلم، قال: حدثني عمرو بن شعيب, أن أباه أقر لأمه عند موته بعشرين ألف درهم. 1848 - وأخوه: عمر بن شعيب ابن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل. وأمه حبيبة بنت مرة بن عمرو بن عبيد الله بن عمير بن أهيب الجمحي، وليس له عقب، وقد روي عنه. 8963 - أخبرنا يزيد بن هارون، عن عبد الملك بن قدامة الجمحي، قال: حدثنا عمر بن شعيب، أخو عمرو بن شعيب بالشام، عن أبيه، عن جده عبد الله بن عمرو، قال: كانت أمه بنت منبه بن الحجاج امرأة تهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وتلطفه, فأتاها يوما زائرا، فقال: كيف أنت يا أم عبد الله؟. 1849 - وأخوهما: شعيب ابن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل. وأمه أم ولد، فولد شعيب بن شعيب رجلا توفي, وليس له عقب، وقد روي عن شعيب بن شعيب. 1850 - محمد بن عمرو ابن عطاء الأكبر بن عياش بن علقمة بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي.

سوالات

İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ · 74 · Qur'an & Sunnah