Taberî — Câmiü'l-Beyân
حدثني علي بن الحسن الأزدي، قال: ثنا الأشجعي، عن سفيان، عن سالم، 24P743 عن سعيد بن جبير، مثله حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن الحسن بن صالح، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر، قال: الفلق: «الصبح» حدثنا ابن بشار، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا الحسن بن صالح، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر بن عبد الله، مثله حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرنا أبو صخر، عن القرظي، إنه كان يقول في هذه الآية: {قل أعوذ برب الفلق} [الفلق: 1] يقول: " فالق الحب والنوى، قال: فالق الإصباح " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: {قل أعوذ برب الفلق} [الفلق: 1] قال: «الصبح» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {قل أعوذ برب الفلق} [الفلق: 1] قال: " الفلق: فلق النهار " حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: " الفلق: فلق الصبح " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قول الله: {قل 24P744 أعوذ برب الفلق} [الفلق: 1] قيل له: فلق الصبح، قال: " نعم، وقرأ: (فالق الإصباح وجاعل الليل سكنا) " وقال آخرون: الفلق: الخلق، ومعنى الكلام: قل أعوذ برب الخلق ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: {الفلق} [الفلق: 1] : «يعني الخلق» والصواب من القول في ذلك، أن يقال: إن الله جل ثناؤه أمر نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم أن يقول: {أعوذ برب الفلق} [الفلق: 1] والفلق في كلام العرب: فلق الصبح، تقول العرب: هو أبين من فلق الصبح، ومن فرق الصبح. وجائز أن يكون في جهنم سجن اسمه فلق. وإذا كان ذلك كذلك، ولم يكن جل ثناؤه وضع دلالة على أنه عني بقوله {برب الفلق} [الفلق: 1] بعض ما يدعى الفلق دون بعض، وكان الله تعالى ذكره رب كل ما خلق من شيء، وجب أن يكون معنيا به كل ما اسمه الفلق، إذ كان رب جميع ذلك وقال جل ثناءه {من شر ما خلق} [الفلق: 2] لأنه أمر نبيه أن يستعيذ من شر كل شيء، إذا كان كل ما سواه، فهو ما خلق وقوله: {ومن شر غاسق إذا وقب} [الفلق: 3] يقول: ومن شر مظلم إذا دخل، وهجم علينا بظلامه.
24P745 ثم اختلف أهل التأويل في المظلم الذي عني في هذه الآية، وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالاستعاذة منه، فقال بعضهم: هو الليل إذا أظلم ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس {ومن شر غاسق إذا وقب} [الفلق: 3] قال: «الليل» حدثنا ابن بشار، قال: ثنا ابن أبي عدي، قال: أنبأنا عوف، عن الحسن، في قوله: {ومن شر غاسق إذا وقب} [الفلق: 3] قال: «أول الليل إذا أظلم» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: ثنا أبو صخر، عن القرظي، إنه كان يقول في {غاسق إذا وقب} [الفلق: 3] يقول: «النهار إذا دخل في الليل» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن رجل من أهل المدينة، عن محمد بن كعب: {ومن شر غاسق إذا وقب} [الفلق: 3] قال: «هو غروب الشمس إذا جاء الليل، إذا وقب» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {غاسق} [الفلق: 3] قال: " الليل {إذا وقب} [الفلق: 3] قال: إذا دخل " حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الحسن: {ومن شر 24P746 غاسق إذا وقب} [الفلق: 3] قال: «الليل إذا أقبل» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، عن الحسن: {ومن شر غاسق إذا وقب} [الفلق : 3] قال: «إذا جاء» حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله {إذا وقب} [الفلق: 3] يقول: «إذا أقبل» وقال بعضهم: هو النهار إذا دخل في الليل، وقد ذكرناه قبل حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن رجل من أهل المدينة، عن محمد بن كعب القرظي: {ومن شر غاسق إذا وقب} [الفلق: 3] قال: «هو غروب الشمس إذا جاء الليل، إذا وجب» وقال آخرون: هو كوكب. وكان بعضهم يقول: ذلك الكوكب هو الثريا ذكر من قال ذلك حدثنا مجاهد بن موسى، قال: ثنا يزيد، قال: أخبرنا سليمان بن حبان، عن أبي المهزم، عن أبي هريرة، في قوله: {ومن شر غاسق إذا وقب} [الفلق: 3] قال: «كوكب» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {ومن شر غاسق إذا وقب} [الفلق: 3] قال: " كانت العرب تقول: الغاسق: سقوط الثريا، وكانت الأسقام 24P747 والطواعين تكثر عند وقوعها، وترتفع عند طلوعها. ولقائلي هذا القول علة من أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو ما حدثنا به نصر بن علي، قال: ثنا بكار بن عبد الله ابن أخي همام، قال: ثنا محمد بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: {ومن شر غاسق إذا وقب} [الفلق: 3] قال: «النجم الغاسق». وقال آخرون: بل الغاسق إذا وقب: القمر، ورووا بذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم خبرا حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، وحدثنا سفيان قال: ثنا أبي ويزيد بن هارون به. وحدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب، عن خاله الحارث بن عبد الرحمن، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة، قالت: أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيدي، ثم نظر إلى القمر، ثم قال: «يا عائشة تعوذي بالله من شر غاسق إذا وقب، وهذا غاسق إذا وقب» وهذا لفظ حديث أبي كريب وابن وكيع. وأما ابن حميد، فأنه قال في حديثه: قال أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيدي، فقال: «أتدرين أي شيء هذا؟
تعوذي بالله من شر هذا، فإن هذا الغاسق إذا وقب» 24P748 حدثنا محمد بن سنان، قال: ثنا أبو عامر، قال: ثنا ابن أبي ذئب، عن الحارث بن عبد الرحمن، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم نظر إلى القمر. فقال: «يا عائشة استعيذي بالله من شر هذا، فإن هذا الغاسق إذا وقب» وأولى الأقوال في ذلك عندي بالصواب، أن يقال: إن الله أمر نبيه صلى الله عليه وسلم أن يستعيذ {من شر غاسق} [الفلق: 3] وهو الذي يظلم، يقال: قد غسق الليل يغسق غسوقا: إذا أظلم {إذا وقب} [الفلق: 3] يعني: إذا دخل في ظلامه؛ والليل إذا دخل في ظلامه غاسق، والنجم إذا أفل غاسق، والقمر غاسق إذا وقب، ولم يخصص بعض ذلك بل عم الأمر بذلك، فكل غاسق، فإنه صلى الله عليه وسلم كان يؤمر بالاستعاذة من شره إذا وقب. وكان يقول في معنى وقب: ذهب حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، {غاسق إذا وقب} [الفلق: 3] قال: «إذا ذهب» ولست أعرف ما قال قتادة في ذلك في كلام العرب، بل المعروف من كلامها من معنى وقب: دخل وقوله: {ومن شر النفاثات في العقد} [الفلق: 4] يقول: ومن شر السواحر اللاتي ينفثن في عقد الخيط، حين يرقين عليها. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس {ومن شر النفاثات في العقد} [الفلق: 4] قال: «ما خالط السحر من الرقى» حدثنا ابن بشار، قال: ثنا ابن أبي عدي، عن عوف، عن الحسن، {ومن شر النفاثات في العقد} [الفلق: 4] قال: «السواحر والسحرة» حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، قال: تلا قتادة: {ومن شر النفاثات في العقد} [الفلق: 4] قال: «إياكم وما خالط السحر من هذه الرقى» قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، قال: «ما من شيء أقرب إلى الشرك من رقية المجانين» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: كان الحسن يقول: " إذا جاز {ومن شر النفاثات في العقد} [الفلق: 4] قال: إياكم وما خالط السحر " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن جابر، عن مجاهد، 24P751 وعكرمة، {النفاثات في العقد} [الفلق: 4] قال: قال مجاهد: «الرقى في عقد الخيط» وقال عكرمة: «الأخذ في عقد الخيط» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {ومن شر النفاثات في العقد} [الفلق: 4] قال: " النفاثات: السواحر في العقد " وقوله: {ومن شر حاسد إذا حسد} [الفلق: 5] اختلف أهل التأويل في الحاسد الذي أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يستعيذ من شر حسده به، فقال بعضهم: ذلك كل حاسد أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يستعيذ من شر عينه ونفسه.
ذكر من قال ذلك حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، {ومن شر حاسد إذا حسد} [الفلق: 5] قال: «من شر عينه ونفسه» وعن عطاء الخراساني مثل ذلك قال معمر: وسمعت ابن طاوس، يحدث عن أبيه، قال: «العين حق، ولو كان شيء سابق القدر، سبقته العين، وإذا استغسل أحدكم فليغتسل» 24P751 وقال آخرون: بل أمر النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الآية أن يستعيذ من شر اليهود الذين حسدوه ذكر من قال ذلك حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {ومن شر حاسد إذا حسد} [الفلق: 5] قال: «يهود، لم يمنعهم أن يؤمنوا به إلا حسدهم» وأولى القولين بالصواب في ذلك، قول من قال: أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يستعيذ من شر كل حاسد إذا حسد، فعابه أو سحره، أو بغاه سوءا وإنما قلنا: ذلك أولى بالصواب، لأن الله عز وجل لم يخصص من قوله {ومن شر حاسد إذا حسد } [الفلق: 5] حاسدا دون حاسد، بل عم أمره إياه بالاستعاذة من شر كل حاسد، فذلك على عمومه 24P752
[114] سورة الناس مكية وآياتها ست بسم الله الرحمن الرحيم
[السورة: 1_2_3_4_5_6] القول في تأويل قوله تعالى: {قل أعوذ برب الناس ملك الناس إله الناس من شر الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس} [السورة: 1_2_3_4_5_6] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قل يا محمد أستجير {برب الناس ملك الناس} [الناس: 2] وهو ملك جميع الخلق: إنسهم وجنهم، وغير ذلك، إعلاما منه بذلك من كان يعظم الناس تعظيم المؤمنين ربهم، أنه ملك من يعظمه، وأن ذلك في ملكه وسلطانه، تجري عليه قدرته، وأنه أولى بالتعظيم، وأحق بالتعبد له ممن يعظمه، ويتعبد له، من غيره من الناس وقوله: {إله الناس} [الناس: 3] يقول: معبود الناس، الذي له العبادة دون كل شيء سواه وقوله: {من شر الوسواس} [الناس: 4] يعني: من شر الشيطان {الخناس} [الناس: 4] الذي يخنس مرة ويوسوس أخرى، وإنما يخنس فيما ذكر عند ذكر العبد ربه ذكر من قال ذلك حدثنا أبو كريب، قال: ثنا يحيى بن عيسى، عن سفيان، عن حكيم بن جبير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: " ما من مولود إلا على قلبه الوسواس، فإذا 24P753 عقل فذكر الله خنس، وإذا غفل وسوس، قال: فذلك قوله: {الوسواس الخناس} [الناس: 4] " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن سفيان، عن ابن عباس، في قوله {الوسواس الخناس} [الناس: 4] قال: الشيطان جاثم على قلب ابن آدم، فإذا سها وغفل وسوس، وإذا ذكر الله خنس " قال: ثنا مهران، عن عثمان بن الأسود، عن مجاهد، {الوسواس الخناس} [الناس: 4] قال: «ينبسط، فإذا ذكر الله خنس وانقبض، فإذا غفل انبسط» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله {الوسواس الخناس} [الناس: 4] قال: «الشيطان يكون على قلب الإنسان، فإذا ذكر الله خنس» حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، {الوسواس} [الناس: 4] قال: قال «هو الشيطان، وهو الخناس أيضا، إذا ذكر العبد ربه خنس، وهو يوسوس ويخنس» 24P754 حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {من شر الوسواس الخناس} [الناس: 4] " يعني: الشيطان، يوسوس في صدر ابن آدم، ويخنس إذا ذكر الله " حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن أبيه، «ذكر لي أن الشيطان أو قال الوسواس، ينفث في قلب الإنسان عند الحزن وعند الفرح، وإذا ذكر الله خنس» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {الخناس} [الناس: 4] قال: " الخناس الذي يوسوس مرة، ويخنس مرة من الجن والإنس، وكان يقال: شيطان الإنس أشد على الناس من شيطان الجن، شيطان الجن يوسوس ولا تراه، وهذا يعاينك معاينة " وروي عن ابن عباس رضي الله عنه إنه كان يقول في ذلك {من شر الوسواس} [الناس: 4] " الذي يوسوس بالدعاء إلى طاعته في صدور الناس، حتى يستجاب له إلى ما دعا إليه من طاعته، فإذا استجيب له إلى ذلك خنس. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله {الوسواس} [الناس: 4] قال: «هو الشيطان يأمره، فإذا أطيع خنس» والصواب من القول في ذلك عندي أن يقال: إن الله أمر نبيه 24P755 محمدا صلى الله عليه وسلم أن يستعيذ به من شر شيطان يوسوس مرة ويخنس أخرى، ولم يخص وسوسته على نوع من أنواعها، ولا خنوسه على وجه دون وجه، وقد يوسوس الدعاء إلى معصية الله، فإذا أطيع فيها خنس، وقد يوسوس بالنهي عن طاعة الله فإذا ذكر العبد أمر ربه، فأطاعه فيه، وعصى الشيطان خنس، فهو في كل حالتيه وسواس خناس، وهذه الصفة صفته وقوله: {الذي يوسوس في صدور الناس} [الناس: 5] يعني بذلك: الشيطان الوسواس، الذي يوسوس في صدور الناس: جنهم وإنسهم.
فإن قال قائل: فالجن ناس، فيقال: الذي يوسوس في صدور الناس {من الجنة والناس } [هود: 119] : قيل: قد سماهم الله في هذا الموضع ناسا، كما سماهم في موضع آخر رجالا، فقال: {وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن} [الجن: 6] فجعل الجن رجالا، وكذلك جعل منهم ناسا. وقد ذكر عن بعض العرب أنه قال وهو يحدث، إذ جاء قوم من الجن فوقفوا، فقيل: من أنتم؟ فقالوا: ناس من الجن، فجعل منهم ناسا، فكذلك ما في التنزيل من ذلك 24P756
Akhir teks yang tersedia.
Pertanyaan
- Apa yang diajarkan Islam tentang kehidupan setelah kematian?
- Apa yang diyakini umat Islam tentang para nabi?
- Bagaimana cara melaksanakan salat lima waktu?
- Apa saja aturan puasa di bulan Ramadan?
- Apa itu zakat, dan siapa yang wajib menunaikannya?
- Apa makna Surah Al-Fatihah?
- Apa yang dikatakan Al-Qur'an tentang tujuan hidup?