» قال: «قول الزور» ، أو قال: «شهادة الزور» قال شعبة: وأكبر ظني أنه قال: «شهادة الزور» حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي قال: حدثنا خالد بن الحارث قال: حدثنا شعبة قال: أخبرنا عبيد الله بن أبي بكر، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم في الكبائر قال: «الشرك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، وقول الزور» حدثنا ابن المثنى قال: ثنا يحيى بن كثير قال: ثنا شعبة، عن عبيد الله بن أبي بكر، عن أنس قال: ذكروا الكبائر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «الإشراك بالله وعقوق الوالدين، وقتل النفس، ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ قول الزور» حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن فراس ، عن الشعبي، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " أكبر الكبائر: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، أو قتل النفس «شعبة الشاك» واليمين الغموس " حدثنا أبو هشام الرفاعي قال: ثنا عبيد الله بن موسى قال: ثنا 06P655 شيبان، عن فراس، عن الشعبي، عن عبد الله بن عمرو قال: جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ما الكبائر؟ قال: «الشرك بالله» قال: ثم مه؟ قال: «وعقوق الوالدين» . قال: ثم مه؟ قال: «واليمين الغموس» . قلت للشعبي: ما اليمين الغموس؟ قال: الذي يقتطع مال امرئ مسلم بيمينه وهو فيها كاذب " حدثني المثنى، قال: ثنا ابن أبي السري، محمد بن المتوكل العسقلاني قال: ثنا محمد بن سعد، عن خالد بن معدان، عن أبي رهم، عن أبي أيوب الأنصاري ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أقام الصلاة، وآتى الزكاة وصام رمضان، واجتنب الكبائر، فله الجنة»، قيل: وما الكبائر؟ قال: «الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، والفرار يوم الزحف» حدثني عباس بن أبي طالب قال: ثنا سعد بن عبد الحميد، عن جعفر، عن ابن أبي جعفر، عن ابن أبي الزناد، عن موسى بن عقبة، عن عبد الله بن سلمان الأغر، عن أبيه أبي عبد الله سلمان الأغر قال: قال أبو أيوب خالد بن 06P656 أيوب الأنصاري، عقبي بدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من عبد يعبد الله لا يشرك به شيئا، ويقيم الصلاة، ويؤتي الزكاة، ويصوم رمضان، ويجتنب الكبائر، إلا دخل الجنة ". فسألوه: ما الكبائر؟ قال: «الإشراك بالله، والفرار من الزحف، وقتل النفس» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا أحمد بن عبد الرحمن، قال: ثنا عباد بن عباد ، عن جعفر بن الزبير، عن القاسم، عن أبي أمامة: أن ناسا، من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكروا الكبائر، وهو متكئ، فقالوا: الشرك بالله ، وأكل مال اليتيم، وفرار من الزحف، وقذف المحصنة، وعقوق الوالدين، وقول الزور، والغلول، والسحر، وأكل الربا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " فأين تجعلون {الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا} [آل عمران: 77] «إلى آخر الآية» حدثنا عبيد الله بن محمد الفريابي، قال: ثنا سفيان، عن أبي معاوية، عن أبي عمرو الشيباني، عن عبد الله، قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم: ما الكبائر؟ قال: «أن تدعو لله ندا وهو خلقك، وأن تقتل ولدك من أجل أن يأكل معك، وأن تزني بحليلة جارك» . وقرأ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم: {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق 06P657 ولا يزنون} [الفرقان: 68] " حدثني هذا الحديث عبد الله بن محمد الزهري، فقال: ثنا سفيان، قال: ثنا أبو معاوية النخعي، وكان على السجن سمعه من أبي عمرو، عن عبد الله بن مسعود: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: أي العمل شر؟
» قال: «قول الزور» ، أو قال: «شهادة الزور» قال شعبة: وأكبر ظني أنه قال: «شهادة الزور» حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي قال: حدثنا خالد بن الحارث قال: حدثنا شعبة قال: أخبرنا عبيد الله بن أبي بكر، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم في الكبائر قال: «الشرك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، وقول الزور» حدثنا ابن المثنى قال: ثنا يحيى بن كثير قال: ثنا شعبة، عن عبيد الله بن أبي بكر، عن أنس قال: ذكروا الكبائر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «الإشراك بالله وعقوق الوالدين، وقتل النفس، ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ قول الزور» حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن فراس ، عن الشعبي، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " أكبر الكبائر: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، أو قتل النفس «شعبة الشاك» واليمين الغموس " حدثنا أبو هشام الرفاعي قال: ثنا عبيد الله بن موسى قال: ثنا 06P655 شيبان، عن فراس، عن الشعبي، عن عبد الله بن عمرو قال: جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ما الكبائر؟ قال: «الشرك بالله» قال: ثم مه؟ قال: «وعقوق الوالدين» . قال: ثم مه؟ قال: «واليمين الغموس» . قلت للشعبي: ما اليمين الغموس؟ قال: الذي يقتطع مال امرئ مسلم بيمينه وهو فيها كاذب " حدثني المثنى، قال: ثنا ابن أبي السري، محمد بن المتوكل العسقلاني قال: ثنا محمد بن سعد، عن خالد بن معدان، عن أبي رهم، عن أبي أيوب الأنصاري ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أقام الصلاة، وآتى الزكاة وصام رمضان، واجتنب الكبائر، فله الجنة»، قيل: وما الكبائر؟ قال: «الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، والفرار يوم الزحف» حدثني عباس بن أبي طالب قال: ثنا سعد بن عبد الحميد، عن جعفر، عن ابن أبي جعفر، عن ابن أبي الزناد، عن موسى بن عقبة، عن عبد الله بن سلمان الأغر، عن أبيه أبي عبد الله سلمان الأغر قال: قال أبو أيوب خالد بن 06P656 أيوب الأنصاري، عقبي بدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من عبد يعبد الله لا يشرك به شيئا، ويقيم الصلاة، ويؤتي الزكاة، ويصوم رمضان، ويجتنب الكبائر، إلا دخل الجنة ". فسألوه: ما الكبائر؟ قال: «الإشراك بالله، والفرار من الزحف، وقتل النفس» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا أحمد بن عبد الرحمن، قال: ثنا عباد بن عباد ، عن جعفر بن الزبير، عن القاسم، عن أبي أمامة: أن ناسا، من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكروا الكبائر، وهو متكئ، فقالوا: الشرك بالله ، وأكل مال اليتيم، وفرار من الزحف، وقذف المحصنة، وعقوق الوالدين، وقول الزور، والغلول، والسحر، وأكل الربا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " فأين تجعلون {الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا} [آل عمران: 77] «إلى آخر الآية» حدثنا عبيد الله بن محمد الفريابي، قال: ثنا سفيان، عن أبي معاوية، عن أبي عمرو الشيباني، عن عبد الله، قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم: ما الكبائر؟ قال: «أن تدعو لله ندا وهو خلقك، وأن تقتل ولدك من أجل أن يأكل معك، وأن تزني بحليلة جارك» . وقرأ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم: {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق 06P657 ولا يزنون} [الفرقان: 68] " حدثني هذا الحديث عبد الله بن محمد الزهري، فقال: ثنا سفيان، قال: ثنا أبو معاوية النخعي، وكان على السجن سمعه من أبي عمرو، عن عبد الله بن مسعود: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: أي العمل شر؟